النص المفهرس

صفحات 321-340

ببغداد في خلافته أولهم يحيى بن سعيد الأنصاري، وكان قاضي أبي العباس
بالأنبار، فأقره أبو جعفر وقدم بغداد وهو معه على القضاء، والحسن بن
عماره على المظالم، وكذا ذكره طلحة بن محمد بن جعفر، وعن يعقوب بن
شيبة: لما ولى الوليد بن عبدالملك يوسف بن عمر على المدينة استقصى
يوسف يحيى بن سعيد لأن ولاة الأمصار كانوا يستقضون القضاه دون الخلفاء
حتى استخلف أبو جعفر المنصور [ق ٢٣٩/ ب] وقال وهيب: قدمت المدينة
فما رأيت أحداً إلا تعرف وتنكر إلا يحيى بن سعيد، ومالك بن أنس (١).
وذكر الخطيب في [
.](٢) غير هؤلاء المذكورين هنا عشرة يسمون
يحيى بن سعيد، وزدنا عليه اثنى عشر رجلاً ذكرناهم في كتابنا الإكتفاء بتنقيح
كتاب الضعفاء فكلهم ثمانية وعشرين رجلاً ولله تعالى المنة(٣).
٥١٣٦ - (دق) يحيى بن أبي سفيان الأخنس المدني .
خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو محمد
الدارمي .
٥١٣٧ - (ت) يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو جعفر الكوفي،
وأخو محمد .
قال ابن حبان في كتاب الضعفاء: منكر الحديث جداً لا يحتج [به]،
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب الضعفاء، متروك الحديث، وقال ابن
نمير: ليس ممن يكتب حديثه، وقال أبو الحسن الدار قطني: ضعيف(٤) .
م
(١) تاريخ بغداد: (١٠٢/١٤ - ١٠٥).
(٢) غير واضح بالأصل وقد ذكر الخطيب في كتابه: ((المتفق والمفترق» (٢٠٧٦/٣ -
٢٠٨٧) ستة عشر رجلاً - كما ذكر المصنف .
(٣) كل ما ذكر المصنف من أول الترجمة إلى هنا إنما أخذه من ضعفاء ابن الجوزي
(٣٧٢٠) - كعادته في ذلك دون إشارة إلى ذلك.
(٤) ما سبق كله كلام ابن الجوزي في ضعفاءه: (٣٧٢٠).
٣٢١

وفي كتاب (الجرح والتعديل)): عنه متروك، وابنه إسماعيل كذلك(١).
وقال أبو الحسن العجلي: واهي الحديث شديد التشيع غال فيه، وفي موضع
آخر حديثه ليس بشئ، وفي موضع آخر: ضعيف الحديث، وكان يغلوا في
التشيع .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة، قال: كان ضعيفاً
جداً، توفي في خلافة موسى أمير المؤمنين(٢).
وقال البخاري في تاريخه الأوسط، والصغير: منكر الحديث(٣).
وقال أبو علي الطوسي: يضعف في الحديث .
ولما ذكره الحاكم في المستدرك قال: هو كثير الوهم عن أبيه، وفي موضع
أخر، وترك حديث يحيى بن سلمة عن أبيه من المحالات التي يردها العقل
فإنه لا خلاف أنه من أهل الصنعة فلا ينكر لأبيه أن يخصه بأحاديث ينفرد
بها .
وقال ابن المبارك في تاريخه: إرم به .
وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا
يضعفونهم(٤)، وقال الساجي: ضعيف في حديثه مناكير .
وذكره العقيلي(٥)، وأبو العرب، والبلخي، والمنتجالي، وابن شاهين في
(٦)
جملة الضعفاء (٦).
وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي محمد ابن الجارود: روى عن أبيه مناكير .
(١) سؤالات البرقاني: (٥٣٩) .
(٢) الطبقات: (٦/ ٣٨٠).
(٣) التاريخ الأوسط: (٤٥٤/١).
(٤) المعرفة: (٣٦/٣).
(٥) ضعفاء العقيلي: (٢٠٢٩) .
(٦) ضعفاء ابن شاهين: (٦٧٩) .
٣٢٢

وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشئ(١) .
وفي كتاب الصريفيني عن الأمير: توفي سنة ثمان وستين ومائة .
وفي كتاب ((أولاد المحدثين)): لابن مردويه مات سنة تسع وستين ومائة .
٥١٣٨ - (د) يحيى بن سليم بن زيد مولى النبي ◌َلار .
في كتاب الصريفيني، ذكره ابن حبان في الثقات، وخرج حديثه في
صحيحه، وكذا أبو عبد الله الحاكم روى عنه أيضاً الإمام أبو عبد الله محمد
بن إدريس الشافعي .
٥١٣٩ - (ع) يحيى بن سليم القرشي الطائفي. أبو محمد، ويقال: أبو
زكريا الحذاء الخرّاز [ق ٢٤٠ / أ].
قال الدارقطني: كان سئ الحفظ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ
عندهم، وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، أخطأ في أحاديث رواها
عن عبيد الله بن عمر ولم يحمده أحمد .
وفي كتاب العقيلي: قال أحمد: أتيته فكتبت عنه شيئاً فرأيته يخلط في
الأحاديث فتركته، [وفيه شئ، قال أبو جعفر ولين أمره ](٢).
وقال العجلي: ثقة، وفي كتاب ((الثقات)) لابن شاهين: جائز الحديث وكان
رجلاً صالحًا(٣).
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بالقوي(٤).
وقال ابن سعد: كان يعالج الأدم وهو طائفي نزل مكة وتوفى بها(٥).
(١) سؤالات الآجري: (٣١٥).
(٢) ضعفاء العقيلي: (٢٠٣٠)، وما بين المعقوفين ليس فيه .
(٣) ثقات ابن شاهين: (١٥٩٩).
(٤) ضعفاءه: (٦٣٢).
(٥) الطبقات: (٥٠٠/٥).
٣٢٣

ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: سني، رجل
صالح ، وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث
حفظاً فتعرف وتنكر، وكان شهد هو والقداح على سليم الخشاب مولى
الشیبیین ونزل بسلیم مكروه وشده فقال: أما یحیی فرجل سلیم لم يدر ما
قلت، ولا ما شهد به فهو في حل، وأما القداح فشهد على باطل على علم
فالله بيني وبينه(١) .
٥١٤٠ - (خ ت) يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد بن مسلم بن عبيد
ابن مسلم الجعفي أبو سعيد الكوفي المقرئ. سكن مصر .
قال ابن يونس: توفي بمصر سنة سبع، وقال في موضع آخر: سنة ثمان
وثلاثين ومائتين، كذا ذكره المزي وهو يعلمك أنه ما نظر في كتاب ابن يونس
حالة التصنيف؛ وذلك أن أبا سعيد بن يونس قال في ((كتابه تاريخ الغرباء)):
يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد بن مسلم بن عبيد الجعفي يكنى أبا سعيد
كوفي قدم مصر وحدث بها وكانت وفاته بمصر سنة سبع، وقال أبو سعيد مرة
أخرى: سنة ثمان وثلاثين ومائتين هذا جميع ما ذكره به في موضع واحد
والله تعالى أعلم .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله
النيسابوري .
وقال صاحب الزهرة: روى عنه يعني البخاري - ثلاثة وأربعين حديثاً.
وفي كتاب ابن عساكر، ومن خط ابن سيد الناس: توفي سنة ثمان، ويقال:
سنة تسع وثلاثين ومائتين(٢).
وقال مسلمة في ((الصلة)): لا بأس به، وكان عند العقيلي ثقة وله أحاديث
مناكير رواها .
(١) المعرفة: (٥١/٣ - ٥٢).
(٢) المعجم المشتمل: (١١٤٧) .
٣٢٤

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (١).
٥١٤١ - (بخ د ت س) يحيى بن أبي سليمان أبو صالح المدني قدم
البصرة .
قال الحاكم لما خرج حديثه: هو من الثقات المصريين، وفي موضع آخر:
شيخ من أهل المدينة سكن مصر كذا ذكره فينظر .
وخرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وابن خزيمة
وقال: في القلب من هذا الإسناد فإن كنت لا أعرف يحيى بن أبي سليمان
هذا بعدل ولا جرح [وإنما خرجت خبره - يعني: ((إذا جئتم ونحن سجود
فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً ..... )) لأنه لم يختلف العلماء فيها قديماً، ولا
حديثاً أن المدرك سجود الإمام إذا فاته الركوع لم يحتسب تلك السجدة التي
أدركها](٢).
٥١٤٢ - (عس) يحيى بن سيرين الأنصاري، أبو عمرو البصري أخو
محمد وإخوته .
في كتاب البخاري: عن حفصة قال لي أنس بن مالك: لما مات يحيى بن
أبي عمرة - يعني أخاها [٢٤٠/ب] قلت: بالطاعون، قال أنس: هو شهادة
لكل مسلم(٣) .
وقال في ((الأوسط)): ثنا على بن نصر ثنا سليمان بن حرب ثنا حرب ثنا
(١) سؤالات الحاكم (٥١٤).
(٢) صحيح ابن خزيمة (١٦٢٢) وما بين المعقوفين غير موجود فيه، وقد تبع ابن حجر
المصنف في هذا النقل كالعادة إلا أنه غير الكلام بين المعقوفين فجعله: ((لأنه لم
يختلف فيه العلماء)» .
(٣) التاريخ الأوسط (٣٦٥/١) وليس في الكبير (٢٧٥/٨) كما يوهم كلام المصنف
التالي .
٣٢٥

حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق: سمعت يحيي بن سيرين ومحمد بن
سيرين يتذاكران الساعة التي في الجمعة. وإنما أراد علي أنه مات بعد أنس
وأن حديث حفصة خطأ(١).
وفي كتاب المنتجالي: كان يحيى يقدم على أخيه محمد(٢).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، قال: أنبأ بكار بن
محمد قال: بلغني أن سيرين بعث بنيه إلى أبي هريرة رضي الله عنه فلما
قدموا كان يحيى ابنه أحفظهم فكناه أبا هريرة لحفظه، وكان ثقة قليل
الحديث. ومات بجرجرايا قبل محمد فقبره هناك(٣).
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: روي: عن هشام
بن حسان قال: كان يحيى يفضل على محمد وأخته حفصة، نظر والذي في
كتاب ابن حبان: يحيى بن سيرين أخو محمد بن سيرين مولى أنس بن
مالك، روى عنه: أخوه محمد بن سيرين: حدثنا الحسن بن محمد
الأصطخري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور: ثنا سعيد بن عامر: ثنا
هشام بن حسان، قال: كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد ومات يحيى
قبل محمد، ومات محمد سنة عشر ومائة (٤) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: محمد بن سيرين بصري تابعي ثقة(٥) .
٥١٤٣ - (خ م د ت ق) يحيى بن صالح الوحاظي، أبو زكريا، ويقال أبو
صالح الشامي .
قال المزي ـ تبعاً لصاحب الكمال: ذكره أبو أحمد ابن عدي في جماعة
(١) التاريخ الأوسط ملتصق بالنص السابق الذي ذكره المصنف.
(٢) قد ذكر ذلك المزي معزو لقائله هشام بن حسان .
(٣) الطبقات: (٢٠٦/٧) .
(٤) الثقات: (٥١٩/٥) .
(٥) ثقات العجلي: (١٩٨١).
٣٢٦

من ثقات أهل الشام انتهى. أبو أحمد ليس له تصنيف في الطبقات وإنما قائل
هذا أبو زرعة الدمشقي ولعله وهم من الناسخ على أنه المهندس وتصحيحه
وضبطه على الشيخ .
وقال الخليلي: ثقة روى عنه الأئمة وروى حديثاً عن مالك لا يتابع عليه
وهو: كان أبو بكر والنبي ◌َّةَ(١) وعمر يمشون أمام الجنازة وهذا منكر من
حديث مالك والمحفوظ من حديث ابن عيينة عن الزهري: وقيل إن سفيان
أخطأ فيه وله علة ذكرناها في غير هذا الموضوع(٢). وفي كتاب الساجي: قال
عبدالله بن أحمد، قال أبي: لم أكتب عنه لأني رأيته في مسجد الجامع يسئ
الصلاة، قال أبو يحيى: وهو عندهم من أهل الصدق والأمانة .
وفي قول المزي: قال أبو زرعة الدمشقي وعمرو بن دحيم، وابن زبر: وابن
حبان، ويعقوب بن سفيان: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين زاد
يعقوب، وابن حبان: مولده سنة سبع وأربعين، ومائة، زاد ابن زبر وله
خمس وثمانون سنة، فيكون مولده على قول ابن زبر سنة سبع وثلاثين -
نظر. وذلك أن أبا زرعة ذكر في تاريخه الكبير أن يحيى أخبره أن مولده سنة
سبع وثلاثين ومائة .
وفي کتاب الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - ثمانية، أحاديث، وروى عن
رجل عنه .
وفي كتاب ابن عدي بخط بعض الحفاظ: كنيته أبو عثمان(٣).
(١) كذا بالأصل بخط المؤلف وهو مخالف للسياق بتقديمه أبا بكر على النبي وَّل
ولكن عادة المصنف اختصار الكلام وحكايته بمعناه بدون أي حرج من التصرف
في الأصل الذي ينقل منه وهو الذي أوقعه في هذا وأصل الحديث: ((أن النبي
وَل* وأبا بكر وعمر .... )).
(٢) الإرشاد: (٢٦٦/١ - ٢٦٧) .
(٣) شيوخ ابن عدي: (٢٧٨) .
٣٢٧

وفي طبقات القاضي أبي الحسين الحنبلي والفراء: حدث عن أحمد بن
(١)
حنبل(١).
وفي كتاب السمعاني: وقيل روى البخاري عن إسحاق، ومحمد غير منسوبين
عنه وهو صدوق ثقة، وهو [بضم الواو وقيل: بكسرها](٢) وذكر عياض
وغيره أن [ ](٣) يقوله بفتح الواو .
٥١٤٤ - (د) يحيى بن صبيح الخراساني النيسابوري، أبو عبد الرحمن،
وقيل: أبو بكر المقري [ق ٢٤١/ أ] .
قال أبو عبدالله الحاكم في تاريخ بلده: روى عنه: يحيى بن سعيد
الأنصاري، وقرأ عليه القرآن العظيم جماعة من المتقدمين، وله عندنا حرف
مجرد بقرائته وخرج حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان، والدارمي .
وفي تاريخ المنتجالي: ثنا ابن أيمن، ثنا علان: ثنا صالح: ثنا علي بن
المديني، قال: سمعت سفيان يقول: ذهبت مع يحيى بن صبيح إلى يحيى بن
سعيد هنا بمكة. فقال: إيش تريد حتى أسأل لك عنه، قال سفيان: وهذا منذ
سبعين سنة وأتيناه وهو يأكل خبزاً وزيتاً، وقال سفيان: وهو أول من رأيت
من الناس يأكل خبزاً وزيتاً فأملى علي حديث العقرب وحديث النعمان في
اللباس.
٥١٤٥ - (م ت) يحيى بن الضريس بن يسار البجلي مولاهم أبو زكريا
الرازي قاضي الري .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وذكر وفاته في شهر ربيع
الأول سنة ثلاث ومائتين من عند غيره، وهي ثابتة عنده كما نقلها من عند
(١) طبقات الحنابلة: (٥٢٨/١).
(٢) الأنساب: (٥٧٦/٥).
(٣) مبتورة بالأصل.
٣٢٨

غيره سواء(١) فينظر .
وقال ابن سعد، وأبو حاتم الرازي: مات بالري (٢) ، وزعم المزي أن الكمال
كان فيه تخليط، والصواب ما كتبناه(٣) ، كذا قاله وما أدري في أي موضع
التخليط فإنه ذكر ما ذكره المزي سواء فينظر .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: كان عنده عن حماد بن سلمة عشرة آلاف، وعن
الثوري عشرة آلاف أو نحوه (٤) .
وذكر المزي عن وكيع أنه خلط في حديثين وذكر حديث المنصور انتهى الذي
في كتاب ابن أبي حاتم: عن وكيع: وذكر حديثاً لمنصور، انتهى، وهو جد
أبي عبدالله محمد بن أيوب يحيى بن الضريس مؤلف فضائل القرآن العظيم.
٥١٤٦ - (ت سي ق) يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي .
قال ابن سعد: من ولده طلحة، وإسحاق، ويحيى، وسلمة، وسالم،
وبلال، ومهجع، ومسلمة(٥) .
وخرج ابن حبان، والطوسي، والحاكم حديثه في صحيحهم .
وفي ((المراسيل)): قال أبو زرعة يحيى بن طلحة عن عمر مرسل(٦).
وذكر مسلم في الأولى من أهل المدينة .
(١) الثقات: (٩/ ٢٥٢) .
(٢) الطبقات: (٧/ ٣٨٠) والجرح (١٥٨/٩).
(٣) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: ((كان فيه وأبي سنان ضرار بن مرة وهو
خطأ». يعني والصواب - كما كتبه: أبي سنان الشيباني .
(٤) الجرح والتعديل: (١٥٩/٩).
(٥) الطبقات: (١٦٤/٥).
(٦) المراسيل: (٤٣١).
٣٢٩

٥١٤٧ - (بخ م ٤) يحيى بن عباد بن شيبان بن مالك الأنصاري السلمي،
أبو هبيرة الكوفي. يقال: إنه ابن بنت البراء بن عازب، ويقال: ابن بنت
خباب بن الأرت .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، كذا قاله المزي، وهو غير جيد لأن هذه
الترجمة ضيقة لم يذكر فيها له وفاة البتة، ولو نظر في أصل كتاب الثقات
بغير واسطة لوجده قد نص على وفاته، قال ابن حبان: مات في ولاية
يوسف بن عمر على العراق، وهو أخو محمد بن عباد(١).
وقال ابن عبدالبر في ((الاستغناء)): هو عندهم أحد فضلاً الكوفة في زمانه
وكانوا يقولون ثلاثة بالكوفة يفضلون زبيد وطلحة ويحيى بن عباد (٢).
وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: [
يحيى بن عباد: لا بأس به،
(٣)
وفي موضع آخر كوفي ثقة (٤).
وفي ((الكنى)) للنسائي [ق ١٤١ / أ]: أنبأ أحمد بن علي بن سعيد: ثنا أحمد
ابن إبراهيم: ثنا عبد الله بن نمير: أنبأ عبدالملك بن أبي سليمان، قال: كان
أبو هبيرة يحيي بن عباد بالروم في الصائفة فقيل له لو تمنيت فقال:
سبحان الله وجعل يمتنع فلما أبوا قال: رطب يمان قال: فمشوا فإذا رطبة
قال: ثم تباعدوا قليلاً فإذا قد ربع من رطب يمان .
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، قال: توفي في
ولاية يوسف بن عمر، وكان قليل الحديث(٥).
(١) الثقات: (٥٢١/٥).
(٢) الاستغناء: (١٢٠١) .
(٣) ما بين المعقوفين مبتور في الأصل .
(٤) الذي وجدته في المعرفة: قال يعقوب حدثنا سفيان عن أبي همام عن يحيى بن
عباد وأبو همام لا بأس به ولم أجد له موضع آخر .
(٥) الطبقات: (٣١١/٦).
٣٣٠

وكذا ذكر وفاته في الطبقة الثالثة الهيثم بن عدي، وخرج أبو عوانة حديثه في
صحيحه، وكذلك الطوسي، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود .
٥١٤٨ - (ر٤) يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني، والد
يعقوب، وعبد الوهاب .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وأبو علي
الطوسي، في كتاب الأحكام .
قال ابن حبان في كتاب الثقات: له يوم مات ست وثلاثون سنة توفي في
صغره(١) ، وأمه أم حكيم بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
ابن عبد مناف روى عنه: الزهري.، كذا في نسختين من كتاب الثقات: لا
بأس بهما فينظر .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: ولد يحيى: يعقوب،
وإسحاق وعبد الرحمن، وعبد الوهاب، وعبد الملك: أنبا ابن عمر قال:
حدثني عبدالرحمن بن أبي الزناد، قال: كانت ليحيى بن عباد مروءة، وما
رأيت شاباً أحسن في النعمة منه، ومات قديماً، وهو ابن ست وثلاثين سنة
وكان ثقة كثير الحديث(٢) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: سماع أبيه عباد بن عبدالله بن
معاوية لا يصح إلا أنه أدركه ويحيى، وأبوه عباد ثقتان(٣).
وزعم المزي أن الزبير قال: هلك وهو ابن سبع وثلاثين أو ست وثلاثين
انتهى الذي في نسختي من كتاب الزبير، وهو بخط القرقوي وقد قابلها محمد
(١) الثقات: (٥٩٢/٧ - ٥٩٣) واسم أمه الذي سينقله المصنف إنما ذكره ابن حبان في
ترجمة الذي بعده يحيى بن عروة بن الزبير تداخلتا على المصنف .
(٢) الطبقات الجزء المتمم: (١١١).
(٣) سؤالات البرقاني: (٥٣٧).
٣٣١

ابن سعد الجواني، وقرأها: سبع وثلاثون. لم أره ذكر شيئاً فينظر(١).
٥١٤٩ - (خ م ت س) يحيى بن عباد، أبو عباد الضبعي بصري نزل
بغداد .
قال الساجي: ذكره أبو الحسن على بن عبد الله بن جفعر المديني في
الطبقة السادسة من أصحاب شعبة وهو عند علي صدوق، وذكره أيضاً في
السادسة من أصحاب شعبة مسلم بن الحجاج .
وذكر المزي وفاته من عند ابن قانع لكونه في كتاب الخطيب، وترك قول
البخاري عن إسماعيل، مات أبو عباد يحيى بن عباد سنة ثمان وتسعين
.(٢)
ومائةٌ
٥١٥٠ - (تمييز) يحيى بن عباد السعدي .
قال أبو جعفر العقيلي: مجهول بالنقل لا يقيم الحديث(٣)، وفي آخر
روايته تدل على ضعفه، وعلی الكذب، وفي موضع آخر حديثه يدلك [ق
٢٤٢/أ] على الكذب كذا ذكره أبو الفرج، وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره
أيضاً: منكر الحديث جداً(٤) .
٥١٥١ - (عس) يحيى بن عبد الله بن الأدرع، روى عن أبي الطفيل، وعنه
جعفر بن ربيعة .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب
الثقات يحيى بن عبدالله بن الأدرع، يروى عن: أم الطفيل ، ولها صحبة،
روى عنه: جعفر بن ربيعة(٥).
(١) الذي في المطبوع من الجمهرة: (ص: ٧٥) - كما ذكر المزي.
(٢) التاريخ الأوسط: (٢٠١/٢).
(٣) ضعفاء العقيلي: (٢٠٤٢).
(٤) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٧٢٩) .
(٥) الثقات: (٥٢٦/٥) وقال محققه: كذا بالأصول.
٣٣٢

وقال العجلي: يحيي بن عبد الله بن الأدرع: ثقة(١) .
٥١٥٢ - (د) يحيى بن عبد الله بن بجير بن ريسان المرادي اليماني، وهو
ابن أبي وائل القاص .
روى عن: فروة بن مسيك، وقيل: عن رجل عن فروة كذا ذكره المزي،
والذي في تاريخ البخاري، وتاريخ يعقوب بن سفيان، وكتاب ابن أبي حاتم،
وابن أبي خيثمة، والدارقطني، وابن ماكولا، وابن حبان، وغيرهم، روى
عن من سمع فروة (٢) ، وكذا ذكره أبو داود في سننه، فقال: ثنا مخلد بن
خالد، وعباس العنبري، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن عبد الله
ابن بجير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك، قال: قلت: يا رسول
الله أرض عندنا يقال لها: أرض أبين ..... الحديث))(٣).
وقال ابن عساكر: روى عبد الله بن معاذ عن معمر، فقال يحيى: عن فروة (٤)
انتھی .
فأقل مراتبه ابتداءه بما ذكره الجماعة، وترك قول من ضعيف، وربما اتهم
بالكذب على تقدير وجوده إن كان حفظه، وقد يكون سقط من بينهما الذي
حدثه ولم يضبطه، ويجعل قوله قولاً ممرضاً شاذاً معللاً، والله تعالى أعلم .
وذكره ابن يونس في أهل مصر فقال: يحيى عبد الله بن بجير بن ريسان
الكلاعي، روى عنه: عبد الله بن لهيعة .
٥١٥٣ ۔(خ م د) یحیی بن عبد الله بن بکیر المخزومي مولاهم، أبو ز کریا
المصري، وقد ینسب إلى جده .
قال البخاري في تاريخه: الشامي(٥)، وقال في التاريخ الصغير: ما روى
(١) ثقات العجلي: (١٩٨٥).
(٢) التاريخ الكبير: (٢٨٦/٨) والجرح (١٦٤/٩) والثقات (٦٠٦/٧).
(٣) سنن أبي داود: (٣٩٢٣).
(٤) تحفة الأشراف: (٢٥٧/٨) .
(٥) التاريخ الكبير: (٢٨٥/٨) .
٣٣٣

يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ، فإني أتقيه وفي موضع آخر
أهابه .
وفي قول المزي ـ تبعاً لما في الكمال: قال أبو سعيد بن يونس: توفي سنة
إحدى وثلاثين ومائتين. نظر في موضعين الأول: ابن يونس إنما ذكره
وجاده .
الثاني: إغفاله منه شيئاً عرى كتابه منه جملة إن كان رآه، وما أخاله قال ابن
يونس في تاريخه، ومن أصله والحمد لله أنقل: توفي يوم السبت لثمان
عشرة خلت من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قرأت وفاته هذه على ظهر
كتاب بخط أبي قرة الريعيني، وثنا يحيى بن عبدالملك بن يحيى بن بكير،
قال: الذي بلغ جدي يحيى بن عبدالله بن بكير من السن ثمانية وسبعين
عاماً.
وفي تاريخ المنتجالي: سئل أبو داود من كان أثبت في الليث يحيى بن بكير،
أو أبو صالح، فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: يحي بن بكير أحفظ،
وأبو صالح أكثر كتباً .
وقال: أبو مسلم قال: أملي علي أبي قال: سمعت من يحيى بن بكير شيئاً
كثيراً وكنت أجلس إليه فكان يمر [ق ٢٤٢/ ب] بنا عبدالله بن عبدالحكم
فنسلم عليه فيسئ الثناء عليه وكنت أجلس إلى عبدالله بن عبد الحكم فيجوز
يحيى فيسلم عليه فيتبعه بالثناء ويقول: شيخ من شيوخنا ومفتي بلدنا
ومحدثهم، فأقول في نفسي: أشهد بالله إنك خير منه تتبعه بثناء حسن
ويتبعك بثناء سوء .
ثنا ابن عبد الأعلى: قال سمعت أبا إسماعيل الترمذي، قال: سمعت يحيى
ابن بكير يقول: رأيت في المنام كأن بيدي مكنسة أكنس بها المسجد، قال:
فسألت معبراً فقال: يموت أقرانك وتبقى، وقال أحمد بن خالد بن بكير: هذا
هو الذي عرض له مع بعض الخلفاء الحكاية التي حدثني بها أبو عثمان أنه
امتحن هل القرآن مخلوق، وأشار هذه الأربعة مخلوقه التوراة والإنجيل،
٣٣٤

والزبور، والقرآن، قيل لأحمد: عمن تذكر هذه، قال: حدثني بذلك ابن
وضاح، وغيره قيل: أراد بالأربعة أصابعه وأنها مخلوقة .
وفي كتاب ((الموالي)) للكندي: هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة
ابن المغيرة المخزومية وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه، مولده سنة ثلاث
وخمسين، وقال ابن وزير: ثلاثة بمصر أخبث الناس لساناً لا يعرف لأحد
منهم ولاء صحيح ابن عفير، وأصبغ، وابن بكير، وتوفي ابن بكير سنة
إحدى وثلاثين ومائتين ولما قدم البكري القاضي بمصر وقضى قضية العمرة في
أن أهل الحرس من العرب؛ أسقط كل من شهد لهم وكان أصحاب العمرة
القاضي وخاصته عبد العزيز بن مطرف، وسابق بن عيسى، وأبو داود
النخاس وهو كان أجل مكانة، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير فلم يسقط
البكري منهم إلا ابن بكير فإنه أقامه للناس وربطه إلى العمود الذي يقابل
باب إسرائيل .
وقال أبو أحمد ابن عدي: كان جار الليث بن سعد، وهو أثبت الناس في
الليث، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد(١).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: تكلم أهل الحديث في سماعه
الموطأ من مالك بن أنس سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك. وهو ثبت في
الليث(٢).
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري مائتي حديث وحديثين .
وفي كتاب ابن عساكر: ويقال: مات سنة اثنتين وثلاثين(٣).
وقال ابن قانع: مصري ثقة .
وفي كتاب الساجي عن ابن معين: سمع الموطأ بعرض حبيب كاتب مالك،
(١) شيوخ البخاري: (٢٧٥).
(٢) التعديل والتجريح: (١٤٦٣).
(٣) معجم النبل: (١١٥١).
٣٣٥

وكان شر عرض، وكان حبيب يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين
وثلاثة، وسألني عنه أهل مصر فقلت: ليس بشئ، قال أبو يحيى: هو
صدوق، روی عن الليث فأكثر .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): يتكلم فيه لأن سماعه من مالك
إنما كان بعرض حبيب، وعرض حبيب عندهم ضعيف، وتوفي يوم السبت
لثمان عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء: ثنا إسماعيل علي ثنا حسين بن
فهم قال: سئل يحيى بن معين فقال: لاصلى الله عليه دخلت عليه مسجده
فلما رآني سجد وقال: ما أراك أنك تأتيني، قال الحسين بن فهم: وما حدث
عنه یحیی بغیر حديث واحد(١) .
وقال الخليلي في ((الإرشاد)): كان ثقة وتفرد عن مالك بأحاديث(٢).
٥١٥٤ - (د ت ق) يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر، ويقال: المجبر
يجبر الأعضاء أيضاً التيمي أبو الحارث البكري الكوفي إمام مسجد بني
تیم الله .
ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء(٣).
وفي ((المراسيل)) لأبي محمد: سألت أبي عن حديث معاوية بن صالح عن
يحيى الجابر عن المقدام بن معدي كرب: هل لقي الجابر المقدام؟ قال أبي:
(٤)
يحيى عن المقدام مرسل
٠
(١) ضعفاء ابن شاهين: (٦٨٥) وفيه: ((وأراه قال)) بدلاً من: ((قال الحسين بن فهم)).
(٢) الإرشاد: (١/ ٢٦٢) .
(٣) ضعفاء ابن شاهين: (٦٨٣).
(٤) المراسيل: (٤٣٠) .
٣٣٦

وقال أبو داود: ثقة(١) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كوفي يعتبر به ولا يتابع على
أحاديثه ولا يكاد يروى عن شيوخه غيره (٢).
وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي(٣).
٥١٥٥ - (خ) يحيى بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي أبو سهل،
ويقال: أبو الليث المروزي، ويقال: البلخي. عرف بخاقان .
ذكر أبو عبدالله الحاكم في ((المدخل)): يحيى بن عبدالله المروزي، ثم ذكر
بعده يحيى بن عبدالله أبا سهل خاقان جعله رجلين وأما الدارقطني فقال:
يحيى بن عبدالله السلمي المروزي عن ابن المبارك وذكر بعده يحيى بن عبدالله
ابن الضحاك. لم يزد شيئاً (٤).
وقال ابن عدي: یحیی بن عبد الله السلمي یشبه أن يكون مروزیاً يحدث عن
عبد الله، عن معمر، عن الزهري(٥) .
وفي کتاب الزهرة: یحیی بن عبدالله بن زياد خاقان مروزي أبو سهل، روى
عنه - يعني البخاري - حديثين، ثم قال: يحيى بن عب الله السلمي روى عنه
أربعة أحاديث، وروى مسلم عن محمد بن عبدالله وعبدالله غير منسوب
عنه .
(١) كذا بالأصل ولم أجده في المطبوع من سؤالات الآجري ولم يتابع ابن حجر
المصنف في نقله مع حاجته له وما أظنه أن هذا النقل يصح عن أبي داود .
(٢) سؤالات البرقاني: (٥٢٨) .
(٣) ثقات العجلي: (١٩٦٦).
(٤) رجال البخاري للدارقطني (١٢٥٧)، (١٢٥٨) ونسب الثاني: البابلتي وهو الآتي
ترجمته .
(٥) شيوخ البخاري: (٢٨٧).
٣٣٧

وفي كتاب الكلاباذي: يكنى أبا الليث ولا يصح(١).
٥١٥٦ - (م دس) يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن
الخطاب، أبو عبد الله المدني .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن حبان .
وقال الساجي: غير صدوق، وقال أبو زكريا يحيى بن معين: هو ضعيف
الحديث صدوق .
وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: مدني ثقة حديثه بمصر، قيل: فأبوه،
قال: لا أعلم لأبيه حديثاً(٢) ..
٥١٥٧ -(خت سي) یحیی بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت البابلتي، أبو
سعيد الحراني، مولى بني أمية ابن امرأة الأوزاعي .
قال البخاري: في تاريخه الكبير سمع الأوزاعي وصفوان بن عمرو(٣).
وقال الخليلي في ((الإرشاد)»: شيخ مشهور أكثر عن الأوزاعي، وطعنوا في
سماعه منه، منهم من يحسن القول فيه، ومنهم من يضعفه، قيل: إنه أنفذ
إلى ابن معين حين دخل حران بدنانير، وقال: لا تكتب عني، ولا
(٤)
تتكلم في (٤) .
وزعم الرازيان أن البخاري كناه أبا سعد، قالا: إنما هو أبو سعيد(٥).
(١) رجال البخاري: (١٣٣١).
(٢) سؤالات البرقاني: (٥٢٠) .
(٣) التاريخ الكبير: (٢٨٨/٨).
(٤) الإرشاد: (٤٦٧/٢).
(٥) بيان خطأ البخاري (٦٤٠)، وقال الشيخ المعلمي في التعليق: إنما وقع ذلك في
الأصل الإجازي والذي في السماعي: ((أبو سعد)» .
٣٣٨

٥١٥٨ - (مد) يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد، ويقال: ابن
أسعد بن زرارة المدني الأنصاري، البخاري .
كذا صدر المزي بسعد، وقد قال البخاري في التاريخ الكبير: يحيى بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وقال بعضهم: سعد بن زرارة،
(١)
وهو وهم(١) .
وقال أبو حاتم: ابن أسعد، وقال بعضهم: ابن سعد(٢) ، وأما ابن حبان فلم
يذكر غير أسعد(٣).
وزعم المزي، أن ابن أبي حاتم قال: جعلهما البخاري رجلين، أحدهما روی
عن أبي هريرة، والأخر عن أم هشام، قال: وهما واحد. نظر من حيث أن
المزي لم ينظر في تاريخ محمد [ق ٢٤٣/ ب] ولو نظر فيه لوجده لم يذكر إلا
ترجمة واحدة كذا رأيته في غير ما نسخة قديمة منها ما كتب في الثلاث
مائة(٤)، والله تعالى أعلم .
وقال العجلي: تابعي مدني ثقة وقد تقدم في أول يحيى(٥) .
٥١٥٩ - (س) يحيى بن عبد الله بن مالك بن عياض المعروف، جده بمالك
الدار مولى عمر بن الخطاب .
روى عن خبيب، وأبيه عبد الله بن مالك، روى عنه: سعيد بن أبي
هلال وابن عجلان، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي،
(١) التاريخ الكبير: (٢٨٣/٨).
(٢) الجرح: (١٦٢/٩).
(٣) الثقات: (٥٢٣/٥) .
(٤) بل ترجم البخاري في تاريخه (٢٨٦/٨) ترجمة أخرى فقال: يحيى بن عبد الله
عن أبي هريرة، روى عنه عبد الله بن أبي بكر يعد في أهل المدينة ا. هـ وإن كان
محققه قد ذكر أن هذه الترجمة في نسخة دون الأخرى .
(٥) ثقات العجلي: (١٩٨٧).
٣٣٩

والذي في كتاب الثقات: يحيى بن عبد الله بن مالك روى عن: خبيب بن
عبد الله، روى عنه: سعيد بن أبي هلال(١) ثم قال بعد نيف وعشرين -
رحمه الله: يحيى بن عبد الله بن مالك الدار، يروى عن جده، قال: رأيت
عمر مستلقياً في المسجد روى عنه: ابن عجلان. انتهى(٢) ، فإن كانا عند
المزي واحداً لكان يلزمه أن يذكر مالكاً جده في أشياخه وإن كانا اثنين فعليه
أن يبين وجه الجمع بينهما، والصواب في ذلك - والله تعالى أعلم .
٥١٦٠ - (٤) يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، ويقال: يحيى بن
محمد بن عبد الله بن صيفي: ويقال: يحيى بن عبد الله بن صيفي المكي
مولى بني مخزوم، ويقال: مولى عثمان .
قال البخاري: وروى ابن أبي مليكة، عن محمد بن عبد الله بن صيفي
(٣)
سمع كعباً(٣) .
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى: يحيى بن
عبد الله بن صيفي: كان ثقة، وله أحاديث (٤) .
وذكر أبو موسى المديني في الصحابة: عن يحيى بن يونس: يحيى بن صيفي
وقال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا، ولا أعرف له صحبة،
وحديثه مرسل(٥) .
وفي ثقات ابن حبان: اختلف على ابن جريج فيه، فقال أبو عاصم عن ابن
جريج، عن يحيى بن محمد بن عبيد بن صيفي (٦) .
(١) الثقات: (٥٩٣/٧).
(٢) الثقات: (٦٠٨/٧).
(٣) التاريخ الكبير: (٢٨٤/٨).
(٤) الطبقات: (٤٨٨/٥).
(٥) نقله ابن الأثير في الأسد: (٥٥/٥) عن المديني.
(٦) الثقات: (٦٠٥/٧) والذي فيه: [بن عبد الله بن صيفي] وقال محققه أنه وقع في
نسخة: [بن عبيد الله بن صيفي] .
٣٤٠