النص المفهرس

صفحات 101-120

٤٤٥٢ - (خ م ت س ق) محمود بن غيلان أبو أحمد العدوي مولاهم
مروزي نزل بغداد.
قال البغوي، والبخاري، والنسائي، وابن قانع: مات سنة تسع وثلاثين
ومائتين، زاد البخاري والنسائي: في شهر رمضان، كذا ذكره المزي وهو غير
جيد؛ لأن النسائي لم يقله إلا نقلاً عن البخاري فهما إذًا قول واحد بيانه:
قول النسائي في كتاب ((الكنى)) تأليفه: أبو أحمد محمود بن غيلان مروزي
ثقة أبنا عبدالله بن أحمد عن محمد بن [ق٧٨/ ب] إسماعيل قال: مات
محمود بن غيلان أبو أحمد المروزي في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال السراج: رأيت ابن
راهوية واقفًا ومحمود يحدثنا ثم ذكر وفاته من عند غيرهما، نظر؛ لأن
السراج قال: توفي في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وثلاثين، وقال ابن
حبان: توفي سنة خمسين ومائتين(١) انتهى .
يرجح هذا قول صاحب ((تاريخ المراوزة)): توفي سنة تسع [وأربعين] (٢) في ذي
القعدة ويزيده وضوحًا قول الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قرأت بخط أبي
عمرو المستملي ثنا محمود بن غيلان المروزي في ميدان الحسين قبل خروجه
إلى العراق سنة ست وأربعين ومائتين فذكر حديثًا قال الحاكم: روى عنه سائر
مشايخنا .
وقال مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة، والله تعالى أعلم.
(١) الذي في الثقات: (٩/ ٢٠٢) مثل ما ذكر البخاري بالضبط ومن عادة ابن حبان كما
هو معروف أنه ينقل عن البخاري في ((التاريخ)) فكيف يستدرك به على المزي -
والمصنف عاب هذا الصنيع نفسه على المزي في نقل الوفاة من عند النسائي خلاف
لما قاله البخاري ثم إن ابن حبان كما ذكرت لُّك لم يقل ما ذكره المصنف من الوفاة
سنة خمسين .
(٢) قد نقل ذلك المزي.
١٠١

٤٤٥٣ - (بخ م ٤) محمود بن لبيد بن عقبة الأشهلي الأنصاري أبو نعيم
المدني.
قال المزي: لا تصح له رؤية ولا سماع كأنه لم ير قول البخاري: قال أبو
نعيم عن عبدالرحمن بن الغَسِيل عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد:
((أسرع النبي وَّ حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ))(١).
وذكره أحمد بن حنبل في ((مسنده)) في جملة الصحابة(٢)، وكذلك العسكري،
والبغوي، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين .
وأبو عمر ابن عبد البر قال روى: ((إن الشمس كسفت فخرج النبي ◌َّ
وخرجنا حتى أمنا في المسجد فأطال القبيام)) الحديث قال أبو عمر: وقول
البخاري أولى - يعني كون ذكره في الصحابة - وقد ذكرنا من الأحاديث ما
يشهد له وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع فإنه أسن
منه، وذكره مسلم في التابعين في الطبقة الثانية منهم فلم يصنع شيئًا ولا علم
منه ما علم غيره، وكان محمود ابن لبيد أحد العلماء(٣).
وأبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) زاد: له صحبة ومات سنة ثلاث
وتسعين (٤) .
والترمذي وذكره في كتاب ((الصحابة))، وقال: رأى النبي وَّ وهو غلام
صغير .
وأبو نعيم الأصبهاني(٥)، وابن مندة(٦)، والباوردي، وابن زبر، وابن أبي
(١) ((التاريخ الكبير)): (٤٠٢/٧).
(٢) «المسند»: (٤٢٧/٥).
(٣) ((الاستيعاب)): (٣/ ٤٢٣ - ٤٢٤).
(٤) ((الثقات)): (٣٩٧/٣) ولما ذكره في التابعين: (٤٣٤/٥ - ٤٣٥) قال: مات سنة
(ست وتسعين)) لا ((ثلاث)). وقال: ذكرناه في كتاب الصحابة لأن له رؤية.
(٥) ((معرفة الصحابة)): (٤٥٢٤/٥) وقال: أدرك النبي ◌َّل وولد في حياته قاله أحمد
ابن حنبل وابن أبي خيثمة. اهـ وهذا أقرب لكلام المزي.
(٦) ((أسد الغابة)): (٤٧٨١).
١٠٢

خيثمة، وأبو يعلى الموصلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو القاسم ابن عساكر
وقال: له رؤية.
وزعم أبو محمد ابن حزم أنه محمود بن الربيع بن لبيد، وكأنه غير جيد والله
تعالى أعلم، ولعله من النسخة، وقال في كتاب ((الطلاق)): حديثه مرسل.
.(١)
وقال الفسوي: ثقة
.
٤٤٥٤ - (د) محمود بن الوليد .
روي أبو داود في الفتن من ((سنته)) عن عبد الرحمن بن عَمرو، وعن
[ق ٧٩/ أ] ابن المبارك عن صدقة بن خالد أو غيره: ويقال محمود بن الوليد
عن خالد بن دَهقان(٢) قال: سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: ((اعتبط
بقتله)) هكذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود ولم نجده في رواية غيره
ولا وقفنا عليه في شيء من التواريخ التي عندنا كذا ذكره المزي ومن خط
المهندس وضبطه وهو غير منتظم المعنى.
والذي رأيت في في رواية ابن العبد قال: هاني ابن كلثوم: سمعت محمود
ابن الربيع يُحدث عن عبادة سمعه يحدث عن رسول الله وَّ قال: ((من قتل
مؤمنًا فاعتبط بقتله)) الحديث، وقال لنا خالد: ثم ثنا ابن أبي زكريا عن أم
الدرداء عن أبي الدرداء قال يرفعه ((لا يزال المؤمن معتقًا صالحًا مالم يصب دما
حرامًا)). وحدث هاني بن كلثوم عن عمرو بن الوليد عن عبادة بن الصامت
عن رسول الله وَجُلّ مثله سواء، ويقال: محمود بن الوليد موضع عَمرو بن
الوليد. وثنا عبدالرحمن بن عروة، عن محمد بن المبارك أبنا صدقة بن خالد
أو غيره قال: قال خالد بن دهقان سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله:
اعتبط بقتله، وكذا هو أيضًا في رواية اللؤلؤي، والله تعالى أعلم.
(١) ((المعرفة)): (٣٥٦/١).
(٢) كتب فوقها في الأصل: ((صح) - أي بفتح الدال.
١٠٣

٤٤٥٥ - (٤) مُحيّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مَجْدعة
أبو سعد لخزرجي المزني أخو حويصة.
قال ابن عبد البر: على يده أسلم حويصة أخوه، وكان حويصة أكبر
وكان محيصة أنجب وأفضل ولما قتل محيصة ابن سفينة اليهودي كان حويصة
لم يُسلم لام أخاه فقال له محيصة: أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لفعلت
قال: الله لو أمرك بقتلي لقتلتني؟ قال: نعم قال: والله إن دينًا بلغ بك هذا
لعجب فأسلم فقال في ذلك محيصة:
لطبقت ذفراه بأبیض قاضب
يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله
حسام کلون الملح أخلص صقلة
متى أصوبه فليس بكاذب
وما سرني أني قتلتك طائعاً وأن لنا ما بين بُصرى ومأرب(١).
وقال ابن سعد: أمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سلمة فولد
مكنفًا، وثعلبة، وعبد الرحمن، وحرامًا، ودحية، والربيع، وشعيبًا. قال ابن
سعد: وكان [ق١٩/ ب] من السفراء بخيبر وأطعم رسول الله وقالالر محيصة
بخییر ثلاثين وسقًا وله عقب.
(١) (الاستيعاب)): (٥٠٠/٣).
١٠٤

من اسمه مخارق ومختار
ومخرمه ومَخْلد
٤٤٥٦ - (خ قد ت س) مخارق بن خليفة، ويقال: ابن عبد الله بن جابر
ويقال: ابن عبد الرحمن بن جابر الأحمسي أبو سعيد الكوفي.
قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة(١).
٤٤٥٧ - مخارق بن سليم الشيباني والد قابوس وعبدالله ابني مخارق له
صحبة، وكنيته: أبو قابوس فيما ذكره النسائي.
وروى عن علي وعمار وعنه ابناه كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: وما أدري لمَ خصص النسائي بالذكر دون غيره حتى يتوهم الناظر في
كتابه تفرده بذلك وليس جيدًا، قال البخاري: مخارق أبو قابوس روى عنه
ابنه قابوس، وهو: ابن سليم قاله ابن طهمان ثم قال: مخارق بن سُليم
الشيباني يعد في الكوفيين سمع عمارًا يوم الجمل يقول فذكر حديثًا، قال
صدقة عن عقبة بن المغيرة: حدثني إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني عن أبيه
عن المخارق(٢)، وتبعه على تكنيته بذلك مسلم(٢)، والحاكم في آخرين.
الثاني: جمعه بينهما، والبخاري كما ترى فرق بينهما.
الثالث: شهادته له بالصحبة وهذا البخاري لم يثبتها، وكذلك ابن حبان بذكره
إياه في (ثقات التابعين)) ووصفه بالرواية عن علي وعمار ورواية عبدالله بن
مخارق عنه(٤)، وكذا الذين ذكروا كنيته لم يذكروه إلا في التابعين.
(١) ((ثقات العجلى)): (١٦٩٢).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٤٣٠/٧ - ٤٣١).
(٣) ((كنى مسلم)): (ق - ٨٩).
(٤) ((الثقات)): (٤٤٤/٥).
١٠٥

وأما أبو عمر فقال في ((الأفراد)): مخارق بن عبدالله والد عبدالله يُعد في
الكوفيين وفيه اختلاف؛ لأن من أهل الحديث طائفة يروون حديثه عن قابوس
ابن مخارق عن أبيه عن النبي ◌َّارِ ((أن أم الفضل جاءت بالحُسين)) ومنهم من
يروي هذا الخبر عن قابوس عن أم الفضل لا يذكر فيه مخارقًا، ورواه عن
قابوس سماك واختلف فيه على سماك اختلافًا كثيرًا لا يثبتُ معه وله أحاديث
بهذا الإسناد مضطربة(١) .
وفي كتاب العسكري: مخارق بن عبدالله الشيباني لم يرو عنه غير ابنه قابوس
قال في فصل ((من لاينسب)): مخارق بن سليم له صحبة، روى عنه ابنه
قابوس.
وقال البغوي: مخارق أبو قابوس لم يذكر له أبًا، سكن الكوفة، وروى عن
النبي ومسّ حديثًا ولم أر أحدًا شهد له بالصحبة ولا ذكر الذي ذكره المزي
فينظر، والله تعالى أعلم.
٤٤٥٨ - (م د ت س) مختار بن فُلفُل المخزومي مولاهم الكوفي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي، والذي في كتاب
((الثقات)): يخطيء كثيرًا انتهى (٢). من يقال فيه هذه الفظة لا يجوز الإغضاء
عنها ولابد من بيانها .
وقال البزار: صالح الحديث وقد احتملوا [ق ٨٠/ أ] حديثه.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو
عبدالله النيسابوري، وأبو محمد الدارمي.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٣)، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة(٤).
(١) ((الاستيعاب)): (٥٢٥/٣ - ٥٢٦).
(٢) ((الثقات)): (٤٢٩/٥).
(٣) «ثقات ابن شاهين)): (١٣٣٣).
(٤) ((المعرفة)): (١٥١/٣)، وإنما ذكره عن أبي نعيم كما نقله المزي ولم يقله استقلالاً.
١٠٦

٤٤٥٩ - (ت) مختار بن نافع التيمي، ويقال: العكلي أبو إسحاق التمار
الکوفي.
قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وذكره أبو العرب، وأبو بشر
الدولابي، والعقيلي (١) ، والبلخي، ويعقوب بن سفيان(٢) ، وابن الجارود،
والمنتجالي في ((جملة الضعفاء)).
وقال ابن عبد البر في ((الاستغناء)): ضعيف الحديث(٣).
وقال الساجي: منكر الحديث.
وصحح الحاكم سند حديثه في ((المستدرك)).
وفي قول المزي: التيمي، ويقال: العكلي معتقدًا المغايرة بين النسبتين. نظر؛
لما قاله أبو عُبيدة معمر بن المثنى: ثور وعدي وعكل ومزينة وتيم بنو عبد مناة
ابن أد. يقال لهم تيم الرباب لأنهم تريبوا أي: تحالفوا على بني سعد بن زيد
مناة، وتبعه على هذا غير واحد من النسابين فعلى هذا التيمي والعكلي
واحد، والله تعالى أعلم.
٤٤٦٠ - (بخ م دس) مخرمة بن بكير بن عبدالله بن الأشج المخزومي
مولاهم أبو المسور المدني.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وأغفل منه - إن كان نقله
من أصل -: يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه لأنه لم يسمع من أبيه ما
روى عنه، قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط: قال أخرج إليّ
مخرمة كتبًا، فقال: هذه كتب أبي لم أسمع من أبي شيئًا (٤).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة قال: مولى المسور بن
(١) ((ضعفاء العقيلي)): (١٧٩٧).
(٢) لم أقف عليه في المعرفة .
(٣) «الاستغناء)»: (٣٧٧).
(٤) ((الثقات)): (٥١٠/٧).
١٠٧

مخرمة الزهري، وكان ثقة كثير الحديث، وتوفي في أول خلاف المهدي
بالمدينة(١) .
وذكر خليفة بن خياط وفاته وولاءه في الطبقة السابعة كذلك(٢).
وذكرها ابن قانع في سنة ثمان وخمسين ومائة، وكذلك القراب.
وأما ابن مردويه في كتابه («أولاد المحدثين)) فذكرها في سنة تسع.
وأما ما ذكره المزي من أن ابن حبان ذكر وفاته سنة تسع وخمسين في آخر
خلافة المهدي ففيه نظر في موضعين:
الأول: رأيت نسخة من كتاب ابن حبان جيدة فيها أول خلافة المهدي وهذا
هو اللائق بحفظ ابن حبان.
الثاني: على تقدير أن يكون المزي وجدها كذلك في نسخة مصحفة أما كان
حفظه وعلمه يرشده إلى أن هذا [ق ٨٠/ ب] من غلط الناسخ، وأن المنصور
توفي إجماعًا في شهر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة؟ فكيف يتصور أن
يكون في آخر خلافة المهدي القائم في الخلافة أكثر من عشر سنين سنة تسع
وخمسين، والله تعالى أعلم (٣) .
وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: حدثني الوزير أبو الفضل عن محمد
ابن موسى عن النسائي قال: الذي في ((الموطأ) أنه عن القاسم وسالم وابن
شهاب يشبه أحاديث مخرمة بن بكير والذي يقول في كتابه: الثقة عن بكير
يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، والله أعلم. ولو كان مخرمة ضعيفًا لم
يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا (٤) .
(١) ((طبقات ابن سعد)) الجزء المتمم: (٣٧١) ..
(٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٧٤) الموضع الذي ذكر المصنف وليس فيه ذكر ولاءه.
(٣) لم يذكر محقق الثقات خلافًا بين النسخ الموجودة بين يديه على لفظه ((آخر)) وهي
نسخ يعتمدها المصنف كما مر.
(٤) ((سؤالات الحاكم)): (٥٢٣).
١٠٨

وقال يحيى بن معين فيما رواه عباس: حديثه عن أبيه كتاب، وهو ضعيف،
وفي رواية: ليس بشيءٍ(١) .
وقال الساجي: صدوق وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي(٢)، وأبو
القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب ((الضعفاء)).
وفي قول المزي: كان فيه - يعني ((الكمال)) - : عرض عليه ربيعة سبعة أشياء
وهو غير جيد، والصواب: عرض عليه ربيعة أشياء، وسبعة زيادة لا معنى
له، وفيه نظر؛ لأن الذي رأيت في كتاب ((الكمال)) بخط أحمد المقدسي
الحافظ: عرض عليه أشياء لم يذكر سبعة، والله أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: مخرمة بن بكير يحسن الثناء عليه(٣).
وعند البيهقي في كتاب ((المعرفة)): عرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن
يسار، واعتمده مالك فيما أرسل في ((الموطأ)) عن أبيه بكير وإنما أخذه عن
مخرمة قال: ويحتمل أن يكون مراد من حكى عنه من إنكاره سماع البعض
دون الكل .
٤٤٦١ - (ع) مخرمة بن سليمان الأسدي الوالبي المدني.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان قليل
الحديث (٤) .
٤٤٦٢ - (س) مخلد بن الحسن بن أبي زميل أبو محمد الحراني، ويقال:
و
أبو أحمد نزیل بغداد.
قال مسلمة في الصلة: كان ثقة.
(١) ((تاريخ الدوري)): (١١٩٢)، (٣٤٠)، (١١٢١) ولفظه: ((ليس حديثه بشيء))،
((يقولون إن حديثه عن أبيه كتاب)).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨١٤).
(٣) الذي في المعرفة: (٤٣٦/١): ((كان مالك يحسن الثناء عليه)).
(٤) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (١٦٤).
١٠٩

وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) عن أبي يعلى عنه.
٤٤٦٣ - مخلد بن الحُسين الأزدي المهلبي أبو محمد البصري نزيل
المصيصة.
قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور: وكان راوية عن هشام بن حسان
وكان ثقة فاضلاً مات بالمصيصة سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة
هارون(١)، وكذا ذكر وفاته ابن حبان في الثقات الذين زعم المزي أنه ذكره
فيهم وذكر وفاته من عند غيره ولو رآها عنده لضمها إلى من ذكرها من عنده
كعادته، والله تعالى أعلم. قال ابن حبان أيضًا: كان من العباد الخُشن من لا
يأكل إلا الحلال المحض (٢)، [ق٨١/ أ] وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا
أبو عوانة الإسفرائيني.
وزعم المزي أن غيره - يعني غير ابن أبي عاصم - قال: توفي سنة ست
وتسعين ومائة يُريد بذلك صاحب ((الكمال)) فإنه ذكر هذه السنة ولم يعزها
ورأها المزي غير معزوة فأنف من أن ينقلها عن صاحب ((الكمال)) فذكرها
مرسلة ولو كانت معزوة في ((الكمال)) لذكر من عزاها إليه وألغى ذكره كعادته
في مثل هذا، وما علم أن البخاري الذي هو لا ينظر في شيء من ((تواريخه))
قال في ((تاريخه الكبير)): مولى المهالبة، يقال: أصله بصري مات سنة ست
وتسعين ومائة (٣)، وكذا ذكر وفاته في ((الأوسط))(٤).
(١) («الطبقات)): (٤٨٩/٧).
(٢) ((الثقات)): (١٨٥/٩).
(٣) (التاريخ الكبير)): (٤٣٧/٧) والغريب أن ابن حجر عزى في تهذيبه (١٠/ ٧٣)
إلى التاريخ الكبير، والأوسط قول أبي بكر بن أبي عاصم: مات سنة إحدى
وتسعين. وغالب الظن عندي أنه سقط من المطبوع من التهذيب ((وقال غيره مات
سنة ست وتسعين)) ثم قال ابن حجر بعدها: ((هذا قول البخاري في تاريخيه)يعني
بهذا القول الثاني لا الأول .
(٤) ((الأوسط)): (١٩٦/٢).
١١٠

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: ثنا محمد بن محمد ثنا جعفر
ابن عبدالواحد عن محمد بن عيسى عن ابن المبارك أنه قال: لو لم يؤتَ
مخلد ابن حُسين إلا ليتعلم منه الأدب لكان ينبغي أن يؤتى(١) .
وزعم أن ابن عساكر وهم في قوله: روى عنه مسلم في الحكايات، وليس ابن
عساكر بأبي عزرة هذا القول قد قاله قبله أبو الحسن الدارقطني(٢)، وابن
عساكر تبعه، وكفى بالدارقطني قدوة وسلفًا، والله تعالى أعلم.
٤٤٦٤ - (م د) مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري أبو محمد العسقلاني
نزيل طرسوس.
قال أبو علي الجيَّاني: كان نيسابوريًا(٣).
وقال صاحب ((الزهرة): روى عنه - يعني مسلم بن الحجاج - حديثين، وخرج
أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في («صحيحه))، وكذا أبو محمد الدارمي.
٤٤٦٥ - مخلد بن خُفاف بن أيماء بن رخصة الغفاري أخو الحارث.
روى عن عروة، وعنه ابن أبي ذئب وحده. قاله أبو حاتم، وذكره ابن
حبان في كتاب ((الثقات)): انتهى كلام المزي. وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان ليس عنده في طبقة أتباع التابعين من اسمه مخلد (٤) ، وفي
التابعين عنده رجل واحد سماه مخلدًا الغفاري يروي عن عمر بن الخطاب،
روى عنه الحسن بن محمد (٥)، فإن كان المزي أراد هذا فكان يلزمه أن يذكر
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٢٨).
(٢) الدارقطني ذكره في رجال مسلم: (١٢٤٩) ولم يزد على قوله: ((في الحكايات)»،
ثم هو لم يقل روى عنه بواسطة أو مباشرة كبقية من ذكرهم في رجال مسلم.
(٣) لم أجده في شيوخ أبي داود ولا في نسبة الشعيري في ((تقييد المهمل)).
(٤) بل ذكره في أتباع التابعين: (٥٠٥/٧) وهذا يهدم ما سيذكره بعد معتمدًا على
هذا .
(٥) الثقات: (٤٤٩/٥).
١١١

في أشياخه عمر، وفي الآخذين عنه الحسن، ويَسلم بذلك من تفرد ابن أبي
ذئب عنه، وإن كان أراد غيره فيس موجودًا في كتاب ((الثقات)) وهذا الشخص
بعينه ذكره البخاري بما ذكره به ابن حبان من الرواية عن عُمر ورواية الحسن
عنه، وليس عنده غفاري غيره زاد : قاله ابن عيينة عن عمرو - يعني ابن دينار
- عن الحسن قال عمرو: وقد رأيت مخلدًا(١).
وفي كتاب العُقيلي عنه: فيه نظر(٢).
الثاني: خُفاف أبوه مات في زمن عمر فكيف يُتصور أنه لم يسمع من
الصحابة ويتجه على هذا قول من قال: مات في أول أيام عمر بن الخطاب (٣)
[ق٨١/ ب].
وقال ابن عبد البر عن البخاري: له صحبة، وقال أبو حاتم: لا صحبة له(٤).
وذكره في الصحابة أيضًا أبو نعيم، وأبو موسى زاد: أورده ابن أبي عاصم في
الصحابة .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)): مخلد الغفاري، ويقال: مُخلد
والصحيح: مَخْلد، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه.
ولما ذكر أبو حاتم حديث ((الخراج بالضمان)) قال: أنا أقول به؛ لأنه أصلح من
أراء الرجال.
(١) «التاريخ الكبير»: (٤٣٦/٧).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٢٣) نقلاً عن البخاري.
(٣) ذكر ابن عبد البر في ((الاستيعاب)): (٤٣٣/١ - ٤٣٤) أن خفافًا مات في خلافة
عمر بن الخطاب وليس في أولها ، قال: ويقولون: إن خفافًا هذا - أي ابن إيماء بن
رخصة - هو والد مخلد بن خفاف الذي روى عنه ابن أبي ذئب، ولايصح ذلك.
اهـ.
(٤) ((الاستيعاب)): (٥١٢/٣ - ٥١٣) وهذا ذكره في ترجمة مخلد الغفاري وليس
صاحب الترجمة .
١١٢

وخرجه ابن حبان في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، والطوسي، وابن القطان،
والترمذي.
وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في ((العلل الكبير)): حديثه منكر(١).
وقال ابن حزم: فاسد.
وقال المنتجيلي: ثقة.
٤٤٦٦ - مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو الضحاك البصري والد
أبي عاصم.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه كذا ذكره المزي، ولم أجده في نسختي
من كتاب العقيلي (٢)؛ فينظر، وأعرف هذا القول بعينه عند الساجي، والله
تعالى أعلم.
٤٤٦٧ - (خ) مخلد بن مالك بن جابر أبو جعفر الجمال الرازي نزيل
نيسابور.
وقال المزي ردًا على الحاكم: روى عنه البخاري ومسلم في ((الصحيح)).
لم نجد لمسلم عنه رواية في الصحيح ولا ذكره المصنفون في رجاله انتهى.
قال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه البخاري
ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثين، وذكره فيهم أيضًا الحافظ أبو إسحاق الحبال،
وأبو إسحاق الصيريفيني.
٤٤٦٨ - (عس) مخلد بن مالك بن شيبان القرشي، وقيل: السكسكي أبو
محمد الحراني السّلَمسيني.
قال ابن حبان: مولى قريش مات بحران في جمادى الأولى كذا رأيته في
(١) ((علل الترمذي الكبير)) حديث: (٣٣٧).
(٢) بل هو فيه: (١٨٨٤) زاد: ولا يعرف إلا به.
١١٣

بعض نسخ كتابه، والذي في كتاب أبي عروبة وغيره: جمادى الآخرة
فينظر (١)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري عن
محمد بن علي الفقيه الشاشي عن أبي عروبة الحراني وعَن أحمد بن سلمان
النجاد عن محمد بن إسماعيل الترمذي كلاهما عنه.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: ويقال في نسبه أيضًا: الدشتكي.
٤٤٦٩ - (خ م د س ق) مخلد بن يزيد القرشي أبو يحبي، ويقال: أبو
خداش، ويقال: أبو الجيش، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو خالد الحراني.
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢).
وقال أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة: سمعت محمد بن الحارث يقول:
كان أبيض الرأس واللحية.
وقال الساجي: كان يهم وقدم أحمد بن حنبل عليه مسكين بن [بكير](٣).
قال ابن سعد: ثنا عباد بن عمر الواشحي ثنا مخلد بن يزيد وقال: لقيته منذ
خمسين سنة، وكان نازلاً في بني عنبر وكان فاضلاً خيرًا كبير السن فذكر
حديثًا في ترجمة عمر بن عبد العزيز(٤) .
(١) (ثقات ابن حبان)): (١٨٦/٩) وذكر محققه أن في بعض النسخ: الآخرة.
(٢) ثقات ابن شاهين: (١٣٦٦).
(٣) وقع في المطبوع من تهذيب التهذيب: (٧٧/١٠): [كثير] ونقله عنه محقق تهذيب
الكمال كذلك والصواب: ((بكير)) كما أثبتنا وكما في الأصل هنا.
(٤) ((الطبقات)): (٤٠٧/٥).
١١٤

من اسمه مخمر ومخنف
ومُخوَّلَ ومُذَّرك [ق٨٢/ ١]
٤٤٧٠ - (ق) مخمر بن معاوية، ويقال: حكيم بن معاوية النميري.
راوي حديث ((لا شؤم)) قال أبو عمر ابن عبد البر: مخمر بن معاوية
البهزي عم معاوية بن حكيم(١) .
وقال أبو أحمد العسكري: مخمر بن حَيدة القشيري أخو مالك بن حيدة روى
عنه ابن أخيه حكيم بن معاوية قال سمعت رسول الله وَ لوهويقول: ((لا
شؤم))(٢)، وكذا أسماه الحاكم لما خرج حديثه في ((مستدركه)) ونسبه كذلك.
وقال أبو نعيم الحافظ: الصواب: حكيم بن معاوية (٣) .
٤٤٧١ - (ع) محنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر ابن
ذُهل بن مازن بن ذيبان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد واسمه:
عمرو الغامدي.
قال أبو القاسم البغوي: حدثني جدي ثنا يزيد بن هارون أبنا سليمان
التيمي عن رجل عن أبي رملة عن مخنف بن سُليم أو سُليم بن مخنف -
(١) (الاستيعاب)): (٤٩٣/٣) وقال ابن الأثير في ((الأسد)): (٤٨٠٣) قوله: ((بهزي)) لا
أعلم وجهه .
(٢) الذي ذكره ابن الأثير عن العسكري: قد روي عن مخمر بن حيدة، حكيم بن
معاوية بن حيدة القشيري وروى بإسناده عن سليمان بن سليم الكناني عن حكيم
ابن معاوية عن عمه مخمر بن حيدة - حديث ((لا شؤم)).
(٣) ((معرفة الصحابة)): (٢٦٢٥/٥) والذي فيه: وقيل: حكيم بن معاوية اهـ. ولكن
المصنف ينقل كلام ابن الأثير كما هنا ثم ينسب الكلام لأبي نعيم حتى ولو صرح
ابن الأثير بأن هذا غير كلام أبي نعيم.
١١٥

فذكر حديث ((العتيرة)) قال: والرجل الذي لم يسم هو عندي ابن عون.
ثنا الحسن ابن أبي الربيع ثنا قريش بن أنس عن ابن عون عن أبي رملة عن
مخنف بن سُليم أو سُليم بن مخنف - فذكر نحوه قال: ورواه ابن جريج عن
عبد الكريم - يعني أبا أمية - عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى رسول
الله وَله يوم عرفة وهو يقول: ((هل تعرفونها))؟ فلا أدري ما رجعوا إليه فقال
وَالله: ((على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة كل رجب وفي كل أضحى شاة)).
وقال ابن عبد البر: الغامدي، ويقال: العبدي وليس بشيء إلا أن يكون حليفًا
عده بعضهم في البصريين وله أخوان: عبدالله والصَفْعَب روى عنه أبو رُمْلة،
ويقال: أبو زُمَيْلة وكانت راية الأزد معه بصفين(١).
وقال ابن سعد - وذكره في طبقة الفتحيين - : هو بيت الأزد بالكوفة وله
إخوة ثلاثة: عبد شمس قتل يوم النخيلة ، والصقعب قتل يوم الجمل،
وعبدالله قتل يوم الجمل(٢).
وقال أبو أحمد العسكري: كان نقيب الأزد بالكوفة ولا أعلمه روى عنه إلا
حديث ((العتيرة)) .
وقال ابن حبان: مخنف بن سُليم الضمري، وقيل: الغامدي(٣).
وفي كتاب ((الغلمان والجواري)) للجاحظ: مخنف بن سليم من أزد السراة.
٤٤٧٢ - (ع) مخول بن راشد النهدي مولاهم أبو راشد بن أبي المجالد
الحناط الكوفي [ق٨٢/ ب] أخو مجاهد، وجد مخول بن إبراهيم بن
مخول.
ذكر ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي
جعفر كذا ذكره المزي وليس جيدًا فإن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من
(١) ((الاستيعاب)): (٥٠٣/٣ - ٥٠٤) ووقع فيه ((زميلة)) بالزاي وليس فيه («أبو رملة))،
ويقال: ((أبو رميلة)).
(٢) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٢٨٧).
(٣) («الثقات)): (٤٠٥/٣): وأشار محققه أنه في الأصل ولم يثبته في المتن لأنه لا
يوجد هذا في بقية النسخ.
١١٦

أهل الكوفة قال: مخول بن راشد بن أبي راشد توفي في أول خلافة أبي
جعفر وكان ثقة إن شاء الله تعالى (١)، وكذا نقل الكلاباذي الذي كتابه بيد
صغار الطلبة وفاته عن ابن سعد وغيره(٢).
وأما ابن حبان فإنه لو نقل من كتاب ((الثقات)) لوجده قد ذکر وفاته كما ذكرنا
عن ابن سعد، وما أدري كيف ينقل هذه النقول؟! تجاوز الله تعالى عنا وعنه،
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وهو الذي يقال له: مخول بن أبي
المجالد، وهو مخول بن أبي راشد مات في أول ولاية أبي جعفر(٣).
وفي ((تاريخ)) البخاري قال عيسى بن يونس: كان جارنا وكان مولانا (٤) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: مجاهد بن راشد ومخول بن
راشد وهما ثقتان(٥) .
وفي ((سؤالات الآجري)): مخول سمعت أبا داود يقول: كان حربيًا يستحل
ثياب الناس وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضًا منه لأبي بكر الصديق
رضي الله عنه (٦) .
وقال يعقوب بن سفيان: ثقةُ
.(٧)
(١) ((الطبقات)): (٣٥٢/٦).
(٢) لم ينقلها الكلاباذي إلا عن ابن سعد فقط ولم يقل في أول خلافة أبي جعفر إنما
قال: في خلافة أبي جعفر - كذا في المطبوع منه: (١٢٣٢).
(٣) ((الثقات)): (٥١٥/٧).
(٤) ((التاريخ الكبير)): (٢٩/٨).
(٥) لم أجده في ((السؤالات)).
(٦) سؤالات الآجري: (١٤).
(٧) ((المعرفة)): (٩٥/٣).
١١٧

ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) قال: قال محمد بن عمر: كوفي
ثقة(١).
٤٤٧٣ - (د) مدرك بن سعد، ويقال: ابن أبي سعد أبو سعد الفزاري
الدمشقي.
قال أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه الكبير)): قلت له - يعني أبا مُسهر -
فما تقول في مدرك بن سعد؟ قال: صالح (٢) .
وخرج ابن حبان حدیثه في ((صحیحه)).
وفي ((تاريخ)) البخاري: أبو سعيد فينظر(٣).
(١) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٢٣).
(٢) («تاريخ أبي زرعة)): (ص - ٣٨٢).
(٣) الذي في التاريخ الكبير: (٢/٨): ((سعد)» - بدون ياء.
١١٨

من اسمه مَرْتد ومُرجيَّ ومَرْحب
٤٤٧٤ _ مرثد بن عبدالله الزماني، ويقال: الزماري والد مالك بن مرثد.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
وخرج أبو عبدالله الحاکم حديثه في ((صحيحه)).
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة (٢).
٤٤٧٥ - (ع) مرثد بن عبدالله اليزني أبوالخير المصري.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن عفير: توفي سنة تسعين
كذا ذكره المزي، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة لما ذكره في ((الثقات)» بقوله:
مات سنة تسعين(٣) فلو رآه المزي لذكره كما عادته يعدد المؤرخين إذا ظفر بهم
وإخاله ما نقله من أصل.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال: كان ثقة له فضل
وعبادة مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبدالملك (٤).
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر (٥)
.
وقال العجلي: مصري تابعي ثقة(٦) .
(١) ((ثقات ابن حبان)): (٥/ ٤٤٠).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٧٠١).
(٣) ((الثقات)): (٤٣٩/٥ - ٤٤٠) - وذكر محققه أن ذكر الوفاة ليس في كل النسخ.
(٤) ((الطبقات)): (٥١١/٧).
(٥) طبقات خليفة: ((ص - ٢٩٣).
(٦) (ثقات العجلي)): (١٧٠٠).
١١٩

وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: قال يحيى: مرثد بن عبدالله رجل
صدق وكان عند أهل مصر مثل علقمة عند أهل الكوفة(١) .
وذكره يعقوب الفسوي في ((جملة الثقات))(٢) [ق٨٣ / أ].
٤٤٧٦ - (د ت س) مرثد بن أبي مرثد كناز بن الحصين الغنوي.
قال أبو نصر ابن ماكولا، ويقال: ابن حِصْن(٣).
وفي ((الطبقات)): قتل يوم الرجيع شهيدًا أميرًا في صفر على رأس ستة
وثلاثين شهرًا من الهجرة، وقال ابن إسحاق: آخر سنة ثلاث وزعم ابن
شهاب أن الأمير كان عاصم بن ثابت بن أبي الأثلج وآخى النبي ◌َّ بين
مرثد وبين أوس بن الصامت (٤) .
وفي كتاب العسكري: كان زميل النبي ◌َّ يوم بدر هو، وعلي بن أبي طالب
ليس لهم إلا بعير واحد، وقد روى أنه قتل يوم حنين وأنه وقى رسول الله
ګخلاله بنفسه فقتله مالك بن عوف النصري، وهو وهم، وله أخ اسمه أنس،
ويقال: أنيس .
وفي كتاب أبي القاسم البغوي: سكن الشام، وهو وهم صريح.
٤٤٧٧ - (د) مرثد بن وداعة العَنّ، وقيل: المَعْنى، وقيل: الجُعْفي، وقيل:
الشرعبي أبو قُتيلة الحمصي مختلف في صحبته.
كذا ذكره المزي العَنّى ومن ضبط المهندس في موضع آخر، يقال
وتصحيحه على الشيخ نون مشددة بعد العين المهملة ولم أرها مذكورة عند
أحد من النسابين فيما رأيت فينظر وأظنه تصحيف من العمي بالميم وأما العنى
بالنون فما أظنه موجودًا، والله تعالى أعلم.
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٨٢).
(٢) ((المعرفة)): (٤٥٨/٢).
(٣) إكمال ابن ماكولا: (٢٢٩/٧)، وفيه: ((ابن حصن)) ويقال: ((ابن حصين)).
(٤) ((الطبقات)): (٤٨/٣).
١٢٠