النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ الجزء الأول صاعد في سورة الإخلاص ﴿اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١] بتنوين أحد وذكر أنها لغتهم وقرأ ﴿كفأ﴾ بكسر الكاف وذكر أنها لغتهم وليس مما قرأ في سورة الإخلاص مما حفظ في نقلهم عن النبي وَّهُ ولكنها لغتهم، وقرأ ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّشَتِ فِى الْعُقَدِ﴾ [الفَلَق: الآية ٤] في ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ عن النبي ◌َِّ. ٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله الدبيلي، حدثنا أحمد بن عقبة الأصبهاني، حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا مبارك، عن الحسن ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَنَّهُ﴾ [الجَاثَة: الآية ٢٣] قال: هو المنافق، كلما هوى شيئاً ركبه. ٥٤ - حدثنا محمد بن إبراهيم أبو بكر العدوري العدل الوراق بالرملة، وسلامة بن محمود بن قزعة العسقلاني قال: ثنا أحمد بن شيبان الرميل، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله ◌َّه إلى نجد، فبلغت سهمانهم اثني عشر بعيراً، فنفلنا رسول الله وَ له بعيراً، بعيراً. ٥٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن القاسم علي بن سليمان بن داود الكرخي بالرملة، حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ثنا المعافي بن سليمان، حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم)). ٥٦ - حدثنا محمد، حدثنا محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن الشماخ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو كعب صاحب الحرير قال: أردت سفراً فأتيت الحسن، فقلت له: أوصني، قال: أعز أمر الله تعالى حيث ما كنت يعزك الله (عز وجل) قال: ففعلت، فلم أزل عزيزاً حتى رجعت. ٥٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عمير بن عبد السلام الرملي بالرملة وأفادنيه أبو بكر الفزاري، حدثنا هشام بن عمار بن نُصير، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا معاوية بن أبي مزرد، عن عمه أبي حُباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: «لما خلق الله (عز وجل) الرحم، قامت، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: أما ترضين أن أقطع من قطعك، وأصل من وصلك، قالت: بلى قال: فذلك لك)). ثم تلى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ [محمد: ٢٢-٢٣]. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ ٢٢ ٥٤ - صحيح: أخرجه البخاري (٣١٣٤، ٤٣٣٨)، ومسلم (١٧٤٩)، من طريق نافع، به. ٥٥ - صحيح: أخرجه البخاري (٦٠٢٤)، ومسلم (٢١٦٤). ٥٧ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٥٥٢)، ومسلم (٢٥٥٤). ٢٢ كتاب المعجم لابن المقرئ ٥٨ - حدثنا محمد، ثنا هشام، حدثنا شهاب بن حراش، عن الثوري قال: قال عمر بن عبد العزيز، ((اتقوا فتنة العابد الجاهل، والعالم الفاجر، فإنهما فتنتان، يفتتن بهما كل مفتون)». ٥٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن سلمة بن قرب الربعي البغدادي نزيل عسقلاني الشام بعسقلان، حدثنا بشر بن الوليد، حدنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله. وَ لقوله: ((من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله (عز وجل) لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا، لم ير عرف الجنة)). ٦٠ - حدثنا محمد، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا شريك عن خصيف، وليث، عن مجاهد في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: الآية ١١٨] قال أهل الباطل ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ [هُود: الآية ١١٩] قال أهل الحق ﴿وَلِذَلِكَ خَقَهُمْ﴾ [هود: الآية ١١٩] قال: للرحمة. ٦١ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن علي العسقلاني، غلام أبي عمير النحاس، حدثنا أبو عمير، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن مقاتل قال: إنا لقى الرجل الرجل، فقال: مر بنا إلى بيت المقدس غفر للقائل، والمقول له. ٦٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن سعيد الرازي قاضي عسقلان بعسقلان، حدثنا محمد بن عمار الرازي، حدثنا السندي ابن عبدويه الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق الأزدي قال: سمعت عُليماً. الكندي قال: قال سلمان: إن أهل الجنة وردوا على نبينا ◌َير أولها إيماناً علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). ٦٣ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا خليد بن دعلج، عن الحسن قال: ((كان فرعون (علجاً) من أهل همدان)). ٦٤ - حدثنا محمد بن الفرج أبو جعفر، حدثنا محمد بن أصبغ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب قال: قال مالك بن أنس: راح يونس بن يوسف، أو ٥٩ - حسن: أخرجه أبو داود (٣٦٦٤)، وابن ماجه (٢٥٢)، وأحمد (٣٣٨/٢)، من طريق فليح، وهو ابن سلیمان، به. وسنده حسن، فليح هذا حسن الحديث. ٢٣ الجزء الأول يوسف بن يونس بن حماس إلى المسجد (مسجد رسول الله وَ ل38) فرأى امرأة فأعجبته، فقال: اللهم إذا جعلت بصري علي نعمة، وخشيت أن يكون نقمة، اللهم فاقبضه، فإذا هو أعمى، وكان له ابن أخ يقوده إلى المسجد، فأتى به إلى المسجد يوماً، وانصرف، فناداه الشيخ، فلم يجبه ثم حصبه فلم يجبه، وترك بطن الشيخ فقال: اللهم إنك جعلت بصري نعمة وخشيت أن يكون علي نقمة، وسألتك قبضه ففعلت، وإني أخاف الفضيحة في يومي هذا فإذا هو مفتح العين قال مالك: فرأيته صحيح العين ثم رأيته أعمى ثم رأيته صحیح. ٦٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن المعافي بن أحمد بن محمد بن بشير بن أبي كريمة الصيداوي بها، سنة عشر وثلاثمائة، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية قال: قال لي شعبة: اشفني حدثني حدثك حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح عن أبي حيٍّ المؤذن، عن ثوبان عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: ((لا يحل لمسلم أن ينظر في بيت رجل، إلا بإذنه، فإن نظر فقد دخل، ولا يؤم قوماً فيخص نفسه بدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا يقوم إلى الصلاة، وهو حاقن)). قال أبو بكر: ما كتبته إلا عنه وكتبته مع أبي أحمد المروزي وأبي عبد الله القرقساني، والحديث مشهور بموسى بن أيوب النصيبي، معروف عن بقية، وابن المعافي، غير مختلف في أمره في الثقة والله أعلم. ٦٦ - حدثني ابن المعافي، حدثنا الربيع قال: قال الشافعي: اللبيب العاقل، هو الفطن المتغافل. ٦٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبيد بن محمد الرملي بعكا، منها يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله وَله يصلى إليها بالمصلى يعني العنزة. ٦٨ - قال حدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب، أنه سُئِل عن الزهد قال: من لم يشغل الحلال شكره، ولم يغلب الحرام صبره. قال: وسمعته يحدث قال: قال عمر بن عبد العزيز، ((احترس من ذنبك، كما تحترس من عدوك». ٦٥ - حسن: أخرجه أحمد (٢٥٠/٥، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٨٠)، وأبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧)، وابن ماجه (٣٢٣، ٦١٩)، وسنده حسن. ٦٧ - صحيح: أخرجه ابن ماجه (١٣٠٦)، من طريق ابن وهب به. ٢٤ كتاب المعجم لابن المقرئ ٦٩ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن علي بن حرب قاضي طبرية - بطبرية - حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الأقطع حدثنا إسماعيل بن إبراهيم - هو ابن عليه - حدثنا زياد بن بيان حدثنا سالم، عن عبد الله بن عمر قال: صلى رسول الله وَ له صلاة الفجر، ثم انفتل، فأقبل على القوم، فقال: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا، وصاعنا، اللهم بارك لنا في حرمنا، اللهم بارك لنا في شامنا، ويمننا))، فقال رجل: والعراق يا رسول الله، قال: ثم عاد فقال مثل ذلك، فقال الرجل: والعراق يا رسول الله، قال: فسكت، ثم قال: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا، وصاعنا، اللهم بارك في حرمنا، وبارك لنا في شامنا، ويمننا)» فقال الرجل: والعراق يا رسول الله قال: ((ثم يطلع قرن الشيطان، وتهيج الفتن)). ٧٠ - حدثنا محمد، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: النباش يقطع. ٧١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام مکحول البيروتي ببيروت، حدثنا عبد الله بن هانىء، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن مسرة بن معبد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي وَّر: ((ما اجتمع ثلاثة في بدو، ولا حضر تقام فيهم الصلاة، إلا استحوذ عليهم الشيطان» . ٧٢ - حدثنا مكحول، حدثنا الحسن بن عبد الله الصوري، حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه قال القفا: واحرباه. ٧٣ - حدثنا أبو صالح محمد بن عبد الله بن رستم بن سنان الفارسي المعلم ببعلبك، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا جسر بن فرقد، عن الحسن، عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: ((من قرأ يس في لیلة التماس وجه الله (عز وجل) غفر له)). ٧٤ - حدثنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الزاهد الدمشقي - بدمشق - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم - دحيم - حدثنا شعيب بن إسحاق عن ٦٩ - حسن: أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٢/١)، من طريق ابن المقرىء به. وسنده حسن، فيه: زياد بن بيان، حسن الحديث. ٧١ - حسن: أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤٠٥/٢٤)، من طريق ابن المقرىء به. وسنده حسن. مسرة حسن الحديث . ٧٣ - ضعيف: أخرجه الدارمي (٣٤٢٠)، والطيالسي (٢٤٦٧)، وغيرها. وسنده ضعيف، الحسن مدلس ولم يسمع من أبي هريرة على ما وضحناه في تحقيقنا لكتاب ((مسند الطيالسي)) والحمد لله وحده. ٧٤ - صحيح: أخرجه بنحوه مسلم (١٢٩٤)، وأحمد (٣٢٠/١). ٢٥ الجزء الأول الأوزاعي وسألته هل [يرحل] الرجل أهله ونسائه من ليلة جمع بسحر حتى يصلوا صلاة الصبح بمنى ويرموا المحل بالحصى بعد أن يقفوا مواقف الناس؟ فقال: قال يعقوب بن عطاء كان عطاء يصنع ذلك بأهله، وقال عطاء: وحدثني ابن عباس: أنه قدم في ثقل النبي و لر قوماً وصلى بهم الصبح في منزلهم بمنى. ٧٥ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الفيض الغسّاني الدمشقي بدمشق، حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّاني، حدثني أبي، عن جده، عن عمرة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَّيو يقول: ((القطع في ربع دينار فصاعداً)). ٧٦ - حدثنا محمد بن الفيض قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: كانت رابعة العدوية تنوح بهذين البيتين: وأبحت جسمي من أراد جلوسي ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي وحبيب قلبي للفؤاد أنيس فالجسم مني للجليس مؤانس ٧٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن صالح بن أبي عصمة الدمشقي وأنا سألته وما كتبت إلا عنه، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال النبي وَّر: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة)) . ٧٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن خزيم بن مروان بن عبد الملك العقيلي البزاز الدمشقي بها، حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى، حدثني أبو سلمة قال: سألت عائشة أكان رسول الله وَل* ينام وهو جنب؟ قالت: نعم ((ويتوضأ وضوئه للصلاة)). ٧٩ - حدثنا محمد بن خزيم، حدثنا هشام بن عمار أو الوليد، حدثنا عبد الله بن كثير القاري حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَابِعُونَ﴾ [المعارج: ٢٣] قال: الصلاة المكتوبة. ٨٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي الحافظ بدمشق، حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف الثقفي، حدثنا زكريا بن نافع، حدثنا سعيد بن الحسن، ٧٥ - إسناده موضوع والحديث صحيح: فيه: إبراهيم بن هشام، كذاب. والحديث صحيح، أخرجه البخاري (٦٤٠٧ - ٦٤١٠)، ومسلم (١٦٨٤)، من طريق عمرة به. ٧٧ - سبق تخريجه. ٧٨ - تقدم تخريجه. ٨٠ - في إسناده من لم أعرفه. ٢٦ كتاب المعجم لابن المقرئ حدثنا السري بن يحيى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َه: ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة، عالم لم ينفعه الله (عز وجل) بعلمه)). ٨١ - حدثنا محمد، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا خالد بن يزيد بن زياد الطبيب، حدثني عمرو بن عثمان المكي، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي ﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرَّشَى﴾ [طه: الآية ١٣٠]. ٨٢ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن عون الوحيدي الدمشقي - سنة عشر وثلثمائة - وأفادنيه أبو علي الحافظ، حدثني عمي محمد بن الحسن، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت علي بن أبي طالب على منبر الكوفة وهو يقول: ألا لعن الله الأفجرين من قريش، بني أمية، وبني مغيرة، فأما بني المغيرة فقد أهلكهم الله (عز وجل) بالسيف يوم بدر، وأما بني أمية، فهيهات هيهات، أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لو كان المُلْك من وراء الجبال، لنقبوا إليه حتى يصلوا إليه. ٨٣ - حدثنا محمد بن عون، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قالت: سمعت مروان بن محمد يقول: لا غنى لصاحب الحديث عن ثلاثة، صدقه، وحفظه، وصحة كتبه، فإن كانت فيه اثنتين، وأخطأته واحدة، لم تضره، صدق، وصحة كتب، ولم يحفظ فرجع إلى كتب صحيحة لم يضره. ٨٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن عمارة أبو الحسن العطار - بدمشق - حدثنا محمد بن يزيد الآدمي حدثنا عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني، عن مالك بن عمير قال: جاء صعصعة إلى عليّ (رضي الله عنه) فقال: انهنا عما نهاك عنه النبي وَّر فقال علي: نهاني نبي الله وَّر عن الرُباء، والحنتم، والمزفت، وعن حلق الذهب، وعن مياثر الحُمر، وعن القسي والحرير. ٨٥ - حدثنا محمد، حدثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي، حدثنا بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قال عمر: لأن أقدم فيضرب عنقي، ولا يقربني ذلك من إثم، أحب إلي من أن أتآمر على قوم فيهم أبو بكر (رضي الله عنه). ٨٤ - صحيح: أخرجه داود (٣٦٩٧)، والنسائي (٥١٧١)، وأحمد (١١٩/١)، من طريق مالك بن عمير به. ٢٧ الجزء الأول ٨٦ - حدثنا أبو علي محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، حدثنا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثنا أبي، حدثنا سويد بن عبد العزيز قال: وحدثني سفيان الثوري وداود بن عيسى، عن سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله وَ ل وهو الصادق المصدوق ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يأتيه ملك بأربع كلمات، فيكتب أجله، ورزقه، وعمله، وشقي، أو سعيد، فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينهما إلا ذراع، ثم يصير إلى كتابه فيختم له بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، ثم يصير إلى كتابه فيختم له بعمل أهل الجنة)). ٨٧ - حدثنا محمد، حدثنا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثنا أبي قال: صلى بنا المهدي فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. ٨٨ - حدثنا محمد بن بكار بن يزيد السكسكي أبو الحسن ببيت الهيا بدمشق، حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَية، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَالر: ((ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، واللقمة واللقمتان)). زادني ابن جوصا، عن هذا الشيخ: ((ومن سأل الناس ليثري ماله، فإنما هو وصف من النار، تتلهّبه فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر)). ٨٩ - حدثنا أبو عروبة، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، حدثنا یحیی، حدثنا حماد بإسناده وقال: فمن سأل الناس ليكثر ماله ولم يذكر ليس المسكين الحديث. ٩٠ - حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أخطل بن المضاء النحاس قال: حدثني بقية، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة أنه حدثه عن عبد الرحمن بن عمرو قال: لا تقتلوا الضفدع فإن صوته الذي تسمعون تسبيح. ٨٦ - صحيح: أخرجه البخاري (٧٠١٦)، ومسلم (٢٦٤٣)، من طريق الأعمش به. ٨٨ - ضعيف: فيه: يحيى بن السكن، ضعيف. ومسروق لم يسمع من عمر. أمّا الزيادة فقد أخرجها الترمذي (٦٥٣) بنحوها من حديث حبيش. ٨٩ - انظر السابق. ٢٨ كتاب المعجم لابن المقرئ ٩١ - حدثنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الدمشقي الأنصاري، حدثنا أبو أيوب سليمان بن حذلم الأسدي، والحسين بن علي بن خلف، مولى عمر بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن عيسى الكوفي النخعي، عن عمرو بن دينار، عن طاووس بن عباس قال: قال رسول الله وَلفر: ((من ابتاع طعاماً، فلا يبيعه حتى یستوفیه)) . ٩٢ - سمعت محمد بن سليمان الأديب يقول: سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول: سمعت سليمان بن حرب يقول: زين هذا الأمر حلم أهله. ٩٣ - حدثنا محمد بن حامد اليحياوي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد القرشي، حدثنا عمرو بن شراحبيل عن بلال بن سعد عن أبيه سعد قال: قلت: يا رسول الله من خيار أمتك؟ قال ((أنا، وأقراني)) قلنا: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم القرن الثاني)) قال: قلنا: ثم ماذا؟ قال: ((القرن الثالث)) قلنا: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم يكون قوم يشهدون، فلا يستشهدون، ويحلفون ولا يستحلفون ويؤتمنون، ولا يؤدون)» . ٩٤ - حدثنا محمد بن تمام بن صالح الحمصي بحمص، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَله: يخرج المهدي من قرية باليمين يقال لها كرعة، وعلى رأسه عمامة فيها مناد ينادي: ألا إن هذا المهدي فاتبعوه. ٩٥ - وحدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، أراه عن ابن مبارك، أو غيره، قال: أقام سليمان التيمي إمام مسجد الجامع بالبصرة أربعين سنة يصلي العشاء الآخرة والصبح بوضوء واحد. ٩١ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١٥٢٥)، من طرقٍ عن عمرو بن دينار، به. ٩٣ - حسن: أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٥٦)، وفي ((السنة)) (١٤٧٨)، والطبراني في ((كبيره) (ج٦ رقم ٥٤٦٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٣/٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١/ ٢٥٤)، من طرقٍ عن هشام بن عمر به. وهشام حسن الحديث. ٩٤ - منكر كذب: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٥/٥)، من طريق عبد الوهاب به، وهو المتهم به. ٢ ٢٩ الجزء الأول ٩٦ - حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الخواص المعلم بحمص، وأبو عروبة قالا: حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، ويحيى بن أبي إسحاق، عن أنس قال: خرجت مع رسول الله وَلّه إلى مكة، فكان يقصر الصلاة. ٩٧ - حدثنا محمد، حدثنا يحيى، حدثنا ابن حميد، عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر أنه قال: جواب الكتاب على كل مسلم، وخاتم الصحيفة مكرمة لصاحبها . ٩٨ - حدثني أبو بكر محمد بن جعفر بن يحيى بن رزيني العطار والحمصي بحمص في ما قرأته عليه، فأقر لي به، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن العداء الزبيدي زبريق، حدثنا إسماعيل بن عياش، ثنا موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً في القرآن)). ٩٩ - حدثنا أبو المغيث محمد بن عبد الله بن العباس الحمايي بحماة حمص مدينة من مدن حمص حدثنا المسيب بن واضح حدثنا الوليد بن محمد المُوقَرى عن الزهري، حدثنا سالم أن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله وَلّ إذا افتتح التكبير في الصلاة، رفع یدیه حین یکبر، حتى يحاذي بها حذو منكبيه، ثم إذا كبر رفع مثل ذلك، ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك، ثم قال: ربنا ولك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود. ١٠٠ - حدثنى محمد، حدثنا المسيب، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَلو إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه، وساق الحديث، وكان ابن المبارك يفعله، فقيل له: تفعل هذا يا أبا عبد الرحمن، ولم يكن أصحابك يفعلونه، قال: جاءني به الثقة عن رسول الله وَله . ٩٦ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٠٤٦)، ومسلم (٦٩٣)، من طريق يحيى به. ٩٨ - منكر: أخرجه الترمذي (١٣١)، وابن ماجه (٥٩٥)، من طريق إسماعيل، وقال البخاري: إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير. قلت: وهذه منها. ٩٩ - صحيح: أخرجه البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٣٩٠)، من طريق الزهري به. ١٠٠ - صحيح: أخرجه البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٣٩٠). ٣٠ كتاب المعجم لابن المقرئ ١٠١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الحسن بن هاشم بن أبي کرب الحمصي بها حدثنا السكوني سعيد بن عمرو الحمصي، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا كان النصف من شعبان، فكفوا عن الصيام حتى يدخل رمضان))، قال بقية: وكان الأوزاعي إذا كان النصف من شعبان لا يصوم، حتى يدخل رمضان)). ١٠٢ - حدثنا بهذا الحديث أبو عروبة، حدثنا عبد الله بن الجنيد البصري، حدثنا بقية، حدثني الأوزاعي، عن العلاء بإسناده مثله، وذكر كلام بقية عن الأوزاعي مثله، والحديث معروف بمحمد بن عقبة، عن أبيه، ثنا عامر بن خزيم الدمشقي، عن محمد بن عقبة، عن أبيه، عن الأوزاعي بمثله، ولم يذكر كلام بقية عن الأوزاعي. ١٠٣ - حدثنا محمد بن عمرو بن أبي کرب، حدثنا العباس الفريق، حدثنا رجل عن رجل يقال له: محمد بن جعفر عن سليمان بن مهران قال: من قال لي: الأعمش فهو في حرج. ١٠٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي الحمصي الشيخ الجليل حدثنا سعد بن محمد البيروتي قال: رأيت في نسخة ابن الأوزاعي بخط ابن أبي العشرين عن أبيه حدثني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي وَلِّ قال: ((من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس يفني الله من حاجة)). ١٠۵ - حدثنا محمد، حدثنا عمران بن بکار، حدثنا ربیع بن روح، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البَقَرَة: الآية ١٢١] قال: يتبعونه حق اتباعه. ١٠١ - منكر: أخرجه أبو داود (٢٣٣٧)، والترمذي (٧٣٨)، وابن ماجه (١٦٥١)، والدارمي (١٧٤٠)، وابن أبي شيبة (٩٠٢٦)، وأحمد(٢/ ٤٤٢)، وعبد الرزاق (٧٣٢٥)، وابن حبان (٣٥٨٩ - إحسان) وغيرهم من طرقٍ عن العلاء به. والحديث استنكره العلماء على العلاء هذا. ١٠٢ - انظر السابق. ١٠٤ - صحيح: أخرجه البخاري (١٨٠٤)، وأبو داود (٢٣٦٢)، والترمذي رقم (٧٠٧)، والنسائي في («الكبرى» (٣٢٤٥)، وابن ماجه (١٦٨٩)، وأحمد (٢/ ٤٥٢)، وغيرهم من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه به . ١٠٥ - صحيح: أخرجه الطبري في تفسيره)) (٥١٩/١)، وابن نصر في قيام الليل رقم (٣٨٣)، من طريق داود بن أبي هند به. ٣١ الجزء الأول ١٠٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن حصن الطوسي بطرسوس، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه التصاوير فأفتني فيها، قال: أدن مني، فدنا منه، ثم قال: أدن مني، فدنا حتى وضع يديه على رأسه، فقال: أنبئك بما سمعت من رسول الله وَّر يقول: ((كل مصور في النار، يُجعل له بكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم))، فقال: إن كنت لا بد فاعلاً، فاصنع ما لا نفس له. ١٠٧ - حدثنا محمد بن حصن، حدثنا نصر بن علي، حدثنا عبد الواحد بن راشد قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذونه. ١٠٨ - قرأت على أبي الفوارس محمد بن علي بن سعيد المركب السراج بطرسوس قلت: حدثكم محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا ورقاء عن عبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله وَلجر: ((إذا شربت فتنفس ثلاثاً)) . ١٠٩ - حدثنا محمد حدثنا المخرمي قال: قال عبد الرحمن: وكيع ويحيى يخالفاني وهما أحفظ مني في حديث ذكره. ١١٠ - حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم بن الخصيب بن ناصح الواسطي بطرسوس، حدثنا عمار بن خالد التمار الواسطي، حدثنا عبد الحكم بن منصور، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن صهيب الخير قال: صلينا مع رسول الله وَل﴿ل إحدى صلاتي العشاء فلما انصرف، أقبل علينا بوجهه فقال ((لا تسألوني ممن ضحكت)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((عجبت من قضاء الله للعبد المسلم، إن كان ما قضى الله (عز وجل) له خير، وليس كل أحد قضى الله له خير، إلا العبد المسلم)). ١٠٦ - صحيح: أخرجه مسلم (٢١١٠)، وأحمد (٣٠٨/١)، من طريق عبد الأعلى به. ١٠٧ - صحيح: أخرجه مسلم (١٤/١)، وابن أبي شيبة (٢٦٦٣٦)، والعقيلي في ((الضعفاء» (٧/١)، وأحمد في ((العلل)) (٤١٩٩ - رواية ابنه عبد الله)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٩٤/٧)، والذهبي في (معجم المحدثین» (ص ٢٢٨) من قول محمد بن سيرين به. ١٠٨ - ضعيف: فيه انقطاع بين عبد العزيز وهو ابن عمر بن عبد العزيز وأنس رضي الله عنه. ١١٠ - صحيح: أخرجه مسلم (٢٢٧/٨)، من طرقٍ عن ثابت به مختصراً. د ٣٢ كتاب المعجم لابن المقرئ ١١١ - حدثنا محمد بن أحمد العصفري أبو بكر بطرسوس، حدثنا حفص بن عمرو الرباني أبو عمرو، حدثنا عمر بن علي، عن الحجاج، عن نافع بن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضأون في المسجد الحرام، على عهد رسول الله وَله . ١١٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن داود الكناني الأذني بإذنه طرسوس، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر يقول: إن أناساً يوم القيامة يصيرون جثاً كل أمة تتبع نبيها (عليه السلام) فتقول يا فلان: اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ◌ّهر فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. ١١٣ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا لوين، حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن عمه ابن الأصبهاني، عن الشعبي، عن مالك بن صحار قال: غزونا في خلافة عثمان (رضي الله عنه) فركبنا، وجرح أخي فحملته بين يدي جريحاً على البقل أو قال: على الثقل، فأدركنا رجل من خلفي فضرب على ظهري ضربة بالسوط، فالتفت فإذا هو حذيفة، فسلمت عليه فقلت: يا أبا عبد الله ما رأيت مثل ما لقينا من غزاتنا هذه، من الشدة قد جُرِحت وهذا أخي، ولكن نرجو أن نأتيها قابلاً فنفتحها إن شاء الله فقال له حذيفة: لا تفتحوها قابلاً ولا تفتحوها في سلطان بني أمية لا تفتح الديلم، وقسطنطينية إلا لنا، في سلطان بني هاشم فتح هذا الأمر بهم، وبهم يختم. ١١٤ - حدثنا أبو المجاهد محمد بن يونس بن خالد الأذني بإذنه، حدثنا علي بن صدقة، حدثنا عيسى بن يونس، عن معمر عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ ﴿ ومر عليه وهو كاشف عن فخذه فقال: ((غط فخذك فإنها عورة)) . ١١٥ - حدثنا أبو عمر محمد بن موسى بن عبد الله بن محمد بن عمر التيمي ١١١ - صحيح: أخرجه البخاري (١٩٠)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي (٧١)، وابن ماجه (٣٨١)، وغيرهم من طرقٍ عن نافع به. ١١٢ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٤٤١)، من طريق أبي الأحوص به. ١١٣ - صحيح: أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٥٩/٢). ١١٤ - ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٧٩٨)، وأحمد (٤٧٨/٣)، وغيرهما وسنده ضعيف لاضطراب وقع فيه، وقد أوضحنا هذا الاضطراب والاختلاف في كتابنا الكبير المسمى بـ ((إتحاف المغترب ببيان الحديث المضطرب)) الجزء الثاني. ١١٥ - صحيح: أخرجه النسائي (٢٧١/٦)، وأحمد (١٨٢/٥)، وابن حبان رقم (٥١٣٤ - إحسان) من طریق عمرو بن دينار به. ٣٣ الجزء الأول المصيصي بالمصيصة سنة عشرة وثلثمائة، حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا السليم بن حيان، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن حجر المدري عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَلير: ((من أعمر أرضاً، فهي لورثته)). هذا حديث هذا الرجل من حديث سليم بن عمرو، والشيخ جليل ثقة، والله أعلم. ١١٦ - حدثنا محمد بن موسى، حدثنا ابن قدامة، حدثنا أبو عبيدة، وجرير، عن ليث قال: كان يقال: أول طغيان هذه الأمة ركوب البراذين. ١١٧ - حدثنا أبو عمرو محمد بن القاسم بن سنان الأزدي الدقاق المصيصي بها، ومحمد بن سفيان الصفار قالا: حدثنا عيسى بن خالد المعلم أبو شرحبيل الحمصي، حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن أبي بكر بن عياش، عن هاشم عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). ١١٨ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن الطبال والصنعاني بالمصيصة، حدثنا أحمد بن عبيد الله العنبري، حدثنا معتمر، حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: خرج رسول الله وَّر ونحن نصلي سبحتنا بعد الركوع فقال رسول الله وَلَّر: ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)). ١١٩ - حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عياش بن محمد، حدثنا قراد أبو نوح قال: سمعت شعبة يقول: جلست أنا وقيس بن الربيع في مسجد، فلم يزل يقول: ثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد وقع عليّ وعليه. ١٢٠ - حدثنا محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي بها، حدثنا محمد بن آدم، حدثنا عبد الواحد بن سليمان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة أن النبي ◌ّلو رأى على بعض بيوت أهله ستراً فيه صليب فأمر به فقضب، وقال فيه قولاً شديداً أهاب أن أقوله. ١٢١ - حدثنا محمد بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي، حدثنا أبو سعيد التغلبي قال: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لم أر للسلطان إلا مثلاً ضرب على لسان الثعلب: قال: قال الثعلب: ضربت الكلب نيفاً ١١٧ - صحيح: أخرجه البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١٠٩٥)، من طريق عبد العزيز بن صهيب به. ١١٨ - صحيح: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤/٧)، من طريق نافع به. ١٢٠ - صحيح. ٣٤ كتاب المعجم لابن المقرئ وسبعين (دستانا) ليس منها دستان خير من أن لا أرى الكلب، ولا يراني، وقال سفيان: ليس للسلطان خير من أن لا يراك، ولا تراه. ١٢٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن یزید الحلبي بحلب، حدثنا عبيد بن الهيثم أبو محمد، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة، عن إسماعيل السدي عن أبي عمارة الخيواني عن علي قال: خرجت مع رسول الله وَلهم فجعل لا يمر على حجر ولا على شجر ولا على شيء إلا سلم عليه. ١٢٣ - حدثنا محمد بن بركة بن الفرداح أبو بكر القنسري الحلبي الحافظ، حدثنا أحمد بن هاشم الأنطاكي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلير: ((لا نكاح إلا بولي)). ١٢٤ - حدثنا محمد، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم الأنطاكي قال: سمعت قبيصة يقول: ما رأيت الأغنياء أذل منهم في مجلس الثوري، ولا الفقراء أعز منهم في مجلس الثوري (رحمه الله). ١٢٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن منصور البزاز الخولي الحلبي بحلب حدثنا أبو كريب، حدثنا سفيان بن عقبة، ثنا حمزة الزيات، حدثنا مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله بَلجر: ((من قال سبحان الله وبحمده، كتب له عشر حسنات)). وذكر الحديث. ١٢٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي إمام الجامع، وكان والله ثقيل الروح (رحمه الله)، حدثنا سليمان بن عبد الحميد أبو أيوب البهراني، حدثنا وساج بن عمرو، حدثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، يأتي مقعدته فيقعقعها، فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئاً، فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً)). ١٢٢ - ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٦٢٦)، من طريق أبي عمارة عباد بن أبي يزيد الخيواني به، وسنده ضعيف لجهالة عباد هذا. ١٢٣ - صحيح: أخرجه أبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠١)، وغيرهما من طرقٍ عن أبي إسحاق السبيعي به. وقد خرجته في جزء كبير لي، والحمد لله وحده. ١٢٤ - أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٦٥/٦)، من طريق ابن المقرىء به. ١٢٥ - ضعيف: أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٣٣٢/٨)، من طريق مطر به. وسنده ضعيف لضعف مطر هذا. ١٢٦ - صحيح: أخرجه أحمد (٣٣٠/٢)، وغيره. ٣٥ الجزء الأول ١٢٧ - حدثنا محمد قال: سمعت محمد بن أحمد بن الوليد بن برد قال: سمعت أبي أحمد بن الوليد يقول: الحبر في الثوب على أصحاب الحديث، مثل الخلوق على العروس. ١٢٨ - حدثنا أبو عثمان بن حرب، حدثنا أحمد بن إبراهيم البالسي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا السري بن يحيى، عن ثابت مولى المغيرة، عن المغيرة قال: قال النبي ◌َّر: ((ساقي القوم آخرهم)). قال أبو بكر: أظن اسم أبي عثمان محمد. ١٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر بن إسحاق الزرّاد المنبجي بمنبج الشيخ الصالح، حدثنا عثمان بن يحيى القرقساني، حدثنا سفيان، عن مطر قال: قال سألت مجاهد عن الإقامة مرة مرة؟ قال: تلك شيء استحقه الأمر قال أنس أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة)). ١٣٠ - حدثنا محمد الدوري، ثنا عباس قال: سمعت أبا عبيد يقول: لو أن رجلاً قال: ((إذا مت أعط مالي لأفقر الناس أعط الخليفة)). ١٣١ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن فروخ المزني بالرقه، ويعقوب بن إبراهيم الغزال بأصبهان قال: حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم حدثنا قرة بن خالد عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّليه: (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة، الذين يضاهون بخلق الله عز وجل)). هذا حديث أبي عاصم عن قرة وحدث عنه عمرو بن علي، والله أعلم. ١٣٢ - حدثنا محمد، حدثنا زيد بن أخرم قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: سمعت الأعمش يقول: ((جواب الأحمق السكوت)). ١٣٣ - حدثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الرقي الحافظ، الشيخ الجليل الفاضل الثقة الأمين، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيشون، حدثنا أبو قتادة، عن ١٢٨ - صحيح: وإسناد المؤلف ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١١٧٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٧)، من طريق أحمد بن يونس به. وسنده ضعيف فيه انقطاع بين ثابت والمغيرة، والحديث صحيح بشواهده الكثيرة. ١٢٩ - صحيح: أخرجه البخاري (١٥٧/١)، ومسلم (٣٧٨). ١٣١ - صحيح: أخرجه البخاري (٥٦١٠)، ومسلم (٢١٠٧). ١٣٣ - إسناده ضعيف، والحديث ضعيف: أخرجه ابن عدي (٢٩٨/٤)، من طريق الثوري به. وسند المؤلف ضعيف لتدليس ابن جريج، والحديث صحيح بشواهده الكثيرة. ١ ٣٦ كتاب المعجم لابن المقرئ ابن جريج، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن النبي وَ لَر((نهى عن بيع الولاء، وعن هبته)). سمعت أبا علي بن سعيد يقول: أبو المليح الرقي اسمه: الحسن بن عمر الفزاري. ١٣٤ - حدثني أبو سعيد محمد بن أحمد بن العباس الشطي المقرىء الرقي، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن جابر، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَليه للنقباء من الأنصار: ((تأووني وتمنعوني))، قالوا: نعم، فما لنا؟ قال: ((الجنة)). ١٣٥ - حدثنا أبو سعيد حدثنا حفص حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت سفيان يقول على الصفا، أو على المروة، أو عليهما جميعاً: ((الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أبدلنا)). قلت لسفيان: يقف الرجل على الصفا أو على المروة قال: نعم، وبعرفة، قال: قد كنت أنا قاعد بعرفة، أو قال: بعرفات)). ١٣٦ - حدثنا محمد بن بلبل قاضي الرقة بها، حدثنا أبو عبد الله الزنادي، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا أبو سعد البقال قال: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذكر حديث القنوت بطوله. ١٣٧ - حدثنا محمد بن بلبل قال: سمعت زكريا الساجي يقول: حدثنا عياش بن عبد العظيم قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ((لا يكون الرجل إماماً يقتدى به، حتى يعرف موضعه في صغره)). ١٣٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن أبي خبزة البراز الشيخ الصالح حدثنا هلال بن العلاء (أبو عمرو)، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرتني حكيمة ابنة أميمة أخبرتها عن أمها، أميمة بنت رُقيقة قالت: كان لرسول الله وَلّر قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير، فجاءت امرأة يقال لها: بركة كانت مع أم حبيبة من الحبشة فشربته، فطلبه النبي فلم يجده فقيل: شربته بركة، قال: لقد احتظرت من النار بحظار أو جنة أو نحو هذا)). ١٣٤ - صحيح: أخرجه الحاكم (٦٨٢/٢)، وأبو يعلى (١٨٨٧)، والخطيب في ((تاريخ دمشق)) (٨/ ٤٤٧). ١٣٨ - صحيح: أخرجه أبو داود (٢٤)، والنسائي (٣١/١)، وغيرهما. ٣٧ الجزء الأول ١٣٩ - سمعت محمد بن الحسن قال: سمعت بشر بن موسى يقول: سمعت أبا أسامة يقول: حدثنا هشام بن عروة، فلم أحفظ عنه غير هذا. ١٤٠ - حدثنا محمد بن الأصبغ بن محمد القرقساني أبو بكر المخشلبي بقرقيسيا، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك أبو زميل الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ الله: ((أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، صدقة)). ١٤١ - حدثنا محمد، حدثنا مؤمل، حدثنا سعيد بن عامر، عن ابن عون قال: قال ابن سیرین: ((أكرم ولدك وأحسن أدبه)). ١٤٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الحنفي الطحان الأنباري بالأنبار، حدثنا إبراهيم بن دنوقا، حدثنا الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي ◌َّر: ((أدلج ليلة النفر من البطحاء إدلاجاً)). ١٤٣ - حدثنا أبو الأحوص العاصي حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير في قول الله (عز وجل): ﴿يَوْمَ ثُبْلَ التَّرَّبِرُ﴾ [الطّارق: الآية ٩]، قال: ((الصوم والصلاة والغسل من الجنابة)). ١٤٤ - حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن سفيان الملطي بملطية السلمي، حدثنا جدي عبد الرحمن بن سفيان، حدثنا عبد الغفار بن الحكم، حدثنا زهير، عن عبيد الله بن عمر، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقوله: ((إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحون» . ١٤٠ - صحيح: أخرجه الترمذي (١٩٥٦)، وابن حبان (٥٢٩ - إحسان)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٤٠)، وغيرهم. ١٤٢ - صحيح: أخرجه ابن ماجه (٣٠٦٨)، وأحمد (٧٨/٦). ١٤٤ - صحيح: أخرجه البخاري (٥٩٦١)، ومسلم (٢٧١٤). ٣٨ كتاب المعجم لابن المقرئ ١٤٥ - حدثنا محمد بن سفيان، حدثنا الأخفش أبو عبد الله المستملي بسامره، حدثنا قيس بن حفص، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قال: ((للقاعد عليه فعله، كالحمار عليه ألحافه)). ١٤٦ - حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن الشيخ الفقيه الملطي بملطية سنة أربع عشرة وثلثمائة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال النبي ◌َّر: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ (رحمه الله))). ١٤٧ - حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن سفيان قال: سمعت علي بن سعيد الليفي يقول: سمعت حفص بن عبد الرحمن يقول: قال: قال لي سعيد بن أبي عروبة: إذا سمعت مني حديثاً فقل: حدثنا سعيد الأعرج، عن قتادة الأعمى عن الحسن الأحدب . . ١٤٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الصابوني جليس أبي عروبة بحران، حدثنا القاسم بن عيسى الهمذاني، حدثنا أبو رزيق عبد الرحمن، حدثني الحصين بن معمر، قال: سمعت هارون الرشيد يخطب على منبر البصرة وهو يقول: أيها الناس: تصدقوا، فإن مبارك بن فضالة حدثني عن الحسن عن أنس أن النبي وَّر قال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) . ١٤٩ - حدثنا محمد قال: سمعت حفص بن عمر يقول: سمعت القعنبي يقول: (ما أحسب أن الله عز وجل رفع مالك بن أنس إلا بسريرة كانت بينه وبين الله عز وجل)). ١٤٦ - صحيح: أخرجه أحمد (٢٣/٣)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (٨٧١ - المنتخب) من طريق عوف به . ١٤٧ - أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٢٤١)، من طريق حفص به. ١٤٨ - إسناده ضعيف، والحديث صحيح: فيه الحسن مدلس وقد عنعنه. والحديث صحيح بشواهده الكثيرة . ١٤٩ - إسناده صحيح. الجزء الثاني من كتاب المعجم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ الله عوني وبه توفيقي ١٥٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الخفاف الرقي حدثنا حفص بن عمر حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أبي حُميد عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد أن النبي وَّر، بعث رجلاً يصيح أيام منى، أيام أكل وشرب. ١٥١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الفضل حدثنا علي بن بكار حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن سعيد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة قال: قال النبي وَله: «ليلة أسرى بي وذكر حديث المعراج بطوله)). ١٥٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن سلم الضراب حدثنا لوين حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال النبي وَّر: «الرهن مركوب ومحلوب ومعلوف)». ١٥٣ - حدثنا محمد حدثنا إسحاق بن موسى قال: سمعت ابن عيينة ((عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة)). ١٥٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن زريح العکېري بعکبري حدثنا محمد بن طريف حدثنا بن فضيل عن داود بن أبي هند عن محمد عن أبي هريرة رفعه وأوقفه مرة: ((لله تسعة وتسعين أسماً، من أحصاها دخل الجنة)). ١٥٠ - إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (١٦٩/١، ١٧٤)، من طريق محمد بن أبي حميد به. وسنده ضعيف لضعف محمد هذا. ١٥١ - صحيح: أخرجه البخاري (١٣٣/٤)، ومسلم (١٠٣/١). ١٥٢ - صحيح: أخرجه الدارقطني (٣٤/٣)، والبيهقي (٣٨/٦)، وعبد الرزاق برقم (١٥٠٦٦)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٣٨٢)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) رقم (١٥٢٠ - بتحقيقنا)، من طريق الأعمش به. ١٥٤ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٥٨٥)، ومسلم (٢٦٧٧). ٣٩ ٤٠ كتاب المعجم لابن المقرئ ١٥٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي الشيخ الصالح حدثنا أبو سبرة بن محمد بن عبد الرحمن المديني حدثنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله بن عمر عن أخيه عبيد الله عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رسول الله وَله قال: ((لا رضاع إلا ما أنبت اللحم والعظم)). ١٥٦ - سمعت محمداً يقول: سمعت جبارة يقول: رأيت النبي ◌ّ في المنام فقال: ((يا جبارة: إياك والنبيذ، إياك والنبيذ، إياك والنبيذ»، قال جُبارة: فما عدت إليه بعد ذلك. ١٥٧ - حدثنا أبو العباس عن محمد بن أحمد بن عبد الله التبان الفارسي بالكوفة حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر حدثنا يعلى بن عبيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الصدقة تدفع ميتة السوء)). ١٥٨ - حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الأشناني الكوفي بالكوفة حدثنا محمد بن عبيد حدثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن [البَقَرَة: الآية ٥٨]: ((بدلوا فقالوا حبة)). النبي وقَللّ في قوله: ١٥٩ - حدثني أبو عبد الله محمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله الکوفي حدثنا الحسن بن محمد الصيرفي عن محمد بن زياد الصيرفي عن عبد الله بن يسار عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب قال: قال النبي ◌َّ: ((أربع من كن فيه بنى الله (عز وجل) له بيتاً في الجنة، من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأنفق علی والدیه، ورفق بمملوكه)). وعن جعفر عن لبابة قال: ((لن يدخل الجنة إلا متولٍ لعلي بن أبي طالب وأصحابي (رضي الله عنهم))). ١٥٥ - ضعيف: فيه: أبو سبرة ضعيف الحديث. ١٥٦ - ضعيف: وذلك لأنه رؤيا من راوٍ بينه وبين النبي ◌َلر أزمان وأزمان. ١٥٧ - ضعيف جداً: أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٨)، من طريق يعلى به. وسنده ضعيف جدّاً، يحيى بن عبيد الله، متروك الحديث. ١٥٨ - صحيح: أخرجه البخاري (٣٢٢٢)، ومسلم (٣٠١٥)، من طريق معمر به. ١٥٩ - ضعيف: فيه انقطاع بين جعفر بن محمد والنبي اتَّر.