النص المفهرس
صفحات 361-380
والدولابي، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). ٤٢٩٨ - (دس ق) محمد بن مُصَفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي. قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ: ثقة مشهور، وزاد أبو علي: مات نحو الأربعين ومائتين حدث عنه ابن وضاح(١). وقال ابن قانع: مات سنة ست وأربعين ومائتين. وقال النسائي في ((مشيخته)): صدوق وكذا نقله عنه أبو القاسم، وقال هو وصاحب ((الزهرة)): توفي بمكة حرسها الله تعالى سنة ست وأربعين(٢) وقاله قبلهم محمد بن إسماعيل البخاري زاد: في الموسم(٣). وقال أبو جعفر العقيلي: أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثًا (٤). وذكره الفراء فيمن روى عن أحمد بن حنبل. ٤٢٩٩ - (س) محمد بن مَعْدان بن عيسى بن مَعْدان أبو عبدالله الحراني. قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة»: ثقة، وذكره أبو عروبة في الطبقة السابعة من أهل حران. ٤٣٠٠ - (سي) محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزنادي البصري يلقب عصيدة. قال مسلمة بن قاسم: ثقة صدوق روى عنه البياني. (١) شيوخ أبي داود: [ق - ٣] والذي فيه: ((هلك قرب السبعين ومائتين)). وليس ((نحو الأربعين)). (٢) معجم النبل: (٩٥٧). (٣) التاريخ الكبير: (٢٤٦/١). (٤) ضعفاء العقيلي: (١٧١٠). ٣٦١ ٤٣٠١ - (س) محمد بن معاوية بن يزيد الأنماطي المعروف بمالج(١) أبو جعفر البغدادي. قال مسلمة في كتابه «الصلة)): لا بأس به. ٤٣٠٢ - (تمييز) - محمد بن معاوية بن أعين أبو علي النيسابوري. قال مُسْلم بن الحجاج في ((الكنى)): متروك الحديث(٢). وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، وقال أبو داود: ليس بشيء كتبتُ عنه(٣) . وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء» (٤)، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال: قال أبو الطاهر: هو كذاب يضع الحديث. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: متروك يضع الحديث(٥) ، وفي موضع آخر يكذب ويضع (٦) . وفي كتاب الأثرم عن أحمد: رأيت أحاديثه موضوعة. وفي ((تاريخ الحاكم)): قال صالح بن محمد - وسُئل عنه - [ق٣٤/ ب]: تركوا حديثه وكان رجلاً صالحًا وكل حديثه مناكير، قال: وسُئل عنه مرة أخرى فقال: رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة، وقال سلمة بن شبيب: أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني فقال: ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يُحدث بها مناكير عَن أقوام ثقات؟ فكفاني. (١) كذا بالأصل والذي في تهذيب الكمال [ابن مالج] وهو الصواب. (٢) كنى مسلم: (ق - ٧٤). (٣) تاريخ بغداد: (٢٧٤/٣). (٤) ضعفاء العقيلي: (١٧٠٩). (٥) سؤالات البرقاني: (٤٥٦). (٦) كذا نقله عنه ابن الجوزي: (٣٢٠٣). ٣٦٢ وقال الخليلي: ضعيف جداً (١). وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقال أبو بكر محمد . بن إدريس: ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفًا بالطلب وكان يحدث حفظًا فلعله يغلط فلا يحفظ. وقال ابن قانع: ضعيف متروك الحديث، وقال ابن عدي: يَسرق الحديث(٢)، وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل: كذاب(٣). وفي ((تاريخ نيسابور)): محمد بن معاوية بن أعين الهلالي أبو عبدالله ويقال: أبو علي(٤)، وقال أبو علي الحافظ: كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى ابن معين وغيره، روى عن: خارجة بن مصعب، والهياج بن بسطام، وعبدالله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وخلف بن خليفة الأشجعي، ومحمد بن جابر، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبدالوارث ابن سعيد، وسلام بن أبي الصهباء، والقاسم بن عبدالرحمن، وإبراهيم بن سعد، وعبدالله بن لهيعة، والمفضل بن فضالة، وعبيدالله بن عمرو الرقي، وبقية بن الوليد، وإسماعيل بن عياش. روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وهما له قريبان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأيوب بن الحسن الفقيه، وعلي بن الحسن الهلالي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، ومحمد بن عبدالرحمن الشامي، ويحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وعبدالمجيد بن إبراهيم القاضي، ويعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني، ومحمد بن أيوب، (١) الإرشاد: (٢٣٤/١). (٢) الكامل: (٢٧٨/٦): وإنما قال هذا على حديث واحد ولم يطلقه عليه وإنما اعتمد المصنف النقل من عند ابن الجوزي وهو ينكر على المزي النقل بواسطة . (٣) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٢٠٣). (٤) مختصر تاريخ نيسابور: (ص: ٣٣). ٣٦٣ ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الخوارزمي، وأحمد بن الحسين الساماني، وموسى بن إسحاق القاضي. أخبرني عبدالله بن إبراهيم الجرجاني ثنا أبو بشر أحمد بن محمد قال: توفي أبو علي محمد بن معاوية النيسابوري بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين. وقال الخطيب: له روايات منكرة عن الليث(١) وغيره [ق٣٥/ أ]. ٤٣٠٣ - (ت) محمد بن المعلى بن عبدالكريم الهمداني اليامي الكوفي ابن أخي أبي زبید بن الحارث سکن بعض قرى الري. قال البخاري: يقال: كان ثبتًا (٢) سمع محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي قال: ((إذا شرب الخمر فاجلدوه)) قال محمد: هذا حديث لم يتابع عليه (٢) . ٤٣٠٤ - (ع) محمد بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبدالله البصري المعروف بالبحراني. قال مسلمة في ((الصلة)): زاهد لا بأس به. ٤٣٠٥ - (خ د ت ق) محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة. ذكر يعني صاحب ((الكمال)) في أشياخه: طلحة بن أبي حدرد والذي في البخاري وغير واحد: يروي عن عمه كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن هذا الرجل لم أره مذكورًا في كتاب ((الكمال)) فيما رأيت من النسخ القديمة، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٤) وفي كتاب ((الجرح (١) تاريخ بغداد: (٢٧٠/٣). (٢) الذي في التاريخ: ((قال لي محمد وكان ثبتًا)) وليس كما نقل المصنف ومحمد هذا لعله ابن مهران الجمال فهو الذي يروي عن ابن المعلى ويروي عنه البخاري. (٣) التاريخ الكبير: (٢٤٤/١). (٤) ثقات ابن شاهين: (١٢٠٣). ٣٦٤ والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة (١). ٤٣٠٦ - (خ) محمد بن مقاتل المروزي أبو الحسن الكسائي رخ. قال صاحب (تاريخ المراوزة)) قال يحيى بن عمر : محمد بن مقاتل ويقال: مقاتل مردانشاه قال: وكان كثير الحديث وكان منزله على طرف سكة نويك مات بطريق مكة روى عنه يحيى بن عبيد روى عن إسماعيل بن إبراهيم، ومطلب بن زياد، ويحيى بن زكريا، وعبدالله بن جعفر المدني. وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري سبعين حديثًا . ٤٣٠٧ - (ع) محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ابن أخي مسروق بن الأجدع. ذكره عمران بن محمد بن عمران الهمداني، ومسلم بن الحجاج القشيري، وابن سعد في ((الطبقة الثانية من أهل الكوفة)) زاد ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث قليلة، أبنا محمد بن عبدالله الأنصاري ثنا المثنى بن سعيد كان محمد ابن المنتشر خليفة عبدالحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب على واسط (٢). وقال البخاري: ثنا ابن بشار ثنا عبد الصمد ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد عن أبيه أنه أوصى إلى ابنه المنتشر فلم يترك إلا سيفًا حليته فضة وخاتم حديد، وقال البرقي: مجهول(٣). ولهم شیخ آخر اسمه :- ٤٣٠٨- محمد بن المنتشر يكنى أبا سعد صاغاني مكفوف. قال ابن سعد: كان ثقة، ذكرناه للتمييز (٤) . (١) سؤالات الحاكم: (٤٧٢). (٢) الطبقات (٣٠٥/٦ - ٣٠٦). (٣) التعديل والتجريح للباجي: (٤٩٧). (٤) كتب بهامش الأصل تعليقًا لعله بخط ابن حجر: ((هذا تصحيف وإنما هو محمد بن = ٣٦٥ ٤٣٠٩ - (س) محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي أبو عبدالله الجوّاز مكي. قال مسلمة بن قاسم: ثقة أبنا عنه غير واحد. وقال أبو الفرج في كتابه ((عجالة المنتظر في شرح حال الخضر عليه الصلاة والسلام»: مجهول. ٤٣١٠ - (دس) محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي أبو جعفر العابد نزیل بغداد. قال مسلمة في ((الصلة)»: ثقة، وقال أبو علي الجياني: ثقة توفي سنة أربع وخمسين ومائتين، وكناه صاحب كتاب ((الزهرة)): أبا عبدالله وقال الخلال: كان [يحاس] (١) بصلاحه معروفًا الكرخي. ٤٣١١ - (ع) محمد بن المنكدر بن عبدالله بن الهَدَيْر بن عبدالعزى بن عامر ابن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة أبو عبدالله، ويقال: أبو بكر المدني أخو أبي بكر [ق٣٥/ ب] وعمر. روى عن أبي هريرة، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غیر بیان خلاف وهو غير جيد. قال البخاري في ((الأوسط)): ثنا علي قال: قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي وَ لَه ولم يتوضأ. فقال سفيان: أحسبني سمعت ابن المنكدر قال: أخبرني من سمع جابرًا، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابرًاً ولا يصح (٢) فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث ميسر)) اهـ. قلت: وكذا هو في طبقات ابن سعد (٣٧٨/٧) ((محمد بن ميسر)). = (١) شيوخ أبي داود [ق - ٣]. (٢) كذا بالأصل ونقله ابن حجر في تهذيبه: (٩/ ٤٧٣): [كان يشبه في صلاحه]. (٣) التاريخ الأوسط: (١٧٨/٢). ٣٦٦ فهو عذر للمزي، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقًا فغير جيد؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه (صحیحه))، والله أعلم. وقال البزار في («مسنده): محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة. وقال عبد الرحمن: قريء على العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول: محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة(١) . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال اللالكائي: شكى المنكدر إلى عائشة الحاجة فقالت: [إن لي شيئًا يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف فبعثت بها إليه فاشترى جارية من العشرة آلاف فولدت له محمدًاً وأبا بكر وعمر](٢) . وقال ابن عيينة : بلغ نيفًا وسبعين سنة. وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال الواقدي وكاتبه، وغير واحد: مات سنة ثلاثين ومائة. وقال البخاري عن هارون الفروي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة كذا ذكره وهو كلام رجل يشعر أنه لم ير كتاب ((الطبقات)) ولا كتاب ابن حبان إذ لو رآهما لوجد ابن سعد قد قال: أمه أم ولد وولد عُمر وعبدالملك والمنكدر ويوسف وإبراهيم، وداود، أبنا أحمد بن أبي إسحاق ثنا الحجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر على عائشة فقال: إني قد أصابتني حاجة فأعينيني فقالت: ما عندي شيء ولو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك فلما خرج من عنده جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد فقالت: ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت في أثره فدفعتها إليه فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة فكانوا عباد أهل المدينة: محمدًا وأبا بكر وعمر بن المنكدر، (١) المراسيل: (٣٣٥). (٢) ما بين المعكوفين بياض في الأصل استدركناه من تهذيب الكمال. ٣٦٧ وعن سفيان: تعبد محمد وهو غلام، وكانوا أهل بيت عبادة وكانت أمه تقول له: لا تمزح مع الصبيان فتهون عليهم. أبنا محمد بن عمر ثنا ابن أبي الزناد قال: كان محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم، وسليمان بن سُحَيْم، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئًا كثيرًا. قال محمد بن عمر: سمع محمد جابرًا وأميمة وذكر جماعة قال: وكان ثقة ورعًا [ق٣٦/ أ] عابدًا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر، ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين ومائة أو فى إحدى وثلاثين ومائة(١) . وقال ابن حبان: مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة، وقد نيف على السبعين انتهى (٢). فهذا كما ترى الذي نقله عن اللالكائي موجود عند ابن سعد والذي نقله عن ابن سعد ليس في كتابه إنما هو فيه: راوٍ عن شيخه والذي نقله أيضًا عن غيره موجود في كتابه عن شيخه فلو كان المزي رأى ذلك لعدَّده كما من عادته تعداد المؤرخين وإن كانوا متواردين علي معنى واحد. وقال عمرو بن علي: مات في ولاية مروان بن محمد وكذا قاله الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وفي ((تاريخ المنتجالي)): في آل منكدر صلاح وعلم وعبادة وكان محمد يجلس مع أصحابه فيصيبه الصمات فيقوم كما هو فيضع خده على قبر النبي وَله ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال: إنه يُصيبني خطرة فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي وَ لآر. وقال مالك: ربما رأيت محمدًا في مورّدتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع (١) الطبقات الجزء المتمم: (٧٢). (٢) ثقات ابن حبان: (٥/ ٣٥٠). ٣٦٨ بنفسي أيامًا، وكان كثير الصلاة بالليل وعن ابن زيد قال: أغمي على امرأة فجعلت تتكلم وهي مغمى عليها فقيل لها: قولي إن زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وأبا حازم وزمعة من أهل الجنة وهم متجاورون فيها بلغيهم، وعن مالك: ضربه وضرب أصحابه ابن حيان المري (١) لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقال لهم تتكلمون في هذا دوني؟. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (٢) . ٤٣١٢ - (خ م د س) محمد بن المنهال التميمي المجاشعي أبو جعفر، ويقال: أبو عبدالله الضرير البصري الحافظ. قال أحمد بن صالح العجلي: كان ضرير البصر ثقة ولم يكن له كتاب. قلت له: لك كتاب؟ قال: كتابي صدري(٣). وقال ابن الجنید عن یحیی بن معین : محمد بن منهال صاحب یزید بن زريع ثقة ولم أسمع منه شيئًا (٤) . وذكر المزي عن البخاري أنه قال: بصري ثقة ولم يكن له كتاب. قلت له: لك كتاب؟ قال: كتابي صدري. انتهى، وفيه نظر؛ لأن البخاري لم يذكر هذا إنما ذكره العجلي كما بيناه، والله تعالى أعلم (٥) . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم ثلاثة عشر [ق٣٦/ ب] حديثًا . وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة حافظًا، وقال ابن قانع: ثقة. (١) هو عثمان بن حيان المري والي المدينة الوليد بن عبد الملك ولما ولي سليمان بن عبدالملك عزله سنة ست وتسعين. (٢) ثقات العجلي: (١٦٥١) زاد: رجل صالح. (٣) ثقات العجلي: (١٦٥٢). (٤) سؤالات ابن الجنيد: (٣٤٥). (٥) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال: ((العجلي)) وليس ((البخاري)). ٣٦٩ ٤٣١٣ - (بخ م ٤) محمد بن مهاجر بن أبي مسلم من بني الأشهل مولاهم الشامي أخو عمر قال أحمد بن صالح العجلي: شامي ثقة (١) ، وأخوه عمرو شامي ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). ٤٣١٤ - (سي) محمد بن مُهاجر القرشي الكوفي. قال البخاري: محمد بن مهاجر القرشي قال: كان ابن عمر استقبل الحجر قال: «إيمانًا بك)): لا يتابع عليه حدثنيه مخلد عن ابن مغراء ويروي عن ابن مرزوق عن علي في ((الكأس يدور بينهم)»(٣). وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٤). ٤٣١٥ - (م) محمد بن المهاجر الحمصي. روى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، روى عنه الوليد بن مسلم روى له مسلم قاله الصريفيني وغيره لم ينبه عليه المزي. ٤٣١٦ - (خ م) محمد بن مهران الجمال أبو جعفر الرازي. قال أبو القاسم ابن بنت منيع: بلغني أنه مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وفيها أيضًا ذكره ابن قانع وغيره. وقال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): ثقة. وقال ابن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن محمد بن مهران الجمال فقال: أبو جعفر ليس به بأس. (١) ثقات العجلي: (١٦٥٣). (٢) ثقات ابن شاهين: (١١٩٧). (٣) التاريخ الكبير: (٣٣٠/١). (٤) ضعفاء العقيلي: (١٦٩٥). ٣٧٠ وقال أبو علي الجياني: ثقة مات سنة تسع وثلاثين أو قريبًا من ذلك(١). وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري أربعة أحاديث، ومسلم عشرين حديثًا . وذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان وثلاثين (٢). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣). ٤٣١٧ - (خ س) محمد بن موسى بن أعين الجزري أبو يحيى الحراني. ذكره أبو عَروبَة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران وقال: حدثني محمد بن يحيى أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين وفي موضع آخر: حدثني أحمد بن بكار حدثني أبي قال: قلبتُ الدواوين بالباب والأبواب فأصبنا أعين مولى مرسان رجل من بني عامر بن لؤي قال أبي: فقلت ذلك لمحمد بن موسى فما أنكره. ثنا أحمد بن بكار أن محمد بن مراون أخرج المحرمة فكان منهم فكانوا يقولون: نحن نرجع بالولاء إلى محمد بن مروان. ٤٣١٨ - (م ٤) محمد بن موسى بن أبي عبد الله أبو عبدالله الفطري مولاهم المدني. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال: قال أحمد بن صالح: هذا شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث قليل الحديث (٤) . ٤٣١٩ - (ت س) محمد بن موسى بن نفيع الحرشي أبو عبدالله البصري. قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): بصري صالح. (١) شيوخ أبي داود: [ق - ٣]. (٢) كذا كرر ما ذكره في أول الترجمة . (٣) ثقات ابن شاهين: (١٢٢٦). (٤) ثقات ابن شاهين: (١٢٠٥). ٣٧١ ٤٣٢٠ - (ق) محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهُذْلي. ذكره أسلم بن سهل بحشل في القرن الرابع من تاريخ واسط وكناه أبا عبدالله. قال: وموسى يكنى أبا نعيم، وروى عنه وقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين(١)، وكذا ذكر وفاته البخاري(٢) وغيره [ق١/٣٧]. ٤٣٢١ - (ت) محمد بن ميسر الجُعْفي أبوسعد الصاغاني البلخي الضرير نزیل بغداد وهو ابن أبي ز کریا. قال أبو حاتم بن حبان البستي: لا يحتج به(٣). وهو أيضًا محمد بن أبي مُيسر السيناني - فيما ذكره الخطيب(٤) . وذكره العقيلي(٥) وأبو العرب القيرواني وأبو محمد ابن الجارود وابن شاهين في ((جملة الضعفاء))(٦) . ٤٣٢٢ - (ت س ق) محمد بن ميمون الخياط أبو عبدالله البزاز المكي. قال مسلمة في کتابه (الصلة)): لا بأس به. ٤٣٢٣ - (د) محمود بن ميمون أبو النضر الزعفراني الكوفي المفلوج. قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا لا يحل الاحتجاج به(٧). (١) تاريخ واسط: (ص: ٢٣٨). (٢) التاريخ الكبير: (٢٥٤/١). . (٣) تبع المصنف كعادته ابن الجوزي في ضعفائه: (٣٢٢٣) فكذا نقل عن ابن حبان وهو معنى كلام ابن حبان لا نصه - انظر المجروحين (٢٧١/٢). (٤) لم أجد في تاريخ بغداد: (٢٨١/٣ - ٢٨٣). إلا ما ذكره المزي من تلقيب أحمد له: ((بالسيناني)) ولم أجد ((ابن أبي ميسر». (٥) ضعفاء العقيلي: (١٧٠٢). (٦) ضعفاء ابن شاهين: (٥٦٣). (٧) المجروحين: (٢٨١/٢). ٣٧٢ وذكره العقيلي(١)، وأبو العرب، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). ٤٣٢٤ - (ع) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري. قال الخطيب: كان من أهل الفضل والفهم، وعن العباس بن مصعب قال: كان أبو حمزة مستجاب الدعوة فدخل عليه الحسين بن واقد وكان قاضيًا فأخبره بقضية قد قضى بها فقال له: أخطأت قضيت بالجَور إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه؟ لو لحست الدبر لكان خيرٌ لك من الحكم فغضب الحسين وبكى وقال: اللهم ابتل أبا حمزة مثل ما ابتليتني به فقال أبو حمزة: اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري، قال: فما مضت الأيام والليالي حتى استقضى فذهب بصره قال فكنا نقول: قد استجيب لهما جميعًا(٣). وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وذكر وفاته من عند غيره نظر. لو نظر في كتاب ((الثقات)) لوجده قد قال: مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة(٤) وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري، والقراب، ويعقوب بن شيبة السدوسي، والسمعاني، وابن قانع في آخرین . وقال محمد بن سعد: كان قديمًا(٥) . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦). وقال ابن القطان: ثقة مشهور. (١) ضعفاؤه: (١٦٩٧). (٢) ثقات ابن شاهين: (١١٧٩). (٣) تاريخ بغداد: (٢٦٦/٣ - ٢٦٧). (٤) الثقات: (٧ /٤٢٠ - ٤٢١). (٥) الطبقات: (٣٧١/٧). (٦) ثقات ابن شاهين: (١١٦٧). ٣٧٣ ٤٣٢٥ - (ت) محمد بن نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو عبدالملك بن أبي معشر .[ق٣٧/ب] . قال الخطيب: أشخصه المهدي من المدينة إلى بغداد فسكنها وأعقب ـها (١). وقال ابن عساكر في ((النبل)): ولد سنة ثمان وأربعين ومائة(٢). وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مردويه: مات وله مائة وثلاث وعشرون سنة. وقال الخليلي: يتفرد بأحاديث، وأمسك الشافعي عن الرواية عنه(٣). ٤٣٢٦ - (بخ) محمد بن نشر الهمداني الكوفي مؤذن محمد ابن الحنفية. في كتاب ((الجرح والتعديل)): روى عن عمر بن شراحيل الشعبي وروى عنه مقاتل بن حيان وكذا في كتاب ابن أبي حاتم (٤) . وفي كتاب ابن ماكولا: مقاتل بن سليمان زاد: وروى عنه أيضًا أبو حَزْوَّرَ (٥). ولما ذكره عمران بن محمد الهمداني في الطبقة الثانية من رجال همدان الكوفيين قال: محمد بن نشر الهمداني روى عن علي بن أبي طالب: ((لأن أخرج إلى سوقكم فأبتاع طعامًا بدرهم فأطعمه إخواني أحب إلي من أن أعتق (١) تاريخ بغداد: (٣٢٦/٣) وتعجب من صنيع المصنف فإنه عاب على المزي من قبل نقله مثل هذا من تاریخ بغداد، لأن الخطیب ذكره ليثبت دخوله بغداد وهو لا حاجة له بذكره. (٢) معجم النبل: (٩٧٥). (٣) الإرشاد: (١/ ٣٠٠): وإنما قال ذلك في أبيه ولو تريث المصنف لعلم أن الشافعي لا يروي عمن هو فى طبقة هذا فكيف يمسك عن الرواية عنه. (٤) لم أجد في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٠٨/٨) ترجمته. (٥) إكمال ابن ماكولا: (٢٧٦/١). ٣٧٤ رقبة)). كذا قال عن علي، والبخاري ذكره عن ابن الحنفية عن علي فينظر(١). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). وقال أبو الفرج البغدادي: متروك الحديث مجهول كذلك قاله أبو الفتح الأزدي(٣). ٤٣٢٧ - (س) محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد العامري أبو بكر الجارودي النيسابوري الحافظ. ذكر الحاكم(٤): كان أبوه وجده وجد أبيه صاحب أبي حنيفة كلهم رأييون وكان أبو بكر محكم مذهبه ومنزله بالقرب من مسجد محمد بن يحيى فنشأ معه وفي صحبته وكان من المتعصبين والذابين عن أهل نحلته وله في ذلك أخبار مدونة عندنا وعن أبي حامد بن الشرقي قال: حدث محمد بن يحيى بحديث في مجلس الإملاء فرده عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى فلما كان المجلس الثاني قال محمد بن يحيى: أها هنا الجارودي؟ فقالوا: نعم . قال: الصواب ما قلته فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت، قال أبو حامد: وكان الجارودي ثبتًا عند محمد بن يحيى، وكان محمد بن يحيى يستعين بعرينته في مصنفاته، سمعت محمد بن يعقوب يقول: لما قتل أحمد ابن عبدالله الخجستاني أبا زكريا خنكان هم بقتل الجارودي فلبس الجارودي عباءة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان فلم يخرج حتى انكشفت الفتنة وزالت . (١) التاريخ الكبير: (٢٥٣/١). (٢) لم أجده في ثقات ابن شاهين. (٣) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٢٢٨) ونسبه ابن الجوزي: ((مدنيًا)) وقال: روى عنه عمر ابن نجيح. (٤) مختصر تاريخ نيسابور: (ص - ٥٨). ٣٧٥ روى عنه أبو عبدالله محمد بن يعقوب، ومحمد بن صالح بن هانيء، ومحمد بن يونس بن إبراهيم المقريء، وأبو عبدالله بن الأخرم، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، [ق٣٨/ أ] وأبو أحمد على بن محمد المروزي، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان، وأحمد بن الخضر الشافعي وروى عن يعقوب بن حمید بن کاسب. ٤٣٢٨ - (دس) محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي. قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): ثقة لا بأس به، وقال أبو علي الجياني: لا بأس به(١) . وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه: روى عنه البخاري ويقال: إنه محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري (٢)، وقال أبو عبدالله ابن منده: محمد بن النضر حدث عنه - يعني البخاري - عن عبيدالله بن معاذ: مجهول. وقال صاحب ((تقييد المهمل)): لا أعلم لابن مُساور في الجامع - يعني البخاري - حديثًا إلا أن يكون هذا يعني حديثه في تفسير سورة الأنفال(٣). وفي ((الزهرة)): محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري أخو أحمد روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث ثم قال: محمد بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم روى عنه مسلم خمسة عشر حديثًا . . وفي كتاب الحاكم: محمد بن النضر بن عبد الوهاب تفرد به البخاري ثم ذكر بعد أسماء محمد بن النضر بن مساور أخرج البخاري في تفسير سورة الأنفال (١) شيوخ أبي داود: (ق - ٣). (٢) وذكر ذلك أبو علي في تقييد المهمل: [ق - ٢١٦] عن ابن البيع وأبو أحمد الحافظ قالا: هو محمد بن النضر بن عبدالوهاب. (٣) الذي قاله في تقييد المهمل [ق - ٢١٦]: وذكر الدارقطني في شيوخ البخاري الذين حدث عنهم في ((الجامع): محمد بن النضر بن مساور ولا أعلم له في الكتاب حديثًا إلا أن يكون هذا . اهـ وهو في رجال البخاري للدار قطني: (١٠٢٧). ٣٧٦ عنه عن عُبيد الله بن معاذ. ٤٣٢٩ - (خ م ت س ق) محمد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري أبو سعيد المدني. قال ابن حبان في ((الثقات)): انتقل إلى الشام وسكن دمشق(١). وذكره مسلم بن الحجاج القُشيري في الطبقة الأولى من أهل المدينة، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية، وقال: أمه أم عبدالله بنت عُمرو بن جروة من بني الحارث ابن الخزرج فولد محمدٌ النعمان ورَواحَة وعبد الكريم (٢) وعبد الحميد لأمهات أولاد شتى ٤٣٣٠ - (فق) محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي أبو جعفر البغدادي البزار عرف بأبي نشيط. قال محمد بن مخلد الدوري: مات في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين كذا ذكره المزي وفيه نظر فإني نظرت في نسختين صحيحتين من كتاب ((الوفيات)) لابن مخلد لم يذكر في وفاته شوالاً إنما قال: وفيها يعني سنة ثمان وخمسين [ق٣٨/ ب] مات محمد بن هارون أبو نَشيط الكوفي وقال بعده وفيها مات علي بن محمد بن معاوية النيسابوري أبو الحسن في شوال فكأنه نظر الذي قلده المزي زل من سطر إلى سطر فتداخلت عليه الترجمتان والله تعالى أعلم. وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ: كان صدوقًا مات في شوال سنة ثمان وخمسين . وفي ((الألقاب)) للشيرازي: بلخي الأصل سكن بغداد روى عنه أبو عبدالله أحمد ابن محمد بن المغلس وأبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار وروی عن عمران بن هارون الرملي. (١) ثقات ابن حبان: (٣٥٧/٥). (٢) الطبقات: (٢٦٩/٥). ٣٧٧ ٤٣٣١ - (س) محمد بن هاشم بن سعيد القرشي أبو عبدالله البعلبكي. قال أبو إسحاق الصريفيني: ويقال: عبد الرحمن بن هاشم، وقال مسلمة بن قاسم: مشهور. ٤٣٣٢ - (دس) محمد بن هاشم بن شبيب بن أبي خَيْرة السدوسي أبو عبدالله البصري نزيل مصر. قال مسلمة بن قاسم: ثقة بصري أبنا عنه غير واحد. ٤٣٣٣ - (خ د س) محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان بن عبدالرحمن الطالقاني أبو عبدالله المروروذي القصير سكن بغداد جوار أحمد بن حنبل. ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وخمسين ومائتين. وقال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث. ٤٣٣٤ - (خ د س ق) محمد بن هلال بن أبي هلال المدني مولى بني کعب المذحجي حلیف بني جمع. ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (١). وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مروديه: مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة. ٤٣٣٥ - محمد بن همام الحلبي أبو بكر الخفاف. قال مسلمة في كتابه ((الصلة)): نزيل حلب، صالح. ٤٣٣٦ - (ق) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم أبو عبدالله ابن أبي القاسم البغدادي القنطري قاضي عُكْبَرا عرف بأبي الأحوص. قال مسلمة بن قاسم: توفي في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ثقة (١) ثقات ابن شاهين: (١٢٢٥). ٣٧٨ سكن بغداد روى عنه من أهل الأندلس: البياني. وقال أبو الحسن ابن القطان: أبو الأحوص لقب رحل في طلب العلم والحديث إلى الكوفة والبصرة ومصر والشام روى عنه: قاسم بن أصبغ وغيره . وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان فاضلاً حافظًا ثقة رحل في طلب الحديث فأکثر . ٤٣٣٧ - (عخ) محمد بن هَدّيَة الصدفي أبو يحيى المصري. قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة (١). وفي ((تاريخ البخاري)): روى عنه شراحيل بن يزيد وقال بعضهم: شراحبيل ابن يزيد المعافري ولا يصح (٢)، وذكره يعقوب بن سفيان في جملة ((الثقات))(٣) .. ٤٣٣٨ - (م د ت س) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ ابن خارجة بن شمس من ولد [ق٣٩/ أ] عمرو بن نصر بن الأزد أبو بكر ويقال: أبو عبدالله البصري العابد. كذا ذكره المزي تابعًا صاحب ((الكمال)) وفيه نظر. من جهة أن عمرًا هذا ليس هو ابن نصر بن الأزد إنما هو: عَمرو بن غُنم بن غالب بن غيمات بن نصر بن الأزد وليس لقائل أن يقول: لعله أراد أن عمر من ولد نصر بن الأزد؛ لأنه لو أراد ذلك لما قال: ابن شمس من ولد عمرو بن نصر، ولكان يقول: شمس من الأزد، ولكنه اعتقد أنه ابن نصر لصلبه فلهذا ذكره، والله تعالى أعلم وزعم أن في ((الكمال)): عبد الله بن عبدالجبار في الرواة عنه قال: وهو خطأ والصواب عبدالله بن المختار انتهى الذي رأيت في نسخ ((الكمال)) القديم: عَبْدالله ابن المختار والله أعلم. (١) ثقات العجلي: (١٦٥٥). (٢) التاريخ الكبير: (٢٥٧/١ - ٢٥٨). (٣) المعرفة: (٢ / ٥٢٨). ٣٧٩ وذكر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في ((تاريخ هراة» تأليفه محمد بن واسع يقال: إنه هروي الأصل. حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى ثنا زياد بن الربيع قال: رأيت محمد بن واسع بهراة يماكس بقالاً فقيل له: تماكس بقالاً فقال: ترك المكاس غبن ومن رضي بالغَبْن فقد ضيع ماله. سمعت موسى بن هارون يقول: محمد بن واسع كان ناسكًا تقيّا ورعًا عابداً رفيعاً جليلاً ثقة عالمًا جمع الخير. ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: كان من العباد المتقشفة والزهاد المتجردين للعبادة، وكان قد خرج إلى خراسان غازيًا وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقيل: سنة سبع وقيل: سنة عشرين وقد خرج الخلق في جنازته(١) . وقال ابن قتيبة كان مع قتيبة بخراسان في جنده و کان لا يقدم عليه أحد في زهده وعبادته. ونسبه السمعاني: شمسيًا (٢). وفي ((تاريخ المنتجالي)): آذى ابن لابن واسع رجلاً فقال: له أتؤذه وأنا أبوك؟ إنما اشتريت أمك بمائة درهم، وقال له بلال بن أبي بردة يومًا: ما تقول في القضاء والقدر؟ فقال: أيها الأمير إن الله عز وجل لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضاءه وقدره إنما يسألهم عن أعمالهم، وقال المعتمر: سمعت أبي يقول ما رأيت أحدًا أتمنى أن أكون في مسلاخه إلا ابن واسع. وقال جعفر بن سليمان: كنت إذا وجدت قسوة في قلبي أتيت ابن واسع فنظرت في [ق٣٩/ ب] وجهه وكنت إذا رأيته حسبت وجهه وجه ثكلى وكان مع يزيد بن المهلب بخراسان غازيًا واستأذنه للحج فأذن له وقال: نأمر لك بعطائك؟ قال: تأمر للجيش كلهم؟ قال: لا. قال: لا حاجة لي به. وفي ((تاريخ)) خليفة بن خياط: مات بالبصرة (٣). (١) الثقات: (٣٦٦/٧). (٢) الأنساب: (٤٥٥/٣). (٣) تاريخ خليفة: (ص: ٢٤٧). ٣٨٠