النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ وصف المخطوطات وبعد فيا أخي الكريم، هذا جهد متواضع، ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا، وأسدى إلينا النصيحة لنتلافاها فيما يأتي من طبعات إن شاء الله تعالى، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده لا شريك له، وما كان من زلل فمن أنفسنا والله ورسوله بریئان منه. إن تجِدْ عَيْياً فَسُدَّ الخَلَلا جلَّ من لا عيبَ فيهِ وعَلا والله المسؤول أن يوفقنا لصواب القول والعمل. المحققان عادل بن محمد الهدباء محمد بن مصطفى علوش الرياض في ٢٠/ شعبان ١٤٢١ هـ ٢٢ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق كتاب المحدّرِية الحديث تأليف الشيخ الامامِ شمس الدية الحافظ إليعبوات محمد بن احربه عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بنٍ قدامة المقدسى المتوفي سنة أربع واربعين قى مسيح مائية غفرامين لناوله ووالدينا وساية المسلمين وصل / من على بيد نا محمد والمروضح مسلم ٠٠ سعر حـ/ ٣٥ جا ثم بلك عبران فى أراهم سم محمد. ٠ الصفحة الأولى من النسخة (ص) ٢٣ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق اللَّه الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمامُ أخري وعبد الحميد #خط بت العالمية والصليةُ وا محِه الأَخِيِنِ اتَّابَم على مصنفائم التي عليها دين النوويةفي الأمام في مرّ المحرورينَ والحفاظ. الهر بعسير وحمنخل الناري وسي وشفيه إلي لمحتل وجامع الرئيسى: تضخ يمُؤَ ذِ كتبِ المضارعُ وَالنَّاه اجابة المناتحرك للخالبولي حمد الله التهم بوري والعداء الكبير للبيهقي وذكر ته بعض قرى حَتٍّ اللُّفِ يشَكْ فُ سُبِقَوْمِهِ الكاتَِ بعضِ رُواتِهِ مِنْ حَمْهُ جمنة في اقتصاره وكوير الفاطة فى إي فل معشيءٍ مداتها ليفهل الكشفُ خْرِ عليه فهو ما جمع البخاري ومسيطر على وماكان نيد روايتيدون الخروج منشياء من آثار الصحابة مضر استهم وقتا بن كن وتَبن قرأناوحفظها وين واعلم اللؤل مجهر الكريم مُعجبًا لرضاه أنه أحد قيم وأخيه مَنْبَةُ الَّتِيُنَا اللهُ فَعُم الوَكِيزُ كتَابُ الظهارة عنزع أبى هريرة قال بال رجل "مسؤولاعن صلى الله عليه و) فقال إذا تركتُة الحمر مى محمد محنا التَّاعَدَ من الماء فان قرص بر عطشنا أفنتونضبة بماء الجز فقال النبيّ صلى الله عليه وم حبيه الطهى رٌمَاؤُه ◌ُحِّ مُخْتُزنواه أحدُ هم يهوداو دَولِهُماجةٍ والنسائي والتر عييم شى التجاريّ والشّذِيُّ وام ◌ُخْز؟ وایںُ الصفحة الثانية من النسخة (ص) ٢٤ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق بالدار فيها فقال أنبُ الأمرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلىّ قل اللهم ربّ الناسِ منْ هبَ البأس أشفِ أنت الشافي لاشا في الأ انتَ شفاء لا يغادر سقمارواه البخاري وي أبيسعيد الخدريانّ أننَّ صفى الله عليه وسلم فقال يا محمدُ اشتكيت قال نعم فقال بسم اللّهُ أو جيد من كلّ شيء يؤذيك من تغير كلّ نفسي أو عين حاسدٍاله يشفيك و عثمان بن أبي العاص التقفى الد شكر إلى رسول إيدر صلى الله عليه ولم وجها يجده في جسدِهِ منذُ أسلم فقال تع الله صلى الله عليه ولم ضع يدك على الذي يَأَمُ من جسدك وقل الية ثلاثا وقل سبع مراتٍ أعودُ بعزة الله وقدرته من شرّمَا رَّ وأحا ذرُ رواهما مسلمٌ بحمن عايشة قالت كان رسولُ أبعد صلىالله عليه وم إذا مَرِض أحدٌ من اهله نفثَ عليه بالمعوِّدات فلما مَرِض مرضَم الذي مات فيه جعلتُ أنفتُ عليه وا مسحَّـ تفسِيرٍ لانها كانت اعظم بركةَّ من يدي متفق عليها واللفظ المشلم تم والحد من بهة العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى الر وصحبه أجمعين في ٢٩ من جاس " ولا حول ولا قوة الابال على أيام الصفحة الأخيرة من النسخة (ص) ٢٥ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق وخفر خانة مدرسة محمودية -نعمروز نارِق ل على والذي يصل إلىكزبا الشعير شر نى أنانت ما من الخبرة إن رسولالله صلى الله عليه لم كال قرفة بعزازيبا بريضخامته عنى ولا عمل بعض زواج التى إلا عن كل مسلم فى حَفيَدِها التحول الديلترلم يستوخًا منها تغيير فقالت لهُرسولالله احت ضًافقال رسول الله ملينلم زا لتجنب رواه أحمد وأبوداودفهذا غطة والزمالى والنسائى وإنزْ مَاصَة ومحد الترمذى وابن رَمَةً وَارْجَازَ وَالحاموق أحمد انف جارسَا السَرحَةُ وتهفي مُ وقاحة منه بشىء ل و العماري كية والله اعلم تج ميد المحمدى ثلاثة وخلامن النخيل الله عليهلم بع شهر كافحبة أبو هريرة فإنه رسولالله صلى الله عليهم تعديل المرأة بمضا الرسل اوتختل الرحا بفضل المراةِ. ايعتز ولجمْبِهَا رواه احد وا وناردَ وه الفطر والنساء الهوزوائة ثقا والرحلات قيل حَدُ الحَيّدي وَالْلَم ◌ُ عَبِو وفِيلَ عَبْدَ اللهِ وَصْرُ وفِيدَارُيفضل ومن بامِ رِجْمَانَ عَنْ محمد رِيدِ ينَعز إنَّه مهرةُ زِحى بنسمعته والأحالـ الصفحة الأولى من النسخة (ح) ١ ٢٦ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق والترمذي وصحّد ومز الي هريرة رضى الله عنه أنه يقمَعُ رسول الله صَلى الله عليه وسلم يقولانفي الحجّة السوداء شفاء بيزلا داة الا الشام وَالنسائم الموث والحبة السُّدا الشونيز وعزام فكير ينت مخميز أح مَكّاشة قالت خلت بابزل على رسول الله صلى الله عليهِلمُ بال الطعامَ خبال عليه فرحاً بماأفريشه قالت ودخلت عليه بابزلي قداً عَلَقْت عليه من العُدَّث فقال عَلامَ نْ عَزنا ولا ذكر بهذا الغلاق عليكن بهذا العود الهندى فازفيه سبعة اشفيهٍ منهاذا را الجنب أُسَخَطْ من القُدْرَةِ وَلَكُّ من ذات الجنب وعزالي. سعيد الخدريرضيالله عنه قالجاء رجل إلى البيح بَلى الله عليهسلم فقال إراخر استطلقبطنه فقال رسول الله صلى الله علينستلم اسقه غسلا فسقاه ثم جاء فقال ابن شقيشه عنسلًا ولم يزده انها استطلافا فقال رسول الله مثال الفعلية وَسلم له ثلاث مرات مجا الرابعة فقال اسقه عسلاً فتا ل تقد سفينه فلم يزدة الا استطلاقا فقال رسول الله مثلى الله عليه وسلم صَد قات ولذت بغزاخيك فسقاء إمتفق عليها واللفظ المسلم وعزا هر: قال انهن ونيز الصفحة الأخيرة من النسخة (ح) ٢٧ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق وبالله التوفيق و التيسير وانه غفور رحيم وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى اله وحبراهـ عبد الوهاب ابن الاسلمان عقـ كتبه، عبده الفقير إلى بص عبد الله إلى على ابن الشي غوالله المولوالديه فـ -كتاب المحررة فى الاعظم تأليف الشيخ الإمام شيخ الإسلام العالى المحقق إلى عبد بالله محمد بن احمد ابن عبد العادى المعدسى الحنبلى غفرين له ولوالديه و المسلمين امين ٥ ـهينُ ـين ٤٢ مجـ ٥ 6 جل لاعب فيه وعلى ان تجد عب قد د الخللا ملكة من فضل ريه الوهابعين الحرة بن سليمان هو بيكر ولوا لديه وجميع المسلمين إنه غفور رحيم وصلى الله على دفع إلى معين الصفحة الأولى من النسخة (ف) ٢٨ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق وبمستعين ـه الرحمن الرحيم الجهالته رب عامين والصلاة والسلام على محمدخاتم النبيين وعلى ن وصحبه بيمين اما بعد فهذ مختصر بشمل على جلة من الأحاديث النبوية في لاحقة من الشرعية بى نخبته من زايمة مشهورين وحفاظ المعتمدين مسندالإمام أحمد وهم وجاء وابن ماجة والتشاع وجامع بن عيسى نرمدّي ومسلم وسفن: في داود وصحيح بي بكر بن خزيمة وكتاب لانواع والتقاسم لإبجعائم البرحبان اتاب المستدرك الحاكم اليعبد الله النيسابوري والسنن الكبير لمبيه تروذكرت بعض من صحيح بحديث: وضعفه والكلام على بعض رواتدمرجرحاو تعديلك جنهرت فى ختصادو تحرير الفاظه ورتبته على رتّب بعضر فتهازها تتاليهل يكثف منه وما كان فيه متفو عليه فهو ما اجتمع البخار ية وكم على روايته وربما اذكرفيه شيء من آثار الصحابة رضوانه عنهم والله المستوزان ينفعنا بذلكهومن قراه وحفظه؛ ونخد فيه وأن يجعله خالصا لوجه الكريم موجبالرضان أنه على لأيشيء قدير وحبنا عنه ونعم الوكيل كتاب العلمجاره عن ابي هريرة منز له عندقالسائل رجل ربوا كته صلى الله عليه وسلم فقال اناً ترب البحر ونحول معنا القليل من الماءفارقو ضَانا به عطشنا فنتونا مى البح فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهو زما ؤه المرمخد رواه أحمد وأبوداودوابن ماجه والنسائي والتر مذي وصححه البخاري وتترمزي وابن خزيمة وابن حبان والت عبد البروغيره وقائ عام هو نصف صديرية ماللكتاب الألموضا وتداوله فقها الاسلام رضيالله عنه من عمره والروقتا هذا وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قكيا رسول الله انوضاء من بكر بضاعة وهو بير القوقيه الحيض ولحوم الكلاب قازان الماظهور ظاهر لأينجشك واه احمد وابوها ز. أور والدار قطني يطرح فيها محايض النساء الحم الطلاب وعذير الناس وفي اسناد هذا لحدري أصلً فى لكن صححه لهد وروي من حديث أبيضي؟ أبو هريرة وسهل بن سعد وجابر وعن عبدالله ابن عمر رضي الله عنها قارسئل رسولالله صلى الله عليه وسلم عن الماء وما يتوبه من الد وار والبها السباع فقار اذكان الماء قلتين لم محمد الخبث وفي لفظ لم يحجبه بشيء رواه لهد وابوداود وبن ماجه ولذاء التر مذي وصح، ابن عبدالقضائي خزيمة وابن حبان الدار قطني وغير واحد من الأئمة وتكلم فيه ابن عبدالبروغيّ والثمن؟ الصفحة الثانية من النسخة (ف) ٢٩ نماذج من الأصول المعتمدة في التحقيق البي قال عمرو سمعتجابربن عبد الله يقول عبد اقبطيامان عام اول متفق عليه واللفظ المسلم وخيلفظ الضاري اعق غلاما له عن دبر فاحتاج وروى النسائي من رواية الا عشر عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر والاعتق رجل من الأنصار غلاماله عندبروكان محتاجا وكان عليه دين قناعه رسولالله صلى الله عليه وسلم تملك عمروبن مايةوره فاعطاه قال اقفر دينك شعيب عنأبيه عن جدد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إيما عبدكاتبعلى ماءً فيزفا فاداها لاعشىء اواق فيه و عبد وايا عبدكاتبعلى ها ية دينارفاداها عشرة دنا نير فهو عبدرواهأحمد وأبو داود والنسائي والترمذي والحاكم ومحمدور ٥ بنهاجة مختفر: ٥، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكاتب عبدما بقى عليه مر كاتبته درهم رواه أبو داود وهو من رواية اسمعيل بن عياش عن المشيخ شامجثقة. رضى الله عنها قالت قال بنارسول الله صلى الله عليه وسلم الذكات لأحراك وكان فكان عنه ما يودي فلتحد منهر والمحمد وإبو داود وابن ماجة والنساب والترمزي ومحمد والكلم فيه غير واحد من الأمة عكرمة عن ابنعباس رضي الله فيما ان النبي صلى الله عليه وسلم فاز يودى الكاتب بقدرها عنق منهدية الحروبقدره قصددية العبد قلاو كان على رضي الله عنه ومروان يقولان ذلك رواه أبو ولود الطيالسي وهذا لفظة واحمد وابو داودوالنساي وقد اعلى: عمرو بن محارة ختن رسول الصحلله عليه وسلم انه جوير ية بنت الحارث قار ما ترك رسول الله صلى الله عليهون معنا موته درهما ولادينارا ولا عبدا ولاامر ولاسيًّاً الابقلته النبيذ أوسلا حروار فناجعلها صدقة رواه البخاري وروى أبو القاسم البغوي عن على بن الجعد عن سفيان عن ابيه عن عكرمة عن عمر الحني الله عنه قالام الولد اعتقها ولدها وانكان سقط فيه إرسال وقد روي عن عكرمة عن ابن عباس عن جموروى عند عن ابن عباس مرفوعا والله اعلم كتاب النكاح الصفحة الأخيرة من النسخة (ف) ٣١ مقدمة المصنف بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين(١) قال الشيخُ الإمام، أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسفَ بن قدامة المقدسي، رحمه الله تعالى(٢): الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فهذا مختصرٌ يشتمل على جملةٍ من الأحاديث النبوية في الأحكام الشرعية، انتخبتُه من كتب الأئمة المشهورين، والحفاظ المعتمدين؛ كـ((مسند)) الإمام أحمد، و((صحيحي)) البخاري ومسلم، و((سنن)) أبي داود، وابن ماجه، والنسائي، و((جامع)) أبي عيسى الترمذي، و((صحيح)) أبي بكر بن خزيمة، وكتاب ((الأنواع والتقاسيم)) لأبي حاتم بن حبان، وكتاب ((المستدرك)) للحاكم أبي عبد الله النيسابوري، و((السنن الكبير)) للبيهقي. وذكرتُ بعضَ من صحَّح الحديث أو ضعَّفه(٣)، والكلامَ على بعضٍ رواته من جرحٍ أو تعديل، واجتهدتُ في اختصاره وتحرير ألفاظه، ورتبتُه على ترتيب بعض فقهاء زماننا؛ ليسهل الكشف عنه (٤) وما كان فيه ((متفقٌ عليه)) فهو ما اجتمع (١) قوله: ((وبه نستعين)) ليس واضحاً في (ص). (٢) من قوله ((قال الشيخ الإمام)) إلى هنا هو من كلام الناسخ لـ (ص)، وليس في (ف). في (ف): ((من صحيح الحديث أو ضعيفه)). (٣) في (ف): ((منه)) . (٤) ٣٢ مقدمة المصنف البخاريُّ(١) ومسلمٌ على روايته، وربَّما أذكر فيه شيئاً من آثار الصحابة رضي الله عنهم. واللهُ المسؤولُ أن ينفعنا بذلك، ومن قرأه أو حفظه(٢) أو نظر فيه، وأن يجعلَه خالصاً لوجهه الكريم، موجباً لرضاه، إنه على كلِّ شيءٍ قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. (١) من (ف): ((مما اجتمع للبخاري)). (٢) في (ف): ((وحفظه)). ٣٣ كتاب الطهارة/ باب المياه ١ - كِتَابُ الطَّهَارَة [١ - باب المياه] ١ - عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: سَألَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَ لَ فقال: إِنَّا نركبُ البَحْرَ ونحمِلُ معنا القليلَ منَ الماءِ، فإِنْ توضّأنا بهِ عَطِشْنا، أَفْتَتَوضَّأُ من ماءٍ (١) البحرِ؟ فقال النبي ◌َّهِ: ((هوَ الطَّهورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ)). رواه أحمدُ، وأبو داود، وابنُ ماجه، والنَّسائيُّ، والتِّرمذيُّ. وصحَّحه البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، وابن خُزيمة، وابن حبَّان، وابن عبد البر، وغيرُهم، وقال الحاكم: ((هو أصلٌ صدَّر به مالك كتاب ((الموطَّأ)) وتداولَه فقهاء الإِسلام رضي الله عنهم من عصره إِلى وقتنا هذا))(٢). ٢ - وعن أبي سعيد الخُدريِّ رضي الله عنه قال: قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أَنتوضَّأُ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ؟ - وهِيَ بِثْرٌ يُلْقَى فيها الحِيَضُ والنَّتنُ وَلُحومُ الكِلابِ - قال: ((إِنَّ الماءَ طَهورٌ(٣) لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)). رواه أحمدُ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، والتِّرمذيُّ وحسّنه(٤). (١) قوله: ((ماء)) ليس في (ف). (٢) رواه أحمد ٢/ ٣٦١، وأبو داود (٨٣)، وابن ماجه (٣٨٦)، والنسائي ١ / ٥٠، والترمذي (٦٩). وانظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٣٣)، و((صحيح ابن خزيمة)) (١١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٤٣)، و((التمهيد)) لابن عبد البر ٢١٨/١٦، و((المستدرك)) للحاكم ١٤٢/١. وصححه ابن المنذر في «الأوسط)» ٢٤٧/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٨/١، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٢٣١/١، وابن مندة، كما في ((التلخيص الحبير)) ١٠/١، والنووي في ((المجموع)) ٨٢/١. وغيرهم. (٣) في (ف): ((طهور طاهر)). (٤) رواه أحمد ٣١/٣، وأبو داود (٦٦)، والنسائي ١٧٤/١، والترمذي (٦٦). ٣٤ كتاب الطهارة وفي لفظٍ لأحمدَ، وأبي داود (١)، والدارقطنيِّ: ((يُطرحُ فيها محايضُ النِّساءِ، ولحمُ الكِلاب، وعِذَرُ النَّاسِ))(٢). وفي إِسناد هذا الحديث اختلاف(٣)، لكن صحَّحه ١(٤) أحمد وروي من حديث أبي هُريرةَ، وسَهْلٍ بن سَعْد، وجابِر(٥). ٣- وعن عبد الله بن عُمَر رضي الله عنهما قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌ِوَّ عن الماءِ وما يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوابِّ والسِّباعِ؟ فقالَ: ((إِذا كانَ الماءُ قُلَتَيْنِ لم يَحْمِلِ الخَبَثَ)). وفي لفظ: (لم يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ)). رواه أحمدُ، وأبو داود، وابن ماجه، والنَّسائيُّ، والتّرمذيُّ. وصحَّحه ابن خُزيمة، وابن حبَّان، والدار قُطنيُّ، وغير واحدٍ من الأئمة(٦). (١) من قوله: ((والنسائي)) إلى هنا سقط من (ف). (٢) رواه أحمد ٨٦/٣، وأبو داود (٦٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٣٠/١. (٣) انظر: ((العلل)) للدار قطني (٢٢٨٧). (٤) انظر: ((المغني)) لابن قدامة ١/ ٤٠، وصححه ابن معين، وابن حزم كما في ((التلخيص". الحبير)) ١٣/١، والنووي في ((المجموع)) ٨٢/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٧١/١، وابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) ٣٢/٢١، ٣٧، ٤١. (٥) حديث أبي هريرة: رواه الدار قطني في ((السنن)) ١/ ٢١. وحديث سهل بن سعد: رواه قاسم بن أصبغ، انظر: ((التلخيص الحبير)) ١٣/١، وابن حزم في ((المحلَّى)) ١/ ١٥٨، وانظر: ((بيان الوهم والإِيهام)) (٢٤٣٥). ۔ وحدیث جابر رواه ابن ماجه (٥٢٠). (٦) رواه أحمد ٢/ ١٢ و٢٧، وأبو داود (٦٣)، وابن ماجه (٥١٧)، والنسائي ٤٦/١، والترمذي (٦٧). وصححه كل من الأئمة: الشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام. كما في ((التنكيل)) للمعلمي ٩/٢ . وصححه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٢)، وابن حبَّان في ((صحيحه)) (١٢٤٩)، والدارقطني في ((العلل)) ٦٦/٤/ أب، والحاكم في ((المستدرك)) ١٣٢/١، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١/ ٢٦١، وابن حزم في ((المحلَّى)) ١٥٧/١، وابن مندة، كما في ((التلخيص= ٣٥ باب المياه وتكلّم فيه ابنُ عبد البر، وغيره، وقيل : الصوابُ وقفه. وقال الحاكم: ((هو صحيح على شرط الشَّيخين؛ فقد احتجًا جميعاً بجميع رواته ولم يخرِّجاه، وأظنهما - والله أعلم - لم يخرِّجاه لخلافٍ فيه على أبي أسامةَ عن الوليد بن کثیر))(١). ٤ - وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ في الماءِ الدَّائِمِ الذي لا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ فيهِ)). وقال مسلم: (ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ)). متفق عليه(٢). ٥- وروى محمد بن عَجْلان قال: سمعت أبي يحدِّث عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ في الماءِ الذَّائِمِ وَلاَ يَغْتَسِلُ فيهِ من الجَنابةِ)). رواه أبو داود(٣) عن مسدّد، عن القطّان عنه. وابن عجلان وأبوه روی لهما مسلم . ٦- وروى مسلم(٤) من حديث بُكَير(٥) بن الأشَجِّ، أن أبا السَّائب مولى هشام بن زُهْرَةَ حدَّثه، أنه سمع أبا هريرةَ رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَالَ: ((لا يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ في الماءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ)). فقال: كيف يفعلُ يا أبا هُريرةَ؟ قال: يَتَناوَلُهُ تناولاً. وأبو السَّائب لاَ يُعرَف اسمُه(٦). الحبير)) ١٧/١، والنووي وقال: هذا حديث حسن ثابت، انظر ((المجموع)) ١١٢/١. = وقال ابن تيمية رحمه الله: أكثرُ أهل العلم بالحديث على أنَّه حديث حسنٌ يحتجُّ به . ((مجموع الفتاوى)) ٤١/٢١ . (١) انظر الكلام على الاختلاف في هذا الحديث: ((السنن)) للدار قطني ١٣/١-٢٣، و((التلخيص)) ١٦/١-٠١٨ (٢) انظر: ((صحيح البخاري)) (٢٣٩)، و((صحيح مسلم)) (٢٨٢). رواه أبو داود (٧٠). (٣) رواه مسلم (٢٨٣). (٤) (٥) في (ف): ((أبي بكر الأشج)). (٦) قال الحافظ ابن حَجَر رحمه الله: وقع في ((نوادر الأصول)) في الأصل الثامن والستين أنه جُهَني، وأن اسمه: عبد الله بن السَّائب. انظر ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢/ ١١٥). ٣٦ كتاب الطهارة ٧- وعن عمرو بن دينار قال: علمي والذي يخطُرُ على بالي أنَّ أبا الشَّعْثاء أخبرني، أن ابنَ عبَّاس رضي الله عنهما أخبره: أَنَّ رسولَ الله وََّ كان يَغْتَسِلُ بِفَضْلٍ مَيْمُونَةَ. رواه مسلم(١). ٨- ورُوي عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: اغْتَسَلَ بعضُ أزواج النبيِّ وََّ فِي جَفْنَةٍ، فجاء النبيُّ نَّهُ لِيَتَوَضَّأَ مِنْهَا، أَوْ يَغْتَسِلَ، فقالَتْ له: يا رسولَ الله، إِنِّي كُنْتُ جُنُباً، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((إِنَّ الماءَ لاَ يَجْنُّبُ)). رواه أحمدُ، وأبو داود وهذا لفظُه، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه. وصحَّحه التِّرمذيُّ، وابن خُزيمة، وابن حبَّان، والحاكم. وقال أحمد: ((أَتَّقيه لحال سِماك، ليس أحدٌ يرويه غيره)). وقد احتجَّ مسلم بسِماك، والبخاريُّ بِعِكْرِمَة (٢)، والله أعلم. ٩- وعن حُميدِ الحِمْيَري قال: لقيتُ رجلاً صَحِبَ النبيَّ ◌َّل أربع سنين كما صَحِبَه أبو هريرةَ قال: نَهَى رسولُ الله ◌َّهِ أَن تَغْتَسِلَ المَرأةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ (١) انظر: ((صحيح مسلم)) رقم (٣٢٣). (٢) رواه أحمد ٢٣٥/١، ٣٣٧، وأبو داود (٦٨)، والترمذي (٦٥)، والنسائي ١٧٣/١، وابن ماجه (٣٧٠). وانظر: ((صحيح ابن خزيمة)) (١٠٩)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٤١) و(١٢٤٢)، و((المستدرك)) للحاكم ١٥٩/١، وقال: ((هذا حديث صحيح في الطهارة، ولم يخرِّجاه، ولا يُحفظ له علَّة)) اهـ. ووافقه الذهبي. وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((وقد أعلَّه قوم بسماك بن حرب، راوية عن عكرمة؛ لأنه كان يقبل التلقين؛ لكن قد رواه عنه شعبة، وهو لا يحمل عن مشايخه إِلا صحيح حديثهم)). ((الفتح)) ١/ ٣٦٠. وقال الحافظ ابن رجب في ((فتح الباري)) ١/ ٢٨٤: وأعله الإمام أحمد بأنه رُوي عن عكرمة مرسلاً اهـ. ٣١ باب المياه بفضْلِ المَرأةِ، وَلْيَغْتَرِفا جَميعً(١) رواه أحمدُ، وأبو داود وهذا لفظُه والنسائي(٢). وصحَّحه الحُمَيدي، وقال البيهقي: ((رواته ثقات)). والرجل المُبهَم؛ قيل: هو الحَكَمُ بن عَمرو، وقيل: عبد الله بن سَرْجِس، وقيل : ابن مُغفَّل(٣). ١٠ - وعن هِشام بن حسَّان، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((طَهُورُ إِناءِ أَحَدِكُمْ إِذا وَلَغَ فيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بِالتُّرابِ)). رواه مسلم (٤). ورواه من حديث همَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هُريرةَ، وليس فيه: ((أُولاهُنَّ بالثُّراب)). وذكر أبو داود أن جماعةً رَوَوه عن أبي هريرةَ رضي الله عنه فلم يذكُرُوا «التُّراب)). وفي لفظ: ((إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ في إِناءِ أَحَدِكُمْ فَلَيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)). متفق عليه(٥) . ١١- وروى مسلم، والنَّسائيُّ، وابن حبَّان من رواية عليٍّ بن مُسْهِر، عن الأعمش، عن أبي رَزين وأبي صالح، عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله بَّ: ((إذا ولغَ الكلبُ في إِناءِ أَحدِكُمْ فليْرِقْهُ، ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مرَّات)» . ورواه مسلم(٦) من رواية إسماعيل بن زكرِيًّا، عن الأعمَش، وقال: ((ولم يقُل: فَلْيُرِقْهُ». (١) رواه أحمد ١١١/٤، وأبو داود (٨١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى) ١/ ١٩٠. وقد تكلّم على هذا الحديث ابن حزم بكلام أخطأ فيه، وكتب الحُمَيدي إِليه من العراق يخبره بصحّة هذا الحديث. وصححه ابن القطَّان في ((بيان الوهم والإِيهام)) ٢٢٦/٥. وقال ابن حجر: رجاله ثقات، ولم أقف لمن أعلَّه على حجة قوية. انظر ((الفتح)) ٣٥٩/١. (٢) قوله ((والنسائي)) سقط من (ص)، وقد رواه النسائي ١٣٠/١. (٣) في (ف): ((ابن معقل)). (٤) رواه مسلم (٢٧٩)، وأبو داود (٧٣). انظر: ((صحيح البخاري)) (١٧٢)، و((صحيح مسلم)) (٢٧٩). تنبيه: في (ف): ((فليرقه)). (٥) (٦) رواه مسلم (٢٧٩)، والنسائي ٥٣/١، وابن حبان (١٢٩٦)، والدارقطني في ((السنن)) = ٣٨ كتاب الطهارة وقال النَّسائي: لا أعلم أحداً تابع عليَّ بنَ مسهر على قوله ((فليرقه))(١). وقال الدارقطنيُّ: إِسناد حسن، ورواته كلُّهم ثقات. ١٢ - وروى التِّرمذيُّ(٢) عن سَوَّار بن عبد الله العَنْرِيِّ، عن المُعتَمِر بن سُليمان قال: سمعتُ أيوبَ يحدث عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن النبيِ وَّر قال: ((يُغْسَلُ الإِناءُ إِذا وَلَغَ فيهِ الكَلْبُ سَبْعَ مَزَّاتٍ، أُخْراهُنَّ، أو قال: أُولاهُنَّ، بالتُّرابِ، وإِذَا وَلَغَتْ فيهِ الهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً)). وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحیح. ١٣ - وروى أبو داود(٣) قوله: ((إِذا وَلَغَ الهِرُ غُسِلَ مرَّةَ)) موقوفاً، وهو الصَّواب. ١٤ - وعن كَبْشَةَ بنت كَعْب بن مالك، وكانت تحتَ ابن أبي قتادة: أَنَّ أبا قَتَادَةَ دَخَلَ عليها، قالت: فَسَكَبْتُ له وَضُوءاً، قالت: فجاءَتْ هِرَّةٌ تشربُ، فَأَصْغَى لها الإِناءَ حتى شَرِبَتْ، قالت كبشَةُ: فَرآني أنظرُ إِليهِ، فقالَ: أَتَعْجَبينَ يا ابنة أخي ؟ فقلتُ: نعم، قال: إِنَّ رسولَ اللهِوَ لَه قال: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسِ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُم، أَوْ الطوَّافات)). لفظ التِّرمذيِّ، وغيره يقول: ((والطَّوَّافات)). رواه الإِمام أحمدُ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه. وصحَّحه التِّرمذيُّ، وابن خُزيمة، وابن حبَّان، والحاكم، وغيرهم. وقال الدار قطنيُّ: ((رواتُه ثقاتٌ معروفون))، وقال الحاكم: ((وهذا الحديث مما صحَّحه مالٌ واحتجَّ به في ((الموطَّ))، ومع ذلكَ فإِن له شاهداً بإِسناد صحيح)) (٤). ٦٤/١، وانظر: ((الفتح)) ٣٣٠/١. = (١) كلام النسائي سقط من (ص) و(م) وهو في (ح) وعند النسائي في ((سننه)) ١/ ٥٣. (٢) رواه الترمذي (٩١). (٣) رواه وأبو داود (٧٢). وسقط من (ص، ف، م) قوله: ((غسل مرة))، ورجح الدارقطني وقف: ولوغ الهر في الإناء. انظر ((العلل)) سؤال رقم (١٤٤٣). (٤) رواه أحمد ٣٠٣/٥، وأبو داود (٧٥)، والترمذي (٩٢)، والنسائي ٥٥/١، وابن ماجه (٣٦٧) . = ٣٩ باب الآنية ١٥ - وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: ((جاءَ أَعْرَابِيٌّ فبالَ في طائفَةِ المَسجدِ فَزَجَرَهُ الناسُ، فَنَهَاهُمُ النبيُّ ◌َِّ، فلمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النبيُّ ◌َّهِ بِذَنُوبٍ مِنْ ماءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ)). متفق عليه، واللفظ للبخاريِّ(١). ٢ - بابُ الآنيةِ ١٦- عن البرَاء قال: أمرَنَا رَسولُ اللهِوَ لَهَ بِسَبْعٍ ونَهانا عن سَبْعٍ: أمَرَنا بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وعِيادَةِ المَرِيضِ، وإِجابَةِ الدَّاعِي، ونَصْرِ المَظلومِ، وإِبْرَارِ القَسَمِ، ورَأَّ السَّلام، وتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَنَهانَا عن آنيةِ الفِضَّةِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، والحَرِيرِ، والدِّيباجِ، والقَسِّيِّ، والإِسْتَبْرَقِ. ولم يذكر السابع. متفق عليه، وهذا لفظ البُخاريِّ. وفي لفظ مسلم: وعن شُربٍ بالفِضَّة(٢) . ١٧ - وعن حُذيفةَ بن اليمان رضي الله عنهما أَنَّ النبيِنَّهِ قال: ((لا تَشْرَبوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلا تَأْكُلُوا في صِحافِها، فَإِنَّها لَهُمْ فِي الدُّنيا ولَكُم في الآخِرَةِ». متفق عليه(٣). ١٨ - وعن أمِّ سَلَمة زوج النبيِّ وَّ قالت: قال رسول الله وَّهُ: ((الذي يَشْرَبُ في وانظر: ((صحيح ابن خزيمة)) (١٠٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٩٩)، و((المستدرك)) للحاكم ١٥٩/١-١٦٠، و((العلل)) للدار قطني، سؤال رقم (١٠٤٤). وصحح الحديثَ إِضافة لمن سبق: البخاريُّ، والعُقَيلي كما في: ((التلخيص الحبير)) ٤١/١، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) ٦٧/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ١/ ٣٧٥-٣٧٦، والنووي في ((المجموع)) ١٧١/١، وابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) ٢١/ ٥٤٢، والألباني في ((إِرواء الغليل)) (١٧٣). (١) رواه البخاري (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤). (٢) رواه البخاري (١٢٣٩)، ومسلم (٢٠٦٦)، سقط من (ف) و(ح) قوله: ((ولم يذكر السابع)). وفي لفظ مسلم زيادة: ((وعن المَيائِرِ)). (٣) رواه البخاري (٥٤٢٦)، ومسلم (٢٠٦٧). ٤٠ كتاب الطهارة إِناءِ الفِضَّةِ إِنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّم)). متفق عليه (١) أيضاً. ١٩ - وعن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رسولَ اللهِوَ ل﴿ل قال: «أَيُّما إِهابٍ دُبغَ فَقَد طَهُرَ)). أخرجوه إِلا البُخاريّ. ولفظ مسلم: ((إِذا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَد طَهُرَ)). وقد تكلّم فيه الإِمام أحمدُ، ورواه الدارَقُطنيُّ من حديث ابن عُمَرَ، وحسَّن إِسناده (٢). ٢٠ - وعن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيِّ رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّا بأرضٍ قَومِ أهلِ كتابٍ؛ أَفَنَأْكُلُ في آنِيَتِهِم؟ قال: ((لا تَأْكُلُوا فيها إِلاَّ أَنْ لا تَجِدُوا غَيْرَها؛ فَاغَّسِلُوهَا ثُمَّ كُلُّوا فيها)). متفق عليه(٣) . ٢١ - وعن ◌ِمرانَ بن حُصَين رضي الله عنهما: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ وَأَصْحَابَهُ تَوَضَّؤُوا مِنْ مَزَادَةِ امْرَأَةٍ مُشْرِكَةٍ. متفق عليه (٤)، وهو مُختصرٌ من حديثٍ طويل. ٢٢ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في حديثٍ لهُ أنَّ النبيَّ وَِّ قال: «أَوْكِ سِقاكَ، واذكُرِ اسمَ الله، وخَمِّرْ إِناءَكَ، واذْكُرِ اسمَ الله، وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ عُوداً» . متفق عليه(٥) . ٢٣ - ولمسلم(٦): أَنَّ رسول الله ◌ََّ قال: ((غَطُّوا الإِناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ؛ فإِنَّ في (١) رواه البخاري (٥٦٣٤)، ومسلم (٢٠٦٥). (٢) رواه أحمد ٢١٩/١، ومسلم (٣٦٦)، والنسائي ١٧٣/٧، وأبو داود (٤١٢٣)، والترمذي (١٧٢٨) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٣٦٠٩)، والدار قطني في ((السنن)) ١/ ٤٨. وانظر كلام الإِمام أحمد في ((تهذيب التهذيب)) ٦/ ٢٦٣، و((ميزان الاعتدال)) (٤٩٩٨). (٣) رواه البخاري (٥٤٧٨)، ومسلم (١٩٣٠). (٤) رواه البخاري (٣٥٧١)، ومسلم (٦٨٢). تنبيه: هذا الحديث بهذا اللفظ لم نقف عليه عند البخاري ومسلم، وانظر: ((إِرواء الغليل)) للألباني حديث (٣٦). (٥) رواه البخاري (٣٢٨٠)، ومسلم (٢٠١٢). لفظ الحديث في (ح): ((أوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليه شيئاً)). (٦) رواه مسلم (٢٠١٤).