النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٠] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس، عن النبي ◌َّ -: ((إِنَّ
الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، عَيْنُهُ الشِّمَالُ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ(١) غَلِيْظَةٌ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ :
کَافِرٌ ك ف ر)»(٢).
(١) قوله: ((ظَفَرَةٌ)) هي: ( بفتح الظاء والفاء) لحمه تنبت عند المآقي ،
وقد تمتد إلى السواد فتُغشِّيه. ( النهاية ٣ : ١٥٨/ظفر ) .
(٢) إسناده صحيح .
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٥ : ٥٠/رقم ٤٢٥٧ ) : من طريق محمد
ابن هشام .
وأخرجه الضياء في (٦: ٥٠/رقم ٢٠٢٣ ): من طريق محمد بن أبي عُمر
العدني .
كلاهما ( محمد بن هشام ، وابن أبي عُمر ) عن مروان ، به ( مثله ) .
وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة :
فرواه عن حميد الطويل :
(حماد بن سلمة ، وخالد بن الحارث ، وخالد الواسطي ، وعبدالله بن بكر
السهمي ، ويحيى القطان ، ويزيد بن هارون ) .
● (٢٠/١) فأما حديث حماد بن سلمة:
فأخرجه أحمد في (٤ : ٤٩٨ /رقم ١٣٦٢٢)، وحنبل بن إسحاق في
( الفتن / مجموع ٣٨/ل ٥١/ب ) : عن عفّان ( هو ابن مسلم ) .
وأخرجه أحمد في (٤ : ٤٥٥ /رقم ١٣٣٨٤ ) : عن يونس ( هو ابن محمد
المؤدِّب ) .

١٢٢ أحاديث محمد بن هشام
كلاهما (عفّان، ويونس) عنه به قال: ((إِنَّ الدَّجَالَ أَعْور - وإنَّ رَبَّكُمْ رَ
لَيْسَ بِأَغْور - بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِئ وغَيْرُ قَارِئٍ)).
هذا لفظ عفّان. وقال يونس: ((كَاتِبٌ وغَيْرُ كَاتِبٍ)).
والحديث بهذا اللفظ، يرويه حماد بن سلمة عن حُميد، وشعيب بن الحبحاب
( جميعاً ) عن أنس . وهذا لفظ شُعيب بلاشك حيث لم يتابع عليه حماد من
أصحاب حمید .
وقد كانت هذه عادة حماد بن سلمة ربما جمع بين شيوخه دون التنبيه على
الألفاظ . وقد لامه بعض النُّقاد لهذا المسلك .
● (٢٠/٢) وأما حديث خالد بن الحارث:
فأخرجه البزار ( ل ٧٠/أ): نا ابن مثنى ( هو محمد ) ، عنه به ( فذكره ).
● (٢٠/٣) وأما حديث خالد الواسطي:
فأخرجه أبويعلى في (٦: ٤٠٨ /رقم ٣٧٦٨)، ومن طريقه الضياء في ( ٦:
٥١/رقم ٢٠٢٤): حدثنا وهب ( هو ابن بقية ) ، عنه به ( فذكره ) .
● (٢٠/٤) وأما حديث عبدالله بن بكر السَّهمي:
فأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ( عواليه لأبي نعيم ص ٢١ / رقم ٨ ) :
عنه به ( فذكره ) .
● (٢٠/٥) وأما حديث يحيى القطان:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٣١ /رقم ١٢١٤٦ ) .
وأخرجه الضياء في (٦: ٥٠/رقم ٢٠٢٢): من طريق عبدالرحمن بن بشر.
کلاهما ( أحمد ، وعبدالرحمن بن بشر ) عنه به ( فذكره ) .

١٢٣
هو أحاديث محمد بن هشام
● (٢٠/٦) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه ابن أبي شيبة في ( ٧ : ٤٨٩ /رقم ٣٧٤٦٩ ).
وأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٠٠/رقم ١٣٠٧٩ )، ومن طريقه الضياء في ( ٦ :
٤٩ /رقم ٢٠٢١ ) .
وأخرجه أبويعلى في (٦ : ٤٥٤/رقم ٣٨٤٦): حدثنا زهير ( هو ابن
حرب ) .
ثلاثتهم ( ابن أبي شيبة، وأحمد، وزهير ) عنه به (فذكره ) بلفظ: ((الدَّجَّالُ
أَعْوَرُ العَيْنِ الْيُمْنَى ... )) كذا بلفظ ابن أبي شيبة .
وهذا ليس في لفظ حُميد وإن ورد في بعض الروايات الأخرى النصّ على
« الیمنی)) كذلك . منها حديث ابن عُمر في الصحيحين .
وقد رجّح ابن عبدالبر رواية اليُمنى . أما القاضي عياض فقال: تُصحّح
الوريتان معاً بأن تكون ((المطموسةُ)) و ((الممسوحةُ)) هي : العوراء الطافئة
بالهمز أي التي ذهب ضؤها . وهي العين اليُمنى كما في حديث ابن عُمر .
وتكون الجاحظةُ التي ((كأنّها كوكب)) و ((كأنّها نُخاعة في حائط)) هي :
الطافية بلاهمز ، وهي العين اليُسرى كما جاء في الرواية الأخرى .
وعلى هذا فهو أعورُ العين اليُمنى واليُسرى معاً فكل واحدةٍ منهما عوراء أي
معيبة ، فإن الأعور من كل شيء المعيب ، وكلا عيني الدجال معيبة فإحداهما
معيبة بذهاب ضوئها حتى ذهب ادراكها ، والأخرى بنتوئها .
قال النووي: وهو في نهاية من الحسن . ( شرح صحيح مسلم ٢٣٥/٢)،
( والفتح ١٣ : ٩٧ ) .

١٢٤ أحاديث محمد بن هشام
ورواه عن أنس :
( شُعيب بن الحبحاب ، وقَتَادة بن دِعامة ) .
وفي الباب عن :
( أبي كعب ، وجابر بن عبداللّه، وحذيفة بن أسد ، وحذيفة بن اليمان،
وسعد بن أبي وقاص ، وسُرة بن جنذب ، وعبادة بن الصامت، وعبدالله بن
عمر ، والفلتان بن عاصم ، والنواس بن سمعان ، وأبي أمامة، وأبي بكرة ،
وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وأم المؤمنين عائشة )
أجمعين .
والحديث في ( مرويات حميد عن أنس / برقم ٢٢٥ ).

١٢٥
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢١] حدثنا مروان، حدثنا حُميد قال: قال أنس: قَدِمَ النّبِيُّ ◌َِّـ
وَلِأَهْلِ المَدِيْنَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيْهِما فِيْ الجَاهِلِيَّةِ [ فقال: ((قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ
وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيْهِمَا فِيْ الْجَاهِيَّةِ ](١)، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرَاً
مِنْهُما: يَوْمَ النَّحْرِ، ويَوْمَ الْفِطْرِ))(٢).
(١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ولا يستقيم المعنى دون هذه الجملة
السَّاقطة وهي ثابتة من رواية محمد بن هِشام عند البغوي ، والبيهقي ؛ مما
يدلُّ على أنها سقطت وهماً عند النسخ .
(٢) إسناده صحيح .
وأخرجه البيهقي في (٣: ٢٧٧ )، والبغوي في ( شرح السنة ٤ : ٢٩٢/
رقم ١٠٩٨ ) : من طريق محمد بن هِشام ، به ( مثله ) .
وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة :
فرواه عن حميد الطويل :
( إسماعيل بن جعفر، وحماد بن سلمة، وسهل بن يوسف ، وعبدالله ابن بكر،
وعبدالوهاب الثقفي ، وعبدالوهاب بن عطاء الخفاف ، ومحمد بن عبدالله
الأنصاري ، ومُعتمر بن سليمان ، ویحیی بن أيوب ، ویزید بن هارون ، وابن
أبي عدي ) .
● (٢١/١) فأما حديث إسماعيل بن جعفر:
فأخرجه النسائي في ( الصغرى ٣ : ١٧٩ / رقم ١٥٥٦ )، وفي ( الكبرى ١:
٥٤٢ / رقم ١٧٥٥ ) : أخبرنا علي بن حُجْر .
وأخرجه الضياء في (٥ : ٢٧٤ / رقم ١٩٠٨ ): من طريق ابن خزيمة، عن
ء

١٢٦ أحاديث محمد بن هشام
علي ( أيضاً ) .
وأخرجه الفريابي في ( أحكام العيدين ص ٥١ / رقم ١ ): عن قتيبة بن سعيد.
وأخرجه زاهر الشحَّامي في ( فوائد أبي العباس السرّاج / الجزء التاسع
ل١٦٢ / ب ) : من طريق أبي همام ( الوليد بن شُجاع) .
ثلاثتهم ( علي بن حُجْر ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو همّام ) عنه به ( فذكره ) .
تنبيه : جعل أبو القاسم ابن عساكر هذا الحديث في كتابه ( الإشراف
على معرفة الأطراف) تحت ترجمة : إسماعيل بن عُلَّيّة . وذلك أن إسماعيل لم
يقع منسوباً لافي ( الصُّغری ) ولافي ( الكُبرى ) .
أما المزي فجعله في ( تحفة الأشراف ) تحت ترجمة : إسماعيل بن جعفر، وهذا
هو الصَّواب فقد وقع التصريح باسمه عند الفريابي والضياء المقدسي .
● (٢١/٢) وأما حديث حماد بن سلمة:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٩٩ / رقم ١٣٦٢٣ ) ومن طريقه الضياء في ( ٥ :
٢٧٦ / رقم ١٩١٢ ) : ثنا عفّان ( هو ابن مسلم) .
وأخرجه أبو داود في (١: ١٩٥ / رقم ١١٣٤): حدثنا موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الحاكم في (١: ٤٣٤ / رقم ١٠٩١): من طريق موسى ( أيضاً ).
كلاهما ( عفّان ، وموسى بن إسماعيل ) عنه به ( فذكره ) .
وقد صرّح حُميد بالسّماع من أنس في رواية عفّان : عن حماد ، عنه . وبهذا
أُمن من تدليسه في هذا الحديث. ولم يذكره سوى حماد بن سلمة وهو حُجّة
مقدّم على غيره في حديث خاله .
قال الحاكم : ((هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرّجاه)).
لا

١٢٧
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
● (٢١/٣) وأما حديث سهل بن يوسف:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣٥٦ / رقم ١٢٨٢٧ ): عنه به ( فذكره) ( قرنه
بیزید بن هارون ) .
● (٢١/٤) وأما حديث عبدالله بن بكر:
فأخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ٢ : ٢١١ ) : ثنا علي بن معبد .
وأخرجه البيهقي في ( معرفة السنن ٣ : ٢٧ / رقم ١٨٦١ ): من طريق
محمد بن إسحاق الصغّاني .
کلاهما ( علي بن معبد ، ومحمد بن إسحاق ) عنه به ( فذكره ) .
● (٢١/٥) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي:
فأخرجه أبو يعلى في (٦: ٤٣٩ / رقم ٣٨٢٠)، ومن طريقه الضياء في
( ٥: ٢٧٤ / رقم ١٩٠٩ ): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عنه به ( فذكره ).
● (٢١/٦) وأما حديث عبدالوهاب بن عطاء:
فأخرجه البيهقي في ( شعب الإيمان ٣ : ٣٤١ / رقم ٣٧١٠ ) : من طريق
يحيى بن أبي طالب ، عنه به ( فذكره ) .
● (٢١/٧) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٤٦٩ / رقم ١٣٤٧٠ ).
وأخرجه البيهقي في ( الكبرى ٣ : ٢٧٧ )، وفي ( معرفة السنن ٣ : ٣٤١ /
رقم ٣٧٠٩ ) : من طريق أبي حاتم الرازي .
کلاهما ( أحمد ، وأبو حاتم ) عنه به ( فذكره ) .

١٢٨ أحاديث محمد بن هشام
● (٢١/٩) وأما حديث مُعتمر بن سليمان:
فرواه السَّرّاج كما عند الضياء في ( ٥ : ٢٧٧ ) حيث أشار إليه ولم يذكر
متنه .
● (٢١/١٠) وأما حديث يحيى بن أيوب:
فأخرجه ابن عدي في ( ٧: ٢١٦ ): من طريق الليث ( هو ابن سعد ) :
عنه به ( فذ کره ) .
● (٢١/١١) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣٥٦ / رقم ١٢٨٢٧ )، وعبد بن حميد كما في
( المنتخب ص٤٠٩ / رقم ١٣٩٢ ) .
وأخرجه أبو يعلى في (٦: ٤٥٢ / رقم ٣٨٤١)، ومن طريقه الضياء في
( ٥ : ٢٧٤ / رقم ١٩١٠) : حدثنا زهير ( هو ابن حرب ).
وأخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ١ : ١١٨) و (٢ : ٢١١) : حدثنا
علي بن شيبة .
وأخرجه البيهقي في ( ٣ : ٢٧٧ ): من طريق إبراهيم بن عبدالله السَّعدي.
وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ٤ : ٢٩٢ / رقم ١٠٩٨ ) : من طريق
عبدالرحيم بن مُنيب .
خمستهم ( أحمد ، وعبد بن حميد ، وزهير ، وعلي بن شيبة ، وإبراهيم
السَّعدي ، وعبدالرحيم بن مُنيب ) عنه به ( فذكره ) .
● (٢١/١٢) وأما حديث ابن أبي عدي:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٠٧ / رقم ١٢٠٠٦) ، ومن طريقه الضياء في

١٢٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
( ٥: ٢٧٥ / رقم ١٩١١) عنه به ( فذكره ) .
ورواد عن أنس بن مالك:
( يونس بن عبيد ) وسنده فيه كلام .
وفي الباب عن :
( الحسن البصري ) مرسلاً .
والحديث في ( مرويات حميد عن أنس / برقم ٢٠ ) .

١٣٠ أحاديث محمد بن هشام
[٢٢] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال(١): ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ
اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهِ اللَّهُ لِقَاءَهُ. قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ
اللَّهِ كُلُّنَا نَكْرَهُ المَوْتَ، فَقَالَ: لَيْسَ ذِلِكَ بِكَرَاهِيَةُ المَوْتِ ، إِنَّ المُؤْمِنَ
إِذَا اخْتُضِرَ فَجَاءَهُ الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ .
وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا اخْتُضِرَ فجاءه الْبُشْرَى بِمَا هُوَ رَاجِعٌ إِلَيْهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ
وكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ))(٢).
(١) لم يصرِّح هنا بالرفع لكن في أثناء الحديث ما يدل على رفعه له وهو
قوله: ((قيل يا رسول اللّه))، ولعله سقط هنا قوله: ((قال وَّ
ـلى الله
ويحتمل أنَّ حُميداً قصره تورُّعاً .
(٢) إسناده صحيح .
والحديث لم أقف له على مخرج عن مروان غير هذا .
وقد توبع عليه مروان متابعاتٍ تامة، وأخرى قاصرة:
( خالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر السهمي ، وعبدالله بن المبارك ، ويحيى
ابن أيوب ، وابن أبي عدي ) .
● (٢٢/١) فأما حديث خالد بن الحارث:
فأخرجه البزار في ( ل ٦٨/ ب): حدثنا محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ).
قال البزار: ((وهذا الحديث لانعلمُ رواه عن أنس إلا حُميد)) .
قلت : لعل مراد البزار بتمامه ، وإلا فقد وافقه قَتادة على مطلع الحديث.
والحديث عده الهيثمي في الزوائد كمافي ( كشف الأستار ١ : ٣٧٠ / رقم
٩٧١ ) .

١٣١
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
● (٢٢/٢) وأما حديث عبدالله بن بكر:
فأخرجه أبو يعلى في ( ٦ : ٤٦٩ / رقم ٣٨٧٧ ) : حدثنا زهير ( هو ابن
حرب ) عنه به ( فذكره ) .
قال أبو وهب ( يعني عبداللّه بن بكر): ولا أعلم إلا ذكره عن النبي ◌َه.
● (٢٢/٣) وأما حديث عبدالله بن المبارك:
فاستدركه المزي في ( التحفة ١ : ١٩٧ / رقم ٧١٢ ) على أبي القاسم ابن
عساكر، فقال : حديث (( من أحبَّ لقاءَ اللّهِ أحبَّ اللَّهُ لَقَاءهُ)) ... الحديث
س في الرقائق ( في الگبری ): عن سويد بن نصر ، عنه به .
كـ ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم)).
وأشار له الحافظ في ( الفتح ١١ : ٣٥٨)، ورمز له في (أطراف المسند) برمز
(س) كل هذا يؤكد أن الحديث رواه النسائي ، ولكن لم أره في النسخة
( المطبوعة ) ، والله أعلم.
● (٢٢/٤) وأما حديث يحيى بن أيوب:
فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ١ / ل ١٨٠ / أ) : من طريق شُعيب بن
يحيى ، قال : نا يحيى بن أيوب، عن حُميد الطويل أنه سمع أنس بن مالكٍ
يقول قال رسول اللّهُ وَّو ( فذكره ) بنحوه .
والحديث من هذا الوجه فيه تصريح حميد بالسَّماع لكن في سنده كلام لأجل
شيخ الطيراني فيه بكر بن سهل ضعفه النسائي وغيره كما في ( الميزان ١ :
٣٤٥ ) .

١٣٢ أحاديث محمد بن هشام
● (٢٢/٥) وأما حديث ابن أبي عدي:
فأخرجه أحمد في (٤: ٢١٥/رقم ١٢٠٤٧ )، والحسين المروزي في (زوائده
على الزهد لابن المبارك ص ٣٤٥ /رقم ٩٧١ ) عنه به ( فذكره ) .
ورواه عن أنس بن مالكـ:
( قتادة بن دِعامة السدوسي ) غير أنه جعله من مسند أنس ، عن عُبادة ابن
الصَّامت .
وفي الباب عن :
( معاوية بن أبي سفيان، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ، وابن مسعود،
وأم المؤمنين عائشة ) .
والحديث في (مرويات حميد الطويل عن أنس / برقم ٨١).

١٣٣
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٣] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: أَرَادَتْ بَنُوْ سَلِمَة
أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ المَسْجِدِ فَكَرِهِ رَسُوْلُ اللَّهِ أَنْ تَعْرَى(١)
المَدِيْنَةُ. فقال: ((يَا بَنِيْ سَلِمَةَ أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ(٢)، فَأَقَامُوا))(٣).
(١) قوله: ((تَعْرَى)): أي تخلو وتصيرُ عراءً، وهو: الفضاء من الأرض
والمعنى : كره أن يخلوها فتصير دورهم خالية في العراء .
( النهاية ٢٢٦/٣ / عرا)، (الفتح ٢ : ١٤٠ ).
(٢) قوله: ((آثارَكُم)): فسَّرها مجاهد فقال: خطاهم: آثارهم ، أو المشي
في الأرض بأرجلهم. ( صحيح البخاري ٢ : ١٣٩ ).
(٣) إسناده صحيح .
والحديث توبع عليه محمد بن هشام عن مروان .
أخرجه البخاري في (٤ : ٩٩ / رقم ١٨٨٧ ): أخبرنا ابن سلام (هو
محمد بن سلام البيكندي ) ، أخبرنا الفزاري ، به ( فذكره ) .
وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة :
( إسماعيل بن جعفر ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن الحارث ، وعبدالله ابن
بكر السَّهمي ، وعبدالوهاب الثقفي ، ويحيى بن أيوب ، ويحيى بن سعيد
القطان ، ويزيد بن هارون ، وأبو شهاب الحناط ، وابن أبي عدي ).
● (٢٣/١) فأما حديث إسماعيل بن جعفر:
فأخرجه المُخلّص في ( فوائده/ الجزء الأول/ مجموع ٢١/ل ١٤٨/أ، ب ):
من طريق عبدالله بن مطيع .
وأخرجه زاهر الشحَّامي في ( فوائد السرّاج / الجزء الثالث / ل ٤٣/أ): من

CO
١٣٤ أحاديث محمد بن هشام
طريق أبي همَّام ( الوليد بن شُجاع ) السُّكُوني .
كلاهما (عبداللّه بن مُطيع، وأبو همام السُّكُوني ) عنه به ( فذكره ) غير أنه
زاد [ فُذَكِرَ ذلكَ لرسول اللّهِ وَ].
● (٢٣/٢) وأما حديث حماد بن سلمة:
فأخرجه زاهر الشَّحامي في ( فوائد السرَّاج / الجزء الثالث / ل٤٣ / أ): من
طريق الحسن بن بلال ، عنه به ( فذكره ) غير أنه قال : ((فيَبْنُوْا قُرْبَ
المَسْجِدِ)).
● (٢٣/٣) وأما حديث خالد بن الحارث:
فأخرجه ابن ماجه في (١: ٢٥٨ / رقم ٧٨٤)، والبزار في ( ل ٦٧/أ): عن
أبي موسى محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) .
● (٢٣/٤) وأما حديث عبدالله بن بكر السَّممي:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٥٢٣ / رقم ١٣٧٧٢ ) : عنه به ( فذكره ) .
● (٢٣/٥) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي:
فأخرجه البخاري في ( ٢ : ١٣٩ / رقم ٦٥٥): حدثنا محمد بن عبدالله بن
حوشب ، عنه به ( فذكره ) مقتصراً على المرفوع .
● (٢٣/٦) وأما حديث يحيى بن أيوب:
فأخرجه البخاري في (٢ : ١٣٩ / رقم ٦٥٦) : قال ابن أبي مريم: وصله
المُخلّص في ( فوائده / الجزء الأول / مجموع ٢١/ ١٤٨/ أ، ب ) :
حدثنا عبدالله ( يعني ابن محمد البغوي ) ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا ابن أبي
مریم ، عنه به ( فذكره ) .

١٣٥
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
والحديث من هذا الوجه فيه تصريح حُميد الطويل بالسَّماع من أنس ، وهو
عند جميع رواة ( الصحيح ) ماعدا أبي ذر الهروي ، وكذا ذكره أبو نُعيم أيضاً
وكذا سمعناه في الأول من ( فوائد المُخلّص ) كذا قال الحافظ في (الفتح ٢:
١٤٠) وانظر ( التغليق ٢ : ٢٧٨ ).
● (٢٣/٧) وأما حديث يحيى بن سعيد:
فأخرجه أحمد في (٤ : ٣٦٣ / رقم ١٢٨٧٥ ) .
وأخرجه زاهر الشحّامي في ( فوائد السرّاج / الجزء الثالث / ل٤٣ /أ): من
طريق عبيدالله بن سعيد .
كلاهما ( أحمد ، وعبيدالله بن سعيد ) عنه به ( فذكره ) .
غير أنه جاء في لفظه: ((فَكِرَهِ رسُوْلُ اللَّهِ بَّهِ أَنْ يَعْرَى المَسْجِدَ)).
قال عبدالله بن أحمد: ((قال أبي أخطأ فيه يحيى بن سعيد، وإنّما هو: ((أَنْ
يَعْرُوا المَدَيْنَةَ)). فقال يحيى: ((المسْجِد)) وضرب عليه أبي ها هنا، وقد
حدثنا به في كتاب يحيى بن سعيد )) اهـ .
● (٢٣/٨) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه ابن أبي شيبة في (٢ : ٢٢ / رقم ٦٠٠٧ ) .
وأخرجه البيهقي في ( ٣: ٦٤): من طريق إبراهيم بن عبدالله السَّعدي.
كلاهما ( ابن أبي شيبة ، وإبراهيم السَّعدي ) عنه به ( فذكره ) زاد ابن أبي
شيبة [ فثبتوا في دِیَارِهم ] .
● (٢٣/٩) وأما حديث أبي شهاب الحتّاط:
فأخرجه المُخلِّص في (فوائده/ الجزء الأول / مجموع ٢١/ل ١٤٨/أ)، ومن

١٣٦ أحاديث محمد بن هشام
٠٠
طريقه ابن النحّار في ( ذيل تاريخ بغداد ١٥ : ١٠٣ ): حدثنا عبدالله بن
خلف ، عنه به ( فذكره ) غير أنه قال في لفظه ((أَرَاد نَاسٌ من بَنِي سَلمَةَ)).
● (٢٣/١٠) وأما حديث ابن أبي عدي :
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢١٣ / رقم ١٢٠٣٣) : عنه به ( فذكره ) .
تنبيه: قوله وَله: ((أَلاَ تَحْتَسِبُوْنَ آثَارَكُمْ)) سببه محاولة بني سلمة
النَّقلة إلى قرب مسجد رسول الله آلێ ؛ فحقّه أن يذكر في ( أسباب ورود
الحديث ) .
ولم أره في ( اللّمع) للسيوطي ، ولافي ( البيان والتعريف ) للحُسيني .
وفي الباب عن :
( جابر بن عبدالله ، وأبي سعيد الخدري ) .
والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ٣٠) .

١٣٧
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
[٢٤] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: اطَلَعَ رَجُلٌ(١) فِيْ
(١) قال الحافظ في (الفتح ١٢ : ٢١٦): ((هذا الرجل لم أعرف اسمه
صريحاً ، لكن نقل ابن بشكُوال في غوامض الأسماء المبهمة ( ٩ : ٨٧ /
رقم ١٩٩ ) عن أبي الحسن بن الغيث : أنه الحكم بن أبي العاص بن أمية
والد مروان ، ولم يذكر مستنداً لذلك ، ووجدتُ في كتاب مكة
للفاكهي : من طريق أبي سفيان ، عن الزهري ، وعطاء الخراساني أن
أصحاب النبي ◌َّه دخلُوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص، وهو
يقول : ((اطْلَعَ عَلَيَّ وَأَنَا مَعَ زَوْجَتِي فُلاَنَةَ فَكَلَحَ فَي وَجْهِي )) وهذا ليس
صريحاً في المقصود هنا ، ووقع في سنن أبي داود (٤ : ٣٤٣ / رقم ٧٤
و ٥١٧٥ ) : من طريق هُذيل بن شرحبيل ، قال : جاء سعد فوقف على
باب النبي ◌َّله فقام يستأذن على الباب، فقال: هكذا عنك، فإنما
الإستئذان من أجل البصر )) .
قال : وهذا أقرب إلى أن يفسر بالمبهم ، ولم ينسب سعد في رواية أبي
داود ووقع في رواية الطبراني ( ٦ : ٢٢ / رقم ٥٣٨٦ ) أنه سعد بن
عُبادة )) اهـ .
قلت: ورأيت حديثه بعينه عند الخرائطي في ( المساوئ ص ٢٧٧ / رقم
٧٩٩) وفيه ((قال قيس بن سعد: انطلقت تلقاء الباب ... الحديث)).
ثم رأيت القصة عند البيهقي في ( ٨ : ٣٣٩) من ذات الطريق قال :
(( أتى سعد بن معاذ ... الحديث)) .
ولا يسلّم لابن بشکُوال ولا للحافظ بيان هذا المبهم الوارد في حديث

١٣٨ أحاديث معيد من مشاء
١/١٢٤
حُجْرَةِ النّبِيِ وََّ، فَأَشَارَ رَسُوْلُ اللَّهِ [ِ](١) بِمِشْقَصِ لَهُ، فَأَخْرَجَ
الرَّجُلُ رَأْسَهُ(٢).
أنس هذا فقد ورد ما يدل على أن المبهم غير من تقدم ذكرُهم ، إلا أن
تُحمل الروايات على التعدد حيث روى النسائي (٦٠/٨/ رقم ٤٨٥٨)
وغيره : من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة، عن أنس: أنَّ أعرابياً أتى باب رسول اللّهِ وََّ فألقَمَ عَينهُ
خصَاصَةَ الباب ... الحديث .
وهذا أولى أن يُفسر به المُبهم الوارد في حديث أنس لاتحاد المخرج ،
والله أعلم .
(١) خلا منها النص وأضفتها تأدُّباً .
قال ابن الصلاح - في ( معرفة أنواع علم الحديث ص ٩١ ) في النوع
الخامس والعشرين : كتابة الحديث وضبطه وتقييده - : (( ينبغي له
( يعني من يكتب الحديث ) أن يحافظ على كِتْبة الصلاة والتسليم على
رسول اللّه وَل عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن
ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته . ومن أغفل
ذلك حُرم حظاً عظيماً ... فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية ولا يقتصر فيه
على مافي الأصل)) اهـ .
(٢) إسناده صحيح .
والحديث توبع عليه محمد بن هشام ، عن مروان الفزاري .
أخرجه البخاري في ( الأدب ص٣١٤ / رقم ١٠٧٢ ) : أخبرنا محمد بن

١٣٩
٥٥ أحاديث محمد بن هشام
سلام ، قال : أخبرنا الفزاري ، به ( فذكره ) غير أنه قال : اطّلع رجلٌ من
[ خللٍ ] وقال: ((فسدّد)) .
تنبيه: قوله : ((الفزاري)) اشتهر بهذه النسبة اثنان هما : مروان هذا
وإبراهيم بن محمد ، ولشيخ البخاري البيگندي رواية عنهما و كلاهما له رواية
عن حُميد ، وقد جاء عنه عند البخاري في ( الصحيح ) وغيره عدة روايات
لم يصرّح باسم الراوي وهذا سبّب إشكالاً فترى الأئمة يجتهدون في تعيين من
يكون منهما وأحياناً لايصلون إلى نتيجة لغياب المرجّح ، ولیس لذلك تأثير
على الإسناد فكلاهما ثقة ثبت .
وهنا يظهر أنَّ المقصود بالفزاري مروان ، يؤيده ورود الحديث عنه في هذا
الجزء ، ولم أقف على رواية لأبي إسحاق الفزاري لهذا الحديث رغم التتبع
الشديد ، والله أعلم .
والحديث توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة :
( سهل بن يوسف ، وعبدالوهاب الثقفي ، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون،
وابن أبي عدي ، وطُفَيل ) .
● (٢٤/١) فأما حديث سهل بن يوسف:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣٥٦ / رقم ١٢٨٢٩ ) : عنه به ( فذكره ) .
● (٢٤/٢) وأما حديث عبدالوهاب الثقفي:
فأخرجه الشافعي في ( السنن ص ٤٣١ / رقم ٦٤١ )، ومن طريقه البيهقي
في ( معرفة السنن ٦ : ٤٨٢ / رقم ٥٢٨٢ ) .
وأخرجه الترمذي في (٥ : ٦٤ / رقم ٢٧٠٨): حدثنا بُندار ( هو محمد بن

١٤٠ أحاديث محمد بن هشام
بشار ) .
كلاهما ( الشافعيُّ ، وَبُنْدار ) عنه به (فذكره) غير أنَّ الشافعي جاء في لفظه:
((فَأَهْوَى إليه بِمِشْقَصٍ كَانَ فِي يَدِهِ كَأَنَّهُ لم يَتَأْخِّرْ لَمْ يُبَالِ أَنْ يَطْعَنَهُ بِهِ)) .
وعند الترمذي: «فَأَهْوَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخْرَ الرَّجُلُ)).
وقوله: ((مِشْقص)): هو نصل السهم إذا كان طويلاً وليس بالعريض .
( النهاية ٤٩٠/٢ / شقص ) .
● (٢٤/٣) وأما حديث يحيى القطان:
فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٥١ / رقم ١٢٢٥٩ ) .
وأخرجه البخاري في (١٢: ٢١٦ / رقم ٦٨٨٩): حدثنا مُسدّد (هو ابن
مُسرهد ) .
کلاهما ( أحمد ، ومُسدد) عنه به ( فذكره ) .
قال يحيى: (( قلت: من حدثك يا أبا عبيدة - يعني حُميداً - قال أنس)).
والحديث صرح فيه حُميد بالسماع من أنس جواباً لسؤال القطان وهذا مثال
ظاهر في أنه كان يعنعن ما سمعه من أنس ، وما سمعه من ثابت وغيره عنه
سواءً بسواء فإذا أوقف أجاب في الأحيان وإلا عنعن اختصاراً ومما يؤيد هذا
أنَّ جميع طرق هذا الحديث ليس فيها السَّماع .
● (٢٤/٤) وأما حديث يزيد بن هارون:
فأخرجه ابن أبي شيبة في (٥ : ٢٩٥ / رقم ٢٦٢٣٦) وفي ( ٧: ٢٩٨ /
رقم ٣٦٢٥٥ ) .
وأخرجه أبو يعلى (من وجهين): عن أبي خيثمة (زهير بن حرب ) في ( ٦: