النص المفهرس

صفحات 241-260

الإسلام؛ فقبل وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته فولدت له خديجة الصُغرى
بنت الزبير .
وفي كتاب الصريفيني: حارثة وقيل: خارجة.
٤٦٠٧ - (س) مُطيع بن عبدالله الغزال أبو الحسن وقيل أبو عبدالله
القرشي الكوفي.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا قال، والذي في
((الثقات)): مُطيع الغزال أبو الحسن يروي عن أبيه عن جده: ((كان النبي ◌َّ
إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه))، روى عنه محمد بن القاسم وأهل الكوفة
لست أعرف أباه ولا جده، والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيُعتبر به(١).
٤٦٠٨ - (د) مُطيع بن راشد البصري.
قال أبو داود: أثنى عليه شعبة(٢).
(١) ((الثقات)): (٥١٨/٧).
(٢) لم أجد هذا القول إلا إذا أراد المصنف ما ذكره المزي عن أبي داود في السنن:
(١٩٧) لما خرج حديثه: قال زيد بن الحباب: دلني شعبة على هذا الشيخ.
٢٤١

و
من اسمه مظاهر ومظفر
و
٤٦٠٩ - (د ت ق) مُظاهر بن أسلم ويقال بن محمد بن أسلم المخزومي
المدني.
ذكره البخاري (١) وابن الجارود، وأبو العرب، والمنتجالي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: روی حديثًا عن القاسم تفرد به.
٤٦١٠ - (ق س) مُظفر بن مُدرك أبو كامل الخراساني الحافظ سكن
بغداد.
قال المزي: ذكره ابن عدي في أشياخ البخاري وذلك وهم انتهى، ابن
عدي لم [ق١١٣/ أ] يتفرد بهذا القول كما يفهم من كلامه، قد قاله أيضًا أبو
عبدالله ابن منده، وصاحب الزهرة ثم قال: لم أجده في النسختين اللتين
طالعتهما .
وقال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان للعباس بن عبدالعظيم مجلس
على أبي كامل فسمع منه حديث فُضيل بن سُليمان لا يدخل عليه أحدٌ غيره،
وقال يحيى بن معين: كنت آخذ عنه هذه الصنعة يعني صنعة الحديث ومعرفة
الرجال(٢).
وقال أبو عمر: هو عندهم صدوق. ثقة ذكره في ((الاستغناء))(٣).
(١) لم أجده في الضعفاء الصغير في طبعتين منه.
(٢) ((شيوخ البخاري)): (٢٦١) وقد ذكر المزي قول ابن معين: كنت أخذ ...
(٣) ((الاستغناء)»: (٧٥٤).
٢٤٢

من اسمه معاذ
٤٦١١ - (خ د) معاذ بن أسد بن أبي شجرة أبو عبدالله الغَنوي المروزي
كاتب ابن المبارك نزل البصرة.
قال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري أربعة أحاديث، ومات بالبصرة.
وقال ابن قانع: بصري ثقة.
وقال أبو عبدالله الحاكم كتب عنه أحمد ببغداد وهو راوية ابن المبارك .
وفي كتاب الغساني عن أبي حاتم: ثقة صدوق(١).
٤٦١٢ - (بخ د ت ق) معاذ بن أنس الجُهني الأنصاري عداده في أهل
مصر والد سهل.
كذا قاله المزي وجُهيئة لا تجتمع مع الأنصار بحال على ذلك عامة
النسابين ولكان ينبغي أن يقول كما قال العسكري: قيل إنه جُهني وقيل
أنصاري .
وفي كتاب البغوي: ثنا داود بن عمرو ثنا إسماعيل بن عياش حدثني أسد ابن
عبدالرحمن عن فروة بن مُجاهد عن سهل بن مُعاذ الجهني قال: ((غزوت مع
أبي الصائفة زمن عبدالملك بن مروان وعلينا عبدالله بن عبدالملك فنزلنا على
حض ... )) الحديث.
وقال أبو موسى المديني: له نسخة كبيرة عند ابنة سهل أورد منها الأئمة في
کتبهم .
وقال ابن يونس: كان بمصر والشام.
(١) ((شيوخ أبي داود)): (ق: ٤) وليس فيه ما ذكره المصنف إنما: حدث عنه
البخاري فقط .
٢٤٣

وفي كتاب الصحابة لأبي عبيدالله الجيزي: شهد فتح مصر، قال: أخبرني
بذلك يحيى بن عثمان بن صالح، ولأهل مصر عنه شبيه بأربعين حديثًا .
وقال البرقي: جاء عنه نحو من خمسين حديثًا من طريق أهل مصر كلها غير
حدیث واحد رواه أهل الشام عنه.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات(١).
٤٦١٣ - (ع) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس أبو عبد الرحمن الخزرجي
المدني.
روى عنه فيما ذكره الطبراني: أبو عبيدة بن الجراح، وكعب بن مالك
الأنصاري، وأبو واقد الليثي، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو ليلى
الأنصاري، وأبو أمامة الباهلي، وعبدالله بن حُزيم وقيل حُريث،
[ق١١٣/ب] ومَعديّ کرَب، وشرحبيل بن السِمط، ويزيد بن قُطَيب، ويزيد
ابن مَزيد، والحسن بن جابر القرشي، وأبو شَيبة، والحجاج بن عثمان
السككي، وشهر بن حوشب، ويزيد بن حُصين، وسُليم بن عامر الخبائري،
وشراحيل بن مَعشر العَنسي، وأبو مُنيب الجُرشي، وأبو العوام سادن بيت
المقدس، وعلي بن الحكم، وعبدالله بن يزيد أبو عبدالرحمن الحُبلي، وأبو
عياش، وأبو عمر الشيباني، وعبد الله بن مسلم الحضرمي، ومصعب بن سعد
ابن أبي وقاص، وأبو رفاعة، وعبد خَير بن يزيد الخيواني، وموسى بن
طلحة، وسالم بن أبي الجعد، وأبو خالد الوالبي، وسعيد بن المسيب،
ومحمود بن لبيد الأنصاري، وأبو صالح السمان، وأبو عبدالله القراظ،
وعبدالرحمن بن معمر بن حزم(٢) الأنصاري، وسَلْمان بن الأغر،
وعبدالرحمن بن أبي عمرة، ومحمد بن صبيح، ومحمد بن زيد، وعبدالله
ابن الصامت، وأبو المليح بن أسامة، والعلاء بن زياد بن مطر، والسَّلولي.
من روى مرسلاً عن معاذ: الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة،
(١) (المعرفة)): (٥١١/٢).
(٢) في المطبوع من المعجم: [جرير] بدلاً من [حزم).
٢٤٤

ويحيى بن الحكم، وعبدالله بن رافع، والحسن بن أبي الحسن وشداد أبو
عمار، ومكحول، وأبو رزين، أبو ظبيان، وعبدالرحمن بن سابط(١).
وقال ابن حبان: ومنهم من قال سنهُ ثمان وعشرون سنة - يعني لما مات وهو
غريب وما أحسبه محفوظ، ثم ذكره عن يحيى بن سعيد (٢).
وفي الطبراني قاله أيضًا ملك بن أنس(٣).
وفي كتاب العسكري: ولاه النبي ◌َّ اليمن وكان يعني على عهد رسول الله
وَجَلّر، وكان عبدالله بن عمرو يقول: حدثونا عن العاملين فقيل من العاملين؟!
قال: معاذ وأبو الدرداء، وعن المدائني: كان معاذ من أجمل الرجال .
وقال ابن سعد: أمه هند بنت سهل من جهينة وأخوه لأمه عبدالله بن الجد ابن
قيس، وكان لمعاذ من الولد أم عبدالله وهي من المبايعات وابنان أحدهما
عبدالرحمن ولم يسم لنا الأخر، وزعم محمد بن إسحاق وحده أنه وَّ أخا
بينه وبين جعفر، قال ابن عمر(٤) : وكيف يكون هذا وإنما المؤاخاة بعد قدومه
وَخَلَه المدينة [ق١١٤/أ] وقبل بدر. فلما كان يوم بدر نزلت آية المواريث
وانقطعت المؤاخاة وكان جعفر بالحبشة، وإنما قدم المدينة بعد ذلك بسبع سنين
هذا وهم من ابن إسحاق. انتهى، قد ذكر غير واحد أن النبي ◌َّجُلّ أخا بين
المهاجرين من قبل الهجرة فلما هاجر أخا بين الأنصار وبينهم فلا وهم على
ابن إسحاق رجع(٥)، وعن ابن كعب بن مالك: أن رسول الله وَّر خلع معاذًا
من ماله لغرماءه حين اشتدوا عليه وبعثه إلى اليمن، وقال: لعل الله تعالى أن
يجبرك ، قال ابن عمر: وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة،
(١) ((المعجم الكبير)): (٣٦/٢٠ _ ١٧٥).
(٢) ((الثقات)): (٣٦٩/٣).
(٣) ((المعجم الكبير)): (٢٩/٢٠).
(٤) يعني محمد بن عمر الواقدي شيخ ابن سعد.
(٥) بل هو وهم كبير من المصنف إذ معاذ رضي الله عنه أنصاري فما شأنه بالمؤاخاة بين
المهاجرين قبل الهجرة.
٢٤٥

وعن ابن أبي نجيح كتب النبي وَّهِ إلى أهل اليمن كتابًا حين أرسل معاذًا:
إني قد بعثت إليكم من خير أهلي والي علمهم والي دينهم، وقال بشير بن
يَسار: كان أعرج.
وفي قول المزي عن الواقدي: عن أيوب عن النعمان عن أبيه عن قومه فذكر
صفة معاذ نظر، لأن الواقدي لما ذكر هذا السند أتبعه من غير أن يذكر شيئًا
وثنا إسحاق بن خارجة بن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده كان
معاذ بن جبل فذكره، وعن شهر بن حوشب قال: قال عُمر بن الخطاب: لو
أردكت معاذ بن جبل فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت يارب سمعت نبيك
وَخاله يقول: إن العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان مُعاذ بين أيديهم قذفة
(١)
بحجر(١) .
وفي ((الاستيعاب)): بعثه وَّ إلى اليمن قاضيًا وجعل إليه قبض الصدقات من
العُمال الذين باليمن وكان رسول الله وَّهر قد قسم اليمن على خمسة رجال
خالد بن سعيد على صنعاء، والمهاجر بن أبي أمية على كنده، وزياد بن أبيه
على حضرموت، ومعاذ بن جبل على الجند، وأبو موسى على زَبيد وعدن
والساحل، وكان أول من تجر في مال الله تعالى هو واستعمله عمر على الشام
لما مات أبو عُبيدة(٢) . انتهى.
ذكر القراب في ((تاريخه)) عن الحارث بن عَميرة: طُعن معاذ وأبو عُبيدة
وشرحبيل وأبو مالك جميعًا في يوم واحد وهذا غير ما تقدم والله أعلم.
وفي ((تاريخ أبي القاسم)): قال رَّهُ: معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين
بعد النبين والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، وإن الله ليباهي به الملائكة.
وفي كتاب الصريفيني: قبره بقصر خالدة.
وفي كتاب ((الصحابة الحمصيين)): ولاه أبو عبيدة حمص فكان يسفر بصلاة
الفجر ويثوب وكان طويلاً حسنًا جميلاً.
(١) ((الطبقات)): (٥٨٣/٣ - ٥٩٠).
(٢) ((الاستيعاب)): (٣٥٦/٣ - ٣٥٨).
٢٤٦

٤٦١٤ - (س) معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك
بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري عرف بابن عفراء.
قال ابن حبان: هو معاذ بن الحارث بن نوفل بن رفاعة قتل بالحرة سنة
ثلاث وستين، وقد قيل: أنه قتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما(١).
[ق١١٤/ ب]. وفي طبقات ابن سعد: له من الولد عُبيد الله، والحارث،
وعَوف، وإبراهيم، وقال محمد بن عمر: ويروي أن معاذ بن الحارث ورافع
بن مالك أول من أسلم من الأنصار بمكة ولمعاذ عقبُ اليوم (٢).
وفي كتاب العسكري: بقي إلى خلافة علي ومات في أيامه وقيل في أيام
عثمان، روى عنه ابن عباس أنه قال: ضربت أبا جهل فضربني ابنه عكرمة
فقطع يدي فتمطيت عليها فقطعتها . انتهى، وقد رويت هذه القصة لغيره والله
أعلم.
وقال البغوي: سكن المدينة، وقال خليفة: مات أيام علي بن أبي طالب قبل
الأربعين(٣).
وفي ((تاريخ ابن قانع)): مات سنة أربعين.
وفي الصريفيني: مات بصفين سنة سبع وثلاثين وفي ربيع الأول.
٤٦١٥ - (ل) مُعاذ بن الحارث الأنصاري النجاري أبو حَليمة ويقال أو
الحارث المدني المعروف بالقاري.
ذكر المزي شيئًا من حاله من عند ابن عبد البر وذكر وفاته في الحرة من
عند رجلين غيره فكان ينبغي أن يجعله لو نقل من أصل ثالثًا (٤).
(١) ((الثقات)): (٣٧٠/٣).
(٢) ((الطبقات)): (٣/ ٤٩١ - ٤٩٢).
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٩٠).
(٤) ((الاستيعاب)): (٣٦٧/٣).
٢٤٧

وفي كتاب ابن مندة: توفي قبل زيد بن ثابت(١) .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٢).
وقال ابن سعد في طبقة الختدقيين: مُعاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن
عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار وأمه أم
ولد وهو مُعاذ القاريء فولد الحارثَ وعمر وعبدالله وعثمان ومحمدًا وحُميدًا
وقتلٍ معاذ يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن
معاوية وقد حفظ عن أبي بكر وعمر وعثمان.
وقال البيهقي: قيل له صحبة، وقال أبو موسى: كان قاريء الأنصار
وإمامهم، وزعم ابن قانع أنه من القارة أخوه هذيل بن مدركة بن إلياس قال
وكان جليس عبدالله بن مسعود(٣) وكأنه غير جيد والله تعالى أعلم.
وذكر المزي ومن ضبط المهندس وتصحيحه على الشيخ في ترجمة:
٤٦١٦ - معاذ بن خالد .
٤
روى عنه: محمد بن روح القتيري قال وقتيبرة(٤) من تجيبة، وفيه نظر في
موضعین :
الأول: تجيبه بالهاء ليست موجودة في كتب الأنساب إنما هي تجيب بياء
موحدة لیس بعدها هاء.
الثاني: ضبطه قتيرة بفتح القاف وكسر الياء غير جيد لما ذكره الرشاطي القتيري
في تجيب ينسب إلى قُتيرة. قال ابن زيد: قُتيرة تصغير فترة وابن فترة ضرب
من الحيات ويقتر الذرع مسمايرها وقتر الشيب أول ما يبدو وقال الشاعرُ:
من بعد ما ينح بك القتير. [ق١١٥/ أ].
(١) ((أسد الغابة)): (٤٩٦٢)، وكذا نقل ابن الأثير عن أبي نعيم.
(٢) ذكره في التابعين: (٤٢٢/٥).
(٣) ((معجم الصحابة)): (٩٧٥).
(٤) لم أجد ما نقله المصنف عن المزي في المطبوع من تهذيب الكمال.
٢٤٨

٤٦١٧ - (خ « ت س) معاذ بن رفاعة بن ابن رافع بن مالك بن العجلان
بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري.
في كتاب ((المعجم الكبير)) للطبراني: معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج
وكأنه غير جيد.
وفي كتاب الصريفيني : أبو عبيدة يعني كنيته، وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة
الثانية من أهل المدينة، وقال: أمه أم عبدالله سلمي بنت معاذ بن الحارث
النجارية، ومن ولده الحارث وسعد ومحمد وموسى وأمية أمهم عمرة بنت
النعمان بن عجلان الزرقية (١) .
وذكر ابن فتحون في جملة الصحابة .
٤٦١٨ - (د) معاذ بن زهرة ويقال مُعاذ أبو زهرة الضبي
قال أبو موسى المديني في كتابه ((المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة
الصحابة)»: أورده يحيى بن يونس في الصحابة رضي الله عنهم وقال جعفر:
هو من التابعين ومن قال أن له صحبة فقد غلط.
٤٦١٩ - (خ) معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أحد المجهولين.
كذا قاله المزي وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة
الصحابة(٢) وكذلك ابن مندة، وابن فتحون ونسبه أنصاريًا.
٤٦٢٠ - (بخ ٤) مُعاذ بن عبد الله بن خُبيب الجُهني المدني.
قال ابن سعد: مات قديمًا وكان قليل الحديث. ذكره في الطبقة الثالثة من
(٣)
المدنيين(٣).
(١) ((الطبقات)): (٢٧٦/٥ - ٢٧٧).
(٢) ((معرفة الصحابة)): (٢٤٤٦/٥)، وقال: أخرج له بعض المتأخرين - يعني ابن مندة
كعادته - هذا الحديث وعده في الصحابة .
(٣) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٤٨).
٢٤٩

وفي كتاب ابن ماكولا: وهو أخو عبدالله بن عبدالله ومُسلم بن عبدالله(١).
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بذاك(٢).
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
٤٦٢١ - (خ م س) معاذ بن عبدالرحمن بن عُثمان بن عبيد الله بن عثمان
بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره فإن كان نقل من أصل فقد
أغفل من نسبه مالكًا بين عثمان وعُبيد الله وإن كنا لا نصحح ذلك ولكن كان
ينبغي أن ينبه على وقوعه هكذا عنده وينبه عليه (٣) ، وأغفل منه: يروي عن
سَعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله روى عنه سعد بن إبراهيم(4)، ثم
ذكره في جملة الصحابة وقال: يقال أن له صحبة(٥) .
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة: أمه أم ولد وولد
(١) إكمال ابن ماكولا: (٣٠٢/٢).
(٢) تابع ابن حجر في تهذيبه: (١٩٢/١٠) المصنف على هذا النقل والذي في سؤالات
الحاكم: (٤٩١) معاذ بن عبد الرحمن بن حبيب وذكر محققه أن كلمة حبيب غير
منقوطة فتحتمل أن تكون خبيب ثم ذكر نقل ابن حجر في ((التهذيب)) وأن الذهبي
في ((الميزان)) نقله عن الدارقطني: ابن عبدالرحمن بن حبيب. الميزان: (٨٦١٥)،
وذكر ابن حجر في اللسان: (٧/ ١١٤) أن كونه ابن عبدالله بن خبيب أليق بكلام
الدارقطني. اهـ قلت: ولم أجد ترجمة لابن عبد الرحمن بن حبيب في الجرح أو
التاريخ أو ثقات ابن حبان أو المجروحين أو غير ذلك.
(٣) ((الثقات)): (٤٢١/٥ -٤٢٢)، ووقع في نسبه أيضًا: [عامر بن عمرو] بدلاً من
[عمرو بن عامر] فلماذا لم ينبه عليه المصنف - إلا أنه لا يلزم المزي ولا غيره أن
يتتبع جميع تصحيفات نسخ التواريخ.
(٤) ((الثقات)): (٤٢١/٥ - ٤٢٢).
(٥) ((الثقات)): (٣٧٠/٣)، وذكره أيضًا في أتباع التابعين: (٤٨١/٧).
٢٥٠

عبدالرحمن، وأويسًا، وأسماء(١).
وقال الزُبير: لا عقب لمعاذ.
٤٦٢٢ - (خ) معاذ بن فَضالة الزهراني ويقال الطفاوي ويقال القرشي
مولاهم أبو زيد البصري.
ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة بضع عشرة ومائتين.
٤٦٢٣ - (ق) مُعاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب وقيل معاذ بن
مُعاذ ابن محمد بن أبي [ق١١٥ / ب] وقيل معاذ بن محمد بن محمد بن
أبي ابن كعب الأنصاري المدني.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عبدالله النيسابوري،
وأبو محمد السمر قندي.
٤٦٢٤ - (ع) مُعاذ بن معاذ بن نصر بن حسَّان أبو المثنى العنبري قاضي
البصرة ووالد عُبید ومُثنی.
ذكر أبو زيد عُمر بن شبة في كتابه «أخبار البصرة)): أن معاذًا قال: أنا لمن
غلب عليَّ وعُزل معاذ عن القضاء سنة إحدى وتسعين، وكان أصحابه قد
استذموا الناس فهجاه الشعراء وأظهر الناس الشماتة بعزله حتى غسلوا موضعه
وولي محمد بن عبدالله الأنصاري فتحايل عليه وتوارى معاذ فحظر عليه ماله
وخرج مُعاذ إلى بغداد وولي الأنصاري نحواً سنة ثم عزل وولي عبد الله ابن
سوار في سنة ثنتين وسبعين، وقدم مُعاذ فظهر .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: كان فقيهاً عاقلاً متقنًا(٢).
وفي تاريخ البخاري: قال يحيى بن سعيد: كنتُ أذهب أنا وخالد ومعاذ إلى
(١) («الطبقات)): (٢٤١/٥).
(٢) («الثقات)): (٤٨٢/٧).
٢٥١

ابن عون فيقعد خالد ومعاذ وأرجع أنا إلى البيت فأكتبها(١).
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة قال: مات سنة خمس وتسعين
(٢)
ومائة(٢) .
وفي كتاب الكلاباذي: عن ابن سعد: مات سنة خمس وتسعين، وعن أحمد
ابن حنبل ولد سنة سبع (٣) عشرة، وعن عمرو بن علي (٤) : سنة تسع عشرة(٥).
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): عن المدائني: مات معاذ بن نصر أبو معاذ بن
معاذ سنة تسع عشرة، ومعاذ مولود لسنة أو سنتين، واسمه البسي فسُمي معاذ
بن معاذ، قال المدائني: مات مُعاذ لليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست
وتسعين وهو ابن ثمان أو سبع وسبعين .
وزعم ابن أبي خيثمة في كتابه ((أخبار البصرة)»: أنه ولي قضاءها مرتين قال:
وذلك أن المهدي أمير المؤمنين إرسل إلى محمد بن سُليمان رجلاً يوليه القضاء
فاستقضى معاذ بن مُعاذ العنبري ثم عزله وولي مُحمد بن سُليمان عبدالرحمن
المخزومي، فلم يلبث أن وجه هارون عمر بن حبيب وحج عُمر فاستخلف
عثمان بن عثمان بن أخي البتي ثم عزله وولى هارون معاذ بن مُعاذ أيضًا
ثم عزله.
٤٦٢٥ - (خ ٤) معاذ بن هاني القيسي ويقال: العَيشي ويقال البهراني
ويقال اليشكري [ق١١٦ / أ] أبو هانيء البصري.
كذا ذكره المزي وما علم أن القيسي واليشكري واحد لأنه يشكر بن
:
(١) ((التاريخ الكبير)): (٣٦٥/٧ - ٣٦٦).
(٢) الذي في طبقات خليفة: (ص: ٢٢٦): [ست] لا: [خمس].
(٣) في موضعين من الترجمة: عن أحمد: [تسع] وكتبت بالأرقام.
(٤) عمرو بن علي ذكره عن يحيى - كما نقل المزي - لم يقله استقلالاً وبمثل هذا
الصنيع من المصنف يعيب على المزي.
(٥) ((الهداية والإرشاد)): (١١٥٤).
٢٥٢

الحارث، وهو مروان بن عمرو بن قيس غيلان بن مضر ذكره أبو محمد
الرشاطي وغيره.
وقال ابن قانع: بصري صالح.
٤٦٢٦ - (ع) معاذ بن هشام بن أبي عبدالله سَنْبَر الدستوائي البصري.
قال ابن حبان : كان من المتقنين(١).
وقال ابن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن معاذ بن هشام فقال: ليس
بذاك القوي .
وقال عبدالرحمن: ثنا يعقوب الهروي أبنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى :
معاذ بن هشام أثبت في شعبة أو غندر فقال ثقة وثقه (٢).
وقال البخاري: كان بالبصرة سنة مائتين(٣).
وقال ابن قانع: ثقة مأمون .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات (٤)
٠
(١) ((الثقات)): (١٧٦/٩ - ١٧٧).
(٢) ((الجرح والتعديل)): (٢٤٩/٨ - ٢٥٠). قلت: والصواب أن ذلك في معاذ بن
معاذ كما نقل المزي في ترجمته وإن كان الذي في سؤالات الدارمي: (١٠٩)،
(٦٥٩) معاذ فقط بدون تعيين إلا أن معاذ بن معاذ هو الذي عرف بالرواية عن
شعبة وإذا أضفت تضعيف ابن معين لمعاذ بن هشام وتوثيقه الشديد لمعاذ بن معاذ
تأكدت من ذلك.
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٦٦/٧).
(٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٤٧).
٢٥٣

و
من اسمه معارك ومعافى ومعان
و
٤٦٢٧ - مُعارك بن عباد ويقال بن عبدالله العبدي القيسي بصري.
ضعَّف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة (١)، وكذلك أبو علي
الطوسي.
وقال العقيلي: لا يصح (٢).
وذكره أبو محمد ابن الجارود في ((جملة الضعفاء».
٤٦٢٨ - (ح د س) المُعافى بن عمران الأزدي الفهمي أبو مسعود
الموصلي.
كذا ذكره المزي وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي لأن فهمًا في بني
غيلان وفي تجيب وفي لخم وليس الأزد. فينظر.
وذكر أبو زكريا الأزدي في ((طبقات أهل الموصل)): عن بشر بن الحارث إني
لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره وأذكر رؤيته فأنتفع وقد ذهب هؤلاء الذين
كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولا حديثهم وعن الهيثم بن خارجة قال:
((كان معافى دينًا من الرجال))، وعن وكيع ثنا المعافى وكان من الثقات، وقال
الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين: هؤلاء أئمة
الناس ولكن لا أقدم على الموصلي أحدًا .
وعن يونس قال: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى فإن ذكره يعني بخير قلت:
هؤلاء أصحاب سُنة وجماعة ومن عابه قلت: هؤلاء أصحاب بدع .
وقال بشر بن الحارث: من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة
الشريفة، ثم قال: لقد رأيت المعافى أصيب بماله وكان يذكر فقال: لا تذكروه
(١) ((سنن الترمذي)): (٣٧٥/٢).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٥٢).
٢٥٤

لي، وقتل ابنه فصبر واحتسب وما رؤي جَزّعًا قط فهذا ممن سمع العلم
فانتفع به والحدیث فأخذ به.
وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أكتب
[ق١١٦/ ب] جامع سُفيان عن فلان أو فلان، وعددت جماعة من أصحاب
سُفيان أو عن رجل آخر عن المعافى؟ فقال: عن رجل عن رجل حتى عد
خمسة أو ستة عن المعافى أحب إلي(١).
وقال بشر: وكان المعافى يحفظ المسائل، وعن ربَاح بن الجراح العبدي: ربما
أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله أفناه
الكرم والحقوق .
وعن محمد بن نعيم قال: كان المعافى موسرًا فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى
أصحابه ما يكفيهم سنة وكانوا خمسة وثلاثين أو أربعة وثلاثين رجلاً .
وقال بشر: قتلت الخوارج ولدين للمعافى ذبحتهما فما تبين عليه بشيء وأطعم
أصحابه ثم قال: آجركم الله في فلان وفلان عزاهم، هكذا يكون الصبر .
وذكر أبا إسحاق الفزاري، وغيره فقدم المعافى عليهم وقال: خرج من الدنيا
وكان صاحب دُنيا واسعة وضياع كثيرة، قال أبو زكريا: والمعافى رجل جليل
القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار وكان
من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى، رحل في
طلب العلم إلى الأمصار فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز، وأهل البصرة
وأهل الكوفة، وأهل الشام، ومصر، والجزيرة، والموصل، وكان كثير الكتاب
كثير الشيوخ جدًا أخبرت عن ابن أبي نافع أخبرني أبي وأبو عبدالله الأغر أن
المعافى قال: لقيت ثمانمائة شيخ.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: كان من العباد المتقشفين في الزهد
(١) الذي في سؤالات ابن الجنيد: (٦٥٩): أيما أحب إليك أن أكتب عنه: جامع سفيان
عن حكام الرازي، أو غسان بن عبيد أو المعافى بن عمران فقال لي يحيى: أكتب
عن عشرة عن المعافى . اهـ.
٢٥٥

توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة(١).
ونسبه ـ ابن السمعاني ظهريا بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء إلى ظهر بطن
من حميد وقال كان أحد الزهاد(٢) انتهى.
قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ.
وفي طبقات ابن سعد: [كان أهل الموصل يفتخر به](٣).
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق
اللهجة وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع
وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه؛ فينظر والله
أعلم، والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل: كان صدوق
اللهجة، لم أره ولم أر إلا ما نقلته وكأنه نقله عنه بوساطة يدل على ذلك
عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده على أن النسخة التي
أنقل عنها قديمة جدًا وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ويؤكد
ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب [الأقران] عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي (٤) .
٤٦٢٩ - (كن ) المعافى بن عمران الظهري الحميري أبو عمران الحمصي.
كذا ضبطه عن الشيخ وصححه المهندس بكسر الظاء وسكون الهاء
(١) ((الثقات)): (٥٢٩/٧).
(٢) ((الأنساب)): (١٠٤/٤).
(٣) كذا بالأصل، وهو خطأ لغوي والصواب ما في طبقات ابن سعد (٤٨٧/٧): [كان
يفتخر به أهل الموصل].
(٤) أغفل ابن حجر في تهذيبه: (١٩٩/١٠) كلام المصنف ولما نقل كلام المزي قال:
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: كان صداق اللهجة - لم يقل عن أحمد بن حنبل أو
غيره - وليس بجيد وقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح: (٨/ ٤٠٠): عن ابن أبي
خيثمة سمعت أحمد بن يونس - فذكره، وكذا نقل هذا الكلام عن ابن يونس ابن
شاهين فى ثقاته: (١٤٦٤).
٢٥٦

والسمعاني نسبه ظَفريًا بفتح الظاء والفاء وفي آخرها راء قال: وهي نسبة إلى
ظفر بطن من حمير وهو ظفر بن معاوية(١).
وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء))(٢): كتب عنه إدريس قديمًا بمصر.
٤٦٣٠ - (ق) مُعان بن رفاعة السلامي أبو محمد الدمشقي.
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج [ق١١٧ / أ] : لا يختج بحديثه ولا
(٣)
يكتب(٣) .
وذكره الدولابي، وأبو العرب، والساجي، والعُقيلي(٤) والمنتجيلي، والبلخي،
وابن شاهين في ((جملة الضعفاء))(٥) .
وقال ابن السكن: قول أبي حاتم حمصي وهم إنما هو دمشقي سكن
(٦)
حمص(٦) .
(١) ((الأنساب)): (٤/ ١٠١) نقلاً عن يونس وزاد: والمعافى من أهل مصر قدم حمص
و کتب عنه اهـ.
(٢) كذا ذكر المصنف وقد مر في التعليق السابق قول ابن يونس: من أهل مصر.
(٣) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٥٣).
(٤) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٥٤) وذكر له حديثًا وقال: لا يعرفه إلا به.
(٥) الذي في ضعفاء ابن شاهين: (٦١٤): معاذ - بالذال وليس بالنون بن رفاعة وكذا
هو في ((تاريخ الدوري)): (٥٦٣٤) الذي نقله عنه.
(٦) ((تاريخ دمشق)): (١٦ / ٦٥١).
٢٥٧

من اسمه معاوية
٤٦٣١ - (خ مد س ق) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله التيمي.
قال ابن سعد: كان ثقة ذكره في الطبقة الرابعة [من أهل الكوفة] (١).
وقال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه: كان ثقة(٢).
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات(٣).
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (٤) .
٤٦٣٢ - (س ق) معاوية بن جاهمة السلمي له صحبة.
قال أبو أحمد العسكري: روى معاوية بن جاهمة عن النبي وَجلر وأحسبه
مرسلاً، والحديث إنما هو عن أبيه جَاهمة .
ولما ذكر البغوي حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن محمد بن
طلحة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة قال: ((أتيت النبي وَ لا أستأذنه في
الغزو)» قال: هذا الحديث وهم الأموي في إسناده عندي؛ فقد ثناه هارون بن
عبدالله والوليد بن شجاع وغيرهما، قال: أبنا حجاج بن محمد قال: قال ابن
جريج حدثني به قال: أخبرني محمد بن طلحة عن أبيه طلحة عن معاوية بن
جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي وَجلا فقال: ((يا رسول الله إردت الغزو ... ))
الحدیث.
وفي تاريخ البخاري: يُعد في أهل الحجاز(٥).
(١) ((الطبقات)): (٣٣٩/٦).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٧٤٢).
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٧٧).
(٤) ((المعرفة)»: (٩٥/٣).
(٥) ((التاريخ الكبير)): (٣٢٩/٧).
٢٥٨

ونسبه أبو حاتم محاربيًا سلميًا (١)، وكأنه غير جيد، والله تعالى أعلم.
٤٦٣٣ - (بخ دس ق) معاوية بن حُدَيْج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن
عبد شمس التجيبي أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو نعيم الكندي الخولاني
المصري له صحبة. وقيل: لا صحبة له، والصحيح الأول، وخولان هم
ولد عُفير بن عدي ابن الحارث، وعمرو بن مالك بن الحارث أمهم
تُجیب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذحج نسبوا إليها.
كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع:
الأول: قوله التجيبي ويقال: الكندي غير جيد لأن كل تجيبي ولايته من كندى
لأن تجيب هي أم عدي وسعدًا بن أشرس بن شمس بن السكون بن أشرس بن
ثور وهو كندة.
الثاني: قوله الخولاني غير جيد وقد تولى الرشاطي رد هذا القول على أبي
عُمر ابن عبدالبر وقال: هذا وهم منه لأن خولان ليس من هذه بحال. والله
أعلم.
الثالث: قوله خولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث وعمرو بن مالك ابن
الحارث أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح غير جيد؛ لأن
خولان اسمه عُكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة، كذا ذكره ابن
[ق١١٧/ ب] حبيب، والكلبي فيمن بَعْدهما.
وزعم الهمداني في كتاب ((الإكليل)): أن خولان هو ابن عمرو بن الحافي بن
قضاعة ولما ذكر قول ابن قتيبة في ((المعارف)): خولان ابن سعد من مذحج رده
أقبح رد.
(١) (الجرح والتعديل)): (٣٧٧/٨)، وقال الشيخ المعلمي في التعليق: ((ولم يذكر غيره
كلمة المحاربي ولا يجتمع السلمي والمحاربي)). اهـ فأين طنطنة المصنف حول علم
الأنساب.
٢٥٩

الرابع: قوله أمهم تجيب بنت ثوبان بن سُليم بن زهاء بن مذجح غير جيد؛
لأن جميع من رأيته يذكر تجيب هذه بنت ثوبان يقول: هي أم عدي وسَعد
كما أسلفناه.
الخامس: زعم أبو محمد الرشاطي أن أبا عمر ابن عبد البر قال في نسب
معاوية هذا: حفنة بالحاء المهملة والفاء، وقنبر بالنون والباء(١)، قال الرشاطي:
وذلك تصحيف والصواب جفنة بن قتيرة وهذا ليس بلازم للمزي لأنه ذكره
على الصواب لكن كان ينبغي على كبير كتابه وطوله التنبيه عليه لئلا يغتر به.
السادس: ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه تاء تُجيب بالضم وكذلك في
النسبة وقد ذكر الرشاطي أنه الهمداني وغيره قالوا هي بفتح التاء قال الهمداني
والناس يقولون على الوهم تُجيب يعني بالضم.
السابع: قوله الصحيح أن له صحبة. فيه نظر لما ذكره أبو محمد في
(المراسيل)): أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال: سئل أحمد بن حنبل عن
معاوية بن حديج سمع من النبي وَّر فسكت. أبنا علي بن أبي طاهر فيما
كتب إلي ثنا أحمد بن محمد بن الأثرم قال: قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل:
ليست لمعاوية بن حديج صحبة (٢) .
وقال ابن عبد الحكم: قال أخرون: ليست لمعاوية بن حديج صحبة واحتجوا
بما أبنا يوسف بن عدي عن ابن المبارك عن عبدالله عن الحارث بن يزيد عن
علي بن رباح قال سمعت معاوية بن حُديج يقول: هاجرنا على عهد أبي بكر
الصديق فيينا نحن عنده إذاطلع المنبر فقال ... الحديث.
وقال صاحب ((تثقيف اللسان)): رافع بن حديج صاحب ومعاوية بن حديج
تابعي ولي مصر أيام معاوية بن أبي سفيان.
وقال أبو القاسم البغوي: كان عامل معاوية على مصر.
وفي قول المزي: وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات: معاوية ابن
(١) كذا في المطبوع من الاستيعاب: (٤٠٦/٣).
(٢) ((المراسيل)): (٣٥٥).
٢٦٠