النص المفهرس
صفحات 1-20
المجـ 2) تأليف الإمَام الحافظ أبي بكر محمّد بْنُ إِبْرَاهِيمِ بْنُ عَلى بُ عَاصِ الأَصْبَهَافِي المعرّوُفّ بابْنُ المُقُرِئُ المتوفى ٣٨١ منه تحقيقٌ محمّ حسَن محمّ حسَ اسِمَاعِيل وَ مسُعَد عبد الحميدُ السَّعِّدني مَنشورات محمَّد عَليْ بيضوت لنَشْرِ كُتبِ السُّنّة وَالجُمَاعة دار الكتب العلمية. بَيرُوت - لبْنَان مَنْثوراتْ حَّد ◌َعَليُ بيضوت دار الكتب العلمية. جميع الحقوق محفوظة Copyright All rights reserved Tous droits réservés C جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان. ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزاً أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً Exclusive rights by C Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Tous droits exclusivement réservés à C Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Toute représentation, édition, traduction ou reproduction même partielle, par tous procédés, en tous pays, faite sans autorisation préalable signé par l'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant à des poursuites judiciaires. الطبعة الأولى ٢٠٠٣ م- ١٤٢٤ هـ دار الكتب العلمية. بَيرُوت - لبْنَان رمل الظريف - شارع البحتري - بناية ملكارت الإدارة العامة: عرمون - القبة - مبنى دار الكتب العلمية هاتف وفاكس: ١١/١٢/١٣/ ٨٠٤٨١٠ (٩٦١٥+) صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon Raml Al-Zarif, Bohtory Str., Melkart Bldg. 1st Floor Head office Aramoun - Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Bldg. Tel & Fax: (+961 5) 804810 / 11 / 12 / 13 P.O.Box: 11-9424 Beirut - Lebanon Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Raml Al-Zarif, Rue Bohtory, Imm. Melkart, 1er Étage Administration général Aramoun - Imm. Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Tel & Fax: (+961 5) 804810 / 11 / 12 / 13 B.P: 11-9424 Beyrouth - Liban 1 ISBN 2-7451-3927-4 90000> 9 7 82745 139276 http://www.al-ilmiyah.com/ e-mail: sales@al-ilmiyah.com info@al-ilmiyah.com baydoun@al-ilmiyah.com بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ المقدمة ترجمة المصنف هو: الشيخ الحافظ مسند الوقت أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرىء، ولد سنة خمس وثمانين ومائتين [٢٨٥ هـ]، سمع من محمد بن نصير بن أبان المديني، ومحمد بن علي الفرقدي، وأبي بكر الباغندي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، والمفضل بن محمد الجندي، وابن المنذر بمكّة، وعبد الله بن زيدان البجليّ، وغيرهم. سمع منه: أبو إسحق بن حمزة الحافظ، وأبو الشيخ بن حيان، وابن أبي علي الذكواني، وأبو سعيد النقاش، وغيرهم. ودرجته - رحمه الله- أنه ثقة، قاله ابن مردويه، وأبو نعيم وغيرهما. توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة [٣٨١ هـ](١). (١) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (٣٩٨/١٦)، العبر (١٥٩/٢)، أخبار أصبهان (٢٩٧/٢)، النجوم الزاهرة (٤ / ١٦١). ٣ وصف النسخة الخطية لقد اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب بالإضافة إلى المطبوعة على نسخة دار الكتب المصرية وتقع في [١٤٧/ ق] تحت رقم [١٢٩] مصطلح، حتى خرج على هذا الوجه الضعيف الحقير. طالب العلم أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي ٤ ١٠٠ ـاب طرة نسخة دار الكتب المصرية ٥ بدران إلى الان الدرس ل منعرسق، و" العملي من النوع عبر الفرع وقال على إيالرحمنينا لا غيرهامن العمر إلى عمه فى عقر المصغر الحانشودة في أعم) البروع ليس علىإع يسري على بالسعن الك سرة ١٧) عن معول احساء من وأعاننا بلتشان وبلم المعما الكينج إمسائله !! عان لسان ولينانيجواز السفر لل . بداية من العان وإعار علينامكة وخ التها الاشعلان) حسمدع الحسناء مائة وَاعًا لَلييا التيخالد السليمان التربة النسائقى ع بحيرى ابن لادن على الهاشم صبن محمد على رق المدرسة التى تعد وعزم معا او المعد المربيأو الخ الرائوصل اليه صروافى مهد الذكية القصر عبر الص الأعبعدة الراج عنوالله الأرالاسم على الهبعدالنشر عبدالارضان وصا الله مُعليه ومنوه فى الثالعـ اللوحة قبل الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية وفيها آخر الكتاب. ٦ البريدرد والفركوس من ثمر تارود بروي؟ ح معهدالجافة أسخف ع وائد لمكان البلاغ عاج. مع الارجاع المنح الشهداء بمح مع هذا المعلاى كريم من أمر هم أثر المعرى على السه الإمام الرحلة الزهرة المؤالى الامردى عليهم من العام الدُزبا غرارية مح وهامع خاتم المسمع وانا الأمل محمد من زمن الو كر الوزير وله محط واجراءوالم مل وكة للمومن لمن هالإجرامالى مور انسب وفسادس عشر صفر من سبع وسوس وس) .. ملماً مع بالككاسر واحدا. اللوحة الأخيرة وفيها السماعات ٧ ابن المقرئ 1 أبو طاهر أبو الفتح أبو الفرج بن أبي الرجاء الصيرفي أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم ناصر بن محمد بن أبي الفتح إلى الورقة الويري بأكمله أمة الحق شامية بنت أبي علي ١ عبد الکریم بن عبد النورین شمس الدين أبو الحجاج یوسف بن خلیل ١ كمال الدين أبو الفضل على بن عبد الكافي السبكي محمود بن خليفة إسحاق بن أبي بكر بن النحاس محمد بن أحمد المظفري وسمعه منه خلق کثیر منهم العلائي والآدمي وغيرهم ثبت یبین إسناد النسخة ٨ الجزء الأول من كتاب المعجم بِسْمِ اللهِ الرََّمَنِ الرَّحِيَةِ الله عوني وبه توفيقي ١ - حدثنا أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي، في مسجد الحرام، ومسجد رسول الله وَل﴿ ومسجد الأقصى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن أيوب قال: قال يحيى بن سعيد الأنصاري: أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله وَّلويقول: ((إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). ٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن أبي خداش بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إمام مسجد الحرام، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا معاوية بن صالح، أن عمرو بن قيس حدثه، عن عبد الله بن بُسْر قال: جاء أعرابيان إلى النبي وَ* يسألانه فقال أحدهما: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: ((من طال عمره، وحسن عمله)) وقال الآخر: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني منها بأمر أتشبث به. قال: ((لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل)). ٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن نُباته بعرفات، حدثنا إبراهيم بن إدريس البصري العميّ، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا أيوب - يعني - ابن مسكين، ١ - صحيح: أخرجه البخاري (١)، ومسلم (١٥١٥/٣)، وأبو داود (٢١٨٦)، والنسائي (١/ ٥١)، والحميدي (٢٨)، وأحمد (٢٥/١)، وغيرهم. وقد خرجته في ((المنتقى)) لابن الجارود رقم (٦٤)، والأمالي والقراءة لابني عفان رقم (٢٦). ٢ - صحيح: أخرجه الترمذي (٢٣٢٩، ٣٧٩٣)، وأحمد (١٩٠/٤)، من طريق معاوية بن صالح، به. ٣ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٧٩٨)، ومسلم (١٣٦٥). ٩ ١٠ كتاب المعجم لابن المقرئ وشعبة، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله وَلو تزوج صفية بنت حيي بن أخطب، وجعل عتقها صداقها. ٤ - حدثناه عبدان، عن ابن مصفى، عن سويد، بإسناده مثله. ٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي في مسجد الحرام، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رفعه قال: («صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)). ٦ - حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي في مسجد الحرام، حدثنا محمد بن عمرو أبو غسان زُنیج، حدثنا حكّام بن سلم الرازي، حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قُبض النبي وَلّ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. ٧ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن رزيق البغدادي العصار بمكة، حدثنا سلم بن جنادة، أن النبي ◌َّو رجم. ٨ - حدثنا محمد بن خالد بن يزيد البردعي نزيل مكة في مسجد الحرام حدثنا موسى بن رزق الله، ويونس بن عبد الأعلى قالا: ثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة قال كان رسول الله وسل* إذا أراد أن يدخل بيته قمنا حتى يدخل رسول الله له. ٩ - حدثنا محمد بن هارون بن الهيثم أبو الجوهري بمكة، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مروان الفزاري، عن مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: سئل رسول الله وَلول عن الضب فقال: ((لا آكله، ولا أحرمه، ولا أنهى عنه)). ١٠ - حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عبدان بن عبد الغفار القزاز المكي بمكة، ٤ - صحيح: انظر السابق. ٥ - صحيح: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٥٧)، من طريق سفيان به. وله طرق أخرى ذكرناها بما لا مزيد عليه في تخريجنا لمسند الطيالسي (٢٢٨٩). ٦ - صحيح: أخرجه مسلم (٢٣٤٨)، من طريق محمد بن عمرو، به. ٧ - صحيح: أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٣٥/٢)، من طريق ابن المقرىء به. ٨ - صحيح: أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١١٢٢)، من طريق يونس بن عبد الأعلى به. ٩ - صحيح: أخرجه مسلم (٣٩/١٩٤٣)، من طريق ابن دينار، عن ابن عمر به. وللحديث طريق ذكرناها في ((مسند الطيالسي)). ١٠ - ضعيف: فيه عليّ بن زيد بن جدعان، ضعيف الحديث. ١١ الجزء الأول حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قرأناها على عهد رسول اللهِ وَلَهُ سنتين: ﴿وَلَّذِينَ لَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: الآية ٦٨] الآية ثم نزلت: ﴿إِلَّا مَن تَابَ﴾ [الفرقان: الآية ٧٠] فما رأيت رسول الله وَ﴿ فرح فرحاً قط أشد فرحاً منه بها، وبـ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾. [الفَتْح: الآية ١] . ١١ - حدثنا محمد بن القاسم بن جناح الواسطي، في مسجد الحرام سنة ست وثلثمائة، ثنا نصر بن علي أبو عمرو الجهضمي، حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء قال: استأذن عمار على عليّ - رضي الله عنهما - فقال: ائذنوا له مرحباً بالطيب المطيب سمعت رسول الله والله يقول: ((عمار مليء إيماناً إلى مشاشه)). ١٢ - حدثنا محمد بن مسلم بن بحر المعلم الرازي في مسجد الحرام، حدثنا أبو سهل موسى بن نصر الرازي، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء (أبو زهير)، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((المؤمن حين ينزل به الموت يعاين ما يعاين، ودّ أنها قد خرجت، والله (عز وجل) يحب لقاءه وإن المؤمن حين يجلس في قبره يسأل من ربك؟ فيقول ربي الله فيقال له: من نبيك فيقول محمد، فيقال له: ما دينك فيقول: الإسلام ثم يفتح باب في قبره فيقال: انظر إلى مقعدك، نم قرير العين، فيبعثه الله يوم القيامة كأنما كانت رقدة، فإذا كان عدواً لله نزل به الموت، وعاين ما يعاين ود أنها لا تخرج أبداً، والله يبغض لقاءه، وإذا جلس في قبره قيل له: من ربك؟ قال: لا أدري قال: لا دريت، ثم يُضَرب، ثم يُضَرب ضربة يسمعها كل دابة، إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش))، قلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب، والحيات قال: ((ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه))، قال: وشبك أبو هريرة بين أصابعه، فذلك قول الله (عز وجل): ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧] إلى آخر الآية. ١٣ - حدثنا أبو أحمد محمد بن إسحاق الأنماطي النيسابوري في مسجد الحرام، ١١ - صحيح: أخرجه ابن ماجه (١٤٧)، وابن أبي شيبة (٣٠٣٥٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٣٩/١)، من طريق عثام بن عليّ به. ١٢ - صحيح. ١٣ - صحيح: أخرجه البخاري (٦١٢١)، وأحمد (١٩٣/٣، ٢١٠). ١٢ كتاب المعجم لابن المقرئ حدثنا عبد الله بن هاشم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي ◌َّر: ((لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً». ١٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل أبو جعفر العدوي في مسجد الحرام، وكان من كبار العقلاء، حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن علية، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا قُرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ و﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ أبو بكر وعمر، ومن هو خير منهما وَلد. ١٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الهلالي خياط السنة في مسجد الحرام أخبرنا القاسم بن محمد الدلال حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جابر بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن ذي مر عن علي أن النبي وَلّ قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)). ١٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عباد الخزاز البغدادي بمکة، حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا خُنَيس بن بكر بن خُنَيسٍ، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس في قوله الله (عز وجل): ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أَنَاسٍ بِإِمَِهٍ﴾ [الإسراء: الآية ٧١] قال: بنبيهم. ١٧ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الصباح ابن أخي محمد بن الصباح بمكة، حدثنا عمي، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي حدثنا أشعث، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: ((شر الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله ێ)). ١٨ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن قيس الساوي مقرىء أهل مكة في ١٤ - صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ١٦١، ١٦٢)، وأبو يعلى، (٦٠٤٧)، والبيهقي (٣١٦/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٢٢/١٩)، من طريق قرة به. ١٥ - صحيح: أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على المسند)) (١١٨/١)، من طريق أبي إسحاق به، وقد خرجناه بما لا مزيد عليه في ((الأربعون المنتقى من فضائل علي المرتضى)) لأبي الخير الطالقاني، والحمد لله وحده. ١٦ - ضعيف: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٧/١)، من طريق ابن المقرىء به. وسنده ضعيف لضعف خنيس هذا. ١٧ - صحيح: أخرجه بنحوه البخاري (٤٨٨٢)، ومسلم (١٤٣٢). ١٨ - صحيح: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٠/٨)، وقد خرجناه في المصدر السابق ذكره في الحديث (١٥)، ربما لا مزيد عليه، والحمد لله وحده. ١٣ الجزء الأول مسجد الحرام، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني، حدثنا عبد الله بن محمد النقيلي، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، حدثني إدريس بن يزيد الأودي، حدثني أبي قال: كنت جالساً عند أبي هريرة فجاءه رجل فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة أسمعت رسول الله الدول يقول لعلي بن أبي طالب يوم غديرخم: ((اللهم من كنت مولاه فعليٍّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)) قال: نعم. ١٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني المصري في مسجد الحرام، حدثنا أبو علي الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي، حدثنا نضر بن شميل، حدثنا عون عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن رسول الله وَ ل قال: ((لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه)). ٢٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن شبيب بن أحمد الهمذاني بمكة حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن العباس، قال: قال رسول الله وَله: (ليس بالكاذب من قال خيراً أو نما خيراً أو نشر)). ٢١ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن بكر بن موسى بن هشام العنزي الكيلاني، ورأي أبي زُورعة الرازي، وفي مسجد الحرام، حدثنا محمد بن مهران الجمال، حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب قال: رأيت النبي وَّ قد بسط كفيه فقال: ((ما أكل أحد من بني آدم طعاماً خير له من أن يأكل من عمل يده، إن نبي الله داود عليه السلام، كان يأكل من عمل يده)). ٢٢ - حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العُقَيلي الحافظ المكي في مسجد الحرام، حدثنا محمد بن موسى البلخي، حدثنا شداد بن حكيم، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن عمرو بن دينار، عن عطاء عن أبي هريرة، قال: قال النبي وَلّر: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة)). ١٩ - صحيح: أخرجه مسلم (١٦٢/١)، وأبو داود (٦٩)، من طريق محمد بن سيرين به. ٢٠ - ضعيف: أخرجه الجرجاني في ((تاريخه)) (ص ٢٦٧)، وفيه: ابن جريح مدلس وقد عنعنه. ٢١ - صحيح: أخرجه البخاري (١٩٦٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٦/٥ - ٢١٨)، من طريق عيسى بن یونس به . ٢٢ - إسناده موضوع والحديث صحيح: فيه: نوح بن أبي مريم كذاب. والحديث صحيح من طرق أخرى، أخرجه مسلم (٧١٠)، وأبو داود (١٢٦٦)، والترمذي (٤٢١)، والنسائي (٨٦٥ - ٨٦٦)، وابن ماجه (١١٥١)، وغيرهم من طرقٍ عن عمرو بن دينار، به. ١٤ كتاب المعجم لابن المقرئ ٢٣ - حدثنا أبو حنيفة البردعي محمد بن عبد الرحمن بن مالك بمكة، ثنا أحمد بن محمد بن يونس بن القاسم اليمامي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر (رضي الله عنه) سأل النبي ◌َّ أيرقد أحدنا وهو جنب قال: نعم، ويتوضأ وضوئه للصلاة» ٢٤ - حدثنا أبو جعفر بن علي بن الحسن بن كعب الكرماني، في مجلس ابن المنذر، حدثنا عمر بن حمدون الكرماني الإيادي، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني حدثنا حسان الكرماني عن أبان بن تغلب عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم قال كتب إلينا رسول الله وَ لقول: ((إن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب)) . ٢٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر فقيه مكة في مسجد الحرام، حدثنا محمد بن ميمون الفخاري ثنا عبد الله بن يحيى البُرُلْسي، عن حيوة بن شريح عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ: ((من خنق لنفسه بشيء ليقتلها، فإنما يجعلها في النار، ومن طعن نفسه بشيء، فإنما يطعنها في النار، ومن اقتحم فإنما يقتحم في النار)). ٢٦ - حدثناه محمد بن حاتم بن طيب، حدثنا عبد الله بن حمدويه البغلاني، حدثنا أبو داود السنجي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، عن أنس أن النبي ◌َّ﴾ دخل مكة، وعلى رأسه المغفر)). ٢٧ - حدثناه سعيد بن مراسم بن مرثد، ثنا مؤمل، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ◌َّر مثله. ٢٣ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٨٣)، ومسلم (٣٠٦)، من طرقٍ عن نافع به. ٢٤ - إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (١٧٢٩)، وأبو داود (٤١٢٧)، والنسائي (٤٢٤٩)، وابن حبان (١٢٧٧ - ١٢٧٨/ إحسان)، وابن ماجه (٣٦١٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٢٧٦)، وأحمد (٣١٠/٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٠٧)، وغيرهم من طريق عن الحكم به. وسنده ضعيف، ابن أبي ليلى ضعيف، وعبد الله بن عكيم لم يدرك النبي ◌َّ. ٢٥ - صحيح: أخرجه البخاري (١٢٩٩)، وأحمد (٤٣٥/٢)، وابن حبان (٥٩٨٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣١٩٨)، من طرقٍ عن أبي الزناد به. ٢٦ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٠٣٥)، ومسلم (١٣٥٧)، من طريق مالك به. ٢٧ - انظر السابق. ١٥ الجزء الأول ٢٨ - حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء بمكة سنة ست وثلثمائة، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا جُبَاب بن جبلة الرقاق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ صلى على النجاشي، فكبر عليه أربعاً. قال موسى ثنا الطهراني: حدثنا مكي. قال ابن المقرىء: ٢٩ - وحدثناه أحمد بن عمرو بن جابر الرملي، حدثنا الطهراني، حدثنا مكي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مثله. ٣٠ - حدثنا أبو زيد محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن محمد بن حنظلة بن محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن الهيثم بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي في المسجد الحرام حدثنا الزبير بن بكار حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة ثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي وَ ل قال: ((فتحت المدينة بالقرآن، وفتحت المدائن بالسيف)). قال الزبير: ثنا أبو غسان المديني، حدثنا مالك بمثله. ٣١ - حدثنا أبو جعفر محمد بن الفضل بن يوسف الهمذاني الخطيب مؤذن مسجد بيت المقدس، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) قال: قام رسول الله وَله مقامي فيكم فقال: ((نسأل الله العافية، واليقين، فإنه لم تعط أمتي في الدنيا شيء خيراً من العافية، ولا في الآخرة شيء، خيراً من اليقين)). ٣٢ - حدثنا محمد بن أيوب بن مشکان أبو عبد الله النيسابوري ببيت المقدس، حدثنا أبو الضحاك المنسجر بن الصلت، حدثنا عبد الكريم بن روح البصري، ثنا شعبة، ٢٨ - صحيح: أخرجه ابن ماجه (١٥٣٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٥٥٥)، وأبو يعلى (٢١٦) في ((معجمه)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٦/٦)، وميسرة بن عليّ في ((مشيخته)) كما في ((تاريخ قزوين)» (٤٨٣/٢)، والخطيب في ((تاريخه)) (١١٦/٩)، والخليلي في ((الإرشاد)) (٢٧٥/١)، من طرقٍ عن نافع به. ٢٩ - انظر الحديث السابق. ٣٠ - موضوع: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧١/٦)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٥٨/٤) وابن زبالة المتهم به. ٣١ - حسن: فيه عاصم، وهو ابن بهدلة، حسن الحديث. ٣٢ - حسن: أخرجه ابن حبان (٤٨٣٥)، وأحمد (١٥٩/٤، ١٦٠)، والبيهقي (٣١٣/٦)، والطحاوي في (شرح المعاني)) (٢٣٩/٣، ٢٤٠)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٢٤ - ٣٢٥، ٩٢٠، ١٢٦٦، ١٣٦٦)، وفي ((الصغير)) (٢٦٩)، وفي ((الكبير)) (٣٥٢٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (٨٥٠)، وغيرهم من طرقٍ عن مکحول به. ١٦ كتاب المعجم لابن المقرئ عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، ومحمد بن راشد الخزاعي، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن سلمة قال: نفل رسول الله وَ ر الثلث بادياً والربع راجعين، أو قال: الربع بادياً والثلث راجعين. قال ابن المقرىء: هذا الحديث غريب من حديث شعبة عن سعيد، والله أعلم، ما كتبناه إلا عن هذا الشيخ، وكان موثوقاً به. ٣٣ - حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا سلمة بن عبد الملك، حدثنا المعافي بن عمران، عن ميمون بن مهران قال: ((من رضي من حيلة الإخوان بلا شيء فليؤاخي أهل القبور)). ٣٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن إبراهيم العقري الرملي ثنا عيسى بن يونس الفاخوري حدثنا ضمرة حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَلو قال: ((الأذنان من الرأس)). ٣٥ - حدثنا سلمة بن قتيبة حدثنا أبو عمير بن النحاس حدثنا ضمرة حدثنا إسماعيل عن يحيى عن نافع عن ابن عمر مثله موقوف. ٣٦ - حدثنا محمد بن زيان بن حبيب بن زبان أبو بكر الحضرمي بمصر، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن أبي حميد الظاعني، عن عروة بن الجعد البارقي قال: قال النبي وَّر: ((الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر، والغنيمة)). ٣٧ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا حبان، حدثنا همام، عن ثابت، عن أنس أن النبي ◌َّر قال لأبي بكر وهو في الغار: ((ما ظنك باثنين، الله ثالثهما)) . ٣٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن الفرج الحداد، ثنا بكار بن قتيبة، عن الضحاك بن مخلد، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: (طهور الإناء إذا ولغ فيه الهر، مرة أو مرتين)). ٣٤ - حسن: أخرجه الدارقطني (٩٧/١)، وغيره من طريق إسماعيل بن عياش به. ٣٦ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٦٩٥)، ومسلم (١٨٧٣). ٣٧ - صحيح: أخرجه البخاري (٤٣٨٦)، ومسلم (٢٣٨١)، من طريق حبان به. ٣٨ - صحيح: أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩/١)، من طريق الضحاك بن مخلد، به. واللفظ الثاني صحيح: أخرجه مسلم (٢٧٩)، وأبو داود (٧١ - ٧٣)، والترمذي (٩١)، من طرقٍ عن . محمد بن سيرين به. ١٧ الجزء الأول وعن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((طهور الإناء إذا ولغ فيه الكلب، يغسل سبع مرات، الأول بالتراب)). ٣٩ - حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن بدر النفاح الباهلي بمصر حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا يحيى بن يعلى، ثنا أبي، حدثنا غيلان بن جامع عن محمد بن أبي ليلى، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن العباس قال: عرضت ناقة الرجل فوقصت به وهو محرم فمات فقال رسول الله وَلا ير: ((كفنوه في ثوبیه، واغسلوه بماء وسدر، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً)). ٤٠ - حدثنا محمد بن إدريس بن الأسود الصدفي - بمصر ( ... ) الجرجاني ومحمد بن إسحاق الدمشقي قالا حدثنا بحر بن نصر حدثنا أيوب بن سويد عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّلقول: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة)). ٤١ - حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث المصري، جليس أبي عبد الله العلوي، أخي الناصر، حدثنا محمد بن داود بن أبي ناجية، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلّر: كان أول شأن موسى (عليه السلام) نسيان، والثانية عذر، والثالثة فراق ما بينهما، ولو صبر موسى، لقص الله (عز وجل) علينا من شأنهما أكثر مما قص)). ٤٢ - حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، أخو أبي عجيبة، وابن قتيبة، وابن زبان، وعدة، قالوا ثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال النبي وَّر: ((إذا أديت زكاة مالك، فقد أذهبت عنك شره)). ٤٣ - حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حماد بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر التجيبي المصري، ابن أخي عيسى بن حماد زغبة بمصر، حدثني عمي عيسى بن ٣٩ - صحيح: أخرجه البخاري (١٧٤٢)، ومسلم (١٢٠٦)، من طريق ابن دينار به. ٤٠ - سبق برقم (٢٢). ٤١ - موضوع: والمتهم به هو: محمد بن محمد بن الأشعث، شيخ المؤلف، كان كذاباً. ٤٢ - ضعيف: أخرجه بأن خزيمة (٢٢٥٨، ٢٤٧٠)، والحاكم (٥٤٧/١)، والبيهقي (٨٤/٤)، والخطيب في ((تاريخه)» (١٠٥/٥) من طرقٍ عن ابن جريح به. وابن جريج، وأبو الزبير، مدلسان وقد عنعناه. ٤٣ - صحيح: أخرجه البخاري (٢٣٤٣) ومسلم (٥٧)، من طرقٍ عن الليث بن سعد به. ١٨ كتاب المعجم لابن المقرئ حماد زغبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة عن رسول الله و القر قال: ((لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر شاربها، حين يشربها، وهو مؤمن، ولا ينتهب منتهب نهبة، يرفع الناس إليه فيها أبصارهم، حين ينتهبها، وهو مؤمن)). ٤٤ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلال المعدل - بمصر - حدثنا أبو محمد سعد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا عبد الله بن نافع حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن رداد، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن مروان بن الحكم خطب الناس بمكة، فذكر فيها من فضلها فأكثر، وأطنب، فقام رافع بن خديج فقال: ((أيها المتكلم أسمعك ذكرت مكة وما فيها من الفضل ما ذكرت، ولم أسمعك ذكرت المدينة، فأشهد لسمعت رسول الله وَ ل يقول: ((المدينة أفضل من مكة)). ٤٥ - حدثنا محمد بن هشام بن يعلى الصدفي بمصر، حدثنا إبراهيم بن أبي الجحيم، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، حدثنا عمرو بن أبي رزين، حدثنا شعبة، عن مسعر بن كدام، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله وَّل نهى عن سب الموتى وقال: ((إنه يؤذي الأحياء)). ٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الحجاج بن أخت الربيع بن سليمان، حدثنا خالي الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا محمد بن خازم، عن موسى الصغير، عن هلال بن يساف عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَالت : (من قرأ قل هو الله أحد، فكأنما قرأ ثلث القرآن)). ٤٧ - حدثنا محمد بن بشر بن عبد الله الزبيري العکېري المصري بمصر، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سابقني النبي ◌َّ فسبقته)). ٤٤ - باطل: أخرجه أبو سعيد الجندي في ((فضائل المدينة)) رقم (١٢)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن رداد به. ومن هذا الطريق أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ٤ رقم ٤٤٥٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٩٠)، والمتهم به هو: محمد هذا. ٤٥ - صحيح: أخرجه الترمذي (٢٠٤٨)، وأحمد (٢٥٢/٤)، من طريق زياد به. ٤٦ - صحيح: أخرجه مسلم (٨١١/ ٢٥٩). ٤٧ - ضعيف: فيه عليّ بن زيد، ضعيف الحديث. ١٩ الجزء الأول ٤٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، في صفر سنة تسع وثلثمائة، حدثنا يزيد بن خالد موهب أبو خالد الرملي، حدثنا مفضل بن فضالة، عن عبد الله بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن الحارث العكلي وسعيد بن عبد الرحمن الهمداني عن عامر الشعبي أنه سمع النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله وَله يقول: ((اجعلوا بينكم وبين الحرام ستراً من الحلال فمن فعل ذلك كان أشد استبراء لدينه وعرضه ومن أرتع فيه فكان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه وإن لكل ملك حمی وإن حمی الله محارمه)). ٤٩ - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن العزيز الدیماسي العسقلاني بها، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإمام، حدثنا عتبة بن السكن، عن الأبيض بن الأغر، عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: قال رسول الله وَل: ((لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاثة أيام، إلا امرأة على زوجها، أربعة أشهر وعشراً، لا تمس طيباً، ولا تلبس ثوباً مصبوغاً، إلا ثوب عَصْب، ولا تكتحل إلا عند آخر غسلها، نبذة من قسط وأظفار)). ٥٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أيوب الأنصاري الخشاب الرملي، حدثنا محمد بن الحسن بن زياد الخواص، حدثنا سلم الخواص، ثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وسلم قال: ((ألا کلکم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع، وهو مسئولٌ عن رعيته، ألا والرجل راع علّى أهله، وهو مسئول عنهم، ألا والمرأة راعية في ما وليت من مال زوجها، وهي مسئولة عنه، ألا والعبد راع على ما ولي من مال سيده، وهو مسئول عنه، ألا وكلكم راع، وکلکم مسئول)». ٥١ - حدثنا أبو نعيم محمد بن جعفر بن محمد البغدادي بالرملة حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان - يعني العطار- عن ٤٨ - حسن: أخرجه ابن حبان (٥٥٦٩ - إحسان)، وأبو عوانة في «مسنده)) (٣٩٩/٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٠٠٣)، من طريق مفضل بن فضالة به. وصرح المفضل بالحديث عند أبي عوانة. وابن عجلان حسن الحديث. ٤٩ - صحيح: أخرجه البخاري (٣٠٧)، ومسلم (٩٣٨)، من طريق هشام به. وللمزيد انظر: المنتقى لابن الجارود (٧٦٦ - بتحقيقي / ط. دار الكتب العلمية). ٥٠ - صحيح: أخرجه البخاري (٨٥٣، ٢٢٧٨)، ومسلم (١٨٢٩). ٥١ - سبق برقم (٢٢). ٢٠ كتاب المعجم لابن المقرئ عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة)). ٥٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الدبيلي مقرىء أهل الشام بالرملة، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، حدثنا أبو الهيثم البكاء صاعد بن طالب بن نوّاس بن رياط بن واصل بن كاهل بن مجالد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء، حدثنا أبو طالب، عن أبيه نواس، عن أبيه رياط، عن أبيه واصل، عن أبيه كاهل، عن أبيه مجالد بن ثور، وعن بشر بن معاوية بن ثور، وهو جد صاعد لأمه، أنهما وفدا على النبي وَّشهر، فعلمها ياسين وقراءة ((الحمد لله رب العالمين))، والمعوذات الثلاث، قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وعلمهم الإبتداء بسم الله الرحمن الرحيم، والجهر بها في الصلاة، وأنه علمهم مالك يوم الدين، قال: وكانت الوفود، إذا وفدت على النبي ◌َّر يعجبهم الإنصراف إلى ضياعهم، ويقل مقامهم عنده، وكان النبي ◌ّسير يعلم ذلك وفود العرب، وكان أبو الهيثم قرأ علينا هذه السورة، كما علمه أبوه بما أخبرنا عن آباءه هؤلاء، عن النبي وَلّ فكان مما قرأه علينا أبو الهيثم في سورة يس: ﴿تَزِيلَ اَلْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [يس: الآية ٥] بنصب تنزيل، وقرأ ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًا﴾ [يس: الآية ٩] بضم السين، وقرأ ﴿فَأَغْشَيْنَهُمْ﴾ [يس: الآية ٩] بالغين معجمةٍ، وقرأ ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَهُ﴾ [يس: الآية ١٢] نصب كل، وقرأ ﴿طَرَّكُم مَعَكُمْ أَيِن ذُكِرَةٌ﴾ [يس: الآية ١٩] بهمزة مفتوحة ممدودة، وقرأ ﴿وَإِن كُلِّ لَّمَّا﴾ [يس: الآية ٣٢] رفع كل، وشدّد لما، وقرأ ﴿الْأَرْضُ الْمَيْنَةُ﴾ [يس: الآية ٣٣] شدّد الميتة، ﴿لِيَأْكُلُواْ مِنْ ثَرٍِّ﴾ [يس: الآية ٣٥] فتح الثاء والميم، وقرأ ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ﴾ [يس: ٤١] وقرأ ﴿وَهُمْ يَخِصِمُونَ﴾ [يس: الآية ٤٩]، وقرأ ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [يس: الآية ٥١]. وقرأ ﴿يَوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَّا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] وقرأ ﴿فى شُغُلٍ فَكِهُونَ﴾ [يس: الآية ٥٥] وقرأ ﴿فِى ظِلَلٍ﴾ [يس: الآية ٥٦]، وقرأ ﴿سَلَمُ قَوْلًا﴾ [يس: ٥٨] وقرأ ﴿أَمْ أَعْهَذْ إِلَيْكُمْ﴾ [يس: الآية ٦٠] وقرأ ﴿جِبِلًا كَثِيرًا﴾ [يس: الآية ٦٢] ﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ [يس: الآية ٦٧] وقرأ ﴿تُنَكِّسْهُ فِ اْخَلْقِ﴾ [يس: الآية ٦٨] وقرأ ﴿لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا﴾ [يس: ٧٠] بالتاء وقرأ ◌ْعَمِلَتْ أَيْدِينَآَ أَنْعَكَمًا﴾ [يس: الآية ٧١] بغيرها وقرأ ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ [يس: الآية ٧٢] بفتح الراء، وقرأ ﴿بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ [يس: الآية ٨١] وقرأ ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: الآية ٨٢] برفع النون، وقرأ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس: الآية: ٨٣] برفع التاء وقرأ علينا ٥٢ - منكر: أخرجه ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٠٦/١)، وقال: ((هذا حديث إسناده مجهول من صاعد فصاعد).