النص المفهرس
صفحات 341-360
حرفًا من غير فصل، وزاد: روى عنه أهل العراق(١). وقال العجلي: مدني ثقة (٢). [ق٢٦/ ب]. ٤٢٩٣ - (ع) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله ابن الحارث بن زهرة، أبو بكر المدني، سكن الشام. قال السهيلي: كان عبدالله بن شهاب اسمه عبد الجان، فسماه سيدنا رسول الله وَلّ عبدالله، وفي كتاب ابن عبدالبر: ابن الحارث وهو الأكبر، وقيل: ابن عبدالله بن شهاب الأصغر، وهو جد محمد لأمه (٣). وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن أبان بن عثمان، وعبدالرحمن ابن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن أزهر ، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وحصين بن محمد السالمي، وقد قال ابن أبي حاتم: قال أبي: لم أختلف أنا وأبو زرعة، وجماعة من أصحابنا، أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئًا، وكيف يسمع من أبان، وهو يقول: بلغني عن أبان. قيل له: فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول: قد سمع، فقال: محمد بن يحيى كان بابه السلامة قال أبي: الزهري لم يسمع من أبان شيئًا لا أنه لم يدركه، قد أدركه، وأدرك من هو أكبر منه، ولكن لا يثبت له السماع منه، كما أن حبيب ابن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاق أهل الحديث على شيء یکون حجة . قال عبد الرحمن: أبنا علي بن طاهر - فيما كتب إلي - ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال: قلت لأبي عبدالله - يعني أحمد بن حنبل - : الزهري سمع من أبان بن عثمان؟ قال: ما أراه سمع منه، وما أدري - أو نحو هذا - إلا أنه قد (١) الثقات: (٣٠٨/٥) واعجب يا أخي أن يعاب المزي على النقل من البخاري، وترك النقل من عند ابن حبان. (٢) ثقات العجلي: (١٦٤٤). (٣) الاستيعاب: (٣٨٧/١ - ٣٨٨). ٣٤١ أُدخل بينه وبين أبان: عبدالله بن أبي بكر(١) . وفي ((تاريخ دمشق)) لأبي زرعة: قال أبو زرعة: أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان، وذكر كلام عبد الرحمن بن أبي حاتم، ذكره (٢) بالمعنى(٢). وعن أبي عبدالله أحمد - وقيل له: الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر؟ - قال: ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر، ثم قال: إنما يقول الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبدالرحمن بن أزهر، ولم يصنعا شيئًا عندي، وقد أدخل بينه وبينه: طلحة ابن عبد الله بن عوف (٣). وذكر أبو عمر ابن عبدالبر في ((التمهيد)) أنه أدركه(٤) . قال ابن أبي حاتم: ثنا علي بن الحسين قال: قال أحمد بن صالح: لم يَسْمع الزهري من عبدالرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئًا، والذي يروي عنه هو عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك(٥) . وفي ((التمهيد)): قال عمرو بن دينار [ق٢٧ / أ] - وذكر عنده الزهري - فقال: وأي شيء عنده؟ أنا لقيت جابرًا ولم يلقه، ولقيت ابن عُمر ولم يلقه، ولقيت ابن عباس ولم يلقه (٦) . (١) المراسيل: (٣٣٦). (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: (٥٠٨) وفيه: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن إبراهيم فلم ينكر لقاءه. (٣) المراسيل: (٣٣٦) وقال أبو زرعة الدمشقي: (٩٩٣) قلت لأحمد بن صالح: من بينهمنا؟ قال: ابن عبدالرحمن بن أزهر، كذلك قال ابن لهيعة، قال أبو زرعة: ووجدوه في حديث عقيل أيضًا. (٤) التمهيد: (١ /٧٤). (٥) المراسيل: (٣٦٦). (٦) التمهيد (٧٤/١) وبقية القصة: ((فقدم الزهري مكة، قيل لعمرو بن دينار: قد جاء الزهري فقال: أحملوني إليه، وكان قد أقعد فحمل إليه، فلم يأت أصحابه إلا بعد = ٣٤٢ وذكر المنذري عن أحمد [؟] (١) يسمع الزهري من عبدالله بن عمر[ ... ](١). وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في ((تاريخه)): سمعت يحيى بن معين يقول: ليس للزهري عن ابن عُمر رواية، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ولا رأه](٢) ولم يسمع منه، ورأى عبدالله بن جعفر، ولم يسمع منه (٣) وفي كتاب ((الجرح والتعديل) لعبدالرحمن عن أبيه: الزهري عن حصين بن محمد السلمي مرسل(٤) وحدث عن مسعود ابن الحكم ورآه، وله صحبة - فيما ذكره - أبو نعيم الأصبهاني في كتابه (الحلية))(٥) . وفي ((تاريخ نيسابور)) لأبي عبدالله: عن محمد بن يحيى الذهلي: لم يسمع منه. قال أبو نعيم: وحدث عن ابن سندر(٦) الصحابي، ورآه، ورجل من بلي له صحبة، وقد قيل: إنه رأى عبدالله بن الزبير، والحسن، والحسين، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين(٧) . وذكر في ((الدلائل)) قال ابن شهاب حدثني أسقف النصارى أدركته في زمن عبدالملك بن مروان، وذكر أنه أدرك ذلك من أمر النبي وَلّ أيام هرقل وعقله، قال: لما قدم على هرقل كتابه وَ ل مع دحية، أخذه هرقل فجعله بين فخذيه، وذكر الحديث . هوى من الليل، قيل له كيف رأيت؟ فقال: والله ما رأيت مثل هذا القرشي قط)). = (١) كشط بالأصل وكأنه متعمد من المصنف ولعله: [بن حنبل: لم]. (٢) كذا بالأصل والذي في المراسيل: [رآه] وكذا في الجرح: (٧١/٨). (٣) المراسيل: (٣٦٦). (٤) الجرح: (١٩٦/٣) ترجمة حصين. (٥) حلية الأولياء: (٣٧٢/٣) وقال: أدركه ورآه ولم يتكلم على السماع . (٦) كذا بالأصل وفي المطبوع من الحلية: [ابن أبي سندر]. (٧) الحلية: (٣٧٢/٣). ٣٤٣ وأما قول الحاكم في ((الإکلیل»: کان من كبار التابعين، فكأنه يريد في العلم لا في السن، والله أعلم. وفي كتاب ((السنن)) للدارقطني من حديث الوليد بن محمد الموقري: ثنا الزهري قال حدثتني أم عبدالله الدوسية أن النبي ◌َّله قال: ((الجمعة واجبة على أهل كل قرية)). قال أبو الحسن: لم يصح سماع الزهري من أم عبد الله(١). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال: الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرًا، لترك حديث ابن إسحاق. وفي ((العلل الكبير)) لعلي بن المديني: حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل. .وذكر النسائي في كتابه ((أشياخ الزهري)) - ومن خط الحافظ رشيد الدين الصفار وضبطه وتصحيحه أنقل - أنه روى عن: مروان بن الحكم، وتمام بن العباس بن عبدالمطلب، وعبيد الله بن عبدالله ابن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن خليفة، وعبدالله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن [ق٢٧ / ب] مُكْمل - وفي كتاب ابن سعد: عبد الرحمن بن عبدالله بن يكمل - وعبدالله بن عروة، وعبدالله بن شراحيل بن حسنة، وعبد الرحمن بن سعد المقعد، وعبدالملك بن مروان بن الحكم، وعبد الملك بن المغيرة بن نوفل، وعثمان بن عبدالله بن سراقة، وعياض بن صيري صيفي الكلبي ابن عم أسامة بن زيد وختنه، وعمرو بن الشريد، وعكرمة بن محمد الدؤلي، وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله، وأيوب بن بشير بن النعمان بن بشير، ورجاء بن حيوة، وزبيد بن الصلت، وهزيل بن شرحيل الأودي الأعمى، ومحمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، ومحمد بن علي بن عبدالله بن عباس، ومحمد بن عمرو بن عطاء، (١) السنن: (٨/٢) زاد: كل من رواه عنه متروك. ٣٤٤ ومعاذ بن عبدالرحمن، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، ومَسلمة ابن عبدالملك بن مروان، ومسافع بن عبدالرحمن المحجي، ومنصور بن عبدالرحمن بن الأحوص، وصفوان بن عبدالله بن صفوان، وطارق بن سعد، وكثير بن أفلح مولى أبي أيوب، وكُريب مولى ابن عباس، وحرام بن مُحَيّصة، والحارث بن عبدالله، وخالد بن عبدالله بن رباح، وخلاد وسليمان ابن عبدالملك بن مروان، وسعيد بن جبير، ونافع بن مالك، ونصر الأنصاري، والخام رجل من بني مالك بن كنانة ممن سمع الفقه، ويزيد بن عبدالملك، وأبي عبدالله الأغر، وأبي عبدالله من بني مالك بن كنانة، وأبي عبدالرحمن عن ثابت، وأبي حسن مولى عبدالله بن نوفل بن عبد المطلب وكان من قدماء قريش، وأهل العلم منهم والصُلحاء ، وابن أكَيْمِه، وابن أبي عطاء مولى بني زيد، وابن أبي طلحة. زاد مسلم بن الحجاج في كتابه ((شيوخ الزهري)»: عبيدالله بن عبدالله بن عمر وعبد الرحمن بن أبان ومحمد بن جبير مولى آل عباس بن عبدالمطلب وسلمة ابن عمر بن أبي سلمة. وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وسهل بن محمد بن بكر بن قيس، [ .... ](*) وسعيد بن يحيى بن كعب بن عجرة [ .... ](*) ويحيى بن عمارة بن أبي حسين وحسين بن أبي سفيان ومسعود بن الحكم الأنصاري وعباد بن خليفة الخزاعي، وعمر بن أسيد بن خالد [ .... ](*) ومعاذ بن زياد وأنس بن أبي أنس عم مالك بن أنس مولى بن تميم، وعبدالله ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبدالرحمن بن أبان بن عثمان، وعبدالله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وعاصم بن عبد الله [ .... ](*) وعمر ابن عبدالله بن عروة، وبلال بن يحيى بن طلحة بن عبدالله، وسعيد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وداود بن علي بن سعد، ونبيل بن هشام ابن سعيد بن زيد، وصالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن، وعمرو بن عثمان ابن سعيد بن يربوع، وعمرو بن [ .... ](*) وجبير بن (*) غير واضح بالأصل . ٣٤٥ محمد بن جبير وعروة بن محمد بن عطية بن عروة، ومحمد بن معن ابن نضلة الغفاري، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله المخزومي، وعبد الحميد بن صيفي بن محب، وإسماعيل بن إياس بن عبدالمطلب بن عبدلله بن قيس بن مخرمة، وزيد بن سهيل الأنصاري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن عمرو بن شرحبيل، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت. وزعم المزي أنه روى عن عبادة بن الصامت مرسلاً وكأنه انقلب عليه بهذا [ .. .](١) . وعبد الحميد بن قيس بن ثابت بن شماس، وإسماعيل بن محمد بن كثير بن شماس، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، ومحمد بن محمد بن عمران بن حصين، وشهر بن حكيم بن معاوية، وبحر بن مروان بن أبي بكرة، وموسى ابن زياد بن خريم، وغالب بن حجير، وشعيب بن عمير بن ثابت وزرارة السهمي، والقاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، وعباية بن رفاعة وطلحة بن مصرف وبريد بن عبدالله بن أبي موسى، وعبدالله بن عيسى بن أبي علي، ومخلد بن عقبة. وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب ((من روى عن الزهري من التابعين)): كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله وَاليه وأمده بعونه، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة - شرفهما الله تعالى - عن النبي ◌َّر والصحابة، وكانت الرواحل تشد إليه، لما أولاه الله تعالى من العلم، وزينه به من السخاء والكرم، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون: محمد بن يحيى، وأحمد بن أبي عاصم، ومن بعدهما ودَّونت الخلفاء عنه في خزائنهم: سليمان [ق٢٨ /أ] بن عبدالملك وهشام وغيرهما ما كان يُحمل على البغال، لكثرة نقاوة فهمه، ووفور عقله، وجودة حفظه، فممن روى عنه من التابعين: محمد بن عجلان أبو عبدالله مولى فاطمة، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن (١) بتر في الأصل بمقدار سطرين أو سطر ونصف. ٣٤٦ عمرو بن علقمة الليثي، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعطاء ابن السائب بن يزيد، وعمارة بن غزيه، وعمرو بن أبي عمرو المدني مولى المطلب، وأبو الزناد عبدالله بن ذكوان، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعاصم بن عُمر بن قتادة بن النعمان الظفري، وعبدالملك بن عُمير اللخمي أبو عمر، وأبو محمد الحكم بن عتيبة مولي كنده، وسليمان بن مهران الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد - على ما قيل -، وعمرو بن مرة أبو عبدالله الجملي، وحبيب بن أبي ثابت، وذر بن عبدالله الهمداني، وزرارة بن أعين ابن سنيسن، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال، وإسماعيل بن سُميع، وزياد بن المنذر أبو الجارود، وأبو داود - سمع أبا الطفيل -، وأشعث بن سوَّار صاحب التوابيت، وأبو المعتمر سليمان بن طرخان، وأبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي، ويونس بن عبيد أبو عبدالله، وداود بن أبي هند، وأبو رجاء مطر بن طهمان، ويحيى بن أبي كثير وهارون ابن رئاب - وقيل: بن زیاد - إن صح أبو بكر، فإن كان ابن رئاب قد سمع أنس بن مالك، ومنصور بن زاذان وعبد الرحمن بن عمرو الأصم مدائني الأصل، وعبدالكريم بن أبي المخارق أبو أمية، ومكحول الأزدي البصري وسعيد بن إياس الجريري ويزيد بن أبان الرقاشي، وعطاء الخراساني أبو عثمان مولى المهلب بن أبي صفرة، ومكحول الشامي مولي هُذيل، وصفوان بن عمرو أبو عمرو الدمشقي، وسليمان بن حبيب الدمشقي، ويزيد بن أبي مريم سكن دمشق، وثور بن يزيد أبو خالد الرحبي، وعبد الكريم بن مالك الجزري، وخصيف بن عبدالرحمن أبو عون الجزري مولى بني أمية . [ق٢٨/ ب] زاد النسائي - في كتاب من روى عنه روى عنه أيضًا -: إسماعيل بن مسلم، وأبو بكر الهُذلي سُلْمى بن عبدالله، ومثنى بن الصباح، وأبو بكر بن أبي سَبْرة، ويحيى بن أبي أنيسه، وعبد الرزاق بن عمر، وعبدالعزيز بن حصين وعُمر بن قيس المكي، وناسير بن معاذ، وعبدالله بن محرز، ويزيد بن عياض، ويزيد بن أبي زياد الشامي، وأبو العطوف الجراح بن منهال، وروح ٣٤٧ ابن غطيف، ومحمد بن سعيد الأردني، والحكم بن عبدالله بن خُطاف، الأردني، ومُبَشر بن عبيد، ومحمد بن عبدالملك، وبحر بن كنيز السقاء، وأبو جرير سهل، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حُسين، وعبدالله بن كثير، وعبد الرحمن السراج، وعبدالواحد بن أبي عون، وعبد الأعلى بن عبدالله بن أبي فروة، وعبدربه بن سعيد، وعبدالحميد بن جعفر، وعبد الوهاب بن رفيع، وعباس ابن عبدالله الجريري، وعباس بن الحسن، وعثمان بن حفص بن عُمر بن خلدة، وعيسى بن المطلب، وعيسى بن سَبْرة بن حيان مولى عمر بن عبدالعزيز، وعمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، وعون بن العباس، وعون مولى أم حكيم، وعزرة بن ثابت، وإسماعيل بن عقبة، وإسحاق بن أبي بكير، وإبراهيم بن أفلح، وإبراهيم بن بديل، والزبير، ودرست بن زياد، والوليد بن كثير، والقاسم بن مسلم، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وصالح بن جُبير، وصفوان بن عمرو، وضحاك بن فائد، وضحاك بن عثمان ، ومحمد ابن عبدالله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن عبدالرحمن بن نوفل، ومنصور ابن دينار، ومنصور بن زاذان، ومُبشر، وهوذة بن حفص، ونافع القاريء، ويعقوب بن زيد، ويحيى بن جرجة، وسليمان بن هشام، وسعيد بن عثمان، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وجعفر بن ربيعة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رفعه: ((إذا اشتكى المؤمن)). الحديث [ق٢٩/ أ] وزعم المزي أنه روى عنه كتابةً فينظر، والحسن بن عمرو أبو المليح، وأبو المؤمل. وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: القاسم بن عُبيد الله بن عمر بن الخطاب، ومحمد بن الأشعث بن قيس روى عنهما الزهري، وكذا عثمان بن سليمان .(١) ابن أبي حثمة(١) . وذكر الخطيب وغيره روايته عن مالك بن أنس الأصبحي، وحنظلة بن قيس روى عنه الزهري في كتاب النسائي. (١) الثقات: (٣٠٢/٥، ٣٥٢، ١٥٦). ٣٤٨ وفي ((الطبقات)) لابن سعد: ولاه يزيد بن عبدالملك القضاء وولى معه سليمان بن حبيب المحاربي المعروف بابن جنة. ولما حج هشام بن عبدالملك سنة ست صَيّره مع ولده، يعلمهم ويفقههم ويحدثهم ويحج معهم، فلم یفارقهم حتى مات. أنبا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن معمر قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبدالملك فسألهم عبدالملك فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحُسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذٍ حجر إلا وُجد تحته دَم عَبيط، قال: فعرف يومئذٍ. وعن مالك قال: ما أدركت بالمدينة فقيهًا محدثًا غير واحد. قيل من هو؟ قال ابن شهاب. وعن عمرو بن دينار أنه قال: ما رأيت أحدًا أبصر بحديث من الزهري، وعن شيخ من بني الديل قال: أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارًا ثلاثين دينارًاً [تقين](١) كل عشرة بخمسة عشر ديناراً. وعن محمد بن المنكدر قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء، وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم . أبنا محمد بن عمر أبنا محمد بن عبدالله بن أخي الزهري قال: كان عمي قد اتفق هو وابن هشام بن عبدالملك إن مات هشام أن يلحقا بجبل الدخان - يعني لما كان الزهري يؤلب به في حق الوليد بن يزيد ويجتهد في خلعه - فمات الزهري قبل هشام بأشهر، وكان الوليد يتلهف لو قبض عليه. قال محمد بن عمر: قدم الزهري إلى أمواله بثلية بشغب، وبدا فمرض هناك، فمات فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق، لليلة سبع عشرة من رمضان، سنة أربع وعشرين، وهو ابن خمس وسبعين سنة(٢). (١) كذا بالأصل وفي الطبقات: [بعينه]. (٢) الطبقات الجزء المتمم: (٧٠). ٣٤٩ وفي ((التاريخ)) الواقدي: وله سبعون سنة. والمزي نقل عن الواقدي: مات وله اثنتان وسبعون سنة تقليدً(١)، فينظر. وفي قوله - أيضًا - عن خليفة بن خياط [ق٢٩/ ب]: ولد سنة إحدى وخمسين، ومات سنة أربع وعشرين، وقاله إبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، والواقدي، وابن المديني، وأبو نعيم، وابن بكير، وأبو موسى، وعمرو بن علي، ومحمد بن سعد، وغيرهم، قال: وكذا قال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة، زاد الواقدي وغيره: لسبع عشرة من رمضان، نظر في مواضع . الأول: خليفة قد نص على اليوم الذي توفي فيه والشهر، فتخصيص الواقدي بالذكر غير جيد، قال خليفة في ((التاريخ)»: مات ابن شهاب ليلة الثلاثاء، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان(٢). الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته في كتابه، إلا نقلاً عن شيخه الواقدي، كما ذكرناه قبل فتخصيصه بالذكر - أيضًا - لا يحسُن . الثالث: ابن المديني لم يذكر وفاته، إلا نقلاً عن ابن عيينة، قال البخاري: ثنا علي ثنا ابن عيينة قال: مات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة(٣). وقال القراب: حدثني جدي أبنا أبو جعفر البغدادي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن المديني، سمعت سفيان يقول: قدم علينا ابن شهاب - يعني الكوفة - سنة ثلاث وعشرين في ذي القعدة، فأقام ذي القعدة وذي الحجة إلى هلال المحرم، ثم خرج من عندنا، فمات في موضع، قال علي: لا أحفظ الموضع في أول سنة أربع وعشرين ومائة، قال: وسمعت الحسين ابن أحمد الصفار يقول: مررت بقبر محمد، بين شغب وبدا، فرأيت على قبره مكتوبًا: هذا قبر أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب بن زهرة، توفي (١) بياض بالأصل، غير ظاهر منه إلا حرف اللام وكأنه: [لصاحب الكمال]. (٢) تاريخ خليفة: (ص: ٢٣١). (٣) التاريخ الكبير: (٢٢١/١). ٣٥٠ سنة أربع وعشرين ومائة، وروى الذهلي عن ابن شهاب قال: وفدت على مروان بن الحكم وأنا محتلم قال: ومروان مات سنة خمس وستين. وقال أبو عمر: عن أحمد بن صالح قال: أدرك ابن شهاب الحرة وهو بالغ وعقلها أظنه قال: وشهدها وكانت الحرة أول خلافة يزيد سنة إحدى وستين، وقال عبد الرزاق: قلت لمعمر: ورأى ابن شهاب ابن عمر؟ قال: نعم وسمع منه حديثين فتسئلني عنهما أخبرتك بهما (١) . الرابع: يحيى بن بكير ذكر مثل ما ذكر الواقدي: مات يوم سبعة عشر من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة . وفي سنة أربع، ذكر وفاته: أبو حسان الزيادي، وعلي بن عبدالله التميمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، والمرزباني، وابن حبان، والبلاذري، وأبو عُبيد، والزبير، وابن أبي حاتم في ((التعريف بصحيح التاريخ)) في آخرين، زاد الزيادي والبستي: ليلة الثلاثاء، واتفقوا مع البلاذري لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة(٢)، قال أبو حسان: ويقال: سنة ثلاث وعشرين، زاد ابن أبي حاتم: وله ثلاث وسبعون سنة(٣). الخامس: الذي في ((تاريخ)) أبي موسى الزمن: مات الزهري سنة أربع وعشرين سلخها . وقال المرزباني: هو القائل لعبد الله بن عبدالملك بن مروان: يسير بأعلى الرقتين مُشرقا أقول لعبد الله لما لقيته لعلك يومًا أن تجاب فترزقا تبغ خبايا الأرض وارج ملیکها وذا خُشب أعطى وقد كان دَوْدَقا لعل الذى أعطى الضرير بقدرة (١) التمهيد: (١٤٤/٩ - ١٤٥) وبقية كلام عبدالرزاق: فجعلت أتحين خلوته لأن أسئله عنهما ولا يكون معنا أحد قال: فلم يمكنى ذلك حتى أنسيته فما ذكرت حتى نفضت يدى من قبره فندمت بعد ذلك وقلت: وما ضرني لو سمعتهما ومعي غيري . (٢) الثقات: (٣٤٩/٥) وليس فيه: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. (٣) لم أجده في الجرح فلعله في التعريف كما ذكر المصنف. ٣٥١ إذا ما مياه الأرض غارت تدفقا (١) سيؤتیك مالاً واسعًا ذا متانة وزعم الزمخشري في ((ربيع الأبرار)): أن الصحيح هذا الشعر لعمر بن أبي ](*) كأن العرب كانت تتمثل بهذا: تبغ خبايا الأرض - البيت . الحُدَيَد وفي [](*) قال:[ وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان من أحفظ أهل زمانه سياقً(٢) لمتون الأخبار، وکان فاضلاً فقيها، روی عنه الناس. وفي كتاب الزبير بن بكار: أنشدني بهلول [ق ٣٠/ أ] ابن سليمان بن قرضاب البلوي، لقائد بن أقرم يمدح ابن شهاب الزهري في أبيات: واذكر فواضله على الأصحاب. ذر ذا وأثن على الكريم محمد قيل: الجواد محمد بن شهاب وإذا يقال: من الجواد بماله ؟ وربيع باديه على الأعراب. أهل المدائن يعرفون مكانه وفيه يقول - أيضًا - وقد مضى في قضية مشكلة: تدع الفقيه يَشُك شك الجاهلي ومهمة أعيا القضاة قضاؤها وضربت مَحْرذها لحكم فاصل يدعُ مغيَّبة هُديت لرتقها وافي الذمار عن الذمار مُصاول بميمون وإنك يا متحال من فتى أنت أدَّركت بني غفار بعدما رأوا بأعينهم مكان القاتل. ورددت خصمهم بأفوق فاصل فرجعت في حُرّ الوجوه بياضها حبو الجمال بأذرع و کلاکل وسوالف الخصمين عيد قد حبت بك غير مُختشع ولا متضائل فتغشيت حقك والذين تذيموا قال وأنشدني بهلول لأبي الحُنيس مغيث بن منير بن جابر البلوى: (*) غير واضح بالأصل . (١) معجم الشعراء: (ص: ٤١٣). (٢) كذا بالأصل وأشار محقق الثقات: (٣٤٩/٥) أنه هكذا في بعض النسخ وفي النسخ الأخرى: [وأحسنهم سياقًا لمتون الأخبار]. ٣٥٢ ومغيبة عيا القضاة عياؤها دنيت لها من بئر زمزم والصفا كما عيَّت المرء الأخيذ المراوم بعبراء أمر صَدْعُها منفاقم لمن راشها بالشؤم أنك عالم ورثت أمورًا بالمیمون وقد بدا الشُبه القصوى من الغيظ آدِمُ وقلت لآباء القتيل وكلهم على ومن يَعدها يرجع لها وهو راغم(١) خذوا الحق ما عن سُنة الله معدل [ق٣٠/ ب] قال الزبير: حدثني يعقوب قال: لما أخذ ابن شهاب عند عُبيد الله بن عبدالله ابن عتبة انقطع عنه فقال عُبيد الله فيه: وجدت وإخوان الصفا قليل إذا شئت أن تلقى خليلاً مصافیا وعن حماد بن زيد قال: كان الزهري يحدث ثم يقول هاتوا من أشعاركم هاتوا من أحاديثكم فإن الأذن مجَّاجة، وإن للنفس حمضة. وعن موسى بن عبدالعزيز قال: كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام. وعن الدراوردي قال: أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب. وعن مالك عن الزهري قال: كنت أخدم عُبيد الله بن عبدالله حتى كنت استقي له الماء المالح وكان يقول لجاريته من بالباب فتقول غلامك الأعمش. وفي كتاب البلاذري، كان الزهري سخيًا لا يبقي شيئًا فاحتاج في بعض أيامة حاجة شديدة حتى لزم بيته فجمع مولى له دراهم وأتاه بها وأشار عليه أن يشخص بها إلي الشام ويصرفها في نفقته ففعل وأصاب مالاً عظيمًا من الخليفة ولوده فلما قدم المدينة جعل يفرق ذلك المال في قرابته وأخوته وجيرانه (١) كتب بالأصل: آخر الجزء الثالث بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الجزء الربع بعد المائة بقية أخبار الزهري. ٣٥٣ فقال له مولاه: يا أبا بكر أذكر ما كنت فيه وأنه لم يكن أحد يلتفت إليك وقد جربت حال العدم فقال: يا هذا أمسك عني فإني لم أر كريمًا تحنكه التجارب في ماله ونحن بالله وله. وعن أبي الزناد قال: كان الزهري حين جلسَ لايشك في أنه لا يُسئل عن شيء إلا وجد عنده منه فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن سنان قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى أرسال الزهري وقتادة شيئًا ويقول: هو بمنزلة الريح، ويقول: هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه(١) . وفي ((تاريخ البخاري الصغير)): ثنا جنادة ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال: قال عمر بن عبدالعزيز: ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك، وما أتاك عن رأيه فانبذ به. وفي ((طبقات العلماء)) [ق٣٢ /أ] لمحمد بن جرير الطبري: قال قتادة: ما بقى على ظهرها إلارجلان الزهري وآخر فظُن أنه يريد نفسه. وفي ((تاريخ المنتجالي)): عن الليث: كان ابن شهاب من أسخى من رأيت كان يعطي كل من سأله حتى إذا لم يبق معه شيء تسلف من أصحابه فلا يزالون يُعطونه حتى إذا لم يبق شيء تسلف من عبيده ولا يرى بذلك بأسًا، وربما جاءه إنسان فلا يجد ما يعطيه فيتغير لذلك وجهه، ويقول: أبشر فسوف يأتي الله تعالى بخير، فقال: فيُقيض الله تعالى لابن شهاب أيما رجل يهدي له أو يقرضه أو يبيعه وينظره، قال: وكان يطعم الناس الثريد في الخصب وغيره ويسقيهم العسل. قال: وكان يَسْمُر على العسل كما يَسْمر أصحاب الشراب على شرابهم ويقول: اسقونا وحدثونا فإذا رأى أحدًا من أصحابه قد نعس قال له: ما أنت من سُمار قريش الذين قال تعالى فيهم: ﴿سامرًا تهجرون﴾ قال: وسمعته يبكي العلم ويقول: يذهب العلم وقليل من يعمل به. (١) المراسيل: (ص: ١٣). ٣٥٤ وقال معمر: كان محمدًا قصيرًاً وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبدالعزيز وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول: إن عمر يتعلم مني فقال قد تعلمنا منه علمًا كثيرًا ثم جفاه بعد. وقيل ليحيى بن معين: من كان أحفظ الزهري أو قتادة؟ فقال ابن معين: حكى عن الزهري أنه قال: إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي قيل له ولم؟ قال: لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه. وقال أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة؟ فقال: ما فيهما إلا حافظ، ثم قال يحيى: الحفظ نحلة من الله تعالى وكان قتادة منحولاً، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال: رأيت في المنام أشرب ماء زمزم فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئًا فإنسيته. وقال ابن معين: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، وسليمان بن مهران بالكوفة، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار . وقال معمر: ما سمعت متفوهًا بالحديث أحسن تفوهًا من الزهري . وقيل ليحيى: من أول من ألف الحديث بالمدينة؟ قال: [ق٣٢/ ب] الزهري محدث بلده في عصره قيل له: أرأيت ما حُكي من طريق إيتائه السلطان؟ فقال يحيى: لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول. وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه فلما قدم قال: يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا. وعن ابن أخيه قال: إن كنت لأجد ريح المسك من سوط دابة الزهري وقيل له: تركت المدينة ولزمت شغبًا وإداما وتركت العلماء بالمدينة نيامي؟ فقال: أفسدها علينا العبدان ربيعة وأبو الزناد . ٣٥٥ وعن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فقال: يا أبا محمد إني رأيت فيما يرى النائم ابن شهاب فرأيته مدفونًا ورأيت رأسه بادية ورأيت يديه خضيض فقال سعيد: والله إن ابن شهاب لرجل صالح ولئن صدقت رؤياك ليُصيبن سلطانًا وليُصيبن دنيا فأمره عمر بن العزيز على الصدقات وكان معه رجل فاتهمه في مال كان عنده بضربه فمات زاد غيره فحلف لا يأتي النساء ولا يظله سقف، فقال له علي بن الحسين: يا زهري لك أشد من ذنبك فقال: الله أعلم حيث يجعل رسالته: وتوفي في ماله بشغب ودفن في ماله بأدا من ضيعته على ثماني ليال من المدينة . وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة الثانية من أهل المدينة . ](١) وفي ((جامع بيان العلم)) لابن عبد البر: عن خالد بن [ وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) لأبي الوليد عن معن عن مالك قال: كنت أكتب الحديث فإذا انضلخ في قلبي منه شيء عرضته على الزهري فما أمرني فيه قبلته وما أثبته فهو الثبت عندي وكنت أؤمر علمه على علم غيره لتقدمه في هذا الأمر وعلمه بسنن رسول الله وَخلاله . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا موسى بن إسماعيل: شهدت وهيبًا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال: بمن تقيسونه فلم يجدوا أحدًا يقيسونه به إلا الشعبي، وفي ((الثقات)) لأبي حفص بن شاهين عن يحيى ابن سعيد: ما أعلم أحدًا بقى عنده من العلم ما بقى عند ابن شهاب، وعن الجمحي قال: ما رأيت أحدًا أقرب شبهًا بابن شهاب من يحيى بن سعيد ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن وله يقول بعضهم: باراً من وفيهم الزهري (١) طمس بالأصل شديد بمقدار سطرين أو ثلاثة . ٣٥٦ سيدًا عامًا زكيًا نقيًا وأخبار [ق٣٣/ أ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة، والله تعالى الموفق . ٤٢٩٤ - (س) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبدالله الرازي أبو عبدالله بن وارة الحافظ. قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة المسلمين صاحب سنة . وقال ابن عساكر وقيل: أن البخاري روى عنه عن يحيى بن صالح، وقال النسائي: لابأس به (١) وقال ابن نقطة: كان حافظًا، وذكره الفراء في جملة من روى عن أحمد بن حنبل، وابن شاهين في ((الثقات))(٢). وقال الحاكم: أحد أئمة الحديث وعن أبي العباس: قدم ابن وارة إلى ابن أبي كريب ودق عليه الباب فقال ابن كريب: من هذا؟ فقال [ابن] (٣) وارة: أبو والحديث وأمه. وقال السمعاني: يعرف بالواري(٤) . ٤٢٩٥ - (خت م ٤) محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي أبو سعید المؤدب الجزري. ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وذكر أن شعبة يروي عن أبيه مسلم (١) معجم النبل: (٩٥٥). (٢) الذي في ثقات ابن شاهين: (١٢٥٢) ((محمد بن مسلم)) غير منسوب فلعله هو مقصد المصنف. (٣) سقطت من الأصل. (٤) الأنساب: (٥٦٠/٥). ٣٥٧ وإسماعيل بن أبي خالد يروى عن أبي المثنى أيضًا (١) وقال أحمد بن صالح :- يعني المري - محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ثقة ثقة قالها مرتين (٢). ٤٢٩٦ - محمد بن مَسْلمة بن سَلمة بن حَریش بن خالد بن عدي بن مَجْدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي أبو عبدالله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد المدني شهد بدراً. كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك إنما هو: الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وقال ابن حبان: مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين(٣). وقال أبو أحمد العسكري: هو أخو محمود بن مَسْلمة المستشهد بخيبر. وفي ((الاستيعاب)) يقال: إنه الذي قتل مرحبًا اليهودي بخيير (٤) . وقال ابن سعد(٥)، وخليفة(٦): أمه أم سهم واسمها خليلة (٧) بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية. زاد ابن سعد - الذي أوهم [](٨) - ومن ولده: عبدالرحمن (١) ثقات ابن شاهين: (١١٠٨) نقلاً عن ابن معين، وهو عند ابن شاهين وفي تاريخ الدوري: (٣٤٠٥): يروي عنه أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن سعيد القطان وشعبة بن الحجاج يروي عن أبيه مسلم بن المثنى وإسماعيل بن أبي خالد يروي عن أبي المثنى الكوفي وهو هذا - اهـ فهذا غير ابن أبي وضاح وقد فرق بينهما ابن شاهين نفسه والمصنف سينقل كلام ابن شاهين في ابن أبي وضاح عن أحمد بن صالح . (٢) ثقات ابن شاهين: (١١٤٣). (٣) الثقات: (٣٦٢/٣). (٤) الاستيعاب: (٣٣٦/٣) وزاد: والصحيح أن عليًا هو الذي قتله. (٥) الطبقات: (٤٤٣/٣). (٦) طبقاته: (ص: ٨٠). (٧) كذا بالأصل وفى طبقات ابن سعد وخليفة: [خليدة]. (٨) بياض بالأصل. ٣٥٨ وبه كان يكنى وأم عيسى، وأم الحارث، وعبدالله وأم أحمد وسعد وجعفر زيد، وعمر، وأنس، وعميرة، وقیس ، وزيد، ومحمد، ومحمود، وحفصة، وكان محمد ابن مَسْلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله وَله وبعثه وَله إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال وفي عمرة القضية استعمله وَّل على الخيل وهي مائة فرس، وكان رجلاً أسود طويلاً عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة، زاد الواقدي كان مُعتدلاً أصلع وعن الحسن: أن رسول الله وَّل أعطى محمد بن مَسْلمة سَيْفًا وقال: ((قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك)). وعن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة: وكان محمد يقال له: فارس نبي الله [ق٣٣/ ب] وَليّ(١). وفي كتاب البرقي: ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالاً معتدلاً أصلع. وفي كتاب أبي نعيم: كان عُمر إذا اشتكي إليه عامل أرسل ابن مَسْلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به . روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر (٢) وجعفر بن محمود بن مسلمة، وعبيدالله بن أبي رافع، ويوسف بن مهران، ومعاوية بن قرة، ويونس بن أبي خلدة، والحسن بن أبي الحسن، ورجل لم يُسم عن محمد بن مسلمة(٣) . وفي كتاب أبي القاسم البغوي - عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك ـ: وكان عالمًا يقال: إن رسول الله وَل آخى بين سعد ابن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة، وبلغني أن رسول الله وَلو كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية قال: كان يقال: من أنهك أصحاب رسول الله وَل يعني محمد بن مسلمة وبعثه وَّجله إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا. (١) الطبقات: (٤٤٣/٣ - ٤٤٥). (٢) كذا بالأصل والذي عند الطبراني: (١٩ / ٢٣٠): محمود بن لبيد. (٣) المعجم الكبير: (٢٣٠/١٩ - ٢٣٦)؛ والرجل الذي لم يسم من بعض ولده. ٣٥٩ ٤٢٩٧ - (ت ق) محمد بن مصعب بن صدقة القُرقساني أبو عبد الله وقيل: أبو الحسن نزیل بغداد. قال ابن قانع: ثقة، وقال ابن حبان: ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به (١) . وفي ((العلل)) لعبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: ليس بقوي (٢). وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث عن الأوزاعي وغيره صالحة، وهو عندي ليس برواياته بأس(٣) . وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم وقال عبدالله بن علي عن أبيه: لا بأس به، وقال الإسماعيلي: سألت عبدالله بن محمد بن سيار من أوثق أصحاب الأوزاعي؟ فقال: محمد بن عبدالواحد لا بأس به، ومحمد بن مصعب من الضعفاء، وابن أبي العشرين ليس بقوي. وفي ((تاريخ نيسابور)) عن صالح بن محمد: عامة أحاديث عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير ليس لها أصول. وقال أبو زرعة الرازي - فيما رواه عنه البرذعي -: يخطيء كثيرًاً(٤). وقال السمعاني: كان حافظًا [ق٣٤/ أ] إلا أنه كثير الغلط فضُعف لذلك(٥). وذكره الساجي، وابن شاهين، (٦) وابن الجارود، والعقيلي(٧)، والبلخي، (١) المجروحين: (٢٩٣/٢). (٢) لم أجده في ((العلل)) ولم أجده في ترجمته من ((الكامل)) أو ((ضعفاء العقيلي)) أو «تاريخ بغداد)». (٣) الكامل: (٢٦٦/٦). (٤) سؤالات البرذعي: (٢/ ٤٠٠). (٥) الأنساب: (٤ / ٤٧٧) زاد: وقيل إنه منكر الحديث . (٦) ضعفاء ابن شاهين: (٥٦٨). (٧) ضعفاء العقيلي: (١٧٠٠). ٣٦٠