النص المفهرس
صفحات 361-380
مرفوع . و ( ثا ) ضمير الجماعة وهو مفعول إلا أنه حذف نون الرفع (١) لتوالي توفين ومثله قوله تعالى: ((فبم تُبشّرونٍ) (٢) فيمن كسر النون (٣). ٣٠٠ - وفي حديثه: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا (٤) أهلَ الإِسلام)» . الحديث ٣٠٠ _ المسند ٤ : ١٥٢ ونصه : من عقبة بن عامر أن رسول الله مع ى قال: إِن يوم النحر ويوم عرفة وأيام التشريق هن عيدنا أهل الاسلام وهن أيام أكل وشرب . قال الزمخشري في الفائق : شرق ٢ : ٢٣٢ : وفي أيام التشريق قولان : أحدهما أنها سميت بذلك لأنها تبع لميوم النحر . والثاني أن لحوم الأضاحي تشرق فيها أي تقدد في الشمس . (١) انظر التعليق على الحديث ٢٢٦. (٢) الآية ٥٤ الحجر . قال في الاتحاف : ١٣١ واختلف في (تبشرون ) فنافع بكسر النون مخففة والأصل ( تبشرونني ) الأولى للرفع والثانية للوقاية ، حذفت نون الوقاية للثقل ثم حذفت الياء على حد ( أكرمنِ ) مجتزياً عنها بالكسرة المنقولة الى النون الاولى . وقيل : المحذوف الأولى [ أي نون الرفع ] وعليه سيبويه . وقرأ ابن كثير بكسر النون مشددة ، أدغم الأولى في الثانية تخفيفاً وحذف ياء الاضافة اكتفاء بالكسرة ، وافقه ابن محيصن، والباقون بفتحها مخففة . وانظر سيبويه ١٥٤/٢، النشر ٢٩٠/٢ كتاب السيعة ٠٣٦٧ (٣) عبارة ( فيمن كسر النون ) ساقطة من د . (٤) في أ : عندنا . ٣٣٠ - ( أهل ) بالنصب على إضمار أعني أو أخص كقوله : ( نحن معاشر الأنبياء)(١) ويجوز الجر على البدل من الضمير المجرور بـ (عيد) (٢) كأنه قال: عيد أهل الإِسلام. ٣٠١ - وفي حديثه: (( ثم صلّ غير سامٍ)). (غير) منصوبة على الحال ، والعامل فيها صلى. [ حديث أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو] ٣٠٢ - وفي حديث أبي مسعود الأنصاري واسمه (٣) عُقْبَةٌ الحديث ٣٠١ - المسند ٤ : ١٥٨ ونصه : عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله على يقبول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى غير ساهٍ ولا لاه ، غفر له ما تقدّم من ذنبه . وقال يحيى مرةً : غفر ما كان قبلها من سيئة . الحديث ٣٠٢ - صحيح البخاري ٦/٢ كتاب البيوع: باب ما قيل في اللحام والجزار . ونص الحديث : •• " حدثني شقيق عن أبي مسعود قال : جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال الغلام له قصاب : اجعل لي طعاماً يكفي خمسة فإني أريد أن أدعو النبي لة خامس خمسة فاني قد عرفت في وجهه الجوع فجاء معهم رجل فقال النبي /# إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له ، فأذن له، وان شئت أن يرجع رجع . فقال : لا بل قد أذنت له . (١) المسند ٢ : ٠٤٦٢ (٢) كلمة عيد ساقطة من د . (٣) كلمة ( واسمه) انفردت بها: أ . - ٣٦١ - ابنُ عَمْروٍ: ((أدعو (١) رسول الله صلى الله عليه وسلم خامسَ خَمْسَةٍ». ( خامس ) منصوب على الحال والتقدير : أحد خمسة كما قال تعالى: ((ثاني اثنين)) (٢). ٣٠٣ - وفي حديثه: ((فإِنْ كانوا في القراءة سواءً)). ( سواء ) خبر كان ، والضمير اسمها ، وأفرد (سواء ) لأنه مصدر والمصدر لا يجمع ولا يثنّى ومنه قوله تعالى: ((ليسوا سواء))(٣) وقوله : ((في أربعة أيام سواءً)) (٤) والتقدير : مستوين ومستويات. ووقع المصدر موضع اسم الفاعل . الحديث ٣٠٣ - المسند ٢٧٢/٥ ونص الحديث : عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله /8 : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فأقدمهم هجرة ، فان كانوا في الهجرة سواءً فأكبرهم سناً ولا تَؤْ منَ رجلاً في سلطانه ولا تجلس على تكرمته في بيته حتى يأذن لك . (١) في الأصل: (ادعوا ) . (٢) الآية ٤٠ سورة التوبة: براءة" قال ابن الانباري: وثاني اثنين أي أحد اثنين وهو منصوب على الحال من الهاء في ( اخرجه ) ويراد به النبي عليه السلام . وقيل : هو خال من مضمر محذوف وتقديره : فخرج ثاني اثنين . البيان ٤٠٠/١ ٠ (٣) الآية ١١٣ سورة آل عمران . وانظر البيان ٠٢١٥/١ (٤) الآية ١٠ سورة فصلت. قال ابن الأنباري في البيان ٣٣٧/٢: (سواء) يقرأ بالنصب والرفع والجر فمن نصبه جعله منصوباً على المصدر - ٣٦٢ - [ حديث علي بن أبي طالب ] ٣٠٤ - وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: « والناس يضْرِ بون الإِبل يميناً وشمالا)). ( يميناً وشمالا) منصوبان على الظرف أي في يمين وشمال . ٣٠٥ - وفي حديثه: « أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادِ رُ سقما)). ( شفاء) مبني مع ( لا) على الفتح والخبر محذوف أي : لا شفاء لنا. و ( شفاؤك) مرفوع بدلاً من موضع ( لا شفاء) ومثله : لا إله الحديث ٣٠٤ - المسند ٧٥/١ ونصه : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: وقف رسول الله فراخ بعرفة فقال : هذا الموقف ، وعرفة كلها موقف ، وأفاض حين غابت الشمس ثم أردف أسامة فجعل يعنق على بعيره والناس يضربون يميناً وشمالاً ، يلتفت اليهم ويقول : السكينة أيها الناس ... الخ . وقد كرر الحديث في غير موضع دون أن ترد فيه عبارة : يضربون الابل انظر المسند ٧٦/١ - ٠٨١ الحديث ٣٠٥ - المسند ٧٦/١ : عن علي قال : كان رسول الله صلى اذا عوّذ مريضاً قال : أذهب الباس حرب الناس ، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما . بمعنى ( استواء ) وتقديره : استوت استواء . ومن رفعه جعله مرفوعاً لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره هي سواء . ومن جعله مجروراً على الوصف لأيام أو الأربعة . والمشهورة هي النصب . - ٠ ٣٦٣ - إلا الله . و ( شفاءً) بالنصب مصدر : اشف (١)، وبالرفع: هو شفاء . ٣٠٦ - وفي حديثه: ((إِنَّ هذه أيامُ أكل وشَرْب فلا يصومها أحد )) . كذا وقع في هذه الرواية . والوجه: فلا يصمها أو فلا (٥٨-جـ] يصومنها ؛ ووجه هذه الرواية أن تضم الميم ويكون لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر كقوله تعالى: ((والمطلَقَاتُ يترتَصْنَ»(٢) ((والوالدات يُرْ ضِعْن أولادهن)) .(٣). ٣٠٧ - وفي حديثه: ((أن تُكَبِّرا (٤) اللّهَ أربعاً وثلاثين)) ٠٠ الحديث . الحديث ٣٠٦ - المسند ١ /٧٦ : عن عمرو بن سليم عن أمه قالت : بينما نحن بمنىّ اذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إن رسول الله ﴾﴾ قال : إن هذه أيام أكل وشرب فلا يصومها أحد ، واتبع الناس على جمله يصرخ بذلك . وانظر رواية أخرى في المسند ١٠٤/١ : لا تصومن . فلا يصومن * الحديث ٣٠٧ - ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة في مواضع عدة من (١) في آ : اشف شفاء . (٢) البقرة: ٢٢٨ قال في البحر ٢ : ١٨٥: (ويتربصن ) خبر عن المبتدأ وصورته صورة الخبر وهو أمر من حيث المعنى . وقيل هو أمر" لفظاً ومعنى على اضمار اللام أي ليتر بصن وهذا على رأي الكوفيين . وانظر كلام الزمخشري في هذه الآية في الكشاف فهو نفيس في بابه . (٣) البقرة : ٢٣٣ أنظر البحر ٢ :٠٢١٢ (٤) في أ ب: يكبر. في حـ د: تكبر. وقد أثبتنا (تكبرا) اعتماداً على المسند . - ٣٦٤ - نصب ( أربع ) نصب المصادر لأنه في الأصل مضاف إلى المصدر كقولك : كبرت الله أربع تكبيرات وهكذا كل ما جاء من الأعداد على هذا المعنى . ٣٠٨ -- وفي حديثه: ((لا يحلُ للخليفة مِنْ مالِ اللّهِ إِلا قصعتان ، قصعة" ٠٠)) .. الحديث . ( قصعة ) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي : إحداهما قصعة ، ويجوز نصبه على بُعْدٍ ويكون تقديره : أعني قصعة . المستد ٨٠/١، ٩٦، ١٠٧، ١٣٦ ١٤٤، ١٤٦، ١٥٣ وفي ص ١٣٦ ورد على النحو التالي : ... فقال : ألا أعامكما خيراً مما سألتما؟ إِذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعاً وثلاثين وتحمداه ثلاثاً وثلاثين فهو خير لكما من خادم . الحديث ٣٠٨ - المسند ١ : YA ونصته : ... عن عبد الله بن زرير أنه قال : دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه - قال حسن : يوم الأضحى - فقرب الينا خزيرة ، فقلت : أصلحك الله، أو قربت الينا من هذا البط ــ يعني الوز - فان الله - عز" وجل - قد أكثر الخير، فقال: يابن أبي زرير اني سمعت رسول الله ) يقول: لا يحلّ للخليفة من مال الله الا قصعتان ، قصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يضعها بين أيدي الناس . قال الزمخشري : الغزيرة حساء من دقيقٍ ودسم ، وقيل الحريرة - بالحاء - من الدقيق، والغزيرة من الشغالة . الفائق ١ : ٣٦٨ مادة : خزر . - ٣٦٥ - ٣٠٩ - وفي حديثه: ((ماتَ رجلٌ مِنْ أهلِ الصُّفْئَةِ (١) وترك (٢) دينارين أو درهمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كَيََّان)). أي هما كيتان ، ولو جاء بالنصب كان له وجه أي : ترك كيتين . ٣١٠ - وفي حديثه: «إِنّ وإيّاكِ وهذانٍ وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة )) . وقع في هذه الرواية ( هذان ) بالألف وفيه وجهان : أحدهما : أنه عطف على موضع اسم ( إن ) قبل الخبر ، لأن موضع اسم ( إن ) رفع تقديره : أنا وأنت وهذان ، وعليه حمل الكوفيون الحديث ٣٠٩ - المسند ١ : ١٠١ - ١٣٨ وتمامه : صلوا على صاحبكم . الحديث ٣١٠ _ المسند ١ : ١٠١ ونصه : ... عن عبد الرحمن بن الأزرق عن علي رضي الله عنه قال : دخل عليّ رسول الله بك وأنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن أو الحسين ، قال : فقام النبي # الى شاةٍ لنا بكيء فحلبها فدرّت ، فجاءه الحسن فنحاه النبي فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إِليك !! قال: لا ، ولكنه استسقى قبله ، ثم قال : اني واياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحدٍ يوم القيامة . [ الشاة البكي: القليلة اللبن ] . (١) وأهل الصفة هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه ، فكانوا يأوون الى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه . عن النهاية: صفف ١ : ٠٢٩٠ (٢) كلمة ((ترك)» ساقطة من د . - ٣٦٦ - قوله تعالى: ((والصابئون)) (١) وحكوا عن العرب: إن زيداً وأنتم ذاهبون ؛ وحمل سيبويه الحكاية على الغلط . والوجه الثاني : أن تكون الألف في ( هذان ) لازمة في كل حال كما قالوا : ضربته بين أذناه، وعليه حمل قوله تعالى: ((إِنَ هذان لساحران)) (٢) في أحد الأقوال فعلى (٣) هذين الوجهين يكون خبر ( إن) قوله: ( في مكان واحد). ويجوز أن يكون قوله: ( في مكان واحد ) خبر (إني وإياك ) ويكون (هذان) مبتدأ و (هذا) معطوف عليه والخبر محذوف تقديره: وهذان وهذا كذلك ، وقد أجازوا في قولهم : إِن زيداً وعمرو (٤) في الدار أن يكون قوله : ( في الدار ) ، خبراً عن (زيد ) وخبر ( عمرو) محذوفاً، وأن يكون ( في الدار) خبراً عن (عمرو) وخبر (زيد) محذوفاً. [٥٣ - أ] ٣١١ - وفي حديثه: « ما تضحكون؟! لَرِجْلُ عبدِ اللهِ أَثْقَلُ في الميزانِ)). الحديث ٣١١ _ المسند : ١١٤/١ ونص الحديث أمر النبي @ ابن مسعود فصعد على شجرة أمره أن يأتيه منها بشيء ، فنظر أصحابه الى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من حموشة ساقيه ، فقال رسول الله على: ما تضحكون؟! لر جل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد . (١) الآية ٦٩ سورة المائدة . وانظر سيبويه ٢٩٠/١ - الكشاف ٥١٤/١_ أسوار العربية ١٤٨ ٠ (٢) الآية ٦٣ سورة طه . وانظر الكشاف ٥٦/٣ ومعاني القرآن ٠١٠٦/١ (٣) في د : فعلى تقدير هذين .. (٤) في حـ : وعمرواً [ كذا ] . - ٣٦٧ - (أثقلٌ) خبرُ لـ (رِجْلُ) (١). [ حديث عمار بن ياسر ] ٣١٢ - وفي حديث عمّارٍ بن ياسر: «ألا أحدّ ◌ُكُمَا [٥٩ - جـ] بأشقى الناسٍ ٠٠ رجلين؟)) . ( رجلين ) منصوب على التمييز كما تقول : هذا أشقى الناس رجلاً ، وجاز تثنيته وجمعه مثل قوله (٣): ((بالأَخْسَرِينَ أعمالاً)) (٤) وكما قالوا : نعم رجلين الزيدان ، ونعم رجالاً الزيدون ، وكما تقول : هم أفضل الناس رجالاً . الحديث ٣١٢ - المسند : ٢٦٣/٤ ونصه : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك ياعلي على هذه - يعني قرنه - حتى تبل منه هذه - يعني لحيته . ٨ (١) أثبتنا الاعراب من النسخة ( أ) وقد ورد في بقية النسخ ما يلي: [ ( أثقلَ ) بفتح اللام وهو مجرور نعتاً (لرجل ) ويجوز أن يرفع على تقدير : هو أثقل . واللام في ( الرجل ) بمعنى من أجل ] . ولا أرى لهذا الاعراب وجهاً وأعتقد أن اللام في (لرجل) ابتدائية وليست جارة والله أعلم . (٢) كلمة ( رجلين ) ساقطة من أ . (٣) في جـ : قولك . (٤) الكهف : ٠١٠٣ - ٣٦٨ - [ حديث عمر بن الخطاب ] ٣١٣ - وفي حديثٍ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: («إنّ أَخْوف ما أخافُ على أمتي كلُّ منافق عليمِ اللسان)). (أخوف) اسم ( إذ) و( ما ) ههنا نكرة موصوفة والعائد محذوف تقديره : إن أخوف شيء أخافه على أمتي كل . و ( كل ) خبر ( إن) وفي الكلام تجوّ لأن ( أخوف) هنا للمبالغة وخبر (إن ) هو اسمها في المعنى ، فكل منافق أخوف ، وليس كل أخوف منافقاً (١)، بل المنافق مخوف ولكن جاء به على المعنى. ٣١٤ - وفي حديثه قال: ((إِنّي صائم"، قال: وأيّ الصيامِ الحديث ٣١٣ - المسند ١ : ٢٢ - ٤٤ والحديث ذكره أبو البقاء كما ورد في ص ٢٢ وفي ص ٤٤ : عن أبي عثمان النهدي قال: إِني لجالس تحت منبر عمر رضي الله عنه وهو يخطب الناس ، فقال في خطبته : سمعت رسول الله لع يقول : إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان . الحديث ٣١٤ _ المسند ١: ٣٢ ونصه : ... عن ابن الحوتكية قال: أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بطعام فدعا إليه رجلاً فقال: إني صائم ، ثم قال: وأيّ الصيام تصوم؟ لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبي مع حين جاءه الأعرابي بالأرنب ولكن أرسلوا الى عمار ، فلما جاء عمار قال : أشاهد أنت رسول الله (١) في ب جـ : وليس كل منافق أخوف . م - ٢٤ اعراب الحديث - ٣٦٩ - تصومُ؟ قال: أولَ الشهر وآخرَه، فقال: إِنْ كنتَ صائماً فَصُمْ الثلاثَ عشرةَ والأربعَ عشرةَ والخمسَ عشرةَ)). ( أيَّ) ههنا منصوبة بـ ( تصوم ) والزمان معها محذوف تقديره : أي زمان الصوم تصوم ؟ ولذلك أجاب بقوله : أول الشهر ، ولو لم يرد حذف المضاف لم يستقم لأن الجواب يكون على وفق السؤال ، فإذا كان الجواب بالزمان كان السؤال عن الزمان ، ويجوز أن لا يقدر في السؤال حذف مضاف بل تقدّره في الجواب وتقديره (١): صيام أول الشهر. وقوله : ( الثلاث عشرة) وما بعدها ، أدخل الألف واللام على (٢) الاسم الأول من المركب وهو القياس ، والتقدير : الليلة الثلاث عشرة والمراد يوم الليلة (٣) الثلاث عشرة لأن الليلة لا تصام . ٣١٥ - وفي حديثه: ((فإِذا أنا برباحٍ غلامِ رسولِ الله صلى الله مَّ يوم جاءه الأعرابي بالأرنب؟ قال : نعم ، فقال : اني رأيت بها دماً فقال : كلوها . قال : اني صائم، قال : وأي الصيام تصوم ، قال : أول الشهر وآخره ، قال: إن كنت صائماً خصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة . الحديث ٣١٥ - صحيح مسلم ٤: ١٨٨ كتاب الطلاق: باب في الايلاء واعتزال النساء . ونص الحديث : حدثني زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفي حدثنا عكرمة بن عمار عن سماك أبي زميل حدثني عبد الله بن عباس حدثني عمر بن الخطاب (١) أ : ويقدر . (٢) د : على الأول . (٣) الليلة : ساقطة من أ . - ٣٧٠ - عليه وسلم قاعداً على أسْكُفْئَةِ (١) المَشْرَبَةِ (٢)). ( إذا ) هذه ظرف مكان ومعناها المفاجأة و ( أنا ) مبتدأ . وفي الخبر وجهان : قال لما اعتزل نبي الله الله نساءه قال دخلت المسجد فاذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله صل نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال عمر فقلت لا علمن ذلك اليوم قال فدخلت على عائشة فقلت يابنت أبي بكر أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله على فقالت مالي ومالك يا ابن الخطاب عليك بعيبتك قال فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت لها ياحفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله علم والله لقد علمت أن رسول الله مظلة لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله إ فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ضع قالت هو في خزانته في المشربة فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله صل قاعداً على أسكفة المشربة مدل رجليه على نقير من خشب وهو جذع يرقى عليه رسول الله چ وينحدر فناديت يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله على، فنظر رباح الى الغرفة ثم نغظر اليّ فلم يقل شيئاً . ثم قلت يا رباح استأذن لي عندك على برسول الله عز فنظر ربـاح الى الغرفة ثم نظر الي فلم يقل شيئاً ثم رفعت صوتي فقلت يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله على فاني أظن أن رسول الله من ظن أني جئت من أجل حفصة والله لئن أمرني رسول الله على بضرب عنقها لاضر بن عنقها ورفعت صوتي فاوماً اليّ أن ارقه فدخلت على رسول الله عز وهو مضطجع على حصير فجلست فادنى عليه ازاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله تع فاذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع (١) الأسكفة : العتبة .. (٢) المشربة : الموضع الذي يشرب منه . - ٣٧١ - أحدهما : ( برباح) والتقدير (١): فإذا أنا بصرت برجاجٍ و(إذا) على هذا منصوبة بـ ( بصرت). ٣ ومثلها قرطاً في ناحية الغرفة واذا أفيق" (٢) معلق قال فابتدرت عيناي قال ما يبكيك يا بن الخطاب قلت يا نبي الله ومالي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك قيصر وكسرى في الثمار والانهار وأنت رسول الله لع وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فان كنت طلقتهن فان الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام الا رجوت أن يكون الله يصدق قولي الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير (( عسى ربه أن طلقكن أن يبدله أزواجا خيراً منكن وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)) وكانت عائشة بنت أبي بكر وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي و لم فقلت يا رسول الله اني دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصى يقولون طلق رسول الله ضيع نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم ان شئت فلم أزل أحدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه وحتى كشر فضحك وكان من أحسن الناس ثغرا ثم نزل نبي الله ونزلت فنزلت اتشبت بالجدع ونزل رسول الله # كأنما يمشي على الارض ما يمسّه بيده فقلت يا رسول الله انما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال أن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب (١) في ب جـ : والتقدير الثاني . (٢) الأفيق : الجلد الذي لم يتم دباغة . - ٣٧٢ - والثاني : الخبر هو ( فإِذا ) لأنه مكان . وظرف المكان يكون خيراً عن الجثة و ( برباح ) في موضع المفعول . وأما (قاعداً ) فحال من رباح والعامل فيها ما تتعلق به الياء (١) . ٣١٦ - وفي حديثه: (( لا تلعنوه - يعني حماراً - فوالله ما علمتُ إِنَّه يُحبةُ اللّهَ ورسولَه)). المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ضم نساءه ونزلت هذه الآية واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير . الحديث ٣١٦ - صحيح البخاري ١١٠/٤ كتاب الحدود : باب ما يكره من لعن الشارب ونص الحديث : عن عمر بن الخطاب أن رجلاً كان على عهد النبي ◌ُ ® وكان اسمه عبد الله وكان يلقب حماراً وكان يضحك رسول الله ع ع وكان النبي ◌ُ ع قد جلده في الشراب فأتي به يوماً ، فأمر به فجلد فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به ! فقال النبي لة: لا تلعنوه فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله . وانظر أسد الغابة برقم : ٠١٢٤٣ - (١) انظر مسائل خلافية في النحو للكعبري : ٥٢ ٠ تعليقات على نص الحديث الوارد بتمامه في الحاشية وهي مقتبسة من هامش صحيح مسلم عن النووي : - قوله : ينكتون بالحصى أي يضربون به الأرض كفعل المهموم المفكر . - قوله: عليك بعيبتك أي عليك بوعظ ابنتك حفصة ، والعيبة في - ٣٧٣ - في المعنى وجهان : أحدهما: أن ( ما ) زائدة [ ٦٠ - جـ ] أي فو الله (١) علمت أنه ، والهمزة على هذا مفتوحة لا غير . والثاني : أن لا تكون زائدة ويكون المفعول محذوفاً أي ما علمت عليه أو منه سوءاً، ثم استأنف فقال: إِنه يحب الله ورسوله ، فالهمزة على هذا مكسورة . ٣١٧ - وفي حديثه: ((مَنْ كانَ منكم (٢) ملتمساً ليلةَ القدرِ فليلْتَمِسْها في العشرِ الأواخر وِثْراً)). اتنصاب ( وتر ) على الصفة لظرف محذوف تقديره : فليلتمسها في زمان وتر يعني في الليالي الأفراد ويجوز أن يكون نعناً لمصدر محذوف أي التماساً وتراً ، ويجوز أن يكون (٣) هذا المصدر في موضع الحال أي موتراً . الحديث ٣١٧ - المسند ١ : ٤٣ والحديث أورده أبو البقاء بتمامه . كلام العرب وعاء يجعل الانسان فيه أفضل ثيابه ونفيس متاعه ، فشبهت ابنته بها . - قوله : مدل رجليه أي هو مرسلهما . قوله : على نقير أي على شيء من خشب نقر وسطه حتى يكون كالدرجة. في ب جـ : ما علمت . في د : أي فما علمت . (١) ( ٢) كلمة منكم ساقطة من أ . ( أن يكون) ساقطة من جـ . (٣) - ٣٧٤ - [ حديث عمران بن حصين ] ٣١٨ - وفي حديث عِمْرانَ بنِ حُصين: (( فقال بُشيرُ بنُ كعبٍ: مكتوب (١) في الحكمة إنّ منه وقاراً)). ( إن ) مكسورة لا غير لأنها مستأنفة وليست معمولة لـ ( مكتوب ) لأن ( مكتوباً) من كلام الراوي يعلم به أن صورة المكتوب في الحكمة ( وقاراً). ٣١٩ - وفي حديثه: ((إنَّ فُلاً لا يُقْطِرُ نهاراً الدهرَ)). ( الدهر) منصوب وفيه وجهان: أحدهما : هو بدل من ( نهار ) [ فكأنه قال : لا يفطر الدهر، وذكر النهار ههنا لفائدة وهو أنه لو ] ((٢) قال : ( لا يفطر الدهر ) الحديث ٣١٨ _ المسند ٤ /٤٢٧ ونصه : ... سمع عمران بن حصين يحدث عن رسول الله وم فقال : الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب : مكتوب في الحكمة : أن منه وقاراً ومنه سكينة ، فقال عمران : أحدثك عن رسول الله وتحدثني عن صحفك . الحديث ٣١٩ - المسند ٤ : ٤٢٦ ونصه : ... عن عمران بن حصين قال قيل: يا رسول الله، إِن فلاناً لا يفطر نهار الدهر ، فقال : لا أفطر ولا صام . (١) كلمة مكتوب : ساقطة من ب جـ . (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من د . - ٣٧٥ _ لدخل فيه الليل بمقتضى الظاهر ، فلما قال : (نهاراً ) بَانَ أنه أراد نهار الدهر (١)* والثاني : ينتصب بفعل محذوف تقديره : يصوم الدهر وهو شارح لمعنى لا يفطر نهاراً . ٣٢٠ - وفي حديثه: ((إن رجلاً أعتقَ سنةً مملوكين له عند موتِه ، لم يكنْ له مال) غيرهم، فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزأهم ثلاثاً)) ). الجيد تنوين ( ستة) ويكون ( مملوكين ) نعناً له [٥٤ - أ] والإِضافة (٢) ضعيفة الأن المميز ههنا جمع تصحيح (٣)، والأصل في المميز المضاف إليه أن يكون بلفظ جمع موضوع (٤) للقلة ، وقد يقع موقعه جمع الكثرة كقولك : ثلاثة أفلس وثلاثة رجال . وأما قوله : ( جزأهم ثلاثاً ) فالظاهر يقتضي ثلاثة لأن التقدير : ثلاثة أجزاء ، ووجه حذف التاء أن يقدر : ثلاث فرق الواحد فرقة ، ولو قدرت ثلاث قطع جاز كما قال تعالى: ((وَقَطَعْنَاهُمُ اثنتي عشرةَ أسباطاً الحديث ٣٢٠ - المسند ٤ : ٤٢٦ ونصه : ... عن عمران بن حصين أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له غيرهم فدعا بهم رسول الله لم فجزأهم أثلاثاً ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة، وقال له قولاً شديداً . وانظر أيضاً المسند ٤ : ٤٣١ - ٠٤٤٥ (١) في ب جـ: أراد نهار الدهر، وسقطت كلمة ( بان ) . (٢) في أ : فالاضافة . (٣) في أ : صحيح . (٤) في ب جـ : موضع . - ٣٧٦ - أ"مماً)) (١) أي اثنتي عشرة قطعة ثم أبدل منها أسباطاً. و ( غيرُهم) بالرفع نعت لـ ( مال)، والنصب على الاستثناء. ٣٣١ - وفي حديثه: «قال: أتدرونَ أيُّ يومٍ ذاكَ)). (أيُ) مرفوع البتة مبتدأ، و ( ذاك) خبره . وقيل: ( أي ) خبر و (ذاك) مبتدأ ولا يجوز [ ٦١ - جـ ] نصبه بـ ( أتدرون) لأن الاستفهام لا يعمل فيه فعل قبله، ومثله: ((لنعلمَ أيُ الحزبين أحصى))(٢). الحديث ٣٢١ - المسند ٤ : ٤,٣٥ ونصه : ... عن عمران بن حصين أن رسول الله على قال وهو في بعض أسفاره وقد تفاوت بين أصحابه السير رفع بهاتين الآيتين صوته: ((يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ، يوم ترونها تذهل كل مرضعة ... حتى بلغ آخر الآيتين . قال : فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله . فلما تأشبوا حوله قال : أتدرون أي يوم ذاك ؟ قال ذاك يوم ينادى آدم ، فيناديه ربه تبارك وتعالى: يا آدم ابعث بعثاً إلى النار ، فيقول يا رب ، وما بعث النار ؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة . قال: فأبلس أصحابه حتى ما أوضحوا بضاحكة ، فلما رأى ذلك قال : اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمدٍ بيده انكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط الا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن هلك من بني آدم وبني ابليس " قال: فأسري عنهم ثم قال : اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس الا كالشامة في جنب البعير أو الرقمة في ذراع الدابة . (١) الأعراف : ٠١٦٠ (٢) الكهف : ١٢ وانظر مغني اللبيب ١ : ٨٢. - ٣٧٧ - ٣٢٢ - وفي حديثه حديث المرأة والمزادتين: ((وقَعْنَا تلكَ الوقعة ». ( تلك ) (١) في موضع نصب بـ (وقعنا ) نصب المصادر ، و ( الوقعة ) بدل من ( تلك) أو عطف بيان فهي منصوبة لا غير . وفيه ( كانَ (٣) أولَ مَنْ استيقظ فلان") . فلان (٤) اسم كان و (أول) خبرها و( من) نكرة موصوفة، فيكون (أول) نكرة أيضاً لإضافته إلى النكرة أي: أول رجل استيقظ . وفيه: (قالت : عهدي بالماء أمسٍ هذه الساعة) . (عهدي) مبتدأ و ( بالماء ) يتعلق به . الحديث ٣٢٢ - المسند ٤ : ٤٣٤ _ ٤٣٥ ٠ العبارات كما أوردها أبو البقاء وردت بنصها في المسند الا عبارة : « فان كان المسلمون يغيرون» فانها وردت في المسند : ((وكان المسلمون بعدي يغيرون)) وعبارة: ((أن هؤلاء يدعونكم)) ورد في المسند: ((ان هؤلاء القوم يدعونكم)) . والحديث بتمامه : ... حدثنا أبو رجاء، حدثني عمران بن حصين قال: كنا في سفرٍ مع رسول الله ع®، وانا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة، فلا وقعة أحلى عند المسافر منها ، قال : فما أيقظنا الا حر الشمس ، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ، كان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف ، ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الرابع ، وكان رسول الله على اذا نام لم نوقظه (١) في ب جـ : وقعنا تلك . ( من تلك ) ساقطة من جـ . (٢) في ب جـ د : وكان . (٣) (٤) ( فلان ) ساقطة من جـ . - ٣٧٨ - و (أمس) ظرف لـ ( عهدي) . و( هذه الساعة ) بدل من أمس بدل بعض من كل ، وخبر المبتدأ محذوف تقديره : عهدي بالماء حاصل أو (١) نحو ذلك . ويجوز أن يكون ( أمس ) خبر (عهدي ) لأن المصدر يخبر عنه بظرف الزمان . وفيه : ( فإنْ كان المسلمون بعدي يغيرون) ( إِن ) ههنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي : إنه كان المسلمون كقوله تعالى: (وإنْ كادوا تَيَسْتَفِزُونَكَ من الأرضِ))(٢). وفيه: (*يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصَرْم (٣) الذي هي منه فقالت يوماً لقومها: ما أدري إنّ هؤلاء يَدَعُونَكم عمداً فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإِسلام). حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث أو يحدث له في نومه ، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلاً أجوف جليداً ، قال : فكبر ورفع صوته بالتكبير ، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله تع الى ، فلما استيقظ رسول الله اخ شكوا الذي أصابهم فقال : لا ضير أو لا يضير ، ارتحلوا ، فارتحل ، فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ، ونودي بالصلاة ، فصلى بالناس ، فلما انقتل من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال : ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم فقال : يارسول الله أصابتني جنابة ولا ماء . قال رسول الله عَل : عليك بالصعيد فإنه يكفيك ، ثم سار رسول الله على فاشتكى اليه الناس العطش ، فنزل فدعا فلاناً - كان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ــ ودعا (١) في أ - جـ : ونحو ذلك. (٢) الاسراء : ٧٦ ٠ (٣) الصرم : الجماعة ينزلون بابلهم ناحية الماء - ٣٧٩ -