النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ٥٥ أماديڤ محمد بن هشام [٩] حدثنا مروان، ثنا حُميد قال: قال أنس: لَمّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَنْ تَلُوا الْبِيَّحَتِى تَتْفِقُوا مِمَا تُحِبُونَ﴾ (١) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُوْلَ اللَّهِ حَايطِي الْذِي بِكَذَا وكَذَا هُوَ للَّهِ ، وَلُوْ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْه فقال : اجْعَلْه فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ وَقَرَابَتِكَ(٢). (١) آل عمران : ٩٢ . (٢) إسناده صحيح . لم أقف عليه من هذا الوجه . وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة : فرواه عن حميد الطويل : ( حفص بن غياث ، وخالد بن الحارث ، وسهل بن يوسف ، وعبدالله بن بكر السَّهمي ، وعلي بن عاصم ، ومحمد بن عبدالله الأنصاري ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ، وأبو خالد الأحمر ، وابن أبي عدي ) . ● (٩/١) فأما حديث حفص بن غياث: فأخرجه ابن أبي شيبة في (٤: ٣٥/رقم ٢٠٩٣٨) (قرنه بأبي خالد ) و( أفرده) في (٦: ٢١٤ /رقم ٣٠٧٨٦): عنه به ( فذكره) . ● (٩/٢) وأما حديث خالد بن الحارث: فأخرجه البزار في ( مسنده/ل ٦٨/أ)، وابن خزيمة في (٤ : ١٠٥ / رقم ٢٤٥٨) : عن أبي موسى محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) . ● (٩/٣) وأما حديث سهل بن يوسف: فأخرجه ابن خزيمة في ( ٤ : ١٠٥ /رقم ٢٤٥٩ ): وحدثنا أبو موسى ( هو ٨٢ أحاديث محمد بن هشام محمد بن المثنى ) : عنه به ( فذكره ) . : ياله (٩/٤) وأما حديث عبدالله بن بكر السَّحمي: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٥٢٣/رقم ١٣٧٦٩ )، وحميد بن زنجُوْيه في ( الأموال ٢ : ٧٧٦ /رقم ١٣٤٢ ) ، والحارث بن أبي أسامة ( كما في عواليه ص ١٨/رقم ٤ ) . وأخرجه الترمذي في (٥: ٢٢٤/رقم ٢٩٩٧ ) : حدثنا إسحاق بن منصور. أربعتهم ( أحمد ، وحميد بن زنجُوْيِه ، والحارث بن أبي أسامة ، وإسحاق بن منصور ) عنه به ( فذكره ) . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . ٥٠ (٩/٥) وأما حديث علي بن عاصم: فأخرجه الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ١ : ٢٧١ /رقم ٢٥٧ ) : حدثنا سعدانٍ بن يزيد ، عنه به قال : كان لأبي طلحةَ حائطٌ كان يعجبهُ فلمّا نزلت هذه الآية ﴿لَنْ تَلُوا البِرّ حَتّى تُتْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّوْنَ﴾ قال: يا رسول اللّه هو في سبيل اللّه، هو في سبيل اللّه والفقراء والمساكين، قال: ((وَحَبَ أُحرُكَ فاقْسِمُهُ فِي أَقَارِبِكَ)) . ● (٩/٦) وأما حديث محمد بن عبدالله الأنصاري: فأخرجه أحمد في (٤ : ٣٤٧/رقم ١٢٧٨١ )، ويعقوب بن سفيان في ( المعرفة ٢ : ٥٣١ ) . وأخرجه الطحاوي في (٣: ٢٨٩) و(٤: ٣٨٥): حدثنا إبراهيم بن مرزوق. وأخرجه الدارقطني في (٤ : ١٩١ /رقم ١٢): من طريق أبي يحيى محمد بن ٨٢ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام عبدالرحيم . أربعتهم ( أحمد ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن مرزوق ، ومحمد بن عبدالرحيم ) : عنه به ( فذكره ) . حرية) ● (٩/٧) وأما حديث يحيى بن سعيد: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٣١/رقم ١٢١٤٥ ) : عنه به وجاء في لفظه: لما نزلت ﴿لَنْ تَلُوَ البِيَّحَّى تُفِقُوا مِمَا تُحِبُّونَ﴾ [و﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّه قَرْضَاً حَسَناً ﴾ ] [ سورة البقرة: ٢٤٥] ... الحديث. ● (٩/٨) وأما حديث يزيد بن هارون: ١٠) سهولة فأخرجه عبد بن حميد في ( مسنده / كما في المنتخب ص ٤١٤ / رقم ١٤١٣ ). وأخرجه أبويعلى في ( ٦ : ٤٦٣ / رقم ٣٨٦٥): حدثنا أبو خيثمة ( هو زهير بن حرب ) . وأخرجه الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ١ : ٢٧٩ /رقم ٢٦٣ ) : حدثنا سعدان بن يزيد البزاز . وأخرجه البيهقي في ( الشعب ٣ : ٢٤٤/رقم ٣٤٤٠ ) : من طريق أبي علي الحسن بن محمد الزعفراني . أربعتهم ( عبد بن حميد ، وأبو خيثمة ، وسعدان بن يزيد ، والحسن بن محمد الزعفراني ) عنه به ( فذكره ) . ● (٩/٩) وأما حديث أبي خالد الأحمر: فأخرجه ابن أبي شيبة في ( مسنده/ کما في إتحاف الخيره ص ٢٠/ رقم ٤٨٢/ ٨٤ أحاديث محمد بن هشام رسالة ماجستير / للباحث محمد صالح الغامدي ) ، وأشار له ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام ٢/ ٢٤٣/ب)، وهو في (المصنف ٤: ٣٥٠/رقم ٢٠٩٣٨)، وعنه أبويعلى في (٦: ٣٨٦/رقم ٣٧٣٢ ): عنه به ( فذكره) ( قرنه ابن أبي شيبة بحفص بن غياث ) . ● (٩/١٠) وأما حديث ابن أبي عدي (هو محمد): فاخرجه الحسين بن الحسن المروزي في ( زوائده على البر والصلة لابن المبارك ص ١٦٠ /رقم ١٧٥ ) . وأخرجه الطبري في ( ٣ : ٣٤٨/آل عمران): حدثنا ( محمد ) ابن بشّار . كلاهما ( الحسين بن الحسن المروزي ، وابن بشَّار) عنه به ( فذكره ) . والحديث تابع حميداً عليه عن أنس: ( إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ، وثابت البناني ، وثمامة بن عبدالله بن أنس ) . والحديث في (مرويات حميد عن أنس / برقم ١٨٢) . ٨٥٠ 9٥ أحاديث محمد بن هشام [١٠] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: رُمَيَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيْتَهُ، وَأُدْمِىَ وَجْهَهُ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيْلُ عَلَى وَجْهِهِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عنِ وَجْهِهِ ، فَيَقُوْلُ : كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضْبُوْا وَجْهَ نَبِيْهِم بِالْدَمِ وَهُوَ يَدْعُوْهُمْ إِلَى رَبِهِم، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَ ﴿َلَيسَلَكَ مِنَ الأَمْرِ غَيْءٌ أَوْيُوْبَ عَلَيْهِ مْ أَوْيُعَدَّهُمْ فَإِنْهُمِ ظَالِمُونَ﴾(١) (٢). (١) آل عمران : ١٢٨. (٢) إسناده صحيح . لم أقف عليه من هذا الوجه . وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامًّ. فرواد عن حميد الطويل : ( إسماعيل بن علیة، وبشر بن المفضل، وخالد بن الحارث، وسهل بن يوسف، وعبدالوهاب، وعَبيدة بن حُميد ، ومحمد بن إسحاق ، ومُعاذ بن مُعاذ ، وهُشیم بن بشير ، ویزید بن هارون ، وأبوبكر بن عيّاش ، وابن أبي عدي . ● (١٠/١) فأما حديث إسماعيل بن عُلَيّة: فأخرجه النسائي في (الكبرى ٦: ٣١٤/رقم ١١٠٧٧): أنا علي بن حُجْر. وأخرجه الطبري في (٤: ٨٧/آل عمران): حدثنا يعقوب (ابن إبراهيم الدورقي). کلاهما (علي بن حُجْر ، ويعقوب ) عنه به ( فذكره ) . ● (١٠/٢) وأما حديث بشر بن المفضل: فأخرجه الطبري في ( ٤: ٨٦/آل عمران): حدثنا حميد بن مَسْعدة ، عنه به (( فذكره ) . ٨٦ أحاديث محمد بن هشام ● (١٠/٣) وأما حديث خالد بن الحارث: فأخرجه البزار في ( مسنده /ل ٦٨/أ) ، والنسائي في ( الكبرى ٦ : ٣١٤/ رقم ١١٠٧٧ ) : عن محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) . قال البزار : (( وهذا الحديث قد رواه ثابت ، وحميد أتم كلاماً من ثابت)). ● (١٠/٤) وأما حديث سهل (ابن يوسف): فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٣٥٧ /رقم ١٢٨٣١ ) : عنه به ( فذكره ) . ● (١٠/٥) وأما حديث عبدالوهاب (هو ابن عبدالمجيد): فأخرجه ابن ماجه في ( ٢ : ١٣٣٦ /رقم ٤٠٣٧ ) : حدثنا نصر بن علي الجَهْضِمي ، ومحمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٠/٦) وأما حديث عبيدة بن حميد: فأخرجه الواحدي في ( أسباب النزول ص ٨٠/آل عمران ) : من طريق سهل ابن عثمان العسكري ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٠/٧) وأما حديث محمد بن إسحاق : فأخرجه في ( السيرة / كما في سيرة ابن هشام ٣ : ٧٩ ) : حدثني حُميد الطويل ، عن أنس بن مالك ( فذكره ) . ● (١٠/٨) وأما حديث معاذ بن معاذ: فأخرجه أبو الشيخ في ( أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام ص ٦٥ ) : حدثنا ابن رُسْتُه ، نا عبيداللّه بن مُعاذ، عنه به ( فذكره) . ● (١٠/٩) وأما حديث حُشيم (ابن بغير): فأخرجه أحمد في ( ٤ : ١١٩ /رقم ١١٩٥٦). ٨٧ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام وأخرجه الترمذي في (٥: ٢٢٦ /رقم ٣٠٠٢ ): حدثنا أحمد بن منيع . وأخرجه أبويعلى في ( ٦: ٣٩١ /رقم ٣٧٣٨): حدثنا أبو خيثمة ( هو زهير بن حرب ) . وأخرجه الطبري في ( ٤ : ٨٧/آل عمران ) : حدثني يعقوب ( هو ابن إبراهيم الدورقي ) . وأخرجه ابن حبان في (١٤ : ٥٣٧ /رقم ٦٥٧٤ ): من طريق سُرَيج بن يونس ( قرنه بیزید بن هارون ) . وأخرجه ابن عدي في (٢ : ٢٨١ )، وتمام الرازي في (فوائده ٢ : ٧٥/رقم ١١٨٠) : من طريق حُميد بن الربيع اللّخْمي. ستتهم ( أحمد ، وأحمد بن منيع ، وأبو خيثمة ، ويعقوب ، وسُرَيج بن يونس ، و حُمید بن الربيع ) عنه به ( فذكره ) . وقد صرح هُشيم بن بشير بالسماع عند أحمد فأُمن تدليسه . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . ● (١٠/١٠) وأما حديث يزيد بن هارون: فأخرجه ابن أبي شيبة في (٧ : ٣٣٣/رقم ٣٦٥٦٨)، وأحمد في ( ٤: ٤٠١ /رقم ١٣٠٨١ ). وأخرجه الترمذي في ( ٥ : ٢٢٧ /رقم ٣٠٣ ) : عن أحمد بن منيع ، وعبد بن حُمید . وأخرجه ابن حبان في (١٤ : ٥٣٦ / رقم ٦٥٧٤ ): من طريق سُريج بن يونس ( قرنه بهُشیم ) . ٨٨ أحاديث محمد بن هشام خمستهم ( ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأحمد بن منيع ، ، وعبد بن حُميد ، وسُريچ بن يونس) عنه به ( فذكره) غير أنه قال: « ... وكُسِرت رَبَاعيته [ ورُمي رَميةً على كَتِفِهِ ] وهذه الزيادة شاذة . قال الترمذي : ((سمعت عبد بن حُميد يقول غلط يزيد بن هارون في هذا)). وقال المباركفوري في ( تحفة الأحوذي ٨: ٢٣٨): (( والظاهر أنه غلط في قوله : ورُمي رميةً على كَتِفه)) . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . ● (١٠/١١) وأما حديث أبي بكر بن عياش: فأخرجه الطبري في ( ٤: ٨٧/آل عمران): حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي. وأخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ١ : ٢٣٧ ) : من طريق الفِرْيابي (هو محمد ابن يوسف ) . كلاهما ( يحيى بن طلحة ، والفِريابي ) عنه به ( فذكره ) . ● (١٠/١٢) وأما حديث ابن أبي عدي : فأخرجه أحمد في (٤ : ٤١٠ /رقم ١٣١٣٦). وأخرجه الطبري في (٤: ٨٦/آل عمران) : حدثنا ابن بشار (هو محمد) . کلاهما ( أحمد ، وابن بشار ) عنه به ( فذكره ) . قلت الحديث : أخرجه البخاري ( ٧ : ٣٦٥) تعليقاً عن ثابت وحُميد ، وقد سقط هذا المعلّق من ( تحفة الأشراف ) . والحديث في ( مرويات حميد عن أنس / برقم ١٦٩) . ٨٩ ٥٥ أحاديث سعيد بن هشام [١١] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ وُهُوَ يُرِيْدُ الصِّيَامَ تَطُوْعَاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَابَيِنْهُ وبَينَ أَنْ يَمِيْلَ النّهَارُ مَالَمْ يَتَكَلِّمُ بَعْدَ الصُّبْحِ(١). (١) إسناده صحيح . لم أقف عليه من هذا الوجه . وقد توبع مروان عليه متابعة تامة. فرواء عن حُميد الطويل : ( عوف بن عُمارة ، ومعتمر بن سليمان ) . ● (١١/١) فأما حديث عوف بن عمارة: فأخرجه ابن حبان في ( المجروحين ٢ : ١٩٨ ): من طريق أبي يعلى محمد بن شدّاد البغدادي . وأخرجه أبوبكر القطيعي في ( جزء الألف دينار ص ٤٢٢ /رقم ٢٧٨ )، وجمال الدين الظاهري في ( مشيخة ابن البخاري ٢ : ١٠٦١ /رقم ٤٦١ ): من حديث محمد بن يونس الكُدَيمي . وأخرجه البيهقي في (٤ : ٢٧٧ ) : من طريق إبراهيم بن عبدالله السَّعدي. ثلاثتهم ( محمد بن شداد ، ومحمد بن يونس ، وإبراهيم السَّعدي ) عنه به مرفوعاً: ((الصَّائم بالخيارِ مابينهُ وبينَ نِصْف النّهارِ)) . وقد خالف عوف بن عمارة برفع الحديث ، والصواب وقفه كما في رواية مروان ومعتمر . قال أبونعيم في ترجمة عوف بن عُمارة من كتابه ( الضعفاء ص ١٢٤ / رقم ٩٠ أحاديث محمد بن هشام ١٨٠): ((روى عن حميد الطويل وهشام بن حسَّان المناكير، لاشيء)). قلتُ : ومما يدلُّ على وهمِه فيه أنه رواه عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ( أبي عبدالرحمن مولى بني أمية ) عن أبي أُمامه ( فذكره ) . ● (١١/٢) وأما حديث مُعتمر بن سليمان: فأخرجه ابن أبي شيبة في ( ٢ : ٢٨٩/رقم ٩٠٨٢ ): عنه به بلفظ: ((من حدّث نفسهُ بالصِّيامِ فهو بالخيارِ ما لم يتكلّم حتّى يمتدَّ النّهارُ)) موقوفاً . وفي الباب عن : أبي أمامة ، وأبي ذر رضي اللّه عنهما ولا يصح رفعه من هذه الطرق جميعاً، لكنه صحّ موقوفاً عن أنس ( كما سبق )، وعن علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن مسعود . والحديث في ( مرويات حميد / برقم ٢١٦) . ٩١ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٢] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، قال: قال أنس: إنَّ امْرَأَةٌ عَرَضَتْ لِرَسُوْلِ اللَّهِهِ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِيْنَةِ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ فُلاَن ، اجْلِسِي فِي أَيِّ سِكَكِ المَدِيْنَةِ شِئْتِ أَجْلِسُ إِلَيْكِ )) قَالَ: فَفَعَلتْ قَالَ : فَقَعَدَ إِلَيْها رَسُوْلُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَها(١). (١) إسناده صحيح . وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ١٣: ٢٤٠ /رقم ٣٦٧٢ ) : أخبرنا أحمد ابن عبدالله الصالحي، أنا أبوسعيد محمد بن موسى الصَّيرفي، أنا أبو العباس الأصم ، أنا محمد بن هشام بن مَلاّس ، به ( مثله ) . وأخرجه أحمد في ( ٤ : ٢٣٩ /رقم ١٢١٩٨ ). وأخرجه أبوداود في ( ٤ : ٢٥٧ /رقم ٤٨١٨ ) : حدثنا محمد بن عيسى بن الطّاع ، وكثير بن عبيد . ثلاثتهم ( أحمد، ومحمد بن عیسی، و کثیر بن عبيد ) عن مروان، به ( مثله ). وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة. فرواه عن حميد الطويل : ( خالد بن الحارث ، وسُويد بن عبدالعزيز ، وعبدالله بن بكر ) . ● (١٢/١) فأما حديث خالد بن الحارث: فأخرجه البزار في ( مسنده/ل ٦٧/ب ) : عن محمد بن المثنى ، عنه به ( فذكره ) . = ٩٢ أحاديث محمد بن مسلم ● (١٢/٢) وأما حديث سُويد بن عبدالعزيز: فأخرجه الترمذي في ( الشمائل ص ١٥٧ / رقم ٤٨١٨ ) : حدثنا علي بن حُجْر . وأخرجه الطبراني في ( الأوسط ١/ ١٧٨/ب ) : من طريق مهدي بن جعفر الرّمْلِي . كلاهما (علي بن حُجْر ، ومهدي بن جعفر ) عنه به ( فذكره ) . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن سويد إلا مهدي)) . قلت : علیه استدراك برواية علي بن حُجر له . ● (١٢/٣) وأما حديث عبدالله بن بكر: فأخرجه أحمد في (٤ : ٤٢٨/رقم ١٣٢٤٠)، والحارث بن أبي أسامة كما في (عواليه لأبي نعيم ص ٣٢/رقم ٢١ ) . وأخرجه أبوبكر الشافعي في ( الفَيلانيات ص / ٣١١/ رقم٨٩٤ ) : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبدربه الخزاز . ثلاثتهم ( أحمد ، والحارث بن أبي أسامة ، وعلي بن الحسن الخزاز) عنه به ( فذكره ) . ورواد عن أنس بن مالكـ: ( ثابت بن أسلم البناني ) . والحديث في (مرويات حميد / برقم ١٨٤). ٩٣ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٣] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، قال: قال أنس: أَوْلَمَ رَسُوْلُ اللَّهِ ◌َ﴿ حِيْنَ ابْتَتَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ المُسْلِمِيْنَ خُبْوَاً وَلَحْمَاً(١). (١) إسناده صحيح . وأخرجه البغوي في ( شرح السنة ٩ : ١٣٧ /رقم ٢٣١٣ ) : أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي ، أنا أبوسعيد محمد بن موسى الصَّيرفي ، نا أبوالعباس الأصم، نا محمد بن هشام بن ملاّ النَّميري ، به ( مثله). وقد توبع مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة. ( خالد بن الحارث ، وعبدالله بن بكر السهمي ، ومعاذ بن معاذ العنبري، وهُشيم بن بشير ، ويحيى بن أيوب ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ، وأبوبكر بن عيّاش ، وابن أبي عدي ) . ● (١٣/١) فأما حديث خالد بن الحارث: فأخرجه النسائي في ( الكبرى ٤ : ٢٠٤ / رقم ٦٩٠٨) : أخبرني محمد بن المثنی ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٣/٢) وأما حديث عبدالله بن بكر: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٥٢٣ /رقم ١٣٧٧١ ) . وأخرجه البخاري في ( ٨: ٥٢٨ /رقم ٤٧٩٤ ): حدثنا إسحاق بن منصور. وأخرجه الطحاوي في (٤: ٣٣٣): حدثنا أبوبكرة ( هو بكار بن قتيبة ) . ثلاثتهم ( أحمد ، وإسحاق بن منصور ، وأبو بكرة ) عنه به ( فذكره ). وزاد [ ثم خرجَ إلى حُجَرِ أمّهاتِ المؤمنين ، كما كان يصنعُ صبيحةً بنائه فيسلِّم عليهنّ ويدعو لهنّ ، ويسلمنَ عليه ويدعونَ له. فلمّا رجع إلى بيته رأى ٩٤ أحاديث محمد بن هشام ...... رجلين جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجعَ عن بيته ، فلمّا رأى الرجلان ني اللّهِ وَّ رجع عن بيته وثبا مُسرعين، فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أُخبر ، فرجع حتى دخل البيت ، وأرخى السَّتر بيني وبينه ، وأُنزلت آية الحجاب ] . ٥٠٠(١٣/٣) وأما حديث معاذ بن مُعاذ: فأخرجه الجورقاني في ( الأباطيل والمناكير ٢ : ٢٦٩ /رقم ٦٧١ ) : من طريق عبيدالله بن مُعاذ ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٣/٤) وأما حديث رُشيم بن بغير: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ١٩٧ /رقم ١١٩٤٣ ). وأخرجه الحربي في ( غريب الحديث ١ : ٣١٧ ) : حدثنا سعدُوْيَه . کلاهما ( أحمد ، وسعدُوْیَه ) عنه به ( فذكره ) . ت:٥ (١٣/٥) وأما حديث يحيى بن أيوب: فأخرجه البخاري في ( ٨: ٥٢٨ ) تعليقاً: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى، حدثني حُميد سمع أنساً عن النبي ◌َّد . وهذا المعلّق رواه البخاري حازماً به - عن ابن أبي مريم ( سعيد بن الحكم ) وهو شيخه - عقب حديث عبدالله بن بكر، لبيان أنَّ الحديث من مسموعات حُميد عن أنس ، وهذه حادّةٌ اتبعها البخاري غالباً في أحاديث حُميد ، عن أنس التي يرويها بالعنعنة . وهذا التعليق لم يتيسر وصله للحافظ في ( تغليق التعليق ٤ : ٢٨٦ ). معا ١٠٧٠ ٩٥ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام - ● (١٣/٦) وأما حديث يحيى بن سعيد: ٨١٩) * فأخرجه البخاري في ( ٩ : ٢٢١ /رقم ٥١٥٤ ) . وأخرجه ابن حبان في ( ٩ : ٣٦٩ /رقم ٤٠٦٢): أخبرنا الفضل بن الحُباب . ٠١٢)٠ كلاهما ( البخاري ، والفضل بن الحباب ) عن مُسَدّد ( ابن مُسَرهد) عنه بهِ ( فذكره) تاماً كلفظ عبدالله بن بكر غير أن في الصحيح: («فأوسِعَ المسلمينَ خَيْراً)). وجاء عند ابن حبان: «فأوسعَ المسلمينَ خُبْزاً ولحماً [ ثم خرج إلى حُجرات أمهاتِ المؤمنينَ ] كما كان يصنعُ إذا تزوجَ)) وما بِين المعقوفتين ساقط ، وهو ثابت في رواية البخاري والسياق يقتضيه وإلا لاختلف المعنى . ● (١٣/٧) وأما حديث يزيد بن هارون: فأخرجه ابن أبي شيبة في ( مسنده / كما في إتحاف الخيرة ١ : ٧٧/ رقم ١٩ / قسم منه رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية للباحث مقبل مريشيد)، وأحمد في ( ٤ : ٣٩٩ /رقم ١٣٠٧٠ )، وابن منیع في ( مسنده / كما في إتحاف الخيرة ١ : ٧٧/ رقم ٠٠٠/١٩)، والحارث ابن أبي أسامة (كما في عواليه لأبي نعيم ص ١٦ /رقم ٢ ) . وأخرجه أبويعلى في ( ٦: ٤٦١/رقم ٣٨٦١): حدثنا أبو خيثمة ( هو زهير ابن حرب ) . خمستهم ( ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن منيع ، والحاث ، وأبو خيثمة ) عنه به ( فذكره ) . DO ٩٦ أحاديث محمد بن هشام ● (١٣/٨) وأما حديث أبي بكر بن عياش: فأخرجه الخطيب في ( تاريخ بغداد ٧ : ٢١١ ) : من طريق عبدالرحيم بن محمد بن يزيد السُكّري ، عنه به ( فذكره ) . ● (١٣/٩) وأما حديث ابن أبي عدي: فأخرجه أحمد في (٤ : ٢١٠/رقم ١٢٠٢٣ ). وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ( تعظيم قدر الصلاة ٢ : ٨٥٩ ) : حدثنا محمد بن المثنى . كلاهما ( أحمد، ومحمد بن المثنى ) عنه به ( فذكره )، وزاد [ دعوتُ المسلمينَ إلى وليمةِ رسول اللّهِ وَلَه صَبيحةَ بنى بزينبَ .... ]. ورواد عن أنس : ( بيان بن بشر الأخمسي، وثابت البناني، والجعد أبي عثمان، وسلم العلوي، وعبدالعزيز بن صُهيب ، وعمرو بن سعيد ، وعيسى بن طهمان ، وقاسم الرحَّال ، ومحمد بن شِهاب الزهري ، وأبو قِلاَبة ، وأبومِجْلَز، وأبو نضرة ). والحديث في ( مرويات حميد / برقم ٥٦). ٩٧ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام [١٤] حدثنا مروان، حدثنا حُميد، عن أنس قال: أُصِيْبَ حَارِثَةُ(١) يَومَ بَدْرِ فَجَاءتْ أُمّهُ(٢) فَقَالَتْ: يَارَسُوْلَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمَتَ مَنْزِلَةً حَارِثَةَ مِنِي ، فَإِنْ يَكُنْ في الجنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنَ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَىَ مَا أَصْنَعُ ، فَقَالَ: «جَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيْرَةٌ، وَإِنَّهِ فِي الْفِرْدَوْسِ(٣) (١) هو : ابن سُراقة بن الحارث بن عدي بن النجَّار الأنصاري ، استشهد يوم بدر ، ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وأبو الأسود فيمن شهد بدراً وقتل بها من المسلمين ، هذا هو المعتمد ، وقد ورد في بعض الروايات أنه قُتل بأحد . ترجمته في ( طبقات ابن سعد ١٧/٢ )، (الإصابة ٣١١/١/رقم ١٥٢٠). وقد ظنه بعض الأئمة حارثة بن النعمان ( كما سيأتي ) !! والصواب أنه حارثة بن سُراقة وقع التصريح باسم أبيه في حديث قتادة ، عن أنس عند أحمد في ( المسند ٥١٨/٤/ رقم ١٣٧٤٣ ) . (٢) هي : الرُّبَيْع بنت النضر عمة أنس بن مالك ، وقد وقع التصريح بذلك من أنس به عند البخاري في ( الصحيح ٦: ٢٥/رقم ٢٨٠٩ ) أوائل کتاب الجهاد . وذلك من حديث قتادة ، عن أنس . (٣) قال الخطّابي: ((جاء في الرواية أنّها أعلى الجنة وأوسطها، فأمّا ماحقه من التسمية ، فأجمع ماقيل فيه أنه البستان الذي يجمع كل مايكون في البساتين من شجر وزهر ونبات مُونق . ويقال : الفِرْدوس ، جنة ذات كَرُوم . ويقال : كَرْم مفردس . أي : مُعرَّش . ٩٨ أحاديث محمد بن هشام الأُعْلَى))(١). وقيل أصل الفِرْدوس البستان بالرُّومية ، فنقل إلى لفظ العربية . ( أعلام الحديث ٢ : ١٣٦٣)، و ( انظر النهاية ٣ : ٤٢٧/فردوس). (١) إسناده صحيح . وأخرجه الحاكم في (٣: ٢٢٩ /رقم ٤٩٣٠) ، وعنه البيهقي في ( البعث والنشور ص ١٤٢- ١٤٣ /رقم ٢٤٦ ) وقرن به من شيوخه أبي عبدالرحمن السُّلَمي ، وأبي سعيد بن أبي عمرو . وأخرجه في ( الشعب ٧ : ١٣٧ /رقم ٩٧٦٠ ) فقال: عن الحاكم وآخرين : من حديث مروان بن معاوية ، به ( مثله ) . تنبيه : الحديث جعله الحاكم في مناقب حارثة بن النعمان وهو عند النسائي كذلك ( كما سيأتي ) . وقد توبع عليه مروان عليه متابعاتٍ تامة ، وأخرى قاصرة: فرواه عن حميد الطويل : ( إسماعيل بن جعفر ، وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاورْدي ، ومُعتمر بن سليمان ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو خالد الأحمر ) . ● (١٤/١) فأما حديث إسماعيل بن جعفر: فأخرجه أحمد في ( ٤ : ٥٢٦ /رقم ١٣٧٨٩ ) : ثنا سليمان بن داود . وأخرجه البخاري في (١١ : ٤١٨ /رقم ٦٥٦٧): حدثنا قتيبة ( هو ابن سعيد ) . وأخرجه النسائي في ( الكبرى ٥ : ٦٤-٦٥/رقم ٨٢٣١ ) : أخبرنا علي بن ٤ ٩٩ ٥٥ أحاديث محمد بن هشام حُجر . وأخرجه ابن حبان في (١٦ : ٤٠٣ /رقم ٧٣٩١)، وأبونعيم في (معرفة الصحابة ١/ل ١٦٠/ب): من طريق علي بن حُجر ( أيضاً ). ثلاثتهم ( سليمان بن داود ، وقتيبة ، وعلي بن حُجر ) ، عنه به (فذكره) زاد في لفظه [ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ ] . وأفادت هذه الزيادة صفة مقتله . وقوله : ((غَرْبٌ)): قال الحافظ : (( الثابت في الرواية بالتنوين، وسكون الراء ، وأنكره ابن قتيبة فقال : كذا تقوله العامة والأجدر فتح الراء والإضافة وقال ابن زيد : إن جاء من حيث لايُعرف فهو بالتنوين والإسكان ، وإن عُرف راميه لكن أصاب من لم يقصد فهو بالإضافة وفتح الراء . أي : ((سهم غَرَب )) . وقال ابن سيده : («أصابه سهم غَرْب وغَرَب : إذ لم يدر من رماه ، وقيل : إذا أتاه من حيث لايدري . وقيل : إذا قصد غيره فأصابه . قال الحافظ : فحصلنا من هذا على أربعة أوجه ، وقصة حارثة منزلة على الثاني ، فإن الذي رماه قصد غِرَّته فرماه وحارثة لا يشعر به )) (الفتح ٦: ٢٧ ) وانظر ( غريب الحديث للخطابي ١ : ٢٢١)، ( والنهاية ٣ : ٣٥٠/غرب ) . تنبيه : جعل النسائي هذا الحديث في مناقب حارثة بن النعمان من الأنصار أحد بني النحّار اشتهر بيره لأمه ، وهو غير حارثة بن سُراقة صاحب ١٠٠ أحاديث محمد بن هشام القصة . فقد تأخرت وفاة حارثة بن النعمان حتى أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره انظر في ذلك ( طبقات ابن سعد ٣: ٤٤٧ - ٤٤٨ )، ( الإصابة ١ : ٣١٢ /رقم ١٥٢٧ ) . قال الأستاذ الدكتور : سعدي الهاشمي - حفظه الله - مُعقّباً ( أثناء مناقشته لي ) : لعل هناك خلط بين ترجمة حارثة بن سُراقة وحارثة بن النعمان ، فقد ذكر النسائي أربعة أحاديث الأول والثاني في حارثة بن سُراقة ، والثالث والرابع في حارثة بن النعمان ، وجُعلت جميعها تحت ترجمة : حارثه بن النعمان . فالحاجة ماسَّة لمراجعة هذه القضية على أصل صحيح مخطوط . قلت : لم يتيسر لي هذا الآن ، لکن کون هذا وقع للحاكم النيسابوري في ( المستدرك ) كما سبق . يبعد أن يكون نشأ هذا عن تحريف أو سقط في عنوان الترجمة لدى النسائي ، خاصة إذا علمنا أن هذا قد ورد عند البيهقي في ( الشعب ٧ : ٣٦٢ /رقم ١٠٥٩٠) من حديث يوسف بن عطية ، عن ثابت، عن أنس بن مالك فذكر الحديث مطوّلاً وصرح فيه باسم والد حارثة فقال : حارثة بن النعمان . وقد استنكر هذا البيهقي فقال - بعد روايته للحديث - : (( كذا قال : حارثة ابن النعمان )) . وهذا يُظْهر أن الخلاف في ذلك قديم ، والله أعلم . ● (١٤/٢) وأما حديث عبدالعزيز الدَّرا وَرْدي: فأخرجه أبونعيم الأصبهاني في ( معرفة الصحابة ١/ل ١٦١/ب ) : من طريق يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني ، عنه به ( فذكره ) .