النص المفهرس

صفحات 161-180

٩٥ - حدثنا أحمد بن عمرو البزار، قال: حدثنا الصلت بن مسعود
الجحدري، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثني موسی السيلاني،
وكان أيسر تاجر بالبصرة، قال: إني يوماً لفي منزلي إذ أتاني الغلام، فقال:
رجل من أهل مكة بالباب، فقلت: ائذن له، فدخل فتى تعرف في شمائله
القرشية، عليه أشمال له خلقان، فقال: أنا عبد الرحمن بن محمد بن فلان
ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري خال رسول الله مَلقر، قلت: بالرحب
والسعة، وقلت للغلام: أدخله الحمام، فكسوته قميصاً قوهياً ورداءً عمرياً
ونعلين حضرميتين، فمشى الفتى ونظر في عطفيه فأعجبته نفسه، فقال: يا
هذا أبغني أشرف بكر بالبصرة أو أشرف أيم بالبصرة؟ قلت: أشرف بكر
المُلاَة بنت زرارة بن أوفى قاضي البصرة، وأشرف أيم بالبصرة هند بنت
المهلب أخت عشرة وعمة عشرة، قال: أبغني الملاة بنت زرارة بن أوفى،
قلت: معك مال؟ قال: إنما أن مال كما أنا، قلت: دع هذا عنك، فإني
رأيتهن لا يردن إلا من كان معه الدراهم، فقال: لنا مال باليمامة وسهمان
بخيبر أعطاناهما رسول الله وَلجر، أمعن بنا إلى زرارة، فانتهينا إليه وهو في
المسجد يحكم بين الناس، فتقدم وتأخرت، فسلم عليه وقال: أنا عبد
الرحمن بن محمد بن فلان بن عبد الرحمن بن عوف خال رسول الله وَلته،
قال: ما حاجتك؟ قال: جئت خاطباً، قال: من؟ قال: الملاة بنت زرارة،
قال: إنها امرأة لا يفتات عليها في أمرها فأتها فاخطبها إلى نفسها، فلما
جاءني قلت: ارجع فإن صاحبها ليس بالسليم، قال: أليست بكر؟ قلت:
نعم، قال: امض بنا إليه، فصرنا إلى دار زرارة فاستأذنا إلى أمها، فردت
إلينا على كلام الشيخ، فقال: عليك بها فانطلق فاخطبها إلى نفسها، فدفعنا
إلى حجرتها فإذا هي تقرأ المصحف، وإذا علیها ثوب رقيق، یری بیاض
جسدها منه، فدعت بثوب أبيض، فتخللت به، ثم أذنت لنا، فدخلنا
عليها، فقال: أنا عبد الرحمن بن محمد بن فلان بن عبد الرحمن بن عوف
خال رسول الله ومد بها صوته، فقالت: إنما يفعل هذا الساسانيين، فما
١٦١

حاجتك؟ قال: جئتك خاطباً، قالت: ومن ذكرت؟ قال: ذكرتك، قالت:
ما بنا عنك رغبة، ولكن ما الذي تبذل؟ فقال: لنا مال باليمامة وسهمان
بخيبر أعطاناهما رسول الله، قالت: يا أخا الحجاز هذا نأي عنا، فما الذي
يحصل في أيدينا، فأفحم الفتى، فقالت له: أراك أردت أن تجعلني كشاة
عكرمة، أتدري من عكرمة؟ كان رجلاً من الأشراف كانت له شاة فقالت
امرأته يوماً لجاريتها: خذي بأذن هذه الشاة فاذهبي بها إلى العسب،
فجمعها صاحب العسب يوماً فقال: هاتوا أجر العسب، فقلت: يا جارية
اذهبي إليه فقولي له: رأينا من يفعل يعطي، ولم نر من يفعل يأخذ
الدراهم، فخرج من عندها، فقال: ما ظننت أن امرأة في الدنيا يقوي
وجهها على ما قوي وجه هذه.
٩٦ - حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال:
حدثني ذؤيب بن عمامة السهمي، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، عن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، قال: كنت مع عمي
عامر بن عبدالله بن الزبير، فجاءه فتىّ من قريش شريف النسب فما مص
الحال فسلم عليه، ثم قال له: يا أبا الحارث! إني جئتك خاطباً ابنتك
فلانة، فلم يجبه عامر بشيء، فقال: يا أبا الحارث! أما لكلامي جواب أمتع
الله بك؟ فقال: إن من كان بين نعمة يشكرها وسيئة يستغفر منها لمشغول
عن جوابك، فقام الفتى منصرفاً، وأتبعه عامر بصره ثم قال:
فلو كانوا لكيسه أكاست وكيس الأم أكيس للبنينا
٩٧ - حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: كان عثمان
ابن حيان أحد بني مالك بن مرة عامل على المدينة الوليد بن عبد الملك بعد
عمر بن عبد العزيز، والعدد والشرف والرجال في بني غيظ بن مرة، ومنهم
الحارث بن ظالم وسنان وإخوته بنو أبي حارثة والنابغة الذبياني زياد بن عمر
وأبو أمامة وعقيل بن علفة، فدخل عقيل على عثمان بن حيان بالمدينة وهو
أميرها، فقال: يا عقيل زوجني ابنتك، قال: أبكرة من إبلي؟ قال: ما تقول
١٦٢

ويلك؟ قال: وما قلت؟ قال: قلت: زوجني ابنتك، قال: أبكرة من إيلي؟
فأمر به فأخرج إخراجاً عنيفاً، فقال وهو يخرج:
وكنا بني غيظ العدو فأصبحت بنو مالك غيظاً وصرنا كمالك
لحا الله دهراً ذعذع المال كله وسود أشباه الإماء الفوارك
٩٨ - حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال:
حدثني أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري، عن أبيه، عن أَبَيِّ بن عباس
ابن سهل، عن أبيه عباس بن سهل، قال: لما ولي عثمان بن حيان المرسي
عرَّض ذات يوم بذكر الغنيمة، فقال له بعض جلسائه: عباس بن سهل كان
شيعة لابن الزبير، وكان قد وجه في جيش إلى المدينة فتغيظ علي وآلی
واستغلظ ليقتلني، فبلغني ذلك فتواريت عنه حتى طال ذلك عليَّ، ولقيت
بعض جلسائه، فشكوت ذلك إليه، وقلت له: قد أمنني أمير المؤمنين عبد
الملك بن مروان، فقال لي: ما يحضر لك ذكر إلا تغيظ عليك وأوعدك
وهو بنشط للحوائج علی طعامه، فتنکر وأحضر مجلسه ثم کلمه بما تريد،
ففعلت، فأتي بجفنة ضخمة فيها ثردة عليها اللحم، فقلت: لكأني نظرت
إلى جفنة حيان بن معبد، وتكاوس الناس عليها بناحية وصفت له ناحية،
فجعل يقول: رأيته والله، فقلت: أجل لعمري! كأني أنظر إليه حين يخرج
إلينا وعليه مطرف خز يجر هديه فيتعلق به حسك السعدان ما يكفه عنه، ثم
يؤتى بجفنة فكأني أنظر إلى الناس يتكاوسون عليها منهم القائم ومنهم
القاعد، قال: ومن أنت رحمك الله؟ قلت: أمني أمنك الله، قال: قد
أمنتك، قلت: أنا عباس بن سهل الأنصاري، قال: فمرحباً وأهلاً أهل
الشرف والحق. فرأيتني وما رجل بالمدينة أوجه عنده مني، فقال له بعض
القوم بعد ذلك: أنت رأيت حيان بن معبد يسحب الخز يتكاوس الناس على
جفنته، فقلت: والله لقد رأيته ونزلنا ناحيته، فأتانا في رحالنا وعليه عباءة
قطوانية، فجعلت أذوده بالسوط عن رحالنا خشية أن يسرقنا.
١٦٣

٩٩ - حدثنا أحمد بن عمرو البناني، قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن
إبراهيم بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس، قال: كتب كلثوم بن
عمرو إلى عبدالله بن حازم:
أما بعد، فإني أثق بإخائك وأعرف وفاءك وكتبت إليك دالة عليك
وطمأنينة إليك، أسألك حاجة توافق حاجة، فاجعل قضاءها لكتابي جواباً،
فإني في ذلك كما قال القائل:
حاجته عند أخ واصل
لا لوم في العقل على طالب
أن يحسن الرد على السائل
أحر بمن سألك حاجته
فبعث إليه حاجته.
والحمد لله وحده،
وصلَّى الله وسلَّم على من لا نبي بعده
محمد وآله وصحبه وسلّم،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وعلقه العبد الفقير يحيى بن عبد القادر بن محمد الشافعي الشاذلي، غفر
الله له وللمسلمين أجمعين، ولمن يؤمن على ذلك بتاريخ خامس عشرين
شهر شوال من شهور سنة ثلاث وتسعمئة والحمد لله وحده.
في آخر نسخة الأصل ما يلي: والحمد لله وحده وصلَّى الله وسلّم على
من لا نبي بعده محمد وآله وصحبه وسلّم،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بلغ مقابلة في ثاني جمادى الأولى
أربع وتسعمئة .
١٦٤

وفي آخر نسخة شيخنا
ما يلي:
آخر الكتاب والله الموفق للصواب، الحمد لله الذي
وفقنا لنسخ كتاب ((الأحاديث الطوال)) للإمام أبي القاسم
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني صاحب المعاجم من نسخة
المرحوم بكرم الله المفتي محمد ..... المدراسي في البلدة حيدر
آباد الجنوبية النظامية حمى الله صاحبها وواليها ..... ابن النواب
السيد محبوب علي خان عن مصائب الزمان في شهر رمضان
لتسع ليال خلون منه سنة ١٣٢٢ . اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، وصل وسلم على
سيدنا محمد وآله وصحبه والأحباب.
١٦٥

فهرس الأحاديث والآثار
حرف الألف
((ائت بقصعة)) ١٢٢
«ائدم فیھا» ١٢٢
((أبشر فقد جاءك الله بقضائك)) ١١٩
(أبشر فقد فرّج الله عنك)) ٣١
((أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها))
٦٦
أتأذن لي أن آتي أرضاً أعبد الله فيها ٣٨
((أتأذنين [إليَّ] أن أحلبها؟)) ٧٢
((أتاني جبريل بمثل المرآة فقلت: ما هذه))
١٠٢
أتى أبو طلحة أم سليم، وهي أم أنس
١٢٠
((أتيتَ الحيرة؟)) ١٩
((أتيت وأنت تريد أن تسألني عن حق
الوالد» ٢٠
(أجییوا داعي الله)) ١٤٥
((أحبكم إليَّ من أخذ حقاً إن كان له)) ٨٣
«احذرك الدنيا وحلاوة رضاعها)) ١٩
«احملها إلى أمهاتك وقل لهن كلن)) ١٢٧
((أخبرنيهن جبريل (عليه السلام] آنفاً))
٢٧
«اخرج إلی قومك فادعهم إلى ما دخلت
فیه» ٢٣
((أدخل عشرة رجال)) ١٢٢
((أدخل عليَّ الناس زفة)) ١٢٧
(ادعوا لي عشرة)) ١٢١
((أدعوك بدعاية الإسلام)) ٥٦
«ادفعها إلیه یا فضل)) ٨٣
(أدوا عني رحمكم الله)) ٥٢
((أدن لي غمري على الراحلة)) ١٢٤
«إذا أتاکم کریم قوم فأكرموه) ٢١
((إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام))
١٤٣
((إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه))
٦٧
«إذا سمعت أني قد ظهرت فالحق بي» ٣٥
((إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة
حتى تطلع الشمس» ٣٥
((إذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة
حتی تغرب الشمس» ٣٥
((إذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع» ٣٥
((إذا فاء الفيء فصل)) ٣٥
((إذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما
تيسر ؟ ١٤٤
١٦٧

((إذا كان يوم كذا وكذا فاخرجوا
واخرجوا معكم بصدقات)، ٦١
«إذن يدخر لك ذلك في حسناتك)) ١٤٤
(«اذهب به يا عمر، فأعطه حقه وزده
عشرین صاعاً)) ٢٥
«اذهب فقل لهما يتفرقا)) ١٢٥
«اذهب فمرهما فلتجتمعا)» ١٢٥
اذهبوا فأنتم سیوم بأرضي، آمنون، من
سبكم غرم ٤٣
((اذهبي فأنت حرة لوجه الله عز وجل))
١٦
((أرأيتم إن أسلم أتسلمون؟)» ٢٧
((أرواحنا كانت بيد الله أرسلها أنى شاء))
١٢٤
استعمل رسول الله 198 على الصدقات
رجلین ٤٦
«استعیذوا بالله من عذاب القبر)» ٥٧
(اسق القوم)» ١٢٤
إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ٢١
إسلام أبي قرصافة رضي الله عنه ٣٣
إسلام جرير بن عبد الله البجلي رضي الله
عنه ١٩
إسلام زید بن سعنة رضي الله عنه ٢٤
إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه ٢٧
إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه ٢٦
إسلام عدي بن حاتم رضي الله عنه ١٥
إسلام عمرو بن عبسة السلمي رضي الله
عنه ٣٤
((أسلم تسلم)) ١٨
«أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها)) ٢٤
«اشتر نفسك بالذي سألك واثتني بدلو
من ماء البتر» ٣٢
اشترى ابن عمر جارية رومیة فأحبها حباً
شديداً ١٤٨
«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له» ١٢٣
((اعدل إليهم (اغد) عليهم وأعنهم بها))
٢٥
أعطاني قطعة من ذهب ٣٢
«اعطه حقه وزده عشرين صاعاً» ٢٥
«أفضل شيء)) ١١٩
أقحل الناس على عهد رسول الله ێ ٦١
((ألست تأخذ المرباع؟)) ١٨
((ألست ترأس قومك؟)) ١٨
((اللهم أرزق ثعلبة مالاً)) ٤٦
((اللهم ارزقه صدقاً وإيماناً) ٨٣
((اللهم اسقنا غيئاً مغيثاً مريئاً مربعاً غدقاً
طبقاً) ٦٣
((اللهم أسقنا وأغثنا» ٦٢
((اللهم اشرح صدره للإسلام» ٢٠
((اللهم اغفر للنجاشي)» ٤٢
«اللهم إنها مني وإني منها)» ١٢٨
((اللهم بدله بالطرب قراءة القرآن
وبالحرام الحلال» ١٤٦
((اللهم حوالينا ولا علينا)) ٦٢، ٦٣
١٦٨

((اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة أنت
معلم غير مُعَلَّم)) ٦٠
«اللهم على رؤوس الظراب)» ٦٢
((اللهم فكما أذهبت عني الرجس
وطهرتني فطهرها» ١٢٨
((ألم تمر على الركائب المناخات الأربع))
١١٩
((أليس البلدة الحرام؟)) ١٤٢
((أليس يوم النحر؟)) ١٤٢
((أمَا إنّ خير الماء الشبم)) ٢٠
((أما إنا لا نكذب قائلاً ولا نستحلفه)) ٨٣
((أما إنه طعام طعم)) ٢٣
((أما إنه قد رفعت لي أرض وهي ذات
نخل)» ٢٣
((إمام جائر أو عادل)) ٤٨
أمسك ولم يأكل ٣١
((أمّا الشبه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة))
٢٧
((أن تصوم رمضان، وتحج البيت)) ٢١
((أن تغتسل من الجنابة)) ٢١
«إن شئت دعوت له)) ١٢٥
((إنْ شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني
عنه)) ١٤٣
«إن یك شاعر يحسن فقد أحسنت)) ٦٤
(أنا أعلم بدينك منك)) ١٨
((أنا من عمر وعمر مني والحق بعدي مع
عمر حیث کان» ٨٤
«أنا نبي)) قالت: وما نبي؟ ٣٥
أناموس مثل ناموس موسى؟ ٣٩
«أنت ساقي القوم منذ اليوم)» ١٢٥
((انطلقوا)) ١٢١
((انظر أن تريحني منها)) ١١٩
((إنّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة))
١٣٥
((إنّ الرجل المسلم إذا كان في قبل من
الآخرة)) ٥٧، ٥٩
«إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله
السماوات والأرض» ١٤٢
((أنّ الله افترض عليكم الجمعة فريضة
مكتوبة)) ٤٨
((إنّ الله عز وجل بعثني رحمة للناس كافة))
٥٢
((إنّ الله عز وجل لم يبعث نبياً إلا حذر
أمته)» ٩٨
((إِنّ الله عز وجل لما فرغ من خلق
السماوات والأرض خلق الصور))
١٠٥
((إنّ الله معكم يراكم ويرى أعمالكم))
١٣٢
((إنّ المكافئ ليس بالواصل)) ٢٠
أنّ النجاشي سأله ما دينكم؟ ٤٢
إنّ أول ما دعاني إلى الإسلام أنا كنا قوماً
عرباً ٢٢
«إنّ أيوب نبي الله لبث به بلاؤه ثماني
عشرة سنة)) ٨٦
١٦٩

«إنّ ثلاثة نفر كانوا في كهف فوقع الجبل))
٨٨
((إنّ دمائكم وأموالكم وأعراضكم
عليكم حرام كحرمة يومكم هذا»
١٤٢
(إنّ رجلاً يقال له جريج كان راهباً) ٩١
أنّ رسول الله وَلهو حين خرج من مكة
مهاجراً إلى المدينة ٧٢
أنّ رسول الله وَ * كتب إلى أهل اليمن
بکتاب فيه ١٣٣
((إنّ غلظ القلوب والجفاء والحُوب في
أهل الوبر والصوف» ١٩
((إنّ لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن
كسوة وطعاما)) ١١٩، ١٢٠
«إن لله لدیناً هو أحب إليه من دینکم) ٥١
((إنّ من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة فإنه
قود)) ١٣٥
((إنّ من حق الوالد على ولده أن يخضع له
في الغضب)» ٢٠
((إنّ موسی پ# ذكّر الناس يوماً» ٩٥
((إنّ هذا الحرم حرام بحرم الله» ١٤١
أنّ هرقل أرسل إليه في ركب من قريش
٥٣
((إنّا بحمد الله لم نكن في شيء من أمر
الدنيا)) ١٢٤
((إنه يمنعك أن تسلم مجانبة من ترى
حولنا)) ١٨
إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين)) ٤٢
«إني أخاف أن يجول الناس)) ١٢٤
«إني أسأل الله إلهي أن يحرسك)) ١٢٨
((إني رأيت البارحة عجباً رأيت رجلاً من
أمتي)) ٨٤
إني سائلك عن أشياء لا يعلمهن إلا نبي
٢٧
«إني قد زوجت ابنتي ابن عمي)) ١٢٧
((إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة)) ٩٦
((أول شيء يأكله أهل الجنة فزيادة كبد
الحوت)» ٢٧
((أول شيء يحشر الناس فيه فنار تجيء من
قبل المشرق)» ٢٧
((أولئك الشهداء إنما يصل الفزع إلى
الأحياء)» ١٠٦
((إلا الأذخر)) ١٤١
((ألا من أتاه إناؤه فليشرب ما فيه)) ١٢٤
«أین تر کتما الصابئ؟) ٢٣
(أین تنزلون یا جرير؟)) ٢٠
«أيّ رجل عبد الله بن سلام فیکم؟ ٢٧
((أيّ شهر هذا؟)) ١٤٢
((أي يوم هذا؟)) ١٤٢
((أێکم یروي شعره؟)) ٥١
((أيّكم يعرف قس بن ساعدة الإيادي؟))
٥٠٠
((أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا)) ٥٠
((أيها الناس! هاجروا وتمسكوا
بالإسلام» ٣٣
١٧٠

الإستسقاء ٥٩، ٦١
«الإسلام يجب ما کان قبله) ٣٨
((الإسلام: الصلاة [الصلوات] الخمس،
وإيتاء الزكاة)) ١٣٠
الاغتسال من الجنابة ٨٥
((الأموات لا يعلمون بشيء من ذلك)»
١٠٦
((الإيمان: النصح لله ولرسوله
وللمؤمنين)) ١٣١
((الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
وأنبيائه)) ١٣١
حرف الباء
بأي شيء تدعی ربع الإسلام ٣٤
(بادروا بالأعمال الصالحة)) ٤٨
(باسم الله)) ثم قال: ((أدخل عشرة
رجال» ١٢٢
((بأيع، فإن الإسلام يجب ما كان قبله))
٣٨
«بتوحيد الله لا تشرك به شيئاً) ٣٥
بر الوالدين ٨٤، ١٣١
((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي
** * إلى شرحبيل» ١٣٣
((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله
ورسوله إلی هرقل عظیم الروم» ٥٥
«بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من
محمد رسول الله النبي الأمي)) ١٢٩
(بعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة
بن الوليد بهدية) ٤٠
بينا أنا مع ابن عباس بعرفات إذا فتية
يحملون فتی معروق الوجه ١٤٨
بينا عمر بن الخطاب قاعد في المسجد إذ
مر رجل ٧٤
((بينما امرأة فيمن كان قبلكم ترضع ابناً
لها» ٩٢
حرف التاء
تتابعث على قريش سنون أمحلت الضرع
٦٠
تزويج فاطمة رضي الله عنها ١٢٦
(تسمع وتطيع وإن كان عبداً حبشياً)) ٢١
تصوم رمضان، وتحج البيت)) ٢١
((تعتقد أن لا إله إلا الله وأني عبد الله
ورسوله» ٢١
«تغتسل من الجنابة)) ٢١
(«تقدرون فيها كما تقدرون في الأيام
الطوال)» ٩٩
((تقيم الصلاة المكتوبة)) ٢١
((تقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة)) ٢١
(توبوا إلى الله قبل أن تموتوا)) ٤٨
((توشك الظعينة أن تخرج من الحيرة حتى
تطوف بالبيت» ١٩
«توفي اليوم رجل صالح أصحمة)) ٤٣
((التسليم لأئمة المسلمين من كل غائلة
لسان ويد» ١٣١
١٧١

التصديق بمواعيد الرب وآياته وإعلامه))
١٣١
((التعاهد لما فرض الله)) ١٣١
التغليظ في ترك الجمعة ٤٧
حرف الجيم
جاء ابن أخت لي من البادية يقال له قدامة
٢٨
جاءني رسول الله وَل﴿ فخرجت إليه
فوجدته موعو کاً ٨٢
(«جئت تسألني عن الصلاة إذا غسلت
وجهك)) ١٤٤
((جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم
البيت الحرام» ١٤٣
«جئني بالشياه» ٣٤
جريج الراهب ٩١
جعل رسول الله رَ يرفع رأسه إلى
السماء ٥٧
جلس رسول الله مل# وجلسنا معه فأكلنا
حتى فضل ١٢١
((جمع الله بينكما وبارك في شبركما
؟
وأصلح بالكما، ١٢٨
الجساسة ٩٦
((الجمعة أرسلني الله بها إليك وهو عندنا
سيد الأيام)) ١٠٢
حرف الحاء
((حتى يأتوني فأنطلق إلى الفحص فأخر
ساجداً) ١٠٨
حجة الوداع ١٢٥
حديث الغار ٨٧
حديث صفة رسول الله وَلآر ٦٤-٧٤
(حر وعبد)) ٣٥
«حسن الأداء وتأمره بحسن اتباعه)) ٢٥
حفر النبي ◌َّر الخندق وأصاب المسلمين
جهد وجوع ١٢١
الحج والعمرة ٨٤
«الحق بعدي مع عمر حیث کان)) ٨٤
حرف الخاء
«خذ بيدي یا فضل)) ٨٢
«خذها منه یا فضل» ٨٣
خرج رسول الله وَلقر على أصحابه فقال:
٥٢
خرج رسول الله وَلقر والناس معه يمشي
ويمشون ٦١
خرج رسول الله وَ ل# يوماً من الحجرات
ومعه علي ٢٤
خرجنا مع رسول الله ێر في جنازة رجل
من الأنصار ٥٧
خروج الدابة ١٠١
خروج الدجال ٩٨
خطبنا رسول الله في يوم الجمعة ٤٩
خطبنا رسول الله يوماً وكان أكثر خطبته
ذكر الدجال ٩٨
((خلق الأرض السفلى من الزبد الجفاء»
٢٠
١٧٢

((خلق الله السماء الدنيا من الموج
الملفوف)» ٢٠
((خير الماء الشبم)) ٢٠
((خير المال الغنم)) ٢٠
(خير المرعى الأراك والسلم)) ٢٠
الخيل البلق ٣٢
حرف دال
دعا فيه بالبركة وتكلم ما شاء أن يتكلم
١٢٣
دعا لي رسول الله وَلقر فيها ثم سقيتها ٣٢
((دعاني إلى شهادة أن لا إله إلا الله)) ٢١
الدابة ١٥١
الدجال ٩٨
حرف الراء
رأیت راکباً مُثْلَ على أبي قبيس فصاح ٧٧
رأيت من النبي وَّر ثلاثة أشياء ما رآها
أحد قبلي ١٢٥
رؤیا رسول الله ﴾[ ٨٤
رؤیا ظهور رسول الله گپټ بیدر ٧٧
ربط النبي ◌َّة على بطنه صخرة من الجوع
١٢١
ربط على بطنه حجراً من الجوع ١٢٠
((رحمة الله علينا وعلى صالح)) ٩٣
((رحمة الله علينا وعلى موسى)) ٩٣
رسل رسول الله صل* إلى ملوك الأرض
٥٢
((رسول الله)) قلت: آله أرسلك؟ ٣٥
((رويداً رويداً» ١٢٤
((الرجل يقتل بالمرأة)) ١٣٥
((الربح الخبيث)) ٥٨
حرف الزاي
الزكاة في غزوة تبوك ١٢٢
حرف السين
سمعت منادي رسول الله وَيهر ينادي إلى
الصلاة جامعة ٩٦
(السلام على من اتبع الهدى) ٥٦
((السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم))
١٤٢
حرف الشين
شبع الجيش جميعاً والطعام كما هو ١٢٢
شکاهم إليه رسول الله چ وأراه الوليد
بن المغيرة ٧٩
((الشبه؛ إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة))
٢٧
((الشحناء ليس من طبعي وليس من
شأني» ٨٣
١٧٣

حرف الصاد
صاحب الدير ٢٨
«صح في الناس)) ٨٢
((صلة الرحم)) ٣٥، ٨٤، ١٣١
((صلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة
ذکرکم له» ٤٨
صيام رمضان ٨٤
الصبي المتكلم رضيعاً ٩٢
الصحيفة ٨٥
((الصدقة في السر والعلانية)) ٤٨
((الصدقة في كل عام)) ١٣٧
((الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته))
١٣٤
الصور ١٠٦
حرف الضاد
ضحك رسول الله (پ## حتى بدت نواجذه
٦٣، ١٢٣
حرف الطاء
طاف عمر بن الخطاب بالبيت ثم جلس
عند المقام ١٤٧
حرف العين
«عبادة الأوثان)) ١٩
((عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة)»
٩١
عذاب القبر ٥٧، ٨٤
عصره رسول الله وَلثر معهما، فأخرجوا
منه مثل التمرة ١٢١
((عظيم والذي بعثني بالحق إن عظم دارة
فیه)) ١٠٥
«علي بصاحب هذا)) ١٢٥
«عملك الخبيث)) ٥٩
«عملك الصالح)) ٥٨
عناق جابر بن عبدالله ١٢١
عهد رسول الله إلی البحرین ١٢٨
((العبادة: الصيام والقيام والخشوع)) ١٣٢
العذراء البتول ٤١
((العشر في العقار، وما سقت السماء))
١٣٤، ١٣٧
((العمرة الحج الأصغر)) ١٣٥
حرف الغين
غدوت أطوف بالكعبة وأبو جهل في
رهط من قریش ٧٧
غزوة تبوك ١٢٢
«غفار غفر الله لها)» ٢٤
((غلظ القلوب والجفاء والحوب في أهل
الوبر والصوف» ١٩
حرف الفاء
«فابغنا مكاناً)) ١٢٤
«فأرجع فأقف مع الناس فبينما نحن
وقوف)) ١٠٩
١٧٤

«فانطلق فهیئ ما عندك حتى آتيك)) ١٢٢
((فإنّ ذلك لا يحل لك في دينك)) ١٨
((فإنّ لك من مالك ما أكلت فأفنيت)) ٤٤
((فإنك إذاً أنت)) ١٤٤
فرح رسول الله وَالٍ هو وأصحابه
بإسلامي فرحاً شديداً ٧٦
فضل الجمعة ١٠٢
((فضوح الدنيا من فضوح الآخرة، ٨٣
((فكيف تصنع؟)) قال: يغدو الإبل
ويغدو الناس ٤٤
((فما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام وهو
على جملٍ أحمر)» ٥٠
((فما ترى يا عمر؟)) ١٢٣
((فما تصنع بأفقار الظهر؟)) ٤٤
«فما فعل؟)) قالوا: هلك ٥٠
((فمالك أحب إليك أم مال مواليك؟))
٤٤
((في كل أربع وعشرين من الإبل فما
دونها من الغنم)» ١٣٨
«فیأتوني ولي عند ربي ثلاث شفاعات
وعدني بهن» ١١٢
حرف القاف
((قال الجبل طاق ففرج الله عز وجل عنهم
فخرجوا)) ٨٩
قام رسول الله پڑ فتوضأ ثم دعا ثلاث
مرات ٤١
قام رسول الله څژ یجر رداءه حتى صعد
المنبر ٦٣
قام رسول الله گآڵے يخدمهم بنفسه (وفد
النجاشي) ٤٢
قام معه رسول الله ◌َيهر فخليا إلى الجدار
٨١
قتيل الحب لا عقل له ولا قود ١٤٩
«قدام العرش حتى يبعث الله إليه ملكاً))
١٠٩
قدم وفد عبد القيس على رسول الله الهول
فقال: ٥٠
قدمت على رسول الله وَلقر فلما رآني
سمعته يقول ٤٤
قرص أم سليم ١٢٠
قضى رسول الله وَّر، جلس على المنبر
وهو يضحك ٩٦
قضى صلاته، استقبل القوم بوجهه
وقلب ردائه ٦١
قطعة من ذهب ٣٢
«قوما إلی مبیتکما جمع الله بینکما)) ١٢٨
القصاص ٨٢
((القرن)) ١٠٥
حرف الكاف
((كأن لك حاجة يا علي؟)) ١٢٦
كان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة
أجزاء ٦٦
١٧٥

كان إذا صلى الغداة قعد في مصلاه ١٩
کان بدء إسلامي أني كنت يتيماً بين عمتي
وخالتي ٣٣
کان دائم البشر سهل الخلق ٦٧
كان سكوت رسول الله وَ﴿ على أربع:
الحلم ٦٧
كان فخماً مفخماً يتلألأ وجهه تلألؤ
القمر ٦٤
كان متواصل الأحزان ٦٥
كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله
٦٦
كان لا يذم أحداً ولا يعيره ٦٧
کانت خزاعة حلفاء رسول الله ١٤٠
كانت فاطمة تذكر لرسول الله و الفر ولا
یذکرها أحد ١٢٦
،
كتاب رسول الله في الصدقة إلى اليمن
١٣٣٠
(كتبت الموت على كل من كان تحت
عرشي)) ١٠٧
(کسر الأوثان» ٣٥
(كفوا السلاح! إلا خزاعة من بني بكر))
١٤١
(كلوا باسم الله»، وأمسك ولم يأكل ٣١
«كما أنت على رسلك، من أنت؟» ١٢٧
کنت أسدن صنماً يقال له باحر ١٤٥
کنت جالساً مع رسول الله ټ في مسجد
الخيف ١٤٣
کنت رجلاً من أهل جي، وکان أهل
قريتي یعبدون اخیل البلق ٣٢
كنّا مع رسول الله تظهر في سفر ١٢٣
كنّا مع رسول الله ◌َّ # في غزوة غزاها
فأصاب الناس مخمصة ١٢٢
((كنوز كسرى ويوشك أن يخرج المئة)) ١٩
((كيف قال؟)) قال: فأنشأ أبو بكر يقول
هذا الشعر ٥١
«الكبائر هن الموبقات أولهن الشرك بالله»
١٣١
حرف اللام
«لأي شيء جئت یا جریر؟)) ٢١
لحم جزور
٣١
«لست داخلاً على أحد حتى تريحني منه))
١١٩
((لعل أباك أرسلك إلينا)) ١٢٠
«لقد زوجتك سعیداً في الدنیا)) ١٢٨
«لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم)) ٨٠
((للدابة ثلاثة خرجات من الدهر)) ١٠١
«الله أبو طالب لو كان حياً لقرت عيناه))
٦٣
(لم نكن في شيء من أمر الدنيا شغلنا عن
صلاتنا)» ١٢٤
لما أراد الله تعالی ھدی زید بن سعنة ٢٤
لما انصرفنا من الخندق جمعت رجالاً من
قریش ٣٦
١٧٦

لما بعث النبي وَ﴿ أتيته فقال: لأي شيء
جئت ٢١
لما قدم النبي وَّر المدينة وهاجر إليها جعل
يبعث السرايا ١٥
لما قدم رسول الله وَ﴾ المدينة أخبر عبد الله
بن سلام بقدومه ٢٦
لما قدم وفد النجاشي على رسول الله ٤٢
((لما كانت الليلة التي أسري بي فيها
وجدت رائحة طيبة)) ٩٠
(«لو سألت الله أن يجعل لي الجبال ذهباً
وفضة لسألت)» ٤٦
(ليبلغ الشاهد الغائب)) ١٤٢
(ليبلغ الشاهد الغائب وأبلغوني حاجة من
لا يستطيع إبلاغها» ٦٦
((ليس بولدك لا يجوز في الإسلام)) ١٤١
((ليس ذلك لك ولا لقومك ولكن لك
أعنة الخيل البلق)) ٨١
(ليصم الناس في السفر ويفطروا)) ١٤٠
((ليلزم كل إنسان مصلاه)) ٩٦
«الذي فرّ من الله ورسوله)) ١٦، ٣٥
((الليلة إن شاء الله)) ١٢٧
حرف الميم
((ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أو بقدوم
جعفر؟)) ٤١
((ما أرى إلا قد شققت عليك منذ الليلة))
١٢٤
((ما أفرّك من المسلمين إلا أنك سمعتهم
يقولون)» ١٧
((ما أنتما؟ ومن أين أنتما؟ ومن أين
جئتما؟)) ٢٣
((ما سقت الأنهار أو سقت السماء؛
العشر)» ١٣٧
(«ما فعل ما (الذي) قبلك؟)) ١١٩
((ما من شيء إلا يعلم أني رسول الله))
١٢٦
«ما منكم رجل يقرب من وضوئه)) ٣٥
«ما هذه أصدقة أم هدیة؟)) ٣١
((ما هذه الشاة يا أم معبد؟)) ٧٢
((ما يبكيك فما آلوتك في نفسي)» ١٢٨
ماشطة بنت فرعون ٩٠
((مرحبا)) ١٢٦
مسح بيده ضرعها، وسمی الله عز وجل
ودعا لها في شاتها ٧٢
مسح ضروعهن وظهورهن ودعا فيهن
بالبركة ٣٤
مسحه رسول الله بيده ودعا فيه بالبركة
١٢١
ملك الختان قد ظهر ٥٦
((من أنت؟)) قلت: أنا عدي بن حاتم ١٧
((من أنت؟ وممن أنت؟ ومن أين جئت؟))
٢٣
((من أين كنت تأكل وتشرب؟)) ٢٣
((من حق الوالد على ولده أن يحسن أدبه))
٢٠
١٧٧

«من خشي من نفسه شيئاً فليقم أدعو له))
٨٣
((من ذا؟)) قلت: أبو قتادة ١٢٤
((من عهر بامرأة لا يملكها أو بامرأة من
قوم آخرین» ١٤١
((من كان لم يصل هاتين الركعتين قبل
صلاة الغداة فليصلهم)) ١٢٤
((من كنت أخذت منه مالاً فهذا مالي)) ٨٣
((من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري))
٨٢
((من كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي))
٨٢
((من لقيتم من المسلمين فادعوهم إلى
کتاب الله)) ١٢٩
«مه یا ابن الخطاب فضوح الدنيا أيسر من
فضوح الآخرة» ٨٣
موسى والخضر عليهما السلام ٩٣
ميضأة أبي قتادة ١٢٣
((المؤمنون يد على من سواهم)) ١٤١
((المحاسبة للنفس عند إستئناف كل يوم
وليلة)) ١٣١
«المدعى عليه أولى باليمين)) ١٤١
المستهزئون ٧٩
المسيح الدجال ٩٦
حرف النون
نزل فصلى الظهر ثم عاد إلى المنبر ٨٣
«نعم! ألست الذي أتيتني بمكة» ٣٥
((نعم المال أربعون والأكثر ستون)) ٤٤
((نعم، إن شاء» ١٧
«نعم» قلت: بأي شيء أرسلت؟ ٣٥
نعى رسول الله وَر النجاشي لأصحابه
وهو بالمدينة ٤٣
نفقة رسول الله ١١٨
نهى رسول الله وَل عن الشعر إذا أبنت فيه
النساء ٧١
نهى * أن يوطن الرجل المكان في
المسجد ٧١
نهى وَطّر عن النياحة ٤٤
الناموس الأکبر الذي کان یآتي موسی ٣٧
النجاشي ٤٠- ٤٢
حرف الهاء
«هاتوا ربع العشور من کل أربعین درهماً
درهم» ١٣٦
هاجر رسول الله گلټ إلى المدينة وظهر بها
٤١
«هاجروا وتمسكوا بالإسلام، ٣٣
((هؤلاء عبادي أتوني شعثاً من كل فج
عمیق)» ١٤٣
«هذا سید أهل الوبر)) ٤٤
((هذا يقول نتجت عندهم واستعملوني
حتی إذا کبرت)) ١٢٥
((هذه طيبة هذه طيبة)) ٩٨
١٧٨

هر قل ملك الروم مع أبي سفيان بن حرب
٥٣
«هل بها من لبن؟)) ٧٢
((هل تدرون لِمَ جمعتكم؟)) ٩٦
«هل قال لکما شيئاً؟)) ٢٣
((هل من أدم؟)) ١٢١
((هلموا فصفوا فصلوا عليه)) ٤٣
((هلموه فإن عصر الثلاثة أبلغ من عصر
الاثنين)) ١٢١
((هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس))
٩٩
«الهجرة تجب ما كان قبلها)) ٣٨
((الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد)) ٣٣
حرف الواو
((والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا
بأعرف بأزواجکم» ١١٢
((وأن تسمع وتطيع وإن كان عبداً حبشياً))
٢١
((وأن تقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة)) ٢١
«ولِمَ غللتها؟)) ٨٣
((وما هو؟)) فسأله عن الشبه ٢٧
((ومن وافدك؟)) ١٦
((ويحك قليل تؤدي شكره خير لك من
کثیر )) ٤٦
((ويحك يا ثعلبة! أما تريد أن تكون مثل
رسول الله» ٤٦
ويحك يا ثعلبة هلکت، أنزل الله فيك من
القرآن كذا وكذا ٤٧
((الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها))
٢٠
((الوداع من الدنيا في كل ساعة)) ١٣١
((الولد لصاحب الفراش)) ١٤١
حرف اللام ألف
((لا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا عجفاء
ولا ذات عوار)) ١٣٤، ١٣٧
((لا تؤمَّنَّ إمرأة رجلاً)) ٤٨
((لا تختلفوا كما اختلفت الحواريون على
عیسی بن مریم)) ٥٢
((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب
بعضکم» ١٤٢
«لا تسافر فوق ثلاث مع غیر ذي محرم»
١٤١
«لا تستطيع ذلك يومك هذا» ٣٥
((لا تستكمل شريعة الإيمان حتى تدع
عبادة الأوثان)) ١٩
((لا تصلوا بعد الصبح حتى تطلع
الشمس)) ١٤١
((لا تصلوا بعد العصر حتى تغرب
الشمس)) ١٤١
((لا تنكح المرأة على عمتها)) ١٤١
لا تنوحوا علي فإن رسول الله وَ ه لم ينح
علیه ٤٥
١٧٩

((لا خير فيهم)) ٣١
((لا خیر فیھم، ولا فیمن یحبهم)) ٣١
((لا طلاق قبل إملاك)) ١٣٥
«لا عتاق حتی تبتاع» ١٣٥
((لا عطش عليكم يا أبا قتادة!)) ١٢٤
((لا يؤمَّنَ أعرابي مهاجراً» ٤٨
((لا يؤمّنَّ فاجراً مؤمناً إلا سلطان)) ٤٨
((لا! يا يهودي ولكن أبيعك تمراً معلوماً))
٢٥
((لا يتوارث أهل ملتين)) ١٤١
((لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين
مجتمع)) ١٣٤، ١٣٧، ١٣٩
((لا يخرج في الصدقة هرمة)) ١٣٩
((لا يصلين عاقصاً شعره)) ١٣٥
((لا يصلين أحدكم في ثوب واحد)) ١٣٥
((لا يضرك))، فأمرهم فجلسوا ١٢١
((لا يقتل مسلم بكافر)» ١٤١
((لا يمس القرآن إلا طاهر)) ١٣٥
حرف الياء
يا أبا ذر أما إنه قد رفعت لي أرض وهي
ذات نخل» ٢٣
((يا أسماء! ائتيني بالمخضب واملئيه بالماء»
١٢٨
((يا أيها الناس! توبوا إلى الله قبل أن
تموتوا)) ٤٨
(يا أيها الناس! قد دنا مني حقوق)) ٨٢
((يا أيها الناس! من خشي من نفسه شيئاً»
٨٣
((يا أيها الناس! من كان عنده شيء
فلیرده» ٨٣
(يا بلال احملها إلى أمهاتك وقل لهن كلن))
١٢٧
((يا بلال إني قد زوجت ابنتي ابن عمي»
١٢٧
یا بلال حدثني کیف کانت نفقة رسول
الله ١١٨
«یا ثعلبة! ويحك قليل تؤدي شكره خير
لك من كثير) ٤٦
(يا جرير! أسلم تسلم)) ١٩
((يا جرير إني أحذرك الدنيا وحلاوة
رضاعها» ١٩
(يا رب شفعني في من وقع في النار))
١١٣
يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً ٤٦
يا رسول الله! إن لنا إليك حاجة، فخلوا
به قائماً معهما ١٧
يا رسول الله! إن نصارى [بصرى] .. .
قد أسلموا ٢٤
يا رسول الله إنا بأرض صيد، وإن أحدنا
یرمي الصید بسهمه ١٧
يا رسول الله، لقد أتيناك وما لنا بعير يئط
٦٢
١٨٠