النص المفهرس

صفحات 61-78

قال شمس الدِّين ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (٣٧٣/٣):
((يُسن أن يُصان كل مسجدٍ عن كل وسخ وقذر وقذاة ومخاط وبصاق، فإن
بدره فيه أخذه بثوبه، ذكره في ((الرعاية))
وذكر أيضاً: أنه يسن أن يصان عن تقليم الأظفار.
وقال ابن عقيل: ويكره إزالة الأوساخ في المساجد كتقليم الأظفار،
وقص الشارب، ونتف الإبط .
وقال في ((المستوعب)) وغيره: يُستحبّ تنزيه المسجد عن القذاة،
والبصقةُ في المسجد خطيئة وكفّارتُها دفنها، فإن كانت على حائط وجب
إزالتها، ويستحب تخليقُ موضعها لفعله عليه السلام)).
٦١
٠

صحيح وكفيه
عبدالله بنعقيل
٣٥ _ وبالسند السابق إلى البخاري قال :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ
أَبِي رَافِعٍ :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً أَسْوَدَ - أَوَ امْرَأَةً سَوْدَاءَ - كَانَ يَقُمُّ
الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّنَّهِ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ.
قَالَ: ((أَفَلاَ كُنْتُمْ آذَتْتُمُونِي بِهِ، دُلُّونِي عَلَىْ قَبْرِهِ - أَوْ قَالَ:
قَبْرِهَا -، فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ)).
أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب كَنس المسجد، والتقاط الخِرَقِ
والقذى والعِيدانِ (٤٥٨)، وأخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب الصلاة على
القبر (٩٥٦).
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((فتح الباري)) (١/ ٥٥٣):
((وفي الحديث فضل تنظيف المسجد، والسؤال عن الخادم والصديق إذا
غاب. وفيه المكافأة بالدعاء، والترغيب في شهود جنائز أهل الخير، وندب
الصلاة على الميت الحاضر عند قبره لمن لم يصلّ عليه، والإِعلام بالموت)).
وقال الحافظ ابن رجب في شرحه للبخاري ((فتح الباري)) (٣٥٢/٣):
((وكنسُ المساجدِ وإزالةُ الأذى عنها فِعلٌ شريفٌ لا يأنفُ منه مَن يعلم
آدابَ الشريعةِ وخصوصاً المساجد الفاضلة. وقد ثبتَ أنَّ رسولَ اللَّهِنَ ◌ّوَ رأى
نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها بيدِهِ، وقد سبقَ هذا الحديثُ.
وروى وكيعٌ: ثنا كثيرُ بنُ زيدٍ، عن المطَّلبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَنطب، أنَّ
عمرَ أتى مسجدَ قباءٍ على فرس له فصلَّى فيه ركعتين ثمّ قالَ: يا أوفى ائتني
بجريدةٍ، فأتاه بجريدةٍ فاحتجر عَمرُ بثوبِهِ ثم کسَحَه.
٦٢

وقال أبو نعيم الفضلُ: ثنا أبو عاصم الثقفي قال: كنتُ أمشي أنا
والشَّعبيُّ في المسجدِ فجعلَ يُطَاطِئُ رأسَه فقلتُ: ماذا تأخذُ؟ قال: المشاطة
والصُّوف)).
وأخرج الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» (١٣/٢) في ترجمة الإمام
البخاري رحمه الله تعالى عن محمد بن منصور قال: كنا في مجلس أبي عبد الله
محمد بن إسماعيل البخاري، فرفع إنسان من لحيته قذاة فطرحها على الأرض،
قال: فرأيت محمد بن إسماعيل ينظر إليها وإلى الناس، فلما غفل الناس رأيته
مدَّ يده فرفع القذاة من الأرض فأدخلها في كمّه، فلما خرج من المسجد رأيته
أخرجها فطرحها على الأرض.
٦٣

صحيح وكفيه
عبدالله بن عقيل
٣٦ - أخبرنا الشيخ علي بن ناصر إجازة، أخبرنا الشيخ نذير
حسين الدّهلوي، عن محمد إسحاق الدهلوي، عن الشاه عبد العزيز بن
وليّ الله أحمد بن عبد الرحيم الدِّهلوي، عن أبيه، أخبرنا أبو طاهر بن
إبراهيم الكُوراني الكُردي، أخبرنا عبد الله بن سالم البصري، أخبرنا
محمد بن علاء الدِّين البابلي، عن علي بن يحيى الزِّيادي، عن الشهاب
أحمد بن محمد الرَّملي، عن الشَّمْس محمد بن عبد الرحمن
السَّخَاوي، عن العزّ عبد الرحيم بن محمد الحنفي، عن أبي العباس
أحمد بن محمد الجُوخي قال: أخبرتنا أم أحمد زينب بنت مكّي
الحرَّانية قالت: أخبرنا أبو علي حَنْبَل بن عبد الله بن الفرج الرَّصافي
قال: أخبرنا أبو القاسم هِبّة الله بن محمد بن عبد الواحد الشَّيْبَاني قال:
أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التَّميمي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن
جعفر بن حمدان القَطِيعي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن
الإِمام أحمد بن حَنْبل قال: حدثني أبي رحمه الله قال :
حَدَّثَنَا يَحْيَىُ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَّه عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ
فِيهِ الأَشْعَارُ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ، وَعَنِ الْحِلَقِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ
الصَّلاَةِ.
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٩/٢)، وإسناده حسن، وأخرجه أبو داود
(١٠٧٩)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٣٠٤).
٦٤

قال البغوي في ((شرح السنَّة)) (٣٧٤/٢): ((وفي الحديث كراهيةُ التحلُقِ
والاجتماع يوم الجمعة قبل الصلاة لمذاكرة العلم، بل يَشْتَغِلُ بالذِّكْر والصَّلاة
والإِنصاتِ للخطبة، ثم لا بأس بالاجتماع والتحلّقِ بعد الصلاة في المسجد
وغيره)) .
وسيأتي الكلام على الشعر في الحديث الآتي.
٦٥

٣٧ - وبالسند المتقدم في الحديث رقم (٢) إلى مسلم قال:
صحير وكفيه
عبدالله بنعقيل
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، كُلُهُمْ
عَنْ سُفْيَانَ.
قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانٍ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إلَيْهِ،
فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: ((أَجِبْ عَنِّي. اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ))؟ قَالَ:
اللَّهُمَّ نَعَمْ.
أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل حسان بن ثابت
(٢٤٨٥).
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في ((فتح الباري)) (٣٣٤/٤، ٣٣٥):
(وروى أسدُ بنُ موسى في كتاب ((الورع)): ثنا ضمرةُ، عن ابنِ عطاءِ الخُراسانيِّ،
عن أبيه قال: كان أهلُ العلم يكرهونَ أن يُنْشِدَ الرجلُ ثلاثةَ أبياتٍ مِن شعرٍ في
المسجدِ حَتَّى يكسرَ الثالثَ.
وهذا تفريقٌ بين قليلِ الشِّعرِ فيرخّصُ فيه وهو البيتُ والبيتانِ، وبين كثيرِه
وهو ثلاثةُ أبياتٍ فصاعداً.
وقال ابنُ عبدِ البرِّ: إنما يُنشَدُ الشِّعْرُ في المسجدِ غِبًا مِن غيرِ مُداوَمَةٍ.
قال: وکذلك کان حسّان ینشد.
٦٦

وجمهور العلماءِ على جوازِ إنشادِ المباحِ في المساجدِ، وحملَ بعضُهم
حديثَ عمرٍو بنِ شعيبٍ على أشعارِ الجاهليةِ وما لا يليقُ ذكرُه في
المساجد».
٦٧

صحيروكتيه
عبدالله بعميل
٣٨ _ وبالسند المتقدم إلى ابن حبان برقم (٩) قال:
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بِنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَى يَقْبَاهَى النَّاسُ فِي
المَسَاجِدِ» .
أخرجه ابن حبان كما في ((الإِحسان)) (١٦١٤)، وأخرجه أحمد
(١٣٤/٤)، وأبو داود (٤٤٩)، والنسائي (٣٢/٢)، وأبو يعلى في ((مسنده))
برقم (٢٧٩٩)، وإسناده صحيح.
٦٨

صحيح وكفيه
عبد الله بنعقيل
٣٩ _ وبالسند المتقدم في الحديث رقم (٢) إلى مسلم قال:
حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعاً عَنْ ابْنِ عُبَيْنَةَ.
قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ سَالِماً
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ يُبْلِغُ بِهِ النَّبِيّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَنَّهُ إِلَى
المَسْجِدِ فَلاَ يَمْنَعْهَا)) .
أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم
يترتب عليه فتنة (٤٤٢).
٦٩

ر
صحيح وكفيه
عبدالله بن عقيل
٤٠ - أخبرنا الشيخ المسند عبد الحق الهاشمي إجازة، أخبرنا
حسين بن حيدر الهاشمي، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن
محمد بن ناصر الحازمي، عن محمد عابد السندي، عن عمه محمد
حسين الأنصاري، عن سليمان بن يحيى الأهدل، عن محمد بن
أحمد السفاريني، عن الشهاب المنيني، عن شمس الدِّين البابلي،
عن الشهاب أحمد بن خليل السُّبكي، عن النَّجم الغَيْطي، عن الزين
زكريا بن محمد، عن العزّ عبد الرحيم بن محمد الحنفي، عن
محمد بن إبراهيم بن محمد الخَزْرَجِي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن
أحمد السَّعدي، عن أبي المكارم أحمد بن محمد الأصْبَهاني، عن
أبي بكر عبد الغفار بن محمد الشِّيْرُويي قال: أخبرنا القاضي أبو بكر
أحمد بن الحسن الحَرَشي الحِيْرِيّ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب بن يوسف الأَصَمّ قال: أخبرنا أبو محمد الربيع بن سُليمان
المُرادي قال: أخبرنا الإِمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشَّافعي
قال :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجدَ اللَّه،
وَلْتَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٍ)).
أخرجه الإِمام الشافعي في ((مسنده)) (١٠٢/١ - بترتيب محمد عابد
السندي)، وفي ((السنن المأثورة)) (١٩٠)، وأخرجه أحمد (٤٣٨/٢)،
٧٠

والحميدي في ((مسنده)) (٩٧٨)، وأبو داود (٥٦٥)، والبيهقي في ((السنن
الکبری» (١٣٤/٣)، وإسناده جیِّد.
ومعنى قوله: ((تَفِلات))، أي: غير مستعملات للطِّيب.
* آخر الأربعين والحمد لله ربّ العالمين.
٧١

بسْمِ اللهِالرَّمِ الرَّمِ
الحمد لله مُجير مَن أخلص صالح الأعمال بالجوائز السنية الذي
خصَّ هذه الأمّة المحمدية بسلسلة الإِسناد، والصلاة والسلام على
أزكى البرية صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي الأعمال المرضية.
أمَّا بعد:
وأجزته بها مع الوصية بالتقوى أجمل حلية وأقوى، سائلاً المولى
الكريم لنا جميعاً خيرَي الدنيا والآخرة، وصلَّى الله على خير خلقه وآله
وصحبه أجمعين .
وكتب ذلك
الفقير إلى الله
عبد الله بن عبد العزيز بن العقيل
/ ١٤ هـ
ـحـ
في
٧٢

فهرس الأحاديث النبوية والآثار
الحدیث
الصفحة
٤٥
الأبعد فالأبعد من المسجد ... أعظم أجراً
٦٦
أجب عنّي، اللَّهُمَّ أَيِّده بروح القدس .. (قاله لحسّان)
أحبّ البلاد إلى الله مساجدها
٢٧
اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاکسروا بيعتكم
٣٠
ادخل فصلٌ ركعتين .. (قاله لجابر)
٥٣
٦٩
إذا استأذنَتْ أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
إذا تطهّر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه
٤٣
إذا تنخّم أحدكم فلا یتنخمنَّ قبل وجهه
٦٠
إذا دخل أحدكم المسجد فلیرکی رکعتين
٤٩
٥٦
إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك
٤٠
إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد ... يغسل الخطايا
أفلاة كنتم آذنتموني به، دلوني علی قبره
٦٢
ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ... إسباغ الوضوء
٣٨
اللَّهُمَّ هب لي إيماناً ويقيناً ومعافاةً ونيّة ... (أبو بكر)
٦
أمّا هذا فقد عصى أبا القاسم ... (أبو هريرة، لرجل خرج من المسجد
٥٤
قبل الصلاة)
٧٣
٥١
إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهُمَّ افتح

الحدیث
الصفحة
٢٩
أمر رسول الله و # ببناء المساجد في الدور ... (عائشة)
أن رجلاً أسود كان يقمّ المسجد، فمات ... (أبو هريرة)
٦٢
أن رسول الله وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فحگها
٦٢
إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى
١٧
إن سلیمان بن داود عليه السلام سأل الله ثلاثاً
١٧
أيّ مسجد وُضِع في الأرض أوّلاً؟
١٤
٥٨
بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور
٤٦
التفل في المسجد خطيئة
٣٦
ثلاثة كلهم ضامن على الله، إن عاش رُزِق
٥٥
خرجنا وفداً إلى النبيَِّ ﴿ فبايعناه ... (طلق بن علي)
٣٠
خير دور الأنصار؛ دار بني عبد الأشهل
٢٩
٣٤
سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلَّ ظلّه
٤٢
صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه
١٨
صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة
٥٩
عرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسیئها
٤٤
قد جمع الله لك ذلك كله ... (لمن أراد أن يكتب له ممشاه إلى المسجد)
قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ... (حسان لعمر)
٦٦
كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه ... (أُبيّ بن كعب)
٤٤
کان رسول الله ێ يأتي مسجد قباء ... (ابن عمر)
٢٢
لا تشدّ الرّحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد
١٥
لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد
٦٨
٧٠
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
لا يوطُّنُ الرجل المساجد للصلاة إلاَّ تبشبش الله به
٣٢
٧٤
الحكمة ضالة المؤمن

الحدیث
الصفحة
المسجد الحرام ... (قاله لمن سأل أيّ مسجد وضع في الأرض أولاً)
١٤
من أتى المسجد لشيء فهو حظُّه
٤٨
٥٧
من أكل من هذه الشجرة المنتنة - الثوم والبصل - فلا يقربن مسجدنا
من بنى مسجداً ولو كمفحص قطاة
٢٥
من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله
٢٤
من خرج حتى يأتي هذا المسجد - قباء -
٢١
٣٧
من راح في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة
٥٥
من سمع رجلاً ينشد ضالّة في المسجد فليقل: لا ردّها
من غدا إلى المسجد وراح، أعدّ الله نزله
٣٧
نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها .
٦
٦٤
نهى رسول الله عن الشراء والبيع في المسجد
١٩
هو مسجدكم هذا (في المسجد الذي أسس على التقوى)
٥٠
يا كعب إذا توضأت فأحسن الوضوء
٧٥

المحْتَوَى
الموضوع
الصفحة
مقدمة في مقصد تخريج هذه الأربعين .
٥
نبذة وجيزة ولمحة لطيفة في ترجمة الشيخ عبد الله العقيل
٧
الحديث الأول: في أيّ مسجد وضع في الأرض أوّلاً
١٣
١٥
الحديث الثاني: في فضل المساجد الثلاثة .
١٦
الحديث الثالث: في فضل المسجد الأقصى
١٨
الحديث الرابع: في فضل المسجد النبوي .
الحديث الخامس: في المسجد الذي أُسّس على التقوى
وأنه المسجد النبوي .
١٩
٢٠
الحدیث السادس: في فضل مسجد قباء
٢٢
الحديث السابع: إتيان النبي ◌ّ ر لمسجد قباء راكباً وماشياً
الحديث الثامن: فضل من بنى لله مسجداً .
٢٣
٢٥
الحديث التاسع: فضل من بنى لله مسجداً
٢٧
الحدیث العاشر : أحب البلاد إلی الله .
٢٩
الحديث الحادي عشر: في الأمر ببناء المساجد في الدور
٣٠
الحديث الثاني عشر: في تحويل البِيَعِ إلى مساجد
الحدیث الثالث عشر: في فضل توطن المسجد
٣٢
٧٦

الموضوع
الصفحة
٣٤
الحديث الرابع عشر: في السبعة الذين يظلمهم الله في ظله
٣٠
الحديث الخامس عشر: في ثلاثة كلهم ضامن على الله
٣٧
الحدیث السادس عشر: فیمن غدا أو راح إلى المسجد
٣٨
الحدیث السابع عشر: ما يمحو الله به الخطايا
٤٠
الحديث الثامن عشر: في إعمال الأقدام إلى المساجد
٤٢
الحدیث التاسع عشر: في فضل المشي إلى المسجد
٤٣
الحديث العشرون: في فضل المشي إلى المسجد ..
٤٤
الحدیث الحادي والعشرون: فیمن لم یر کب إلى المسجد
٤٥
الحديث الثاني والعشرون: في فضل الأبعد من المسجد.
٤٦
الحديث الثالث والعشرون: في بشارة من مشى إلى المسجد في الظلم .
٤٨
الحديث الرابع والعشرون: من أتى المسجد لشيء فهو حظه .
٤٩
الحديث الخامس والعشرون: فيما يقول إذا دخل المسجد
٥٠
الحديث السادس والعشرون: النهي عن شبك الأصابع في المسجد
الحديث السابع والعشرون: في تحية المسجد ..
٥١
الحديث الثامن والعشرون: في استحباب الركعتين في المسجد
لمن قدم من السفر .
الحديث التاسع والعشرون: في النهي عن الخروج من المسجد
بعد الأذان
٥٤
٥٣
الحدیث الثلاثون: فیمن سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد
٥٥
الحديث الحادي والثلاثون: النهي عن إتيان المسجد لمن أكل ثوماً
أو بصلاً ..
٥٧
٥٨
الحديث الثاني والثلاثون: في بيان أن التفل في المسجد خطيئة
٧٧

م
الموضوع
الصفحة
٥٩
الحديث الثالث والثلاثون: في النهي عن البصاق في المسجد .
٦٠
الحديث الرابع والثلاثون: في حك المخاط بالحصى في المسجد
٦٢
الحديث الخامس والثلاثون: في كنس المسجد .
الحديث السادس والثلاثون: في النهي عن البيع والشراء
وإنشاد الشعر في المسجد ..
٦٤
الحديث السابع والثلاثون: في إباحة الشعر في المسجد .
٦٦
٦٨
الحديث الثامن والثلاثون: في النهي عن التباهي في المساجد
الحدیث التاسع والثلاثون: في خروج النساء إلى المساجد
٦٩
الحديث الأربعون: في النهي عن منع النساء من الخروج إلى المسجد
.
٧٠
٧١
آخر الأربعين .
٧٢
نص الإِجازة بها
٧٣
فهرس الأحاديث والآثار
٧٦
المحتوى
٧٨
٢