النص المفهرس
صفحات 41-60
: باب أول من صافح ١٥ - حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن عثمان اللاحقي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله مَّ اله (( أتاكم أهل اليمن، هم أرق قلوباً، وهم أول من حيا بالمصافحة )) الإسناد: رجاله ثقات غير أن حميد على جلالة قدره وكونه ثقة فهو يدلس، وقال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة أو ثلاثة أحاديث والباقي سمعه من ثابت، أو ثبته فيها ثابت، واورده العقيلي وابن عدي في الضعفاء.(٨٢) قال محب الدين الطبري: وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله عَ له قال: ((جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة)) أخرجه أبو داود وأبو حاتم بزيادة ولفظه: ((يقدم عليكم قوم أرق منكم قلوباً - فقدم الأشعريون وفيهم أبو موسى، فكانوا أول من أظهر المصافحة في الإسلام، فجعلوا حين دنوا من المدينة يرجزون ويقولون: محمداً وحزبه (٨٣) غدا نلقى الأحبة = والشطر الأول من الحديث أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة بلفظ: (( أتاكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة وألين قلوباً ... )) الحديث وأخرج الترمذي (٨٤) نحوه(٨٤) = (٨٢) ميزان الاعتدال. القرى لقاصد أم القرى وقال: ورجال إسناد هذا الحديث ثقات اتفق الشيخان على الاحتجاج بحديثهم (٨٣) (ص ٧٣٠) وانظر محاضرة الأوائل (١٤٠) وعون المعبود شرح سنن أبي داود (١٢٢/١٤) وأوائل السيوطي (١٤٢). (٨٤) الفتح الكبير (٢٠/١) وتيسير الوصول (٢٨٦/٣). ٤١ : : من الوحي باب أول ما بدىء به رسول الله عَبـ ١٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أو ما بدىء به رسول الله عَ لّه من الوحي، الرؤيا الصالحة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلاشيخ الطبراني وكان صدوقاً، ويدخل في الصحيح ـح(٨٥) وحديث عائشة هذا أخرجه الشيخان مطولاً(٨٦) وأخرج الترمذي عنها قالت: ((أول ما ابتدىء به رسول الله عَ لَّم من النبوة حين أراد الله كرامته، ورحمة العباد به. أن لا يرى شيئاً إلا جاءت كفلق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شىء أحب إليه من أن. يخلو)) وقال الترمذي: هو حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي(٨٧) وكذا أخرجه العسكري في أوائله بسنده عن عائشة رضي الله عنها (٨٨). وكذا ذكره أهل السير عنها(٨٩). (٨٥) شذرات الذهب (١٩٠/٢) والنجوم الزاهرة (١١٨/٣) وميزان الاعتدال (١٨١/١). تيسير الوصول (٢٠٤/٤) وفتح الباري (٢٣/١) (٨٦) ؛ (٨٧) تحفة الأحوذي (١٠٩/١٠) (٨٨) كتاب الأوائل (ص٨٢). العجالة السنية (ص٢٥). (٨٩) 1 ٤٢ يـ باب أول ما نزل من القرآن ١٧ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: - ((سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: يا أيها المدثر» الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، قال الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه (٩٠)، ووثقه ابن حبان(٩١). وتتمة الحديث: ((قلت إنهم يقولون: اقرأ باسم ربك الذي خلق، قال أبو سلمة: سألت جابراً عن ذلك فقال: لا أحدثك إلا ما حدثنا به رسول الله عَّ الَّه قال: جاورت بحرّاء شهراً فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً، ونظرت خلفي فلم أر شيئاً فرفعت رأسي فرأيت شيئا فلم أثبت له، فأتيت خديجة فقلت: دثروني، فنزل / يا أيها المدثر. قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر/ وذلك قبل أن تفرض الصلاة))(٩٢) . أما في رواية ابن شهاب فقال: ((فحمي الوحي وتتابع)) قال الحافظ ابن حجر: ولما خلت رواية يحيى بن أبي كثير عن هاتين الجملتين، أشكل الأمر فجزم من جزم بأن / يا أيها المدثر / أول ما نزل. ورواية الزهري هذه الصحيحة ترفع الاشكال. إذا أنها تدل على أن ((يا أيها المدثر)) نزلت بعد أن : ميزان الاعتدال . (٩٠) (٩١) مجمع الزوائد (٢٠٠/٥) أخرجه الشيخان والترمذي انظر تيسير الوصول (٢٠٦/٤). ( ٩٢) ٤٣ فتر الوحي، وأن السابقية في النزول كانت لـ / اقرأ باسم ربك الذي خلق / (٩٢) . والله أعلم . (٩٣) قال الحافظ ابن حجر: قال صاحب الكشاف: ذهب ابن عباس ومجاهد إلى أنها - سورة العلق - أول سورة نزلت، وأكثر المفسرين أن أول سورة نزلت فاتحة الكتاب - كذا قال - والذي ذهب أكثر الأئمة إليه هو الأول - سورة العلق - وأما الذي نسبه إلى الأكثر فلم يقل به إلا عدد أقل من القليل بالنسبة إلى من قال بالأول - انتهى(٩٤). وأخرج أبو هلال العسكري في أوائله بإسناده عن عائشة: ((أن أول ما نزل عليه / اقرأ باسم ربك الذي خلق / وكان ذلك في غار حراء، ثم / ن. والقلم وما يسطرون / (٩٥) وكذا ذكره أصحاب السير (١٦) )). ح: (٩٣) فتح الباري (٢٨/١). (٩٤) فتح الباري (٧١٤/٨) والكشاف (٢٣/١). (٩٥) الأوائل (ص٨٢). العجالة السنية (ص٢٧). (٩٦) ٤٤ ٠ صَلى الله باب أول ما علَّم جبريلُ النبي ١٨ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، حدثني أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن عُقَيل بن خالد، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة، عن أبيه زيد بن حارثة قال: ((أول ما علَّم جبريل النبي ◌َِّ الوضوء، فلما فرغ أخذ كفاً من ماء فنضح به فرجه)» الإسناد، فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لأن هذه ليست من رواية العبادلة عنه . والحديث أخرجه الطبراني في الكبير ورواه أحمد وابن ماجة والدارقطني وفيها كلها ابن لهيعة (١٧) كما رواه أحمد من حديث أسامة وفيه رشدين بن سعد وثقة هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون. ورواه الحاكم دون ذكر النضح(١٨) وقال الشيخ عبد الرحمن البنا: وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي، وابن عباس عند عبد الرزاق في جامعه . وجابر عند ابن ماجة. وكلها لا تخلو من مقال ولكنها بمجموعها تنهض للاحتجاج بها (٩٩). = المعجم الكبير (٨٥/٥) مسند أحمد (١٦١/٤) وابن ماجة (٤٦٢) والفتح (٥٣/٢) (٩٧) (٩٨) المسند (٢٠٣/٥) ومجمع الزوائد (٢٤٢/١) والمستدرك (٢١٧/٣). الفتح الرباني (٥٣/٢). (٩٩) ٤٥ باب أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وغير دين إبراهيم عليه السلام ١٩ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ لّه : ((أول من سيب السوائب، وبحر البحيرة، وغير دين إبراهيم: عمرو بن لحى بن قمعة بن خندف بن خزاعة)). الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن صالح قال فيه ابن حجر: صدوق كثير الغلط ثبت في الكتابة. وكانت فيه غفلة (١٠٠) وشيخ الطبراني. قال فيه ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً سوى هذا: وذكر له حديث أبي هريرة ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) (١٠١) وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قُصْبَه - أمعاءه - في النار. فكان أول من سيب السوائب)) وزاد في رواية أبي صالح عند مسلم: (( وبحر البحيرة وغير دين إسماعيل)) (١٠٢) وروى عبد الرزاق عن معمر عن زيد ابن أسلم مرسلاً (( ... وأول من بحر البحائر رجل من بني مدلج جدع أذن ناقته وحرم شرب ألبانها)) والأول أصح(١٠٣) كما أخرج البخاري نحو حديث الباب عن عائشة مرفوعاً (١٠٤). وكذا الإمام أحمد من حديث ابن مسعود مرفوعاً(١٠٥). وروى الطبراني من حديث ابن عباس رفعه نحو ذلك(١٠٦). وذكر ابن إسحاق في السيرة: (( أنه جاء بالأصنام من بلاد الشام وكان بها يومئذ العماليق))(١٠٧). (١٠٠) تقريب التهذيب. (١٠١) ميزان الاعتدال. (١٠٢) تيسير الوصول (١٢٢/١). (١٠٣) فتح الباري (٢٨٥/٨). (١٠٤) السابق (٢٨٣/٨). (١٠٥) الفتح الكبير (٣٧٩/١). ٤٦ منحـ باب أول ما يتكلم من الإنسان يوم القيامة ٢٠ - حدثنا إدريس بن جعفر العطار، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سعيد بن إياس، عن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، عن أبيه، عن النبي عَ لَّه قال: ((أول ما يتكلم من الإنسان يوم القيامة، ويشهد عليه بعمله فخذه و كفه)» الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، قال الدارقطني: K متروك (١٠٨) = (١٠٦) المعجم الكبير (٣٩٨/١٠). (١٠٧) فتح الباري (٥٤٧/٦). السائبة: الناقة التي يتركها صاحبها نذراً فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب. البحيرة: وهي بنت السائبة تشق أذنها ويخلى سبيلها ويحرم منها ما يحرم من أمها . (١٠٨) تاريخ بغداد (١٣/٧) وميزان الاعتدال، وطبقات الحنابلة (١١٦/١) وقانون الموضوعات ص ٢٣٨. ٤٧ باب أول ما ينطق من الإنسان ٢١ - حدثنا إدريس بن جعفر، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله مَ اللهِ: (( إنكم تعرضون يوم القيامة على أفواهكم الفدام، وأول ما ينطق من الإنسان فخذه ويده)» الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني كما تقدم. وقد نقل الطبراني أن ((أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفه يوم القيامة، عند شهادة الأعضاء (١٠٩) . وقد أخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث عقبة بن عامر أنه سمع النبي عَ الم يقول: ((إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال))(١١٠) وحديث الباب أخرجه الإمام أحمد من حديث طويل وقال في مجمع الزوائد: رجاله ثقات (١١١). (١٠٩) محاضرة الأوائل ص١٤٥. الغدام: ما يوضع في فم الابريق. (١١٠) الفتح الرباني (١٤٨/٢٤) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني وإسنادهما جيد. انظر المجمع (٣٥١/١٠) .. (١١١) مجمع الزوائد (٣٥١/١٠). ٤٨ باب أول ما ينتن من الإنسان في قبره ٢٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو كامل الفضيل بن حسين الجحدري، حدثنا أبو عوانه، عن الحسن، عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صَ لّه يقول: =ـ (( من استطاع منكم أن لا يدخل بطنه إلا طيباً فليفعل، فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة ثبت . وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح (١١٢) وأخرج البخاري عن أبي تميمة رضي الله عنه: ((أن أصحابه قالوا له: وقد حدثهم عن رسول الله عَ لَّم فقال: إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاع أن لا يدخل بطنه إلا طيباً فليفعل))(١١٣). (١١٢) مجمع الزوائد (٢٩٧/٧) والمعجم الكبير (١٧١/٢). (١١٣) تيسير الوصول (٢٧٢/٤). ٤٩ باب أول ما يحاسب به العبد ٢٣ - حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن زرارة ابن أوفى، عن تميم الداري رضي الله عنه قال: قال رسول الله تعِ : ((أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن تمت فقد أفلح، وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، ثم سائر الأعمال)). الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، وهو حافظ ثقة، وقال ابن أبي حاتم: صدوق(١١٤) . وحديث تميم الداري أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجة والحاكم بلفظ: ((أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع، فتكملون بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك))(١١٥) وأخرج أحمد والترمذي والنسائي نحوه من حديث أبي هريرة. وسنده جيد(١١٦) . وأخرج الطبراني في الأوسط نحوه مختصراً من حديث أنس رضي الله عنه وقال فيه الهيثمي: فيه القاسم بن عثمان. قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وفي رواية أخرى قال فيها: وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني. وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره(١١٧) . (١١٤) تذكرة الحفاظ (٦٢٣/٢) والجرح والتعديل (١٩٦/٦) ومرآة الجنان (٢١٣/٢). (١١٥) انظر المسند (١٠٣/٤) وعون المعبود (١١٨/٣) وابن ماجة (١٤٢٦) والحاكم (٢٦٢/١) والطبراني في الكبير (٣٩/٢) . (١١٦) تيسير الوصول (٩٥/٤). ومسند أحمد (٤٢٥/٢) والفتح الرباني (٢٢٤/٢). .(١١٧) مجمع الزوائد (٢٩٢/١). ٥٠ ٠ وأخرج الحاكم في الكنى عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّم قال: ((أول ما افترض الله تعالى على أمتي الصلوات الخمس، وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس، وأول ما يسألون عنه الصلوات الخمس ... ))(١١٨) وأخرج الإمام مالك عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله. وإن لم تقبل لم ينظر في شيء (١١٩) من عمله))(١١٩). = = (١١٨) فيض القدير (٩٥/٣) وقال السيوطي حديث حسن، وانظر حلية الأولياء (٢٣٣/٥). (١١٠٩) تيسير الوصول (٩٦/٤). ٥١ باب أول ما يقضى به بين الناس في الدماء ٢٤ - حدثنا عبيد بن غَنَّام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي عَ لّه قال: ((أول ما يقضى بين الناس في الدماء)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وكان محدثاً صدوقاً خيّرًا(١٢٠) وحديث ابن مسعود أخرجه الخمسة إلا أبا داود بزيادة ((يوم القيامة)) (١٢١) وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء بسنده عن الأعمش به (١٢٢). كما أخرجه الخطيب البغدادي بسنده عن أبي هريرة مرفوعاً وقال: هذا حديث غريب جداً من رواية شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إن كان محفوظاً. تفرد بروايته النسائي عن هارون بن عبد الله عن أبيه، ورواه غيره عن الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود عن النبي .(١٢٣) عَّ المِ وذاك المحفوظ الصحيح " 11 (١٢٠) شذرات الذهب (٢٢٥/٢). (١٢١) تيسير الوصول (٩٦/٤) واللفظ هنا يوافق لفظ البخاري انظر فتح الباري (١٨٧/١٢) والحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد رقم (١٣٥٨) وأحمد (٣٦٧٤، ٤٢٠٠.) والبزار (٢٦٨/١) وأبو يعلى (٢٤١/٢) والطبراني (٢٣٥/١٠). (١٢٢) حلية الأولياء (٨٧/٧، ١٢٧). (١٢٣) تاريخ بغداد (٦٩/٣). ٥٢ : باب أول من رمى بسهم في سبيل الله . ٢٥ - حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سمرة قال: ((أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة وخلا الوالبي وهو ثقة (١٢٤) وقد أخرج البخاري عن قيس قال: سمعت سعداً رضي الله عنه يقول: ((إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي ◌َّه ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى أن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خِلْط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبْت إذا وضل عملي، وكانوا وَشَوْا به إلى عمر قال: لا يحسن يصلي)»(١٢٥). قال الحافظ ابن حجر: كان ذلك في سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب، وكان القتال فيها أول حرب وقعت بين المشركين والمسلمين، وهي أول سرية بعثها رسول الله عَ لّ في السنة الأولى من الهجرة، بعث ناساً من المسلمين إلى رابغ ليلقوا عيراً لقريش فتراموا بالسهام، ولم يكن بينهم مسايفة، فكان سعد أول من رمى وذكر ذلك الزبير بن بكار بسنده له وقال فيه عن سعد أنه أنشد یومئذ : ألاهل أتى رسول الله أني حميت صحابتي بصدور نبلي (٢٦) وأخرج أبو هلال العسكري بسنده عن قيس بن حازم قال: سمعت سعداً يقول: اني الأول من رمى بسهم في سبيل الله(١٢٧). (١٢٤) مجمع الزوائد (١٥٥/٩) (١٢٥) فتح الباري (٨٣/٧). (١٢٦) السابق ص٨٤ . (١٢٧) الأوائل ص١٧٣ وانظر أوائل السيوطي ص٧٤ . ٥٣ : = باب أول من سل سيفاً في سبيل الله تعالى. ٢٦ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي يوسف بن موسى (١٢٨) ، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عبيد بن سليمان، عن هشام بن عروة عن أبيه قال: (( أول من سل سيفاً في سبيل الله: الزبير بن العوام، كان في داره بمكة، فبلغه أن ناساً من المشركين أرادوا أن يفتكوا برسول الله عَ لّه، فسل سيفه وخرج في طلبه)). الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني. قال في شذرات الذهب: صاحب أسد السنة، وهو من كبار شيوخ الطبراني(١٢٩). وقال في تذكره الحفاظ: مسند مصر (١٣٠) وأخرج الطبراني في الكبير عن عروة قال: (( أول من سل سيفاً في سبيل الله الزبير بن العوام)) قال الهيثمي: ورجاله ثقات(١٣١). ذكر العسكري بسنده عن سفيان قال: أول سيف شهر في الاسلام سيف الزبير قيل له قتل رسول الله عَ لَه، فخرج بسيفه يسعى وهو غلام، قالوا: فلما قتله ابن جرموز جاء علياً فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار، ونظر إلى سيفه فقال: كم كشفت به الغماء عن وجه رسول الله عَ لّه : قال أبو جعفر فقال ابن جرموز: رجوت به عنده الزلفة أتيت علياً برأس الزبير وبئست بشارة ذي التحفة فبشر بالنار قبل العيان لولا رضاك من الكلفة فقلت له إن قتل الزبير وسيان عندي قتل الزبير وضرطة عير بذي الجحفة (١٣٢). (١٢٨) في كتب الرجال ((يوسف بن يزيد)). (١٢٩) شذرات الذهب (٢٠٢/٢). (١٣٠) تذكرة الحفاظ (٦٨٠/٢). (١٣١) مجمع الزوائد (١٥٠/٩) والمعجم الكبير (٧٨/١). (١٣٢) الأوائل لأبي هلال العسكري (١٧١- ١٧٢). ٥٤ باب أول من قدم المدينة من المهاجرين ٢٧ - حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: = ((كان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخي بني عبد الدار بن قصي، فقلنا: ما فعل من وراك صالح، ما فعل رسول الله عَ لّه؟ قال: هو مكانه)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني الحافظ الثقة . ذكر السيوطي في أوائله أن: ((أول من قدم المدينة من المهاجرين أبو سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه)) و(( أول ظعينة قدمت المدينة زوجته أم سلمة، وقيل بنت أبي حَثْمَةٍ))(١٢٣) كما ذكر أن فيه نزلت الآية / فأما من أوتي كتابه بيمينه ... / الآية (١٣٤) وهو أول من يؤتى كتابه بيمينه يوم القيامة من الأمة (١٣٥). كما ذكر أبو هلال العسكري أن أول من هاجر أبو سلمة وأول ظعينة زوجته (١٣٦). وقد أورد ابن إسحاق وغيره من أصحاب السير: أن النبي صَ لّه أرسل مع الأنصار بعد بيعة العقبة الأولى مصعب بن عمير، فهو أول من هاجر، والذي يظهر لي أن لاتعارض بين ذلك، فإن مصعب بن عمير خرج مع النقباء قبل أن تفرض الهجرة بصورة عامة، وأن أبا سلمة أول من خرج مهاجراً بعد الفرض. فمن نظر إلى الخروج وأسبقيته قال: مصعب، ومن نظر إليه بعد الفرض قال أبو سلمة رضي الله عنهم جميعاً. والله أعلم. (١٣٣) محاضرة الأوائل ص٣٢ أوائل السيوطي (ص٩٨). (١٣٤) الآية ١٩ السورة الحاقة. (١٣٥) محاضرة الأوائل. (١٣٦) الأوائل للعسكري ص١٧٥. ٥٥ حسـ صَلى الله باب أول من جَمَّعَ بالمدينة قبل قدوم رسول الله ٢٨ - حدثنا محمد بن الوليد النرسي، حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، حدثنا يحيى بن كثير العنبري (١٣٧) حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن عقبة بن عمرو، وأبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: مصعب صَلىالله (( أول من جَمَّعَ بالمدينة قبل أن يقدم النبي ابن عمير )» رجاله رجال الصحيح خلا صالح بن أبي الأخضر، قال ابن حجر: ضعيف يعتبر به، وقال الذهبي: صالح الحديث وذكر من ضعفه كالبخاري وغيره(١٣٨). وخلا شيخ الطبراني ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه(١٣٩) . وللدارقطني من حديث ابن عباس ((أن النبي عَ لّه كتب إلى مصعب بن عمير أن أجمع بهم)). ٠١ وأخرج أبو داود من طريق عبدالرحمن بن كعب بن مالك قال: كان أبي إذا سمع الأذان للجمعة استغفر لأسعد به زرارة، فسألته فقال: (( كان أول من جمع بنا بالمدينة (١٤٠) وذكر الأمرين أبو هلال العسكري في أوائله. والذي يظهر لي أن لا تعارض بين الأمرين فمصعب الداعية إنما نزل في بيت أسعد بن زرارة، فإسلام كثير من الأنصار كان على يد مصعب وبمعاونة أسعد بن زراة، فالمعلم والداعية مصعب والحماية والقوة والرعاية لأسعد رضي الله عنهم جميعاً، والله أعلم. (١٣٧) في سند المخطوطة / حدثنا يحيى بن كثير الطبري، حدثنا صالح العنبري ... / ولعل ذلك زيادة من الناسخ تنبه عليها فوضع الإشارة . > (١٣٨) تقريب التهذيب والميزان. (١٣٩) تاريخ بغداد (٣٧٢/١) (١٤٠) فتح الباري (٢٢٣/٧) والروض الأنف (١٨٥/٢) وأخرجه الحاكم (١٨٧/٣) وعون المعبود (٣٩٩/٣). ٥٦ : باب أول جُمُعَةٍ جُمِّعَت في الإسلام في غير المدينة ٢٩ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ابن سياه، عن محمد بن أبي حفص، عن أبي جمرة (١٤١) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((أول جمعة جمعت بعد جمعة بالمدينة، جمعت بالبحرين في قرية لعبد القيس يقال لها جُواثا)) الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني محدث مكة، ذكره ابن حبان في الثقات(١٤٢). والحديث أخرجه البخاري وأبو داود عن ابن عباس (١٤٣) (١٤١) في المخطوط (أبو حمزة) وهو خطأ إنما هو (أبو جمرة الضبعي). (١٤٢) العقد الثمين (١٥٤/٢). (١٤٣) فتح الباري (٣٧٩/٢) وسنن أبي داود (٣٩٧/٣). = ٥٧ جـ باب أول آية نزلت في القتال ٣٠ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى رحمويه، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: (( لما أخرج النبي عَّ من مكة قال أبو بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرجوا نبيهم لَيَهْلِكُنَّ، فنزلت هذه الآية [ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وإن الله على نصرهم لقدير .... ](١٤٤) قال فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس، وهي أول آية نزلت في القتال)). الإسناد: رجاله رجال الصحيح خلا زكريا بن يحيى رحمويه فثقة أخرج له ابن حبان في صحيحه (١٤٥) وخلا شيخ الطبراني ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ . والحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه أحمد والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم (١٤٦). قال القرطبي عند تفسير هذه الآية: وهي أول آية نزلت في القتال. قال ابن عباس وابن جبير نزلت عند هجرة رسول الله عَ لّه إلى المدينة، ... وقد روى غير واحد عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير مرسلاً وليس فيه ابن عباس (١٤٧) . ف (١٤٤) سورة الحج الآية /٣٩/ (١٤٥) لسان الميزان (٤٨٤/٢) (١٤٦) تحفة الأحوذي (١٥/٩) والفتح الرباني (٢١٣/١٨) وتيسير الوصول (١٥٢/١) (١٤٧) تفسير القرطبي (٦٨/١٢). ٥٨ باب أول زمرة يدخلون الجنة ٣١ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا أبو همام محمد بن محبَّب الدلال، حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ((أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد منازل، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يتفلون، أمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، وخلقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً)). = = الإسناد: رجاله الصحيح غير أبي همام وهو ثقة (١٤٨) غير أن شيخ الطبراني ضعيف متهم بالوضع. قال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات(١٤٩). وحديث أبي هريرة هذا أخرجه الشيخان والترمذي بنحو منه(١٥٠) وأخرجه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح من حديث أبي سعيد الخدري. وكذا ابن مسعود. وقال الهيثمي: اسناد ابن مسعود صحيح، وفي إسناد أبي سعيد عطية والأكثر على تضعيفه (١٥١) وأخرج الخطيب البغدادي بسنده عن أبي هريرة من طريق أخرى قال: سمعت رسول الله عَ اله يقول: ((أول زمرة تدخل الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر، والثانية وجوههم كأضوأ كوكب في السماء، لكل واحد منهم امرأتان يُرَى مخ ساقيها من وراء اللحم، وليس في الجنة أعزب))(١٥٢). (١٤٨) تقريب التهذيب. (١٤٩) قانون الموضوعات ص٢٩٠ ولسان الميزان وشذرات الذهب (٢٦٠/٢). (١٥٠) تيسير الوصول (١١٢/٤) وفتح الباري (٣١٨/٦) وتحفة الأحوذي (٢٤٢/٧). (١٥١) فيض القدير (٨٥/٣) ومجمع الزوائد (٤١١/١٠) والفتح الرباني (١٩٥/٢٤). (١٥٢) تاريخ بغداد (٨٧/٩). ٥٩ باب إن أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ٣٢ - حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي عَ لّه قال: صَلى الله ((أول الآيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، فأيتهما كانت قبل كان الأخرى على أثرها قريباً)). الإسناد: رجاله رجال الصحيح غير أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي حديثه عند البخاري في المتابعات، وهو صدوق سيء الحفظ(١٥٣). وشيخ الطبراني الحافظ الثقة (١٥٤). أخرجه مسلم وأبو داود بهذا اللفظ بدون (قريباً)) من حديث ابن عمرو ابن العاص(١٥٥) . قال المناوي: والآيات إما أمارات دالة على قرب الساعة، فأولها بعث نبينا عَ لّه، أو أمارات متوالية دالة على وقوعها، والكلام هنا فيها، وجاء الخبر أن أولها ظهور الدجال ... )) (١٥٦). وقال الحافظ ابن حجر (( والذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض وينتهى ذلك بموت عيسى عليه السلام، وأن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي. وينتهي ذلك بقيام الساعة )»(١٥٧) وأخرج الخطيب البغدادي بسنده من طريقين من حديث أبي أمامة ((أول الآيات طلوع الشمس من مغربها)) قال الهيثمي فيه فضالة بن جبير وهو ضعيف وأنكر هذا الحديث(١٥٨). (١٥٣) تقريب التذيب. (١٥٤) سبقت ترجمته. (١٥٥) تيسير الوصول (٩٢/٤). (١٥٦) فيض القدير (٨١/٣). (١٥٧) فتح الباري (٣٥٣/١١) (١٥٨) فيض القدير (٨١/٣). و - ٦٠ : : ..