النص المفهرس

صفحات 301-320

وذكره العقيلي (١)، والساجي [ق٢٣٤ / أ] في جملة الضعفاء.
وذكر المزي عن عباس، عن يحيى: كان صدقة أحب إليهم من يحيى بن
حمزة. انتهى. الذي رأيت في كتاب عباس أحب إلى من يحيى بن حمزة(٢)،
وكذا ذكره أيضاً عن يحيي الساجي وغيره .
٥١١٨ - (د ت ق) يحيى بن أبي حيّة أبو جناب الكلبي، واسم أبي حية
حي الكوفي .
قال أبو عيسى الترمذي: اسم أبي حية حبيب .
وقال أبو عمر في ((الإستغناء» لا يُوقف لأبيه أبي حية على اسم على صحة،
وأجمعوا على أنه كان مدلساً، وقد ضعفه بعضهم لكثرة تدليسه، وأسرف أبو
حفص الفلاس فقال: أبو جناب متروك(٣) .
وزعم المزي: أن النسائي قال فيه: ليس بثقة، يدلس انتهى، وفيه نظر من
حيث أن النسائي لما قال فيه ليس بثقة قال: أنبا معاوية بن صالح، عن يحيى
بن معين قال: سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو جناب يدلس .
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف كان يدلس (٤) .
وفي ((طبقات أهل الموصل)) لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي: قال
یزید بن هارون تدرون لم تركت حديث أبي جناب أتيته فأعطاني كتاباً فنسخته
ثم أتيته فقرأه علي فمر حديث بسرة بنت صفوان فقال بشرة بن صفوان:
فقلت: بسرة فقال: اجعله كما تريد كان عندي قوم بالغداة فقلت لهم بسرة،
فقالوا: بشرة، فقلت: اجعلوا كما تريدون وأنت الساعة تقول: بسرة اجعله
كما تريد، قلت: كما أريد أنا؟ أنت كيف سمعته قال: أو هذا شئ سمعته ما
(١) ضعفاء العقيلي: (٢٠١٨).
(٢) بل الذي في تاريخ الدوري: (٥٣٥٥) - كما ذكر المزي: إليهم .
(٣) الاستغناء: (٥٣٩) وقول الفلاس فيه: ((متروك الحديث)).
(٤) المعرفة: (١٠٨/٣) وقد ذكر ذلك المزي.
٣٠١

سمعته إنما قال رجل في المسجد عندي كتاب حسن، قال: فأخذت الكتاب
فنسخته قال: يزيد فقدمت ألا أكون سمعت منه ما كان يحفظ ولم أرد
الكتاب .
وقال ابن عمار الموصلي: ضعيف .
وذكره ابن الجارود، وابن شاهين(١) ، والبرقي، والبلخي، والمنتجالي في
جملة الضعفاء .
وقال الساجي: كوفي صدوق منكر الحديث، قال أبو نعيم: عنده مناكير .
وفي رواية حرب عن أحمد: أحاديثه مناكير .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم .
وقال السعدي يضعف حديثه بالتدليس كان يحدث بما لم [ق٢٣٤/ب]
(٢)
يسمع(٢).
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن معين، وابن
سعد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة سبع وأربعين ومائة، دليل
واضح أنه ما نقل من أصل إذ كان كذلك لوجد ابن حبان قد قال في الكتاب
المشار إليه: مات سنة سبع وأربعين ومائة(٣) كما ذكر هؤلاء.
وفي كتاب ابن سعد: مات بالكوفة (٤) .
وقال ابن حبان: كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء، فالتزقت به
المناكير التي يرويها عن المشاهير وحمل عليه أحمد بن حنبل حملاً شديدً(6) .
(١) ضعفاء ابن شاهين: (٦٧٧).
(٢) الذي في أحوال الرجال: (١٢٠): ((يضعف حديثه)). فقط كما نقل المزي.
(٣) الثقات: (٥٩٧/٧) .
(٤) الطبقات: (٣٦٠/٦).
(٥) المجروحين: (١١١/٣).
٣٠٢

وفي المراسيل: سمعت أبي يقول: أبو جناب لم يلق بالعالية(١).
٥١١٩-(ق) یحیی بن خذام بن منصور بن مهران الغبيري، أبو زکریا
السَفَطي البصري .
قال المزي: ذكره ابن ماكولا، وغيره في باب خذام، انتهى. أما ابن
ماكولا فإني لم أره مذكوراً عنده فيما رأيت من نسخ كتابه(٢) وأما غيره فهو
مذكور عنده في الباب المشار إليه فينظر .
٥١٢٠ - (د ت ق) يحيى بن خلف أبو سلمة الباهلي البصري، عرف
بالجوباري .
قال موسى بن هارون: بلغنا موته بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائتين،
وقال أبو القاسم: مات بالبصرة سنة اثنتين وأربعين هكذا ذكره المزي ولا
أعرف معناه فمن عرفه فليعرفناه إن كان قد توارد على شئ واحد فكان ينبغي
على عادته أن يقول: قال فلان وفلان كذا وكذا وإن تخالفا كان يلتئم الذي
قاله ولا أراهما إلا توافقا .
وزعم صاحب ((الزهرة)) أن مسلماً روى عنه أربعة أحاديث في صحيحه .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، وأبو محمد الدارمي
وفي كتاب الصريفيني: الجوباري لقب لقُّب به .
٥١٢١ - (خ ٤) يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي
المدني .
ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه ابنه على، وابن ابنه يحيى بن علي
- إن كان محفوظا.، كذا ذكره المزي وزعم أن ابن أبي عاصم قال: مات سنة
ثمان وعشرين، وقال الواقدي: تسع وعشرين ومائة، وفيه نظر في مواضع،
(١) المراسيل: (٤٣٩).
(٢) بل هو فيه في: (١٣٠/٣).
٣٠٣

الأول: ابن حبان لما ذكره في ثقات التابعين، قال روى عنه إسحاق بن عبد
الله بن أبي طلحة، وابناه عامر بن يحيى بن عامر، وعلي بن يحيى(١) .
الثاني: ابن أبي عاصم، لم يذكر المتوفى في سنة ثمان وعشرين من تاريخه
إلا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد .
الثالث: الواقدي لم يذكر المتوفي في سنة تسع وعشرين إلا يحيى بن علي بن
يحيى بن خلاد كذا هو في الطبقات(٢)، وكذا نقله عنه غير واحد من
الأئمة، زاد ابن سعد: وأم يحيى بن خلاد وأم رافع بنت عثمان الزرقية،
وليحيى من الولد مالك وعلى وقد انقرض عقبه .
وذكر ابن حبان في ثقات أتباع التابعين يحيى بن علي هذا وذكر وفاته في سنة
تسع [ق ٢٣٥ / أ] وعشرين ومائة(٣).
٥١٢٢ - (ت س ق) يحيى بن درست بن زياد الهاشمي ويقال:
البکراوي أبو زكريا البصري .
ذكره النسائي في أسماء شيوخه وقال: بصري ثقة (٤) .
٥١٢٣ -(د) یحیی بن راشد بن مسلم، ويقال: ابن كنانة الليثي أبو هشام
الطويل الدمشقي أخو عمارة .
روى عن: ابن عمر وابن الزبير، وعنه: عمارة بن غزية وضمرة بن
(١) الثقات: (٥١٩/٥) وأشار محققه أنه كذا في نسختين وفي نسخة الأصل: [وابنه
عامر بن يحيى] .
(٢) لم أجد في طبقات ابن سعد - ترجمة يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد .
(٣) الثقات: (٦١٢/٧) والذي فيه: اثنين وثلاثين ومائتين ا. هـ وهو الملائم لطبقته لا
ما ذكر المصنف .
(٤) معجم النبل: (١١٤٥) زاد: وقال في موضع آخر: لا بأس به.
٣٠٤

ربيعة(١) أبو حاتم البستي ليثياً فلسطينيا (٢)
وفي تاريخ المتجيلي: يحيى بن راشد أبو هشام الطويل المازني قال أحمد بن
خالد: سمعت أبا الحسن يقول: يحى بن راشد المازني ثقة، ثنا قاسم، عند
أحمد بن زهير، عن هارون بن معروف، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة
قال: لما قفل الناس من القسطنطينية: لقيت يحيى بن راشد فقال لي: يا
علي، وجدت الدِيْن الخُبز .
وفرق البخاري بين يحيى بن راشد الدمشقي سمع ابن عمر روى عنه عمارة
بن غزيه (٣)، وبين يحيى بن راشد عن ابن الزبير وعنه ضمرة بن ربيعة (٤)،
وكذا فعله ابن حبان وغيره فينظر فيمن جمع بينهما والله تعالى أعلم .
٥١٢٤ - (ق) يحيى بن راشد البصري المازني أبو سعيد البراء .
روى عن يونس بن عبيد، وعنه نعيم بن حماد، قال البخاري في تاريخه
(١) لم يذكر المزي في الرواة عنه إنما ذكره في التالية ترجمته: ضمرة بن ربيعة، وهذا
الوهم من المصنف - أو الإيهام - سيأتي سببه .
(٢) الثقات: (٥٢٥/٥) لا يوجد فيه: ليثياً .
(٣) لم أجد ترجمته هكذا في التاريخ الكبير وإنما في الجرح والتعديل: (١٤٢/٩)
والثقات: (٥٢٦/٥) .
(٤) التاريخ الكبير: (٢٧٢/٨) والذي فيه: [أبي الزبير] لا: [ابن الزبير] وقال محققه
الشيخ المعلمي هكذا في الأصلين والثقات (٧/ ٦٠٠) فيمن يروى عن التابعين
وكتاب ابن أبي حاتم: (١٤٣/٨).
قلت: وذكر معه فيمن روى عنهم يحيى بن راشد هذا داود بن أبي هند ومحمد
بن عجلان وهذا يؤكد صحة أنه [أبو الزبير] لا [ابن الزبير] وقد تبع ابن حجر
المصنف على هذا الوهم - ولعله تبين للقارئ اللبيب سبب إيراد المصنف في الرواة
عن هذا الراوي: ضمرة بن ربيعة مع أن المزي لم يذكره في الرواية عنه .
٣٠٥

الكبير: سمع معلى بن حاجب، ويونس بن عبيد، وهو ثقة روى عنه: نعيم
(١)
بن حماد(١) .
وزعم المزي أن مستملي أبي عاصم يحيى بن راشد المذكور تمييزاً ذكره ابن
حبان في كتاب الثقات وذكر عن البخاري وفاته سنة إحدى عشرة ومائتين قبل
أبي عاصم أو نحوه ومات أبوه راشد بعده بسنة انتھی وهذا كله مذکور عند
ابن حبان أيضاً بزيادة يخطئ (٢).
وخرج أبو عبدالله الحاكم حديثه في صحيحه اعني البراء، وكذلك الضياء
المقدسي، وقال صالح بن محمد لا شئ .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ضعيف .
وقال الدارقطني: صويلح يعتبر به (٣).
وقال العجلي: بصري ثقة صاحب حديث وأبوه فارسي ثقة كتب عنه .
وذكره الساجي والعقيلي(٤)، وأبو العرب وابن شاهين(٥)، وابن الجارود في
جملة الضعفاء .
(١) التاريخ الكبير: (٢٧٢/١) وفرق بينه ویین: یحیی بن راشد عن أبي الزبير روی
عنه ضمرة بن ربيعة ا. هـ وقال الشيخ المعلمي في التعليق: أرى أن هذا - يعني
الذي سمع معلى بن حاجب وقال عنه: ثقة روى عنه نعيم بن حماد - هو أبو
بكر مستملي أبي عاصم والآتي عقبة - يعني الراوي عن أبي الزبير - هو أبو
سعيد المازني البراء كلاهما بصري ... ثم ذكر وجوه ترجيحه لما ذهب إليه
فذكر منها أن البخاري قال فيه: ((ثقة)) وهذا الوصف هو اللائق بمستملي أبي
عاصم إذا قد وثقه غير واحد ... ا.هـ فراجع تعليقه الطيب هذا فإنه مفيد .
(٢) الثقات: (٢٥٣/٩) وزاد أيضاً: ((يخالف)) وقد ذكر المزي هذا في ترجمة المميز
عنه: المازني أبو سعيد فقال: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يخطي ويخالف))
وهو الأليق أن يقال فيه هذا لا مستملي أبي عاصم .
(٣) ذكر قولي النسائي والدارقطني ابن الجوزي في ضعفاءه: (٣٧٠٧).
(٤) ضعفاء العقيلي: (٢٠١٤) وسماه السماك.
(٥) ضعفاء ابن شاهين: (٦٩٢) .
٣٠٦

وقال ابن يونس: يحدث عن عبد الله بن عون حدث عنه يحيى بن عثمان بن
صالح ما أعرفه - يعني هذا .
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن يحيى بن راشد هل سمع من الحسن:
قال: لا إنما يروى عن يونس عن الحسن، قال أبي، ولم يدرك الحسن؟(١).
٥١٢٥ - (ع) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ميمون بن فيروز الهمداني
الوادعي مولى امرأة منهم وقيل: مولى محمد بن المنتشر أبو سعيد
الكوفي.
قال أسلم: بن سهل الواسطي: اسم أبي زائدة هبيرة .
وفي كتاب الكلاباذي، والباجي خالد(٢).
وفي قول المزي: قال يحيى بن [ق ٢٣٥/ ب] معين: مات، وهو ابن ثلاث
وستين نظر كما في كتاب الكلاباذي الذي هو بيد صغار الطلبة، قال الغلابي:
عن أحمد بن حنبل: بلغ ثلاثاً وستين سنة، قال الغلابي وخالفه يحيى بن
معين فقال ثمان وخمسين سنة(٣).
وفي قوله أيضاً: قال هارون بن حاتم وابن سعد، والمطين: مات بالمدائن سنة
ثلاث وثمانين، زاد ابن سعد: وهو قاض بها، وقال يعقوب بن شيبة قضى
بها لهارون، نظر في موضعين. الأول: إغفاله من كتاب ابن سعد لما ذكره في
الطبقة السابعة من أهل الكوفة: وكان ثقة إن شاء الله تعالى (٤) .
(١) المراسيل: (٤٣٨) .
(٢) الهداية والإرشاد: (١٣٢٢) والتعديل والتجريح: (١٤٥٤).
(٣) الهداية: (١٣٢٢) لكن المزي تبع الخطيب فكذا نقل في تاريخه: (١١٩/١٤) عن
الغلابي عن أبي زكريا - يحيى بن معين .
(٤) الطبقات: (٣٩٣/٦).
٣٠٧

الثاني: ما ذكره من عند يعقوب هو في كتاب ابن سعد أيضاً، قال ابن سعد:
وكان استقضاه هارون أمير المؤمنين .
وذكر خليفة في الطبقة التاسعة، والهيثم في السابعة .
وفي (تاريخ بغداد)) قيل: إنه وادعي من أنفسهم، وقال زياد بن أيوب: لم
يحدث ببغداد غير هذا المجلس في سنة اثنتين وثمانين، وخرج إلى
[البصرة](١) على القضاء فمات في الطريق، وعن ابن معين: ميمون إسلامي
وفيروز جاهلي وهم موالى عمرو بن عبد الله الوادعي (٢).
ولما ذكره ابن شاهين في کتاب الثقات قال: قال ابن معین وقیل له إن زکریا
بن عدي، لم يحدث عنه فقال: هو خير من زكريا ومن أبيه ومن أهل
قريته(٣).
وذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
٥١٢٦ ۔یحیی بن ز کریا بن یحیی ولقبه حیویه النيسابوري أبو ز کریا
الأعرج الحافظ عم أبي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة))، توفي في ذي القعدة سنة سبع، وثلاث
مائة، وكان شافعي المذهب مقدماً فيه .
وزعم المزي أنه لم يقف على رواية النسائي عنه إلا في كتاب ((الأخوة))
انتھی. النسائي ذكره في أسماء شیوخه الذین روی عنھم، ولا يُعلم أنه روی
عنهم إلا في كتاب ((السنن)) استقراءاً وأيضاً كتاب الأخوة لا أعلمه للنسائي إلا
لأبي داود ولا سمعت به ولا رأيت أحداً نص عليه ولا نقل منه. فلعل
(١) الذي في التاريخ: [النصيرية] .
(٢) تاريخ بغداد: (١١٤/١٤ - ١١٥).
(٣) ثقات ابن شاهين: (١٥٩٧).
٣٠٨

الكاتب أراد أبا داود فكتب النسائي على أنه المهندس(١) فينظر.
٥١٢٧ - (خ) يحيى بن أبي زكريا أبي مروان الغساني واسطي أصله
من الشام .
قال أبو علي الجياني: صحف فيه أبو الحسن القابسي، فقال العشاني
بضم العين المهملة وشين معجمة، وفي موضع آخر قال: العثماني، وهو
وهم والصواب الغساني بالغين المعجمة .
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وفي تاريخ البخاري الكبير: روى عنه:
عبد الوهاب، وقال: قدم علينا من الشام فأقام عندنا أربعين سنة(٢).
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة ثمان وثمانين، وقال محمد بن
الوزير الواسطي: سنة تسعين ومائة، نظر. والذي في تاريخ البخاري
الأوسط: حدثني محمد بن أبي بكر، قال: مات عمر بن علي سنة تسعين،
قال محمد: ويقال: مات سنة اثنتين وتسعين، وقال محمد بن وزير: فيها
مات محمد بن زيد الواسطي قال غيره سنة ثمان وثمانين ومائة، ويقال: مات
عتاب بن بشير الحراني بحران سنة تسعين وحدثني محمد بن حرب، قال:
مات أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني [ق ٢٣٦ / أ] الواسطي بعد محمد
ابن يزيد(٣) انتهى .
فهذا كما ترى لم يذكر وفاته محررة في سنة معينة إنما ذكرها بعد سنة ثنتين
وتسعين، أو بعد سنة ثمان وثمانين ولم يذكرها أيضاً إلا نقلاً عن محمد بن
حرب، وذكره أسلم بن سهل في القرن الثالث من أهل واسط مقروناً بمن
(١) قد نص المزي في مقدمة تهذيب الكمال: (١/ ١٥١) على كتاب الإخوة لأبي داود
وللنسائي أيضاً فلا وهم على المهندس هنا ولا شك .
(٢) التاريخ الكبير: (٢٧٤/٨).
(٣) التاريخ الأوسط: (١٧٩/٢ - ١٨١) والمزي تبع في نقله هذا الكلاباذي فكذا قال
بالحرف في كتابه: (١٣٥١).
٣٠٩

توفي بعد التسعين ومائة .
٥١٢٨ - (ق) يحيى بن زياد بن أبي داود الأسدي مولاهم، أبو محمد
الرقي ولقبه فهیر .
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران وقال: هو
مولى بني الصيداً مات بعد المائتين سمعته من هلال بن العلاء .
وللرقيين في هذه الطبقة شيخ آخر اسمه : -
- فهیر بن بشير يكنى أبا أحمد من أهل دامان مولى بني سليم
قال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في ((تاريخ الرقة)): مات بعد المائتين -
ذكرناه للتمييز .
٥١٢٩ - (ت س) يحيى بن سام بن موسى الضبي، والد معمر وأبان.
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الدارمي، وأما الطوسي
فحسَّنه .
وقال البخاري: روى عنه الأعمش وفطر (١) كما ذكره المزي من عند ابن
حبان.
٥١٣٠ _ (ت س) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد
ابن العاصي بن أمية، أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد أخو عبد الله، وعبيد،
وعنبسة، ومحمد ووالد سعید بن يحيى بن سعيد الأموي، ولقبه جمل .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند
[البخاري](٢) تقليداً للخطيب - فيما أرى - سنة أربع وتسعين ومائة في نصف
(١) التاريخ الكبير: (٢٧٧/٨).
(٢) كذا بالأصل والذي في تهذيب الكمال: قال سعيد بن يحيى بن سعيد - ابن
صاحب الترجمة، فذكر وفاته ولم يذكر البخاري، وأيضاً الخطيب إنما ذكره من
طريق السراج - تاريخ بغداد (١٣٥/١٤) .
٣١٠

شعبان وقد بلغ ثمانين سنة وهي عنده كما ذكرها من عنده (١) كما أنه كررها
من عند أبي حسان بمثله إلا مبلغ سنه والله تعالى أعلم .
وفي قوله: قال محمد بن سعد: نزل بغداد ومات بها لم يزد شيئاً يعلمك أنه
ما نظر في كتاب ابن سعد البتة حالة التصنيف، وإنما نقل هذه الترجمة من
كتاب الخطيب، والخطيب له غرض في ذكره هذه اللفظة ليصح له كونه
بغدادياً وأما المزي فلا منفعه له في ذكر هذه اللهم إلا إذا شوحح هل هذا
الراوي من أهل بغداد أم لا ومما يوضح [ق ٢٣٦/ ب] لك هذا قول ابن سعد
الذي حاجه المزي إليه ضرورية لو رآه: يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن
العاص بن سعيد بن العاص يكنى أبا أيوب وكان من أهل الكوفة، فقدم
بغداد ونزلها وكان ثقة كثير الحديث، روى عن عبد الملك بن أبي سليمان.
وذكر آخرين؛ وقال: كان ينزل في عسكر المهدي على المسيب وتوفي بها سنة
أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون وبلغ من السن ثمانين
سنة (٢).
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال يحيى: هو من أهل الصدق
ليس به بأس(٣) .
٥١٣١ - (ع) يحيى بن سعيد بن حيان أبو حيان التيمي الكوفي من تيم
الرباب .
قال العجلي: كان خياراً ثقة وأبوه ثقة(٤) .
وقال عمرو بن علي الفلاس: هو من الثقات .
وقال المنتجالي: ثقة، وقال علي بن عبدالله: سمعت يحيى بن سعيد يقول:
(١) الثقات: (٥٩٩/٧ - ٦٠٠).
(٢) الطبقات: (٣٣٩/٧).
(٣) ثقات ابن شاهين: (١٦٠١).
(٤) ثقات العجلي: (١٩٧٦) .
٣١١

قال أبو حيان التيمي: كان يختلف إلى عبد الله منا ستون شيخاً.
وقال أبو عبدالرحمن النسائي: أبو حيان التيمي ثقة ثبت .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) - الذي نقل المزي منه شيئاً وأغفل منه إن
كان رآه: وقد قيل: إنه يحيى بن سعيد بن سحيم، والأول أصح - يعني
يحيى بن سعيد بن حيان - وكان من المتهجدين بالليل الطويل(١).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، قال: كان ثقة وله
أحاديث صالحة (٢).
وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات قبل الهزيمة ويقال سنة ثلاث
وأربعين ومائة(٣).
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات(٤) ، وقال يعقوب بن سفيان
روى عنه: أئمة الكوفة وهو ثقة مأمون، روى عنه: أيوب بن كيساني(٥) .
وقال ابن عبد البر في ((الاستغناء)): ثقة عند جميعهم(٦)
وفي ((المراسيل)) قال: لم يسمع أبو حيان من عطاء (٧) ولم يرو عنه .
٥١٣٢ - (بخ م) يحيى بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية
أبو أيوب، وقيل: أبو الحارث المدني، أخو عمرو بن سعيد الأشدق .
قال ابن حبان(٨): أمه العالية بنت سلمة بن يزيد، وخرج حديثه في
(١) الثقات: (٥٩٢/٧).
(٢) الطبقات: (٣٥٣/٦).
(٣) طبقات خليفة: (ص: ١٦٦) .
(٤) ثقات ابن شاهين: (١٦١٤).
(٥) المعرفة: (٩٤/٣) والذي في المعرفة: ((روى عن)).
(٦) الاستغناء: (٦٣٦) والذي فيه [ثقة عندهم].
(٧) نقله العلائي في جامع التحصيل: (٨٧٥) عن أبي حاتم .
(٨) الثقات: (٥٢٢/٥ - ٥٢٣) .
٣١٢

صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفراييني، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة(١).
٥١٣٣ - (٤) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي، أبو سعيد
البصري الأحول الحافظ مولى بني تميم . ويقال: ليس لأحد عليه ولاء .
قال ابن حبان في كتاب الثقات: مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر
سنة ثمان وتسعين ومائة وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي
ابن عبد الله بن عباس، وهو أمير البصرة وكان إذا قيل له في علته:
يعافيك الله قال: أحبه إلىّ أحبه الله عز وجل، وكان من سادات أهل زمانه
حفظاً وورعاً وعقلاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً، وهو الذي مهد لأهل العراق
[ق٢٣٧ / أ] رسم الحديث وأمعن في البحث عن النقل، وترك الضعفاء، ومنه
تعلم أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلى بن المديني، وسائر شيوخنا.
وقال عمرو بن علي: كان يختم القرآن العظيم في كل يوم وليلة ويدعو لذلك
إنساناً ثم يخرج بعد العصر يحدث الناس (٢).
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل البصرة(٣) ، ومحمد بن
سعد في السادسة(٤) وابن شاهين في الثقات(٥) .
وقال الخليل: أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد، وهو إمام بلا
مدافعة أستاذ أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني، وأبي خيثمة،
وعمرو علي، وبندار، وأبي موسى، والشاذكوني، قال أحمد: سمع من
مالك ومالك شاب، وكان الثوري يتعجب من حفظه، واحتج به الأئمة
(١) لم أجده في المعرفة .
(٢) الثقات: (٦١١/٧ - ٦١٢).
(٣) طبقات خليفة: (ص: ٢٢٥).
(٤) طبقات ابن سعد: (٢٩٣/٧) .
(٥) ثقات ابن شاهين: (١٥٨٦).
٣١٣

کلهم، وقالوا: من تركه يحيى، ولم يرو عنه نتركه بلا شك(١) .
وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار: قال: اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها
ما أظنه ذكر غير الله عز وجل، وقال مرة أخرى: ما أظنه عصى الله تعالى .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: حدث يحيى بن سعيد عن
عوف عن أبي رجاء، قال: رأيت طلحة غشية الناس فصحف فأتيت غندراً
فقال لي: أخطأ أستاذك اليوم، أنا سمعت عوفاً يحدث عن أبي رجاء قال:
رأيت طلحة وقد غشيه الناس .
وسمعت يحيى يقول: قال القطان مرة عائذ بن بطة، وإنما هو عائذ بن نضلة
وسمعت يحيى يقول: سمع يحيى بن سعيد من مالك مائة وكسر يعني في
شباب مالك .
ثنا عبيدالله بن عمر: ثنا يحيى بن سعيد قال: كنت أهدى إلى شعبة، وكنت
موسراً ولم يكن عنده شئ فكان يتكلف لي يكافئني فلما رأيت ذلك قلت:
مالي أتعبه فتركت ذلك .
وزعم المزي أن ابن أبي الأسود، والفلاس، وابن المديني، وأبا موسى،
وابن سعد في آخرين قالوا: مات سنة ثمان وتسعين ومائة، قال على،
ومحمد بن سعد: في صفر، وقال ابن أبي الأسود: قبل ابن مهدي بأربعة
أشهر انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث أن ابن أبي خيثمة ذكر عن علي بن
المديني أنه مات سنة ثمان وتسعين في النصف من صفر ومات ابن مهدي في
هذه السنة لسبع بقين من جمادي كان بينهما أربعة أشهر، وكذا ذكره عن ابن
المديني المنتجالي سواء، وقال: كان رقيق القلب فكان قل ما ذكر كلمة فيها
أذى إلا بكى .
وعن ابن معين: كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض
وكان له جار فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول: هذا الخوزي ويحيى في المسجد
(١) الإرشاد: (٢٣٧/١).
٣١٤

فجعل يحيى يبكي ويقول: صدق، من أنا وما أنا وجعل يذم نفسه، وقال
يحيى: ما دخلت كنيفاً قط إلا ومعي امرأة وكان يروى عن قوم لا يساوون
عنده شيئاً، وقال: لو لم أرو [ق٢٣٧/ ب] إلا عمن أرضى ما حدثتكم إلا
عن خمسة، وقال عبد الله بن مسلم بن قتيبة: توفي بحيى بن سعيد بالبصرة
سنه أربع وتسعين ومائة، وقال يحيى: كان معاذ ينهاني عن الرواية عن عمرو
بن عبيد، وأنا لو تركت الرواية عن عمرو لتركتها عن نظرائه: ابن أبي نجيح
وغيره، وقال عمرو بن علي: كان يحيى عالماً بالفرائض فقيهاً حسن الفقه
وكان هجيراه إذا سكت ثم تكلم: ﴿إنا نحن نحیی ونميت وإلينا المصير﴾
وكان لا يعجبه القنوت في صلاة الصبح، وكان إذا ذكر النار بكى، وإذا ذكر
الجنة بكى، وإذا ذكر النبي وَل بكى، وإذا ذكر الموت أصابه ألم شديد .
وقال أبو داود: قرئ على يحيى بن سعيد ﴿إذا زلزلت﴾ فلما بلغ ﴿فمن
يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾ شهق فأغمى عليه فأدخل بيته فلم ير حتى
خرجت جنازته .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كان أسن من ابن مهدي بنحو
عشرين سنة .
وقال العجلي عن أحمد بن حنبل: رواية يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة
بعض في الصحة، وبعض في الاختلاط .
وفي ((سؤالات المروزي)): قلت لأبي عبد الله: سمع يحيى من عمر بن عامر
شيئاً؟ قال: لا أعلم أنه حدث عنه بشئ(١) .
٥١٣٤ - يحيى بن سعيد العطار أبو زكريا الأنصاري الشامي .
قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به (٢).
وقال الساجي: عنده مناكير .
(١) سؤالات المروذي: (١٤١).
(٢) المجروحين: (١٢٣/٣).
٣١٥

وفي كتاب العقيلي: منكر الحديث وقال مسلمة بن قاسم: شامي ضعيف
الحديث(١).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ضعيف.
وذكره أبو العرب، والمنتجالي والبلخي في جملة الضعفاء .
وفي كتاب المزي عن محمد بن عوف: سمعت يحيى بن معين يضعف يحيى
بن سعيد العطار، وذكر أنه أخرج كتبه، وأنه روى أحاديث منكرة، انتهى
الذي رأيت في كتاب ابن عساكر عن محمد بن عون عن يحيى، وذكر أن كتبه
احترقت، وأنه روى أحاديث منكرة، والله تعالى أعلم .
٥١٣٥ - (ع) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة،
ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد. قال البخاري: ولا يصح -
النجاري الأنصاري أبو سعيد المدني قاضيها .
كذا ذكره عنه المزي ولم يتبعه عليه، وقد بينا في حرف القاف أن قهداً
لقب عمرو، وقال ابن حبان في كتاب الثقات: يحيى بن سعيد بن قيس بن
قهد، وقد قيل: قيس بن عمرو، واسم قهد عمرو بن سهل بن ثعلبة كان
ضعيف الحال فاستقضاه أبو جعفر فارتفع شأنه فلم يغير حاله فقيل له في
ذلك فقال: من كانت نفسه واحدة [ق ٢٣٨/ أ] لم يغيره المال، مات سنة
ثلاث، أو أربع وأربعين ومائة بالعراق، وقد قيل سنة ست وأربعين ومائة(٢).
وفي تاريخ العجلي: يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد لجده قيس بن قهد
.(٣)
صحبة (٣).
وفي تاريخ ابن أبي حاتم: عن أبيه وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار(٤) .
(١) ضعفاء العقيلي: (٢٠٢٦).
(٢) الثقات: (٥٢١/٥).
(٣) ثقات العجلي: (١٩٧٧) .
(٤) الجرح والتعديل: (٩/ ١٤٧).
٣١٦

وقال الخليلي: من أئمة الفقهاء روى عن شيوخه وعن أقرانه وعن أصحابه
الذين أخذوا عنه كمالك وابن جريج فما رواه الثقات من حديثه كمال
والثوري، وشعبة، فهو صحيح متفق عليه بلا مدافعة وقد انفرد عن محمد
ابن إبراهيم بحديث ((الأعمال بالنية)) وهكذا كل حديث يصح عنه وإن انفرد
به فهو صحيح متفق عليه وما روته الضعفاء عنه كإبراهيم بن أبي يحيى
وأمثاله فلا يحتج به من أجلهم(١) .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن هشام بن عروة: حدثني الأمين المأمون على
ما یغیب علیه يحيى بن سعيد .
روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن - إن صح فيما ذكره الحافظ أبو بكر
أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في جمعة لحديث يحيى بن سعيد الأنصاري -
ومحمد بن کعب القرظي، ومحمد بن محمود، ومحمد بن سیرین، ومحمد
ابن جعفر - وقد أدخل ناس بينهما عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن
إسحاق بن يسار المطلبي، ومحمد بن عمارة، ومحمد بن عبد الرحمن
الأنصاري، وهو غير ابن أخي عمره إن صح، وإسحاق بن سعد بن كعب بن
عجرة، وإبراهيم بن المغيرة أو أبي المغيرة، وإسماعيل بن عقبة أو يعقوب بن
خالد ويقال: هو إسماعيل بن إبراهيم السلمي، وأيوب قال الإسماعيلي: كذا
وقع وهو خطأ وتصحيف إنما هو أبو بكر، وبكير بن عبد الله بن الأشج،
وثابت الأعرج، وجميع بن عمير التيمي، وحميد دبن قيس، وحسين بن
عبدالله بن عبيدالله، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحارث بن
يزيد الحضرمي، وخالد بن معدان، وداود بن أبي هند، وزيد بن أسلم،
وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وسالم أبي النضر، وسالم أبي مريم،
وشرحبيل بن سعد، والشريد الصرفي وعداده في ثقيف، وصالح بن کیسان،
والضحاك بن عثمان، وطاوس اليماني، وعبدالله بن عبيدالله عن أبي مليكة،
وعبد الله بن أبي طلحة، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة
(١) الإرشاد (٢٠٦/١ - ٢٠٨).
٣١٧

الأنصاري، وعبد الله بن خباب، وعبدالله بن ذكوان أبي الزناد، وعبدالله بن
كعب الحميري مولى عثمان بن عفان وقيل: عبيد الله، وعبدالله بن هبيرة،
وعبيد الله بن جبير، وعبيد الله بن حفص بن أنس وقد قيل: حفص بن
عبيدالله، وعبدالرحمن بن أبي حسين، وعبد الرحمن بن البيلماني وقيل:
بينهما رجل عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، وعبدالملك بن عبد العزيز بن
جريج، وعبد الوهاب، وعبيد بن فيروز، وعمر بن الحكم، وعمر بن
عبدالعزيز، وعمرو بن دينار، وعمران بن أبي أنس، وعامر بن عبد الله بن
الزبير، وعاصم بن عبيد الله، وعطاء [ق ٢٣٨ / ب] بن يسار، وعطاء بن أبي
رياح، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعياض بن مسلم، وعباية بن رفاعة
ابن رافع بن خديج، وعون بن عبدالله بن أبي رافع، وكثير بن عبدالله
المزني، وكثير بن أفلح، ومقسم مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبر، والمغيرة
ابن عبدالله بن أبي بردة، وموسى بن عبدالله بن سويد، ومعاوية بن أبي
مزرّد، والمرقع الأسدي، ومالك بن أنس الإمام، والنعمان بن مرة الأنصاري
الزرقي، وهو فيما أحسب بن أبي عياش فينظر في كلام المزي، إذ فصل
بينهما انتهى. ونعيم بن سلامة، ويعقوب بن خالد، ويحيى بن صبيح،
ويحنس، وقيل: يزيد بن يحنس، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الحارث، وأبي
سهلة مولى عائشة، وأمة أم يحيى بن سعيد، وعن أم حكم، وأخت عمره .
روى عنه: عبد الأعلى بن محمد - إن صح، وروى إسماعيل بن عياش عن
يحيى بن سعيد وليس هو بابن قهد كذا ذكره الإسماعيلي يحيى بن سعيد -
وفي الحاشية وهو يحيى بن سعيد، المزي ذكر أنه روى عنه فينظر. ثم إني
وجدت في كتاب الإسماعيلي في مواضع عن إسماعيل بن عياش: ثنا يحيى
بن سعيد فلا أدري قوله هذا مطلق أوفى موضع مخصوص، - والله أعلم.
وأنس بن عياض، وقتيبة بن سعيد، وإبراهيم بن محمد بن جناح شيخ من
أهل اليمامة ثقة، وعباد بن العوام، وسويد بن عبد العزيز، وعبيدالله بن
عمرو .
وعبدالرحمن بن اليمان، ويحيى بن العلاء، وإسماعيل بن جعفر، وأبو
٣١٨

الأحوص سلام بن سليم، وحكيم بن مانع، وأبو بكر بن عبدالله بن أبي
سبرة، وعباد بن كثير، ونعيم بن يحيى السعيدي، والحسن الجفري،
وإسماعيل بن زكريا، وبحير بن عبدالله، ويحيى بن العلاء الأسلمي، وزمعه
ابن صالح المكي، وعبدالله بن عبدالعزيز، وعصمة بن محمد الأنصاري،
وهمام بن يحيى بن دينار، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي، وعبدالرحمن بن
يحيى أبو زيد، ومحمد بن عبيدالله، وعبدالعزيز بن حصين، وحبان بن علي
العنزي، وعمرو بن هاشم، وحفص بن غياث، وعقيل بن خالد، وعلي بن
عاصم، ومعمر بن راشد، ومندل بن علي، وإبراهيم بن إسماعيل بن المجمع
[ق ٢٣٩/ أ] .
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة، وقال: كان ثقة كثير
الحديث حجة ثبتاً، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة نظر، لأن ابن سعد لم
يقل هذا إلا نقلاً عن محمد بن عمر؛ بيانه قوله: قال محمد بن عمر: قدم
يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو بالهاشمية فاستقضاه على قضاءه
بالهاشمية، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً(١)
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل المدينة(٢)، والهيثم بن
عدي في الطبقة الثالثة .
وقال العجلي: كان قاضياً على الحيرة استقضاه بعض بني أمية وكان يحيى
رجلاً صالحاً فقيل له: كم تحفظ، قال: ستمائة، سبعمائة(٣).
وقال ابن يونس: قدم مصر وكيلاً لولد أبي دجانة الأنصاري في طلب
ميراثهم من ابن سلمة بن مخلد، وصار من مصر إلى إفريقية، وتوفي
بالعراق. قال أبو سعيد: وولي قضاء القضاة من قبل أبي العباس وأبي جعفر
(١) الطبقات - الجزء المتمم: (٢٤٤) .
(٢) طبقات خليفة (ص: ٢٧٠) .
(٣) الذي وجدته من هذا في ثقات العجلي: (١٩٧٧): ((ولي القضاء وكان رجلاً
صالحاً)).
٣١٩

جميعاً وقال عبيدالله بن عمرو: رأيت يحيى مقدمة المدينة عليه منطقة يسير،
أنزلها يحاش ثم رأيته حين ولى القضاء في فتنة وعليه قميص قومي مكفوف -
وعن يحيى بن أيوب: كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .
وفي ((العلل الكبير)): عن ابن المديني: لا أعلم سمع من صحابي غير أنس.
وقال البرديجي في ((المراسيل)) وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح
وهي ثلاثة أحاديث منها حديث فيه إضطراب وسائر حديث يحيى عن أنس
فيه نظر ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي وَ لاو إلا
من حديث ابن أبي أوس وسائر ذلك مراسيل. وكلها قوم ليسوا بأقوياء وكان
ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند.
وفي تاريخ البخاري: عن ابن عيينة كان محدثوا الحجار: ابن شهاب، وابن
جريج، ويحيى بن سعيد، يجيئون بالحديث على وجهه، وقال أبو أسامة:
حدثني يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد الأنصاري، وكان جده بدرياً(١).
وفي تاريخ المنتجالي: عن سليمان بن بلال: كان يحيى بن سعيد قد ساءت
حاله وركبه الدين، فبينما هو على ذلك إذ جاءه كتاب أبي العباس يسقضيه
فوكلني بأهله، وخرج إلى العراق، وثنا أحمد بن خالد: ثنا ابن وضاح عن
أبي جعفر السبتي. قال: يحيى بن سعيد قاضي القضاة ببغداد، وكان أبو
جعفر ولاه، وكان ابن أبي ليلى تحت يديه بالكوفة وسوار بالبصرة .
وقال البرقي: رأى سهل بن سعد الساعدي .
وفي تاريخ علي بن عبدالله التميمي: مات بالهاشمية سنة أربع وأربعين ومائة.
وفي تاريخ ابن قانع: وقيل: كنيته أبو عثمان ولى قضاء المدينة وقدم على
المنصور فولاه شيئاً من أعماله ببغداد، وكذا كناه القراب في تاريخه عن علي
ابن عبدالله .
وفي ((تاريخ بغداد)»: عن إسماعيل بن علي الحُطبي، قال: قضاة المنصور
(١) التاريخ الكبير: (٢٧٦/٨).
٣٢٠