النص المفهرس

صفحات 281-300

ولو لم يقولوه لقلناه والحمد لله تعالى(١).
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة(٢) ، ومسلم في
الثالثة، وابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
٤٦٥٤ - (خ م د س) مَعْبد بن سيرين الأنصاري مولاهم البصري أخو
محمد و کان أکبر.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، كذا ذكره المزي وأغفل من كتاب ابن
حبان: كان أقدم بني سيرين موتًا (٤) .
وقال العجلي: بصري تابعي ثقة (٥) .
وقال ابن أبي خيثمة: أبنأ محمد بن سَلام قال: قد سمع معبد بن سيرين من
أنس بن مالك.
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة: أمه أم ولد وهو شقيق أنس
وعَمرة وسَودة وكان ثقة وقد روى أحاديث(٦).
٤٦٥٥ - (د) معبد بن هرمز عن ابن المسيب.
قال ابن القطان: [ما] روى عنه غير يعلى بن عطاء ولا يعرف أيضًا حاله وكذا
ذكر عبدالحق .
(١) المزي لم يذكر ذلك عن الواقدي إنما قال: عن ابن سعد عن طلق عن محمد بن
عُمر الأسدي فهو لم يتبع صاحب الكمال.
(٢) هذا يؤكد عدم نظر المصنف في كتاب المزي فإن المزي نقل ذلك عن خليفة.
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٩٥).
(٤) ((الثقات)): (٤٣٢/٥).
(٥) ((ثقات العجلي)): (١٧٥٢).
(٦) ((الطبقات)): (٢٠٦/٧).
٢٨١

٤٦٥٦ - (ق) معبد الجُّهني البصري يقال أنه عبدالله بن عُكيم ويقال ابن
عبدالله بن عويمر ويقال بن خالد والصحيح أنه لاينسب.
قال البخاري: في ((تاريخه الصغير))، و((الأوسط»: ثنا موسى ثنا حماد
عن علي بن زيد عن معبد بن خالد الجُهني سأل عبدالله بن عُمر وابن صفوان
وعبدالله بن الزبير، وقال بعضهم: معبد بن [عبدالرحمن] (١) بن عويمر بصري
أول من تكلم في القدر بالبصرة.
وفي قول المزي: قال البخاري في ((التاريخ الصغير)): ثنا موسى بن إسماعيل
عن جعفر يعني بن سليمان ثنا مالك بن دينار قال: لقيت مَعْبد .. الحديث،
نظر من حيث أنه أراد أن يغرب بالتاريخ الصغير وهو ثابت في ((تاريخه
الكبير)) و(«الأوسط))(٢) لا يغادر حرفًا وإن كان رأى التاريخ الصغير وما أخاله
فقد ترك منه ما نقلناه آنفًا مما عري كتابه منه جملة.
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه «معرفة الصحابة)) [ق١٢٥/ ب]: معبد بن
خالد الجهني يكنى أبا زَغْوَة له صحبة وروي عن أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة .
وفي ((الاستيعاب)): مَعْبد بن خالد الجُهني يكنى أبا زغوة - وفي نسخة - أبو
روعة أسلم قديمًا وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهينة يوم الفتح، مات
سنة اثنتين وثمانين، وقيل وهو ابن بضع وثمانين، وقال ابن أبي حاتم: هو
غير مَعْبد الجُهني الذي أول من تكلم بالقدر، وقال غيره: هو نفسه (٣) .
وقال أبو الحسن الدارقطني: لا صحبة له، ويقال: أنه أول من تكلم في
القدر، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره.
(١) الذي في الأوسط: (٣٤٤/١)، والكبير: (٣٩٩/٧): [عبدالله] وليس:
[عبدالرحمن].
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٩٩/٧)، و((الأوسط)): (٣٤٣/١ - ٣٤٤).
(٣) ((الاستيعاب)): (٤٥٧/٣ - ٤٥٨).
٢٨٢

وقال العجلي والمنتجالي: تابعي ثقة وكان لا يتهم بالكذب.
وقال النسائي في ((التمييز)): معبد بن خالد ثقة.
وقال الجوزجاني: كان رأس القدرية(١).
وفي ((المحكم)) لابن سيده: قالت أم معبد الجُهنية للحسن البصري: أشعرت
ابني في الناس أي جعلته علامة فيهم لأنه عابه بالقدر(٢).
(١) ((أحوال الرجال)): (٣٢٩).
(٢) ((المحكم)): (٢٢٥/١).
٢٨٣

٥٠
من اسمه معتمر ومعدان ومعدي
٤٦٥٧ _ (ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان أبو محمد التيمي لنزوله فيهم
البصري قيل: إنه كان يُلقب الطفيل. وكان مولى لبني مرة.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع
ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة (١).
وفي قول المزي - تابعًا صاحب الكمال - قال ابن سعد: ولد سنة ست ومائة
ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون. نظر.
لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلاً ورواية لا استقلالاً بيانه قوله في الطبقة
السادسة من أهل البصرة: أبنا أحمد بن إبراهيم العبدي حدثني العباس ابن
· الوليد حدثني الأصمعي حدثني المعتمر بن سُليمان قال: قال أبي: عُد لنفسك
من سنة ست ومائة يعني ولدت فيها قالوا: وتوفي المعتمر بن سليمان سنة
سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون(٢) .
وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: مات أول سنة سبع وثمانين(٣)،
وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه .
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت المثنى بن مُعاذ يقول: مات معتمر قبل بشر ابن
المفضل بأشهر ومات بشر سنة سبع انتهى .
القراب وغيره ذكروا وفات بشر في صفر فينظر، وقال ابن أبي خيثمة:
سمعت يحيى يقول: مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين.
(١) ((الثقات)): (٥٢٢/٧).
(٢) ((الطبقات)): (٢٩٠/٧).
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٢٤ - ٢٢٥)، وزاد: يوم عاشوراء.
٤ ٢٨

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: مُعتمر أبكر من ابن عيينة سَنَةً،
وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سُليمان بشيء فأعرضوه فإنه
سيء الحفظ(١)، وقال العجلي: بصري ثقة(٢).
وقال أبوداود: قال سفيان بن حبيب: مُعتمر [ق١٢٦ / أ] يتورع أن يُحدث عن
حذيفة، وقال وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ مُعتمر. قل ما كنا
نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء، وقال أبو داود: دخل معتمر على سفيان
فجعل يَسْأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن
كهيل وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان، قال: وقال قرة بن خالد :
معتمر أفضل من أبيه(٣)، قال: وسمعت يحيى بن عربي يقول: سمعت
المعتمر بن سليمان يقول: من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوق
كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة وأن الأرض ليست مخلوقة (٤) .
وقال المبَّرد: حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي عن المعتمر بن سليمان عن
أبي مخزوم عن أبي شَفْقَل راوية الفرزذق قال: قال لي الفرزدق يومًا : امض
بنا إلى حلقة الحسن فإني أريد أن أطلق النوار فقلت: إني أخاف أن تتبعها
نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه، فقال: امض بنا، فجئنا حتى وقفنا
على الحسن فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد قال: بخير كيف أصبحت يا أبا
فراس؟ قال: تَعلَّمن أن النوار مني طالق ثلاث قال الحسن وأصحابه: قد
سمعنا قال فانطلقنا فقال الفرزدق: ياهذا إن في قلبي من النوار شيئًا فقلت قد
حذرتك فقال :
ندمتُ ندامة الكُعي
لما غَدت مني مطلقة نَوارُ
كآدم حين أخرجه الضرار
وكانت جنتي فخرجت منها
(١) ((التعديل والتجريح)): (٧١١).
(٢) (ثقات العجلي)): (١٧٥٥).
(٣) ((سؤالات الآجري)): (١٣٧٥ - ١٣٧٨).
(٤) ((سؤالات الآجري)): (٧٦٦).
٢٨٥

لكان عليّ للقدر الخيار
ولو أني ملكت يدي ونفسي
قال الأصمعي: ما روى معتمر هذا الشعر إلا من أهل هذا البيت، قال أبو
محمد بن السيد البَطَلْيَوسي في كتابه ((شرح الكامل)): أراد الأصمعي أن
المعتمر كان قدريًا يقول بالاستطاعة وقيل: ظاهر البيت أن المعتمر كان ورعًا لا
يروي الأشعار فحمله على رواية هذا الشعر لأن الفرزدق كان يؤمن بالقدر.
وفي ((تاريخ المطين)»: توفي في جمادى سنة سبع وثمانين وأغضى عما في
الكمال في قوله: الفضل بن أبان الرقاشي كان صهر المعتمر ولم يتتبعه عليه
وهو وهم صُراح .
ذكر الجاحظ في ((البيان والتبيان)): سليمان بن طرخان تزوج بنقوادة بنت
الدينار فولدت المعتمر. فالمفضل على هذا خاله. والله أعلم. قال: ولما ماتت
قدم ابنها المعقل وزوجها سليمان أباها الفضل فصلى عليها .
٤٦٥٨ - (م٤) مَعْدان بن أبي طلحة ويقال بن طلحة اليعمري الكناني
الشامي.
خرج [ق١٢٦ / ب] أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك
ابن خزيمة، والحاكم، وابن حبان، وأبو محمد بن الجارود، والدارمي .
ونسبه البخاري بكريًا (١). وهو صحيح.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام (٢)، وكذلك خليفة بن
خياط(٣) ، ومسلم بن الحجاج القشيري.
٤٦٥٩ _ (ت ق) معدي بن سليمان أبو سليمان صاحب الطعام.
قال ابن حبان: يروى المقلوبات عن الثقات والملزقات عن الأثبات لا
(١) الذي في ((التاريخ الكبير)): (٣٨/٨): [اليعمري]، ويقال: [اليُعمري] وليس فيه
[بكريًا].
(٢) ((الطبقات)): (٧ /٤٤٤).
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣٠٨).
٢٨٦

يجوز الاحتجاج به إذا انفرد(١) .
](٢) :
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه: وقال [
معدي بن سليمان الصفدي ثقة.
وخرج إمام الأئمة حديثه في ((صحيحه)). وكذلك الحاكم.
(١) ((المجروحين)): (٤٠/٣).
(٢) بياض في الأصل كتب فوقه كذا وهذه عادة المصنف عندما يكون البياض في
الأصل الذي ينقل منه.
٢٨٧

من اسمه معرف ومَعْرور ومَعْروف
٤٦٦٠ - (م د) مُعَرّف بن واصل السَعْدي أبو بدل ويقال أبو يزيد
الکوفي.
روى عنه أحمد بن عبدالله بن يونس قال: كان أفضل شيخ في الدنيا.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني.
٤٦٦١ - (ع) المعرور بن سويد الأسدي أبو أمية الكوفي.
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الكوفة(١) ، ومُسلم بن
الحجاج القشيري، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى، زاد: وقال أبو نعيم:
بلغ المعرور بن سويد عشرين ومائة سنة، وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن
شعبة عن واصل قال: كان المعرور يقول لنا: يا بني أخي تعلموا مني وكان
كثير الحديث(٢).
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة من أصحاب عبدالله(٣).
٤٦٦٢ - (خ م د ق) مَعْروف بن خرّبوذ المكي مولى عثمان ويقال عن ابن
عيينة أن معروف بن مشکان وذلك وهم.
قال ابن حبان في كتاب ((الضعفاء)): كان يشتري الكتب ويحدث بها ثم
تغير حفظه فكان يحدث بالتوهم(٤) .
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٥٢).
(٢) ((الطبقات)): (١١٨/٦).
(٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٥٧).
(٤) ضعفاء ابن الجوزي (٣٣٧٠)، ولم أجد ترجمة المعروف في المجروحين، ولما نقل=
٢٨٨

وقال الساجي: صدوق ما أدري كيف حديثه، وقال أبو عبدالله أحمد بن
حنبل: ما أدري کیف حدیث.
وذكره أبو جعفر العُقيلي(١)، وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)).
٤٦٦٣ - (ق) مَعْروف بن عبدالله الخياط أبو الخطاب الدمشقي مولى واثلة
[ق١٢٧ / أ]، ويقال: مولى عُبيد الأعور مولى بني أمية.
نقلت من خط الحافظ أبي إسحاق الصيريفيني: ومعروف الخياط صدوق.
وخرج الحاکم حديثه في صحيحه.
وذكر المزي عن ابن يونس أنه قال عن:
٤٦٦٤ - [دس] معروف بن سويد الجُذامي.
أنه مات قبل الخمسين ومائة وأغفل منه: ((بیسیر)).
= ابن حجر في تهذيبه: (٢٣١/١٠) هذا الكلام تبعًا للمصنف قال: فكأن ابن
حبان ترجم لغيره فإن هذه الصفة مفقودة في حديث معروف.
(١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨١٠).
٢٨٩

من اسمه مَعْقل
٤٦٦٥ - (٤) معقل بن سنان بن مظَهِّر بن عَركي بن فتيان بن سبيع بن
بكر ابن أشجع أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو يزيد، ويقال
أبو عیسى، ويقال أبو سفيان.
قتله مسلم بن عقبة، وذكر ابن سحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل
معقلاً. كذا ذكره المزي تابعًا فيما أظن صاحب الكمال وما علم أن القولين
واحد وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرًا فقتله أمر لا مباشرة والمباشر هو
نوف، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين، قال: إن الوليد بن عتبة
ابن أبي سفيان كان على المدينة فبعث مَعْقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من
أهل المدينة فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به فذكر معقل يزيد وعابه بشرب
الخمر وغيره فقال مُسرف: لله عليَّ أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة
إلا ضربت الذي فيه عيناك، فلما قدم مُسرف المدينة أيام الحرة كان معقل
يومئذٍ صاحب المهاجرين فأتى به مُسرف مأسورًا فقال: يا معقل بن سنان
أعطشت قال: نعم أصلح الله الأمير فقال: خوضوا له شربة بلوز فشرب فقال
والله لا تستهنيء بها يا مفرج قم فاضرب عنقه ثم قال اجلس وقال لنوفل بن
مُساحق قم فاضرب عنقه فقام إليه فضرب عنقه فقال: مسرف والله ما كنت
لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك(١) .
وفي كتاب الصحابة لابن حبان: قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة
سنة ثلاث وستين(٢) .
وفي كتاب العسكري: نزل الكوفة وكان موصوفًا بالجمال روى عنه الشعبي،
ولیس یصح له عنه رواية .
(١) («الطبقات)): (٢٨٣/٤).
(٢) ((الثقات)): (٣٩٣/٣).
٢٩٠

وروى سليمان بن أبي شيخ قال: قال أبو سعيد الداني: ما خلق الله تعالى
معقلاً بن سنان قط ولا [ق١٢٧ / ب] كانت أيضًا بروع بنت واشق.
وفي كتاب ابن أبي خيثمة: عن ابن أبي شيخ كان أبو سعيد المرادي: تالله
تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا ولم يقدم معقل ابن سنان الكوفة
فقال ابن أبي خيثمة: روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان عن مزاحم عن
الشعبي عن مسروق، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند عن
الشعبي عنه.
وفي ((الاستيعاب)): يكنى أبا عبد الرحمن وكان فاضلاً تقيًا شابًا غضا طريًا(١)
ويأبي عبد الرحمن كناه أيضًا أبو زكريا ابن معين وغيره.
وفي الصحابة : -
٤٦٦٦ - معقل بن سنان بن نبيشة.
وفد على النبي ◌ُّ، ذكره الكلبي وغيره(٢). ذكرناه للتمييز.
٤٦٦٧ - (م دس) معقل بن عبيد الله الجزري أبو عبيدالله العنسي مولاهم
الحراني المدبيري والُدّبیرُ من حران والرها.
ذكره أبو عَروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل حران وقال: كان ينزل
قرية من قري المُدْبير وقال أبو جعفر بن نفيل: كان معقل أبيض الرأس.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان يخطيء ولم
يفحش خطؤه فيستحق الترك، وقال أبو جعفر النفيلي: مات سنة ست وستين
ومائة نظر فى موضعين :
الأول: ابن حبان ذكر وفاته في سنة ست وستين ومائة كما ذكرها النفيلي
فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده أو يذكره مُعددًا له كعادته.
(١) ((الاستيعاب)): (٤١٠/٣ - ٤١١)، وليس فيه غضا طريًا.
(٢) («أسد الغابة)): (٥٠٣٥).
٢٩١

الثاني: إغفاله من كتاب ((الثقات)) بعد قوله فيستحق الترك: وإنما كان ذلك
على حسب ما لا ينفك منه البشر ولو ترك حديث من أخطأ من غير أن
يفحش ذلك منه لوجب ترك حديث كل محدث في الدنيا لأنهم كانوا
يخطئون ولم يكونوا معصومين(١).
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والدارقطني.
وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: ثنا محمد بن معدان سمعت أبا جعفر النفيلي
يقول: معقل بن عبيدالله ضعيف.
وفي ((سؤالات حَرَب)): سُئل أحمد بن حنبل عن النضر بن عَربي فقال: ما
علمت إلا خيرًا وكذلك معقل بن عُبيد الله ونسبه ابن قانع عقیلیًا.
٤٦٦٨ - (دت) معقل بن مالك أبو شريك الباهلي البصري.
خرج أبو عبدالله النيسابوري حديثه في صحيحه، وحسنه أبو علي
الطوسي في أحكامه.
٤٦٦٩ - (دس ق) معقل بن أبي معقل الهيثم الأسدي حليفهم عداده في
أهل المدينة.
قال أبو أحمد العسكري: مات معقل بن أبي معقل في أيام النبي وَّل
بالطاعون وروى حديث أمه أم معقل في الحج.
وقال البغوي: وهو مَعقل بن أم معقل.
وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين: أبو معقل الأسدي صحب النبي وَّ
وروى وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي ◌َّو وروى عنه أبو الهيثم
الأسدي. أنبأ الأزرقي ثنا [ق١٥٨ / أ] مُسلم بن خالد: حدثني عبدالرحيم بن
عَمرو عن عمرو بن يحيى عن أبي زيد عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي
(١) ((الثقات)): (٤٩١/٧ - ٤٩٢).
٢٩٢

حليف لهم له صحبة: ((أن رسول الله وَّه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو
بول»، قال مسلم: ثم لقيت عَمرو بن يحيى فحدثني بهذا الحديث عن معقل
عن أبي الهيثم. انتهى، أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل عن النبي
مَل* وسيرد كلام المزي أيضًا في ((الكنى)).
٤٦٧٠ - (ع) معقل بن يسار المزني أبو علي ويقال أبو يسار ويقال: أبو
عبدالله : بصري له صحبة.
قال العجلي: لا نعلم أحدًا من أصحاب النبي ◌َّ يكنى أبا علي غيره
كذا ذكره عنه المزي ولم يتعقبه عليه وهو غير جيد وإن كان قد ذكره أيضًا
عمرو بن علي وغيره؛ لما ذكره أبو أحمد الحاكم الذي كتابه في الشُهرة كقِفًا
نَبك، والنسائي في ((الكنى)) أيضًا: فقالا: أبو علي قيس بن عاصم المنقري له
صحبة، وأبو علي طلق بن علي الحنفي له صحبة(١)، زاد أبو عمر بن عبد
البر في ((الاستغناء)»: أبا علي عبدالله بن الحارث القرشي كان من مُسلمة
الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدًا (٢).
وقال ابن حبان: معقل بن يسار مات في ولاية عبيد الله بن زياد في آخر سني
.(٣)
معاوية (٣).
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين(٤) ، وأبو
عروبة الحراني في الطبقة الثاني.
وفي كتاب البغوي: عن يونس ما كان ها هنا أحد من أصحاب رسول الله
وَل# أهيل من معقل بن يسار.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: معقل بن يسار بن عبدالله بن معبد، وقال
(١) ذكرهما أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٩٧٥/٥).
(٢) ((الاستغناء)): (٢٤١) والذي فيه وفي أسد الغابة: (٦١٢٢): أبو علي بن عبدالله.
(٣) ((الثقات)): (٣٩٢/٣)، زاد: وإليه ينسب التمر المعقلي ونهر معقل بالبصرة.
(٤) («الأوسط»: (٢٥٨/١).
٢٩٣

ابن الكلبي: مَعْروق ومات في أمرة عُبيد الله بن زياد بعد الستين وهو الذي
فجرَّ نهر معقل بالبصرة وذلك أن زيادًا لما حفره وأراد أن يفجره قال: من
بالبصرة من أصحاب رسول الله وَليهو لنتبرك به فقيل: معقل بن يسار فأمره أن
يفجره فنسب إلى معقل وسقط عنه اسم زياد، وإليه أيضًا يُنسب التمر
المعقلي، بالبصرة وله ابن يقال له: عبد الرحمن بن معقل روى عن أبيه .
روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير: محمد بن
سيرين، وعُبيد الله بن مَعْقِل بن يسار، وابن عم [فضيل](١) بن يسار، وهند
بنت معقل بن يسار، وأبو الرئاب ملى معقل بن يسار وأبو عبدالله الجَسْري،
وحُميد بن بشير، وأبو طليق، ونُفيع بن الحارث، وأبو داود، ورجل لم
يسم(٢) [ق١٢٨/ ب] .
وفي ((طبقات ابن سعد)): وهو صاحب نهر معقل أمره عُمر بن الخطاب
فحفره وبنى بالبصرة دارًا(٣) .
وفي ((كتاب البرقي)): عن ابن عفير حسَّان بدل حُرََّق.
وفي ((تاريخ ابن قانع)): مات سنة اثنتين وستين.
لـ
(١) كذا بالأصل والذي في المطبوع من المعجم: [معقل].
(٢) (المعجم الكبير)): (٢١١/٢٠ - ٢٣٠).
(٣) ((الطبقات)): (١٤/٧).
٢٩٤

من اسمه معلی
٤٦٧١ - (خ م مدت س ق) مُعلى بن أسد أبو الهيثم العمي البصري أخو
بهز وكان الأصغر.
قال ابن حبان: كان معلمًا(١) .
وقال أبو القاسم بن عساكر: مات لتسع عشرة من شوال سنة ثماني عشرة(٢).
وفي شوال ذكر وفاته ابن قانع، وفي ((تاريخ القراب)» عن يحيى بن معين:
توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة(٣) ، وخليفة بن خياط في
الطبقة الثانية عشر وقال: مات سنة تسع عشرة(٤) .
وقال ((صاحب الزهرة)): روى عنه البخاري ثلاثة وثلاثين حديثًا، وروى مُسلم
عن رجل عنه، وذكره بعض الناس في شيوخ مسلم فلم أجده فيهم.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة.
وفي ((الأوسط)) للبخاري: ذكر وفاته ما بين [خمس] عشر إلى عشرين
(٥)
ومائتين (٥) .
وكان يتمذهب مذهب أبي حنيفة وله عنه رواية ذكره الإمام أبو مسعود عن
(١) («الثقات)): (١٨٢/٩)، وقد نقل المزي ذلك من عند العجلي.
(٢) (المعجم المشتمل: (١٠٥٥)، والذي فيه: ((سبع)) بدلاً من ((تسع)).
(٣) ((الطبقات)): (٣٠٦/٧).
(٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٢٩).
(٥) («الأوسط»: (٢٤٢/٢).
٢٩٥

الحاكم: ثقة مأمون(١).
٤٦٧٢ - (خت م ٤) مُعلى بن زياد القُردوسي أبو الحسن البصري.
قال البزار في («مسنده)): هو ثقة.
وخرج أبو عوانة حديثه في (صحيحه))، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو
محمد الدارمي وأبو علي الطوسي.
٤٦٧٣ - مُعلى بن عبد الرحمن الواسطي.
قال أبو الحسن أسلم بن سهل الواسطي في تاريخ بلده: معلى بن أبي
محمد عبد الرحمن بن حكيم. روى عنه: محمد بن عبدالله بن سعيد،
وتوفي أبوه أبو محمد سنة إحدى وستين ومائة، وكان يروي عن حجاج بن
أرطاة ذكره في القرن الثالث من أهل واسط(٢).
وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)).
ولهم شيخ آخر يُسمى :-
٤٦٧٤ - مُعلى بن عبد الرحمن.
قال أبو الحسن: [](٣). ذكرناه للتمييز.
٤٦٧٥ ۔(ع) معلی بن منصور الرازي أبو یعلی نزیل بغداد والد یحیی.
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): مات سنة إحدى أو عشر ومائتين(٤)،
(١) ((سؤالات مسعود السجزي)): (٦٣).
(٢) تاريخ واسط: (ص: ١٥٣) وذكر المصنف تاريخ وفاة أبيه وأن أبيه يروي عن
الحجاج ليس له علاقة بمنهج الكتاب ثم يأتي ويتهم المزي بالحشو والتطويل.
(٣) غير واضح بالأصل.
(٤) الذي في ((التاريخ الكبير)): (٣٩٥/٧): [إحدى عشر] وليس [إحدى أو عشر].
٢٩٦

وقال في ((التاريخ الأوسط)): في ربيع الأول سنة إحدى عشرة(١)، وقال في
((الصغير)): دخلنا عليه سنة عشر.
وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى عشرة وقال في
موضع أخر: سنة أحدى أو اثنتي عشر. نظر من حيث أني نظرت في كتاب
(الطبقات)) وفي ((التاريخ)) تصنيف خليفة بن خياط فلم أجد فيهما إلا سنة
إحدى [ق١٢٩ / أ] عشرة فقط؛ فينظر(٢).
وفي قوله: عن ابن أبي خيثمة: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. نظر لأن
أحمد بن زهير لم يذكر هذا إلا نقلاً عن شيخه يحيى بن معين. والله تعالى
أعلم، ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: كان ممن جَمع وصَنَف(٣).
وقال أبو سُليمان الخطابي: ليس بذاك في الحفظ.
- ٤٦٧٦ - (ق) مُعلى بن هلال بن سَويد الحضرمي ويقال الجُعفي أبو
عبدالله الكوفي الطحان.
قال أبو داود - فيما ذكره الآجري: روى أربعين حديثًا عن ابن أبي نجيح
عن مجاهد عن ابن عباس كلها مختلقة .
وقال أبو الفرج عن الموصلي أبي الفتح: متروك، وقال عبدالله بن المبارك:
كان يضع الحديث، وقال السعدي: كذاب، وقال العجلي: كذاب وكان
متعبدًا، وقال ابن الجنيد: يُرمى بالكذب، وقال الدارقطني: متروك(٤) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): يضع الحديث(٥) ، وقال السمعاني: كان يروي
(١) («الأوسط)): (٢٢٩/٢).
(٢) بل في آخر طبقات الرجال عند خليفة: (ص: ٣٢٩) ما ذكره المزي.
(٣) ((الثقات)): (٩/ ١٨٢).
(٤) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٨٢)، لكن ليس في المطبوع منه قول العجلي.
(٥) ((سؤالات الحاكم)): (٢٥٩).
٢٩٧

الموضوعات عن الثقات، وكان [أميًا](١).
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن أقوام أثبات لا تحل الرواية عنه
(٢).
بحال(٢) .
وقال أبو أسامة: سَجرت بكتابه التنور(٣) .
وفي طبقات البرقي: عن يحيى بن معين: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ولما
ذكره في باب من رمي بالكذب قال: كان قدریًا.
وفي تاريخ ابن المبارك: لا بأس به مالم يجيء بالحديث، زاد يعقوب بن
سفيان في روايته عنه فإنه يكذب في الحديث(٤)، رجع إلى التاريخ فقال:
رجل من الصوفية يا أبا عبدالرحمن تغتاب الصالحون فغضب وقال: اسكت
إذا لم نبين الحق فمن يبين.
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث وقال: قال لي
يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر حديثهم ولا
يعتد به يعني المسيب بن شريك ومُعلى بن هلال ومهدي بن هلال وذكر
آخرین.
وقال ابن المواق في كتاب ((المآخذ على كتاب الوهم والإيهام)): وشهرته في
الضعف لا تحتاج إلى مزيد تعريف.
وقال الحاكم أبو عبدالله ، وأبو سعيدالنقاش: يروي عن يونس بن عُبيد
المناكير .
(١) «الأنساب)): (٤/ ٥١).
(٢) («المجروحين)): (١٦/٣).
(٣) ((الجرح والتعديل)): (٣٣١/٨).
(٤) ((المعرفة)): (١٣٧/٣).
٢٩٨

وذكره المتنجالي، والبلخي، والدولابي، والحربي، ويعقوب بن شيبة، وابن
سفيان، وابن الجارود، وابن شاهين(١) والعُقيلي (٢) وأبو العرب في جملة
الضعفاء .
(١) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦٠٦).
(٢) ضعفاء العقيلي: (١٨٠١).
٢٩٩

٥٠
من اسمه معمر
٤٦٧٧ - (ع) مَعْمر بن راشد الأزدي الحُدَّاني مولاهم أبو عروة بن أبي
عمرو البصري سكن اليمن [ق١٢٩/ ب].
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها وقال: كان راشد يكنى أبا
عمرو ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب وجعل له سُفرة وكان معمر
رجلاً له حلم ومروءة ونُبل في نفسه. أخبرنا عبدالرحمن بن يونس سمعت
سفيان بن عيينة يسأل عبدالرزاق فقال: أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه
فقد ما عندكم فيه فقال عبد الرزاق مات مَعمر عندنا وحضرنا موته وخلف
على امرأته قاضينا مطرف بن مازن(١) ، وفي هذا وأشباهه يرد ما في كتاب
المزي من أنه فقد، وقال الذهلي: سمعت أبا عبدالرزاق يقول: أكثر ظني أن
معمر مات وله ثمان وخمسون سنة .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة .
وفي قول المزي: وقال أبو نعيم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن
المديني: مات سنة أربع وخمسين ومائة زاد أحمد: وله ثمان وخمسون سنة
نظر، لما ذكره ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل
يقولان: مات معمر سنة أربع وخسمين وله ثمان وخمسون سنة، وقال أبو
بكر: سمعت يحيى يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا من
الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مُستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة
فلا وما عمل في حديثه الأعمش شيئًا .
وقال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد، قال
(١) ((الطبقات)): (٥٤٦/٥).
٣٠٠