النص المفهرس

صفحات 81-100

ابن مسعود مرسل. سمعت أبي يقول: مجاهد لم يدرك سعدًا إنما يروي عن
مصعب بن سعد عن سعد. سمعت أبي يقول: مجاهد عن أبي ذر مرسل،
وعن معاوية مرسل بينه وبين معاوية رجل، ليس بمتصل، قال أبي: ومجاهد
لم يدرك كعب ابن عُجرة (١) .
وقال ابن عبد البر: مجاهد لم يسمع من ابن مسعود (٢) .
وفي (تاريخ)) البخاري: قال عبد الرزاق عن معمر: سمعت أيوب يقول لليث
ابن أبي سُليم: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد بهما يدك يعني
طاوس ومجاهدًا، وقال محمد بن سعيد: ثنا عبد السلام بن حرب عن
خصيف قال: كان أعلمهم بالتفسير مجاهد(٣).
وفي ((أعيان الموالي بمصر)) للكندي: مجاهد بن جبر مولى [أخت غزوان أخت
عتبة] (٤) شهد فتح مصر، واختط دار صالح صاحب السوق التي في النخاسين
ولما وفد عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب في بعض وفاداته وقد
استخلف على الجند بمصر زكريا بن جهم وعلى الخراج مجاهد بن جبر فسأله
عمر: من استخلفت؟ قال: مجاهد بن جبر، قال: مولى لبني غزوان؟ قال:
نعم إنه كاتب فقال عمر: إن العلم ليرفع بصاحبه، وكان عبدالله بن سعد بن
أبي السرح ولي مجاهد بن جبر القصص، وكان من ولده بالبلد قوم لهم
شرف وذکر.
وفي ((فتوح مصر)) لابن عبد الحكم: هو جد معاذ بن موسى وذكرناه للتمييز
فيكتب آخر ترجمة مجاهد على العادة.
(١) ((المراسيل)): (٣٦١).
(٢) («التمهيد)): (٣٤/٩).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٤١٢/٧).
(٤) كذا بالأصل.
٨١

٤٤٢٦ - (مع) مجاهد بن موسى بن فروخ الخوارزمي أبو علي
نزيل بغداد.
خرج ابن حبان حديثه في (صحيحه)) عن أبي يعلى عنه، والحاكم عن أبي
علي الحافظ عن علي بن عبدالحميد الغضائري عنه ، وأبو عوانة الإسفرائيني.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان عسر الحفظ وهو الذي يقال له: الختلي كان
أصله من ختل خراسان(١) .
وقال السراج: مات يوم الجمعة لتسع بقين من شهر ربيع الأول من سنة أربع
وأربعين ومائة.
وقال ابن عساكر [ق٧٣/ب]: ولد سنة ثمان وخمسين ومائة وتوفي ببغداد(٢).
وقال مسلمة بن قاسم، وأبو علي الجياني: كان ثقة(٣).
وفي ((الزهرة)): روى عنه مسلم أربعة أحاديث، وقال أبو محمد بن الأخضر:
سأل أحمد بن حنبل مسائل، وحكى المروذي قال: دخل مجاهد بن موسى
على أبي عبدالله يعوده فقال: أوصني، فأشار أبو عبدالله إلى لسانه قال
المروذي: وكان أبو عبدالله أصغر منه بست سنین.
وفي ((معجم)) أبي بكر الإسماعيلي: ثنا عنه المنيعي.
وقال السمعاني: كان عسرًا في الحديث توفي يوم الجمعة لسبع [بقين من
رمضان سنة أربع وأربعين](٤) .
(١) ((الثقات)): (١٨٩/٩).
(٢) ((معجم النبل)): (١٠٢٢).
(٣) شيوخ أبي داود: (ق - ٤).
(٤) الأنساب: (٣٢٢/٢) ولم يقله استقلالاً وإنما نقله عن ابن حبان ويمثل هذا الصنيع=
٨٢

٤٤٢٧ - (ع) مجاهد بن وردان المدني.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وأما الحافظ أبو علي الطوسي في
«أحكامه)) فحسنه .
= يعيب المصنف على المزي ثم إن المزي في ((الأنساب)) - كما ذكر محققه - في
بعض النسخ ((سبع)) كما نقل المصنف وبعضها ((تسع)) ولو نظر في ((الثقات)) الذي
نقل السمعاني منه أو في تاريخ البخاري الذي ينقل ابن حبان منه لوجد فيهما:
(تسع)) ولكنها عادة في تتبع تحريف النسخ للاستدراك على المزي.
٨٣

من اسمه مُجمع ومُحارب
ومحاضر ومحبوب ومحجن
٤٤٢٨ - (د ت ق) مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع، ويقال: مجمع
بن يزيد بن جارية الأوسي المدني أخو عبدالرحمن بن يزيد له صحبة،
ويقال: إنهما اثنان.
قال الكلبي: زيد ویزید ومجمع بنو جارية، وأما مجمع بن یحیی بن یزید
ابن جارية فهو مجمع الأصغر، ومجمع الأكبر هو مجمع بن يزيد بن جارية.
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان: مجمع بن جارية بن النعمان بن قيس ابن
عمرو بن زيد بن أمية بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف، ومجمع
ابن يزيد بن جارية له صحبة (١) .
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: يحيى بن يزيد بن جارية هو ابن مجمع ابن
يحيى الأصغر، وذلك أن بضعهم قال: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
وزيد بن جارية غير هؤلاء وأمرهم مشكل جدًا وقد شرحت منه ما وجدته في
كتب الأنساب وسمعته من أهل المعرفة وجملته أن الذي لحق النبي وَالرّ منهم
ثلاثة: يزيد، وزيد ابنا جارية، ومجمع بن يزيد بن جارية، وذكر بعضهم أن
جارية بن مجمع بن جارية لحق النبي وٍَّ﴿ وجمع القرآن، والله تعالى أعلم.
ومجمع بن يزيد بن جارية ذكر ابن أبي خيثمة عن مجمع بن جارية: هو أحد
من حفظ القرآن على عهد رسول الله ◌َّله فقط.
وقال ابن إسحاق: مجمع بن جارية بن العطاف كان غلامًا حدثًّا قد
(١) ((الثقات)): (٣٨٥/٣ -٣٨٦).
٨٤

جمع القرآن. وأبوه جارية ممن اتخذ مسجد الضرار فكان مجمع يصلي بهم فيه
ثم إنه أضرب ولما كان في زمن عمر كلم في مجمع [ق٧٤ / أ] ليصلي بهم
فقال: أوليس إمام المنافقين. فقال مجمع: والله ما علمت بشيء من أمرهم
فزعموا أن عمر تركه أن يصلي.
وقال محمد بن سعد: كان مجمع إمام مسجد بني عمرو بن عوف بعد سعد
ابن عبيد القاريء صيره عمر بن الخطاب إمامهم ومات مجمع بالمدينة في
خلافة معاوية وليس له عقب(١).
وفرق البغوي بين مجمع بن جارية الذي شهد الحديبية وبين مجمع بن يزيد
الأنصاري المدني رواي حديث: ((لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في
جداره))، وكذا فعله أبو عمر، زاد وقد قيل: إن حديثه هذا مرسل، وقال في
الأول: توفي في آخر خلافة معاوية وكان جارية يُعرف بحمار الدار(٢).
وقال أبو نعيم الأصبهاني في ترجمة مجمع بن يزيد: أفرده بعض المتأخرين -
يعني ابن مندة - عن الأول يعني: مجمع بن جارية وهما واحد (٣)، وكأنه تبع
في ذلك البخاري فإنه لم يذكر إلا مجمع بن يزيد أخا عبدالرحمن ابن
(٤)
يزيد (٤) .
وقال البرقي: مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع أبنا بنسبه ابن هشام عن
ابن إسحاق، أمه امرأة من بني عبس اسمها أميمة بنت الجنيد، وكان مجمع
قارئًا للقرآن، ذكر أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أصحاب عبدالله بن
مسعود عن عبدالله أنه أخذ نصف القرآن العظيم من مجمع.
وذكره ابن المنذر في الطبقة الثالثة من الصحابة.
(١) ((الطبقات)): (٥٢/٦) والذي فيه فقط: توفي في خلافة معاوية وليس له عقب].
(٢) ((الاستيعاب)): (٤١٤/٣ - ٤١٥).
(٣) ((معرفة الصحابة)): (٢٥٤٥/٥).
(٤) ((التاريخ الكبير)): (٤٠٨/٧) وفي بعض النسخ: ((مجمع بن يزيد بن جارية))،
وذكر حديث ((خشب الجدار)).
٨٥

٤٤٢٩ - (م س) مجمع بن يحيى بن زيد، ويقال: يزيد بن جارية
الأنصاري الکوفي.
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان،
والدارمي، وابن الجارود، وقد تقدم کلام الكلبي فيه.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١).
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: أصله مدني نزل
الكوفة وله أحاديث(٢).
٤٤٣٠ - (دس) مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية أبو
عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمن مدني قبائي.
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: ولد
عبدالرحمن وأم إسحاق، ومات بالمدينة سنة ستين ومائة في أول خلافة
المهدي، وكان ثقة قليل الحديث(٣).
وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة السابعة (٤)، وكذا ذكر
وفاته ابن قانع وغيره فاستبعاد المزي(٥) وفاته في هذه السنة قال: لأن قتيبة
رحل بعد سنة سبعين ومائة ليس بشيء؛ لأن [ق٧٤/ ب] قتيبة على هذا تكون
روايته عنه مرسلة أو كتابة كتب إليه إذا لم يقل: حدثني مجمع، وعلى تقدير
-
(١) لم أجده في ((ثقات)) ابن شاهين.
(٢) ((الطبقات)): (٣٦٨/٦).
(٣) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٤٠٥).
(٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٧٣).
(٥) كذا نسب المصنف الاستبعاد للمزي وليس في تهذيب الكمال المطبوع هذا الكلام
ولم يشر محققه أنه في حواشيه كعادته بل نقل هذا الاستبعاد عن الذهبي في
تذهيب التهذيب وهذا ما فعله ابن حجر في تهذيب التهذيب: (٤٩/١٠).
٨٦

قوله: حدثني يكون من مذهبه أن يقول في الإجازة أو الكتابة: حدثني، وهو
قول قد قيل عن جماعة من القدماء، والله أعلم، وإن كان المزي عنده شيء
غير رحلة قتيبة فكان ينبغي أن يذكره، وأما ما أبداه فليس بشيء اللهم إلا لو
قال: لم يكتب إليه ولا أجازه ولا أذن له في الرواية عنه على ضروبها قبل
رحلته لكان توهيم من قال في وفاته سائغًا على أنه لا يلزم إذ المثبت مقدم
على النافي والله تعالى أعلم.
٤٤٣١ - (ع) محارب بن دثار بن كردوس أبو دثار السدوسي، وقيل: إنه
ذهلي، ويقال: أبو مطرف، ويقال: أبو النضر، ويقال: أبو كردوس قاضي
الكوفة.
كذا ذكره المزي وكأنه لم يعلم أن السدوسي والذهلي واحد فإن سدوس
ابن شيبان هو: ابن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن
وائل .
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن سعد، وأبو
حاتم يعني الرازي: مات في ولاية خالد، وقال ابن قانع: مات سنة ست
عشرة ومائة، نظر في مواضع:
الأول: ابن حبان ذكر وفاته فكان ينبغي له أن يذكرها إن كان رآها، قال ابن
حبان: كان من أفرس الناس ومات بالكوفة في ولاية خالد على العراق سنة
ثمان ومائة، وكان طويل اللحية (١) .
الثاني: ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال: روى عنه ابنه
قال: لما وليت القضاء بكيت وبكى عيالي فلما عزلت بكيت وبكى عيالي،
قال محمد بن سعد: وله أحاديث ولا يحتجون به، وكان من المرجئة الأول
الذي كانوا يرجئون عليًا وعثمانًا ولا يشهدون بإيمان ولا كفر (٢).
(١) ((الثقات)): (٤٥٢/٥).
(٢) ((الطبقات)): (٣٠٧/٦).
٨٧

الثالث: نظرت في عدة نسخ من كتاب ((الوفيات)) لابن قانع فلم أره ذكره
فيها، والله تعالى أعلم، والذي رأيته ذكر وفاته في سنة ست عشرة، القراب.
ولما ذكره ابن عدي في الطبقة الثالثة قال: توفي في ولاية خالد وكان فاضلاً،
وكذا ذكر وفاته خليفة لما ذكره في الطبقة الرابع (١) [ق٧٥/ أ] والمنتجالي في
«تاریخه)) .
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وكان على القضاء بالكوفة فبعث إلى الحكم
وحماد فأجلسهما معه فكان إذا أشكل عليه الشيء سألهما عنه (٢).
وقال المرزباني: قضى على الكوفة لعمر بن عبدالعزيز، ولما مات رثاه في
أبيات منها :
سلام الله والصلوات منه على
عمر ویرحمن ويغمدنا
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
وفي (الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (٤)، وكذا قال يعقوب في
((تاريخه))(٥) .
وذكر التاريخي: عن سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه: كان أهل الجاهلية
يسودون الرجل إذا اجتمعت فيه خلال: الموضع في قومه، والسماحة،
والشجاعة، والصدق، والعفاف، ولا يصلحن في الإسلام إلا بالتقوى ولا
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦١).
(٢) (ثقات العجلي)): (١٦٨٧).
(٣) («ثقات ابن شاهين)): (١٣٥٢).
(٤) ((سؤالات البرقاني)): (٤٧٨).
(٥) ((المعرفة)): (٩٠/٣) وقد ذكر ذلك المزي ولكن الغريب أن ابن حجر تابعه فاستدرك
به على المزي مع أنه نقل عنه هذا النقل في أول الترجمة، والأعجب أن محقق
تهذيب المزي تابع ابن حجر فأورده في حواشيه في نهاية الترجمة. ولم يتلفت واحد
من الثلاثة إلى أن المزي ذكره.
٨٨

أعلمهن إلا وقد اجتمعن في محارب بن دثار(١).
٤٤٣٢ - (خت م دس) محاضر بن المورع الهمداني اليامي، ويقال:
السلولي، ويقال: السكوني أبو المورع الكوفي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال ابن سعد: مات سنة ست
ومائتين كذا قاله المزي، وفيه نظر من وجهين:
الأول: ابن حبان لما ذكره في الكتاب المشار إليه ذكر وفاته فلو نقلها المزي من
أصل لرأى وفاته ثابتة عنده وهى قوله: مات بعد المائتين(٢).
الثاني: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال: محاضر بن
المورع الهمداني من أنفسهم كان يسكن جبانة كندة وكان ثقةً صدوقًا ممتنعًا
بالحديث ثم حدث بعد ذلك وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في
خلافة المأمون(٣)، فلو كان المزي نقل من أصل لما أغفل ما ذكرناه لشدة
احتياجه إليه ولكنه يشبه أن يكون قلد الكلاباذي في ذلك والله تعالى أعلم،
والعجب من المزي ينقل كلام أبي حاتم الرازي ولم يذكر وفاته من عنده وهو
قد ذكره في سنة ست ومائتين(٤)، فكان ينبغي له على عادته أن يعدد
ذاكري وفاته إذا ظفر بهم أو رآهم.
ورأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي: نظر الأعمش إلى محاضر بن
المورع وأبي بدر شجاع بن الوليد فقال:
(١) قد ذكر المزي هذه القصة لكن فيها: ((ولا يكملن في الإسلام إلا بالعفاف)) اهـ.
وما ذكره المصنف: ((إلا بالتقوى)) قد يكون هو الأقرب.
(٢) ((الثقات)): (٥١٣/٧).
(٣) ((الطبقات)): (٣٩٨/٦).
(٤) ((الجرح)): (٤٣٧/٨).
٨٩

من يقادر ويتقاد بشجاع أو محاضر.
وقال ابن قانع: كوفي ثقة .
وقال مسلمة: ثقة مشهور، وكان يقول بتحليل النبيذ.
٤٤٣٣ - (دس) محبوب بن موسى أبو صالح الأنطاكي الفراء.
خرج الحاكم حديثه في (صحيحه)) عن أبي الحسن عن عثمان بن سعيد
الدارمي .
وقال أبو حاتم الرازي: [كان] (١) سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس:
معاوية بن عمرو، ومحبوب بن موسى، ومسيب بن واضح(٢) .
وقال مسلمة بن قاسم: كان مولى لبني ربيعة توفي سنة إحدى وثلاثين وهو
ابن تسع وسبعين سنة، حدث قاسم بن أصبغ عن عبيد بن عبد الواحد بن
شريك البغدادي عنه عن أبي إسحاق الفزاري ((بالسير)) وذكره ابن أبي عاصم
سنة ثلاثین وفي سنة تسع وعشرين ومائتين.
٤٤٣٤ - (بخ ت) محبوب بن مُحْرِز التميمي القوارير العطار أبو محرز
الكوفي.
قال الدارقطني: ضعيف (٣).
٤٤٣٥ - (بخ دس) محجن بن الأذرع الأسلمي.
قال البغوي: سكن البصرة، ومات بالمدينة [ق٧٥/ ب] سمعت هارون بن
عبدالله يقول: مات محجن بن الأذرع في خلافة معاوية وكذا ذكره أبو عروبة
(١) كذا بالأصل، والصواب: [كانت] إلا أنها وقعت في الجرح أيضًا: [كان].
(٢) الجرح: (٣٨٩/٨).
(٣) ((سنن الدار قطني)): (٢٦٦/٣).
٩٠

في الطبقة الثانية .
وقال أبو أحمد العسكري: وبعضهم يثبته في بني سليم ويزعم أنه من رهط
عُتبة بن غزوان وأنه اختط المسجد الجامع بالبصرة عن أمر عُتْبة.
وفي ((أخبار البصرة)) لعمر بن شبة: وقد قيل: اختطه نافع [بن أيوب بن خلدة
الثقفي] وقيل: الأسود بن سريع.
وقال أبو الحسن المديني: لا أشك أن محجن البهزي هو الذي اختطه .
وروى ابن إسحاق عن سفيان بن فروة الأسلمي عن أشياخ قومه من الصحابة
قالوا: مر بنا النبي ◌َّ ونحن نتناضل نفر من أسلم وفينا محجن بن الأذرع
الأسلمي فقال رسول الله مَّل: ((ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا)).
والخلاف في هذا وفي محجن بن الأذرع الذي اختط مسجد البصرة فأما
محجن الدیلي فهو غير هذين.
وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين وذكره خليفة بن خياط في المصريين الذين
لا يحفظ نسبهم، وقال: غزا مع عتبة بن غزوان وله بالبصرة دار(١).
وقال الزهري: أخبرني السلمي.
٤٤٣٦ - (س) محجن بن أبي محجن الديلي والد بُسْر.
روى عنه شهر بن حَوْشب فيما ذكره ابن قانع (٢) .
٤٤٣٧ - (ق) محدوج الذهلي.
روى عن جسرة بنت دجاجة، روى عنه أبو الخطاب الهجري لم يزد
المزي شيئًا إلا حديثًا قال: إنه وقع له بعلو انتهي.
(١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٥٢).
(٢) ((معجم الصحابة)): (١٨٢٣).
٩١

قال أبو موسى المديني لما ذكره في ((جملة الصحابة)) قال: قال فيه أبو نعيم:
محدوج بن زيد مختلف في صحبته وذكر عنه حديثًا من رواية عطية عنه(١) .
وفي ((تاريخ)) البخاري: الهذلي (٢).
(١) ((معرفة الصحابة): (٢٦٤٦/٥) والمصنف ينقل عنه مباشرة فلا أدري لمَ نقل عنه
هنا بواسطة .
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٦٦/٨) وذكر محققه الشيخ المعلمي: أنه في نسخة كما ذكر
المصنف: ((الهذلي)) وفي أخرى ((الذهلي)) على الصواب، وهو الذي أثبته.
٩٢

ء - w
من اسمه محرر ومحرز
ومحصن ومحفوظ
٤٤٣٨ _ (ت) مُحرر بن هارون بن عبدالله بن محرر بن الهَدَيْر التيمي
المدني أخو هارون بن هارون.
قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف(١) .
وفي ((تاريخ)) الحاكم: ثنا أبو يحيى الكرابسي أبنا أبو عبدالله محمد بن نصر
ثنا محمد بن يحيى بن عمرو الجرشي ثنا ابن المبارك عن سفيان عن محرر بن
هارون عن يزيد الرقاشي عن أنس يرفعه ((إن الله تعالى ليدرأ بالصدقة سبعين
ميتة سوء)). قال محمد بن نصر: فسألت محمد بن يحيى عن محرر هذا
فقال : بصري ليس به بأس.
وقال الساجي: منكر الحديث، وذكره العُقيلي في ((جملة الضعفاء))(٢).
٤٤٣٩ _ (س ق) محرر بن أبي هريرة الدوسي المدني.
ذكره ابن سعد في الثانية من أهل المدينة، وقال: توفي بالمدينة في خلافة
عُمر بن عبد العزيز، كذا ذكره المزي، والذي في الطبقة المذكورة من كتاب ابن
سعد: توفي آخر خلافة عمر بن عبدالعزيز(٣).
وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثانية: توفي سنة مائة أو إحدى ومائة(٤).
(١) قد ذكر المزي.
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٢٢) ووقع في المطبوع منه: ((محرز)) بالزاي:
(٣) «الطبقات)): (٢٥٤/٥): والذي فيه: ((في خلافة))، كما ذكر المزي .
(٤) الذي في ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٤٩): مات زمن عمر بن عبدالعزيز.
٩٣

وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): محرر بن بلال بن أبي هريرة،
من أهل فلسطين، قال عافية بن أيوب: لقيت المحرَّر بن بلال بن أبي هريرة
بابنا سنة ست وأربعين ومائة وأخبرني عن أبي هريرة، قال أبو سعيد ولم
نعلم صحة دخوله مصر، روى عنه عبدالملك بن أبي العوام .
وقال ابن يونس في موضع أخر: محرر بن أبي هريرة وكان قدم مصر من
الشام وولي الهدى دار كانت بين مصر والشام وكان يكون بالشام ومصر روى
عنه عبدالملك بن أبي العوام، وخرج ابن حبان والحاكم [٧٦ / أ] حديثه في
«صحیحیھما)) .
٤٤٤٠ - (ق) محرز بن سلمة بن يزداد المكي عرف بالعدني.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) مصححًا له عن محمد بن أحمد بن
بطة عن عبدالله بن محمد بن زکریا عنه.
٤٤٤١ - محرز بن عبدالله أبو رجاء الجزري مولى هشام بن عبدالملك.
قال أبو داود سليمان بن الأشعث فيما حكاه عنه الآجري: ثقة(١) .
٤٤٤٢ - (م) محرز بن عون بن أبي عون عبدالملك الهلالي أبو الفضل
البغداي أخو عبدالله الخراز.
قال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة لا بأس به.
وقال ابن قانع: بغدادي ثقة .
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه مسلم حديثين.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان.
وقال ابن عساكر: مات يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رجب سنة إحدى
وثلاثين(٢).
(١) ((سؤالات الآجري)): (١٦٢٨).
(٢) ((معجم النبل)): (١٠٢٦).
٩٤

وفي قول المزي عن هارون: مات يوم الثلاثاء لثلاث بقين من رجب سنة
إحدى وثلاثين ومائتين، وقال البغوي: مات في رجب لثلاث بقين منه سنة
إحدى وثلاثين. نظر لا أدري أيش معناه كلاهما ذكرا شيئًا واحدًا لم يزد
أحدهما على الآخر في أمر الوفاة شيئًا فكان ينبغي له على عادته أن يقول:
قال فلان وفلان مات في كذا وكذا والله تعالى أعلم.
وقال ابن سعد: حدث وكتب عنه الناس كثيرًاً وكان ثقة ثبتًا(١).
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢).
٤٤٤٣ - (د ت س) مُحَرش الكعبي الخزاعي، ويقال بالخاء المعجمة.
قال ابن عبد البر عن المدائني: زعموا أن مُخْرشًا الصواب يعني بالخاء
المعجمة (٣).
وقال البغوي: محرش، ويقال: مَحَرّش، ويقال: مخرش.
وقال ابن قانع، والبرقي: هو محرش بن سويد بن عبدالله بن مرة بن جعونة
بن عُبيد بن خسر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن
حارثة (٤).
ولما ذكره أبو عروبة في الطبقة الثانية قال: أبو محمد الزهري: محرش أو
مُحرِّش.
٤٤٤٤ - (دس) محصن بن علي الفهري المدني.
خرج الحاکم حديثه مصححًا له.
(١) ((الطبقات)): (٣٦١/٧) والذي فيه: (وكتب عنه الناس كتابًا كبيرًا)) - وليس
(و کتب عنه الناس کثیرًا)).
(٢) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٨٦).
(٣) ((الاستيعاب)): (٥٠٤/٣).
(٤) ((معجم الصحابة)): (١٠٥١).
٩٥

وقال البخاري: هو مولى بني ليث(١).
وقال ابن القطان: لا يعرف إلا به يعني حديث: ((من خرج فوجد الناس قد
صلوا» وهو مجهول.
٤٤٤٥ - (د عس ق) محفوظ بن علقمة الحضرمي أبو جنادة الحمصي
أخو نصر.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) وکذلك، الدارمي، وابن حبان.
(٥) التاريخ الكبير: (٤٦/٨).
٩٦

من اسمه محل ومحمود ومحيصة(*)
٤٤٤٦ - (خ د س ق) مُحل بن خليفة طائي كوفي.
قال أبو عمر ابن عبد البر: لا يقوم بحديثه حجة ضعيف(١).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)).
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة (٢).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة(٣)
٤٤٤٧ - (بخ) مُحل بن مُحْرز الضبي الكوفي الأعور.
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤).
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: يكنى أبا يحيى، وكان
مكفوفًا وكان ضعيفًا في الحديث(٥)، وابن خياط في السابعة (٦).
(*) آخر الجزء السادس بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال
والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل
وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في الجزء السابع بعد المائة محل .
[ق١/٧٧] الجزء السابع من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال.
[ق٧٧/ ب] بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم تسليمًا كثيرًا.
(١) لم أقف على ما ذكره المصنف عن ابن عبد البر.
(٢) («الطبقات)): (٣٢٣/٦).
(٣) ((سؤالات البرقاني)): (٤٨٠).
(٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٥٠).
(٥) ((الطبقات)): (٣٦١/٦).
(٦) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٨)، وقال: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.
٩٧

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة(١).
٤٤٤٨ - محمود بن آدم أبو أحمد ويقال أبو عبدالرحمن المروزي.
روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده. كذا ذكره المزي
مقلدًا صاحب ((الكمال)) أو ((النبل)) وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي
عبدالله بن محمد بن إسحاق ابن مندة، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري،
وكذا صاحب ((الزهرة)).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) فقال: ثنا أبو بكر بن أبي داود
السجستاني عنه.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: ثقة (٢).
٤٤٤٩ - (دس ق) محمود بن خالد بن أبي خالد يزيد السُلمي أبو علي
الدمشقي.
قال المزي كان فيه - يعني ((الكمال)) -: محمد بن المعلى، وهو خطأ
والصواب: محمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي. انتهى، الذي رأيت
في كتاب ((الكمال)) بخط الحافظ أحمد المقدسي وغيره من القدماء: محمد بن
المعافى على الصواب. والله تعالى أعلم.
وقال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): روى عنه ابن وضاح لقيه بدمشق وقال:
كان غاية في الفضل كان النظر إليه عبادة.
وعند أبي علي الجياني: محمود بن خالد بن أبي خالد يزيد السلمي ثم قال:
محمود بن خالد أبو علي الدمشقي كذا فرق بينهما، وقال ابن وضاح يعني
في الدمشقي لما روى عنه: وُصف بالفضل والعبادة(٣).
(١) سؤالات البرقاني: (٤٧٩).
(٢) سؤالات السلمي: (٢٨٦).
(٣) شيوخ أبي داود: [ق - ٤]، وقال في الأول: إمام مسجد سلمة ذكره - يعني أبا
داود - في ((الوضوء)).
٩٨

٤٤٥٠ - (ت عس ق) محمود بن خداش الطالقاني أبو محمد نزيل
بغداد.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وذكر وفاته في سنة
خمسين ومائتين من عند غيره، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة فكان ينبغي له
أن يذكرها من عنده(١) إن رأها كعادته في تعداد مؤرخي الوفيات، وخرج
حديثه في ((صحيحه))، وكذا أبو علي الطوسي.
وذكر أبو القاسم البغوي في كتاب ((الوفيات)) تأليفه: إنه توفي في شعبان سنة
ستين ومائتين، قال الخطيب: هذا خطأ، والصحيح خمسين (٢).
وفي ((تاريخ)) البخاري: مات في شعبان [ق٧٨/ أ] سنة خمسين ومائتين(٣).
وفي ((تاريخ)) ابن قانع: ببغداد .
وذكر أحمد بن محمد بن محرز أنه سأل يحيى بن معين عن حديث محمود
ابن خداش عن الخفاف عن التيمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي في
((الصلاة الوسطى)) فقال: ليس بشيء أخطأ فيه محمود، ثناه الخفاف عن أبي
صالح عن أبي هريرة موقوفًا (٤) .
وقال الحافظ أبو عبدالله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) وبعده أبو محمد بن
الأخضر: روى عنه البخاري ومسلم في ((الصحيحين)).
وقال مسلمة: ثقة أبنا عنه ابن المحاملي.
٤٤٥١ - (ع) محمود بن الربيع الأنصاري الخزرجي أبو نعيم، ويقال: أبو
محمد المدني.
قال ابن حبان في ((معرفة الصحابة)): مات سنة تسع وتسعين وهو ابن
(١) ((الثقات)): (٢٠٢/٩).
(٢) ((تاريخ بغداد: (١٣ /٩١).
(٣) «التاريخ الأوسط»: (٢٧٣/٢).
(٤) سؤالات ابن محرز: (١٥٤٥).
٩٩

أربع وتسعين سنة وأكثر ما روى ما سمع من أصحاب رسول الله وعليه (١).
وقال المزي: قال الواقدي، وابن المنذر: مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثلاث
وتسعين سنة انتهى، الذي رأيت في الطبقة الخامسة من كتاب ((الطبقات)) عن
الواقدي: مات سنة تسع وتسعين، لم يذكر مدة عُمره(٢)، وكذا ذكره عنه
محمد بن جرير الطبري في ((المذيل)) وهو معرفة الصحابة وإن كان الذي ذكره
لا أسبتعده أيضًا فينظر، وأما ابن المنذر فذكر ذلك.
وزعم يحيى بن بكير أنه توفي سنة تسع وسبعين وسنة ثلاث وسبعون كذا
ضبطه عنه جماعة وكأنه تصحيف من الناسخ.
وفي ((الاستيعاب): توفي سنة ست وتسعين(٣).
صَلى الله
وقال البزار في كتاب ((السنن)): ومحمود بن الربيع قد أدرك النبي
وقال ابن أبي خيثمة: نزل الشام.
وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: محمود بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة
الخزرجي قال: أبي أدرك النبي ◌َّ وليس له صحبة، له رؤية (٤) .
وقال ابن سعد: أمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد النجارية، وولد إبراهيم
ومحمدًا(٥)، وذكره في موضع آخر من الطبقة السابعة ممن حفظ عن النبي وَله
من الصغار.
وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين (٦).
(١) ((الثقات)): (٣٩٧/٣ - ٣٩٨).
(٢) بل الذي في طبقات ابن سعد الطبقة الخامسة: (٤٢) عن الواقدي: مات سنة تسع
وتسعين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة .
(٣) ((الاستيعاب)) (٤٢٢/٣).
(٤) ((المراسيل)): (٢٥٢).
(٥) ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (٤٢).
(٦) ((ثقات العجلي)): (١٦٨٩).
١٠٠