النص المفهرس
صفحات 1081-1100
متن صفة صلاة النبي :
٢ - ((اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل [بعد])).
٣ - ((اللهم! حاسبني حساباً يسيراً)).
٤ - ((اللهم! بِعلمكَ الغيبَ ، وقدرتكَ على الخَلْقِ؛ أَحْيني ما عَلِمْتَ الحياةَ خيراً
لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي . اللهم ! وأسألك خشيتَكَ في الغيب والشهادة ،
وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) و[العدل] في الغضب والرضى ، وأسألك
القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا يَبِيد ، وأسألك قرّة عين [لا تنفد و] لا
تنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة
النظر إلى وجهك ، و[أسألك] الشوق إلى لقائك؛ في غير ضَراء مُضِرَّة ، ولا فتنة مُضلة .
اللهم ! زَيِّنا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين)) .
٥ - وعَلَّمَ ﴿ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يقول: ((اللهم! إني ظلمت نفسي
ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ؛ فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني ؛ إنك
أنت الغفور الرحيم» .
٦ - وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول: ((اللهم! إني أسألك من الخير كله؛
[عاجله وآجله]؛ ما علمتُ منه وما لم أعلم . وأعوذ بك من الشر كله ؛ [عاجله وآجله]؛
ما علمتُ منه وما لم أعلم . وأسألك (وفي رواية: اللهم ! إني أسألك) الجنة ، وما قرّب
إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار ، وما قَرَّب إليها من قول أو عمل . وأسألك
(وفي رواية: اللهم ! إني أسألك) من [الـ] خير ما سألك عبدك ورسولك [محمد
]،
] . [وأسألك] ما قضيت
وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك [محمد :
لي من أمر أن تجعل عاقبته [لي] رشداً) .
٧ - و((قال الرجل: ((ما تقول في الصلاة؟)). قال: أتشهد ، ثم أسأل الله الجنة ، وأعوذ
: ((حولها نُدَنْدِن))).
به من النار، أما والله! ما أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ ، ولا دَنْدَنَةَ معاذ. فقال
٨ - وسمع رجلاً يقول في تشهده: (اللهم ! إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله)
[الواحد] الأحد الصمد ؛ الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كُفُواً أحد ! أن تغفر لي
: ((قد غفر له ، قد غفر له، قد غفر له)).
ذنوبي ؛ إنك أنت الغفور الرحيم) . فقال
٩ - وسمع آخر يقول في تشهده: (اللهم! إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا
١٠٨١
متن صفة صلاة النبي
أنت ؛ [وحدك لا شريك لك]، [المنان]، [يا] بديعَ السماوات والأرض ! يا ذا الجلال
والإكرام ! يا حي يا قيوم ! [إني أسألك] [الجنة، وأعوذ بك من النار]). [فقال النبي
لأصحابه: («تدرون بما دعا؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((والذي نفسي بيده !] لقد
دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم) ، الذي إذا دعي به ؛ أجاب ، وإذا سئل به ؛
أعطى)). وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم :
١٠ - ((اللهم! اغفر لي ما قدمت، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أسرفت ،
وما أنت أعلم به مني، أنت المقدّم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت)). (ص١٠٠٢ - ١٠٢٢).
التسليم
ثم ((كان ◌َّ يسلم عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله))، [حتى يُرى بياض خده
الأيمن]، وعن يساره: «السلام عليكم ورحمة الله))، [حتى يُرى بياض خده الأيسر])).
وكان أحياناً يزيد في التسليمة الأولى: ((وبركاته)).
و((كان إذا قال عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله))؛ اقتصر أحياناً على قوله عن
يساره: ((السلام عليكم)) .
وأحياناً ((كان يسلم تسليمة واحدة: ((السلام عليكم))، ((تلقاء وجهه ؛ يميل إلى الشق
الأيمن شيئاً)، [أو: قليلاً)).
و((كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلموا عن اليمين وعن الشمال ، فرآهم رسول الله
؛
فقال: ((ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمْس؟! إذا سلم أحدكم ؛
فليلتفت إلى صاحبه ، ولا يومئ بيده)). [فلما صلوا معه أيضاً؛ لم يفعلوا ذلك]. (وفي
رواية: «إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه ؛ من على يمينه
وشماله))))). (ص١٠٢٣ - ١٠٣٦).
وجوب التسليم
ـي يقول: (( ... وتحليلها (يعني: الصلاة) التسليم)). (ص١٠٣٧ - ١٠٣٩).
و کان
١٠٨٢
الفهارس
صفحة
١- فهرس موضوعات الکتاب
(١٠٨٥ )
٢ - فهرس الأحاديث المرفوعة مرتبة على الحروف
( ١١٤٧ )
٣ - فهرس الآثار مرتبة على الحروف
( ١١٨١)
٤ - الرواة المترجم لهم
( ١١٩١ )
١٠٨٣
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الموضوع
- مقدمة الناشر .
٣
- مقدمة الكتاب ، وفيها بيان الباعث على تأليفه ، والإشارة إلى كثرة
١٣
الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتب الفقه المعتمدة ، وتصريح العلامة
اللكنوي بذلك ، وذكره مثالاً على ذلك .
- بيان اهتمام المحدِّثين بتصنيف كتب التخريجات التي تبين حال كل
١٧
حدیث فيها .
عادة ، بخلاف
- صيغ الجزم عند المحدِّثين هي لما ثبت عن رسول الله
صيغ التمريض ؛ فهي للضعيف . تحقيق العلامة النووي في ذلك ، وبيانه
أنه مما أخل به جماهير العلماء .
سببُ تأليف الكتاب ، وفيه التعريف به ، وشرط الشيخ رحمه الله في
١٨
أحاديثه ، وبيان طريقة تأليفه .
منهج الكتاب، وفيه بيان عدم التزام الشيخ فيه بمذهب معيَّن ، وإنما هو
٢١
على مذهب المحدّثين ، وتصريح العلامة اللكنوي بأنه أقوى من مذاهب
الفقهاء في المسائل الأصلية والفرعية .
- مزیة الکتاب على سائر ما ألّف في موضوعه ، وجمعه شتات ما تفرق
٢٢
في الكتب .
- علمه رحمه الله بأن منهجه سوف لا يرضي كل الطوائف والمذاهب ،
١٠٨٥
١ - فهرس موضوعات الكتاب
المقدمة / منهج الكتاب / أقوال الأئمة في اتباع السنة ..
وعدم مبالاته بإرضاء الناس على حساب الدِّين ، وهذا سبيل السلف
الصالح .
- أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها .
٢٣
١ - أبو حنيفة رحمه الله . ذكر ثلاثة أقوال عنه ، وتخريجها .
- كلمة ابن الشحنة الحنفي في وجوب العمل بالحديث المخالف
٢٤
للمذهب ، وأنه هو المذهب .
- نهيه رحمه الله أبا يوسف عن كتابة كل ما يسمعه منه ، وذكر اعتقاد
٢٥
الشعراني أن أبا حنيفة لو عاش حتى دونت الأحاديث ؛ لترك كل قياس
يخالفها ، ولقَلّ قیاسه ، وتأیید اللكنوي له .
- بيان أنه لذلك لا يجوز الطعن فيه من أجل مخالفته للأحاديث ؛ كما
يفعل بعض الجهلة ، وواجب مقلديه تجاهها .
- جواب الشعراني على المقلد الذي وجد أحاديثَ صحت بعد موت
٢٦
إمامه .
٢ - مالك بن أنس رحمه الله . ذكر ثلاثة أقوال عنه ، وتخريجها .
- في الثالث منها رجوعه عن فتوى له حين ثبت له الحديث بخلافه .
٢٧
٣ - الشافعي رحمه الله. وتحته تسعة أقوال له مباركة ، وتخريجها ، وقول
٢٨
ابن حزم في إبطال الأئمة للتقليد ، وأن الشافعي كان أشدهم في ذلك .
- معنى قولهم: ((إذا صح الحديث فهو مذهبي)) .
- شهادة الإمام الشافعي بأن الإمام أحمد أعلم بالحديث والرجال منه ،
٣٠
٢٥
وطلبه منه أن يُعْلِمَه بالحديث الصحيح ؛ سواء كان كوفياً أو غيره ، وأن
ذلك سبب كثرة أخذه بالحديث ؛ خلافاً لمن تقدمه !
٤ - أحمد بن حنبل رحمه الله، ونهيه عن تقليد مالك وغيره من الأئمة
٣١
١٠٨٦
١ - فهرس موضوعات الكتاب
المقدمة / شبهات وجوابها
في آرائهم ، وأن الحجة في الآثار ، وأن من ردّ الحديث فهو على شفا
هَلَكة .
- بيان أن من تمسك بالسنة لا يكون مخالفاً لمنهج الأئمة ؛ بل هو متبع
٣١
بخلاف المقلدة !
- قول الحافظ ابن رجب في وجوب تبليغ أمر الرسول إلى الأمة ، وإن
٣٣
خالف ذلك رأي عظيم من الأئمة ، وذكر بعض الأمثلة في ذلك .
٣٥
- ترك الأتباع بعض أقوال أئمتهم اتباعاً للسنة ، من ذلك مخالفة محمد
ابن الحسن وأبي يوسف شيخهما أبا حنيفة في ثلث المذهب . وذكر مثال
من كتاب «موطأ محمد» خالف فيه إمامه .
- إفتاء عصام بن يوسف البلخي بخلاف قول الإمام ، ورفعه يديه في
٣٦
الصلاة ؛ اتباعاً للدليل ، وما استنبطه اللكنوي منه ، وشكواه من جهلة
زمانه بطعنهم فيمن ترك التقليد في مسألة واحدة لقوة دليلها .
- رجاء المؤلف أن لا يبادر أحد من المقلدين إلى الطعن في مشرب هذا
٣٧
الكتاب بدعوى مخالفة المذهب .
- شبهات وجوابها . الأولى: الاحتجاج بحديث: ((اختلاف أمتي
٣٨
رحمة))، وبيان بطلانه ومخالفته للقرآن .
- الثانية : الادعاء بأن الصحابة اختلفوا ، وبيان الفرق بين اختلافهم
٤٠
واختلاف الخلف من حيث السبب والأثر .
٤١
- رد الإمام مالك قولهم: ((في الخلاف توسعة))، وجزمه بأن الحق واحد
لا یتعدد .
- كلام الإمام المزني في ذلك ، وإنكاره على من أقر الخلاف. ونهيُ
مالك أبا جعفر والرشيد حَمْلَ الناسِ على مذهبه بقوله : ((إن الناس
١٠٨٧
١ - فهرس موضوعات الكتاب
المقدمة / شبهات وجوابها
اطلعوا على أشياء لم نطلع عليها)» .
- بيان أن ما ذُكر أنه قال: ((اختلفوا في الفروع، وكلٌّ مصيب)). لا يصح
٤٣
عنه ، وذكر أحسن ما قيل في سبب نهي مالك عن ذلك .
- استدلال ابن عبدالبر على أن الصواب واحد لا يتعدد .
- من آثار اختلاف الخلف ؛ تعدد الأئمة والمحاريب في المسجد الواحد !
٤٥
ومنع بعضهم التزواج بين الحنفي والشافعية ، ومَنْ أجازه منهم قال :
((تنزيلاً لها منزلة أهل الكتاب)) !
- ومن آثاره فتح الطريق لتشكيك المستشرقين في الإسلام ، وإيقاع
٤٦
المسلمين في الحيرة حتى الدعاة منهم بشهادة الداعية محمد الغزالي .
- التنبیه علی أن تصحیح الأحادیث وتضعیفھا لا یکون بالھوی ، بل
٤٧
بالعلم الصحيح .
٤٨
- بيان أن هذا الاختلاف حَالَ بين الكفار وبين دخولهم في الإسلام ؛ كما
وقع في اليابان - على ما حكاه العلامة المعصومي رحمه الله -.
٤٨
- الشبهة الثالثة : زعمهم أن الدعوة إلى اتباع السنة وترك أقوال الأئمة
معناه ترك الأخذ بأقوالهم مطلقاً ! .. وبيان بطلانه ، وأن كل الذي يدعو
إليه المؤلف إنما هو ترك اتخاذ المذاهب ديناً مكان الكتاب والسنة . والتنديد
بمتفَقِّهة هذا الزمان وطريقة وضعهم الأحكام الجديدة ، وتتبعهم الرُّخص .
- كلام نفيس لابن عبدالبر في صفة الطالب المتبع للسنة وهدي الصحابة .
٤٩
- الرابعة : ظنهم أن اتباع السنة يستلزم الطعن في الإمام الذي خالفها !
٥٠
بيان بطلانه ، وأنه يلزمهم ما هو أخطر مما ظنوا .
- الجواب عن قول بعض المقلِّدة: ((إنما تركنا السنة ثقة منا بإمام المذهب ،
٥١
وأنه أعلم بالسنة منا)) ! ببيان أنه لا عذر لأحد في ترك سنة اعتقد ثبوتها .
١٠٨٨
١ - فهرس موضوعات الكتاب
استقبال الكعبة
٥٥
صفة صلاة النبي
استقبال الكعبة
- بيان أنه أمر مقطوع به، متواتر عنه : 8 ، وفيه أحاديث عدة في
الاستقبال؛ سفراً وحضراً ، والأمر به في حديث (المسيء صلاته).
تخريج حديث أبي هريرة في (المسيء صلاته) ، وتتبع طرقه ، وذكر شاهد
له صحيح من رواية رفاعة بن رافع البدري ، وتخريجه .
صلاة النافلة على الدابة ، وكيفيتها . تخريجه من حديث أنس بن مالك .
٥٨
- الجمع بين أحاديث استقباله هه القبلة فيها عند التكبير وأحاديث
٥٩
عدم استقباله لها .
- كيفية الركوع والسجود على الراحلة . وتخريجه من حديث عبدالله بن
٦١
عمر وعامر بن ربيعة وأنس وجابر .
- جواز صلاة الوتر على الراحلة ، ورد دعوى نسخها .
٦٥
الفريضة على الراحلة . تخريجه من حديث جابر .
- بيان عدم ثبوت صلاته
٦٦
- كيفية صلاة الخوف الشديد ، وتخريجه من حديث ابن عمر .
٦٧
- قوله ◌َّهُ: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة))، وتخريجه من حديث أبي
٦٩
هريرة ، وبيان أن الواجب استقبال جهة الكعبة لا عينها لمن تعذرت عليه .
٧٢
- حديث جابر في الصلاة في يوم غائم ، وأن من اجتهد في استقبال
القبلة فأخطأها فصلاته صحيحة .
** الكعبة حين كان يصلي نحو بيت
- تخريج حديث استقباله
٧٤
المقدس ، ونزول آية ﴿قد نرى تَقلُّب وجهك في السماء ... ﴾، وقصة
تحوّ أهل قباء في صلاة الصبح إلى الكعبة ، عن عِدَّةٍ من الصحابة ، مع
ذكر بعض الفوائد المستنبطة منه .
١٠٨٩
١ - فهرس موضوعات الكتاب
القيام / صلاة المريض جالساً
٧٩
القيام
ـية في الفرض - كما سبق - والتطوع؛ كما في حديث حفصة ،
- قيامه
وتخريجه .
- فائدة من كلام الجصاص في قوله تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾ .
٨٠
- بحث القيام في عدد من المسائل ؛ كصلاة الخوف ، وصلاة المريض ،
٨٠
وغيرها . وبيان أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر على القول الصحيح
عند جمهور العلماء .
- صلاته ﴿ في مرض موته جالساً ، تخريجه من حديث عائشة ،
٨٣
والتوفيق بين رواياته .
- حديث آخر عن عائشة في صلاته :﴿ ** بالناس في مرضه جالساً ، وأمره
٨٥
إياهم بالجلوس حتى لا يفعلوا فعل فارس بملوكهم ، وذكر القصة من
حديث أنس وجابر أيضاً .
- إذا صلى الإمام جالساً لعلة ؛ صلى مَنْ وراءه جلوساً ولو كانوا قادرين
٨٦
على القيام ، وبيان أنَّ دعوى النسخ لا تثبت .
صلاة المريض جالساً
٩١
- تحته حديث عمران في كيفيتها: ((صلِّ قائماً، فإن لم تستطع
فقاعداً ... ))، تخريجه ، وذكر حديثين في ذلك عن ابن عباس وعلي لا
يصحان .
- رد دعوى أن الحديث خاص بعمران بأن كلامه لتر محمول على
٩٤
العموم ؛ ما لم يرد دليل على التخصيص .
- حديث: (( .. ومن صلى قاعداً ، فله نصف أجر القائم ... )) ، وأنه
يستثنى منه النبي ، وبيان المراد منه، وأن المرأة والرجل في ذلك سواء .
١٠٩٠
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الصلاة في السفينة ، الاعتماد على عمود ...
- تخريج الحديث ، وبيان أنه يُحمل على المفترض والمتنفل ، بتفصيل
٩٥
ذكره الخطابي والحافظ في توجيه ذلك .
- النهي عن السجود على وسادة أو نحوها مما يلي الأرض ، والاقتصار على
٩٧
جعل السجود أخفض من الركوع ، وتخريجه من حديث جابر وابن عمر .
الصلاة في السفينة
١٠١
- تخريج حديث: ((صلِّ فيها قائماً؛ إلا أن تخاف الغرق)) ، وذكر شيء
من فقهه ، وأن الصلاة في الطائرة كالصلاة في السفينة .
١٠٢
الاعتماد على عمود ونحوه في الصلاة
- تخريج حديث أم قيس بنت محصن في اعتمادهم على عمود في
مصلاه لما أسَنَّ ، وبيان أن ذلك لا يجوز في الفريضة إلا لعذر.
القيام والقعود في صلاة الليل
١٠٤
- تخريج حديثين في صلاته ، لها مرة قائماً وأخرى قاعداً ، وبيان
جواز الركوع قائماً لمن افتتح الصلاة قاعداً ، والعكس .
جالساً متربعاً ، وبيان أن ذلك مستحب لمن
- تخريج حديث صلاته
١٠٦
صلى قاعداً .
الصلاة في النِّعال والأمرُ بها
١٠٨
كان يقف حافياً أحياناً ، ومنتعلاً أحياناً ، وأنه حديث
- بیان أنه
متواتر . وتخريج أحاديث الصلاة في النِّعال ، وبيان استحباب الصلاة
فيها ، والحكمة منه ، وأدب وضعهما إذا خلعهما للصلاة .
الصلاة على المنبر
١١٣
- جواز الصلاة عليه لتعليم الناس ، وبيان أن الزيادة في درجاته على
الثلاث بدعة .
١٠٩١
السترة ووجوبها
١ - فهرس موضوعات الكتاب
١١٤
السُّترة ووجوبها
- ذکر أحاديث في صلاته
إلى سترة ، وأمره بالدنو منها ، وتخريجها ،
وبيان الحكمة منها ، وموضعها ، ومقدار ارتفاعها ، وأنه لا بد منها ولو في
المسجد الكبير، بما فيها الحرمين الشريفين ، وواجب العلماء في الحث
عليها .
- من ذلك جواز الصلاة إلى الراحلة ، وأنها خلاف الصلاة في أعطانها
١١٨
المنهي عنه ، وكذا الصلاة إلى المرأة ، وأنه غير مرورها بين يدي المصلي ؛
فإنه يبطلها دون الأول ، وتخريج عدة أحاديث في ذلك .
- حديث ابن عباس في منعه ﴿ شاة من المرور بينه وبين السترة بسيره
١٢٢
خطوات إلى الأمام لتمر من ورائه .
- تخريج حديث قبضه 8 على الشيطان في الصلاة ، وهو دليل على أن
١٢٣
الجن موجودون ، وقد يراهم بعض الآدميين ؛ لكن على غير خلقتهم
الأصلية ، وهو من الأحاديث التي ينكرها القاديانية بطريق التأويل ؛ بل
التعطيل !
١٢٥ - الأمر بمقاتلة المصرّ على المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة ،
تخريجه من حديث أبي سعيد الخدري، وتفسير قوله ◌َّه: ((فإنما هو
شيطان)) ، وبيان المراد بالمقاتلة في الحديث .
- تحريم المرور بين يدي المصلي ، وتخريجه من حديث أبي جهيم ، وبيان
١٢٧
معناه .
ما يقطع الصلاة
١٣٠
- تخريج حديث أبي ذرّ في ذلك ، وتتبع طرقه وشواهده ، وبيان المراد فيه
بالمرأة الحائض .
١٠٩٢
١ - فهرس موضوعات الكتاب
الصلاةُ تجاه القبور / اللباس في الصلاة
- ذكر أحاديث أخرى في بابه ، وبيان أن المراد بالقطع : البطلان؛ ذهب
١٣٢
إليه جمعٌ من السلف والخلف .
- بيان ضعف حديث صلاته ﴿ وليس بين يديه شيء ، ثم الجواب
١٣٥
عن حديثين مثله في الضعف استُدِلَّ بهما على أن المرأة لا تقطع
الصلاة .
- مُعَارِضُ أحاديثِ القطع قسمان: صحيح غير صريح ، وصريح غير
١٣٨
صحيح! ودعوى النسخ مردودة ، والجمع فرع التعارض ؛ ولا تعارض ،
وحديث القطع بمرور الكافر منقطع ، وبالخنزير وغيره مشكوك في رفعه .
الصلاةُ تجاه القبور
١٤٠
- ذكر حديث النهي عن ذلك ، وعن الجلوس عليها أيضاً، بما يفيد
التحريم ، وهو مذهب الجمهور ، وبيان بطلان تأويل الجلوس المحرّم بالجلوس
لغائط أو بول .
- قَصْدُ الرجلِ الصلاة عند القبر متبركاً بها هو عَيْنُ المحاداة لله ورسوله ،
١٤٢
وإبداع دين لم يأذن به الله ، والعجب من قصد بعض المشايخ ذلك !
- تخريج حديث الباب .
١٤٤
اللباسُ في الصلاة
١٤٥
- صلاة النبي :﴿﴿ في حلة - إزار ورداء - حمراء . تخريجه من حديث
أبي جحيفة ، وبيان أن فيه دليلاً على جواز لُبس الثياب الحمراء .
- الأمر بالاتزار والارتداء في الصلاة للقادر عليه ، وتخريج الأحاديث
١٤٦
الدالة على ذلك .
- تفسير معنى ((اشتمال اليهود)) المنهي عنه في الصلاة، وتخريج حديث
١٤٧
النهي ، وتصحيحه مرفوعاً وموقوفاً .
١٠٩٣
١ - فهرس موضوعات الكتاب
اللباس في الصلاة
﴿ في جُبَّة شامية ضيقة الكمين تحتها قميص أو إزار.
- صلاة النبي
١٤٩
تخريج الحديث ، وبيان بعض هيئات اللباس المخالفة للسنة .
جواز الانتفاع بثياب الكفار، وبيان أن النهي عن لباسهم إنما هو فيما كان
١٥٠
شعاراً لهم ، يتميزون به عن غيرهم . وتخريج حديث : ((من تشبه بقوم ؛
فهو منهم)) .
- حديث في صلاته ◌َ في ثوب واحد مخالفاً بين طرفيه ... ، نفسير
١٥٢
الحديث، وبيان أن أحاديث صلاة النبي :{﴿ في ثوب واحد متواترة تواتراً
معنوياً ، وذكر كثير منها مع تخريجها .
- بيان معنى (الالتحاف) و(التوشح) و(التَّلَثُّب).
١٥٥
- بیان أن قول ابن مسعود : (لا تُصلِین في ثوب واحد وإن کان أوسع ما
بين السماء والأرض)؛ محمول على ما إذا وَجَدَ ثوباً آخر ، وتأييده
بحديث آخر له صريح في ذلك .
في ثوب قطري متوشحاً به)). تخريجه
- حديث: ((آخر صلاة صلاها :
١٥٧
من حديث أنس ، وبيان معنى : (قِطْرِيّ) .
- حديث أبي هريرة: ((إذا صلى أحدكم في ثوب واحد ؛ فليخالف بين
١٥٨
طرفيه على عاتقيه)) . تخريجه ، وذكر لفظ آخر مع شرحه ، وبيان حكم
الصلاة مكشوف العاتق .
- حديث: ((فإن كان واسعاً؛ فالتحف به ، وإن كان ضيقاً؛ فاتزر به)).
١٦٠
تخريجه من أربع طرق عن جابر، وبيان أنه نص واضح في التفريق بين
الثوب الواسع والضيق ؛ فيجب الالتحاف بالأول دون الثاني .
- بيان أن الصلاة في ثوبين أفضل؛ لحديث ((أوكلكم يجد ثوبين؟!)).
١٦٢
تخريجه من ثلاث طرق عن أبي هريرة ، وشاهد بسند صحيح .
١٠٩٤
١ - فهرس موضوعات الكتاب
المرأة تصلي بخمار، النية ، التكبير
- بيان معنى: (طارَقَ بينهما) و(التُّبّان) الواردتين في سياق الشاهد
١٦٤
المذكور. وذكر فائدتين لابن الملك ، وذكر قول النووي في معنى الحديث .
- تعقب الشيخ رحمه الله الشيخ أحمد شاكر في نفيه كراهة كشف الرأس
١٦٥
في الصلاة . وبيان أن كتاب ((كشف الغمة)) للشعراني مليء بالأخبار
الصلاة مستور
الغريبة ، والأحاديث الواهية . وتقرير أن هَدْیَه
الرأس .
- بيان الحكمة من ذكر الصيد في حديث سلمة بن الأكوع: (إني
١٦٧
أصيد، أفأصلي في القميص الواحد؟ قال: ((نعم، وزُرُه ولو بشوكة))).
وذكر حديث يخالفه ، مع توجيهه ، وتخريج الحديثين .
- ذكر أحاديث في لباس النبي ◌َ في الصلاة ؛ كصلاته في مِرطٍ بعضه
١٧٠
على زوجه ، وصلاته في الثوب الذي يصيب فيه أهله ، وصلاته في فرّوج
حرير ونزعه - بعد الصلاة - نزعاً شديداً ، واختياره الصلاة في ثياب ليس
لها أعلام؛ لا تلهي ، وتخريجٌ مختصرٌ لهذه الأحاديث .
المرأة تصلي بخمار
١٧١
- حديث: ((لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار)). تخريجه بسند
صحيح عن عائشة ، وذكر شاهد له ، وبيان المقصود بـ ((الحائض)) فيه .
- ذكر ما يجب على المرأة تغطيته من جسدها في الصلاة ، وتضعيف
حديث: (أتصلي المرأة في درع وخمار؟ ... ).
النية
١٧٤
- معنى النية ، وتخريج مختصر لحديث: ((إنما الأعمال بالنيات ... )).
التكبير
١٧٥
- بيان أن استفتاحَ النبي ◌َ له الصلاة بالتكبير دليلٌ على بدعية التلفظ
١٠٩٥
١ - فهرس موضوعات الكتاب
التکبیر / رفع الیدین
بالنية ، وتأييد ذلك بنقول علمية .
الصلاة بالتكبير ؛ عن عائشة
- ذكر أربعة أحاديث في استفتاحه
١٧٦
وأبي حميد الساعدي وابن عمر وعلي رضي الله عنهم ، وتخريجها .
- أمره عَ ليه (المسيء صلاته) بالتكبير، وتخريجه من حديث رفاعة بن
١٨١
رافع .
- حديث: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)).
١٨٢
معنى الحديث ، ودلالته على وجوب التكبير والتسليم ، والرد على من
قال بانعقاد الصلاة بكل لفظ قُصد به التعظيم .
-تخريج الحديث من أربع طرق يقوي بعضها بعضاً .
١٨٤
- حديث: (كان ◌َالٍ يرفع صوته بالتكبير حتى يُسمع من خلفه).
١٨٦
تخريجه من حديث أبي سعيد الخدري ، وبيان أحكام التبليغ وراء
الإمام ، ووجوب التكبير في كل خفض ورفع ، وعدم الجهر به إلا أن
یکون إماماً .
وهو مريض ، وتبليغ أبي
- ذكر حديثين عن جابر وعائشة في صلاته ـ
١٩٠
بكر رضي الله عنه الناسَ التكبير، وتخريجهما ، وتعقيب الشيخ على
تعليق للنووي في حكم التبليغ .
- حديث: ((إذا قال الإمام : الله أكبر. فقولوا : الله أكبر» ، تخريجه ، وبيان
١٩١
أن الفاء فيه للتعقيب ؛ مما يقتضي أن يقع تكبير المأموم بعد تكبير الإمام .
رفع الیدین
١٩٣
يديه مع التكبير - تارة -؛ كما في حديث ابن عمر : (رأيت
- رفعه
النبي # افتتح التكبير في الصلاة ... ). تخريجه، وذكر طرقه
وشواهده ، ومن ذهب إليه من العلماء ، ونقل أقوالهم في ذلك .
١٠٩٦
٠
١ - فهرس موضوعات الكتاب
وضع اليمنى على اليسرى
يرفع قبل التكبير، كما في حديث ابن عمر أيضاً:
- وتارة کان
١٩٦
إذا قام إلى الصلاة ؛ رفع يديه ... ) . تخريجه ، وذکر
(کان رسول الله
شاهد له من حديث أبي حميد الساعدي ، ومن ذهب إلى هذه الصفة
من العلماء .
- وتارة كان
يرفع بعد التكبير، كما جاء في حديث مالك بن
١٩٨
كان إذا كبر ؛ رفع يديه حتى يحاذي ... ) .
الحويرث : (أن النبي
تخریجه ، والإشارة إلى شاهد له .
- التذكير بأن كلاً من تلك الصفات الثلاث سنة ثابتة عنه :
- بيان كيفية الرفع وصفته ، وتخريج حديث أبي هريرة : (أن رسول
١٩٩
الله
كان إذا دخل في الصلاة ؛ رفع يديه مداً) . أي : ممدودة الأصابع .
٢٠١
- تعقب الشيخ رحمه الله ابن القيم في مسألة استقبال القبلة في الرفع ،
وتضعيف حديث ابن عمر مرفوعاً : ((إذا استفتح أحدكم ؛ فليرفع يديه ،
وليستقبل بباطنهما القبلة ... )) .
٠
- جعله الله يديه حذو منكبيه - عند الرفع -، والإشارة إلى الأحاديث
٢٠٢
التي جاءت بهذه الصفة ، وذكر من ذهب إليها من الصحابة والعلماء ...
- وربما رفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه . تخريجه من حديث مالك
ابن الحويرث .
- وفي الباب أحاديث عن وائل بن حجر والبراء وأنس . تخريجها ، وذكر
٢٠٣
من ذهب إلى العمل بهذه الصفة ، والجمع بينها وبين السابقة .
وضع اليمنى على اليسرى والأمر به
٢٠٥
- بيان أنه من سنن الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه؛ لحديث : «إنا
معشر الأنبياء أمرنا ... ، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة)).
١٠٩٧
١ - فهرس موضوعات الكتاب
وضعهما على الصدر
تخريجه من طرق عن ابن عباس ، وتصحيحه ، والإشارة إلى شواهد له
يقوي بعضها بعضاً .
على رجل وهو يصلي ، وقد وضع يده
- حديث جابر في مروره #
٢٠٧
اليسرى على اليمنى ؛ فانتزعها ، ووضع اليمنى على اليسرى . وتخريجه .
وضعهما على الصدر
٢٠٩
- بيان كيفية ذلك كما في حديث وائل بن حجر: (كان ◌ُّ* يضع
اليمنى على اليسرى والرسغ والساعد) . تخريجه من طرق عنه مفصلاً
أصحابه بذلك من حدیث
ومجملاً ، والإشارة إلى شاهد له من أمره
سهل بن سعد ، وتخريجه . (انظر (ص٢١٨) لترى أن من لوازم هذه
الكيفية كونها على الصدر) .
- ثبوت صفة القبض باليمنى على اليسرى عن النبي عليه ، كما في
٢١٠
بعض طرق حديث وائل ، وبيان شذوذ زيادة : (تحت السرة) في إحداها ،
وذكر طرق وشواهد لحديث وائل في صفتي الوضع والقبض ، وتخريجها .
وبيان أن تكلفَ الجمع بينهما - بصورة لم ترد - بدعةٌ .
- التصريح بوضع اليدين على الصدر في الصلاة ، وبيان ثبوته دون غيره ؛
٢١٥
ذكر الأحاديث الدالة على ذلك ، وتخريجها .
- الاستدلال بحديثي سهل بن سعد ووائل بن حجر المتقدمين في بيان
٢١٨
محل الوضع ؛ بأن تطبيق ما فيهما من المعنى يقتضي وضع اليمنى على
اليسرى على الصدر .
- الرد على من قال بأن وضع اليدين على الصدر لم يثبت في السنة ،
وسوق الأدلة على ذلك .
- بيان ضعف حديث وضع الكف على الكف تحت السُّرَّة .
٢٢٢
١٠٩٨
١ - فهرس موضوعات الكتاب
أدعية الاستفتاح
- ذكر مذاهب العلماء في محل الوضع ، ومناقشة أدلتهم .
٢٢٣
- تعقب الشيخ رحمه الله ابن القيم في استدلاله على كراهية جعل
٢٢٤
عن التكفير) ، وبيان أنه لا تعلق
الیدین علی الصدر بحديث : (نھی
له بالصلاة مطلقاً !
٢٢٦
النهي عن الاختصار
- تخريجه من حديث أبي هريرة ، وتفسير الاختصار كما جاء في إحدى
رواياته ، وذكر شاهد له ، وبيان الحكمة من النهي عنه ؛ أن اليهود تفعله .
النظر إلى موضع السجود ، والخشوع
٢٣٠
( نحو الأرض في الصلاة) .
- تحته أحاديث منها: (رميه ببصره :ـ
وحديث: (لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده) . وتخريجهما .
- بيان دلالة الأحاديث السابقة على استحباب نظر المصلي إلى موضع
سجوده، وذكر مذاهب العلماء في ذلك ، والإشارة إلى أن تغميض
العينين في الصلاة ورع بارد .
٢٣٣
- النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، وتخريج أحاديثه .
٢٣٤
- النهي عن الالتفات في الصلاة ، والأمر بالإقبال عليها بخشوع ، واختيار
٢٣٦
الصلاة في مكان وثياب لا تُلهي ... ، وذكر أحاديثها ، وتخريجها
باختصار .
أدعية الاستفتاح
٢٣٨
القراءة بأدعية كثيرة ، وأمره بذلك (المسيء صلاته)،
- استفتاحه
وهي اثنا عشر نوعاً ، وإليك بيانها :
٢٣٨ ١ - ((اللهم! باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق
والمغرب ... )). تخريجه من حديث أبي هريرة ، وشرح غريبه ، وذكر من
١٠٩٩
١ - فهرس موضوعات الكتاب
أدعية الاستفتاح
ذهب إليه من العلماء، والرد على من لم يأخذ بأدعية الاستفتاح - عموماً ..
٢٤٠
- بيان أن هذا الحديث هو أصح أدعية الاستفتاح سنداً، ومع ذلك فقد
استحب السلف الصالح الاستفتاح بغيره ، وبيان أن السنة عدم المداومة
على دعاء واحد ، وأن الاستفتاح واجب لثبوت الأمر به .
٢٤٢ ٢ - ((وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً
مسلماً ... )) . تخريجه من حديث علي رضي الله عنه .
- شرح غريبه ، وتحقيق في ثبوت رواية ((وأنا أول المسلمين))، وترجيحها
٢٤٥
على: ((وأنا من المسلمين))، وأن المصلي يقول ذلك ، وبيان المعنى .
٢٤٨
- تفسير قوله في الدعاء: ((والشر ليس إليك)).
* كان يقول هذا الدعاء في الفرض والنفل ؛ خلافاً لمن قال :
- بيان أنه
٢٤٩
إنه وارد في صلاة الليل . وذكر من اختاره من العلماء .
٣ - مثل الدعاء السابق دون قوله: ((أنت ربي وأنا عبدك ... )) إلخ.
ويزيد: ((اللهم! أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك)).
وتخريجه من حديث محمد بن مسلمة .
٢٥٠
٢٥١
٤ - ومثله أيضاً إلى قوله: ((وأنا أول المسلمين»، ويزيد: ((اللهم !
اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال ... )). تخريجه ، وتنبيه في
جعل هذا الدعاء والذي قبله نوعين كما هو في ((سنن النسائي)).
٥ - ((سبحانك اللهم ! وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ، ولا
٢٥٢
إله غيرك)) . وهو أشهرها ، رواه جمع من الصحابة ، وتخريجه من حديث
أبي سعيد الخدري ، وعائشة ، وأنس ، وجابر .
- ثبوت الاستفتاح بـ ((سبحانك اللهم! وبحمدك ... )) - وحدها - عن
٢٥٧
ابن عمر ، وجهره بها ليتعلمها الناس ، وذكر من ذهب إليه من العلماء ،
١١٠٠