النص المفهرس

صفحات 381-400

= سلمة فيه ، منهم :
١ - مخرمة بن بكير عن أبيه به ، كما عند :
مسلم في ((الصحيح)): (٢١٣/١) رقم (٢٤٠) والبخاري في ((التاريخ)):
(١١١/٢/٢) وأبي عوانة في ((المسند)): (٢٣٠/١) والبيهقي في ((السنن الكبرى)):
(٦٩/١) والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)): (٢٩١/١) وعبد الغني في
((أوهام الحاكم)): (ص ٩٢) .
٢ - نعيم بن عبد الله المُجْمِر، كما عند :
مسلم في ((الصحيح)): (٢١٤/١) رقم (٢٤٠) والبخاري في ((التاريخ الكبير)):
(١١١/٢/٢) وعبد الغني في ((أوهام الحاكم)): (ص ٩٣ - ٩٤).
٣ - محمد بن عبد الرحمن ، كما عند :
مسلم في ((الصحيح)): (٢١٣/١) والبخاري في ((التاريخ)): (١١٠/٢/٢ - ١١١)
والخطيب في ((الموضح)): (٢٩٢/١) وعبد الغني في ((أوهام الحاكم)):
(ص ٩٩ - ١٠٠).
٤ - عمران بن بشير ، كما عند :
البخاري في ((التاريخ)): (١١١/٢/٢) والطيالسي في ((المسند)) رقم (١٥٥٢) وأبي
عوانة في ((المسند)): (٢٥١/١) وأحمد في ((المسند)): (٤١/٢ - ٤٢ - مع الفتح الرباني)
والبيهقي في ((السنن الكبرى)): (٦٩/١) والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)):
(٢٩٢/١ -٢٩٣) والشّافعي في ((الأم)): (٤٣/١) وعبد الغني في ((أوهام الحاكم)):
(ص ١٠٠ - ١٠١ - بتحقيقي) وإسحاق بن راهويه في ((المسند)): (١٣١/١/٤/ب).
٥ - أبو الأسود يتيم عروة ، كما عند :
الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): (٣٨/١) وابن جرير في ((جامع البيان)):
(١٣٢/٦ - ط دار الفكر) وأشار إليه المزي في ((تحفة الأشراف)): (٤٠٢/١١).
بهذه الوجوه جميعاً ، يتبين لنا بوضوح وهم عكرمة بن عمار !!
وحديث سالم سبلان أو مولى دوس عن عائشة حسن ، قاله البخاري كما في ((العلل
الكبير)) : (١٢٠/١) للترمذي .
هذا ولم ينفرد أبو سلمة بن عبد الرحمن وسالم سبلان به عن عائشة ، فقد رواه عنها
أيضاً :
١ - هشام بن عروة عن أبيه ، كما عند :
ابن ماجه في ((السنن)): (٥٤/١) رقم (٤٥١) وأبي عوانة في ((المسند)): (٢٥٢/١) _
٣٨١

٣٧٦ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا أبو النّضر عن شيبان عن
يحيى بن أبي كثير عن سالم مولى دَوْس عن عائشة أنّها قالت ذلك
لعبد الرحمن عن النبي ◌َلير (١).
٣٧٧ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال أخبرنا عمر بن يونس
اليمامي عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن
عبد الرحمن قال حدثني أبو سالم أو قال سالم مولى المهري أنه سمع عائشة
تقول ذلك لعبد الرحمن أيضاً عن النّبيّ وَلَّ(٢).
٣٧٨ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن
سفيان عن أبي إسحق عن سعيد بن أبي كريب عن جابر بن عبد الله قال : قال
رسول الله وَله: ويل للعراقيب من النار(٣).
= والدارقطني في ((السنن)): (٩٥/١).
٢ - عبد العزيز بن عبيد الله ، كما عند :
الطبراني في ((مسند الشاميين)): (ورقة ٢٨٢) مخطوط .
ورواه مالك في ((الموطأ)): (١٩/١ - ٢٠) رقم (٥) بلاغاً .
وقال ابن عبد البر - كما في ((نظم المتناثر)): (ص ٤١) -: ((حديث عائشة مدني
حسن)) .
وأورده الكتاني في ((نظم المتناثر)): (ص ٤٠ - ٤١) والسيوطي في ((الأزهار
المتناثرة)): (ص ٤٢) عن جماعة من الصحابة .
وقد صرح بتواتر هذا الحديث جماعة غيرهما ، منهم : المناوي في ((فيض القدير)):
(٣٦٧/٦) وشارح كتاب ((مسلّم الثّبوت)) في الأصول، كما في ((نظم المتناثر)):
(ص ٤١) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه من طرق عن أبي إسحاق به :
المصنَّف : رقم (٣٧٩).
وابن أبي شيبة : المصنّف: (٢٦/١) والمسند: كما في ((مصباح الزجاجة)):
(١٨٢/١) ومن طريقه:
٣٨٢
=

٣٧٩ - قال محمد حدثنا أبو بكر وحدثنا خلف بن هشام قال ثنا أبو
الأحوص(١) عن أبي إسحق عن سعيد بن أبي كرب أو ابن أبي كُرَيْب ـ شك
خلف ـ عن جابر بن عبد الله مثله (٢).
٣٨٠ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا حسان بن عبد الله
عن ابن لهيعة عن عبد رب بن سعيد عن سليمان بن كيسان عن سعيد بن أبي
کرب عن جابر بن عبد الله عن النّبيّ نَّهَ: ويلٌ للعراقيب من النّارِ(٣).
=
ابن ماجه : السنن: (١ /١٥٥) رقم (٤٥٤).
والطحاوي: شرح معاني الآثار: (٣٨/١).
وابن المنذر : الأوسط : (٤٠٦/١).
وابن جرير: جامع البيان: (١٣٢/١ و١٣٢ - ١٣٣).
والطيالسي : المسند : رقم (١٧٨ - المنحة).
وأحمد: المسند: (٣٦٩/٣ و ٣٩٣).
والبخاري : التاريخ الكبير : (٥١٠/٣).
وأبو يعلى: المسند: (٥٢/٤ و١١٠) والمعجم: رقم (١٥).
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): (١ /١٨٢) :
((هذا إسناد رجاله ثقات)) .
وقال محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه على ((سنن ابن ماجه)): (١٥٥/١):
((حديث جابر، رجال إسناده ثقات ، إلا أن أبا إسحاق كان يدلس ، واختلط
بأخرة)) !!
قلت : أبو إسحاق صرح بالسّماع في رواية أحمد وغيره ، وروى عنه هذا الحديث
أبو الأحوص : سلام بن سليم ، وهو ثقة متقن ، كما قال ابن معين ، وسماعه من أبي
إسحاق قديم ، فسلمت الآفتان ، وصح الحديث ، والحمد لله وحده .
والعرقوب : العصب الموثق خلف الكعبين .
(١) وقع في ((سنن ابن ماجه)): رقم (٤٥٤): ((الأحوص)) وسقطت كلمة (أبو) وهو
خطأ ، فلتصحح .
(٢) مضى تخريجه .
(٣) إسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح ، وقد تقدم.
وله طريق أخرى عند أبي يعلى في ((المسند)): (٢٠١/٤) من طريق ابن نمير عن
محاضر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به .
٣٨٣
=

باب
وجوب غسل القدمين ووجوب ذلك مع باطنها
٣٨١ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا ابن بكير وعبد الله بن
صالح عن الليث بن سعد عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن
عبد الله بن الحارث بن جَزْء قال سمعت رسول الله صل* يقول: ويل
للأعقاب ، وبطون الأقدام من النّار(١).
٣٨٢ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا شريك عن زياد بن
علاقة عن ابن عريا قال : رأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رجلاً قد
غسل ظاهر قدميه ، وترك باطنهما ، فقال : للنّار تركته !!
باب
وجوب غسل القدمين مع التّخليل بين أصابعهما
٣٨٣ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الله بن صالح وابن
أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري قال سمعت أبا عبد الرحمن
الْحُبُلِيّ يقول سمعت المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد القُرَشِيّ يقول: رأيتُ رسول
الله وَالله يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه(٢).
وإسنادها صحيح على شرط مسلم .
=
وتابع محاضراً: الوليد بن القاسم ، عند الطبراني في ((المعجم الصغير)): (٧/٢).
و((عبد رب بن سعيد)) أغفله الحسيني ومن تبعه، وزعم التّاج السبكي في ((شرح
المختصر)) أنه مجهول ، وسبب ذلك : غلط أو تحريف وقع في اسمه من أجل الرواية ،
والصواب: ((عبد ربّه بن سعيد)) هو الأنصاري، ثقة مشهور، من رجال ((التّهذيب)):
(١١٥/٦) أفاده الحافظ في ((تعجيل المنفعة)): (ص ٢٤٥ - ٢٤٦).
(١) مضى تخريجه. انظر رقم (٣٧٣).
(٢) أخرجه من طرق عن ابن لهيعة به :
الترمذي : أبواب الطهارة: باب ما جاء في تخليل الأصابع : (١ /٥٧) رقم (٤٠) . =
٣٨٤

٣٨٤ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الرحمن عن سفيان
عن منصور عن طلحة قال قال عبد الله بن مسعود(١): خَلّلوا ما بين الأصابع لا
يحشوها الله ناراً (٢).
وأبو داود : كتاب الطهارة : باب غسل الرّجلين: (٣٧/١) رقم (١٤٨) ومن
=
طريقه :
البغوي : شرح السنة: (٤١٩/١) رقم (٢١٤) .
وأحمد : المسند : (٢٢٩/٤) .
وابن عبد الحكم : فتوح مصر : (ص ٢٦١) .
والبيهقي : السنن الكبرى: (٧٦/١).
وقال الترمذي :
((هذا حديث حسن غريب)) لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)) !!
وقال النووي في ((المجموع)): (٤٢٤/١) :
((حديث ضعيف !! فإنه من رواية عبدالله بن لهيعة ، وهو ضعيف عند أهل الحديث))
قلت :
لم ينفرد به ابن لهيعة ، وتابعه :
الليث بن سعد وعمرو بن الحارث ، كما عند :
· البيهقي في ((السنن الكبرى)): (٧٧/١) وابن أبي حاتم كما في ((النّكت الظّراف)):
(٣٧٦/٨) وأبو بشر الدولابي والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((تلخيص الحبير)):
(١ / ٩٤) .
وقال ابن حجر: ((وصححه ابن القطّان)).
وقال الزّيلعي في ((نصب الراية)): (٢٧/١) :
((ذكره ابنُ القطّان في ((كتابه)) من طريق ابن لهيعة ، ثم قال :
ابن لهيعة ضعيف إلا أنه قد رواه غيره ، فصحّ بإسنادٍ صحيح)) .
ونقل تصحيحه عن ابن القطان: ابن الملقن في ((خلاصة البدر المنير)):
(٣٨/١ - ٣٩) وقال:
((نقل الدارقطني والبيهقي عن مالك أنه قال: هذا حديث حسن)).
(١) جاء في الأصل هكذا :
((عن طلحة قال: قال رسول الله وَلقر عبد الله بن مسعود: خللوا ... )) !!
وهو خطأ، والصواب حذف (قال رسول الله وَّة).
(٢) أخرجه :
=
٣٨٥

٣٨٥ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا عبد الرحمن عن سفيان
عن أبي مسكين عن هزيل بن شرحبيل قال : قال عبد الله : لينهكن ما بين
أصابعهم بالطّهور ، أو لينهكنها النّار(١) .
٣٨٦ - حدثنا محمد قال ثنا أبو بكر قال ثنا خلف بن هشام قال ثنا أبو
الأحوص عن أبي إسحق الهمداني قال حدثني من سمع حذيفة يقول : خَلّلوا
ما بين الأصابع في الطهور ، لا تخللّها النار(٢).
٣٨٧ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم قال أخبرنا غيلان
مولى بني مخزوم قال: رأيت ابن عمر غسل قدميه غسلاً ، ورأيتُه يتّع ما بين
الأصابع(٣) .
ابن أبي شيبة : المصنف: (١٠/١).
=
وعبد الرزاق: المصنف : (٢٣/١ - ٢٤) رقم (٧١) .
والطبراني : المعجم الكبير: (٢٨٢/٩) رقم (٩٢١٣).
وإسناده حسن .
(١) أخرجه من طرق عن هزيل به :
عبد الرزاق: المصنف : (٢٢/١ - ٢٣) رقم (٦٨).
وابن أبى شيبة: المصنف : (١٠/١).
وابن جرير: جامع البيان : (١٢٦/٦).
والطبراني: المعجم الكبير : (٢٨٢/٩) رقم (٩٢١١) و(٩٢١٢).
وتفرّد زید بن أبي الزرقاء عن سفيان الثوري في رفعه عن ابن مسعود ، کما عند :
ابن أبي حاتم في ((العلل)): (٧٠/١) والطبراني في ((الأوسط)): رقم (٢٦٩٥) وكما
في ((المجمع)): (٢٣٦/١) وقال أبو حاتم: ((رفعه منكر)).
والأثر عند سفيان الثوري في ((جامعه)) كما في ((تلخيص الحبير)): (٩٤/١).
(٢) أخرجه :
عبد الرزاق: المصنف: (٢٣/١ - ٢٤) رقم (٧١) .
وابن أبي شيبة : المصنف : (١٧/١).
(٣) أخرجه :
عبد الرزاق: المصنف : (٢٤/١ و٢٤ - ٢٥).
وابن جرير : جامع البيان: (١٢٦/٦).
٣٨٦

باب
المسح على القدمين والرخصة في ترك غسلهما
٣٨٨ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم قال أخبرنا
يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس الثّقفي قالى : رأيتُ رسول الله
﴿﴿ أَتِى كِظَامَةً قوم، فتوضأ، ومسح على قدميه .
قال أبو عبيد : وقال هشيم : يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي
أوس عن النبيّ ◌ََّ(١).
(١) رواه جماعة عن يعلى بن عطاء ، منهم :
أولاً : حماد بن سلمة ، كما عند :
ابن خزيمة ومن طريقه : الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): (٩٦/١) من طريق
حجاج به .
وأحمد : المسند : (٩/٤) من طريق بهز بن أسد به .
والحسن بن سفيان ومن طريقه : ابن حبان: (٣١٤/٢ - مع الإِحسان) من طريق
هدبة بن خالد به .
والطيالسي في ((المسند)) رقم (١١١٣) ومن طريقه: البيهقي في ((السنن الكبرى)):
(٢٨٧/١) عن حماد به .
والدولابي في ((الكنى والأسماء)): (١٦/١) من طريق أبي نصر الليث الشاشي ثنا
هدبة بن خالد به .
والطبراني في (الكبير)): (٢٢٢/١) رقم (٦٠٥) من طريق علي بن عبد العزيز وأبي
مسلم الكشي عن الحجاج به.
وقال حماد: ((عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس)).
وفيه : المسح على النّعلين لا على القدمين !!
ثانياً : هُشَيْم بن بَشِيْر ، كما عند :
المصنف هنا وفي ((غريب الحديث)): (٢٦٨/١) وأبي داود في ((السنن)): (٤١/١)
رقم (١٦٠) من طريق مسدد وعباد بن موسى، وقال :
((وقال عباد: رأيت رسول الله وَ﴿ أتى كظَامة قَوْمٍ - يعني الميضأة - ولم يذكر مسدد
الميضأة والكظامة)) .
ومن طريق أبي داود: البيهقي في ((السنن الكبرى)): (٢٨٦/١).
٣٨٧
=

ومن طريق أبي عبيد: ابن جرير في ((التفسير)): (١٣٤/٦).
وقال مسدد وعباد: ((ومسح على نعليه وقدميه)).
وقال المصنف: ((ومسح على قدميه)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)): (٢٢١/١) رقم (٦٠٣) من طريق ابن أبي
شيبة عن هشيم به . وقال: ((ومسح على قدميه)).
وأحمد في ((المسند)): (٨/٤) عن هشيم مختصراً به ، ولفظه ((أتى كظامة قوم
فتوضأ)» .
وسعيد بن منصور ومن طريقه: الحازمي في ((الناسخ والمنسوخ)): (ص ٩٩) وابن
شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)): رقم (١٢٤) عن هشيم به ، مثل لفظ أبي عبيد .
وقال هشيم: ((عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس)) !! وقال أيضاً: ((كان هذا في
أول الإِسلام)».
وأخرجه الحربي في ((غريب الحديث)): (١٢١٢/٣) من طريق شجاع عن هشيم
مختصراً، وقال: ((عن يعلى عن أوس)).
ثالثاً : شريك ، كما عند :
ابن أبي شيبة في ((المسند)) كما في ((نصب الراية)): (١٧١/١) وفيه: ((ومسح على
خفّيه)) !! وفي ((المصنف)): (١٩٠/١) ومن طريقه: الطبراني في ((الكبير)): (٢٢٢/١)
رقم (٦٠٦) وفيه ((ومسح على نعليه)) وكذا وقع في: ((مسند أحمد)): (١٠/٤) و((شرح
معاني الآثار)) : (٩٧/١).
واضطرب فيه شريك، فقال تارة: ((عن يعلى بن عطاء عن أوس)) وتارة: ((عن يعلى
عن ابن أبيٍ أوس عن أوس)» .
رابعا : شعبة ، ورواه عنه :
یحیی بن سعيد ، كما عند :
أحمد في ((المسند)): (٨/٤) وابن جرير في ((التفسير)): (١٣٤/٦) والطبراني في
(الكبير)): (٢٢٢/١) رقم (٦٠٧) و(٦٠٨) والحازمي في ((الناسخ والمنسوخ)):
(ص ٩٩ - تحقيق ( !! ) عبد المعطي قلعجي) وسقط منه (شعبة) فجاء السند فيه هكذا :
((يحيى بن سعيد عن يعلى)) !!
وقال شعبة: ((عن يعلى عن أبيه عن أوس)).
وقال الحازمي :
«لا يعرف هذا الحديث مجرداً متصلاً إلا من حديث يعلى بن عطاء ، وفيه اختلاف
أيضاً ، وعلى تقدير ثبوته ذهب بعضهم إلى نسخه)) .
٣٨٨
=

قال أبو عبيد :
٣٨٩ - وبلغني عن سفيان بن عيينة عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال
حدثتني الرُّبَيِّع قالت : أتاني ابن عمر لك - تعني ابن عباس - فسألني
الوضوء ، فحدّثته ، فقال : ما أجد في الكتاب إلا غسلتين ومسحتين(١).
قلت : وهو قول الطحاوي وابن حزم، كما في ((الفتح)): (٢٦٦/١).
=
وعطاء العاوي ، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ولم يرو عنه غير ابنه ، وقال أبو الحسن
ابن القطان: مجهول الحال ، وتبعه الذهبي في ((الميزان)): (٧٨/٣).
وقال الحازمي أيضاً :
((أما الأحاديث الواردة في غسل الرجلين كثيرة جداً، مع صحتها ، فلا يعارضها مثل
حديث يعلى بن عطاء ، لما فيه من التزلزل ، لأن بعضهم رواه عن يعلى عن أوس ، ولم
يقل عن أبيه . وقال بعضهم : عن رجل ، ومع هذا الاضطراب ، لا يمكن المصير إليه ،
ولو ثبت كان منسوخاً ، كما قاله هشيم)).
وقال البيهقي في طريق حماد :
((وهذا الإِسناد غير قوي ، وهو يحتمل ما احتمل الحديث الأول ، والذي يدلّ على
أن المراد به: غسل الرّجلين في النّعلين)».
ولم يتابع المصنف عن هشيم على لفظ (ومسح على قدميه) - فيما وقفتُ عليه - إلا
سعيد بن منصور ، وزاد عباد ومسدد (ومسح على نعليه وقدميه) ورواه ثلاثة آخرون ،
بلفظ: ((على نعليه)) واضطرب فيه شريك ، فقاله هكذا مرة ، وقال أخرى (على خفّيه) ولم
يتابعه عليها أحد ، وإن كان لفظ ((مسح على قدميه)) غير موجود في الحديث ، فالوهم من
هشيم لا من المصنف ولا من سعيد بن منصور ، وإن كان محفوظاً ، فهو منسوخ كما صرح
به هشيم .
وقال المصنّف في ((غريب الحديث)): (٢٦٩/١) في تفسير (الكِظامة): «سألتُ
عنها الأصمعي وأهل العلم من أهل الحجاز ، فقالوا : هي آبار تحفر ويباعد ما بينها ، ثم
يخرق ما بين كل بئرين بقناة ، تؤدى الماء من الأولى إلى التي تليها ، حتى يجتمع الماءُ
إلى آخرتهن ، وإنما ذلك من عَوَزِ الماء ليبقى في كلّ بئر ما يحتاج إليه أهلها للشّرب وسقي
الماء ، ثم يخرج فضلها إلى التي تليها ، فهذا معروف عند أهل الحجاز)).
(١) أخرجه موصولاً:
عبد الرزاق : المصنف : (١٩/١).
والبيهقي : السنن الكبرى : (٧٢/١) .
٣٨٩

قال أبو عبيد : يعني أنه جعل في القدمين المسح مثل الرأس .
٣٩٠ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أيوب قال : رأيت عكرمة يمسح على رجليه قال : وكان يقوله(١).
٣٩١ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
يونس عن الحسن قال : إنما هو المسح على القدمين وكان يقول : ظاهرهما
وباطنهما (٢).
٣٩٢ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم عن منصور عن
الحسن قال : كانت قراءته على المسح ، وكانت صفته على الغسل(٣).
٣٩٣ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
داود بن أبي هند عن الشعبي قال : إنما المسح على الرّجلين ، ألا ترى أن ما
كان عليه الغسل جعل عليه التّيمم ، وما كان عليه المسح أهمل(٤) .
وابن جرير: جامع البيان: (١٢٨/٦).
عيدـ
(١) أخرجه ابن جرير في ((جامع البيان)): (١٢٩/٦) والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)): (١ /٤٠).
وحكاه عنه: ابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١١/١) وابن حجر في ((الفتح)):
(٢٦٨/١) .
(٢) أخرجه: ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١٩/١).
وحكاه عنه: ابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١١/١) والقرطبي في ((الجامع لأحكام
القرآن)): (٩١/٦) وابن العربي في ((أحكام القرآن)): (٥٧٧/٢).
وقال الجصاص في ((أحكام القرآن)): (٣٤٩/٣):
((والمحفوظ عن الحسن البصري : استيعاب الرّجل كلها بالمسح، ولستُ أحفظ عن
غيره ممن أجاز المسح من السلف هو على الاستيعاب ، أو على البعض)) .
(٣) مضى تخريجه .
(٤) أخرجه :
عبد الرزاق : المصنف : (١٩/١).
وابن جرير : جامع البيان : (١٢٩/٦).
وحكاه عنه: ابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١١/١) وابن حجر في ((الفتح)) :=
٣٩٠
:

قال أبو عبيد : يعني في الوضوء .
قال أبو عبيد : والأمر المعمول به عند النّاس : الأخذ بالأحاديث الأولى
التي فيها وجوب غسل الأقدام ، ظواهرها وبواطنها وأعقابها ، فلا يجزىء غير
ذلك ، فإن ترك تارك شيئاً منها ، حتى صلّى ، كانت عليه إعادة صلاته .
وهذا هو قول العلماء من أهل الحجاز والعراق وأصحاب الأثر والرأي ، لا
أعلمهم يقولون غيره(١).
ومنه قول عائشة : لأن أحزهما بالسكاكين ، أحبُّ إليّ من أن أمسح
عليهما .
٣٩٤ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم عن يحيى بن
سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها(٢).
قال أبو عبيد : على أن بعض أصحاب الحديث كان يتأوله في المسح
على القدمين، ويصدق ذلك حديثها عن النبي ◌ّة: ((ويل للأعقاب من
النار))(٣)، فهل يكون هذا إلا على الأقدام !! وهي كانت أعلم بمعنى
حديثها .
= (٢٦٨/١) وابن قدامة في ((المغني)): (١٢٠/١).
(١) وبه قال ربيعة ومالك وأصحابه من أهل المدينة ، وغيرهم ، وكذلك قال سفيان
الثّوري والحسن بن صالح وابن أبي ليلى وأصحاب الرأي من أهل الكوفة ، والأوزاعي
وسعيد بن عبد العزيز ، ومَنْ وافقهما من أهل الشام والليث بن سعد ، ومن تبعه من أهل
مصر . وهو قول عبيد الله بن الجسن ومن وافقه من أهل البصرة ، وكذلك قال الشافعي
وأصحابه ، وأبو ثور وغيره ، وهو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد ، قاله
ابن المنذر في ((الأوسط»: (١ /٤١٣) وقال :
((وهو قول كل من حفظت عنه من أهل العلم)).
وقال ابن أبي ليلى - كما في ((الفتح)): (٢٦٦/١) و((المغني)): (١٢٠/١) -:
أجمع أصحاب رسول الله ◌َّل على غسل القدمين . رواه سعيد بن منصور.
(٢) أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)): (٧٧/١).
(٣) مضى تخريجه .
٣٩١

٣٩٥ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا محمد بن كثير عن زائدة
عن عبد الملك قال قلت لعطاء: هل علمت أحداً من أصحاب رسول الله وله
كان يمسح على قدميه ؟ فقال : لا والله ما أعلمه (١).
٣٩٦ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا هشيم قال أخبرنا خالد
عن عكرمة عن ابن عباس: أنّه قرأها ﴿فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم﴾
بالنصب وقال : عاد إلى الغُسْل (٢).
٣٩٧ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا أبو عوانة عن هشام بن
عروة عن أبيه أنه قرأها بذلك ﴿وأرجلكم﴾ وقال عاد إلى الغسل (٣).
قال أبو عبيد : فكل هذه الأحاديث حجة في الغسل ، ومن قرأها
(١) أخرجه :
الطحاوي : شرح معاني الآثار : (١ /٤١) ومن طريقه:
الحازمي : الاعتبار في الناسخ والمنسوخ : (ص ٩٩) .
وأخرجه أيضاً: ابن جرير في ((التفسير)): (١٢٨/٦).
(٢) أخرجه :
ابن أبي شيبة : المصنف: (٢٠/١) .
والطحاوي: شرح معاني الآثار: (٣٩/١ - ٤٠).
وابن جرير: جامع البيان: (١٢٧/٦).
وسعيد بن منصور: كما في ((المغني)): (١٢٢/١ -١٢٣).
وابن المنذر : الأوسط : (١ /٤١٠ و ٤١١) .
والبيهقي : السنن الكبرى : (١ /٧٠).
(٣) أخرجه :
الطحاوي : شرح معاني الآثار : (١ /٤٠).
وابن أبي شيبة: المصنف : (١ /٢٠).
وابن جرير : جامع البيان : (١٢٧/٦) .
والبيهقي : السنن الكبرى: (١ / ٧٠) .
وحكاه عنه: ابن المنذر في ((الأوسط)): (١ /٤١١).
٣٩٢
٠
=

بالخفض (١) أراد المسح(٢). وكذلك روي عن أنس(٣) والحسن (٤). وقد
ذكرنا ذلك في كتاب ((القرآآت)) (٥) .
(١) قال ابن المنذر في ((الأوسط)): (١ /٤١١ - ٤١٢):
((وقرأها بعضهم (وأرجلكم) بالخفض ، وممن روي عنه ، أنه قرأها كذلك : أنس بن
مالك والحسن البصري والشعبي وعكرمة)) .
وقال أيضاً :
((قال أبو عبيد: وهي قراءة أبي جعفر وعاصم والأعمش وأبي عمرو وحمزة)).
(٢) قال ابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١٢/١).
((قال أبو عبيد: ومَنْ قرأها خفضاً، لزمه أن يمسح على القدمين من غير خف)).
(٣) رواه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١٢/١) من طريق أبي عبيد ثنا هشيم عن
حميد عن أنس أنه كان يقرأها (وأرجلكم) على الخفض .
وأخرجه أيضاً :
ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١٩/١) وابن جرير في ((جامع البيان)): (١٢٨/٦)
والحازمي في ((الناسخ والمنسوخ)): (ص ٩٩) .
(٤) تقدم. انظر رقم (٣٩١) و(٣٩٢) .
(٥) انظر تعريفاً في الكتاب في مقدّمة كتابنا هذا .
ونقل عن أبي عبيد أنه كان يقرأ (وأرجلكم) بالنصب :
النووي في ((المجموع)): (٤٢١/١) والعيني في ((البناية في شرح الهداية)):
(٩٨/١) وابن المنذر في ((الأوسط)): (٤١١/١) فقال في قراءة النصب: ((وبه قرأ أبو
عبيد، قال - أي أبو عبيد -: على معنى غسل الأقدام، لأن سنة رسول الله وصله ، إنما مضت
على غسلها ، إذا كانت الأقدامُ باديةً ، لا خِفَافَ عليها ، وكذلك القراءة بهذا التأويل ،
وكذلك كان الشافعي يقرأها)) .
٣٩٣

جماع أبواب الأحداث
الناقضة للوضوء

باب
وجوب الوضوء من الريح وغيرها في الصَّلاة وغير الصَّلاة
٣٩٨ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا الفضل بن دكين عن
عبد الملك بن مسلم الحنفي عن عيسى بن حَطّانٍ عن مسلم بن سلام عن علي
- يعني ابن طلق - أن أعرابياً أتى النبي وَ لّ فقال يا رسول الله إنا نكون بهذه
البادية فيكون في الماء قلّة ، ويكون من أحدنا الرويحة . فقال رسول الله
وَلّى : إذا فسا أحدكم فليتطهر ولا تأتوا النّساء في أدبارهن فإن الله لا يستحي من
الحق(١).
(١) أخرجه :
عبد الرزاق : المصنف : (١٣٩/١) رقم (٥٢٩) من طريق معمر عن عاصم بن
سليمان عن مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان ( !! ) عن قيس ( !! ) بن طلق .
قلت : وفي هذا السّند خطان :
الأول: ((مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان)) والصواب عكسه ((عن عيسى عن
مسلم)) .
والثاني: ((قيس)) والصواب ((علي))، وأخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق على
الصواب ، كما ذكره ابن كثير فى ((تفسيره)): (١ /٢٧٠).
ورواه على الصواب جماعة أيضاً ، منهم :
أبو داود: كتاب الطهارة: باب من يحدث في الصَّلاة: (٥٣/١) رقم (٢٠٥) =
٣٩٧

.
= وكتاب الصلاة: باب إذا أحدث فى صلاته يستقبل: (٢٦٣/١ - ٢٦٤) رقم (١٠٠٥) ومن
طريقه :
البغوي: شرح السنة: (٢٧٧/٣ - ٢٧٨) رقم (٧٥٢) .
والترمذي : أبواب الرضاع : باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن :
(٤٦٨/٣) رقم (١١٦٤) .
والنسائي: السنن الكبرى : كتاب عشرة النساء : رقم (١٣٨) وكما في ((تحفة
الأشراف)): (٤٧١/٧) و((نصب الراية)): (٦٢) و((الإِصابة)): (٥١٠/٢) ترجمة
((علي بن طلق)).
والدارقطني: السنن : (١٥٣/١).
وابن حبان : (٤/٤) رقم (٢٢٣٤ - مع الإِحسان) و(٢٠٠/٦ - ٢٠١) رقم (٤١٨٧ -
مع الإِحسان) .
والطحاوي : شرح معاني الآثار : (٤٥/٣).
والبيهقي : السنن الكبرى: (٢٥٥/٢) والسنن الصغرى: (١٥/١) رقم (٢٢).
كلهم من طريق عاصم به على الصواب ، كما عند المصنّف .
وأخرجه :
الترمذي : أبواب الرضاع : باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن :
(٤٦٨/٣) والنسائي: السنن الكبرى: عشرة النساء: رقم (١٣٩) وكما في ((تحفة
الأشراف)) : (٤٧١/٧).
والخطيب: تاريخ بغداد : (٣٩٩/١٠) من طريق: أحمد: المسند: (٨٦/١)
كلهم عن وكيع عن عبد الملك بن مسلم الحنفي عن أبيه عن علي به .
ووهم فيه وکیع .
رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) .: (٣٩٨/١٠) من طريق شبابة بن سوار عن عبد
الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام به ، وقال عقبه :
((روى الحديث وكيع بن الجراح عن عبد الملك بن مسلم عن أبيه ، ولم يسمعه ،
عبدُ الملك من أبيه ، وإنما رواه عن عيسى بن حطّان عن أبيه مسلم بن سلام ، كما سقناه
عن شبابة عنه)) وكذا قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)): (١١٩/١٠).
وقال الخطيب أيضاً :
((وقد وافق شبابة :
عبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وأبو قتيبة : مسلم بن قتيبة ، وأحمد بن خالد =
٣٩٨

٣٩٩ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا حفص بن غياث عن
عاصم بن سليمان عن عيسى بن حطّان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق
قال قال رسول الله وَ ل﴿ إذا أحدث أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ ثم
يجيء فيصلي (١).
قال أبو عبيد : هذا الذي ذكرناه في الحديث الأول : لا أراه علي بن
أبي طالب(٢) ، إنما هو عندنا علي بن طلق (٣) لأن حديثه المعروف عنه وكان
= الوهبي وعلي بن نصر الجهضمي ، فرواه كلهم عن عبد الملك عن عيسى بن حطان عن
مسلم بن سلام)) انتهى .
قلت :
ورواية أبي نعيم - الفضل بن دكين - عند المصنّف .
ورواية أحمد بن خالد، عند النسائي في ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة
الأشراف)): (٤٧١/٧) ورواه عن إسماعيل بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن مسلم بن
سلام عن عيسى بن حطان عن علي بن طلق . وروى عنه عن ليث عن عيسى بن حطان
عن علي بن طلق، من غير ذكر ((لمسلم بن سلام)) فيه. انظر: ((التحفة)): (٤٧٢/٧).
وقال الترمذي :
((حديث حسن ، وسمعت محمداً يقول :
لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث)) .
وأعله ابن القطان بأن مسلم بن سلام الحنفي لا يعرف ، كما في ((تلخيص الحبير)):
(٢٧٤/١) و((نصب الراية)): (٦٢/٢).
قلت :
نقل الخطيب في ((التاريخ)): (٣٩٩/١٠) توثيقه عن ابن معين ، وقال فيه أبو داود :
(«ليس به بأس)) .
فإسناده حسن على أقلّ أحواله ، والله أعلم .
وقال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٩٩/٤): ((رجاله ثقات)).
(١) مضى تخريجه من طريق عاصم به برقم (٣٩٨).
(٢) ذكره أحمد في ((مسنده)): (٨٦/١) في مسند ((علي بن أبي طالب)) وكذلك فعل
الرافعي في ((فتح العزيز)) كما ذكر ابن حجر في ((تلخيص الحبير)): (٢٧٤/١).
والهيثمي في ((المجمع)): (٢٤٣/١) و(٢٩٩/٤) وذكره المجد ابن تيمية في
((المنتقى)) (٣٥٢/٦ - مع النيل) في مسنده ومسند علي بن طلق.
=
٣٩٩

رجلاً من بني حنيفة من أهل اليمامة وأحسبه والد طلق بن علي(١) الذي سأل
النبيَّ وَّر عن مس الذكر(٢).
٤٠٠ - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو عبيد قال ثنا محمد بن كثير عن
الأوزاعي عن واصل بن أبي جميل عن مجاهد قال كان رسول الله وَّ في نفر
من أصحابه فوجد ريحاً فقال ليقم صاحب هذه الريح ، فليتوضأ ، فلم يقم
أحد حتى قال ذلك ثلاث مرات ثم قال : إن الله لا يستحي من الحق . فقال
العباس بن عبد المطلب أونقوم كلنا يا رسول الله فنتوضأ قال رسول الله وكلالطيار:
وتعقّب الحافظ ابن حجر الرافعي فقال : ((هكذا نسبه فقال : علي بن أبي طالب ،
=
وهو غلط ، والصواب : علي بن طلق وهو اليمامي)).
والعجب من الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - فإنه نصر ما وقع في المسند ،
على الرغم من تصريح الرواة بخلافه. انظر: ((شرح المسند)): (٦٤/٢) .
قال الخطيب في ((التاريخ)): (٣٩٩/١٠):
((وعليّ الذي أسند هذا الحديث ليس بابن أبي طالب، وإنما هو عليّ بن طلق
الحنفي ، بيّن نسبه الجماعة الذين سميناهم في روايتهم هذا الحديث عن عبد الملك ،
وقد وهم غير واحد من أهل العلم ، فأخرج هذا الحديث في مسند علي بن أبي طالب عن
النبي ◌َّ)).
(١) نقله عن أبي عبيد: ابن حجر في ((تلخيص الحبير)): (٢٧٤/١) ونقله في
((تهذيب التهذيب)): (٢٩٩/٧) عن ابن عبد البر ، وقال :
((قلت : هذا ظن قوي ، لأن النسب الذي ذكره خليفة هو النسب المتقدّم في ترجمة
طلق بن علي من غير مخالفة ، وجزم به العسكري)) وانظر: ((التاريخ الكبير)): (٣٥٨/٤)
و(٢٨١/٦) .
(٢) يشير المصنّف إلى حديث: ((أن طلقاً سأل النبي وَّه عن الرجل يمس ذكره وهو
في الصلاة ، فقال : لا بأس به ، إنما هو كبعض جسدك)).
أخرجه الترمذي في ((الجامع)): (٨٦/١) وأبو داود في ((السنن)): (٧٢/١) والنسائي
في ((المجتبى)): (١٠١/١) وابن ماجه في ((السنن)): (١٦٣/١) وأحمد في ((المسند)):
(٢٢/٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): (٧٥/١) والبيهقي في ((السنن الكبرى)):
(١٣٥/١) و((الخلافيات)): (١/٣٧/١) مخطوط وعبد الرزاق في ((المصنف)): (١١٧/١)
وابن المنذر في ((الأوسط): (٢٠٣/١) ومحمد بن الحسن في ((الحجّة على أهل
المدينة)): (٦٠/١).
٤٠٠