النص المفهرس
صفحات 21-40
وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود: ثقة مأمون(١). ومن خط الرضى الشاطبي : كان قاضي بزبيد. وقال الخليلي: ثقة قديم (٢) ٠ ٤٨٠٢ - (ع) موسى بن طلحة بن عُبيد الله التيمي أبو محمد، ويقال أبو عيسى مدني نزل الكوفة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة(٣) . ولما ذكره [قال](٤) خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة(٥) ، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن مَوهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع (٦) . وذكر المزي مقلدًا لابن عساكر - فيما أرى - حديث الذين هربوا من المختار عن خالد بن سمير ولم يذكره في الرواة عنه ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال الهرج فقيل وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله وَلَ يه يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة كذا قال حتى تقوم والصواب بين يدي الساعة كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق ١٦٠ / ب] ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة وهو لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك](٧) وأيم الله (١) ((سؤالات مسعود)): (٢٧٣). (٢) ((الإرشاد)): (٢٣٢/١). (٣) ((الثقات)): (٤٠١/٥). (٤) كذا بالأصل والصواب بحذف : [قال]. (٥) الذي ذكره خليفة في طبقاته: (ص: ١٥٤) وفي الثالثة لا الثانية: ((مات آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع ومائة)) . (٦) «تاريخ خليفة)): (ص: ٢١٢). (٧) في المطبوع من الطبقات: [وهو كذاك]. ٢١ لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتًا ولا أرى لكم داعيًا حتى يأتيني داعي ربي، قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله أبا عبدالرحمن ابن عمر والله إني لأحسبه على عهد رسول الله وَّر الذي عهد إليه لم يفتن بعده ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى [قال الراوي] (١): فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه(٢). وذكر هذا البخاري في ((الأوسط)) في فصل مابين الستين إلى السبعين(٣). وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبدالله بن الصقر المزني نظر إنما هو الصقر بن عبدالله على ذلك تواترت نسخ الطبقات(٤) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نمير وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئًا غريبًا: وكان عاملاً على الكوفة . وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة نظر لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى(٥) ومن يكون أيضًا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد وأما مسلم فذكره في الأولى. وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثًا، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخُضر فقال له ابن طلحة: ليس في الخُضر شيء، ورواه عن النبي ◌َّ قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة . (١) هذه وكأنها زيادة من المصنف إذ أنها غير موجودة في المطبوع من الطبقات والكلام مستقيم بدونها لكن يعود على موسى بن طلحة. (٢) ((الطبقات)): (١٦٢/٥ - ١٦٣). (٣) ((الأوسط)): (٢٧٤/١)، والذي فيه حكاية مدحه لابن عمر فقط. (٤) ((الطبقات)): (١٦٣/٥). (٥) («الطبقات)): (٢١١/٦). ٢٢ ٤٨٠٣ - (د) موسى بن عامر بن عمارة أبو عامر بن أبي الهيذام المري الخريمي . قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): موسى بن عامر أبو عامر المري من أهل الشام، روى عنه أبو داود، وتوفي سنة ثمانين ومائتين، وكذا ذكر وفاته الحافظ أبو علي الغساني (١) وغيره. وخرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه. وقال صاحب الزهرة: مروزي، ويقال: مري . ٤٨٠٤ - (ع) موسى بن أبي عائشة الهمداني أبو الحسن الكوفي مولى آل جعدة بن هبيرة [ق١٦١ / أ] المخزومي. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي وأغفل منه إن كان نقله من أصل: يكنى أبا بكر قال: ورأى عمرو بن حريث وغيره من .. (٢) الصحابة وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة، ثنا الحميدي ثنا سفيان قال: أتيت موسى وكنت إذا رأيته كما قال الزهري: لو رأيت طاوس لعلمت أنه لا يكذب، وذكره سفيان فأحسن الثناء عليه(٣)، وكان من المتهجدين قال عمرو بن قيس وكان جاره: ما رفعت رأسي قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائمًا يصلي. وفي تاريخ المنتجيلي: قال سفيان بن سعيد: أتيت موسى بن أبي عائشة بين الظهر والعصر فخرج إلي وقال: تأتيني هذه الساعة، وقال سفيان: وكان من المصلين، قال سفيان: وكان حين أتيته شيخًا كبيرًا ابن ثمانين سنة. وفي قول المزي: روى عن عمرو بن حريث يقال: مرسل نظر لقول البخاري (١) شيوخ أبي داود: (ق - ٤). (٢) ((الثقات)): (٤٠٤/٥). (٣) ((المعرفة)): (٩١/٣). ٢٣ في تاريخه الكبير: رأى عمرو بن حريث(١)، ولقول ابن حبان الذي أسلفناه. وفي كتاب الكلاباذي الذي هو بيد صغار الطلبة: يكنى أبا بكر(٢). وذكره ابن سعد، وعمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة(٣)، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة (٤) . وقال الباجي: اضطرب في حديثه المرض اضطرابًا شديدً(٥). ٤٨٠٥ - (م ت س ق) موسى بن عبدالله، ويقال: بن عبدالرحمن الجهني أبو سلمة، ويقال: أبو عبدالله الكوفي. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦)، وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل لكان غير آثم. أيجوز لمن يقول ذكره ابن حبان في الثقات، ويترك منه وفاته التي لم يذكرها في كتابه البتة هذا ما لا يسوغ في عقل أحد، قال ابن حبان في كتاب الثقات: مات سنة أربع وأربعين ومائة(٧) ، وقال يعلى بن عُبيد: كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه فذكر منهم موسی الجُهني، (١) ((التاريخ الكبير)): (٢٨٩/٧) والرؤيا لا يلزم معها السماع كما هو مقرر في علم الحديث. والمصنف نفسه يعيب على المزي ذكر أن فلان روى عن فلان بأن البخاري إنما قال: رآه . (٢) ((رجال البخاري)): (١١٤٧). (٣) ((الطبقات)): (٣٢٦/٦). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣٢٦). (٥) ((التعديل والتجريح)): (٦١٣). (٦) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٨٨). (٧) ((الثقات)): (٤٤٩/٧)، والغريب أن محقق تهذيب المزي أشار إلى هذا الموضع من الثقات ولم يشر إلى ذكر الوفاة فيه . ٢٤ ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: كان ثقة قليل الحديث(١) . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة: مات سنة أربع وأربعين ومائة(٢)، وتبعه على ذلك ابن قانع وغيره. وفي كتاب العُقيلي: تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان، قيل لأحمد بن حنبل: إن يحيى بن سعيد قد طعن فيه فقال: كيف وهو يروي عنه ويُقدّمه على طارق بن عَبْد الرحمن(٣) . وفي تاريخ المنتجالي: عن مسعر قال: ما رأيت موسى الجهني إلا وهو في اليوم الحالي خير منه في اليوم الماضي، وقال سفيان: دخلنا على موسى الجهنى نعوده فرأيت مصلاة مثل مبرك البعير، وكان [ق١٦١/ ب] رجلاً صالحًا خيارًا، وقال جعفر بن عون: كان موسى الجُّهني من العُباد إنما كان له خُص من قصب، فإن مات إنسان شهد جنازته وإن مرض إنسان عاده، وإلا قام يصلي وأثنى عليه خيراً. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (4)، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الطوسي. (١) («الطبقات)): (٣٥٣/٦)، وذكر ابن حجر وفاته عن ابن سعد كما هي عند ابن حبان لكني لم أجد في الطبقات ذكر لوفاته. (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٦). (٣) لم أجد له ترجمة في ضعفاء العقيلي، والذي وجدته في الضعفاء: (٧٧٤) - ترجمة طارق بن عبد الرحمن - عن الإمام أحمد أنه قال: موسى الجهني أعجب إلي من طارق بن عبدالرحمن، ثم ذكر العقيلي بسنده عن الإمام أحمد أنه سئل يحيى بن سعيد عن حديث رواه طارق هذا فقال ليحيى: إن الناس يروونه عن موسى الجهني؟ فقال يحيى: لو كان موسى الجهني كان أحب إلي أنا كيف أقع على طارق. اهـ فهذا مختلف عما حكاه المصنف. (٤) ((المعرفة)): (٩١/٣). ٢٥ ٤٨٠٦ - (م د تم ق) موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري الخطيمي الكوفي. روى عنه: أبو صخرة جامع بن شداد ، في المصنف لابن أبي شيبة، قال: رأيت سليمان بن صرد تكلم في أذانه. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم. ٤٨٠٧ - (دس) موسى بن عبدالرحمن بن زياد الحلبي الأنطاكي أبو سعيد القلاء. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي وأغفل من كتاب الثقات إن كان رآه ما لا ينبغي تركه وهو: من أهل أنطاكية يُغرب(١). وقال مسلمة في نسخة من كتاب الصلة: ثقة. وفي كتاب الجياني: روى عنه أبو حاتم بأنطاكية(٢). ٤٨٠٨ - (ت س ق) موسى بن عبدالرحمن بن سعيد بن مَسْروق بن مَعْدان بن المرزبان الكندي المسروقي أبو عيسى الكوفي. خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي. وروى عنه في كتاب ابن حبان محمد بن المسيب بن إسحاق. وقال مسلمة بن قاسم: مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٤٨٠٩ - (ر دق) موسى بن عبدالعزيز اليماني العدني أبو شعيب القنباري والقنبار شيء يخرز به السُّفْن . كذا ذكره المزي والذي ذكره الرشاطي وغيره أنه ليف أنمار حبل وهو جَوْز (١) ((الثقات)): (٩ /١٦٢). (٢) لم أجده في نسختى من شيوخ أبي داود. ٢٦ الهند يداس ويعمل حبالاً ينفعه البحر الملح ويضره الماء العذب. وخرج ابن خزيمة حديثه في صلاة التسابيح في (صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ولم يذكر له وفاة البتة وهي ثابتة في كتاب الثقات سنة خمس وسبعين ومائة(١). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وقال: قال عبدالله بن أبي داود: أصح حديث في التسبيح حديث العباس - يعني الذي رواه موسى بن عبدالعزيز (٢). ٤٨١٠ - (ت ق) موسى بن عبيدة بن نَشيط بن عمرو بن الحارث الربذي أبو عبدالعزيز [ق١٦٢ / أ] المدني أخو عبدالله ومحمد بنسبون إلى اليمن والناس ينسبونهم إلى الولاء. قال أبو بكر البزار: موسى بن عُبيدة رجل متعبد حسن العبادة ليس بالحافظ وأحسب إنما قصَّر به عن حفظ الحديث فضل العبادة. وفي ((معرفة الصحابة)) لابن حبان: ضعيف. وفي كتاب ابن شاهين عن أحمد بن حنبل: لا بأس به(٣). وذكر المزي عن أحمد أنه قال: لم أخرج عن موسى شيئًا، ولم يتبعه وهو غير جيد لأنا رأينا في تفسير أبي عبدالله أحمد بن حنبل ثابتًا ثنا روح بن عُبادة ثنا موسى بن عُبيدة الربذي أخبرني مولى ابن سباع سمعت ابن عمر يحدث عن أبي بكر رضي الله عنهم قال: ((كنت عند النبي وَّ فأنزلت عليه (١) ((الثقات)): (١٥٩/٩). (٢) ثقات ابن شاهين)): (١٣٠١) والكلام الذي ذكره المصنف أورده ابن شاهين تحت ترجمة المسيب بن شريك وإن كان موسى قد روى حديث التسابيح كما عند البخاري في الصلاة خلف الإمام: (٢٤٠). (٣) لم أجده في ثقات ابن شاهين. ٢٧ هذه الآية: ﴿من يعمل سوءاً يُجز به))). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال العجلي: ثقة، وفي موضع آخر: جائز الحديث. وفي كتاب ابن الجارود عن محمد بن يحيى: لا يحتج بحديثه. وفي كتاب العُقيلي: عن ابن المديني: ضعيف يحدث بأحاديث مناكير(١). وقال الساجي: منكر الحديث، وقال وكيع بن الجرح: ثنا موسى بن عُبيدة، وكان ثقة . قال الساجي: كان يحيى القطان لايُحدث عنه، وكان الثوري يقول: ثنا أبو عبدالعزيز الربذي وكان رجلاً صالحًا قال: وحدثت عن محمد بن عُمر قال: ثنا موسى بن عُبيدة وهو رجل من العرب من ذي يمن . قال أبو يحيى: حدث عن عبدالله بن دينار أحاديث لم يتابع عليها وقد روى عن أبيه عن ابن عمر مناكير وبلغني عن ابن معين أنه قال: محمد بن إسحاق أحب إلي من موسى بن عُبيدة، وقيل ليحيى: إن موسى يحدث عن الزهري أحاديث قال: إنها مناولة، قيل إنه يُحدث عن أبي حازم عن أبي هريرة بحديث صَالح قال: لم يسمع من أبي حازم شيئًا هي من كتاب صار إليه، ومات موسى سنة ثلاث وخمسين ومائة. وذكره البرقي في باب من كان الضعف غالبًا عليه في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه. وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة (٢)، وخليفة بن خياط في .(٣) الطبقة السابعةُ .( (١) ((ضعفاء العقيلي)) (١٧٣٢). (٢) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٣٣٩). (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٧٢). ٢٨ وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: موسى بن عُبيدة [ق١٦٢ / ب] مولى عمر بن الخطاب، وكان يقال له: حميري توفي سنة ثنتين وخمسين ومائة نظر والذي في كتاب الهيثم: وكان يقال: إنه حميري والمعنى عليه. وقال ابن قانع: فيه ضعف. ٤٨١١ - (خت دس ق) موسى بن أبي عثمان التبان المدني وقيل الكوفي، واسم أبيه عمران وقيل سعد وقيل إنهما اثنان. لما خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه قال: لم يسمع من أبي هريرة وأبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارًا سمعها منه وخرج حديثه أيضًا ابن حبان في صحيحه، وقال: موسى بن أبي عثمان واسم أبيه عمران روى عن أبي يحيى عن أبي هريرة مرفوعاً: ((المؤذن يغفر له مد صوته)). وكان موسى من سادات أهل الكوفة وعُبادهم. (١)، والحاكم(٢). ٤٨١٢ - (ع) موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي مولاهم أبو ـو محمد [المطرقي] (٣) المدني. أخو إبراهيم ومحمد . ذكره ابن حبان، وابن شاهين(٤) في كتاب ((الثقات)) زاد ابن حبان: مات سنة إحدى وأربعين وقد قيل سنة خمس وثلاثين ومائة(٥) . وقال إبراهيم بن طهمان: ثنا موسى بن عقبة وهو من الثقات. (١) صحيح ابن حبان: (٨٨/٣). (٢) كذا بالأصل، يريد وكذلك أخرج له الحاكم . (٣) كذا بالأصل: بالقاف، ووقع في المطبوع من تهذيب الكمال بالفاء وسيأتي الكلام على هذه النسبة . (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٨٥). (٥) ((الثقات)): (٤٠٤/٥ - ٤٠٥). ٢٩ وفي كتاب ابن أبي خيثمة: قال موسى لم يسمع أحداً يقول قال النبي ◌َّو إلا أم خالد، وأم موسى بن عقبة بنت أبي حبيبة، وأبو حبيبة مولى الزبير ابن العوام وصاحبه ورسوله إلى عثمان - وهو محصور فيما ذكره مُصعب قال: وثنا الوليد بن شجاع ثنا مخلد بن حُسين قال سمعت موسى بن عقبة وقيل له: رأيت أحداً من أصحاب النبي وَّ؟ قال: حججت وابن عمر بمكة عام حج نجدة الحروري، ورأيت سهل بن سعد يتخطى حتى توكأ على المنبر فسارً الإمام بشيء. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا قليل الحديث، توفي قبل سنة خمس وأربعين · ومائة(١) . وذكره الهيثم بن عدي ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال الواقدي: توفي قبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن، وخرج محمد في سنة خمس وأربعين ومائة. وقال السمعاني: كان ثقة(٢) . وقال أبو حاتم: هو أوثق الإخوة، وعن أحمد بن صالح: أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في کتاب موسی حدثني فلان فهو من كلام موسى (٣) . وذكره أبو عبدالرحمن النسائي في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع. وفي قول المزي: المِطْرقي [ق١٦٣ / أ] كذا قيده بعضهم - يعني - بكسر الميم (١) ((الطبقات)) - الجزء المتمم: (٢٤٨) والذي فيه: توفي قبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن. اهـ وإن كان خرج سنة خمس وأربعين إلا أن المصنف سيعيد ذلك الكلام عن الواقدي، وإن كان ابن سعد إنما يتبع كلام الواقدي. (٢) السمعاني حكى توثيق ابن معين له لم يوثقه: (٣٢٤/٥). (٣) ((الجرح والتعديل)): (١٥٤/٨ - ١٥٥). ٣٠ نظر؛ لأن ابن السمعاني وغيره ضبطوه نطقًا ولم يخالفهم أحد - فيما أعلم - وقول المزي يقتضي خلافًا في ضبطه فينظر من الذي ضبطه بغير هذا ليستفاد(١) ، وفي كتاب الرشاطي: أحسبه موضعًا باليمن. والله تعالى أعلم. وفي ((الاستيعاب)) قال أبو عمر: وليس موسى بن عقبة في ابن شهاب حجة إذا خالفه غيره. وقال مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة: وأبو حبيبة جَد موسى بن عقبة . ٤٨١٣ - (بخ م ٤) موسى بن علي بن رباح اللخمي أبو عبد الرحمن أمير مصر لأبي جعفر. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان مولده بالمغرب سنة تسع وثمانين، وقال ابن يونس: ولد بإفريقية سنة تسعين ومائة بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومائة، كذا قال خليفة، وابن بكير وأبو عُبيد وغير واحد في تاريخ وفاته. كذا ذكره المزي وأغفل وفاته من عند ابن حبان فإنه ذكرها في سنة ثلاث وستين أيضًا زاد: من قال لأبي عُليًا فليس مني في حل(٢). وفي قوله: قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وستين بالإسكندرية، وكذا قاله يحيى بن بكير. نظر؛ لأن ابن يونس لم يذكر وفاته إلا نقلاً عن ابن بكير فقال: ثنا محمد بن أبي عدي ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ثنا يحيى بن بكير قال: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومائة، قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية وكانت أمه ابنة ملك البربر، وقال عبدالله بن لهيعة: قدم علينا موسى بن علي سنة عشر ومائة وافدًا إلى هشام بن عبدالملك، قال أبو سعيد: (١) السمعاني قال في ((الأنساب)): (٣٢٤/٥) [المِطْرَقي]: بكسر الميم، وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفي أخرها القاف، رأيت في كتاب ((تقييد المهمل)) للغساني: المطرقي بالقاف. اهـ. (٢) ((الثقات)): (٤٥٣/٧). ٣١ روى عنه جماعة یکثر ذکرهم وکان یخضب بالسواد. وفي قول المزي: وليها لأبي جعفر المنصور ست سنين وشهرين نظر لأن محمد بن عبدالرحمن بن معاوية بن حديج توفي نصف شوال سنة خمس وخمسين ومائة، وكان واليًا على مصر فاستخلف موسى بن علي فأقره أبو جعفر على صلاتها وتوفي أبو جعفر يوم السبت لست خلفون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وتولى المهدي فأقر موسى عليها إلى يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى وستين ومائة فولاها غيره كذا ذكره أبو عمر الكندي في كتابه ((أمراء مصر))، فتكون ولايته لأبي جعفر على هذا ثلاث سنين وخمسين يومًا فلو قال : ولي مصر ست سنين وشهرين ولم يقيده بالمنصور كان صوابًا، قال أبو عمر: وفي ولايته خرج القبط [مكمين] في سنة ست وخمسن وكان موسى يروح إلى المسجد [ق١٦٣/ ب] ماشيًا وأبو الصهباء صاحب شرطته بين يديه يحتمل حربته. حدثنا أسامة ثنا أحمد ابن سعيد بن أبي مريم سمعت الفضل بن ديكن يقول: أتينا موسى بن علي بمنى فقلت له: بلغني أنك وليت لأبي جعفر قال: نعم ووالله ما رأيت أبا جعفر قط ولا فرقت أحداً فرقي منه وإن لله علي أن لا ألي ولاية أبدًا. وفي قول المزي: ذكره غير واحد وفاته سنة ثلاث وستين ومائة، وقال ابن سعد: مات في خلافة المهدي. نظر؛ وذلك أن ابن سعد ليس له في هذه ناقة ولا جمل إنما هو راوي، قال في كتاب الطبقات: قال محمد بن عمر: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومائة في خلافة المهدي (١) ، فهذا كما ترى لم يذكر وفاته إلا رواية شيخه قد ذكرها في سنة ثلاث وستين كما ذكرها غيره فكان ينبغي للمزي إن كان رآه أن يقول: قال ابن سعد عن الواقدي كالجماعة زاد: في خلافة المهدي ومن المعلوم أن سنة ثلاث وستين في خلافة المهدي فلو لم يذكرها الواقدي لكانت معلومة. والله تعالى أعلم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مصر(٢) .. (١) («الطبقات)): (٥١٥/٧). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩٦). ٣٢ ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن حنبل فيه: ثقة ثقة(١). وقال الساجي: صدوق وكان قاضيًا بمصر ومات بالإسكندرية سنة أربع وستين ومائة، وقال يحيى بن معين: روى عن ابن شهاب ولم يكن في الحديث بالقوي وليس هو يكذب. قال أبو يحيى: رأيت داره بمصر عليه [طابع من حديد مكتوب عليه أخت القاضي موسى بن علي](٢). ٤٨١٤ - موسى بن عمير أبو هارون الكوفي الأعمى مولى آل جعدة ابن هُبیرة سکن بغداد. قال العجلي، والدولابي: ثقة (٣)، وقال العقيلي: منكر الحديث(٤). وقال يعقوب بن سفيان ــ فيما حكاه الخطيب في ((المتفق والمفترق)): ضعيف(٥). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. ٤٨١٥ ۔ (ت ق) موسی بن فلان بن أنس. وقال البرقاني: موسى بن أنس (٦) (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٨٣). (٢) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل وأثبته استظهارًا. (٣) الذي وجدته في كنى الدولابي: (٢/ ١٥٢) عن النسائي: منكر الحديث ولم أجده في ثقات العجلي. (٤) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٣١). (٥) وهو في ((المعرفة)): (١٢١/٣). (٦) هذه الترجمة أخرها المزي إلى أخر من يسمى موسى ولم يشر المصنف إلى ذلك ووضعها هنا في حرف الفاء من الأباء دون أن ينبه على هذا وأيضًا الذي في سؤالات البرقاني: (٥٠٤): موسى بن أنس بن مالك عن عمه ثمامة عن جده أنس ابن مالك رضي الله عنه قال - يعني الدارقطني : يخرج حديثه اعتبارًاً. وموسی کوفي. اهـ. ٣٣ ٤٨١٦ - (م) موسى بن قريش بن نافع التميمي البخاري. ذكر اللالكائي أنه توفي سنة ثنتين وخمسين ومائتين، زاد القراب عن الساجی: في جمادى. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه يعني مسلم أربعة أحاديث. ٤٨١٧ - (د) موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الكوفي الفراء عصفور الجنة. قال العقيلي: يحدث بأحاديث رديئة مناكير وفي نسخة بواطيل يروي عن قيس [ق١٦٤ / أ] بن رمانة، روى عنه أبو بلال الأشعري(١). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وقال: قال ابن نمير: كان ثقة، روى (٢) عنه الناس ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: توفي في خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث(٣). ٤٨١٨ - (بخ س) موسى بن أبي كثير الصّباح الأنصاري مولاهم ويقال الهمداني أبو الصّباح الكوفي، ويقال: الواسطي عرف بالكبير. قال أبو حاتم ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فبطل الاحتجاج (٤) به (٤) . (١) ضعفاء العقيلي)): (١٧٣٦) والذي فيه: يروي أبو بلال الأشعري عن قيس بن الربيع عن موسى بن قيس . - لا عنه مباشرة. وأيضًا سماه في سند: موسى بن قيس بن رمانة، لا أنه يروي عن موسى بن قيس بن رمانة. (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٩١). (٣) («الطبقات)): (٣٦٧/٦). (٤) (المجروحين)): (٢٤٠/٢) زاد: كان قدريًا. اهـ قال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين: (٢٩٩): أبو الصباح من شيوخ المرجئة بالكوفة ما علمت أحدًا نسبه = ٣٤ وقال الساجي: قذف بالقدر والإرجاء. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١). وأبو محمد ابن الجارود، وأبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٢) . وقال یحیی بن سعید: لم یکن به بأس . وقال يعقوب بن سفيان: مرجيء، وكان أحد من آل [وفد]ً(٣) عمر بن عبدالعزيز مع ذر وغيره (٤) . ٤٨١٩ - (ت ق) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أبو محمد المدني. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال: أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة، وكان كثير الحديث وله أحاديث منكرة(٥) . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) قال: مات سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. = إلى القدر إلا هذا. اهـ وهذا غريب منه رحمه الله فقد ذكره غير واحد من الأئمة بالقدر كما في تهذيب الكمال. (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٩٤). (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٣٩). (٣) زيادة من المعرفة سقطت من الأصل لا يستقيم الكلام بدونها وقد عدلها محقق المعرفة عن الأصل إلى: ((وفد إلى عمر)). (٤) ((المعرفة)): (٢ /٦٥٦). (٥) ((الطبقات)): الجزء المتمم: (٣٢٤). ٣٥ وفي كتاب العقيلي: قال البخاري: منكر الحديث(١)، وفي كتاب أبي الفرج: عن البخاري: عنده مناكير(٢). وفي كتاب الساجي: عن يحيى بن معين: فيه ضعف، ومات موسى سنة إحدى وعشرين ومائة، وفي هذه السنة قال: مات محمد بن يحيى بن حبان، وعامر بن عبدالله بن الزبير، وعاصم بن عبيد الله(٣). وذكره الدولابي، وأبو العرب، وابن السكن، وابن الجارود، وابن شاهين(٤)، والبلخي، ويعقوب بن سفيان في ((جملة الضعفاء)). وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك (٥) . وذكره البخاري في فصل من مات من خمسين إلى الستين(٦). ٤٨٢٠ - (د س ق) موسى بن مروان البغدادي أبو عمران التمار سكن الرقة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال أبو علي الحراني: مات سنة وأربعين، وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين. كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات جملة لأن قوله قال غيره: يريد بذلك فيما يظهر صاحب الكمال لأن صاحب الكمال عَزى سنة ست لأبي علي فحذف المزي الواسطة على (١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٤٢). (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٤٦٧). (٣) ((نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي)): (٣٠١) والذي فيه: ((مات محمد بن إبرهيم)) لا ابنه موسى ويؤكد ذلك قوله بعده: ((والله أعلم له صحبة أم لا)). وهذا يقال عن أبيه لا عنه. (٤) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٠٠). (٥) ذكره البرقاني عن الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)): (٥١٨). (٦) («الأوسط)): (١٠٩/٢). ٣٦ عادته، ثم قال صاحب الكمال: ويقال: مات سنة أربعين فغير المزي عنه على عادته بغيره وما يدري أن حبان لما ذكره [ق١٦٤/ ب] في كتاب الثقات قال: توفي سنة أربعين؛ ومائتين في صفر (١) ، وخرج حديثه في صحيحه، وعلي تقدير أن المزي لم ير كتاب الثقات أفما هو ينقل في بعض الأوقات إذا كانت الترجمة في كتاب الخطيب من كتاب ابن قانع فلِمَ لم يذكرها هنا وهو قد نص على سنة أربعين ولكن الخطيب لم يذكر عن ابن قانع في ترجمته شيئًا فبان بذلك عذر المزي، وفي سنة أربعين ذكره موسى بن هارون فيما ذكره القراب عنه في تاريخه ومعهما غير واحد من المتأخرين. ٤٨٢١ - (خ دت ق) موسى بن مسعود أبو حُذيفة النهدي البصري. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال البخاري: مات سنة عشرين ومائتين. كذا ذكره المزي وهو على عادته في النقل، قال ابن حبان: توفي سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة (٢) ، وكذا ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفًا زاد: مولى بني نهد فيه ضعف. وقال ابن عساكر: مات ليلة الجمعة لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشرين، ويقال: سنة ست وعشرين ومائتين(٣). وفي سنة ست وعشرين ومائتين ذكر وفاته أبو عبدالله ابن منده. وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)) قال: يخطيء والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات: ربما أخطأ. فينظر فبين القولين فرقان (٤) . وقال أبو عبدالله الحاكم النيسابوري: موسى بن مسعود كثير الوهم سيء الحفظ غمزه عمرو بن علي وغيره. (١) ((الثقات)): (٩/ ١٦١). (٢) ((الثقات)): (١٦٠/٩). (٣) ((المعجم المشتمل)): (١٠٧٥). (٤) الذي في الثقات كما ذكر المزي: [يخطيء]. ٣٧ ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال: كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى. وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار، وزهير بن محمد، وسفيان الثوري، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة(١). وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري أحد عشر حديثًا، وقال ابن عدي: هو من متأخري أصحاب الثوري (٢) . وقال الساجي: كان يصحف وهو لين عندهم وكان بندار لا يحدث عنه وكان ابن المثنى يحدث عنه وكان وكيلاً لعمر بن عبدالوهاب الثقفي فكان سماعه من عمر من الثوري والنسخة كانت لعمر بن عبدالوهاب فيما أظن. وذكره العُقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣)، وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) [ق ١٦٥/ أ] عن الدارقطني: قد خرجه البخاري وهو كثير الوهم(٤)، تكلموا (٥) فيه وهو صاحب الثوري (٥) . ٤٨٢٢ - (ت ق) موسى بن أبي موسى الأشعري الكوفي. ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في ((جملة من ورد أصبهان من الصحابة)) رضوان [الله] عليهم أجمعين. فقال: والمستشهد بأصبهان موسى بن أبي موسى قُبر بقرية قدجاورسان، قال مرداس بن نمير عن أبيه: كنت مع حرس عبدالله بن قيس حين قدم أصبهان فكان على شرف الحصن علج فرمى ابنه يعني موسى سهم فغرز السهم في عجزه فاستشهد وهو ساجد فجزع عليه أبوه جزعًا شديدًا حتى أغمي عليه فأفاق وظفرنا بالعلج فقتلناه ثم نزع عن ابنه الخف ودفنه بكلمه وثيابه وسوى قبره ووكل به جماعة يحفظون قبره حتى (١) ((الطبقات)): (٣٠٤/٧). (٢) ((شيوخ البخاري)): (٢٥٠). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٤٠). (٤) ((سؤالات الحاكم)): (٤٨٥). (٥) ذكر ذلك السلمي في سؤالاته: (٣٢٣). ٣٨ يأتيهم أمره، قال أبو نعيم: وأمه أم كلثوم بنت الفضل بن عباس بن عبدالمطلب وكان قدم مع أبيه لما قدم أصبهان مددًا لعبد الله بن عثمان(١). ٤٨٢٣ - (د تم ق) موسى بن مسلم الحزامي، ويقال: الشيباني أبو عيسى الكوفي الطحان الصغير. ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال: قال ابن عمار: ما سمعت أحداً يقول عنه إلا خيرًا (٢) . ٤٨٢٤ - (بخ س ق) موسى بن المسيب أبو جعفر الثقفي الكوفي البزاز، ويقال ابن السائب. خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)). ولما ذكر البخاري قول من قال ابن السائب قال: وهو ابن المسيَّب(٣). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به(٤) . ٤٨٢٥ - (بخ د) موسى بن ميسرة أبو عروة الديلي مولاهم المدني خال ثور بن زید . وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: توفي في آخر سُلطان بني أمية وكان ثقة وله أحاديث(٥) . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري، وأبو محمد الدارمي. (١) «تاريخ أصبهان»: (٨٦/١ - ٨٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٨٦). (٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٤/٧). (٤) ((المعرفة)): (١٠٢/٣). (٥) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٢٢٨). ٣٩ ٤٨٢٦ - (خ م س) موسى بن نافع الأسدي، ويقال: الهُذلي أبو شهاب الحناط الأکبر کوفي، ويقال: بصري. وفي تاريخ البخاري الكبير: قال عثمان بن أبي شيبة: هو أسدي وأثنى (١) عليه خيرًاً(١) . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات)) (٢). والعُقيلي(٣)، وأبو العرب، والساجي في ((جملة الضعفاء))، زاد الساجي: ضعيف . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: مولى بني أسد وكان ثقة . [ق١٦٥/ ب] قليل الحديث (٤). ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال ابن عمار: هو ثقة(٥). وعاب المزي على صاحب الكمال قوله: مجمع على ثقته، وهو لعمري معيب إذا لم يعزه إلى إمام ليخرج من العهدة، وكان العيب يلزم ذلك القائل وقد رأيت من قال ذلك غير صاحب الكمال وهو ابن عبدالبر في ((الاستغناء)) فإنه لما ذكره قال: أجمعوا على أنه ثقة ثبت (٦). ولما ذكر البخاري حديثه في الحج من جامعه قال: ليس له مُسند سوى هذا. ٤٨٢٧ - (دس) موسى بن هارون بن بَشير القيسي أبو عُمر، ويقال: أبو محمد الكوفي البُردي المعروف بالبُني. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي وأغفل منه ما لا بد (١) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٦/٧ - ٢٩٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٩٢). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٣٥). (٤) ((الطبقات)): (٦ / ٣٦٥). (٥) («ثقات ابن شاهين)): (١٢٩٢). (٦) ((الاستغناء)): (١١٤٥). ٤٠