النص المفهرس

صفحات 201-220

٤٥٦٦ - (خ م دس) المسيب بن حَزْن بن أبي زهير بن عمرو بن عائذ بن
عمران بن مخزوم أبو سعيد المخزومي.
قال ابن عبد البر: كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، هاجر مع
أبيه حزن (١) .
وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مُسلمة
الفتح .
وقال أبو أحمد العسكري وذكر هذا القول: أحسبه وهم؛ لأنه حضر بيعة
الرضوان .
وقال ابن سعد: أمه أم الحارث بنت شعبة بن [ق١٠٢ / ب] عبدالله بن أبي
قيس، وأمها أم حبيب بنت العاصي بن أمية، فولد المسيب سعيدًا الفقيه
وعبدالرحمن درج وعَمرًا، وأبا بكر، ومحمدًا، والسائب، وأمهم أم سعيد
ابنة عثمان بن حكيم، أبنا محمد بن عمر ثنا قيس بن الربيع عن طارق عن
سعيد عن أبيه قال: كنا في الحديبية مع النبي ◌َطل حين صده المشركون،
فأنشأناها يعني قضيناها، قال محمد بن عمرو ولا يعرف هذا عندنا، وإنما
أسلم المسيب مع أبيه يوم فتح مكة شرفها الله تعالى، وكذا أخوه حكيم بن
حَزْن المقتول باليمامة(٢).
وزعم البرقي أن له أخًا يُسمى السائب وآخر اسمه عبد الرحمن وآخر اسمه
أبو شداد.
ومن الغريب أن ابن حبان ذكره في ((ثقات التابعين))(٣).
(٢) ((الاستيعاب)): (٤٤٢/٣).
(٣) ((الطبقات الطبقة الرابعة: (٧٠)، وترجمة أخيه: (٧١).
(٤) الثقات)): (٤٣٦/٥).
٢٠١

وقال ابن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين.
٤٥٦٧ - (ع) المسيب بن رافع الكاهلي أبو العلاء الكوفي الأعمى والد
العلاء.
قال البخاري: قال علي بن أبي نعيم وجرير عن المغيرة قالا: إن مسيب
بن رافع هو تغلبي نسبه ابن أبي أويس عن ابن إسحاق(١).
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن أبي عاصم
وغيره: مات سنة خمس ومائة نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب
((الثقات)) قال: مات سنة خمس ومائة، (٢) لو رآه لما عدل عنه إلى غيره، وكان
ذكره مُعددًا له كما من شأنه تعداده المؤرخين، إذا ظفر بهم مُسمين، وكما
ذكره ابن حبان قاله الفلاس.
ومحمد بن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، قال أبنا معن
حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن المسيب بن رافع أن عمر بن هبيرة دعاه
ليوليه القضاء، فقال: ما يَسُرني أني وليت القضاء، وأن لي سواري مسجدكم هذا
ذهبًا (٣)، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة(٤).
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (٥) .
٤٥٦٨ - (س) المسيب بن نَجَبة كوفي.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))، ونسبه فزاريًا، وقال: قتله
عُبيدالله بن زياد يوم المختار في شهر رمضان سنة سَبْع(٦) وستين(٧).
(١) ((التاريخ الكبير)): (٤٠٧/٧ - ٤٠٨).
(٢) ((الثقات)): (٤٣٧/٥).
(٣) ((الطبقات)): (٢٩٣/٦).
(٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٥٥).
(٥) («ثقات العجلي)): (١٧٢٧).
(٦) كتب فوقها: كذا.
(٧) ((الثقات)): (٤٣٧/٥).
٢٠٢

وقال ابن عساكر في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: المسيب بن نجبة بن ربيعة
ابن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان [ق١٠٣ / أ] شهد
القادسية، وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده، وقتل يوم عين الوردة مع
التوابين، فبعث الحصين بن نمير برأسه مع آدم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله
ابن زياد، وبعث به ابن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق(١) .
وفي كتاب ابن ماكولا: روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب، روى عنه
سلمة بن كهيل(٢)، وفي هذه الطبقة ذكره مسلم.
ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه ((معرفة الصحابة)) قال: روى عن النبي
وَل﴾ مرسلاً، ليست له صحبة.
وفي كتاب الحاكم لما خرج حديثه: روى عنه كُثير النواء، وعتيبة بن أبي
عتيبة .
وفي ((تاريخ الطبري)) عن عبدالله بن عوف الأزدي: كان المسيب بن نجبة
الفزاري من أصحاب علي وخيارهم، وهو الذي أشار بتولية سليمان بن صُرد
ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال: هذا فارس مُضركم وفارس مُضر
الحمراء كلها وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم، ومع ذلك فهو رجل
ناسك له دين، وقال سليمان بن صُرد للتوابين: إن قتلت فأمير الناس المسيب
ابن نجبة فلما قتل سليمان وأخذ الراية المسيب قال:
واضحة اللبات والترائب
قد علمت ميالة الذوائب
أشجع من ذي لبد موائب
آني غداة الروع والثغالب
قصاع أقران مخوف الجانب
قال أبو جعفر: وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وكذا ذكره أبو
حسان الزيادي وغيره.
(١) ((الطبقات)): (٢١٦/٦).
(٢) إكمال ابن ماكولا: (٥٠١/١).
٢٠٣

وقال المرزباني في ((معجم الشعراء)»: كان من قدماء التابعين وكبارهم، ومن
أصحاب علي رضي الله عنه، وهو القائل من أبيات:
يبشر بالجنات والنار ينذر(١)
شهدت رسول الله بالحق قائمًا
الـ
(١) ((معجم الشعراء)): (ص: ٣٨٦).
٢٠٤

و
من اسمه مشاش ومشرح ومشمعل
٤٥٦٩ - (س) مشاش أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السليمي البصري،
ويقال: المروزي ويقال: أنهما اثنان.
وذكر المزي عن ابن أبي حاتم عن أبيه أن البخاري جعلهما اثنين، وقال
أبو حاتم: هو واحدُ، ولم يتبع ذلك عليه.
والذي في ((تاريخ البخاري)) - في غير ما نسخة قديمة بخط الأئمة أحدها بخط
أبي ذر الهروي، وأخرى كتبت في حدود الثلاث مائة - مشاش واحد ذكره في
باب الأفراد فقال: مشاش أبو ساسان الواسطي سمع الضحاك، وعطاء، روى
عنه شعبة، وهُشيم، [ق١٠٣ / ب] نسبه هشيم (١) .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات)»: الذي نقل المزي توثيقه من عنده نسبه
واسطيًا وقال: أصله من خراسان ونسبه سُلميًا (٢) والله أعلم.
٤٥٧٠ - (عخ دت ق) مشرح بن هاعان المعافري أبو المصعب المصري.
قال العجلي: مصري تابعي ثقة(٣) .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يخطيء ويخالف(٤).
وقال في كتاب ((الضعفاء»: انقلبت عليه صحائفه فكان يحدث ما سمع من
هذا عن ذاك وهو لا يعلم، فكل ما روى عن عقبة هو ما سمعه من الحسن بن
(١) (التاريخ الكبير)): (٦٦/٨)، وذكر محققه الشيخ المعلمي كلام ابن أبي حاتم، ثم
قال: وليس في الأصلين عندنا إلا مشاش واحد.
(٢) ((الثقات)): (٥٢٥/٧).
(٣) ((ثقات العجلي)): (١٧٢٨).
(٤) ((الثقات)): (٤٥٢/٥).
٢٠٥

عمارة، فبطل الاحتجاج به(١) .
وذكر العقيلي عن موسى بن داود قال: بلغني أن مشرحًا كان ممن جاء مع
الحجاج بن يوسف، ونصب المنجنيق على الكعبة المشرفة(٢).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال له أحاديث(٣).
وحكى ابن الأنباري، وأبو حاتم في ((لحن العامة)) عن الأصمعي: فتح الميم
من مشرح والراء وسكون الشين المعجمة وأما ابن ماكولا (٤) وغيره فيكسر
ومبهمه، والله أعلم.
وقال ابن يونس في ((تاريخه)) - الذي نقل المزي عنه وفاته بوساطة صاحب
((الكمال)) فيما أرى - : رأيته في ديوان المعافر بمصر في الأخمور، وله ولد
يقال له: مصعب بن مشرح، وكان مشرح على المنجنيق الذي رمى به الحجاج
ابن يوسف الكعبة المشرفة، لقتال ابن الزبير، وقال بعضهم كان هاعان يعرف
بلحي.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر (٥).
٠
وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه، وكذلك الحاكم، وحسنه أبو علي
الطوسي، وذكره الفارسي في جملة الثقات.
(١) ابن حبان قال في ((المجروحين)): (٢٨/٣): يروي عن عقبة بن عامر أحاديث
مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد به من الروايات والاعتبار بما
وافق الثقات. اهـ. وكذا نقل ابن حجر في تهذيبه: (١٠ /١٥٥) عنه، وأما ما
ذكره المصنف، فإنما أخذه من كتاب الضعفاء لابن الجوزي: (٣٣٢٥) والمصنف
يعيب مثل هذا الصنيع على المزي، وهو مكثر منه.
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨١٣).
(٣) ((الطبقات)): (٥١٣/٧).
(٤) إكمال ابن ماكولا: (٢٥٢/٧).
(٥) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٩٣).
٢٠٦

٤٥٧١ - (ق) مشمعل بن إياس، ويقال: ابن عمرو بن إياس المزني
البصري.
عاب المزي على صاحب ((الكمال)) ذكره في شيوخه عمرو بن سُليم
الزرقي وقال الصواب عمرو بن سليم المزني. انتهى، الذي ذكره صاحب
((الكمال)) ذكره جماعة منهم: أبو حاتم بن حبان البستي (١) .
ولما خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) قال: ومشمعل ابن إياس قليل
الحدیث.
ونسبه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) أسديًا.
وقال ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال يحيى: مشعل بن إياس بصري
ثقة، ومشمعل بن ملحان صالح الحديث، إلا أن المشمعل بن إياس أوثق منه
كثيرًا، وفي رواية ابن أبي خيثمة: المشمعل الذي روى عنه يحيى بن سعيد
.. (٢)
القطان ثقة
.
وفي الرواة شيخ آخر اسمه :-
٤٥٧٢ - مشعل بن فاتك الغُطَفْي.
قال الصريفيني أدرك [ق١٠٤/ أ] الإسلام فأسلم وحسن إسلامه. ذكرناه
للتمييز بينهما.
(١) ((الثقات)): (٥١٧/٧).
(٢) (ثقات ابن شاهين)): (١٣١٧)، (١٣١٨)، (١٣١٩)، وقال محققه: إن في أصل
المخطوط في كلام ابن أبي خيثمة: ((مشعل)) بميم واحدة.
٢٠٧

من اسمه مصدع ومُصَرّف
ومَصْعَب ومصفح
٤٥٧٣ - (م ٤) مصدع أبو يحيى الأعرج المُعَرقب مولى معاذ بن عفراء
ويقال: مولى عمرو بن العاص.
قال عمار الدهني: كان مصدع أبو يحيى عالمًا بابن عباس. كذا ذكره
المزي وهو غير جيد، إنما قائل هذا مسلم البطين رواه عنه عمار الدهني.
قال النسائي في ((الكنى)): أبنا إبراهيم بن يعقوب ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا
عمار الدهني عن مسلم البطين قال رأيت أبا يحيى الأعرج وكان عالما بحديث
ابن عباس اجتمع هو وسعيد بن جبير فتذاكرا حديث ابن عباس، وثنا إبراهيم
بن يعقوب ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو قال: سمعت أبا يحيى مصدعًا
الأعرج وكان صديقًا لي، زاد اللالكائي: أبنا عُبيد الله بن محمد أبنا حمزة
ابن محمد بن الفضل ثنا إسماعيل بن علية أبنا سفيان قال قال عمرو سمعت
أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء وكان عالمًا بحديث ابن عباس يقول.
وزعم المزي أن صاحب الكمال قال: ويقال: اسمه زياد، قال المزي: وذلك
آخر يروي عَن ابن عباس روى عنه عطاء بن السائب. انتهى، صاحب الكمال
ليس بأبي عُذرة هذا القول قد قاله قبله اللالكائي وكأنه من غمده نقله،
واللالكائي تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم في كتابه ((الكنى)) فإنه قال: أبو
يحيى مصدع ويقال: زياد الأنصاري مولى معاذ بن عفراء المعرقب الأعرج
زوج نضرة ابنة أبي نضرة عن علي بن أبي طالب روى عنه سعيد بن أوس،
وسعيد بن أبي الحسن.
أبنا أبو بكر الإسفرائيني ثنا صالح يعني بن أحمد ثنا علي يعني بن عبدالله
سمعت سفيان قال: قال عمرو: اسم أبي يحيى الأعرج مصدع .
٢٠٨

سمعت محمد بن يعقوب: سمعت العباس: سمعت يحيى يقول: اسم أبي
يحيى الأعرج زياد. (*)
ولما ذكر أبو أحمدأبا يحيى مولى مستمر بن مخرمة سمَّاه زيادًا.
ولما ذكر أبو عمر في «الاستغناء»: قول ابن أبي خيثمة: سألت يحيى عن أبي
يحيى الأعرج فقال: اسمه زياد وهو مكي ثقة ليس به بأس. قال: هذا يدل
من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده واسمه زياد وعلى
هذا يكون مصدع لقبًا، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن
معين، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وقيل له أن أبا زرعة قال: أبو يحيى
زياد مولى ابن عفراء ثقة. فقال: يُروى عنه. قال: أبو عمر أكثر أهل العلم
بالحديث يجعلوهما رجلين يرويا عن ابن عباس الأول مصدع، والآخر اسمه
زياد، وقال علي بن المديني: أبو يحيى الذي روى عنه ابن السائب عن ابن
عباس يقال له: زياد الأنصاري، وقال في موضع آخر: أبو يحيى زياد مولى
مخرمة روى عنه ابن السائب وحُصين بن عبد الرحمن وليس هو أبو يحيى
الأعرج أبو يحيى الأعرج اسمه مِصْدع وهو أيضًا مولى الأنصار وهو المعرقب
عرقبه بشر بن مروان. قلت لسفيان: في أي شيء: قال: في التشيع .
قال علي: روى مصدع عن كعب بن عجرة وهو الذي مر به علي بن أبي
طالب فقال له: تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا قال: هلكت وأهلكت
روى عنه شمر ابن عطية ومسلم البطين وأبو سليمان مولى يحيى بن يعمر
(*) كتب بالأصل: الجزء الثامن بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله
المتعال والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب
وآل. وحسبنا الله ونعم الوكيل، يتلوه في الجزء التاسع بعد المائة بقية أخبار أبي
یحیی .
الجزء التاسع من كتاب إكمال تهذيب الكمال في اسماء الرجال، بسم الله الرحمن
الرحيم، اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم
الدین .
٢٠٩

والمنهال بن عمرو(١).
وزعم المزي أن سعدًا أو سعيد بن أوس زوج نضرة بنت أبي نضرة وقد تقدم
من عند الحاكم أن زوجها إنما هو أبو يحيى نفسه.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢).
وفي تاريخ البخاري ((الأوسط)): عن سعد بن أوس حدثني مصدع أبو يحيى
الأنصاري زوج نضرة ابنة أبي نضرة وكان أدرك عمر يروي عن ابن عباس
وعائشة وهو المعرقب. وقال عبدان عن أبي جمرة عن عطاء عن أبي يحيى
الأنصاري عن ابن عباس اختصم رجلان إلى النبي وَّ قال علي: هو مولاه
ثنا ابن معين ثنا عبيدة بن حميد عن حصين عن زياد أبي يحيى هو المكي (٣).
وقال الحربي في كتاب ((العلل)»: مصدع لم يلق عمر بن الخطاب.
وقال ابن حبان: كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد عن الثقات بألفاظ
منكرات(٤)، وقال العقيلي: عرقب في التشيع(٥)، وقال العجلي: عرقبه بشر
لحبه لعلي(٦) .
وفي كتاب الحازمي: عنه قال: مر بي علي بن أبي طالب وأنا أقص بالكوفة
فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا أبو يحيى. قال: لست بأبي يحيى فلعلك تقول
أعرفوني أعرفوني ثم قال: هل علمت الناسخ من المنسوخ؟ قلت: لا. قال:
هلكت وأهلكت فما عدت بعد أن أقص على أحد.
(١) ((الاستغناء)): (١٢٢٣).
(٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٤٥).
(٣) (التاريخ الأوسط)): (٣٣٥/١ -٣٣٦).
(٤) ((المجروحين)): (٣٩/٣)، وفيه: ((الزيادات)) بدلاً من: ((منكرات)).
(٥) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٧٢) وإنما نقل العقيلي كلام سفيان السابق.
(٦) ((ثقات العجلي)): (١٧٢٩).
٢١٠

٤٥٧٤ - (د) مُصرّف بن عَمرو بن السَرى بن مصرف اليامي أبو القاسم
الهمداني ويقال أبو عمرو الكوفي والد أحمد وابن أخي طلحة ويقال إنه
من ولد طلحة بن مصرف.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) - الذي نقل المزي توثيقه من عنده:
يكنى أبا بكر . كذا هو في غير ما نسخة صحيحة(١).
وقال ابن عساكر: مات في شوال سنة أربعين ومائتين (٢) [١٠٦/ أ].
٤٥٧٥ _ (دس ق) مُصْعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوام جد
مصعب بن عبدالله المدني.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. انتهى. إن كان رآه في
أصل فقد أغفل منه تكنيته بأي عبدالله وأغفل منه قوله أيضًا: قد أدخلته في
الضعفاء وهو ممن أستخير الله تعالى فيه(٣). ولما ذكره في جملة الضعفاء قال:
انفرد بالمناكير عن المشاهير فلما كثر ذلك منه استحق مُجانبة حديثه(٤) .
وقال الجوزجاني : لم أر الناس يحدثون عنه، وفي نسخة: يحمدون حديثه وقال
الرازي: فيما ذكره أبو الفرج: لا يحتج به (٥) .
وقال أبو زرعة ليس بالقوي(٦).
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: ليس بالقوي (٧).
(١) ((الثقات)): (٢٠٧/٩).
(٢) ((المعجم المشتمل)): (١٠٤٥).
(٣) ((الثقات)): (٤٧٨/٧).
(٤) ((المجروحين)): (٢٩/٣) وفيه: ((منكر الحديث)).
(٥) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٣٠) وفيه كلام ابن حبان والجوزجاني السابق الذي نقله
المصنف .
(٦) ((ضعفاء أبي زرعة)): (٢/ ٥٤١).
(٧) ((سؤالات البرقاني المفردة)): (٣٦).
٢١١

وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء، وقال الساجي: صدوق.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبدالله وقال:
أمه أم ولد ومن ولده عبدالله، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة، وكان
كثير الحديث يُسْتضعف(١).
وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: كانت أم مصعب بن ثابت مولدة عند سكينة
ابنة الحُسين بعث بها خالها الكلبي تبيعها وتشتري له بثمنها إيلاً وكان عمرو
بن حسن بن علي أراد شراءها فكرهته فغضبت عليها سكينة، وقالت:
تكرهين ابن عمي وامتهنتها بالخدمة، فلقيها يومًا ثابت بن عبدالله وفي يدها
رأس كبش تحمله يسيل دمه على ذراعها تذهب به إلى بعض أهلها، وكان
ثابت بدويًا يتفائل فوقع في نفسه أنها ستلد رجلاً يكون رأسًا فدخل على
سكينة فسألها عنها ، فأخبرته خبرها وقالت له: أنت صاحب إبل فاشترها مني
بإبل فقال: قد أخذتها بمائة ناقة، فباعته إياها فوطئها فحملت بمصعب بن
ثابت، وكان من أعبد أهل زمانه، صام هو ونافع بن ثابت من عمرهما
خمسين سنة. وعن يحيى بن مسكين قال: ما رأيت أحداً أكثر ركوعًا
وسجودًا من مصعب كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ويصوم الدهر،
وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح قالا: كان مصعب يصلي في
يومه وليلته ألف ركعة ويصوم الدهر، وكان حسن الوجه من رجل قد قسم
جلده على عظمه من العبادة، وكان من أبلغ أهل [ق ١٠٦/ ب] زمانه.
حدثني مصعب بن عثمان قال: ما سمعت مصعب بن ثابت قط يتكلم إلا
قلت لو سمعته يتكلم من وراء جدار لقلت يهذه من كتاب.
وحدثني خالد بن اللجلاج (٢) قال: كان مصعب ربما ينزل من قصره بالعقيق
فربما صلى في قرارته بالعقيق ثم عرضت له الدعوة بعد ما ينصرف فيرفع يديه
يدعوا فيذهب الذاهب إلى المدينة فيقضي حاجته ويرجع وهو في دعائه ولما
(١) ((الطبقات الجزء المتمم)): (٣٥٢).
(٢) كذا بالأصل وفي المطبوع من الجمهرة: ((وضاح)).
٢١٢

أراد محمد بن عمران حَبسه قال: سلطانك يا ابن عمران يحبسنا ثم أنشد :-
إذا لم يجنها یوم نُجور
فما بعقوبة السلطان بأس
وتوفي مصعب وهو ابن اثنتين وسبعين سنة(١).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: وقيل له هل روى حديث هشام
عن أبيه عن عائشة مرفوعًا ((أرهقوا القبلة)) غير مصعب بن ثابت؟ فقال: لا
فقلت: ثابت بن من؟ قال: ابن عبدالله بن الزبير ليس بالقوي (٢).
ولهم شيخ آخر اسمه :-
٤٥٧٦ - مصعب بن ثابت بن أبي قتادة.
قال البخاري: روى عنه يزيد بن أبي حبيب والجُعَيْد (٣) - ذكرناه للتمييز.
٤٥٧٧ - (ع) مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة الزهري المدني.
ذكره ابن حبان في كتاب («الثقات))، وقال الواقدي، وعمرو بن علي،
وابن نمير، وأبو حاتم: مات سنة ثلاث ومائة، كذا ذكره المزي وكأنه لم ير
كتاب ابن حبان إذ لو رآه لذكره كما ذكر من أسلفنا فإنه أيضًا قال في كتاب
الثقات: مات سنة ثلاث ومائة (٤) .
وفي قول المزي: وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة نظر لأن من
يروي عند ابن سعد عن طلحة بن عبيد الله وعلي بن أبي طالب لا يحسُن
ذكره عنده في الطبقة الثانية والذي في كتابه ذكره في الطبقة الأولى من
الطبقات الكبير، وقال: أمه خولة ابنة عمرو بن أوس بن سلامة الوائلية ومن
(١) ((جمهرة نسب قريش: (ص: ١١٥ - ١٢١).
(٢) ((سؤالات البرقاني المفردة)): (٣٥)، (٣٦) وقد ذكر المصنف قوله: ليس بالقوي من
قبل.
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٣/٧).
(٤) («الثقات)): (٤١١/٥).
٢١٣

ولده زرارة ويعقوب وعقبة(١).
وفي الأولى أيضًا ذكره مسلم .
وقال الحاكم النيسابوري: كان يدخل على أزواج النبي وَل وهو من كبار
التابعين .
وقال العجلي: تابعي ثقة(٢).
ومن عادة المزي أن يذكر في بعض الأسماء من الوفيات من عند ابن أبي
عاصم وعلي بن عبدالله التميمي، وهنا لم يذكره وهما قد نصا عليها ولكن
كأن الشيخ استروح إلى النقل من كتاب الكلاباذي فإنه ذكر وفاته من عند
الفلاس والواقدي وابن نمير كما سلف من عند المزي (٣)، وكذلك ابن قانع،
وابن المديني في آخرين .
وفي تاريخ البخاري ((الصغير)): لم يسمع مصعب من عكرمة بن أبي جهل.
٤٥٧٨ - (م د تم س) مصعب بن سليم القرشي مولاهم الكوفي عريف
بني زهرة.
قال البخاري: [ق١٠٧ / أ] مصعب بن سُليم الزهري قاله مروان بن
معاوية هو مولى الزبير سمع أنسًا روى عنه وكيع وأبو نعيم، وقال ابن عيينة:
مصعب بن المثنى العبدي المثنى بن بلال هو عريف بني زهرة (1) .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٥).
٤٥٧٩ ۔ (ت) مصعب بن سلام التميمي کوفي نزیل بغداد.
قال الآجري: سألت أبا داود عن مصعب بن سلام فقال: ضعفوه
(١) ((الطبقات)): (١٦٩/٥).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٧٣٠).
(٣) ((رجال البخاري)): (١٢٢٠).
(٤) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٢/٧).
(٥) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٠٩).
٢١٤

بأحاديث انقلبت عليه أحاديث ابن شبرمة(١) .
وقال البزار: ضعيف جداً عنده أحاديث مناكير، وقال الساجي: ضعيف منكر
الحديث .
وذكره أبو جعفر العُقيلي(٢)، وأبو العرب القيرواني، وأبو محمد ابن الجارود
في جملة الضعفاء.
وابن شاهين في الثقات(٣).
٤٥٨٠ - (م ٤) مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي
طلحة الحَجبي المكي.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة (٤) .
وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا الحافظ(٥) .
وقال أبو أحمد ابن عدي: تكلموا في حفظه (٦) .
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ، وأبو موسى المديني في ((معرفة الصحابة)) قالا: قد
اختلف في صحبته وكذا ذكره في ((نقعة الصديان)).
وقال العجلي: مدني ثقة(٧) .
٤٥٨١ - (ق) مصعب بن عبدالله بن أُمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر ابن
مخزوم.
قال ابن حبان في كتاب الثقات، والزبير بن بكار، والكلبي، وغيرهم:
(١) ((سؤالات الآجري)): (٣٧٧).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٧٣).
(٣) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٧٢).
(٤) «الطبقات)): (٤٨٨/٥).
(٥) ((سنن الدار قطني)): (١١٣/١).
(٦) لم أجد له ترجمة في الكامل.
(٧) (ثقات العجلي)): (١٧٣٢).
٢١٥

مصعب بن عبدالله بن عبيدالله بن أبي أمية (١)، زاد الزبير: وهو أخو محمد
وقُريْبة وأمهم زينب بنت مصعب بن عمير، وموسى بن عبدالله بن عبدالله بن
أبي المغيرة.
وخرج الحاكم حديثه في مناقب عكرمة بن أبي جهل.
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة(٢).
وذكره مسلم في الأولى من المدنيين.
٤٥٨٢ - (س ق) مصعب بن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن
الزبير ابن العوام أبو عبدالله مدني سکن بغداد.
وقال الزبير: أمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير
وأمها فاختة من ولد الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد.
وفي ذلك يقول مفتخرًا بطرفيه:
فحللت من سماكها والفرقد
إني امرءُ خلطت قُريش مولدي
حسنُ الثناء عليهم في المشهد
ضَمت عليَّ لها قرابة بيننا
في بيت مَرحمة وملك آيّد
تدعا قريش قبل كل قبيلة
متعطفون على النبي محمد
بيت تقدمه النبي ورهطه
وتطاول الأنساب بعد المحْتد
قبض الأصابع راحتاها باليد
أسدُ وقال زعيمها لا تبعد
بين الزبير وبين آل الأسود
فإذا تنازعت القبائل مجدها
وتواشجوا نسبًا إلى آبائهم
نسجت على سداءها ولحامها
وحللت حيث أحب من أنسابهم
(١) ((الثقات)): (٤١١/٥).
(٢) ((ثقات العجلى)): (١٧٣٣).
٢١٦

وقال ابن أبي صبح يمدحه لما أراده أن يقدم عليه اليمن لما وليها أبوه من
أبيات :-
تقول ابنة الزيدي أصبحت وافداً على ملك أي الملوك تريد
فقلت لها مُستورد حوض مصعب فقالت وأنّى والمسيُر بعيد
فقلت لها لو كنت في سجن عارم بدماط قد شدت علي قيود
لسارت إليه مدحه مزينة يلذ بها في المنشدين نشيد
إذا مصعب أبدى لك البابُ وجهه جلا وجهه عنك الظلام فأنجما
وفيه يقول خماش بن الأبرش من أبيات :-
فيا مصعب بن المصعبين كلاهما ومن يلدا يفخر على الناس مفخرا
وجدتك أنت الفرع من آل غالب إذا خُيرتَ كنت الفتى المتخيَّرا(١)
وقال المرزباني: كان شاعراً راوية يمدح الرشيد وهو حديث السن ودخل إليه
مع أبيه ومن شعره ینهی عن الجدال في الدين.
أأقعد بعد ما رجفت عظامي وصار الموت أقرب ما يليني
أجادل كل مُعترض خَصيم وأجعل دينه غرضًا لديني
أغر كغرة الفلق المبين
وكان الحق ليس به خفاء
وما عوضٌ لنا منهاج جهم بمنهاج ابن هاشم الأمين(٢)
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات(٣).
وكذلك الحاكم أبو عبدالله النيسابوري.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة .
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان عالمًا بالنسب عارفًا بأنساب العرب.
(١) ((جمهرة نسب قريش)): (ص: ٢٠٣ - ٢١٦).
(٢) ((معجم الشعراء)): (ص: ٤٠٢).
(٣) ((الثقات)): (١٧٥/٩).
٢١٧

وقال العباس بن مصعب ـ فيما ذكره الخطيب - : أدركته ببغداد وهو أفقه
قرشي في النسب(١) .
وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)): مدني ثقة مات ببغداد.
٤٥٨٣ - (مد) مصعب بن ماهان المروزي ثم العسقلاني.
في كتاب العقيلي ذكره أبو عبدالله أحمد بن حنبل فأثنى عليه خيراً
وقال: كان جاءني إنسان مرة بكتاب عنه فإذا هو كثير الخطأ فأرى ذاك من
الذي كتب عنه فلما نظرت [بقايا](٢) حديث فإذا هي متقاربة وفيها شيء من
الخطأ(٣).
وفي كتاب المنتجالي: قال ابن وضاح: آدم بن أبي إياس ومصعب بن ماهان،
ومحمد بن يوسف الفريابي نظراء ثقات، قال المنتجالي: وكان رجلاً صالحًا لا
يرى إلا في بيته أو المسجدولا يحمل أحدًا حاجته حتى مات رحمه الله
تعالی .
وفي قول المزي: قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ثمانين ومائة، وقال
أحمد بن حنبل، ويعقوب بن سفيان: مات سنة إحدى وثمانين نظر، لأن
الذي في تاريخ ابن أبي عاصم نسختين جيدتين سنة ثمانين ومائة:
عبدالوارث، وعُبيد الله، وصدقة بن خالد ثم قال: سنة إحدى وثمانين ومائة
مُصعب بن ماهان وإسماعيل بن عياش وذكر آخرين، وأما ما ذكره عن أحمد
فيشبه أن يكون أحمد فيه راويًا لا مستقلاً وذلك أنه ذكر في تاريخه رواية
عُثمان بن خرزاذ: بلغي أن مصعب بن ماهان مات سنة إحدى وثمانين،
والمزي رحمه الله تعالى هو في هذا كله مقلدًا لما في تاريخ ابن عساكر وأبو
القاسم ذكر في تاريخه عن أبي عاصم كما ذكرناه فيحتمل أن النسخة التي
نقل منها الشيخ كانت مغلوطة . - والله تعالى أعلم.
(١) «تاريخ بغداد)»: (١١٣/١٣).
(٢) كذا بالأصل وفي المطبوع من ضعفاء العقيلي: [بعد في].
(٣) ضعفاء العقيلي: (١٧٧٦).
٢١٨

٤٥٨٤ - (دس ق) مصعب بن محمد بن شَرَحْبيل العبدري المكي.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو عبدالله الحاكم.
وفي ((تاريخ)) البخاري: كان واليًا بمكة روى عنه ابن عيينة وقال: كان رجلاً
صالحًا(١).
وقال الفسوي في ((تاريخه)): ثنا سعيد عن سفيان عن مصعب بن محمد بن
شرحيل أحد بني عبد الدار حسن الحديث(٢).
٤٥٨٥ - (م ت س ق) مصعب بن المقدام أبو عبدالله الخثعمي مولاهم
الكوفي.
ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال: قال يحيى بن معين: مصعب
ابن المقدام صالح لا بأس به (٣) .
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وأبو
علي الطوسي، والحاكم، وقال ابن قانع: كوفي صالح.
وقال العجلي: كوفي متعبد (٤) .
وقال الساجي: ضعيف الحديث وكان من العباد أصحاب داود الطائي، وقال
أحمد بن حنبل: كان رجلاً صالحًا فرأيت كتابًا له فإذا هو كثير الخطأ ثم
نظرت بعد في حديث فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري (٥) .
وقال الخطيب: وصفه بالثقة يحيى بن معين وغيره من الأئمة (٦).
(١) ((التاريخ الكبير)): (٣٥١/٧ - ٣٥٢).
(٢) ((المعرفة)): (١ /٤٣٤).
(٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣١١).
(٤) (ثقات العجلي)): (١٧٣٤).
(٥) قد ذكر المصنف هذا الكلام عن أحمد من عند العقيلي في ترجمة مصعب بن
ماهان الماضية وهو الصواب، فلا أدري كيف يعيدها هنا مرة أخرى.
(٦) ((تاريخ بغداد)): (١٣ / ١١١).
٢١٩

٤٥٨٦ - (عس) مُصَفح العامري.
كذا ذكره المزي وزعم أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات والذي تظافرت
عليه نسخ كتاب الثقات مصبح بالباء(١) .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: مصفح ويقال مصبح(٢) .
قال ابن حبان: شيخ شهد مع علي بن أبي طالب النهروان (٣). [ق١٠٨/ب].
(١) ذكر محقق الثقات: (٥/ ٤٦٢) أنه في نسخة الأصل التي اعتمدها: بالفاء - كما
ذكر المزي - وفي نسختين أخرتين بالباء.
(٢) الذي ذكره محقق الجرح الشيخ المعلمي: (٨/ ٤٣٠) أنه في نسخة بضم الميم
والأخرى بكسرها لا بالفاء والباء.
(٣) ((الثقات)): (٤٦٢/٥).
٢٢٠