النص المفهرس
صفحات 221-240
كذا رأيته في ثلاث نسخ منها واحدة بخط أبي إسحاق الصريفيني . وفي تاريخ البخاري: قال محمد بن بشار: ثنا سالم بن نوح: ثنا [محمد] بن جابر الحنفي، عن ابن وثاب ((من بات على ظهر بيت .... )) الحديث(١). الـ (١) التاريخ الكبير: (٢٥٩/٦ - ٢٦٠) ترجمة: على بن شيبان الحنفي والذي فيه: [عمر]، وانظر ترجمة عمر بن جابر في التهذيب . ٢٢١ من اسمه وفاء ووقاء، ووقاص، ووقذان ٥٠٢٣ - (د) وفاء بن شريح الصدقي الحضرمي المصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه: ثنا ابن قتيبة: ثنا يزيد بن موهب: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث عن وفاء بن شريح، عن سهل بن سعد، خرج علينا رسول الله وَّل يوماً ونحن نقتري، فقال: ((الحمد لله كتاب الله واحد .... )) الحديث . وذكر أبو سعيد بن يونس هذا الحديث في ترجمة وفاء بن شراحيل فقال: ثنا علي بن الحسن بن قديد: ثنا عبدالرحمن بن عبد الله: ثنا أسود بن بلال عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن شراحيل الخولاني، عن أنس بن مالك، قال: ((خرج علينا رسول الله وَلخلوه أنتم في خير تقرءون كتابه الله ... )) الحديث . وفي الصريفيني: ويقال في اسمه أيضاً: وقاء بن شراحيل . ٥٠٢٤ - (قد سي) وقاء بن إياس الأسدي الوالبي، أبو يزيد الكوفي، وقال مروان بن معاوية: الجنبي . قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(١) [ق٢١٢/ ب] وقال الساجي: عنده مناكير وروى عنه أسباط بن محمد ووهب بن إسماعيل الأسدي مناكير . وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به (٢). (١) ثقات ابن شاهين: (١٥٠٧). (٢) المعرفة: (١٠٨/٣). ٢٢٢ وقال الفراء: نحن نقول: وقاء والفقهاء يقولن وقاء، قال محمد بن الجهم ومحمد بن سهل راوية الكتب: هذا هو المعروف . ٥٠٢٥ - (بخ د) وقاص بن ربيعة العنسي، أبو رشدين الشامي . وذكره البرديجي في الطبقة الثانية من الأسماء المفردة، كذا ذكره عنه المزي، ولم يتتبعه عليه وهو غير جيد لا سيما والمزي نقل عن ابن حبان توثيقه وهو قد ذكر في هذه الطبقة أعني طبقة التابعين شيخاً أخر اسمه :- ٥٠٢٦ - وقاص: يروى عن أبي موسى روت عنه ابنته منيعة(١) وذكره أيضاً أبو حاتم الرازي(٢) وغيره. ٥٠٢٧ - (ع) وقدان أبو يعفور العبدي الكوفي الكبير والديونس، ويقال: اسمه واقد والأول أشهر . كذا ذكره المزي، والذي قاله النسائي: أبو يعفور واقد، ويقال: وقدان، وقال عباس: حدثني أحمد بن محمد بن حنبل قال: سألت محمد بن بشر العبدي، ما اسم أبي يعفور العبدي، قال: واقد، ويقال: وقدان، وفي رواية محمد بن عبد الله بن برعشة سألت شيخاً يخبرني من اسمه، فقال: واقد، وقيل: وقدان . وفي ((الكنى)) للدولابي: عن يحيى بن معين: اسمه واقد ويقال: وقدان(٣). ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) سماه واقدا (٤) . وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: وهو وقدان بن وقدان(٥). (١) الثقات: (٤٩٧/٥) وقال: لا أدري من هو . (٢) الجرح والتعديل: (٤٦/٩). (٣) الكنى: (١٦٩/٢). (٤) لم أجد في ثقات ابن شاهين (١٥١٥) إلا: أبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد. (٥) الثقات: (٤٩٩/٥) . ٢٢٣ وقد أوضح ذلك مسلم في كتاب ((الطبقات)) لما ذكره في الثالثة من الكوفيين بقوله: أبو يعفور العبدي واسمه واقد ولقبه: وقدان . وقال في صحيحه، في الركعتين قبل الفجر: ثنا يحيى بن يحيى ثنا ابن عيينة، عن أبي يعفور واسمه واقد، ولقبه وقدان . وزعم المزي أنه توفى سنة عشرين ومائة، أو بعدها، ورد ذلك عليه تلميذه الذهبي بقوله: هذا وهم لأن ابن عيينة روى عنه، وإنما سمع ابن عيينة بعد العشرين ومائة، قال: ولعله اشتبه عليه بتاريخ واقد بن عمرو المذكور قبل والله تعالى أعلم . وأما ما وقع في كتاب الصريفيني : لقبه وقدان واسمه يعفور فكأنه غير جيد . ٤ ٢٢ من اسمه وكيع ٥٠٢٨ - (ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرواسي أبو سفيان الكوفي الأعور. ذكر المزي وفاته سنة سبع وتسعين من عند جماعة، ثم قال زاد ابن سعد: بفيد منصرفاً من الحج. انتهى، أغفل من كتاب ابن سعد إن كان رآه وذكره في الطبقة السابعة: كانت وفاته في المحرم في خلافة محمد بن هارون(١)". وزعم أيضاً أن ابن فضيل، وأبا حسان، وأبا زرعة، وخليفة قالوا: مات سنة ست [ق٢١٣ / أ] وتسعين ومائة، وأن خليفة قال: ولد سنة ثمان وعشرين ومائة انتهى كلامه. وهو غير جيد لأن الذي ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من كتاب الطبقات، وكتاب التاريخ الذي على السنين: مات وكيع بن الجراح سنة سبع لم يذكر شيئاً فيهما ولا تاريخ مولده(٢) فينظر . وفي قوله: عن الأثرم عن أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين، ومات في الطريق وكذلك قال الغلابي عن أبيه.، نظر إذ يفهم منه أن الغلابي قال كقول أحمد وليس كذلك إنما رواه عن أحمد بن حنبل كما رواه الأثرم بَيَّن ذلك الكلاباذي (٣) ، وغيره . وفي رواية مسلم عن أحمد: مات في أول سنة سبع أو في أخر سنة ثمان . وفي رواية الأثرم أيضاً: وله ست وستون سنة . (١) الطبقات: (٣٩٤/٦). (٢) طبقات خليفة: (ص: ١٧٠) وتاريخه (ص: ٣١٠) . (٣) الهداية والإرشاد: (١٢٨٨). ٢٢٥ وذكر مولده من عند أبي نعيم، ولم يذكر وفاته من عنده لما عدد ذاكري وفاته وهي ثابتة في تاريخه ورواها أيضاً عنه الأئمة سنة ست وتسعين . وذكر المزي من عند العجلي لفظاً، وأغفل منه: وكيع، وأبو نعيم والأشجعي، والقطان، وابن مهدي، والحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي وأصحابه(١) . وفي قوله: قال ابن سعد، وأبو هشام، وابن المديني، وابن نمير: مات سنة سبع وتسعين زاد ابن سعد: بفيد، وزاد أبو هشام: يوم عاشوراء. نظر لأن أبا هشام الرفاعي نص على فيد كما ذكره ابن سعد، قال أبو هشام - فيما ذكره أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل وغيره - وسأله أحمد بن علي متى مات وكيع؟ قال: سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء ودفن بفيد ومات ابن (٢) عيينة بعده(٢). وقال الهيثم بن عدي في الطبقة السادسة: توفي زمن هارون أمير المؤمنين(*). وقال ابن حبان في الثقات: أمه: بنت عمارة بن شداد بن ثور الرؤاسية، وكان حافظاً متقناً سمعت محمد بن أحمد بن أبي عون يقول: سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتاباً قط، كان يقرأ كتبه من حفظه(٣). (١) الذي في ترتيب ثقات العجلي (١٩٣٨): وهو أثبت في سفيان من جماعة - ذكرهم . (٢) التعديل والتجريح: (١٤٣٤). (*) آخر الجزء السادس عشر بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في الجزء السابع عشر بقية ترجمة وكيع . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين . (٣) الثقات: (٥٦٢/٧). ٢٢٦ وفي ((سؤالات الآجري)): سألت أبا داود أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع أثبت، وسألته عن سماع وكيع فقال: بعد الهزيمة، وسمعت صالحاً الخندقي، قال: سمعت وكيعاً قال: كنا ندخل على سعيد فنسمع فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحاً طرحناه، وسمعت أبا داود يقول: قال ابن جريج: لوكيع باكرت العلم، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة، وسمع من ابن جريج بالكوفة . وسئل أبو داود: أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع، وعبد الرحمن أقل وهماً، وكان أتقن، قال أبو داود: إلتقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام فتوافقاً حتى جاء آذان الصبح(١). وقال علي: لوكيع بعبادان: منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر، فقال: اجعل مكان منصور بُرداً، ومكان إبراهيم مكحولاً لم نخرف بعد . وقال أبو داود: ما رُأى لوكيع قط كتاب، ولا لهشيم، ولا لحماد ولا لمعمر. قال أبو داود: كان ابن المبارك نافر وكيعاً قبل أن يموت بعشرين سنة، فكان لا يكلمه، قلت: حدث عنه قال: لا . وقال أبو أحمد بن حنبل: ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع (٢). قلت لأبي داود: كان وكيع يقول في حديث بريرة: حجراً، ثم قال حجيراً . قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل يقول هذا . قال أبو داود: ما رئى لوكيع كتاب قط، وأملي عليهم حديث سفيان عن الشيوخ ثم قال: لا عدت إلى هذا المجلس أبداً(٣). وأظن حدثني الحسن بن عيسى قال: قال لي وكيع ما صنفت حديثاً قط (٤). (١) سؤالات الآجري: (٣٤). (٢) سؤالات الآجري: (١٩٧). (٣) سؤالات الآجري: (٤٠٠) . (٤) سؤالات الآجري: (٤١٠) . ٢٢٧ قال أبو داود: وكان وكيع لا يحدث عن هشيم لأنه كان يخالط السلطان، ولا يحدث عن إبراهيم بن سعد، وضرب على حديث [ابن أبي عبلة](١). قال أبو داود: قال عبد الرزاق: شكا إلى سفيان بن عيينة، وقال: ترك حديثي قال أبو داود: وكان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قال: حدثنا أبي وسفيان، أبي وإسرائيل، وما أقل ما أفرده(٢). وفي ((تاريخ بغداد)): قال وكيع: جئت إلى الأعمش فقال لي: ما اسمك؟ قلت: وكيع، قال [ق ٢١٥/أ]: اسم نبيل ما أحسب إلا يكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس، قال أين من منزل الجراح بن مليح، قال: قلت: ذاك أبي، وكان أبي على بيت المال، فقال: اذهب فجئني بعطائي، وأحدثك بخمسة أحاديث فكان كل شهر أجئ له بعطائه ويحدثني خمسة أحاديث، وجاء رجل إلى وكيع مرة فقال: إني أمت إليك بحرمة، فقال: وما هي؟ قال: كنت تكتب من محبرتي في مجلس الأعمش فوثب وكيع وجاءه بصرة فيها دنانير، وقال: اعذرني فإني لا أملك غيرها . وقال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحاً فيه أسماء شيوخ فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا. ووكعي رافضي، قال يحيى: فقلت له وكيع خير منك، قال: مني، قلت: نعم قال: فما قال لي شيئاً. ولو قال شيئاً لوثب أصحاب الحديث عليه . وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعاً في السفر والحضر فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة، وقال ابنه سفيان: كان أبي يصوم الدهر، فكان - يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار، ثم يقيل إلى صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا يريحون (١) كذا بالأصل وجعلها محقق سؤالات الآجري: [ابن علية] وابن أبي عبله هو: إبراهيم بن أبي عبلة أبو إسحاق شامي من طبقة صغار التابعين أما إسماعيل ابن إبراهيم بن عليه فهو من قرناء وكيع فالقلب أميل إلى أنه ابن أبي عبلة . (٢) سؤالات الآجري: (٤٣٤). ٢٢٨ نواضحهم فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر ثم يرجع إلى مسجده فيصلي ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر الله عز وجل إلى آخر النهار، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام، ثم يقدم له برادة فيها نحو عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام . وقال نعيم بن حماد: تعشينا أو قال تغدينا عند وكيع فقال: إيش تريدون أجيئكم نبيذ الشيوخ، أو نبيذ الفتيان قال: فقلت له أنت تتكلم بهذا؟! فقال: هو عندي أحل من ماء الفرات، فقلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا . وقال يحيى: أخذ وكيع يقرأ كتاب [ق ٢١٥/ ب] الزهد فلمّا بلغ حديثاً منه ترك الكتاب ثمَّ قام فلم يحدث فلما كان الغد فعل كذلك ثلاثة أيام، قيل ليحيى أي حديث هو؟ قال: قوله وَخّر: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل))، قال يحيى: رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة منهم وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه . ولما ذكره ابن راهويه وحفظه، قال: كان حفظه طبيعياً وحفظنا تكلف . وقال ابن المديني: جاء رجل إلى ابن مهدي فجعل يعرض بوكيع وكان بين عبدالرحمن وبين وكيع ما يكون من الناس، فقال ابن مهدي للرّجل: قم عنا، بلغ من الأمر أنك تعرض بشيخنا، وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه (١) العلم(١) . وذكر المزّي عن أبي موسى وحده وفاته سنة ثمان، وقد قاله أيضاً أبو إسحاق الحربي قال: أخذه البطن، فما زال به إلى فيد فكان ينزل في كل منزل مراراً مات بفيد ودفن في الجبل آخر القبور، سنة ثمان وتسعين ومائة في آخرها وثم قبر عبد الرحمن بن إسحاق القاضي(٢). (١) تاريخ بغداد: (٤٩٨/١٣ - ٥٠٨). (٢) تاريخ بغداد: (٥١١/٣). ٢٢٩ وفي كتاب المزي - بخط المهندس وضبطه: قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل هذا رواية سفيان (١) وهو غير جيد والصواب الذي ذكره الخطيب الذي نقله فيما أرى من عنده: راوية سفيان . وفي كتاب ((الكفاية)) لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني: كان وكيع يلحن ولو حدَّثت عنه بألفاظه لكان عجباً كان يقول: ثنا مسعر عن عيشه . وفي ((ربيع الأبرار)): كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثاً قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك، قال: لأني لم أسمع شيئاً إلاّ عملت به . وفي (تاريخ المنتجيلي)) كوفي ثقة، قال عبدالله بن صالح: كان يحفظ نيفاً وعشرين ألف حديث وكان متعبداً له فقه وأدب وكان إذا اشتهى الشئ لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم؟ كيف تباع الرّطب فيشترونه له، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله بل يلبس ثياب الجماع فتأته زوجه، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء فيضعون له وضوءه، قال يزيد بن هارون: إنما أعانه على ذلك [ق٢١٦/أ] اليسار ولو كان مقلاً وقال: اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا . وعن وكيع: طلبت العلم في معدنه أربعين سنة ولي ألف رجل . وكان أحمد بن حنبل يفضله، وكانت أخلاقه حسنة، وكان ناسكاً أديباً صاحب سنة، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء، وعن وكيع، قال: بعث إلى هارون بن محمد فأرادني على تولية القضاء، قال: فقلت: إنما عيني هذه الضريرة فأمير المؤمنين مُبصر ضررها وأمّا هذه وأشرت بأنملتي إليها أيضاً فوالله ما أبصر بها شيئاً . وقال عبد الله بن صالح: كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم، قال: ما أرى وكيعاً أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم، وقال حسين أخو زيد: إن كنت مع وكيع حتى مات فقال لي: أنا في (١) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: [راويه] بتقديم الألف على الواو . ٢٣٠ السوق ولكني أقطع بنفسي مخافة أن يغتم ابني أحمد، ثم قال: يا أحمد بقى علينا من السنة باب لم ندخل فيه أخضبني . وقال ابن معين: كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة، وكان يقول من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها، وكان له أربعة من الولد مليح وكان رجلاً صالحاً، وأحمد وهو أفضل ولده، وسفيان، وعبيد رجل صالح ولم يرو شيئاً . وقال وكيع: أدركت الأعمش، وذكر جماعة يشربون النبيذ ولا يحرمه إلا صاحب هوى شيعي . وفي ((علل)) عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: وكيع لم يسمع من ابن المسيب(١) ، ولا من عبيدالله بن عمر شيئاً، زاد عبد الله: ولم يدركه(٢)، قال أبي: ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئاً(٣). وقال يعقوب بن سفيان: كان خيراً فاضلاً حافظاً . ٥٠٢٩ ۔(٤) و کیع بن عدس، وقیل ابن حدس، بضم الدال، وقیل بفتحها، أبو مصعب العقيلي الطائفي . قال ابن حبان في كتاب الثقات - الذي قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وأغفل منه: قال حماد بن سلمة، وأبو عوانة، عن يعلي: وكيع بن حدس، وكان أحمد بن حنبل يحكى أنه أصاب في كتاب الأشجعي عن سفيان: وكيع بن حدس، قال أبو حاتم: وأرجوا أن يكون الصواب بالحاء سمعت عبدان الجواليقي يقول: الصواب: حدس، وإنما قال شعبة: (٤) عدس فتابعه الناس (١) لم أقف على هذا الموضع . (٢) علل عبد الله: (١١/١) لكن ليس فيه: ولم يدركه. (٣) علل عبد الله: (٤٠٤/١). (٤) الثقات: (٥ /٤٩٦). ٢٣١ وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي، فعلى هذا تقديم: عدس غير جيد . وقول المزي: بضم الدال وقيل بفتحها، يعطي أنه يريد عدساً وحدساً وليس كذلك لأن الذي بالعين مضموم الدال فقط [ق٢١٦/ ب] کذا ذكره ابن ماکولا وغيره (١) . . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: حديث أبو عوانة عن يعلي عن وكيع بن حدس وكذا حكاه ابن سعد(٢) ، وابن أبي خيثمة، وغيرهما عن أبي عوانة . وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو مصعب، ويقال: أبو مصلت وأشار إلى إنه کذلك وقع في مسند أحمد . (١) إكمال ابن ماكولا: (١٥٣/٦). (٢) الطبقات: (٥٢٠/٥). ٢٣٢ من اسمه وليد ٥٠٣٠ - (ق) الوليد بن بكير الطهوي أبو خباب الكوفي . كذا ذكره المزي، وفي تاريخ البخاري أبو الحباب(١) فينظر . ٥٠٣١ - (بخ ت ق) الوليد بن جميل بن قيس القرشي، ويقال: الكندي، ويقال: الكناني أبو الحجاج الفلسطيني بمامي الأصل . كذا ذكره المزي، وكأنه لم يعلم أن كل قرشي من كنانه، ولا ينخلس إلا على قول شاذ بأن كل كناني قرشي. وفي تاريخ البخاري: من أهل فلسطين اليمامي أو الشامي (٢). وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في شيوخه محمد بن عبد الأعلى، وقال: الصواب محمود بن غيلان، وليس من شيوخه، ابن عبد الأعلى، ولا من أصحابه بل من أصحاب أصحابه، روى ابن عدي في أول ابن حميد: حدثنا من رواية محمود بن غيلان، عن أبي النضر عنه(٣)، والله أعلم - كذا ذكرِه ولا أعلم معنى ما قاله كيف يشتبه على من له أدنى عقل محمود بن غيلان بمحمد بن عبد الأعلى، وكونه استدل على أن محموداً روى عن أبي النضر عنه فكان ماذا . (١) وكذا أشار محقق التاريخ: (١٤١/٨) الشيخ المعلمي أنه في نسخة وفي أخرى: ((أبو جناب)) ولكن أثبته أبو خباب كما فعل المزي وعزاه لضبط عبد الغني في المؤتلف فمن بعده لم يذكروا فيه خلافاً . (٢) التاريخ الكبير: (١٤٢/٨) وقبل ما ذكره المصنف: هو الكندي أو الكناني. (٣) هذا الكلام غير موجود في المطبوع من تهذيب الكمال . ٢٣٣ وفي خط المهندس وضبطه عن الشيخ، روى ابن عدي في أول ابن حميد: حدثنا. غير جيد وكأنه أراد والله تعالى أعلم في أول ترجمة ابن جميل . وفي قوله أيضاً: قال ابن عدي: هو راو له عن القاسم أبي عبد الرحمن(١)، كذا هو بخط المهندس، وضبطه.، نظر لا أعلم معناه . ٥٠٣٢ - (م) الوليد بن حرب الأشعري من ولد أبي موسى لقبه ولاد . ذكره المزي روايته عن سلمة بن كهيل وحده، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات: روى عن سلمة بن كهيل والكوفيين(٢). ٥٠٣٣ - (م د ت ق) الوليد بن رباح الدوسي المدني. مولى ابن أبي ذباب. روى عن أبي هريرة، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي وابن حبان لم يذكر في ثقات التابعين من اسمه الوليد بن رباح غير واحد، وهو: الوليد بن رباح بن عاصم بن عدي، کنیته أبو البداح، يروى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس، عداده في أهل المدينة روى عنه: أهلها. ولد سنة ثلاث وثلاثين، ومات سنة سبع [ق٢١٧ / أ] عشرة ومائة(٣)، وكذا فهمه أبو إسحاق الصريفيني لما ترجم الوليد بن رباح المخرج له في (د ت ق) - وأتبعه كلام ابن حبان الذي سقناه، وزعم أن ابن خزيمة، والحاكم خرجا حديثه في صحيحيهما. ويزيد هذا وضوحاً أن ابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة ليس عندهما من اسمه (١) لو أتعب المصنف نفسه بالرجوع للكامل كعادته في تعقب المزي من المصادر البعيدة لوجد أن الصواب حذف: [له] فيكون الكلام كما في الكامل [٨١/٧]: وهو راو عن القاسم ولم أر له عن غير القاسم شيئاً . (٢) الثقات: (٥٥٦/٧). (٣) الثقات: (٤٩٣/٥). ٢٣٤ الوليد، واسم أبيه رباح غير شخص واحد، وهو الراوي عن أبي هريرة (١) . وأما البخاري فلم يذكره البتة (٢) وكذا يعقوب - والله تعالى أعلم . ٥٠٣٤ - (د) الوليد بن زَرْوان السلمي الرقي . روى عن أنس: حديث ((هكذا أمرني ربي)). قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك في تاريخه: جاء ((كذا أمرني ربي)) يعني في تخليل اللحية، ولم نجد له ذاك القوه . وقال أبو محمد ابن حزم، وبعده أبو الحسن بن القطان: الوليد بن زروان مجهول الحال، ولا يعرف بغير هذا الحديث . وفي ((تاريخ الرقة)): هو من بني سليم، يعني من أنفسهم. وفي تاريخ البخاري: سمع عبد الوهاب المدني مرسل (٣). ٥٠٣٥ - (م س) الوليد بن سريع الكوفي، مولى آل عمرو بن حريث . في كتاب الصريفيني: المخزومي، وفي كتاب ابن عساكر: وفد على سليمان بن عبد الملك، بن مروان. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . ٥٠٣٦ - (م د ت ق) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني الکندي، أبو همام بن أبي بدر الکوفي - نزیل بغداد . كذا ذكره المزي، ومن المعلوم أن كل سكوني من كنده، فلا حاجة إلى تعيين ذلك، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات (٤) . وفي قول المزي: قال البخاري، والنسائي، وأبو غالب علي بن أحمد بن (١) الجرح والتعديل: (٤/٩). (٢) ذكر البخاري في الكني: (ص: ١٦) أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري الأوسي عن أبيه روى عنه أبو بكر بن حزم . (٣) التاريخ الكبير: (١٤٤/٨). (٤) ثقات ابن شاهين: (١٥٠٢) وجعل محققه ترجمته وترجمة جده واحدة . ٢٣٥ النضر، والسراج أبو العباس وأبو القاسم البغوي، وأبو سعيد بن يونس، وابن حبان والمطين - في أصح الروايتين عنه، وآخرون، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. زاد البخاري، والسراج، وابن يونس: في ربيع الأول. وزاد النسائي: يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول، وزاد ابن حبان: ببغداد. نظر في مواضع . الأول: قوله: قال البخاري والنسائي، وذلك أن النسائي، لم يقل شيئاً إستقلالاً من عنده، إنما نقله عن البخاري رواية فهما جميعاً واحد يبين ذلك لك سياق كلاميهما، قال النسائي في كتاب ((الكنى)): أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس [ق ٢١٧/ ب] أنبأ عبد الله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل، قال: توفي أبو همام السكوني الوليد بن شجاع البغدادي يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال البخاري في تاريخه: توفي أبو همّام الوليد بن شجاع بن الوليد هو ابن أبي بدر البغدادي يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ومائتين (١) وكذا نقله عنه القراب وغيره - وهو النظر الثاني. الثالث: قوله وزاد ابن حبان ببغداد بعد ذكره البغوي وابن يونس وهما قد نصا أيضاً على أنه توفي ببغداد، قال أبو سعيد في ((تاريخ الغرباء)): رجع أبو همام إلى بغداد وكانت وفاته بها، وقال البغوي في ((الوفيات)): مات الوليد ابن شجاع ببغداد سنة ثلاث وأربعين . الرابع: قوله عن السراج في ربيع الأول فقط نظر لأنه قال: مات في شهر ربيع الأول لاثنين عشرة بقيت منه . الخامس: إغفاله من كلام أبي غالب علي بن أحمد بن النضر: سلم من المحنة . وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة أحاديث. (١) التاريخ الأوسط: (٢٦٦/٢). ٢٣٦ وقال مسلمة بن قاسم، والعجلي، وأبو علي الجياني لا بأس به(١) زاد العجلي: كوفي . وفي ((تاريخ بغداد)): زعم الوكيعي عن أبيه أن أبا همّام ليس من الكوفة ولكنه شامي نزل الكوفة، قال الفرائضي: ولا أعرف وجه هذا الكلام(٢). وفي ((الاستغناء)) لابن عبد البر: عن أبي حاتم الرازي: شيخ صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به إذا خولف(٣). ٥٠٣٧ - (خ م) الوليد بن صالح النخّاس الضبى أبو محمد الجزري بيّاع الرقيق نزل بغداد، ويقال: أصله من فلسطين . قال الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)): له عند البخاري حديث واحد في مناقب أبو بكر رضي الله عنه، لا أعرف له في الكتاب حديثاً غيره(٤) . وقال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه البخاري يعني في صحيحه ثلاث أحاديث . وقال أبو أحمد ابن عدي: هو من أهل الأبلّة(٥) . ٥٠٣٨ - (خ م ت س ق) الوليد بن عبادة بن الصّامت الأنصاري، أبو عبادة المدني، أخو يحيى ووالد عباده، ولد في حياة النبي ◌َّه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن سعد: توفي في خلافة عبد الملك بالشام وكان ثقة قليل الحديث [ق ١١٨/ أ] كذا ذكره المزي، ولو كان (١) شيوخ أبي داود [ق - ٦]. (٢) تاريخ بغداد: (٤٧٤/١٣) وفيه: [قلت] وليس: [قال الفرائض] فكأن الكلام من قول الخطيب لا من الفرائضي الراوي عن الوكيعي . (٣) الاستغناء: (١١٨٤). (٤) التعديل والتجريح: (١٤٢٤). (٥) شيوخ البخاري: (٢٧٠). ٢٣٧ ممن ينظر في الأصول لأراح نفسه ومن بعده، قال ابن حبان في الثقات - المشار إليه من غير فصل: الوليد بن عبادة ولد في آخر زمن النبي وَ لآ، وتوفي في ولاية عبد الملك بالشام وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن النجار (١) . وفي قوله عن ابن سعد: قليل الحديث - نظر، والذي في كتابه في غير ما نسخة: كثير الحديث، قال ابن سعد - في الطبقة الأولى من أهل المدينة: الوليد بن عبادة، أمه جميلة بنت أبي صعصعة ولد في آخر عهد النبي وَله وتوفي في خلافة عبد الملك بالشام وكان ثقة كثير الحديث، ومن ولده: محمد وخالد وعبادة، والحارث، وعبد الله، ومصعب، ومسلمة، وصالح، وهشام(٢) . وفي كتاب الكلاباذي: قال أبو عيسى: يقال أنه ولد في زمان النبي وَلاِّ، وقال الواقدي: ولد في آخر زمنه وَّ وقال الهيثم بن عدي: توفي بالشام في خلافة عبد الملك(٣)، وكذا قاله خليفة في الطبقة الأولى(٤). وفي كتاب ابن الأثير: (6) عن الهيثم توفي آخر خلافة عبد الملك وقال ابن عبد البر: له صحبة قاله هشام بن عمار، عن حنظلة عن أبي جزرة يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: كنت أخرج مع أبي وكانت له صحبة فذكر حديثاً، وقد روى الوليد بن عبادة عن أبي اليسر كعب (٦) بن عمرو (٦) . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة اثنين وثمانين . (١) الثقات: (٤٩٠/٥). (٢) الطبقات: (٨٠/٥). (٣) الهداية والإرشاد: (١٢٦٧). (٤) طبقات خليفة: (ص: ٢٣٨). (٥) أسد الغابة: (٥٤٧٤) . (٦) الاستيعاب: (٦٣٧/٣). ٢٣٨ وقال أحمد بن صالح العجلي: شامي تابعي(١) . ٥٠٣٩ - (بخ د ت ق) الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني المرهبى الکوفي وقد ینسب إلى جدّه . في كتاب العقيلي: عن ابن معين: يحدث عن سماك بمناكير لا يتابع (٢) عليها(٢) . وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وكذلك أبو العرب، وابن شاهين(٣)، وأبو محمد ابن الجارود وزاد: ليس بشئ . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه مصححاً له . وقال البخاري: بصري سكن الكوفة (٤) . ٥٠٤٠ - (بخ م د ت س) الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري الكوفي، والد ثابت بن الوليد، وقد ینسب إلى جدّه . ذكره ابن سعد في الطبقة [الرابعة] من أهل الكوفة ونسبه خزاعياً، وقال: كان ثقة وله أحاديث(٥) . وقال البزار: قد حدّث عنه جماعة واحتملوا حديثه وكان فيه تشيع، وفي موضع آخر: شيعية شديدة وقد احتمل أهل العلم خبره وحديثه . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم وأبو علي [ق١١٨/ ب] الطوسي. وفي كتاب الساجي: حدث عنه يحيى بن سعيد قبل موته بستة أحاديث . (١) ثقات العجلي (١٩٢٢) زاد: ثقة. (٢) الذي في ضعفاء العقيلي (١٩٢٠) عن ابن معين - كما نقل المزي -: ليس بشئ. (٣) ضعفاء ابن شاهين: (٦٦١). (٤) التاريخ الكبير: (١٤٢/٨). (٥) الطبقات: (٣٥٤/٦) وما بين المعقوفين بياض بالأصل. ٢٣٩ وفي كتاب العقيلي: في حديثه اضطراب(١) وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢). والعجب من ابن القطان كيف قال: حاله لا تعرف . ٥٠٤١ - (دق) الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث مولى بني عبد الدار حجازي . قال محمد بن سعد في الطبقة [الثالثة] من أهل مكة: كان قليل الحديث(٣). ٥٠٤٢ - (خ) الوليد بن عبد الرحمن بن حبيب بن الجارود العبدي الجارودي البصري والد المنذر . في كتاب الجرح والتعديل، عن أبي الحسن الدارقطني ثقة (٤). وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، وذكره وفاته في سنة ثنتين ومائتين من عند غيره، ولو نظر في الأصل لوجده قد ذكر ما ذكره في عند غيره سواء بل زاد، وهو قوله: مات في جمادي الآخرة سنة ثنتين ومائتين(٥). فكان ينبغي له أن يذكره على عادته في تعداد ذاكري الوفاة ثم إنه لم يأخذ وفاته من ابنه المنذر إلا بوساطة لم يعين قائلها والظاهر أنه صاحب الكمال، والبخاري قد قال في تاريخه الأوسط أن ابنه لما ذكر له وفاته التي ذكرها المزي كناه أبا العباس (٦). (١) ضعفاء العقيلي: (١٩١٨). (٢) ثقات ابن شاهين: (١٤٩٩). (٣) الطبقات: (٤٨٢/٥) . (٤) سؤالات الحاكم: (٥٠٤) . (٥) الثقات: (٢٢٥/٩) . (٦) التاريخ الأوسط: (٢٠٩/٢). ٢٤٠