النص المفهرس
صفحات 341-360
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: ربما أخطأ مات سنة ثمان وسبعين كذا في نسخة من كتابه(١)، وكذا ذكر وفاته ابن قانع، وابن [ق١٤٣ / أ] الأثير. وقال القراب: أنبا أسد بن رستم، أنبا بشر بن عبدالله الدمشقي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالقدوس ثنا ابن نمير قال: مات مفضل بن يونس فيها - يعني سنة ثمان وسبعين. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٢). الـ الـ (١) («الثقات)): (١٨٤/٩) وليس فيه ذكر وفاته. (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٨). ٣٤١ من اسمه مقاتل ٤٧٢٢ - (م ٤) مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي الخرّاز مولى بکر ابن وائل. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه إن كان نقله من أصل مولى لبكر بن وائل، وقيل مولى تيم الله، ويقال: مولى بني شيبان، وكان صدوقًا فيما يروي إذا كان دونه ثبت، هرب من أبي مسلم فمات بكابل(١). وقال ابن سعد: مقاتل بن حسان أبو معاذ البلخي، وقد روى عنه(٢). (٣) وقال البخاري: صدوق وقال مهنا: وسألته - يعني أحمد بن حنبل - سمع مقاتل بن حيان من الحسن ابن أبي الحسن؟ فقال: لا أدري. ٤٧٢٣ - (ل) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي المفسر. قال الخليلي في ((الإرشاد)): محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير وهو واسع العلم لكن الحفاظ ضعَّفوه في الرواية وهو قديم مُعَمَّر وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير والحمل فيها عليهم، وروى عنه جماعة من أهل (١) («الثقات)): (٥٠٨/٧). (٢) ((الطبقات)): (١٨٤/٩) والذي فيه: [أبو معان] بالنون. (٣) لم أجده في التاريخ الكبير: (١٣/٨) ولا الأوسط: (١١/٢، ٢١، ١١٨) ولم أجد أحد نقله عن البخاري. ٣٤٢ العراق أحاديث مشهورة(١)، وفي موضع آخر ضعفوه وقد أدرك الكبار من التابعين، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح (٢). وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه: قال محمد بن السائب الكلبي: كذب علي مقاتل في التفسير. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(٣). وقال الخطيب: ليس هو في الحديث بذاك(٤)، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال البرقاني: هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين: مقاتل بن سليمان يكذب(٥)، وفي موضع آخر: ضعيف. وقال العجلي: متروك الحديث، وفي موضع آخر: ضعيف الحديث. وفي ((تاريخ نيسابور)): وُلُد ببلخ، ونشأ بخراسان، وسكن البصرة، وسكن على كبر السن خراسان، قال ابن عيينة: كتب أبيه سليمان وعن أبي عمرو قال: كنا عند مقاتل بالهاجرة فذكر كلامًا فظيعًا . وقال أبو حنيفة: يا أبا يوسف أحذر صنفين من خراسان الجهمية والمقاتلية، وقال عبدالله بن محمد تزوج مقاتل بمرو بأم أبي عصمة، وكان يقص في جامع مرو(٦). وذكره يعقوب في ((باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)). وفي ((المغرب)) للمطرزي: ((المقاتلية)) من قال بقول مقاتل بن سليمان البلخي. (١) ((الإرشاد)): (٩٢٨/٣). (٢) ((الإرشاد)): (٣٩٨/١). (٣) كنى أبي أحمد: [ق - ٧٧]. (٤) ((تاريخ بغداد)): (١٣ /١٦٠). (٥) ((الضعفاء والمتروكين)): (٥٢٧). (٦) قد نقل هذا المزي. ٣٤٣ من اسمه مقداد ومقدام ومقدم ومقسم ٤٧٢٤ - (ع) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي أبو الأسود. ويقال أبو عمرو، ويقال أبو معبد المعروف بالمقداد بن الأسود. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن بهرًا بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال فينظر (١). وقال [ق١٤٣/ ب] ابن حبان: كان له يوم مات نحو من سبعين سنة وأوصى إلى عثمان(٢)، وكذلك ذكره الجيزي عن يحيى بن بكير، والقاضي أبو القاسم في ((تاريخ حمص))، وأبو القاسم الطبراني (٣). وقال أبو أحمد العسكري: هو أول من قاتل على فرس في سبيل الله تعالى، وفي قريش: المقداد بن الأسود بن العوام بن أخي الزبير بن العوام وليس من هذا في شيء. وفي كتاب أبي عمر: ولايصح فيه قول من قال: أنه كان عبدًا والصحيح أنه بهراني أسلم قديمًا ولم يقدم على الهجرة ظاهراً فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين فانحاز إليهم وذلك في السرية التي بعث فيها رسول الله وَل عبيدة بن الحارث إلى ثنية المروة فهرب عتبة والمقداد (١) لا أدري كيف لم ينظر المصنف في كتاب المزي الذي يستدرك عليه حيث أن الذي فيه: كان أبوه حليفًا لكندة. (٢) ((الثقات)): (٣٧١/٣) والذي فيه وأوصى إلى الزبير وصلى عليه عثمان بن عفان. (٣) (المعجم الكبير)): (٢٣٥/٢٠). ٣٤٤ إلى المسلمين يومئذ(١)، قال: وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار، وعن أنس سمع النبي وَلَه رجلاً يقرأ فقال: أواب، وأخر يقرأ فقال: مرائي فنظروا فإذا الأواب مقداد (٢) . وفي ((الطبقات)) لابن سعد: كان من الرماة المذكورين. وقال أبو راشد: رأيته بحمص جالسًا على تابوت من توابيت الصيارفة قد فضل عن التابوت من (٣) عظمه يريد الغزو ٠ وفي ((طبقات القيروان)) لأبي العرب: شق بطنه فاستخرج. وفي كتاب أبي نعيم: شق بطنه فأخرج منه الشحم من سمنه(٤) . روى عنه؛ المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبدالله البهي مولى مصعب بن الزبير، وأبو المعارك المصري، وشريح بن عبيد الحضرمي وعمرو بن الأسود، وعبد الرحمن بن ميسرة(٥) . وفي قول المزي عن عمرو بن علي مات سنة ثلاث وثلاثين نظر لأن الذي في تاريخ عمرو، ونقله عنه الأئمة الكلاباذي وغيره: مات في خلافة عثمان لم يذكروا سنة (٦) ، والله تعالى أعلم. وأنشد له الكلبي في كتاب ((الشورى)) تأليفه في علي أبياتًا منها : - (١) هذا كله ليس في ((الاستيعاب)) - ترجمة المقداد - ولعله في ((الدرر)) وهو في أسد الغابة: (٥٠٧٧). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٧٣/٣ - ٤٧٥). (٣) ((الطبقات)): (١٦٢/٣ - ١٦٣). (٤) هذا في كتاب ابن الأثير: (٥٠٧٧) وليس في المعرفة: (٢٥٥٢/٥ - ٢٥٥٥) كعادة المصنف في النقل عن ابن الأثير ونسبة الكلام إلى أبي نعيم. (٥) المعجم الكبير: (٢٣٩/٢٠ - ٢٥٨). (٦) رجال البخاري: (١٢٠٧) وكذا ذكره الباجي: (٦٧٤) عن عمرو بن علي ومع هذا أشار محقق تهذيب المزي إليه في عزو كلام عمرو بن علي. ٣٤٥ علی دور العیب وما کبروا کبیر القدر علي وما ٤٧٢٥ - (خ ٤)المقدام بن معدي کرب بن عمرو بن یزید بن معدي کرب ابن سلمة الکندي أبو کریمة، ویقال: أبو یحیی سکن حمص. قال له النبي (وَ 18 - فيما ذكره ابن قانع: ((أفلحت يا قديد))، وفي كتاب العسكري قديم - إن مت ولم تكن أميرًاً ولا عريفًا ولا كاتبًا (١). وفي كتاب أبي القاسم الحمصي عن ابن عون منزله بحمص، وقال أحمد بن محمد: كان ينزل قرية من قرى حمص، يقال لها: الموُعَة، قال أبو القاسم: وبذلك أخبرني غير واحد من أهل حمص. وفي كتاب العسكري: قال الكلبي: وفد المقدام بن معدي كرب الكندي على النبي وَ﴿﴿ وأقام أربعين يومًا بالمدينة ثم هلك، قال الجيزي: الذي أظن أن المقدام وفد هو وأبوه معدي كرب فهلك أبوه لأن المقدام بقي إلى أيام معاوية ويكنى المقدام أبا يحيى وهو المقدام بن أبي كريمة. وقال ابن أبي خيثمة: مقدام بن معدي كرب أبي كريمة بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب سكن الشام يكنى أبا يحيى والمقدام أبو كريمة غير هذا . وفي كتاب ((الاستيعاب)): يكنى أبا صالح(٢). وفي تاريخ البخاري: عن حُميد بن ربيعة قال: رأيت [ق١/١٤٤] المقدام خارجاً من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته(٣). وزعم المزي أن علي بن عُبيد الله التميمي ذكر وفاته في سنة ثمان وثمانين، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل التميمي لكان بارًا لأمرين: الأول: أنه ما يذكر من عنده كلمة إلا إذا كانت الترجمة شامية أبو بغدادية وإذا كانت من غير هذين البلدين لا يذكر منه كلمة واحدة بينا ذلك في غير (١) ((معجم الصحابة)) حديث رقم: (١٩٢٨). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٨٣/٣). (٣) (التاريخ الكبير)): (٤٢٩/٧). ٣٤٦ موضع من هذا الكتاب. الثاني: لو كان رأه لما أغفل منه: يكنى أبا بشر التي ليست في كتاب المزي من عنده ولا من عند غيره وهي ثابتة في تاريخ علي المذكور من غير فصل بين الوفاة وبينها (١). ٤٧٢٦ - (بخ م ٤) المقدام بن شريح بن هانيء بن يزيد والد يزيد حارثي کوفي. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن حبان، والدارمي، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما لما اتفقا على حديث حذيفة ((بال قائمًا)) ووجدا حديث عائشة هذا يعني الذي رواه المقدام عن أبيه عنها: ((مابال قائمًا)) معارضًا له فتركاه(٣) . .(٤) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ٤٧٢٧ - (خ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مُطيع الهلالي المقدمي الواسطي. ذكره بحشل في القرن الثالث من أهل واسط(٥). (١) بل تكنيته بأبي بشر موجود أيضًا في تاريخ دمشق: (١٥٩/١٧) بعد ذكر الوفاة أيضًا . (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٨٤). (٣) ((المستدرك)): (١٨٥/١). (٤) ((المعرفة)): (٩٥/٣). (٥) بحشل إنما ذكره في سند حديث في ((تاريخ واسط)) في القرن الثالث: (ص: ١٦٥) رواه عنه لكن لم يترجم له في القرن الثالث ولو ترجم له لترجم له في القرن الثالث ولو ترجم له لترجم له في القرن الرابع فيمن روى عنهم. ٣٤٧ وقال صاحب ((زهر المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه يعني البخاري أربعة أحاديث. وقال أبو أحمد ابن عدي: واسطي معروف(١) . وقال ابن السمعاني: هو مولى ثقيف، وقاله قبله أبو أحمد الحاكم، وغيره، فينظر في نسبته الهلالي. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة(٢). ٤٧٢٨ - (خ ٤) مِقْسم بن بُجْرة ويقال بَجَرَةً، ويقال: نجدة أبو القاسم، ويقال: أبو العباس مولى عبدالله بن الحارث، ويقال له مولى ابن عباس للزومه له. قال ابن حزم: ليس بالقوي سقط الاحتجاج به . وقال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال في موضع أخر: وكان كثير الحديث ضعيفًا (٣)، وأيضًا لم يتعقب على ابن سعد في قوله أجمعوا، وأى إجماع مع مخالفة أبي موسى محمد بن المثنى العنزي فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين، وكذا ذكره أيضًا الساجي زاد: تكلم الناس في بعض روايته . وينظر في قول المزي: بَجرة على مثال شجرة وكأنه غير جيد وأظنه [تابع] الأمير فإنه ذكر مقسم بن بَجرة في كتابه فظن الشيخ أنه أراد هذا المذكور وليس به لأن ذاك مقسم بن بجرة [ق١٤٤ / ب] بن حارثة بن قتيرة التجيبي (١) ((شيوخ البخاري)): (٢٦٧). - (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٥٠٠). (٣) بل هو في نفس الموضع ((طبقاته)): (٧/ ٤٧١) أما في الموضع الآخر: (٢٩٥/٧) في الطبقة الثانية من أهل المدينة فليس فيه كلام المصنف أو المزي. ٣٤٨ أخو عقبة بن بَجرة روى عن كعب الأحبار، حدث عنه سالم بن عبدالله بن عمر (١)، ليس في كتابه غيره ولا في كتاب من مثله من المؤلفين غيره وذكر روايته عن عائشة وعن أم سلمة الرواية المُشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في ((تاريخه الصغير)) لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة .(٢) ولا عائشة(٢) . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني ] (٤) في الكوفيين. المصري: مقسم ثقة ثبت لا شك فيه(٣) . [ وقال ابن حزم: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة - (٥) (١) إكمال ابن ماكولا: (١٨٩/١) وقال الشيخ المعلمي في التعليق عليه: ((في التوضيح: ومقسم بن بجرة ويقال: ابن نجدة أبو القاسم ويقال: أبو هاشم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل ويقال: مولى ابن عباس للزومه له روى عنه وعن عائشة وأم سلمة وغيرهم توفي سنة إحدى، وأراه الذي قبله)». اهـ. (٢) وكذا ذكره في ((الأوسط)): (٤٣٨/١) (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١٨). (٤) ما بين المعقوفين مبتور في الأصل بنحو سطر. (٥) نقله محقق المعرفة عن ابن حجر لأنه غير موجود في الجزء الذي طبع عليه الكتاب . ٣٤٩ من اسمه مكحول ومكي وممطور ومنبوذ ٤٧٢٩ - (م ٤) مكحول الشامي أبو عبدالله، ويقال أبو أيوب، ويقال: أبو مسلم، والمحفوظ الأول. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان هنديًا من فقهاء أهل الشام وربما (١) دلس(١) . وذكر المزي روياته عن واثلة بن الأسقع، وكريب، وعنبسة بن أبي سفيان وأبي أمامة صُدي بن عجلان، وعبادة، وأنس، وأبي هريرة الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب ((المراسيل)): ثنا أبي قال: سألت أبا مُسهر قلت: سمع يعني مكحولاً من واثلة؟ فأنكره. ثنا أبي سمعت هشام بن عمار يقول: لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان - وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢)، وأبو زرعة الرازي وقال أبو حاتم: لم يسمع من واثلة دخل عليه، وقال أبو حاتم أيضًا: لم يرَ .(٣) أبا أمامة (٣) . وقال الحاكم في ((علوم الحديث)): عامة حديث مكحول عن الصحابة حَواله. وقال البزار في («المسند»: روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن: عبادة ابن الصامت، وأبي الدرداء، وحُذيفة، وأبي هريرة، وجابر، ولم يسمع منهم (١) ((الثقات)): (٤٤٦/٥ - ٤٤٧). (٢) ((التمهيد): (٢٦٧/٢) ولم يقله استقلالاً، وإنما قال: قال ابن السكن: قيل إن مكحول لم يسمع من عنبسة - يعني حديث مس الفرج . اهـ. (٣) («المراسيل)): (٣٦٩). ٣٥٠ ولم یدرکھم وإنما أرسل عنھم ولم يقل في واحد منهم حدثنا فلان وقد روى عن أبي أمامة وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة، وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسًا فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسًا، ومن أبي أمامة لما وصفنا - والله تعالى أعلم. وقال أبو محمد الأشبيلي: لم يصح سماعه من عبادة. وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه، وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان، وقال أبو زرعة: مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن سعيد مرسل، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل وعن عُمر مرسل، وعن عثمان مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي ذر ولم يدرك شريحًا(١) . وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: مكحول لم يسمع من کریب مولی ابن عباس. وقال الجوزجاني: يتوهم عليه القدر وهو ينتفي(٢). وذكر المزي عن الترمذي أنه قال: سمع من واثلة، وأنس، وأبي هند [ق ١٤٥ / أ] وهو ليس من كلام الترمذي إنما نقله عن أستاذه البخاري بين ذلك فى كتابه (٣) ، كذا هو ثابت أيضًا في تاريخي البخاري ((الأوسط))(٤) ((والصغير)). وفي ((سؤالات مسعود للحاكم))(٥) : مكحول لم يسمع من عُقبة بن عامر ولم يره . (١) ((المراسيل)): (٣٦٩). (٢) ((أحوال الرجال)): (٣٤٩). (٣) الذي في (سنن الترمذي)): (٥٧١/٤) من كلام الترمذي لا نقلاً عن البخاري أو غيره . (٤) ((الأوسط)): (٤١٦/١). (٥) ((سؤالات مسعود)): (٢١٧). ٣٥١ وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: ما كان يستطيع أن يقول: قل، كان يقول: كل. قال عثمان بن عطاء: فما قاله بالشام قُبل منه(١)، وقال مكحول: لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء حدثنا هارون ثنا ضمرة عن رجاء ابن أبي سلمة، قال: وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول قال: وكان مكحول يقول: ربما أردت أن أدعوا عليه فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف. حدثني الوليد بن شجاع، ثنا عبدالله بن وهب قال: سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة. الحديث، ذكره المزي من حديث أي صالح كاتب الليث وهو ضعيف، وهذه الطريق صحيحة. وقال يحيى بن معين: كان مكحول قدريًا ثم رجع . ولما سأل عبدالملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له مكحول. وعن إسماعيل بن أمية قال: قال لي مكحول: كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي. وسعيد بن المسيب . وعن عبدالرحمن بن يزيد عن مكحول ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي. وعن إسماعيل: قال: سمعت مكحولاً يقول: لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي وعن رجاء سُئل مكحول يعني عن شيء وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي فقال: سل شيخيّ هذين فقالا له: أفت الرجل فأفتاه . ودعا يومًا أبو شيبة: اللهم ارزقنا طيبًا فقال: مكحول إن الله لا يرزق إلا طيبًا، ورجاء وعدي يَسمعان ومكحول لا يعلم فقال رجاء لعدي: أسمعتها من مكحول فلما أخبر مكحول شق عليه فقال له عبدالله بن زيد: أنا أكفيك (١) قد ذكر ذلك المزي. ٣٥٢ رجاء فأتاه فذكر مكحولاً فقال: دع عنك مكحولاً أليس هو صاحب الكلمة قلت: ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهودیًا وأخذ ماله فكان يأكله حتى مات أرزق رزقه الله إياه فقال رجاء: كلٌ من عند الله تبارك وتعالى وكان مكحول [ق١٤٥/ ب] يقول: ما زلت مستقلاً بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم. وقال أحمد بن حنبل: روى عنه: أبو هاشم المغيرة بن زياد، وأبو حرب فضالة ابن ذبيان . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: ما أدركنا أحدًا أحسن سمتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد، قال: ولا يثبت أن مكحولاً سمع من أبي إدريس وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئًا، ولم يرَ شريحًا، وحديث تميم بن عطية غلط إنما أراد الشعبي فغلط بشريح، ولم يكن مكحولاً ولا الزهري يأخذان عن نافع، وكان يأخذان عن سالم، قال أبو مسهر: ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئًا. انتهى. هذا يعارض ما ذكره المزي عن أبي مسهر أنه سمع من واثلة. وعن سعيد قال: كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب وكان إذا ذكر عليًا لا يسميه ويقول: قال أبو زينب . رأيت في كتاب علي: قلت ليحيى بن سعيد: تروي عن راشد بن سعد قال: هو أحب إليّ من مكحول. وذكر المزي أن ابن سعد قال: مات سنة ست عشرة، وعن عمر بن سعيد: سنة ثمان عشرة. انتهى، ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام: أنبا محمد بن مصعب ثنا معقل بن عبدالأعلى القرشي - من بني أبي معيط، قال: سمعت مكحولاً يقول لرجل: ما فعلت بك الهاجة، وقال غيره من أهل العلم: كان مكحول من أهل كابل وكانت به لكنة وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفًا في حديثه، و ٣٥٣ [رأيه](١) أبنا عمر بن سعيد قال: مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة، وقال غيره: مات سنة ثلاث عشرة ومائة. وقال الحريش بن القاسم: أخبرني خالد ابن يزيد بن أبي مالك قال: أردفني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة(٢). ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية قال: يقال كان من الأبناء لم يملك، مات سنة ثلاث عشرة، ويقال أربع عشرة(٣)، وذكره في الطبقة الثانية مسلم بن الحجاج. وقال أبو داود: وسألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئًا؟ قال: أنكروا عليه مجالسة غيلان، ورموه به فبرأ نفسه بأن نحاه وسألت يحيى بن معين هل سمع مكحول من أبي هريرة قال: لا . وفي ((تاريخ المنتجالي)): عن الأوزاعي قال: دخلنا على مكحول نعاتبه في العُزلة فقال: إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة، وقال أبو حاتم: كان مكحول يُطعم جُلسائه [ق١٤٦ / أ] يوم الفطرة سكره. وعن نافع بن أبي نعيم قال: رأيت مكحولاً وكان جميلاً عظيم اللحية . وعن سعيد: كان مكحول إذا سُئل قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي والرأي يخطيء ويصيب . وقال أبو سعيد بن يونس: وقد حكى عنه أنه تكلم في القدر. وفي ((التعريف بصحيح التاريخ)): كان سنديًا لا يفصح. ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال: له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل وفي (١) في المطبوع من ((الطبقات)): [وروايته]. (٢) («الطبقات)): (٤٥٤/٧). (٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣١٠). ٣٥٤ الوعيد والدعاء إلى ذلك والتزهيد في الدنيا (١). وقال أبو إسحاق الحداد في كتابه ((تاريخ هراة)): سمعت محمد بن المنذر يقول: إن مكحولاً أصله من هراة وهو فقيه أهل الشام كان جده شاذل من هراة . وقال السعدي: يتوهم عليه القدر وهو ينتفي منه(٢). وقال أبو مسهر: كان سعيد بن عبد العزيز يبريء مكحول ويرفعه عن القول بالقدر . ٤٧٣٠ - (بخ) مكحول الأزدي العتكي أبو عبدالله البصري. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان من فصحاء أهل .(٣) البصرة(٣). وقال الآجري: عن أبي داود: مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر (٤) ضعيف (٤) . ٤٧٣١ - (ع) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد، ويقال فرقد بن بشير البُرجمي التميمي أبو السكن البلخي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي وذكر وفاته من عند جماعة كثيرة ولم يذكرها من عند ابن حبان فكان الأولى أن يذكرها من عنده (١) كعادة المصنف في تقطيع الكلام دون روية فإن عبدالجبار تكلم في هذه الطبقة (صـ ٢٣٠) عن غيلان فسرد الكلام عليه ثم قال: وله أصحاب كثير في نواحي الشام يقال لهم: الغيلانية منهم: مكحول الشامي، وله من الرسائل ..... التزهيد في الدنيا اهـ. فهذا واضح أنه إنما يتكلم على غيلان أما مكحول فإنه ذكره في الطبقة العاشرة: (ص: ٣٣٩) وحكى عن الأوزاعي أنه نسبه إلى القدر. (٢) قد ذكر ذلك المصنف من قبل. (٣) ((الثقات)): (٤٤٧/٥). (٤) ((سؤالات الآجري)): (١٤٢٩). ٣٥٥ لأنه ذكرها من عند أناس لا كتاب لهم إنما هم رواة نقل عنهم بالتقليد موهمًا رؤية تصانيفهم، قال ابن حبان: مولده سنة ست وعشرين ومائة، ومات ليلة الأربعاء النصف من شعبان سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين(١). وفي قول المزي عن ابن سعد: توفي في نصف شعبان نظر لأني لم أره في نسختي من ((الطبقات الكبير)) ولا نقله عنه أحد فيما رأيت(٢) - والله تعالى أعلم. وفي ((كتاب الباجي)): هو أخو إسماعيل ووالد الحسن ويعقوب(٣). وقال ابن سعد: كتبوا عنه (٤) . وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة. وفي كتاب ((الزهرة)): مكي بن إبراهيم الصدوق روى عنه - يعني - البخاري خمسة وثلاثین حديثًا . وفي كتاب الصيريفيني: كان أحد الرحالين في طلب الحديث. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه وأخطأ في حديثه عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي رَ سول صلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا وصوابه مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة(٥) . ٤٧٣٢ - (بخ م ٤) ممطور أبو سلام الحبشي الأسود، ويقال: النوبي، ويقال: الباهلي الأعرج الدمشقي. ذكر المزي روايته عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة [ق١٤٦/ ب] (١) ((الثقات)): (٥٢٦/٧ - ٥٢٧). (٢) بل نقله الخطيب في تاريخه)): (١١٨/١٣). (٣) (التعديل والتجريح)): (٦٨٤). (٤) (الطبقات)): (٣٧٣/٧). (٥) ((الإرشاد)): (٢٧٥/١). ٣٥٦ وعمرو بن عبسة، وأبي مالك الأشعري، وكعب الحبر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب ((المراسيل)): عن يحيى بن معين، وقيل له: هل سمع أبو إسلام من ثوبان؟ قال: لا، وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع، وقال علي بن المديني: لم يسمع، وسمعت أبي يقول: يروي ممطور عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وعمرو بن عنبسة - مرسل، وسألت أبي هل سمع أبو سلام من ثوبان؟ قال: روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا(١) . وفي كتاب ((التتبع)) للدار قطني: أبو سلام بينه وبين أبي مالك الأشعري عبدالرحمن بن غنم (٢) . وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير: أخبرني أبي عن مروان قال: قلت لمعاوية بن سلام سمع جدك من كعب؟ قال: لا أدري (٣). وزعم الحاكم أبو عبدالله أن البخاري إنما لم يخرج له لأنه فيما قيل رواياته مرسلة . وقال ابن عبدالبر في ((الاستغناء)»: تابعي ثقة (٤). وزعم السمعاني أن نسبته بضم الحاء وسكون الباء الموحدة وفي أخرها شين معجمة، قاله ابن معين وقيل بفتحها، وقال بعضهم: يقال: حُبش، حَشَ، كما يقال عَجَم وعُجْم(٥)، وعلى الحقيقة فلا تؤخذ هذه الأشياء بالقياس وإنما تؤخذ نقلاً. (١) ((المراسيل)): (٣٧٥). (٢) ((التتبع)): (ص: ٢٢٣). (٣) يراجع ((تاريخ أبي زرعة)) (٣٧٤/١). (٤) ((الاستغناء)»: (١١٠٩). (٥) إلى هنا انتهى كلام السمعاني في ((الأنساب)): (١٦٨/٢) وبقية الكلام هو كلام ابن الأثير في ((اللباب)): (٣٣٧/١) جعله المصنف كله كلام ابن الأثير. ٣٥٧ وقال أبو الفضل ابن طاهر المقدسي في ((الأنساب)): أبو سلام الحبشي يقال: لا اسم له. ٤٧٣٣ - (س) منبود بن أبي سليمان ويقال بن سليمان المكي يقال اسمه سُليمان ومنبوذ لقب. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث(١). (١) الطبقات)): (٤٨٩/٥). ٣٥٨ من اسمه مندل ومنذر ٤٧٣٤ - (دق) مندل بن علي العنزي أبو عبدالله الكوفي أخو حبان يقال اسمه عمرو ومندل لقب. قال حبان أخوه يبكيه فيما أنشده المرزباني : - والمنايا مسرعات عنقا عجبًا یا عمرو من غفلتنا يتخللن إلينا الطُرقا قاصدات نحونا مسرعة انقلب في فراشي أرقا وإذا أذكر فقدان أخي قد جرى في كل خير [سبقا](١) [ق١/١٤٧]. وأخي أي أخٍ مثل أخي وفي قول المزي: كان فيه يعني - الكمال - روي عن عُبيد الله بن أبي رافع وهو خطأ، والصواب محمد بن عبيد الله . نظر لأن الذي في نسخ الكمال القديم: محمد بن عبيد الله على الصواب فينظر. وفي قوله أيضًا: وقال يعقوب بن شيبة: توفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي، وقال ابن سعد نحوه نظر في موضعين. الأول: الوفيات لا يقال فيها نحو قول فلان إنما يقال إذا تواردا على شيء واحد مثله وأما نحوه فلم أرها في الوفيات مُستعملة فمن علم من ذلك شيئًا فلیفدناه . الثاني: أيش الفائدة في تعدد الوفيات إلا لزيادة أمر أو كلام أو ما في معناهما ولو شئنا أن نذكر في غالب ما يذكره من الوفيات أقوال جماعة متواردين على شيء وحد لذكرنا من ذلك الكثير ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله (١) بالهامش من تعليق المصنف: [طلقا] بدلا من [سبقا] وقد أورد هذه الأبيات باختلاف يسير ابن حبان في المجروحين: (٢٥/٤) ترجمة مندل . ٣٥٩ من أصل إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: مندل بن علي العنزي من أنفسهم، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان وكان أصغر منه، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة، قبل أخيه حبان وفيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه وكان خيّرًا فاضلاً من أهل السنة - رحمه الله تعالى(١) . وذكره خليفة بن حياط في الطبقة السابعة(٢). وذُكر لشريك حديث من حديثه فقال: كذب. وفي كتاب ابن الجنيد: سُئل يحيى وأنا أسمع عن مندل فقال: ليس بذاك القوي الشديد، قيل: ابن فضيل مثله؟ قال: لو كان ابن فضيل مثله كان قد هلك مثله. قيل فمندل دونه؟: قال: نعم. ودون جيرانه أولئك البقالين(٣). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن مثنى: ما سمعت عبدالرحمن يحدث عنه، وقال الساجي: ليس بثقة روى مناكير. وذكر العُقيلي (٤) ، والمنتجالي، والبلخي، وابن الجاود، وابن شاهين(٥)، والفسوي في ((جملة الضعفاء)) (٦). ٠ وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث(٧)، وقال الدارقطني: ضعيف(٨). (١) ((الطبقات)): (٣٨١/٦) وزاد في ذكر الوفاة: ((في خلافة المهدي)). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٩). (٣) ((سؤالات ابن الجنيد)): (٨١١). (٤) ((ضعفاءه)): (١٨٧٣). (٥) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٤٠). (٦) لم أجده في ((المعرفة)). (٧) ((أحوال الرجال)): (٩٣) والذي فيه: [واهي] أما في تاريخ بغداد: (٢٤٩/١٣): [ذاهب] كما ذكر المصنف. (٨) ((الضعفاء والمتروكين)): (١٧٦). ٣٦٠