النص المفهرس
صفحات 361-380
وقال ابن حبان: كان يرفع المراسيل ويُسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحق الترك (١) . وقال ابن قانع: ضعيف . وقال الطحاوي في ((المشكل)): ليس من أهل التثبت في الرواية ولا ممن يحتج به فیھا. [ق١٤٧/ ب]. ٤٧٣٥ - (خ ق) المنذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري والد الزبير وأخو حمزة . ذكره أبو نعيم وابن منده في ((جملة الصحابة))، وكذلك ابن الأثير(٢)، وابن فتحون، وأبو أحمد العسكري. وقال البخاري: ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن [طريف] (٣) حدثني أبو حازم عن سهل بن سَعْد قال: أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي وَ لاّ حين ولد فوضعه على فخذه فقال: ما اسمه؟ قال: فلان. قال: لكن اسمه المنذر سماه من يومئذ المنذر (٤) . ٤٧٣٦ - (دس ق) المنذر بن ثعلبة بن حرب العبدي القطعي، ويقال: الطائي أبو النضر البصري يقال أنه أخو الوليد بن ثعلبة. ذكر المزي روايته عن ابن بريدة وأشباهه من التابعين، ثم قال: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وابن حبان ليس عنده في طبقة من يروي عن التابعين من اسمه المنذر بن ثعلبة وإنما ذكر المنذر بن ثعلبة في طبقة من يروي عن الصحابة - رضي الله عنهم - وهو المنذر بن ثعلبة القُطعي يروي عن علي بن (١) ((المجروحين)): (٢٥/٣). (٢) ((أسد الغابة)): (٥١٠٦) وذكر إخرج ابن منده وأبي نعيم له. (٣) كذا بالأصل، وفي المطبوع من التاريخ: [مطرف]. (٤) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٦/٧). ٣٦١ أبي طالب قال: وهو عندي من أهل البصرة كنيته أبو النضر روى عنه [ ..... ](١) فإن كان إياه أراد المزي وما أخاله أراد غيره فكان ينبغي له أن يذكر علي بن أبي طالب في أشياخه (٢). ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)): قال: قال أحمد بن حنبل كان خيرًا(٣). وقال العجلي: بصري لا بأس به (٤) . ٤٧٣٧ - (م د س ق) المنذر بن جرير بن عبدالله البجلي الكوفي. خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ٤٧٣٨ - (بخ س) المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد ابن عصر العصري العُماني الأشج. قال أبو أحمد العسكري: وقيل اسمه عائذ بن عمرو، وقال الكلبي: المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد عَصَر، وقال أبو عبيدة المنذر بن عائذ ابن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر سُمي الأشج لأن حمارة (١) كذا بالأصل بياض وكتب فوقه ((كذا)) والذي في ((الثقات)): (٤٢١/٥): وكيع بن الجراح. أ. هـ، وقد ذكر المزي وكيع في الرواة عن المنذر. (٢) ذكر محقق ((الثقات)) أنه في نسخة الأصل روى عن (رجل] بدلاً من: [علي بن أبي طالب]. (٣) (ثقات ابن شاهين)): (١٤٤٣) والذي فيه من قول ابن معين، لا قول أحمد والعجيب أن محقق تهذيب المزي عزى هذا القول للإمام أحمد أيضًا وأشار إلى الموضع (١٩/٢) من علل عبدالله بن أحمد بينما الذي في هذا الموضع قول عبدالله: حدثني محمد بن الفرج حدثنا أبو قطن قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة وكان خيراً. (٤) ((ثقات العجلي)): (١٧٨٩). ٣٦٢ أصابته وهو فطيم، وقيل سماه النبي ◌َّار الأشج لأثر كان بوجهه وهو خال منقذ بن حبان وعمرو بن قيس الذي بعثه الأشج إلى النبي ◌َّ ليعلم أمره ونزل الأشج البصرة مدة. وقال ابن سعد: اختلف علينا في اسمه فقال محمد بن عمر عن أشياخه: عبدالله بن عَوف الأشج وعن الحسن: عائذ بن [ق١٤٨ / أ] المنذر. قال ابن سعد: لما أسلم رجع إلى البحرين مع قومه ثم نزل البصرة بعد ذلك(١). وفي كتاب خليفة: عائذ بن الحارث(٢). وفي كتاب الصيريفيني: المنذر عائذ، ويقال: بن عَبْد. ٤٧٣٩ - (خت م ٤) المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي ثم العَوقي البصري . قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به، قيل مات قبل الحسن بقليل. كذاذكره المزي ولو نظر كتاب ابن سعد الذي قلد فيه صاحب الكمال لوجده كما ذكره في الطبقة الثانية، قال: أنبا عفان ومُسلم بن إبراهيم قالا: ثنا مهدي بن ميمون قال شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا علي الجنازة، ثم حضرت الظهر فصلى بنا أيضًا في الجبانة كما هو ليس بين يديه ستر، والقبور عن يمينه وعن شماله . قال ابن سعد: وتوفي أبو نضرة في إمارة عمرو بن هبيرة انتهى. (١ (١) ((الطبقات)): (٨٥/٧ - ٨٦). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٦١) وبدأ بـ المنذر بن عائذ ثم قال: ويقال: عائذ بن الحارث. (٣) ((الطبقات)): (٢٠٨/٧). ٣٦٣ ولاية ابن هبيرة كانت ولايته من سنة ثلاث إلى سنة خمس. وقال خليفة في الطبقة الثالثة: مات سنة ثمان ومائة(١) . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال أحمد بن حنبل: ثقة(٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: كان أبو نضرة عريفًا وكان يقول إن العرافة أجوز في السُنة من الشرطة، إن الشُرطة مُحدثة. قال أحمد: وسمعت أحمد ابن حنبل يقول: مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل، وأبنا المدائني قال: أبو نضرة يقال: من الحوقة ويقال من شن، وقال الحازمي: عوقي عصري عبدي، وقال الرشاطي: وثقه أحمد بن حنبل. وقال البخاري: مات قبل الحسن بقليل قاله يحيى بن سعيد القطان(٣). وقال الهيثم في الطبقة الثالثة: أبو نضرة وهو المنذر بن عبدالملك توفي في ولاية عُمر بن هُبيرة. كذا هو في نسختي وهي غاية في الجودة والصحة. وقال عمرو بن علي الفلاس: مات سنة تسع ومائة انتهى. كأن هذا شبهة من يقول فيما سمعته من غير واحد من الأشياخ عن الحافظ المنذري - رحمه الله تعالى -: المنذر بن مالك بن قطعة مات عام مائة وتسعة . (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٠٩). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٤٢) والذي فيه أيضًا من قول ابن معين لا قول أحمد كترجمة المنذر بن ثعلبة الماضية وكأن المصنف اختلطت عليه الأقوال الثلاثة لأن قبلها: وقال: أحمد: هو العطار - يعني في الكلام على مرحوم بن عبدالعزيز، لكن لو كان الكلام متصل لأحمد لقال ابن شاهين كعادته وقال و ... و ..... لكنه بدأ كلام ابن معين ثم ختمه كعادته: قاله يحيى .. (٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٥/٧). ٣٦٤ ٤٧٤٠ - (ع) المنذر بن يعلى أبو يعلى الثوري الكوفي. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): روى عن أم سلمة رضي الله عنها - إن كان سمع منها (١) . وقال ابن سعد، كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة: كان ثقة قليل الحديث(٢) [ق١٤٨/ب]. (١) ((الثقات)) في التابعين: (٤٢١/٥) وذكره في أتباع التابعين: (٧/ ٤٨٠، ٥١٨). (٢) ((الطبقات)): (٣١٠/٦)، وقد ذكر ذلك المزي. ٣٦٥ من اسمه منصور ٤٧٤١ - (د ت س) منصور بن أبي الأسود واسمه فيما قيل: حازم الليثي الکوفي. قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: منصور بن أبي الأسود مولى لبني ليث، وكان تاجرًا، وكان كثير الحديث(١) . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢). ٤٧٤٢ - (تم د س) منصور بن حيان بن حصين بن الأسدي والد إسحاق بن منصور بن أبي الھیاج. ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٣). وخرج أبو عوانة، والحاكم أبو عبدالله النيسابوري حديثه في صحيحهما. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٤) . ٤٧٤٣ - (ع) منصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي مولاهم قال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا سريع القراءة وكان يُريد يترسل فلا يستطيع، وكان يختم في الضحى، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقال غيره: مات سنة تسع، وقال (١) ((الطبقات)): (٣٨٢/٦). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٥٨). (٣) «ثقات ابن شاهين: (١٢٦١). (٤) ((المعرفة)): (٩٧/٣). ٣٦٦ ابن هارون: مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لما ذكره في الواسطیین ما ذکره عنه المزي ذکر وفاته عن یزید بن هارون كما ذكرها المزي (١) ، فإن كان المزي رآها ونقلها عن يزيد بحذف ابن سعد فلا يجوز لأنه تدليس وإيهام أنه رأى كلام يزيد وهو غير جيد لأن ابن هارون ليس له كتاب في الوفيات إنما يؤخذ عنه رواية وإن كان لم ير كتاب ابن سعد إنما قلد فيه صاحب الكمال كعادته وهو الظن به فقد أخل فيه بما ذكرناه وكأنه غره أن صاحب الكمال لما ذكر كلام ابن سعد في قراءته وسمته قال: وقال يزيد فكأن الشيخ اعتقد أن يزيد غير مذكور في كتاب ابن سعد ولو رأه لما أغفله، وقال ابن سعد أيضًا في موضع آخر: مات سنة تسع وعشرين ومائة _(٢) والله تعالى أعلم. الثاني: ابن أبي عاصم لما ذكر وفاته سنة تسع ذكرها بعد ذلك في سنة ثلاثين أيضًا فكان ينبغي له إن كان نقل من كتاب ابن أبي عاصم ذكر ذلك لا سيما وليس هو مذكورًا في كتابه التهذيب البتة . الثالث: قوله وقال غيره: مات سنة تسع وعشرين ومائة نظر من حيث أنه لم يعرف القائل وهو كثيرًا ما ينقل كلام ابن حبان، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات: كان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء، وكان من المتقشفين المتجردين للدين، مات في سنة تسع وعشرين ومائة، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه وهو مولى عبدالرحمن بن أبي (٣) عقيل(٣) . وفي سنة تسع ذكر وفاته ابن قانع، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب (١) («الطبقات)): (٣١١/٧). (٢) لم أجد موضع أخر ذكره فيه ابن سعد لكن الكلاباذي ذكره عن ابن سعد. ((رجال البخاري)): (١١٧١). (٣) ((الثقات)): (٤٧٤/٧ - ٤٧٥). ٣٦٧ ويحيى بن بكير (١) والبخاري، وخليفة بن خياط في آخرين (٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات منصور بن زاذان سنة سَبع وعشرين ومائة [ق١٤٩ / أ] قبل الطاعون بأربع سنين وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق، وعن أبي عوانة قال: لو أن رجلاً كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور، وعن أبي يزيد قال: أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه لكثرة صلاته، وعن صالح بن سُليمان عاد منصور أخي عروة فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبياضها ويقولون: هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب. وفي ((تاريخ واسط)) لبَحْشل - وذكره في القرن الثاني: قال هشيم: مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد، وعن عبدالحميد بن بيان عن أبيه قال: شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس وكان معنا رجل من قريش فقال: هذا والله الشرف لا ما نحن فيه، وكان لا يختضب، روى عنه من أهل واسط: العوام بن حَوْشب، وأيوب بن أبي مسكين، وأصبغ بن يزيد، والحكم بن الفضيل، والعلاء بن خالد، وسليمان بن خالد أخو العلاء، ومبارك بن سَّوار، وعبدالرحمن بن عبدالملك القرشي، وعلي بن عاصم، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي، وسَوَيد بن عبدالعزيز، ومغيرة الأزرق أخو (٣) منصور(٣). وفي ((تاريخ المنتجالي)): عن أحمد بن حنبل: منصور من أعبد الناس . وعن هشام بن حسَّان قال: ختم منصور القرآن مرة وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء قال: وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن (١) قد ذكر الكلاباذي عن يحيى بن بكير وفاته سنة تسع وعشرين وقال: وقال البخاري: ويقال: مات سنة تسع وعشرين. (٢) كذا ذكره وفاته خليفة في طبقاته: (ص: ٣٢٥) سنة تسع وعشرين. (٣) («تاريخ واسط)): (ص: ٨١ - ٨٣). ٣٦٨ العظيم فيما بين المغرب والعشاء، وكان يُجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام وكان لايفطر في حضر ولا سفر . وعن أبي بكر محمد بن حميد قال: مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس فقال: مالي أراك قاعدًا في الشمس فكأنه أنبهه من رقدة فقال: وإني لفي الشمس؟ ما خلتني فيها إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى فزال عني وما انتبهت له، قال ابن أبي حميد: وكان منصور من خيْر البصريين. وفي ((سؤالات حرب)): قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل: لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان . وقال أبو داود: لم يسمع من الشعبي. [ق١٤٩/ ب]. ٤٧٤٤ - (خ س) منصور بن سَعْد البصري صاحب اللؤلؤ. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات(١). وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: هو مثله يعني ميمون بن سياه كان محتج به في الصحيح (٣) . ٤٧٤٥ - (خ م مد س) منصور بن سلمة بن عبدالعزيز بن صالح أبو سلمة الخزاعي البغدادي . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٣). وذكر المزي وفاته من عند الجماعة الذين ذكرهم الخطيب وأغفل ذكرها من عند ابن حبان - الذي ذكر توثيقه من عنده - في سنة تسع ومائتين (٤) . (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٦٠). (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٤٨٩، ٤٩٠). (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٦٤). (٤) (الثقات)): (٩/ ١٧٢). ٣٦٩ وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة تسع أو سَبْع وكأنه على العادة ينقل من غير أصل؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال في ((التاريخ الصغير)): مات سنة سبع أو تسع ثم قال بعد أسطر: مات أبو سلمة الخزاعي سنة عشر .(١) ومائتين(١) . وفي تاريخ الفسوي: قال أحمد بن حنبل: لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه إلا أبو سلمة الخزاعي، وكان من أبصر الناس بأيام الناس لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته، وكان يتفقه، وأبو كامل، والهيثم بن جميل(٢). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: هو أحد الأئمة الحفاظ كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول: سألت أبا سلمة (٣) . ٤٧٤٦ - (ق) منصور بن صقير ويقال سُقير أيضًا أبو النضر البغدادي. قال ابن حبان: يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد(٤). وقال أبو جعفر العُقيلي في حديثه بعض الوهم(٥) . (١) المزي لم يذكر أنه نقله من التاريخ الصغير بل الأصل أنه ينقل من الكبير إلا أن يقل غير ذلك وما ذكره هو عين ما في التاريخ الكبير: (٣٤٨/٧)، والأوسط : (٢٢٣/٢). (٢) ((المعرفة)): (٢/ ١٨٠) وفي كلام المصنف تقديم وتأخير حيث أن الذي في المعرفة: إلا أبو سلمة الخزاعي وأبو كامل والهيثم بن جميل وكان أبو سلمة .... إلى أخره. (٣) ((سؤالات السلمي)): (٤٠٢) والذي فيها: [سمعت] بدلاً من: [سألت]. (٤) ((المجروحين)): (٣/ ٤٠). (٥) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٧٠). ٣٧٠ وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع (١) . ٤٧٤٧ - (خ م د س ق) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبدالعزى بن عثمان بن عبدالدار العَبْدري المكي. أخو محمد وأمه صفية بنت شيبة . ذكره ابن حبان في ((الثقات))، قيل: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة كذا ذكره المزي وفيه نظر فى مواضع: الأول: ابن حبان نسبه في كتاب الثقات: منصور بن عبدالرحمن بن وَهْب بن عثمان الحجبي، وقال: كان تقيّاً نقياً(٢). الثاني: إذا قلت أنه أغفل نسبته من عند ابن حبان فيذكر وفاته تخرصًا وهي ثابتة عنده في سنة سبع وعشرين ومائة. الثالث: إذا قلنا أنه أغفل هذا من كتاب ابن حبان فكان ينبغي أن يذكر من كتاب خليفة بن خياط الذي هو في بعض الأحايين [ق ١٥٠/ أ] يذكر كلامه موهمًا أنه رأه فلئن كان كذلك فهنا لم يذكره وذلك أن هذه الترجمة ليست شامية، ولا بغدادية فهذا عذره، قال خليفة في الطبقة الثالثة من المكيين: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة(٣) . وفي كتاب البخاري الكبير: قال عبدالله بن محمد عن ابن [عقبة] (٤) حدثنا (١) لم يعلم عليه المزي ولا المصنف علامة مسلم فكيف يعاب عليه تخريج حديثه ولعله اختلط على المصنف بمنصور بن صفية التالي . (٢) كذا بالأصل، والثقات: (٧/ ٤٧٦) ووقع في المطبوع من تهذيب ابن حجر: (٣١١/١٠): [ثبتًا ثقة]. (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٨٢). (٤) في المطبوع من التاريخ: [عيينة] وهو الصواب. ٣٧١ منصور [الثقفي](١) وقال سُليمان: عن منصور بن عبد الرحمن عن الحَجبي(٢). ٤٧٤٨ - (م د) منصور بن عبدالرحمن الغُداني البصري الأشل. قال أحمد بن صالح العجلي بصري جائز الحديث(٣). وفي تاريخ البخاري: روى علي عن عبيدالله بن سهيل الغداني سمع منصور بن عبدالرحمن الكلبي(٤) . انتهى وكأنه والله أعلم غير جيد ولعله كليبًا؛ لأن كلبًا من اليمن وكليبًا من تميم، قال: وروي عبدالله أبو محمد عن وهب بن جرير عن شعبة عن منصور بن الأشل حديثين(٥) . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٦). ٤٧٤٩ - (م دس) منصور بن أبي مزاحم بشير أبو نصر التركي البغدادي مولى الأزد الكاتب . قال أبو القاسم ابن عساكر: مات يوم الاثنين لست ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين (٧) . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني - مسلمًا أربعة عشر حديثًا، وقال ابن قانع: ثقة . (١) أشار محقق التاريخ الشيخ المعلمي أنه كذا في نسخة وفي أخرى: [الحجبي] كبقية المصادر اهـ. (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٤٥/٧). (٣) «ثقات العجلي)): (١٧٩٤). (٤) ((التاريخ الكبير)): (٣٤٥/٧). (٥) ((التاريخ)): (٣٤٦/٧). (٦) («ثقات ابن شاهين)): (١٢٦٢). (٧) ((معجم النبل)): (١٠٦٢). ٣٧٢ وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): مات يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة(١) ، وكذا ذكر عنه القراب وغيره. وقال أبو عمر في ((الإنصاف))(٢): هو من أهل الصدق عندهم. ٤٧٥٠- (ع) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن رُبيّعة ويقال المعتمر بن عتاب ابن عبد الله بن رُبَيّعة. ويقال: عتاب بن فرقد السُلمي أبو عتاب الكوفي. قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة، وخليفة، وابن أبي شيبة في أخرين: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة. كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع : - الأول: ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير. الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلاً وهو قوله: قالوا: وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقوله: ((آخر)). هو النظر الثالث. الرابع: إغفاله من الطبقات - إن كان رآه -: وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث رفيعاً [عالمًا](٣) ، وعن سفيان بن عيينة: زعموا أنه صام ستين سنة [ق ١٥٠/ ب] وقامها، وقال أبو نعيم: سمعت حماد بن زيد قال: رأيت منصوراً بمكة، قال: أظنه من هذه الخشبية، قال: وما أظنه كان يكذب(٤). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وقال: كان من العباد صام ستين سنة وقامها وكان يتشيع وكان قد عمش من البكاء ومات بعد المسودة بسنة وجاءة المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة(٥) . (١) ((التاريخ الأوسط)): (٢٥٧/٢). (٢) هو كتاب: ((الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة ((بسم الله الرحمن الرحيم)) من الاختلاف)) لابن عبد البر وهو غير مطبوع. (٣) في المطبوع من الطبقات: [عاليًا] بدلاً من: [عالمًا]. (٤) ((الطبقات)): (٣٣٧/٦). (٥) ((الثقات)): (٤٧٤/٧). ٣٧٣ وفي تاريخ البخاري: قال يحيى بن سعيد: مات بعد السودان بقليل، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين، وكان من أثبت الناس (١). الخامس: خليفة لم يجزم بسنة اثنتين وثلاثين وذلك أنه قال في الطبقة الخامسة أيضًا: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة (٢). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: قال: رجل ليحيى بن معين: ذكر أبو عمرو أن منصور بن المعتمر يكنى أبا بكر وحكاه عنك فقال: قد قال فيه الشاعر: لقد شان طلاب الحدیث أبو عمرو لعمري وما عمري علي بهين ودرب أبي أيوب بالنوك والهَتّر وقدّر ما بين الرصافة مجلسًا غبي بعض الظاء نوكًا وما يدري وشارك في الفتوى زهيراً منطق بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر وقال على يحيى مقال سفاهة وفي تاريخ المنتجالي: قال الثوري: لو رأيت منصورًا يصلي لقلت أنه يموت الساعة، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه، وولي قضاء الكوفة شهرين أكره عليه فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال: ياهذان إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به انصرفا فأعفي من القضاء: وكان حديثه واحدًا كالقدح لا تختلف عنه الرواية، وكان عابدًا فاضلاً مجتهدًا، وقال سُفيان: ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء، وقال محمد بن الحسين: قلت ليحيى: من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث؟ فقال: حكي عن الثوري أنه لم قدم حاجًا قيل له: من خلفت بالكوفة؟ فقال: ما خلفت أحدًا آمن على حديث رسول الله وَّل من منصور بن المعتمر. قال يحيى: وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن (١) ((التاريخ الكبير)): (٣٤٦/٧). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٤). ٣٧٤ نقله وتوقيه، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري [ق١٥١ / أ](*) (*) وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات: ثنا عبدالكريم بن أحمد الرؤاسي قال: ثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثني علي بن عاصم قال: خرجت إلى منصور بن المعتمر فدخلت الكوفة يوم مات فقعدت أبكي، فقال لي شيخ قاعد: يافتى مالك تبكي قلت خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات، فقال: ألا أدلك على من شهد عُرس أمه قلت: بلى قال: أنا، فإذا هو حصین بن عبدالرحمن فکتب عنه. حدثنا محمد بن مخلد ثنا العباس بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي الأسود سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور، وأبو حصين، وسلمة بن كهيل، عمرو بن مرة وكان منصور (١) . أثبتهم الـ (*) الوجه الثاني من هذه الورقة وهي الورقة الأخيرة من الجزء الحادي عشر اختلط في ورق المخطوط. بالورقة الأخيرة من الجزء الثالث عشر والجزء الثالث عشر ساقط من المخطوط كما سيأتي التنبيه عليه، وهذه الورقة فيها بقية ترجمة منصور بن المعتمر . (*) بداية الجزء الثاني عشر بقية ترجمة منصور بن المعتمر . (١) (ثقات ابن شاهين)): (١٣١٧)، والذي فيه: [أثبت أهل الكوفة] بدلاً من [أثبتهم] . ٣٧٥ من اسمه منظور ومنقذ والمنكدر والمنهال ٤٧٥١ - (د) منظور بن سيّار الفزاري ويقال سيار بن منظور. وقال ابن حبان: منظور بن سيار بن منظور عن أبيه عن ابن سلام كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري: مَنْظور بن سيار روى عنه كهمس، وقال يزيد بن هارون: سيار بن منظور عن أبيه عن عبدالله بن سَلام(١). وقال ابن حبان: يروي عنه أهل المدينة(٢) وذكره أبو [](٣). ٤٧٥٢ - (بخ) منقذ بن قيس المصري والد سفيان والد عبدالله بن سراقة العدوي. وقيل مولی عثان بن عفان وقيل مولى عبدالله بن عمر. روى عن: ابن عمر وعثمان، روى عنه ابن المغيرة، وابنه سفيان، وبکر بن سوادة، كذا جمع المزي بينهما، وابن يونس في تاريخه فرق بينهما فقال: منقذ بن قيس مولى عبدالله بن سراقة بن قيس العدوي يروي عن عثمان رضي الله عنه روى عنه: عبيدالله بن المغيرة، وبكر بن سوادة ثم قال: منقذ مولی عبدالله بن عمر يروي عن ابن عمر روى عنه ابن سفيان وبكر بن سوادة وكذا فعله البخاري(4)، ومن وافقه، وابن حبان الذي ذكر المزي توثيقه من عنده فقال: منقذ شيخ يروي عن ابن عمر روى عنه بكر وابنه سفيان (٥) (١) ((التاريخ الكبير)): (٦٢/٨). (٢) ((الثقات)): (٥١٢/٧). (٣) بياض بالأصل. (٤) (التاريخ الكبير)): (١٨/٨)، لكن لم يذكر بكر بن سوادة في الرواة عن مولى ابن سراقة ولا وصف الآخر بأنه مولى ابن عمر لكن ذكر أنه سمع ابن عمر. (٥) ((الثقات)): (٤٤٨/٥). ٣٧٦ [١٥٣/ أ] ثم قال: منقذ مولى عبدالله بن سُراقة يروي عن عثمان، روي عنه عُبيد الله بن المغيرة(١) ، وأبو حاتم الرازي (٢) فلا أدري من سلف المزي في الجمع بينهما. فلا بد مع كلام هؤلاء الأئمة إلى سلف صالح يبين وجه غلطهم وصواب قوله، وأما من غير بيان الاطلاع على قولهم وبيان زيفه فلا يقبل ذلك من له أدنى مُسكة من عقل - والله تعالى أعلم. ٤٧٥٣ - (بخ ت) المنكدر بن محمد بن المنكدر التيمي المدني. قال أحمد بن حنبل: كان كثير الخطأ (٣). وقال ابن أبي شيبة: سُئل علي بن المديني عن المنكدر بن محمد فقال: هو عندنا صالح وليس بالقوي في الحديث(٤) ، وكذا قاله يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجنيد عنه(٥) . وقال الخليلي: ليس هو في الحديث بذاك القوي لم يرضوا حفظه(٦). وفي كتاب الساجي: عن ابن عيينة قلت للمنكدر بن محمد وأنا أريد أن أختبره: كيف تحفظ عن أبيك أن أبا بكر رضي الله عنه وقف على [قزح](٧) (١) ((الثقات)): (٤٤٧/٥) والذي فيه في نسخة ما ذكره المصنف وأثبت محققه ما في النسخة الأخرى: [بن سراقة] بدلاً من [مولى عبدالله بن سراقة]. (٢) ((الجرح)) (٣٦٧/٨). (٣) لم يذكر المصف أين ذكر ذلك عن الإمام أحمد ولم أجده. (٤) ((سؤالات ابن أبي شيبة)): (١٧٨). (٥) لم أجده في سؤالات ابن الجنيد المطبوعة لكن الذي رأيت نقل عن يحيى ذلك ابن طهمان في سؤالاته: (٣٦٦). (٦) ((الإرشاد)»: (٣١٠/١). (٧) في المطبوع من ضعفاء العقيلي: [قدح] بالدال. ٣٧٧ -قال ابن عيينة فقال حدثني أبي أنه سمع جابراً يقول: ((رأيت أبا بكر واقفًا على [قزح])). فقلت له ليس هكذا حدثني أبوك وإنما حدثني أنه سمع سعيد بن عبدالرحمن بن يربوع عن جُبير بن الحارث قال: رأيت أبا بكر وقفًا على [قزح]، زاد أبو جعفر العقيلي، فكرهت أن أقول له شيئًا واستحييت ثم قال: نحن أحفظ له منه، وقوله: حدثني أبي عن جابر عرفت أنها طريق سهلة فلم أكتب عنه(١) . وقال العجلي: ضعيف، وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، وكذلك ابن (٢) شاهين(٢). وذكره البرقي في باب: من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية مقتصرًا عنه على ذلك . وفي قول المزي: قال البخاري قال ابن عيينة: لم يكن بالحافظ نظر لأن البخاري لما ذكر هذا عن ابن عيينة أتبعه: وهو يحتمل (٣). ٤٧٥٤ - (د ت ق) المنهال بن خليفة أبو قدامة العجلي الكوفي. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال: قال يحيى: صُويلح(٤) وذكره العُقيلي(٥)، وابن الجارود، وأبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). ويعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم(٦) . (١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٥٠). (٢) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦١٨). (٣) ليست هذه اللفظة في ((التاريخ الكبير)): (٣٥/٨) ولا ((الأوسط)): (١٨/٢). (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٤٨). (٥) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٣١). (٦) ((المعرفة)): (٣٩/٣). ٣٧٨ وفي قول المزي: قال البخاري فيه نظر. نظرٌ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال: قال محمد بن سابق ثنا المنهال بن خليفة فيه نظر (١). انتهى، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق [ق١٥٣/ ب] إلى القلب أو يكون من كلام البخاري فلا يتمحص تعنيه من كلام البخاري إلا بدليل واضح فمن عرفه فلیفده. ٤٧٥٥ - (خ ٤) المنهال بن عمرو الأسدي أسد خُزيمة مولاهم الكوفي. قال أبو محمد بن حزم: لم تثبت له شهادة في الإسلام قاله المغيرة، وفي موضع آخر: كان لا يقبل في تافه نقل ورد من روياته حديث البراء بن عازب في أن روح الميت تعاد إلى جسده عند المسألة في القبر . وذكره أبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء)) وزاد عن شعبة: أتيت النهال فسمعت عنده صوت طنبور فرجعت ولم أسأله قيل: فهلا سألته فعسى كان لا يعلم(٢) . وقال الحاكم أبو عبدالله النيسابوري: قد احتجا جميعًا بالمنهال بن عمرو. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). ولهم شيخ اخر اسمه :- ٤٧٥٦ - المنهال بن عمرو روى عن شعبة بن الحجاج - ذكرناه للتمييز. (١) لا يوجد في التاريخ الكبير)): (١٢/٨) ماذكره المصنف والذي في الأوسط: (٢١٧/٢): وقال محمد بن سابق ثنا المنهال بن خليفة أبو قدامة العجلي روى عنه أبو معاوية، يروي عن سلمة بن تمام، فيه نظر. اهـ فهذا خلاف ما حكاه المصنف والسياق واضح أنه من كلام البخاري وهذه عبارته المشهورة أعني لفظة: [فيه نظر] كما أن العقيلي الذي ذكر المصنف عنه أنه أورد المنهال في ضعفاءه قد نقلها عن البخاري، وكذا ابن عدي في ((الكامل)): (٦/ ٣٣٠). (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٣٠). (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٤٩). ٣٧٩ من اسمه مهاجر ٤٧٥٧ - (د ت س) مهاجر بن عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أخو محمد حجازي . قال أبو سليمان الخطابي: ضَّعف سفيان بن سعيد، وعبدالله بن المبارك وأحمد، وإسحاق حديث مُهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت لأن مهاجر عندهم مجهول (١)، وقال أبو الحسن ابن القطان: لا يعرف حاله وأما مهاجر المكي المعروف بابن القبطية يروي عن أم سلمة وهو ثقة وليس بهذا. ٤٧٥٨ - (دس ق) مُهاجر بن عمرو النبال شامي روى عن عبدالله بن عمر. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات»: كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر في الثقات روايته عن عُمر بن الخطاب(٢) ، وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره، وقال أبو محمد عبدالحق: ومهاجر الشامي ليس بمشهور. ٤٧٥٩ _ (دس ق) مُهاجر بن قُنفذ واسمه خلف بن عُمَير بن جُدْعان بن عمرو بن کعب بن تیم بن مرة جد محمد بن زید . قال أبو أحمد العسكري: اسمه عمرو قال فيه النبي وَ جلو لما أفلت من قومه لما منعوه الهجرة: ((هذا المهاجر حقًّا))، وأمه هند بنت الحارث الكنانية، واستعمله عثمان على شرطته وفرض له أربعة آلاف روى عنه الحسن بن أبي الحسن مرسلاً يدخل بينه وبينه حُصين بن المنذر، ونحوه ذكره محمد بن سعد (١) ((معالم السنن)): (١٧٨٩). (٢) ((الثقات)): (٤٢٨/٥). ٣٨٠