النص المفهرس
صفحات 41-60
وقال أبو أحمد العسكري: نزل الشام ثم تحول إلى البصرة وكان جار أبي الأسود وله معه فیه شعر. وفي كتاب البغوي أبي القاسم: روى عنه ابنه الحسن بن مالك بن الحويرث. وفي ((المعجم الكبير)) للطبراني - كذلك - زاد: وروى عنه أبو عطية مولى منا قاله بديل بن ميسره وأبو مالك(١) . ٤٣٨٩ - (س) مالك بن الخليل الأزدي اليحمدي أبو غسان البصري. قال مسلمة بن القاسم: لا بأس به، وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. ٤٣٩٠ - (خت ٤٢) مالك بن دينار السامي مولاهم أبو يحيى البصري. ذكره ابن حبان في كتاب ((المصاحف)) كذا هو بخط المهندس مجوداً وهو غير جيد إنما هو ((الثقات))(٢)، وذكر المزي وفاته من عند جماعة غير ابن حبان وهو قد ذكر وفاته على أقوال وصحح منها قولاً فلو كان المزي ينقل من أصل کتاب لذکر ما قاله. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات سنة ثلاث وعشرين، ويقال: سنة ثلاثين ومائة، ويقال: سنة إحدى وثلاثين ومائة، والصحيح أنه مات قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين(٣). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة(٤)، وابن سعد في (١) المعجم الكبير)): (٢٩١/١٩، ٢٨٦): ووقع في المطبوع: يزيد بن ميسرة وليس فيه أيضًا أبو مالك. (٢) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: في كتاب الثقات وقال: كان يكتب المصاحف . (٣) («الثقات)): (٣٨٣/٥ - ٣٨٤)، وفيه أيضًا: وقد قيل: سنة سبع وعشرين. (٤) طبقات خليفة: (ص: ٢١٦). ٤١ الطبقة الرابعة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وكان يكتب المصاحف، ومات قبل الطاعون بيسير(١)، وكذا ذكر ابن قتيبة في وفاته ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة. وقال أبو العباس ابن مطر صاحب أحمد بن حنبل: حدثني نصر بن منصور قال: سمعت بشر بن الحارث قال: دخل مالك بن دينار على القاسم بن محمد ابن عم الحجاج بن يوسف فغلظ له في الكلام. فقال له القاسم: تعلم لم أمسكت عنك؟ قال: لأنك لم تر تأسيًا فذلك الذي جرأك علي. قال: فأفادني علمًا کثیرًا . وفي كتاب الصريفيني: مات سنة تسع، وقيل: سنة سبع وعشرين. وفي كتاب المنتجالي: عن يحيى بن معين: توفي [ق٦٤ / أ] سنة تسع وعشرين وذكر بعضهم أنه رأى النبي ◌َّر في المنام فقلت: رسول الله وَخلال هل بالعراق من بدلاء أمتك أحد؟ قال: محمد بن واسع، وحسان بن أبي سنان ومالك ابن دينار يمشي في الناس بمثل زهد أبي ذر. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة لا يكاد يُحدث عنه ثقة(٢). وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: روى عن طاوس بن كيسان ومحمد بن عباد، وأخيه، وجابر بن زيد، وأبي المتوكل الناجي علي بن داود. ٤٣٩١ - (ع) مالك بن ربيعة بن البدن بن عمرو، ويقال: عامر بن عوف ابن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. كذا ذكره المزي، وابن حبان يزعم أن البدن اسمه: عامر بن عوف بن حارثة(٣) وقال ابن سعد: أمه عمرة بنت الحارث الساعدية، وله من الولد: أسيد الأكبر، والمنذر، وغليظ، وأسيد الأصغر، وحمزة، وكانت مع أبي (١) الطبقات: (٢٤٣/٧). (٢) سؤالات البرقاني: (٤٩٧). (٣) ((الثقات)): (٣٧٥/٣ - ٣٧٦). ٤٢ أسيد يوم الفتح راية بني ساعدة(١) . وذكر المزي أن الواقدي وخليفة قالا: توفي سنة ثلاثين انتهى. الذي رأيت في ((تاريخ)) الواقدي، ونقله أيضًا عنه محمد بن سعد: سنة ستين، لكنه قال: عام الجماعة(٢) وكأنه غير جيد؛ لأن الجماعة سنة أربعين أو إحدى وأربعين، ولكن على بعد أن يكون سنة ستين، وكذا نقله عنه أيضًا محمد بن جرير الطبري قال الطبري: وقال بعضهم: في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وأبو عمر ابن عبدالبر عمدته في كتاب ((الصحابة)) هو هذا الكتاب، كتابه ((الاستيعاب)) في مانقله غير واحد من العلماء وهذه النسخة عليها طرز بخط أبي عمر فلو كان الوقادي ذكر سنة ثلاثين ما قال الطبري وقال بعضهم: وفاته سنة ثلاثين ويقصد ببعضهم يحيى بن بكير فإنه ذكره كذلك وكذلك [ ... ] (٣) ولله تعالى أعلم . وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة البدريين من الأنصار. وأما خليفة فلم يذكره إلا في سنة أربعين(٤) فينظر، وقال البغوي: أبو أُسِيْد، ويقال: أبو أسيد سكن المدينة . وفي كتاب العسكري: وهو قاتل السائب بن أبي السائب المخزومي يوم بدر، وكان أمير رسول الله وَّل على نشابة، وتوفي سنة خمس وستين بالمدينة. وقال أبو القاسم: قيل قتل أبو أسيد باليمامة، وقال ابن أبي خيثمة: قتل يوم اليمامة، وقال الكلبي: استشهد يوم اليمامة. (١) ((الطبقات)): (٥٥٧/٣ - ٥٥٨). (٢) ((الطبقات)): (٥٥٨/٣). (٣) غير اضح بالأصل. (٤) طبقات خليفة: (ص - ٩٧) لكنه ذكر في تاريخه في سنة ثلاثين وفيها مات أبو أسيد الساعدي. اهـ تاريخ خليفة: (ص: ٩٦). ٤٣ وفي ((الاستغناء)) لابن عبد البر يقال: اسمه هلال بن ربيعة وهو من كبار الصحابة البدريين(١). روى عنه - فيما ذكره الطبراني -: سهل بن سعد، وغزية أبو عمارة، ومالك ابن حمزة بن أبي أسيد، وعراك بن مالك، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن · تدرس، وعطاء الشامي وليس بابن أبي رباح (٢). وفي ((تاريخ البخاري الصغير)) عن [ق٦٤/ب] أبي أسيد: كنت أصغر أصحاب النبي وَّ وأكثرهم منه سماعًا، وقال ابنه المنذر: كان أبي أصغر من شهد بدراً . وفي كتاب ((الخزرج)) للحافظ الدمياطي: أمه نسيبة بنت قيس بن الأسود بن مُري من بني سَلمة. وفي كتاب الصيريفيني: وقيل توفي عام الرمادة. وفي كتاب ابن قانع: مالك بن زرارة بن ربيعة بن البدن(٣). ٤٣٩٢ - (س) مالك بن ربيعة أبو مريم السَلولي سكن الكوفة. وفي كتاب ابن حبان: سكن البصرة(٤) . وفي كتاب الكلبي: هو أحد الشهود على أن زيادًا ولد أبي سفيان بن حرب. وقال البغوي: سكن الكوفة والبصرة، وقال علي بن المديني: روى عن النبي وَالله نحو عشرة أحاديث. وفي ثقات التابعين لابن حبان . (١) ((الاستغناء)): (١٠). (٢) ((المعجم الكبير)): (١٩ / ٢٦٠ - ٢٦٩). (٣) ((معجم الصحابة)): (٩٨٣). (٤) ((الثقات)): (٣٧٨/٣). ٤٤ - أبو مريم السلولي مالك بن ربيعة . (١) يروي عن جماعة من الصحابة ، ذكرناه للتمييز. ٤٣٩٣ - (س) مالك بن سعد بن عبادة القيسي، ويقال: مالك بن سعد ابن عمرو. قال مسلمة بن قاسم: شيخ ضعيف وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكناه(٢). ٤٣٩٤ - (خ مدت س ق) مالك بن سُعَيْر بن الخمس التميمي أبو محمد، ويقال: أبو الأحوص الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، كذا ذكره المزي من غير أن يذكر له وفاة جملة ولو كان ممن ينظر في الأصول لوجد ابن حبان قد ذكر وفاته حین ذكره في كتاب ((الثقات)). قال: مات سنة مائتين أو قبلها بقليل أو بعدها (٣) بقليل(٣) . وفي قول المزي: روى له محمد بن إسماعيل في المتابعات نظر؛ لقوله في كتاب ((الصحيح)) في تفسير سورة المائدة: أبنا علي أبنا مالك بن سُعَيْر عن هشام ابن عروة فذكر الحديث(٤) . ولما خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) قال: قد احتجا جميعًا بمالك بن (١) ((الثقات)): (٣٨٨/٥): ومن عادة ابن حبان أن يكرر بعض تراجم الصحابة في التابعين. (٢) كذا بالأصل، وبعده علامة لحق ولا يوجد هامش. (٣) («الثقات)): (٤٦٢/٧ - ٤٦٣). (٤) فتح الباري: (١٢٥/٨) وقال ابن حجر في هدي الساري: (ص: ٤٦٥) - وذكر حديثه هذا وحديثًا أخر -: ((وكلاهما قد توبع عنده)). ٤٥ سُعير، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال، والكلاباذي(١)، وأبو الوليد(٢) في آخرين ممن تبعهم. وأما الدارقطني فذكره في أفراد البخاري الذين احتج بهم(٣). وفي كتاب الصيريفيني: وقيل يكني أيضًا أبا مالك. وفي ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: صدوق(٤)، وقال في ((المختلف والمؤتلف)»: لا أعلم أخاه فطر بن سُعير أسند شيئًا إنما له حكايات في الزهد. ٤٣٩٥ - (خ م ت س) مالك بن صعصعة الأنصاري قيل: إنه من رهط أنس بن مالك. وقال أبو عُمر: من بني مازن بن النجار(٥) . قال ابن سعد وذكره في ((الطبقات)): مالك بن صعصعة [ق٦٥ / أ] بن وهب ابن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو قيس بن صعصعة وزفر بن صَعْصَعة ، وأم مالك وقيس النجود بنت الحارث ابن عدي وكذا ذكر نسبه أبو أحمد العسكري وغيره. وفي كتاب البغوي: مازني، وقال الكلاباذي: بصري. وزعم الخطيب في ((المبهمات)) أن مالكًا هذا هو الذي قال له النبي وَّر: ((أكل تمر خيبر هكذا))؟ قال: لا قال: ((فبع تمرك بفضة ثم اشتر به جديدًا))(٦). (١) رجال البخاري: (١٤٠). (٢) التعديل والتجريح: (٦٠٢). (٣) ذكر أسماء التابعين: (١٠٨٣) والدار قطني لم ينص على الاحتجاج من عدمه. (٤) ((سؤالات الحاكم)): (٤٩٨). (٥) الاستيعاب: (٣٧٤/٣). (٦) ((المبهمات)) للخطيب: (١٨٣) وفيه: هو سواد بن غزية وقيل مالك بن صعصعة اهـ. ولفظه: ((فاذهب بتمرك فبعه واشتر من أي تمر شئت)). ٤٦ ٤٣٩٦ - (ع) مالك بن أبي عامر أبو أنس الأصبحي، ويقال: أبو محمد جد مالك بن أنس. ذكر ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدنية وقال: فرض له عثمان كذا قاله المزي وفيه نظر؛ وذلك أن من يفرض له عثمان كيف يذكره ابن سعد في الطبقة الثانية طبقة الذين رووا عن ابن عُمر وجابر وأنظارهما؟ هذا لا يسوغ عند ابن سعد والذي رأيته ذكره في الطبقة الأولى وهي طبقة من روى عن عُمر وأنظاره، وعلى تقدير أن يكون وهما من الناسخ على أنه المهندس أراد كتابة الأولى فكتب الثانية كان ينبغي له أن يذكر ما ذكره ابن سعد في هذه ـة (١) الترجمة: وكان ثقة وله أحاديث صالحة ٠ وزعم المزي أن صاحب ((الكمال)) قال عن ابن سعد عن الواقدي: توفي سنة ثنتي عشرة ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، قال المزي: وهو خطأ لا شك فيه فإنه قد سمع من عُمر انتهي. صاحب ((الكمال)) تبع الكلاباذي حذو القذة بالقذة(٢) فكان ينبغي للمزي أن ينظر من أين أتي ويرده بعد ذلك فإن هذا ليس في كتاب ابن سعد إنما رواه عن الواقدي رَجُل مجهول لا يُدرى من هو، ولا رأيت أحدًا ذكره في الرواة عن الواقدي اسمه: عامر بن صبيح في ((التاريخ الصغير))، ثم قال الراوي من عنده: وعمره سَبعْون أو اثنتان وسبعون سنة فيحتمل أن يكون هذا شبهة الكلاباذي ومن تبعه، والله أعلم. وفي قول المزي: عن ابن سعد فرض له عثمان. نظر، من حيث أن يعقوب ابن شيبة قال في «مسنده)»: سأل مالك بن أبي عامر عثمان بن عفان الفريضة فقال له عثمان رضي الله عنه: انتهِ عني يا ابن أخي فإني غير فارض لك فإنك لم تبلغ ذلك بعد، ولعل قائل يقول: سأله فلم يفعل ثم فعل فنجيبه (١) ((الطبقات)): (٦٣/٥ - ٦٤). (٢) رجال البخاري للكلاباذي: (١١٣٦). ٤٧ بأن هذا الذي قلته سائغ لو صرح به أحد من الأئمة والله تعالى أعلم. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال أبو بكر السمعاني [ق٦٥/ ب]: من ثقات التابعين. وقال ابن عبد البر: توفي سنة مائة. وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين(١). ٤٣٩٧ - (م د) مالك بن عبدالواحد أبو غَسّان المسمعي البصري. قال ابن قانع توفي سنة ثلاثين في شوال أو في ذي القعدة بالبصرة ثقة ثبت، وكذا ذكر وفاته ابن عساكر (٢) . وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه يعني مسلمًا ستة وأربعين حديثًا. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة. ٤٣٩٨ - (دس ق) مالك بن عميرة، ويقال: ابن عُمير أبو صفوان [يروي](٣) حديث السراويل، روى عنه سماك. قال ابن قانع: مالك بن عمرو أبو صفوان العبدي، وقالوا: مالك بن (٤) عمير (1) . وقال ابن عبد البر: ابن عُميرة أكثر(٥) . وفي كتاب أبي نعيم: قيل: إنه أسدي، وقيل: من عبد القيس(٦) (١) ((التاريخ الأوسط)): (٣٠١/١). (٢) ((معجم النبل)): (١٠٢٠). (٣) زيادة سقطت من الأصل يقتضيها السياق. (٤) ((معجم الصحابة)) (٩٧٨) وفيه: ((ابن عميرة)) لا: ((ابن عمير)). (٥) الاستيعاب: (٣٨٤/٣). (٦) لا يوجد في معرفة الصحابة: (٢٩٣٦) - ترجمته - ما ذكره المصنف إنما هو في أسد الغابة: (٤٦٣٢) ولم يعزه ابن الأثير لأبي نعيم. ٤٨ وقال البغوي: رواه الثوري وغيره عن سماك عن سويد بن قيس قال: قال لي النبي ◌ُّقال: ((زن وأرجح)). ورواه أيوب عن جابر عن سماك عن مخرفة أو مخرَمة العبدي. ولما ذكر الترمذي مالكًا هذا نسبه حجازيًا. ٤٣٩٩ - (دس) مالك بن عُمير الحنفي كوفي أدرك الجاهلية. في كتاب أبي إسحاق الصريفيني: مالك بن عمر الحنفي كوفي أدرك الجاهلية روى عنه: عصام بن قدامة الجدلي. وقال أبو الحسن الدارقطني: مالك بن عُمير الخزاعي عن أبيه، ما يحدث عن أبيه إلا هو، يعتبر به ولا بأس بأبيه. انتهى. ولا أدري كيف هو هذا؟ فينظر(١). وزعم المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب، الراوية المشعرة عنده بالاتصال، وقد زعم ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) أن أبا زرعة قال: هو عن علي مرسل(٢). وذكره الفسوي في جملة الصحابة، ومالك غيره. وذكر المزي في ترجمة ٤٤٠٠- مالك بن مسروح الشامي. أن صاحب ((الكمال)) قال: روى عنه عبدالله بن خلاد، ونمير بن أوس قال المزي: قوله: عن عبدالله بن خلاد(٣) خطأ من وَجْهين؛ أحدهما: أنه عبدالله ابن خلاد(١) وقد تقدم، الآخر أنه يروي عن نمير لا يروي عنه نفسه. (١) قول الدارقطني هذا في: ((مالك بن نمير الحزامي)) - كما في سؤالات البرقاني: (٤٩٦) - لا (ابن عمير الحنفي)) ولو اشتبه على المصنف: ((عمير)) بـ ((نمير)) كيف يشتبه عليه وهو العليم بالأنساب: ((الحنفي)) بـ ((لحزامي)). (٢) ((المراسيل)): (٣٨٧). (٣) كتب فوقها ((كذا)). ٤٩ انتهى كلامه. ولا أدري أيش معناه، إذ قال: إنه أخطأ من قال عبدالله بن خلاد، ثم قال: هو عبدالله بن خلاد، وقوله: وقد تقدم. ما أدري في أي موضع تقدم، فإني طلبته في مظانه، فلم أجده (٢) والله تعالى أعلم. [ق٦٦/ب]. ٤٤٠١ - (ع) مالك بن مغول بن عاصم بن غَزِيَّة بن حُرْثة بن جريج بن بَجيلة بن الحارث بن صُهيبه بن أنمار، وبجيلة هي أم صُهيّة وإخوته، وهي بنت صعب بن سعد العشيرة أبو عبدالله الكوفي، وقيل: مغول بن عاصم ابن مالك بن غزية بن حرثة بن خديج بن جابر بن عَوْذ بن الحارث بن صُهيبة. انتهى كلام المزي، وفيه نظر في مواضع. الأول: ضبطه حُرثة بحاء مضموة وثاء مثلثة بعد الراء ثم لما ذكر النسب الثاني ضبطه المهندس عنه هكذا بصُورة ذلك، ولم يضبط ما بعدها؛ بل تركها غفلاً، حتى كأنها غير الأولى، وهي هي بغير شك. الثاني: قوله: الحارث بن صُهيبه. والذي عليه النسابون: ابن الكلبي، والبلاذري، وأبو عبيد، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة: أن صُهيبة من أنمار ولد حطامًا، وولد حطام أتيدًا، فولد أتيد الحارث. الثالث: قوله: بجيلة بن الحارث بن صُهيبة، وبجيلة هي أم صهيبة وإخوته. كلام لا أدري معناه، فمن فهمه منقولاً فليفدنا، إذا جعل بَجيلة بن الحارث كيف يجعله امرأة ويجعلها جدة له؟ وذكر المزي أيضًا تبعًا لصاحب ((الكمال)) - فيما أرى -: قال ابن سعد: سنة ثمان وخمسين - يعني موته - انتهى كلامه. وفيه نظر في موضعين: (١) كتب فوقها أيضًا: ((كذا)) والذي في المطبوع من تهذيب الكمال في الثانية: ((ملاذ)) بالميم والذال المعجمة . (٢) قوله المزي: ((تقدم)) يعني ((عبدالله بن ملاذ الأشعري الذي تقدم في حرف العين. ٥٠ الأول: ابن سعد لم يقله إلا نقلاً عن غيره، قال في الطبقة الخامسة: توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبدالرحمن بن مالك بن مغول، وكان ثقة مأمونًا، كثير الحديث، فاضلاً خيراً، (١)، وهذا هو النظر الثاني، وكذلك الشهر الذي لم يذكره المزي في كتابه جملة وقد نص عليه محمد بن عبدالله الحضرمي في ((تاريخه)) فقال: توفي في آخر ذي الحجة سنة ثمان . وفي قوله أيضًا: وقال أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي شيبة: سنة تسع وخمسين ومائة نظر؛ لأنهما ذكرا في ((تاريخيهما)»: توفي سنة تسع وخمسين في أولها وكذا نقله عن أبي نعيم، البخاري(٢) وعن أبي بكر، الكلاباذي(٣) وغيره. وفي قوله أيضًا: وقال عمرو بن علي: مات سنة سبع وخمسين نظر، وذلك أن الذي في ((تاريخ)) الفلاس: سنة تسع كذا مجودًا. يزيده وضوحًا قول الكلاباذي: وقال الذهلي: وفيما كتب إلي أبو نعيم مثله - يعني تسعًا وخمسين - قال [ق٦٦/ ب] ولم يقل في أولها، وقال عمرو ابن علي مثل قول الذهلي، وقال أبو عيسى: مات سنة سبع وخمسين(٤) . وقال البخاري: وقال عُبيد الله بن سعيد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره: وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن (٥) إليه(٥) . ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)» قال: كان من عباد أهل الكوفة (١) الطبقات: (٣٦٥/٦). (٢) ((التاريخ الكبير)): (٣١٤/٧). (٣) رجال البخاري الكلاباذي: (١١٣٩). (٤) نفسه. (٥) ((التاريخ الكبير»: (٣١٤/٧). ٥١ ومتقنيهم مات سنة تسع وخمسين في أولها أو في آخر ذي الحجة سنة ثمان(١)، وذكره فيهم أيضًا ابن شاهين(٢)، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل الكوفة(٣). وفي كتاب المنتجالي: كان ثقة متعبدًا ثبتًا مبرزًا في الفضل من خيار الناس وعبادهم وكان صاحب سنة وكان قليل الحديث، وقال السمعاني: كان ثقة ثبتًا في الحديث ونسبه صهيبيًا . وعند التاريخي: قيل لشريك هل في أخ لك تعوده: مالك بن مغول؟ فقال: من عاب عليًا وعمارًا يعاد؟ !. ٤٤٠٢ - (دس ق) مالك بن نمير الخزاعي البصري. خرج ابن حبان حديثه في التشهد عن أبيه في ((صحيحه))(4)، وقال المديني في كتاب ((الصحابة)): أورده أبو بكر بن أبي علي عن المقريء عن أبي يعلى الموصلي عن أبي الربيع عن محمد بن عبدالله عن عصام عن مالك بن نمير: ((كان رسول الله وَّ إذا جلس في الصلاة)). الحديث. قال: كذا أورده ابن أبي علي قال ولا يعلم روى عنه غير عصام، ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقريء بسنده عن مالك بن نمير عن أبيه (٥) . ٤٤٠٣ - (د ت ق) مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم، ويقال: ابن سَلَم السكوني، ويقال: الكندي أبو سعيد عداده في أهل مصر. كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين النسبتين وليس جيدًا؛ لأن السكون هو: ابن أشرس بن ثور وهو كنده. (١) ثقات ابن حبان: (٤٦٢/٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٦٨). (٣) طبقات خليفة: (ص: ١٦٨) وقال أيضًا: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. (٤) صحيح ابن حبان: (٢٠٢/٣). (٥) ذكره ابن الأثير في الأسد: (٤٦٥٣) عن أبي موسى المديني. ٥٢ وفي ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه: بفتح السين من السكون نظر ويفهم منه عدم جواز غيره وليس كذلك فإن المبرد حكى عن أبي عُبيدة بضم السين وفتحها كالسدوسي، والله تعالى أعلم. وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان: مات ببيت رأس قرية من قرى الشام(١). وفي كتاب الأزدي، وأبي صالح المؤذن وقبلهما مسلم بن الحجاج: تفرد عنه بالراوية أبو الخير . وفي كتاب ((الصحابة)) للقاضي أبي القاسم عبد الصمد الحمصي: لم يعقب أخبرني أبو أيوب البهراني بذلك، وقال محمد بن عوف: قال معاوية بن أبي سفيان: ما أصبح عندي في العرب أوثق في نفسي نصحًا لجماعة المسلمين وعامتهم من مالك بن هُبيرة. قال البهراني: له صحبة، وقال محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة. وجَزم أبو عبدالله الجيزي في كتاب ((الصحابة)): بأنه شهد فتح مصر. وقال أبو سعيد ابن يونس: وقد قيل إنه قدم مع مروان بن الحكم حين قدم إلى مصر لحرب أهلها . وقال أبو عمر: كان أميرًا لمعاوية على الجيوش(٢). وفي كتاب أبي نعيم: رواه إبراهيم بن سعد - يعني حديثه عن ابن إسحاق - فأدخل بين مرثد ومالك الحارث بن مخلد الأنصاري (٣). وقال البخاري: روى عنه شرحبيل بن شفعة ومرثد عن الحارث بن مخلد عن (١) الثقات: (٣٧٨/٣). (٢) ((الاستيعاب)): (٣٧٧/٣) زاد: في غزوة الروم. (٣) ((معرفة الصحابة)): (٢٦٠٨/٥)، ووقع في المطبوع منه: الحارث بن مالك، وليس ((ابن مخلد الأنصاري)). وزاد أيضًا: ((فوقفه)). ٥٣ .(١) مالك بن هبيرة (١) . ولما ذكره خليفة في ((الطبقات))(٢) قال: من ساكني مصر. ٤٤٠٤ - مالك بن مرثد بن عبدالله الزماني، ويقال: الذماري. قال العجلي: ثقة(٣)، وقال البخاري: مالك بن مرثد، ويقال: مرثد بن أبي مرثد. وقال مسدد: ثنا يحيى، عن عكرمة، سمع سماكًا، سمع مالك ابن مرثد(٤) وقال أحمد بن صالح : مالك بن مرثد ثقة. [ق٦٧ / أ]. ٤٤٠٥ - مالك بن يُخامر، ويقال: أخامر السكسكي الألهاني الحمصي - يقال: له صحبة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال: الألهاني، ويقال: السكسي، وكان ثقة إن شاء الله وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان(٥) . وفي قوله: أيضًا ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وذكر وفاته من عند غيره نظر؛ لأن ابن حبان نص عليها فقال: في ولاية عبدالملك بن مروان حين سار إلى مصعب بن الزبير(٦) - يعني سنة اثنتين وأربعين. وأما الخليفة فإنه لم ذكره في الطبقة الأولى من أهل الشام جزم بالألهاني (١) ((التاريخ الكبير)): (٣٠٢/٧ - ٣٠٣). (٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٧٢). (٣) ((ثقات العجلى)): (١٦٧٦). (٤) ((التاريخ الكبير)): (٣١١/٧). (٥) الطبقات: (٤٤١/٧). (٦) الثقات: (٣٨٣/٥). ٥٤ وقال: مات سنة سبعين(١). وقال الهيثم: وفي زمن عبدالملك سنة اثنتين وسبعين عمل عليه بحمص حيث صار إلى مصعب، وقال ابن منده: توفي سنة تسع وستين. وفي (تاريخ)) البخاري: قال محمد بن يحيى: هو مالك بن أُخَيْمر، وقال عبدالرحمن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فديك قال: قال محمد بن موسى بن يعقوب عن أبي زرين الباهلي أخبره عن مالك بن أخامر أنه سمع النبي اَلر يقول: فذكر حديثًا (٢). وقول المزي: وقال غيره - يعني غير ابن أبي عاصم -: مات سنة ثنتين وسبعين كأنه يريد صاحب ((الكمال))؛ لأنه ذكر ذلك ولم يعزه فأحال المزي عليه بقوله: وقال بعضهم، ولو عزاه لذكر قائله مصرحًا به كما ذكرناه، والله تعالى أعلم. وزعم ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) أن من قال في مالك بن أخامر: أخيمر (٣) وهم(٣) . وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة(٤) . ٤٤٠٦ - (د) مالك بن يُسار السكوني - ثم العَوفي. كذا ذكره المزي وكأنه - غفر له الله تعالى - لا يعرف من علم النسب شيئًا البتة، أيخفى على من له أدنى معرفة بهذا العلم أن العَوفة ليست من السكون بحال؟ على ذلك [أصفى](١) علماء النسب قاطبة ليس في السكون عوفة ولا (١) طبقات خليفة: (ص: ٣٠٧) ووقع في المطبوع منه: ((مالك بن النحام الألهاني)). (٢) (التاريخ الكبير)): (٣٠٤/٧). (٣) ((الثقات)): (٣٧٩/٣) والذي فيه: ((ابن أخيمر)) ومن قال: ((ابن أخامر)) فقد وهم. اهـ. وكذا نقله عنه ابن حجر في الإصابة: (٣٣٨/٣). (٤) (ثقات العجلي)): (١٦٧٩). ٥٥ عوفة منها، السكون في كندة يمنى، والعوفي في عبد القيس فزاري فأنى يجتمعان ولكنه تبع في ذلك صاحب ((الكمال)) في قوله: السكوني العوفي فيما أرى(٢)، والله تعالى أعلم. ٤٤٠٧ - (ق) مالك أبو خشب بن مالك الطائي. روى عن عبدالله بن مسعود: ((شكونا إلى النبي وَخلال حر الرمضاء فلم يشكنا)). قال ابن ماجة: ثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن زيد ابن جبير عن خشب به(٣) كذا هو في عده أصول من كتاب ابن ماجة وكذا هو في كتب الأطراف ولم ينبه عليه المزي تبعًا لما في ((الكمال)). (١) كذا بالأصل. (٢) الذي في المطبوع من تهذيب المزي: ((العوفي)) بالفاء وكذا هو في تهذيب التهذيب: (٢٥/١٠)، والجرح والتعديل: (٢١٧/٨)، وذكر السمعاني: (٢٥٩/٤) عن ابن حبان: ((العوقي)) بالقاف - نسبة إلى موضع بالبصرة ثم قال: فيشبه أن تكون هذه القبيلة نزلت ذلك الموضع فنسب إليهم. اهـ إلا أنه لا يصلح مع هذا أن يقال: (ثم)) لأنها تعني التفريع. (٣) سنن ابن ماجة: (٦٧٦). ٥٦ من اسمه مبارك ومبشر ٤٤٠٨ - (بح ق) مبارك بن حسان أبو يونس السلمي، ويقال: أبو عبدالله البصري ثم المكي [ق٦٧/ ب]. قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: متروك الحديث لا يحتج به يُرمى بالكذب(١) . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٢). وصحح الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وقال الأجري: سألت أبا داود عن مبارك بن حسان؟ فقال: منكر الحديث. ٤٤٠٩ - (ق) مبارك بن سحيم، ويقال: ابن عبدالله أبو سحَيْم البناني البصري. قال أبو عُمر ابن عبدالبر في ((الاستغناء)»: أجمعوا على أنه ضعيف متروك، وقال الساجي: منكر الحديث له نسخة عن عبد العزيز بن صُهَيب، وثنا بندار عنه. ولما ذكره أبو عبدالله الحاكم في ((المستدرك)) قال: ومبارك لا يمشي في مثل هذا الكتاب، ولكنني ذكرته اضطرارًا . وذكره العقيلي(٣)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) وفي قول المزي: قال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث نظر في موضعين: (١) ضعفاء ابن الجوزي: (٢٨٣٣). (٢) ثقات ابن شاهين: (١٣٧٥). (٣) ضعفاء العقيلي رقم : (١٨١٥). ٥٧ الأول: الدولابي إنما ذكر هذا رواية عن محمد بن إسماعيل ولم يذكره اختياراً من عند نفسه، والله تعالى أعلم نقل ذلك في ((تاريخه الكبير)) ونقله عنه أبو العرب وغيره. الثاني: إنما قال: منكر الحديث لم يقل: متروك الحديث، والله أعلم. ٤٤١٠ - (د ت سي) مبارك بن سعيد بن مسروق أبو عبدالرحمن الثوري کوفي نزل بغداد، أعمى، وأخو سفيان. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) انتهى. اببن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات)) قال: ربما أخطأ (١)، ومثل هذا القول لاينبغي إغفاله ولا عدم بيانه، وقال أبو بكر السمعاني: مات بالكوفة في أول سنة ثمانين ومائة، وكذا قاله ابن سعد لما ذكره في السادسة من أهل الكوفة زاد: وكانت عنده أحاديث(٢). وفي كتاب ((الكمال)) عن ابن سعد: مات سنة ثلاثين ومائة بالكوفة وهو غير جید؛ لما ذكرناه ولم ينبه عليه المزي فينظر . ٤٤١١ - (خت د ت ق) مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم أبو فضالة النصري. قال الساجي: مولى عمر بن الخطاب فيه ضعف لم يكن بالحافظ وكان صدوقًا مسلمًا خيارًا، وكان من النساك. قال عمرو بن علي: لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع، والمعمر، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وعفان، وثنا أحمد بن محمد قال: سمعت یحیی بن معين يقول: مبارك قدري. قال ابن المديني: سمعت أبا الوليد الطيالسي، سمعت هشيما يقول: مبارك بن فضالة ثقة وروى عنه . (١) ((الثقات)): (٩٠/٩). (٢) ((الطبقات)): (٣٨٥/٦). ٥٨ وحدثني أحمد بن محمد ثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن الحسن عن أبي بكرة قال: ((نهى رسول الله ◌َّل أن يتعاطى السيف مسلولاً))، وكان آفة هذا الحديث [ق٦٨/ أ] إنسان، فقال له بسام لما فرغ من الحديث: والله ما حدثكم هذا همام، ولا حدث قتادة بهذا همامًا ففكر عفان ساعة ثم علم أنه قد أخطأ وكان الحديث حديث مبارك بن فضالة ثنا بندار ثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن عبدالملك بن أبي أمية قال: قال فضالة بن أبي أمية كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض لي من حفصة مائتي درهم قال فقلت: ألا تجعلها في آخر مكاتبتي؟ فقال: إني لا أدري أدرك ذلك أم لا . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة (١) . وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط: مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولي زيد بن الخطاب، وقال ابن سعد: مولى عمر نظر، والذي في كتاب (الطبقات)) لخليفة في الطبقة الثامنة: مولى عمر بن الخطاب (٢)، كما ذكره ابن سعد، والبخاري وغيره. وفي قوله أيضًا: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) نظر؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره: كان يخطيء وتوفي سنة أربع وستين ومائة (٣). ولما خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) قال: والمبارك بن فضالة ثقة، وقال مسعود عنه: لم يخرجاه في ((الصحيحين)) لسوء حفظه(٤) . وقال النسائي: ضعيف الحديث، وقال الجوزجاني: يُضعَّف. (١) ((الطبقات)): (٢٧٧/٧). (٢) بل الذي في طبقات خليفة: (ص: ٢٢٢) - الموضع الذي ذكره المصنف - مولى زيد بن الخطاب. (٣) ((الثقات)): (٧ /٥٠١ - ٥٠٢). (٤) سؤالات مسعود: (٦٥). ٥٩ وقال أبو زرعة: يدلس(١) كثيراً فإذا قال: حدثنا فهو ثقة. وقال أبو الحسن العجلي: يكتب حديثه جائز الحديث ولم يسمع من أنس بن مالك يرسل عنه . وقال ابن القطان: مختلف فيه. وفي سؤالات المروذي سألت أبا عبدالله عن مبارك وأبي هلال فقال: هما متقاربان ليس هما بذاك، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئًا بعد(٢)، وما روى عن الحسن يحتج به(٣) . وفي خط المهندس وتصحيحه على الشيخ عن ابن أبي حاتم: وأولاهما أن يكون مقبولاً محفوظًا عن يحيى ما أوفق (٤) أحمد وسائر نظرائه وهو غلط، والصواب - ما وافق - كذا هو في كتاب أبي محمد والمعني عليه والذي ذكره لا معنى له، وليس موجودًا أيضًا في الموضع الذي عزاه له. وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: مبارك أحب إليّ من الربيع بن صبيح. وقال الدارمي: هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس(٥) وسمعت نعيمًا سمعت ابن مهدي يقول: ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه: ثنا الحسن . (١) ذكر ذلك كله ابن الجوزي في ضعفائه: (٢٨٣٦) وليس فيه بقية كلام أبي زرعة والمزي قد ذكر كلام أبي زرعة هذا كله. (٢) سؤالات المروذي: (٧٩). (٣) سؤالات المروذي: (١٨٢). (٤) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: ((وافق)). (٥) ((تاريخ الدارمي)): (٣٣٤)، والذي فيه: ((ربما دلس)). ٦٠