النص المفهرس

صفحات 1-20

الْأَرْبَعُونَ فِي فَضْلِ المَسَاحِدِوَعَرَتِهَا
مِمَّارَوَاهُ مَّيْخُ الْحَابِلَةِ
◌ُجْرُ اللَّيِنِ عقيل
بِأَسَانِيْدِوعَنْ شیُحِهِ
تخرج
مُحَد ◌َنَاضِ العَحْيِى
دَارُ الَِّ الإسْلامِيَّةَ

3

٠
جَيْعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوَظَةٌ
الطّبعَةِ الْأوْلِى
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
شركة دار البشائر الإسْلاميَّة
لِلِطُّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتّوزيعِ ش. م.م
أستها الشيخ رمزي ومشقية رحمه الله تعالى سنة ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م
بَيروتٌ - لبناتُ صَبْ: ١٤/٥٩٥٥ هَاتفُ: ٧٠٢٨٥٧
e-mail: bashaer@cyberia.net.lb
فَاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١
٠٠٠

بِسْمِ اللهِ الرَّمنِ الرَّحِيمِ
عب ء مِنْ عَّ الطَّ مِنْ فُقيل العقيل
٤٢٥
التاريخ ٩/١٨
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى الروص حبه ومن والاه.
ويعد مقد ومتى لقد الإستاء البهائم الشيخ محمد من ناصر العجمي محمد جملة
من المحاديث النبوية المتعلقة في فضل المساجد جمعها من رواياتنا عن
أشياخنا بأسانيدنا الذكوره في ثبتنا منتعها مجمع فيها أريد عصربنا
وأخرجها في مجلد لطيف سماه (المعجون / فضل المساحد وجمازن)
إقتماء بالدمام الفوري وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرها م محم بالتفصيل
شربت من شغط على اش أر علما حديثا من مرة بنها بحثه الله يوم
القمة في زهرة الفقهاء والعلماء وفي رواية عنه الله منها عالما؟
الدار قطني وامت الجوزي وغيرهما وله روايات مقصودة كلها ضعيفة، لـ
قداتفق العلماء على خط من العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وق)
قررها على كلها في مجلس واحد فى المسجد الحرام يوم الا ثنين بعد صلاة العصر
الثامن عشر منرمضان ش١٤٢ واعد مما في لها من قراء ثم بحضور°مع
من الإخوان شكوى على هذا الجهد البارك واجزقم بطبعها حفتر ما لعل الله
أن ينفع بها قال ذلك وكتب الفقر ات اله عبد الله محمدعبدالعزيز يعمل حامدً لل
مصلياتلهما على مينامجده الروحية اجمعين

مقَدّمة
بِسْمِاللهِ الرّحمنِالرَّيَِّ
الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، الذي منَّ على هذه الأمة
بشرف علم الإِسناد، والصَّلاة والسَّلام على سيد العُبَّاد، وعلى آله
وصحبه صلاة دائمة إلى يوم المعاد.
أمَّا بعدُ ..
فإن شيخنا العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل من علماء هذا
العصر المشار إليهم بالبنان فضلاً وعلماً وأخلاقاً، - وهو حفظه
المولى - غني بشهرته العلمية عن وصف القلم وقلم اللسان، فإنه
ممن :
وإن جلسوا كانوا صدور المجالس
إذا ركبوا زانوا المواكب هيبة
ومما له صلة وثيقة بشيخنا وعلومه: أسانيده المتصلة بجماعة من
الشيوخ المُسندين، فأردت في هذه الوريقات أن أُخَرِّج له (١) أربعيناً في
(١) قال السخاوي في ((فتح المغيث)) (٣١٨/٣): ((التخريج: إخراج المحدث
الأحاديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها، وسياقها من مرويات
نفسه أو بعض شيوخه أو أقرانه أو نحو ذلك، والكلام عليها وعزوها لمن رواها =
٥

((فضل المساجد وعمارتها)) بإسناده المتصل إلى سيد الأولين والآخرين
صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم، وذلك من كتب السُّنة المشرفة
الحاوية لطائفة عطرة من الأحاديث النبوية الدالة على فضل المساجد
وعمارتها، وما يتعلق بها من آداب، مستفتحاً في ذلك بفضل المساجد
الثلاثة المباركة، ومسجد قباء بالمدينة النبوية .
ومن المعلوم لدى الكثير من طلاب الحديث وأهله أن جمعاً من
أئمتنا الأوائل كان لهم فضل السبق في خدمة شيوخهم من تخريج
للمشيخات، والأربعينات في أبواب معينة؛ وغير ذلك من مقاصدهم
الشريفة، وأعمالهم المنيفة، كما أن لعلماء الحديث أيضاً عناية فائقة،
وخدمة رائقة في إفراد الأربعينات في أبواب شتى من أحكام وفضائل
وآداب؛ والقصد في ذلك كله هو نشر الحديث وعلومه، واحتساب
الدخول في قول النبي وَّ: ((نضر الله عَبْداً سَمِعَ مقالتي، فوعاها، ثُمَّ
بلغها عني)) .
وهذا أوان الشروع فيما أردنا ذكره بعد إلماعة وجيزة في ترجمة
شيخنا الأغر.
وأختم كلامي هذا بما كان يدعو به الصديق رضي الله عنه:
((اللَّهُمَّ، هَبْ لِي إِمَاناً وَيَقِيناً وَمُعَافَاةً وَنِيَةً)(١).
من أصحاب الكتب والدواوين مع بيان البدل والموافقة ونحوها ... وقد يتوسع
=
في إطلاقه على مجرد الإِخراج والعزو)).
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اليقين)) برقم (٦).
٦

نبذة وجيزة ولمحة لطيفة
في ترجمة الشيخ عبد الله العقيل
هو العالم العلامة، شيخ الحنابلة في عصرنا عبد الله بن
عبد العزيز بن عقيل آل عقيل الحنبلي.
وُلد حفظه الله سنة (١٣٣٥ هـ).
وأخذ عن أكابر العلماء الراسخين، كالعلامة الشيخ عبد الرحمن
ابن سعدي، فإن بداية أخذه عنه سنة (١٣٤٨ هـ)، ولازمه فترة طويلة
وبه تخرج، كما أخذ عن العلاّمة محمد بن إبراهيم آل الشيخ ولازمه ما
يقارب العشرين سنة، وكان له حظوة عنده ومكانة رفيعة، وأخذ عن
الشيخ عبد الله بن محمد بن مانع عدة فنون، وكذلك الشيخ سليمان
العمري، والشيخ المصلح عبد الله القرعاوي فإنه حضر كثيراً من دروسه
وحفظ عليه عدة متون، وأجازه إجازةً عامَّةً، وأخذ الفقه كذلك عن
الشيخ محمد علي بن التركي، وأخذ الحديث عن الشيخ علي بن ناصر
أبو وادي فإنه تلقى عنه الكتب الستة ومسند الإِمام أحمد ومشكاة
المصابيح وذلك قراءة لأوائلها وإجازة لباقيها، وأخذ عن الشيخ
عبد الحق الهاشمي فإنه حضر بعض دروسه، وأجازه بالرواية عنه.
٧

كما أن شيخنا تدبج مع بعض معاصريه، ولقي جماعة من العلماء
وتباحث معهم كالعلامة محمد الأمين الشنقيطي صاحب الأضواء،
والشيخ القاضي الفقيه عبد الله العنقري، والشيخ العلامة أحمد شاكر،
والشيخ سليمان بن حمدان وغيرهم.
وأما الأعمال التي قام بها لنفع البلاد والعباد، فمنها: توليه للقضاء
في عدة أماكن والتي منها: أبو عريش والخرج والرياض وعنيزة، ثم
صار عضو الإفتاء بالرياض بدرجة رئيس محكمة، ثم رئاسة الهيئة
العلمية برئاسة القضاة، وعضوية هيئة التمييز ومجلس القضاء، وتقاعد
عن رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى، وغير ذلك من
العضويات التي شَرُفت بالشيخ حفظه المولى ورعاه.
وشيخنا لا زال يرفل في ثوبي التقوى والعافية كلمة إجماع في
العلم والفضل والنبل، والأخلاق الكريمة، والسجايا الرفيعة، فقد
جمع الله له بين غزارة العلم، ورجاحة العقل واستحضار النصوص،
والبصر بمواضع الكلام العذب، يأخذ بأيدي الطلاب ويفرح بهم،
ملازماً للعلم والعبادة، بحر لا تكدره الدلاء بل يزيد في الفضل
والعطاء .
إذا قُلت شارفْنا أواخِرَ عِلْمِهِ
تَدفَّقَ حَتَّى قلت هَذِي أوائِلُه
وقد وصفه شيوخه ومعاصروه بالثناء الجميل، فقد حلاه شيخه
في الإِجازة عبد الحق الهاشمي بـ((الشيخ الفاضل العلامة
سماحة ... )).
٨
مـ

ووصفه الشيخ محمد بن مانع بـ ((العلامة الأوحد، والفهامة
الأمجد)).
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم: ((إن الشيخ عبد الله بن عقيل من
المشايخ العلماء الذين لهم حق الإِكرام والتقدير)).
وقال الشيخ عبد الله بن دهيش: ((شيخ المذهب الآن الشيخ
عبد الله بن عقيل)).
وقال الشيخ الرحالة محمد بن ناصر العبودي: ((صاحب
الفضيلة، وصاحب العلم الواسع الغزير، بل صاحب الفنون العلمية
المتعددة، وكان العلماء ينظرون إليه على أنه قاضٍ، وأنه عالم، وأنه
واسع المعرفة))(١).
(١) لمزيد معرفة أحوال شيخنا وأخباره وشيوخه وإجازاته انظر: ((فتح الجليل في
ترجمة وثبت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز العقيل)) للشيخ محمد زياد
التكلة، ط. دار البشائر الإِسلامية، ضمن مكتبة نظام يعقوبي الخاصة بالبحرين
سنة (١٤٢٥ هـ)، ولا يفوتني في هذا المقام أن أمحض شكري لأخي الشيخ محمد زياد
التكلة، فقد نبّهني على بعض المواطن في هذه الأربعين، فجزاه الله خيراً.
٩
٠

الأَرْبَعُونَ فِي فَضْلِ المَسَاجِدِ وَ عَرَتِهَا
مِمَارَوَاهُ سَيْخُ الْحَنَابِلَةِ
◌َعَبْدُاللَّهِ عَقِيل
بِأَسَانِيْدِوعَنْ شيُوخِهِ
تخرج
مُحَد ◌َنَاصِ الْعَحْيِيُ

--
(٢)
عبد الله بن عقيل
١ - أخبرنا الشيخ المعمر علي بن ناصر أبو وادي(١) إجازةً، صحيح وكنيد)
أخبرنا الشيخ محمد نذير حسين الحسيني الدِّهْلوي، أخبرنا محمد
إسحاق بن محمد أفضل بن أحمد الدهلوي، أخبرني جدي لأمي
عبد العزيز بن ولي الله الدِّهلوي، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر
الكُوراني المدني، أخبرنا والدي الشيخ إبراهيم الكردي، أخبرنا
حسن بن علي العجيمي المكي، أخبرنا محمد بن علاء الدِّين البابلي،
أخبرنا سالم بن محمد السنهوري، أخبرنا محمد بن أحمد الغَيْطي،
أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن علي بن حجر
(١) وُلد الشيخ علي بن ناصر بن وادي في عنيزة من أعمال القصيم سنة (١٢٧٣ هـ) وقرأ
على علمائها، وأخذ عن علماء بريدة كالشيخ سليمان بن مقبل، والشيخ محمد بن
عمر بن سليم، ثم سافر إلى الرياض وقرأ على الشيخ عبد اللطيف بن
عبد الرحمن بن حسن وغيره، ثم رحل إلى الهند وشرع في القراءة على الشيخ
المحدث نذير حسين وأخذ عنه سند الأمهات الستة وغيرها، وعاد بعدها إلى بلده
عنيزة فأم ودرس في مسجد (الجديدة) بها، وأخذ عنه جماعة الأمهات الست
وغيرها، توفي سنة (١٣٦١هـ). ((علماء نجد خلال ثمانية قرن)) (٣٠٥/٥)،
و((روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)) للقاضي (١٢٦/٢).
(٢) هذا خط شيخنا العقيل وسيتكرر بجانب كل إسناد جرياً على طريقة المحدِّثين،
وذلك حينما أطلعته حفظه الله على ((ثبت إبراهيم القرشي القلقشندي» الذي كان
یوقع تحت كل رواية له.
١٣

العسقلاني، أخبرنا جماعة منهم: إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد
البعلي، نزيل القاهرة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي
الحجار المعروف بابن الشحنة، أخبرنا الحسين بن المبارك الزَّبيدي،
أخبرنا عبد الأول بن عيسى السِّجزي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن
المظفر الداودي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن حمويه، أخبرنا
محمد بن يوسف الفِربري، أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِهِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أيُّ
مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأَرْضِ أَوَّلاً؟ قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ))، قَالَ: قلت:
ثُمَّ أيُّ؟ قال: ((الْمَسْجِدُ الأَقْصَىْ))، قلت: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قال: «أَرْبَعُونَ
سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ بَعْدُ فَصَلِّهِ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ)).
أخرجه البخاري، في كتاب الأنبياء (٣٣٦٦)، ومسلم في كتاب المساجد
ومواضع الصلاة (٥٢٠).
١٤

٢ - أخبرنا الشيخ علي بن ناصر أبو وادي إجازةً، أخبرنا نذير صحيح وكنيه
حسين الدهلوي، أخبرنا محمد إسحاق الدهلوي، أخبرنا الشاه
عبد العزيز بن ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أخبرنا والدي،
أخبرنا أبو طاهر الكوراني، أخبرنا والدي، أخبرنا سلطان بن أحمد
المَزّاحي، أخبرنا أحمد بن خليل السبكي، عن النجم الغَيْطي، عن
زكريا الأنصاري، عن رضوان بن محمد العقبي القاهري، أخبرنا محمد
ابن محمد بن عبد اللطيف الرَّبعي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم بن
نعمة المقدسي، أخبرنا محمد بن علي بن صدقة الحراني، أخبرنا
محمد بن الفضل الفُراوي، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي
النيسابوري، أخبرنا محمد بن عيسى الجُلُودي، أخبرنا إبراهيم بن
محمد بن سفيان النيسابوري، أخبرنا مسلم بن الحجاج النيسابوري :
حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ.
قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَّهِ: ((لَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَثَةِ مَسَاجِد:
مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَىْ)).
هذا لفظ مسلم، وقد أخرجه في كتاب الحج، باب لا تشد الرَّحال إلاَّ إلى
ثلاثة مساجد (١٣٩٧)، وأخرجه البخاري في كتاب فضل الصلاة في مَسْجِدٍ مكة
والمدينة، باب فضلِ الصلاةِ في مَسْجِدٍ مَكَّة والمدينة (١١٨٨).
١٥

صحيروكتيه
عبدالله بنعقيل
٣ - أخبرنا الشيخ عبد الغني الدقر (١) إجازة، عن محمد بن
جعفر الكتاني المالكي عن عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان القدومي
النابلسي الحنبلي، عن حسن بن عمر الشطي الدِّمشقي الحنبلي عن
مصطفى السيوطي الرحيباني، عن أحمد البعلي، عن عبد القادر
التغلبي، عن أبي المواهب الحنبلي، عن أبيه عبد الباقي، عن
الشهاب أحمد بن علي الوفائي، عن موسى بن أحمد الحجاوي، عن
عمر بن إبراهيم بن عبد الله بن مفلح، عن أحمد بن الحسن بن
عبد الهادي، عن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي،
عن علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن البخاري، عن
حنبل بن عبد الله الرصافي، عن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن
عبد الواحد بن الحسين، عن أبي علي الحسن بن علي بن المُذْهب
الواعظ، عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطيعي، عن
أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، عن الإِمام
أحمد بن محمد بن حنبل :
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ
(١) هو الشيخ عبد الغني بن محمد علي الدقر الدّمشقي وُلد سنة (١٣٣٥ هـ) ودرس
على والده، ومحمد بدر الدين الحسني، وأجازه جماعة، منهم: محمد أمين
سويد ومحمود رشيد العطار، ومحمد بن جعفر الكتاني، وهو عالم لغوي فقيه
شافعي، من أشهر مؤلفاته المفيدة ((معجم القواعد العربية)) توفي سنة (١٤٢٣هـ)
أفرد أسانيده نور الدين طالب، وترجم له إياد الطباع ترجمة مستقلة طبعت في دار
القلم بدمشق .
١٦

الفِزَارِيُّ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ
سَأَلَ اللَّهَ ثَلاثَاً، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْن، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَكُونَ لَهُ الثَّالِثَةَ: فَسَأَلَهُ
حُكْماً يُصادِفُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مُلْكاً لا يَنْبَغِي لُأَحَدٍ مِنْ
بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَ يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاةَ فِي
هذا الْمَسْجِدِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَتَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)).
أخرجه أحمد (١٧٦/٢) وهذا لفظه، وأخرجه ابن حبان (١٦٣٣ -
الإِحسان)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٤/٢)، وصححه الحافظ ابن حجر
في ((فتح الباري)) (٤٠٨/٦).
١٧

عدوكتيه
صحيرو
عبدالله بنعقيل
٤ - وبالسند المتقدم في الحديث رقم (١) إلى البخاري قال:
حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ يوسفَ قال: أخبرَنَا مالكٌ عَنْ زیدِ بنِ رَبَاحِ
وعُبيدِ اللَّهِ بنِ أبي عبدِ اللَّهِ الأغرِّ، عن أبي عبدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عن
أبي هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن النبيَّ وَلَّم قال:
((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هذا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِواهُ إلاّ
اُلْمَسْجِدَ الْحَرَامَ».
أخرجه البخاري في كتاب فَضْلِ الصَّلاة في مسجد مَكَّة والمدينة، باب
فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١١٩٠)، ومسلم في كتاب الحج، باب
فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة (١٣٩٤).
١٨

صحيح وكفيه
عبد الله بن عقيل
٥ - وبالسند المتقدم في الحديث رقم (٢) إلى مسلم قال:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ
الْخَرَّاطِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَرَّبِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ سَمِعْتَ أَبَاكَ
يَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟
قَالَ: قَالَ أَبِي: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي بَيْتِ بَعْضٍ
نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟
قَالَ: فَأَخَذَ كَفَّا مِنْ حَصْبَاءَ فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ. ثُمَّ قَالَ: ((هُوَ مَسْجِدُكُمْ
هَذَا)) (لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ). قَالَ: فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ هَكَذَا
يَذْكُرُهُ.
أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب بيان المسجد الذي أسس على التقوى
هو مسجده ◌َلو (١٣٩٨).
وقد حصل خلاف بين أهل العلم في المراد بالمسجد الذي أُسس على
التقوى هل هو مسجد النبي وَلّ أو مسجد قباء؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد كلام له: ((فتبين أن كلا المسجدين أُسس
على التقوى، لكن مسجد المدينة أكمل في هذا النعت، فهو أحق بهذا
الاسم))(١)، ونحوه كلام الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٢٤٥/٧).
(١) ((مجموع الفتاوى)) له (٤٠٦/٢٧).
١٩

صحيح وكنيه
عبدالله بنعقيل
٦ - أخبرنا الشيخ عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي(١) إجازةً،
عن حسين بن حيدر الهاشمي وعبد التواب بن عبد الوهاب
الإِسكندرآبادي، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر
الحازمي، عن محمد بن علي الشوكاني، عن صديق بن علي
المزجاجي، عن سليمان بن يحيى الأهدل، عن أحمد بن محمد
الأهدل، عن أحمد بن محمد النخلي، عن إبراهيم الكردي، عن
أحمد بن محمد المدني، عن الشمس الرملي، عن زكريا الأنصاري،
عن عبد الرحيم بن محمد الفرات، عن محمود بن خليفة المنبجي، عن
عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، عن علي بن الحسين بن المُقير، عن
أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد
الحاكم :
حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدِ الْقَنْطَرِيُّ وَعَبْدُ اللَّلِهِ بْنُ
الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوٍ، قَالا: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عِيسَى بْنِ الطَّاعِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الحَزَّامِيُّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَّا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ بْنِ حَنِيفِ يَقُولُ: قَالَ أَبِي:
(١) هو العالم المسند الشيخ عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي العمري، وُلد في الهند
سنة (١٣٠٢ هـ) وطلب العلم في صغره، فأخذ عن علماء عصره في الديار الهندية
والحرمين الشريفين وغيرها، وقد أفاض في ذكر شيوخه وما أخذه عنهم في
ترجمته لنفسه المطبوعة ضمن رسائله في المجموعة الثالثة (ص ١٢٥ - ١٤٣)
كما ذكرهم في ثبته الكبير الذي لم يطبع بعد، ودرس في المسجد الحرام من سنة
(١٣٦٧ هـ) إلى وفاته سنة (١٣٩٢هـ).
٢٠