النص المفهرس
صفحات 201-220
وفي كتاب الساجي: قال أحمد بن [ق٢٠٧ / أ] حنبل: قال لي أبو عبيدة الحداد: لم يقف أبو حرة على شئ مما سمع من الحسن إلا على ثلاثة أحاديث(١). وفي كتاب ((العلل)) لعبد الله بن أحمد عن معين قال: حدثني غندر قال وقفت أبا حرة على حديث الحسن، فقال: لم أسمعها من الحسن، قال غندر: فلم يقف على شئ منها أنه سمعه من الحسن إلا حديثاً أو حديثين(٢). وفي كتاب العقيلي: قال البخاري: تكلموا في روايته عن الحسن، وضعفه يحيى بن معين (٢)، وقال البخاري في تاريخه: سمع الحسن(٤). وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة: كان فيه ضعف وقد روى عنه أيضاً الحديث(٥). وفي ((الإستغناء)) لأبي عمر بن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة(٦). وفي الكنى للنسائي: أنبا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت يحيى عن أبي حرة، قال: صالح وحديثه عن الحسن: ضعيف، يقولون: لما يسمعها من .(٧) ٠ الحسن وقال أبو داود: أخوه سعيد أثبت منه(٨). (١) نقله العقيلى في ضعفاءه: (١٩٣٠). (٢) وهذا نقله العقيلي أيضاً وهو في علل عبد الله: (٩٨/٢). (٣) ضعفاء العقيلي: (١٩٣٠) وليس فيه تضعيف ابن معين له . (٤) التاريخ الكبير: (١٧١/٨). (٥) الطبقات: (٢٧٥/٧) . (٦) الاستغناء: (٦١٩). (٧) وهذا النص في العلل لعبد الله: (١٠٨/٢) دون لفظة: [ضعيف] . (٨) سؤالات الآجري: (٩٢٩). ٢٠١ ٥٠٠٥ - (بخ م د س ق) واصل مولى أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري . قال محمد بن سعد: له أحاديث(١) . وقال العجلي: بصري ثقة(٢)، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٣). في تاريخ البخاري وهو أبو عمير (٤) . وقال البزار: ليس بالقوي وقد احتمل حديثه . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو حاتم البستي . (١) الطبقات: (٢٤٣/٧). (٢) ثقات العجلى: (١٩٢٨). (٣) ثقات ابن شاهين: (١٥١٠). (٤) الذي في التاريخ الكبير: (١٧٢/٨) قاله: عبد العزيز - هو ابن عمير. ٢٠٢ من اسمه واقد، وواهب، ووائل ٥٠٠٦ - (خ م د س) واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وقال: أمه شعثاء، وولد إبراهيم وعثمان، وزيداً، ومحمداً، وعبيد الله، وأبا بكر وأمّهم رملة بنت موسى بن عبد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقد روي عنه(١) . وقال الزبير: أمه أم ولد، وولد واقد باليمن . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٢) ، وكذلك ابن شاهين، زاد: وقال يحيى بن معین: ليس به بأس (٣) . ٥٠٠٧ _ (س) واقد أبو عبد الله مولى زيد بن خليدة، كوفي . لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. عرّفه بالخياط (٤). ٥٠٠٨ - (بخ مد) واهب بن عبد الله المعافري، ثم الكعبي، أبو عبد الله المصري . قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي مصري ثقة(٥) . (١) الطبقات الجزء المتمم: (٢٩٤). (٢) الثقات: (٥٦٠/٧). (٣) ثقات ابن شاهين: (١٥١٤) والذي فيه: قال يحيى: واقد بن عبد الله: ليس به بأس ا. هـ والغريب أن محققه قال في الهامش: هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر . (٤) الثقات: (٧/ ٥٦١) وأشار محققه أنه في نسخة: [الحناط]. (٥) ثقات العجلى: (١٩٣٠). ٢٠٣ وفي كتاب الصريفيني: روى عن أبي الدرداء، وخرج الحاكم حديثه مصححاً له. وذكر له ابن يونس في تاريخه خبراً مطولاً عجيباً مع ملك الروم فيه أشياء من علامات النبوة . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات المصريين(١). ٥٠٠٩ - (رم ٤) وائل بن حجر أبو هنيدة الحضرمي، ويقال: أبو هنيد الكندي . كذا ذكره المزي [ق ٢٠٧ / ب] وأنى يجتمع حضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير، وكندة واسمه: ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب اللهم إلا أن يريد أنه كندي النسب حضرمي الدار فكان ينبغي بيانه لئلا يلتبس . وفي كتاب الصحابة لابن حبان: كان ملكاً عظيماً بحضرموت ويشر به النبي وَ خلال قبل قدومه بثلاثة أيام فلما قدم قال وَالر: ((هو بقية أولاد الملوك، اللهم بارك في وائل، وفي ولده وأقطعه أرض وبعث معاوية معه يسلمها له فخرج وائل، ومعاوية معه في الهاجرة يمشي، وهو على راحلته فاشتدت الرمضاء، فقال له معاوية: أردفني، فقال: ما بي [ظن] بهذه الناقة ولكن لست من أرداف الملوك، قال: فألف لي حذائك، قال: لست [أظن] (٢) بالجلدتين ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك، ولكن انتعل ظل الناقة، وكفاك به شرفاً فلما ولى معاوية قصده وائل فتلقاه وأقعده على سريره مكانه، وذكره الحديث، فقال وائل: وددت أني حملته ذلك اليوم بين يدي، قال أبو حاتم: ومات في (١) المعرفة (٢ / ٥١٠). (٢) كذا بالأصل والذي في الثقات: [أضن] بالضاد . ٢٠٤ ولاية معاوية بن أبي سفيان(١). وقال أبو القاسم البغوي: ثنا هارون بن عبد الله، وأحمد بن إبراهيم العبدي: ثنا حجاج بن محمد: أخبرني شعبة عن سماك، عن علقمة بن وائل عن أبيه يخبر الأرض التي أقطعها مطولاً وزعم أنه سكن الكوفة وكذلك البخاري، وأبو حاتم، وخليفة في آخرين . وقال أبو عمر: كان قيلاً من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم ولما قدم على النبي وَل بسط له رداءه واستعمله على الأقيال من حضرموت ولما وفد على معاوية أجازه فأبى من قبول الجائزة وأراد أن يرزقه فأبى وقال: يأخذه من هو أولى به مني وأنا عنه في غنى وكن زاجراً حسن الزجر خرج يوماً من عند زياد بالكوفة وأميرها المغيرة فرأى غراباً ينعق فرجع إلى زياد، وقال: يا أبا المغيرة هذا غراب يرحلك من هنا إلى خير فقدم من رسول معاوية إلى زياد من يومه أن ضم لك البصرة والياً(٢). وفي تاريخ البخاري: قال محمد بن حجر: ثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه، عن أمه أم يحيى، عن وائل: ((قال بلغني ظهور النبي وَُّلّ فتركت ملكاً عظيماً [ق٢٠٨/أ] وطاعة عظيمة، فلما قدمت على النبي وَل، أصعدني معه على المنبر فقمت دونه فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبيين صلى الله عليه وعليهم أجمعين، وقال: هذا وائل بن حجر أتاكم من أرض بعيدة طائعاً غير مكره راغباً في الله تعالى، وفي رسول الله وَلجلال، وفي دينه، بقية أبناء الملوك، اللهم بارك لنا في وائل وفي ولده وولد ولده ثم أنزلني معه، وكتب لي كتاباً خالصاً يفضلني فيه على قومي، وكتاباً لي ولأهل بيتي بما لنا، وكتاباً لي ولقومي (٣). وفي معجم الطبراني: أن معاوية لما أمر بسر بن أبي أرطأة بقتل من أبى (١) الثقات: (٤٢٤/٣ - ٤٢٥). (٢) الاستيعاب: (٦٤٢/٣ - ٦٤٣) . (٣) التاريخ الكبير: (١٧٥/٨ - ١٧٦). ٢٠٥ بيعته، قال له فيما قال: فإن وجدت وائل بن حجر حياً فأتيني به فلما قدم بُسر أمر معاوية أن يتلقى وأجلسه على سريره وقال أسريرنا هذا أفضل أم ظهر ناقتك فقال: يا أمير المؤمنين: كنت حديث عهد بجاهلية وكفر، وكانت تلك سيرتهم، فقال له معاوية: ما منعك من نصرنا وقد اتخذك عثمان رضي الله عنه ثقة وصهراً؟! قال: بلغت أنك قاتلت رجلاً هو أحق بعثمان منك، قال: كيف وأنا أقرب إلى عثمان في النسب؟ قال: قلت إن رسول الله وَ ي آخا بين عثمان وعلي فالأخ أولى من ابن العم ولست أقاتل المهاجرين، قال: أولسنا مهاجرين قلت: أو ليس قد اعتزلناكما جميعاً، وأيضاً حضرت النبي بَّ وهو يذكر الفتن فقلت له من بين القوم: يا رسول الله، وما الفتن، فقال: ((يا وائل إذا اختلف سيفان في الإسلام فاعتزلهما)) فقال له معاوية: أصبحت شيعياً فقلت: لا، ولكني أصبحت ناصحاً للمسلمين، فقال معاوية: لو سمعت ذا وعلمته ما أقدمتك فاختر أي البلاد شئت فإنك لست براجع إلى حضرموت فقلت: عشيرتي بالشام وأهل بيتي بالكوفة فقال: قد وليتك الكوفة، فقلت ما آلى بعد النبي وَّله لأحد أما رأيت أبا بكراً أرادني فأبيت، وأرادني عمر، وعثمان فأبيت فدعا عبد الرحمن بن أم الحكم فقال: سر فقد وليتك الكوفة وسر بوائل فأكرمه وأقضي حوائجه فقال: يا أمير المؤمنين أسأت في الظن تأمرني بإكرام رجل قد رأيت رسول الله مَ خلاله أكرمه، وأبا بكر وعمر وعثمان، وأنت فسر معاوية بذلك منه، رواه من حديث عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، عنه (١) [ق ٢٠٨/ ب] . وفي كتاب ((البشر بخير البشر)) لابن ظفر: أن وائل بن حجر كان له صنم من العقيق الأحمر يعبده ولم يكن يتكلم ولكن كان يرجوا ذلك منه فبينما هو نائم في نحر الظهيرة أيقظه صوت منكر من المُخدع الذي فيه الصنم، فقام إليه وسجد فإذا قائل يقول: یخال یدري وهو ليس يدري يا عجبا لوائل بن حجر لیس بذي عرف ولا ذي نکر ماذا یرجی من نحت صخر (١) المعجم الكبير: (٤٨/٢٢ - ٤٩). ٢٠٦ لو كان ذا حجر أطاع أمري قال وائل: فقلت لقد أسمعت أيها الناصح فبماذا تأمرني فقال: إرحل إلى يثرب ذات النخل، وسر إليها سيرة مشمعل، قبل تقضى العمر المولى، تدين دين الصائم المصلي، محمد المرسل خير الرسل . قال وائل: ثم خر الصنم لوجهه فأنكسر أنفه واندقت عنقه فقمت إليه فجعلته رفاتاً ثم سرت حتى أتيت النبي وَ# . ٥٠١٠ - (بخ ٤) وائل بن داود التيمي أبو بكر الكوفي والد بكر بن وائل . قال البزار في كتاب السنن: صالح الحديث . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأما أبو علي الطوسي فحسنه . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(١) . وقال الخليلي: ثقة غير مخرج في الصحاح (٢). ٥٠١١ - (س) وائل بن مهانة التيمي الكوفي . من تيم الرباب . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: وائل بن مهانة الحضرمي، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث(٣). (١) ثقات ابن شاهين: (١٥١١). (٢) الإرشاد: (١٩٥/١ - ١٩٦) وإنما قال ذلك في ابنه بكر بن وائل كما أنه هو المخرج في الصحاح . (٣) الطبقات: (٢٠٣/٦). ٢٠٧ وفي ((تاريخ البخاري)): عن شعبة: كان من أصحاب عبد الله(١). وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وذكره مسلم بن الحجاج أيضاً في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . للـ (١) التاريخ الكبير: (١٧٦/٨). ٢٠٨ من اسمه وبر ووبرة ووحشي ٥٠١٢ - (دس ق) وبر بن أبي دليلة مسلم الطائفي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات (١) وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري . وفي قول المزي: قال الطبراني في حديث له رواه النعمان عن سفيان، فقال: وبر بن أبي دليلة بنصب الدال، والصواب بضم الدال نظر، من حيث أنه أبعد النجعة بذكر الطبراني، والبخاري رحمه الله قد قال في تاريخه: وهو أقرب تناولاً من حديث يرويه الطبراني في أحد معاجمه، وبر بن أبي دُليلة، ويقال: دَليلة، روى عنه الثوري وابن المبارك، ووكيع [ق ٢٠٩ / أ]. وأبو عاصم، قال وكيع: وأبو عاصم: دليله وقال ابن المبارك: دُليلة، وتابعه بشر بن السري، وذكره مع وبر بن مشهر (٢) وكذا فعله أبو حاتم(٣) . وزعم ابن ماكولا أن ابن مشهر مفتوح الباء، وابن دليلة مسكن الباء(٤) - والله تعالى أعلم . وقال الآجري: سألت أبا داود عن وبر بن أبي دليلة فقال: روى عنه سفيان وابن المبارك، ووكيع(٥) . (١) لم أجد في الثقات: (٤٩٧/٥) إلا وبرة الحارثي لا هذا . (٢) التاريخ الكبير: (١٨٤/٨ - ١٨٥) لكن الذي في المطبوع وقال ابن المبارك [دليلة] بالفتح عكس ما ذكر المصنف . (٣) الذي في الجرح: (٤٤/٩ - ٤٥) غير مضبوط ولم يذكر اختلاف في فتح أو ضم . (٤) إكمال ابن ماكولا: (٣٨٩/٧). (٥) لم أجده في سؤالات الآجري المطبوعة . ٢٠٩ ٥٠١٣ - (خ م دس) وبرة بن عبد الرحمن المسلي، أبو خزيمة، ويقال أبو العباس الكوفي . من بني مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، ويقال: أنه حارثي . كذا ذكره المزي وقد زعم الكلبي أن مسليه بطن مع بني الحارث بن كعب قال الرشاطي: منهم وبرة بن عبد الرحمن فقوله على هذا، ويقال: أنه حارثي غير جيد . وقال العجلي: وبرة بن عبد الرحمن كوفي تابعي ثقة (١). وذكر المزي، كلام أبوي حاتم الرازي، وابن حبان ثم ذكر وفاته من عند ابن سعد في ولاية خالد بن عبد الله القسري، وهما قد قاما بهذه الوظيفة(٢)، فكان ينبغي له أن يذكرهما إن كان رآهما كما من عادته تعداد مؤرخي الوفاة وإن تواردوا على قول واحد . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة (٣)، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة: توفي زمن خالد بن عبد الله، وفي سنة ست عشرة ومائة، وذكر القراب قول الهيثم هذا فينظر . ٥٠١٤ _ (دق) وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي مولی جبير بن مطعم . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٤)، وخرج الحاكم حديثه في الشواهد. (١) ثقات العجلى: (١٩٣٥). (٢) الجرح والتعديل: (٤٢/٩) والثقات (٤٩٧/٥). (٣) طبقات خليفة: (ص: ١٥٩). (٤) الثقات: (٥٦٤/٧) . ٢١٠ وينبغي أن يتثبت في قول المزي تبعاً لصاحب الكمال: قال العجلي: لا بأس به.، فإني نظرت في نسختين جيدتين من كتاب العجلي، فلم أر له فيهما ذكرا (١)، والله تعالى أعلم . ٥٠١٥ _ (خ د ق) وحشي بن حرب الحبشي، أبو دسمة، ويقال أبو حرب، مولى جبير بن مطعم، ويقال: مولى طعيمة بن عدي . قال ابن حبان في كتاب الصحابة: وحشي بن حرب بن وحشي الحبشي سكن الشام حديثه عند أولاده(٢). وفي كتاب أبي أحمد العسكري: أسلم يوم الفتح، قدم مع وفد الطائف على النبي وَّجله. وقتل يوم الخندق الطفيل بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه وقال ابن شهاب [ق ٢٠٩/ ب] مات غرقاً في الخمر زعموا . ولما ذكر البغوي وحشي بن حرب الساكن بدمشق راوي حديث، («إنا نأكل ولا نشبع))، قال: يقال إن وحشياً هذا ليس هو قاتل حمزة، وتبع البغوي في التفرقة بينهما محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، بقوله: الذي يروى عنه ولده وحشي بن حرب بن وحشي، غير أبي دسمه قاتل حمزة وإن ذلك كان یسکن دمشق وهذا الذي روى عنه ولده سکن حمص. قال أبو عمر: ليس كما قال الأزدي: والذي سكن حمص هو قاتل حمزة، ولا يصح، وحشي بن حرب يعني في الصحابة غيره يدل عليه حديث عبد الله بن عدي، وأنه سمع منه بحمص وهو الذي يحدث ولده، وهو إسناد ضعيف لا يحتج به وقد جاء بذلك الإسناد أحاديث منكرة لم ترو بغير ذلك الإسناد(٣). (١) بل هو في ثقات العجلي: (١٩٣٦). (٢) الثقات: (٤٣٠/٣). (٣) الاستيعاب: (٦٤٥/٣ - ٦٤٧) . ٢١١ من اسمه ورّاد وورد، و ورقاء، ووزیر ٥٠١٦ - (ع) وراد الثقفي أبو سعيدة ويقال: أبو الورد الكوفي كاتب المغيرة بن شعبة ومولاه . ذكر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد، رحمه الله تعالى، في تاريخ هراة: وراد ابن عيسى كاتب المغيرة بن شعبة يقال: إنه هروى سمعت أحمد بن محمود بن مقاتل يقول: إن ورّاد كاتب المغيرة من هراة من دهاقين رستاق العليا من أجلّه الدماقين فألجأه الزمان إلى الخروج حتى بلغ كاتباً للمغيرة، وكان ممن طلب العلم وله رواية عن عمار بن ياسر ومعاوية وغيرهما وقد رأيت أنا في جمع أخبار هراة المتقدمين أن لوراد رواية عن ابن مسعود، قال أبو إسحاق: وليس ببعيد له رواية ابن مسعود غير أنا لا نعلم له رواية عن ابن مسعود إلا ما رأيته في أخبار هراة القديم . ٥٠١٧ - (عس) ورد بن عبد الله التميمي، أبو محمد الطبري، نزيل بغداد، والد محمد ويحيى . خرج الحاكم حديثه مصححاً سنده، وخرجه أيضاً أبي محمد الدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي . ٥٠١٨ - (ع) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال الشيباني أبو بشر [ق ٢١٠ / أ] كوفي نزل المدائن . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال وكيع بن الجراح لما روى عنه ثقة (١) وابن الجارود في جملة الضعفاء . (١) ثقات ابن شاهين: (١٥٠٦). ٢١٢ وفي تاريخ الخطيب: لما احتضر جعل يكبر ويهلل وجعل الناس يدخلون عليه أرسالاً فيسلمون فيرد عليهم فلما أكثروا إلتفت إلى ابنه فقال يا بني إكفني رد السلام على هؤلاء لئلا يشغلوني عن ربي عز وجل (١). ٥٠١٩ - (ق) وزير بن صبيح الثقفي أبو روح الشامي . ذكر ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي، وأغفل منه قول ابن حبان، ربما أخطأ (٢) ومع ذلك فقد خرج حديثه في صحيحه فيما ذكره الصريفيني . لـ (١) تاريخ بغداد (٥١٨/١٣) وجاء بالهامش تعليقاً بخط ابن حجر كالعادة: ((هذا في التهذيب)) ا. هـ قلت: وهو في المطبوع منه . (٢) الثقات (٢٣٠/٩). ٢١٣ من اسمه وضاح، ووضین، ووعله ٥٠٢٠ _ (ع) الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة الواسطي، البزار مولی یزید بن عطاء الیشکري، ويقال الکندي، کان من سبي جرجان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات: وقال مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة، ومات في شهر ربيع الأول يوم السبت سنة ست وسبعين، وكان يزيد بن عطاء حج ومعه أبو عوانة فلما نزلوا منى أتى سائل يضرب يزيد فسأله فلم يعطه شيئاً فلما ولى لحقه أبو عوانة فأعطاه ديناراً فقال السائل، والله لأنفعنك فلما أصبحوا وأرادوا الدفع من المزدلفة، وقف السائل على طريق الناس وكلما رأى رفقة من أهل العراق نادى يا أيها الناس اشكروا يزيد بن عطاء الليثي فإنه يتقرب إلى الله تعالى اليوم بعتق أبي عوانة فجعل الناس يمرون فوجاً فوجاً إلى يزيد يشكرون له ذلك، وهو منكر فلما كثروا عليه قال: ومن يقدر على رد هؤلاء، إذهب فأنت حر، وكان أبو عوانة يقيم بواسط ثم انتقل إلى البصرة وسكنها إلى أن مات بها(١) . وقال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة: كان ثقة صدوقاً ووهيب بن خالد أحفظ منه، وقال مهدي بن ميمون رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات . وكان الجريري إذا حدث قال: من أحسن لي الواسطي يعني الوضاح . وعن أبي عبيدة الحداد: قال لي أبو عوانة، ما يقول الناس في قلت يقولون كل شئ تحدث من كتاب فهو محفوظ وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ، قال: لا يدعوني (٢). (١) الثقات: (٥٦٢/٧ - ٥٦٣). (٢) الطبقات: (٢٨٧/٧ - ٢٨٨). ٢١٤ وذكره أسلم بن سهل في القرن الثالث من أهل واسط وقال: ثنا أحمد بن محمد بن أبان، قال: سمعت أبي يقول: أشتري عطاء أبا عوانة ليكون مع ابنه يزيد، مكان يحمل معه كتبه والمحبرة، وكان لأبي عوانة صديق قاص كان أبو عوانة يحسن إليه، فقال القاص: ما أدري بأي شئ أكافئه، فكان لا يجلس مجلساً [إلا] قال لمن حضره: أدعوا الله تعالى لعطاء البزار فإنه أعتق أبا عوانة قال أسلم: قال زكريا بن يحيى: مات سنة ست وسبعين، وقال غيره (١) سنة خمس (١) . وفي قول المزي: قال محمد بن محبوب مات في ربيع الأول سنة [ق٢١٠/ ب] ست وسبعين، نظر لإغفاله منه إن كان رآه في أصل، قال البخاري: قال عبدالله بن الأسود: مات سنة ست وسبعين، وقال محمد بن محبوب: في ربيع يوم السبت - وفي تاريخ القراب، و((الجرح والتعديل)) للباجي: ربيع الأخر - قال البخاري: وقال عبد الله بن عثمان: أنبأ يزيد ابن زريع، قال: أنبا أبو عوانة، قال: رأيت محمد بن سيرين في أصحاب السُكر فكلما رآه قوم ذكروا الله تعالى، وقال موسى بن إسماعيل: قال لي أبو عوانة كل شئ حدثتك فقد سمعته(٢). وقال العجلي: بصري ثقة، ويزيد مولاه، جائز الحديث وأبو عوانة أرفع منه (٣). وقال أحمد بن علي: ثنا الحسين بن الحسن المروزي، سمعت ابن مهدي يقول: كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش فقلت: ليس هذا من حديثك، قال: بلى، قلت: لا قال: بلى، فقال: يا سلامة هات الدرج (١) تاريخ واسط: (ص: ١٥٢). (٢) التاريخ الكبير: (١٨١/٨) وأثبته محققه الشيخ المعلمي: [ربيع الآخر] وقال: كذا في نسخة والتاريخ الصغير للمؤلف ص: ٢٠١، ووقع في أخرى والثقات والتهذيب: [الأول] ا. هـ . (٣) ثقات العجلي: (١٩٣٧). ٢١٥ فاخر جه ينظر فيه فإذا الحدیث ليس فيه، فقال: صدقت يا أبا سعيد صدقت يا أبا سعيد فمن أين أوتيت؟ قلت: ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: أنبا محمد بن سلام: ثنا أبو عوانة، قال: رأيت الحسن يوم الجمعة محتبياً والإمام يخطب فقام سائل يتكلم فحصبه، وأوما إليه أن اجلس . رأيت في كتاب على: ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها فقال: كان سفيان يتغيظ منه وينكره، سمعت عبد الله بن عمر يقول: مات أبو عوانة سنة ست وسبعين أولها . ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال يحيى بن معين: ثقة، وقال شعبة بن الحجاج: إن حدثكم أبو عوانة، عن أبي هريرة فصدقوه(١) . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وفي قول المزي: عن عفان بن مسلم: وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثاً عندنا من شعبة نظر، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثاً عندنا من هشيم (٢) على ذلك تظافرت نسخ كتابه، وكذا نقله عنه أيضاً جماعة من العلماء . وقال ابن عبد البر في الإستغناء: أجمعوا على أنه: ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط(٣). وفي كتاب ((الكنى)) لأبي بشر الدولابي - من نسخة في غاية الجودة والقدم : أبو عوانة وضاح [ق ٢١١ / أ] بن عبد الله البصري: ثنا أبو الربيع خالد بن (١) ثقات ابن شاهين: (١٥٠٨). (٢) الجرح والتعديل: (٤٠/٩). (٣) الاستغناء: (٩٩٧). ٢١٦ يوسف: ثنا أبو عوانة وضاح بن عبد الله: وثنا إسحاق بن سيار النصيبي: ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال أبو عوانة من سبى جرجان . حدثني محمد بن يعقوب: ثنا أبو الربيع الزهراني: ثنا أبو عوانة واسمه وضاح بن [الصلاح]، وكان مولي لبني المقرن، وكان من سبي المهلب(١). وقال أبو أحمد: أبو عوانة وضاح، ويقال وصاح بن عبد الله، والأول أثبت . وقال النسائي: أبو عوانة وضاح بن عبد الله، ويقال: وضاح بن الملاح، أنبا محمد بن عيسى: سمعت عباساً سمعت يحيى يقول: إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة، أنبا معاية بن صالح عن يحيى أنه قال: أبو عوانة صحيح الكتاب ثقة مقنع، أنبا عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد، وهمام إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وإذا كان الكتاب فكتاب همام، والحفظ حفظ سعید . وفي تاريخ ابن قانع: صلى عليه سليمان بن جعفر بن سليمان في إمارة جعفر بن سليمان أبيه . وفي تاريخ أحمد بن علي بن ثابت: عن محمد بن غالب بن حرب عن يحيى بن معين، قال: كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب، وعن الدوري قال سمعت يحيى يقول: كان أبو عوانة أمياً يستعين بإنسان يكتب له وكان أبو عوانة يقرأ الحديث، وقال يحيى بن سعيد القطان: كان أبو عوانة مأموناً . وقال المبارك بن فضالة، قال لي شعبة إلزم أبا عوانة (٢). (١) كنى الدولابي: (٤٧/٢) ووقع فيه: [الصلاح] كما بالأصل هنا وصوبه المصنف بالهامش: [الملاح] . (٢) بل الذي في تاريخ بغداد: (٤٩٢/١٣) قال الحجاج بن محمد: حثني شعبة على المبارك بن فضالة وعلى أبي عوانة وقال لي: إلزم أبا عوانة . ٢١٧ وقال أبو جعفر محمد بن عيسى: ما رأيت أبا عوانة يضحك، قال: وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين . وقال جعفر بن أبي عثمان: سمعت قاسماً المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال: من لأهل البصرة مثل سفيان قال: شعبة، قال من لهم مثل زهير، قال: وضاح . وقال [أبو] (١) أيوب الطيالسي: سمعت ابن معين، وسأله رجل أيما أثبت زائدة أو أبو عوانة، قال: كلاهما صدوق فأعاد عليه، فأعاد مثل هذا، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة . وقال عرفة بن الهيثم: سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة، وأبي عوانة فقال: كان شعبة يحذف الأحاديث، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها . وقال محمد بن [ق٢١١/ ب] الحسن المخزومي، قال يحيى بن سعيد: أبو عوانة من كتابه أحب إلى من شعبة من حفظه . وقال عباس بن محمد: سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية فقدم عليه أبا عوانة(٢)، وقال: إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة . وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي: سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة، فقال: كان صاحب كتاب . وعن الفضل بن زياد، سئل أحمد بن حنبل عن جرير، وأبي عوانة أيهما أحب إليك قال: أبو عوانة من كتاب فهو أثبت وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم . وقال عفان: [إلا أنه بأخره](٣) كان يقرأ من كتاب الناس فيقرأ الخطأ فأما إذا (١) كذا بالأصل والصواب: [ابن] كما في التاريخ. (٣) بل الذي في التاريخ: [فكأنه ساوى بين أبو عوانة وزهير] . (٣) زيادة من التاريخ أسقطها المصنف . ٢١٨ کان من کتابه فهو ثبت . وقال ابن الجنيد عن يحيى: أروى عن مغيرة من جرير . وعن علي بن المديني: كان أبو عوانة في قتادة ضعيفاً: لأنه كان ذهب كتابه، وكان [أحفظ من سعيد] (١) وقد أغرب [في] (٢) أحاديث . وعن محمد بن أحمد بن يعقوب: ثنا جدي كان يحيى بن معين يقول: أثبتهم في مغيرة أبو عوانة، وهو في قتادة ليس بذاك . وعن عبيد الله بن عائشة، قال: قال شعبة لأبي عوانة: كتابك صالح وحفظك لا يسوى شيئا، رمع من طلبت الحديث؟ قال: مع منذر الصيرفي، قال منذر صنع بك هذا . وقال يعقوب بن شيبة: أبو عوانة ثبت صحيح الكتاب وحفظه صالح، وكان [نصيبياً] (٣) وقال له خالد بن خراش: أبن من؟ قال: ابن لا أحد . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: أبو عوانة صدوق في الحديث. وقال علي بن المديني، وأبو غالب [أحمد بن محمد](٤) بن النضر: مات أبو عوانة سنة خمس وسبعين ومائة(٥) . ٥٠٢١ - (دعس ق) الوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصدع الخزاعي، أبو كنانة ويقال: أبو عبد الله الدمشقي . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل دمشق كذا ذكره المزي، والذي (١) كذا بالأصل والذي في التاريخ: [يحفظ في سعيد] . (٢) كذا بالأصل والذي في التاريخ: [فيها] . (٣) كذا بالأصل وفي التاريخ: [سبياً]. (٤) كذا بالأصل والذي في التاريخ: [على بن أحمد] وهو الصواب . (٥) تاريخ بغداد (٤٩١/١٣ - ٤٩٥). ٢١٩ رأيت ذكره في الطبقة الخامسة وقال: كان ضعيفاً في الحديث(١). وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات(٢). وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: قال الوليد بن مسلم: كان صاحب خطب ولم يكن في حديثه بذاك(٣). وقال الساجي: عنده حديث واحد منكر عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ [ق٢١٢ /أ] عن علي بن أبي طالب أن رسول الله وَ لَوقال: ((العينان وكاء السه)) قال أبو يحيى: ورأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن ولا أراه وضعه فيه إلا وهو عنده صحيح . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وفي قول: المزي ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ثم ذكر وفاته من عند تسعة وأغفلها من عنده سنة تسع وأربعين في عشر ذي الحجة وأغفل أيضاً منه، وهو مولى خزاعة وكان راوياً لمحفوظ بن علقمة (٤) . ٥٠٢٢ - (بخ د) وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب اليماني . روى عنه عمر بن جابر الحنفي اليمامي، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي والذي في كتاب الثقات: روى عنه محمد بن جابر اليمامي (6) (١) الطبقات: (٤٦٦/٧) وقد ذكر المزي قوله: كان ضعيفاً في الحديث . (٢) ثقات ابن شاهين: (١٥١٣). (٣) ضعفاء العقيلي: (١٩٣٦) وقد ذكر ذلك المزي. (٤) الثقات: (٥٦٤/٧). (٥) الثقات: (٥٦٥/٧)، ووقع في نسختين أخرتين كما أشار محققه: ((محمد بن خالد)) فكان ماذا؟! هل المزي مطالب بتتبع تصحيفات النسخ كطريقة المصنف ولو فعل المزي على الحكاية لقال المصنف: كيف تخالف البخاري التاريخ الكبير (٨/ ١٩٠) إمام الصنعة وأبي حاتم - الجرح (٩/ ٥٠) وغيرهم. وقد نصوا على أنه: ((عمر)) وتحكي هذا دون تتبع . ٢٢٠