النص المفهرس

صفحات 441-460

بالمعجزات التي هي خوارق للعادات فلا فرق بين معجزة كبيرة
وغيرها ، فإنّ الذي خلق الأفلاك ونجومها وأنشأ الحركات الجوية وخط
لكل كرة نهجاً تسلكه وسبيلاً تسير به قادرٌ على أن يسكن كرة منها
ويوقف أخرى دون أن تتزلزل أركانها تأييداً لأصفيائه عليهم السلام .
وقال بعض محققي الفلكيين : هذا الاعتراض إنما يرد على ما
رآه الأولون منهم عملاً بعلومهم الفلسفية أن الأرض محور حركات
الكواكب والشمس تدور حولها ، ولما ثبت لدى المتأخرين أن الشمس
إنما هي محور حركات الكواكب وأن الأرض تدور حولها بناء على أن
الشمس مثلاً وإن تراءت أنها تنتقل من محلها إلى آخر، فحقيقة الأمر
الواقعية أن الأرض وحدها تدور متحركة ، قال : ولنا في ذلك مَثَلُ
راكب سفينة ، فإنه يخيّل له أن الشطوط والجبال تتباعد عنه والواقع أن
سفينته هي التي تزجيها الرياح فتتناءى به ، على أن الفلكيين في
تقويمهم يقولون : بزغت الشمس وغربت الشمس ، وكذلك نحن نقول
به في لغتنا المتعارفة ، فصار هذا التعبير مأنوساً عندنا واعتدنا إيراده وإن
علمنا يقينا أن الشمس ثابتة والأرض متحركة ، وحينئذٍ فقول الرواة :
وقفت الشمس أي رثاء العين وبحسب الظاهر، وإلا فالمعجزة في
ثبوت الأرض حقيقة ووقوفها ساعات عن الدوران على محورها ، كذا
قرره بعض المحققين(١).
(١) ان هذه الأدلة العقلية غير مقنعة، ومبنى الموضوع كله على الإِيمان بقدرة الله ، وتأييده
لرسله بالمعجزات ، والتصديق بذلك إذا وردت به آثار صحيحة . وقد عقد الإِمام ابن
تيمية في كتابه ((منهاج السنة النبوية)) فصلاً تحدث فيه بإسهاب عن حديث ((رد
الشمس)) وبيّن ما في رواياته المختلفة من ضعف (منهاج السنة النبوية ج ٤ ص :
١٨٦ - ١٩٥ )
٤٤١

وزعم بعض الفضلاء أن في القرآن ما يشير إلى هذه الطريقة
الجديدة ، فمن ذلك قوله تعالى : ﴿صُنعَ اللّهِ الذِي أَنْقَنَ كُلِّ شَيْءٍ﴾
بعد قوله : ﴿وَتَرَى الجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تمرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾
( سورة النمل: ٨٨) ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الذِي مَدّ الأَرْضَ
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً، وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيْهَا زَوْجَيْنِ
أَثْنَيْنِ، يُغْشِي الليْلَ النَّهَارَ﴾ (سورة الرعد: ٣) فذِكْرُ الليل والنهار
بعد ذكر الأرض يشير إلى أنّها من آثار الأرض ، ويقوّي ذلك أنه قال :
(( يُغشي الليلَ النهارَ)) فجعل الليل الذي هو ظلمة الأرض يغشى به
النهار الذي هو ضوء الشمس ، ففيه تلميح إلى أن الأرض هي التي
تحدث ذلك بفعل الله تعالى . ومن ذلك قوله تعالى ﴿وَكُلِّ فِي فَلَكٍ
يَسْبِحُون﴾ (سورة يس: ٤٠) بعد ذكر الأرض والقمر والشمس والله
أعلم .
ولا يخفى أن القرآن الكريم لم تُذكر العلويات فيه والكائنات
الأرضية إلا ليعرف كمال الصانع بالصنعة ، أما كون الصنعة دائرة أو
ساكنة فذلك ليس محل بحثه . على أننا لا نحتاج لتأويل القرآن إلا
لليقينيات ، ومثل هذه المسألة ليست منها ، فإن أدلّة علم الهيئة ظنية ؛
نعم اجتماعها يفيد الإِقناع لا اليقين كما حُقق ، والوقت لا يتسع لبسط
هذا المقام ، والقصد أن يكون شرحنا هذا نبذاً لطيفة وأثمار علومٍ لا
جدليا .
( وأفرط الحافظ ) أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن
عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد ( بن) جعفر ( الجوزي )
القرشي التميمي الحنبلي البغدادي أحد الأئمة الأعلام . توفي سنة
٤٤٢

(٥٩٧). و ((الجوزي)) بفتح الجيم بالاتفاق لُقب به جدّه جعفر
لجوزة كانت في بيته وهي الشجرة ، قال السيد مرتضى في شرح
القاموس : وشذ شيخ الإِسلام زكريا الأنصاري(١) فضبطه بضم الجيم ،
وقال : هو غير ابن الجوزي المشهور ، وفيه نظر بيّناه في رسالتنا :
((المرقاة العليّة بشرح الحديث المسلسل بالأولية)). انتهى ( فأورده في
الموضوعات) قال الإِمام الشوكاني(٢) رحمه الله تعالى في ((الفوائد
المجموعة)) في حديث أسماء المذكور(٣): رواه الجوزقاني (٤) عن
أسماء بنت عُمَيس ، وقال : إنه مضطرب منكر ، وقال ابن الجوزي :
موضوع، وفضيل بن مرزوق(٥) المذكور في إسناده قال ابن حبان :
يروي الموضوعات(٦) ، ورواه ابن شاهين(٧) من غير طريقه وفي إسناده
(١) أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري . قاض ، مفسر ، من أصحاب الحديث . ولد عام
(٨٢٣) هـ وكف بصره عام (٩٠٦) هـ وتوفي عام (٩٢٦) هـ .
(٢) محمد بن علي الشوكاني المتوفى عام (١٢٥٠) هـ. مرت ترجمته في ص : ٨٣ .
(٣) ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) ص: ٣٥٠ - ٣٥٥.
(٤) الحافظ الحسين بن إبراهيم الجوزقاني المتوفى عام (٥٤٣) هـ، قال ابن العماد: كان
حافظاً عالماً ... ومن مصنفاته كتاب الموضوعات أجاد فيه قاله ابن ناصر الدين
( الشذرات ١٣٦/٤ ) .
1
(٥) جاء في حاشية ((الفوائد المجموعة)) للمحققين: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي
اليماني وعبد الوهاب عبد اللطيف : إنما أخرج له مسلم في المتابعات ونحوها أحاديث
يسيرة ... وكلامهم فيه مختلف ، قال النسائي : ضعيف ، وقال ابن حبان : يخطىء ،
وقال الحاكم : ليس هو من شرط الصحيح ، وقد عيب على مسلم إخراج حديثه ، وقيل
لأبي حاتم: يحتج به؟ قال: لا .. ١ هـ (ص: ٣٥٣) بتصرف يسير .
(٦) قال ابن حبان في الضعفاء : كان يخطىء على الثقاتٍ ويروي عن عطية الموضوعات .
(٧) أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين ، واعظ علامة حافظ للحديث . توفي عام
(٣٨٥) هـ .
٤٤٣

أحمد بن محمد بن عقدة(١) رافضي رمي بالكذب . ورواه ابن
مَرْدُويَه(٢) عن أبي هريرة مرفوعاً وفي إسناده داود بن فراهيج وهو
ضعيف، قال في ((اللآلىء))(٣): فضيل ثقة صدوق احتج به مسلم
في صحيحه وأخرج له الأربعة (٤) ، وابن عقدة من كبار الحفّاظ ، وقد
كذّب الدارقطني من اتهمه بالوضع ، وقوّاه قوم وضعّفه آخرون . وداود
ابن فراهيج مختلف فيه ، وقد وثّقه قوم(٥) . وقد رواه الطحاوي (٦)
في ((مشكل الحديث))(٧) من طريقين وقال : هما ثابتان ورواتهما
ثقات. وقد رواه الطبراني. وقد ذكر له صاحب ((اللآلىء)) طرقاً وألّف
في ذلك جزءاً(٨). انتهى .
(١) أبو العباس مولى بني هاشم . كان يقول : أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاثمئة
ألف مولده ووفاته بالكوفة ( ٢٥٠ - ٣٣٢) هـ ویروی أنه كانرافضیاً رقيق الدين يستحل
سرقة الكتب ويسوّي للمغفلين كتبا ويأمرهم أن يدّعوا سماعها من بعض المشايخ
ويرووها ، فإذا فعلوا رواها هو عنهم .
(٢) أحمد بن موسى الأصبهاني المتوفى عام (٤١٠) هـ. مرت ترجمته ص: ٣٤١.
(٣)) ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي الذي ألف كتباً يتعقب فيها ابن الجوزي في
الموضوعات، منها ((اللآلىء)) و((التعقبات)) وغيرهما.
(٤) قال محققا ((الفوائد المجموعة)): إنما أخرج له مسلم في المتابعات ونحوها أحاديث
يسيرة . ولم يخرج له النسائي إلّ حديثاً واحداً .
(٥) قالوا فيه: كان في أول أمره لا بأس به ثم تغيّر. قال يعقوب الحضرمي: ((ثنا شعبة عن
داود وكان قد كبر وافتقر )) فلعل الفقر قد غيّره .
(٦) أحمد بن محمد الطحاوي المتوفي عام (٣٢١) هـ. مرت ترجمته في ص : ١٠٨.
(٧) قال المحققان: البحث في مشكل الآثار للطحاوي (٨/٢ - ١٤) وليس فيه هذه
العبارة ، والمؤلف أخذها من اللآلىء ، وصاحب اللآلىء نقلها عن شفاء عياض. ولا يبعد
أن يكون السيوطي راجع كتاب الطحاوي قلم يجد هذه العبارة ، ولكن لم تسمح نفسه
بتركها . ( الفوائد ص : ٣٥٥ )
(٨) الجزء الذي سماه: ((كشف اللبس في حديث رد الشمس)).
٤٤٤

قلت : وعلى ذكر ابن عقدة تذكرت قول الشهاب أحمد بن خليل
اللبودي(١) متلطفا :
والقلب قد مَلّ منه صدّه
قلت لوجه الحبيب يوماً
واليوم تروي عن ابن عقده (٢)
قد كنت تروي عن ابن بشرٍ
(١) أبو العباس، فاضل من أهل الصالحية. توفي نحو عام (٩٤٥) هـ.
(٢) استعمل الشاعر التورية ليصوّر حال من يحب في حال إقباله وإعراضه ، فقد كان يلقاه
باش الوجه مقبلاً عليه. ثم أعرض عنه و ((عقد )) ما بين حاجبيه وتلقاه بالصدّ والإِنكار.
٤٤٥

٠
الكتابوالأربعون
كتاب الإمام ابْ السَّيْ فِي عَمَل اليَومِ وَاللّيلةُ
( قال الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد ) بن إسحاق الدينوري
( المعروف بابن السني ) احد الأئمة المشاهير ، سمع النسائي وروى
سننه ، وأكثر الترحال وكان ديّناً خيّراً صدوقاً وروى عنه جماعة .
وكان يكتب الحديث فوضع القلم في أنبوبة المحبرة ورفع يديه يدعو الله
تعالى فمات رحمه الله تعالى(٢) وذلك في آخر سنة (٣٦٤) ،ذكره الذهبي
في التذكرة. و((السني)) نسبة إلى ((السن)) بلد على دجلة بين تكريت
والموصل ، وبلد بين الرّها وآمد ، وموضع بالري ، ( في كتابه
المذكور) [ في باب حفظ اللسان واشتغاله بذكر اللّه تعالى، وهو أوّل
الكتاب ](٣) وهو أجمع الكتب في فن الدعوات والأذكار ، وقد اختصره
بحذف أسانيده الحافظ عبد العظيم المنذري المتوفى في سنة (٦٥٦)
( بالسند إليه : حدثنا محمد بن عبد (٤) الله بن الفضل قال : أنبأنا(٥)
(١) في ط : عمل اليوم والليلة لابن السني .
(٢) رُوي ذلك عن ابنه أبي علي الحسن كما في شذرات ابن العماد (٤٨/٣).
(٣) سقط من الأصل ما بين المعقوفتين ، والتصحيح من م ، ب ، ط .
(٤) في م ، ب ، ط : عبيد .
(٥) في ط : أخبرنا .
٤٤٦

محمود بن خالد(١) قال : أنبأنا الوليد بن مسلم (٢) عن أبي ثوبان عن
أبيه عن مكحول )(٣) الشامي وهو ثقة فقيه كثير الإِرسال ، توفي سنة
بضع عشرة ومئة (عن جُبَيْر بن نُفَيْر )(٤) بلفظ التصغير فيهما ( عن
مالك عن عامر ) كذا وقع هنا بلفظ : عن مالك عن عامر ، وفي
بعضها : عن مالك بن عامر ، وهو سهو من النساخ وعدم اعتناء
بمراجعة الأصول الصحيحة ، والصواب : ابن مالك بن عامر ، قال في
((التقريب)) (٥) : جبير بن نفير بالتصغير - ابن مالك بن عامر الحضرمي
الحمصي ثقة جليل مخضرم، ولأبيه صحبة ، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد
عمر . توفي سنة ثمانين(٦)، وقيل بعدها (عن معاذ بن جبل) بن عمرو
الأنصاري الخزرجي المدني ، أسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة وشهد
بدراً والمشاهد ، له مئة وخمسون حديثاً اتفقا على حديثين وانفرد
البخاري بثلاثة ومسلم بحديث ، توفي في طاعون عمواس سنة ثمان
(١) محمود بن خالد بن يزيد الدمشقي السلمي ، وثقه أبو حاتم والنسائي . توفي عام
(٢٤٩ ) هـ
(٢) أبو العباس الدمشقي الأموي بالولاء. حافظ كثير التأليف ، عالم الشام في عصره . توفي
عام (١٩٥) هـ .
(٣) مكحول بن أبي مسلم الهذلي بالولاء أصله من فارس ، أسروأعتق فنسب الى هذيل بالولاء .
رحل في طلب العلم واستقر في دمشق . كان في لسانه عجمة يجعل القاف كافاً والحاء هاءً .
قال الزهري : لم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا . في وفاته روايات بين سنة (١١٢)
و(١١٨) هـ .
(٤) هو جبير بن نُفَير - بنون وفاء مصغراً - ابن مالك بن عامر ...
(٥) أي تقريب التهذيب لابن حجر (ج ١ / ١٢٦ الترجمة ٤٤)
(٦) ذكر الخزرجي أن وفاته كانت عام (٧٥) هـ، وذكره ابن العماد في الشذرات
(٨٨/١) قال: وفيها (أي في سنة: ٨٠ هـ) على الأصح عبد الرحمن جبير بن نفير
الحضرمي نزيل حمص .
٤٤٧

عشرة عن ثلاث وثلاثين سنة . ( رضي الله تعالى عنه قال : آخرُ كلمة
فارقتُ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله
أخبِرْني بأحب الأعمال إلى الله عز وجل، قال: أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ
رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزّ وَجَلٌ) (١) يعني أن تلازِمِ الذكرَ حتى يحضُرَكَ
الموت وأنت ذاكر، فقوله: ((رطب)) من باب الكناية أي شديد الحركة
فإن رطوبة اللسان ناشئة عن شدة حركته ، وجفافه ناشىء عن عدم
حركته . قال العلقمي (٢): ومحصل ما أجاب به العلماء عن هذا
الحديث وغيره مما اختلفت فيه الأجوبة بأنه أفضل الأعمال او أحبّها أن
الجواب اختلف لاختلاف أحوال السائلين بأن أعلم كل قوم بما
يحتاجون إليه أو بما هو اللائق بهم ، أو كان الاختلاف باختلاف
الأوقات بأن يكون العمل في ذلك الوقت أفضل منه في غيره ، وقد
تظاهرت النصوص على أن الصلاة افضل من الصدقة ، ومع ذلك قد
يعرض حال يقتضي مواساة المضطر فتكون الصدقة حينئذ أفضل ، أو
(١) روى الترمذي في أبواب الدعواتِ (ج ٩ / ٩٤ الحديث: ٣٣٧٢) من حديث عبد الله بن
بسر أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء أتشبث
به، قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)) الحديث. قال الترمذي : هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه . ورواه الإِمام أحمد مطولاً من حديث عبد الله بن بسر أيضاً وفيه
زيادة: أتى النبيَّ صلّى الله عليه وسلم أعرابيّان فقال أحدهما: من خير الرجال يا محمد ؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ طال عمره وحَسُنَ عمله)) وقال الآخر : إن
شرائع ... )) الحديث ( المسند: ١٨٨/٤، ١٩٠). كما رواه ابن ماجه في باب
فضل الذكر (٢١٨/٢) وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، والحاكم وقال : صحيح
الإِسناد .
(٢) شمس الدين محمد بن عبد الرحمن ، فقيه شافعي عارف بالحديث ، من تلاميذ الجلال
السيوطي ومن المدرسين بالأزهر. له (( الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير)) . توفي
عام ( ٩٦٩) هـ .
٤٤٨

أن ((أفضل)) ليست على بابها بل المراد بها الفضل المطلق والمراد :
من أفضل الأعمال، فحذفت (( مِنْ)) كما يقال : فلان أفضل الناس
ويراد : من أفضلهم . انتهى .
وفي ختم المصنف رحمه الله تعالى رسالته بهذا الحديث حسن
اختتام وتلميح بأن مآل الدنيا الى الانصرام ، فهي كسحابة صيف وخيال
طيف وزيارة ضيف .
فإنها تُسقَى بماء الزوال
وزهرة الدنيا وإِن أَيْنَعَتْ
ويرحم الله القائل :
وحادي الموتِ بالأرواح حادي
إلى كم ذا التراخي والتمادي
فلو كنّا جماداً لا تَّعَظْنَا
تُنادينا المنيّة كلَّ وقتٍ
ولكنّا أشدُّ من الجَمَادِ
وَمَا نُصغي إلى قول المنادي
ولكنّ الذنوب إلى ازدياد
وأنفاس النفوس إلى انتقاص
فليس دواؤه غيرَ الحصاد
إذا ما الزرع قارنه اصفرار
وبالأخرى مناديها ينادي
كأنَّكَ بالمشيب وقد تبدّى
سلامَكُمُ إلى يوم التنادِ
وقالوا : قد قضى فاقروا عليه
وقد راق لي أن أختم الكلام بقصيدة لبعض العلماء في مدح
الحديث وحملته الكرام وهي :
فاقطَعْ به العيش تَعرفْ لذة العمر
علمُ الحديثِ أجلُّ السؤل والوطر
لكي تفوز بنقل العلم والأثر
وانقل رِحالك عن مغناك مرتحلاً
في التَّركِ للعلم مِنْ عذٍ لمعتذر
ولا تقل: عاقني شُغلٌ،فلیس یُری
وَنَقْلِ ما قد رَوَوْا عن سيّد البشر ؟
وأيُّ شغلٍ كمثل العلمِ تطلبه
٤٤٩

أُلْهَىْ عن العلم أقواماً تَطَلُّبُهُمْ
وخَلّفوا ماله حظ ومكرمة
وأيّ فخرٍ بدنياه لمن هَدَمَتْ
لا تفخَرنّ بدنيا لا بَقَاءَ لها
يفنى الرجالُ ويبقى عِلْمُهُمْ لَهُمُ
ويذهب الموت بالدنيا وصاحبها
تظن أنك بالدنيا أخو حِبَرٍ
ليس الكبيرُ عظيمُ القدر غيرَ فتى
قد زاحمتْ رکبتاه كلَّ ذي شرفٍ
فجالِسِ العلماءَ المقتَدَى بِهِمُ
هم سادة الناس حقّا والجلوسُ لهم
والمرء يُحسب من قومٍ یصاحبهم
فمن يجالسْ كريماً نَالَ مكرمةً
كصاحِبِ العطر إنْ لم تستَفِدْ هِبةً
وَمَنْ يجالِسْ رَدِيءَ الطبع يُرْدِ به
كصاحب الكير(٣) إن يسلم مُجالِسُه
وكل من ليس ينهاه الحياء ولا
والناس أخلاقهم شتّى وأنفسهم
وأَصْوب الناس رأياً مَنْ تصرّفُهُ
لَذّاتٍ دنيا غَدَوا منها على غَرَرِ(١)
إلى التي هي دأبُ الهُونِ والخَطَرِ
معائِبُ الجهل منه كُلَّ مفتخر ؟
وبالعفافِ وكسبِ العلم فَافتَخِرٍ
ذكراً يُجدَّد في الآصال والبُكُرِ
ولیس یبقی له في الناس من أثر
وأنت بالجهل قد أصبحت ذا صِغَرٍ
ما زال بالعلم مشغولاً مدى العمر
في العلم والحلم لا في الفخر والبَطَر
تستجلِبِ النفع أو تأمنْ مِنَ الضرر(٢)
زيادة هكذا قد جاء في الخبر
فارکنإلی کل صافي العِرض عنكَدَرٍ
ولم يَشِنْ عِرضَه شيءٌ من الغِيرَ
من عطرِهِ لم تَخِب مِنْ ريحه العِطَر
وناله دَنَس من عرضه الكَدِر
من نتنه لم يُوَقَّ الحرقَ بِالشَّررِ
تقوی فَخَفْ كلَّ قُبْحٍ منه وانتظِرِ
منهم بصير ومنهم مخطىء النظر
فيما بِهِ شَرَفُ الألبابِ والفِكرِ
(١) غرّر بنفسه تغريراً وتَغِرَّةٌ كَتَحِلَّة: عَرّضها للهلكة، والاسم الغَرَر مُحَرّكَةٌ .
(٢) جاء في وصايا لقمان لابنه: (( يا بنيّ: جالِسِ العلماءَ وَزَاجِمْهُمُ بِرُكَبَتَيْكَ فإنَّ الله سبحانه
يُحيي القلوبَ بنور الحكمة كما يُحيي الأرضَ بوابل السَّمَاء)».
(٣) الكير زق ينفخ فيه الحداد ، وأمّا المبني من الطين فهو كورج أكيار وكِيرَة وكيران .
٤٥٠

واركَنْ إلى كلّ مَنْ فِي ودّه شَرَفٌ
فالمرءُ يَشْرُفُ بالأخيارِ يَصحَبُهُمْ
إنَّ العقيقَ ليسمو عند ناظره
والمرءُ يخْبُثُ بالأشرار يأَلَفُهُمْ
فالماء صفوٌ طهورٌ في أصالته
فكن بِصَحْبٍ رسولِ الله مقتدياً
وإن عجزت عن الحدّ الذي سلكوا
والحقْ بقومٍ إذا لاحَتْ وجوههم
أضْحَوْا من السّنّة العلياء في سَنَّنٍ
أجلُّ شيء لديهم : قال أخبرنا
هذي المكارِمُ لا قعبان(٢) من لبن
لا شيءأحسن من قالالرَّسُولُ وما
ومجلسٍ بين أهلِ العلمِ جَادَ بما
يومٌ يَمُرُّ وَلَمْ أُروِ الحديث به
فإنّ في درس أخبارِ الرسول لنا
تَعَلّلا إِذْ عَدِمنا طيبَ رُؤْيَتِهِ
كأنه بين ظَهرَيْنا نشاهده
زينُ النبوة عينُ الرُّسْلِ خَاتمهم
مِن نابِهِ القَدْرِ بينَ الناسِ مشتّهِرِ
وإِنْ يكن قَبلُ شيئاً غيرَ مُعْتَبَرِ
إذا بَدَا وهو منظومٌ مع الدُّرَرِ
ولو غدا حَسَنَ الأخلاق والسِّيَرِ
حتى يجاورَه شيء من الكَدَرِ
فإِنهم للهدَى كالأنجمِ الزُّهُرِ (١)
فكنْ عن الحبّ فيهم غيرَ مقتصِرٍ
رَأيْتَهَا مـن سَنَا التوفيقِ كالقَمَرِ
سَهْلٍ وقاموا بحفظ الدين والأثَّرِ
عن الرسول بما قد صَحّ من خبر
ولا التمتع باللذات والأشر
أَجَلُّ مِن سَنّدٍ عن كلّ مشتهر
حَلاَ مِنَ الدرّ أو حُلّي من الدُّرَر
فَلَسْتُ أُحسب ذاكَ اليومَ مِن عمري
تَمَتُّعاً في رياض الجنة الخُضُرِ
من فاته العين هدّا الشوقَ بالأثر
في مجلس الدرس بالآصال والبُكُرِ
بعثاً وأوّلُهُم في سابق القَدَر
(١) الزُّهر: المتلألئة اللامعة يقال: زَهَر بزهَر السراج والقمر والوجه وازدهر: تلألأ.
والأزهر : القمر ، والنّر ، والمشرق الوجه .
(٢) في القاموس : القَعْب: القدح الضخم ، أو الى الصغر أو يُروي الرجل ، ج أقعُب
وقِعَاب وقِعَبَة .
٤٥١

أشیاعِهِ ما جری طَلِّ(١) علی زَهَر
صلى عليه إلهُ العرشِ ثم على
عن صحيهِ الأكرمينَ الأنجُمِ الزُّهُرِ
مع السلامِ دواماً والرضا أبداً
بالأمْنِ مِن کلّ ما نخشاهُ مِن ضرر
وعن عَبِيْدِكَ نحن المذنبين فَجُدْ
دنيا وأخرى جميعَ السؤْل والوَطَرِ
وَتُبْ على الكلّ منا واعطِنا كَرَماً
يقول جامع هذا الشرح جمال الدين القاسمي : قد كنت سوّدت
هذا الشرح في عام (١٣١١) إحدى عشرة وثلاثمئة وألف ، ثم زدت
فيه وهذبته على حسب التفرغ له ، ووقف الآن بنا جواد القلم وذلك في
عام عشرين وثلاثمئة وألف . فالحمد الله على ما أفضل وأنعم (٢).
(١) الطلّ: الندى: ويطلق على أخف المطر وأضعفه ، أو ما فوق الندى ودون المطر .
(٢) هذا آخر الكتاب وقد جاء بعده : تمّ كتابةٌ على يد خويدِم الطلبة الحقير حامد ابن السيد
محمد أديب التقيّ بين العشاءين في ((٢٧ )) ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة
وألف . غفر الله لهما ولمن دعا لهما .
والشيخ حامد التقي رحمه الله من أقدم تلامذة الشيخ المؤلف وأطولهم صحبة له ، وقد
غلب عليه الزهد ، وكان لطيف المعشر صادق الود ، له مشاركة حسنة في العلوم الدينية
عامة ولكن أكثر انصرافه الى الفقه . توفي رحمه الله في أواخر شهر حزيران عام
١٩٦٧ م .
٤٥٢

فهارسّر الكتاب
فهرسُ الآيَاتِ القرآنيَّة
فهرسُ الْأَحَادِيثِ النَّبَوَيَّة
فهرسُ الأحَادِيث المشرُوحَة
أسمَاء مَصَادر الأحَاديث الأربَعِيْن
فهرسُ الفَاظ مُصْطلح الحَدِيْث
فهرسْ الكتبِ المذكورة في الكتّابُ
فهرسُ الأَعْلام
فهرسٌ المَرَاجْعْ
فهرسُ المَوْضُوعَات
:

فهرسْ الْآيَاتِ القرآنيَّة
صدر الآية
ادعوني استجِبْ لكم
إذا قَضَى أمراً
السورة ورقمها
رقم الآية
الصفحة
غافر - ٤٠
٦٠
٣٩٩ - ٤٠١
آل عمران - ٣
٤٧
١٧٠
مریم - ١٩
٣٥
إذا قُمْتُم الى الصَّلاةِ فَاغسِلُوا
أَفَرَأيْتُمُ اللاتَ والعُزَّى
النجم - ٥٣
١٩
٣٧٨
اقرَأْ باسمٍ رَبّك
اللهُ نَزَّلَ أحسَنَ الحَدِيثِ
الزمر - ٣٩
٢٣
١٦٨
أَلَمْ تَعلَمْ أنّ الله يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ والأرضِ الحج - ٢٢
النساء - ٤
١٦٣
١٢٧
إِنّا أوحَيْنا إِلَيكَ
القمر - ٥٤
٤٩
١٧٠
إنّ كلَّ شيءٍ خَلَقْناه بقَدَر
هود - ١١
١١٤
٣٧١
إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
إنَّ الدّينَ عندَ اللهِ الإِسلام
آل عمران - ٣
١٩
١٤٧
البقرة - ٢
٢٧٧
١٥١
التوبة - ٩
٦٠
١٥٢
البقرة - ٢
١١٢
١٣٥
القدر - ٩٧
٤
١٦٧
البقرة - ٢
١٨٧
٢٠١
٤٥٥
إِنَّ الذِينَ آمِنُوا وعَمِلوا الصّالحاتِ
إنّما الصَّدَقَاتُ لِلفُقَرَاءِ
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلِهِ
تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ والرُّوحُ فِيهَا
ثم أَتِّمُوا الصِّيَامَ إلى الليلِ
المائدة - ١٩
٦
١٩٨ - ١٩٩
العلق - ٩٦
١
١٢٥
٧٥
٧٠

صدر الآية
خالِقُ كلِّ شيءٍ
ذلكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
سُبْحانَ الذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما
صُنْعَ اللهِ الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
قَالَتْ رُسُلُهُمْ : أَفي اللهِ شَكٌ
قُلْ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ
فَإذا قَرَأتَ القرآنَ فَاسْتَعِذْ باللهِ
فكفَّارَتُهُ إطعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
فَنَظِرَةٌ الى مَيْسَرَةٍ
فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنا
كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقِ نُعِيْدُهُ
لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِيْنَ
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ
لَيْسَ کَمثلِهِ شَيْءٌ
لِيَغِيْظَ بِهِمُ الكُفَّارَ
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ
مَا كَان حَدِيثاً يُفْتَرَى
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِيْنُ
هُؤْلَاءٍ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
هذَا تَأويلُ رُؤْ یايَ
وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِينَ
وَإِذَا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
السورة ورقمها
رقم الآية
الصفحة
الأنعام - ٦
١٠٢
الرعد - ١٣
١٦
الزمر - ٣٩
٦٢
غافر - ٤٠
٦٢
الحدید - ٥٧
٢١
٣٤٤
الإِسراء - ١٧
١
٢٠١
٥٦
الأحزاب - ٣٣
٨٨
٤٤٢
النمل - ٢٧
١٠
١٦٦
إبراهيم - ١٤
١
الإِخلاص - ١١٢
٩٨
١٩٩
النحل - ١٦
٨٩
١٥٢
المائدة - ٥
٢٨٠
٢٠١
الکھف ـ ١٨
٦٥
٣٧٢
الأنبياء - ٢١
١٠٤
٢٠٠
البقرة - ٢
١٢٤
٢٥٠
التكوير - ٨١
٢٨
١٦٩
الشورى - ٤٢
١١
٢٧٤
الفتح - ٤٨
٢٩
٧٩
٢٢
الحدید - ٥٧
١٦٨
يوسف - ١٢
١١١
٧٥
الشعراء - ٢٦
١٩٣
٨٣.
١٥
الكهف - ١٨
١٠٠
١٩٩
يوسف - ١٢
آل عمران - ٣
٨١
٣٧٣
المائدة - ٥
٨٣
٨٨
١٢٦
البقرة - ٢
١٩١
٤٥٦
٢٧٤
١٦٧

صدر الآية
وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
وَأُفَوّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ
وَاللهُ لا يُحِبُّ الفَسَادَ
وَالذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةُ
وَالذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ
وَإِنْ تُخفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ
وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً
وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا
وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إلّ إِيّه
وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذلِكَ الأَمرَ
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُوْنَ
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ
وَلاَ يُنَبُِّكَ مِثلُ خِير
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرِ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ
وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيْعَ إِيمَانَكُمْ
وَمَعَارِجِ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
وَمِنْ قَوْمٍ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ
وَمَنْ يَبْتَغَ غَيْرَ الإِسلامِ دِيناً
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَاناً
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيْرُ
وَهُوَ الّذِي مَدَّ الأَرْضَ
السورة ورقمها
رقم الآية
الصفحة
الأحزاب - ٣٣
٦
١٤٠
غافر - ٤٠
٤٤
١٢١
البقرة - ٢
٢٠٥
٢٩٢
آل عمران - ٣
١٣٥
٣١١ - ٣١٣
المائدة - ٥
٣
١٤٧
فصّلت - ٤١
١٠
١٧٠
الإسراء - ١٧
٢٣
١٦٩
٦٦
الحجر - ١٥
٤٠
٣٠١
الإسراء - ١٧
١٤
١٢٨
فاطر - ٣٥
١٠٤
٢٩١
آل عمران - ٣
٨٢
٢٦٤
الأنبياء _٢١
٣٤
٣٧٢
٨٢
الكهف - ١٨
٣٧٢
البقرة - ٢
١٤٣
١٤٩
الزخرف - ٤٣
٣٣
٢٤٦
الأعراف - ٧
١٥٩
٨٨
آل عمران - ٣
٨٥
١٤٨
النساء - ٤
١١٠
٣١٢ - ٣١٣
النحل - ١٦
٨٩
٧٥
الشورى - ٤٢
١١
٢٧٥
٣
الرعد - ١٣
٤٤٢
٤٥٧
٧٩
الحشر - ٥٩
١٠
١٥٢
٢٧١
البقرة - ٢
آل عمران۔۔ ٣
١٩٩
٨٨
١٦٩
یس - ٣٦
٤٤٢
النساء - ٤
٣١

.صدر الآية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
السورة ورقمها
رقم الآية
الصفحة
المائدة - ٥
١٠٥
٢٩٢ - ٢٩٤
الزلزلة - ٩٩
٤
١٢٨
٤٥٨

فهرسُ الْأَحَادِيْثِ النَّبَوَيَّة
صدر الحديث
آمركم بأربع ... وأنهاكم عن الدباء
أُتي بالبراق ملجماً مسرجا
أخبرني بأحب الأعمال إلى الله
أخبرني عن الإِسلام
أخبرني عن أول شيء خلقه الله
اختلاف أمتي رحمة
إذا استيقظ أحدكم من نومه
إذا دخلتم الخلاء
إذا ذهب المذهب أبعد
إذا لم تحلوا حراما
الإِسلام علانية والإِيمان في القلب
أعوذ بالله من الخبث والخبائث
أعوذ بكلمات الله التامات
أكمل المؤمنين إيماناً
ألا إن في الجسد مضغة
الإِيمان بضع وستون شعبة
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً
اللهم إن تهلك هذه العصابة
الصفحة
٣٣١
٣٨٢
٣٩ - ٤٤٨
١٦٥
٣٤٠
٢٣٤
٢٠٥
٣٥٧
١٨٢ - ١٨٣
١٧٥
١٥٢
٣٥٧
٣٩٥
٤١٤
١٥٣
١٥١
٧٧
٣٧٣
٤٥٩

صدر الحديث
اللهم صلّ على محمد النبي وأزواجه
أنا أغنى الشركاء عن الشرك
انتظار الفرج من الله عبادة
إن الصدقة لا تحل لآل محمد
إن الله جعل الحق على لسان عمر
إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا
إن الناس إذا رأوا الظالم
إن الناس إذا رأوا المنكر
إن أوليائي من عبادي
إن عبد الله رجل صالح
إنما الأعمال بالنيات
إنما يأكل آل محمد من هذا المال
إن من كان قبلكم كان يُنْشَر أحدهم
إن يسير الرياء شرك
بايعت رسول الله على النصح
بل ائتمروا بالمعروف
بما أهللت
تعس عبد الدينار
توضأ حتى أشرع في العضد
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
خلق الله الأرض يوم السبت
ذاك رجل لا يتوسّد القرآن
سبحان الله عدد خلقه
سيكون قوم يعتدون في الدعاء
الصفحة
٧٧ -٧٨
٣٤٨
٤١٦
٧٦
١٣١
٣٠٢
٣١٦
٢٨٩ - ٢٩١
٤٢٥
١٨٩
١٠٤ - ١٣١ - ١٣٢ -
١٣٤ - ٣٨٨
٧٧
٢٧٦
٨٩
٤٢٠
٢٩٤
٤٠٤
٨٨
٢٠٢
٣٤٤
٤٣١
٣٩١
٧١
سل عما شئت
٤٠٦
٣٩٩
٤٦٠