النص المفهرس
صفحات 281-300
ابن عبدالبر: أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام.، فكذلك أيضاً [لا](١) يكون صحابياً على هذا - والله تعالى أعلم(٢)، وإن كان ابن الأثير قال في كلا الاسمين يكون صحابياً وغفل عن كونه حفيداً لهما . ٥٠٩٢ - (د) يحيى بن إسماعيل الواسطي أبو زكريا . ذكر المزي أن أبا داود روى عنه، وزعم أبي علي الجياني الحافظ أن أبا داود روى عنه مقروناً بمحمد بن أحمد بن أبي خلف في كتاب الأدب (٣) فينظر . ٥٠٩٣ - (تمييز) يحيى بن إسماعيل بن زكريا، أبو زكريا الخواص، ويقال: أبو العباس الكوفي . قال أبو الحسن الدارقطني: في كتاب الجرح والتعديل: كوفي لا يحتج به (٤). ٥٠٩٤ - (ت) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج بن عبد عمرو بن عبدالعزی بن أکثم أبو محمد الأسیدي.مروزي، نزل بغداد. قال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): قضى عشرين سنة، ووَزَرَ مرتين، ومات سنة اثنتين، ويقال: سنة إحدى وأربعين ومائتين. وفي ((تاريخ المنتجالي)) لما عزل من القضاء كتب إليه المتولي بعده في شئ فكتب إليه يحيى ﴿إنا لنراك فينا ضعيفاً ولولا رهطك لرجمناك﴾. (١) ألحقها المصنف بالهامش فهي ليست من كلام ابن الأثير لكي يرد عليه بعد . (٢) انتهى هنا كلام ابن الأثير في الأسد (٥٥٠٩) الذي انتحله المصنف . (٣) شيوخ أبي داود (ق - ٦) . تنبيه: في هامش المطبوع من تهذيب الكمال: [أبي خالد] بدلاً من: [أبي خلف] خطأ . (٤) إنما قال ذلك في الجريري ابن جرير لا هذا سؤالات الحاكم (٢٤٠) . ٢٨١ وقال أحمد بن صالح - وسئل عن سليمان الشاذكوني فقال: لم أرو عنه إلاَّ حرفاً واحداً وكان عالماً بالحديث إلا أنه كان ماجناً وكذلك كان يحيى بن أكثم القاضي، وقال مضر أبو محمد: سأل أبو سيار، يحيى بن معين، عن يحيى بن أكثم، فقال: عافاه الله خير كريم فقال: يا أبا زكريا إنما أسئلك عنه في الحديث فقال: يا أحمق يبعث إلينا الدنس بالحراد، والتمر بالقواصر، وقال الخطيب: كان عالم بالفقه بصيراً بالأحكام سليماً من البدعة ينتحل مذهب أهل السنة (١). وفي كتاب ((الترغيب والترهيب)) لأبي موسى المديني. قال المأمون لبشر بن الوليد القاضي: مالك لا تنفذ أحكام يحيى بن أكثم، فقال: يا أمير المؤمنين سألت عنه بخراسان فلم يحمد في بلده ولا في جواره (*) . وذكره أبو محمد ابن الجارود، وأبو حفص ابن شاهين في جملة الضعفاء(٢)، وفي ((تاريخ مرو)) لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي: كان يحيى صاحب علم وفقه وأبوه سمع من موسى بن عبيدة، ومحمد بن کعب ويكنى أبا يحيى . وفي ((تاريخ الخطيب)): قال له رجل: يا أبا زكريا فقال قست فأخطأت . ودخل عليه رجل فقال: أتأذن فقال: نعم فأنشد : - ماذا تقول كلاك الله في رجل یهوی عجوزاً أراها بنت تسعین (١) تاريخ بغداد (١٩٨/١٤). (*) آخر الجزء السابع عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل ويليه في الجزء الثامن عشر بقية أخبار يحيى [ق ٢٨٨ ب] . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين . (٢) ضعفاء ابن شاهين (٦٨٤). ٢٨٢ فرفع رأسه إليه وقال : - بیکی علیه وقد حق البکاء له إن العجوز لها حين من الحين وكان على صدقات الأضراء فطالبوه فلم يعطهم شيئاً فقالوا: لا تفعل يا أبا سعيد، فحبسهم فبلغ المأمون خبرهم فقال: حبستهم على أن كنوك قال: إنما حبستهم على التعريض قالوا لي: يا أبا سعيد يعرضون بشيخ لائط في الخريبة . ودخل عليه يوماً ابنا مسعدة وكانا أعلى نهاية الجمال فلما رآهما يمشيان في الصحن أنشأ يقول : - حياكما الله بالسلام يا زائرين من الخيام وليس عندي سوی کلام يحزنني إذ وفقتماني إلى حلال ولا حرام لم تأتیاني وہی نھوض قال أبو بكر: وبلغني أن يحيى عزل بسبب هذه الأبيات، انتهى . هذه الأبيات أنشدها غير واحد لمنصور النمري في هارون الرشيد وهي: حياكما الله بالسلام يا زائرينا من الخيام ولم تنالا سوى الكلام يحزنني أن أطعتماني بطاعة الله ذي اعتصام بورك هارون من أمام ليس لعدل ولا إمام له إلی ذي الجلال قربی رجع إلى التاريخ وقال أبو صخرة في يحيى من أبيات : - لا أفلحت أمة وحق بطول نكس وطول إنعاس ترضى بیحیی يكون سائسها وليس يحيى لها بسواس قاض يرى الحد في الزنا ولا يرى على من يلوط من باس يحكم للأمرد الغرير على مثل جرير ومثل عباس ٢٨٣ فالحمد لله كيف قد ذهب العدل وقل هذا الوفاء في الناس أميرنا يرتشي وحاكمنا يلوط والرأس شر ما راس لو صلح الدين واستقام لقد قام على على الناس كل مقياس لا أحسب الجسور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس قال الخطيب: ليست هذه الأبيات لأبي صخر الرياشي، إنما هي لأحمد بن أبي نعيم . وقال يوماً المأمون: يا يحيى من الذي يقول - وهو يعرض به : - قاض یری الحد في الزنا ولا یری علی من یلوط من باس قال: وما يعرفه أمير المؤمنين؟ قال: لا، قال: يقوله الفاجر أحمد بن أبي نعيم وبعده : لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس فخجل المأمون، وقال: ينبغي أن ينفى أحمد بن أبي نعيم إلى السند . ولما ولى المتوكل صير يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد وخلع عليه خمس خلع وولاه ولما عزل وجعل في مرتبته جعفر بن عبد الواحد الهاشمي جاء كاتبه فقال: سلَّم الديوان، فقال: شاهدان عدلان على أمير المؤمنين، أنه أمرني بذلك فأخذ منه الديوان قهراً وغضب عليه المتوكل فأمر بقبض أملاكه ثم أدخل مدينة السلام وألزم بيته(١). وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: روى عنه الترمذي في أول أبواب الزكاة وفي أبواب البر والصلة، قرن معه في الموضعين على بن خشرم والجارود بن معاذ وأبا كريب، وخرج عنه في أبواب الحدود عن عبد الله بن إدريس، قرن معه أبا كريب وفي أبواب السير في باب أمان المرأة والعبد، عن عبد العزيز ابن أبي حازم منفرداً . (١) تاريخ بغداد: (١٩٣/١٤ - ٢٠١). ٢٨٤ وفي كتاب المرزباني: وفيه يقول: يحيى بن أبي نعيم الثقفي من أرجوزة . أوطنه الجور ويحيى معلمه أصبح هذا الدین رئاً رمحه واضطربت أركانه ودعمه مذ ولی الحکم أبیح حرمه ولم تطأ أرض العراق قدمه یالیت یحیی لم يلده أكثمه لا خلفه عفا ولا مقدمه ملعونة أخلاقه وشيمه أي دواء لم يلقها قلمه وأى خشف لم يبت يستطعمه(١) وقال الحاكم النيسابوري: دخل يحيى نيسابور وهو قاضي القضاة على كبر السن مع عبد الله بن طاهر سنة خمس عشرة ومائتين. ولما قال لسفيان بن عيينة ما قال: قال له سفيان أراك تولى شيئاً من أمور المسلمين فإذا وليت فاعدل ولما وصف المأمون عماله لبشر بن الوليد [ق ٢٣٠/ ب]، قال: وأما يحيى بن أكثم فأعف خلق الله تعالى عن الصفراء والبيضاء، إنه ما علمت حملت إليه من أموال الحشرية أربعمائة ألف دينار فما قبلها، وأى نفس تسمو لهذا . وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثمان وأربعين أخبرني به ابن ابنه . ٥٠٩٥ - (ت) يحيى بن أبي أنيسة زيد ويقال أسامة الغنوي مولاهم أبو زید الجزري وأخو زید . قال أبو الفرج: ويقال اسم أبيه ثواب(٢). وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الإحتجاج به (٣) بحال ٠ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: ليس بثقة . (١) إلى هنا انتهت الأبيات في معجم الشعراء (ص: ٥٠٠ - ٥٠١) وذكر المصنف بعد ذلك بيتاً ليس في المطبوع من المعجم وهو أيضاً غير واضح بالأصل . (٢) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٦٩٣). (٣) المجروحين: (١١٠/٣). ٢٨٥ وقال الساجي: متروك الحديث ضعيف جداً كان صدوقاً ولم يكن بالحافظ (١). وقال العجلي: ليس بشئ، وفي رواية عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين ثقة وفي كتاب المزي عن عثمان عن يحيى ليس بشئ.، فينظر(٢). وذكره العقيلي (٣)، وأبو العرب، والدولابي، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الحاكم: فيما ذكره مسعود - هو ممن لا يحتج بروايته (٤) . ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: متروك الحديث(٥). ٥٠٩٦ _ (س) يحيى بن أيوب بن بادي الخولاني مولاهم، أبو زكريا المصري العلاف . قال النسائي: لا بأس به(٦). وفي ((النبل)) لأبي القاسم ابن عساكر: مات يوم الثلاثاء لست يعني من المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين(٧). وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده: توفي سنة خمس وثمانين ومائتين وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه . وقال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): توفي ليلة الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة (١) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (٣٩٦) والذي فيها: متروك الحديث وأخوه زيد بن أبي أنيسة: صدوق . (٢) الذي في السؤالات: (٨٦٥) - كما نقل المزي . (٣) ضعفاء العقيلي: (٢٠١٢) . (٤) سؤالات مسعود: (٢٤٩) . (٥) المعرفة: (٤٣/٣) وقد ذكر ذلك المزي . (٦) نقله ابن عساكر في معجم النبل: (١١٣٤). (٧) نفسه . ٢٨٦ خلت من المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين ودفن بمصر: أنبأ عنه غير واحد . ٥٠٩٧ - (خت دت) يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الجريري الكوفي . قال ابن حبان في كتاب الثقات: هم أخوة ثلاثة يحيى، وجرير، وعمرو بنو أيوب(١) وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو محمد الدَّارمي، والحاكم . وقال البزار في كتاب ((السنن)»: يحيى بن أيوب بن أبي زرعة: ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢). والعقيلي في الضعفاء وقال: قال يحيى بن معين: ضعيف ليس بشئ(٣). وفي كتاب ((البرقي)): عن يحيى بن معين: ضعيف لا يكتب حديثه وقال أيضاً: يحيى بن أيوب: صالح، وجرير بن أيوب أخوه هو أضعف من أخيه . وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس (٤) . ٥٠٩٨ - (ع) يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري مولى عمر بن مروان بن الحكم . ذكر الصريفيني : أنه مولى الأنصار . وفي ((العلل الكبير)) للترمذي: قال محمد بن إسماعيل: يحيى بن أيوب - (٥) ثقة (٥) . (١) الثقات: (٥٩٤/٧). (٢) ثقات ابن شاهين: (١٥٩٣). (٣) ضعفاء العقيلي: (٢٠١٠). (٤) المعرفة: (١٣٧/٣). (٥) كذا قال المصنف وتبعه ابن حجر والذي وجدته في علل الترمذي الكبير (٢٠٢): ((صدوق)) . ٢٨٧ وقال أبو محمد الأشبيلي، وأبو الحسن القطان: لا يحتج به، زاد ابن القطان: لسوء حفظه . وقال أبو بكر الإسماعيلي لما استخرج حديث البخاري، عن أبي عاصم: ثنا ابن جريج، عن يحيى بن أيوب، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي .. )): يحيى بن أيوب ليس من شرط أبي عبد الله في هذا الكتاب. ولما ذكر حديث البخاري عن ابن أبي مريم: ثنا يحيى بن أيوب ثنا أنس عن النبي ◌َّ، قال الإسماعيلي: لا يحتج بيحيى بن أيوب، والحديث موقوف كما سلف قبل . - يعني حديث سأل ميمون بن سياه أنساً ما يحرز دم المسلم. وزعم أبو عبد الله الحاكم، وأبو الوليد الباجي، وأبو نصر أن (خ) خرج له استشهادً(١) فينظر في قول المزي روى له يعني أصلاً . وزعم أبو الحجاج: أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة، وترك من عند ابن حبان: مولى الأنصار مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة، وقد قيل سنة ثمان وستين وكان أبوه طبيباً سكن تجبيب بمصر، فقيل له التجيبي(٢). وفي كتاب الكلاباذي: عن سعيد بن عفان مات سنة [ق ٢٣١ أ] ثلاث وستين ومائة . وقال البخاري في التاريخ الكبير: مات قبل الليث بن سعد(٣). وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثلاث وستين، ويقال: سنة سبع وستين (١) الذي وجدته أن الباجي في التعديل والتجريح: (١٤٤٦) نقل عن الحاكم أبي عبد الله: يحيى بن أيوب المصري، للبخاري في الاستشهاد، ولمسلم في الرواية ا. هـ ولم يعلق على كلامه ولم أجد ترجمة ليحيى في المطبوع من كتاب الكلاباذي أبو نصر . (٢) الثقات: (٧/ ٦٠٠) . (٣) التاريخ الكبير: (٢٦٠/٨). ٢٨٨ ويقال: قبل ذلك، وقالوا سنة ثمان وستين . وفي تاريخ المنتجيلي: له اجتماع بسعدويه العابد ومحاورة . وفي رواية الدارمي: قيل ليحيى أيما أحب إليك يحيى بن أيوب أو الليث؟ فقال: الليث أحب إلي(١). وفي ((تاريخ دمشق)) لأبي زرعة المصري: أخبرني أحمد بن صالح، قال: كان يحيى من وجوه أهل مصر وربما ذل في حفظه . وقال أبو إسحاق الحربي في ((العلل)): ثقة. وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي: حدثت مالكاً بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك فقال: كذب، وحدثته بأخر عنه فقال: كذب . وقال أحمد بن حنبل: كان سئ الحفظ وكان يحدث من حفظه وكان لا بأس به وكأنه ذكر الوهم في حفظه (٢). ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال: إنما ضعف من أجل حفظه فقط . ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال أحمد بن صالح المصري: له أشياء يخالف فيها (٣). وقال الساجي: صدوق يهم كان أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن أيوب يخطئ خطئاً كثيراً، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث وكان سئ الحفظ وهو دون هؤلاء - . وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه: إنما عرف عند الليث بن سعد وما حدث من کتاب فليس به بأس وكان إذا حدث من حفظه يخطئ . (١) سؤالات الدارمي: (٧١٩) وزاد بعد ذلك: ويحيى ثقة . (٢) ضعفاء العقيلي: (٢٠١١). (٣) ثقات ابن شاهين: (١٥٩٤). ٢٨٩ قال الساجي: وقال يحيى بن معين: يحيى بن أيوب ثقة ثقة عابد . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم . وذكره ابن سعد، وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر، زاد ابن سعد: وكان منكر الحديث(١). وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظاً للحديث . وقال ابن حزم: كان ضعيفاً ورد به حديثاً في العمرة . ٥٠٩٩ - (عخ م د عس) يحيى بن أيوب المقابري أبو زكريا البغدادي العابد . قال المزي: ذكره بن حبان في كتاب الثقات وذكر وفاته من عند جماعة وأغفلها من عنده، وهي ثابتة في كتابه في سنة أربع وثلاثين ومائتين لإحدى عشرة مضت من شهر ربيع الأول(٢) . وزعم ابن السمعاني أنه قيل له: المقابري لكثرة زيارته للمقابر (٣). وأخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن حبان . وقال ابن قانع: ثقة مأمون . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه يعني مسلماً مائة حديثاً وأربع عشر حديثاً . وفي ((الطبقات)) للفراء: روى عن أحمد بن حنبل . ٥١٠٠ _ (م) يحيى بن بشر بن كثير الحريري الأسدي أبو زكريا الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة وقال: منزله قرب مسجد سماك وکان تاجراً قدم دمشق (٤) . (١) الطبقات: (٥١٦/٧). (٢) الثقات: (٢٦٤/٩) وليس فيه ذكر اليوم والشهر. (٣) الأنساب: (٣٦٠/٥). (٤) الطبقات: (٤١١/٦). ٢٩٠ ونسبه أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي: مرتدياً . وخرج أبو محمد الدارمي، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحيهما . وفي قول المزي، قال الحضرمي: كتب عنه(١) وكان ثقة لا يخضب . - نظر من حيث أن الذي في تاريخه مجوداً: كتب عنه ابن نمير، وكان لا يخضب، في جمادي الأولى [ق٢٣١/ ب] . ٥١٠١ - (خ) يحيى بن بشر بن زكريا البلخي الفلاس الزاهد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال هو، والبخاري، وأبو حاتم: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، زاد البخاري: لخمس مضين من المحرم كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات؛ إذ لو رآه لوجده قد قال كما قاله البخاري سواء لم يغادر حرفاً(٢) فليس لإبراز البخاري بالذكر على هذا فائدة - والله تعالى أعلم . وزعم أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))، وأبو عبد الله ابن منده، وصاحب كتاب ((زهرة المتعلمين)): أنه هو والحريري المذكور قبل واحد (٣)، زاد صاحب الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، قال: وفرق الحاكم بينهما وأكبر ظني أنهما واحد . وذكر أبو أحمد ابن عدي في أشياخ البخاري: يحيى بن بشر المروزي صاحب عبد الله بن المبارك (٤). (١) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: كتب عنه ابن نمير وهو من أقرانه . (٢) الثقات: (٢٦٢/٩). (٣) الكلاباذي: (٣١٦)، والباجي (١٤٤٧) لم يصرحا بأنهما واحد ولكن صنيعهما بأن نسباه: حريري بلخي يقتضي - في نظر المصنف على الأقل - أنهما جعلاه واحداً . (٤) شيوخ البخاري: (٢٨٢) وقال محققه: كذا بالأصلين عبد الله وهو خطأ والصواب الحكم بن المبارك - كما في التهذيب ا. هـ . ٢٩١ ٥١٠٢-(د) یحیی بن بشير بن خلاد . قال ابن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): حاله مجهولة. ٥١٠٣ - (ع) يحيى بن أبي بكير نسر ويقال بشر: ويقال بشير بن أسيد العبدي العنبسي أبو زكريا الكرماني قاضيها كوفي الأصل سكن بغداد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، کذا ذكره المزي و کأنه لم یر کتاب الثقات إذ لو رآه لوجده قد قال: واسم أبو بكير قيس (١)، وكذا ذكره یحیی بن معين فيما ذكره أبو الوليد (٢) وغيره . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: قال أبي: قال علي بن المديني: يحيى بن أبي بكير ثقة (٣)، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٤). ٥١٠٤ - (بخ م ٤) يحيى بن جابر الطائي أبو عمرو الحمصي قاضيها وهي يحيى بن جابر بن حسان بن عمرو بن ثعلبة بن عدي بن ملاة بن عون بن أسد بن ربيعة بن سعد بن خنيس بن جديلة بن أدد بن زيد بن كهلان . ذكره ذكره المزي وهو غير جيد لأمرين: الأول: بينما كان طائياً فصار جدلياً، وأين جديلة من طي . الثاني: زيد أبو أدد ليس هو ابن كهلان إنما هو من يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان فسقط له من زيد إلى زيد والله تعالى أعلم . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة(٥) من أهل الشام لم يزد شيئاً وذكر وفاته من عند جماعة غيره في سنة ست وعشرين ومائة وهي ثابتة عنده (١) الثقات: (٢٥٧/٩) . (٢) التعديل والتجريح: (١٤٨٥) . (٣) الجرح والتعديل: (١٣٢/٩). (٤) لم أجده في ثقات ابن شاهين . (٥) الطبقات: (٤٥٨/٧). ٢٩٢ كما ذكرها من عند غيره، قال ابن سعد: له أحاديث مات في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة ست وعشرين ومائة، وفي موضع آخر: أنبا بذلك محمد بن عمر . وفي قوله أيضاً: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وذكر وفاته من عند غيره كما أسلفناه سنة ست وعشرين وهي ثابتة عنده [ق٢٣٢/ أ] كما ذكرها من عندهم(١)، وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل الشام . ٥١٠٥ - (م ٤) يحيى بن الجزار العرني الكوفي مولى بجيلة لقبه زبان، وقيل: ابن زبان . قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: كان يغلو في التشيع، وكان ثقة وله أحاديث(٢) . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، وأغفل منه أن كان رآه روايته عن عبد الله بن مسعود(٣) . وخرج أبو عوانة الإسفرايني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن البيع النيسابوري، وأبو علي الطوسي، وابن حبان . وقال العجلي(٤) : كوفي ثقة وكان يتشيع . وفي كتاب العقيلي: قال الحكم - يعني ابن عتيبة: كان يغلو في التشيع وكان يحدث عن علي ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء . وفي كتاب المنتجالي: عن يحيى بن سعيد: كان يفرط يعني في التشيع . وفي كتاب المراسيل لأبي محمد: عن حرب سئل أبي عبدالله: يحيى الجزار (١) الثقات: (٥٢٠/٥). (٢) الطبقات: (٢٩٤/٦) . (٣) الثقات: (٥١٩/٥). (٤) ثقات العجلي: (١٩٦٧). ٢٩٣ سمع من علي؟. قال: لا . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): لم يسمع من ابن عباس. وقال ابن القطان: بينهما أبو الصهباء، وكذا ذكره أبو القاسم في ((الجعديات)). وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . ٥١٠٦ - (د ت س ق) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . ذكر المزي روايته عن ابن مسعود وعلي، الرواية المشعرة عنده بالإتصال وفي ذلك نظر لما ذكره الحربي في كتاب ((العلل)): يحيى بن جعدة لم يدرك ابن مسعود لأن ابن مسعود توفى سنة ثنتين وثلاثين . وأما حديثه عن أم هانئ فلعله لقيها لأنها جدته أم أبيه لأن أبا يحيى بن جعدة ابن أخت علي وهو الذي ولاه خراسان . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم وابن حبان، وفي ((علل ابن المديني)): لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئاً . وقال أبو زرعة مرسل(١)، وقال أبو حاتم لم يلق ابن مسعود(٢) والمزي ذكر روايته عنه المشعرة بالإتصال . ٥١٠٧ - (خ) يحيى بن جعفر بن أعين الأزدي البارقي، أبو زكريا البخاري البیکندي . قال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه - يعني محمد بن إسماعيل البخاري - اثنى عشر حديثاً . ونسبه السمعاني نكبونياً لقرية ببخارى اسمها نكبون وقال: وله كتاب تصنيفه(٣) . (١) المراسيل: (٤٣٣) . (٢) نفسه . (٣) الأنساب: (٥/ ٥٢٢). ٢٩٤ ٥١٠٨ - (ع) يحيى بن الحارث الذماري الغساني، أبو عمرو، ويقال أبو عمر الشامي القارئ . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وذكر وفاته من عند جماعة وهي ثابتة عنده كما ذكروها في سنة خمس وأربعين ومائة(١)؛ فكان فينبغي لما عدد ذاكري وفاته تبعاً لأبي القاسم ذكره أيضاً لاسيما وقد نقل توثيقه من عنده والذي يشبه أن النسخة التي وقعت للشيخ من كتاب الثقات مختصره، والله أعلم . وقال ابن سعد: كان عالماً بالفتوى والقضاء(٢). وخرج ابن حبان وابن خزيمة، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي حديثه في صحيحهم، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٣). ٥١٠٩ - (ق) يحيى بن الحارث الشيرازي . قال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه: يحيى بن الحارث الطائي فارسي من أهل شيراز ثقة صاحب سنة(٤) . ولما خرج الحاكم في كتاب الصلاة حديثه مصححاً له، قال: كان ثقة وكان عبدالله بن داود یثنی علیه. وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: يحدث عن أخيه زهدم بن الحارث الطائي(٥). ٥١١٠ - (م٤) يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي، وقيل الشيباني، أبو ز کریا البصري [ق٢٣٢/ب]. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال هو والسَّراج: مات (١) الثقات: (٥٣٠/٥). (٢) الذي في الطبقات: (٤٦٣/٧): كان عالماً بالقراءة - كما ذكر المزي. (٣) ثقات ابن شاهين: (١٥٨٧). (٤) ثقات العجلى: (١٩٦٨). (٥) ضعفاء العقيلي: (٢٠١٥). ٢٩٥ بالبصرة سنة ثمان وأربعين ومائتين، كذا ذكره وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر سنة ثمان وقال: وقد قيل: توفي سنة بضع وخمسين ومائتين(١). ولما خرج حديثه في صحيحه عن أحمد بن يحيى بن زهير بتستر عنه، قال: کان عابداً ورعاً . وخرج ابن خزيمة أيضاً حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة والطوسي، والدارمي، والحاكم . وفي ((الزهرة)): روى عنه يعني: مسلماً خمسة وثمانين حديثاً . وفي قول المزي - تبعاً لصاحب الكمال: الحارثي، وقيل: الشيباني: نظر لأنه اعتقد المغايرة بين النسبتين وليس كذلك لأن شيبان . - بن العاتك بن معاوية الأكبر من بني الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية فالشيباني على هذا بطن من بني الحارث، وشيبان هذا بطن من كنده ذكر ذلك الرشاطي وغيره . وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون . ٥١١١ - (ت س) يحيى بن أبي الحجاج الأهتمي، المنقري، أبو أيوب الخاقاني البصري، وهو جد یحیی بن عبد الله بن الأهتم . قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: لا أرى بأحاديثه بأساً(٢). ٥١١٢ - (خ م د ت س) يحيى بن حسان بن حيان التنيسي البكري، أبو زكريا البصري . قال أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم في كتابه ((تاريخ تنيس)): (١) الذي فى الثقات: (٢٦٥/٩) كما ذكر المزي فقط ولعل المصنف اعتمد على نسخة سقيمة - كعادته - تداخلت فيها ترجمة ابن حبيب مع الذي بعده ابن عثمان ففيها الوفاة التي ذكرها المصنف . (٢) الكامل: (٢٢٢/٧). ٢٩٦ فمن أهل هذه المدينة من الطبقة الأولى ابن سعيد(١) يحيى بن حسان روى عنه جماعة من أئمة المسلمين منهم الشافعي والأوزاعي، والقعنبي، وعبدالله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبدالحكم، وعبدالله بن وهب رشدین بن سعد. أنبأ أبو علي الحسيني بن أحمد بن الأبح: ثنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم النحاس: ثنا محمد بن الحسين بن يزيد، قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: كان يحيى بن حسان يسمى طاوس العلماء . وأنبأ أبو الحسن على بن عمر الحصري: ثنا محمد بن عبدالله بن جابر: ثنا عبدالواحد بن أبي الخصيب: ثنا على بن جعفر بن سافر عن سعد بن أبي الربيع عن صالح بن محمد، عن الحسن بن عبد العزيز الجزري أن أبا عبدالله الشافعي نزل تنيس على يحيى بن حسان وكان ضيفاً له وأصل يحيى من الكوفة [ق٢٣٣/أ]، وروي أيضاً أن الليث بن سعد دخل تنيس ونزل على یحیی بن حسان . وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ثمان ومائتين. نظر والذي في تاريخه ثمان ومائتين أو نحوها (٢). وقال البزار في ((المسند)»: يحيى بن حسان التنيسي: صاحب حديث ثقة . وفي كتاب ابن أبي حاتم: أنبا عبدالله بن أحمد فيما كتب إلى قال: سمعت أبي يقول: يحيى بن حسان التنيسي ثقة ثقة رجل صالح (٣) كذا رأيته في نسختين من كتاب الجرح والتعديل . وقال ابن يونس: بصري قدم مصر قديماً وكتب بها . وفي كتاب المنتجالي: ثقة، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات (٤). (١) كذا بالأصل ولعله يريد أبا سعيد كما سينقل كنيته بعد عن ابن قانع . (٢) التاريخ الكبير: (٢٦٩/٨) وإنما نقل المزي كلام البخاري في الأوسط: (٢٢٣/٢). (٣) الجرح والتعديل (١٣٥/٩) وأشار محققه أن تكرير كلمة ((ثقة)) في نسخة دون الأخرى . (٤) ثقات ابن شاهين: (١٦١٩). ٢٩٧ ولما ذكر وفاته ابن قانع في سنة ثمان كناه أبي سعيد . وفي تاريخ المطين: مات يحيى بن حسان بن سهيل أبو زكريا لعشر بقين من المحرم سنة ثمان ومائتين . ٥١١٣ - (بخ س) يحيى بن حسان البكري الفلسطيني، ويقال: المقدسي. قال أبو حاتم الرازي: من قرية سناجية(١) - يعنى من قرى عسقلان. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات: روى عنه: زيد بن أسلم(٢). وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري . ٥١١٤ - (م د س ق) يحيى بن الحصين الأحمسي البجلي. خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، وابن حبان . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني نسبه كوفي . ولما ذكره الحاكم النيسابوري، قال: يحيى بن أم الحصين، وعاب ذلك عليه عبد الغني بن سعيد وقال: سقوط الأم هو الصواب . ٥١١٥ - (دس ق) يحيى بن حبيب المقوم، ويقال: المقومي، أبو سعيد البصري الحافظ . قال الصريفيني: كان ضريراً، وخرج محمد بن إسحاق بن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان وأبو عبد الله النيسابوري . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) تأليفه: بصري ثقة . وقال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): مات يحيى بن حكيم الأزدي شيخ أبي داود سنة ثمان وأربعين ومائتين . وفي كتاب المزي: روى عن: يحيى بن حماد المذكور بعد وأخلَّ به في أشياخه هنا نظر (٣) . (١) الجرح: (١٣٥/٩). (٢) الثقات: (٥٢٨/٥). (٣) المزي لم يخل به في أشياخه هنا ولا في الرواة عن ابن حماد في ترجمته . ٢٩٨ ٥١١٦ - (خ م خدت س ق) يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم أبو بكر، ويقال: أبو محمد بصري ختن أبي عوانة . ذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، وذكر وفاته سنة خمس عشرة ومائتين من عند غيره، وهي ثابتة في كتابه كما ذكرها من عند غيره(١) فكان ينبغي أن يجعلهما اثنين كما من عادته أن يذكر سبعة وثمانية أو أكثر من ذلك إذا وجدهم نصوا على وفاته وإن تواردوا على قول واحد . ولما خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه قال: كاتب [ق ٢٣٣/ ب] عبد الله بن طاهر ثقة، وزاد في تاريخ بلده: وكان من عقلاء الرجال والمذكورين بالعلم والأدب والفضل، وله بنيسابور آثار ظاهره وأعقاب كثيرة، وأوقاف مذكورة ولو ذكرت أخباره طال به الكتاب . وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث [روى] (٢) عن أبي عوانة . وقال العجلي: بصري ثقة، وكان من أروى الناس عن أبي عوانة (٣). ٥١١٧ - (ع) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي الشهير القاضي، من أهل بيت لهيا . قال ابن حبان في كتاب الثقات: يحيى بن حمزة بن واقد الغساني، قاضي دمشق مات سنة ثلاث وثمانين ومائة (٤) . وزعم المزي أن خليفة بن خياط ذكره في الطبقة السادسة من أهل الشام وفيه نظر في موضعين: الأول: لم يذكره إلا في الخامسة وأنى له ذكره في السادسة وهي عنده طبقة من مات في المائتين أو بعدها(٥) . (١) الثقات: (٢٥٧/٩). (٢) زيادة من الطبقات: (٣٠٦/٧). (٣) ثقات العجلي (١٩٧١). (٤) الثقات: (٢٤٩/٩). (٥) بل ذكره أيضاً في السادسة: (ص: ٣١٧) وذكر معه آخرين توفوا قبل المائتين . ٢٩٩ الثاني: إغفاله من كتابه المذكور وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة وليس لعليل أن يقول: اكتفى بذكر ذلك من عنده غيره لأني عدد قائلين ذلك خمسة فلو رآه لجعله سادساً على أنني أكلفه في هذا شططاً لأني أتحقق عدم رؤيته ذلك ولولا أن الترجمة شامية لما كان لخليفة هنا ذكر، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي: وقال أبو مسهر، وابن سعد، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد - مقلداً القاسم بن عساكر: مات سنة وثمانين. نظر لأن سليمان بن عبد الرحمن ذكر قولين سنة ثلاث وسنة خمس بيان ذلك قول القراب: أنبا ابن حمزة؟ أنبا شكر: ثنا أبو زرعة: حدثني سليمان بن عبد الرحمن أن يحيى بن حمزة مات سنة خمس وثمانين ومائة . وفي ((تاريخ دمشق)): وقيل: أن وفاته كانت سنة ست وتسعين ومائة . وينبغي أن يتثبت في قوله عن البخاري: قال ابن يوسف: مات سنة ثمانين ومائة. فإني لم أره في تواريخه الثلاث فينظر (١)، والله تعالى أعلم. وقال أبو محمد ابن قتيبة: يحيى بن حمزة الذماري وذمار بخلاف من مخاليف اليمن، كان عالماً بالقراءة، يقرأ عليه، وكان قد قرأ على عبد الله بن عامر، وكان قليل الحديث . وفي (تاريخ المنتجالي)): يحيى بن حمزة أبو عبد الرحمن شامي قاضي دمشق ذماري . وقال أبو حاتم الرازي: الحضرمي الحميري، السكسكي، مات وهو ابن ثمانين سنة في سنة ثلاث وثمانين. انتهى (٢) . السكسكي ليس من حمير بحال فينظر . (١) الذي وجدته في الأوسط: (٢/ ١٦٠): قال عبد الرحمن بن يونس وليس: [عبد الله بن يوسف] - مات سنة ثمانين ا.هـ وكذا نقله عنه الكلاباذي: (١٣١٨) والباجي (١٤٤٩) . (٢) الجرح والتعديل: (٩/ ١٣٧). ٣٠٠