النص المفهرس
صفحات 401-420
قوموا كلكم فتوضؤوا(١). (١) أخرجه : . عبد الرزاق: المصنف : (١ /١٤٠) رقم (٥٣١). وابن عساكر: تاريخ دمشق: (١٧ /٢/٣٦٠). من طريق الأوزاعي به . وإسناده ضعيف ، لضعف واصل ، ولإرسال مجاهد . وقال الألباني في ((السلسلة الضعيفة)): رقم (١١٣٢) بعد عزوه لابن عساكر فقط من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي عن الأوزاعي به : («قلت : وهذا سند ضعيف ، مسلسل بالعلل : الإِرسال من مجاهد - وهو ابن جبر - وضعف واصل بن أبي جميل والبابلتي)). وقال أيضاً : ((ويشبه هذا الحديث ما يتداوله كثير من العامة ، وبعض أشباههم من الخاصة ، زعموا أن النبي ◌َّ كان يخطب ذات يوم ، فخرج من أحدهم ريح، فاستحيا أن يقوم من بين الناس ، وكان قد أكل لحم جزور، فقال رسول الله وَالر ستراً عليه: ((من أكل لحم جزور فليتوضأ)) . فقام جماعة كانوا أكلوا من لحمه ، فتوضأوا !!! وهذه القصة مع أنه لا أصل لها في شيء من كتب السّنّة ، ولا في غيرها من كتب الفقه والتفسير فيما علمت ، فإن أثرها سيء جداً في الذين يروونها ، فإنها تصرفهم عن العمل بأمر النبي ــ لكل مَنْ أكل مِنْ لحم الإِبل أن يتوضأ، كما ثبت في ((صحيح مسلم)) وغيره . فهم يدفعون هذا الأمر الصّحيح الصّريح بأنه إنما كان ستراً على ذلك الرّجل ، لا تشريعاً !! وليت شعري كيف يعقل هؤلاء مثل هذه القصة ويؤمنون بها ، مع بعدها عن العقل السليم ، والشّرع القويم ؟! فإنهم لو تفكروا فيها قليلاً . لتبيّن لهم ما قلناه بوضوح ، فإنه مما لا يليق به وَ ﴿ أن يأمر بأمرٍ لعلّةٍ زمنيّة ثم لا يبيّن للناس تلك العلّة، حتى يصير الأمر شريعةً أبديّة ، كما وقع في هذا الأمر ، فقد عمل به جماهير من أئمة الحديث والفقه، فلو أنه م# كان أمر به لتلك العلّة المزعومة لبيّنها أتمّ البيان، حتى لا يضل هؤلاء الجماهير باتباعهم للأمر المطلق !! ولكن قبّح الله الوضّاعين في كل عصر وكل مصر ، فإنهم من أعظم الأسباب التي أبعدت كثيراً من المسلمين عن العمل بسنّة نبيّهم ◌ِّ، ورضي الله عن جماهير العاملين بهذا الأمر الكريم ، ووفّق الآخرين للاقتداء بهم في ذلك ، وفي اتّباع كل سنة صحيحة ، والله وليّ التّوفيق)) . انتهى . قلت : ٤٠١ = : ٤٠١ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا حجاج عن زكريا بن سلام عن عبيدة بن حسان وحمزة بن يسار يرويان الحديث إلى رسول الله وليه أنه قال : يعاد الوضوء من سبع من : إقطار بول ، أو قيء ذارع ، أو دم سائل ، أو نوم مضطجع ، أو دَسْعَة (١) تملأ الفم ، أو قهقهة في صلاة أو حدث (٢) . وأصل القصة المذكورة موقوفة على عمر رضي الله عنه ، كما عند : = الطبراني في ((المعجم الكبير)»: (٢٩٢/٢) رقم (٢٢١٣) ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى عن مجالد عن جرير أن عمر رضي الله عنه صلى بالنّاس ، فخرج من إنسان شيء ، فقال : عزمتُ على صاحب هذه إلا توضأ وأعاد صلاته . فقال جرير: أوتعزم على كل مَنْ سمعها أن يتوضأ وأن يعيد الصّلاة؟ قال: نِعِمَّا قُلت ، جزاك الله خيراً ، فأمرهم بذلك . قال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٤٤/١): ((رجاله رجال الصحيح)) . قلت : مجالد ليس بالقويّ ، تغير في آخر عمره . ولهذا قال البوصيري: ((في إسناده مجالد)) كما في التعليق على ((المطالب العالية)): (٣٧/١)، وانظر كتابنا ((قصص لا تثبت)): (٥٩/٢ - ٦٣). (١) الدّسْعة: يريد الدفعة الواحدة من القيء، قاله ابن الأثير في ((النهاية)): (١١٧/٢) والعيني في ((البناية في شرح الهداية)): (٢١٢/١). (٢) إسناده ضعيف ومعضل . عبيدة بن حسان ، قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثّقات . وقال الدارقطني : ضعيف ، يروي عن الحسن البصري وطبقته . انظر: ((الإكمال)): (٦٠/٦) و((التاريخ الكبير)): (٨٦/٢/٣) و((الجرح والتعديل)): (٩٢/١/٣) و((الميزان)): (٢٦/٣) و((المؤتلف والمختلف)): (٨٤ - لعبد الغنى) و((المؤتلف والمختلف)): (١٥١١/٣ - للدارقطنى) و((اللسان)): (١٢٥/٤) و ((التبصير)): (٩١٧/٣) و((تصحيفات المحدثين)): (٧٦٨/٢) . وأخرجه مرفوعاً : البيهقي في ((الخلافيات)): (٤٧/١ /ب) من طريق سهل بن عفان السجزي ثنا الجارود بن يزيد عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وقال عقبه : ٤٠٢ قال أبو عبيد : في هذا الحديث جماع خلال الأحداث إلا أن ثلاثاً منها لا اختلاف بين الناس فيها وهي: إقطار البول والنوم المضطجع والحدث(١). وأما الأربع البواقي فإنهم فيها مختلفون وقد ذكرناها في مواضعها . باب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبه ٤٠٢ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله پے إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فیوسوس له حتى يخيل له أنه قد أحدث ليقطع صلاته ، فلا يقطعن أحدكم صلاته حتى يجد ريحاً أو يسمع صوتاً(٢) . ((سهل بن عفان مجهول، والجارود بن يزيد ضعيف في الحديث ، ولا يصح هذا)). = وعزاه له ونقل تضعيفه : الزيلعي في ((نصب الراية)): (٤٤/١) والعيني في ((البناية في شرح الهداية)): (٢١٢/١) وصاحب ((كنز العمال)): (٣٣٥/٩ - ٣٣٦) رقم (٢٦٣٠٩) ونقل العيني تضعيفه عن صاحب ((الدراية)). (١) قال ابن المنذر في ((الإِجماع)): (ص ١٧) : ((أجمعوا على أن خروج الغائط من الدبر وخروج البول من الذّكر، وكذلك المرأة ، وخروج المني ، وخروج الريح من الدّبر ، وزوال العقل بأيّ وجه زال العقل ، أحداث ينقض كل واحد منها الطهارة، ويوجب الوضوء)) وانظر: ((بداية المجتهد)): (٣٤/١). ونقل مذهب أبي عبيد في أن النوم ناقض ، ابن عبد البر في ((الاستذكار)): (١٩١/١) وعبارته: ((قال إسحاق وأبو عبيد: إذا خالط النّم قلب أحدكم واستغرق نوماً طويلاً، فليتوضأ)) وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٤٧/١). (٢) أخرجه بنحو هذا اللفظ : مسلم : كتاب الحيض : باب الدليل على أن من تيقّن الطّهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك : (٢٧٦/١) رقم (٣٦٢). وأبو داود : كتاب الطهارة : باب إذا شك في الحدث : (٤٥/١) رقم (١٧٧). ٤٠٣ = ٤٠٣ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة عن النبي وَل في الرجل يجد في مقعدته الشيء قال: لا يتوضأ إلا أن يجد ريحاً يعرفها أو صوتاً يسمعه(١) . ٤٠٤ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا يزيد بن هارون عن سعيد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: لا وضوء إلا من صوت أو ريح (٢). والترمذي: أبواب الطهارة: باب ما جاء في الوضوء من الريح : (١٠٩/١) رقم = (٧٥) . وقال : ((هذا حديث حسن صحيح)) . وابن خزيمة : كتاب الوضوء : باب ذكر وجوب الوضوء من الريح الذي يسمع صوتها بالأذن أو يوجد رائحتها بالأنف: (١٦/١ - ١٧) رقم (٢٤) و(١٩/١) رقم (٢٨). والدارمي: السنن: (١٨٣/١ - ١٨٤). وأبو عوانة: المسند : (٢٦٧/١). وأحمد : المسند : (٤١٤/٢). والبيهقي: السنن الكبرى : (١١٧/١) و(٢٥٤/٢). وابن المنذر : الأوسط : (٢٤٢/١). ونحوه من حديث عبد الله بن زيد مرفوعاً ، عند : البخاري في ((الصحيح)): (٢٣٧/١ - ٢٣٨) و(٢٩٤/٤) رقم (١٣٧) و (١٧٧) و (٢٠٥٦) ومسلم في ((الصحيح)): (٢٧٦/١) رقم (٣٦١) وأبي داود في ((السنن)) (٤٥/١) رقم (١٧٦) والنسائي في ((المجتبى)): (٩٨/١ -٩٩) وابن ماجه في ((السنن)): (١٧١/١) والشافعي في ((الأم)): (٣٤/١) والبغوي في ((شرح السنة)): (٣٥٣/١) وابن خزيمة في ((الصحيح)): (١٧/١) رقم (٢٥) وأبي عوانة في ((المسند)): (٢٦٧/١) وابن المنذر في ((الأوسط)): (١٣٧/١ و٢٤١) وأحمد في ((المسند)): (٤٠/٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)): (١١٤/١). (١) إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة، وهو معلول برواية الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن سعيد عن عبد الله بن زيد لا عن أبي هريرة ، وقد تقدم آنفاً . (٢) لم يتابع سعيداً إلا شعبة ، وقد اختصرا لفظ الحديث ، ورواه أصحاب سهيل باللفظ المتقدّم ، وانظر الحديث الآتي والكلام عليه . ٤٠٤ ٤٠٥ - حدثنا محمد قال حدثنا عاصم بن علي عن شعبة بهذا الإِسناد قال قال رسول الله الجهل: لا وضوء إلا من صوت أوريح(١). (١) أخرجه بهذا اللفظ من طريق شعبة به : علي بن الجعد : المسند : رقم (١٦٤٣) ومن طريقه : البيهقي : الخلافيات: (٢/٤٠/١) وقال: ((وهو صحيح)) . وابن النجار : ذيل تاريخ بغداد : (١٨ /٢٦٠) من طريق عاصم به . وابن حجر: تغليق التعليق : (١١٢/٢). وتابع عاصماً جماعة ، كما عند : الطيالسي : المسند : رقم (٢٤٢٢) . وأحمد : المسند : (٤١٠/٢ و٤٣٥ و٤٧١) . وابن خزيمة : الصحيح: (١٨/١) رقم (٢٧) . والترمذي: أبواب الطهارة: باب ما جاء في الوضوء من الريح: (١٠٩/١) رقم (٧٤) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). وابن ماجه: كتاب الطهارة : باب لا وضوء إلا من حدث: (١٧٢/١) رقم ٥١٥). وابن الجارود : المنتقى : رقم (٢) وتمام: الفوائد: رقم (٢٠٣). والبيهقي: السنن الكبرى: (١١٧/١ و٢٢٠) والخلافيات: (٢١/١/أ) و (٤٠/١/ب). وقال أبو حاتم : ((هذا وهم ، اختصر شعبة متن هذا الحديث ، فقال: ((لا وضوء إلا من صوت أو ريح)). ورواه أصحاب سهيل عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ* قال: إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحاً من نفسه فلا يخرجن حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) . انظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم: (٤٧/١) و((تلخيص الحبير)): (١١٧/١). وقال البيهقي نحوه وخالفهما ابن التركماني فقال: ((لو كان الحديث الأول مختصراً من الثاني ، لكان موجوداً في الثاني ، مع زيادة، ... وعموم الحصر المذكور في الأول ليس في الثاني ، بل هما حديثان مختلفان)) .. قلت : ويترجح ما ذهب إليه ابن التركماني بأمرين : الأول : ما قاله الدارقطني في ((العلل)): ((كان شعبة يخطىء في أسماء الرجال كثيراً، لتشاغله بحفظ المتون)) والآخر: ما قاله الشوكاني في ((النيل)): (٢٢٤/١): ((شعبة إمام حافظ، واسع الرواية ، وقد روى هذا اللفظ بهذه الصيغة المشتملة على الحصر ، ودينُهُ وإمامتُه ومعرفته بلسان العرب ، يردّ ما ذكر أبو حاتم)). = ٤٠٥ ٤٠٦ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن محمد بن عبد الله عن محمد بن عمر وابن عطاء حدثهُ قال : رأيت السائب - قال أحدهما : ابن خباب وقال الآخر ابن خلاد(١) - يشمّ ثوبه ، فقلت له : مم ذاك؟ قال: إني سمعت رسول الله ولو يقول: لا وضوء إلا من ربح أو سماع(٢) . وقوله ((حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) معناه : حتى يتيقّن الحدث، لا أنَّ سماع = الصّوت ، أو وجود الرّيح شرطٌ، فإنه قد يكون أصمَّ لا يسمع الصّوت ، ويكون أخْشَمَ لا يجد الرّيح، وينتقض طُهْرُهُ إذا تيقّن الحدث. قاله البغوي في ((شرح السنة)): (٣٥٣/١ - ٣٥٤). وقال ابن الملقّن في حديث أبي هريرة بهذا اللفظ : ((رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي هريرة بإسناد على شرط الصحيح قال الترمذي: حسن صحيح. وقال صاحب ((الإِمام)): إسناده على شرط مسلم)). انظر: ((خلاصة البدر المنير)): (٥٢/١) و((تحفة المحتاج)): (١٤٨/١) وأخرجه من طريق محمد المروزي به : ابن حجر في ((تغليق التعليق)): (١١٢/٢) . (١) روى ابن ماجه هذا الحديث، ولم ينسبه في روايته، وذكر المزي في ((تحفة الأشراف)): (٢٦٠/٣) هذا الحديث في مسند ((السائب بن يزيد)) وذلك وهم منه ، فقد صرح غير واحد أنه ((السائب بن خباب)) قال نحوه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)): (٣٨٧/٣) وقال عقبه مباشرة : ((لكن لم يَهِمْ صاحبُ ((الأطراف)) فإنه وقع في نسخة صحيحة من ابن ماجه : السائب بن يزيد ، لكن الصّواب : ابن خباب)). قلت: انظر تفصيل هذا الكلام في ((النّكت الظراف)): (٢٦٠/٣ - ٢٦١) و ((الأطراف بأوهام الأطراف)): (ص ٩٦) وقال المزي عقب ذكره للحديث في مسند ((السائب بن يزيد)): ((ذكره أبو حاتم وغير واحد: أنّه السّائب بن خباب)). قلت : وهو الصواب ، كما في مصادر التخريج ، وصوبه جماعة من أهل العلم . انظر: ((الأطراف بأوهام الأطراف)): (ص ٩٦) و((المؤتلف والمختلف)): (٤٧٠/١) للدارقطني و((تهذيب التهذيب)): (٣٨٧/٣) و((الإكمال)): (١٤٩/٢) و («أسد الغابة)): (٣١٣/٢) و((الإصابة)): (٢٠/٣). (٢) أخرجه : . = ٤٠٦ ٤٠٧ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم قال أخبرنا العوام عن إبراهيم التيمي قال قال عبد الله لا تنصرفن حتى تسمع صوتاً أو تجد ريحاً(١). ٤٠٨ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار قال أبو هريرة : إن وجد ريحاً أو سمع صوتاً فليتوضأ وإلا فلا يتوضأ(٢) . ٤٠٩ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد حدثنا خلف بن هشام البزاز قال ثنا خالد بن المغيرة عن إبراهيم قال : إنّ الشّيطان يجري في الإِحليل وَيَعَضَّ أحمد : المسند : (٤٢٦/٣). = وابن ماجه : كتاب الطهارة: باب لا وضوء إلا من حدث: (١٧١/١) رقم (٥١٦) . والطبراني : المعجم الكبير : (١٤٠/٧). وابن أبي شيبة ويعقوب بن سفيان وابن قانع. كما في ((النّكت الظّراف)): (٢٦١/٣) و ((الأطراف بأوهام الأطراف)): (ص ٩٦). وإسناده ضعيف . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): (٢٠٥/١): ((قلت: عبد العزيز بن عبيد الله ضعيف)) وكذا في ((المجمع)): (٢٤٢/١). قلت : وفي سند المصنّف ابن لهيعة ، وهو ضعيف . وقد تكلّم في صحبة السائب بن خباب ، كما في ((التهذيب)): (٣٨٧/٣) . (١) أخرجه : عبد الرزاق : المصنف : (١٤١/١). (٢) أخرجه : البخاري : كتاب الوضوء : باب مَنْ لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القُبُل والدُّبر: (١ /٢٨٠) تعليقاً ومختصراً . وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)): (٢٨١/١) : ((وصله إسماعيل القاضي في ((الأحكام)) بإسناد صحيح من طريق مجاهد عنه موقوفً)) = ٤٠٧ عند (١) الدّبر فلا ينصرفن أحدُكم إلا أن يسمع صوتاً أو يجد ريحاً أو ترى بللا(٢) . ٤١٠ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا يزيد عن هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس قال : [إن النبي ◌ّ سئل عن الرجل يخيل إليه في صلاته أنه أحدث ولم يحدث، فقال رسول اللّه ◌َله: إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته حتی یفتح مقعدته ، فیخیل إلیه أنه أحدث ولم يحدث ، فإذا وجد أحدكم ذلك فلا ينصرفن](٣) حتى يسمع صوتاً بأذنه أو يجد ريحاً بأنفه. قال ووضع يده على أذنه وأنفه (٤). ٤١١ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا محمد بن ربيعة عن الجعد(٥) قال سمعت عكرمة يقول قال ابن عباس : لا ينصرف حتى يسمع [صوتاً بأذنه أو يجد ريحاً بأنفه](٦). = وكذا في ((عمدة القاري)): (٣٥٠/٢) . ورواه الحافظ بسنده إليه فى ((تغليق التعليق)): (١١٣/٢). (١) في رواية: ((ينفخ في ... )). (٢) أخرجه : عبد الرزاق : المصنّف : (١٤١/١ و١٤٢) . (٣) مكانها بياض في الأصل ، واستدركتُها من مصادر التّخريج . (٤) أخرجه : الطبراني: المعجم الكبير: (٢٢٢/١١) رقم (١١٥٥٦) و(٣٤١/١١) رقم (١١٩٤٨) . والبزار: (١٤٧/١) رقم (٢٨١ - كشف الأستار). من طريقين عن عكرمة به . ورجاله رجال الصحيح، كما في ((المجمع)): (٢٤٢/١) . وقال البزّار : ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من طريق ابن عباس، وروي معناه من طريق غيره). (٥) كذا في المخطوط ، ولعل الصواب: ((يزيد بن زياد بن الجعد)) فإن لمحمد بن ربيعة رواية عنه ، كما في ((تهذيب الكمال)): (ص ١١٩٧ - مخطوط مصوّر) . (٦) مكان ما بين المعقوفتين بياض بالأصل . ٤٠٨ قال أبو عبيد: وعلى هذا مذهب الأوزاعي (١) وعلماء الحجاز(٢) والعراق (٣) وقال مالك : لا يعيد إلا من حدث يستنكحه(٤). وكذلك لو عرض له شك في الطهور، وهو يفتي ، مثل الذي جاء عن إبراهيم والحسن . ٤١٢ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا شككت وأنت في الصلاة توضأت أم لم تتوضأ فامض حتى تستیقن (٥) . ٤١٣ - حدثنا محمد أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا شككت في الوضوء قبل أن تدخل في الصلاة فتوضأ ، وإذا شككت وأنت في الصلاة فامض (٦) . ٤١٤ - ويروى عن الحسن أنه قال : إذا شك في وضوئه قبل أن يدخل في الصَّلاة ، فإنه يتوضأ فإذا دخل على يقين فليمض فيه(٧) . قال أبو عبيد : والذي عندنا : إنه إذا كان على يقين من الطهور في شك من الحدث مضى فيه ، وإن (١) مكانها بياض، واستدركتها من ((الأوسط)): (٢٤٢/١) لابن المنذر. (٢) انظر: ((الأصل)): (٦٩/١). (٣) انظر: ((مسائل أحمد)): (١٢) لأبي داود و (ص ٢٣) لابنه عبد الله. (٤) انظر: ((المدونة الكبرى)): (١٤/١). (٥) أخرجه : عبد الرزاق : المصنف : (١٤٢/١) رقم (٥٤١) . (٦) أخرجه : مم عبد الرزاق : المصنف : (١٤٢/١) . (٧) أخرجه : عبد الرزاق: المصنف : (١٤٢/١). وذكره ابن المنذر في ((الأوسط)): (١ /٢٤٢). ٤٠٩ كان على يقين من الحدث في شك من الطهور انصرف فتوضأ(١) . باب الوضوء من الرعاف الذي ينصرف عن الصّلاة ٤١٥ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه رعف في صلاته فخرج فتوضأ ثم لم يتكلّم واعتد بما صلّى (٢) . ٤١٦ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا أبو النضر الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا وجد أخذة الرعاف وهو في الصّلاة انصرف فغسل نخمة دمه فتوضأ ولم يكلم أحداً ثم رجع فأتم ما بقي من صلاته((٣) . (١) وهذا مذهب الشافعي والثوري وأهل العراق والأوزاعي وأصحاب الرأي وهو قول أحمد بن حنبل، وعوام أهل العلم، قاله ابن المنذر في ((الأوسط)): (٢٤٢/١) وقال : ((وكذلك نقول)). (٢) أخرجه : مالك : الموطأ : كتاب الطهارة: باب ما جاء في الرّعاف: (٣٨/١) رقم (٤٦) والمدونة الكبرى: (٣٨/١) من طريق نافع به . ومحمد بن الحسن : الحجة على أهل المدينة : (١ /٦٧) تعليقاً . ومن طريق مالك: البيهقي في ((الخلافيات)): (٤٨/١ /ب) مخطوط . (٣) أخرجه : ابن المنذر: الأوسط : (١٦٥/١). والبيهقي : السنن الكبرى : (٢٥٦/٢). من طريق ابن وهب عن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن أبي سفيان ومالك والليث وأسامة بن زيد وابن شهاب عن نافع به . وعبد الرزاق: المصنف : (٣٤٠/٢) رقم (٣٦١٢) من طريق ابن جريج عن نافع به . وابن أبي شيبة : المصنف : (٢ /١٩٤) من طريق ابن أبي ليلى عن نافع به . وقال البيهقي : ((وهذا عن ابن عمر صحيح)) وصححه ابن عبد البر، كما نقله صاحب ((الجوهر النقي)): (٢٥٧/٢). ٤١٠ ٤١٧ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أن ابن عمر كان يفتي الرجل إذا رعف في صلاته أو أدركه القيء ووجد حدثاً أن يفعل مثل ذلك(١) . وكان المسور بن مخرمة يقول : ابتدأ صلاتك (٢). قال أبو عبيد : الذي عن المسور لا أدري أهو عن الزهري أو عن سالم(٣) ؟ ٤١٨ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن سالم بن [عبد الله بن] عمر كان إذا رأى في ثوبه دماً أو رعف انصرف ثم فعل مثل ذلك (٤) . قال : وكان رجال من أهل العلم منهم المسور بن مخرمة إذا رعف أحدهم انصرف فتوضأ ثم يعيد الصلاة من أولها . (١) أخرجه من طريق ابن شهاب عن سالم به : عبد الرزاق : المصنف : (٣٣٩/٢) رقم (٣٦٠٩) ومن طريقه : ابن المنذر : الأوسط : (١٨٤/١). وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)): (١ /٣٤٠) من طريق ابن جريج عن ابن شهاب عن سالم به . (٢) وأخرجه عنه : عبد الرزاق : المصنف : (٣٤٢/٢) رقم (٣٦٢٠) . والبيهقي: السنن الكبرى : (٢٥٧/٢). وذکره عنه : الطحاوي في ((اختلاف العلماء)) وابن عبد البر في ((الاستذكار)) كما في ((الجوهر النّقي)): (٢٥٦/٢ و٢٥٧) . (٣) وذكره عنه : في ((مصنف عبد الرزاق)): (٣٤٢/٢) و((سنن البيهقي)): (٢٥٧/٢): ((عن ابن شهاب الزهري)» . (٤) مضى تخريجه . ٤١١ ٤١٩ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا يحيى بن سعيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : إذا رعف الرجل في صلاة انصرف فتوضأ ثم بنى على صلاته ما لم يتكلم(١) . (١) أخرجه : مالك: المدونة الكبرى : (٣٩/١). وحكاه عن علقمة : ابن المنذر في ((الأوسط)): (١٦٨/١). وبعد هذا الأثر في نسخة ( أ) بياض ، وبه ينتهي الكتاب ، فاقتضى التنبيه . ولعل موضوع البياض الآثار ومذاهب علماء الأمصار الواردة في المسألة ، وهذه عادة الإِمام أبي عبيد في كتابه هذا ، فإنه بعد أن يسوق الأحاديث المرفوعة يردف بالآثار الموقوفة ومذاهب علماء الأمصار . وانظر الآثار الواردة في المسألة في : ((الأوسط)): (١٦٧/١ - ١٧٦) و((الحجة على أهل المدينة)): (٦٦/١ - ٧١) و((مصنف عبد الرزاق)): (٣٣٨/٢ - ٣٤٣) و(١٤٨/١ - ١٤٩) و((سنن البيهقي)): (٢٥٥/٢ - ٢٥٧) و((الخلافيات)): (٤٥/١ - ٤٨) مخطوط و((الموطأ)): (٣٨/١ - ٣٩). و((تنقيح التحقيق)): (٤٦٩/١ - ٤٨٣). انتهيتُ من التّعليق عليه وتخريج أحاديثه حامداً لله تعالى، ومصلّياً على رسوله ولية ، بعد صلاة الجمعة / الموافق الرابع والعشرين من ذي القعدة عام ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة النّبويّة المباركة ، ومنه - سبحانه - الحول والطّول، وعليه الاعتماد والتّكلان. ٤١٢ الفهارس الفهارس أولاً : فهرس المواضيع . ثانياً : فهرس الآيات . ثالثاً : فهرس الأحاديث . · رابعاً : فهرس الآثار . · خامساً : فهرس مذاهب علماء الأمصار . ٤١٤ فهرس المواضيع الموضوع الصفحة مقدمة المحقق ٥ دراسة عن المصنَّف والمصنَّف ٩ أولاً : المصنّف ١١ مصادر ترجمته ١٣ ترجمته ١٧ * اسمه ونسبه ومولده ١٧ نشأته وحياته ومناصبه ورحلاته ١٨ * شيوخه ٢٥ * تلاميذه ٢٧ * هل وقعت له رواية في الكتب الستة ؟ ٢٨ * عقيدته واتّباعه للسنّة وعلاقته مع الإِمام أحمد ٢٨ ٣٤ * مناظرته مع الإِمام الشافعي في القرء ٣٥ علمه وأدبه وهديه وسمته وثناء العلماء عليه * * مصنفاته ٤٢ * وفاته ٥٢ ٤١٥ ثانياً : المصنّف ٥٥ * نسبة الكتاب لمصنّفه ٥٧ * تراجم رواة الکتاب ٦١ * تحقيق اسمه ٦٨ * مخطوطاته ووصف النّسخ التي اعتمدتُ عليها في التحقيق ٦٩ * عملي في التحقيق ٧٣ ٧٥-٨٤ باب فضل الطّهور تكون بعده الصّلاة باب فضل الوضوء من غير ذكر صلاة بعده ١١٣ باب فضل الوضوء في غير حدث والرّخصة في تركه ١٢٩ باب الفضل في تسمية الله - عزّ وجلّ - عند الوضوء للصلاة ووجوبه والرخصة في تركه ١٤٠ باب فضل ذكر الله - جَلَّ وعَزَّ - بعد الوضوء والطهور وما يستحب من ذلك وإن لم تكن هناك صلاة ١٥١ باب فضل النّوم على طهارة وإن لم يكن هناك صلاة ١٥٥ ١٥٩ ذكر أبواب السّنن في عدد الوضوء ومقادير مائه والسّنة فيه باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً والسّنة فيه ١٦١ باب سنّة الوضوء في الثّلاث والاثنين ١٧٧ باب السنّة في الثلاث والواحدة ١٨٠ باب سنة الوضوء في الواحدة لا یزاد عليها ١٨١ باب مقدار الماء للطهور في الوضوء والغسل بالمدّ والصّاع وما فيه من السنّة ١٨٥ باب تقليل الماء في الوضوء وما يستحبّ من ذلك ١٩١ باب ما يستحب من الاقتصاد في الوضوء ويكره من السّرف فيه ١٩٢ باب الوضوء في الآنية التي من جواهر الأرض من النّحاس وغيره والرّخصة ٤١٦ * صور عن المخطوطات المعتمدة في التحقيق ٨٧ کتاب «الطهور)) ٨٩ فيه ما خلا الذّهب والفضّة ١٩٤ ٢٠٠ باب النّة في الوضوء والاغتسال وما في وجوبها وتركها باب ذکر الماء وما في طهارته ونجاسته من السنن والآثار ٢٠٩ ٢١١ باب التوسعة في طهارة الماء الذي لا نجاسة له من غير توقيت في مبلغه باب التّغليظ في نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاً ٢٢١ باب السنّة في التّوقيت الذي هو مفسر للبابين الأوّلین باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه ٢٢٦ الراكدة وموضع الاختیار منه ٢٣٣ باب ذكر الآبار ونحوها من المياه التي تمدّها العيون يمات فيها ٢٤١ باب ذكر الماء النّجس يتوضأ به ولا يعلم ذلك إلا بعد الصّلاة ٢٤٩ باب ذكر ما لا ینجس الماء من الهوام ونحوها من خشاشالأرض الذي لا دم له ٢٥١ باب الوضوء بسؤر المرأة وما فيه من الطّهارة وغيرها ٢٥٦ ٢٦٣ باب سؤر الكلب وما فيه من الكراهة والنّجاسة والتّغليظ باب ذكر سؤر الهرّة وما فيه من الرّخصة والكراهية ٢٧١ باب ذکر سؤر السباع وما فيه من الكراهة والرخصة سواء الکلب والھرّ ٢٨٣ باب سؤر البغل والحمار وغيره من صنوف الآسار وما فيه من الاختلاف ٢٨٨ باب ذكر ماء البحر والتّطهر به وما فيه من السّعة والكراهة ٢٩٣ باب ذكر المطاهر التي يتوضّأ منها العوام وما فيها من السّعة والرّخصة والكراهية ٣٠٤ باب الماء المسخن يكون للوضوء والاغتسال ٣٠٦ باب الوضوء بالماء الآجن والمتغيّر من غير نجاسة تخالطه ٣٠٩ باب الوضوء بالنّبيذ وما فيه من الرّخصة والكراهة ٣١٢ باب الوضوء باللبن والثلج ٣١٨ ذكر شرائع الوضوء في غسل مواضعه ٣٢٣ باب السنّة في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإِناء ٣٢٥ باب ذكر الاستنشاق والمضمضة والسنّة فيهما ٣٣١ ٤١٧ باب عدد المضمضة والاستنشاق والسنّة في جمعهما بغرفة وتفريقهما بغرفتين ٣٣٧ باب المضمضة والاستنشاق يستعان عليهما بالأصابع ٣٤٠ باب غسل الوجه في الوضوء وما يجب فيه ، وكيف سنّته ؟ ٣٤١ ٣٤٣ باب ذكر تخلیل اللحية مع غسل الوجه ٣٥٢ باب غسل الذّراعين في الوضوء وتقدیم أحدهما قبل الأخری باب ذکر مسح الرأس والسنّة فیه ٣٥٥ باب عدد مسح الرأس وما فيه من الآثار ٣٥٩ باب استئناف أخذ الماء الجديد لمسح الرأس ووجوب ذلك ٣٦٢ السنة في مسح الرأس مع الأذنين للوضوء ٣٦٣ باب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما في الوضوء ٣٦٤ باب ذكر الأذنين وموضعهما من الرأس والوجه ٣٦٥ باب الاستعانة بالأصابع في مسح الأذنين ومسح القفا ٣٧٢ باب غسل القدمین ووجوب ذلك مع العقبین ٣٧٤ باب وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنهما ٣٨٤ باب وجوب غسل القدمين مع التخليل بين أصابعهما ٣٨٤ باب المسح على القدمين والرّخصة في ترك غسلهما ٣٨٧ جماع أبواب الأحداث النّاقضة للوضوء ٣٩٥ باب وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصّلاة وغير الصلاة ٤٠٣ ٣٩٧ باب الانصراف في الصلاة للمحدث ووقت وجوبه ٤١٠ باب الوضوء من الرّعاف الذي ينصرف عن الصّلاة ٤١٣ الفهارس . ٤١٥ فهرس المواضيع ٤١٩ فهرس الآيات فهرس الأحاديث ٤٢١ فهرس الآثار ٤٣١ فهرس مذاهب علماء الأمصار ٤٤٧ ٤١٨ فهرس الآيات الآية الصفحة إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ٢٠٣ إن الصفا والمروة من شعائر الله ٣٥٥ سيماهم في وجوههم من أثر السجود ١٢٢ فاغسلوا وجوهكم ٣٤٢ - ٣٥٣ فامسحوا بر ؤوسکم وأرجلكم ٣٩٢ فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيّباً ٢٣٧ قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن ٢٨٧ وأقم الصّلاة طرفي النّهار وزلفاً من الليل ١٠٥ وأیدیکم إلى المرافق ٣٥٥ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ١٣٦ - ٢٠٥ يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ٣٥٥ ٤١٩