النص المفهرس

صفحات 1-20

كَتَابُ
اجْكَامِ الْخَوَاتِيَ
وَمَا يَتَعَلق بهَا
للمَلَامَة الحَقّة
إبن رجب الحنَان
صَعَحَهُ وَعَلّقَ عَلَيَه
أَبُو الفِدَاء
عَبْدُ اللَّهَ القَاضِي
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

الطبعة الأولى
١٩٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
بیروت - لبنان
جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلمية - بيروت
يطلب من : دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان
هاتف : ٨٠١٣٣٢ - ٨٠٥٦٠٩ - ٨٠٠٨٤٢
ص ب ٩٤٢٤ -١١ - تلكس : NASHER 41245 Le

الإهداء ...
إلِى قَّتِيَ

بسم مُد الرحمن الرحيم
مقدمة المصحح
إنّ الحمدَ لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ، ومن يضلل فلا هادي
له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمداً عبده
ورسوله . وبعد ؛
أيها الأحباب في أرجاء المعمورة ، هذا كتاب من تراثنا الذاخر أقدمه
إلیکم فيه هدى ونور .
إنه واحد من ذلك التراث الرائع الذي خلّفه لنا علماؤنا الأجلّة
من سلف هذه الأمة .
ورغم أنهم - رحمهم الله تعالى - ما صنفوا كل ما صنفوه إلا بنية
استحضروها مع كل سطرٍ خطُّوه ألا وهي نفع المسلمين . فما صنفوا
إلا ليتعلم الناس دينَهُم وَليعملوا بما علموا .. لكننا - عندما وصلنا
ما خلفوه - أسأنا اليهم وأخلفنا ظنهم ، كيف لا ، والمتأمل اليوم إلى
ما صار اليه حالُ هذه المصنفات الجليلة يرى عجباً ، يراها قد صارت
- وهي الحاملة لشريعتنا وسنّة نبينا وهَدْي ديننا - حبيسة في خزائن
الكتب ودور المخطوطات ، مشتتة في أرجاء الأرض ، فتجد منها في
الهند ، والعراق ، واليمن ، ومصر ، والمغرب العربي ، واسبانيا ،
وفرنسا ، وبريطانيا ، وترکیا والمانيا والميلانو وهولاندة وإيران وسوريا
وفلسطين ، وفي أي مكان قد تتصوره أو لا تتصوره . ينظر كل

مُقْتَنٍ لشيء منها إلى ما يقتنيه كما ينظر إلى قطعة جامدة من الماس أو
الذهب أو ما شابههما، حتى لقد خلعوا عليها صفة ((التراث)) باعتباره
مجرد أثر من آثار الأقدمين فيتساوى عندهم (جامع المسانيد ) - بدار
الكتب المصرية بمصر - للحافظ عماد الدين ابن كثير ، مع تلك الأصنام
والمخلفات حبيسة المتاحف، بل إنّ تلك الأصنام التي خلّفها الوثنيون
لأعزُّ قدراً عندهم من ذلك التراث الذي خلفه علماء المسلمين .
كلا . إنّ هذا التراث الحبيس - بل قُلْ ولا حرج : الدفين -
في خزانات الكتب شرقاً وغرباً ليس مجرد أثر نكتفي بالنظر اليه بنظرات
الفخر والإعجاب ، كلا بل إنه ديننا الذي حفظه الله لنا في هذا التراث
الوافر من كتب العلم .
فإن كنتَ قد سلمت لي بذلك - ولا أراك إلا مقتنعاً بما أقول -
فينبغي أن تُنَظِّمَ الصفوف لإنقاذ هذا العلم الدفين وإخراجه إلى عالم
المطبوعات .
وهذا شرط قد أخذته على نفسي وها أنتذا أمام أول هذا الجهد
المتواضع الذي قد أطلقت عليه سلسلة ( دفائن الكنوز ) أقدم لك اليوم
كتاب العلاّمة المحقق ابن رجب الحنبلي ( أحكام الخواتيم وما يتعلق بها ).
وإني لأستلهم الله تبارك وتعالى العون والسداد وأنْ يهيىء الأسباب
لإخراج :
- أحاديث الصفات للحافظ أمير المؤمنين في الحديث : الدار قطني
- البعث، لابن أبي داود السجستاني .
- كتاب الترجل ، للامام أحمد بن حنبل . وغيرها ، والله المستعان .
وينبغي أن لا يصدفا كثرة الضعيف والموضوع في مصنف ما عن
إخراجه إلى عالم المطبوعات ، فإننا نعلم وخاصة المشتغلين منا بالحديث
أنّ المحدث أو المحقق يفتقر إلى جمع طُرُق الحديث كيما يتسنى له
الحكم على حديث ما وبيان درجته من الصحة أو الضعف .
- ٦ -

إنّ في عنق هذه الأمة مسؤولية وديناً حتى تؤديه ، وينبغي أن نحرص
على أدائه ألا وهو فهْرسة السنّة النبوية قوليةً كانت أو فعلية ، صحيحها
وضعيفها وموضوعها في سائر كتب العلم عامة المخطوط منها والمطبوع
بثلاثة صور مختلفة :
الأولى: فهرسة ألفاظ الحديث على طريقة ((المعجم المُفهرس
للحديث النبوي )) (١) ، لكن على ألا تقع فيما وقع فيه المعجم من فهرسة
لأبرز الكلمات في الحديث ، بل ينبغي أن يُفَهْرِس كل ألفاظ الأحاديث
النبوية وأن ترتب على المواد كطريقة محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى
في المعجم المفهرس للقرآن الكريم .
وقد قام الأخ الفاضل محمد السعيد بسيوني زغلول بعمل فهرس
جامع على الأطراف فِهْرَس فيه مائة وخمسين من كتب العلم من كتب
الحديث والرجال والتاريخ والتفسير وغيرها مما توجد فيه الأحاديث
الشريفة مُسْندةً في عملٍ أطلق عليه ( موسوعة أطراف الأحاديث
النبوية ) وقد تمت الآن في صورة كاملة لكنه لاقى وما زال العقبات
الكثيرة في سبيل طبعها ، ثم إنه شرع في إضافة مثل هذا العدد من كتب
العلم مما ظهر أخيراً ، وبوسعي أن أقول إن هذا العمل هو أجلُّ عملٍ
علميُّ في مجال العلوم الشرعية تمّ في هذا العصر .
وقد اعترض من لا علم له بعلم التخريج والتحقيق على فهرسته
الأحاديث من كتب التفسير أو كتب الرجال ونحوهما باعتبارها ليست
من كتب الحديث وهذا خطأ إذ كثيراً ما تنفرد مثل هذه الكتب بأسانيد
كثيرة لا توجد في كتب تصدت لجمع الحديث ، وهذا يعرفه كل من
عانى التحقيق. وتوجد فيها فوائد جمة كتصريح مُدلِّسٍ بسماع أو
اتصال منقطع أو وجود شاهد أو متابعة أو وجود زيادة في السند أو المتن ،
وينبغي أن نعترف بأننا إن كنا نبغي تحقيق السنة النبوية للوصول إلى بيان
الصحيح منها والضعيف لحسم مشكلة اختلاط الضعيف بالصحيح حسماً
(١) لجماعة من المستشرقين منهم: ((ونسنك)).
٠٠ ٧

نهائياً فينبغي لنا حصر كل أسانيد وطرق الحديث الواحد ومَّن تقيّدَ
في حصر الطرق بكتب الحديث دون غيرها وقع في مغالطة كبيرة ولم يبلغ
ما يرومه وما عَرَف السلف هذه التفرقة في التصنيف بين كتاب تفسير
وكتاب حديث فهو يسوق أسانيد ما يحتج به من الحديث في أي موضع
يحتج فيه في العقيدة أو التفسير أو الفقه أو الأصول ... الخ .
واعترض آخرون على إدخاله في (الموسوعة ) كتباً لم تذكر الحديث
بإسناده كفتح الباري للحافظ ابن حجر أو الأذكار أو رياض الصالحين
للنووي . والحق أن من اعترض بذلك لم يفهم المقصود من هذه الموسوعة
الجليلة فإنّ مصنفها - حفظه الله - لم يقصد عمل معجمٍ مفهرسٍ للحديث
النبوي يدلُّ على مخارج الحديث فحسب ، بل قصد إلى عمل موسوعة
حديثية للحديث النبوي . نعم فقد أراد فهرسة كل ما يمتّ للحديث
الشريف من أسانيد ونقد وشرح وبيان غريب ... الخ فمن أراد الوصول
لطرق الحديث فسيجده في الموسوعة ومن أراد دراسة نقد الحديث فستدله
على من نقد الحديث كذلك فسيجد ضالته في فتح الباري لابن حجر
وتلخيص الحبير ونصب الراية ونحوهم من الكتب التي قامت الموسوعة
بفهرستها. ومن أراد شرح الحديث فستدله الموسوعة على شرحه في مثل
فتح الباري وشروح رياض الصالحين والأذكار وغيرهم ، كما أنه لحرصه
على جمع كل ما يمت للحديث (وهذا يتصل بالطابع الموسوعي الذي
أراده من الموسوعة) فهرس أمثال الأذكار ورياض الصالحين وإتحاف
السادة المتقين للزبيدي وكنز العمال وما شابههم . فأما الأذكار ورياض
الصالحين فلأنَّ النووي رحمه الله اشترط ألا يُدخل في رياض الصالحين
حديثاً شديد الضعف وإيراده لحديث ما في رياض الصالحين يدلنا على أنّ
الحديث عند النووي ليس شديد الضعف فتعيننا فهرسة الموسوعة لأحاديث
رياض الصالحين للوصول إلى تحقيقات أهل الحديث على مثل هذا الكتاب
كالعلامة محمد ناصر الدين الألباني والأرنؤوط وشروح العلماء على رياض
الصالحين ، وكذا يقال في (الأذكار ) إذ أنّ إدراجه في الموسوعة ييستر
للباحث الوقوف على تبويب وتعليق النووي على الأحاديث ونقده لبعضها
في غير موضع من ((الأذكار )). وكذا يقال في إتحاف السادة . ويقال نحوه
- ٨ -

في كنز العمال إذ فيه كتب لم تطبع بل منها ما هو مفقود فلزم فهرسةٍ
كنز العمال .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيئ الأسباب لإخراج هذه الموسوعة على
أحسن وجه ودون حذف كتابٍ منها كما يبتدى له أخيراً .
- كما سمعت من الأخ الفاضل/ محمد مصطفى الأعظمي في محاضرة
له أنه يقوم - ومنذ سبع سنوات - بعمل فهرسةٍ لتسعة من كتب السنة
بواسطة الحاسب الألكتروني ((الكومبيوتر)) (وهي الكتب الستة ومسند
أحمد وإتحاف السادة للبوصيري ومعجم الطبراني الكبير ) على طريقة
المعجم المفهرس للألفاظ وقال : إن ذلك مقدمة للقيام بفهرسة السنة النبوية
كافة مطبوعها ومخطوطها. وهذا عمل جليل لكنه يستغرق زمناً طويلاً
وإمكانيات طائلة ووددت لو أمدت الأيدي اليه بالمساعدات مادية ومعنوية
للاسراع في هذا العمل وإخراجه في أدق صورة وأن يشرك من لهم خبرة
ودراية في مجال التحقيق - في خطة الفهرسة لتجنب القصور في مثل هذا
العمل .
لكن هذا العمل - إذا اقتصر - كما فهمت منه ـ على كتب الحديث
فحسب وأهمل غيرها من الكتب التي تخرج الأحاديث بأسانيدها كتاريخ
بغداد للخطيب البغدادي ، والتاريخ الكبير للبخاري ، وتفسير الطبري ...
الخ. سيكون قاصراً رغم أنه سيسد حاجة عظيمة .
كما أنه ــ وإن ضمَّ ما نبهنا عليه - ستتميز عليه الموسوعة بفهرستها
لكتب نقد الحديث وشرح الحديث . نسأل اللّه له التوفيق وأن يتحفنا بهذا
الفهرس الجامع في أقرب وقت وأن يجنبنا جميعاً الغلط والقصور إنه نعم
المولى ونعم النصير .
- الثانية : فهرسة موضوعات الأحاديث النبوية على طريقة (مفتاح
كنوز السنة ) على أن يتجنّب ما وقع فيه مصنف مفتاح الكنوز حيث
عَنْوَنَ بعناوين جامعة تحتاج لتفصيل مثل ( فضائل السواك) إذ أن مثل
هذا الاجمال يوقع المحقق في إجهاد كبير خاصة إذا كثرت عدد أرقام
الصفحات المحال اليها فينبغي تفصيلها .
- ٩ -

- الثالثة : فهرسة المسانيد ( مسافيد الصحابة) على طريقة ( تحفة
الاشراف للمزي ) فتحفة الأشراف خير مثال مشرف لهذه الفهرسة التي
نرومها .
ومن الواضح أنه لو استخدم الحاسب الألكتروني في إخراج هذه
الفهارس الثلاثة فستخرج إن شاء اللّه تعالى في أدق صورة وأسرع وقت
- نسبياً - ونحن هنا نقوم بالدراسات التجهيزية للقيام بهذا العمل الضخم
منذ أكثر من خمس سنوات كاملة ونقرر أننا نستطيع الآن أن نتحمل
أعباء هذه المهمة الشاقة ونحن مزمعون على ذلك إلا أنه ومن البدهي أنّ
مثل هذا العمل الضخم يتطلب من الامكانيات المادية الكثير التي لا تقوم
به إلا دولة أو عدة دول ، فهلا شاركت دولة أو مجموعة دول إسلامية
من أجل الدعم المادي لإخراج هذا العمل.
إن العقبة الكؤود في سبيل فضّ النزاع في اختلاط الضعيف بالصحيح
من الحديث النبوي لا تزول إلا بعد إتمام كتب السنة جمعاء مطبوعها
ومخطوطها فهرسة فهرسة دقيقة وعامة .
كما أنه لا يتهيأ ذلك إلا بطبع أكبر قدرٍ منها ، وتيسير الاطلاع
على المخطوط منها في مكتبات العالم ، وإعداد الفهارس الدقيقة للمخطوطات
الموجودة في أرجاء المعمورة بل لا بد من تصنيف فهرس جامع للمخطوطات
في أرجاء الأرض وقد ظهرت محاولات في هذا المجال فيما سمي (( بتاريخ
الأدب العربي)) (بمعناه الواسع) و ((تاريخ التراث العربي)) ونحن بصدد
القيام بهذا العمل الهائل لكننا تعوزنا الامكانيات المادية فهلا شارك مّن
يملك هذه القدرات من أجل نصرة هذا الدين .
ولا أجدني بحاجة إلى التذكير بقوله ◌َ ئي (( من كتم عِلْماً علمه الله
ألجمه اللّه بلجام من نار يوم القيامة)) للتنبيه إلى ضرورة أن يعلن كل من
مَلَكَ شيئاً من المخطوطات عما لديه ليندرج في هذه الفهارس للانتفاع به .
وفي سبيل إخراج هذا التراث الدفين وجب على كل معتنٍ بتصحيح
أو تحقيق مخطوطات كتب العلم أن يعلن عما يقوم به وعما ينتوى تصحيحه
- ١٠ -

أو تحقيقه حتى لا يتكرر الجهد وحتى تتضافر الجهود من أجل خروج
هذه الكنوز .
بل ينبغي أن تُشكّل رابطةً أو هيئة علمية عالمية تقوم بجمع كل من
ينتسب إلى تصحيح وتحقيق المخطوطات فتجتمع عدداً من المرات كل
عام لتقرر ما ينبغي تحقيقه ولترتيب الأهم فالمهم من أجل إنقاذ وإخراج
كنوزنا العلمية الدفينة، ولنا في إخواننا الأفاضل في «دائرة المعارف
العثمانية)) بحيدر أباد الدكن بالهند حفظهم الله وحفظها وأبقاهم لنصرة
هذا الدين إذ يقومون بمثل هذا العمل بصورة مصغرة فيجتمعون في العام
مرتين ، ويقررون في كل اجتماع تصحيح ستة آلاف صفحة من كتب
العلم يحددونها ويوكل كل منها إلى من يقوم به في دائرتهم وهم يشترطون
ألا تكون الكتب التي يصححونها ترجع إلى ما بعد القرن التاسع - فيما
أذكر - وذلك من باب الأهم فالمهم(١) .
فهلا احتذينا حذوهم وجعلنا هذه التجربة عالمية يشرف عليها أهل
العلم بعلمهم وخبرتهم وتمدها الحكومات بالامدادات المادية ؟!
وإني بهذا الكتاب الذي أقدمه لك اليوم - أبدأ بسلسلة تهدف إلى مثل
هذا العمل بصورة متواضعة الا وهي سلسلة (( دفائن الكنوز)) واعتذر إليك
إذ يخرج كتابها الأول بصورة بها قصور إذ قد أحاطت بها ظروف قاهرة
حالت دون خدمة الكتاب خدمة وافية لكننا آثرنا الجري على قاعدة :
( ما لا يُدرك كله لا يُترك كله).
كما نعتذر إلى القارئ عن الإطالة في هذه المقدمة وليكن عذري أن
هذا الأمر الجليل الذي نبهت عليه ينبغي تقريره ولفت أنظار المسلمين اليه .
ولنا أن نعتذر بأنها خطبة لسلسلتنا ( دفائن الكنوز) في عملها الأول.
ونرحبُ بكل نَقْدٍ وتوجيهٍ بَنّاء من أجل نفع المسلمين ولتكن
مراسلتنا عن طريق دار الكتب العلمية - بيروت - ص.ب. ٩٤٢٤ - ١١
والله الموفق .
(١) ذكر ذلك في لقاء معهم بمجلة الأمة .
٠٠ ١١ سم

التعريف بالكتاب ومُصنِّهه
التعريف بالكتاب :
هذا السفر لابن رجب من أجمع ما صُنُّف في الخواتيم حرص فيه
على جمع كل ما يمت للخواقيم بصلة ، وهو ينقسم إلى أربعة أبواب :
١ - أحكام لبس الخاتم .
٢ - أحكام نقش الخواتيم .
٣ - حكم التختم في اليمين واليسار .
٤ - مسائل متفرقة .
المصنفات في الخواتيم (٥):
وقد صنّفَ في الخواتيم جماعةٌ منهم :
١ - ابن أبي الدنيا له كتاب الخاتم .
٢ - وحمزة السهمي له كتاب الخواتيم .
٣ - وأبو الفرج ابن الجوزي له كتاب الخواتيم .
كذا في أسماء تصانيفه الوعظية فلعله خواتيم المجالس فلا يلفت في
هذا الباب .
٤ - وللبيهقي كتاب التختم في اليمين واليسار .
٥ - ولأبي القاسم عبد الوهاب عيسى بن أبي حية كتاب الخواتيم
أيضاً .
٦ - ولابن منجويه كتاب الخواتيم.
( ذكره المصنف ص ٦٤ ، ٧٩).
(٥) ما أثبتناه تحت هذه الترجمة مثبت في أول الأصل الخطي وفي آخره كتب ( كذا وجد
بالأصل ) وقد زدت عليه السادس إلى الثامن .
- ١٢ -

٧ - ولابن بابويه القمّ محمد بن أحمد كتاب الخواتيم. (إيضاح
المكنون ٢٩٣/٢ ) .
٨ - ولأبي عبد اللّه الديبلي كتاب الخواتيم.
( إيضاح المكنون ٢/ ٢٩٣) .
التعريف بالمصنِّف : ابن رجب الحنبلي :
هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن بن محمد بن مسعود
البغداديّ ، الدمشقي ، الحنبلي ، زين الدين ، جمال الدين ، أبو الفرج ،
المعروف (( بابن رجب الحنبلي))، (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) - (١٣٣٦ -
١٣٩٣ م) .
المحدث ، الحافظ ، الفقيه ، الأصولي ، المؤرخ .
ولد ببغداد ، وقدم مع والده إلى دمشق وهو صغير سنه ٧٤٤ هـ ،
وسمع بمكة ومصر ، وتوفي بدمشق في الرابع من رمضان ، ودفن بالباب
الصغير .
من مصنفاته :
- ذيل طبقات الحنابلة .
- لطائف المعارف في المواعظ .
- استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس .
- شرح صحيح الترمذي .
- تقرير القواعد وتحرير الفوائد في الفقه .
- الاستخراج لأحكام الخراج .
- الاستغناء بالقرآن .
- القواعد الكبرى في الفروع .
- ١٣ -

- فتح الباري في شرح الجامع الصحيح للبخاري (وهو غير فتح
الباري للبخاري ) . وغيرها .
( أنظر: الدرر الكامنة ٣٢١/٢ - الدارس ٧٦/٢ ، ٧٧ - شذرات
الذهب ٦/ ٣٣٩، ٣٤٠ - البدر الطالع ٣٢٨/١ - هدية العارفين ٥٢٧/١،
٥٢٨ ... الخ ) .
- الأصل الخطّي :
عن نسخة بقلم معتاد ، وبهامشها تقييدات وتصحيحات مسطربها ١٩
سطر (١٨/١٣ سم) محفوظة بدار الكتب المصرية العامرة رقم (٢٣٧٩٤
ب ) .
- ١٤ -

كَتَابُ
اجْكَامِ الخَوَّانية
وَمَا يَتَعَلِق بهَا
تأليف الشيخ الإمام العلامة ، بقية الحفاظ زين الدين أبو الفرج
عبد الرحمن ابن شهاب الدين أحمد بن رجب البغدادي ثم الدمشقي
الحنبلي ، رحمة الله عليه
هذا نص ما أثبت على غلاف الأصل الخطي .
= ١٥ -

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحَمْدُ اللّهِ رَبِّ العالمين، وصَلّى اللهُ عَلَى سَيُّدِنا مُحَمّدٍ وآلِهِ
وصَحْبِهِ أَجْمَعِين، وسَلّمَ تَسْليماً كثيراً إلى يوم الدين .
وَبَعْدُ، فَهَذِهِ فُصولٌ في بيانِ الْخَاتم، وَمَا جاءَ فيهِ (١).
(١) قلت : قد رأيت تقسيمه إلى أبواب أربعة هي :
١ - أحكام لبس الخواتم.
٢ - أحكام نقش الخواتيم .
٣ - حكم التختم في اليمين واليسار .
٤ - مسائل متفرقة .
- ١٧ -
أحكام الخواتيم م ٢

(١)
ضبط الخاتم
إعلم أن ((الخاتم)) يجوزُ فيه كسرُ التاءِ، وفتحُها . والفَتْحُ أفصح
وأشهر، لأنّه آلةُ الخَتم، وهو ما يُخْتّمُ به. وهي بناء آلات(٢) كذلك
كالقالب والطّابع .
وحكى فيه طائفةٌ من المتأخرين لُغَتّين أخرتين وهما: ((خاتام))،
و (خَيْتام)». ذكره السراج والنووي (٣).
(١) قال ابن منظور في لسان العرب :
(( الخاتم ما يوضع على الطينة ليختم به)).
قال: ((وكأنه أول وهلة ختم به فدخل في باب الطابع، ثم كثر استعماله وإن أعد
لغير الطبع)).
وقال في المصباح المنير :
(( قالوا : الخاتم حلقة ذات فص من غيرها فان لم يكن لها فهي فتخة)).
(٢) كذا بالأصل .
(٣) في الخاتم تسع لغات هي :
الختم - بالتحريك -، والخاتم - بالفتح - ، والخاتم - بالكسر - ، والخاتام ، والخيتام -
بفتح أوله - ، والخيتام - بكسر أوله - ، والخاتيام، والخيتم - بالياء المثناة التحتية بعد
الحاء -، والخأتم - بالهمز - .
( أنظر لسان العرب ١١٠١ - تاج العروس ٨/ ٢٦٦ - ٢٦٧).
- ٠١٨

الباب الاول
٠
أحكام لبس الخواتيم
١ - حكم لبس الخاتم في الجملة .
٢ - حكم لبس الخاتم على التفصيل .
٣ - أحكام فص الخواتيم .
١٩ -