النص المفهرس
صفحات 61-80
واجبلاهُ ، واكذا ، واكذا : تعدد عليه . فقال حين أفاق : ما قلتٍ شيئاً إلا قيل لى : أنت كذلك ؟! ■ الكتم على الميت ٨٠ - عن أبى رافع أسلم مولى رسول الله عَ لّ: أن رسول الله عليوباء قال: ((من غسل ميتا فكتم عليه، غفر الله له، أربعين مرة)). ■ الصلاة على الميت وتشييعه ٠ ٨١ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((من شهد الجنازة حتى يصلى عليها ، فله قيراطٌ ، ومن شهدها حتى تدفن، فله قيراطان)) قيل: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). ٨٢ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((من اتبع جنازة مسلم إيماناً واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقراطين كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ، ثم رجع قبل أن تدفن ، فإنه يرجع بقيراط» . ٨٣ - عن أم عطية رضى الله عنها قالت: نهينا عن اتباع الجنائز ، ولم يعزم علينا . (٨٠) أخرجه الحاكم فى مستدركه كتاب الجنائز باب الكف عما يرى فى الميت من مكروه وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . (٨١) حديث متفق عليه فى كتب الأئمة الستة . (٨٢) رواه النسائى فى سننه (١٢٠/٨ -١٢١) باب شهود الجنائز، وابن حبان حديث رقم (٣٠٦٩) . (٨٣) حديث متفق عليه - ومعناه ولم يشدد فى النهى كما يشدد فى المحرمات . ٦١ . . ٦ كثرة المصلين على الجنازة . الذى يقرأ فى صلاة الجنازة . الإسراع بالجنازة . تجهيز الميت ٦٣ كثرة المصلين على الجنازة ٨٤ - عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله علي : ((ما مِن ميت يصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون .له إلا شفعوا فيه)». ٨٥ - عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله عُوَّة يقول: ((ما من رجل مُسْلمٍ يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله بما فيه)). ٨٦ - عن مرثد بن عبد الله اليزنى قال : كان مالك بن هبيرة رضى الله عنه إذا صلى على الجنازة ، فتقال الناس عليها ، جزّأهم عليها ثلاثة أجزاء ، ثم قال: قال: رسول الله عَوّ :: ((من صلى عليه ثلاثة صفوف ، فقد أوجب)) . الذى يقرأ فى صلاة الجنازة (٨٧ ) 0 (٨٤) يأتى هذا الحديث فى باب استحباب تكثُّر المصلين على الجنازة وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر. والحديث رواه مسلم فى صحيحه، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه حديث رقم (٩٤٧) . (٨٥) حديث صحيح رواه مسلم فى كتاب الجنائز باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه حديث رقم (٩٤٨) . (٨٦) الحديث رواه أبو داود فى سننه وأيضاً الترمذى فى باب الجنائز ، وقال الترمذى : حديث حسن . ومعنى (أوجب): أى وجبت له الجنة بالوعد الصادق على لسانه معد له. (٨٧) فى صلاة الجنازة يكبر أربع تكبيرات : يتعوذ بعد الأولى ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ، ثم يكبر الثانية، ثم يصلى على النبى معَّه، فيقول: اللهم صل على محمدٍ ، وعلى آل محمدٍ . والأفضل أن يتمه بقوله : كما صليت على إبراهيم إلى قولهِ : إنك حميد مجيد . ولا يفعل المؤمن ما يفعله كثير من العوام من قراءتهم: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبى﴾ [الأحزاب/٥٦] فإنه لا تصح صلاته إذا اقتصر عليه . ثم يكبر الثالثة، ويدعو = ٦٤ ، ٨٨ - عن عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنهما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات ، فقام بعد الرابعة كقدرٍ ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ، ثم قال : كان رسول الله عَوّة يصنع هكذا . ٨٩ - عن واثلة بن الأسقع رضى الله عنه قال : صلى بنا رسول الله ◌ُويّ على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: ((اللهم إن فلان ابن فلان فى ذمتك ، وحيل جوارك ، فقه فتنة القبرِ ، وعذاب النار ، وأنت أهل الوفاء والحمد ، اللهم فاغفر له وارحمه ، إنك أنت الغفور الرحيم)) . ٩٠ - عن أبى هريرة رضى الله عنه، سمعت النبى عٍَّ فى الصلاة على الجنازة يقول: ((اللهم أنت ربها ، وأنت خلقتها ، وأنت هديتها للإِسلام ، وأنت قبضت روحها ، وأنت أعلم بسرها وعلانیتها ، جئناك شفعاء فاغفر له)) . ٩١ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله علويّةٍ يقول: ((إذا صليتم على الميت، فأخلصوا له الدعاء)). = للميت وللمسلمين أجمعين، ثم يكبر الرابعة ويدعو، ومن أحسنه: اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنًا بعده ، واغفر لنا وله . والمختار أنه يطول الدعاء فى الرابعة خلاف ما يعتاده أكثر الناس (راجع حديث عبد الله بن أبى أو فى رضى الله عنهما) والذى سنذكره بإذن الله تعالى . (٨٨) قرأت هذا الحديث برواية أخرى نصها: (( كبر أربعاً ، فمكث ساعة حتى ظننتُ أنه سيكبرُ خمساً ، ثم سلم عن يمينه وعن شمالهِ . فلما انصرف قلنا لهُ : ماهذا ؟ فقال : إنى لا أزيد كم على ما رأيت رسول الله عَ له يصنع، أو هكذا صنع رسول عَ لّه)) راجع الحديث فى المستدرك للحاكم ، وقال : حديث صحيح (٨٩) حديث رواه أبو داود فى كتاب ما يقرأ فى صلاة الجنازة . (٩٠) رواه أبو داود فى كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت حديث رقم (٣٢٠٠). (٩١) رواه أبو داود فى سننه، كتاب الجنائز،باب الدعاء للميت حديث رقم (٣١٩٩). ٦٥ ٩٢ - عن أبى هريرة وأبى قنادة ، وأبى إبراهيم الأشهل عن أبيه - وأبوه صحابى - رضى الله عنهم، عن النبى عمّ: أنه صلى على جنازة فقال : ((اللهم اغفر لحینا ومیتنا ، وصغیرنا و کبيرنا ، وذکرْنا وأنثنا ، وشاهدنا وغائبنا . اللهم من أحييته منا فأحيه على الإِسلام ، ومن توفيته منا ، فتوفه على الإِيمان ، اللهم لا تحرمنا أجرهُ ، ولا تفتنّا بعده)) . . ٩٣ - عن أبى عبد الرحمن عوف بن مالك رضى الله عنه قال: صلى رسول الله عَوٍّ على جنازة ، فحفظت من دعائه وهو يقول : ((اللهم اغفر له ، وارحمه ، وعافه ، واعف عنه، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وابدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهلهِ ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ، ومن عذاب النار)) حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت . ■ الإسراع بالجنازة ٩٤ - عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى عُوضٍّ قال : (٩٢) حديث رواه الترمذى - من رواية أبى هريرة والأشهلى كما رواه أبو داود من رواية أبى هريرة وأبى قتادة . قال الحاكم: حديث أبى هريرة صحيح على شرط البخارى ومسلم ، قال الترمذى : قال البخارى : أصح روايات هذا الحديث رواية الأشهلى . قال البخارى : وأصح شىء فى الباب حديث عوف بن مالك الذى سنذكره فى رقم (٩٣) بإذن الله تعالى . (٩٣) رواه مسلم فى صحيحه، كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت فى الصلاة حديث رقم ( ٩٦٣ ) . (٩٤) حديث متفق عليه - قرآته فى رواية لمسلم: ((فخير تقدمونها عليه)). ٦٦ ((أسرعوا بالجنازة ، فإن تلك صالحة ، فخير تقدمونها إليه ، وإن تك سوى ذلك ، فشر تضعونه عن رقابكم)). ٩٥ - عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : كان النبى صَّالله يقولُ: ((إذا وضعت الجنازة ، فاحتملها الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة ، قالت : قدمونى ، وإن كانت غير صالحة ، قالت لأهلها : يا ويلها أين تذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شىء إلا الإِنسان ، ولو سمع الإِنسان لصعق)). ■ تجهيز الميت ٩٦ - عن حصين بن وَحْوَح رضى الله عنه أن طلحة بن البراء رضى الله عنه مرِضَ، فأتاهُ النبى عَّ ◌ُلّ يعوده فقال: ((إنى لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنونى به وعجلوا به ، فإنه لا ينبغى لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهرانى أهلهِ)) . صَ لّه قال : ٩٧ - عن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى عدوي} ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)). (٩٥) الحديث رواه البخارى - ومعنى كلمة (لصعق) أى لغشى عليه من هول الصوت وأصابه الإغماء . (٩٦) هذا الحديث والذى بعده من الأحاديث التى نراها تتردد فى باب تعجيل قضاء الدين على الميت والمبادرة إلى تجهيز، إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يتيقن موته - والحديث الذى معنا رواه أبو داود فى سنده، كتاب الجنائز، باب التعجيل بالجنازة حديث رقم (٣١٥٩) . (٩٧) حديث رواه الترمذى فى سننهِ ، وقال : حديث حسنٌ . ٦٧ : الموعظة عند القبر . عند المرور بقبور الظالمين . من مات له صغار . الصدقة والدعاء بعد الدفن . الثناء على الميت . ٦٩ < ■ الموعظة عند القبر ٩٨ - عن على رضى الله عنه قال : كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد. فأتانا رسول الله عَ لِ فقعد، وقعدنا حولهُ ومعهُ مخصرة فنكس وجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : «ما منکم مِنْ أحدٍ إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة)) فقالوا : يارسول الله أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: ((اعملوا، فكل ميسرٌ لما خلق له)). ■ عند المرور بقبور الظالمين ٩٩ - عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله عَ له قال لأصحابه - يعنى لما وصلوا الحجر: ديار ثمود : - ((لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ، لا يصيبكم ما أصابهم)). من مات له صغار ١٠٠ - عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله عَ ل (٩٨) حديث يرد فى باب الموعظة عند القبر - وهو حديث متفق عليه . والمخصرة : عصا لطيفة وعكاز لطيف وغيرهما . (٩٩) حديث متفق عليه - وفى رواية قال: لما مر رسول الله عَبّلة بالحجر قال: ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم حذراً أن يصيبكم ما أصابُهم الا أن تكونوا باكين)) ثم قنع رسول الله عَ ليه، رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادى. (١٠٠) حديث معفق عليه - ويرد دائماً فى باب فضل من مات له أولاد صغار. ٧٠ ن ح ((ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الجنة بفضل رحمته إياهم)» . ١٠١ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله عَُّةٍ: «لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثةٌ من الولد لا تمسه النار إلا. تحِلة القسم)) . ١ ١٠٢ - عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله عَّةٍ، فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك ، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله ، قال: ((اجتمعن يوم كذا وكذا)) فاجتمعن، فَأَتَاهُنَّ النبىّ عَ لَّه فعلمهُن ، مما علمه الله، ثم قال: ((ما مِنكن من امرأة تقدم ثلاثةً من الولد إلا كانوا لها حجاباً من النار)) . فقالت امرأةٌ : واثنين ؟ فقال رسول الله عَوبية: ((واثنين)). ■ الصدقة والدعاء بعد الدفن ١٠٣ - عن أبى عمرو - وقيل: أبو عبد الله ، وقيل: أبو ليلى عثمان بن عفان - رضى الله عنه قال: كان النبى عَ ل: إذا فرغ من دفن أ (١٠١) ((تحلة القسم)) قول الله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ والورود: هو العبور على الصراط ، وهو جسر منصوب على ظهر جهنم . عافانا الله منها . والتقدير : والله إن منكم إلا واردها أى جهنم ، ويوم القيامة هو اليوم الذى يمر الجميع فيه على الصراط ، وتختلف أحوال المارين بإختلاف أعمالهم إن خيراً وإن شراً. (١٠٢) حديث متفق عليه عند الأئمة الستة . (١٠٣) هذا الحديث والذى يليه يرد كثيراً فى باب الدعاء للميت بعد دفنهِ والقعود عند · قبره ساعة للدعاء له والاستغفار والقراءة - والحديث (١٠٤) رواه أبو داود فى سننه كتاب الجنائز . ٧١ الميت وقف عليه، وقال: ((استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت ، فإنه الآن يُسألُ)) . ١٠٤ - عن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال : إذا دفنتمونى ، فأقيموا حول قبرى قدر ما تنحر جذور ، ويقسم لحمها حتى استأنس بكم ، وأعلم ماذا أراجع به رسل ربى . صلىالله. ١٠٥ - عن عائشة رضى الله عنها أن رجلاً قال للنبي عاوني: إن أمى افتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت تصدقت ، فهل لها أجرٌ إن تصدقت عنها ؟ قال: ((نعم)). ١٠٦ - وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله عوض: قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له)) . ■ الثناء على الميت ١٠٧ - عن أنس رضى الله عنه قال : مروا بجنازة ، فاثنوا عليها (١٠٤) هذا الحديث الوارد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه رواه مسلم مطولاً فى كتاب الجنائز - وقال الشافعى رحمه الله: ويستحبُ أن يقرأ عنده شيء من القرآن الكريم ، وإن ختموا القرآن عِندهُ كان حسناً . (١٠٥) هذا الحديث والذى يليه يأتى دائماً فى باب الصدقة عن الميت والدعاء له - وقال الله تعالى فى هذا المعنى: ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفِرْ لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإِيمان﴾. [الحشر / ١٠] والحديث الذى أمامنا رواه الأئمة الستة وهو متفق عليه بوجهٍ عام . (١٠٦) حديث متداول ومشهور رواه الإمام مسلم فى صحيحه وغيره ومتفق عليه وسبق ذكره فى بداية هذه المخطوطة وسبق تخريجه (١٠٧) يأتى ذكر هذا الحديث والذى يليه فى كتب الجنائز من كتب الستة الصحاح فى . باب (ثناء الناس على الميت) والحديث متفق عليه بوجهٍ عام . ٧٢ 1 خيراً، فقال النبى معَ له: ((وجبت))، ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شراً، فقال النبى عَّةٍ: ((وجبت)) فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ماوجبت؟ قال: ((هذا أثنيتم عليه خيراً، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شرا ، فوجبت له النار ، أنتم شهداء الله فى الأرض)) . ١ ٢ ١٠٨ - عن أبى الأسود قال : قدمتُ المدينة ، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فمرت بهم جنازةٌ ، فأثنى على صاحبها خيراً فقال عمر : وجبت ، ومر بأخرى ، فأثنى على صاحبها خيراً ، فقال عمر : وجبت ، ثم مر بالثالثة ، فأثنى على صاحبها شراً ، فقال عمر : وجبت : قال أبو الأسود : فقلتُ : وماوجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلتُ كما قال النبى معَّ ◌ُله: (( أيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير، أدخله الله الجنةَ)) فقلنا، وثلاثةٌ ؟ قال: ((وثلاثةٌ)) فقلنا : واثنان؟ قال: ((واثنان)) ثم لم نسأله عن الواحد . فصل وقال تعالى : ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها ﴾ (١٠٩) ﴿ وما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً﴾ (١١٠) وما تدرى نفس بأي أرضٍ تموت﴾(١١١). (١٠٨) حديث صحيح رواه البخارى فى صحيحه كتاب الجنائز باب ثناء الناس على الميت . (١٠٩) آية ٤٢/الزمر (١١١) ٣٤/لقمان (١١٠) ١٤٥/آل عمران ٧٣ فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾(١١٢) واتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ (١١٢) ﴿ وهو الذى أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾(١١٤). وله ملك السموات والأرض يحيى ويميت ﴾ (١١٥). ﴿إنه من يأت ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها ، ولا يحيى﴾ (١١٦). 7 . ﴿ الله الذى خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم .. ﴾(١١٧) ﴿ قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة ﴾ (١١٨) . ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت ﴾ (١١٩) ﴿وما يستوى الأحياء ولا الأموات﴾ (١٢٠). ﴿والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون﴾ (١٢١). ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾(١٢٢). ﴿ إنك ميت وإنهم ميتون﴾ (١٢٣). (١١٢) ١٣٢/البقرة (١١٨) ٢٦/الجاثية. (١١٣) ١٠٢/آل عمران (١١٩) ١٠/المنافقون (١١٤) ٦٦ /الحج (١٢٠) ٢٢/فاطر. (١١٥) ٢/الحديد (١٢١) ٣٦/الأنعام. (١٢٢) ٣١/الرعد. (١١٦) ٧٤ طه (١٢٣) ٣٠/الزمر . (١١٧) ٤٠/الروم ٧٤ فصل قال الشاعر : يا عجباً للناس . لو فكروا أبصروا وحاسبوا أنفسهم الدنيا إلى غيرها وعبروا فإنما الدنيا لهم مَعْبر . ١ لافخر إلا فخر أهل التقى غداً إذا ضمهم المحشرُ ليعلمنَّ الناسُ أن التقوى والبر كانا خير ما يدخر عجبتُ للإنسان فى فخره وهو غداً فى قبره يُقبر مابال مَن أوَّلُه نطفةٌ يفجرُ وجيفةٌ آخره أصبح لا يملكُ تقديم ما ما يحذر يرجو ولا تأخير وأصبح الأمر إلى غيرهِ فى كل ما يقضى وما يقدر (١٢٤) • وقال : بطبةٌ ودوائهِ إن الطبيب لا يستطيع دفاعَ نحب قد أتى (١٢٤) الأبيات لأبى العتاهية من قافية الراء . ٧٥ ما للطبيب يموتُ بالداءِ الذى قد كان أبرأ مثله فيما مضى مات المداوى ، والمداوى ، والذى جلب الدوا أو باعه ، ومن اشترى (١٢٥) • وقال : العليل يا راحة سلام النحيل وبرد ذل الدنف رشاك أشهى إلى فؤادى من رحمة الخالِق الجليل (١٢٦) (١٢٥) يحكى أن الرشيد لما اشتد مرضه أحضر طبيباً طوسياً فارسياً وأمر أن يعرض عليه ماؤه - أى بوله - مع مياه كثيرة لمرضى وأصحاء ، فجعل يستعرض القوارير حتى رأى قارورة الرشيد فقال : قولوا لصاحب هذا الماء يوصى . فإنه قد انحلت قواه ، وتداعت بنيته ، ولما استعرض باقى المياه أقيم فذهب ، فيئس الرشيد من نفسه وأنشد هذه الأبيات . (١٢٦) يروى أن رجلاً علق بشخص وأحبه ، فتمنع عنه واشتد نقاره فاشتد كلف البائس إلى أن لزم الفراش ، فلم تزل الوسائط تمشى بينهما حتى وعد بأن يعوده ، فأخبره بذلك ففرح واشتد فرحه وسروره ، وانجلى عنه بعض ما كان يجده ، فلما كان فى بعض الطريق رجع وقال : والله لا أدخل مداخل الريب ، ولا أعرض بنفسى لمواقع التهم فأخبر بذلك البائس المسكين فسقط فى يده ورجع إلى أسوأ ما كان به وبدت علامات الموت وأماراته عليه . قال الراوى البيتين السابقين وهو فى تلك الحالة - قال : فقلتُ له : يا فلان اتق الله تعالى فقال : قد كان ما كان فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت صيحة الموت قد قامت عليه ، فتعوذ بالله من سوء العاقبة وشؤم الخاتمة . ٧٦ حرس الكتاب الموضوع الصفحة تمهيد ٥ وصف المخطوط ٦ منهج التحقيق ٦ التعريف بابن حجر العسقلانى خطبة المؤلف ١١ ٨ الملائكة تنطق بما على ألسنة الناس من خير أو شر ١٥ كسر عظام الميت ككسره حياً ١٦ النهى عن دفن الميت ليلاً ١٧ اللحد لنا والشق لغيرنا ١٧ النهى عن القعود على القبور ١٩ لولا الدفن لسمع الناس عذاب القبر ٢٤ النبى معَّ الله يأمر أصحابه بالتعوذ من عذاب القبر ٢٤ النهى عن سب الأموات . ٢٥ لا تؤذوا مسلماً بكافر ٢٦ فقد العينين جزاؤهما الجنة ٢٧ النہی عن تمنى الموت ٣٠ حسن الظن بالله عند الموت ٣١ الأعمال بالخواتيم ٣٢ البكاء على الميت ٣٤ الصبر عند الصدمة الأولى ٣٦ الثناء على الجنازة ٣٧ ٧٧ الموضوع الصفحة الدعاء فى الجنازة والقيام لها ٣٨ من مات على شىء بعث عليه ٤٠ حکم الصلاة على من علیه دین ٤٠ الصلاة على الشهيد ٤١ عذاب القبر ٤٢ فضل من عال ابنتين أو أختين ٤٣ من خُلُق الصحابة ٤٣ الوفاة النبوية ٤٤ النهى عن تخصيص القبور ٤٨ زيارة النساء للقبور ٤٩ النهى عن الحداد فوق ثلاث ٤٩ قول الخير عند الميت ٥٠ فضل من ماتت وزوجها عنها راضٍ ٥٠ نسمة المؤمن والكافر ٥١ الحث على الإسراع بالجنازة ٥٢ عندما يكون الموت خيراً ٥٢ المیت یری النار لا تحفروا قبور کم ...!! ٥٤ ما یقوله من آیس من حياته الوصية بمن قرب موته ٥٥ تلقين المحتضر ٥٥ بعد تغميض الميت ٥٦ ..... عند المیت و من مات له میت ٥٧ ٧٨ ٥٢ ٥٤ الناس نيام ٥٤ الموضوع الصفحة بکاء لا نیاجة ٥٨ الكتم على الميت ٦١ الصلاة على الميت وتشييعه ٦١ كثرة المصلين على الجنازة ٦٤ الذى يقرأ فى صلاة الجنازة الإسراع بالجنازة تجهيز الميت ٦٧ الموعظة عند القبر ٧٠ ٧٠ عند المرور بقبور الظالمين من مات له صغار ٧٠ الصدقة والدعاء بعد الدفن ٧١ الثناء على الميت ٧٢ فصل ٧٣ فصل ٧٥ ٧٩ ٦٤ ٦٦ ، رقم الايداع - ٤١٥٤ - ٨٩ __ ٠