النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ ((النصيحة ... )). وَقَعَا في الكتاب؛ من تصدير الحديث بأنَّه (أثر)، ومع الزيادة التي لا أصلَ لها فيه !- ، وإنَّما وجّه كلَّ هِمَّته إلى تخريج الحديث، وبيان الخلاف في إرسالهِ ووصلهِ! وانتهى إلى القول (٢١٤/٢): «فالحديثُ ضعيفٌ؛ لترجيح الرواية المرسلة على غيرها من الروايات))! يعني رواية محمود بن لَبِيد - رضي الله عنه -! فأقولُ: إنَّ مجال الرَّد على هذا التضعيف مما لا يَسَعُ له المجالُ الآن، وحسبنا فيه روايةٌ محمودٍ نفسه، فإِنَّها كافيةٌ للرّد عليه، فإِنَّ ترجيحه المذكور بناه على قول ابن حبان في (محمود) أنَّه من التابعين! وتجاهل جَزْمَ إمام المحدّثين بصحبته، وقد أثبت ذلك بروايةٍ صحيحةٍ عن عاصم نفسِهِ، وكذلك أحمدُ بإيرادِهِ إياها بإسنادين آخرين عنه في («مسنده»، وفيها أنَّه مَشَى مع النبي وَثر إلى المسجد، وأنَّه صلّى معه المغرب، وأنّه صلّى معه صلاة الكسوف، قال: قرأ فيما نرى ﴿الر.كتاب ... ﴾، فهو - إذن- صحابيٌّ، وبناءً عليه؛ أخرج له الإمام أحمد في ((مسنده)) عدة أحاديث، هذا أحدُها، وقد حَسَّنه التِّرمذي، وصَحَّحه الحاكم، والذهبي، وكتم (الهَدَّام) ذلك كُلَّه عن قرائه - كما هي عادته-، وصحَّح له ابن خزيمة غير ما حديث في (صحيحه)) مثل (٩٣٧ و١٢٠٠)، وكذلك المنذري في ((الترغيب)) (٣٤/١)، (٩٤/٤)؛ وقال في الموضع الأوّل: ((وابن خزيمة لا يخرِّج في «صحيحه)) من المراسيل))؛ وبعضها مُخَرَجْ في ((الصحيحة)) (٨١٣ و٩٥١). ولِما تقدّم قال ابن عبدالبرّ في ((الاستيعاب)): («قول البُخاري أولى، وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهدُ له)). ومنه يتبيَّن أنَّ (الهدَّام) يتشبَّثُ ببعض الأقوال المرجوحة في سبيل ٢٦٢ ((النصيحة ... )) الشذوذ وتضعيفِ الأحاديث الصحيحة؛ انطلاقاً من القاعدة اليهوديّة: ((الغاية تبرِّر الوسيلة)»! ١٤٧ - ((كان ◌َّ يُوصي أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا: أصبحنا على فِطرةِ الإسلام، وكلمةِ الإخلاص، ودينٍ نبيِّنا محمد، ومِلَّة أبينا إبراهيم؛ حنيفاً مسلماً، وما كان من المشركين)»: قلت: هذا الحديثُ من الأحاديث القليلة التي نَجَتْ من مِعْوَلِ هذا (الهدَّام)! فصَخَّح إسناده من رواية شعبة بسنده عن (سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى)، عن أبيه، ولكِنَّه أخطأ في ترجيحه إيّاها على رواية سفيان بالسندِ نفسِهِ، إلاّ أنَّ سفيانَ خالَفَ شُعبةَ في اسم تابعي الحديث، فقال: (عبدالله بن عبدالرحمن بن أبْزَى)؛ هذا هو الصوابُ بشهادة شُعبة نفسه؛ حيث قال: ((سفيان أحفظُ مني))، وعليه جماعةُ الحفاظِ دون خلافٍ بينهم - كما حقّقته في ((الصحيحة)) (٢٩٨٩) -. وله خطأٌ آخَرُ، فقد عزى - في آخر تخريجه- الحديثَ لأحمد (١٢٣/٥) من حديث أُبَيّ بن كعب، وإنَّما هو في المكان الذي أشار إليه من زيادات ابنه عبدالله بن أحمد على ((المسند))، ومثلُ هذا الخطأ سببُهُ الجهلُ، أو الاعتمادُ على التحويش والتقميش؛ دون التحقيق والتفتيش، وهناك أخطاءٌ أخرى لهذا (الهَدَّام)، نُحيل القراء فيها إلى المصدر المذكور آنفاً. ١٤٨ - ((وفي ((صحيح البخاري)) عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَالَ: «رأيت عَمْرو بن عامر الخُزاعي يجرُّ قُصْبَه في النار، وكان أوّلَ من سيّب السوائب))، وفي لفظ: ((وغيّر دين إبراهيم)»: عزاه (الهدَّام) للشيخين من حديث أبي هُريرة، وقد أخطأ هو - والمؤلّفُ- في أمرين: ٢٦٣ ((النصيحة ... )) - الأوّل: عزو اللفظ الثاني لحديث أبي هريرة، وليس فيه، وإنّما هو من حديث ابن عباس. والآخر: عزوه لـ ((الصحيح))، وإنّما أخرجه الطبراني وغيره بسند حسن في الشواهد، وهو مخرجٌ مع حديث أبي هريرة في ((الصحيحة)) (١٦٧٧). نعم؛ قد رواه - أعني اللفظ الثاني -: ابنُ أبي عاصم في ((الأوائل)) -بنحوه- من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة ... مرفوعاً بلفظ: (( ... دين إسماعيل)). وهو الذي عزاه المؤلّف - عَقِبَ هذه الرواية- لابن إسحاق؛ وسنده حسن. وعزاه في ((الفتح)) لمسلم، وأظنّه وهماً منه - كما بيّنته هناك -. ١٤٩- ((قال أبو سفيان يوم أحد: أُعْلُ هُبَلُ! فقال رسول الله وَلَه: («قولوا له: الله أعلى وأجلّ)»: قال (الهدَّام) (٢٥٨/٢): ((أخرجه البخاري (٤٠٤٣) من حديث البراء)). قلت: هذا العزو -ولو لـ((صحيح البخاري))، ومثلُه كثيرٌ؛ مما يدلُّ الباحثَ على عدم اهتمامه بالتحقيق الذي يزعُمُه، فإِنَّ البخاري أخرج الحديث -في المكان الذي أشار (الهدَّام) إليه - من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن البراء، وأبو إسحاقَ هذا هو السَّبيعي، وهو معروفٌ بأنَّه كان يدلّس، وأنَّه كان اختلط، وهو في هذه الرواية قد عنعن؛ وإسرائيلُ لم يسمع منه قبل الاختلاط؛ ولذلك فالتحقيقُ يتطلّب البحثَ عن تخليص هذا الإسناد من علَّتيه، 113 أو - إذا لم يمكن كُلاّ أو بعضاً- تقويته ببعض الشواهد؛ خشيةَ أن يتعلّق بهما صاحبُ هوى؛ فيضعّف الحديث الصحيح، كما يفعل (الهدَّام) - عادةً-، ولذلك فإنِّي مُبَيِّنٌ - هنا- لامبالاته بالتحقيق، وذلك من وجهين: أحدهما: أنَّه عزاه إلى المكان الذي أشار إليه من البخاري، وفيه ٢٦٤ ((النصيحة ... )) - العلّتان، وهو عنده في مكان آخر برقم (٣٠٣٩)؛ ليس فيه علّةُ التدليس! أخرجه من طريق زهير: حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء، فصرّح أبو إسحاق في هذه الرواية بالسماع، وهذه فائدةٌ هامّةٌ، ما كان ينبغي للهدَّام أن يُعرض عن الإشارة إلى مصدرها؛ لما ذكرت آنفاً - لولا جهلُهُ !- ، وبذلك زالت العلّة الأولى. والآخر: أنَّه بقيت العلّة الأخرى: (الاختلاط)، وقد جهدت للوقوف على ما يُزيلها، كمثل رواية سفيان وشُعبة ونحوهما، ممن روى عنه قبل الاختلاط، فلم أُوَفّق إلى الآن، ولذلك فإِنّي لما كنتُ خرّجت الحديث في ((تخريج فقه السيرة» (ص٢٥١ و٢٦٠ - دار القلم)، ثم في ((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٠)؛ قوَّيت الحديثَ ببعض الشواهد، من حديث ابن عباس؛ صحّحه الحاكم، والذهبي، وسكت عنه الحافظ في ((الفتح))، ومن حديث ابن مسعود، ورجاله ثقات. فكان على (الهدَّام) أن يَشُدَّ من عَضُدِ هذا الحديث بمثل هذه الشواهد! لو كان يهمُّهُ التصحيح! ١٥٠- (قول النبي ◌َّ -لمن قال له: ما شاء الله وشئتَ -: ((أَجَعَلْتني لله ◌ِدّاً؟!)): جزم به المؤلِّفُ، وهو الصوابُ. وعاكسه (الهدَّام) فضعّفه، وعزاه لجمعٍ؛ منهم البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٨٧)، ثم قال: ((والأجلحُ فيه ضعفٌ، وعنده مناکیر)). كذا قال! وهو شاهدٌ قويٌّ على تعنُتَّهِ ومعارضتهِ للأئمة بالباطل، فقد ذكرتُ أكثرَ من مرة أن كون الراوي: ((فيه ضعفٌ)) لا يجعل حديثه ضعيفاً، وإنَّما هو حَسَنٌ على الأقل، وهو ما كنتُ حكمتُ به في ((الصحيحة)) (٥٦/١ - ٥٧ -الطبعة الأولى)، فعاكسني -كعادته- بقوله هذا، وهو حُجَّةٌ عليه؛ وإلاَ فما الفرقُ عنده بين الصحيح والحسن؟! ٢٦٥ ((النصيحة ... )) - ولذلك قال الذهبي في ((المُغني)): ((لا بأس بحديثه)). وقال في ((الرواة المتكلم فيهم بما لا يُوجب الرّد)) (ص١٣/٥٨): ((صدوق، روى عن الشعبي، وثّقه ابن معين وغيره، وقال النسائي: ضعيف)). وكذلك قال الحافظ في ((التقريب)): (صدوق)). ولذلك سكت عن الحديث في ((الفتح)) (٥٤٠/١١) مُشيراً إلى تقويته، وحسّنه شيخُه الحافظ العِراقي في ((تخريج الحياء)) (١٦٢/٣). فهذا موقفُ العلماء من الحديث وراويهِ تقويةً، فما قيمةُ تضعيف (الهدَّام) إياهما؛ إلا تأكيداً لاتِّباعه ﴿غير سبيل المؤمنين﴾! وقبلَ الانتقالِ إلى غيره؛ أُريد أن أسترعيَ النظرَ إلى أنَّ تخريجه للحديث سرقةٌ من ((الصحيحة))؛ بدليل أنَّه كان وقع فيه رقم عزوه للبخاري في ((الأدب المفرد)) خطأً: (٧٨٧)؛ فنقله هو كما هو كما رأيت! وصوابه (٧٧٣) !! وله أمثلةٌ أخرى، ذُكر بعضُها في موضع آخر! ١٥١- ((قال رسولُ اللهِ وَله: ((قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سُجَّداً وقُولُوا حِطَّةٌ نغفِرْ لكم خطاياكم﴾، فبَدَّلوا، فدَخَلوا الباب يرجعون على أَسْتَاهِهِمْ، وقالوا: حبَّة في شعرة، فبدَّلوا القولَ والفعلَ معاً، فأنزل الله عليهم رِجزاً من السماء)): قال (الهدَّام) الجاهل: ((أخرجه البخاري (٣٤٠٣) و(٤٤٧٩) و(٤٦٤١)، ومسلم (٣٠١٥))). فأقول: لقد أخطأ (الهدَّام) عليهما -وعلى المؤلِّف- خطأ فاحشاً، وذلك لجهله بالسنَّة، وعدم عنايته بحفظ متونها، فإِنَّ قوله: ((فبدّلوا القول ... )) ليس تمامَ الحديث عندهما، ولا عند غيرهما، فجعله هو من تمام الحديث بأنّ جعله بين القوسين المزدوجين في أوَّله وآخره ! -كما ترى أعلاه-، وأنا فقط ٢٦٦ ((النصيحة ... )) وضعتُه بالحرف الأسود المُمَيَّز؛ تنبيهاً على إدراجه في الحديث. و(الهدَّام) أكّد ذلك بأن وضع رقم التعليق في آخر هذه الزيادة (١) . المدرجة منه (١) !! وكما أخرجه الشيخانِ بدون هذه الزيادة: أخرجه الترمذي (٢٩٥٩) -وصحّحه-، وأحمد (٣١٨/٢)، والطبري (٢٤٠/١)، وكذا النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦/٦). وله شاهدٌ من حديث أبي سعيد الخُدري -مرفوعاً-، بلفظ: ((قال الله -عزّ وجلّ - لبني إسرائيل ... ))؛ أخرجه أبو داود بسندٍ حسن. ١٥٢ - ((قال عَدِيُّ بن حاتم: أتيت رسولَ الله وَله، فسألته عن قوله: ﴿اَتَّخَذُوا أحبارَهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾ [التوبة: ٣١]، فقلت: يا رسول الله! ما عبدوهم؟! فقال: ((حَرّموا عليهم الحلال، وأحلّوا الحرام، فأطاعوهم، فكانت تلك عبادتَهم إيّاهم))؛ رواه الترمذي وغيره)): جزم به المؤلِّف، وهو الصوابُ. وأعلّه (الهدَّام) بقوله (٣٧٥/٢): ((وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، غُطَيف بن أَعْيَن ضعيفٌ، وفيه جهالة)»! فأقول: لقد جمع في وصفهِ الرّاوي بالضعف والجهالة بين الصِّدَّين! وذلك لأنَّ وصفَه بالضعف يعني أنَّه معروفٌ بالضعف في الرواية، ووصفَه بالجهالة يعني أنَّه غيرُ معروفٍ بذلك !! وهذا الجمعُ - وحده - يُنبئ الباحثَ أنَّه دخيلٌ في هذا العلم - هذا من جهةٍ -. ومن جهةٍ أُخرى: أنّه (قد) يكونُ أشار بقولِهِ - هذا- إلى قولين مَحْكِيَّيْنِ (١) ثم تنبّهتُ أنّه قلّد في ذلك التعليق على الطبعة السابقة (٣٩/٢)! فيا له من تحقیقِ مقلِّدِ !! ٢٦٧ ((النصيحة .... )) عن بعض الحفاظ: أحدُهما: الجهالة؛ وهوقول التِّرمذي عَقِبَ الحديث: ((وغُطَيف بن أَعْيَن ليس بمعروفٍ في الحديث)). والآخر: ما حكاه الحافظ في ((التهذيب)) عن الدّارقطني أنَّه ضعف (ُغُطيفاً) هذا، وهو وَهَمٌ مَحْضٌ على الدّارقطني؛ فإنَّه إنّما ضعَّف (روح بن غُطَيف) في حديث (الدرهم)؛ اشتبه هذا بذاك على بعض الرّواة المتكلِّم فيهم، فنَّه الدّارقطني في كتابَيْهِ ((العلل))، و(السنن)) -على وَهَمِه فيه، وصَرَّح بأنَّ راوي هذا الحديث إنَّما هو (روحٌ)، وأنَّه ضعيفٌ، فظنّ الحافظ أنَّه (غُطيف)! فقلَّده (الهدَّام) !! وَجَمَع بين ضِدَّينِ يمكن أن يصدُرا من شخصين يختلف اجتهادهما في الراوي الواحد، أمّا أن يصدُرا من شخص واحد، فذلك في منتهى الجهل، ولا سيّما وأحدهما لم يفُل بما نُسب إليه! وقد أودعتُ هذا التحقيق في ((السلسلة الصحيحة)) برقم (٣٢٩٣)، وذكرتُ للحديث فيه بعضَ الشواهدِ التي تقوّيه، وكتمها (الهدَّام) -ولا أقول: جَهِلَها-؛ لأنَّ أحدَها أمامَه في مصدرٍ من المصادر التي عزا الحديث إليه !! ١٥٣- ((والمسلمون ينتظرون نُزولَ المسيح عيسى ابن مريم من السماء، وكَسْرَه الصليب ... وخروجَ المهدي من أهل بيت النبوّة، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً»: قلت: هو كما قال - رحمه الله-، وهي عقيدةٌ تلَقَّها الخَلَفُ عن السلف، مُدَعَّمَةٌ بعشرات الأحاديث الصحيحة في ((الصحيحين)) -وغيرهما من ((السنن)) و((المعاجم))-، ومع ذلك بيَّض (الهدَّام) لها، ولم يُخَرِّج شيئاً منها، وغالب الظّن أنَّه لا يُؤمِن بها، ويُشكِّك في صحّتها، تبعاً لبعض ذوي الأهواء قديماً وحديثاً! وإلا؛ فلماذا يمرُّ على كلام المصنف هذا، ولا يخرّج ولا حديثاً ٢٦٨ ((النصيحة ... )) واحداً، ولو على طريقتهِ المقتضبة، التي جرى عليها في تخريج أحاديث ((الصحيحين)) أو أحدهما، وفي أقلّ من سطر واحد؟! (انظر الحديث ١٤٩). ولعلّه يتهيأ ليسوِّدَ بحثاً، أو ينشر مقالاً (!) يجمع فيه شبهات المرتابين، ويزيدُ فيها من مَعينِهِ الذي لا ينضب جهلاً وجهالةً !! وانظر -لهذا- تخريجي لبعض أحاديث المهدي الصحيحة في بعض المجلّدات من ((السلسلة الصحيحة)) - وغيرها-، ومنها المجلد الرابع منها برقم (١٥٢٩)، تحت عنوان ((خروج المهدي حقيقة عند العلماء))، والمجلد الخامس رقم (٢٢٣٦) تحت عنوان ((نزول عيسى واجتماعه بالمهدي، وآخر برقم (٢٢٩٣) و (٢٣٠٨). ولي مقدمةٌ ضافيةٌ -في نحو كراس- في الرّد عليهم في كتابي ((قصّة المسيح الدّجال، ونزول عيسى عليه السلام وقتله إياه)) -يَسَّر الله تبييضه ونشره-، وقد توسَّعت في تخريج أحاديث المهدي في ((الروض النضير)) تحت حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- رقم (٦٤٧). ٢٦٩ ٠٠." ((النصيحة قلت: هذه (صورةُ)(١) الحديث المراد الكلام عليه، مع تخريجهِ، وهو المُثْبَتُ في الحاشيةِ، وهو تخريجُ أقربُ إلى التضليلِ منه إلى التخريج؛ لأنَّه - وإن عزَاه للشيخين- لا يفيدُ تعيين المُصَحَّح ما هو؟ فإِنَّه - كما ترى - وضع التعليق (١) على لفظ (آدر)؛ فهل هذا منتهى العزو للشيخين؟! وعزا التعليق (٢) على لفظ (الندباً)؛ فهل هذا القَدْرُ منه لا يصِحُّ؟! لأنَّه أعلّه بجهالة شيخ الطبري! أنا أعتقد -بناءً على معرفتي اليقينيّة بِطُرُقهِ الملتوية في تضعيف الأحاديث الصحيحة- أنَّ الرجل لا يُؤمن بهذا الحديثِ لما فيه من معجزةٍ الحَجَرِ، ولذلك وَّرَ على القراء أن يعرفوا صِحَّةَ الحديث، مع التلبيس عليهم بعزوه للشيخين !! والحقيقةُ أنَّ الحديثَ صحيحٌ بتمامه إلى قوله: الآية، وسياق البخاري أتّم، وقد خَرَّجته في ((الصحيحة)) (٣٠٧٥)؛ ولمسلم فيه سياقانِ، أحدُهما أتَمُّ من الآخر، لم يقف عليهما (الهدَّام)؛ فإِنَّ الرَّقم الذي عزاه إليه إنَّما هو في (الطهارة)! وأخشى أن يكون ذلك عن عمدٍ منه ليعزوه للطبري، فيوهّن من صِحَّته بقوله في شيخ الطبري: ((بحر بن حبيب؛ لم أر له ترجمة))؛ مع أنَّ الصواب في اسمه (يحيى بن حبيب)؛ هكذا رواه عنه مسلم في (الفضائل) (٩٩/٧)؛ فهل كتم هذا، وأظهر المحرَّف ليضعّفه؟! وإلا فهو جاهلٌ لانطلاء التحريف عليه - أولا-، ولعزوه ما عند الشيخين للطبري - ثانياً-؛ فقد رواه البخاري (٣٤٠٤) أيضاً عن شيخ آخَرَ متابعٍ ليحيى بن حبيب. ولا يُستبعد عن هذا (الهدَّام) أنْ يكونَ على علم (!) بوجه الصواب في (١) إنّما أثبتُّ (صورةَ) تخريجه - كما قلتُ في المقدّمة - لأنّ صَنِيعَه-لشدّة جهلِهِ- لا يكاد يُصَدّق !! ٢٧٠ ((النصيحة ... )) التحريف الواقع في اسم هذا الرّاوي الثقة؛ ثم يستغلّه -معمّداً - ليتكئ عليه في تضعيف الحديث، فإنَّه يفعل أكثر من ذلك! لقد تعَمَّدَ تحريفَ اسم راوي الحديث الآتي ليضع فيه جهالته! ثم وضع تعلیقه بذلك على الحدیث؛ ولیس له علاقةٌ به، وإنّما بالحديث الذي بعده، وهو موقوفٌ -كما ستری !!-. ١٥٥ - «وقال ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ◌َّالرَ: ((كان موسى حَيًّا سِتَيراً، لايكاد يُرَى من جلده شيء، استحياء منه، فأذاه مَنْ آذاه من بني إسرائيل. وقالوا: مايتّستر هذا التستر إلا من عيبٍ بجلده، إِما برص، وإِما أُدْرَة، وإما آفة، وإن الله تعالى أراد أن يُبرئه مما قالوا)» وذكر الحديث(١).٢) وقال سفيان بن حُسين عن الحكم عن ابن جُبير عن ابن عباس عن علي ابن أبي طالب في قوله تعالى: ﴿لَاتَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى﴾ قال: ((صعد موسى وهارون الجبل، فمات هارون. فقالت بنو إسرائيل: أنت قتلته، وكان أشدَّ خباً لنا منك وألْيَنَ لنا منك. وآذوه بذلك. فأمر الله تعالى الملائكة فحملته، حتى مُرُّوا به على بني إسرائيل، وتكلَّمت الملائكة بموته، حتى عرف بنو إسرائيل أنه مات، فَبَرَّاه الله تعالى من ذلك، فانطلقوا به، فدفنوه. فلم يَطّلع على قبره أحدٌ من خلق الله تعالى إلا الرِّخَم، فجعله الله تعالى أصمَّ ابكم)». (١) أخرجه الطبري ٥٢/٢٢ وإسناده حسن غير شيخ الطبري (علي بن موسى الطوسي) فلم أُرَ من ترجمه. -٣٩٩- قلت: هذه -أيضاً- (صورةٌ) الحديثِ المرادِ الكلامُ عليهِ، مع تخريجهِ؛ فإنَّ حالَه کحالِ سابقهِ! وفي تخريجه المذكور -في حاشيتهِ- تضليلان: ٢٧١ ((النصيحة ... )) أحدهما: أنَّه تعمّد -والله أعلم - تحريفَ اسم والد شيخ الطبري؛ إذ هو على الصواب في طبعة ((الطبري)): (علي بن مسلم الطوسي)؛ وهو ثقةٌ من شيوخ البخاري. والآخر: أنَّ هذا الراويَ ليس في إسناد حديث ابن سيرين هذا، وإنَّما هو في إسناد سفيان بن حسين الذي بعده! وأمّا حديث ابن سيرين فهو الذي تقدّم بيان صحّته من رواية مسلم والطبري من رواية يحيى بن حبيب. فتأمّل كم في تخريج هذا (الهدَّام) -على صِغَرِ حجمِهِ- من تخليط وتضليل؟! ١٥٦ - ((وقد روى أبو داود في ((سننه)) عن ابن عُمر، قال: أتى نَفَرٌ من اليهود، فَدَعَوْا رسولَ الله له إلى القُفّ(١)، فأتاهم في بيت المدارس(٢)، فقالوا: يا أبا القاسم! إنَّ رجلاً منا زنى بامرأةٍ فاحْكُم، فوضعوا لرسول الله صَل وسادةً، فجلس عليها، ثم قال: ((ائتوني بالتوراة))، فأَتيَ بها، فنزع الوسادةَ من تحته، ووضع التوراة عليها، ثم قال: ((آمنتُ بكِ وبمن أنزلك))، ثم قال: ((ائتوني بأعلمكم))، فأُتي بفتى شاب ... ثم ذكر قصَّة الرَّجم)). ضعّف إسناده (الهدَّام) (٢/ ٤١٠)، دون أن يبيّن السبب - كعادتِهِ ! - فرضاً لجهله على قرائه-، وليس في إسناده ما يقتضي إطلاقَ الضعفِ عليه؛ فإِنَّه من رواية هشام بن سَعد، أنَّ زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عُمر؛ ورجاله كلهم (١) قلت: بضم القاف وتشديد الفاء، اسم وادٍ في المدينة. (٢) كذا ((الأصل)) -عنده -! وهو خَطَأُ، وهذا مما يدلُّ على إهمال هذا (الهدَّام) للتحقيق الذي يزعمه ويدّعيه؛ والصواب الذي في ((سنن أبي داود)) - وغيره -: ((المِدْراس))، وهو المكان الذي يدرسون فيه. ٢٧٢ ((النصيحة ... )) ثقات، وفي هشام بن سعد كلامٌ يسيرٌ لا يُنزل حديثَه عن رتبة الحسن. وذلك ما يفيده كلامُ الحُفَّاظ؛ كالذهبي؛ فإنَّه قال في ((المغني)): ((صدوق مشهور))، ثم ذكر بعض ما قيل فيه. وقال الحافظ: ((صدوقٌ له أوهام)). بل صَرَّح الذهبي بما قلتُ: فقال في ((الكاشف)) -بعد أن حكى بعضَ ما قيل فيه -: ((قلت: حسن الحديث))، وكذلك قال في ((الرواة المتكلّم فيهم بما لا يوجب الرّد)» (١٨٢ - ١٨٣). فلا غرابةَ - إذن- في تقوية الحافظ للحديث بسكوته عنه في ((الفتح)) (١٦٨/١٢)؛ كما هي قاعدته، ولذلك كنت حسّنته في ((الإرواء)) (٩٤/٥). بل الحديث صحيحٌ ... فقد قال أبو داود -في هشام بن سعد -: ((هو ثقة، أثبتُ الناس في زيد ابن أسلم)). كلُّ هذه الحقائق، تجاهلها (الهدَّام) في سبيل نشر هَوَاهُ في تضعيف الأحاديث، عامله الله بما يستحق! ١٥٧- ((كان ◌َلَّ يفتخرُ بقوله: ((أنا ابن الذبيحين))؛ يعني: أباه عبدالله، وجدّه إسماعيل)): قال الجاهلُ (٤١٤/٢): ((بهذا اللفظ في ((الكشاف)) للزمخشري، كما ذكر العجلوني (١٩٩/١)، وذكره أيضاً - به- الحاكم في ((مستدركه)) (٥٥٩/٢)، ولم يُسنده، ونسبه ابن حجر في ((الفتح)) (٣٧٨/١٢) إلى ٢٧٣ ((النصيحة ... )) . ((الخِلَعيات)) من حديث معاوية، وهو نفسُه عند الحاكم (٥٥٤/٢) من حديث معاوية، وفيه: أنَّ أعرابيّاً قال للنبي وَّةِ: ((يا ابن الذبيحين!))، فتبسَّم رسول الله وَلّ ولم يُنكر عليه ... وتعقّبه الذهبي بقوله: ((إسناده واهٍ)). قلت: هذا الحديثُ لا أصلَ له بهذا اللفظ الذي ذكره المؤلف - رحمه الله-، ومع ذلك فقد استهلّ (الهدَّام) تخريجَه بما لا فائدة يستفيدُها القرّاء من ذكره للزمخشري، والعجلوني، والحاكم! فإنّهم لو أخرجوا الحديث أو أسندوه لم يُقِد ذلك شيئاً إلا ببيان حال إسناده، فكيف وهم علّقوه، ولم يذكروا إسناداً له؟! ولو أنَّ الحاكم أسنده وصحّحه ولو بسندٍ حسن، لبادر إلى الرَّدِّ عليه وتصديره بقوله: ((إسناده ضعيف)) -كما هي عادته !- ، فما الذي جرى -هنا- حتى خرج عن عادته، فعَمّى على القرّاء حقيقةَ هذا الحديثِ، وأنَّه لا أصل له؟! لا شيءَ سوى المشاكسةِ والمعاكسةِ التي عَجَنَ نفسَه بها، وجرى -كما رأيتَ فيما تقدّم في كُلِّ تخريجاته- عليها؛ فقد رآني قد صَدَّرتُ الحديثَ بقولي: ((لا أصلَ له بهذا اللفظ))، في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) رقم (٣٣١)، ثم خرَّجته مفصّلاً في صفحتين من رواية الحاكم مُعَلّقاً بهذا اللفظ، ومسنداً من حديث معاوية باللفظ الواهي، ومن تخريجي المذكور؛ قدَّم (الهدَّام) الخلاصةَ المذكورةَ أعلاه! وهي خلاصَةٌ مظلمةٌ لا نُورَ فيها، فقد كان من الواجبِ عليه أن يصرِّح بأنَّ اللفظَ المذكورَ لا أصلَ له - كما فعلتُ -، ولكنْ منعه من ذلك حبُّ المشاكسة والمعاكسة، والظهورُ بمظهر الباحث المستقلّ الذي لا يُقَلِّد (!)، وهو في الواقع لا يُحسن حَتّى أن يكون (إمَّعة) لأهلِ العلم! لِعُجْبِهِ وغرورهِ !! نسألُ الله السلامة. ٢٧٤ ((النصيحة ... )) ... وهذا آخرُ حديثٍ في كتاب ابن القيم: ((إغاثة اللهفان)) خرَّجه (الهدَّام)؛ وانكشف به حالُه عِلماً وخُلُقاً، والله المستعانُ، ولا حول ولا قوَّ إلا بالله. ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. عمان صباح السبت وكتب محمد ناصر الدين الألباني أبو عبدالرحمن ٢٢ ذي القَعْدة سنة ١٤١٥ هـ ٢٧٥ فهرس أطراف الأحاديث والآثار . فهرس أطراف الأحاديث والآثار(١) على الترتيب الهجائي آمنتُ بكِ وبمن أنزلك ٢٧١ ائتوني بأعلمكم ٢٧١ ائتوني بالتوراة أبايعك على سنّة الله، وسنّة رسوله والخليفتين من بعده (ث) ٣١ أتى نَفَرٌ من اليهود، فَدَعَوْا رسولَ اللهِوَّهِ إلى القُفّ ٢٧١ أتيت رسولَ الله ﴿، فسألته عن قوله: ﴿اَتَّخَذُوا أحبارهم ورهبانهم﴾ .. ٢٦٦ هے الإثم ما حاك في صدرك ١١٢ اجعلتني لله نِداً؟! ٢٦٤ أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك يا رسول الله! (ث) ٩٠ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُن ما خانك ٢٣٨،٢٣٥،٢٠٩،٢٠٥ إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما. ٢١٢ إذا دخل أهل الجنة الجنّة، نادى منادٍ: يا أهل الجنّة! إنَّ لكم موعداً ....... ٤٥،٤٢ إذا رأيتَ الرجلَ يغمِزُ حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام (ث). ٢٢٤ إذا شربوها فاجلدوهم ... ثم إذا شربوها فاقتلوهم ١٩١ إذا ظهرت القِيَان، والمعازف، وشُرِبت الخمور ١٧٦ إذا قلتَ هذا؛ فقد تّت صلاتك (ث) ١٣٧ إذا وطئ أحدكم الأذى بخُفَّه فَطَهُورُهما التراب. .... ٧٢ إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى؛ فإنَّ التراب له طهور. ١١٩ (١) ما أُتْبِعَ بحرف (ث) فهو من الآثار. ٢٧١ ٢٧٦ فهرس أطراف الأحاديث والآثار . اذهب فأنت حرٌّ .. ١٩٤ أسمعتَ رسولَ اللهِ * ينهى أن يُفرد يوم الجمعة بصوم؟ .. ٢١٢ أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين ٦٨ أصدق الأسماء حارث وهمّام .. ٤١ أطعموها الأُسارى. ٢١٦ أُعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي ١٢٢ أفضل الذكر: لا اله الا الله. ٢٤٦ اقتدوا باللَّذين بعدي أبي بكر وعمر! ١٠١ اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر .. ٣٨،٣٥ ١٠٩ أقول فيها برأيي، فإن يكن صواباً فمن الله (ث) ١٨٥ ألا أخبركم بالتيس المستعار؟! ألا تصلُّون؟ ٨٩ ألا واستوصوا بالنّساء خيراً؛ فإنَّما هنَّ عَوَانِ عندكم. ٢٣١ اللهمّ اجعلني من التوابين. ٦٨ اللهم اكْفِني بحلالك عن حرامك ١٥ اللهمَّ قِني شرَّ نفسي. ٨٩ اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد، اشتَدَّ غضبُ الله على قومٍ .. ١٤٤ إِنَّ الله إذا أحبَّ عبده حماه الدّنيا ٢٦٠ إنَّ الله حَرَّم على أُمَّتِي الخمر، والميسر، والكوبة. ١٧٦ إنَّ الله خلق خَلْقَه في ظلمةٍ، ثم ألقى عليهم من نوره. ٢٥٤ إِنّ ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله .. ١٢٨ إن ابني هذا سَيِّدٌ .... ١٢٧ أنَّ أعرابيّاً قال للنبي:®®: يا ابن الذبيحين! ٢٧٣ ٢٧٧ فهرس أطراف الأحاديث والآثار . إِنَّ أُناساً من أُمتي يشربون الخمر، يسمّونها بغير اسمها ١٩٩ . إنَّ أهل الصدقة يعتدُون علينا، أفنكتُمُ من أموالنا ٢٠٩ أنَّ الخلق كلّهم، لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك ٥٢ إنَّ الدنيا قد ترحّلت مُدبرَةً، وإنَّ الآخرة قد ترحّلت مقبلة (ث) ٧٥ أنَّ رجلاً سائحاً عَبدَ الله - عزّ وجلَّ - سبعين سنة (ث). ٩١ أنَّ رجلاً من المسلمين استأذن نبي الله صلّ في امرأةٍ. ٧٤ أنَّ رسول الله ﴿ نهى أن تُجصَّصَ القبور، وأن يُكتب عليها .. ١٥٢ .......... أَنَّ رسول الله ﴿ نهى عن ثوب الخَزَّ والنُّمور ٦٥ إنَّ الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ........ ٩٩ أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رأى أنس بن مالك يصلّ عند قبر(ث) .. ١٥٣ أنَّ عمر بن الخطّاب كان يضرب الرّجَبيين؛ الذين يصومون رجبَ كلّه (ث) ٢١١ إنْ كان أحدنا في زمن رسول الله ﴿ ﴿ ليأخذ نِضْوَ أخيه ٢٣٠ إنَّ كذباً عَلَيَّ ليس ككذبٍ على أحد؛ فمن كذب عليَّ متعمداً ........ ٧٦ إن كنت تحبني فأَعِدَّ للفقر تجفافاً ١٤ إنّ لِلمَلَك بقلب ابن آدم لَمَّةً. ١٠٨ إن لنا جيراناً لا يَدَعُون لنا شَاذَّةً ولا فَاذَّةً الآّ أخذوها ٢٠٩ ١١٧ إن لنا طريقاً إلى المسجد منتنةً ١٩١ إنَّ من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ١٨٩ إِنَّ الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيهِ أَنَاةٌ، فلو أمضيناه عليهم! (ث) .......... أنَّ النبي ◌ِ ◌َّ أمر عبد الله بن عُمَر أن يطيع أباه؛ لم أمره بطلاق زوجته ........ ١٩٥ أنَّ النبيِ ﴿ كان على المنبر، والحسنُ إلى جنبه ... ١٢٧ أنَّ النبيَ﴾ كان يخطبُ، فجاء الحسن والحسين - رضي الله عنهما- ٢٥٩ إن يطع الناس أبا بكر وعمرَ يرشدوا ٣١ ..... ٢٧٨ فهرس أطراف الأحاديث والآثار -- أن يهوديّاً دعا النبي ◌َّه إلى خُبْزِ شعيرٍ وإهالةٍ سَنِخَةٍ، فأجابه .......... ١٣٣ أنا ابن الذبيحين. ٢٧٢ إنّا حاملوك على ولدِ الناقّةِ. ٢٣٩ ........... أنتم الغرُّ المحجّلون يوم القيامة من أثر الوضوء ١٣٨ إنَّكم إذا فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم ٢٠٤ إنَّكم لعلى مِنَّة هي أهدى من ملة محمد، أو مُفتَتِحُو باب ضلالة (ث) ١٢٣ إنَّما أنفسُنا بيد الله إنما طلاق البكر واحدة (ث) ١٩٠ ٨٩ إِنَّمَا نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرین ١٦٨ أنَّه كان إذا كبر للصلاة، كبّر، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك ... (ث). ١٠١ أنّه كان لا يرى بأساً أن يقول: أُعجِّلُ لك وتضع عني (ث) ٢٢٨ إِنَّه لا يذل من واليت ولا يَعِزُّ من عاديت. ٥٦ أَنَّه مَشَى مع النبي ◌َّه إلى المسجد، وأَنَّه صلّى معه المغرب. ٢٦١ إنّها ليست بنجس، إنَّها من الطوّافين عليكم والطوّافات .. ١٣٠ إني أرى ما لا تَرَوْن، وأسمعُ ما لا تسمعون، أَطَّت السماء. ٢٤٤ إنّي كنت نهيتكم عن زيارة القبور؛ فزوروها، فإِنَّها تذكّركم الآخرة. ١٥٧ أهلُ العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهلُ الأهواء لا يكتبون الاّ ما لهم (ث). ١٧٤ أوثق عرى الإيمان الحبُّ في الله والبغض في الله .. ٢٤٠ أوليس بعدها طريق أطيب منها؟! ١١٨ إِيْ وربّ الكعبة .. ٢١٢ إيّاكم وأصحاب الرأي، فإنَّهم أعداء السنن (ث). ١٩٩٨ أيّما ضيفٍ نزل بقومٍ فأصبح الضيفُ محروماً؛ فله أن يأخُذَ بقدر قِرَاه ٢٣٤ ..... أيَّها الناس! اتَّهموا الرأي على الدين (ث). ١١٠ ١ ٢٧٩ فهرس أطراف الأحاديث والآثار أيَّها الناس! اتهموا رأيكم (ث) ١١٠ .... بُعثتُ بالحنيفيّة السّمحة .. ١٣٤ بلغني أنَّ رجلاً من بني إسرائيل كانت له إلى الله حاجةٌ (ث). ٩٥ البَيِّعان بالخيار حتى يتفرَّقا، إلاّ أن يكون صفقةَ خيار. ١٩٧ التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ١٩٧ تحريمها التّكبير، وتحليلها التّسليم ١٣٧ تركتُكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها بعدي الآّ هالك. ٢٣٢ ١٩٠ التعزير بالقتل لمدمن الخمر في المرّة الرابعة ١٢٥ تعلمون أنكم أهدى من محمد وأصحابه أو إنكم لمتعلقون بذنب ضلالة (ث). ٢٣٠ ....... ثلاث جدُّهن جدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النكاح، والطلاق، والرجعة ... .... الإثم ما حاك في صدرك .... ١١٢ حاسِب نفسك في الرّخاء، قبل حساب الشدَّة (ث) ٩٠ ........ حُبّبَ اليَّ من دنياكم: النساء، والطّب، وجُعلت قُرَّة عيني في الصلاة .. ٢٥٥ ١٩٥ حَسَ * في تهمةٍ ليتبين حال المتهم. .............. الحرب خدعة .. ٢٢١ ..... حرّم لباس الحرير والذهب على الرجال ٧٣ حُرِّم لبس جلود النمور، والسباع ٥٨ ٦٧ حُرّم لبس الحرير والذهب على الذكور حَرّموا عليهم الحلال، وأحلُّوا الحرام، فأطاعوهم ............. ٢٦٦ الجِلية تبلغ من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. ١٣٩ خذوا له عِثكالاً فيه مئة شِمْراخ، ثم اضربوه به ضربة واحدة، ففعلوا ٢٣٨ ١٦٨ خرج ◌َّ مع عبد الرحمن بن عوف إلى النَّخْل فإِذا ابنهُ إبراهيمُ يجود بنفسه. خرج علينا رسولُ الله ◌ِ ﴾: وهو حاملٌ الحسن أو الحسينَ، فوضعه .. .......... ١٢٨ ........ ٢٨٠ - فهرس أطراف الأحاديث والآثار - خالف هديُنا هَذْيَ الكفار ٢٠٣،٢٠١ الدعاء هو العبادة. .١٥٨ دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفسي ٢٥٣ دعوة ذي النُّون؛ التي ما دعا بها مكروبٌ الاّ فرَّج الله کربَه ٢٤٩ الدّنيا ملعونة، ملعون ما فيها؛ الاّ ذكر الله وما والاه ٤٦ الدين النصيحة ٢٤٥ ذُكر لابن مسعود قاصٌّ يجلس بالليل، ويقول للناس: قولوا كذا، قولوا كذا! (ث) .. ١٢٥ ذُكر لرسول الله ﴾ قومٌ يصومون رجب؟ فقال: وأين هم من شعبان؟! ٢١١ ........ رأى النِّيّ ◌َ﴾ في رؤياه الزّنَاةَ والزّواني عراةً باديةً سوآتهم. ١٠٨ رأيت عمر وعثمان يُصَلّيان المغرب في رمضان إذا نظرا إلى الليل الأسود (ث) ٢٥ رأيت عُمَرَ يضرب أكُفَّ الناس في رجب، حتى يضعوها في الجفَان (ث) ٢١١ رأيت عَمْرو بن عامر الخُزاعي يجرُّ قُصْبَه في النار ٢٦٢ رخَّص النبيِ وَ﴾ للمرأة أن تُرخي ذيلها ذراعاً. ١٢١ الأرض كلّها مسجدٌ الاَّ المقبرة والحمام. ١٢١ رُفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ ١١٥ زمان تَكَلُّمِ (الرُّوبيضة) ٣٤ سأل رجلٌ عطاءَ بن يَسَار عن الرّجل يُطلّق البكْر ثلاثاً؟ (ث) ١٩٠ سُئل عن الرجل يكون له الدَّيْنُ على رجلٍ إلى أجل (ث) ٢٢٧ سبب نزول آية ﴿الزاني لا ينكح الاّ زانية أو مشركة﴾. ٧٣ سبحانك اللهم وبحمدك. ١٠٠ سلوني (ث). ٩٣ ...... سنة الخلفاء الراشدين ٣٧ سيكون في هذه الأمّة قوم يعتدون في الطهور والدعاء .......... ١١٦