النص المفهرس

صفحات 1-20

كِتَابُ الْأَوْاَئِك
لِلحافظ أبي القَاسِم سُليمان بن أحمد الطّرَآني
المتَوَفِى سَنة ٣٦٠ هـ
تحقيق وتخريج
محمّد شكور ن محمود الحاجي الحريرٍ
دار الفرقان
مؤسسة الرسالة

حقوق الطَّبع محفوظَة
الطبعة الأولى
١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ مـ
دار الفرقان
للنشر والتوزيع
عمان / الأردن / جبل الحسين شارع خالد بن الوليد
- ت: ٦٦٠٩٢٧
ص. ب ٩٢١٥٢٦
مؤسسة الرسالة
صلمتكاملةٍ- والنشر - والمتور مع
مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة
هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران
٠٠٫٠٠

=
الإِهْدَاء
• إِلىَ الذِينَ رَأَوَا الّنور رَغْمُ الظَلام
• إِلَىَ الذِينَ عَرَفُوا الَحَقّ رَغْ الْبَاطِل.
• إِلى الذِينَ صَدَقوا مَا عَاهَدُوا اللّهُ عَلَيه، فِمِنْهُم مَنْ قَضَى
تحبَهُ ، وَمِنْهُمُ مَنْ يَنْتَظِرِ، وَمَا بَدّلوا تَبدِيُلا.
• إلى الذِينَ اسْتَلموا رَايَة الجَهَاد لتَبقى خَفّاقة إلى قيام السَاعَة.
• إِلىَ الإِخْوَة المجاهِدِين أتقَدّم بكتابي هَذا عربُونا للوَفَاء وَالمشاركة.
=

بِسْمِلهُ الرَّمَابَيْ
...

د
=
المقَدّمَة
الحمد لله الذي به تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد
ابن عبد الله، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين. وأزواجه الطاهرات أمهات
المؤمنين، وعلى من اتبعه وسار على نهجه، واقتدى بسنته، واهتدى بهديه إلى
يوم الدين .
أما بعد :
فهذا كتاب ((الأوائل)) للحافظ أبي القاسم سليمان بن احمد الطبراني.
المتوفى سنة / ٣٦٠هـ / .
11
وعلم الأوائل: هو علم يتعرف منه أوائل الوقائع والحوادث بحسب المواطن
والنسب، وهو من فروع علم التاريخ والمحاضرات، وفيه كتب كثيرة منها ما
ذكره ابن قتيبة الدينوري المتوفى سنة / ٢٧٦هـ/ في كتاب ((المعارف))
عرضاً، ولم يفرد له كتاباً خاصاً، ثم ما ذكره ابن رستة أبو علي أحمد بن عمر
في القرن الثالث في كتابه ((الأعلاق النفيسة)). ثم الطبراني في كتابه هذا،
وبعده أبو هلال الحسن العسكري سنة / ٣٩٥هـ/ لخصه السيوطي سنة
/٩١١ هـ/ وسماه ((الوسائل إلى معرفة الأوائل)) وقبل السيوطي، وبعد
العسكري القاضي بدر الدين محمد الشلبي سنة /٧٦٩هـ / واسمه (( محاسن
الوسائل في علم الأوائل)) ثم ابن خطيب داريا محمد بن أحمد بن سليمان بن
يعقوب سنة / ٨١٠هـ/ وكتابه لم يعرف اسمه. وبعده الحافظ شهاب الدين
أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر سنة / ٨٥٢هـ/ واسم كتابه ((إقامة
الدلائل على معرفة الأوائل)) ثم القاضي علي دده / ٩٩٨هـ / واسم كتابه
((محاضرة الأوائل، ومسامرة الأواخر))، ثم المولى عثمان بن محمد المعروف
بدوفاكين زاده الرومي سنة / ١٠١٣ هـ/ وله كتاب ((أزهار الخمائل في
=
=

وصف الأوائل)» ثم بعد هذا أرجوزة تسمى (( وسائل السائل إلى معرفة
الأوائل )»(١) .
وبهذا يتبين لنا قدم باع المؤلف في هذا الفن فهو أول من أفرد له كتاباً
مستقلاً، لكنه اقتصر فيه على الرواية بالسند، وكتابه هذا ليس مستوعباً لهذا
الفن، بل ليس مستوعباً لكل ما رواه الطبراني في هذا الباب، وأرجو من
الله أن يعينني على استقصاء ما رواه الطبراني في هذا الفن إنه نعم المولى ونعم
المسؤول .
هذا وقد تقدم لي أحد الإخوة - جزاه الله خيراً - بصورة عن مخطوطة
هذا الكتاب حصل عليها من مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي
بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة من ضمن مجموعة مخطوطة في
الحديث .
ويتلخص عملي في هذا الكتاب بما يلي:
١ - قراءة المخطوطة ونسخها وترقيم أحاديثها .
٢ - ترجمة موجزة للمؤلف.
٣ - ترجمة موجزة لرجال إسناد المخطوطة عن المؤلف.
٤ - بيان سند الحديث من حيث الصحة والحسن والضعف.
٥ - ذكر من خرج الحديث من أصحاب الكتب الأخرى .
٦ - ذكر ما يشهد للحديث من أحاديث أخرى رويت عن صحابي آخر.
وقد جعلت الحديث في أعلى الصفحة ليبقى الكتاب على صورته، ثم
جعلت أسفل الصفحة الكلام عن سند الحديث وتخريجه .
وإنني وأنا أقدم هذا الكتاب لإخوتي القراء لأتقدم بالشكر العميم لكل من
ساهم وأعان على نشر هذا الكتاب راجياً من الله عز وجل أن يكتب لنا فيه
(١) عن كشف الظنون (١٩٩/١) بتصرف مع مقدمة كتاب الأوائل للعسكري.
٦

الأجر والثواب. وأن يجعله في ميزان أعمالنا الصالحة، يوم يزن مداد العلماء
دماء الشهداء وألا يحرمنا الشهادة في سبيله إنه نعم المولى ونعم المسؤول، وآخر
دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
المحقق
=
٧

=

ترجمة المؤلف
نسبه: هو الإمام العلامة الحافظ العَلَمُ الثبت مسند العصر. أبو القاسم
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطيْر اللَّخْمِيّ(٢) الشامي. رحمه الله تعالى، وجعل
الجنة مثواه(٣) .
مولده: ولد أبو القاسم الطبراني بعكا(٤) في صفر سنة ستين ومائتين.
طلبه للعلم والرحلة له:
اعتنى به أبوه، وحرص عليه، ورحل به في حداثة سنه، كان أول سماعه
سنة ثلاث وسبعين ومائتين بطَّرِيَّة(٥) .
:
رحل إلى القدس سنة أربع وسبعين ومائتين، ثم إلى قَيْسَارِيَّة (٦) سنة خمس
وسبعين، فسمع من أصحاب محمد بن يوسف الفِرْيابيّ(٧)، ثم رحل إلى حمص،
وجَبَلَةً(٨)، ومدائن الشام، وحج، ودخل اليمن، ورد إلى مصر، وبرقة، ثم إلى
العراق وأصبهان، فقدمها سنة تسعين ومائتين، وخرج منها. كما رحل إلى
الجزيرة، وفارس، وأخيراً عاد إلى أصبهان واستقر فيها، وبقي فيها محدثاً
ستين سنة إلى أن توفي فيها .
(٢)
نسبة إلى لَخْم قبيلة سكنت اليمن والشام - اللباب -.
(٣)
انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ (١١٨/٣) وطبقات الحفاظ (٣٧٢) وشذرات الذهب (٣٠/٣)،
والعبر في خبر من غير (٣١٥/٢) والأعلام (١٨١/٣) وأخبار أصبهان (٣٣٥/١) وتهذيب
تاريخ ابن عساكر (٢٤١/٦) ووفيات الأعيان (٢١٥/١) والنجوم الزاهرة (٥٩/٤)، والبداية
والنهاية (٢٧٠/١١) وطبقات المفسرين (١٩٨/١). ومناقب الإمام أحمد (٥١٣)، والمنتظم
(٥٤/٧) وميزان الاعتدال، ولسان الميزان وكتب رجال الحديث ...
(٤)
فَكَّة: اسم بلد على ساحل بحر الشام من عمل الأردن (فلسطين)- معجم البلدان.
(٥)
طبرية: بليدة مطلة على البحيرة المعروفة باسمها وهي من أعمال الأردن في طرف الغور - معجم
البلدان .
(٦)
قيسارية: بلد على ساحل بحر الشام تعد من أعمال فلسطين - معجم -
(٧)
نسبة إلى فارياب بليدة بنواحي بلخ. والفريابي هذا أحد الأئمة روى عن الثوري والأوزاعي وغيرهما
وروى عنه البخاري وكان ثقة ... اللباب.
جبلة: قلعة بساحل الشام قرب اللاذقية - معجم -.
(٨)
4

شيوخه:
حدث الطبراني عن ألف شيخ أو يزيدون (٩) . منهم:
١ - أبو زرعة الدمشقي: الحافظ الثقة محدث الشام عبد الرحمن بن عمر (١٠).
٢ - إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ: مسند اليمن، وصاحب عبد الرزاق وشيخٍ
العربية أبي العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد.(١١).
٣ - بشر بن موسى: المحدث الإمام الثبت أبو علي الأسدي البغدادي(١٢).
٤ - علي بن عبد العزيز البغوي أبو الحسن الحافظ الصدوق شيخ الحرم
(١٣)
ومصنف المسند (١٢).
٥ - الحافظ الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائِيُّ
صاحب السنن(١٤). وقد اشتركا بعدد من الشيوخ.
٦ - عبد الله بن أحمد بن حنبل. الإمام الحافظ الحجة أبو عبد الرحمن محدث
العراق (١٥).
وقد حدث عنه عدد من شيوخه منهم:
١ - أبو خليفة الجُمَّحّي، وهو الفضل بن الحباب(١٦) .
٢ - ابن عقدة: حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد بن
سعيد الكوفي .
كما روى عنه عدد كبير من الحفاظ منهم:
١ - الحافظ الثبت العلامة أبو بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني.
هذا لا يعني أنه درس على أيدي هؤلاء وأخذ علومهم: إذ أن هذا لا يعقل وإنما سمع منهم الحديث
(٩)
ورواه عنهم .
(١٠)
تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢).
(١١)
تذكرة الحفاظ (٥٨٥/١).
( ١٢)
السابق (٦١١/٢).
السابق (٦٢٣/٢).
( ١٣)
السابق (٧٠١/٢).
( ١٤ )
السابق (٦٦٥/٢).
( ١٥)
ميزان الاعتدال (٣٥٠/٣) وتذكرة الحفاظ (٦٧٠/٢).
(١٦)
١٠
1 :

=
صاحب التفسير، والتاريخ والمستخرج على صحيح البخاري(١٧).
٢ - الحافظ الكبير محدث العصر أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله بن
أحمد المهراني الأصبهاني صاحب كتاب ((حلية الأولياء))(١٨)
.
٣ - أبو الفضل أحمد بن محمد الجارودي(١٩).
٤ - أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه(٢٠)
٥ - أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، مسند أصبهان(٢١). وكان آخر من
روى عن الطبراني، وكانت روايته بالإجازة.
سعة علمه، وأقوال العلماء فيه:
إنك تلحظ من مؤلفاته الآتية الذكر، والمتنوعة، سعة اطلاعه، وغزارة
علمه، حتى قال فيه الذهبي: (( مسند الدنيا)).
وقال السيوطي: ((مسند الدنيا وأحد فرسان هذا الشأن)) وقال ابن عساكر:
((أحد الحفاظ المكثرين، والرحالين)) وقال ابن عبد الهادي الحنبلي: ((الإمام
العلامة الحافظ الكبير الثبت مسند الدنيا ... وكان من فرسان هذا الشأن مع
الصدق والأمانة)). وقال الحافظ أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي:
(( كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة إلا أنه كتب بمصر عن
شيخ(٢٢). وكان له أخ فسماه باسمه غلطاً. ولم أر من جرحه إلا ما نقل
الذهبي في الميزان قال: ((لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه)). وقال سليمان بن
إبراهيم الحافظ: قال الباطرقاني: ((كان ابن مردويه سيء الرأي في الطبراني.
فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه؟ فأشار إلى حُزَم. فقال أبو نعيم: فمتى رأيت
مثله؟ فلم يقل شيئاً .
تذكرة الحفاظ (١٠٥٠/٣)
(١٧)
(١٨)
السابق (١٠٩٤/٣)
(١٩)
أخبار أصبهان (١٦٦/١).
(٢٠)
ميزان الاعتدال (١٣٦/١)
تذكرة الحفاظ (٩١٨/٣) وانظر العبر في خبر من غير (١٩٣/٣) وغيرهما
(٢١)
اسمه عبد الرحيم بن عبد الله البرقي وسماه أحمد .
(٢٢)
١١

=
وذكر الحافظ ضياء الدين: أن ابن مردويه ذكر الطبراني في تاريخه، ولم
یتكلم فيه .
وسبب تليين ابن مردويه له كونه غلط أو نسي، ومن ذلك أنه وهم
وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي. وإنما أراد أخاه
عبد الرحيم فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي
عنه ويسميه أحمد، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني مصر بعشر سنين أو
أكثر .
غير أننا نقول ما قاله الحافظ ضياء الدين: ((لو كان كل من وهم في
حديث أو حديثين اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد)).
وفاته: توفي أبو القاسم الطبراني لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين
وثلاثمائة، وله مائة سنة وعشرة أشهر، فهو من المعمرين. دفن جنب قبر
الصحابي الشهيد حُمَمَة بن أبي حممة الدوسي بأصبهان، وحضر الصلاة عليه
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
مؤلفاته: للطبراني مؤلفات كثيرة في الحديث والتفسير والسنة والدلائل وغيرها
نذكر هنا أهمها .
١ - المعجم الكبير: وهو المسند غير أنه كما قال السيوطي: ((لم يسق فيه من
مسند المكثرين إلا ابن عباس، وابن عمر، فأما أبو هريرة وأنس،
وجابر، وأبو سعيد، وعائشةفلا، ولا حديث جماعة من المتوسطين لأنه
أفرد لكل مسند، فاستغنى عن اعادته ، وقد قامت بطباعته وزارة
الأوقاف العراقية وقام بتحقيقه وتخريج أحاديثه فضيلة الشيخ حمدي عبد
المجيد السلفي، جزاه الله كل خير .
٢ - المعجم الأوسط: وهو مرتب على شيوخه، فأتى عن كل شيخ بما له من
الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب الإفراد للدارقطني، بين فيه
فضيلته وسعة روايته، وكان يقول: ((هذا الكتاب روحي)) فإنه تعب
١٢
-

عليه وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر. وهذا الكتاب لم يطبع وتوجد منه
نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى بمكة
المكرمة عن النسخة المخطوطة في مكتبة السليمانية ٧٣ .
٣ - المعجم الصغير: وهو مرتب على شيوخه روى فيه لكل شيخ حديثاً أو
أكثر وهو كتاب مطبوع نشر في الهند وكذا قامت بنشره المكتبة
السلفية بالمدينة المنورة وقام بتصحيحه ومراجعة أصوله عبد الرحمن محمد
عثمان. ولنا له تخريج . وهذه الكتب الثلاثة هي المشهورة، وأما كتبه
الأخرى فمنها :
أ - كتاب ((الدعاء)) في مجلد كبير .
ب - كتابه ((السنة)).
جـ - دلائل النبوة .
د - الأوائل - وهو الكتاب الذي بين أيدينا .
هـ - عشرة النساء.
1
و - الفرائض .
ز - فضل رمضان .
ح - النوادر
ط - وله كتاب في ((التفسير)) كبير.
إلى جانب مسانيد لجماعة من كبار الصحابة أمثال (( مسند أبي هريرة)).
و ((مسند العشرة)). و(( مسند العبادلة)) وغيرها كثير.
١٣

=
أبو نُعَيْمِ الحافظ
هو الحافظ الكبير محدث العصر، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن
موسى بن مهران المهراني الأصبهاني الصوفي الأحول، سبط الزاهد محمد بن
يوسف البناء .
ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، أجيز وهو ابن أربع سنين وأول ما سمع
سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، روى عن مسند أصبهان المعمر أبي محمد بن
فارس وأبي أحمد العسال، وأحمد بن معبد السَّمَّار، والطبراني وغيرهم.
رحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وحفظه وعلو إسناده. روى عنه خلق كثير
منهم الخطيب، وأبو صالح المؤذن ، وأبو الفضل حمد الحداد وأخوه أبو علي
المقرىء وغيرهم. قال فيه الخطيب: ((لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير
أبي نعيم وأبي حازم العبدوي. أشهر كتبه: ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))
و ((ذكر أخبار أصبهان)) و((معرفة الصحابة)) و((المستخرج على البخاري))
و ((المستخرج على مسلم)).
توفي أبو نعيم في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربعمائة عن أربع
وتسعين سنة رحمة الله تعالى عليه (٢٣) .
أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد.
شيخ أصبهان، وأعلى من بقي في الدنيا إسناداً في القراءات والحديث،
ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، وأول سماعه سنة أربع وعشرين. وكان ثقة
صالحاً جليل القدر، أوسع أهل وقته رواية كان مقرئاً مجوداً، حمل عن أبي
نعيم. توفي سنة خمس عشرة وخمسائة عن سبع وتسعين سنة (٢٤) .
(٢٣) تذكرة الحفاظ (١٠٩٢/٣).
(٢٤) غاية النهاية في طبقات القراء (٢٠٦/١) وشذرات الذهب (٤٧/٤).
١٤
١١
الصـ

أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الراراني
هو أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بدر بن ثابت الأصبهاني الصوفي
الراراني والراراني نسبة إلى راران قرية بأصبهان، وفي معجم البلدان
(رازان) .
:
ولد سنة خمسمائة، وروى عن الحداد، ومحمود الصيرفي وطائفة، توفي في ربيع
الآخر سنة ست وتسعين وخمسمائة، وتفرد بعدة أجزاء. (٢٥)
محمد بن أحمد الصيدلاني
هو أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، - نسبة إلى بيع الأدوية
والعقاقير - سبط حسين بن مندة.
ولد في ذي الحجة سنة تسع وخمسمائة، وحضر الكثير على الحداد، ومحمود
الصيرفي وسمع من فاطمة الجوزدانية، وانتهى إليه علو الإسناد في الدنيا،
ورحلوا إليه. توفي في رجب سنة ثلاث وستمائة.(٢٦)
:
الحافظ شمس الدين يوسف بن خليل
هو أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا بن عبدالله، محدث الشام
الدمشقي الأدمي الحنبلي، نزيل حلب. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة
بدمشق، وتشاغل بالكسب إلى الثلاثين من عمره، ثم طلب الحديث، وتخرج
بالحافظ عبد الغني، واستفرغ فيه وسعه، وكتب مالا يوصف بخطه المليح
المتقن، ورحل إلى الأقطار فسمع بدمشق من الحافظ عبد الغني وابن أبي
عصرون وابن الموازيني وغيرهم، وببغداد من ابن كليب، وابن بوش، وهذه
الطبقة . وبأصبهان من ابن مسعود الحمال وغيره، وبمصر من البوصيري وغيره .
:
(٢٥) شذرات الذهب (٣٢٣/٤)
(٢٦) شذرات الذهب (١٠/٥).
١٥

ـ
وكان إماماً حافظاً ثقة نبيلاً متقناً واسع الرواية، جميل السيرة، متسع
الرحلة، جمع لنفسه معجماً عن أزيد من خمسمائة شيخ. وثمانيات، وعوالي
وفوائد.
استوطن آخر عمره في حلب، وتصدر بجامعها، وصار حافظاً، حدث عنه
خلق كثير منهم البرزالي والذي مات قبله باثنتي عشرة سنة. وأثنى عليه كثير
من الحفاظ .
توفي سحر الجمعة منتصف وقيل عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين
وستمائة بجلب ودفن بظاهرها. رحمه الله تعالى. (٢٧)
(٢٧) شذرات الذهب (٢٤٣/٥-٢٤٤).
١٦

=
تنا ويلر تاليف أبى القاسم الطبر اني وحد انتا
رواية أبي نعيم الحديثز عبد الدابزاهد رامحوان قطا عه
روابه البرعلى الحزنزلعد الحر الحداد عنه
العدار اللازبادلايز
دراسة إلى سعيد خليل رطب الرج الراران والشعبفى الحدب
أعد الصيدلاني الله عنه
رواية الخافي المر الديريومز مزجبه ربعدائرة شفى منه
=

سحرِ أنّه الرحمن الرحيم
اختها الشبيح الامام من الد بن أبوراكمية موسفة خيل بر عبدالله الأشوى على إنالع الجدل
أبو سعيد ظل نطة الرجانب المالفتح الداراني وان جعفر مد من احمد زنصر الصيد لانى فالا
اخرى ابو على الحشو زاحه أن حفوز فرات له الحداد قراء عليه فى شهر ربيع الأول سنةّني
تَشْرَ وحسرع ◌ِجزى إبراهيم لحافُ الحُ بنُعبدالِناه بن سخر ت، ابو الن مرسلما تا ئب
احمد نابوب الطبراني؛ حت عبد الله زاحة خيل ، أحد برحيل المر وزى عبدالدابة
قال قال رسول لد لان علي بن اوك فالقوات القلم من دقة آخر فقال اجرئ فقالله با راكيترأسه
اول ماخلق ان فى الانت ان فرجه حديث معاذز الثوم على بني.
الدين محمد نرفضيل غى لي فر مجاهد عز عداعن عروة راو أن حان أنه فى الان: نرجو فل؟
ثم خلفه قيل له لا نزل الأمير جل
.. انا ولمن محمد المُ عل الله حدث عل انه
، جماح بأنها لن كا ذب تار عن على بنزيد بن جد عان غربو من عنصران عزز عب من طر إبداعية قال
الأولين
قال رسولرسائله لم وسم الدوامن تحذَ ادَ م محمد تزدريه.
تمشفاعن المرمزيوب القن حديث عبدانه بن احذر بالت هدية ف خاليه من حادبن مسلم غريبما بنزيد
عن أبى نضرة عن زيعلي قال الرسول أنهلابد عابين(إناولينتشرعن الأخر هو مخفي
انا اول من يقرع٢ الجنيه حدثَ عيدفرعناجم الكون، ابو كرنك شبينهما معلاية زشاء
بـ

كِتَابْ الأَوائل
ـيـ
لِلِحافظ أبي القَاسِم ◌ُليمان أحْمَد الطَّرَاني
المتوفى سَنة ٣٦٠هـ
1 :
=
=

二
=
: :