النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ باب صفة الحج وجعلَ جبلَ المُشاهِ بينَ يدَيْهِ واستقبلَ القِبلةَ، فَلَمْ يَزَلْ واقِفاً حتى غَرَبَتِ الشمسُ وذهبتْ الصُّفْرَةُ قليلاً، حتى غابَ القُرْصُ، وأَردَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ ودَفَعَ رسولُ اللهِ وَهِ وقدْ شَنَقَ للقَصْواءِ الزّمامَ حتى إَنَّ رأسَها ليُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، ويقولُ بيدِهِ اليمنى: ((أيُّها الناسُ السَّكينةَ السَّكينةَ !! )) وكلما أتى جَبْلاً مِنَ الجبالِ أَرْخَى لها قليلاً حتى تَصعَدَ حتى أتى المُزْدَلِفَةَ صلَّى بها المغربَ والعشاءَ بأذانٍ واحدٍ (١) وإقامَتَيْن، ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئاً، ثم اضطجَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ حتى طلعَ الفجرُ، وصلَّى الفجرَ حينَ تَبَيَّنَ لهُ الصبحُ بأذانٍ وإقامةٍ، ثم ركبَ القَصواءَ حتى أتىُ المَشْعَرَ الحرامَ فاستقبلَ القِبْلَةَ، فدعاهُ وكَبَّرَهُ وهَلَّلَهُ ووَحَّدَهُ، فلمْ يزلْ واقِفاً حتى أَسْفَرَ جِدَّاً فَدَفَعَ قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشمسُ، وأردَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ - وكانَ رجلاً حسنَ الشعرِ أبيضَ وَسِيماً - فلما دفعَ رسولُ اللهِوَلَّ، مَرَّتْ بِهِ ظُعُنُ يجرِيْن، فَطَفِقَ الفضلُ ينظرُ إليهِنَّ، فوضعَ رسولُ اللهِ وَ لّهِ يدَهُ على وَجْهِ الفضلِ، فحَوَّلَ الفضلُ إلى الشَّقِّ الآخرِ يَنْظُرُ، فَحَوَّلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَدَهُ مِنَ الشَّقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنِ الشَّقِّ الْآخِرِ ينظرُ، حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ فحرَّكَ قليلاً، ثم سلَكَ الطريقَ الوُسْطَىُّ التي تَخْرُجُ على الجَمَرَةِ الكُبْرِىُ، حتى أتى الجمرةَ التي عندَ الشجرةِ فرمَاهَا بسبع حصيَّاتٍ يُكَبِّرُ معَ كُلِّ حصاةٍ منها مِثْلِ حصا الخَذفِ، رمَى مِنْ بطنِ الوادِي ثم انصرفَ إلى المَنْحَرِ فنحَرَ ثلاثاً وستينَ بَدَنَةً بيدِهِ، ثم أعطى عليَّاً رضيَ اللهُ عنهُ فنحرَ ما غَبَرَ وأَشْرَكَهُ في هَدْيِهِ، ثم أمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِضْعَةٍ فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فأكلا مِنْ لحمِها وشَرِبًا من مرقِها، ثم رَكِبَ رسولُ اللهِنَّهِ فَأَفَاضَ إلى البيتِ فصلَّى بمكةَ الظهرَ، فأتىُ بني عبدِ المطلبِ يَسْقُونَ على زمزَمِ فقالَ: ((انزِعُوا بني عبد المطلب، فلولا أَنْ يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ .!! فناوَلُوهُ دَلْواً فشربَ منهُ». رواه مسلمُ(٢) . ٦٩٦ - وله(٣): عن جابر رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قالَ: «نَحَرْتُ هاهُنا وِمِنَى (١) سقط من (م) كلمة: ((واحد)). (٢) رواه مسلم (١٢١٨). (٣) رواه مسلم (١٢١٨). ٢٦٢ كتاب الحج كُلُّها مَنْحَر، فانحروا في رِحَالِكم، ووقفتُ هاهنا، وعَرَفَةُ كُلُّها موقفٌ، ووقفتُ هاهُنا وجَمعٌ كُلُّها موقفٌ)». ٦٩٧ - وعن أبي ذَرِّ قال: كانت المُتْعَةُ في الحجِّ لأصحابِ محمدٍ وَّ خاصَّةٌ(١). رواه مسلم . ٦٩٨- وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ اللهِ لمَّا جاءَ إلى مكةَ دخلَها من أعلاها وخرجَ من أسفَلِها(٢). ٦٩٩ - وعن نافع: أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يَقْدَمُ مكةَ إلا باتَ بذي طِویّ حتى يُصْبِحَ، ويغتسلَ ثم يدخلُ مكةَ نهاراً، ويذكرُ عن النبيِّ نَِّ أَنَّ فعلَهُ(٣). متفق عليهما، واللفظ لمسلم . ٧٠٠ - وعن ابن عباس قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَ﴿ وأصحابُهُ مكةً وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يثربَ، قالَ المشركونَ: إنه يَقْدمُ غداً قومٌ قد وهَنَتْهُمْ الحُمَّى ولقوا منها شِدَّةٌ، فجلَسُوا مما يلي الحِجْرَ، وأمرَهُمُ النبيُّ ◌ٍَّ أَنْ يَرْمُلوا ثلاثةَ أشواطِ، ويَمْشُوا ما بينَ الرُّكْنَيْنِ ليرى المشركونَ (٤) جَلَدَهُمْ، فقالَ المشركون: هؤلاء الذين زَعَمْتُمْ أَنَّ الحمّى قد وهَنَتْهُمْ، هؤلاء أجلدُ مِنْ كذا وكذا، قالَ ابنُ عباسٍ: ولم يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهم أَنْ يَرْمُلُوا الأشواطَ كُلَّها إلا الإبقاءُ عليهم(٥). متفق عليه وهذا لفظ مسلم. ٧٠١ - وعنه قال: لم أرَ رسولَ اللهِ وَّهِ يستلمُ غيرَ الرُّكْنينِ اليَمانِيَّيْنِ(٦). رواه مسلم . (١) رواه مسلم (١٢٢٤). رواه البخاري (١٥٧٧)، ومسلم (١٢٥٨). (٢) (٣) رواه البخاري (١٥٧٤)، ومسلم (١٢٥٩). (٥) رواه البخاري (١٦٠٢)، ومسلم (١٢٦٦). (٤). في (ح) قوله: ((ليري المشركين)). في (م): ((الحر)) بدلاً من قوله: ((الحجر)). (٦) رواه مسلم (١٢٦٩). ٢٦٣ باب صفة الحج ٧٠٢ - وعن عابس بن ربيعة، عن عمر، أنه جاءَ إلى الحَجَرِ فقبَّله فقالَ: إني أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تَضُرُّ ولا تنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَهَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَلْتُكَ. متفق عليه(١)، واللفظ للبخاري. ٧٠٣ - وعن أبي الطُّفَيْلِ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يطوفُ بالبيتِ ويستلمُ الركنَ بِمِحْجَنٍ معهُ ويُقَبِّلُ المِحْجَنَ. رواه مسلم(٢). ٧٠٤ - وعن يعلى وهو ابن أميه قال: طافَ النبيُّ وَّهِ مُضْطَبِعاً بِيُرْدٍ أخضرَ. رواه وصحَّحه . (٣) أحمد، وأبو داود وهذا لفظه، وابن ماجه، والترمذي ٧٠٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتٍ وبينَ الصَّفا والمروةِ وَرَمْيُ الجمارِ لإقامةِ ذِكْرِ اللهِ)) رواه أحمدُ، وأبو داود وهذا لفظه، والترمذي(٤) وصحَّحه. (١) رواه البخاري (١٥٩٧)، ومسلم (١٢٧٠) في (ص): قوله: ((اللفظ لمسلم)). زاد في (م) قوله: ((لأقبلك وأعلم)». (٢) رواه مسلم (١٢٧٥). في (م) قوله: ((يتسلم)) بدلاً من قوله: ((يستلم)). والمِحْجَن: بكسر الميم وإسكان الحاء وفتح الجيم، وهو عصا معقفة يتناول بها الراكب ما سقط منه)) ((شرح مسلم)) للنووي ١٨/٩ . (٣) رواه أحمد ٢٢٤/٤، وأبو داود (١٨٨٣)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والترمذي (٨٥٩). (٤) رواه أحمد ٦٤/٦، وأبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢). كلهم من طريق عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعاً. ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، فلم يرفعه، وقال: قد سمعته يرفعه، ولكني أهابه مرفوعاً. ورواه ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. فلم يرفعه . ورواه حسين المعلم، عن عطاء، عن عائشة، فلم يرفعه . انظر: ((الضعفاء الكبير)) ١١٩/٣، و((السنن الكبرى)) ١٤٥/٥. ٢٦٤ كتاب الحج ٧٠٦ - وعن محمد بن أبي بكر الثقفي، أنه سألَ أنس بن مالك وهما غَادِيَانِ مِنْ مِنَى إلى عرفةَ، كيف كنتم تَصنَعونَ في هذا اليومِ معَ رسولِ اللهِ وَّهِ؟ فقالَ: ((كانَ يُهُّ منا المهُّ فلا يُنْكَرُّ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ منَّا فلا يُتَّكَرُّ عليه(١) . ٧٠٧- وعن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه سُئِلَ أسامةُ - وأنا جالسٌ - كيفَ كانَ رسول اللهِ وَّةٍ يسيرُ في حجة الوداعِ حينَ دفَعَ؟ قال: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فَجْوةً نصَّ (٢). متفق عليهما . ٧٠٨- وعن القاسم، عن عائشة قالتْ: استأذَنَتْ سودةُ رسولَ اللهِ وَلَهَل ليلةً المزدلفةِ تدفعُ قَبَلَهُ وقبلَ حَطْمَةِ الناس، وكانت امرأةً ثَبِطَةً يقولُ القاسم: والشَّطَةُ الثقيلةُ، قالتْ: فأذِنَ لها، فخرجَتْ قبلَ دفْعِهِ، وحَبَسَنا حتى أصْبَحْنا فَدَفَعْنا بِدَفْعِهِ ولأنْ أكونَ استأْذَنْتُ رسولَ اللهِنَّهِ، كما استأْذَنَتْهُ سودَةُ، فأكونَ أدفعُ بِإِذْنِهِ أحبُّ إليَّ مِنْ مَفْرُوحٍ به(٣) . ٧٠٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعشَي رسولُ اللهِ في الثَّقَل أو قالَ: في الضَّعَفة مِنْ جَمْعِ بليلٍ (٤). متفق عليهما، واللفظ لمسلم. ٧١٠ - وعنه قال: قَدَّمنَا رسولُ اللهِنَّهِ ليلةَ المُزْدَفةِ أُغَيْلَمَةَ بني عبدِ المطلب على حُمُرَاتٍ لنا من جَمْع(٥) [قال سفيان: بليل] فجعلَ يَلْطَحُ أفخاذَنا ويقولُ: ((أُبَيْنِيَّ (١) رواه البخاري (١٦٥٩)، ومسلم (١٢٨٥) زاد في (ف) قوله: ((في هذا الموضع)» قبل قوله: ((تصنعون)) . (٢) رواه البخاري (١٦٦٦)، ومسلمٌ (١٢٨٦). العَنَق: هو السير بين الإبطاء والإسراع، نَصَّ: أسرع. كما في ((الفتح)) لابن حجر ٦٠٥/٣. في (م) قوله: ((رأى فجوةً)) بدلاً من قوله: ((وجد)). (٣) رواه البخاري (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠). سقط من (ص) قوله: ((يقول القاسم)). (٤) رواه البخاري (١٦٧٧)، ومسلم (١٢٩٣). (٥) سقط من (ص) و(م) قوله: ((من جمعٍ)). ٢٦٥ باب صفة الحج لا تَرِمُوا الجَمَرَةَ حتى تطلُعَ الشمسُ))))(١) رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وفي إسناده انقطاع . ٧١١ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أرسلَ النبيُّ نَّهِ بِأُمِّ سلمةَ ليلةَ النحرِ، فَرَمَتْ الجَمرةَ قبلَ الفجرِ، ثم مَضَتْ فأفاضَتْ، وكانَ ذلكَ اليومُ اليومَ الذي يكونُ رسولُ اللهِ - تَعْني - عندها. رواه أبو داود (٢) ورجاله رجال مسلم. وقال البيهقي (٣): «إسناده صحيح لا غبار عليه)). ٧١٢ - وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّهِ صلَّى صلاةٌ إلا لميقاتِها إلا صلاتينٍ: صلاةَ المغرب والعشاء بجَمْعٍ، وصلَّى الفجرَ يومئذٍ قبلَ ميقاتِها)) وفي لفظ: ((قبل وقتها بغلس)). متفق عليه (٤). واللفظ لمسلم. (١) رواه أحمد ٢٣٥/١، وأبو داود (١٩٤٠)، والنسائي ٢٧١/٥ سقط ذكره من (ص)، وابن ماجه (٣٠٢٥)، كلهم من طريق الحسن العرني، عن ابن عباس. والحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئاً، كذا قال الإمام أحمد. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم صفحة ٤٦. وكذلك أعله البخاري وقال: حديث هؤلاء أكثر وأصح في الرمي قبل طلوع الشمس. كما في ((التاريخ الصغير)) ٢٢٠/١-٣٣٢. وقد حسن إسناده الحافظ بن حجر رحمه الله، وقال: أخرجه الترمذي (٨٩٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢/ ٢١٧، من طرق عن الحكم، عن مقسم به . وأخرجه أبو داود من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء عنه. وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً، ومن ثم صححه الترمذي، وابن حبان. ا. هـ. كما في ((الفتح)» ٣ /٦١٧. قال أبو داود: ((اللطح: الضرب اللين)). (٢) رواه أبو داود (١٩٤٢). (٣) انظر: ((معرفة السنن والآثار)) ٣١٧/٧. وقال ابن حجر رحمه الله: ((إسناده على شرط مسلم)) كما في ((بلوغ المرام)) رقم (٧٧٦). (٤) رواه البخاري (١٦٨٢)، ومسلمٌ (١٢٨٩). سقط من (ص) قوله: ((وفي لفظ: قبل وقتها بغلس)). ٢٦٦ كتاب الحج ٧١٣ - وعن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام الطائي قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَلـ بالمُزْدَلِفَةِ حينَ خرج إلى الصلاةِ، فقلتُ: يارسولَ اللهِ إني جئتُ من جَبَلٍ طَيءٍ أَكْلَلْتُ راحِلتي وأَتْعَبْتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهلْ ليَ من حَجِّ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ شَهِدَ صلاتَنا هذهِ ووقفَ معَنا، حتى نَذْفَعُ، وقد وقفَ بِعَرَفَةَ قبلَ ذلكَ لَيْلاً أو نهاراً فقد تمَّ حُّه، وقضَى تَفَثَهُ)) (١). رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي، وهذا لفظه وصححه، والحاكم وقال: «هذا حديث صحيح على شرط كافة أئمة الحديث)). ٧١٤ - وعن عمرو بن ميمونَ قال: شهدتُ عمرَ رضي الله عنهُ صلَّى بمنى الصبحَ ثم وقفَ فقالَ: إنَّ المشركينَ كانوا لا يُفيضُون حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشرقَ تَبِير، وإنَّ النبيَّ وَّهِ خالفَهُمْ ثمَّ أفاضَ قبلَ أَنْ تطلعَ الشمسُ(٢) رواه البخاري، وزاد أحمد وابن ماجه: ((أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْما نُغِير)»(٣). ٧١٥- وعن ابن عباس؛ أن أسامة بن زيدٍ كانَ رِدْفَ النبيِّ وَّرَ مِنْ عرفةَ إلى المزدلفةِ، ثم أرْدَفَ الفضلَ مِنْ المزدلفةِ إلى مِنى، قالَ: فَكِلاهُما قالا: لم يزلِ النبيُّنَّهَ يُلَبِّي حتى رَمَى جمرةَ العَقَبَةِ. رواه البخاري (٤). ٧١١ - عن أم الحُصَين رضي الله عنها قالت: حَجَجْتُ معَ النبيِّ ◌َِّ حجةَ الوداع (١) رواه الإمام أحمد ١٥/٤، وأبو داود (١٩٥٠)، والنسائي ٢٦٣/٥، وابن ماجه (٣٠١٦)، والترمذي (٨٩١)، والحاكم ١/ ٤٦٣. وصححه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٢٠)، وابن حبان في (صحيحه)) (٣٨٥٠)، والدار قطني والقاضي أبو بكر بن العربي كما في ((التلخيص الحبير)) ٢٥٦/٢، وابن حزم في ((المحلى)) ١٢٦/٥. سقط من (ص) قوله: ((حتى ندفع)). (٢) رواه البخاري (١٦٨٤). (٣) رواه أحمد ٣٩/١، وابن ماجه (٣٠٢٢). في (م) قوله: ((بجمع)) بدلاً من قوله: ((بمنى)). وسقط قوله: ((كانوا)). (٤) رواه البخاري (١٦٨٦، ١٦٨٧). ٢٦٧ باب صفة الحج فرأيتُ أسامةَ وبلالاً وأحدُهما آخذٌ بِخِطَام ناقةِ رسولِ اللهِ وَلِّ، والآخرُ رافعٌ ثوبَهُ يستُرُهُ مِنَ الحَرِّ حتى رمى جمرة العقبةِ. رواه مسلم(١). ٧١٧- وعن عبد الرحمن بن يزيد أنه حجَّ مع عبدِ الله قال: فرمَى الجمرةَ بسبع حَصَياتٍ، وجعلَ البيتَ عَنْ يسارِهِ، ومِنِىّ عَنْ يَمينِهِ وقال: هذا مقامُ الذي أُنْزِلَتْ عليهِ سورةُ البقرةِ(٢). متفق عليه وهذا لفظ مسلم. ٧١٨ - وعن أبي الزبير؛ أنه سمع جابراً يقول: رأيتُ النبيَّ وَّه يرمي على راحلتِهِ يومَ النحرِ ويقولُ: ((لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِكَكُمْ، لا أدري لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعدَ حَجَّتي هذه))(٣) . ٧١٩ - وعنه قال: رَمَى رسولُ اللهِ وَّهِ يومَ النحرِ ضُحىّ وأمَّا بعدُ فإذا زالَتِ الشمسُ. رواهما مسلم (٤). ٧٢٠ - وعن سالم، عن ابن عمر: أنه كانَ يرمي الجمرةَ الدُّنيا بسبع حَصَياتٍ يُكَبِّرُ على إِثْرِ كُلِّ حصاةٍ ثم يتقدَّمُ حتى يُسْهل فيقومُ مستقبلَ القِبلةِ فيقومُ طويلاً ويدعُو ويرفعُ يديهِ ثم يرمي الجمرةَ الوسطى، ثم يأخذُ ذاتَ الشمالِ فَيَسْتَهُّ، ويقوم مُستقبلَ القِبلةَ، فيقومُ طويلاً ويدعو ويرفعُ يديهِ ويقوم طويلاً، ثم يرمي جمرةَ ذاتِ العقبةِ مِنْ بَطْن الوادي ولا يقفُ عندَها، ثم ينصرفُ فيقولُ: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِنَّهِ يفعلُهُ. رواه البخاري(٥) . (١) رواه مسلم (١٢٩٨). (٢) رواه البخاري (١٧٤٨)، ومسلم (١٢٩٦). سقط هذا الحدیث کله من (م). (٣) رواه مسلم (١٢٩٧). سقط من (م) قوله: ((عني)). (٤) رواه مسلم (١٢٩٩). زادا في (م) كلمة: ((الجمرة)) قبل قوله: ((يوم النحر)). (٥) رواه البخاري (١٧٥١). سقط من (ف) قوله: ((فيقوم طويلاً ويدعو)) الأخيرة. ٢٦٨ كتاب الحج ٧٢١ - وعنه أن رسول اللهِ وَّه قال: ((اللهمَّ ارحَم المُحَلِّقين!» قالوا: والمُقَصِّرينَ يارسولَ اللهِ؟ قالَ: ((اللهمَّ ارحَم المُحَلِّقين!» قالوا: والمُقَصِّرينَ يارسولَ اللهَ؟ قالَ: ((والمُقَصِّرينَ))(١) . ٧٢٢ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ اللهِنَِّ وقفَ في حجةٍ الوداع فجَعَلوا يسألونَهُ، فقالَ رجلٌ: لَمْ أَشْعُرْ فَحَلقْتُ قبلَ أَنْ أَذْبَحَ! قالَ: ((إِذْبَحْ ولا حَرَجَ))، فجاءَ آخرُ فقالَ: لم أَشْعُرْ فنحرتُ قبلَ أَنْ أرمي! قال: ((إِرْمِ ولا حَرَجَ))، فماسُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلَّ قالَ: ((افعلْ ولا حرجَ)). متفق عليهما(٢). ٧٢٣ - وعن المِسْوَر بن مخرمة؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ نحرَ قبلَ أَنْ يَحْلِقَ وأمرَ أصحابَهُ بذلكَ. رواه البخاري(٣) . ٧٢٤ - وعن ابن عمر؛ أنَّ العباسَ بنَ عبد المطلب استأذَنَ رسولَ اللهِ وَ أَنْ يبيتَ بمكةَ ليالي مِنى مِنْ أجلِ سِقَاتِهِ فَأَذِنَ لهُ(٤). متفق عليه. ٧٢٥ - وروى مالك، عن عبد الله (٥) بن أبي بكر، عن أبيه، أن أبا البدَّاح بن عاصم بن عدي أخبره عن أبيه؛ أنَّ رسولَ اللهِ رخّصَ لرُعَاةِ الإِبِلِ في البيتُوتَةِ عن مِنى يرمُونَ يومَ النحرِ ثم يرمونَ الغَدَ، أوْ بعدَ الغدِ لِيومينٍ، ثم يرمونَ يومَ النَّفْرِ (٦). رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث مالك، وصححه الترمذي. قوله: ((فيستهل) في (ج) («فيسهل)). (١) رواه البخاري (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١). (٢) رواه البخاري (١٧٣٦)، ومسلم (١٣٠٦). رواه البخاري (١٨١١). سقط من (م) قوله: ((بن مخرمة)). (٣) رواه البخاري (١٧٤٥)، ومسلم (١٣١٥). (٤) (٥) في (ف): ((عبد الرحمن بن أبي بكر)). (٦) رواه أحمد ٥/ ٤٥٠، وأبو داود (١٩٧٥) وسقط ذكره من (م)، والترمذي (٩٥٥)، والنسائي ٢٧٣/٥، وابن ماجه (٣٠٣٧). وصححه الألباني في ((الإرواء)) (١٠٨٠). في (م) قوله: ((أو من بعد الغد اليومين)) بدلاً من قوله: ((أو بعد الغد ليومين)). ٢٦٩ باب صفة الحج ٧٢٦ - وعن أبي بكرة قال: خَطَبَنا النبيُّ ◌َّهِ يومَ النحرِ(١). الحديث متفق عليه. ٧٢٧ - وعن سرَّاء بنت النبهان قالتْ: خَطَبَنا النبيُّ نَّهِ يومَ الرؤوسِ فقالَ: ((أَيُّ يوم هذا؟)) قلْنَا: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ! قالَ: ((أليسَ أَوْسَطَ أيَّامِ التشريقِ؟))))(٢). رواه أبو داود بإسناد صالحٍ. ٧٢٨ - وعن ابن عباس رضي اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ نَّهِ لم يَرْمَلْ منَ السَّبع الذي أفاضَ فيه(٣). رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم وصحَّحه. وقَد أُعِلَّ بالإرسال. ٧٢٩- وعن أنس بنِ مالكِ: أنَّ النبيَّ وَّهِ صلَّى الظهر والعصرَ، والمغربَ والعشاءَ، ثم رَقدَ رَقَدَةً بالمُحَصَّبِ ثم ركبَ إلى البيتِ فطافَ بهِ. رواه البخاري (٤). ٧٣٠ - وعن الزهري عن سالم؛ أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهم كانوا ينزلونَ الأبْطَحَ، قالَ الزهري: وأخبرني عُروةُ، عن عائشةَ أنها لم تكنْ تفعلُ ذلكَ، وقالتْ: إنما نَزَلَهُ رسولُ اللهِ لأنه كانَ مَنْزِلاً أَسْمَحَ لخروجِهِ. رواه مسلم(٥) . (١) رواه البخاري ١٧٤١، ومسلم (١٦٧٩). في (م) قوله: ((عن أبي بكر)) بدلاً من ((أبي بكرة)). (٢) رواه أبو داود (١٩٥٣). سقط من (م) قوله: ((بإسنادٍ صالح)». وحسن إسناده ابن حجر في ((بلوغ المرام)» (٧٩١). وسمي يوم الرؤوس لأنهم كانوا يأكلون فيه روؤس الأضاحي. (٣) سقط هذا الحديث كله من (م). رواه أبو داود (٢٠٠١)، والنسائي في ((الكبرى)) ٤٦١/٢. (٤١٧٠)، وابن ماجه (٣٠٦٠)، والحاكم ١/ ٤٧٥ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (٤) رواه البخاري (١٧٥٦). (٥) رواه مسلم (٣٤٠) (١٣١١). سقط من (ص) قوله: ((منزلاً)). ٢٧٠ كتاب الحج/ باب الفوات والإحصار ٧٣١ - وعن ابن عباس قال: ((أُمِرَ الناسُ أَنْ يكونَ آخرُ عهدِهِمْ بالبيتِ إلاَّ أنَّه خُفِّفَ عن المرأةِ الحائِضِ. متفق عليه(١). ٧٣٢ - وعن عبد الله بن الزبير قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ صلاةٍ فيما سواهُ إلَّ المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائةِ صلاةٍ)) (٢) رواه الإمام أحمد وهذا لفظه، وابن حبان، وإسناده على شرط الصحيحين. ٧ - بابُ الفواتِ والإِحْصَارِ ٧٣٣ - عن سالم قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: ((أليسَ حَسْبَكُمْ سنَّةُ رسولِ اللهِ إِنْ حُبِسَ أحدُكُمْ عن الحجِّ طاف بالبيتِ وبالصفا والمروةِ، ثم حلَّ من كلِّ شيءٍ حتى يَحُجَّ عاماً قابلاً فيُهدي، أو يصومُ إنْ لم يجدْ هَذْياً(٣). ٧٣٤ - وعن ابنِ عباس رضي الله عنهما قال: قد أُحْصِرَ رسولُ اللهِوَهِ فَحَلَق، وجامَعَ نساءَهُ، ونحرَ هَذْيَه، حتى اعْتَمَرَ عاماً قابلاً. رواهما البخاري (٤). ٧٣٥- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلَ النبيُّمَ له على ضُباعَةً بنتِ الزُّبيرِ بنِ عبدِ المطلبِ، فقالتْ: يارسولَ اللهِ إني أريدُ الحجَّ وأنا شَاكِيَةٌ؟ فقالَ (١) رواه البخاري (١٧٥٥)، ومسلمٌ (١٣٢٨). في (ص) قوله: ((أمر النبي أن .. )). (٢) رواه أحمد ٥/٤، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٢٠). سقط من (ح، م) قوله: ((هذا)). وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٦/ ٢٣: ((اختلف في رفعه ووقفه، ومن رفعه أحفظ من جهة النقل، وهو صحيح أيضاً في النظر؛ لأن مثله لا يدرك بالرأي، ولا بد فيه من التوقيف)). في (م) زيادة: ((من المساجد)» بعد قوله: ((سواه)). (٣) رواه البخاري (١٨١٠). (٤) رواه البخاري (١٨٠٩). ٢٧١ باب الهدي والأضاحي النبيُّ ◌َّهُ: ((حُجِّي واشترِطي أنَّ مَحِلِّي حيثُ حبستَي)) وفي رواية: وكانتْ تحتَ المِقْدَادِ. متفق عليه(١)، واللفظ لمسلم. ٧٣٦ - وعن سالم، عن أبيه أنَّه كانَ يُنْكِرُ الاشْتِراطَ ويقولُ: أليسَ حَسْبَكُمْ سَنَّةُ نَبِيِّكُم ؟ رواه النسائي(٢)، والترمذي وصحَّحه. ٧٣٧ - وعنه أنه قال: مَنْ حُبِسَ دونَ البيتِ بِمَرَضٍ فإنه لا يَحِلُّ حتى يَطُوفَ بالبيتِ [وبينَ الصَّفا]. رواه مالك في ((الموطأ))(٣). ٧٣٨- وعن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: قال سولُ اللهِ مَلِت : ((مَنْ كُسِرَ أو عَرَجَ فقد خَلَّ، وعليهِ الحُ من قَابِلٍ))، قال: فسألتُ ابنَ عباسٍ وأبا هريرةَ عن ذلك ؟ فقالا: صَدَقَ(٤). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي وحسّنه. ورواته ثقات، وقد رُوِيَ عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، وهو أصح، قاله البخاري(٥) . ٨- بابُ الهَدْي والأضاحي ٧٣٩- عن عائشة رضي الله عنها قالت: فَتَلْتُ قلائدَ بُدْنِ رسولِ اللهِ وَّهَ بِيَدَيَّ ثم أَشْعَرَها وقلَّدَها ثم بعثَ بها إلى البيتِ وأقامَ بالمدينةِ فما حَرُمَ عليهِ شيءٌ كانَ له حِلاً (٦). ٧٤٠ - وعن علي بن أبي طالب أنَّ النبيَّ ◌َّ أمرَهُ أَنْ يقومَ على بُدْنِهِ، وأمَرَهُ أَنْ (١) رواه البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧). (٢) رواه النسائي ١٦٩/٥، والترمذي (٩٤٢). في (م): زيادة: ((في الحج)) بعد قوله: ((الاشتراط)). (٣) رواه مالك في ((الموطأ)) (١٠٣) من كتاب الحج. (٤) رواه أحمد ٤٥٠/٣، وأبو داود (١٨٦٢)، والنسائي ١٩٨/٥، وابن ماجه (٣٠٧٧)، والترمذي (٩٤٠). (٥) انظر: ((جامع الترمذي)) (٩٤٠). سقط من (م) قوله: ((ورواته ثقات)). (٦) رواه البخاري (١٦٩٩)، ومسلم (١٣٢١) سقط من (ص) قوله: ((قلدها)). ٢٧٢ كتاب الحج يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّها: لُحُومَها، وجُلودَها، وجِلالَها في المساكينِ، ولا يُعطيَ في جِزَارَتِها منها شيئاً. متفق عليهما (١)، واللفظ لمسلم. ٧٤١ - وعن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يُسألَ عن رُكوب الهدي ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَه يقولُ: ((اركبْها بالمعروفِ إذا أُلْجِئْتَ إليها حتى تجدَ ظَهْرَا)(٢) . ٧٤٢- وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن ذُؤيباً أبا قَبِيصَةَ حدَّثَه أنَّ رسولَ اللهِوَّه كانَ يبعثُ معهُ بالبُدْنِ ثم يقولُ: ((إِنْ عَطِبَ منها شيءٌ فخشيتَ عليهِ موتَاً فانحرْها، ثم اغمِسْ نَعْلَها في دِمِها، ثم اضْرِبْ به صَفْحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحدٌ منْ أهل رُفقتِكَ)) رواهما مسلمٌ(٣) . ٧٤٣ - وعن عائشة قالت: أهدى النبيُّ وَّرِ مرةً غَنَماً. متفق عليه(٤). ٧٤٤- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَِّ الظهرَ بذي الخُلَيْفةِ ثم دعا بناقتِهِ فَأَشْعَرَها في صفحةِ سَنامِها الأيمنِ وسَلَتَ الدم وقلَّدَها نعلَيْن، ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلما استوتْ به على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ. رواه مسلم وأبو داود وزاد: ((وسَلَتَ الدمَ بيدِهِ)(٥) وفي لفظٍ: ((بأصبعِه)). ٧٤٥- وعن جابر قال: نَحَرْنا مع رسولِ اللهِ نَّهِ عامَ الحُدَيْبِيةِ البدنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ. رواه مسلم (٦) . (١) رواه البخاري (١٧١٦)، ومسلم (١٣١٧). رواه مسلم (١٣٢٤) سقط من (ص) قوله: ((بالمعروف)). (٢) (٣) رواه مسلم (١٣٢٦). سقط من (ص، م) قوله: ((من أهل)) وفيها كلمة: ((الموت)) بدلاً من «موتاً». (٤) رواه البخاري (١٧٠١)، ومسلم (١٣٢١). (٥) رواه البخاري (١٥٤٥)، ومسلم (١٢٤٣). سقط من (م): من قوله: ((قلدها)) إلى قوله: ((الدم)). (٦) رواه مسلم (١٣١٨). ٢٧٣ باب الهدي والأضاحي ٧٤٦- وعن جندب بن سفيان قال: شهدتُ الأضحى مع رسولِ اللهِ وَّر، فلما قَضَى صلاتَهُ بالناسِ نظرَ إلى غنمٍ قدْ ذُبِحَتْ فقالَ: ((مَنْ ذَبَحَ قبلَ الصلاةِ فليذْبَحْ شاً مكانَها، ومَنْ لم يكنْ ذبحَ فَلْيذبَخ على اسمِ اللهِ)) متفق عليه(١). ٧٤٧ - وعن جابر قال: صلَّى بنا النبيُّ نََّ يومَ النَّحرِ بالمدينةِ فتقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا وظَنُّوا أنَّ النبيَّ وَّ قد نَحَرَ، فأمرَ النبيُّ نَّ مَنْ كانَ نحرَ قبلَهُ أَنْ يُعيدَ بنحرٍ آخرَ، ولا يَنْحِروا حتى ينحرَ النبيُّ الََّ(٢). ٧٤٨ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((لا تَذْبَحُوا إلا مُسِنَّةً إلا أنْ يُعْسَرَ عليكمْ فتذْبَحُوا جَذَعَةٌ مِنَ الضَّأْنِ))(٣) رواهما مسلم. ٧٤٩- وعن أنس قال: ضخَّى النبيُّ نَّهَ بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحهما بيدِه وسمَّى وكبَّرَ ووضعَ رجلَهَ على صفاحِهما (٤) متفق عليه. ٧٥٠ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول اللّهِ وَل ◌َه: ((مَنْ كانَ لهُ ذِبْحٌ يذْبَحُهُ! فإذا أَهَلَّ هِلالُ ذي الحِجَّةِ فلا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ، ولا مِنْ أظفارِهِ شيئاً حتى يُضَحي))(٥) رواه مسلم وقد رُوِيَ موقوفاً(٦) . ٧٥١- وعن عبيد بن فيرزو قال: سألتُ البراء بن عازب رضي الله عنه قلتُ: حدثني ما نهى عنه رسولُ اللهِ ◌َّ﴿ من الأضاحي، أو ما يكرهُ؟ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ وَ له ـ ويدي أقصرُ مِنْ يِدِهِ - فقالَ: ((أربعٌ لا تُجْزِىءُ: العَورَاءُ البَيِّنُ عَوَرُها، (١) رواه البخاري (٥٥٦٢)، ومسلم (١٩٦٠). (٢) رواه مسلم (١٩٦٤). سقط من (م) قوله: ((بنا)) بعد قوله: ((صلى)). (٣) رواه مسلم (١٩٦٣). رواه البخاري (٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦). (٤) (٥) رواه مسلم (١٩٧٧). (٦) رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٢١/٤ وقال: هذا شاهد صحيح لحديث مالك وإن كان موقوفاً. وقد رواه النسائي في ((الكبرى)) ٥٢/٣ موقوفاً على سعيد وقد أعله الدارقطني بالوقف. كما في ((التلخيص)) ١٣٨/٤ والله أعلم. ٢٧٤ كتاب الحج والمريضةُ البَيِّنُ مرضُها، والعَرْجاءُ البَيِّنُ ظِلْعُها، والكَسيرُ التي لا تُنْقي)) قلتُ: إني أكرَهُ أَنْ يكونَ في السِّنِّ نَقْصٌ، وفي الأُذُنِ نقصٌ ؟ وفي القَرنِ نقصٌ فقالَ: ((ما كَرِهتَ فَدَعْهُ، ولا تحرِّمْهُ على أحدٍ))(١). رواه الإمام أحمدُ، وهذا لفظه، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والنسائي، والترمذي، وصحَّحه. ٧٥٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ وجدَ سعةً فلم يُضَحِّ فلا يقرَبَنَّ مُصلاًنا))(٢) رواه أحمد واللفظ له، وابن ماجه، وصحَّح الترمذي وغيرُهُ وقفَه. ٩ - بابُ العقيقة ٧٥٣ - عن الحسن، عن سَمُرةَ؛ أن رسولِ اللهِنَّهِ قال: ((كُلُّ غُلام مُرتَهَنٌّ بعَقيقَتِهِ تُذْبَحُ عنهُ يومَ سابعِهِ، ويُحلَق ويُسمَّى))(٣). رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، (١) رواه الإمام أحمد ٢٨٩/٤، وأبو داود (٢٨٠٢)، وابن ماجه (٣١٤٤)، وابن حبان (٥٩١٩)، والنسائي ٢١٥/٧، والترمذي (١٤٩٧). ووهم من نسبه إلى مسلم. في المسند: ((ظلعها والكسير))، وفي (ص): ((ضلعها والكبيرة)). (٢) رواه أحمد ٣٢١/٢، وابن ماجه (٣١٢٣)، كلاهما من طريق عبد الله بن عياش، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً. قال الترمذي: الصحيح عن أبي هريرة موقوفاً. قال: ورواه جعفر بن ربيعة وغيره عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة موقوفاً. وحديث زيد بن حباب غير محفوظ. ورجح الموقوف البيهقي كمافي ((السنن الكبرى)) ٢٦٠/٩. وقال ابن عبد الهادي: رواه ابن ماجه موقوفاً، وهو أشبه بالصواب كما في ((التنقيح)) ٤٩٨/٢. (٣) رواه أحمد ١٧/٥، وأبو داود (٣٨٣٧)، وابن ماجه (٣١٦٥)، والترمذي (١٥٢٢)، والنسائي ٧/ ١٦٦ . وصححه الحاكم، وعبد الحق كما في ((التلخيص)) لابن حجر ١٤٦/٤ . ٢٧٥ باب العقيقة والترمذي وصحَّحه، والنسائي وقال: ((لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة)). ٧٥٤ - وعن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ ل ◌ِ عَقَّ عن الحسن والحسين كَبْشاً كَبْشاً(١). رواه أبو داود، والطبراني وإسناده على شرط البخاري، لكن قد رواه غير واحدٍ عن أيوب عن عكرمة مرسلاً. قال أبو حاتم(٢): ((وهو أصح)). ٧٥٥- وعن أم كُرْزِ الكَعْبية قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ه يقول: ((عَنْ الغلامِ شاتانِ مُكَافِئتانٍ، وعن الجاريةِ شاءً))(٣) رواه أحمد، وأبو داود، وهذا لفظه، وابن ماجه، والنسائي، والترمذي، وصحَّحه. * (١) رواه أبو داود (٢٨٤١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) ٣١٦/١١. سقط من (ص، م): ((لكن قد)) وقوله بعدها: ((عن أيوب)). (٢) قال أبو حاتم: هذا وهم، ورواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ◌َّل مرسلاً، وهذا أصح كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ٤٩/٢ . وقال ابن الجارود: رواه الثوري، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وغيرهم عن أيوب لم يتجاوزوا رواية عكرمة. كما في ((المنتقى)) صفحة ٣٠٥. (٣) رواه أحمد ٤٢٢/٦، وأبو داود (٢٨٣٤)، وابن ماجه (٣١٦٢)، والنسائي ١٦٥/٧، والترمذي (١٥١٥). صححه ابن حبان (٥٣١٣)، وانظر كلام الألباني رحمه الله في ((الإرواء)) ٣٩٠/٤-٣٩١. فائدة: قال الإمام أحمد: مكافئتان أي متساويتان أو متقاربتان. ٢٧٦ كتاب الصيد والذبائح ٧- كتابُ(١) الصيدِ والذبائح ٧٥٦ - عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (( مَنْ أَّخَذَ كلباً إلاَّ كلبَ ماشيةٍ أو صيدٍ أو زَرْعِ انْتَقَصَ مِنْ أجرِهِ كُلَّ يوم قيراطٌ)) قال الزهريُّ: فذُكِرَ لابن عمر قولُ أبي هريرةَ، فقالَ: يرحمُ اللهُ أبا هريرة، كانَ صاحبَ زرع(٢). ٧٥٧ - وعن عدي بن حاتم قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا أرسلْتَ كلبَكَ فَاذْكُرٍ اسمَ اللهِ عليه، فإِنْ أمسكَ عليكَ فأدركْتَهُ حيّاً فاذْبَحْهُ، وإنْ أدرَكْتَهُ قد قَتَلَ ولمْ يأكُلْ منهُ شيئاً فَكُلْهُ، وإنْ وجَدْتَ مع كلْبِكَ كلباً غيرَهُ، وقد قَتَلَ فلا تَأْكُلْ، فإنَّكَ لا تَذْري أيُّهما قتَلَهُ، وإنْ رميتَ بِسَهْمِكَ فاذْكُرِ اسمَ اللهِ، فإِنْ غابَ عنكَ يوماً فلمْ تجدْ فيهِ إلاّ أثرَ ◌ِهْمِكَ فَكُلْ إنْ شِئْتَ، وإنْ وجدتَّهُ غَريقاً في الماءِ فلا تأكُلْ))(٣). متفق عليهما، واللفظ لمسلم. ٧٥٨- وله عن أبي ثَعْلَبَةً عن النبيِنَِّ قال: ((إذا رمَيْتَ بسهمِكَ فغابَ عنكَ فأدركْتَهُ فَكُلْهُ، مالمْ يُنْتِنْ)) (٤) . ٧٥٩ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ أعرابياً يقال له أبو ثَعْلَبَة قالَ: يارسولَ اللهِ إنَّ لي كلاباً مُكَلََّةً فأفْتِنِي في صيدِهَا، فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((إنْ كانَ لكَ (١) في (ف): ((باب)). (٢) رواه البخاري (٢٣٢٢)، ومسلم (١٥٧٥). (٣) رواه البخاري (٥٤٧٥)، ومسلمٌ (١٩٢٩). سقط من (ص) قوله: ((عليه)) بعد قوله: ((فاذكر اسم الله)). (٤) رواه مسلم (١٩٣١). سقط من (م) من أول الحديث قوله: ((وله)). ٢٧٧ كتاب الصيد والذبائح كلابٌ مُكَلَّبَةٌ فَكُلْ مما أَمْسَكْنَ عليكَ))، قال: ذَكِيٌّ وغيرُ ذَكِيٍّ ؟ قالَ: ((ذَكِيٌّ وغيرُ ذَكِيٍّ)). قال: ((وإنْ أكلَ منهُ؟)) قالَ: وإنْ أكلَ منهُ! قال: يارسولَ اللهِ أَفْتِني في قَوْسي ؟ قالَ: ((كُلْ ما ردَّتْ عليكَ قوسُكَ))، قالَ: ذَكِيٌّ وغيرُ ذَكِيٍّ؟ قالَ: ((ذَكِيٌّ وغيرُ ذَكِيٌ). قالَ: وإِنْ تَغَيَّبَ عني؟ قالَ: ((وإنْ تغيَّبَ عنكَ مالم يَصُلَّ أو تجد فيه أثرَاً غيرِ سهمِكَ))(١) رواه أبو داود، والدارقطني. وإسناده صحيح إلى عمرو، وقد أُعِلَّ(٢). ٧٦٠ - وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ قوماً قالوا للنبيِّ وَّهِ: إنَّ قوماً يأْتُونَنا باللحم لا ندري أَذُكِرَ اسمُ اللهِ عليهِ أمْ لا؟ فقالَ: ((سَمُّوا عليه أنتمْ وكُلوه)) قالتْ: وكانوا حديثي عهد بالكفرِ. رواه البخاري(٣) . ٧٦١ - وعن سعيد بن جبير أنَّ قريباً لعبدِ اللهِ بن مغفلٍ خَذَفَ قال: فَنَهاهُ، وقالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ ◌َّ نهى عن الخَذْفِ، وقالَ: ((إنها لا تَصِيدُ صيداً، ولا تَنْكَأْ عَدوّاً، ولكنَّها تَكْسِرُ السّنَّ وتَفْقَأُ العينَ))، قالَ: فعادَ، فقالَ: أُحَدِّئُكَ أنَّ رسولَ اللهِ وَلآ نهى عنهُ ثم تَخْذِفُ ؟! لا أُكَلِّمُكَ أبداً (٤). متفق عليه وهذا لفظ مسلم. (١) رواه أبو داود (٢٨٥٧)، والدارقطني في (السنن)) ٢٩٣/٤-٢٩٤. (٢) قال الحافظ البيهقي - رحمه الله - : وحديث أبي ثعلبة مخرج في الصحيحين من حديث ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة وليس فيه ذكر الأكل، وحديث الشعبي، عن عدي أصح من حديث داود بن عمرو الدمشقي، ومن حديث عمرو بن شعيب. قال: وقد روى شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل أنه سأل النبي ◌َّر عن الكلب يصطاد ؟ فقال: ((كل أكل أو لم يأكل)) فصار حديث عمرو بهذا معلول ا. هـ انظر: ((السنن الكبرى)) ٥١٦/٩. وقال الذهبي عن حديث داود بن عمرو الدمشقي: منكر ((ميزان الاعتدال)) ١٨/٢ . (٣) رواه البخاري (٥٥٠٧). سقط من (ص) قوله: ((أنتم وكلوه)). (٤) رواه البخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (١٩٥٤). قال ابن حجر في ((الفتح)) ٩/ ٦٠٧: ((قوله يخذف بخاء معجمة وآخره فاء أي يرمي بحصاة أو نواة بين سبابتيه، أو بين الإبهام والسبابة، وتَنْكَأُ: المبالغة في الأذى)). ٢٧٨ كتاب الصيد والذبائح ٧٦٢- وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ◌َّه قال: ((لا تَتَّخِذُوا شيئاً فيهِ الرُّوحُ غرِضَاً)) (١). ٧٦٣- وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: ((نهى رسولُ اللهِنَّهِ أَنْ يُقْتَلَ شيءٌ مِنَ الدَّوابِّ صَبْراً. رواهما مسلم(٢) . ٧٦٤ - وعن رافع بن خديج قال: قلتُ: يارسولَ اللهِ إنا لاقُو العدوِّ غداً وليسَ معنا مُدىً ؟ قال: (أَعْجِلْ أوْ أَرْني ما أَنْهَرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فَكُلْ ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ وسأحدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحَبَشَةِ)). قال: وأَصَبْنَا نهبَ إبلٍ وغنمٍ فندَّ منها بعيرٌ، فرماهُ رجلٌ بسهمٍ فَحَبَسَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ لهذهِ الإبلِ أوابِدَ كأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلبَكُمْ منها شيءٌ فاصْنَعُوا بِهِ هكذا)) متفق عليه(٣)، واللفظ لمسلم. قال زائدة(٤): يَرَوْنَ ما في الدنيا حديثٌ في هذا الباب أحسن منه. ٧٦٥ - وعن كعب بن مالك: أنَّ امرأةً ذبحتْ شاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النبيُّ ◌َِّ؟ فأمَرَ بأكْلِها. رواه البخاري(٥). ٧٦٦ - وعن شداد بن أوس قال: ثنتان حفظتهما عن رسول اللهِ وَ ل﴿ه قال: ((إنَّ اللهَ كتبَ الإِحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا (١) رواه مسلم (١٩٦٠). غرضاً: أي مرمى أو هدف يرمى فيه (القاموس المحيط)). (٢) رواه مسلم (١٩٥٧). صبراً: أن يحبس ويضرب حتى يموت كما في ((القاموس)). (٣) رواه البخاري (٥٥٠٩)، ومسلم (١٩٦٨). نَدَّ: هرب نافراً، أوابد: جمع آبدة أي: لها توحشاً. انظر: ((الفتح)) ٩/ ٦٢٧. (٤) قال أبو داود الطيالسي: قال زائدة: ما يرون في الدنيا في هذا الباب أحسن منه. قال أبو داود: وهو واللهِ من جياد الحديثِ. كما في ((مسند الطيالسي)) صفحة ١٣٠. (٥) رواه البخاري (٥٥٠٥) . ٢٧٩ كتاب الصيد والذبائح الذِّبْحَةَ، ولْيُحِدَّ أحدُكُمْ شفرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحتَهُ» رواه مسلم (١). ٧٦٧- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ذَكَاةُ الجَنينِ ذَكَاةً أُمِّه))(٢) رواه الإمام أحمد، وأبو حاتم ابن حبان. (١) رواه مسلم (١٩٥٥). سقط من (ص، م) قوله: ((ثنتان حفظتهما عن)). (٢) رواه الإمام أحمد ٣٩/٣، وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٨٨٩). وانظر طرقه في ((التلخيص)) ١٥٦/٤-١٥٨. في (ص، ف، م) قوله: ((وأبو حاتم وابن حبان)). ٢٨٠ كتاب الأطعمة ٨- كتابُ الأَطْعِمَةِ ٧٦٨- عن مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: «كُلُّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ فأكْلُهُ حرامٌ»(١) . ٧٦٩ - وعن ابن عباس قال: نهى رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ عنْ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، وعنْ كُلِّ ذي نابٍ منَ الطَّيْرِ. (٢) رواهما مسلم. ٧٧٠ - وعن جابرٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌َّ نهىُ يومَ خبيرَ عن لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وأَذِنَ في لحُومِ الخيلِ. متفق عليه (٣). وقال البخاري في بعض طرقه: ورَخَّصَ في لحومِ الخيل. ٧٧١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ وَ له - وهو على المنبرِ - عن أكْلِ الضَّبِّ؟ فقالَ: لا آكُلُهُ ولا أُحَرِّمُهُ. متفق عليه (٤)، ولم يقل البخاري: على المنبر. ٧٧٢ - وعن عبد اللهِ بن أبي أوفى، قال: غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ وَهِ سَبْعَ غَزَواتٍ نأْكُلُ الجَرادَ(٥) . ٧٧٣ - وعن أنس بن مالك قال: مَرَرْنا فاسْتَنْفَجْنا أرنباً بِمَرِّ الظَّهرانِ فَسَعَوْا عليه فَلَغِبُوا. قال: فسعيتُ عليه حتى أدْرَكْتُها، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فَذَبَحَها فبعثَ بِوَرِكها (١) رواه مسلم (١٩٣٣). (٢) رواه مسلم (١٩٣٤). (٣) رواه البخاري (٥٥٢٠)، ومسلم (١٩٤١). (٤) رواه البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣). (٥) رواه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢).