النص المفهرس

صفحات 21-40

ومبارك ابن مجاهد أبو الأزهر، ومبارك بن عبدالله أبو أمية المختط، ومَسْعده
ابن اليسع ابن قيس، ومَسْعَده بن صدقة، ومفضل بن صدقة أبو حماد
الحنفي، ومفضل ابن فضالة المصري، ومحرز بن عون، ومحرز بن سلمة
العدني، ومُعلى بن الفضل البصري، ومَسْلمة بن ثابت، ومنبه بن عثمان
الدمشقي، ومندل بن علي العنزي، ومسكين بن بكير ، ومعمر بن راشد أبو
عُروة، ومعمر بن مخلد السروجي، ومسلم بن خالد الزنجي، ومُجاعة بن
الزبير أبو عبيدة، ومُسيب بن سعيد الشقري التميمي، ومعاوية بن يسار أبو
عبدالله الوزير، ومعاوية بن عبدالله الأسواني، ومرداس بن محمد أبو بلال
الأشعري، ومهران أبو عمر الرازي، ومُبشر بن إسماعيل البلخي، ومنجاب
ابن الحارث الكوفي، ومثنى بن سعيد القصير، ومنيع بن ماجد أبو مطر
الصنعاني، ومرزوق بن محمد، وماضي بن محمد، والنعمان بن ثابت أبو
حنيفة الإمام، ونوح بن أبي مريم أبو عصمة الجامع، ونوح بن يزيد المؤدب،
ونوح بن ميمون، ونصر ابن عُبيدالله أبو غالب الأزدي، والنضر بن شميل،
والنضر بن طاهر أبو الحجاج البصري، ونصر بن ثابت [ق ٥٥ / أ] أبو سهل
الخراساني، ونصر بن زيد المجدر، ونصر بن عيسى، ونصر بن سلامة المدني،
ونوفل بن الفرات ونبيه بن سعيد اللخمي، ونعيم بن حماد المروزي، ووثيمة
ابن موسى بن الفرات المصري. والهيثم بن عدي الطائي، والهيثم بن جميل،
والهيثم بن خارجة، والهيثم بن خالد الكوفي الخشاب، و الهيثم بن حبيب بن
غزوان سكن مصر، والهيثم بن يمان أبو بشر الرزاي، وهشام بن بهرام أبو
محمد المدائني، وهشام ابن سليمان المكي، وهشام بن عبدالله بن عكرمة
المخزومي، وهارون بن عبدالله الزهري، وهارون بن سعيد المصيصي،
وهارون بن علي بن عبدالله الحضرمي، وهارون الرشيد أمير المؤمنين، وهاشم
بن القاسم أبو النصر، وهشيم بن بشير الواسطي، وهياج بن بسطام الهروي،
وهلال بن خالد. ويحيى بن سُليم الطائفي، ويحيى بن نصر بن حاجب
القرشي، ويحيى بن مالك بن أنس، ويحيى بن عبدالله بن الضحاك البابلي،
٢١

ويحيى بن عبد الصمد بن مَعتل بن منبه الصنعاني، ويحيى بن ثابت العبدي،
ويحيى بن المبارك الصنعاني صنعاء دمشق، ويحيى بن صالح الوُحاظي،
ويحيى بن سلام البصري، ويحيى بن السكن ويحيى بن غيلان أبو الفضل،
يحيى بن عبدالملك الھدیري، ویحیی بن أبي بکیر قاضي كرمان، ويحيى بن
محمد الجاري، ويحيى بن عنبسة البغداي، ويحيى بن حسان التنيسي،
• ويحيى بن خلف الطرسوسي، ويحيى بن يوسف الزمي، ويحيى بن مسلمة
بن قعنب، ویحیی ابن راشد، ويحيى بن عباد أبو عباد البصري، ويحيى بن
الضُريس الرازي، ويحيى بن محمد بن عباد السجزي، ويحيى بن سليمان بن
خراش بن سلمان بن نضله الخزاعي ، يحيى بن الحُسين العلوي، ويحيى بن
صالح الجريري، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن الزبير بن عباد
بن عبدالله بن الزبير، ويحيى بن بشر [ق٥٥/ ب] أبو الهياج المارني، ويحيى
بن سعيد الأموي، ويحيى بن عبدالله خاقان، ويحيى بن سليمان أبو سعيد
الجُعفي، ويحيى بن سابق، ويوسف بن الحسن أبو الحسن، ويوسف بن أبي
يوسف القاضي، ويوسف بن يونس الأفطس، يوسف بن عمرو بن يزيد
المصري، ويوسف بن عدي أخو زكريا، ويعقوب بن الوليد المدني، ويعقوب
ابن إبراهيم أبو يوسف القاضي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويعقوب بن
محمد بن عيسى الزهري، ويعقوب بن عبدالوهاب الزبيري، ويعقوب بن
عبدالعزيز بن المغيرة، ويعقوب بن إسحاق القلزمتي، ويزيد بن أبي حكيم
العدني، ويزيد بن هارون، ويزيد بن سعيد الإسكندراني، ويزيد بن مروان
الخلال، ويزيد بن مفلس الباهلي، ويزيد بن مخلد الهروي، ويونس بن هارون
الأزدي الشامي، ويونس بن عبدالله بن سالم الخياط، ويعيش بن هشام
القصار. وأبو بكر بن شعيب، وأبو الهيثم العبدي، وأبو بكر بن مقاتل
الفقيه، وأبو بكر شيخ محمد بن عائذ الدمشقي، وأبو بكر العُمري، وأبو
أسلم الحمصي، وأبو معاذ، وأبو عروة الزبيري، وأبو بكر بن أبي زيد
الزبيري، وأبو قرة الأخميمي، وأبو جعفر الأزهري، وأبو الخطاب المغربي،
٢٢

وأبو عثمان الأموي، وأبو عثمان السروحي، وأبو سليمان التميمي، وابن
أشرس إن لم يكن عبدالرحمن فلا أدري، والعمري قاضي طرسوس، وابنة
مالك عن أمها زوج إسماعيل بن أبي أويس.
زاد الحافظ أبو القاسم بن الطحان في كتابه «الرواة عن مالك بن أنس»:
إبراهيم بن مسلمة بن قعنب أخو إسماعيل وعبدالله ويحيى، وإبراهيم بن
المهدي أمير المؤمنين عرف بابن شكلة، وإبراهيم بن محمد التيمي، وإبراهيم
المقريء، وإبراهيم بن خالد، وأحمد بن يحيى المسعودي، وأحمد بن حَسْين
المهلبي، وإدريس بن يحيى الخلولاني، وآدم بن عيينة أخو سفيان، وأمية بن
فروخ [ق٥٦/ أ] أبو عبدالله المدني، وتَرْفل بن داود الأزدي المروزي، وثابت
ابن يعقوب بن هرمز، وثابت بن مالك، وجعفر بن یحیی الکندي، وجبير بن
خالد المدني، والحكم بن عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، والحكم بن سليمان
المخزومي، والحكم بن عتبة الزهري، والحسن بن هانيء أبو نواس الشاعر،
والحسن بن قتيبة الخزاعي، والحارث بن مسكين القاضي، وحمزة بن حبيب
الزيات، وحاتم بن زكريا، وخلف بن محرز، وداود بن جعفر بن أبي معمر
الأندلسي، وزيد بن شابور، وزيد بن عبدالله الخزاعي، وزيد بن المغلس،
وزيد بن بشر الحضرمي، أبو اليسر، وسعيد بن عبدالله المعافري، وسليمان بن
برد بن نجيح، وسيف بن هارون، وشابور البربري الشاعر، وصالح بن نصر،
وصدقة بن إسحاق، وطلق بن غنام، وعبدالله بن عتيق المدني، وعبدالله بن
فروخ الإفريقي، وعبدالله بن عبدالحميد، وعبدالله بن عبدالرحمن الجزري،
وعبدالله بن مالك بن أبي عامر القرشي، وعبدالله بن سيف الأزدي، وعبدالله
ابن الربيع، وعبد الرحمن بن أحمد بن عقبة أبو سليمان الداراني،
وعبدالرحمن بن أبي الغمر، وعبدالرحمن بن عبدريه بن تيم اليشكري،
وعُبيد الله بن عُمر القواريري، وعبدالعزيز بن منصور اليَحْصَبي، وعبدالسلام
ابن محمد بن بكر المرادي، وعبدالحميد بن الضحاك الخولاني، وعبدالحميد
٢٣

ابن الحسن، وعبدالمؤمن بن علي الزعفراني، وعبدالجبار بن عمر، وعمر بن
حفص، وعمر بن داود، وعمر بن عثمان الزهري، وعثمان بن مكتَل،
وعثمان بن العباس لم ينسب بأكثر من هذا، وعلي بن أبي الزعزاع، وعلي
ابن وثاب ، وعلي بن عبدالرحمن المعنى، وعباس بن عنقود الأيلي، وعباس
ابن محمد المرادي، وعمرو بن عامر، وعيسى بن كنانة كاتب مالك بن أنس،
وعيسى بن المبارك، وعيسى بن المغيرة، وعامر بن [ق٥٦/ ب] أبي جعفر كان
بقرطبة معلمًا، قال أبو عمر: روى عنه أبان بن عيسى إن لم يكن ابن أبي
جعفر فلا أدري من هو، وعامر بن عبدالله الغافقي أبو وهب، وعامر بن
سَيَّار، وعون بن حكيم، والعلاء بن عبد الجبار، وعفان بن مسلم، والغاز بن
قيس الأندلسي - يعني أحد رواة ((الموطأ)) -، والفضل بن موسى السَيناني،
والفضل بن عُبيد، والفضل بن عياش، والفضل بن بكر، وفطر بن محمد
الكواري، والقاسم بن عيسى، وقرعوس بن العباس، وليث بن الحارث،
ومحمد بن الحسن بن اتش الصنعاني، ومحمد بن صفوان، ومحمد بن عمر
الخزاعي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى القاضي، ومحمد بن عبدالله
المطماطي، ومعلى بن الوليد، ومالك بن سعيد بن مُساحق، ومالك بن سلام
المديني، ومسدد بن مسرهد، ومَزيد ومنتصر بن عبدالله الخولاني، ونصر بن
إبراهيم، ونَصير بن إبراهيم بن سنان الواسطي، ونبيه بن مرة الكلابي، ونافع
ابن يزيد، ووَهْب بن وهب أبو البختري، والهيثم بن مروان، وهشام بن
إسحاق العامري، وهاشم ابن محمد الربعي، ويحيى بن يزيد عبدالملك
الثوقلي، ويحيى بن مُضر الأندلسي الشقندي، ويحيى بن العُريان الهروي،
ويونس بن تيم المرادي، ويعيش بن الوليد الحابوري، ويعلى بن عُبيد، وأبو
القاسم الزواوي، وأبو صالح القيسي، وأبو صالح بن عبدالقدوس، وأبو
الوليد، وأبو عفان، وأبو خليد، وأبو عثمان المري، وأبو عثمان بن بنت عُقيل
بن خالد، وأبو سعيد الأنماطي، وابن عباد بن هانيء السجزي، وأبو حسان
القاضي، ورجل من آل عمر بن الخطاب، ورجل من بني يربوع، وأخت
٢٤

مالك بن أنس، وأمة العزيز امرأة أيوب بن صالح، ورائطة، وحمادة أم بدر
الأسيدية .
زاد أبو العباس أحمد بن الحسين بن جعفر العطار المصري النحالي في كتاب
((من روى عن مالك [ق٥٧/ أ] ابن أنس الإمام)): وأيوب بن أبي تميمة
السختياني، وإبرهيم بن سعد بن إبراهيم، وإبراهيم بن سلمة بن زريق بن
مليان الزهري، وإبراهيم بن حبيب وصي مالك، وإبراهيم بن يحيى بن
محمد بن عبدالله بن عباس.
زاد أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان في كتابه «الرواة عن مالك)):
ورياح بن يزيد اليمني، ويحيى بن ثابت الجندي، وإسحاق بن إبراهيم بن
نسطاس، وعبدالله بن معاذ الصنعاني، ومرحوم بن عبدالعزيز العطار.
وزاد ابن بشكوال في كتاب ((من روى الموطأ عن مالك)»: ثابت بن يعقوب
وخلف بن جُبير بن فضالة الأنصاري، وعبدالله بن عمر بن غانم قاضي
إفريقية، وعيسى بن ناصح الأندلسي.
وفي ((تاريخ ابن الفرضي)): وعبد الرحمن بن عبدالله الأشبوني الأندلسي(١)،
وسعيد بن أبي هند وكان مالك يُسميه حكيم الأندلس (٢)، وذكر في حرف
العين أيضًا: عبد الرحمن بن أبي هند وقال سمع من مالك وكان مالك يُسميه
حكيم الأندلس ثم ذكر كلامًا، وقال: وقد مر مثل هذه الحكاية لسعيد بن أبي
هند فلا أدري أهما رجلان أم رجل واحد اختلف في اسمه؟ وقد قيل فيه :
عبدالوهاب بن أبي هند الذي كان يسميه مالك حكيم الأندلس(٣)، وشبطون
بن عبدالله الطليطلي، واسمه زياد(٤)، وحفص بن عبدالسلام السَرقسطي،
(١) تاريخ ابن الفرضي: (٢٩٩/١).
(٢) نفسه: (١٩٠/١).
(٣) نفسه: (٢٩٩/١).
(٤) نفسه: (١/ ١٨٢).
٢٥

وأخوه حسان بن عبدالسلام(١).
وزاد أبو سعيد ابن يونس: عباس بن الوليد، ويحيى بن يزيد بن حماد بن
إسماعيل المرادي، وإسماعيل بن سالم والد محمد بن إسماعيل الصائغ، ذكره
البَرداني في ((كتاب الرؤيا))، وموسى بن إبراهيم الدمياطي، ذكره ابن عساكر
في الثامن من ((الغرائب))، وعبدالله بن دينار الحمصي، وذكره أبو الحسن بن
فهر الحافظ .
وممن روى عنهم مالك من تصنيف مسلم بن الحجاج القشيري: محمد ابن
عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة، ومحمد بن أبي
حرملة المديني، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد
ابن يوسف الأعرج، ومحمد بن عمرو بن طلحة، ومحمد بن عبدالله بن أبي
مريم، ومحمد بن عجلان، وعاصم بن عبيدالله بن عصام، وعبدالله بن
طاوس، وعبدالله بن إدريس الأودي، وعبدالملك بن قرير أخو عبدالعزيز،
وعبدالرحمن بن أبي عمرة، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبدالرحمن بن
عبدالله المجبر، وعبدالرحمن بن عَمرو الأوزاعي، وعبدالوهاب بن بخت
وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وأيوب بن موسى بن عمرو بن
سعيد بن العاص، ويحيى بن محمد بن طحلاء، وعَمرو بن عُبيد الله
الأنصاري، وعمرو بن الحارث المصري، وعمر بن عبدالرحمن بن دلاف،
وعمر بن حسين مولى عائشة، وعمر بن مسلم بن أكيمة، وعمر بن محمد
ابن زيد العسقلاني، وعمارة بن غزية، وعمارة بن عبيد الله بن معاذ، وسعد
ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وسعد بن عمر بن سليم، وسلمة بن
صفوان، وناخ عم أنس بن مالك، ويزيد بن القعقاع أبو جعفر القاريء،
ويزيد بن أبي زياد، ويوسف بن يونس بن حماس، والحسين بن زيد والي
المدينة، وعروة بن أذينة الليثي، والصلت بن زبيد بن الصلت، [ ](٢) بن
(١) نفسه: (١٣٦/١، ١٣٩).
(٢) غير واضح بالأصل .
٢٦

طلحة أبي عرفة التميمي، وعفيف بن عمرو السهمي، وقال عنه مالك:
عفيف بن عمرو بن المسيب، وعثمان بن حفص بن عمر بن جنادة، والجرير
ابن عبدالله وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر روى عنه مالك حديثًا ولا
نعلم أهو مسموع أم لا؟، والضحاك بن عثمان الحزامي، وزفر بن عاصم
وحارثة بن يسار الجزري، وزريق بن حكيم الأيلي.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا مصعب بن عبدالله ثنا أبي عَن أبيه مصعب بن ثابت
ابن عبدالله بن الزبير قال: ذكر لعامر بن عبدالله بن الزبير مالك بن أنس
وأعمامه وأهل بيته، فقال: أما إنهم من اليمن من العرب ذو قرابة بالنضر،
وثنا إبراهيم بن المنذر سمعت سفيان بن عيينة يقول: أخذ مالك ومَعْمر عَن
الزهري عرضًا [ق٥٧/ ب] وأخذت سماعًا، قال يحيى بن معين [ ](*)
ثقة قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من عبيدالله بن عمر
وأيوب .
وعن الشافعي: قيل لمالك: عند ابن عيينة أحاديث ليست عندك عن الزهري
قال: وأنا أحدث عن الزهري بكل ما سمعت .
وعن ابن وهب قال: حججت سنة ثمان [
(*)
[
صالح ... الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي سلمة .
قال البخاري عن إبراهيم بن المنذر: ثنا أبو بكر ثنا سليمان عن الربيع بن
مالك بن أبي علي عن أبيه قال لي عبدالرحمن بن عثمان بن عبيد هو ابن
أخي طلحة بن عبيد الله التيمي - ونحن بطريق مكة -: يا مالك هل لك إلى
](*) مائل
ما دعانا إليه غیرك فأبينا أن یکون دیننا دينك وهدینا هدیك [
](*) قال فأجبته إلى ذلك .
نحو صوته [
وعن شعبة قال قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة فرأيت مالكًا له حلقة، قال
(*) غير واضح بالأصل .
٢٧

د
٠٠٠
علي: وقال غيره: كانت الحلقة لغيره وكان مالك يجلس فيها، وقال ابن
عيينة: كان مالك إمامًا .
وقال يحيى بن سعيد: كان مالك إمامًا في الحديث.
وفي كتاب ((الإحكام)) لابن حزم: لا خلاف بين أحد من أهل العلم بالأخبار
أن مالكًا ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة. انتهى كلامه، وفيه نظر لما نذكره
بعد .
وقال ابن الحلط يمدح مالكًا من أبيات:
والسائلون نواكس الأذقان
يأبى الجواب لما يراجع هيبة
هدى الوقار وعز السلطان انتقى فهو المهيب ولمن ذا السلطان
وله أيضًا : [
وفي ((أدب الخواص)) للوزير أبي القاسم المغربي: وذا أصبح بن الحارث بن
مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن مازن بن مالك بن سهل بن
عوف بن قيس ينسب إليه مالك، وقيل في نسبه غير ذلك، وهذا أصح وأثبت
من قول الكلبي.
وعند التاريخي: عن مصعب: لم يخرج مالك من المدينة إلا إلى مكة.
وحدثني الحسن ثني محمد بن عبدالله بن حسن[
](*) فإنه خرج إلى
السوق وكان أيام الحسين المثول [](*) محقًا في بيته بالمدينة.
وعن أبي هارون قال: اصطلح إلى أبي طالب في أخر عمر ملك على أنه من
أصيب منهم بمصيبة جاء إلى مالك في منزله حتى يعزيه .
ووجد في صندوق مالك بعد وفاته كتاب من المهدي، وکتاب من موسی،
وكتاب من هارون، وكلهم يدعوه أن يصير إليه فيرفع من قدره ومن فضله
(١) ما بين المعقوفين ثلاثة أبيات مطموسة بالأصل .
(*) مبتور في الأصل .
٢٨

ويبايعه ويفعل دينك(١) ويعرض على دنياه فلم يدر متى وصلت هذه الكتب
ولا ما كان من جواب مالك فيها .
وفي (تاريخ القراب)) عن يحيى بن بكير: مات لعشر مضت من ربيع الأول.
وقال التاريخي ومن خطه: أبنا عبدالله بن شبيب قال: أنشدني أبو عبدالله
لبعض الشعراء في مالك بن أنس. انتهى. عزاه المزرباني لسالم بن أيوب
المديني :
ألا قل لقوم سَرَّهم فقد مالك الآن فقدنا العلم إذامات مالك
ومالي لا أبكي على فقد مالك إذا عز مفقود من الناس هالك
ومالي لا أبكي عليه وقد بكت عليه الثريا والنجوم الشوابك
حلفت بما أهدت قريش وجَللت صبيحةَ عشر حيث تقَضى المناسك
لنعلم وعاء العلم والفقه مالكُ إذا اشتبهت أعجاز أمر وجاءوك
وثنا ابن شبيب ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا هشام بن عبدالله بن عكرمة قال:
دخلت على هارون في سنة حجها بالمدينة، ومعنا مالك فلما ودعناه قام كل
من هناك من آل أبي طالب، وقريش، والأنصار، وغيرهم فقبلوا يد هارون
وودعوه، ومالك لم يرم يقول: أودع الله فيك يا أمير المؤمنين وصحبك
وخرج ولم يقبل يده.
وقال ابن حبان: مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن
ليس بثقة في الحديث ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة مع
الفقه والدين والفضل والنسك وبه تخرج الشافعي، ولما ضربه سليمان سبعين
سوطًا مسح مالك ظهره من الدم ودخل المسجد وصلى، وقال لما ضُرُب ابن
المسيّب: فعل مثل هذا، وأمه العالية بنت شريك بن عبد الرحمن بن شريك
.. (٢)
الأزدية
(١) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبته استظهاراً .
(٢) الثقات: (٤٥٩/٧ - ٤٦٠).
٢٩

وفي ((تاريخ المنتجالي)): أقام بضعًا وأربعين سنة قل ما يصلي الصبح إلا
بوضوء العشاء، وقيل لسفيان بن عيينة: أيما أثبت في الزهري أنت أو مالك؟
فقال: واعجبا ممن تسألني عن هذا، والله ما مثلي ومثل مالك إلا كما قال
جرير بن الخطفي : [ق٥٩/ أ]
وابن اللبون إذا ما لُزَّ في قرن
لم يَسْتطع صوله البزل القناعيس
وقال سفيان: إنما كنا نتبع آثاره وننظر إلى الشيخ لو كان كتب عنه ثقة وإلا
تر کناه.
وقال نعيم بن حماد: لو اختلف مالك والثوري في حدیث کان مالك عندنا
أثبت، وعَن نصر بن مرزوق كان المواشط بالمدينة إذا أهدين العرائس قلن لهن
رزقكن الله حُظوة مالك وفيه يقول محمد بن مُناذر : -
فمن يبغ الوصاة فإن عندي وصاة للكهول وللشباب
خذوا عن مالك وعن ابن عون ولا ترووا أحاديث ابن ذاب
وعن ابن وضاح: دخل ابن كنانة على مالك بجائزة ألف دينار من عند
الخليفة وهو يتغدى فلم يقل له ادن فكل ولا أعطاه منها درهمًا فغضب ابن
كنانة فبلغت مالكًا فقال: إن فيّ لغير هذا لمستمتعًا ومن هو الذي لا يكون فيه
ما يُعاب به، قال ابن وضاح: وكان لمالك كل يوم بدرهم لحم، وفي رواية
ابن أبي أويس: بدرهمين .
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: مالك حافظ متثبت، وقال النسائي: ما عندي
بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه، ولا أوثق ولا آمن على الحديث
منه، ولا أقل رواية عن الضعفاء(١) .
ما علمناه حدث عن متروك إلا عبدالكريم، ولما نعي لحماد بن زيد بكي فأكثر
البكاء ثم قال: رحمك الله أبا عبد الله لقد كنت من الإسلام بمكان .
وقال أبو داود: ولد مالك سنة اثنتين وتسعين، وقال أبو نعيم: ما رأيت أحداً
أكثر قولاً من: لا أدري من مالك، وقال له الزهري وقد حدثه ببضعة عشر
(١) ذكره ابن عبد البر بسنده عن النسائي: التمهيد: (٥١/١).
٣٠

حديثًا: ما ينفعك أني أحدثك ولا تكتب؟ قلتُ: إن شئت رددتها عليك قال:
ردَّها. فرددتها عليه فقال: نعم مستودع العلم أنت، وقالت ابنته: كان يحيى
ليلة الجمعة .
وفي ((التعريف بصحيح التاريخ)): توفي ودفن بالبقيع لثلاث عشرة ليلة خلت
من شهر ربيع الأول، ومات وهو ابن سبع وثمانين سنة.
حدثني أبو بكر بن محمد اللباد ثنا يحيى بن عمر عن ابن بكير قال: ولد
مالك بذي المروة وكان أخوه النضر يبيع البز، وكان مالك مع أخيه بزازًا ثم
طلب العلم فكان يقال: مالك أخو النضر فما مضت الأيام والليالي حتى
قيل: النضر أخو مالك قال: وسمعت أحمد بن علي البجلي يقول روينا أن
[ق٥٩/ ب] مالكًا قال لابن هرمز: رأيت في منامي كأني أنظر في مرآة فقال
له ابن هرمز: من رأى هذه الرؤيا فهو رجل ينظرفي أمر دينه ثم قال له يا
مالك أنت اليوم مويلك ولكن اتق الله في هذه الأمة إذا صرت مالكًا .
وعن بُهلول بن راشد أنه قال: ما رأيت أحدًا ممن جالسته من العلماء أنزع بآية
من كتاب الله تعالى من مالك وسُئل أبو حنيفة حين رجع من الحج: كيف
رأيت المدينة؟ قال: رأيت بها علمًا مبثوثًا فإن يكن أحد يجمعه فالفتى الأبيض
يعني مالگًا .
وحدثني أبو بكر بن محمد عن يحيى بن عمر قال: سمعت سحنونًا يقول:
قيل لابن هرمز إن نسألك فلا تجيبنا، وإن مالكًا وعبد العزيز يسألانك
فتجيبهما؟ فقال: إنه قد دخل على يدي ضَعْف ولا أخشى أن يكون دخل
على عقلي مثل ذلك وإنكم إذا سألتموني عن شيء فأجبتكم فيه قبلتموه مني
وإن عبد العزيز ومالكًا إذا سألاني فأجبتهما نظرا في ذلك فإن كان صوابًا
قبلاه وإن كان غير ذلك تركاه.
وقال أبو داود: مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابًا شديدًا بابان ليس
عند مالك منهما كبير شيء: الماء لا ينجسه شيء، والحيض ،
وقال أحمد بن صالح: مالك صحيح النسب في ذي أصبح، وقال الزهري:
٣١

أنس بن مالك عداده في بني تيم، قال أبو داود: ولما ضربه سليمان قال
الأصمعي: مشيت بينهما حتى جَعله في حل.
وذكره النسائي في الطبقة الأولى من فقهاء المدنيين، والهيثم بن عدي في
الطبقة الرابعة، وخليفة بن خياط في الطبقة الثامنة(١) .
وقال الرشاطي: كان إمامًا في الحديث حسن السمت كثير الصمت مهيبًا
متوقيّا في الفتيا متبعًا لآثار رسول الله وَجّ شديدًا في أخذ الحديث لا يأخذه
إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان، وفي ((الأوائل)) للعسكري: كانوا في
المدينة بيت مشهور مهيب .
وقال ابن شاهين: ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ثنا
أيوب بن سُويد قال: حدثني الصدوق مالك بن أنس (٢) .
وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه ((الطبقات)): كان ثقة في الحديث
صدوقًا عالمًا مقدمًا في بلده بالفقه وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبدالله بن
أحمد قال: سمعت عمرو البصري قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول:
ما رأيت رجلاً أعقل من مالك بن أنس، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن
عبدالحكم ثنا الحسن بن علي بن زياد عن أبيه قال كان ربيعة يلقي [ق ٦٠/أ]
علينا الأصل من الأصول فنحفظه، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جَهْد فما
نلبث إلا يسيراً حتى ننساه فترجع إلى مالك فنستثبته منه، وثنا العباس بن
الوليد القيرواني ثنا إبراهيم بن حماد قال: سمعت مالكًا يقول: قال لي
المهدي الخليفة: ضع كتابًا أحمل الأمة عليه قال فقلت: يا أمير المؤمنين أما
هذا القطر، وأشار إلى المغرب فقد كفيتكه، وأما الشام ففيهم الرجل الذي
علمته يعني الأوزاعي، وأما أهل العراق فهم أهل العراق، قال أبو جعفر
ويقال: إن المنصور هو الذي قال له شبيهًا بهذا القول.
وزعم الشيرازي أنه ولد سنة خمس وتسعين وقال بكر بن عبدالله الصنعاني:
(١) طبقات خليفة: (ص: ٢٧٥).
(٢) ثقات ابن شاهين: (١٢٦٧).
٣٢

أتينا مالكًا فجعل يحدثنا عن ربيعة فكنا نستزيد من حديث ربيعة فقال لنا ذات
يوم: ما تقنعون بربيعة وهو نائم في ذاك الطاق، قال: فأتينا به ربيعة فأنبهناه،
وقلنا: أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك؟ قال: نعم. فقلنا: كيف حظي
بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك؟ قال: أما علمتم أن مثقالاً من روكه خيراً
من حمل علم.
وفي ((تاريخ القراب)) عن الهقل بن زياد، ويحيى بن حكيم: مات مالك سنة
ثمان وسبعين، وفي ((الوشاح)) لابن دريد : ذو أصبح أبرهة بن الصباح ينسب
إليه النساء الأصبحية ومن ولده مالك بن أنس الفقيه. انتهى، وكأنه غير
جيد؛ لعدم سلف ومتابع فيما أرى والله أعلم، وكذا نسبه الحازمي له في
کھلان وإنما هو من حمیر، و کهلان غیر جید.
٤٣٨٣ - (ع) مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع من بني
هوازن ابن منصور أبو سعيد المدني مختلف في صحبته.
كذا ذكره المزي، وفي كتاب أبي عُمر بن عبد البر: زعم أحمد بن صالح
وكان من جلة أهل هذا الشأن - أنه له صحبة، وقال سلمة بن وَرْدان: رأيت
جماعة من أصحاب رسول الله وَّخلّ فذكرهم، وذكر فيهم مالك بن أوس بن
الحدثان النصري، وذكر الواقدي أنه ركب الخيل في الجاهلية، وذكر ذلك غير
الواقدي .
وروى أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس بن الحدثان قال
كنا عند النبي وَلّ فقال: ((وجبت وجبت ... )) الحديث(١)، قال أحمد بن
[راشد] (٢): فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال: صحيح فقلت:
له صحبة؟ قال: نعم.
(١) قال أبو نعيم معرفة الصحابة: (٢٤٧٨/٥) عن اسم الصحابي في هذا الحديث
وذكر أنه وقع في كتاب الصحابة لابن خزيمة كذلك مالك بن أوس: ((وهو وهم
وصوابه: مالك بن أنس». اهـ ثم ساقه بسنده كذلك.
(٢) صوب بالهامش: [رشدین].
٣٣

وفي ((تاريخ البخاري)): قال لي عبد الرحمن بن شيبة حدثني يونس بن يحيى
عن سلمة بن ودران قال: رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان
[٦٠/ ب] وسلمة بن الأكوع وكلهم صحب النبي وَالو لا يغيرون الشيب، قال
أبو عمر: وروى عن العشرة رضي الله عنهم (١).
وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه رأى النبي ◌ُّجله وأخبرني رجل كان حافظًا
من أصحاب الحديث أنه رأى النبي وَّل أخبرني أحمد بن أبي خيثمة عن
مصعب أو غيره قال: ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل قال أبو
القاسم: وكان عريف قومه في إمرة عمر بن الخطاب.
وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في ((فصل من أدرك النبي وَل ولم
تثبت له عنه رواية)).
وفي ((تاريخ)) القراب قال عثمان بن سعيد الدارمي: ركب مالك بن أوس بن
الحدثان الخيل في الجاهلية .
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال: ذكره ابن خزيمة في جملة
.(٢)
الصحابة(٢).
وقال أبو سليمان بن زبر: وقيل: يكنى أبا محمد وتوفي وله أربع وتسعون
سنة، وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي، وابن
السكن، وابن منده.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) وذكر وفاته من عند جماعة غيره
وأغفل منه شيئًا عرى كتابه منه جملة وهو كان على قضاء المغرب، مات سنة
اثنتين أو أربع وتسعين، وفي نسخة: كان من فصحاء العرب(٣).
(١) الاستيعاب: (٣٨٢/٣ - ٣٨٣).
(٢) معرفة الصحابة: (٢٤٧٨/٥) ووهمه كما مر في التعليق الأول.
(٣) الثقات: (٤٨٢/٥)، والمصنف كما قلنا عنده عدة نسخ من الثقات وهو يتتبع ما
تصحف في أي واحدة منها ليستدرك به على المزي، وهو هاهنا وجد أنه في نسخة
كما ذكر: ((كان على قضاء المغرب وفي الأخرى: ((كان من فصحاء العرب)» - كما =
٣٤

وذكره مسلم بن الحجاج في فصل من ولد في حياة النبي وَله .
وفي كتاب ابن الأثير: يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو سعد (١).
وفي كتاب ((الطبقات)) لخليفة النسخة التي كتبت عن أبي عمران عنه: كنيته
أبو سَعَيَّد كذا مجودًا فالله أعلم أهو تصحيف من سعد أم لا؟(٢).
٤٣٨٤ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي.
قال مهنا وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن مالك الأشتر يُروى عنه
الحديث؟ قال: لا .
وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعُمر بن
عبدالله شيئًا (٣)، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصُحْبة الشخص لا
تلزم صحة الرواية عنه، وذكر الكندي في كتابه ((أمراء مصر)) أن الأشتر لما
نزل جسر القلزم صلى حين نزل عن راحلته ودعى الله تعالى إن كان في
دخوله مصر خير أن يدخله إليها، وإلا لم يقض له بدخولها فشرب عسلاً
فمات (٤) .
وعن علقمة بن قيس قال: دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك
الأشتر فلما رآنا قال: لله مالك لو كان من جبل كان قيدًا ولو كان من حجر
كان صلدًا على مثل مالك فلتبك البواكي [ق٦١ / أ] وهل موجود كمالك؟.
فوالله ما زال متلهفًا عليه ومتأسفًا حتى رأينا أنه المصاب به دوننا.
ذكر محقق الثقات - فتسرع كعادته وإلا فكيف يلي من مات سنة اثنين وتسعين
=
بالمدينة قضاء المغرب التي غزاها موسى بن نصير سنة ثلاث وتسعين؟! وأيضًا وقع
في نسخة أربع، وأخرى: اثنتين فقال: اثنتين أو أربع جمع بينهما والله المستعان.
(١) الذي في الأسد: (٤٥٦٦) أبو سعد ويقال أبو سعيد - أي عكس ما ذكر المصنف.
(٢) الذي في المطبوع من الطبقات: (ص: ٢٣٦): ((أبا سعد)) بدون ياء.
(٣) الطبقات: (٢١١/٦، ٢١٣).
(٤) تاريخ دمشق: (١٧٩/١٦).
٣٥

وقالت سلمى أم الأسود ترثيه:
نبا بي مَضْجعي ونبا وسادي
كأن الليل أوثق جانباه
أبعد الأشتر النخعي نرجو
ونصحب مذحجًا بإخاء صدق
نصفت عمنا وإخوته وإخوتنا
أكرُ إذا الفوارس محجمات
وقال المثنى يرثيه :
ألا ما لضوء الصبح أسود حالك
وما لهموم النفس شتى شئونها
على مالك فليبك ذو اللب مُعولاً
إذا ابتدرت يومًا قبائل مذحج
فلهفى عليه حين تختلف القنا
ولهفي عليه حين دبَّ الردى
فلو بارزوه حين يبغون هُلكه
ولو مارسوه مارسوا ليث غابة
وعيني ماتهم إلى رقادي
وأوسطه بأمراس شداد
مكاثرة ونقطع بطن وادي
وإن ينسب فنحن ذوي أيادي
.]
٣(١)
وأفرث حين يختلف الصوادي
وما للرواسي زعزعتها الدكادك
تظل تناجيها النجوم الشوابك
إذا ذكرت في الفيلقين المعارك
ونودي بها ابن المظفر مالك
ويرعش للموت الرجال الصعالك
رديفٌ له سُمرُ من الموت حانك
لكانوا . بإذن الله - ميت وهالك
له كالي لا يرقد الليل فاتك(*)
(١) غير واضح بالأصل وهذا البيت ألحقه المصنف بالهامش.
(*) آخر الجزء الخامس بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال
والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله
ونعم الوكيل.
يتلوه في الجزء السادس بعد المائة بقية ترجمة الأشتر.
الجزء السادس عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
٣٦

وقال أبو عُبيد الله المرزباني: ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه
فسالت الجراحة قيحًا إلى عينه فشترته وهو القائل وهو من شريف الأيمان:
بقيّت وَقْري وانحرفت عن العُلى ولقيتُ أضيافي بوجه عبوس
إن لم أشن على ابن هند غارةً لم تحل يومًا من نهاب نفوس
خيلاً كأمثال الثعالي شُزَّبًا تعدو ببيض في الكريهة شوس
حمى الحديد عليهم فكأنه لمعان برق أو شعاع شموس
وفي قول المزي عن خليفة: مات الأشتر بعد سنة سبع وثلاثين. نظر؛ وذلك
أن الذي في ((الطبقات)): سنة سبع وثلاثين(١).
وفي ((التاريخ)) لم يذكر له وفاة البتة، والله تعالى أعلم، وذكر البكري في
((المنتقى)) أنه سم في زبد وعسل قدم بين يده.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان على أصبهان أيام علي(٢).
وقال الجاحظ: كان [أعور](٣).
٤٣٨٥ - (خ م دس) مالك بن الحارث السُلمي الرقي، ويقال: الكوفي.
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة (٤) .
وذكر المزي توثيقه من عند ابن حبان، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل
لإغفاله شيئًا عري كتابه منه البتة، وهو قوله: مات في آخر ولاية الحجاج سنة
خمس وتسعين يكنى أبا موسى، وروى عن علي بن أبي طالب، روى عنه
محمد بن قيس(٥).
(١) بل الذي في الطبقات: (ص - ١٤٨) مثل ما ذكر المزي.
(٢) الذي في تاريخ أصبهان: (٢٩١/٢): ((كان - وليس ((على)) - بأصبهان)) وزاد: فيما
ذكر عن عمير بن سعيد.
(٣) غير واضح بالأصل وأثبتها استظهارًاً.
(٤) ((الطبقات)): (٢٩٤/٦).
(٥) ((الثقات)): (٣٨٤/٥) في التابعين وانظر التعليق بعد التالي.
٣٧

وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (١).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)). انتهى. فيجوز لعالم يصنف كتابًا في
عشرين سفرًا يترك من كتاب قال إنه نقل منه يعني وكفى المؤنة في النظر فيه
لغيره يترك منه وفاة وكنية ويذكر ذلك الشخص ولا يكنيه ويذكر وفاته في
سنة أربع وهي عند ابن حبان كما ذكرناه سنة خمس(٢).
ويذكر مجلدات قال علوت في سند ماجدًا
هذا مالا يسوغ في عقل أحد
وفي كتاب الصريفيني: روى عن أبي مسعود عقبة بن عمرو.
وفي نسبته الرقي نظر؛ لما أسلفناه من عند ابن سعد وابن حبان من أنه كوفي،
وقاله أيضًا البخاري(٣) وغيره لم يترددوا فينظر، ويزيده وضوحًا عدم ذكره
أيضًا في ((تاريخ الرقة))، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل الكوفة قال: مات في زمن
الحجاج في آخره .
وفي قول المزي بعد فراغه من هذه الترجمة :-
٤٣٨٦ - مالك [ق٦٣ / أ] ابن الحارث الهمداني أبو موسى الكوفي .
روى عن علي، روى عنه محمد بن قيس ذكره ابن حبان في «الثقات)»
وقال: مات في آخر ولاية الحجاج، من حيث أن ابن حبان ليس في كتابه،
(١) ثقات العجلي: (١٦٧٠) ولكن لم يقل فيه: تابعي.
(٢) قد ذكره ابن حبان في أتباع التابعين: (٧/ ٤٦٠) فقال: مالك بن الحارث الكوفي
يروي عن أبيه عن أبي موسى روى عنه منصور والأعمش. اهــ لم يزد وقد فرق
المزي بين هذا وبين المذكور في التابعين كما سيأتي.
(٣) لم يذكر ابن سعد سوى نسبته السلمي في طبقاته ثم إن المصنف لم يذكر عن ابن
سعد ولا ابن حبان نسبته كوفيّا - وإن كان ابن حبان ومن قبله البخاري في تاريخه:
(٣٠٧/٧) نسباه كذلك.
٣٨

وكتاب البخاري من اسمه مالك واسم أبيه الحارث إلا الأشتر، والمذكور أولاً
ولم يذكرا في نسبته همدانًا إنما قال ابن حبان: مالك بن الحارث الكوفي
السلمي أبو موسی یروي عن علي وابن عباس، روى عنه محمد بن قيس
وأهل الكوفة، مات في آخر ولاية الحجاج سنة خمس وتسعين على ذلك
تضافرت نسخ كتاب ((الثقات)) الصحاح ولقد كان يلزم المزي إن كان غير
الأول أن يذكر السنة التي مات فيها كما قال ابن حبان ويذكر روايته أيضًا عن
ابن عباس ورواية أهل الكوفة عنه(١).
وفي كتاب المنتجالي: كان له أخ اسمه عبد الرحمن بن الحارث يصحب
علقمة والأسود في الحج ويُنفق عليهم.
٤٣٨٧ - (د ق) مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) انتهى. ابن حبان ذكره في ثقات
التابعين وزعم أنه روى عن أبي أسيد جَده (٢)، وكذا ذكره الطبراني في ((المعجم
الكبير)) فلذلك ساغ لابن حبان ذكره في التابعين والمزي أغفل هذا وذكر
(٣)
روايته عن التابعين فقط
(١) قد ذكرنا أن ابن حبان ذكر الآخر في أتباع التابعين، ونزيد هنا: أن البخاري قد
فرق بينهما في تاريخه: (٣٠٧/٧) الذي نقل المصنف من عنده نسبة الكوفي
والترجمة الأخرى تليها مباشرة، والمزي لم يذكر روايته عن ابن عباس لكون
البخاري فرق بين الراوي عن ابن عباس والرواي عن علي، وقد تابع ابن حجر
المصنف على هذا الوهم فقال في التهذيب: (١٣/١٠): ولم يفرق ابن حبان بينه
وبين الأول، وكذا صنع البخاري.
(٢) الثقات: (٣٨٦/٥) في التابعين - وانظر التعليق التالي.
(٣) ابن حبان قد ذكره في الأتباع: (٧/ ٤٦١) وقال: يروي عن أبيه عن أبي أسيد.
(٤) المزي لم يقل: قال البخاري في تاريخه، إنما نقل عنه وقد ذكره ابن عدي في
كامله: (٦ / ٣٨٠)، وذكر حديثه هذا، ونقل عن البخاري قوله فيه: لا يتابع عليه
ثم قال ويعرف بهذا الحديث ولم يشر إلى هذا ابن حجر أو محقق تهذيب الكمال.
٣٩

وفي قوله: قال البخاري في حديث عبدالله بن عثمان عن مالك بن حمزة عن
أبيه عن جده أن النبي وَلاودعا العباس، وفيه: «فقال: أسكفة الباب
والجدار: آمين)). لا يتابع عليه نظر؛ لاحتمال أن يكون البخاري إنما قال هذا
في عبدالله وهو الظاهر؛ لأنه لم يذكر لمالك في كتابه ترجمة(٤) أو يكون على
بعد أراد قوله: عن أبيه عن جده يعني: أبا أبي أسيد؛ لأن إسلامه لا يعرف
أو يريد المعنى فلهذا لا يتمحص ذكره في ترجمته جملة إلا بدليل واضح،
اللهم إلا لو ذكر قول البخاري الذي نقله أبو العرب قال البخاري: مالك بن
حمزة بن أبي أسيد روى عن النبي وَّر: دعا فقالت الأسكفة والجدار آمين.
لا يتابع عليه فهذا واضح لا غبار عليه، والله تعالى أعلم ..
٤٣٨٨ - (ع) مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع بن لیث
أبو سليمان الليثي.
كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وصحح عليه [مقتصراً على ذلك]،
والأمير أبو نصر ابن ماكولا ضبطه بخاء معجمة مضمومة (١)، زاد ابن الأثير
ويقال: بجيم في أوله(٢) [ق٦٣/ ب] .
وقال ابن عبد البر: يختلفون في نسبه إلى ليث ولم يختلفوا أنه من بني ليث
ابن بكر ويقال: مالك بن الحارث، وقال شعبة: مالك بن جُوَيْرية، والأول
أصح. سكن البصرة ومات بها سنة أربع وتسعین روى عنه ابنه عبدالله بن
مالك(٣).
(١) ((إكمال ابن ماكولا)): (١٥٤/٣)، وفيه عن خليفة: بحاء مهملة ثم قال ابن
ماكولا: وذكر ابن البرقي في نسب مالك بن الحويرث مثل ما ذكره خليفة عن بضع
بني الليث إلا أنه خشيش بخاء معجمة.
(٢) («أسد الغابة)): (٤٥٨٧) وفيه: بفتح الحاء المهملة وبالسينين المهملتين وقيل بخاء
معجمة مضمومة وشينين معجمتين وقيل: أوله جيم.
(٣) ((الاستيعاب)): (٣٧٤/٣ - ٣٧٥).
٤٠