النص المفهرس

صفحات 21-40

وقام بنسخ المخطوط محمد بن أحمد بن أبي عيسى الأنصاري
الميورقي ، وكان فراغه منه في الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة سنة
اثنتين وثلاثين وستمائة للهجرة .
وعلى الرغم من جودة هذه النسخة وكونها سمعت على مشايخ
أجلاء ، فإنها لم تخل من بعض الخلل الذي يتطرق إلى النسخ الخطية ،
كسقط حديث أو سقطٍ من حديث أو غموض كلمة وما إلى ذلك مما
سيشار إليه في الحواشي .
كما يلاحظ أن هذه النسخة التزمت في أول أمرها ذكر مصدر
الحديث كأن تقول : ذكر مافي الصحيحين منه ، أو من مسند أحمد
رضي الله عنه أو في المسند ، إلا أننا لا نكاد نبلغ حرف الباء حتى
نراها تقلع عن ذلك . وإذا كانت قد التزمت في ترتيبها على المسانيد
النظام الألف بائي فإن أبواب الكتاب كانت تسمى بحرف الطاء مثلاً
ثم بباب العين أي : أنه لم يلتزم ( باب ) في جميع الحروف .
وقد اعتمدت هذه النسخة اعتماداً أساسياً لأنها أدقُ وأقدم
من بقية النسخ . ورمزت لها بالحرف (أ)) .
المخطوطة الثانية :
وتقع هذه النسخة في ٨٩ ورقة كتبت بخط نسخي جميل واضح
مشكول بعض الشكل إلا في أّولها فقد شكلت شكلاً تاماً . كتبت
متون الأحاديث ورؤوس الجمل بالحمرة وبخط ثلث وشكلت بالسواد،
على الورقة الأولى منه قيود تملك طمست وبقي منها اسم محمد الشافعي
٩٥٧ هـ وتاريخ قيد آخر ٩٦٦ هـ (١) .
(١) فهرس دار الكتب الظاهرية: قسم النحو: ٢٣ ، ورقم المخطوط:
١٧٥٢ عام .
- ٢٠ -

وأثبت على الورقة الأولى اسم الكتاب : كتاب إعراب الحديث
النبوي إملاء الشيخ الإِمام محب الدين أبي البقاء عبد الله بن الحسين
ابن عبد الله العكبراري [ كذا ] رحمه الله ، وقد أثبتت على هامش
الورقات الأول بعض التعليقات والحواشي ، كما أن كاتب النسخة
جرى على تسهيل الهمزة . وهذه النسخة موافقة تماماً للنسخة ( أ)
إلا أنها لم تنص على مصدر الحديث كما جرى الأمر في أوائل النسخة
(أ) ثم تأتي بعد ذلك خلافات طفيفة بين النسختين مما لا بد من
وقوعه على أيدي النساخ .
كتب هذه النسخة نعيم بن محمد بمسجد أنيث [ كذا ] وكان
الفراغ منها في آخر شهر ربيع الآخر [ هكذا قرأتها ] سنة سبع
وتسعمائة .
وقد رمزت لهذه النسخة بالحرف (ب) .
المخطوطة الثالثة :
مصورة عن الأصل المحفوظ بدار الكتب المصرية برقم ٦١ ،
حديث . وتقع هذه المخطوطة في ٧٩ ورقة كتبت بخط نسخي جميل ،
وأثبت اسم الكتاب على الورقة الأولى كما يلي : كتاب إعراب ما يشكل
من الحديث النبوي إملاء الشيخ الإمام العالم العلامة محب الدين
أبي البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبراوي تغمده الله برحمته
وأسكنه فسيح جنته . وعليها تمليك يعود تاريخه إلى سنة ١١٦٥ هـ.
وقد سقطت منها ورقة واحدة . وهذه النسخة مطابقة أيضاً
للنسختين السابقتين إلا في مواضع. وكتبت عام ثلاثة وثلاثين وثمانمائة
على يد ناسخها أحمد بن محمد بن إبراهيم القلقيلي الشافعي .
- ٢.١ -

وقد رهزت لها بالحرف ( جـ ).
المخطوطة الرابعة :
تقع في ٦٢ ورقة ، وهي الكتاب الأول من مجموع عدد أوراقه
٢٣٣ ورقة كتبت بخط نسخي قديم فيه بعض الشكل ، مهمل غالباً ،
ترك له هامش بعرض ٢٫٥ سم ، عليه تصويبات . كتبت الأبواب
بالحمرة بخط كبير خال من الإِعجام (١). وأثبت على الورقة الأولى
اسم الكتاب : كتاب إعراب الحديث على حروف المعجم للشيخ الإِمام
العالم العلامة محب الدين أبو [ كذا ] البقاء عبد الله بن الحسين
العكبراوي رحمه الله تعالى وصلى على سيدنا محمد وآله وسلم .
ويبدو أن كاتب هذه النسخة كان يميل إلى الاختصار ، لذلك
أسقط عبارة ( قال الشيخ ) كما أنه ترك الإعجام ولم يكن يميز في
كتابته بين الكاف واللام ، وعلى الصفحة الأخيرة : تم بحمد الله وعونه
وحسن توفيقه في منتصف شهر جمادى الأولى [ كذا ] سنة عشرين
وثمانمائة وصلى على سيدنا محمد وعلى صحبه وسلم . ومما يلاحظ
اختلاف مقدمة المؤلف في هذه النسخة عنها في المخطوطات السابقة
اختلافاً كلياً ، مع أن المضمون فيما بعد يأتي مطابقاً كل المطابقة لسائر
النسخ ، فهل أملى أبو البقاء الكتاب أكثر من مرة ؟ أو أن أحد تلاميذه
أو أحد المتأخرين تبرع وكتب هذه المقدمة ؟ !! وعلى كل فإن هذه
المقدمة لم تؤثر على مافي الكتاب إطلاقاً ، وإن كانت قد تضمنت خطة
لاختيار الأحاديث لا أرى أن أبا البقاء قد التزم تطبيقها في كتابه هذا .
(١) فهرس دار الكتب الظاهرية: قسم النحو: ٢٦، رقم المخطوطة في
الظاهرية : ٣٧٤٥ غام .
- ٢٣ -

وقد رمزت لهذه النسخة بالحرف (د) .
سبب تأليف الكتاب :
يسوق العكبري في مقدمته الموجزة ، السبب الذي حدا به إلى
إملاء هذا الكتاب على تلامذته: (( فإِنّ جماعة من طلبة الحديث
التمسوا مني أن أملي مختصراً في إعراب ما يشكل من الألفاظ الواقعة
في الأحاديث وأنّ بعض الرواة قد يخطىء فيها)) . فخطأ بعض الرواة
في ألفاظ الحديث ، هو الذي دفع أبا البقاء إلى إملاء كتابه هذا ،
ليتحاشى تلامذته اللحن في تلك الحروف ، لأنه لا يليق بل لا يجوز
العربي أن يلحن في غامة حديثه بله الحديث النبوي ، الذي يعد أصلاً
من أصول التشريع ، وأصلاً للاحتجاج في اللغة والنحو ، ومن أغرب
وأعجب ما وقعت عليه أنني وجدت ابن قتيبة ، يلتمس العذر لمن يلحن
في الحديث حتى ولو كان محدّثع ويسوّغ له ذلك، يقول: ((وليس
على المحدّث عيب أن يزل في الإِعراب ولا على الفقيه أن يزل في الشعر،
وإنما يجب على كل ذي علم أن يتقن فنه إذا احتاج الناس إليه فيه ،
وانعقدت له الرئاسة به (١))) وكأني بابن قتيبة قد غاب عنه أن النحو
علم من علوم الآلة لا يمكن أن يستغنى عنه بحال ، مع أنه لا يراد
لذاته ، ولا يسمى المحدث محدثاً إذا كان يلحن ، قال الإِمام ابن
الجوزي: (( ومن العلوم التي تلزم صاحب الحديث معرفته للإعراب
لئلا يلحن وليورد الحديث على الصحة)) (٢).
(١) تأويل مختلف الحديث : ٧٨ ٠
(٢) الآداب الشرعية: ٠١٣٧/٢
- ٢٣ -

وقال شعبة : (( مثل الذي يتعلم الحديث ولا يتعلم النجو مثل
البرنس لا رأس له )) (١) . فهل نستطيع أن نسمي من يلحن في حديثه
عن الرسول محدّث ؟ وقد كان العلماء ينكرون اللحن في الحديث
الشريف أشد الإنكار ، وقصة حماد بن سلمة مع سيبويه مشهورة
متداولة (٢)، كما أن ابن فارس كان مستاءً أشد الاستياء من نحن
الفقهاء والمحدّثين (٣)، والقاضي التنوخي في شوار المحاضرة قد تندر
بأحد المحدّثين لأنه كان يلحن في حديثه العادي مع جاريته (٤) ، فكيف
به لو أنه لحن في روايته لحديث أفصح العرب لساناً وأقومهم بياناً !!
على أن سبب اللحن لم يكن دائماً من بعض المحدثين والرواة ، وإِنما
كان أيضاً من النساخ ، فجهل الناسخ أو سرعته أو غفلته أو تعبه كلها
مجتمعة أو منفردة ، كفيلة أن تجعل الخطأ يتسرب إلى ما يخطه ، وهذا
بدوره ينتقل إلى ألسنة من يقرؤونه على أنفسهم ولا يضبطونه على
العلماء الذين بإمكانهم أن يكشفوا عواره وينبهوا على خلله وفساده ؛
وقد نص علماء الحديث على وجوب إصلاح اللحن الحادث في الكتاب
لأن النبي صلى الله عليه وسلم بريء من اللحن ، قال الإِمام أبو الفرج
ابن الجوزي: (( وينبغي لصاحب الحديث أن يصلح اللحن في كتابه ،
وذكر ذلك جماعة ، وكان أحمد يفعله ، قال : ويصلح الغلط الذي
لا يشك فيه ، وذكره جماعة)) (٥) .
(١) الآداب الشرعية ٢ : ٠١٣٧
انظر البلغة للفيروزابادي : ١٧٤، وغيره من كتب التراجم .
(٢)
(٣)
الصاحبي : ٠٣٢
نشوار المحاضرة : ٠٣٤٤/٢
(٤)
الآداب الشرعية ٠١٤٧/٢
(٥)
- ٢٤ -

وسترد في هذا الكتاب بعض الأحاديث التي سيكلف أبو البقاء
لها وجهاً من وجوه الإِعراب مع أنها ليست سوى زلة من الناسخ أو
الراوي كما يصرح العكبري نفسه (١) +
قيمة الكتاب :
إن علماء الحديث وشراحه ، كثيراً ما عُنوا بإعرابه ومناقشة
وجوه الإعراب المحتملة في كل موضع منه يقتضيهم ذلك ، فما من
كتاب في شرح الحديث إِلا تطل علينا من خلال سطوره بعض المناقشات
النحوية والاجتهادات في الإعراب ، يكثر ذلك أو يقل ، ومع ذلك فإننا
لا نكاد نجد كتاباً يفرغ لإعراب الحديث ومناقشة مسائله والتعريج
على مشكلاته وحلها ، مع أن كتب النحو تلجأ أحياناً إلى الأحاديث
النبوية تستشهد بها ، وتستدل على صحة قواعدها ودقة ضوابطها ،
ولعل انصراف العلماء عن تخصيص مؤلف لإِعراب الحديث يعود إلى
اكتفائهم بما يرد من ذلك في الشروح، كما أن كثرة الأحاديث ، وكثرة
كتبها ، وتعدد رواياتها ، واختلاف الحاة حول الاستشهاد بالحديث ،
كل ذلك زهدهم في تخصيص مؤلفات لإعراب الحديث على سمت
كتبهم الكثيرة في إعراب القرآن . ومن هنا تنبع قيمة العمل الذي قام
به أبو البقاء وهو تخصيص مؤلف الإِعراب الحديث (٢)، وهذا المؤلف
(١) انظر مثلاً الأحاديث: ٢٩، ٣١، ٨٩، ١٢٤، ١٨٨، ٠٣٣١
(٢) بعد كتابة هذه الدراسة علمت أن في دار الكتب المصرية كتاباً
للسيوطي باسم : عقود الزبرجد على مسند الامام أحمد ، وسماه فهرس
دار الكتب : إعراب الحديث . ( ١٩٦٩٦ ب ) .
- ٢٥ -

عبارة عن أمالٍ أملاها على طلبة الحديث ، وهو لم يقسم كتابه إلى
بحوث ثم يأتي بالمسائل التي تندرج تحت كل بحث كما فعل ابن مالك
في كتابه شواهد التوضيح ، وإنما كان أحد تلاميذه يقرأ في جامع
المسانيد لأبي الفرج ابن الجوزي ، مسنداً مسنداً ، حتى إِذا مر بهم
حديث ، أو عبارة في حديث، أو كلمة، تحتاج إلى فضل شرح وتبيان ،
وإلى بيان محلها من الإعراب ، تكلم أبو البقاء ، وناقش القضية وطلابه
يسجلون عنه ذلك ، فالكتاب غايته الأساسية تعليمية ، وهو من مقدمته
ينص على ذلك ، إذ أنه أملاه بناء على رغبة بعض طلبة الحديث الذين
رغبوا في صون ألسنتهم من الزلل واللحن في الحديث الشريف .
ثم إن الكتاب يدل على اهتمام بالحديث من الناحية النحوية ،
فهؤلاء الطلبة لا يريدون الإلمام بالحديث كيفما اتفق ، بل يريدون أن
يفقهوه وأن يتعمقوا في معانيه ، وهذا لا يتم إلا إذا تم الفقه اللغوي
والنحوي للحديث كما يجب . هذا، وليس في كتابنا هذا المسائل
النحوية الشاردة ولا المشكلات العويضة ولا القضايا النادرة الهامة،
إنما أمور ومسائل تعليمية، تلو مرةً وتهبط أخرى ، وبين العلو
والهبوط مراتب ، وما أدري إن كان هذا سيفيد دارسي أبي البقاء
في المستقبل عندما ستنشر بقية آثاره لتقدير علم الرجل ، أو أنه يفيد
من يريدون تقدير مستوى الطلاب في ذلك العصر من خلال ما أملى
عليهم شيخهم .
على أن هذا لا يعيب الكتاب ، ولا يخرج به عن غرضه الذي
وضع له ، ولا يضيع الفائدة المرجوة منه ، ولعل إِيثار أبي البقاء
للإيجاز وتجنب الإطالة هو الذي حدا به إلى تقرير الأمور دون أخذ
- ٢٦ -

ورد ، وإلى ذكر الأوجه الإعرابية المختلفة للمسألة الواحدة دون ترجيح
وجهٍ على وجهٍ آخر غالباً.
والكتاب واضح الأسلوب ، جلي المعاني ، غزير بشواهد من
الكتاب العزيز ، ويبدو أنه كان متداولاً بين العلماء ، تدل على ذلك
النقول التي نقلت عنه ، ومناقشة بعض الآراء التي جاءت فيه كما أشرنا
إلى ذلك من قبل .
عملي في الكتاب :
بعد نسخ الكتاب ، والمقارنة بين النسخ ، وإثبات مواضع
الخلاف كان جهدي منصرفاً إلى تتبع الأحاديث التي أورد أبو البقاء
عبارات منها ، ثم عزوها إلى مصادرها ورواياتها التي وجدت فيها
يلفظها تماماً كما أورده العكبري ؛ ولما كان أبو البقاء قد رتب كتابه
على أسماء الصحابة مرتبة على حروف المعجم ، فإن ترتيبه سهّل عليّ
العمل ويسّر لي سبيله ، وقد اعتمدت في تخريج الأحاديث على مسند
الإِمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، لأن جامع المسانيد - وهو
الكتاب الذي اعتمد العكبري أحاديثه - لابن الجوزي لا يوجد منه
إلا أجزاء مخطوطة ، واعتمدت إلى جانب المسند بقية كتب الحديث مما
نصصت عليه في حواشي الكتاب أو فهرس المراجع .
ولما كان العكبري يختار لفظةً واحدة أو عبارة من الحديث ،
من أوله أو آخره أو منتصفه فقد رأيت من المناسب أن أذكر الحديث
كلّه أو بعضه في الحاشية كما أنني قمت بتخريج الآيات القرآنية
والإِحالة إِلى كتب القراءات والتفسير عند الاقتضاء .
- ٢٧ -

أما مسائل الإعراب فلم أعمل على تعقبها ، إذ ليس فيها ما هو
معقد ، ومن التعسف إثقال الكتاب بتعليقات هو في غنىًّ عنها .
وحسبي أنني حاولت بذل الجهد لتقديم نص أرجو أن يكون
أقرب ما يمكن إلى الصحة والضبط ، فإن يكن قد ندً عني شيء منه
فإن ملاحظات السادة القراء من علماء وأساتذة أفاضل قمينة يرد الأمور
إلى نصابها والأخطاء إلى صوابها ، وفوق كل ذي علم عليم . اللهم
اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
(( ربنا لا تؤاخذنا إنْ نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل°
علينا إصْراً كما حملته على الذينَ مِنْ قَبْلنا ، ربَنا ولا تُحَمّلْنا
مالا طاقة لنا به، واعف عنّا، واغفر لنا، وارحمْنا أنتَ مولانا
فانصرنا على القوم الكافرين )» ..
- ٢٨ -

بِسْمِ اللهِ الرّحمنِ الرَّحْم
[١٨ أ-٢ جـ](١) وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وسلم تسليما.
الحمد لله على إفضاله، وصلى الله على محمدٍ أشرف المرسلين
وآله ، والمذعنين بتصديق إرساله . أما بعد : فإِنّ جماعة من طلبة
الحديث التمسوا مني أن أُملي مختصراً في إعراب ما يشكل من
الألفاظ الواقعة في الأحاديث ، وأن بعض الرواة يخطىء فيها ، والنبيّ
صلى الله عليه وسلم وأصحابه بريئون من اللحن . فأجبتهم إلى ذلك
واعتمدت على أتمّ المسانيد وأقربها إلى الاستيعاب وهو ((جامع
المسانيد)) (٢) للإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي
- رحمه الله - فذكرت ذلك منه .
(١) في ( ب ) بعد البسملة: رب يسر برحمتك. قال الشيخ الامام
محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله شيخ العراق
العكبر اري - براءين ـ وفي ( د ) : المكبراوي .
قال صاحب الرسالة المستطرفة ١٧٦: « ولأبي الفرج بن الجوزي أيضاً
(٢)
كتاب جامع المسانيد بالخص الأسانيد ، جمع فيه الصحيحين والترمذي
ومسند أحمد ، ورتبة أيضاً على المسانيد في سبع مجلدات ؛ ورتبه
الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله الطبري ثم المكي وهو المعروف
بالمحب » .
وذكر الوركلي في الأعلام ٤ : ٩٠ طبعة ٣ وفي المجزء ٣ صـ ٣١٦
4
- ٢٩ -

وهذا الكتاب موضوع على أسماء الصحابة مرتبةً على حروف
المعجم ، والله الموفق للصواب (١).
طبعة ٤ في ترجمة عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي أن كتاب
(( جامع المسانيد والألقاب)) مخطوط في خمس مجلدات . هذا وقد
ذكر الكتاب بهذا الاسم في فهارس دارالكتب المصرية مخطوط رقم ١٩١
والموجود هناك الجزء الأول منه .
ثم حصلت دار الكتب على الجزء الثاني مصوراً من اليمن برقم
١٢٨ ( ميكرو فلم ٣١١ ) وعلى الجزء السابع أيضاً من مصورات
اليمن برقم ١٢٩ ( ميكرو فلم ٣١٢) وفي المكتبة الأزهرية الجزء
الخامس رقم (٣٥) ٣٥٤ ونسب خطأً لابن كثير . وفي معهد المخطوطات
بالكويت الجزء الثاني منه مصوراً عن أصله في تونس . برقم ٣٥٨٤
أما الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري
محب الدين الذي ذكره صاحب الرسالة المستطرفة فهو من علماء القرن
السابع (٦١٥ - ٦٩٤ هـ = ١٢١٨ - ١٢٩٥ م ) قال فيه الزركلي:
حافظ فقيه شافعي ، متفنن، من أهل مكة مولداً ووفاةً وكان شيخ
الحرم فيها . وأحال الزركلي إلى النجوم الزاهرة : ٧٤/٨، شذرات
الذهب ٥: ٤٢٥ وطبقات الشافعية ٥: ٨ وفيه مولده: سنة ٦١٠ هـ .
مخطوطات الظاهرية ٧٣ وتعليقات عبيد .
(١) تختلف مقدمة النسخة (د) عن النسخ أ - ب - جـ ــ بزيادة بعد
عبارة على حروف المعجم وهذه الزيادة : ((ولنعم ما ذهب إليه ، ثم
إِنه يرتب ذلك ترتيباً آخر ، فيبدأ بما في الصحيحين ثم بما انفرد به
كل واحد منهما ، ثم بما في مسند أحمد تي بما في الترمذي ثم بما في
سنن أبي داود والموطأ لمالك وغير ذلك من السنن المؤلفة في الحديث
وبما مساء أن يمرّ في الأجزاء مما هو خارج من هذه الكتب من إعراب
- ٣٠ -

٠
ما في الأحاديث الواهية والموضوعة ، لأن رفضها في الاحتجاج بها يغني
عن تصويب إعرابها ، ونحن نذكرها على هذا الوصف والله الموفق
للصواب » .
وكان بدء الحمدلة في النسخة ( د ) على النحو التالي :
« الحمد الله على ما أولى، وصلواته على محمد المقدّم في الآخرة
والأولى ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه ، أما بعد : فإن بعض المتشاغلين
بعلم الحديث - وفقهم الله تعالى - ذكر أنه يمرّ في الحديث الفاظ
يشكل إعرابها وأنه التمس منى أن يخرج لي ذلك أتكلم عليه، فأجبت
إليه رغبة في الثواب ورجاء النفع به وذكر أن الأسهل أن يرتب ذلك
على مسانيد الصحابة مرتباً على حروف المعجم)» .
- ٣١ -

أحلامه محب الدين أبو
البقاعيران ات
الحدمن السكروي
راببه
ـق العراقمج اله تحقي في علم عينه
وحاد
وقف الملاعثمان الكروم على الجامعة وجبة العا من المسلمين
أول النسخة ((د)» ويظهر اسم المؤلف والكتاب
نموذج أول النسخة ((جـ)) وفيها تظهر الزيادة في عنوان الكتاب
وهي عبارة ((ما يشكل من)) وعليها تملك تاريخه ١١٦٥ هـ

أعمار نريد
7
حا اعرار احدث النوى
ستمد السجع الإمام العالم العلامة عبد الدراد الماء
عبدالله الر المكبرى
رضى اللهعنه
م أث العام الما م
الحدث
شهد العربفى العل لديك من هـ
تقدم غربالى ثال
رفضعار منالم الا خصية "من قد ماء غضبه
ادرى بالتخرافيايه). جرابلس
1981
هذا الاعراب الل الشحن
أحد واف دينف النامية
أول النسخة ((أ)) ويظهر فيها عنوان الكتاب واسم المؤلف وكتب في أعلاها: أول النسخة ((ب)» وعليه اسم الكتاب والمؤلف وتملكات يعود تاريخها إلى
٩٥٧ هـ و ٩٦٦ هـ وتعليقات بعض المطالعين المؤرخة سنة ٩١٦ هـ و١٠١٧
أبو بكر بن عمر بن أبي بكر بن السلار عفا الله عنه . ويبدو أنه
مالك النسخة

العرب وجود إمعها وخاصة مع/دوما سداً ف الاسلام
احمل قال معظم المتطمون وإنإنه ومن لامافي الات
ويعدفرد لل مسة بقدر إذاحدثما ارت ن الوريواى
خصال الإسلام انقل منالمخل الحضارة المار
ولا موين لاند لل فور الحراكلا تتالمال
والثانى الرموز القدير غا دوى الإسلا أفضل
ميكوز قوله دعم عصاح إلى عدد /وفى ذات
عليه وسلم وهي العادة الحروف وَلَوَاء ال الا
محور فى ويعمل الا الفة لاتقل دمنا رمولته
خا الشوط وهو الصادق أن سائل ع سرول.
حدثا ولوكزت قابمجاناصناعاتج)
فارقلت المرواحد فول مدا عانِ الح صر
ماماعلاPOL OF أودليل
بائع فماالأمرولو جاز ما حداماذا مذكربد الحليم
ابوان ابش الخامة الكر لا ربورن معنى يفوز لكم
الإ تجاهمابان العمان الموضعات
الدان برز ان وقاد ٨ ١مح ب الح ومع كهل
الاقال: قالانه انتاج وال جز الناس إلى يحبه
الفر الحقرافا من ٤٧١١٠ جم
جز الة الاالرح ماءان
انه لارج وطروء
السائل المحمرة
وال _ أو اريورمز م فاعل ون معبال ساعات
بال السل الات الت وصل المثالالت
e
حذار الصفر الطرق : من:
نموذج اللوحة ((٣٨)) من النسخة ( د)»

مَا لَالشيخُ الأَسَامُ العَالمُ الفَا خَل شيخ الإسلام فى الدين أبو
موائَةِ الرحمن الرحيم
التعافي النهر المشر الفكراوى الحَدِيِ على ما أولى مُقَدرام
عَلْ حَم المعَدِّمُ فى الأخرِ وَالأولى وَعلى الدوامحَابِ وَالتَامِهِ،،
أمّا بعد فانّ هُمْ الشا عتبر بعلم الحديث وَقَدْم الله تعالى
ذكر الد يرفي الحديث المناظ مشكل إعرابً وان التمنِ عِى الَّفْحَ بِّ
ذلك إتكلم علمه واحمد الله وعبدو النغمات ووجا النضج بدوذكر
أن الأَسْهَل البوب ى لل على مسانيدِ العَجَابَه قرًَّ عَلَى حُرَوْ مِنْ المعجم
◌ِيمَ مَاذ هْدِ اللَّهِمَ امُوَتّة لل عربيً اخْرَ عهد الأمالى العَرمن
بمبها الفرد ير كل واحدفها ثم ما ى مسند الإمام اخذ كم بما فى الرقدي
ف عا وسين الرداوة والموطالملك وفيرة للد مرالكعن المعلمة والحبّة
وَمَا عَاهُ أَنْ عَّفي الاجْرَاءِ وأممضارعُ عَنمِنِ الكُتِ أَغْرَابِفى الأحادّة
الزامية والموضوعية الرافضها فى الإجتماع بنائين مريضوب علينا
وفر ذكرها على هذا الوصفِ والله الموفق للقوات
حائ الهمزة لحديث التركي الأستادي وموائية
عِ الرِّ الْ عَلَيهِ وَلح قولُه يفسّلُ أَمَن المرأة مايه فى الذكى وفاعلْ
3
ا مريعن
*
ولايجوزان رفع المراع
انجاز المراة حسودلم:
والثاء الإدارة التزام الدولِ وَ !!
أولشْعُ النّاكَاضاف المؤ الرنان
مجمع الحمدين الم قوله الز بدون
احد هما مزاقَ كقوله تعالى إلى تكهذا شر طرف وكانٍ والسلامِ منَةُ
والكرؤ عبر عنه والوحد الت الى محكمة فركَ الكَوَ بَارِكِ السلامِ.
وَوَّمُ الاستفهامِ انْطَارِأعي ذكْ الرمزَةِ فَعْرِ الأرضِ السَسِّعَةَ
على تبكيفيّة السَلامِ ما ساقوله بإرَ ضَكُ مْوَمَعُه نِعْتَ وَ الَّذُّ
مزابن اسنفر اللام كائنا بارخَل قوله حتى فى إسرائيل إي الله
موتزنى استدائك فأنتعندأو مر سى جبرودوي
التجملونيما معرف الخفجاء ه) المعي ارموبى والخضر ويوشع فاإذا
لاممار السّسنة مَا خَلُونُنَا فِرَقُ الحَمِ محَادَمْ مَعـ
كل من من الامل وشواط نه الانهما المتوطان وي
الجـ
ومنا مولد تعالى ان هذاعدو لم ولد وحد خلاله
فشير مشىم زيد لماذكرنا وقوله موضحلونها أيهماولاعدم
نموذج اللوحة الثانية من النسخة ((د)» وفيها المقدمة المخالفة لبقية النسخ ،
وخطها مشكول واضح بخلاف خط ما يليها من اللوحات