النص المفهرس
صفحات 41-60
٤ - خرجت الأحاديث بعزوها إلى مخرجيها من أصحاب الكتب المصنفة في الحديث . ٥ - قد أتوسع في الكلام على الاسناد ، حسبما يقتضيه المقام ، لآتي على ما يمكنني الوقوف عليه ، والتوصل إليه ، في ثبوت الخبر أو عدمه ، إذ أنني لم أكتف بتخريج الأحاديث دون النقد الحديثي لها ، لأن هذا مما يقتضيه تمام النصح . ٦ - فسرت ما قد يشكل معناه من الألفاظ . ٧ - ذيلت الكتاب بفهارس للأحاديث ، والمترجمين ، والموضوعات . ٥ كلمة أخيرة حول أحاديث الكتاب : * أبى الله العصمة لأحد بعد رسوله عليه لقد عَرّفْتك بالحافظ ابن عساكر، وعلمت إمامته ومعرفته ، وهذه الأحاديث الأربعون قد جمعها ليحث بها على الجهاد في سبيل الله ، وذكر في مقدمتها أنه اجتهد في جمعها غاية الاجتهاد ، واختارها مما يرتضيه أهل المعرفة والانتقاد ، وهذا يفيد أن جميعها ثابتة ، ولست أظن عسر ذلك على الحافظ ابن عساكر، وأيش تكون أربعون حديثاً بالنسبة إلى سعة حفظ هذا الامام ومعرفته ؟ ولكنك تندهش حين تجد أن قريب الربع من هذه الأربعين لا يصح ، وليتها كانت جميعاً من الضعيف المحتمل ، فإن الأمر حينئذ بهون، وانما هي على هذا النحو : ١ - حديثان موضوعان، وهما : ٢٦، ٣٤. ٢ - ثلاثة أحاديث ضعيفة جداً، وهي: ١٥، ١٦، ٣٦. ٣ - ثلاثة أحاديث ضعفها محتمل، وهي: ١٩، ٣٠، ٣٣. ٤١ هذا مع كثرة الأحاديث الثابتة في الباب ، مما لم يذكره المصنف . فرحم الله الحافظ ابن عساكر وعفا عنه . کتبها أبو عبد الرحمن عبد الله بن يوسف صباح الجمعة (يوم عرفة) سنة ١٤٠٣ هـ ٤٢ ـز" فيداريعوز حدث في الث عمر الحماد عزز منالك حل اله عليه وعلى متصلة الاسناد تصنيف الحافظ ابن النضر عامن المسزين نشاقه السامعى الله إلى غز الرحيم االماد عليع الـ محمد رافع المستـ ١ ـيرالاونا: منبتها بوإنمات! ركاء ثرة من اجَاء الصاحب والاولاد الـ والانواد داي إن بوالافتعالِ أوهام صلاحاية وى القادمالبنا ـ العادل الزاصر المجاهر المرابط وفقبه التراد واها :: القيام بمصالح العباد وَامّه موفضله صالح * مَوَادٍ وَلعزفضْر. ـه وتواره با متراد احتب انا مع الدارميشّ حرشا إلحاد. فر أخمة الشر متصلة الأسناد تخربًا للجاموسى العجلان الهَادُ وَذوى المرقَفِاتِ الماضِبَةِ ◌ِ الصديق عبد الله، والجد. مشو البلاد ٤٣ ورجل منافقدا مرينفسه فيماات سبيل الله عزوجل: ففى العروق المحويعا تود في الماراث المستهد : ٥ النفاقه م والحمدلله وَحِرُ زمن الغزاة مع البصل الجباد وَالله يومى لت حول الجمركية و الأحمناد والجن رب العالمين وصلى السفل بيرنا محمد واله وهتاجمع ... جميع هذا الجوعلى فولعه الحاجة الى العقيم أخو الج من مرجمن الثّ إفر الماء:°م. بن المسم فريعها والفا البيروني عارجاجة ا إمـ ـنح الية من سلطان منغى الغرشر وو وقال يا فوز وعبد الله دقام المحم عبدالله قانون ـ وابـ التبـ المؤتمرات وأبو نصر عبد الرحيم واخرو كاتبالأم ـو الله ورخط: ثقلت ودلككور الحب السابع منفتر تيب سند عمر الغر اني الصح بالرا وم تعبت ومع الكبد الاخصابكوخه,": بالزة هيم أسلم عبد الله محمد من الجهد بلالصا الدي كـ الجامع حسن مسيار محلل جامدة خططاز فرن مدير ها وج وائز الإضابلان إبراهيم المحمود بي وكوكب من مر قة قاء الريان ويعدبن عبد اللهبنت تووارى .MIsC. ودك طاق السماع النا عبد الوهاب عبد ليا. شعبد العرز واردفى المطلب إز عااا ارووا خرون في الجمعة التاسع : الشعر من مشر ز مضاً، دينة تسع وستيز رعسادة أحمد- الامع المعر منشل حرضب الله - هذهالغرائز على الشيخ البعيد الأجل الص الى أى السخلوهم من . أطاهر سكاميراتهم بزطا من الأتشويه لساجه بين وسطه من احد ونا الجديد ٠ سب: والعلمات الهرائي حامد محمد بن الشيخ أن الحمل جايزي والمحمود والصابون ة إلى العباسواحدة. ومؤاز المعا وايهد عبد الواحد فى عبد الستجزاء إلى عات تمن واب ـة وتكتـ الرز والانمستارج و٢٠٠٢ /١٠٣ ٤٤ جزء فيه أربعون حديثاً في الحث على الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متصلة الاسناد تصنيف الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ٤٥ 1 بسم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم صَلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّمَ الحَمدُ لِلهِ رافعِ السَّبعِ الشِّدادِ ، وبَاسِطِ الأرضِ تحتَها كالمِهادِ ، وَمُثَبِّتِها بِراسِياتِ الجبالِ والأطوادِ"، وجَاعِلِها لَها كَي لا تَميدَ كَالأوتادِ، المُنَزَّهِ عَنِ اتّخاذِ الصَّاحِبَةِ وَالأَوْلادِ ، الْتَعالي عَنِ الإِسْتِنْجِادِ بِالشِّرَكَاءِ وَالأَنْدادِ ، أَحْمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ الّتي لا تُحصى بِالتَّعْدادِ ، وَأَؤْمِنُ بِهِ إِيْمانَ مَنْ وَحَّدَهُ عَنِ الأَضْدادِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا هُوَ مُبْدِعُ الحَيَوانِ وَالَجَمَادِ ، شَهادَةً أجْعَلُها ذُخْراً لِيَوْم المعَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسولُهُ الهادِي إلى الرَّشَادِ ، وَالفاتِحُ سَبِيلَ الَحقِّ بَعْدَ الأنْقِفال وَالأَنْسِدادِ ، وَالْخِتارُ مِنَ العِتْرَةِ الطّاهِرَةِ وَالسّادَةِ الأَمْجَادِ ، صَلّى الله عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ وَأصحابِهِ صَلاةٌ دائِمةٌ إلى يَوْمِ التَّنَادِ . أُمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ المَلِكَ العادِلَ الزّاهِدَ الُجاهِدَ الْمُرابطَ"وَفَّقَهُ اللهُ لِلِسَّدادِ، وَأَعانَهُ عَلَى القِيامِ بِمَصالحِ العِبادِ ، وَأَمَدَّهُ مِنْ فَضْلِهِ بِصالِحِ الاءِمْدادِ()، وَأَعَزّ (١) الأطوار: جمع طود، وهو الجبل العظيم، أو الهَضْبَة ، وهي الجبل المنبسط على وجه الأرض . (٢) هو السلطان نور الدين أبو القاسم محمود بن أتابك زنكي التركي ، الملك العادل (٥١١ - ٥٦٩) قال الذهبي: كان أجل ملوك زمانه، وأعد لهم ، وأدينهم ، وأكثرهم جهاداً، وأسعدهم في دنياه وآخرته ، هزم الفرنج غير مرة ، وأخافهم ، وجرّعهم المرّ ، وفي الجملة محاسنه أبين من الشمس ، وأحسن من القمر، وكان ... شديد المهابة ، حسن التواضع ، طاهر اللسان ، كامل العقل والرأي ، سليماً من التكبر، خائفاً من الله ، قلّ أن يوجد في الصلحاء الكبار مثله ، فضلاً عن الملوك ، ختم الله له بالشهادة ، ونوَّله الحسنى إن شاء الله وزيادة .. أ هـ من العبر للذهبي ٢٠٨/٤ - ٢٠٩ وانظر تفصيل سيرته الحسنة في («الكواكب الدرية في السيرة النورية)» لبدر الدين ابن قاضي شهبة . (٣) الأمداد هنا بمعنى الجماعة يبعثون لنصرة الجند . ٤٧ نَصْرَهُ بِجُنْدِهِ، وَشَدَ أَزْرَهُ بِالأَمْدادِ"، أَحَبَّ أَنْ أَجْمَعَ لَهُ أَرْبعينَ حَديثاً في الجهادِ ، تَكونُ واضِحَةَ المَتْن، مُتَّصِلَةَ الأسْنادِ ، تَحْرِيضاً لِلْمُجَاهِدِينَ الأَجلادِ ، وأولي الهِمَمِ العالِيَةِ ، والسَّواعِدِ الشِّدادِ ، وَذَوي الْمُرْهَفاتِ "الماضِيَةِ، وَالأَسِنَّةِ" الحِدادِ، لِيَكونَ لَهُمْ تَحْضيضاً عَلى الصِّدْقَ عَنْدَ اللّقاءِ وَالجلادِ"، وَتَحْرِيضاً عَلى قَلْعِ ذَوي الكُفْرِ وَالعِنادِ ، الّذينَ سَعَوْا بِكُفْرِهِمْ في البلادِ ، وَأَكْثَروا فيها مِنَ البَغْيِ والفَسادِ ، ، صَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّنَا سَوْطَ عِذَابٍ ، إِنَّهُ لَبالمرصادِ، فَسارَعْتُ إلى امْتِثال ما الْتَمَسَ مِنَ الْمُرادِ، وَجَمَعْتُ لَهُ ما يَرْتَضَيهِ أَهْلُ المَعْرِفَةِ وَالأَنْتِقادِ ، وَاجْتَهدتُ في جَمْعِها غايَةَ الأَجْتِهادِ، رَجاء أَنْ يَحْصَلَ لِيْ أَجْرُ التَّبْصيرِ وَالأرشادِ، واللّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوابِ فِي الأَصْدارِ وَالأَيْرادِ ، وَالُسَدِّدُ في الأقوال في الأسْهابِ وَالأَقْتِصادِ . أَخْبَرنا أبو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الَلِكِ الأديبٌ بَأَصْبَهَانَ أَنا أَبو القاسِمِ ابراهيمُ بْنُ مَنْصورٍ "أنا أبو بَكرٍ مُحمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ بَنِ المُقْرِي أَنا أَبو (١) الإمداد هنا بمعنى الأغاثة والأعانة . (٢) المرهفات : جمع مُرْهَف ، وهو السيف ، ورهفه : ترقيق حاشيته . (٣) الأسنة : هي الرماحِ ، ومفردها سنان . (٤) الجلاد : الضرب ، وأراد القتال . (٥) هو الأمام أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأصبهاني الخلال الأديب ( ...- ٥٣٢) ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ١٢٧٧/٤ - تبعاً . (٦) اختصار : أخبرنا . (٧) هو أبو القاسم إبراهيم بن منصور السلمي الكَرّاني الأصبهاني المعروف بـ ((سبط بَحْرَوَيْه)) (٣٦٢ - ٤٥٥) كان صالحاً ثقة عفيفاً، ترجمته في : العبر ٢٣٥/٣ والشذرات لابن العماد الحنبلي ٢٩٦/٣. (٨) هو محدث أصبهان الحافظ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني ، المشهور بـ (ابن المقري)) (٢٨٥ - ٣٨١) كان ثقة مأموناً، صاحب أصول ، ترجمته في : = ٤٨ يَعْلِى أَحْمَدُ بْنُ عَليّ"ثَنا" عَمْرِو بْنُ حُصَيْنِ عَنِ ابْنِ عُلاثَةَ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ((مَنْ حَفِظَ عَلى أُمَّتِي أَرْبَعينَ حَديثاً فِيا ينَفَعُهُمْ مِنْ أَمرِ دِينِهِمْ، بُعِثَ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ العُلَماءِ، وَفَضْلُ العالِمِ عَلى العابِدِ سَبَعْينَ دَرَجَةً ، اللهُ أَعْلَمُ بِا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ)).(١) = أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٩٧/٢ وصدر الدين البكري في ((أربعينه)) ص ٧١ والكامل لابن الأثير ١٥٦/٧ واللباب له أيضاً ٢٤٨/٣ والتذكرة ٩٧٣/٣ والعبر ١٨/٣ ودول الأسلام للذهبي ٢٣٣/١ وغاية النهاية ٤٤/٢ والنجوم الزاهرة ١٦١/٤ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ٣٨٧ والشذرات ١٠١/٣ . (١) هو الأمام الحافظ محدث الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى، أبو يعلى الموصلي (٢١٠ - ٣٠٧) صاحب المسند المشهور، كان ثقة مأموناً صالحاً ، ترجمته في : التذكرة ٧٠٧/٢ والعبر ١٣٤/٢ ودول الأسلام ١٨٦/١ والبداية والنهاية ١٣٠/١١ والنجوم الزاهرة ١٩٧/٣ وطبقات الحفاظ ص ٣٠٦ والشذرات ٢٠٥/٢. (٢) اختصار : حدثنا . (٣) حديث موضوع ، وإسناد المصنف مظلم ، عمرو بن الحصين هذا قال فيه أبو حاتم : (ذاهب الحديث)) وقال أبو زرعة: ((واهٍ)) وقال الدارقطني: ((متروك)) وقال ابن عدي: ((حدّث عن غير الثقات بغير ما حديث منكر، وهو مظلم الحديث)) وقال الخطيب: ((كذاب)) وقال الذهبي في حديثه هذا: « الظاهر أنه من وضع ابن حصين». وزاد ابن الجوزي في ((العلل)) إعلال الخبر بابن علاثة - واسمه محمد بن عبد الله ابن علاثة - ولم يصب في ذلك ، لأن من تتبع الأحاديث التي أنكرت عليه وجد النكارة فيها من قبل من روى عنه ، ومن أجل ذلك قال فيه الحافظ: ((صدوق يخطيء)». والحديث رواه أيضاً الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) ص ١٧٣ وابن عدي - كما في الميزان ٢٥٣/٣ - وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٤٣/١ وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١١٤/١ والبكري في ((الأربعين)) ص ٣٨ والذهبي في ((الميزان)) ٥٩٥/٣ من طريق عمرو بن الحصين به . وله طريق أخرى عن أبي هريرة ، أخرجها ابن عبد البر ٤٤/١ وابن الجوزي ١١٤/١ لكن فيه خالد بن إسماعيل المخزومي، قال ابن عدي: ((يضع الحديث)) وانظر المقدمة ص ١٦ . ٤٩ الحَديثُ الأَوَّلُ أُخْبَرِنا أبو القاسِمِ إِشْماعيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَمَرْقَنْدِي"بَبَغْدَادَ أَنا أبو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بَنُ مُحمَّدِ بْنِ النَّقور"ثَّنا عِيْسِ بْنُ عَلَيِّ بْنِ عِيسى". إملاءً - ثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوَي) تَنا مَنْصورُ بْنُ (١) هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمر قندي (٤٥٤ - ٥٣٦) كان حافظاً ثقة ، ترجمته في : المنتظم لابن الجوزي ٩٨/١٠ ومشيخة ابن الجوزي ص ٨٥ وتهذيب تاريخ دمشق ١٣/٣ والمستفاد لابن الدمياطي ص ٨٥ والكامل لابن الأثير ٥/٩ والعبر ٩٩/٤ والبداية والنهاية ٢١٨/١٢ ومرآة الجنان ٢٦٧/٣ وطبقات الشافعية للسبكي ٤٦/٧ والنجوم الزاهرة ٢٦٩/٥ وغاية النهاية ١٦١/١ وشذرات الذهب ١١٢/٤. (٢) هو مسند العراق أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي (٣٨١ ٤٧٠٠٠) كان ثقة صدوقاً ، ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٨١/٤ والمنتظم ٣١٤/٨ والكامل ١٢٥/٨ والتذكرة ١١٦٤/٣ - تبعاً - والعبر ٢٧٢/٣ والبداية والنهاية ١١٨/٢ والنجوم الزاهرة ١٠٦/٥ والشذرات ٣٣٥/٣. (٣) هو أبو القاسم عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح (٣٠٢ - ٣٩١) قال الخطيب: ((كان ثبت السماع، صحيح الكتاب)) وقال الذهبي: ((أملى مجالس عن البغوي وطبقته ، ووقع لنا من عواليه ، وسماعاته صحيحة ، وقال ابن أبي الفوارس : كان يُرمى بشيء من رأي الفلاسفة ، قلت: لم يصح ذا عنه)). ترجمته في : تاريخ بغداد ١٧٩/١١ والمنتظم ٢١٨/٧ - ٢١٩ والكامل ٢١١/٧ والتذكرة ١٠٢٣/٣ - تبعاً - والعبر ٥٠/٣ والميزان ٣١٨/٣ واللسان ٤٠٢/٤ والبداية ٣٣٠/١١ والشذرات ١٣٧/٣. (٤) هو الأمام أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، المعروف بـ ((ابن بنت أحمد بن منيع )» البغوي (٢١٤ - ٣١٧) كان حافظاً ثقة مصنفاً ، ترجمته في : تاريخ بغداد ١١١/١٠ وطبقات الحنابلة ١٩٠/١ والمنتظم ٢٢٧/٦ والتذكرة ٧٣٧/٢ والعبر ١٧٠/٢ ودول الأسلام ١٩٢/١ والميزان ٤٩٢/٢ واللسان ٣٣٨/٣ والبداية والنهاية ١٦٣/١١ والنجوم الزاهرة ٢٢٦/٣ والمنهج الأحمد للعليمي ٢٢٧/١ والشذرات ٢٧٥/٢ . ٥٠ أبِي مُزاحِيرٍ ثَنا إِبْراهيمٌ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ : سُئِلَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَيْمانِ أَفْضَلُ ؟ قالَ : (إيمانٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ)) فَسُئِل: ثُمَّ ماذا؟ قالَ (( ثُمَّ الجهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزْ وَجلَّ)) قِيْلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ ((حَجّ مَبْرورٌ)). رَوَاهُ مُسْلِمٌ في ((صَحِيحِهِ )) عَنْ مَنْصورٍ ". (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير منصور بن أبي مزاحم ، فإنه من رجال مسلم وحده ، وهو عنده من هذا الوجه - كما ذكر المصنف - في كتاب الأيمان رقم (١٣٥). والحديث أخرجه البخاري ٧٧/١ و٣٨١/٣ ومسلم رقم (٨٣) وأبو عوانة ١/ ٦١ - ٦٢ والنسائي ١١٣/٥ و١٩/٦ و٩٣/٨ والدارمي رقم (٢٣٩٨) وأحمد ٢٦٤/٢ و٢٦٨ - ٢٦٩ وابن حبان في ((صحيحه)) ٢٠٧/١ وابن أبي عاصم في (الجهاد)) رقم (٢٠) ج ١ - بترقيمي - وابن منده في ((الأيمان)) رقم (٢٢٧، ٢٢٨) والبيهقي ١٥٧/٩ والبغوي في ((شرح السنة)) رقم (١٨٤٠) من طريق الزهري به . وليس عند أحد منهم لفظ: ((أي الأيمان)) وإنما هو عندهم بلفظ: ((أيّ الأعمال)) أو: ((أيّ العمل)). وفي لفظ للشيخين وغيرهما: ((إيمان بالله ورسوله )). وروى الترمذي رقم (١٦٥٨) وأحمد ٢٨٧/٢ وابن أبي عاصم رقم (١٧) ج ١ من طرق عن محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله عَ اته: أيّ الأعمال أفضل؟ وأيّ الأعمال خير؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله)) قال : ثم أيّ يا رسول الله ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله سنام العمل)) قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: ((حج مبرور» . قلت : وهذا إسناد جيد ، ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة صدوق ، جيد الحديث . وهذه متابعة قوية لسعيد بن المسيب عن أبي هريرة . ٥١ الحَدِيْثُ الثّانِي أُخْبَرَنا أَبو القاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحِدِ الشَّيْباني" قالَ: أَنا أَبوٍ عَلِيِّ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ التَّمييّ(٣) أَنا أبو بَكْرِ أُحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ القَطِيعِي ) (١) هو أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين الشيباني البغدادي الكاتب (٤٣٢ - ٥٢٥) كان ثقة ديّنا ، صحيح السماع ، وهو راوي مسند أحمد عن ابن المُذْهِب الآتي ذكره ، ترجمته في : المنتظم ٢٤/١٠ والمستفاد ص ٢٥١ والكامل ٣٣٤/٨ والعبر ٦٦/٤ ودول الأسلام ٤٧/٢ : والبداية والنهاية ٢٠٣/١٢ والمصعد الأحمد لابن الجزري ص ٤٤ - طبع في مقدمة المسند ، بتحقيق العلامة أحمد شاكر - والنجوم الزاهرة ٢٤٧/٥ والشذرات ٧٧/٤ . (٢) هو المعروف بـ ((ابن المُذْهِب)) (٣٥٥ - ٤٤٤) راوي المسند عن القطيعي الآتي ذكره ، كان محدثاً صدوقاً ، ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٩٠/٧ والمنتظم ١٥٥/٨ والعبر ٢٠٥/٣ ودول الأسلام ٢٦١/١ والمغني في الضعفاء للذهبي ١٦٣/١ والميزان ٥١٠/١ واللسان ٢٣٦/٢ والبداية والنهاية ٦٣/١٢ والمصعد الأحمد ص ٤٢ - ٤٣ والنجوم الزاهرة ٥٣/٥ والشذرات ٢٧١/٣ والتنكيل للعلامة المعلمي ٢٣٣/١ وقد أجاد وأفاد . (٣) هو مسند العراق (٢٧٤ - ٣٦٨) كان ثقة ، كثير الحديث ، صاحب سنّة، لكنه اختلط في آخره ، إلاّ أنه سمع منه ابن الُذهِب المسندَ قبل اختلاطه ، قال الحافظ ابن حجر: «كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الأمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا أبو الفضل بن الحسين )» ترجمته في : تاريخ بغداد ٧٣/٤ وطبقات الحنابلة ٦/٢ ومناقب أحمد لابن الجوزي ص ٥١١ والمنتظم ٩٢/٧ ومعجم البلدان لياقوت ٣٧٧/٤ واللباب لابن الأثير ٤٨/٣ وعلوم الحديث لابن الصلاح مع التقييد والأيضاح للعراقي ص ٤٦٥ والبداية والنهاية ٢٩٣/١١ والعبر ٣٤٦/٢ ودول الأسلام ٢٢٨/١ والمغني في الضعفاء ٣٥/١ والميزان ٨٧/١ واللسان ١٤٥/١ والمصعد الأحمد ص ٤٠ - ٤٢ والنجوم الزاهرة ١٣٢/٤ والأغتباط بمن رمى بالأختلاط ٥٢ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَني أبي ثَنا سُفْيانُ ثَنا هِشامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبي مُراوحٍ عَنْ أَبِي ذَرِّ قالَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ! أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((إِيْمانٌ باللهِ، وَجِهَادٌ في سَبيلِهِ)) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ! فَأَيُّ الرِّقاب أَفْضَلُ؟ قالَ: «أَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِها، وَأَغلاها ثَمَناً )) قالَ: فَإِنْ لَمْ أَجَدْ؟ قالَ: (( تُعِيْنُ ضائِعاً، أَوْ تَصْنَعُ لِأُخْرَقَ)) قالَ: فَإِنْ لَمْ أُسْتَطِعْ؟ قالَ: ((تكُفُّ أُذاكَ عَنِ النّاسِ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بها عَنْ نَفْسِكَ))(١) . : لسبط ابن العجمي ق ١٤٨/ب والكواكب النيرات لابن الكيّال ص ٩٢ - ٩٧ والشذرات ٦٥/٣ والتنكيل ١٠١/١ . فائدة : قال في ((المصعد الأحمد)) ص ٤٢: ((وقد اجتمع في عصره أربعة ، كل منهم : أحمد ابن جعفر بن حمدان ، هو رحمه الله - يعني المترجم - والثاني : أحمد بن جعفر بن حمدان الدينَوَري ، يروي عن عبد الله بن محمد بن سنان ، روى عنه علي بن القاسم بن شاذان الرازي ، وغيره . والثالث : أحمد بن جعفر بن حمدان بن عيسى بن زريق أبو بكر السقطي البصري ، حدّث عن عبد الله بن أحمد الدورقي ، وعنه أبو نعيم الأصبهاني . والرابع : أحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي ، يروي عن عبد الله بن جابر الطرسوسي وغيره ، حدّث عنه عبد الرحمن بن أبي نصر الدمشقي وغيره ، ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق )» . (١) سنده صحيح ، وبقية رجاله رجال الشيخين ، غير عبد الله بن أحمد ، وهو إمام ثقة حافظ . والحديث رواه أحمد في «المسند » ١٥٠/٥ من هذا الوجه . ورواه البخاري ١٤٨/٥ وفي ((الأدب المفرد)) رقم (٢٢٠) ومسلم رقم (٨٤) وأبو عوانة ٦٢/١ - ٦٣ والنسائي ١٩/٦ وابن ماجه رقم (٢٥٢٣) والدارمي رقم (٢٧٤١) والحميدي رقم (١٣١) وابن الجارود في ((المنتقى)) رقم (٩٦٩) وابن حبان ٢٠٦/١ - ٢٠٧ وأحمد ١٦٣/٥، ١٧١ وابن أبي شيبة ٢٨٥/٥ وعنه ابن أبي عاصم رقم (١٩) ج ١ والبيهقي ٢٧٣/١٠ والبغوي في (شرح السنة)) رقم (٢٤١٨) من طرق عن عروة به مطولاً ومختصراً. ٥٣ مُتَّفَقّ عَلى صِحَّتِهِ ، رَواهُ البُخاريُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ موسى عَنْ هِشامٍ، وَرَواهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبي الرَّبيعِ وَخَلْفِ بْنِ هِشامٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ"، وَكَذا قالَ فِي الحَديثِ: ((صانِعاً)) بالصّادِ ". الحَدِيْثُ الثَّالِثُ أُخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الباقِي الأنصاري" بَبَغْدادَ (١) في كتاب العتق من ((صحيحه)) ١٤٨/٥. (٢) في كتاب الايمان من ((صحيحه)) رقم (١٣٦). (٣) وقع عند بعض الرواة ((ضائعاً)) - كما هو لفظ المصنف - بالضاد المعجمة ، وهي رواية هشام بن عروة عن أبيه، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤٩/٥: ((قوله (تعين ضائعاً) بالضاد المعجمة ، وبعد الألف تحتانية ، لجميع الرواة في البخاري ، كما جزم به عياض وغيره ، وكذا هو في مسلم ، إلّ في رواية السمرقندي ، كما قاله عياض أيضاً، وجزم الدارقطني وغيره بأن هشاماً - يعني ابن عروة - رواه هكذا ، دون من رواه عن أبيه ، وقال أبو علي الصدفي - ونقلته من خطه - : رواه هشام بن عروة بالضاد المعجمة والتحتانية ، والصواب بالمهملة والنون ، كما قال الزهري ، وإذا تقرر هذا فقد خبط من قال من شراح البخاري : إنه روى بالصاد المهملة والنون ، فإن هذه الرواية لم تقع في شيء من طرقه ، وروى الدارقطني من طريق معمر عن هشام هذا الحديث بالضاد المعحمة ، قال معمر : كان الزهري يقول : صحف هشام ، وإنما هو بالصاد المهملة والنون ، قال الدارقطني : وهو الصواب لمقابلته بالأخرق ، وهو الذي ليس بصانع ، ولا يحسن العمل ، وقال علي بن المديني: يقولون إن هشاماً صحف فيه. أ. هـ)). (٤) هو أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري (٤٤٢ - ٥٣٥) يعرف بـ ((قاضي المارستان)) من ولد كعب بن مالك الصحابي الذي أنزل الله في توبته قرآناً، كان أحد الأئمة ، مسند العراق ، شيخاً صالحاً ثقة حجة ، ترجمته في : مشيخة ابن الجوزي ص ٥٤ - ٥٨ والمنتظم ٩٢/١٠ ومناقب أحمد ص ٥٢٨ والمستفاد ص ٢٠ والكامل ٣٦٩/٨ والتذكرة ١٢٨١/٤ - تبعاً - والعبر ٩٦/٤ والبداية والنهاية ٢١٧/١٢ وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ١٩٢/١ والنجوم الزاهرة ٢٦٧/٥ والمنهج الأحمد ٢٤٦/٢ والشذرات ١٠٨/٤ . ٥٤ ٠ أَنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الجَوْهَرِيّ"أنا أُبوَ الْحُسَيْن مُحَمَّدُ بْنُ الْظَفَّرِ الحافِظُ أنا أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمانَ بْنِ الحارِثِ "تَنا شَيْبانُ بْنُ فَرّوخٍ ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمِ القَسْمَلِيُّ تَنا أبو إِسْحاقَ الَهَمَدانيُّ عَنْ أَبي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ ، قلت : يا رسولَ اللهِ! أَيُّ الأَعمال أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قالَ: ((أَن تُصَلِّيَ الصََّواتِ لِمِوَاقيتهاَ)) قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قالَ : ((بِرُّ الوالِدَيْنِ)) قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قالَ ((الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ )) وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزادني(٥". (١) يعرف بـ ((ابن المقنّعي)) (٣٦٣ - ٤٥٤) قال الخطيب: ((كان ثقة أميناً، كثير السماع)) وقال الذهبي: ((مسند الآفاق )» ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٩٣/٧ والأنساب للسمعاني ٤٢١/٣ والمنتظم ٢٢٧/٨ والكامل ٩٤/٨ واللباب ٣١٣/١ والتذكرة ١١٢٨/٣ - تبعاً - والعبر ٢٣١/٣ والبداية والنهاية ٨٨/١٢ والنجوم الزاهرة ٧٠/٥ والشذرات ٢٩٢/٣ وموارد الخطيب للدكتور أكرم العمري ص ٤٦٦ . (٢) هو أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى البزاز البغدادي (٢٨٦ - ٣٧٩) كان ثقة ثبتاً حافظاً ، أحدَ الأئمة ، ترجمته في : تاريخ بغداد ٢٦٢/٣ والمنتظم ١٥٢/٧ والتذكرة ٩٨٠/٣ والعبر ١٢/٣ والبداية والنهاية ٣٠٨/١١ - ووقع فيه: محمد بن المطرف، وهو تحريف - والنجوم الزاهرة ١٥٥/٤ والشذرات ٩٦/٣ وموارد الخطيب ص ٤٤٣ . (٣) هو أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الأزدي الواسطي ، المعروف بـ ((ابن الباغندي)) ( ... - ٣١٢) كان ثقة صدوقاً حافظاً ، نقموا عليه كثرة تدليسه ، ترجمته في : تاريخ بغداد ٢٠٩/٣ والأنساب ٤٥/٢ والمنتظم ١٩٣/٦ واللباب ١١١/١ والبداية والنهاية ١٥٢/١١ والتذكرة ٧٣٦/٢ والعبر ١٥٣/٢ والمغني في الضعفاء ٦٢٩/٢ والميزان ٢٦/٤ واللسان ٣٦٠/٥ والنجوم الزاهرة ٢١٢/٣ والشذرات ٢٦٥/٢ والتنكيل ٤٦٩/١. (٤) سنده صحيح ، وبقية رجاله رجال الشيخين ، غير شيبان بن فروخ فإنه من رجال مسلم وحده، وأبو إسحاق اسمه عمرو بن عبد الله، وهو المعروف بـ ((السبيعي))، وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي . والحدیث له طرق عن ابن مسعود : الأولى: أبو الأحوص عنه - كما رواه المصنف - وأخرجه أيضاً أحمد ٤١٨/١ ، ٤٢١ وابن = ٥٥ أَخْرَجَهُ البُخارِيّ وَمُسْلِمٌ "في ((صَحيحَيْهِا)) مِنْ حَديثِ أَبِي عَمْرٍ الشَّيْبانِيّ عَنِ ابْنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ . الحَدِيْثُ الّرابِعُ أُخْبَرَنا أَبو المُظَفَّرِ عَبْدُ الْمنْعِيرِ بْنُ الأُسْتَاذِ الأمامِ أَبي القاسِمِ عَبْدِ حبان ٢٦/٣ عن أبي إسحاق عنه ، وسنده صحيح كما مّر . والثانية : أبو عمرو الشيباني عنه - واسم الشيباني : سعد بن اياس - أخرجه البخاري ٩/١ و٣/٦ و٤٠٠/١٠ و١٣ -٥١٠ وفي ((الأدب المفرد)) رقم (١) ومسلم رقم (٨٥) وأبو عوانة ٦٣/١، ٦٤ والترمذي رقم (١٧٣، ١٨٩٨) والنسائي ٢٩٢/١ والدارمي رقم (١٢٢٨) وابن أبي شيبة ٢٨٥/٥ وابن خزيمة رقم (٣٢٧) وابن حبان ٢٥/٣، ٢٧، ٢٨ والدارقطني ٢٤٦/١ والحاكم ١٨٨/١، ١٧٩ والبيهقي ٤٣٤/١ ٢١٥/٢ والبغوي في ((شرح السنة)) رقم (٣٤٤) والطيالسي رقم (٢٥٦ - ترتيبه) والحميدي رقم (١٠٣) وأحمد ٤٠٩/١ - ٤١٠، ٤٣٩، ٤٤٢ وابن أبي عاصم رقم (٢١، ٢٢) ج ١ وابن منده في ((الا يمان)) رقم (٤٦٠ - ٤٦٤) من طرق عنه . والثالثة : أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عنه . أخرجه أحمد ٤١٨/١ ، ٤٤٤ ، ٤٤٨ من طريق أبي اسحاق عنه به . قلت : وإسناده منقطع، لأن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه ، قال ذلك جماعة من الأئمة . والحديث ورد بألفاظ ، يختلف بعضها عن بعض ، ولكن ليس هذا محل بيان ذلك ، فانظر لها كتب الشروح . (١) في كتاب مواقيت الصلاة، والجهاد، والأدب، والتوحيد، من ((صحيحه)). (٢) في كتاب الايمان من ((صحيحه)) رقم (١٣٧ - ١٤٠). ٥٦ الكَريمِ بْنِ هَوازنُ أنا أبي"أنا أبو نُعَيْمِ عَبْدُ الملِكِ بْنُ الحَسَن الأَسْفَرائِينِيِّ أنا أُبَوَ عَوانَةَ يَعْقوبُ بْنُ إسْحَاقَ الحافِظُ ثَنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الأَشْعَثِ الدِّمَشْقِيُّ ، وَموسى بْنُ سَعِيدٍ الدَّنْدَانِيُ ، وأبو حاتِمِ الرّازِيُّ، وَأَبو إسْاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قالوا: ثَنا أَبو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ ابْنُ نافِعِ ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ عَنْ أُخيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أبا سَلّمٍ حَدَّثَنَا النَّعْمَانُ بْنُ بَشيرٍ قالَ : كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسولِ (١) هو المسند أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري (٤٤٥ - ٥٣٢) ترجمته في : المنتظم ٧٥/١٠ والتذكرة ١٢٧٧/٤ - تبعاً - والعبر ٨٨/٤ والبداية والنهاية ٢١٣/١٢ وطبقات الشافعية للسبكي ١٩٢/٧ والشذرات ٩٩/٤ . (٢) هو الأمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري (٣٧٦ - ٤٦٥) كان إماماً صوفياً ثقة، حسن الموعظة، على مذهب الأشعري في الأصول، والشافعي في الفروع، وهو صاحب الرسالة المشهورة، ترجمته في : تاريخ بغداد ٨٣/١١ والمنتظم ٢٨٠/٨ وتبيين كذب المفتري للمصنف ص ٢٧١ والكامل ١١٨/٨ واللباب ٣٨/٣ ووفيات الأعيان ٢٠٥/٣ والعبر ٢٥٩/٣ ودول الأسلام ٢٧٤/١ والبداية والنهاية ١٠٧/١٢ وطبقات الشافعية ١٥٣/٥ والنجوم الزاهرة ٩١/٥ وطبقات المفسرين للسيوطي ص ٧٣ وللداودي ٣٣٨/١ والشذرات ٣١٩/٣ وموارد الخطيب ص ١٩٥ . (٣) هو أبو نعيم عبد الملك بن الحسن (٣١٠ - ٤٠٠) وهو راوي ((صحيح أبي عوانة)) عنه، وأبو عوانة خال أبيه ، وكان رجلاً صالحاً ثقة، ترجمته في : العبر ٧٣/٣ والشذرات ١٥٩/٣ . (٤) هو الحافظ الكبير، صاحب الصحيح المستخرج على صحيح مسلم، أبو عوانة يعقوب ابن إسحاق الإسفرائيني ( ... - ٣١٦) وكان ثقة جليلاً ، إماماً في الحديث ، ثبتاً حافظاً ، فقيهاً شافعياً ، ترجمته في : الأنساب ٢٢٣/١ ومعجم البلدان ١٧٨/١ والكامل ١٩٩/٦ واللباب ٥٥/١ ووفيات عيان ٣٩٣/٦ والتذكرة ٧٧٩/٣ والعبر ١٦٥/٢ ودول الأسلام ١٩١/١ والبداية والنهاية /١٥٩ وطبقات الشافعية ٤٨٧/٣ والنجوم الزاهرة ٢٢٢/٣ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢ والشذرات ٢٧٤/٢ . ٥٧ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقالَ رَجُلٌ : ما أَبالِئْ أَنْ لا أَعْمَلَ عَمَلاً بَعْدَ الأَسْلامِ إِلّ أَنْ أُسْقِيَ الحاجّ، وَقالَ الآخَرُ : لا أبالِئْ أَنْ لا أُعْمَلَ عَمَلاً بَعْدَ الأَسْلامِ إلّ أَنْ أَعْمُرَ المَسْجِدَ الْحَرامَ، وَقَالَ الآخَرُ: الجهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِمّا قُلْتُمْ ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ بْنُ الخَطّاب، وَقالَ: لا تَرْفَعوا أُصْواتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَر رَسول اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمْعَةِ، وَلكِنْ إِذا صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الحَاجِّ وَعِارَةَ المَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لا يَسْتَوونَ عِنْدَ اللّهِ وَاللّهُ لا يَهْدِيْ القَوْمَ الظالِمِينَ﴾ (التوبة: ١٩). رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي ((صَحِيحِهِ)) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ الْخُلْوانِيِّ عَنْ أَبي تَوْبَةَ () . (١) سنده صحيح ، وباقي رجاله كلهم ثقات ، غير موسى بن سعيد الدنداني ، فإنه صدوق ، وهو متابع ، وأبو سلام اسمه ممطور الحبشي ، وأبو حاتم اسمه محمد بن إدريس الحنظلي ، وأبو إسماعيل اسمه محمد بن إسماعيل . والحديث في ((صحيح أبي عوانة)) ٤٦/٥ كما أخرجه المصنف من طريقه . ورواه مسلم رقم (١٨٧٩) وأحمد ٢٦٩/٤ وابن جرير في ((تفسيره)) ٩٥/١٠ وابن منده في (الا يمان)) رقم (٢٤٣) والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ١٣٩ والبيهقي ١٥٨/٩ والبغوي في «تفسيره)) ٦٩/٣ - بهامش الخازن - من طريق معاوية بن سلام به . ورواه ابن جرير من وجه آخر عن النعمان بن بشير ، وإسناده منقطع . (٢) هو في كتاب الامارة من ((صحيحه)) رقم (١١١). ٥٨ ٠ الحَديثُ الخامِسُ أَخْبَرَنا أَبو غالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ البَنّا "ببغدادَ أَنا أَبو الْحُسَيْنِ مُحمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحمدِ بْنِ الآبْنَوسِيّ تَنا أبو إِسْحاقَ إبراهيمُ ابْنُ مُحمد بْنِ الفَتْحِ الجِلِّيُّ المِصِّيْصِيَّ(٧) ثَنا أَبو يوسُفَ مُحمدُ بْنُ سُفْيانَ بْنِ موسى الصَّفّارُ المِصَّيْصِي ◌َ) ثَنا أبو عُثْمانَ سعيدُ بْنُ رَحْمَةَ بْنِ نُعَيْمِ الأَصْبَحِيُّ المِصِّيْصِيّ () قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبارَكِ يقولُ : (١) هو مسند العراق أبو غالب أحمد بن أبي علي الحسن بن أحمد البنّا البغدادي (٤٤٥ - ٥٢٧) وكان ثقة ، ترجمته في : مشيخة ابن الجوزي ص ٦٩ - ٧١ والمنتظم ٣١/١٠ والتذكرة ١٢٨٨/٤ - تبعاً - والعبر ٧١/٤ والشذرات ٧٩/٤ . (٢) هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي (٠٠٠ - ٤٥٧) قال الخطيب : ((كتبت عنه ، وكان سماعه صحيحاً) ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٥٦/١ والمنتظم ٢٣٨/٨ والأنساب ٦٧/١ واللباب ١٨/١ وغاية النهاية ٨٧/٢. قلت : ذكر الخطيب - وتبعه السمعاني - أن مولده كان سنة (٣٨١) لكن ابن الجوزي ذكر أنه ولد سنة (٣٧٦) وشيخه توفي سنة (٣٨٥) فعلى قول الخطيب والسمعاني يكون أدرك من حياة شيخه أربع سنين، وهذا غير ممكن من أجل أنه قال: ((حدثنا )) وَوَصْفٍ الخطيب لسماعه بالصحة ، وهذا لا يتأتى له ولم يكن له من العمر إلا أربع سنين ، وقد روى أيضاً عن الدارقطني وأبي حفص بن شاهين ، وماتا عام وفاة شيخه ، فالراجح ، بل الذي أقطع بصحته هو قول ابن الجوزي . (٣) مات سنة (٣٨٥) وهو ثقة مأمون ، صالح ، يحفظ حديثه، ترجمته في : تاريخ بغداد ١٧١/٦ والمنتظم ١٧٩/٧ والأنساب ٣١٣/٣ . (٤) لم أجد له ترجمة ، مع طول البحث ، وبذل الجهد . (٥) هو راوي كتاب ((الجهاد)) عن ابن المبارك، ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) = ٥٩ أَنا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْنِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمونَةَ أَنَّ عَطاءَ بْنَ يَسَارِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ سَلامٍ حَدَّثَهُ ، أَوْ قالَ : حَدَّثَنِي أَبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ قالَ : تَذاكَرْنا بَيْنَنَا فَقُلْنا: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسِولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ : أَيُّ الأَعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَّ وَجَلَّ ؟ قالَ : فَهِبْنا أُنْ يَقومَ مِنّا أَحدٌ ، قالَ: فَأَرْسَلَ إليْنا رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً رَجُلاً ، حَتّى جَمَعَنا ، فَجَعَلَ يُشيْرُ بَعْضُنا إلى بَعْضٍ ، فَقَرَأْ عَلَيْنا: ﴿ سَبَّحَ للهِ ما في السَّمواتِ وَمَا في الأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ. يا أَيُّها الّذينَ آمنوا لِمَ تَقولونَ مالا تَفْعَلونَ﴾ مِنْ أُوَّلِها إلى آخِرِها(١)، فَتَلاها عَلَيْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ مِنْ أُوَّلِها إلى آخِرِها ، قالَ هِلالٌ: فَتَلاها عَلَيْنا عَطاءُ بْنُ يَسارٍ مِنْ أَوَّلِها إلى آخِرِها ، قالَ يَحْبِى : فَتَلاها عَلَيْنا هِلالٌ مِنْ أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأُوْزَاعِيُّ: فَتَلاها عَلَيْنا يَحْيِى مِنْ أَوْلِها إلى آخِرها .(٣) = ٣٢٨/١ وقال: ((يروي عن محمد بن حمير ما لا يتابع عليه، روى عنه أهل الشام، لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات )» ثم ساق له خبرين عن محمد بن حمیر ، وذكره الذهبي في («الميزان)) ١٣٥/٢ وقال: ((عن ابن المبارك ، وهو راوي كتاب الجهاد عنه ثم ساق كلام ابن حبان فيه ، وهذا كل ما وقفت عليه من بيان حاله ، وهو فيا يظهر ضعيف الحديث ، مع عدم شهرته به، وقد ذكره ابن الجوزي في (( الضعفاء )) ق ٥٣ والذهبي في ((الضعفاء)) أيضاً ص ١٢٠ و((المغني)) ٢٥٨/١ وحديثه هذا في ((الجهاد)» لابن المبارك رقم (١) (١) يعني سورة الصف. (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ، من أجل سعيد بن رحمة والراوي عنه . لكني وجدت لسعيد متابعين عن ابن المبارك . الأول : يعمر بن بشر الخراساني ، رواه عنه أحمد ٤٥٢/٥ ، ويعمر هذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ٣١٣/٢/٤ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في («الثقات)» كما في «تعجيل المنفعة)» ص ٤٥٧ وروى عنه جماعة ، منهم حفاظ أئمة أثبات = ٦٠