النص المفهرس

صفحات 41-60

أبى سلمة، عن جابر قال: كان النبى معٍَّ لا يصلى على رجل عليه
دَين. قال: فأتى بميت فسأل ((هل عليه دين؟)) قالوا : نعم
ديناران . قال : ((أنا أولى بكل مؤمن من نفسهِ من ترك ديناً فعلى
ومن ترك مالاً فلورثته)).
٢
■ الصلاة على الشهيد
ء
٤٢ - عن زيد بن حباب العكلى ، قال أخبرنى ليث بن سعد ،
قال أخبرنى الزهرى ، عن عبد الرحمن بن كعب ، عن جابر بن عبد
-من ترك مالاً فلورثته وابن ماجه رقم ٤٥ و٢٤١٥. وأبو داود رقم ٢٩٥٥ مختصرا
والنسائى ٦٤/٤ .
(٤٢) الحديث الذى معنا أخرجه البخارى فى الجنائز فتح ٣٠٩/٣ وفى مواضع أخرى
من صحيحه ، وأبو داود حديث رقم ٣١٣٨ و٣١٣٩ . والترمذى فى الجنائز حديث
رقم ١٠٣٦ والنسائى ٦٢/٤ كتاب الجنائز باب الصلاة على الشهيد. وابن ماجه رقم
١٥١٤ واختلف على الزهرى فى هذا الحديث على سبعة أوجه :
( أ ) الليث عن الزهرى عن عبد الرحمن عن كعب به وذلك فى المصادر المتقدمة ، قال
النسائى - كما نقل ذلك عنه الحافظ فى الفتح ٢١٠/٣ - لا أعلم أحداً من ثقات أصحاب
ابن شهاب تابع الليث على ذلك .
(ب) معمر الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة عند النسائى وتابع معمراً جمع منهم محمد بن
إسحاق عند أحمد وعبد الرحمن بن إسحاق وعمرو بن الحارث عند الطبرانى ، وكذلك
رواه سفيان عن الزهرى كرواية معمر هذه .
٨
(ج) معمر عن ابن شهاب عن عبد الله بن ثعلبة عن جابر عن عبد الرزاق .
(د) أسامة بن زيد الليثى عن الزهرى عن أنس عند أبى داود والترمذى وقد قال
البخارى - كما نقل ذلك عنه الترمذى فى العلل - غلط أسامة فى هذه الرواية .
(هـ) عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصارى عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه عند
البيهقى .
=
٤١

الله قال : لما كان يوم أحد كان يكفن الرجل والرجلان فى الثوب
الواحد فكفنوا بجراحتهم فدفنوا ولم يصل عليهم رسول الله عد اله
عذاب القبر
٤٣ - عن يزيد بن هارون ، قال أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن
أنس أن النبى عٍَّ قال: ((لولا أن لاتدافنوا لدعوت الله أن
يسمعكم عذاب القبر)).
= (و) الأوزاعى عن الزهرى عن جابر عند البخارى (فتح ٢١٢/٣).
(ز) سليمان بن كثير حدثنى الزهرى حدثنى من سمع جابراً عند البخارى معلقاً ووصله
الذهلى فى الزهريات كما نقل عنه ذلك الحافظ ابن حجر العسقلانى . ولهذه الوجوه من
الاختلافات حكم الدار قطنى رحمه الله على الحديث بأنه مضطرب ، أما الحافظ ابن حجر
فقد جمع بين هذه الأوجه وهذا الجمع بتصرف كالآتى :
الرواية الرابعة غلط فيها أسامة إذ أنه سيىء الحفظ .
الرواية الخامسة فيها عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو ضعيف .
المبهم فى الرواية السابعة سمى فى الروايتين الأولى والثانية .
الرواية الأولى والثالثة فيها زيادة بين الزهرى وجابر زادها الليث وهو ثقة فهى مقبولة .
فبقى الإشكال بين الرواية الأولى والثانية :
الأولى : الزهرى عن عبد الرحمن عن جابر .
الثانية : الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة ورواية عبد الله بن ثعلبة من حيث المصطلح
مرسلة . فجمع الحافظ ابن حجر بين الروايتين على أساس أن الزهرى شيخين والله
أعلم - انظر مقدمة فتح البارى للعسقلانى ص ٣٥٥ و٣٥٦ وأيضاً فتح البارى الجزء
الثالث منه /٢١٣ .
(٤٣) حديث صحيح. أخرجه مسلم (ص ٢٢٠٠) ، راجع الحديثين رقمى (١١،
١٢) وهامشهما .
٤٢

فضل من عال ابنتين أو أختين
٤٤ - عن محمد بن الفضل ، قال حدثنا حماد ، عن ثابت
ولا أحسبه إلا عن أنس قال: قال رسول الله عَطّلة: ((من عال ابنتين
أو أختين أو ثلاثاً حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو فى الجنة
كهاتين وأشار بإصبعيه».
■ مِنْ خُلق الصحابة
٤٥ - عن عبد الرزاق ، قال أخبرنا معمر ، عن أبى خثيم ، عن
عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله عَ ليه قال
لكعب بن عجرة: ((أعاذك الله يا كعب بن عجرة من إمارة
(٤٤) حديث صحيح - وأخرجه أحمد وهو عنده من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن
أنس أو غيره ١٤٧/٣ - ١٤٨. والراوى عن حماد هناك هو يونس وأخرجه ابن حبان رقم
٢٠٤٥ قال أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا المقدمى وإبراهيم بن الحسن العلاف ، قالا :
حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له. فذكره
وأخرج مسلم بنحوه ص ٢٠٢٧ فقال : حدثنى عمرو الناقد حدثنا أبو أحمد الزبيرى
حدثنا محمد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس عن أنس بن مالك قال : قال
رسول الله عَ ل: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا هو)» وضم أصابعه.
وأخرجه الترمذى فى البر والصلة باب ١٣ ج ٣١٩/٤، ولكن من طريق محمد بن
عبد العزيز الراسبى عن أبى بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك عن أنس قال : قال رسول
الله عَّله: ((فذكره)) فاختلف على محمد بن عبد العزيز فيها فرواه مرة عن عبيد الله بن أبى
بكر كما عند مسلم ومرة عن أبى بكر بن عبيد الله كما عند الترمذى وأبو بكر لم يوثق
وبالجملة فالحديث يرتقى إلى الصحة ، والله أعلم .
(٤٥) قرأت هذا الحديث أكثر من مرة ولكن اعتقد أن النص الذى أمامى به نقص فبعد
(( .... وسيردون على حوضى يا كعب بن عجرة)) بعدها: ((الصوم جنة والصدقة تطفئ
الخطيئة، والصلاة قربان أو قال : برهان، يا كعب بن عجرة .... )) إلى آخر الحديث .=
٤٣
٠

السفهاء)) قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: ((أمراء يكونون بعدى
لا يهتدون بهديى ولا يستنون بسنتى فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم
على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منى ولست منهم ولا يردوا على حوضى
ومن لم يصدقهم يكذبهم ولم يعنهم على ظُلمهم فأولئك منى وأنا منهم
وسيردوا على حوضى ، يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم
نبت من سحت النار أولى به ، يا كعب بن عجرة الناس غاديان
فمبتاع نفسه فمعتقها وبايعها فموبقها)).
٢
■ الوفاة النبوية
٤٦ - عن سليمان بن حرب ، قال حدثنا حماد بن زيد ، عن
ثابت ، عن أنسٍ قال: لما ثقل رسول الله عَ ل قالت فاطمة: واكرب
أبتاه فقال لها: ((ليس على أبيك كرب بعد اليوم)) فلما مات قالت
=والحديث سنده ضعيف فعبد الرحمن بن سابط لم يسمع من جابر ولبعض ألفاظه شواهد .
وأخرجه أحمد ٣٢١/٣ و٣٩٩. ووقع تصحيف فى سند أحمد ٣٢١/٣ فقال عبد الرحمن
ابن ثابت بدلاً من سابط وهو خطأ .
أما الشواهد : قال الترمذى فى الفتن باب /٧٢ حديث ٢٢٥٩ حدثنا هارون بن
إسحق الهمدانى ، حدثنى محمد بن عبد الوهاب عن مسعر عن أبى حصين عن الشعبى عن
عاصم العدوى عن كعب بن عجرة قال: خرج إلينا رسول الله عَ له ونحن تسعة خمسة
وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم فقال: ((اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون
بعدى أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست
منه وليس بوارد على الحوض)).
قال الترمذى فى سننهِ : هذا حديث صحيح غريب لانعرفه من حديث مسعر إلا من
هذا الوجه ، ثم ساق له الترمذى طرقاً إلى كعب بن عجرة ، وكذلك ثبت من غير وجه
أن الصوم جنة - والله أعلم .
(٤٦) حديث متداول ومعروف - وهو صحيح فقد أخرجه البخارى فى آخر المغازى
(راجع فتح البارى ١٤٩/٨) كما أورده ابن ماجه فى سننه حديث رقم ١٦٣٠.
٤٤
٢

فاطمة رضي الله عنها :
يا أبتاه أجاب رباه دعاه
يا أبتاه جنة الفردوس مأواه
يا أبتاه إلى جبريل تنعاه
يا أبتاه من ربه ما أدناه
فلما دفن قالت فاطمة : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رأس
رسول الله عَ لّه التراب .
٤٧ - عن عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَّةٍ: ((إذا تمنى
أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه عز وجل)).
٤٨ - عن النضر بن شميل ، قال أخبرنا هشام بن عروة ، عن
أبيه، عن عائشة: كفن رسول الله عَ طٍ فى ثلاثة أثواب بيض يمانية
من كرسف .
٠
(٤٧) رجاله رجال الصحيح: فيه سفيان - والذى يبدو لى أنه الثورى وهو وإن كان -
ثقة ثبتاً إلا أنه كان يدلس - راجع فى ذلك كتاب: (التنكيل لما فى تأنيب الكوثرى من
الأباطيل) ١٤٣/٢، وقد عنعن والحديث أخرجه ابن حبان (فى موارد الظمآن) حديث
رقم ٢٤٠٣.
(٤٨) حديث صحيح - أخرجه البخارى فى كتاب الجنائز ، باب الثياب البيض للكفن
وراجعته عند مسلم ص ٦٤٩ و ٦٥٠ وغيرهم .
٤٥

٣

النهى عن تخصيص القبور .
زيارة النساء للقبور .
النهى عن الحداد فوق ثلاث .
قول الخير عند الميت .
فضل من ماتت وزوجها عنها راضٍ .
نسمة المؤمن والكافر .
الحث على الإِسراع بالجنازة .
عندما يكون الموت خيراً .
الميت يرى النار .
٤٧

■ النهى عن تَخْصِيصِ القبور
٤٩ - عن ابن أبى شيبة ، قال حدثنا حفص بن غياث ، عن
ابن جريج، عن أبى الزبير ، عن جابر قال: نهى رسول الله عَ له أن
يخصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه . قال سليمان بن موسى :
وأن يكتب عليه .
(٤٩) الحديث أخرجه مسلم ص ٦٦٧ ، وصرح أبو الزبير هناك بسماعه من جابر وليس
فى حديث مسلم ((وأن يكتب عليه)). وراجعته فى أبى داود برقم ٣٢٢٥ ولم يذكر ((وأن
يكتب عليه)) .
ثم قال أبو داود فى الحديث رقم ٣٢٢٦ : حدثنا مسدد وعثمان بن أبى شيبة قالا حدثنا
حفص بن غياث عن ابن جريج عن سليمان بن موسى ، وعن أبى الزبير عن جابر بهذا
الحديث .
قال أبو داود: قال عثمان ((أو يزاد عليه)) وزاد سليمان بن موسى ((أو أن يكتب عليه))
ولم يذكر مسدد فى حديثه ((أو يزاد عليه)).
قال أبو داود خَفِىَ علّ من حديث مسدد حرف ((وأن)) كما أخرجه ابن ماجه مختصراً
مقتصراً على النهى عن الكتابة على القبر ، من حديث سليمان بن موسى عن جابر حديث
رقم ١٥٦٣ ٠٫
وراجعته عند النسائى أيضاً فى الجنائز باب الزيادة على القبر وباب البناء على القبر وأورد
هناك زيادة سليمان بن موسى ٨٦/٤ -٨٧ .
وأخرجه أحمد كذلك ٢٩٥/٣ و٣٣٢ والترمذى ٣٥٩/٣ وحاصل الأمر أن الحديث
صحيح بدون زيادة ((وأن يكتب عليه)) فهى من طريق سليمان بن موسى الأموى وروايته
عن جابر مرسلة فهى ضعيفة . وإن كانت هذه الزيادة وردت من طريق أبى الزبير عن
جابر كما عند الترمذى فهى خطأ إذ أن أبا الزبير وهو محمد بن مسلم مدلس وقد عنعن
هناك ، ثم إن الراوى عن ابن جريج هناك هو محمد بن ربيعة وقد خالفه الثقات الأثبات
فلم يذكروا هذه الزيادة .
أما القبور يكتب عليها أو لا يكتب فالمرجع الآن ما كان عليه رسول الله الكريم عد لي
وأصحابه رضوان الله عليهم جميعاً ، ولم يرد لنا نص صحيح صريح عنهم بذلك ، فخير
الهدى هدى محمد عَّ وأصحابه رضوان الله عليهم جميعاً. والله أعلم ورسوله .
٤٨

■ زيارة النساء للقبور
٥٠ - عن عثمان بن عمر ، قال أخبرنا شعبة ، عن ثابت ، عن
أنس أن النبى عَّم رأى امرأة تبكى على صبى لها فقال لها: ((اتق الله
واصبرى)) فقالت : وما تبالى أنت بمصيبتى فلما ذهب قيل لها إنه
رسول الله عَ لّم فأخذها مثل الموت ، فأتت بابه فلم تجد عليه بوابين
قالت: لم اعرفك يارسول الله. فقال: ((إنما الصبر عند أول
صدمة ، أو قال : عند الصدمة)).
النهى عن الحداد فوق ثلاث
٥١ - عن يعلى ، قال أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن
صفية ، عن عائشة وأم سليم أن رسول الله ويّ: قال: ((لا يحل لامرأة
تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَّ على ميت فوق ثلاثة إلا على زوجها
والإِحداد أن لاتمتشط ولا تكتحل ولاتمس طيباً ولا تختضب
ولا تلبس ثوباً مصبوغاً ولا تخرج من بيتها)».
: (٥٠) سبق ذكر هذا الحديث فى (الصبر عند الصدمة الأولى) الحديث رقم ٣٤ راجعه
مع هامشه .
(٥١) هذا الحديث من الأحاديث الواردة عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها - وهو
حديث صحيح ، وأخرجه النسائى فى سننه من طريق صفية بنت أبى عبيد عن أم سلمة
وليس عنده تفسير الإحداد ١٨٩/٦، كتاب الطلاق باب عدة المتوفى عنها زوجها .
واختلف على نافع فرواه عن صفية عن حفصة أخرجه مسلم ص ١١٢٧ والنسائى
١٨٩/٦، ورواه عن صفية عن بعض أزواج النبي ◌َّ نفس المصدر ورواه عن صفية
عن عائشة وأم سليم كما هاهنا .
والحديث أخرجه البخارى ومسلم [فتح ١٤٦/٣. كتاب الجنائز باب إحداد المرأة
على غير زوجها ، وفى الطلاق القسط للحادة عند الطهر باب ٤٨ فتح ٤٩١/٩، ومسلم=
٠
٤٩

■ قول الخير عند الميت
٥٢ - عن عبيد الله بن موسى ، عن الأعمش ، عن شقيق ،
عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ويّ :: ((إذا حضر تم الميت فقولوا
خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) قالت فلما مات أبو سلمة
قلت : يارسول الله ما أقول؟ قال: ((قولى اللهم أغفر له وأعقبنا منه
عقبة صالحة)) فأعقبنى الله منه محمد عدوية.
فضل من ماتت وزوجها عنها راضٍ
٥٣ - عن يحيى بن عبد الحميد ، قال حدثنا محمد بن الفضل ،
عن أبى نصر عبد الله بن عبد الرحمن ، عن مساور الحميرى ، عن
أمهِ، عن أم سلمة قالت: سمعتُ النبى عَ لّم يقول: ((أيما امرأة ماتت
وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)).
== ص ١١٢٦ - ١١٢٧ من حديث أم عطية رضى الله عنها عن النبى عن الله من غير حديث أم
عطية كذلك] .
(٥٢) حديث صحيح - أخرجه مسلم ٢٢٢/٦، والنووى وأبو داود ٤٨٦/٣،
والنسائى ٤/٤، والترمذى ٥٤/٤ مع التحفة وقال حسن صحيح وابن ماجه ١٤٤٧
وأحمد بن حنبل فى مسندهِ ٣٠٦/٦ .
(٥٣) إسناده ضعيف - فى إسناده مساور الحميرى وهو مجهول وخبره منكر . والحديث
أخرجه الترمذى فى الرضاع باب /١٠ ، حق الزوج على المرأة حديث رقم ١١٦١ وقال
هذا حديث حسن غريب وابن ماجه عنده فى النكاچ (٣:٤).
٥٠
٠

م
نسمة المؤمن والكافر
٥٤ - عن يزيد بن هارون ، قال أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن
الحارث بن فضيل ، عن الزهرى ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن
كعب ، عن أبيه قال : لما حضرت كعباً الوفاة أتتهُ أم مبشر بنت البراء
فقالت : يا أبا عبد الرحمن إن لقيتُ ابنى فلانا فاقرأ عليه منى السلام
فقال لها: غفر الله لك يا أم مبشر نحن أشغل من ذلك قالت: أما سمعت
من رسول الله عَوبيٍ يقول: ((إن نسمة المؤمن تسرح فى الجنة حيث
شاءت وإن نسمة الكافر فى سِجِّين)) قال: بلى ، قالت : فهو ذاك.
(٥٤) هذا الحديث حديث أم مبشر رضى الله عنها وهو صحيح - أخرجه أحمد
٤٥٥/٣، و٤٥٦، و٤٦٠ - والنسائى فى الجنائز باب أرواح المؤمنين ١٠٨/٤، وابن
ماجه رقم ١٤٤٩ وفى إسناد الحديث اختلاف لايضر فقد روى الحديث فى مسند كعب
ابن مالك من روايته عن رسول الله عَّله، ومن وجه آخر قال كعب بن مالك لأم
مبشر: يغفر الله لكِ ياأم مبشر أو لم تسمعى قول رسول الله عَّةٍ ... فذكره ثم إن
الحديث روى عن الزهرى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن أبيه عن كعب -
وروى عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب ، قال : قالت أم مبشر لكعب . وروى عن
الزهرى قال حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنه بلغه أن كعب بن مالك قال :
قال رسول الله عَّةٍ ... فذكره .
وقال بعض أهل العلم إن الزهرى لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب شيئاً وإنما سمع من
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب . ووجدت فى مسند أحمد ٤٥٥/٣ من طريق الشافعى
عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أنه أخبره أن أباه كعب بن
مالك، كان يحدث أن رسول الله عَ لم كان يقول: فذكره .
ولاحظت أن المصادر التى أشرت إليها فى هذا الهامش ليس فيها الشق الأخير من
الحديث .. وإن نسمة الكافر .. والله أعلم .
٥١

■ الحث على الإسراع بالجنازة
٥٥ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله
عُرٍِّ: ((أَسْرِعُوا بالجنازة . فَإِنْ تكُ صالحةً فخير تقدمونها إليه .
وإن تكُ غير ذلك فشرٌ تضعونهُ عن رقابِكُمْ)).
■ عندما يكون الموت خيراً
٥٦ - عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله عدويج :
(( لا يتمنين أحدكم الموت لضررٍ أصابهُ . فإن كان لابُدّ فاعلاً ،
فليقل : اللهم أحينى ما كانت الحياةُ خيراً لى ، وتوفنى إذا كانت
الوفاةُ خيراً لى)).
الميت يرى النار
٥٧ - قال رسول الله عَّالله: ((إنَّ الميت يرى النار فى بيته
ءَ
سبعة أيام)).
(٥٥) الحديث أخرجه البخارى : كتاب الجنائز (١٣١٥) : باب السرعة بالجنازة ،
ومسلم : كتاب الجنائز (٩٤٤) باب الإسراع بالجنازة .
(٥٦) أخرجه البخارى: كتاب المرض (٥٦٧١) باب تمنى المريض الموت. كما أُخرجه
مسلم فى صحيحه فى كتاب الذكر والدعاء (٤٦٨٠) (١٠): باب تمنى كراهة الموت
لمن نزل به - وراجع فى نفس المعنى عنوان (النهى عن تمنى الموت) الأحاديث : (١٧)
و (١٨) و(١٩) و(٢٠) و(٢١) من نفس المخطوطة .
(٥٧) قال أحمد رضى الله عنه: باطل لا أصل له. راجع كشف الخفاء /٧٨٨،
والمقاصد الحسنة /٢٥٧ وراجع الدّرر المنتثرة فى الأحاديث المشتهرة للسيوطي (ص ٤٤٧ /
حديث ٤٨٠ ) .
٥٢
ه

٠
• لا تحفروا قبوركم !
الناس نيام .
ما يقوله من آيس من حياته .
الوصية بمن قرب موته .
تلقين المحتضر .
بعد تغميض الميت .
عند الميت ومن مات له ميت .
بكاء لا نياحة .
الكتم على الميت .
الصلاة على الميت وتشييعه .
٥٣

■ لاتحفروا قبورك !
٥٨ - قال رسول الله عَ لّ: ((لاتمارضوا فتمرضوا،
ولا تحفروا قبوركم فتموتوا)).
0 الناس نيام
٥٩ - قال رسول الله عَ ليه: ((الناسُ نيام فإذا ماتوا انتبهوا)).
ما يقوله من ايس من حياتهِ
٦٠ - عن عائشة رضى الله عنها قالت: سمعتُ النبى عُوِيّةٍ وهو
(٥٨) الحديث أخرجه الديلمى من حديث وهب بن قيس الثقفى بزيادة: ((ولا تحفروا
قبوركم فتموتوا)) بعد ((لاتمارضوا فتمرضوا)). ووجدته فى (الدرر المنتثرة) للسيوطى (ص
٤٣٠ / حديث ٤٥٤ ) .
:
وقال السخاوى: ((وهذه الزيادة التى على ألسنة العامة، وهى: [« .... فتموتوا
فتدخلوا النار)) فلا أصل لها ].
كما ذكره ابن أبى حاتم فى العلل عن ابن عباس . قال عن أبيه : إنه منكر .
راجع (المقاصد الحسنة ١٢٨٧ ، وكشف الخفاء ٢٩٩٠ ، وتمييز الطيب من الخبيث
١٥٨٩ ) .
(٥٩) قال السيوطى فى (الدرر المنتثرة) [ص ٤٠٤ / حديث ٤٢٥] إنه من كلام على
رضى الله عنه .
وقال العجلونى : ولكن عزاه الشعرانى فى الطبقات لسهل التسترى ، ولفظه فى ترجمته
ومن كلامه: ((الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا ماتوا ندموا، وإذا ندموا لم تنفعهم
ندامتهم)) .
راجع (المقاصد الحسنة / ١٢٤٠، وأسنى المطالب / ١٦٣٠، وكشف الخفاء/ ٢٧٩٥،
والأسرار المرفوعة للقارى/٥٥٥، وتميز الطيب من الخبيث/١٥٢٨).
(٦٠) وجدته فى صحيح البخارى كتاب التهجد / ٢١، وفى كتاب الآذان ٣٦، ١٢٣، =
٥٤

مستند إلىَّ يقول: ((اللهم اغفر لى وارحمنى، وألحقنى بالرفيق
الأعلى)» .
٦١ - عن عائشة رضى الله عنها قالت: رأيت رسول الله علوية:
وهو بالموت ، عِنده قدح فيه ماء ، وهو يدخل يده فى القدح ، ثم
يمسح وجهه بالماء ، ثم يقول: ((اللهم أعنى على غمرات الموت
وسكرات الموت)) .
■ الوصية بمن قرب موته
٦٢ - عن عمران بن الحصين رضى الله عنهما أن امرأةً من
جهينة أتت النبى عَوٍّ وهى حبلى من الزنا ، فقالت : يارسول الله،
أصبت حداً فأقمه علىّ، فدعا رسول الله عَ ◌ّمه وليها، فقال:
((أحسن إليها، فإذا وضعت فأتنى بها)) ففعل، فأمر بها النبى عُيّةٍ،
فشدت عليها ثيابها ، ثم أمر بها فرجمت ، ثم صلى عليها .
تلقين المحتضر
٦٣ - عن معاذ رضى الله عنه قال: قال رسول الله علوية:
=١٣٩، وفى كتاب الصلاة/٦١، ٨٧ - وفى سنن النسائى فى كتاب الجنائز/ ٧٧،
١٠٣، وفى موطأ مالك فى كتاب الجنائز ٤٦، ووجدته أيضاً فى مسند أحمد بن حنبل
٦٧/٣ .
ء
(٦١) الغمرات والسكرات جمع غمرة وسكرة وهى آلام انتزاع الروح من الجسد يسرها.
الله علينا مع الموت على التوحيد ووفقنا لإصابة الجواب عند سؤال القبر - والحديث
وجدته فى سنن أبى داود وذكره النووى فى (رياض الصالحين حديث / ٩١٠)
(٦٢) رواه مسلم فى صحيحه - وذكره النووى فى (رياض الصالحين باب / ١٤٤،
حديث / ٩١١) .
(٦٣) قرأته عند أبى داود فى كتاب الصلاة: ١، ٩، ٣٦ .
٥٥

((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)).
٦٤ - عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول
الله عَ له: ((لقنوا أمواتكم لا إله إلا الله)).
بعد تغميض الميت
٦٥ - عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : دخل رسول الله
عدوّ على أبى سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح
إذا قبض ، تبعه البصر)) فضج ناس من أهلهِ ، فقال: ((لا تدعوا على
أنفسكم إلا بخير ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ثم قال :
((اللهم أغفر لأبى سلمة ، وارفع درجته فى المهديين ، واخلفه فى
عقبه فى الغابرين ، وأغفر لنا وله يارب العالمين ، وافسح له فى
قبره ، ونور له فيه)).
= وفى الوتر/٣، وفى كتاب الزكاة ٤٣، ٤٥ ... إلخ ورواه الحاكم فى المستدرك وقال:
صحيح الإسناد ، وذكره النووى فى رياض الصالحين حديث ٩١٥ .
(٦٤) وفى رواية: ((من لقن عند الموت لا إله إلا الله دخل الجنة)).
وفى أخرى: (( .. لقنوا موتاكم، هلكاكم [قول] لا إله إلا الله .. )).
راجع: مسند أحمد بن حنبل ٤٧٤/٣ - وفى مسلم راجع كتاب الجنائز ١، ٢ ، وفى
أبى داود راجع كتاب الجنائز/٦ ، وفى الترمذى كتاب الجنائز/٧ ، وفى سنن النسائي
كتاب الجنائز/٤، وفى ابن ماجه كتاب الجنائز/٣، وفى أحمد (٢/٣).
وعند أبى داود كتاب فى التلقين الجنائز/١٦ وفى الترمذى كتاب ما جاء فى تلقين
المريض ، وفى سنن ابن ماجه باب ما جاء فى تلقين الميت لا إله إلا الله كتاب الجنائز/ ٣ .
(٦٥) راجع البخارى كتاب الزكاة /٤٨، وكتاب الشهادات/٧، وكتاب
الأحكام/ ٢٥ .
وراجع مسلم كتاب الجنائز (٦٣٤/٢) وراجع أبو داود كتاب الصلاة/ ٦٠،
وكتاب الطلاق/٤٦، وكتاب الجنائز ١٥، ١٧، وراجع الترمذى كتاب
الدعوات/٨٣، وراجع النسائى كتاب الجنائز/٣، وكتاب النكاح ٤٤، ٤٥، وكتاب =
٥٦

عند الميت ومن مات له ميت
٦٦ - عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله
عُويّة: ((إذا حضرتم المريض ، أو الميت ، فقولوا خيراً، فإن
الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ، قالت : فلما مات أبو سلمة ،
أتيت النبي عٍَّ فقلتُ : يا رسول الله ، إن أبا سلمة قد مات ، قال:
((قولى اللهم أغفر لى وله ، واعقبنى منه عقبى حسنة)). فقلتُ :
فأعقبنى الله من هو خيّر لى منه: محمداً عَوِّاء.
٠
٦٧ - عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : سمعت رسول الله
عَّةٍ يقول: ((ما مِنْ عبدٍ تصيبه مصيبة، فيقولُ: إنّا لله وإنّا إليه
راجعون ، اللهم أُجُرْنى فى مصيبتي ، وأُخْلِف لى خيراً منها ، إلا
أجره الله تعالى فى مصيبته وأخلف له خيراً منها)) . قالت : فلما توفى
أبو سلمة، قلتُ كما أمرنى رسول الله عَ ◌ّه، فأخلف الله لى خيراً منه
رسول الله عَّةٍ .
٦٨ - عن أبى موسى رضى الله عنه أنَّ رسول الله عَ لَّه قال:
((إذا مات ولدُ العبد، قال الله تعالى لملائكتهِ : قبضتم ولد عبدى ؟
فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم .
فيقول : فماذا قال عبدى ؟ فيقولون : حمدك واسترجع ، فيقول
٠
= الطلاق/٦٦، وابن ماجه كتاب الجنائز/٤، ٦، ٥٥، وراجع موطأ مالك كتاب
الجنائز / ٤٢، وكتاب الطلاق /١٠٨، وراجع مسند أحمد بن حنبل ٢٧/٢ .
(٦٦) الحديث رواه مسلم .. هكذا: ((إذا حضرتم المريض)) أو ((الميت)) على الشك،
ورواه أبو داود وغيره: ((الميت)) بلا شك وسبق لنا تخريج هذا الحديث - والله أعلم .
(٦٧) هذا الحديث ورد كثيراً فى كتب السنة ((باب ما يقال عند الميت وما يقوله من مات
له ميت)) - ورواه مسلم .
(٦٨) قال الترمذى : حديث حسن .
٥٧

الله تعالى: ابنوا لعبدى بيتاً فى الجنة ، وسموه بيت الحمد)).
٦٩ - عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله عنه قال:
يقول الله تعالى : ((ما لعبدى المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من
أهل الدنيا ، ثم احتسبه إلا الجنة)) .
٧٠ - عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال : أرسلت إحدى
بنات النبى عٍَّ إليه تدعوه وتخبره أن صبياً لها - أو ابناً - فى الموت
فقال رسول الله عَبّ: ((ارجع إليها ، فأخبرها أن الله تعالى ما أخذ
وله ما أعطى ، وكل شىء عِندهُ بأجلٍ مسمى ، فمرها ، فلتصبر
ولتحتسب)).
بكاء لانيـاحة
٧١ - عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله
سعد بن عبادة ، ومعه عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبى وقاص ،
(٦٩) رواه البخارى بإسناد صحيح.
(٧٠) حديث اتفق عليه الأئمة الستة دون خلاف .
(٧١) النياحة حرام بحكم الشرع وينهى الدين عنها ، أما البكاء فجاءت أحاديث كثيرة
بالنهى عنه ، وأن الميت يعذب ببكاء أهله، وهى متأولة ومحمولةٌ على مَنْ أوصى به ،
والنهى إنما هو عن البكاء الذی فیه ندب ، أو نياحة ، والدليل على جواز البكاء بغیر ندب
ولا نياحة أحاديث كثيرة ذكرناها وسنذكرها بإذن الله تعالى - والحديث الذى معنا عن
ابن عمر رضى الله عنه متفق عليه - هذا وقد جاءت مادة (نَاح) فى عدة أحاديث :
((أرايت رجلاً مات ... وناح أهله عليه ههنا)) (النسائى كتاب الجنائز/١٥) . ومن نيح
عليه يعذب ، أو عذب بما نيح ، يناح [ به] عليه (البخارى كتاب جنائز ٣٤ ، وصحيح
مسلم كتاب الجنائز/٢٨ ، والترمذى كتاب الجنائز/٢٣، ومسند أحمد ٢٦١/٢ و
٢٤٥/٤، ٢٥٢) [فى] الميت يعذب [فى قبره] بما نيح عليه (البخارى كتاب
الجنائز/٣٤، ومسلم كتاب الجنائز/١٧، وابن ماجه كتاب الجنائز/٥٤، ومسند أحمد=
٥٠/١، ٥١، و١٠/٥.
٥٨
:

وعبد الله بن مسعود رضى الله عنهم، فبكى رسول الله عَبّةٍ ، فلما
رأى القوم بكاء رسول الله عَ ليه، بَكوا؛ فقال: ((ألا تسمعون ؟ إنَّ
الله لا يعذب بدمع العين ، ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا أو
يرحم)» وأشار إلى لسانهِ .
1
٧٢ - عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما أن رسول الله عوضالله
رفع إليه ابن ابنته وهو فى الموت، ففاضت عينا رسول الله عَوبي ،
فقال له سعدٌ : ماهذا يارسول الله؟! قال: ((هذه رحمةٌ جعلها اللهُ
تعالى فى قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عبادهِ الرحماء)).
٧٣ - عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله عَ ل دخل على ابنه
إبراهيم رضى الله عنه وهو يجود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله عَ ليه
تذرفان . فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يارسول الله ؟!
فقال: ((يابن عوف إنها رحمةٌ)) ثم أتبعها بأخرى، فقال: ((إن العينَ
تدمعُ والقلبَ يحزن ، ولا نقولُ إلا ما يرضى رَبَّنَا ، وإنّا بفراقِك
يا إبراهيم لمحزونون» .
٧٤ - عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : قال النبى
= وقد وردت أيضاً كلمة (نياحة) وكلمة (نائحة) فى أحاديث عديدة حُذِرَ فيها من
النوح والنياحة فالنائجة فى النار إن لم تتب قبل موتها ، وإذا ماتت ولم تتب تقام يوم
القيامة، ولا تصلى الملائكة على نائحة، ولعن رسول الله عَ له النائحة ... إلخ ،
(٧٢) حديث متفق عليه عند الأئمة الستة .
(٧٣) رواه البخارى فى صحيحه ، كذلك روى مسلم بعضه فى صحيحه - والأحاديث
فى الباب كثيرة فى الصحيح مشهورة ! والله أعلم .
(٧٤) هذا الحديث وما بعده ورد فى كتب السنة تحت عنوان : (باب تحريم النياحة على
الميت ، ولطم الخد ، وشق الجيب ، ونتف الشعر ، وحلقه ، والدعاء بالويل والثبور) .
والحديث متفق عليه .
٥٩
٠,٠

:
حَو ◌ْله: ((الميت يعذب فى قبره بما نيح عليه)).
وفى رواية : ((ما نيح عليه)) .
٧٥ - عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله
عَّيٍ: ((ليس منا من ضرب الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا
بدعوى الجاهلية)) .
٧٦ - عن أبى بردة قال : وجع أبو موسى ، فغشى عليه ،
ورأسهُ فى حجر امرأة من أهله ، فأقبلت تصيحُ برنةٍ ، فلم يستطع أن
يرد عليها شيئاً ، فلما أفاق ، قال : أنا بريءٌ ممن برىءَ منه رسول الله
عَّةٍ: ((إن رسول الله عَّةُ برىء من الصالقة، والحالقة،
والشاقة!)).
٧٧ - عن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال : سمعتُ رسول
عُدَّةٍ يقول: ((من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم .
القيامة)) .
الله
٧٨ - عن أمن عطية نسيبة رضى الله عنها قالت : أخذ علينا
رسول الله عَوِّ عند البيعة أن لا ننوح .
٧٩ - وعن النعمان بن بشير رضى الله عنهما قال : أغمى على
عبد الله بن رواحة رضي الله عنه . فجعلت أخته تبكى وتقول :
(٧٥) حديث اتفق عليه الأئمة الستة .
(٧٦) ((الصالقة)): التى ترفع صوتها بالنياحة والندب و((الحالقة)): التى تحلق رأسها
عند المصيبة. و ((الشاقة)): التى تشق ثوبها
(٧٧) حديث متفق عليه عند الأئمة الستة وهو مشهور .
(٧٨) أم عطية نسيبة ( بضم النون وفتحها) والحديث متفق عليه .
(٧٩) حديث رواه البخارى فى صحيحه .
٦٠