النص المفهرس
صفحات 421-440
( صبراً ) مصدر في موضع الحال أي لا يقتل مصبراً (١) أي : محبوساً و (أبداً) ظرف . [ حديث معاذ بن أنس الجهني ] ٣٤٦ - وفي حديثٍ مُعاذٍ بن أنس الجهنيّ: ((أنّ رجلاً سأله أيُ المجاهدين أعظمُ أجراً؟ قال: أكثرُ هُمْ للهِ ذِكْراً)) (٢). ( أيٌ) مبتدأ واستفهام. و(أعظم) خبر المبتدأ، و(أجراً) تمييز . وكذلك ( أكثرهم ذكرا). وكذلك باقي الحديث . ·· " عن عبد الله بن مطيع بن الأسود أخي بني عدي بن كعب عن أبيه مطيع وكان اسمه العاص فسماه رسول الله ش مطيعاً قال : سمعت رسول الله يخ حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول : لا تُغزى مكة بعد هذا العام أبداً ، ولا يقتل رجل من قريش بعد العام صبراً أبداً . الحديث ٣٤٦ - المسند ٣ : ٣٤٨ ونصه : ... عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله لم أن رجلاً سأله فقال: أيّ الجهاد أعظم أجراً ؟ قال : أكثرهم الله تبارك وتعالى ذكراً . ثم ذكر لنا الصلاة والزكاة والحج والصدقة .. كل ذلك رسول الله صلى يقول : أكثرهم الله تبارك وتعالى ذكرا . فقال أبو بكر رضي الله عنه لعمر رضي الله تعالى عنه: يا أبا حفص، ذهب الذاكرون بكل خير . فقال رسول الله على : أجل . (١) في جـ د : مصبورا . (٢) في ب د : زيادة كلمة ( الحديث ) . - ٤٢٠ - ٣٤٧ - وفي حديثه: ((مَنْ تركَ أنْ يَلْبَسَ صالحَ الثيابِ وهو يقدر عليه تواضعاً الله تعالى)) .. )) . [ ( أن يلبس ) مفعول (ترك) أي ترك لبس صالح الثياب، (وهو يقدر)] (١) جملة في موضع الحال و(تواضعاً) يجوز أن يكون مفعولاً له أي للتواضع ، وأن يكون مصدراً في موضع الحال أي متواضعاً . ٣٤٨ - وفي حديثه: ((الجفاءُ كلُّ الجفاء والكفر والنفاقُ مْنْ سمعَ مناديَ اللّه ينادي بالصلاة يدعو إلى الفَلاحِ فلا(٢) يجيبُه)). ( الجفاء ) في الأصل مصدر ، وهو ههنا مبتدأ و ( كل الجفاء ) توكيد، و ( الكفر والنفاق ) معطوفان على (الجفاء)، و(مَنْ سمع) خبر(٣) المبتدأ [٥٧ - أ] ولابد فيه من حذف مضاف تقديره : إعراض الحديث ٣٤٧ - الترمذي ١٨٠/٧ برقم ٢٤٨٣ ونصه : من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الايمان شاء يلبسها . وانظر الجامع الصغير ٢٩٩/٢. الحديث ٣٤٨ - الجامع الصغير ٢٤٨/١ وقد ذكره السيوطي نقلاًّ عن الطبراني ، وذكر أنه ضعيف وفيه : ويدعو إلى الفلاح . (١) ما بين المعقوفتين ساقط من د . (٢) في ب جـ : ولا . (٣) في ب جـ : مبتدأ . وفي د : خبر مبتدأ محذوف . - ٤٢١ - من سمع، لأنه ( مَنْ) جثة بمعنى شخص أو إنسان ، والجفاء ليس بالإنسان ، والخبر يجب أن يكون هو المبتدأ في المعنى ، والإِعراض هنا جفاء . [ حديث معاذ بن جبل] ٣٤٩ - وفي حديثٍ مُعاذٍ بنِ جَبَلٍ في علاماتِ الساعةِ : (( وأنْ يُعْطَى الرجلُ ألفَ دينار فَيَتَسَخَّطَها)). الجيد نصب (يتسخطها) عطفاً على (يُعْطَى) ويجوز الرفع على تقدير فهو يتسخَطُها . ٣٥٠ - وفي حديثه: ((مَنْ ماتَ وهو يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَ محمداً رسولُ الله صادقاً مِنْ قلبِهِ)). (صادقاً) حال من الضمير في ( يشهد). ٣٥١ - وفي حديثه: ((مَنْ لقيَ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئاً)). الحديث ٣٤٩ - المسند ٥ : ٢٢٨ ونصه : ... عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله على : ست من أشراط الساعة : موتي ، وفتح بيت المقدس ، وموت يأخذ في الناس كعقله الغنم ، وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم، وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخّطها، وأن تغدر الروم فيسيرون في ثلاثين نبذاً ، تحت كل نبذٍ اثنا عشر ألفاً . الحديث ٣٥٠ - المسند ٥ : ٢٢٩ وتمامه : دخل الجنة . الحديث ٣٥١ _ المسند ٥ : ٢٣٢ ونمنه : - ٤٢٢ - (شيئاً) مفعول ( يشرك)، ومنه قوله تعالى: ((ولا يُشرِك" بعبادة ربّه أحداً)) (١) ويجوز أن يكون ( شيئاً) [٦٧ - جـ ] في موضع المصدر تقديره: لا يشرك به إشراكاً كقوله تعالى: (( لا يضرُكُمْ كيدُهم شيئاً)) ((٢) أي ضرراً. ٣٥٢ - وفي حديثه: (مَنْ صلّ الصلواتِ الخمس" ، وحجّ البيتَ وصامَ رمضانَ كان حقاً على اللّهِ أَنْ يَغْفِرَ له». ( حقاً) خبر ( كان) تقدم على اسمها، واسمها (أنْ يَغْفِرَ ) أي كان الغفران له حقاً على الله، كقوله تعالى: « وكانَ حقّاً علينا ... عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله له يقول: من لقي الله لا يشرك به شيئاً يصلي الخمس ويصوم رمضان غُفر له . قلت : أفلا أبشرهم يا رسول الله ؟ قال : دعهم يعملوا . الحديث ٣٥٢ - المسند ٥ : ٢٤٠ ونصه: ... عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : من صلى الصلوات الخمس وحج البيت الحرام وصام رمضان - ولا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقاً على الله أن يغفر له إِن هاجر في سبيله أو مكث بأرضه التي ولد بها . فقال معاذ: يا رسول الله، أفأخبر الناس ؟ قال : ذر الناس يا معاذ. في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين مائة سنة ، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها ، ومنها تفجر أنهار الجنة ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس . (١) الكهف : ٠١١٠ (٢) آل عمران : ٠١٢٠ - ٤٢٣ - نَصْرُ المؤمنين)) (١) وقال تعالى: (( أكانَ للناسِ عجباً أنْ أَوْحَيْنا)) (٢). ٣٥٣ - وفي حديثه: ((انظروا فَسَتَجِدُ ونَه إمّا (٣) راعياً معزى أو مُكْلِباً .. )) الحديث. (راعياً ) حال من الهاء ، و ( تجد ) هنا من وجدان الضالة ، فتتعدى إلى مفعول واحد ، و (معزى) منصوب بـ (راع) ومثله ( مكلباً) . ٣٥٤ - وفي حديثه: ((مَنْ كان آخر كلامه لا إلهَ إلا الله" .. )) الحديث ٣٥٣ - المسند ٥ : ٢٤٨ ونصه : ... عن معاذ قال: بينما رسول الله على في بعض أسفاره إِذ سمع منادياً يقول : الله أكبر الله أكبر ، فقال : على الفطرة . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله . فقال: شهد بشهادة الحق . قال : أشهد أن محمداً رسول الله . قال : خرج من النار . انظروا فستجدونه إما راعياً معزياً وإِمنا مكلباً . فنظروا فوجدوه راعياً حضرته الصلاة فنادى بها . الحديث ٣٥٤ - المسند ٥ : ٢٣٣ ونصه : ... عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل قال : قال لنا معاذ في مرضه : قد سمعت من رسول الله ف شيئاً كنت أكتمكموه ، سمعت رسول الله يقول : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة . (١) الروم : ٤٧ ٠ (٢) سورة يونس : ٢ (٣) كلمة ( إِما ) ساقطة من أ . - ٤٢٤ - ( آخر ) بالرفع اسم ( كان) و ( لا إله إلا الله) في موضع نصب خبرها ، ويجوز العكس . ٣٥٥ - وفي حديثه: ((مَنْ غزا فخراً ورياءً)). يجوز أن يكون مفعولاً له ، وأن يكون مصدراً في موضع الحال ، ومثله في حديثه أيضاً: بكى خشعاً. ٣٥٦ - وفي حديثه: (إن طالتْ (١) بكَ حياة" أنْ ترى (٢) ههنا قد ملىءَ (٣) جِنَاءاً). الحديث ٣٥٥ _ المسند ٥ : ٢٣٤ ونصته . • • • عن معاذ بن جبل عن رسول الله # عليه وسلم أنه قال : الغزو غزوان ، فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الامام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخراً ورياءً وسمعةُ وعصى الامام وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف . الحديث ٣٥٦ - المسند ٥ : ٢٣٧، ٢٣٨ ونصه : ... عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذاً أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله فى عام تبوك، فكان رسول الله على يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء . قال: وأختر الصلاة ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً، ثم قال : إِنكم ستأتون غداً إن شاء الله عين تبوك ، وإنكم لن تأتوا بها حتى يضحى النهار، (١) في ب : طال . (٢) في المسند : أن ترى ماءً ههنا، وفي صحيح مسلم : أن ترى ما ههنا . (٣) في المسند قد ملأ . - ٤٢٥ - (جناناً) يجوز أنْ يكون تمييزاً لأن الملة (١) للمكان تَكْثُرُ أنواعُه فيتميز بعضها، ويجوز أنْ يكون مفعولاً ثانياً لأتَكَ تقول : ملأتُ المكان بكذا فيكون مفعولاً به . ٣٥٧ - وفي حديثه: ( ولا تتركن" صلاة مكتوبة" (٢) متعمداً)). ( متعمداً ) حال، وصاحب الحال الضمير في (تتركن ) وفيه: فمن جاء فلا يمسّ من مائها شيئاً حتى آتي . فجئنا وقد سبقنا اليها رجلان، والعين مثل الشراك تبضّ بشيء من ماء . فسألهما رسول الله عظة: هل مستما من مائها شيئاً ؟ فقالا: نعم . فسبّهما رسول الله صلى وقال لهما ما شاء أن يقول . ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً قليلاً حتى اجتمع في شيءٍ . ثم غسل رسول الله على فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها ، فجرت العين بماء كثير ، فاستقى الناس . ثم قال رسول الله }: يوشك يا معاذ إِن طالت بك حياة أن ترى ماءً ههنا قد ملأ جناناً . وانظر الموطأ : ١٠٨ وصحيح مسلم ٧ : ٦١ كتاب الفضائل : باب في معجزات النبي . الحديث ٣٥٧ _ المسند ٥ : ٢٣٨ ونصه : عن معاذ قال : أوصاني رسول الله عام بعشر كلمات ، قال : لا تشرك بالله شيئاً وإن قتلت وحرقت ، ولا تعقنّ والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركنّ صلاة مكتوبة متعمّداً فإِنّ من ترك صلاة مكتوبة (أ) في جـ : لأن المالىء . (٢) كلمة ((مكتوبة)» ساقطة من جـ . - ٤٢٦ - ( ولا ترفع° عنهم عصاك أدباً) (أدباً ) (٨١ هو مفعول له تقديره : اضربهم تأديباً أي للتأديب . ٣٥٨ - وفي حديثه: «أتيتُ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَطلُبُه فقيلَ لي: خرج قَبْلُ)). ( قَبْلُ) هنا مبنية على الضم لأنها قُطعت عن الإِضافة ، ومثله قوله تعالى (( لله الأمر من قبل ومن بعدٌ)) (٢) وفيه: ( سألته أن° لا يُهلكَ أمتي غرفاً). يجوز أن يكون تمييزاً، وأن يكون في موضع الحال، وأن يكون مفعولاً له . متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ، ولا تشربنّ خمراً فإنه رأس كل فاحشة ، وإياك والمعصية فإن بالمعصية حلّ سخط الله عزّ وجل، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس ، وإِذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت ، واتفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدباً وأخفهم في الله . الحديث ٣٥٨ - المسند ٥ : ٢٤٠ ٠٠ ونصه : ... عن معاذ بن جبل قال: أتيت رسول الله ت أطلبه فقيل لي : خرج قبل. قال: فجعلت لا أمر" بأحد إِلا قال: مر" قبل، حتى مررت فوجدته قائماً يصلي . قال : فجئت حتى قمت خلفه . قال : فأطال الصلاة، فلما قضى الصلاة قال: قلت يا رسول الله، لقد صليت صلاة طويلة . فقال رسول الله صل#: إني صليت صلاة رغبة ورهبة ؛ سألت الله عز وجل ثلاثاً (١) كلمة ((أدباً)) ساقطة من جـ . (٢) الروم : ٠٤ - ٤٢٧ - ٣٥٩ - وفي حديثه: ((أَنْ لا يَلْبُسُهُمْ شِيَعاً)) (١). هو حال من الهاء في ( يلبسهم) . وقوله: (فقلت: حمى (٢) أو طاعوناً ) هما منصوبان بفعل محذوف تقديره : فيسلط الآن أو يُلْقي . فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . سألته أن لا يهلك أمتي غرقاً فأعطانيها ، وسألته أن لا ينظهر عليهم عدواً ليس منهم فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردّها عليّ . الحديث ٣٥٩ - المسند ٥ : ٢٤٨ ونصه : ... عن أيوب عن أبي قلابة أن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو ابن العاص : إِن هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية ، فبلغ ذلك معاذاً فلم يصدقه بالذي قال فقال : بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم عظات . اللهم أعط معاذاً وأهله نصيبهم من رحمتك . قال أبو قلابة : فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله بينما هو ذات ليلة يصلي إِذ قال في دعائه: فحمّى إِذاً أو طاعون ، فحمّى إِذاً أو طاعون ثلاث مرات . فلما أصبح قال له إِنسان من أهله : يا رسول الله. لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء . قال: وسمعته؟ قال: إني سألت ربّي عزّ وجل أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدّواً من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها ، وسألته أن لا يلبسهم شيعاً ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى عليّ، أو قال : فمنعنيها ، فقلت : حمّ إذاً أو طاعوناً ، حمّى إِذاً أو طاعوناً ثلاث مرات . (١) هذه العبارة ساقطة من ٥ ٠ (٢) في المسند حمّى إِذاً أو طاعوناً . - ٤٢٨ - [ حديث معاوية بن أبي سفيان ] ٣٦٠ - وفي حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما (١): «أما إني لم° (٢) أستحلِفِيْكم تهمةً لكم)) ( تهمة) منصوب على أنه مفعول له ، أي لأجل التهمة ، ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال أي متهماً . وفيه: ( وما كانَ أحد" بمنزلتي مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم [٦٨ - جـ ] أقلّ عنه حديثاً ) . ( أحد) اسم كان، و( بمنزلتي) ((٣) نعت لـ ( أحد). الحديث ٣٦٠ - المسند ٤ : ٩٢ ونصه : ... عن أبي سعيد الخدري" قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال: ما أجلسكم ؟ قالوا جلسنا نذكر الله عزّ وجل . قال: آلله !! ما أجلسكم إلا ذاك ؟ قالوا الله ما أجلسنا إلا ذاك . قال أما إِني لم أستحلفكم تهمةً لكم، وماكان أحد بمنزلتي من رسول الله من أقلّ عنه حديثاً منّي ، وإِن رسول الله على خرج على حلقة من أصحابه فقال : ما أجلسكم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله عزّ وجل ونحمده على ما هدانا للاسلام ومنَّ علينا بك قال : الله ما أجلسكم إِلا ذلك قالوا : الله ما أجلسنا إلا ذلك . قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ، وإِنه أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن الله عزّ وجل يباهي بكم الملائكة . (١) في د : عنه ، وعبارة الترضي ساقطة من ب جـ . (٢) كلمة ((لم)) ساقطة من د . (٣) في ب جـ د : في منزلتي . - ٤٢٩ - و ( أقل ) خبر ( كان) و ( حديثاً) تمييز، وهو فعيل مصدر بمعنى التحديث ، وأما ( عن ) فيتعلق بمحذوف تقديره : أقل رواية أو تحديثاً عنه، فلما حذف فسر بـ ( حديثاً) ((١) ويجوز أن يكون (عنه) نعتاً لـ ( حديث) (٢) أي حديثاً كائناً عنه، فتقدم فصار حالاً. ٣٦١ - وفي حديثه: ((وكانَ عثمانُ إذا قَد م مكةَ صلّى بها الظهر والعصرَ والعشاء الآخرةَ أربعاً أربعاً)). ( أربعاً ) منصوب على المصدر كما تقول : قد صلى صلاة هي أربع وكما تقول : ركع أربع ركعات فـ (أربع) عدد مضاف إلى المصدر فينتصب انتصابه كقولهم : ضربته [ ٥٨ - أ] ثلاث ضربات أي ضربات ثلاثاً فقدم وأضاف، وإذا (٣) أضيفت (٤) صفة المصدر الحديث ٣٦١ _ المسند ٤ : ٩٤ ونصه : حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال : لما قدم علينا معاوية حاجاً قدمنا معه مكة . قال : فصلى بنا الظهر ركعتين ثم انصرف إلى دار الندوة . قال : وكان عثمان حين أتم الصلاة إذا قدم مكة صلى بها الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعاً أربعاً ، فإذا خرج الى منى وعرفات قصر الصلاة، فاذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتمّ الصلاة حتى يخرج من مكة . فلما صلى بنا الظهر ركعتين نهض إِليه مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان فقالا له : ما عاب أحد" ابن عمك بأقبح ما عبته به . سبع (١) في أ : تحديثاً. (٢) في ب : بحديث . (٣) في د : وكل . (٤) في د : أضفت، وفي أ : أضيف . ٤٣٠ - إليه (١) اتنصبت ((٢) نصب المصادر (٣). [ حديث معيقيب ] ٣٦٢ - وفي مُسْتَدٍ معيقيب: ((إنْ كنتَ فاعلاً فواحدة")). يجوز النصب على تقدير : فافعل واحدةً ، والرفع على تقدير : فواحدة جائز (٤)، ويعني بذلك تسوية التراب لموضع السجود . [ حديث المغيرة بن شعبة ] ٣٦٣ - وفي حديث المغيرة بن شُعْبَة: ((فمكثَ طويلاً)). فقال لهما : وما ذاك ؟ قال : فقالا له : ألم تعلم أنه أتم الصلاة بمكة ؟ قال : فقال لهما : ويحكما وهل كان غير ما صنعت ؟ قد صلّيتهما مع رسول الله ◌ّ ومع أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما. قالا: فإن ابن عمك قد كان أتمتها وإن خلافك إياه له عيب . قال فخرج معاوية الى العصر فصلاًها بنا أربعاً . الحديث ٣٦٢ _ المسند ٥ : ٤٢٦ ونصه : •• • عن أبي سلمة حدثني معيقيب أن رسول الله عنه قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد . قال: إن كنت فاعلاً فواحدة . الحديث ٣٦٣ - المسند ٤ : ٢٤٤ ونصه : (١) كلمة ( إِليه ) ساقطة من أ. (٢) في أ، ب ، جـ : انتصب . (٣) في ب ، د : المصدر . (٤) في ب : جائزة . - ٤٣١ - ( طويلا) نعت لمصدر محذوف أي : مكثاً طويلاً، ويجوز أن يكون نعتاً لظرف محذوف أي زمناً طويلاً. [ حديث المقدام بن معدي كرب ] ٣٦٤ - وفي حديث المِقْدامِ بنِ معدي كرب أبي كريم : ... عن عمرو بن وهب الثقفيّ قال: كنا مع المغيرة بن شعبة فسئل هل أمَّ النبيَّ ◌َ ، أحد" من هذه الأمة غير أبي بكر رضي الله تعالى عنه؟ فقال : نعم ، كنا مع النبي 89 في سفر، فلما كان من السَّحر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة فعدلت معه ، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس فنزل عن راحلته ثم انطلق فتغيّب عني حتى ما أراه ، فمكث طويلاً ثم جاء فقال : حاجتك يا مغيرة . قلت : مالي حاجة . فقال : هل معك ماء ؟ فقلت : نعم . فقمت الى قربة أو الى سطيحة معلقة في أخرة الرحل، فأتيته بماء فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما - قال : وأشك أقال دلكهما بتراب أم لا - ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمّين ، فضاقت به فأخرج يديه من تحتها إِخراجاً فغسل وجهه ويديه - قال : فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين ، قال لا أدري أهكذا كان أم لا - ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين وركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة فتقدّمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلّى بهم ركعة وهمّ في الثانية ، فذهبتُ أؤذنه فنهاني ، فصلينا الركعة التي أدركتنا وقضينا الركعة التي سبقنا . الحديث ٣٦٤ - صحيح البخاري : كتاب البيوع : باب كسب الرجل وعمله بيده ٢ : ٥ ونصه : - ٤٣٢ - (( ما أكلَ أحد" طعاماً قطُ خيراً مِنْ أنْ يأكلَ مِنْ اعملٍ يدِه». ( خيراً ) منصوب على الصفة لطعام. و ( قطع) مبنية على الضم ويراد بها الزمان الماضي . عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى قال : ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده ، وإِن نبيّ الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده . م - ٢٨ اعراب الحديث - - ٤٣٣ باب النون [ حديث أبي برزة نضلة بن عبيد] ٣٦٥ - وفي حديث أبي بَرْزةَ نضلةَ بنِ عُبيدٍ أنّه قال في حديث جُليبيبٍ: ((فَقَالَتْ أملُها (١): أَجُلَيْبِيبُ إِنِيهِ). الحديث ٣٦٥ _ المسند ٤ : ٤٢٢ ونصه : عن أبي برزة الأسلميّ أن جليبيباً كان امرءاً يدخل على النساء يمر" بهن ويلاعبهنَّ فقلت لامرأتي: لا يدخلن عليكم جليبيب، فإنه إِن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن . قال : وكانت الأنصار إِذا كان لأحدهم أيّم لم يزوجها حتى يعلم هل للنبيّ فيها حاجة أم لا . فقال رسول الله فة الرجل من الأنصار : زوّجني ابنتك ، قال : نعم وكرامة يا رسول الله ونعم عيني. فقال : لست أريدها لنفسي ، قال : فلمن يا رسول الله ؟ قال : لجليبيب . قال : فقال : يا رسول الله، أشاور أمها . فأتى أمها فقال : رسول الله يخطب ابنتك . فقالت: نعم ونعمت عيني. فقال : إِنه ليس يخطبها لنفسه إِنما يخطبها لجليبيب . فقالت: أجليبيب إِنيه ، أجليبيب إِنيه ، أجليبيب إنيه ، لا لعمر الله لا تزوّجّه . فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله / مل ليخبره بما قالت أمها قالت الجارية : من خطبني إِليكم ؟ فأخبرتها أمها ، فقالت : أتردّون على (١) في ج : أمة . - ٤٣٤ _ جماعة من المحدثين يخطئون في هذا اللفظ والصواب فيه (١) وجهان : أحدهما: ( أجليبيبُ نِيه) وحقيقته أنَّه تنوين كسر ، وأشبعت كسرته فنشأت منها الياء ثم زيدت الهاء ليقع الوقف عليها . رسول الله ل أمره . ادفعوني فإنه لم يضيعني، فانطلق أبوها إِلى رسول الله زل فأخبره قال : شأنك بها . فزوجها جليبيباً . قال : فخرج رسول الله على في غزوة له قال: فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه : هل تفقدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقد فلاناً ونفقد فلاناً . قال: انظروا هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : لا . قال : لكني أفقد جليبيباً . قال : فاطلبوه في القتلى . قال : فطلبوه فوجدوه الى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه . فقالوا يا رسول الله: ها هو ذا الى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه . فأتاه النبي" منى فقام عليه فقال: قتل سبعة وقتلوه ، هذا مني وأنا منه مرتين أو ثلاثاً، ثم وضعه رسول الله عزم على ساعديه وحفر له، ماله سرير" إِلا ساعدا رسول الله ، ثم وضعه في قبره . ولم يذكر أنه غسله . قال ثابت : فما كان في الأنصار أيم أنفق منها . وحدث إِسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة ثابتاً قال : هل تعلم ما دعا لها رسول الله مع؟ قال: اللهم صبَّ عليها الخير صباً ولا تجعل عيشها كدّا كدّأ. قال: فما كان في الأنصار أيّم أنفق منها . قال أبو عبد الرحمن : ما حدّث به في الدنيا أحد" إِلا حماد بن سلمة، ما أحسنه من حديث . وقد ذكر عبارة: أجليبيب إِنيه ابن الأثير في ((أنى)) وقال: قد اختلف في ضبط هذه اللفظة اختلافاً كثيراً فرويت بكسر الهمزة والنون وسكون الياء وبعدها هاء ومعناها أنها لفظة تستعملها العرب في الانكار (١) كلمة ( فيه ) ساقطة من أ. - ٤٣٥ - والوجه الثاني : (أجليبيب إنيه ) فـ (إنيه ) كلمة منفصلة مما قبلها (١)، قال الشاعر: [من الخفيف] . ٣٧- بينما نحنُ واقفونٍَ بِفَلْجِ قالت الدُكَحُ الرّواءُ إنيهِ (٢) يقول القائل: جاء زيد" ، فتقول أنت: أزيدنيه، وأزيد إِنيه كأنك استبعدت مجيئه ، وحكى سيبويه أنه قيل لأعرابي سكن البلد : أتخرج إِذا أخصبت البادية ؟ فقال : أ أنا انيه ، يعني : أتقولون لي هذا القول وأنا معروف بهذا الفعل ، كأنه أنكر استفهامهم إياه . ورويت أيضاً بكسر الهمزة وبعدها ياء ساكنة ثم نون مفتوحة (١) في د : كما قال . (٢) البيت في معجم العين ((حـ دل)) ٣ : ١٨٣ ولم ينسبه، وأورده شاهداً على كلمة ((دلح)) قال: والسحابة تدلح في سيرها من كثرة مائها كأنما تنغزل انغزالاً . وضبط محققا العين كلمة ((انيه)) بفتح الهمزة وكسر النون وسكون الياء وعلقا عليها بقولهما : لعلها : أن إِيه وخففت بحذف همزة ( إِيه ) ونقل حركتها الى نون ( أن ) ... أي صبتي وافعلي والبيت في معجم مقاييس اللغة ((دلح)) ٢ : ٢٩٥ وفيه: بينما نحن مرتعون ... وفي الخصائص ١: ٢٣ ((إِنيه)) بكسر الهمزة ، وشرحها ابن جني بقوله : إِنيه : صوت رزمة السحاب وحنين الرعد وعلق المحقق العلامة النجار بقوله : وإِنيه بكسر الهمزة كما نص عليه صاحب التاج في أنه . ورواية الخصائص : بينما نحن مرتعون ٠٠٠ - ٤٣٦ - والغرض من ذلك كله الاستفهام على طريقة الإنكار وقد ذكر ذلك سيبويه في كتابه (١) وسمعت هذا كله في (٢) الحديث من شيخنا أبي محمد بن الخشاب وقت سماعنا عليه مسند أحمد رحمه الله . [ حديث النعمان بن بشير ] ٣٦٦ - وفي حديث النُعْمَانِ بنِ بَشيرٍ: ((قال: كلّهم [٦٩ - جـ] أعطيتهم كما أعطيته)). وتقديرها : ألجليبيب ابنتي ، فأسقطت الياء ووقفت عليها بالهاء . قال أبو موسى وهو في مسند أحمد بن حنبل بخط أبي الحسن بن الفرات وخطه حجة وهو هكذا معجم مقيّد في مواضع ، ويجوز ألا يكون حذف الياء وإِنما . هي ( ابنة ) نكرة ، أي أتزوج جليبيباً ببنت؟ تعني أنه لا يصلح أن يزوّج ببنت إنما يزوجّ مثله بأمة استنقاصاً له . وقد رويت مثل هذه الرواية الثالثة بزيادة ألف ولام للتعريف أي الجليبيب الابنة ؟ ورويت الجليبيب الأمة ؟ تريد الجارية كناية عن ابنتها . ورواه بعضهم أمية أو أ آمنة على أنه اسم لبنت . وانظر لسان العرب مادة : أنى . الحديث ٣٦٦ - المسند ٤ : ٢٦٨ - ٢٦٩ - ٢٧٠ وقد ورد مختلفة (١) الكتاب ١ : ٤٠٧ وفيه ضبطت إِنيه بكسر الهمزة ، ولا حاجة الى اعادة النص لأنه ذكر في كلام ابن الأثير الذي أوردناه عقب الحديث . (٢) في ب : في هذا . - ٤٣٧ - في ( کلهم) وجهان : الرفع على الابتداء و ( أعطيتِهِم ) وما عمل فيه الخير . والثاني : النصب تقديره : أعطيت كلهم ، فحذف الفعل وفسره بقوله : ( أعطيتهم ) ولا يجوز أن ينتصب ( كلهم ) بأعطيتهم ، لأن ( أعطيتهم ) قد تعدى إلى مفعولين هما الضمير ومثل (١) . فأما قوله في الرواية الأخرى (٢): (أكلَ بنيك نَحَلْت مثلَ هذا) فالصواب فيه نصب (كل) بـ ( نحلت) لأنّه لم يُشْغَل عنه بضميره ، والرفع بعيد وإنما موضعه الشعر، وعلى ذلك كله (٣) نص سيبويه (٤) . بعض ألفاظه في كل رواية ، وسأذكر نصه من رواية واحدة وهي التي وردت ص ٢٦٩ : ... وسمعت النعمان بن بشير يقول: إِن أبي بشيراً وهب لي هبة فقالت أمي : أشهد عليها رسول الله عزت ، فأخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا رسول الله حقّ فقال: يا رسول الله، إِن أمّ هذا الغلام سألتني أن أهب له هبة فوهبتها له فقالت: أشهد عليها رسول الله ع فأتيتك لأشهدك . فقال : رويدك ، ألك ولد غيره ؟ قال : نعم ، قال : كلهم أعطيته كما أعطيته ؟ قال: لا ، قال: فلا تشهدني إذاً، إِني لا أشهد على جَوْرٍ ، إِن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم . (١) يقصد الكاف في كما . (٢) المسند ٤ : ٠٢٦٨ (٣) كلمة ( كله ) ساقطة مين ٥ ٠ (٤) الكتاب ١ : ٠٤٦ - ٤٣٨ - [ حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث] ٣٦٧ - وفي حديثٍ أبي بَكْرة تقيعِ بنِ الحارثِ بنِ كَلَدة: ((ويُخْرِجُونَ مَنْ كان في قلبه ما يَزِنُ ذرّةً)). ( ذرة) منصوب بـ ( يزن) على أنه مفعول به لأن تقديره : لا يساوي في القدر بعوضة . الحديث ٣٦٧ - المسند ٥ : ٤٣ ونصه : .. . حدثني عقبة بن صهبان قال: سمعت أبا بكرة عن النبي ## قال : يحمل الناس على الصراط يوم القيامة ، فتقادع بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار ، فينجي الله تبارك وتعالى برحمته من يشاء ، قال : ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا ، فيشفعون ويخرجون ، ويشفعون ويخرجون ، ويشفعون ويخرجون - وزاد عفان مرة فقال أيضاً : ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ذرة من إيمان - قال أبو عبد الرحمن: ثنا محمد بن أبان ثنا سعيد بن زيد مثله . - والتقادع أن يسقط بعضها في إِثر بعض ومنه تقادع القوم ذا ماتوا كذلك . والتقادع في الأصل: التكاف"، من قدْع الفرس وهو كفته باللجام ، وإِنما استعمل مكان التتابع، لأن المتقدّم كأنه يكفّ ما يتلوه أن بتجاوزه . عن الفائق ٣ : ١٦٥ مادة ((قدع)). - ٤٣٩ -