النص المفهرس
صفحات 261-280
حديج روى عن عمر. نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الصحابة قال: معاوية بن حديج سكن مصر له صحبة(١) . قال أبو عُبيد الله الجيزي: لم يرو عنه [ق١١٨ / أ] غير أهل مصر. وذكر الكلبي في كتاب ((الوافدين)): حدثني عبدالله بن يزيد بن روح بن زنباع: قال ولي معاوية الكوفة ابن أخته ابن الحكم فشكاه أشرافهم فنزعه واستعمله على مصر فبلغ ذلك معاوية بن حديج سيد تجيب ورأس اليمانية بمصر فأمهل حتى إذا دنا من مصر خرج إليه فقال له: انصرف فقد بلغتنا سيرتك في أهل الكوفة فانصرف ثم إن معاوية بن حديج وفَد إلى معاوية وكان إذا وفد على معاوية قلست له الطريق، والتقليس أن يضرب عليها قباب . الريحان فأقبل حتى دخل على معاوية وأم الحكم في ناحية تسمع كلامهما فقالت: يا أمير المؤمنين من هذا قال: بخ هذا معاوية بن حديج. فقالت: لا حيا الله ولاقرب أنت الفاعل بابني ما فعلت؟! قال: على رسلك يا أم الحكم أما والله لقد تزوجت فما استكرمت وولدت فما أنجبت أردت أن يلينا ابنك هذا الفاسق فيسير فينا كسيرته في إخواننا من أهل الكوفة ما كان الله ليرى ذلك ولا يرى أمير المؤمنين ذلك منا ولو أراد لضربناه ضربًا يضاضي منه وإن كره ذلك أمير المؤمنين. فقال معاوية: عزمت عليك لماسكت. وفي كتاب ((أمراء مصر)) لأبي عمر الكندي: لما قتل عثمان رضي الله عنه اجتمعت شيعته وعقدوا لمعاوية بن حديج عليهم، ولما غزا عبدالله بن سعد بن أبي السرح إفريقية كان ابن حُديج معه وولاء القتال لضعف أصابه فقتل معاوية ملكهم جرجير، وكتب قيس بن سعد إلى علي لما أمر بقتال أهل خربتا هؤلاء أسود العرب منهم معاوية ويسر وابن مُخلَّد، وقال أم هند الحضرمية: رأيت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول: بك أدركت تأري من ابن الخثعمية يعني محمد بن أبي بكر، وعن عبدالكريم بن الحارث لما أراد معاوية قتل محمد بن أبي بكر قال: احفظوني في أبي بكر فقال معاوية: (١) ((الثقات)): (٣٧٤/٣) وذكره في التابعين أيضًا (٤١٥/٥) وقال: يروي عن التابعين. ٢٦١ قتلت من قومي ثمانين رجلاً في عثمان وأتركك وأنت صاحبه فقتله. وفي ((طبقات أهل القيروان)) لأبي بكر المالكي: لما ولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة عزل عبدالله بن سعد بن أبي السرح [ق١١٨/ ب] عن مصر وإفريقية وولى عليها معاوية بن حديج الكندي وذلك في سنة أربعين فخرج من مصر غازيًا سنة خمس وأربعين ومعه عبدالله بن عمر وابن الزبير وجماعة من الصحابة فتح فيها فتوحات وحفر أبارًا وله بها آثار، ثم عزله وولى مسلمة ابن مخلد، وعن أبي العرب أن معاوية بن حديج غزا إفريقية سنة خمسين (١) فافتتحها (١) . وذكره البخاري في فصل من مات بين الستين إلى السبعين (٢) ، ويعقوب ابن سفيان في جملة الثقات من تابعي أهل مصر(٣) . ٤٦٣٤ - (م دس) معاوية بن الحكم السلمي وقيل عُمر بن الحكم وهو وهم. قال العسكري، والبرقي، وخليفة بن خياط، وابن قانع، والطبري في آخرين معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر الشريد بن رياح بن نقطة بن عُصيّة بن حُقان بن أبزى القيسى بن بهسة بن سُليم . وفي كتاب الصحابة للبغوي: روى مالك حديثه فسماه عُمر بن الحكم خالف الناس، وكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وغيره. وفي كتاب بقي بن مخلد: روى عن النبي وَّ ثلاثة عشر حديثًا. وفي كتاب الصريفيني: هو أخو علي بن الحكم. (١) الذي في طبقات علماء إفريقية: (ص: ٧١): غزا إفريقية ثلاث غزوات سنة أربع وثلاثين فى خلافة عثمان وسنة أربعين وسنة خمسين . (٢) ((التاريخ الأوسط»: (٢٦٢/١). (٣) ((المعرفة)): (٥٢٨/٢). ٢٦٢ ٤٦٣٥ - (خت ٤) معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري. قال أبو أحمد العسكري قال أبو اليقظان الذي وفد من بني قشير حَيدة بن معاوية . وفي كتاب ابن سعد: هو أخو مالك بن حَيدة (١). وقال أبو عبد الله الحاكم: تفرد عنه بالراوية ابنه حكيم ورد ذلك عليه أبو صالح المؤذن وغيره. وسُئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال: إسناد صحيح إذا كان فوق بهز ثقة. ٤٦٣٦ - (بخ) معاوية بن سَبْرة بن حُصين السوائي العامري أبو العُبيدين الأعمى الکوفي. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان ابن مسعود يُدنيه ويقربه وكان من أصحابه، وعن يحيى بن الجزار كان أبو العُبيدين من نمير وقال إسماعيل بن إبراهيم: نُمير بن عامر هم إخوة سُوآة بن عامر، وكان قليل الحديث(٢) . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): أبو العُبيدين اسمه معاوية بن سبرة بن حصين وقد قيل معاوية بن حُصين بن سبرة(٣). ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال: من نمير بن عامر بن صعصعة (٤). وقال مسلم في هذه الطبقة: النميري. وفي ((الاستغناء)) لابن عبد البر: نميري وقيل سُوائي(١). (١) («الطبقات)): (٣٥/٧). (٢) ((الطبقات)): (١٩٣/٦). (٣) ((الثقات)): (٤١٣/٥). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٤٣). ٢٦٣ وذكره أبو حفص في الثقات(٢) . ٤٦٣٧ - (ق) معاوية بن سعيد بن شريح بن عزرة التّجيبي المصري مولى بني فهم بن أداة بن عدي بن تجيب. نسبه أبو محمد الرشاطي تجوبيًّا وكذلك ابن ماكولا(٣) [ق١١٩/ أ]. ٤٦٣٨ - (ع) معاوية بن أبي سُفيان صخر بن حرب (٤) بن أمية بن عبد شمس أبو عبدالرحمن القرشي الأموي. قال ابن حبان: مات يوم الخميس النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وصلى عليه الضحاك وقدم بموته المدينة في شعبان فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة (٥) . وفي كتاب العسكري: كان ملكه عشرين سنة إلا شهرًا. وفي كتاب البغوي كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه فعثر فقالت له: قم لا رفعك الله وأعرابي يسمع فقال: لم تقولين هذا والله إني لأظنه سيسود قومه فقالت: لا رفعه الله إن لم يَسُدْ إلا قومه. وعن عطاء: أسلم معاوية وهو ابن ثماني عشرة سنة. وقال مصعب: قال معاوية أسلمت عام القضية ولقيت رسول الله وقل له فوضعت إسلامي عنده وقبله مني وعن أبي السائب القرشي قال: لما ولى عمر (١) ((الاستغناء)): (١٠٠٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٧٩). (٣) إكمال ابن ماكولا: (٥٢٦/١)، وقال: كان عزيز الحديث. (٤) كتب المصنف بالهامش: ((قال الجاحظ في الهاشميات: ((حرب)) لقب واسمه: عنبسه، وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة وسمى سعيد بن العاص أيضًا ابنه عنبسة . (٥) ((الثقات)»: (٣٧٣/٣). ٢٦٤ معاوية قالوا: ولى حدثًّا فقال: يلوموني، أنا سمعت رسول الله وَّله يقول: اللهم اجعله هاديًا مهديًا فاهديه))، وفي بعض الأخبار: عن عوف بن مالك اسمه معاوية الرجال. وأنشد له المرزباني يعاتب قومًا من قريش من أبيات :- إذا أنا أعطيت القليل جحدتم (١) وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر إذا العُذُر لم يُقبل ولم ينفع الأسى يزيدكم داءً لقد عظم الأمر (٢) فکیف أداوي دائکم ودوائکم وفي طبقات ابن سعد: ولد يزيد وعبدالله وعبد الرحمن وعثمان(٣)، وشهد مع رسول الله وَّلِ حُنين وأعطاه من غنائمهما مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال، وعن الزهري إنما ولاه عمر بن الخطاب عمل يزيد ولم تفرد له الشام حتى كان عثمان فأفرد له الشام ، قال محمد بن عمر: وهذا هو الأمر المجمع عليه عندنا لا اختلاف فيه وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يومًا (١). (١) كذا بالأصل وبالهامش بخط المصنف: ((لعله سخطتم)) والغريب أن في معجم الشعراء للمرزباني وهي نسخة بخط المصنف - مغلطاي - شكرتم وبهامشها: ((صوابه كفرتم)). فلعل مرجع هذا أن المصنف لم يستسغ أن يشكروا في القليل دون الكثير ولو تدبر البيت لعلم أن هذا هو سبب تعجب معاوية منهم. (#) آخر الجزء التاسع بعد المائة من إكمال تهذيب الكمال والحمدلله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الجزء العاشر بعد المائة بقية أخبار معاوية رضي الله عنه. بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين (٢) معجم الشعراء: (ص: ٣٩٣). (٣) عثمان هذا ابن رملة ابنته كما في الطبقات وليس كما ذكر المصنف ابنه هو. ٢٦٥ وفي ((تاريخ دمشق)): قال سعد بن إبراهيم: توفي هلال رجب سنة ستين على رأس أربع وعشرين سنة وستة أشهر واثنين وعشرين يومًا من مقتل عثمان من ذلك الفتنة أربع سنين وشهران واثنا عشر يومًا وخلافته عشرون سنة وأربعة (٢) أشهر (٢) . وقال يحيى بن بكير: عن الليث - فيما ذكره الطبري : مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ستين(٣) ، قال يحيى: وسنه بضع وسبعون إلى الثمانين، وكذلك ذكره الفسوي عنه عن يحيى عن الليث بن سعد (٤) . والذي في كتاب المزي عنه: لأربع ليال بقين ولم يذكر سنه فيشبه أنه لم ينقل (٥) من أصل معتمد ٠ وعن خالد بن معدان: كان معاوية طويلاً أبيض أجلح روى عنه النعمان بن بشير، وأبو عامر الأشعري، وعبدالله بن الزبير، ووائل بن حجر، وأسيد بن حُضير، وعبدالرحمن بن شبل الأنصاري، وسبرة بن معبد الجهني، وزيد ابن حارثة الأنصاري، ونودن بن الحكم بن أبي العاص، وعُروة بن الزبير، وعبدالله بن الحارث بن نوفل، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتْبة، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وسالم بن عبدالله بن عمر، والقاسم بن محمد، وعباد وعبدالله بن الزبير، والنعمان بن مرة الزرقي، ومحمد بن عُقبة مولى الزبير، وأيوب بن بشير الأنصاري، وزيد بن أبي العتاب، ومحمود بن علي القرظي، وفَضْل المدني، وسعيد [ق١٢١ / أ] ابن أبي سعيد المقبري، ومُسلم ابن هرمز، وابن يَساف، ومحمد بن يوسف مولى عثمان، وإبراهيم بن (١) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٣) الفقرة: (٥٨). (٢) ((تاريخ دمشق)): (١٦ / ٧٦٣). (٣) وكذا ذكر ابن عساكر: (١٦ /٧٦٢) عن ابن بكير عن الليث. (٤) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: (١ / ٢١٠) عن الفسوي عن يحيى عن الليث . (٥) إنما تبع المزي ابن عبد البر فكذا نقل في ((الاستيعاب)): (٣/ ٤٠٠) عن ابن بكير عن الليث. ٢٦٦ عبدالله بن قارظ، ومُجاهد بن جبر، ويوسف بن ماهك، وعبدالله بن علي، ومحارب أبو مسلمة، وأبو ميمونة، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو عبدالله الجدلي معبد بن عبد وقيل عبد بن معبد وقيل عبد الرحمن بن عبد، وعبدالله ابن أبي الهُذيل، وعمر بن يحيى القرشي، وأبو إسحاق الهمداني، وعبدالملك ابن عُميرة، ومَعْن بن علي، وعبدالله بن بُريدة، وأبو أمية الثقفي، وأبو أسماء الرحبي، وعبادة بن نسي، وعبدة بن المهاجر أبو عبد رب، وابن هبيرة، وعطية بن قيس الكلابي، وكيسان أبو حزم مولى معاوية، وابن ذي الكلاع الشامي، والقاسم بن محمد الثقفي، ويزيد بن مالك، وأبو عُبيد الله مُسلم بن مشكم، وعُبيد بن سعد بن أبي مريم، ومالك بن يُخامر، وعُمير بن الحارث السكوني، وعبدالله بن موهب، وأيوب بن ميسرة بن حَلبس، وأبو هند الجمَلي من مراد - وزعم المزي أنه بجلي وكأنه غير جيد، وشريح بن عُبيد، ورجاء بن حيوة، وعطية بن أبي جميلة، وأبو الزاهرية حُدَيْر بن کرب، ونمير ابن أوس، ويزيد بن سفيان، وعمرو بن قيس السكوني، وأبو البيض، ومكحول قال: سمعت معاوية، وراشد بن أبي سكينة المصري، وأبو قتيل حي ابن هانيء، وعقبة المقريء، نهشل التميمي. وقال الزبير بن بكار: هو أول من اتخذ ديوان الحاكم؛ وأمر بهدايا الفيروز والمرجان واتخذ المقاصر في الجوامع، وأول من أقام على رأسه حرسًا؛ وأول من ضربت بين يديه الخبائب وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام وأول من بلغ [ ... ](*) خمس عشرة [ ... ](*) وكان يقول أنا أول ... ](*). وذكره أبو زكريا ابن مندة في ((الأرداف))، وقال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لا يرون رأيًا ولا يقطعون أمرًا إلا بمشورته، وذكر عن نفسه أن له من النبي وَخُلّ عشرين فضيلة بمحضر من أبي بكر وعمر وأنهما صدقاه على ذلك. (#) مابين المعقوفين غير واضح بالأصل. ٢٦٧ ٤٦٣٩ - (ق) معاوية بن سلمة بن سليمان النصري أبو سلمة كوفي سكن دمشق. قال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره عنه ابنه، ومن غير نسخة أيضًا: ثقة مُستقيم الحديث(١) . ٤٦٤٠ - (ع ٤) معاوية بن سويد بن مُقَرّن أبو سويد المزني بن أخي النعمان. ذكره أبو أحمد العسكري في ((جملة الصحابة)) وقال: ليس يصححون سماعه وقد روی مرسلاً. ولما ذكره أبو القاسم البغوي في ((جملة الصحابة)) لم يتردد وذكر له [ق ١٢١ / ب] حديثين مرفوعين. ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد، وقال: أورده الحسن ابن سفيان والمنيعي في الصحابة وكذا فعله أبو نعيم الحافظ(٢)، وابن فتحون. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة(٣) . ٤٦٤١ - (ع) معاوية بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي ويقال الألهاني أبوسلام الدمشقي. ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي بعد السبعين ومائة (٤) . وقال العجلي: قدم معاوية بن سلام على يحيى بن أبي كثير فأعطاه كتابًا فيه (١) ((الجرح والتعديل)): (٨/ ٣٨٤ - ٣٨٥). (٢) ((معرفة الصحابة)): (٢٥٠٩/٥)، وقال: ذكره الحسن بن سفيان والمنيعي في: ((الوحدان)) . (٣) (ثقات العجلى)): (١٧٤٥). (٤) يعني الذهبي كما ذكر ابن حجر في تهذيبه: (٢٠٩/١٠) ذلك عنه. ٢٦٨ أحاديث زيد بن أبي سلام ولم يقرؤه ولم يسمعه منه(١) . ٤٦٤٢ - (م ٤) مُعاوية بن صالح بن حُدير بن سعيد بن سَعْد، وقيل: بن معاوية بن صالح بن عثمان بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي أبو عمرو وقيل: أبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس. قال ابن حبان في كتاب الثقات: كتب عنه عبدالله بن صالح سنة سبع ومائة قدم عليهم حاجًا من الأندلس (٢)، وقال العجلي: حمصي ثقة(٣) . وقال البزار: ليس به بأس، وقال في كتاب ((السنن)): ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: استقضى وهو ابن نيف وثلاثين (٤). وفي قول المزي: وقال البخاري، وأبو حاتم : عن علي بن المديني كان ابن مهدي يوثقه. نظر فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي إنما قال ابنه في عدة نسخ: سمعت أبي يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه (٥) . وقال أبو الفتح الأزدي ضعيف(٦) . وفي قول المزي ومن خط المهندس وضبطه عن موسى بن سلمة: فرأيت أراه قال الملاهي. نظر إنما هو فرأيت أداة الملاهي كذا ذكره العُقيلي(٧)، وغيره، (١) (ثقات العجلي)): (١٩٩٤) ترجمة يحيى، وقال العجلي - في الكنى: (٢١٦٢): شامي تابعي ثقة . (٢) ((الثقات)): (٤٧٠/٧) وزاد: مات بعد هذه السنة. (٣) (ثقات العجلي)): (١٧٤٦)، وقد ذكر المزي توثيق العجلي له. (٤) الجرح: (٣٨٢/٨). (٥) ذلك في نسخة كما أشار محقق الجرح وفي أخرى كما ذكر المزي ـ قال علي بن المديني: كان عبدالرحمن بن مهدي يوثق معاوية . أهـ. فلا يعتمد على سقط النسخ خاصة مع نقل البخاري. (٦) ضعفاء ابن الجوزى: (٣٣٥٥). (٧) ((ضفعاء العقيلي)): (١٨١٣/٤). ٢٦٩ ومما يبين أن هذا من الشيخ مجيئه بلفظ: قال: يحقق قول أراه . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن النسائي: ليس به بأس. وقال الساجي: ليس بالقوي، قال: وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي ولا جاء بمنكر. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، وكذلك الفسوي، والبرقي، زاد أبو العرب: حدثني يوسف بن المعافى أن كتب معاوية بن صالح بالأندلس مخبئة. وقال ابن القطان: مختلف فيه ومن ضعفه ضعفه بسوء حفظه. وابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١) . وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه «تاريخ الفقهاء بقرطبة)): أن معاوية بن صالح دَخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية فلما دخل عبد الرحمن استقضاه وكان إمامًا في الحديث راوية عن كبار الشاميين مقتديًا بسيرتهم أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم ومذهبه مذهبهم وقضائه على قضائهم فكان عبد الرحمن يستقضيه عامًا ويستقضي عبدالرحمن ابن طريف مولاه عامًا [موت يحيى ........ وكان يحرم](٢) [ق١٢٢/ أ] فكان ربما يقضي العام لأحدهما فيعمل عبد الرحمن فيرفع الثاني يذكره بذلك وكان واحد منهما إذا اشتغل عن القضاء يومًا لم يأخذ لذلك اليوم أجرًا تورعًا وكانت الفتيا تدور إذ ذاك على رأي الأوزاعي، وكتب ابن مهدي عن معاوية قدر ثلاثمائة حديث وحديث معاوية الصحيح عنه نحو من ستمائة حديث فيما روى عنه الثقات مثل عبدالله بن وهب والليث وحديثه في المشرق عزيز جدًا یتهادی لقدم دخوله الأندلس. وأخبرني محمد بن عبدالملك قال: قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح فلما (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٧). (٢) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبتنا ما وضح منه . ٢٧٠ قدمت طلبت ذلك فوجدت كبته قد ذهبت بسقوط همم أهله، وكان معاوية يُغرب بحديث أهل الشام جدًا وكان أغرب حديثه روايته عن أبي الزاهرية حُدير بن كريب عن جُبير بن نفير عن أبي الدرداء عن النبي وَّ، وهو طريق غريب ثابت من حديث الشاميين لا يوجد إلا عند معاوية بن صالح ورحل زيد بن الحباب العُكلي من العراق إلى الأندلس وأخذ عن معاوية واجتمع معاوية مع زياد بن عبد الرحمن شبطون - وكان ختنه - عند مالك بن أنس، فسأل معاوية مالكًا عن نحو مائتين مسألة فأجابه، وکشف زیاد مالكًا فقال: يا أبا عبدالله كيف رأيت معاوية؟ فقال مالك: ما سألني قط أحد مثل معاوية ابن صالح، وكان عبد الرحمن قد وجهه إلى الشام إلى أخته شقيقته أم الأصبغ يذكر لها ملكه وأن تقدم عليه فأبت من ذلك، وحج معاوية ذلك العام، ثم أن عبدالرحمن عتب على معاوية بن صالح في بعض الأمور وجفاه حتى ساءت حاله وتكلم فيه عند عبد الرحمن ابنه سعيد إلى أن رضي عنه وعاد إلى معاوية من حسن رأى عبد الرحمن بعض ما كان يعرف، وتوفي معاوية في آخر أيام الأمير عبد الرحمن، وتوفي عبدالرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة في ربيع الآخر. وذكر أبو مروان ابن حيان في ((المقتبس [من] أخبار الأندلس)) أن عبدالرحمن أرسله ليحمل أختيه شقيقتيه [ق١٢٢ / ب] أم الأصبغ أمة الله وأم المغيرة أمة العزيز، وقال محمد بن حارث: وهو معاوية بن صالح بن عثمان المعروف بحُدير وقيل حُريز بن سعيد والمزي قال: حُدير، وقيل عثمان وهو غير جيد، لهذا قال: وكان من جلة أهل العلم وكبار رواة الحديث وروى عنه جلة أهل العلم، وذكر أن مالك بن أنس روى عنه حديثًا واحدًا، وقال محمد بن وضاح. قال لي يحيى بن معين: هل جمعتم حديث معاوية؟ قلت: لا . قال: أضعتم والله علمًا عظيمًا، وعن يحيى بن يحيى: أول من دخل الأندلس بالحديث معاوية بن صالح وكان راوية لحديث أهل الشام وطال عمره حتى انفرد في زمانه. قال محمد بن حارث: ولما رجع معاوية من الشام من ٢٧١ عند أختي الأمير ولاه عبدالرحمن القضاء والصلاة وكان يغزو معه في مغازيه على الرسم السالف، وقال ابن حارث: ولمعاوية عَقب معرفون إلى الآن، وله أخ بالشام يُسمى محمد بن صالح وله بالشام عَقب كثير، وذكر عبد الأعلى عن بعض شيوخه: أن معاوية كان مكينًا حَسنَ العقل والعلم وكان سأل مالك عن مسائل فكان يقضي بها هنا بفتوى مالك فيما سأله عنه من تلك المسائل بأعيانها إعظامًا لمالك، وقال: فكان معاوية يستعين بعلمه وفهمه عن مشاورة غيره لكنه كان يعتمد مشورة شبطون صهره على ابنته حميدة بنت معاوية وصعصعة بن سلام راوية الأوزاعي وكان يعاتب عنه، ومن ابن طريف مولاه إلى أن عتب في أخر أيامه على معاوية فعزله عن القضاء وأقضى ابن طريف فكان قاضيه إلى أن توفي الأمير عبد الرحمن، ولما مات معاوية شهد جنازته هشام بن الأمير عبدالرحمن ومشى فيها . قال أبو مروان: ومن غريب الاختلاف في وفاته ما وجدته في كتاب القاضي أبي بكر بن كامل المعروف ((بابن القواس)) صاحب أبي جعفر الطبري من أن معاوية بن صالح مات بالمشرق وذلك في قوله في ذلك الكتاب: وفي سنة اثنين وخمسين ومائة توفي أبو عمرو معاوية بن صالح بن حُدير الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس بمصر وكان قد انصرف من الحج، وذكر ابن أيمن وغيره أن الذي كان يناوب معاوية معه على القضاء بقرطبة عمرو بن شراحيل المعافري، وقال الحسن بن محمد بن مفرح القبسي: لما مات يحيى أول ولاية عبدالرحمن استقضى معاوية بن صالح فلم يزل قاضيًا [ق١٢٣/ أ] لعبدالرحمن إلى أن هلك عبد الرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة، وولي ابنه هشام بن عبدالرحمن فأمر معاوية فقضى له قريبًا من عام إلى أن توفي معاوية - رحمه الله تعالی ۔ وذكر يحيى بن يحيى أن معاوية مات هاهنا ودفن في الربض. وقال ابن الحارث: توفي سنة ثمان وستين ومائة فدفن في الربض وصلى عليه الأمير هشام. ٢٧٢ ٤٦٤٣ - (س) معاوية بن صالح بن أبي عُبَيْدالله معاوية بن عُبَيْد الله بن يسار الأشعري مولاهم أبو عبيد الله الدمشقي الحافظ. قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين وأرجو أن يكون صدوقًا. وفي ((النبل)) لابن عساكر - ومن خط ابن سيد الناس مجودًا: يكنى أبا عبدالرحمن (١) . ٤٦٤٤ - (خت س ق) معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب المدني. قال المرزباني: ولد سنة خمس وأربعين، وعبدالله بن جعفر عند معاوية ابن أبي سفيان بالشام فسأله معاوية أن يسميه باسمه ورفع إليه خمس مائة ألف درهم وقال: اشتر لسميي ضيعة وكان معاوية بن عبدالله صديقًا ليزيد بن معاوية ومدحه بأبيات منها : إذا مزق الإخوان بالغيب ودهم (٢) فسيد إخوان الصفاء يزيد وفي كتاب ((النسب)) لأبي الحسين يحيى بن الحسين بن جعفر الحُسيني: ولد معاوية بن عبدالله: عبد الله ومحمدًا وأمهما أم عون الهاشمية وعَليًا وحسنًا وصالحًا ويزيد وسُليمان. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة(٣). ٤٦٤٥ - (خت) معاوية بن عبد الكريم أبو عبد الرحمن الثقفي مولاهم البصري عرف بالضال. قال الساجي: صدوق وولاؤه لأبي بكرة وكان يخلف القضاة بالبصرة، (١) ((معجم النبل)): (١٠٥٣). (٢) ((معجم الشعراء: (ص: ٣٩٤). (٣) ((الطبقات)): (٣٢٩/٥). ٢٧٣ عندي نسخة كتبتها عن محمد بن عبيد بن حباب ومحمد بن موسى عنه عن عطاء والحسن، وما فيها شيء مُسند، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، سمعت محمد بن المثنى يقول: مات سنة ثمانين ومائة . وفي كتاب ((الجرح والتعديل) عن النسائي: لا بأس به. وفي كتاب المزي عنه: ليس به بأس. فينظر. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(١) . وقال السمعاني [ق١٢٣/ب]: كان ثقة(٢) ٠ وقال ابن أبي خيثمة: ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا معاوية الضال مولى (٣) البكرات ثقة . وفي ((الضعفاء)) لمحمد بن إسماعيل البخاري قال: حامد بن عُمر ما أعلم أني رأيت رجلاً أعقل منه (٤) . وفي قول المزي: قال عبد الباقي بن قانع وغيره: مات سنة ثمانين ومائة نظر لأن ابن قانع لما ذكره في سنة ثمانين قال: يقال: سنة تسع وسَبعين . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة(٥) . وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) في ترجمة يحيى بن يحيى: ذكر شيخنا أبوأحمد الحافظ معاوية بن عبدالكريم عداده في التابعين. ٤٦٤٦ - (عخ م ل س) معاوية بن عمار بن أبي أمية الدُّهْني البجلي الكوفي دهن حي من بجيلة وهو بسكون الهاء على المشهور وقيل بفتحها. كذا ذكره المزي والذي رأيت في كتب الأنساب واللغة بسكون الهاء فينظر. (١) «ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٩). (٢) ((الأنساب)): (٥/٤). (٣) نقل ابن شاهين في ثقات: (١٣٣٩) هذا الكلام عن ابن أبي خيثمة. (٤) ((ضعفاء البخاري)): (٣٥١). (٥) ((الطبقات)): (٢٨٥/٧). ٢٧٤ وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به(٢) . ٤٦٤٧ - (م دس) معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب النصري البصري من بني نصر بن معاوية جد [المفضل بن غسان](٣) الغلابي، وغلاب أم خالد ابن الحارث بن إياس. قال ابن السمعاني: الغلاَّبي بتشديد اللام ألف نسبة إلى غلاب وهو والد خالد بن غلاب البصري. وقال أبو بكر ابن مردويه في ((تاريخ أصبهان)): خالد بن غلاب القرشي له صحبة وهو جد الغلابيين الذين بالبصرة وغلاَّب أمه وهو خالد بن الحارث وأما أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسَّان بن الفضل بن معاوية بن عمرو ابن خالد فنسب إلى امرأة (٤) . وزعم ابن الأثير أن غلاب بالتخفيف اسم امرأة تبنى على الكسر مثل قطام (٥). وفي كتاب الرشاطي: غلاب ابنة الفهمي أم الحارث بن أوس. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه وكذا أبو محمد الدارمي. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٦). (١) «ثقات ابن شاهين: (١٣٤١). (٢) نقل هذا محقق المعرفة (٤ / ٤٧٧) عن ابن حجر لأنه غير موجود في الجزء المطبوع منه . (٣) كذا بالأصل وفي تهذيب الكمال: [غسان بن المفضل] وهو الصواب كما سينقل المصنف عن السمعاني. (٤) ((الأنساب)): (٣٢١/٤). (٥) ((اللباب)): (٣٩٦/٢). (٦) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٤). ٢٧٥ ٤٦٤٨ - (ع) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شيب الأزدي المعنى أبو عمرو البغدادي أخو الكرّماني. في كتاب الحافظ الصريفيني: كنيته أبو عُمر، وقال ابن حبان: عَمرو (١). وفي كتاب ((القراب)): أبنا أحمد بن محمد بن شاذان أبنا يعقوب بن إسحاق أبنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت حمدان بن علي الوراق يقول: مات معاوية بن عمرو في أول يوم من جمادي الأولى سنة أربع عشرة ومائتين. [ق١٢٤ / أ]. ٤٦٤٩ - (ع) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب المدني أبو إياس البصري والد إياس بن معاوية. قال ابن حبان: كان من عقلاء الناس (٢). وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة(٣)، وخليفة بن خياط في ((الطبقة الثالثة))(٤)، وكذلك مسلم بن الحجاج. وذكر المزي روايته عن علي وابن عمر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)): قال أبو زرعة: معاوية بن قرة عن علي ابن أبي (٥) . طالب مرسل وقال في كتاب ((العلل)): فسأل أباه عن حديثه عن عبدالله بن عمر عن النبي وَ خِيه في الكلام على الوضوء: معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر (٦). (١) ((الثقات)): (١٦٧/٩) وأشار محققه أنه في نسخة أخرى: ((عمر)). (٢) ((الثقات)): (٤١٢/٥). (٣) ((الطبقات)): (٢٢١/٧). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٠٧). (٥) («المراسيل)): (٣٥٦). (٦) ((العلل)) لابن أبي حاتم: (٤٥/١)، ولكن نقله عن أبي زرعة لا عن أبيه. ٢٧٦ وبنحوه ذكره الحاكم في ((المُستدرك)). وينبغي أن ينظر في قول المزي: قال خليفة: مات سنة ثلاث عشرة ومائة فإني نظرت كتابي خليفة ((التاريخ)) و((الطبقات)) فلم أجد وفاته فيهما ولا أعلم له كتابًا ثالثًا والله أعلم فمن عرف شيئًا فليفدناه. ٤٦٥٠ - (بخ م ٤) معاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة. وقال: توفي بها وكان صدوقًا كثير الحديث(١). وقال الساجي: صدوق يهم، وقال أحمد بن حنبل: هو كثير الخطأ، حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال: سمعت قبيصة بن عقبة وذكر له أبي فقال: أين أقع منه؟! وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري وعند أبي ثلاثة عشر ألفًا عن الثوري . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)» قال: قال عثمان يعني بن أبي شيبة معاوية بن هشام رجل صدق وليس بحجة(٢) . وقال أبو الفرج البغدادي قولاً لم أر له فيه سلفًا فينظر وهو: معاوية بن هشام القصار، وقيل هو معاوية بن أبي العباس روى ماليس بسماعه فتركوه. (٣) انتھی . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذا ابن حبان والحاكم. ٤٦٥١ - (ت ق) معاوية بن يحيى الصدفي أبو روح الشامي كان على بيت المال بالري للمهدي. قال ابن حبان: كان يشتري الكتب ويحدث بها ثم تغير حفظه في آخر (١) ((الطبقات)): (٤٠٣/٦). (٢) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٥). (٣) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٦٢). ٢٧٧ عمره فكان يحدث بالوهم(١) . وقال الدارقطني: ضعيف (٢)، وذكره في موضع آخر في ((جملة المتروكين))(٣). ولما ذكره أبو الفرج البغدادي كناه أبا يحيى(٤) [ق١٢٤/ ب]. وقال السمعاني: منكر الحديث(٥) . وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًا وكان اشترى كتابًا للزهري من السُوق فروى عن الزهري . وقال العجلي: لا بأس به(٦). وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن حماد: لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري، وقال أبو علي الحافظ: ضعيف. ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال: قال أحمد بن حنبل تركناه، وذكره الدولابي، وأبو العرب، والمنتجالي، وابن شاهين في ((جملة (٧) الضعفاء))(٧) . وفي كتاب الصريفيني: اصطحب معاوية الصدفي مع محمد بن إسحاق من العراق إلى الشام فسمع منه حديث عائشة عن النبي وَاجله: ((ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك)) . ٤٦٥٢ - (س ق) مُعاوية بن يحيى أبو مطيع الشامي الأطرابلسي. قال أبو الحسن الدار قطني: هو أكثر مناكير من الصدفي وقد خلط أبو (١) ((المجروحين)): (٣/٣). (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٦٤). (٣) قد ذكره البرقانى عنه في الضعفاء والمتروكين: (٥١١). (٤) ذكر محقق ضعفاء ابن الجوزي أنه بالأصل: [أبو يحيى] لكن مضبب عليها. (٥) لم أجده في الأنساب: (٥٢٨/٣) - نسبه الصدفي. (٦) لم أجده في ثقات العجلي، ولم يذكره ابن حجر في التهذيب: (٢٢٠/١٠). (٧) ضعفاء ابن شاهين: (٦٣٢). ٢٧٨ حاتم ابن حبان فجعلهما واحدًا فغلط وذكر هذا بهذا والتحقيق أنهما اثنان.(١) والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من الصدفي(٢). وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس (٣)، وفي كتاب المزي عنه: لا بأس به فینظر . وقال العجلي: لا بأس بحديثه. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وكذلك ابن شاهين (٤) . وفي كتاب ابن عساكر: أبنا ابن السمرقندي أبنا ابن النقور أبنا عيسى بن علي أبنا عبدالله بن محمد، وذكر حديثًا ثم قال. لم يروه غير أبي مطيع وهو ضعيف الحديث. وقال البرقاني: هذا ما واقفت الدارقطني عليه من المتروكين فذكر فيهم مَعاوية ابن يحيى الطرابلسي (٥) . وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: ليس بشيء في الحديث. لـ (١) تعليقات الدارقطني على المجروحين: (٣٤١). (٢) ((تاريخ دمشق)): (١٦ / ٧٨٧). (٣) ((سؤالاته)): (١٦٥٩). (٤) ضعفاء ابن شاهين: (٦٣٣). (٥) ((تاريخ دمشق)): (١٦ / ٧٨٧). ٢٧٩ من اسمه مَعْبد ٤٦٥٣ - (ع) معبد بن خالد الجدلي القيسي أبو القاسم الكوفي القاص. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان صابرًا على التهجد يصلي الغداة والعشاء بوضوء واحد. كذا ذكره المزي وذكر وفاته من عند طلق، وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر وفاته كما ذكرها من عند غيره لا يغادر حرفًا قال: توفي في ولاية خالد على العراق، وولي خالد سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة(١) . وفي تاريخ البخاري [ق١٢٥ / أ]: سمع حذيفة بن أسيد قال سليمان بن حرب عن شعبة عن الحكم: كان مَعْبد يقرأ كل ليلة سُبع القرآن، وقال لي معبد: ما نمت ليلة إلا صليت حتى أصبح (٢). وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة وقال: قالوا: كان ثقة إن شاء الله قليل الحديث، وفيه نظر من حيث أني نظرت ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير إحداهم نُسخة الحافظ الدمياطي وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجَدلي أبنا طلب بن غنام حدثني محمد بن عمر الأسدي قال: مات معبد بن خالد الجدلي في سُلطان خالد بن عبدالله القسْري سنة ثمان عشرة. (٣) لم يزد شيئًا والله تعالى أعلم. وكأن هذا هو الموقع لصاحب الكمال الذي تبعه المزي فإنه ذكر عن الواقدي أنه توفي سنة ثمان عشرة ومائة أعتقد أن محمد بن عمر هو الواقدي وليس كذلك فإن هذا أسدي والواقدي أسلمي، والذي قلناه ذكره القراب في تاريخه وغيره من القدماء. والله أعلم (١) ((الثقات)): (٤٩٤/٧). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣٩٩/٧) وفيه: ((قمت)) بدلاً من ((نمت)). (٣) كذا في المطبوع من الطبقات. ٢٨٠