النص المفهرس

صفحات 301-320

يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة
ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام.
وعن أبي سفيان المعمري: ذكر معمر وسفيان سنهما فإذا معمر أكبر من سُفيان
بسنة. وقال عبد الرزاق: ذكر معمر عند مالك فقال مالك: أي رجل لولا أنه
يروي تفسير قتادة.
وفي تاريخ المنتجالي: عن أحمد: خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة،
وعن حَليمة امرأة معمر قالت: بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار
يسترفق بها فردها وقال: نحن عنها في غنى، وعن عبد الرزاق: ما نعلم
أحدًا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد، وقال يحيى بن معين:
كان زوج أخت معمر معن بن زائدة فأرسلت أخت امرأته إلى أمرأة معمر
خوخًا فأكل به معمر ولم يشعر فلما علم قام إليه فتقيأه [ق ١٣٠ / أ].
وفي كتاب الآجري: قال أبو داود: ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم،
قال معمر: كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين(١).
وفي كتاب ((الطب)) من ((جامع الأصول)) قال معمر: احتجمت من غير سُم
في يافوخي فذهب حسّن الحفظ مني حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في
الصلاة، قال هذا عند روايته أن النبي وب لر احتجم على هامته من الشاة
المسمومة .
وذكر المزي ومن خط المهندس مجوّدًا، قال ابن جريج: إن معمرًا شرب العلم
بأنقَع هكذا بفتح القاف، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عبيد
البكري وغيرهم ضم القاف - والله تعالى أعلم.
وفي كتاب القراب: عن صالح بن محمد: كان معمر يخرج إلى صنعاء في
تجارة فبقي ثمة.
وفي قول المزي عن أبي عبيد القاسم بن سلام: مات سنة ثلاث وخمسين
نظرلما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا: توفي معمر سنة خمسٍ
(١) ((سؤالات الآجري)): (٩٤٦).
٣٠١

وخمسين ومائة، وعن زيد بن المبارك الصنعاني: مات في شهر رمضان سنة
اثنین وخمسين.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدراقطني: لا أعلم أحدًا أقبل رجالاً من
(١)
معمر(١).
وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.
وقال الخليلي: عالم كبير بصري مات بصنعاء قديمًا في حد الكهولة أثنى عليه
الشافعي، أدرك الحسن، وفاته نافع (٢).
٤٦٧٨ - (د) معمر بن عبدالله بن حنظلة حجازي.
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، فقال: أبنا أبو يعلى نا أبو خيثمة ثنا
يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني معمر بن عبدالله بن حنظلة
عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن خُولة بنت ثعلبة قالت: ((فيَّ والله وفي
أوس بن صامت أنزل الله عزَّ وجلَّ صدر سورة المجادلة ... ، فذكرت
الحديث(٣).
وأخرجه أيضًا ابن الجارود في المنتقى.
٤٦٧٩ - (م د ت ق) معمر بن عبدالله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد
بن عویج بن عدي بن کعب وهو معمر بن أبي معمر العدوي. وقيل غير
ذلك في نسبه.
قال ابن حبان: هو معمر بن أبي معمر المازني (٤)
-
(١) سؤالات السلمي: (٣٥٠).
-
(٢) ((الإرشاد)): (١٩٧/١).
(٣) ((صحيح ابن حبان)): (٢٣٨/٦)
(٤) ((الثقات)): (٣٨٨/٣)، وقال محققه: كذا في الأصلين ولم نجده في المراجع وشتان
ما بين المازني والعدوي.
٣٠٢

وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قدم على النبي وَ لَّ في السفينتين، وذكر
بعضهم أن هذا هو الذي حَلق رأس رسول الله وَلَهُ(١)، وروى عنه عمرو
بن يحيى .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة ممن لم يشهد بدرًا، ولهم إسلام
قديم وشهد أحدًا وما بعدها، وقال: أمه أشعرية وهاجر إلى الحبشة في
روايتهم جميعًا ثم قدم مكة فأقام بها وتأخرت هجرته إلى المدينة ثم هاجر بعد
ذلك ويقولون: أنه لحق النبي وَالر بالحديبية يختلفون [ق١٣/ ب] فيه وفي
خراش الكعبي، وهو الذي كان يرجل النبي ◌َّفي حجة الوداع.
أبنا محمد بن عمر أبنا عبدالحميد بن جعفر عن محمد بن يحيى بن حبان أن
الذي حلق رأس رسول الله وَّر في عُمرة القضية معَمْر العدوي(٢).
وفي كتاب الزبير: أقطعه النبي نَّو داره التي بالسوق وهي التي يجلس إليها
عامل السوق.
٤٦٨٠ - (د) معمر بن المثنى أبو عبيد التيمي مولاهم البصري النحوي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وقال كان الغالب عليه معرفة الأدب
والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة(٣).
وفي كتاب الخطيب: تفي سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة وله ثمان وتسعون
. (٤)
سنة (٤) .
وفي ((مراتب النحويين)) للبغوي وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في
اللغة والشعر وعلوم العرب لم ير مثلهم كلهم [ولا يروهم معهم أحد من
الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله](6) وهم أبو زيد وأبو عبيدة
(١) («أسد الغابة)): (٥٠٤٨).
(٢) ((الطبقات)): (١٣٩/٤).
(٣) ((الثقات)): (١٩٦/٩).
(٤) ((تاريخ بغداد)»: (١٣ /٢٥٨).
(٥) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبته استظهاراً .
٣٠٣

والأصمعي وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر وكلهم أخذوا
بعده عن يحي بن يحيي وأبي الخطاب، ويونس بن حبيب وعن جماعة من
الأبواب وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو وكان أبو
](*) وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم
عبيدة [
](*) ويخطيء إذا قرأ القرآن نظراً وقال
وأجل القوم ومع ذلك [
يزيد بن مرة ما كان يسئل عن علم إلا كان من سئله عنه يظن أنه لا يحسن
}(*) وكان يميل إلى مذهب الإباضية، وقال
غيره وقال ما التقى [
](*) وكان يظنني من خوارج سجستان وكان [
أبو حاتم: كان [
](*) وتوفي سنة إحدى
وقال أبو عُبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: أبو عُبيدة معمر بن المثنى
بهت الناس (١).
وفيٍ كتاب أبي سعيدِ السيرافي: وممن اختص بالأخذ عنه حتى نُسب إليه
التوّزي، وزياد أبو غسَّان.
وفي كتاب ((أدب الخواص)) للوزير أبي القاسم وزعم أنه رآه بخط يعقوب
السكيني: سُبَّخت لقب أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة تسع ومائتين.
وفي كتاب أبي الفرج الأموي: لقب بذلك أبو عبيدة تعريضًا بأن جده كان
يهوديًا وسُبّخت اسم من أسماء اليهود، قال محمد بن معاذ في هجائه محمد
ابن عبدالوهاب الثقفي أخي عبدالمجيد من أبيات يعرض فيها:
ألم يبلغنك لذي العلامة المرتب
وما ينبغي لكم يا قوم من الُنكر يجيء
](*) فخذ من ورق الدقل وخذ من ورق القتب
فقال الشيخ: ما [
وخذ من طين العَير وخذ من عصب [](*) وخذ من بعْر كيسان ومن أظفار
](*) وأسقط بذا في دابة أفنى.
سبخت [
(*) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل .
(١) ((سؤالات الآجري)): (٧٩٤)، والذي فيها: [كان يبهت الناس].
٣٠٤

قال أبو الفرج: وكان أبو عُبيدة وسخًا طويل الأظفار والشعر أيضًا وكان
يغضب من هذا اللقب ولما كتب على السارية التي يجلس إليها أبو عُبيدة:
أبا عُبیدة قل بالله أمينًا
صلى الإله على لوط وشيعته
فقال لأبي حاتم السجستاني: اصعد على كتفي فامحه قال: فمحوته إلا الطاء
فقال له أبو عبيدة لا تتركها فهي شر حروفها، قال أبو حاتم: وكان يمل إلي:
لكوني من خوارج سجستان [ق١٣١/أ].
وفي ((تاريخ المنتجالي)): كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها وكان
مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ويخطى إذا قرأ القرآن
نظرًا وكان يُبغض العرب وألف في مثالبها كتبًا وكان يرى رأي الخوارج وتوفي
سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة زاد المنتجالي: قال رفعت
إلى جعفر بن يحيى أمثالاً في رقاع قيل له كم كانت قال: أربعة عشر ألف
مثل من أمثال العرب وكان يُرمى بالقدر.
وحكى أبو حاتم أنه خرج إلى بغداد فدخل على جعفر بن يحيى فقال له:
مثلك لا يدخل على الخلفاء. فقال: لمَ؟ قال لأن فيك توضيعًا واضحًا فلا
تدخل على أمير المؤمنين قال: فأرجع خائبًا قال: لا أنا أعطيك.
وخرج أبو عُبيدة إلى إسحاق بن عبد الرحمن الهلالي بفارس فقال لغلمانه:
احذروه فإن كلامه كالدنق فدخل عليه يومًا فأتى بعض الغلمان بالطعام ولا
يعرفه فأكب منه على طرف ثوبه فقال له الهلالي: يا أبا عبيدة قد أصاب
ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله فقال: لا أبالي لأنظر مرقتكم
لیس لها ردك قال: فهم مسبون به إلى اليوم.
وقال أبو عمر في ((الاستغناء)): سُئل عنه يحيى بن معين فقال: ليس به بأس،
وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان شعوبيًا، يبغض العرب يذهب مذهب
الخوارج فيما قيل(١).
(١) ((الاستغناء)): (٩٤٧).
٣٠٥

وفي ((الكنى)) للحاكم: روى عن رؤية بن الحجاج، والأصمعي، والأمغر بن
لبطة بن الفرزدق، وغيلان بن محمد اليافعي.
وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)): وفيها يعني سنة عشر مات أبو عبيدة
وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها وكان يبغض العرب وألف في
مثالبها كتابًا وكان يرى رأي الخوارج ومات وهو ابن مائة سنة.
وذكر الصُولي أن إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عُبيدة من البصرة سأل
الفضل بن الربيع أن يقدمه فقدم في سنة ثمان وثمانين ومائة فقال أبو عبيدة:
أرسل إليّ الفضل بن الربيع في الخروج إليه فقدمت عليه وكنت أخبر عن
خبره فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه
فسلمت فضحك إلي واشتد يأتي حتى جلست معه فدخل رجل له هيئة
فأجلسه إلى جانبي ثم قال أتعرف هذا؟ قال: لا: قال: هذا أبو عبيدة علامة
أهل البصرة استقدمناه لنستفيد منه [ق١٣١/ ب] .
وفي ((تاريخ بغداد)): عن سلمة قال: سمعت الفراء يقول لرجل: لو حُمل
إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطًا لتصنيفه كتاب ((المجاز))، وعن التنّري
قال: بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يُعب عليه تأليفه كتاب ((المجاز)) وأنه يفسر
القرآن الغريب فدخل عليه فقال: يا أبا سعيد ما تقول في الخبز إيش هو؟
قال: هو الذي نأكله ونخبزه، فقال: يا أبا سعيد قد فسرت القرآن برأيك فإن
الله تعالى قال: ﴿أحمل فوق رأسي خبزًا﴾ فقال الأصمعي: هذا شيء بان لي
فقلته ولم أفسره برأي فقال أبو عبيدة: وكذا أنا بان شيء فقلته ولم أفسره برأي
ثم قام وانصرف وقال إسحاق الموصلي الفضل بن الربيع يهجو الأصمعي:
فإن العلم عند أبي عُبيدة
عليك أبا عبيدة فاصطنعه
ودع عنك القُريد بن القُريدة
فقدمه وآثره عليه
وعن أبي عثمان المازني قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أدخلت على الرشيد
فقال لي: يا معمر بلغني أن عندك كتابًا حسنًا في صفة الخيل وأحب أن
أسمعه منك فقال الأصمعي وما نصنع بالكتب نحضر فرسًا ونضع أيدينا على
٣٠٦

عضو عضو ونسميه ونذكر ما فيه فلما جيء بالفرس قام الأصمعي فوضع يده
على أعضائه ويقول: هذا قال فيه الشاعر كذا وكذا حتى انقضى قوله فقال لي
الرشيد: ما تقول في الذي قال يا معمر؟ فقلت: أصاب في بعض وأخطأ في
بعض فالذي أصاب فيه فمتى تعلمه والذي أخطأ فيه ما أدري من أين أتى به،
وقال أبو غسَّان: تكلم يومًا أبو عبيدة في باب من العلم ورجل يكسر عينه
حياء له يوهمه أنه يعلم ما يقول فقال أبو عبيدة:
لأحسب عنده علمًا دفينا
یکلمني ویخلج حاجبيه
إذا قسم الذي يدري الظُنونا
وما يدري فتیلاً من دبیر
قال زياد: فكنت أرى أن البيتين لأبي عبيدة، وكان لا يقر بالشعر قال
المرزباني: كان يقول شعراً ضعيفًا ومنه ما يروي له فذكر هذين البيتين وقال:
توفي سنة تسع ومائتين(١) . وعن الخليل بن [راشد](٢) قال: أطعم محمد بن
القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزًا فكان سبب موته ثم أتاه بعد ذلك
أبو العتاهية فقدم له موزًا فقال: ما هذا يا أبا جعفر؟ قال: موز. فقال: قتلت
أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به [ق١٣٢ / أ] لقد استحليت قتل العلماء(٣).
وخرج الحاكم حديثه في (مستدركه)).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: لا بأس به إلا أنه كان يتهم
بشيء من رأى الخوارج ويتهم أيضًا بالأحداث(٤).
وقال أبو عبدالله الحاكم فيما ذكره مسعود: من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم
أولهم الخليل بن أحمد ثم أبو عبيدة ثم أبو عبيد القاسم بن سلام(٥).
(١) نقله الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٢٥٧/١٣) عن المرزباني زاد: وهو ابن ثلاث
و تسعين.
(٢) ((تاريخ بغداد)): (٢٥٧/١٣).
(٣) ((سؤالات السلمي)): (٣٢١).
(٤) ((سؤالات مسعود)): (٣٣٨:٣٣٦).
(٥) ((تهذيب اللغة)): (١٤/١)، وما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أكملناه منه.
٣٠٧

وقال أبو منصور الأزهري في ((المهذب)): كانأبو عُبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه
وهو تيمي من تيم قريش مولاهم وكان مخلاً بالنحو كثير الخطأ في مقاييس
الإعراب متهمًا في رأيه مغري بنشر مثالب العرب جامعًا لكل غث وسمين
فهو مذموم من هذه الجهة [موموثوق به فيما يروي عن العرب من
الغريب](١).
٤٦٨١ - (س) معمر بن مخلد السروجي الجزري أبو عبدالرحمن،
ويقال: معمّر بالتشدید.
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة السادسة من أهل حران، وقال: ثنا
عنه زکریا بن الحکم وأحمد بن سلیمان وکان یُحدث عن عبد الوارث ومات
سنة إحدى وثلاثين ومائتين بملطية حدثني بذلك بعض الملطيين.
٤٦٨٢ - (خ) معمر بن يحيى بن سام بن موسى الضبي الكوفي. قد
ینسب إلى جده ويقال معمّر بالتشديد.
كذا ذكره المزي والذي ينبغي أنه كان يذكره في باب معمر بالتشديد
ويقول: ويقال معمر لأن ابن ماكولا وغير قالوا: قاله غير واحد بالتشديد،
وقاله البخاري بفتح الميم، وقال أبو نصر: وله أخ اسمه أبان ابن يحيى (٢).
وقال الآجري: سألت أبا داود عن معمر بن يحيى بن سام فقال: بلغني أنه لا
بأس به وكأنه لم يرضه، ثم قال: حدث عنه الأعمش وفطر.
(١) ((تهذيب اللغة)): (١٤/١)، وما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أكملناه منه.
(٢) ((إكمال ابن ماكولا)): (٧/ ٢٧٠)، ولو كان هذا صنيع غير المزي لقال المصنف
· كعادته: كفى بشيخ الصنعة - البخاري - قدوة وسلفًا.
٣٠٨

من اسمه معمر
٤٦٨٣ - (ت س) مُعَمِّر بن سليمان أبو عبدالله النخعي الرقي.
ذكره أبو عروبة في الطبقة الرابعة من أهل حران، وقال: سمعت محمد
بن الحارث يقول: كان أبيض الرأس واللحية.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، ثم ذكر وفاته من عند
الرازي والحراني ولم يذكرها من عنده وهي ثابتة عنده كما ذكراها، قال:
توفي في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة وكان أبيض الرأس واللحية(١)،
فكان ينبغي له أن يجعلهما ثلاثة - والله تعالى أعلم.
وقال أبو عُبيد الآجري: سألت أبا داود عن مُعمر الرقي؟ فقال: ثقة (٢)
[ق١٣٢/ب]. وخرج الحاکم حديثه في صحيحه.
٤٦٨٤ - (ق) مُعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم
المدني.
قال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة لا يجوز الاحتجاج
(٣)
به(٣) .
وقال أبو جعفر العُقيلي: أسند حديثًا واحدًا لا غير ولا يتابع على حديثه ولا
يعرف إلا به (٤) .
وذكره الدولابي، وأبو العرب، والبلخي، ويعقوب بن سفيان، وابن شيبة في
(١) ((الثقات)): (١٩٢/٩).
(٢) ((سؤالات الآجري)): (١٨٢٤).
(٣) ((المجروحين)): (٣٨/٣).
(٤) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٦٢)، وليس فيه: ((أسند حديثًا واحدًا لا غير.
٣٠٩

((جملة الضعفاء))، وابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
٤٦٨٥ _ (س) مُعمر بن يعمر الليثي أبو عامر الدمشقي.
قال أبو الحسن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): حاله مجهول.
وخرج أبو حاتم ابن حبان البستي حديثه في صحيحه.
٣١٠

و
من اسمه معن ومعيقيب
٤٦٨٦ - (قد) مَعن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهُذلي
المسعودي الكوفي أخو القاسم ووالد القاسم وأبي عبيدة.
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة: كان أصغر سنًا من
القاسم وكان ثقة قليل الحديث(١).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢). وقال يعقوب: كان قاضيًا على الكوفة،
ثقة(٣) .
٤٦٨٧ - (خ م) معن بن عبدالرحمن بن سعوة المهري.
قال المزي: روى عن أبيه عن جده، وقال أبو حاتم: روى عن جده
مستبعدًا لذلك، وهو غير جيد، لأن البخاري لما ذكره في تاريخه الكبير قال:
معن بن عبدالرحمن بن مسعود المهري سمع جده سمع ابن عمر، وروى
موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران عن عبدالرحمن بن سعوة (٤) ، وكذا
ذكره ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده(٥). والله تعالى أعلم.
(١) ((الطبقات)): (٣٠٤/٦).
(٢) لم أجده في ثقات ابن شاهين ولم ينقله ابن حجر عن المصنف كبقية كلامه.
(٣) قد تابع ابن حجر المصنف على هذا النقل والذي في (المعرفة)): (١٠٣/٣) بدون
كلمة : [ثقة].
(٤) (التاريخ الكبير)): (٧/ ٣٩٠).
(٥) ذكر في ثقات أتباع التابعين: (٤٩١/٧) ومع هذا فالذي فيه: ((يروي عن ابن عمر))
اهـ. ولم يقل: [سمع].
٣١١

٤٦٨٨ - (ع) معن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي ممولاهم القزاز
أبو يحيى المدني.
قال ابن الجنيد: قلت ليحيى كان عند معن عن مالك شيء غير الموطأ؟
قال: شيء قليل، قال يحيى: وإنما قصدنا إليه في حديث مالك: قلت له:
كيف هو [في الحديث عن مالك]؟ قال: ثقة(١) .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات)» قال: كان هو الذي يتولى القراءة على
مالك(٢).
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة، وخليفة في التاسعة، وقال
هو والبخاري: مات سنة ثمان وتسعين ومائة(٣).
وفي تاريخ أبي موسى الزمن: أو أول سنة تسع .
٤٦٨٩ - (خ ت س ق) معن بن محمد بن معن بن فضلة بن عمرو
الغفاري حجازي والد محمد بن معن.
[ق١٣٣ / أ] خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي،
والدارمي، والحاكم، وابن حبان رضي الله عنهم أجمعين(*) .
(١) (سؤالات ابن الجنيد)): (٤٤٢) والذي فيها: [في غير مالك] بدلاً من: [في
الحديث عن مالك].
(٢) ((الثقات)): (١٨١/٩).
(٣) الذي في طبقات خليفة: (ص: ٢٧٦): [وسبعين] بدلاً من: [وتسعين] لكن في
التاريخ الكبير: (٧/ ٣٩٠ - ٣٩١): [وتسعين].
(*) آخر الجزء الحادي عشر بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم
الوكيل. في الحادي والعشرين من شهر الله المحرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
يتلوه السفر الثاني عشر. معن بن يزيد.
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
کثیرًا إلى يوم الدين.
٣١٢

٤٦٩٠ - (خ س) معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن حرَّةٌ.
كذا هو بخط المهندس ويتصحيح الشيخ آخره وأثبت قراءته وقرأه عليه
وضبطه مجودًا وتحت الحاء علامة الإهمال وهو غير جيد، لأن أبا نصر ابن
ماكولا قال في كتابه «الإكمال)): هو بجيم مضمومة بعدها راء(١) . فينظر
ورأيته بحاء كما ضبطه المهندس بخط المزي مجودًا في الأصل[] (٢)
وزعم ابن فتحون في ((التنبيه)) أن عند ابن عبد البر حبيب، ويقال: خباب
بخاء معجمة والذي يقوله غيره بحاء مهملة (٣) .
وفي الصحابة رضي الله عنهم أخر اسمه :-
٤٦٩١ - معن بن يزيد الخفاجي.
ذكره أبو نعيم الحافظ (٤) وغيره - ذكرناه للتمييز .
٤٦٩٢ - (ع) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس
شهد بدرًا.
كذا ذكره المزي، وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين
قال: أسلم قديمًا بمكة وهو من مُهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، قال محمد
ابن عُمر: وخرج مُعيقيب من مكة بعد أن أسلم فبعضهم يقول: هاجر إلى
أرض الحبشة، وبعضهم يقول: رجع إلى بلاد قومه ثم قدم مع أبي موسى
الأشعري حين قدم الأشعري ورسول الله وَجالو بخيبر، فشهد خيبر وبقي إلى
](٦) وموسى بن عقبة
خلافة عثمان(٥)، ولم يذكره ابن إسحاق [
في البدريين.
(١) إكمال ابن ماكولا: (٤٣٥/٢).
(٢) غير واضح بالأصل.
(٣) الذي في المطبوع من الاستيعاب: (٤٤٧/٣): [بن الأخنس بن خباب السلمي].
(٤) ((معرفة الصحابة)): (٢٥٤٥/٥).
(٥) ((الطبقات)): (١١٦/٤ - ١١٧).
(٦) مبتور بالأصل.
٣١٣

وقال ابن حبان: مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب(١).
وقال البخاري: مُعيقيب ويقال: مُعيقب(٢).
وفي كتاب ابن السكن: لا يُعرف في الصحابة من به داء الأسد غيره وهو
الذي أكل معه رسول الله وَ له .
وفي كتاب أبي نعيم: هذا الذي سقط خاتم النبي ◌ُّ من يده في بئر أريس
أيام عثمان فلم يوجد ومنذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة(٣)
وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة: معيقيب بن صقر. [ق١٣٦/ أ]
وفي الصحابة آخر اسمه : -
٤٦٩٣- مُعَيْقيب بن مُعَرِّض أبو عبدالله اليمامي.
ذكره أبو عبدالله بن منده وغيره، ذكرناه للتمييز(٤).
الـ
(١) ((الثقات)): (٤٠٤/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٥٢/٨).
(٣) هذا الكلام ذكره ابن الأثير في («الأسد»: (٥٠٥٩) ونسبه المصنف كعادته إلى معرفة
الصحابة وليس فيه: (٢٥٨٩/٥) ولم ينسب ابن الأثير إلى أبي نعيم.
(٤) ذكره ابن الأثير في الأسد: (٥٠٦٠).
٣١٤

من اسمه مَغْراء ومُغيث ومُغيرة
٤٦٩٤ - (بخ د) مغراء العبدي أبو المخارق الكوفي، ويقال: العَيْذي من
بني عائذ.
كذا ذكره المزي ومن خط المهندس مجودًا نقلت وإنما هو أبا عَيْذ الله على
ما ذكره أبو الحسن الدارقطني، وغيره، أو عائذالله على ما ذكره الكلبي نص
على ذلك الرشاطي وغيره، وعرفه أبو حاتم بالنساج(١) .
وفي كتاب ((الثقات)): الكندي(٢)، وفي كتاب أبي العرب عن أحمد بن
صالح الکوفي لا بأس به.
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، وقال ابن القطان: مغراء بن المخارق
العبدي لم يعرف فيه ما يترك حديثه، وروى عنه جماعة.
٤٦٩٥ - (ق) مُغيث بن سُمي الأوزراعي أبو أيوب الشامي.
روى عنه ليث بن أبي سليم - فيما ذكره الطبراني في ((المعجم الأوسط)).
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه.
وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين(٣).
٤٦٩٦ - (٤) المغيرة بن أبي بُردة، ويقال: ابن عبدالله بن أبي بردة من بني
عبد الدار حجازي، ويقال: عبدالله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مولى بني عبد الدار، ومن أدخل بينه
(١) ((الجرح)): (٤٢٩/٨).
(٢) الذي في ((الثقات)): (٤٦٤/٥) [العبدي] من بني عائذ.
(٣) ((المعرفة)): (٢/ ٥٢٣)، وقد ذكر المزي توثيق يعقوب له.
٣١٥

وبين أبي هريرة أباه فقد وهم(١) .
وقال أبو داود: من آل أبي الأرزق.
وفي (تاريخ مصر)) لابن عبد الحكم: لما قتل يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج
بأفريقية يعني سنة اثنين ومائة اجتمع الناس فنظرو في رجل يقوم بأمرهم إلى
أن يأتي أمر يزيد بن عبدالملك فرضوا بالمغيرة بن أبي بردة أحد بني عبد الدار،
](٢) أيها الشيخ إن يزيد قتل بحضرتك فإن قمت
فقال له عبدالله بن [
بهذا الأمر بعده لم آمن عليك الخليفة فقبل ذلك المغيرة فاجتمعوا على محمد
بن أوس فلما بلغ ذلك الخليفة على يد خالد بن أبي عمران، قال: ما كان
بإفريقية من قريش أحد قلت بلى المغيرة بن أبي بردة، قال: قد عرفته فماله
لم يقم: قلت: أبى ذلك وأحب العزلة فسكت.
وفي ((طبقات علماء القيروان)) لأبي بكر المالكي: يماني حليف بني عبد الدار
من أهل الفضل، وقال عبدالله بن أبي صالح : : كنت مع المغيرة بن أبي بردة
في غزوة القسطنطينية، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلاً سأله فجاءه خازنه
[ق١٣٦/ ب] المؤتمن على أمواله فقال: له أنفق أصلحك الله تعالى فوالذي
يُحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد مليء.
ولما ذكره أبو العرب في كتابه ((طبقات إفريقية)) قال: كان ممن دخلها من أجلة
التابعين فأوطنها وكان وجهًا من وجهوه من بها وغزا القسطنطينية، وكان على
جيش أهل إفريقية [فكان يُغشى ويُسأل ونسبه مالك بن أنس كنانيًا وهو عندنا
عبدري لا شك فيه، وأحسب يحيى بن سعيد إنما لقيه بإفريقية لما دخلها أو
اسمًا وافق اسم أو كان له حلف في كنانة فنسبه إلى حلفه] (٣)، والمغيرة هذا
هو جد عمرو بن زرارة القرشي(٤) ، وأبو عبدالله قاضي إفريقية.
(١) ((الثقات)): (٤١٠/٥)،
-
(٢) بياض بالأصل.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في ((الطبقات)) المطبوع.
(٤) ((طبقات إفريقية)): (ص: ٨١ - ٨٩).
٣١٦

وفي كتاب المزي، ومن خط المهندس مجودًا: عن ابن يونس: ولي غزو البحر
لسُليمان سنة ثمان وتسعين، والطالعة بالبعث من مصر لعمر سنة مائة وفيه
نظر، لأن الذي في تاريخ ابن يونس: ولي غزو البحر لسُليمان سنة ثمان
وتسعين ورابطة الغزو والبعث من مصر لعمر بن عبدالعزيز سنة مائة.
وقال ابن عبد البر: المغيرة مجهول الحال غير معروف بحمل العلم(١).
وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما: واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما
يوجب شهرته، وقال البيهقي: حديثه هذا حديث صحيح وإنما لم يخرج
البخاري حديثه لاختلاف وقع في اسمه.
ولما سئل الترمذي البخاري عن حديثه قال: صحيح (٢).
وخرجَّه ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود في صحيحهم، وثبته أبو بكر
ابن المنذر .
وفي ((مسند السراج)) المغيرة حليف بني عبد الدار، وعند البيهقي: المغيرة بن
أبي برزة قال: وهو وَهْم، وفي رواية المغيرة بن عبدالله بن عَبْدٍ، وفي رواية
عبدالله بن المغيرة الكندي وقيل: عبدالله بن المغيرة عن أبيه، وقيل المغيرة بن
عبدالله عن أمه، وقد تابع المغيرة على رواية حديث البحر أبو سلمة بن
عبدالرحمن، وأبو هند في كتاب الدارقطني، وسعيد بن المسيب في صحيح
ابن حبان، وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج، ذكره ابن منده.
وفي ((التعريف بصحيح التاريخ)): كان موسى بن نصير يؤمر المغيرة بن أبي
بُردة على الجيش وفتح فتوحات بالمغرب.
وفي ((تاريخ البخاري)): (٣) قال محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن يزيد بن
(١) إنما قال ابن عبد البر في ((التمهيد)): (٧٦/٢): قيل إنه غير معروف بحمل العلم
كسعيد بن سلمة، وقيل: ليس بمجهول)). اهـ
(٢) ((علل الترمذي الكبير)»: حديث: (٣٣).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٢٣/٧ - ٣٢٤).
٣١٧

أبي حبيب عن اللجلاج عن عبدالله بن سعيد المخزومي عن المغيرة بن أبي
بردة عن أبي بُردة عن النبي وَِّ. [ق١٣٧/ ١].
٤٦٩٧ - (سي ق) مغيرة بن أبي الحِر الكندي.
ذكره أبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(١)، وكذلك أبو العرب
القيرواني، وأبو محمد ابن الجارود.
٤٦٩٨ - (خت م ت س) المغيرة بن حكيم الصنعاني.
قال البخاري: قال ضمرة: هو من أبناء فارس كذا ذكره المزي وهو غير
جيد لأن البخاري إنما قال: قال العمري عن ضمرة: من أبناء فارس (٢).
٤٦٩٩ - (٤) المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام، ويقال: أبو هاشم
الموصلي.
قال أبو زكريا: يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه
((طبقات المحدثين من أهل الموصل))- الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة
الخطيب، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر مه شيئًا ولا ألم به جملة - قال إبو
زكريا: المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبدالله البجلي أبو هاشم أخبرني المغيرة
ابن الخضر بن زياد عن أبيه عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع
من قدم الموصل من بجيلة وأن المخارق بن عبدالله جَد المغيرة شهد مع جرير
ابن عبدالله فتح ذي الخلصة، فقلت للمغيرة أنتم من أنفس بجيلة قال: كذلك
سمعنا أشياخنا يقولون: ثنا أحمد بن علي السعدي أبنا أبو ثابت الخطاب ثنا
وكيع ثنا المغيرة بن زياد، وكان عبدًا صالحًا، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين
وخمسين ومائة، وعُني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين، ورأى أنس
ابن مالك، وقال: سمعته يحدث عن النبي وَّلو أنه قال: ((لا إيمان لمن لا أمانة
له)». وروى عنه عمرو بن قيس الملائي، وحماد بن سلمة، وقيس بن الربيع،
والوضاح أبو عوانة، وأبو عاصم النببيل.
(١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٥١).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٣١٧/٧).
٣١٨

وذكره ابن شاهين في كتابه ((الثقات))(١).
وفي كتاب أبي الفرج: وثقه أبو الفتح الأزدي، وقال أحمد بن حنبل: ضعيف
الحديث جدًا، وكل حديث رفعه فهو منكر (٢)، وفي رواية ابنه صالح ابن
أحمد: ثقة(٣)، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره (٤).
وقال الدار قطني: ليس بالقوي(٥)، وفي رواية البرقاني يُعتبر به (٦).
وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني: كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث
الأثبات فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات وترك الاحتجاج بما خالف
الأثبات والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات(٧) .
وقال يحيى بن سعيد يقولون: أنه ثقة، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر (٨).
وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في ((أسامي الضعفاء)) ومن
تكلم فيهم من المحدثين: مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب(٩) .
وفي ((سؤالات مسعود للحاكم)): حدث عن عطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير
(١٠)
بجملة من المناكير
(١) «ثقات ابن شاهين: (١٢٧٣).
(٢) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٣٩٠).
(٣) لم أجده في رواية صالح المطبوعة .
(٤) ((سؤالات المروذي)): (٨٤).
(٥) ((سنن الدار قطني)): (١٨٩/٢).
(٦) ((سؤالات البرقاني)): (٥١٠).
(٧) ((المجروحين)): (٣/ ٦ - ٧).
(٨) كذا بالأصل، ووقع في المطبوع من تهذيب ابن حجر: (٢٦٠/١٠): [التفهيم]
وتبع ذلك محقق تهذيب المزي.
(٩) ((سؤالات البرذعي): (٣١٣).
(١٠) ((سؤالات مسعود)): (١٤٦)، وقد ذكر المزي كلام الحاكم هذا بل بأتم مما ذكره
المصنف .
٣١٩

ولما ذكر ابن عدي(١) كلام [ق١٣٧/ ب] الحاكم قال: في كلامه هذا تجازف،
وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير.
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال: ذكروا عن وكيع بن الجرح أنه قال: في
حديثه اضطراب، وذكره فيهم أيضًا العقيلي(٢)، وابن الجارود، وأبو العرب،
(٣)
وابن شاهين
وفي قول المزي: لعله اشتبه عليه - يعني الحاكم - في قوله: أبو هشام بأصرم
بن حوشب فإنه يكنى أبا هشام نظر لبعد ما بينهما في التسمية والذي لعله
اشتبه عليه بأبي هشام المكفوف الموافق للمتقدم في الكنية والعاهة والاسم
والطبقة وهو المغيرة(٤) بن مقسم - والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي: قال البخاري: قال وكيع: كان ثقة، وقال غيره: في حديثه
اضطراب نظر لأن الذي في ((تاريخ البخاري)) في عدة نسخ: وقال عمرو: في
(٥)
حديثه اضطراب
وتكنية المزي بأبي هشام نظر فإن البخاري لما ذكر ذلك رد عليه الرازيان وقال:
إنما هو أبو هاشم(٦) ، وقد تقدم تكنيته بذلك كما في طبقات الموصل، وقال
ابن حزم: منكر الحديث.
(١) كذا بالأصل، وابن عدي لا يذكر كلام الحاكم لأنه في طبقة صغار تلاميذه أو طبقة
تلاميذ تلاميذه، وليس هو فى الكامل: (٣٥٣/٦ - ٣٥٥) - بالطبع - والذي رأيته
قال على كلام الحاكم: ((تجازف)) هو الذهبي كما نقل محقق تهذيب الكمال عن
تذهيب التهذيب .
(٢) ((ضعفاءه)): (١٧٥٢).
(٣) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٠٩).
(٤) كتب بالهامش تعليق أظنه بخط ابن حجر كالعادة: ((لكن ياشيخ مغيرة لم نعلم
أحدًا حكا تركه عن أي أحد)». اهـ قلت: لكن حب النقد يعمي.
(٥) كذا في التاريخ الكبير: (٣٢٦/٧) والذي في ضعفاءه: (٣٤٨): كما نقل المزي:
[وقال غيره] وهو الأشبه .
(٦) بيان خطأ البخاري: (٥٣٣).
٣٢٠