النص المفهرس

صفحات 381-390

الذي زعم المزي أنه نقل كلامه، زاد: فولد محمدًا، وزيدًا، وعُمر، لا بقية له
وحمزة وزينب وأمهم زبينة بنت بعاج بن الحجاج بن زياد(١) [ق١٥٤ / أ].
وفي ((الاستيعاب)) - الذي هو بيد صغار الطلبة: يقال أن اسم المهاجر هذا
عمرو وأن اسم منقذ خلف، وأن مهاجرًا وقنفذًا لقبان فهو عمرو بن خلف
سكن البصرة ومات بها (٢) .
وقال البرقي: له حدیثان.
٤٧٦٠ - (ت س ق) مهاجر بن مخلد أبو مخلد ويقال أبو خالد مولى
البكرات ويقال مولى أبي بكرة.
خرج ابن حبان حديثه في (صحيحه))، وكذا أبو علي الطوسي .
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: ويقال مولى ثقيف.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
٤٧٦١ - (م ت ص) مهاجر بن مسمار الزهري مولاهم المدني أخو بكير
بن مسمار.
قال البزار في مسنده: مشهور صالح الحديث روى عنه حاتم بن إسماعيل
وغيره.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: مات بعد خروج
محمد بن عبدالله بن حسن، وقيل: مات سنة خمسين ومائة وله أحاديث
وليس بذاك، وهو صالح الحديث (٤) .
(١) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٥٤).
(٢) ((الاستيعاب)): (٤٣٦/٣).
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٩٠).
(٤) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٢٦٦).
٣٨١

وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات بعد الهزيمة(١).
٤٧٦٢ - (خ م د ت س) مهاجر أبو الحسن التيمي مولاهم الكوفي.
قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة(٢).
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (٣).
الـ
(١) ((طقات خليفة)): (ص: ٢٧٠).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٨٠٢).
(٣) ((المعرفة)): (١٥١/٣).
٣٨٢

من اسمه مهدي ومهران ومهلب
٤٧٦٣ - (د) مهدي بن حفص البغدادي كنيته أبو أحمد.
قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة: ثقة.
وفي قول المزي: قال البخاري كان يبغداد. نظر هذا إنما ذكره عنه الخطيب
ليستدل على كونه بغداديًا وإلا فأي فائدة لذكر ذلك من عنده المزي يعد نقله
كلام الخطيب بأنه بغدادي - والله تعالى أعلم.
وفي ذكر المزي بعده مهدي بن جعفر الرملي تمييزًا نظر لأنه لا جامع بينهما
هذا ابن جعفر وذاك ابن حفص، وكان ينبغي له أن ينبه على أن صاحب
الكمال ذكره ولم يرو له أحد منهم فيقول لم أذكره لذلك كعادته ولا أعرف
لذكره تمييزًاً به وجهًا إلا أن يكون وهما - وكان والله تعالى أعلم.
٤٧٦٤- (ع) مهدي بن ميمون الأزدي المعولي مولاهم أبو يحيى البصري.
قال محمد بن سعد عن عبدالله بن عائشة كان ميمون كرديًا وكان ثقة.
كذا ذكره المزي وذكر وفاته [ق١٥٤/ ب] من عند ابن أبي حاتم فهي ثابتة في
كتاب ابن سعد لو نقل من أصل لوجدها، قال ابن سعد في الطبقة السادسة
من أهل البصرة: عن عبدالله بن محمد بن عائشة: هو مولى يزيد بن
المهلب، وتوفي في خلافة المهدي(١).
وكذا ذكر الهيثم بن عدي وفاته لما ذكره في الطبقة الخامسة، وقال خليفة ابن
خياط في الطبقة الثامنة: مات سنة إحدى وسبعين ومائة(٢).
(١) ((الطبقات)): (٢٨٠/٧).
(٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٢٣).
٣٨٣

٤٧٦٥ - (مد ق) مهران بن أبي عمر أبو عبد الله العطار الرازي.
قال الخليلي في ((الإرشاد)): منهم من يقويه(١) .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): عن الدار قطني: لا بأس به(٢).
وقال أبو جعفر العقيلي: روى عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها (٣).
وقال الساجي: في حديثه اضطراب وهو من أكثر أصحاب الثوري عنه رواية.
وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)): قال ابن حُميد: مات قبل جرير، في
حديثه اضطراب(٤) ، وقال في كتاب الضعفاء: في حديثه اضطراب (٥) ، وكذا
نقله عنه غير واحد.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
٤٧٦٦ - (د) مهران أبو صفوان.
قال الحاكم في كتاب ((الحج)) لما صحح سند حديثه: ((من أراد الحج
فليتعجل)): كان مولى لقريش ولا يعرف بجرح(٦) ولما رواه عبدالرحمن
المحاربي عن الحسن بن عمرو الفقيمي سماه صفوان الحمال، ورد ذلك أحمد
](٧) يعني حیث سماه مهران.
فيما حكاه المروزي فقال أبو معاوية: [
(١) الذي في ((الإرشاد)): (٦٦٢/٢): ((قديم ثقة، سمع سفيان ومالك وحماد بن
سلمة)) .
(٢) ((سؤالات السلمي)): (٢٩٣).
(٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٢٠).
(٤) (التاريخ الكبير)): (٤٢٩/٧).
(٥) ((الضعفاء الصغير)): (٣٦٦).
(٦) ((المستدرك)): (١/ ٤٤٨).
(٧) غير واضح بالأصل.
٣٨٤

٤٧٦٧ - (ت) مهران جد محمد بن مسلم.
قال ابن حبان في صحيحه: [ثنا](١)
٤٧٦٨ - (دس) المهلب بن أبي حبيبة البصري.
قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: لم أر له حديثًا منكرًا(٢).
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه.
٤٧٦٩ - (دق) المهلب بن حجر البهراني.
قال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)): مجهول.
٤٧٧٠ - (د ت س) المهلب بن أبي صفرة أبو سعيد الأزدي العتكي
البصري .
ذكره أبو عبدالله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور (٣) وأورد له
حديثًا روته ابنته هند زوج الحجاج وهو قوله: قال رسول الله وَله: ((أهونكن
صداقًا أعظمكن أجرًا».
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: عداده في أهل البصرة، أقام واليًا
على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين، وتوفي سنة اثنين وثمانين، وفي
موضع آخر سنة سبع وسبعين (٤) .
(١) كذا بالأصل لم يكمل المصنف الكلام بعدها.
(٢) ((الكامل)): (٦/ ٤٦٦).
(٣) لم أجد في الصحابة في مختصر تاريخ نيسابور: (ص: ٧ -١٣) ورأيت في التابعين
(ص: ١٤): المهلب الأزدي. اهـ فالغلب أنه يعني المهلب بن أبي صفرة.
(٤) الذي في ((الثقات)): (٤٥١/٥ - ٤٥٢): مات بخراسان سنة اثنتين وثمانين وكان
ولايته عليها سنة سبع وسبعين. اهـ فهذا ينافي ما نقله المصنف عن موضع أخر من
الثقات، وفاته سنة سبع وسبعين.
٣٨٥

وفي كتاب الكامل للمبرد: كان أعور وكان فقيهًا وكان ربما صنع الحديث
ليشد به من أمر المسلمين ويُضعِّف من أمر الخوارج وذلك أنه سمع قوله ◌َّ:
(كل كذب يكتب إلا ثلاثة كذب الرجل في الحرب ... )). الحديث، وقال
وَّه: ((الحرب خدعة))، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحًا إليهم قالوا:
راح ليكذب وفيه يقول رجل منهم - قال المرزباني: هو أبو حنظلة، ويقال:
أبو رملة
لو کنت تصدق ما تقول.
أنت الفتى كل الفتى
بعدما جنح الأصيل. [ق١٥٥/ أ]
إن المهلب راح یکذب
وقال آخر من بني تميم:
طوعًا يزجي كلُّ أربعة حماراً
تبعنا الأعور الكذاب
معَاينة وأطلبه ضمارًاً
فيا ندمي على تركي عطائي
إذا الرحمن يَسّر لي قفولاً فحرِّق في قرى سؤلان نارًا(١).
وفيه يقول بعض الأزد:
إن العراق وأهله لم يُخبروا مثل المهلب في الحروب فسلّموا
أمضى وأيمن في اللقاء نقيبًا وأقل تهليلًا إذا ما أحجموا(٢)
وقال أبو حرملة العبدي:
عدمتك يا مهلب من أمير
أما تندي يمينك للفقير
وطرت على مواشكة درور
بُدولاب أضعت دماء قومي
فقال له المهلب: ويحك والله إني لأقيكم بنفسي وولدي
قال: جعلني الله فداك فهذا الذي أنكره منك ما كلنا يحب الموت قال: ويحك
(١) ((رغبة الآمل شرح الكامل)): (١٧/٨ - ١٩).
(٢) نفسه: (١٢/٨).
٣٨٦

وهل عنه محيص؟ قال: لا ولكنا نكره التعجيل وأنت تقدم عليه إقدامًا ثم
قال يمدحه :
جلاد القوم في أولي النفير
یری حتمًا علیه أبو سعيد
مشى في رفل محكمة القتير(١)
إذا طوی الشُرواة أبا سعيد
وكانت الركب من الخشب (٢) فلما أمر بها المهلب فضربت من الحديد وكان
أول من فعل ذلك، قال عمران بن عصام العنزي :
ضربوا الدراهم في إمارتهم
وضربت للحدثان والحرب
كمناكب الجمَّالة الجُرّب(٣).
حلقًا تُرى منها مرافقهم
وقدم المهلب مرة على الحجاج بعد وقعة كانت مع الخوارج عظيمة فأظهر
إكرامه وبره وأجلسه إلى جانبه وقال: يا أهل العراق أنتم عبيد المهلب ثم قال:
كنت والله كما قال لقيط الإيادي:
رُحْبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعاً
وقلدوا أمركم الله دركم
همّ يكاد حشاه يقصم الضلَعا
لا يَطْعَمُ النومَ إلا ريث يبعثه
ولا إذا عض مكروه به خشعا
لا مُترفًا إن رخاء العیش ساعده
يكون متبعاً طوراً ومُتِبعاً
ما زال يَحلبُ هذا الدهر أشطره
مستحكم الرأي ا قَمْحاً ولا ضَرَعاً
حتى استمرت على شرز مريرته
فقام إليه رجل فقال: أصلح الله الأمير والله لكأني أسمع الساعة قطري ابن
الفُجاءة وهو يقول لأصحابه: المهلب كما قال لقيط الأيادي ثم أنشد هذا
الشعر فسُر الحجاج حتى امتلأ سُرورًا (٤) وقال النعتيب - بالنون - حين قدم
(١) نفسه: (٨/ ٨٢ - ٨٣).
(٢) الركب: جمع ركاب وهو ما يعتمد عليه راكب السرج بقدميه اهـ ذكره الشارح.
(٣) نفسه: (٨٦/٨).
(٤) نفسه: (١١٦/٨).
٣٨٧

المهلب خرسان واليًا بعد أمية ابن عبدالله بن خالد بن أسيد :
تزولت المنابر من قريش مزوناً بفقحته الصليب
فأصبح قافلاً کرم وجود وأصبح ماذناً كذب وحوب
فلا تعجب لكل زمان سوء رحال والنوائب قد تنوب
وقال حبيب بن عوف يمدحه:
أبا سعيد جزاك الله صالحة فقد كفيتَ ولم تعنف على أحد
داويت بالحكم أهل الجهل فانقمعوا وكنت كالوالد الحاني على الولد
وقال فيه المغيرة بن حبناء الخَنظلي من أبيات:
أو أمتدحه فإن الناس قد علموا
إن المهلب إن أشتق لرؤيته
والمستعان الذي تجلى به الظُلم
إن الأريب الذي تُرج نوافله
القائل الفاعل الميمون طائره أبو سعيد إذا ما عُدت النعم
أزمان أزمان إذا عض الحديد بهم وإذا تمنى رجال أنهم هزموا(١) .
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة نظر والذي
ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة فينظر (٢) - والله تعالى
أعلم.
وفي ((تاريخ دمشق)): عن جرير بن حازم، ومحمد بن أبي [عيينة] توفي بمر
الروز في ذي الحجة سنة اثنين وسبعين وله اثنتان وسبعون سنة (٣) .
وزعم أبو عُبيد معمر بن المثنى أن أبا صفرة كان علجًا فارسيًا من أهل فارس
وكانوا يعلمون في البحر فنزلوا هجاب والعامرة من قراها فانتسبوا إلى
العبيدل .
(١) نفسه: (١٢٤/٨ - ١٢٦).
(٢) بل ذكره أيضًا في الطبقة الأولى: (١٢٩/٧).
(٣) ((تاريخ دمشق)): (٤٥٣/١٧) والذي فيه: [شيبة] بدلاً من: [عيينة].
٣٨٨

من الأزد، وكان اسمه مهبون. قال الفرزدق يهجو المهلب :
يقود السفين بالجرش الغار
جاءك لم يقد فرسا ولکن
وكان اسم أبي صفرة أبو سُفرة
وكان ابن أبي المهلب حين قطع إلى فارس فقيل لعثمان [](١) وامرأته
عناق بنت حاضر أم المهلب لم تخفض فأمر بهما فخفضا بعد كرها، قال زياد
الأعجم :
في باحة السوق أم بهم صمم
هل تسمع الأزد ما يقال لهم
واستعربوا بعد إذ هم عجم
أختن القوم بعدما هرموا
ويقال: إن المهلب سرق شيئًا فأمر به زياد أن يقطع فكلمه في ذلك الربيع بن
زياد الحارثي، قال: وزعم الكلبي أن المهلب من نسله فقال أبو عبيدة: وهذا
كذب صراح.
وفي ((المراسيل)): ثنا عمر بن شبة قال سمعت شيخًا من آل المهلب قال قيل
الشعبة: للمهلب بن أبي صفرة صحبة؟ قال: لو كانت للمهلب صحبة زاد في
ذراعي. قال عمر بن شبة: كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب (٢).
وفي قول المزي: لم يقل المهلب شعرًا قط إلا هذين البيتين:
أنا إذا أنشأت يومًا لنا نعَم قالت لنا أنفس أزديةُ عودوا
لا يوجود الجود إلا عند ذي كرم والمال عندلام الناس موجود
نظر لما ذكره أحمد بن الحُسين السلامي في كتاب «ولاة [ق١٥٦ / أ] خراسان))
تأليفه: ولما أصيبت عين المهلب بما وراء النهر مع سعيد بن عثمان بن عفان
قال :
لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي وفيها بحمد الله عن تلك ما يُنسي
(١) غير واضح بالأصل
(٢) ((المراسيل)): (٣٤٧).
٣٨٩

إذا جاء أمر الله أعيا حُويلنا ولابد أن تعمى العيون كذا الرسي
وکانت ولایته على خراسان ثلاث سنين وفيه يقول زياد بن توسعة:
ألاذهب الغزو المقرب للعناء ومات الندى والجود بعد المهلب
وقد قبضا عن كل شرق ومغرب
أقاما بمرو الروذ رهنی ضریحة
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن ابن عون كان المهلب يمر بنا ونحن غلمان في
الكتاب وهو رجل جميل، وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس وحمى البصرة
من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة فهي تسمى بصرة
المهلب ولم يكن يُعاب إلا بالكذب، وولي خراسان خمس سنين ويقال: أنه
وقع إلى الأرض من صلبه ثلاث مائة ولد.
وفي ((تاريخ الطبري)): كات بالشومة، ويقال: بالشوكة.
وقال ابن عبد البر: له رواية عن النبي وَّكلّ مرسلة وهو ثقة ليس به بأس فأما
من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل
فمن لم يعرفها عدها كذبًا(١).
ولما وفد على عبدالله بن الزبير خلا به فقال له: عبدالله بن صفوان من هذا
الذي خلا بك يا أمير المؤمنين قال: هذا سيد أهل العراق قال: ينبغي أن يكون
المهلب قال: هو هو.
وفي كتاب أبي الفرج: كانت الخوارج تسميه الساحر لأنهم كانوا إذا دبروا أمرًاً
يجدونه قد سبقهم إليه .
(١) (الاستيعاب)): (٤ / ١١٠) ترجمة أبيه أبي صفرة وما بعده: ((ولما وفد على .... ))
إلى أخره ليس في هذا الموضع ولم أقف عليه.
٣٩٠