النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ باب صفة الصلاة محمداً رسولُ الله)). رواه مسلم(١). ٢٦٦ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نقولُ في الصَّلاةِ قبل أنْ يُفرض التشهُّد: السلام على الله؛ الحديث، رواه النسائي، والدار قطني(٢) وصحّح إِسناده. ٢٦٧ - وقال عمر رضي الله عنه: لا تجوزُ صلاةٌ إِلَّ بتشهُّد. رواه سعيد وغيره(٣). ٢٦٨ - وعن فَضالة بن عُبيد قال: سمعَ رسولُ اللهِلَ ◌ّهَ رجلاً يدعو في صلاتِهِ لم يُمجِّد الله تعالى ولم يصلِّ على النبيِ وََّ، فقال رسولُ الله ◌ََّ: ((عَجِلَ هذا))، ثم دعاه فقال له: أو لغيره: ((إذا صلّى أحدُكم فليبدأ بتمجيد ربِّه جلَّ وعزَّ والثّناء عليه، ثم يُصلِّي على النبيِّ وَّ﴿ ثم يدعُو بعد بما شاء)) رواه أحمد، وأبو داود وهذا لفظه، والنسائي، والترمذي وصحّحه، وابن حبان، والحاكم (٤) وقال: ((صحيح على شرط مسلم))، وفي موضع: ((على شرطهما))، وفي لفظ بعضهم(٥): ((إِذا صلَّى أحدُكمْ فليبدأ بتحميدِ الله والشَّاءِ عليهِ ثمَّ ليُصلِّي على النبي ◌َّ)). ٢٦٩ - وعن أبي مسعود الأنصاري قال: أتَانَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ ونحنُ في مجلسٍ سعدِ بنِ عُبَادَةَ فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أمَرَنَا الله تعالى أن نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ الله ◌ِّوَ حتى تمنَينا أَنَّه لم يسألْهُ، ثمَّ قال رسولُ الله ◌َّ: «قولُوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على آل إِبراهيم وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على آلٍ إِبراهيمَ، في العالمينَ (١) رواه مسلم (٤٠٣). (٢) رواه النسائي ٤٠/٣، والدارقطني في ((السنن)) ٣٥٠/١ وقال: ((هذا إِسناد صحيح)). وكذا قال ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢/ ٣٦٤. (٣) رواه ابن المنذر في ((الأوسط)) ٢١٧/٣، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٣٩/٢. في (م): «لا تجزیء)). (٤) رواه أحمد ١٨/٦، وأبو داود (١٤٨١)، والنسائي ٤٤/٣، والترمذي (٣٤٧٧)، وابن حبان (١٩٦٠)، والحاكم ٢٣٠/١. وصححه ابن خزيمة (٧١٠). (٥) في (ح) وعند أحمد والترمذي: ((بتحميد)). وفي (ص، ف): ((بتمجيد)). ١٢٢ كتاب الصلاة إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ، والسَّلامُ كما قدْ علِمْتُمْ)). رواه مسلم(١) . ورواه أحمد والدارقطني والحاكم(٢) بنحوه، وعندهم: فكيفَ نُصلي عليكَ إِذا نحنُ صلَّينا عليكَ في صلاتِنَا ؟ وهذه الزيادة تفرد بها ابن إسحاق، وهو صدوق، وقد صرّح بالتحديث فزال ما يخاف من تدليسه، وقد صحّحها ابن خُزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي(٣) وغيرهم. ٢٧٠ - وعن أبي بكر الصدِّيق رضي الله تعالى عنه أَنَّه قالَ لرسولِ الله وَّهِ: علِّمني دعاءً أدعو بهِ في صلاتي. قال: ((قُل: اللَّهمَّ إِنِّي ظلمتُ نفسي ظُلماً كثيراً، ولا يغفرُ الذُّنوبَ إِلَّا أنتَ، فاغفرْ لي مغفرةً من عندِكَ، وارحمني إِنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيم)) متفق عليه (٤). ٢٧١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((إِذا تشهَّدَ أحدُكُمْ فليستعِذْ بالله من أربعٍ، يقولُ: اللَّهِمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ منْ عذابٍ جهَّمَ، ومنْ عذاب القبرِ، ومِنْ فتنةٍ المحيا والمماتِ، ومن شرِّ فِتنةِ المسيحِ الذَّجَّالِ)) متفق عليه(٥)، واللفظ لمسلم. وفي لفظ له: ((إذا فرغَ أحدُكُمْ من التشهُدِ الآخرِ فليتعوَّذْ بالله مِنْ أربعٍ)). ٢٧٢ - وعن عائشة رضي الله تعالى عنها: أَنَّ رسولَ الله وَ ﴿ٍ كانَ يدعو في الصلاةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ من عذاب القبرِ، وأعوذُ بكَ من فِتنةِ المسيحِ الذَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ من فتنة المحيا وفتنةِ المماتِ. اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ من المأثَمِ والمَغْرَمِ)) فقال له قائلٌ: ما أكثرَ ما تستعيذُ من المغرَمِ، فقال: ((إِنَّ الرجل إِذا غَرِمَ حدَّثَ فكذَبَ ووعدَ فأخْلفَ)) متفق عليه(٦)، واللفظ للبخاري. (١) رواه أحمد ١١٨/٤، ٢٧٣/٥، ومسلم (٤٠٥) واللفظ له. (٢) رواه أحمد ١١٩/٤، والدارقطني في ((السنن)) ٣٥٤/١، والحاكم ٢٦٨/١. (٣) ابن خُزيمة في ((صحيحه)) (٧١١)، وابن حبان (١٩٥٩)، والحاكم ٢٦٨/١، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٦٧/٣. (٤) رواه البخاري (٨٣٤)، ومسلم (٢٧٠٥). (٥) رواه البخاري (١٣٧٧)، ومسلم (٥٨٨). (٦) رواه البخاري (٨٣٢)، ومسلم (٥٨٩). ١٢٣ باب صفة الصلاة ٢٧٣ - وعن وائل بن حُجْر قال: صلَّيْتُ معَ النبيِّ وَلِّ فكانَ يُسلِّمُ عن يمينهِ ((السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ الله وبركاتُهُ))، وعن شِمالِهِ: ((السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ الله)) رواه أبو داود(١) بإِسناد صحيح. ٢٧٤ - وعن وَرَّادٍ كاتب المغيرة قال: أملى عليَّ المغيرةُ بنُ شُعبةَ في كتابٍ إلى مُعاويةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ: ((لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطِيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجَدُّ) متفق عليه(٢). ٢٧٥ - وعن أبي الزُّبير قال: كانَ ابنُ الزُّبير يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ حينَ يُسلِّمُ: ((لا إِله إِلَّ الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لَهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهُوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ باللهِ. لا إِلهَ إِلَّ الله ولا نعبُدُ إِلاَّ إِيَّهُ لهُ النَّعمةُ ولهُ الفضلُ ولهُ النَّاءُ الحَسَنُ، لا إِلهَ إِلَّ الله مُخلِصِينَ لهُ الدِّينَ ولوْ كَرِهَ الكافرونَ))، وقال: كانَ رسولُ اللهِوَهِ يُهدِّلُ بهنَّ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ. رواه مسلم(٣) . ٢٧٦ - وعن سعد بن أبي وقاص: أَنَّه كانَ يُعلِّمُ بنيهِ هؤلاءِ الكلماتِ، كما يعلِّمُ المعلمُ الغِلمانَ الكتابةَ ويقول: إِنَّ رسولَ الله ◌َ ◌َّ كانَ يتعوَّذُ بهنَّ دُبُرَ كل صلاةٍ: (اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ من البُخلِ، وأعوذُ بكَ من الجُبنِ، وأعوذُ بكَ من أن أردَ إِلى أرذَلِ العُمرِ، وأعوذُ بكَ من فتنةِ الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبرِ)) رواه البخاري(٤). (١) رواه أبو داود (٩٩٧). قال ابن حجر: إِسناده صحيح. كما في ((بلوغ المرام)) (٣٤٠). وقد تُكُلِّمَ في زيادة: (وبركاته))، كما في ((نتائج الأفكار)) ٢١٩/٢-٢٢٣. تنبيه: زاد في (ص) و(م): ((وبركاته)) بعد التسليمة الثانية وليست في (ح) ولا عند أبي داود. (٢) رواه البخاري (٨٤٤)، ومسلم (٥٩٣). (٣) رواه مسلم (٥٩٤). (٤) رواه البخاري (٢٨٢٢). تنبيه: سقط من (م) من قوله: ((من الجُبن)). إلى قوله: ((عذاب القبر)) . ١٢٤ كتاب الصلاة ٢٧٧ - وعن ثوبان قال: كانَ رسول الله ◌َّوَ إِذا انصرفَ منْ صلاتِهِ استغفرَ ثلاثاً وقال: «اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ تباركتَ يا ذا الجلالِ والإِكرام)» - قال الوليدُ بن مسلم: فقلتُ للأوزاعيِّ كيفَ الاستغفارُ؟ قالَ تقولُ: أستغفر الله، أستغفر الله. رواه مسلم(١). ٢٧٨ - وروى(٢) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّه قال: ((من سبَّحَ الله دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ، وحَمِدَ الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّرَ الله ثلاثاً وثلاثينَ، فتلكَ تسعةٌ وتسعونَ، وقالَ تمامَ المائةِ: لا إِله إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحمدُ وهُوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ خَطاياهُ وإِنْ كانتْ مثلَ زَبَدِ البحرِ)). ٢٧٩ - وعن معاذ؛ أَنَّ رسول الله وَلِّ أخذ بيدهِ وقال: ((يا معاذ والله إِنِّي لأُحِبُّكَ! أُوصيكَ يا مُعاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبْرِ كُلِّ صلاةٍ تقولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وشُكرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ)) رواه أحمد، وأبو داود وهذا لفظه، والنسائي (٣). ٢٨٠ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّهُ: (من قرأ آية الكرسيّ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ لم يمنعْهُ من دخولِ الجنةِ إِلَّ الموتُ)) رواه النسائي، والروياني (٤)، وابن حبان(٥)، والدار قطني(٦) في ((الأفراد))، (١) رواه مسلم (٥٩١). (٢) رواه مسلم (٥٩٧). (٣) رواه أحمد ٢٤٥/٥، وأبو داود (١٥٢٢)، والنسائي ٥٣/٣، وصححه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٧٥١)، وابن حبان (٢٠٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٧٣/١، وقال: ((على شرط الشيخين)) وفي ذلك نظر. وصححه الحافظ ابن حجر. انظر ((نتائج الأفكار)) ٢٨١/٢ -٢٨٤. (٤) رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) من الكبرى (٩٩٢٨)، والروياني في ((مسنده)) (١٢٦٨). (٥) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((وقد أخرجه ابن حبان في كتاب الصلاة المفرد من رواية يمان بن سعيد، عن محمد بن حمير، ولم يخرجه في كتابه ((الصحيح)). ((نتائج الأفكار)) ٢٨٠/٢٠. وقد أشار ابن حبان إِلى هذا الكتاب في ((الصحيح)) (١٨٦٧). (٦) قال الحافظ ابن حجر: ((أخرجه الدارقطني في ((الأفراد))، عن أبي بكر بن أبي داود، عن = ١٢٥ باب أمور مستحبة أو مكروهة في الصلاة والطبراني(١) وهذا لفظه، ولم يُصِبْ مَنْ ذكره في ((الموضوعات)) فإِنَّه حديث (٢) صحيح(٢). ٦ - باب أمور مستحبة وأمور مكروهة في الصلاة سوى ما تقدم ٢٨١ - عن عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ قال: كانتْ علينا رِعايَةَ الإِبلِ فجاءتْ نَوْبَتي فروَّحْتُها بِعَشِيٍّ، فأدركتُ النبيَّ نَّه قائماً يُحدِّثُ النَّاسَ فأدركتُ مِنْ قولهِ: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكعتين مُقْبِلاً عليهما بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجِّبَتْ لهُ الجَنَّةُ)). رواه مسلم(٣)، وقصر من عزاه إِلى أبي داود وحده. ٢٨٢ - وعن أبي جُهَيْم قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لوْ يَعْلَمُ المارُّ بينَ يَدَيْ المُصَلِّي ماذا عَلَيْهِ؟ لكانَ أنْ يقِفَ أربعينَ خَيْراً لهُ مِنْ أنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)) قال أبو النَّضِر: لا أدري قالَ: أربعينَ يَوْماً أوْ شَهراً أو سَنَةً)) متّفق عليه (٤). وفي بعض روايات البخاري: ((ماذا عليه من الإِثم)»(٥) . ٢٨٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رسولَ الله وَّرَ كَانَ إِذا خَرَجَ يَوْمَ العيدِ أَمَرَ هارون النجار. وقال: ((غريب، تفرد به محمد بن حمير)) كما في ((نتائج الأفكار)) ٢٧٩/٢. = (١) الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٥٣٢). قال الطبراني: ((وزاد محمد بن إِبراهيم قل هو الله أحد)) اهـ. (٢) انظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي ٢٤٤/١، و((زاد المعاد)) ٣٠٣/١-٣٠٤. و((نتائج الأفكار)) ٢٧٩/٢-٢٨٠. (٣) رواه مسلم (٢٣٤)، وأبو داود (١٦٩). (٤) رواه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧). (٥) قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: ((وقد وقع في بعض نسخ البخاري ومسلم، أيضاً بعد: ((ماذا عليه))، ((من الإثم)) وهي غير محفوظة، وذكر ابن عبد البر أنَّ هذه اللفظة في رواية الثوري، عن سالم أبي النضر، وقد وقعت في كتاب ابن أبي شيبة، من رواية الثوري مدرجة بلفظة ((يعني: من الإثم)). فدل على أنها مدرجة من قول بعض الرواة، وتفسير للمعنى)) اهـ. انظر: ((فتح الباري)) لابن رجب ٩١/٤، و((فتح الباري)) لابن حجر ٦٩٦/١. ١٢٦ كتاب الصلاة بالحَرْبَةِ فتوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصلِّي إِليها والناسُ وراءَهُ وكانَ يفعلُ ذلكَ في السَّفَرِ فَمِنْ ثَمَّ اتّخذَها الأُمَراءُ. متفق عليه(١). ٢٨٤- وعن عائشة أَنَّها قالت: سُئِلَ رسولُ الله وَّةِ فِي غَزْوَةِ تَبَوكَ عَنْ سُتْرَةِ المُصَلِّي؟ فقالَ: ((مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ)) رواه مسلم (٢). ٢٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسول الله وَِّ قال: ((إذا صلَّى أحدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلقاءَ وَجْهِهِ شَيئاً، فإِن لم يجِدْ فلينصِبْ عَصاً، فإِنْ لم يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيَخُطَّ خَطّاً، ثم لا يَضُرُّهُ ما مَرَّ أَمامَهُ))(٣). رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان. وهو حديث مضطرب الإسناد (٤)، وكذلك ضعفه الشافعي(٥) وغيره. وصحّحه ابن المديني(٦) وغيره. وقال ابن عيينة: ((لم نجد شيئاً نشد به هذا الحديث))، وقال البيهقي (٧): ((لا بأس بهذا الحديث في هذا الحكم)). (١) رواه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١). (٢) رواه مسلم (٥٠٠). (٣). رواه أحمد ٢٤٩/٢، وأبو داود (٦٨٩)، وابن ماجه (٩٤٣). وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣٦١). وقد سقط ذكر ابن حبان من (م). (٤) انظر: ((العلل)) للدار قطني، سؤال (٢٠١٠). (٥) كما في ((السنن الكبرى)) ٢٧١/٢. وقد ضعف هذا الحديث جمع من الأئمة: قال مالك: الخط باطل اهـ. في ((المدونة)) ١٠٨/١. وقال الليث بن سعد: الخط ليس بشيء. كما في ((الأوسط)) ٩٢/٥. وقال ابن عيينة: لم نجد شيئاً نشد به هذا الحديث. كما في أبي داود (٦٨٩). وقال الإِمام أحمد: الحديث في الخط ضعيف. كما في ((فتح الباري)) لابن رجب ٤١/٤. وضعفه النووي في ((المجموع)) ٢٤٦/٣ . (٦) انظر: ((التمهيد)) ١٩٩/٤. (٧) انظر: ((السنن الكبرى)) ٢٧١/٢. تنبيه: قال الحافظ ابن رجب: ((وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته، إِنما مذهبه العمل بالخط، وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة، لا على الحديث المرفوع. كما في ((فتح الباري)) ٤٠/٤. وهذا رد على من نسب تصحيح الحديث للإِمام أحمد. ١٢٧ باب أمور مستحبة أو مكروهة في الصلاة ٢٨٦ - وعن سهل بن أبي حَثْمَةَ يبلغ به النبي ◌َّ قال: ((إِذا صلَّى أحَدُكُمْ إِلى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْها، لا يَقْطع الشيطانُ عليهِ صَلاتَهُ)). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان(١). وهو حديث مختلف في إِسناده، ورُوِيَ مُرْسَلاً . ٢٨٧ - وعن أبي هريرة قال: نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ مُخْتَصِراً. رواه البخاري(٢) هکذا، ورواه مسلم: نھی رسول الله ێ . ٢٨٨ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّ رسول اللهَوَّرَ قال: ((إذا قُدِّمَ العَشَاءُ فابدؤوا بهِ قبلَ أن تُصَلُّوا صَلاةَ المَغْرِبِ ولاَ تَعْجَلوا عَنْ عَشَائِكُم)) متفق عليه(٣). ٢٨٩ - وعنه قال: قال رسول الله وَّر: ((إِذا كانَ أحَدُكُم في الصَّلاةِ فإِنَّهُ يُناجي ربَّهُ عزَّ وجلَّ، فلا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ولا عَنْ يَمينِهِ، ولكنْ عن شِمالِهِ تحتَ قَدَمِهِ)) متفق عليه (٤) أيضاً. وفي لفظ للبخاري(٥): ((عن يساره أو تحت قدمه)). ٢٩٠ - وعن مُعَيْقيب - وهو ابن أبي فاطمة الدَّوسي - قال: ذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َّ المَسْحَ في المَسْجِدِ - يَعْنِي الحَصَى - قال: ((إِن كنتَ لا بُدَّ فاعِلاً، فواحدةً)) متفق عليه (٦). (١) رواه أحمد ٢/٤، وأبو داود (٦٩٥)، والنسائي ٦٢/٢، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣٧٣). سئل الإِمام أحمد عن إِسناده، فقال: ((صالح ليس به بأس)) كما في ((فتح الباري)) لابن رجب ٢٧/٤. وقال العقيلي: ((حديث سهل ثابت)) كما في ((الضعفاء الكبير)) ١٩٩/٤. وصححه ابن خزيمة في «صحيحه» ٢/ ١٠، والبيهقي في ((معرفة السنن)) ١٨٨/٣، والنووي في ((المجموع)) ٢٤٥/٣. وغيرهم. في (م): ((عن أبي سهل)) بدلاً من قوله ((عن سهل)). (٢) رواه البخاري (١٢٢٠)، ومسلم (٥٤٥). الاختصار هو: وضع اليد على الخاصرة في الصلاة. وانظر ((فتح الباري)) لابن رجب ٩/ ٣٧١. (٣) رواه البخاري (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧). (٤) رواه البخاري (١٢١٤)، ومسلم (٥٥١). (٥) رواه البخاري (٤١٧). (٦) رواه البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦). وهذا لفظ مسلم وكذا في (ح). وفي (ص) = ١٢٨ كتاب الصلاة ٢٩١ - وعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّرَ: ((إِذا قامَ أحَدُكُمْ في الصلاةِ فلا يَمْسَخ الحَصَا، فإِنَّ الرحمَةَ تُواجِهُهُ)). رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي(١). وفي لفظ لأحمد: سألتُ النبيَّ نَّهِ عن كلِّ شَيْءٍ حتَّى سَأَلَّتُهُ عنْ مَسِّ الحصى، فقال: ((واحِدَةً أَوْ دَعْ)). ٢٩٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((أمَا يَخْشَىْ أَحَدُكُمْ إِذا رَفَعَ رأسَهُ قَبْلَ الإِمامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأسَ حِمار أَوْ يجعلَ صورتَهُ صورَةَ حِمارٍ)) متفق عليه (٢). ٢٩٣ - وعن عائشةَ قالت: سألتُ رسولَ اللهِ وَّهِ عِن الالْتِفاتِ في الصَّلاةِ ؟ فقال: ((هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَكِسُهُ الشَّيطانُ مِنْ صلاةِ العَبْدِ)). رواه البخاري(٣) .. ٢٩٤ - وعن أنس قال: قال لي رسول الله وَله: ((يا بُنَيَّ] إِيَّاكَ والالتِفاتُ في الصَّلاةِ، فإِنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ فَفي التَّطوُعِ لا في الفَريضةِ» رواه الترمذي وصحّحه (٤) . و(ف): ((ذُكِرَ للنبي)). (١) رواه أحمد ١٥٠/٥، وأبو داود (٩٤٥)، وابن ماجه (١٠٢٧). والنسائي ٦/٣. كلهم من طريق الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر به. وأبو الأحوص هذا ضعفه ابن معين وغيره. انظر ((تهذيب الكمال)) ١٧/٣٣-١٩. (٢) رواه البخاري (٦٩١) ومسلم (٤٢٧). (٣) رواه البخاري (٧٥١). (٤) رواه الترمذي (٥٨٩)، وهو معلول: قال الترمذي: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه، ولم يعرف سعيد بن المسيب، عن أنس، هذا الحديث ولا غيره. انظر: ((الجامع)) (٢٦٧٨). وأما تصحيح الترمذي له فهذا فيه نظر، وقد قال الحافظ ابن حجر: ((قال في النسخ المعتمدة: حسن غريب)) ووقع بخط الكرخي ((حسن صحيح غريب)). وعليه اعتمد النووي في الأذكار، ثم قال: ((وتصحيح مثل هذا من غلط الرواة بعد الترمذي؛ فإنه لا يقع ممن له أدنى معرفة بالحديث اهـ. في ((النكت= ١٢٩ باب أمور مستحبة أو مكروهة في الصلاة ٢٩٥ - وعن سَهْلِ بنِ الحَنْظَلِيَّةِ قال: ثُوِّبَ بالصَّلاة - يعني صلاة الصبح - فَجَعَلَ رسولُ الله ◌َّه يُصَلِّي وهوَ يَلْتَفِتُ إِلى الشِّعْبِ. رواه أبو داود (١)، والحاكم وصحّحه. ٢٩٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان قِرَامٌ لعائشة سَتَرَتْ بهِ جانِبَ بَيْتِهَا فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هذا فإِنَّه لا تَزالُ تَصاوِيرُهُ تَعرِضُ في صَلاني))(٢) رواه البخاري. ٢٩٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ،وَلَه يقولُ: ((لا صَلاةَ بِحَضْرَةٍ طعامٍ ولا وهُوَ يُدَافِعُه الأَخْبَثَانِ)) رواه مسلم(٣) . ٢٩٨ - وروى (٤) عن جابرِ بنِ سَمُرَةً قال: أبصر رسول الله ◌َّل قوماً رافعي أبصارهم إلى السماء وهم في الصلاة فقال: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، أَوْ لا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ)». ٢٩٩ - وعن أبي هريرة؛ أَنَّ النبي ◌َّه قال: ((التَثَاؤُبُ في الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطانِ، فإِذا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ ما اسْتَطَاعٍ)) رواه الترمذي(٥) وصحّحه، ووراه مسلم(٦)، ولم يقل: ((في الصلاة)). الظراف)) ٢٢٧/١. وقال الشيخ أحمد شاكر لم نجد تصحيحه في أية نسخة من سنن = الترمذي. وضعفه ابن القيم في ((الزاد)) ٢٤٩/١، وابن رجب في ((الفتح)) ٦/ ٤٥٣. (١) رواه أبو داود (٢٥٠١) وفيه قصة، والحاكم ٨٤/٢. وصححه ابن خزيمة في (صحيحه) ٢٤٦/١، والنووي في ((المجموع)) ٩٦/٤. سقط من (م) قوله: ((وهو يلتفت)). وفي (ف) زيادة بعد قوله: ((الشعب)): قال أبو داود كان النبي وسلّ أرسل فارساً إلى الشعب من الليل يحرس. (٢) رواه البخاري (٣٧٤). والقِرَامُ: ستر رقيق من صوف ذو ألوان ((الفتح)) ١/ ٥٧٨ . (٣) رواه مسلم (٥٦٠). في ((م)): ولا هو. (٤) رواه مسلم (٤٢٨). وأخرجه البخاري من حديث أنس (٧٥٠). (٥) رواه الترمذي (٣٧٠). (٦) رواه مسلم (٢٩٩٤). وهو عند البخاري (٣٢٨٩). ١٣٠ كتاب الصلاة ٧- باب سجود السهو ٣٠٠- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: صَّلى النبي ◌َّ إِحدى صلاتي العَشِيِّ - قال محمد: وأكثر ظني [أَنَّها] العصر - رَكْعَتَيْنِ ثم سلّم، ثمَّ قَامَ إِلى خَشبةٍ في مُقَدَّمِ المسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَليها، وفيهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ فَهابا أنْ يُكَلِّماهُ وخَرَجَ سُرْعانُ الناس، فقالوا: أَقُصِرَتْ الصلاةُ؟ ورجُلٌ يَدْعُوهُ النبيُّ ◌َِّ: ((ذا الْيَدَيْنِ)) فقالَ: أَنسيتَ أَمْ قُصِرَتْ؟ فقالَ: ((لم أَنْسَ ولَمْ تُقْصَر)). قالَ: بَلى! قَدْ نَسِيتَ. فصَلَّى ركعَتيْنٍ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مثلَ سُجودِهِ، أوْ أَطْوَلَ، ثم رفعَ رأسَهُ فَكَيَّرَ، ثم وضعَ رأسه فكبّرَ، فسجَدَ مثلَ سجودهِ أَو أطولَ، ثم رفعَ رأسه وكبّر. متفق عليه(١) وهذا لفظ البخاري. وفي لفظ له(٢) في آخره: فربَّما سألوهُ: ثم سلم؟ فيقولُ نُبُنْتُ أَنَّ عِمرانَ بن حُصين قال: ثمَّ سلَّم، وفي بعض روايات مسلم(٣): ((صلاة العصر)) بغير شك . ورواه أبو داود(٤) وفيه: فأقبل رسول الله وَ يطير على القوم فقال: ((أصدق ذو اليدين)» ؟ فأومؤوا: أي نعم. قال أبو داود: ولم يذكر فأومؤوا إِلا حماد بن زيد. وفي رواية لأبي داود: كبر ثم كبر وسجد. وانفرد بها حماد بن زيد أيضاً. وفي لفظ له قال: ولم يَسْجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ حَتَّى يَقَّنَهُ الله ذلكَ. ٣٠١ - وعن عِمْرانَ بن حُصَيْنِ رضي الله عنه: ((أَنَّ رسول الله،وََّ صَلَّى العَصْرَ فَسَلَّمَ في ثَلاثِ ركَعاتٍ ثم دَخَل منزلهُ فقامَ رجُلٌ يُقالُ لهُ: الخِرْبَاقُ، وكانَ في يَدَيْهِ طُولٌ، فقالَ: يا رسولَ الله، فذكرَ لهُ صنيعهُ وخرجَ غَضبانَ یَجُزُّ رِداءَهُ حتَّى انتهى إِلى (١) رواه البخاري (١٢٢٩)، ومسلم (٥٧٣). (٢) البخاري (٤٨٢). (٣) مسلم (٥٧٣). عند أبى داود (١٠٠٨ - ١٠٠٩ - ١٠١٢). (٤) ١٣١ باب سجود السهو النَّاس فقالَ: ((أَصدقَ هذا؟)) قالوا: نعمْ، فصلَّى ركعةً ثم سلَّم، ثمَّ سجدَ سَجْدتينٍ ثُمَّ سلّم رواه مسلم (١) . ٣٠٢- وعن أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن، أَنَّ النبيَّيَّ صَلَّى بِهِمْ فسَها، فسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَشَهَّدَ ثمَّ سَلَّمَ رواه أبو داود، والترمذي وحسَّنه، والحاكم(٢) وقال: ((على شرطهما)). وقال البيهقي: ((تفرد بهذا الحديث أشعث الحمراني)»، ثم تكلم عليه وخطَّاه. ٣٠٣ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إِذا شكَّ أحَدُكُمُ في صلاِهِ فلمْ يَدْرِ كَمْ صلَّى ثلاثاً أمْ أربعاً! فلْيَطْرحْ الشَّكَّ، ولْيَيْنِ على ما اسْتَيَّقَنَ، ثُمَّ يسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قبلَ أن يُسَلِّمَ، فإِنْ كانَ صلَّى خَمْساً شَفَعْنَ لهُ صَلاتَهُ، وإِنْ كانَ صَلَّى إِتماماً لأربعٍ كانَتَا تَرْغيماً للشيطان)) رواه مسلم (٣). ٣٠٤ - وعن ابن عباس؛ أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ سمَّى سَجْدَتَيْ السَّهْوِ المُرْغِمَتَيْنِ. رواه أبو داود، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم(٤) وصحّحه، وفي إِسناده ضعف (٥). (١) رواه مسلم (٥٧٤). (٢) رواه أبو داود (١٠٣٩)، والترمذي (٣٩٥)، والحاكم ٣٢٣/١. وقد أنكر لفظ ((التشهد)) جمع من الأئمة الحفاظ: قال محمد بن يحيى الذهلي: ((ذكر التشهد غير محفوظ)) كما في ((فتح الباري)) لابن رجب ٤٣٣/٩ وقال ابن حبان: ((تفرد به الأنصاري، ما روى ابن سيرين، عن خالد غير هذا الحديث)) انظر ((الصحيح)) ٣٩٣/٦. و((التمهيد)) ٢٠٩/١٠. وقال البيهقي: ((وقد رواه شعبة، ووهيب، وابن علية، والثقفي، وهشيم، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وغيرهم، عن خالد الحذاء، لم يذكر أحد منهم ما ذكر أشعث، عن محمد، عنه، ثم قال: وذلك يدل على خطأ أشعث فيما رواه)) كما في (السنن الكبرى)) ٣٥٥/٢ . وقال ابن رجب: ((لا أصل لها؛ لأن ابن سيرين أنكر أن يكون في التشهد شيئاً) كما في ((فتح الباري)) ٤٣٦/٩. وقال ابن حجر: ((زيادة أشعث شاذة)) راجع ((الفتح)) ١١٩/٣. (٣) رواه مسلم (٥٧١). رواه أبو داود (١٠٢٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٠٦٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤) (٢٦٥٥)، والحاكم في ((مستدركه)) ٣٢٤/١. (٥) فيه عبد الله بن كيسان المروزي. قال البخاري عنه: منكر الحديث في ((التاريخ الكبير)) = ١ ١٣٢ كتاب الصلاة ٣٠٥ - وعن إِبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: صلَّى رسولُ اللهِوَ ◌ّه ◌ِ قال إِبراهيمُ: زاد أو نقَصَ - فلما سلّم قيلَ له: يا رسولَ الله أَحَدَثَ في الصلاةِ شَيْءٌ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالوا: صَلَّيْتِ كذا وكذا. قال: فَثَنَى رِجْلَيْهِ واسْتَقْبَلَ القِبِلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ أَقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ فقالَ: ((إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ في الصَّلاةِ شَيْءٌ لأَنْبَتُكُمْ بِهِ ولكن إِنَّما أنا بشرٌ أَنْسَى كما تَنْسَوْنَ. فإِذا نَسِيتُ فذكِّروني، وإِذا شكَّ أَحَدُكُمْ في صَلاِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّواب، فَلْيُتِمَّ عليهِ، ثمَّ ليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ)) متفق عليه(١). وفي لفظ للبخاري: ((فليتم عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدتين)). وفي لفظ لمسلم: ((فإذا زادَ الرجل أو نقص فليسجد سجدتين)). وله(٢) عن عبد الله: أَنَّ النبيَّ ◌َّ سَجَدَ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ والكَلام. ٣٠٦ - وعن عبدِ الله بنِ بُحَيْنَةَ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَامَ فِي صَلاةِ الظُهْرِ، وعَلَيْهِ جُلوسٌ، فلمَّا أتمَّ الصلاةَ سجدَ سجدتَيْنِ يُكَبِّرُ في كُلِّ سَجْدَةٍ وهُوَ جالِسٌ، قبلَ أنْ يسلِّمَ، وسَجَدَهُما الناسُ معه، مكانَ ما نسِيَ مِنَ الجُلوسِ. متفق عليه(٣). ٣٠٧ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه: ((أَنَّ رسول الله وَّهِ صلَّى الظُهْرَ خَمْساً، فقيلَ لهُ: أزيدَ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ: وما ذاك؟ قالوا: صلَّيْتَ خَمْساً. فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بعدَ ما سلَّمَ. متفق عليه (٤). ولم يقل مسلم: ((بعد ما سلَّم)). ٣٠٨- وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه أَنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((مَنْ شَكَّ(٥) في ١٧٨/٥. وقال العقيلي: ((في حديثه وهم كثير، وذكر له هذا الحديث)) في ((الضعفاء الكبير) ٢٩٠/٢. وقال ابن عدي: ((لعبد الله بن كيسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أحاديث غير محفوظة. وذكر له هذا الحديث)). كما في ((الكامل في الضعفاء)) ٢٣٣/٤ . (١) رواه البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢). (٢) مسلم (٥٧٢). رواه البخاري (١٢٣٠)، ومسلم (٥٧٠). سقط من (م) كلمة: ((معه)) بعد قوله: ((الناس)). (٣) (٤) رواه البخاري (١٢٢٦)، ومسلم (٥٧٢). (٥) في (م) تصحفت إلى: ((من نسي)). ١٣٣ باب صلاة التطوع صَلاتِهِ فليسجدْ سَجدتين بعدَ ما يُسلمُ)). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة (١) في (صحيحه) من رواية مصعب بن شيبة، وهو متكلم فيه(٢). وقد روى له مسلم، وقال البيهقي(٣): ((إِسناد هذا الحديث لا بأس به)). ٨ - باب صلاة التطوع ٣٠٩ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َّ: أيُّ الصلاةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((طولُ القُنُوتِ)) رواه مسلم (٤): وفي رواية لأحمد، وأبي داود(٥)، من رواية عبد الله بن حبشي الخثعمي قال: ((طول القيام)). ٣١٠ - وعن رَبيعةَ بنِ كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: كنتُ أبيتُ معَ النبيِّي ◌َّ، فَآتيه بِوَضُوئِهِ وحاجَتِهِ فقال لي: ((سَلْ!)) فقلتُ: أسألُكَ مرافَقَتَكَ في الجنَّةِ، فقالَ: ((أَوَ غَيْرَ ذلك ؟)) قلتُ: هو ذاكَ، قال: ((فأَعِنِّي على نَفْسِك بِكَثْرَةِ السُّجودِ)) رواه (٦) مسلم (٦) . ٣١١ - وعن ابن عمر قال: حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ وََّ عَشْرَ رَكعاتٍ: رَكْعَتَيْن قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، ورَكْعَتَيْنِ بَعدَ المَغْرِبِ في بيتهِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشاءِ فِي بَيْتِهِ وَرَكْعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الصُّبْحِ، وكانَتْ ساعَةً لا يُدْخَلُ على النبيِّ وَفيها. حدثتني حَفْصَةُ: أَنَّهُ كانَ إِذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ وَطَلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعَتَيْنِ. متفق عليه(٧)، وهذا لفظ البخاري. (١) رواه أحمد ٢٠٥/١، وأبو داود (١٠٣٣)، والنسائي ٣٠/٣، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٠٣٣). (٢) راجع حديث (٣٢). انظر: ((السنن الكبرى)) ٣٣٦/٢. وضعفه ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) ٣٣٧/٢. (٣) . (٤) رواه مسلم ( ٧٥٦). (٥) رواه أحمد ٤١٢/٣، وأبو داود (١٣٢٥). (٦) رواه مسلم (٤٨٩). في (م) قوله: ((فأتيته)) بدلاً من قوله: ((فآتيه)). وسقط قوله: ((فقال لي: سل)). (٧) رواه البخاري (١١٨٠-١١٨١)، ومسلم (٧٢٩). ١٣٤ كتاب الصلاة وفي لفظ لمسلم(١)، قالت: كانَ النبيِ نَّهِ إِذا طلعَ الفَجْرُ لا يُصلِّي إِلَّ ركعتين خفيفتين. وفي رواية(٢) لهما: ورَكْعَتينٍ بعدَ الجُمُعَةِ في بيتهِ. ٣١٢ - وعن عائشة رضي الله تعالى عنها؛ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ كانَ لا يَدَعُ أَرْبَعاً قبلَ الُهْرِ ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَداةِ. رواه البخاري(٣). ٣١٣ - وعنها قالت: لم يَكُنِ النبيُّ ◌َِّ على شَيْءٍ مِنَ النَوافِلِ أشدَّ مِنْهُ تعاهُداً على رَكْعَتِيْ الفَجْرِ. متفق عليه (٤) واللفظ للبخاري. ولمسلم(٥): ((ركعتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنیا وما فيها». ٣١٤ - وعن أمِّ حَبِيْبَةَ رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله وَ ◌ّهِ يقول: ((مَنْ صَلَّىُ اثْنَتَّيْ عَشْرَةَ رَكْعةً في يومٍ وليلةٍ بُنِيَ له بِهِنَّ بيتٌ في الجنَّةِ)) وفي رواية: ((تَطَوُّعاً)» رواه مسلم (٦) . وقد رواه الترمذي وصحّحه، والنسائي(٧) وفيه: ((أربعاً قبلَ الظهرِ ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَها، وركعَتَيْنِ بعدَ المَغْرِبِ، ورَكْعَتَيْنِ بعدَ العِشاءِ، ورَكْعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الفَجْرِ)). قال النسائي: ((قبل الصبح)) وذكر ركعتين قبل العصر بدل ركعتين بعد العشاء. ٣١٥ - وعن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَالَ: «مَنْ حافظَ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ الظّهرِ وأربعٍ بعدَها حرَّمَهُ اللهُ على الثَّارِ)). رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي، والترمذي(٨) وقال: ((حديث حسن صحيح غريب)). (١) مسلم (٧٢٣). البخاري (٩٣٧)، ومسلم (٧٢٩). (٢) رواه البخاري (١١٨٢). (٣) رواه البخاري (١١٦٣)، ومسلم (٧٢٤). (٤) (٥) مسلم (٧٢٥). رواه مسلم (٧٢٨). (٦) الترمذي (٤١٥)، والنسائي ٢٦٢/٣. (٧) (٨) رواه أحمد ٣٢٥/٦، وأبو داود (١٢٦٩)، وابن ماجه (١١٦٠)، والنسائي ٢٦٥/٣، = ١٣٥ باب صلاة التطوع ٣١٦ - وعن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله تعالى عنه قال: كانَ النبيُّ وَل يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَ رَكعاتٍ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقَرَّبِينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُسلمينَ والمُؤْمِنِينَ. رواه أحمد، والترمذي(١) وحسّنه، و((عاصم)) وثّقه أحمد وابن المديني وابن خزيمة وغيرهم، وتكلّم فيه غير واحد من الأئمة(٢). ٣١٧- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((رَحِمَ اللهُ امْرأً صَلَّى أَزْبعاً قَبْلَ العَصْرِ)) رواه أحمد، وأبو داود، وابن خزيمة في ((صحيحه))، والترمذي(٣) وقال: ((حسن غريب))، وَوَهّى أبو زُرْعَةَ رُوَاتَه(٤). ٣١٨- وعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كنا نُصَلِّ على عَهْدِ = والترمذي (٤٢٨). (١) رواه أحمد ١٦٠/١، والترمذي (٤٢٩). (٢) انظر: ((تهذيب التهذيب)) ٤٠/٥. هذا الحديث ضعفه جمع من الأئمة: قال الترمذي: ((وروي عن عبد الله بن المبارك؛ أَنَّه كان يضعف هذا الحديث)) كما في ((الجامع)) (٥٩٩). وأنكره الجوزجاني في (أحوال الرجال)) صفحة (٤٤). وقال البيهقي في ((الكبرى)) ٥١/٣: ((تفرد به عاصم بن ضمرة عن علي وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته في روايته هذا الحديث)). وقال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ينكر هذا الحديث ويدفعه جداً، ويقول: ((إِنَّه موضوع)) كما في ((زاد المعاد)) ١/ ٣١١. (٣) رواه أحمد ١١٧/٢، وأبو داود (١٢٧١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٩٣)، والترمذي (٤٣٠). (٤) قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة، عن محمد بن مسلم بن المثنى الذي يروي عن جده، عن ابن عمر عن النبي ◌ّ: ((من صلى قبل العصر)) فقال: هو واهي الحديث. كما في ((الجرح والتعديل)) ٧٨/٨. وقال عمرو بن علي: روى عنه أبو داود الطيالسي أحاديث منكرة. ولم يرضه يحيى القطان. وهذا الحديث من رواية أبي داود الطيالسي عنه. وعدَّ ابن عدي هذا الحديث مما أنكر على محمد هذا. وانظر ((الكامل)) لابن عدي ٢٤٣/٦. ١٣٦ كتاب الصلاة رسولِ اللهِوَّهُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُروبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صلاةِ المَغْرِبِ! فقلتُ له: أكانَ رسولُ اللهِ وََّ صَلَأَّهُما؟ قال: كانَ يَرانَا نُصَلِّيِهما فلم يأمُرْنا ولم يَنْهنَا. رواه مسلم (١). ٣١٩ - وعن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّل المُزَنِّي، عن النبيِّ وَّه قال: ((صَلُّوا قَبْلَ صَلاةٍ المَغْرِبِ))، قال في الثالثةِ: ((لِمَنْ شاءَ)). كراهِيَةَ أن يَتَّخِذَها النَّاسُ سُنَّةً. رواه البخاري، وابن حبان(٢)، وزاد أَنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ)). ٣٢٠ - وعن زُرَارةَ بنِ أبي أَوْفى، أَنَّ عائشةَ سُئِلَتْ عَنْ صلاةِ رَسولِ اللهِوَّ فِي جَوْفِ الليلِ ؟ فقالَتْ: كانَ يُصَلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ، ثم يرجعُ إِلى أهْلِهِ فَيَرْكَعُ أربعَ ركعاتٍ، ثمَّ يأوي إِلى فِراشِهِ وَيَنامُ. رواه أبو داود(٣)، وفي سماع ((زرارة)) من ((عائشة)) نظر (٤). ٣٢١ - وعنها قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّنْحِ، حتَّى إِنِي لأَقولُ: أَفَرَأَ بِأُمّ الكتابِ أم لا متفق عليه(٥) . ٣٢٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رسول الله وَّةٍ قَرَأَ فِي رَكْعَتي الفجر: ﴿ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإِخلاص: ١]))(٦). ٣٢٣ - وعن ابن عباس، أَنَّ رسولَ اللهِ وََّكَانَ يَقْرأ في رَكْعَتَيْ الفَجْرِ في الأُولى مِنْهُمَا قُولُوَأْءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦]، والآية التي في البقرة. وفي الآخرة منهما: ءَامَنَا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢])) رواهما مسلم (٧) . --- (١) رواه مسلم (٨٣٦). (٢) رواه البخاري (١١٨٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٥٨٨). (٣) رواه أبو داود (١٣٤٦). (٤) كذلك قال المنذري في ((مختصر السنن)) (١٣٠٣). وقال الحافظ المزي: ((المحفوظ أن بينهما سعد بن هشام)) كما في ((تهذيب الكمال)) ٩/ ٣٤٠. (٥) رواه البخاري (١١٦٥)، ومسلم (٧٢٤). (٦) رواه مسلم (٧٢٦). (٧) رواه مسلم (٧٢٧). ١٣٧ باب صلاة التطوع ٣٢٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ النبيُّ نَ ◌ّهِ إِذَا صلَّى رَكَعَتَيْ الفَجْرِ اضْطَجَعَ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ. رواه البخاري(١). ٣٢٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: (إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ فليضْطَجِعْ على جَنِهِ الأَيْمَنِ)). رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي(٢) وقال: ((حديث حسن صحيح غريب)). وقد تكلم أحمد والبيهقي(٣) وغيرهما في هذا الحديث. وصحّحوا فعله الاضطجاع لا أمره به . ٣٢٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلاً سألَ النبيَّ نَّهِ عِنْ صَلاةِ الليلِ ؟ فقال رسول الله وَجٍ: ((صَلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإِذا خَشِيَ أحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةٌ واحِدَةً تُوتِرُ لَه ما قَدْ صَلَّى). متفق عليه (٤). ٣٢٧ - وعنه رضي الله عنهُ، عن النبيِّ نَّه قال: ((صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى)) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، وابن حبان(٥). وصحّحه البخاري(٦)، وقال أحمد (٧) في رواية الميموني وغيره عنه: ((إِسناده جيد)). وقال (١) رواه البخاري (١١٦٠). (٢) رواه أحمد ٤١٥/٢، وأبو داود (١٢٦١)، والترمذي (٤٢٠). (٣) انظر: ((مسائل الإمام أحمد)) لابن هانىء النيسابوري ١٦٠/١ و((السنن الكبرى)) ٤٥/٣. وقد أعل هذا الحديث الإمام أحمد، كما في ((التمهيد)) ١٢٦/٨ . وقال ابن القيم: ((سمعت ابن تيمية يقول: هذا باطل وليس بصحيح)) كما في ((زاد المعاد)) ٣١٩/١. (٤) رواه البخاري (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩). (٥) رواه أحمد ٥١/٢، وأبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والنسائي ٢٢٧/٣، وابن حبان (٢٤٨٢). (٦) كما في ((السنن الكبرى)) للبيهقي ٤٨٧/٢. (٧) انظر: ((التلخيص الحبير)) ٢٢/٢. وقد ضعف زيادة ((والنهار)) شعبة كما ذكر عنه الإمام أحمد قائلاً: كان شعبة يتهيب حديث ابن عمر .. كما في مسائل أبي داود (١٨٧٢). = ١٣٨ كتاب الصلاة النسائي: ((وهذا الحديث عندي خطأ)). وقال الترمذي: ((اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر فرفعه بعضهم ووقفه بعضهم))، وقال الدارقطني: ((الصحيح ذكر صلاة الليل دون ذکر النهار)). ٣٢٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((أفضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ رَمضانَ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضلُ الصلاةِ بعدَ الفَرِيضَةِ صلاةُ اللَّيْلِ)). رواه مسلم (١) ورواه النسائي(٢) من رواية شعبة مرسلاً. ٣٢٩- وعن زَيْدِ بنِ خالِدِ الجُهَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّه قال: لأَرْمُقَنَّ صلاةَ رسولِ اللهِ وَّهِ اللَّيْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتَيْنِ وهُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُما، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثمَّ صلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دُونَ اللتَيْنِ قَبْلَهُما، ثمَّ صلَّى رَكْعَتَيْنِ وهُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُما، ثم صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهُمَا دُونَ اللَّتينِ قَبْلَهُما، ثمَّ أَوْتَرَ: فذلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً)). رواه مسلم(٣). ٣٣٠ - وعن ابن عباس قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهَ إِذا قامَ منَ الليلِ يتَهَجَّدُ قال: («اللهُمَّ لكَ الحمدُ، أنتَ قَيِّمُ السمواتِ والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمدُ، [لكَ ملكُ السمواتِ والأرْضِ ومَنْ فيهنَّ](٤)، ولكَ الحمدُ أنت نور السموات والأرض ومن ونقل ابن تيمية عن الإِمام أحمد تضعيفها، كما في ((مجموع الفتاوى)) ٢٨٩/٢١، وكذا = ابن رجب في ((الفتح)) ٩٨/٩. ويحيى بن معين كما في ((التمهيد)) ٢٤٤/١٣-٢٤٥. والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٣٤/١. وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٣/٣. وغيرهم. (١) رواه مسلم (١١٦٣). (٢) رواه النسائي ٢٠٧/٣. وانظر: ((العلل)) للدار قطني، سؤال (١٦٥٦). (٣) رواه مسلم (٧٦٥). زاد في (م) وقوله: ((الركعتين)) بعد قوله: ((دون اللتين)) الأولى. وسقط من (ف) من قوله: ((طويلتين)) الثانية إلى قوله ((قبلهما)) الثانية. (٤) ما بين معقوفين سقط من (ص، ح). ١٣٩ باب صلاة التطوع فيهن، ولكَ [الحمدُ، أنت مَلِكُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهن](١). ولكَ الحمدُ أنْتَ الحقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ ولقاؤُكَ حَقٌّ، وقولُكَ حقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والتَِّيُّونَ حقٌّ، ومحمَّدٌ حقٌّ، والساعَةُ حَقٌّ. اللهم لك أسْلَمتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وعليكَ تَوَكَلْتُ، وإِليكَ أَنْبَتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وإليك حاكَمْتُ، فاغفِر لي ما قدَّمْتُ، وما أخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ، وما أَعْلَنْتُ، أنتَ المقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ، لا إِله إِلَّ أنتَ، أو لا إِله غيرُكَ)) قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أمية: ((ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله)) متفق عليه(٢). ولفظه للبخاري. وفي لفظ لهما(٣): ((أنت رب السموات والأرض)) بدل (لك ملك السموات والأرض)) وفي آخره: ((أنت إلهي لا إله إلا أنت)) وفي لفظ لمسلم: ((أنت قيَّام السموات والأرض)) والنسائي (٤) في آخره: ((ولا حول ولا قوة إلا بالله)) وعند ابن ماجه(٥): ((ولا حول ولا قوة إلا بك)). ٣٣١ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ استَيْقَظَ ليلةً فقال: ((سُبحانَ الله ماذا أُنْزِلَ الليلةَ من الفتنةِ ؟ ماذا أُنْزِلَ مِنَ الخَزَائِنِ! مَنْ يوقِظُ صَواحِبَ الحُجُراتِ يَا رُبَّ كاسِيَةٍ في الدُّنيا عارِيَةٍ في الآخرةِ». رواه البخاري(٦). ٣٣٢ - وعن عبد الله بن عَمْرِو بنِ العاص - رضي الله عنهما - قال: قالَ لي رسولُ الله ◌َّهِ: ((يا عَبْدَ الله لا تَكُنْ مِثلَ فُلانٍ! كانَ يَقُومُ مِنَ الليلِ فَتَرَكَ قِيامَ اللَّيْلِ)» . مُتَفَقٌ عليه(٧) . ٣٣٣ - وعن عاصم بنِ ضَمْرَة، عن عليٍّ بن أبي طالِبٍ رضي الله تعالى عنه قال: (١) ما بين معقوفين سقط من (ف، ح). (٢) رواه البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩). (٣) البخاري (٧٣٨٥)، (٧٤٩٩). النسائي ٢١٠/٣. من قوله: ((في آخره)) إلى هنا سقط من (م). (٤) (٥) ابن ماجه (١٣٥٥). (٦) رواه البخاري (١١٢٦). سقط من (ف، ح) قوله: ((ماذا أنزل الليلة من الفتنة)). (٧) رواه البخاري (١١٥٢)، ومسلم (١١٥٩). ١٤٠ كتاب الصلاة قال رسول الله وَله: ((يا أَهْلَ القُرآنِ! أَوْتِرُوا، فإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)) رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة في (صحيحه))، والترمذي(١) وقال: (حديث حسن غريب)) و((عاصم)) مختلف فيه (٢)، ولقد أبعد من قوى هذا (٣). الحديث، بقوله بعد ذكره: وعاصم يخرج له الحاكم في ((المستدرك))، فإِنه يخرج فيه للضعيف والثقة والمتروك والمتهم. ٣٣٤ - وعن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أَنَّ رسول الله وَّرٍ قال: ((إِنَّ الله قَدْ زادَكُمْ صَلاةً وهيَ الوِتْر)). رواه أحمد (٤) و((حجّاج)) غیر محتج به(٥)، ولم يسمعه من عمرو. ٣٣٥ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً إِلى صلاتكُمْ هي خيرٌ من حُمُرِ النَّعم، ألا وهي الركعتان قبلَ صلاة الفجر)) رواه البيهقي(٦) بإِسناد صحيح. ٣٣٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي وَّ قال: ((اجْعلُوا آخِرَ صلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِثْراً) متفق عليه(٧) . ٣٣٧ - وعن أبي سَلَمَة رضي الله عنه قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها عن صلاةٍ رسولِ اللهِ وَّ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثلاثَ عشْرَةَ رَكْعَةٌ: يُصلِّي ثمانَ رَكَعاتٍ، ثم يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينٍ وهوَ جالسٌ، فإِذا أرادَ أن يركعَ قامَ فركَعَ، ثم يُصلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ (١) رواه أحمد ١/ ١١٠، وأبو داود (١٤١٦)، والنسائي ٢٢٩/٣ وابن ماجه (١١٦٩)، وابن خزيمة (١٠٦٧)، والترمذي. (٢) انظر حديث (٣١٤). سقط من (م) من قوله ((هذا الحديث)) .. إلى قوله ((المتروك)). (٣) رواه أحمد ٢/ ١٨١. (٤) انظر ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ٣/ ١٥٤-١٥٦. (٥) رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٤٦٩/٢. زاد في (م) كلمة: ((لكم)) بعد قوله: ((خير)). (٦) (٧) رواه البخاري (٩٩٨)، ومسلم (٧٥١).