النص المفهرس

صفحات 61-80

* تراجم رواة الكتاب :
هذا الكتاب من رواية أبي بكر محمد بن يحيى بن سليمان بن يزيد
المروزي، نعته الذّهبي بـ((الشيخ المحدّث)) وقال فيه الدّارقطني :
((صدوق))، سمع عاصم بن علي ، وأبا عبيد ، وعلي بن الجعد ، وجماعة ،
مات في شوال سنة ثمان وتسعين ومئتين ، حدث عنه النجّاد وأبو بكر الشافعي
ومخلد الباقرجي والطبراني ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وآخرون .
انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)): (٤٢٢/٣ -٤٢٣) و((طبقات القراء))
للجزري: (٢٧٦/٢ - ٢٧٧) و((العبر)): (١١٢/٢) و((سير أعلام النبلاء)):
(٤٨/١٤ - ٤٩) و((شذرات الذهب)): (٢٣١/٢).
وفي هذا الكتاب بعض زيادات المروزي عن شيوخه غير أبي
عبيد، انظر الأحاديث والآثار رقم (٦) و(٧) و (٨) و(٩) و(١٥)
و (١٩) و(٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢) و(٣٣) و(٤٥) و (٥٠)
و (٥١) و(٥٥) و(٧٠) و(٧٤) و(٧٦) و(٨٤) و(٨٥) و(٨٦) و(٩١)
و(٩٧) و(١٠٠) و(١٠١) و(١٠٣) و(١١٤) و(١١٦) و(١٣٢)
و (١٣٣) و(١٣٤) و(١٣٥) و(١٣٦) و(١٣٧) و(١٣٨) و(١٣٩)
و (١٤٠) و(١٤١) و(١٤٢) و(١٤٣) و(١٥٠) و(١٥١) و(١٥٢)
و (١٩٣) و(١٩٩) و(٢٠٣) و(٢١٢) و(٢١٩) و(٢٣٦) و(٢٣٩)
و(٣١٦) و(٣١٧) و(٣٣١) و(٣٤٦) و (٣٧٠) و(٣٧٩) و (٣٨٦)
و (٤٠٥) .
وذكر الخطيب البغدادي في ((تاريخه)): (٣ / ٤٢٢). وعنه
المزي في ((تهذيب الكمال)): (٦١٣/٢٦) وابن حجر في (( التهذيب)):
(٩ / ٤٥١) في ترجمته أنه ((كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد
القاسم بن سلام )) .
٦١

ورواه عن المروزي :
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد العسكريّ
الدَّقّاق ، الشيخ الصدوق المعمَّر .
حدّث عن : محمد بن يحيى المروزي ، وأبي العباس بن مسروق ،
ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وجماعة .
روى عنه: أبو القاسم الأزهري ، والحسن بن محمد الخلال ،
وآخرون .
قال العتيقي : كان ثقةً أميناً .
مات في شوال / سنة خمس وسبعين وثلاث مئة .
انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)): (١٠٠/٨ - ١٠١) و((الأنساب)):
(٤٥٥/٨) و((المنتظم)): (٤٤/٧) و((العبر)): (٣٦٩/٢) و((سير أعلام
النبلاء)): (٣١٧/١٦) و((النجوم الزاهرة)): (١٤٨/٤) و((شذرات الذهب)):
(٨٥/٣) .
ورواه عن ابن مخلد العسكري الدّقّاق :
أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ، الشيخ ،
الإِمام ، المحدّث الصدوق ، مسند الآفاق .
ولد في شعبان / سنة ثلاث وستين وثلاث مئة .
سمع من : أبي بكر القطيعي ، والحسين بن محمد بن عبيد الدقاق
وأبي الحسن الدارقطني ، وعدد كثير .
قال الخطيب : كان ثقة أميناً ، كتبنا عنه .
وقال السمعاني : شيخ ثقة صالح مكثر أمين .
وقال الذهبي : كان من بحور الرواية ، روى الكثير ، وأملى مجالس
عدّة . حدث عنه : أبو نصر بن ماكولا ، وأبو علي البرداني ، وأبيّ النّرْسي ،
وجماعة .
مات في سابع ذي القعدة / سنة أربع وخمسين وأربع مئة .
٦٢

انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)): (٣٩٣/٧) و((الأنساب)):
(٣٧٩/٣) و((المنتظم)): (٢٢٧/٨ -٢٢٨) و((الكامل)): (٩٤/٦)
و((اللباب)): (٣١٣/١) و((البداية والنهاية)): (٨٨/١٢) و((سير أعلام
النبلاء)): (٦٨/١٨) و((العبر)): (٢٣١/٣) و((النجوم الزاهرة)): (٧٠/٥).
ورواه عن أبي محمد الجوهري :
القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزّاز، الشّيخُ الإِمامُ
العالمُ المُتَفَنْنُ، مسند العصر، المعروف بـ («قاضي المَرَسْتَان)» ويُعرف أبوه
بـ (صهر هبة) مولده في عاشر صفر / سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة .
سمع الكثير بإفادة جارِهم المحدّث الرحال عبد المحسن الشِّيْحي
السفّار ، من علي بن عيسى الباقلاني ، وأبي محمد الجوهري ، والقاضي
أبي الطِّب الطبريّ ، وعمر بن الحسين الخفّاف ، ومن عدد كثير .
له مشيخة في ثلاثة أجزاء ، وأخرى خرّجها السمعاني في جُزءٍ .
روى الكثير ، وشارك في الفضائل ، وانتهى إليه علوّ الإِسناد ، وحدّث
وهو ابنُ عشرين سنةً في حياة الخطيب .
حدّث عنه خلق ، منهم : السِّلَفيّ ، والسمعانيّ ، وابن ناصر ، وابن
عساكر ، وأبو موسى المديني .
قال ابن الجوزي : وكان حسن الصورة ، حُلْوَ المنطق ، مليح
المعاشرة ، كان يصلّي في جامع المنصور، فيجيء في بعض الأيّام ، فيقف
وراء مجلسي وأنا أعِظُ ، فُسلِّم عليّ ، استملى عليه شيخنا ابن ناصر،
وقرأتُ عليه الكثير ، وكان ثقةً فَهماً، ثَبْتَأَ حجّةً، مُتَفَتِّناً ، مُنفرداً في
الفرائض . قال لي يوماً : صليتُ الجمعة ، وجلستُ أنظر إلى الناس ، فما
رأيتُ أحداً أودّ أن أكون مثله .
وقال السمعاني : ما رأيتُ أجمع للفنون منه ، نظر في كلّ علمٍ ، فبرع
في الحساب والفرائض ، سمعتهُ يقول : تُبْتُ من كل علمِ تعلّمتُهُ إلا الحديث
وعلمه .
٦٣
:

قال الدّار قطني :
((يحدّث عن المَروزي عن أبي عبيد بـ ((كتاب الطهارة)) وعن أبي بكر
الفِرْيابي وغيرهما)) .
مات في رجب / سنة خمس وثلاثين وخمس مئة .
انظر ترجمته في: ((المؤتلف والمختلف)): (١٧٦٦/٤) للدّارقطني
و((المنتظم)): (٩٢/١٠ - ٩٤) و((معجم البلدان)): (٢٨٨/٥) و ((اللباب)):
(٣١١/٣، ٣١٢) و((الكامل)): (٨٠/١١) و((مرآة الزمان)): (١٠٨/٨ -
١٠٩) و((البداية والنهاية)): (٢١٧/١٢ - ٢١٨) و((ذيل طبقات الحنابلة)):
(١٩٢/١ - ١٩٨) و((النجوم الزاهرة)): (٢٦٧/٥) و((المستفاد من ذيل تاريخ
بغداد)): (٢٠ - ٢١) و(لسان الميزان)): (٢٤١/٥ - ٢٤٣) و ((سير أعلام
النبلاء)): (٢٣/٢٠) و((شذرات الذهب)): (١٠٨/٤ - ١١٠) و((الإِكمال)):
(١١/٧) و((المشتبه)): (٤٥٦/٢) و((التبصير)): (٩٤٣/٣).
ورواه عن القاضي أبي بكر البزّاز :
أبو حفص عمر بن محمد بن مُعمَّر بن أحمد بن يحيى بن حسّان
البغداديّ الدّارَقَزِّيُّ ويعرف بـ ((ابن طَبَرْزَد)) بذالٍ معجمةٍ ، وهو السُّكَّر .
مولده في ذي الحجّة / سنة ست عشرة وخمس مئة .
وسمَّعه أخوه المحدّث المفيد أبو البقاء محمد كثيراً، وسمع هو
بنفسه ، وحصَّل أُصولاً وحفظها .
سمع أبا القاسم بن الحُصَين ، وأبا غالب بن البنّاء والقاضي أبا بكر
البزّاز ، وخلقاً سواهم .
حدّث عنه : ابن النجّار والضّياء محمد والزّكي عبد العظيم ، وجماعة .
قال ابن نقطة :
((مكثر صحيح السّماع ، ثقة في الحديث ، مولده في ذي الحجة/ سنة
٦٤

ست عشرة ، وتوفي في تاسع رجب / من سنة سبع وستمائة ، ودفن من الغد
بباب حرب .
سمعتُ بعض أصحابنا يلعنه ، ويقع فيه ، فسألتُ عن سبب ذلك؟
فأخبرت أنه أدخل للشيخ جزءاً في جزء ، وأراد أن يقرأ عليه الجزئين معاً ،
ففطن له ، فقال : أتستغفلني ، وتفعل بي مثل هذا ، لا أسمعك شيئاً ، قم
عني ! وما أسمعه شيئاً حتى مات)) .
انظر ترجمته في: ((التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد)):
(١٨٠/٢ - ١٨١) و((سير أعلام النبلاء)): (٥٠٧/٢١) و((البداية والنهاية)):
(٦١/١٣) و((النجوم الزاهرة)): (٢٠١/٦) و((الكامل)): (١٢٢/١٢)
و ((شذرات الذهب)): (٢٦/٥) .
ورواه عن ابن طَبَّرْزَذ :
فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري ، أم عبد الكريم ، الشيخة
الجليلة ، المسندة .
مولدها بأصبهان في سنة اثنين وعشرين وخمس مئة .
وسمعت حضوراً من فاطمة الجُوْزْدَانيّة جملةً من ((المعجم الكبير))،
وحضرت ببغداد في سنة خمس وعشرين على هبة الله بن الحصين .
وسمعت بَعْدُ من أبيها ، وعدة ، وأجاز لها خلق .
وحدثت بدمشق وبمصر .
وذكر غير واحد في ترجمة أبيها(١) : أنه سمّع ابنته فاطمة ببغداد من
أصحاب الجوهري .
(١) انظر ترجمته في: ((المنتظم)): (١٢١/١٠) و((معجم البلدان)): (٤٩١/١)
و ((البداية والنهاية)): (٢٢١/١٢) و((تاريخ بغداد)): (١٢٠/١٠) و((اللباب)): (١٧٦/١)
و «سير أعلام النبلاء)»: (١٥٨/٢٠).
٦٥

وذكر السّمعاني في ترجمة أبيها أيضاً في ((الأنساب)): (٢٩٧/٢) أنه
كانت له بنات ، وكان يسمعهن ، وصرّح بعضهم أنه أسمع بناته من القاضي
أبي بكر البزّاز. فلعلها روت كتابنا هذا عن ابن طَبَرْزَذ عن القاضي أبي بكر
البزّاز ، وعنه دون وساطة ابن طَبَرْزَد !!
تزوّج بها الرّئيس زين الدّين ابن نجيّة الواعظ ، وسكن بها بدمشق ، ثم
بمصر ، ورأت عزّاً وجاهاً .
توفّيت في ثامن / ربيع الأول / سنة ستّ مئة .
انظر ترجمتها في: ((تذكرة الحفاظ)): (١٣٦٩/٤) و ((سير أعلام
النبلاء)): (٤١٢/٢١) و((المختصر المحتاج إليه)): (٢٦٩/٣) و((النجوم
الزاهرة)): (١٨٠/٦) و((العبر)): (٣١٤/٤) و((شذرات الذهب)):
(٣٤٧/٤) و((المؤتلف والمختلف)): (٣٨٢/١).
ورواه عن فاطمة :
أبو العباس أحمد بن أبي الثّناء حامد بن أحمد بن حمد الأرتاحيّ ، ثم
المصريّ ، الحنبليّ ، إمام مقرىء .
ولد في التّاسع عشر من / ذي القعدة / سنة أربع وسبعين وخمس مئة .
وسمع من جدّه لأمّه محمد بن حمد ، وإسماعيل بن ياسين ، وهبة الله
البوصيري ، وعدّةٍ .
ولازم عبد الغني ، وأكثر عنه ، وأقرأ القرآن .
روى عنه : الدّمَيَاطيّ والدواداريّ ، ويوسف بن عمر، ومحمد بن عبد
الغني الصّعبي . توفي في رجب / سنة تسع وخمسين وستّ مئة .
انظر ترجمته في: ((ذيل طبقات الحنابلة)): (٢٧٣/٢) و((المنهل
الصّافي)): (٢٤٤/١) و((سير أعلام النبلاء)): (٣٥١/٢٣) و((العبر)):
٦٦

(٢٥٣/٥) و((حسن المحاضرة)): (٣٧٩/١) و((شذرات الذّهب)):
(٢٩٧/٥) .
ورواه عنه :
أحمد وإبراهيم ابنا محمد بن عبد الله الظاهري ، وابن أخيهما موسى
عنه. وأحمد من شيوخ الذّهبي، نعته بـ ((شيخنا الإِمام المحدّث الحافظ
الزّاهد مفيد الجماعة جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن
قيماز الحلبي ، مولى الملك الظاهر غازي بن يوسف)) .
مولده في شوال / سنة ست وعشرين وست مئة .
سمع من خلق كثير بحلب ودمشق والحرمين ومصر وماردين وحرّان
والإِسكندرية وحمص .
قال الذهبي : ((كان ثقةً خيراً، حافظاً ، سهل العبارة ، مليح
الانتخاب ، خبيراً بالموافقات والمصافحات ، لا يلحق في جودة الانتقاء ،
وقد تفقّه لأبي حنيفة ، وتلا بالسّبع ، وكان ذا وقارٍ وسكينة ، وشكل تام ،
ونفس زكيّة ، وكرم وحياء وتعفف وانقطاع ، قلَّ مَنْ رأيتُ مثله ، ما اشتغل
بغير الحديث إلى أن مات ، وشيوخه يبلغون سبع مئة شيخ ، نزلتُ عليه
بزاويته بالمفس ، وأكثرتُ عنه ، وانتفعت بأجزائه ، أحسن الله إليه ، سمع منه
الحافظ علم الدين أزيد من مائتي جزء ، وأخذ عنه المزي والحلبي واليعمري
والرّحالون)).
توفي في السادس والعشرين من ربيع الأول / سنة ست وتسعين وست
مئة ، وكان قد جاءته ضربة سيف على عنقه في كائنة حلب ، ووقع بين
القتلى ، ثم سلم ، فكان في عنقه ميلة منها ، رحمه الله تعالى .
انظر ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)): (١٤٧٩/٤) و((المعجم
المختص))؛ رقم (٤٤) و((المعين)): (٢٢٢) و((الإِكمال)): (٢٨٢/٥ -
الهامش) و((شذرات الذهب)): (٤٣٥/٥).
٦٧

* تحقيق اسمه :
اختلفت المصادر التي ذكرت هذا الكتاب في اسمه على قولين :
الأول : كتاب ((الطّهور)) .
هكذا جاء على طرّة مخطوط نسخة (أ) ، وهذا الذي اعتمدناه له ،
ونقله هكذا جُلُّ مَنْ نقل عنه أو نسبه له من العلماء الأقدمين والمحدثين ،
منهم :
ابن القيم في ((التهذيب)): (٨١/١ و١٠٨) والنووي في ((المجموع)):
(١٢٩/١) وفيه: ((وكذا رأيتُ أنا في كتاب ((الطهور)) لأبي عبيد أن الوزغ
والحية لهما نفس سائلة ، ودم في رؤسهما)) والذّهبي في ((سير أعلام
النبلاء)): (٤٩١/١٠) وابن حجر في ((فتح الباري)): (٢٧٥/١ و٣٤٢)
و((تلخيص الحبير)): (١٩/١ و٢٠ و٢٨ و٤٠ و٧٠ و٧٦ و٨٧ و ٨٨ و ٩٢)
و((المعجم المؤسس)): (لوحة ٣٣/أ) والعيني في ((البناية في شرح الهداية)):
(١٦١/١ و١٦٤ و٣٣٨) وابن الملقّن في ((خلاصة البدر المنير)): (١٩/١)
وابن شهبة في ((طبقاته)): (٢٢٥/٢) وابن طولون الصالحي في ((القلائد
الجوهريّة)): (١٨٠/١) والشوكاني في ((نيل الأوطار)): (٣٨/١ و٤٦)
والغُماري في ((الهداية في تخريج أحاديث البداية)): (١٤٢/١) والزّركلي في
((الأعلام)): (١٧٦/٥).
والآخر : كتاب ((الطّهارة)).
هكذا جاء على طرة نسخة (ب) وجاء بهذا الاسم في ((تاريخ بغداد)):
(٤١٣/١٢) والدَّارَقُطني في ((المؤتلف والمختلف)): (١٧٦٦/٤) وابن
النديم في ((الفهرست)): (ص ٧٨) والسبكي في ((طبقات الشافعية
الكبرى)): (٢٧١/١) والدّاودي في ((طبقات المفسرين)): (٣٤/٢) وياقوت
في ((معجم الأدباء)): (٢٦٠/١٦) والقفطي في ((إنباه الرّواة)): (٢٢/٣)
٦٨

والمزّي في ((تهذيب الكمال)): (ص ١١١٠) مخطوط مصوّر .
* مخطوطاته ووصف النّسخ التي اعتمدت عليها في التحقيق :
لا نعلم لهذا الكتاب إلا نسختين خطيتين ، وقد اعتمدنا عليهما في
التحقيق ، وهما :
الأولى : وأطلقنا عليها نسخة (أ) .
وهي من محفوظات دار الكتب المصريّة ، برقم (٢٣٠٨).
وتقع في (٤٦) ورقة من الحجم الكبير .
وخطّها واضح ومقروء .
وفيها بعض البياض ، وسقط منها : ((باب ذكر سؤر السباع وما فيها من
الكراهة والرّخصة ، سواء الكلب والهرّ))، وشيء يسير قبله .
ووقع فيها تشويش في ترتيب الأوراق ، فما بعد لوحة (٣٢/أ) منها
ينبغي أن يكون بعد لوحة (١١/أ) .
جاء بعد لوحة (٣٢/أ): ((اللهم وبحمدك وتبارك اسمك)) وختمت لوحة
(١١/ أ) بأثر عمر - رضي الله عنه - فيما رواه عنه علقمة: ((رأيتُه توضّأ مرّتين،
وسمعته حين دخل في الصلاة ، قال : سبحانك)) وبعد هذا الأثر وقع تتمة
كلام المصنّف في ((باب الوضوء باللبن والثّلج)) فنقلته إلى مكانه الصحيح ،
كما وقع في النسخة الأخرى .
وجاء تحت عنوان المصنّف: ((ذكر أبواب السنن في عدد الوضوء ومقادير
مائه والسّنّة فيه)) بابان فقط، هما: ((باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً والسنة فيه))
و((باب سنة الوضوء في الثّلاث والاثنين)) وبعد إنعام النّظر في الكتاب ،
وجدتُ أن بابين آخرين لهما صلة وثيقة بهما ، وهما: ((السنّة في الثلاث
والواحدة)) و((سنة الوضوء في الواحدة لا يزاد عليها)) وجاء هذان البابان في غير
٦٩

مكانهما ، في هذه النسخة ، فنقلتهما إلى موطنهما .
وأرجو أن أكون قد نسقت الكتاب ، وفق ما وضعه صاحبه ، تنسيقاً
بديعاً ، يقرّ النّاظر ، ويسرّ الخاطر ، ويبيّن مواقع جمله ، وارتباط كلمه ،
ووقع نقص بمقدار صفحة واحدة في آخر هذه النسخة ، فجاء في لوحة
(٤٦/ب) مسح وبياض ، وموضوعها : نواقض الوضوء المختلف فيها(١).
وتاريخ النسخ هو سنة ٥٣٠ هـ ، وقد قابلها النّاسخ ، إذ يوجد في
هوامشها تصحيحات وتصويبات .
وعلى هذه النسخة كثير من السماعات .
جاء على هامش لوحة (١٧ /أ) :
(( .... (٢) الكتاب على القاضي الإِمام تقيّ الدّين أبي التّقى
المقدسي بسماعه نقلاً في آخره ، فسمعه أخي محمد ،
صالح.
وصحّ ذلك ، في سلخ جمادى الأولى / من سنة سبع وأربعين ، وسمعته
بمدينة حمص ، وكتب : أحمد بن محمد بن عبد الله الظّاهري ، عفا الله
عنه ، والحمد لله وحده)) .
وجاء في آخره ثلاثة سماعات ، الأول غير واضح ، والسماع الثّاني هذا
نصّه :
((سمع جميع هذا الكتاب: وهو كتاب ((الطهور)) لأبي عبيد على الشّيخ
الجليل الرحلة عزّ الدين أبي العزّ عبد العزيز بن الإِمام أبي محمد عبد
(١) ولم نستطع إكمال هذا النّقص اليسير ، لأن النسخة الأخرى ناقصة من أولها
وآخرها، ولكن نقل ابن حجر في ((الفتح)): (٣١٤/١) عن أبي عبيد : أن النوم حدث ،
ينقض قليله وكثيره. ونقل ابن عبد البر في ((التمهيد)): (٣٤٩/٣) عنه إسقاط الوضوء مما
مست النار ، ولم يرد لهذين الموطنين ذكرٌ في هذا الكتاب !! وقد قمتُ بجرد كتاب
الطهارة في الكتب التي اعتنت باختلاف العلماء ، فلم أقف على نصٍ ، منسوبٍ لأبي
عبيد ، إلا وله ذكر فى كتابنا هذا، فلله الحمد، وله المنة والفضل .
(٢) بياض في الأصل .
٧٠

المنعم بن علي بن الصّيقل الحرّاني بحقّ سماعه وإجازته ، كما بيّن المحقق
الحافظ جمال الدين ابن الظاهري ، بقراءة العبد الفقير إلى الله محمد بن
أسعد بن عبد الكريم الثّقفي ، والخط له ، عفا الله عنه . بحضرة الفقيه العالم
تقي الدين محمد بن عبد الحميد بن محمد الهمداني والفقيه الفاضل نور
الدّين علي بن محمد بن أحمد الجبيل والقاضي مجد الدّين أحمد بن فخر
الدين عيسى بن أحمد السلامي و ... مختار الحبشي الخصي ، وصحّ ،
وأقرَّ به ، وقال : نعم . وأجاز لي ، وللمذكورين ، جميع ما يجوز له روايته ،
في يوم الأربعاء / سابع عشر/ من شعبان / سنة ثمان وسبعين وستمائة ، في
مجلس واحد ، بفندق تقي الدين الصغير ، بمصر ، والحمد لله وحده ،
وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه ، حسبنا الله ، ونعم الوكيل)).
والسماع الأخير هذا نصه :
((قرأتُ جميع هذا الجزء على الشيخ الأصيل المسند الرحلة بقيّة
المشايخ عزّ الدّين أبي العزّ عبد العزيز ابن الإِمام أبي محمد عبد المنعم بن
علي الهمداني من أبي علي ضياء بن الخريف(١) وبإجازته إن لم يكن سمعه
من أبي محمد عبد الله بن مسلم بن إلياس وأبي القاسم بن معالي بن شدقيني
وأبي حفص بن طَبِرْزَذ وأبي محمد الطّويل وأبي حامد بن جوالق .
ومن باب ((التّوسعة في طهارة الماء)) إلى آخر الكتاب : من الحسين بن
شنيف إن لم يكن سماعاً منهم أو من أحدهم بسماعهم من القاضي أبي بكر
الأنصاري، وصح ذلك، وكان في مجلسين ، آخرهما : النّصف من شعبان /
(١) أخرج المزي في ((تهذيب الكمال)) حديث عائشة الآتي برقم (٣١٤) بسنده من
طريق أبي العزّ بن الصيقل الحراني عن أبي علي بن الخريف عن القاضي أبي بكر
الأنصاري عن أبي محمد الجوهري عن العسكري عن المروزي عن أبي عبيد به .
ووقع هذا الكتاب لابن حجر من طريق ضياء بن الخريف، كما ذكر في ((المعجم
المؤسس)): (لوحة ٣٣ / أ -ب).
٧١

سنة ثمانين وستمائة ، [بحضرة] شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن
أسعد الثقفي الخراساني ، وأجاز لي وله [ما يجوز] له ، وكتب أحمد بن عبد
الرحيم بن أبي عبد الله الشافعي ، عفا الله عنه)).
الثّانية : وأطلقنا عليها نسخة (ب) .
وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية ، بدمشق ، تحت رقم (٣٧٤٨)
وهي في مجموع (ورقة ٣٨ أ - ٥٨ ب) .
يقع المخطوط في (٢٠) لوحة ، في كل لوحة صفحتان .
وهذه النسخة في الأصل كانت وقفاً بالضيائية ، فجاء على طرّة
المخطوط : ((وقف بالضيائيّة)).
وأصابت الرطوبة أغلب لوحات هذه النّخة ، مما جعل قراءتها شاقة
وزاد ذلك عدم وضوح خطّها ، وكتابتها من غير تنقيط .
ووقع على طرّتها مجموعة من السّماعات ، جاءت بخط غير مقروء .
وفي هامش هذه النسخة تصحيحات ، مما يدلّ على أنها مقابلة
ومصححة على نسخة أخرى .
وجاء في هامش لوحة (٥٥ /أ) :
((سمع من هنا إلى آخر الجزء: علي بن الحسين الصّابوني)).
وجاء في اللوحة الأخيرة منه :
((سمعت هذا الجزء بنت أحمد بن الحسن بن هلال الواردي مع أبيها
من الشّيخ الحافظ أبي غالب شجاع بن فارس الذّهلي(١) عن نسخة أبي محمد
الجوهري عن العسكري عن المروزي عن أبي عُبيد . وأجاز لها الشيخ جميع
(١) انظر ترجمته فى: ((تذكرة الحفاظ)): (١٢٤٠/٤).
٧٢

هذا في ربيع الآخر / سنة سبع وخمسمائة ، وكتب محمد بن يحيى بن
محمد بن غزال ، بقول الشيخ ، وأجاز له هذا الكتاب)) .
وهذه النسخة ناقصة من أوّلها وآخرها، فبدايتها : ((باب التغليظ في
نجاسة الماء وما فيها من الكراهة من غير توقيت أيضاً)) ونهايتها ((باب الوضوء
باللبن والثّلج)) .
وهذه النسخة أقدم من النسخة الأولى وأنفس ، لولا نقصها ، فهي بخطّ
المحدّث الحجّة أبي الفرج ، الحسين بن علي بن عبيد الله البغداديّ ،
الطّناجيري(١)، كما جاء التصريح به في هامش لوحة (٥٧/ب).
عملي في التحقيق :
*
يتلخص عملي في تحقيق هذا الكتاب بما يلي :
أوّلاً: قمتُ بنسخه ، وترقيم أحاديثه وآثاره .
ثانياً : قابلتُ النسختين ، وأثبتَّ الفروق في الهوامش .
ثالثاً : خرّجتُ الأحاديث ، وبيّنتُ صحيحها من سقيمها ، وفقاً لقواعد
علم مصطلح الحديث ، واعتنيتُ بذكر الشّواهد والمتابعات ، إن لزم الأمر .
رابعاً : اعتنيتُ بذكر فقه الإِمام أبي عُبيد في الطّهارة ، ومَنْ نقل
مذهبه ، مِنَ العلماء المعتنين بذكر الخلاف .
خامساً : وثّقتُ آراء علماء الأمصار المذكورين في الكتاب .
سادساً : حاولتُ - جاهداً - أن أقف على المصادر التي نقلت كلام
(١) قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٧٩/٨): كتبنا عنه، وكان ثقةً ديّناً ، توفي
في سلخ ذي القعدة / سنة تسع وثلاثين وأربع مئة. انظر ترجمته في: ((الأنساب)) :
(٢٥١/٨) و((المنتظم)): (١٣٣/٨) و((اللباب)): (٢٨٥/٢) و((سير أعلام النبلاء)»:
(٦١٨/١٧).
٧٣

المصنّف ، وبيّنتُ ذلك في الهوامش .
سابعاً : وأخيراً ... قمتُ بعمل خمسة فهارس :
الأول : فهرس للمواضيع .
الثاني : فهرس للآيات الكريمة .
الثالث : فهرس لأطراف الأحاديث النّبويّة .
الرابع : فهرس لأطراف الآثار المسندة .
والأخير : فهرس لمذاهب علماء الأمصار .
وأخيراً ... الله أسأل ، وبأسمائه وصفاته أتوسل ، أن يجعل عملي هذا
خالصاً له سبحانه ، وأن يكتبه في ميزان أعمالي ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ،
إلا مَن أتى الله بقلبٍ سليم .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، وحدك لا شريك لك ، وأشهد أن لا إله إلا
أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
المحقق
مشهور حسن سلمان
٧٤

بركالحد وصلة
جرأة وغازضربة تستعبد البد الإله نفكر
اهر عالقالريالوبربالن زاهة بالجهود العبيد القيم في
بن جلا المراعى
روائع إلىّ بكر محمد بن يحيى بن مسلم إبن عبد المروري عنه
دَوَايه إلى عبد الله الحسين محمد ن عتمد نا حَدِير مخلد الدولقي
زوَاه الىُد حينِّمُ على محمد بن الحن الجوهرى عنه
رؤانه النامى الجلد محمد ابن عبد الباقات محمد البراد عنه
رواية المسح الى حفض عمراً، مح. عمرابن طبريد وفيه
عند الكريم فاظه من سعد الجير ش محمد الأنصاري عند
إيه الشيع انى العبامر الحوثى إن التفاحا من واحد فى حمد
الأرباحى عن فاطم عن سعد الخنز الانصارى
وهيم أننا محمدز عبدالله الظاهري واردناموسى
طعمة الاست في الرئ الوعيد وز
٢٣٠٨
٦٨
صورة عن اللوحة الأولى من نسخة ( أ)
٧٥

الله الرحمن الخَيرِهِ مَا اللَّه على مرّ واله
اموعد؟
أمرنا العلمى الإمام العدل الأيك حديث عبد الباقى فى محمد البزاز
قال الحريا أبو محمد الحسن بن على بن محمدبن الحسن الحزبي حال ان
ابو عبد الله الحسين ى محمد محمد بن أحمد بن مخلد الدما قالجـ
مَالى الحمر ناأبو من محمد
الأهواءالعليل الظهور
عبدد الفت ن سلام
وجوابه ودر جامة
روما الطور وزفى الصلى
مرنا محلح محمد عن عبد الملك ف جرة قال حدى أنساب
حز بعطائِ موبعد الجندى أنه تمران على تعميم بيقول واب عمان
من عفان يحمد الله عليه نجوما طراف على يديه بلب مرات ]
اسس المفتفرع عل وجهد بلورات نمر بها ملك اليجنى
الى المرفق الم مرات / البسوي مثل ذلك بم ميسرا بين وجبيل
قدمه المني البلات عرف البسركل ذلك ف خال وارفةحليب
استى الله عليه وسلم فوفانخ وخوي هداعبالقربوماـ
وحوى هذا مقام مزمع العسر المحدبة الروائعـ
بعدد من دينلها خدي جة
قال ما عبد الله بن صالح من الله بن سعـ
ورو تزيد عنابن ش ان ما
جران ط عمان
صورة عن اللوحة الثانية من نسخة ( أ )
٧٦

قبل عشر أجلية الى للدفع،" يجد مزاد / كعب فى خدمةوص
حسد محمد قال اخترنا أبو عبيد مالي ه محمد بن الشد عن الأوز الحى عربى
جه.
مرإلى البعد عن محمدبن إبراهيم عن جران مول عافعال معدعم على
المتاحةفرعا بوضو فبو كا عمرقال سمعت رسول الله صلى الله طروسلم
يقول منتوضا مثل وصوبي هذامر مام فصلى ولعلى غفر لهمايقدم
مزده ولا تعبر واب خد، محمد قال لحمزها الوعدمال.
أسمعدل برازهم عز الوب غزو علابه عن عرون عليه من السي ل
الله علدوا فى حقل الوضو وصاه الولم نخوذلك حال ثالاموي
جعله لإلى ملائه وكمس والف وز بطرق والعسر قال أبو عبد الحسبة
يقول ويستطيع أن بائ لها حلافى خشوع العلموكالألعمل فال بوعمل
أحد ، محمد قلات
وغصديقه الحدس الاخرى الله
1- عبيد قال بن عبد اللهابن ص عن السعر الى الومر عن من فى عبد
البعهى عن الجيوب الأنساريهالعال وط
الرحمن عز عاصم زمير
الله صلى الله عليه وافر عوضاً كالحر وصل كما امن منز له نا تخدم فن حمل
اعذاك بالعفيه مارفعه حسد المرورنى حديث القوادوي
عبد الله بن عمرى يوما من ف ربع حساب سليمن السعمن حزعلىعلم؟
المهدي ع سلمان الفارسى عالم امن رجل أو رجل مسلم سوصاعر
مسجد الامام الالعبادء الإجان زابر الله عز وجل وحتى على المرور
ان يكرم الزابره حدى المروزى خدنا المواد تكحدثنا عبد
الوارث من محمد حد، اسمعل زافيه عن عبد رالىجيد
المقبري هز الى خدمة مالعال أبو المسم على الله عليه ولا وقال
صورة عن اللوحة الثانية من نسخة ( أ)
٧٧

ـة
4 عام / حامد
شب براز المعنى من الانزكات العريق
الأموالبف ستان المارستان والمقراء عند الغروب
مان يست بعد ا حدى مجد الطابق
هذا الكلب وهو قات الطهور لاء عند على الشر الليل الرحمن ع الدين !!
٠٠٠٠
ثم الإمام أبي محمد عبد المعرز غاز الصقل الحرائ خوي اعذو الحارة حماية خط الحافظ
أن الطاء بي تقراه العبد الفقير الى الله من أمعايز عبد الغريم أشرفع وتخط ت فقات
أفقد العالم فى الزن موز محمد تجميد محمد الهذفق والعصر العامل ور العزيزة.
٥
الجبيل والعاضى بجد المن ته زم الدين حسين محمد السلام وفاه مختار ألف بشر اهـ
أقرب بمرثة والتازة المذاق زحمع ملحوولهاونية فى يوم الأونها رائه.
والدعوة والار المعربجن:
/لحمبلامتد الرحلة فقيه الشاذ عن الروب الغرب
١
وداع محمدعبد اله تح لم تراأي سواء الفم حلى ف شد فيفي وار حفض
إ، أ+ العوله واو حامد نه النواب التوسع في فيان :
ورو
أذ أمير محمدب مع متى إلى
صورة عن اللوحة الأخيرة من نسخة ( أ)
٧٨

الله الحميدير محمد مرتعبدهالمـ
مزايار الدوا والعسكرى
الفرح الجه على عزيز عبد الليل
صورة عن اللوحة الأولى من نسخة (ب)
٧٩

لا عليك بالحاسب الما
سبحانه الرحمن الرحيم ومكت بات الكراهية مرعبر
٠٠
أهمماابوعبد الله الخسهيمن محمد مر عنبيوتر حديث والدها وواه عن
اليواليتم مرا
كومة مكتبر سكيمو المرورى بانه الو
باليا عبد الله مره عوا البد برسعد
ـشاانو
بكر المديريات عا ضرير عا مان الله
الاتوغير حامد بعدرسول الله هل الله علواز
الما الزائد هي من النوعمن انايه
الشهير
انواء النقي عداء الدسعد حامد يادبها
ارتباك البلاكراحدوران الوعد
عليه منولانوك
حابة والات
عربكوبر مضى
ازهور مح وعرب كملان عراء !
هده كلامما عرالتى الفيروز
الما الدايم ولا نفساليه مزي
نفاهسيتونا
ـد الـ
دعبد الحاند الزعيم
زاوجبران كاسة الدائم كملواله وقتافة
صورة عن اللوحة الأولى من نسخة (ب)
٨٠
المعدل الله ومحمد اناةفكرة الدولة أحلى
م محمد بنعبد العزيز محمدز عقد
دروب المنهار و النهار