النص المفهرس

صفحات 301-320

وفي قوله أيضًا وقيل: إنه مولى عامر بن لؤي نظر؛ لأني لم أره، والذي
رأيت في كتب الأنساب: للكلبي، والبلاذري والزبيرفمن بعدهم يذكرونه من
أنفسهم، ويسوقون نسبه. كما ذكره ابن سعد وغيره، والله تعالى أعلم.
وقال ابن القطان: جملة أمره أنه من أهل الصدق، وقد ضعفه يحيى في
رواية، ووثقه في أخرى وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر، وزعموا أنه
خرج مع محمد بن عبدالله بن الحسن، وروايته عن أبي قتادة مرسلة، وقاله
أيضًا الطحاوي. انتهى. هذا يرد قول الحافظ المزي: روى عن أبي قتادة.
٤٢٣٨ - (ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبدالله
وقيل: أبوالحسن مدني.
قال الحاكم النيسابوري: قال ابن المبارك: رأيت محمد بن عمرو بن
علقمة ولم یکن به بأس .
وقال يعقوب في ((مسنده الفحل)): هو وسط وإلى الضعف ماهو .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: مات سنة أربع أو خمس وأربعين
ومائة (١) والمزي زعم أن ابن حبان وثقه، ولم يذكر هذا من عنده وهو يأتي في
کتابه من غیر فصل.
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: محمد بن عمرو بن علقمة
الليثي من أنفسهم، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر
المنصور، وكان كثير الحديث يُستضعف(٢) وذكره في موضع آخر فقال:
قال محمد بن عمر: توفي سنة أربع وأربعين، وهذا هو الذي نقله المزي عن
محمد بن عمر، وأورده بوساطة الكلاباذي.
في كتاب العقيلي عن يحيى بن معين: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو
ابن علقمة، ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو، حتى اشتهاه
(١) الثقات: (٣٧٧/٧).
(٢) الطبقات الجزء المتمم: (٢٨٣).
٣٠١

أصحاب الإسناد، فكتبوه وهو أحب إلي من ابن إسحاق(١).
وقال أبو العرب في كتابه ((الجرح والتعديل)): فأما محمد بن عمرو بن علقمة
فهو ثقة، کذا قالوا.
وذكره ابن شاهين في جملة ((الثقات))(٢) وابن [ق١/١٥] الجارود في جملة
((الضعفاء)) .
وقال الخليلي: يكتب حديثه ولا يحتج به (٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم.
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة بالكوفة في منزل
عدي، قاله في الطبقة الثالثة من أهل المدينة.
وذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
٤٢٣٩ - (خ ت) محمد بن عمرو السواق، ويقال: السويقي أبو عبدالله
البلخي.
قال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): روى عنه -
يعني البخاري - ثلاثة أحاديث وذكره في أشياخ البخاري أيضًا جماعة منهم:
أبو عبدالله بن منده، وأبو إسحاق الحبال.
٤٢٤٠ - (د) محمد بن عمرو شيخ من أهل المدينة من الأنصار.
قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)): هو محمد بن
عمرو اليافعي فإن كان كذلك فهو ضعيف هالك، وفي موضع آخر: لا
يساوي شيئًا.
(١) ضعفاء العقيلى: (١٦٦٧).
(٢) ثقات ابن شاهين: (١١٥٥).
(٣) إنما قال الخليلي [الإرشاد: (٢٥٢/١)]: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أكثر عن
مالك وعن القدماء: محمد بن عمرو بن علقمة وغيره، يكتب حديثه ولا يحتج
به. اهـ فالكلام على الخفاف لا على محمد بن عمرو.
٣٠٢

٤٢٤١ - (بخ ت) محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي.
قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): ثقة روى عنه من أهل بلدنا بقي بن
مخلد .
٤٢٤٢ - (س) محمد بن أبي عَميرَه أخو عبد الرحمن شامي.
روى عنه جبير بن نفير حديث: «ما في الناس من نفس مُسْلمة يقبضها
ربها تحب أن ترجع إليكم)) فقال: عن ابن أي عَميرة ولم يسمه وقد روى عنه
جبير حديثًا آخر سماه فيه محمد كذا ذكره المزي.
وفي كتاب ابن قانع والبغوي هذا الحديث: ((ما في الناس من نفس
مسلمة ... )) عن جبير وسماه فيه محمدًا، ونسبه ابن قانع حمصيًا(١).
وفي ((معجم)) أبي القاسم الطبراني: عن جبير بن نفير حدثني محمد بن أبي
عميرة وكان من أصحاب النبي وَ ﴾(٢) وقال أبو عمر روى عنه جبير وجبير
.(٣)
يروي عن كبار الصحابة
وزعم أبو الفتح الأزدي أن جبيرًا تفرد عنه بالرواية [ق ١٥/ ب](*).
(١) معجم الصحابة: (٩٦٧).
(٢) المعجم الكبير: (٢٤٩/١٩).
(٣) الاستيعاب: (٣٤٧/٣).
(*) آخر الجزء الثاني والمائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة
والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل.
يتلوه في الجزء الثالث والمائة محمد بن عوف.
الجزء الثالث والمائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال [١٦/ ب]
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
کثیرًا إلى يوم الدين.
٣٠٣

٤٢٤٣ - (د عس) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر، ويقال:
أبو عبدالله الحمصي الحافظ.
قال مسلمة في ((الصلة)): محمد بن عوف بن سفيان بن مسلم الطائي
شامي ثقة أخبرنا عنه غير واحد نزل بغداد وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين،
وقال أبو علي الجياني الحافظ: ثقة توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين (١) وزعم
المزي أن أبا الحسين بن المنادي قال: إنه توفي بحمص سنة اثنتين وسبعين
ومائتين وكأنه لم ير كتابه إذ لو رآه لوجده قد قال: ومات محمد بن عوف
وأبو داود وسليمان بن نشيط الحداني، وعلي بن المغيرة كلهم وفي وسط هذه
السنة - يعني سنة اثنتين وسبعين - لم يذكر في ((تاريخه)) حمص بوجه من
الوجوه وكذا نقله عنه أيضًا القراب في ((تاريخه)) لا يغادر حرفًا .
وقال الفراء في كتابه ((الطبقات)) عن الخلال: هو إمام حافظ في زمانه معروف
بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه وكان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه
وسأله عن رجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل وله عن أبي عبدالله
من مسائل صالحة يغرب فيها عنه بأشياء لم يجيء بها غيره.
٤٢٤٤ - (ق) محمد بن عون أبو عبدالله الخراساني.
قال الساجي: عن يحيى ابن معين: ضعيف ليس بشيء.
وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو جعفر العقيلي (٢)، وأبو العرب القيرواني،
وأبو حفص ابن شاهين في ((جملة الضعفاء)(٣).
وذكره البخاري في فصل من مات في الأربعين إلى الخمسين ومائة (٤)
(١) شيوخ أبي داود: (ق - ٣).
(٢) ضعفاء العقيل: (١٦٧٠).
(٣) ضعفاء ابن شاهين: (٥٦٧).
(٤) التاريخ الأوسط: (٨٥/٢).
٣٠٤

وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث.
٤٢٤٥ - (ع) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي.
قال مسلمة بن قاسم: كوفي ثقة، وقال صاحب ((الزهرة): روى عنه
البخاري خمسة وسبعين حديثًا، ومسلم خمس مائة وستة وستين حديثًا.
وذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة التاسعة من الهمدانيين النازلين
بالكوفة ولم [](١) وقال كان ينزل [المذين](٢) بالكوفة قرب منزل أبي [
](٣) بالجَفْر .
٤٢٤٦- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو
عيسى الترمذي الأكمه الحافظ.
قال الخليلي في ((الإرشاد)): ثقة متفق عليه(٤).
وفي كتاب الفرائض من كتاب ((الإيصال)) لأبي محمد بن حزم: ومحمد بن
عیسی بن سورة مجهول.
وفي ((الأنساب)) للسمعاني: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي
نسبة إلى قرية من قرى ترمذ، إمام عصره بلا مدافعة، توفي بهذه القرية سنة
خمس وسبعين ومائتين(٥) .
وزعم ابن دحية في الكتاب [ق١/١٧] المسمى ((بالمستوفى في أخبار المصطفى
وَظَلَّ)) أنه يعرف بابن الدهان.
(١) بياض بالأصل.
(٢) كذا رسمها بالأصل وهي غير واضحة.
(٣) غير واضح بالأصل.
(٤) الإرشاد: (٩٠٤/٣).
(٥) الأنساب: (٤١٥/١).
٣٠٥

٤٢٤٧ - (كن) محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عُصْفور
السدوسي أبو علي البصري البزاز ابن أخي يعقوب بن شيبة نزل مصر.
روى النسائي في «الكنى عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن سعيد
والدوري، وغيرهما، وأراه هو هذا، والله أعلم، كذا ذكره المزي.
وقد قال مسلمة في ((الصلة)»: محمد بن عيسى بن شيبة أبو علي البغدادي
توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث مائة، أبنا عنه ابن بهزاد.
٤٢٤٨ - ومحمد بن عیسی آخر روى عنه إبراهيم بن سعيد .
كذا فرق بينهما، والله أعلم.
٤٢٤٩ - (دس ق) محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي مولى
بني أمية أبو سفيان الدمشقي.
روى عن زيد بن واقد، وعن ابن أبي ذئب. كذا جمع بينهما المزي،
والبخاري فرق بين القرشي الرواي عن زيد بن واقد، وبين الراوي عن ابن أبي
ذئب، وإن كان الرازيان قد ردا ذلك عليه، فيعلم ذلك؛ لأنهما لم يبينا وجه
الرد ليرجع إليه(١) .
وذكره العقيلي(٢)، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
٤٢٥٠ - (خت د تم س ق) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو
جعفر ابن الطباع أخو إسحاق ويوسف سكن أذنة.
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري ستة أحاديث، يعني في صحيحه.
وذكره في أشياخه: أبو أحمد بن عدي(٣) وأبو إسحاق الحبال وأبو الحسن
(١) بيان خطأ البخاري: (٢٦) لكن البخاري قال في تاريخه: (٢٠٣/١) عن الراوي
عن زيد بن واقد: ((يقال هذا هو الأول)) - يعني الراوي عن ابن أبي ذئب.
(٢) ضعفاء العقيلي: (١٦٧٣).
(٣) شيوخ البخاري: (٢١٨).
٣٠٦

الدار قطني(١) وأبو عبدالله بن البيع من غير تردد.
وقال أبو عبدالله بن منده الحافظ: محمد بن عيسى غير منسوب ذكر عنه غير
سماع، والله تعالى أعلم، كأنه يريد قول البخاري في كتاب ((الأدب)): وقال
محمد بن عيسى عن هشيم عن حميد عن أنس: كانت إماء أهل المدينة تأخذ
إحداهن بيده وَ لّ فتنطلق به حيث شاءت(٢).
وقال أبو حاتم الرازي: محمد بن عيسى بن الطباع ثقة مبرز، وقال
عبدالرحمن سمعت أبي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: عمن ترى أكتب
المصنفات؟ فقال عن محمد بن عيسى بن الطباع، وأبي بكر بن أبي شيبة،
(٣)
وإبراهيم بن موسى .
وقال مسلمة: أبنا عنه ابن الأعرابي، وفي ((تاريخ المطين))، وكتاب ابن
.. (٤)
عساكر: مات سنة ست وعشرين ومائة
وفي كتاب السمعاني: الطباع الذي يطبع السيوف(٥).
وفي ((تاريخ بغداد)) عن أبي خيثمة، وذكر محمدًا فقال: خرج من عندنا قبل
أن يطلب الإسناد، وقال أبو داود سمعت محمد بن داود يقول: قلت لابن
الطباع، كيف عرفت أحمد بن حنبل؟ فقال: لم يكن يقعد في حلقتنا أصغر
منه(٦).
(١) ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم: (٩٨٩).
(٢) فتح الباري: (٥٠٤/١٠)، وقال ابن حجر: قال حماد: ولم أر في شيء من نسخ
البخاري تصريحه عنه بالتحديث.
(٣) الجرح: (٨٣/٨).
(٤) معجم النبل: (٩٣٤) لكنه قدم سنة أربع وعشرين، ثم قال: وقيل: سنة ست.
(٥) الأنساب: (٤١/٤).
(٦) تاريخ بغداد: (٣٩٥/٢).
٣٠٧

٤٢٥١ - (خ د) محمد بن أبي غالب القومسي أبو عبدالله الطيالسي نزيل
بغداد [ق١٧/ ب].
قال صاحب ((الزهرة)): محمد بن أبي غالب القومسي أبو بكر، وقيل:
أبو عبدالله توفي ببغداد بعد الخمسين ومائتين، روى عنه يعني البخاري
حدیثین .
وقال أبو علي الجياني الحافظ: محمد بن أبي غالب أبو بكر من الحفاظ حدث
عن سعيد بن سليمان، حدث عنه أبو داود آخر في كتاب الديات(١).
٤٢٥٢ - (خ) محمد بن غُرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن
عوف الزهري أبو عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمن المدني، عرف
بالغُريري.
قال السمعاني وأبو محمد الرشاطي: اسم غُرير هذا عبد الرحمن(٢).
وزعم صاحب ((الزهرة)) أن البخاري روى عنه خمسة أحاديث.
ونسبه أبو علي الغساني في ((تقييد المهمل)) فرغانيًا (٣).
٤٢٥٣ - (ق) محمد بن الفرات التميمي ويقال: الجرمي أبو علي الكوفي
قدم بغداد.
قال الدارقطي: ليس بالقوي(٤)، وقال الساجي: منكر الحديث.
(١) شيوخ أبي داود: (ق - ٣).
(٢) الأنساب: (٢٨٨/٤)، وكلام السمعاني على غرير بن المغيرة بن حميد، وليس
غرير بن الوليد هذا.
(٣) تقييد المهمل: (ق - ٧٦).
(٤) ضعفاء ابن الجوزي: (٣١٥٣) وذكر البرقاني عن الدارقطني في الضعفاء
والمتروكين: (٤٧٧).
٣٠٨

وذكره العقيلي (١) والدولابي، وأبو العرب، وابن شاهين في ((جملة
الضعفاء))(٢).
ونسبه أبو داود بصريًا، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بشيء وكذا هو في
كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود.
وقال ابن حزم: ضعيف باتفاق مطرح.
٤٢٥٤ - (د ت ق) محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمي أبو بحر
البصري المعبر أخو خالد.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: روى عن علقمة بن عبدالله المزني(٣).
وقال الساجي: منكر الحديث، وقال العقيلي: لايتابع(٤) .
وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود: ليس بشيء، وذكره أبو العرب في ((جملة
الضعفاء)) .
٤٢٥٥ - محمد بن الفَرَّخان الرافقي.
قال الخطيب: حدث عن أبيه وأبي خليفة وغيرهما بأحاديث منكرة وذكر
له حديثًا، وقال إثره: هذا الحديث منكر جدًا، عجيب الإسناد، لم أكتبه إلا
من هذا الوجه، وما أبعد أن يكون من وضعه، وقد ذكر لي بعض أصحابنا :
أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد واضحة عن شيوخ
ثقات (٥)
.
(١) ضعفاء العقيلي: (١٦٨١).
(٢) ضعفاء ابن شاهين: (٥٤٦).
(٣) ضعفاء ابن الجوزي: (٣١٥٦).
(٤) ضعفاء العقيلي: (١٦٨٣).
(٥) تاريخ بغداد: (٣/ ١٦٧ - ١٦٩) وذكر وفاته نحو سنة ستين وثلاثمائة، أي بعد
وفاة النسائي بنحو ستين سنة، فكيف يكون شيخه؟ ثم إن الخطيب لم ينسبه:
((رافقيًا))، فهو غير الذي قصده ابن عساكر برواية النسائي عنه، وقد ميزه الحافظ ابن
حجر في تهذيبه: (٣٩٩/٩) عن صاحب الترجمة .
٣٠٩

وقال السمعاني: أحاديثه منكرة، كنيته أبوالطيب، وهو محمد بن الفرخان بن
روزية الدوري الفرخاني (١) .
وقال مسلمة في كتابه ((الصلة)): رافضي ثقة. [ق١٨/ أ].
٤٢٥٦ - (ت ق) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العَبْسي
مولاهم أبو عبدالله الكوفي. ويقال: المرزوي سكن بخاری.
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): محمد بن الفضل بن عطية المخزومي
سكن بخاری، سكتوا عنه، رماه ابن أبي شيبة (٢).
وفي كتاب أبي الفرج: كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه، وقال النسائي:
متروك الحديث(٣) .
وذكره العقيلي(٤) وأبو العرب، والبلخي، والفسوي، وابن شاهين في جملة
الضعفاء(٥) والبرقي في جملة الكذابين والقدرية.
وقال أبوأحمد الحاكم: ذاهب الحديث .
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: قال الإمام(٦): ومحمد هذا ممن لا يرتاب في
تركه، وقال أبو سعيد النقاش: روى عن زيد بن أسلم ومنصور الموضوعات.
وقال أبو عبدالله الحاكم: روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث
موضوعة، کتب عنه بالعراق وخراسان.
(١) الأنساب: (٣٦١/٤) وأيضًا لم ينسبه رافقيًا.
(٢) التاريخ الكبير: (٢٠٨/١) والذي فيه: ((مروذي سكن بخارى، رماه ابن أبي
شيبة)). ا. هـ فقط ليس فيه: سكتوا عنه، ولا مخزومي.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي: (٣١٥٨)، وقد ذكر المزي قول النسائي هذا.
(٤) ضعفاء العقيلي: (١٦٧٩).
(٥) ضعفاء ابن شاهين: (٥٤١).
(٦) كذا بالأصل مصححاً أى أنه كذا في كتاب الصريفيني دون أن يذكر الإمام من
٣١٠

وقال ابن سعد: متروك الحديث(١).
وذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
٤٢٥٧ - (ع) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف
بعارم.
ذكر الشيرازي في كتاب ((الألقاب)) عن محمد بن يحيى الذهلي قال: ثنا
محمد بن الفضل عارم، وكان بعيدًا من العرامة، صحيح الكتاب أراه قال:
وكان ثقة، قال عارم: سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عامًا، وولد لأبي
ولد آخر فسماه شغبًا. انتهى. كأن الأسود أراد اشتداده.
قال ابن سيده في ((المحكم)): عَرِمِ يَعْرُمِ عَرامة وعُرامة: اشتد، وقيل: بطر،
وقيل: مَرِح(٢).
زاد القزاز في ((الجامع)): رضع أمه، وقيل بلغ منزلة. انتهى، وهذا يرد قول
القائل: كان بعيداً من العرامة يعني الفساد.
وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه ((الجامع)): إن عارمًا اسمه، وليس
لقبًا، وقال أبو داود سمعت عارما يقول: سماني أبي عارمًا وسميت نفسي
محمدًا واسم أخي شغب والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام، فلعل أباه أيضًا
سماه شغبًا وسمي هو نفسه بسطام.
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا
(٣)
بعارم(٣).
قال أبو داود: أدرك شعبة وفي ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري زهاء مائة
حدیث .
(١) الطبقات: (٣٧٨/٧).
(٢) المحكم: (١٠٤/٢) زاد: وقيل: فسد، والعرام: الأذى . اهـ. وهذا يرد ما
سيذكره المصنف بعد.
(٣) ثقات العجلي: (١٦٣٤).
٣١١

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة تغير بآخرة، وما ظهر بعد
اختلاطه عنه حديث منكر(١) .
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: جاء رجل إلى عفان فقال يا أبا عثمان
حدثني بحديث [ق١٨/ب] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي
وَله: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)). فقال له عفان: إن أردت ذلك فاكتري
زورقًا إلى عارم، يقول لك: ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي بَّر،
وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي وَلَّ به.
وقال عمر بن شبة في كتابه ((أخبار المدينة)) - على ساكنها أفضل صلاة وسلام
-: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا.
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة: توفي في شهر ربيع الأول
سنة أربع وعشرين (٢)، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر، وقال: توفي سنة أربع
وعشرين(٣) وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره.
٤٢٥٨ - (ع) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو
عبد الرحمن الكوفي.
قال محمد بن سَعْد وأبو داود: توفي سنة أربع وتسعين ومائة، زاد أبو
داود: في أولها، وقال البخاري، ومحمد بن الحجاج الضبي، وابن حبان:
مات سنة خمس وتسعين ومائة. قال: وكان فيه - يعني في الكمال - قال
محمد بن سعد وأبو داود: مات سنة تسع وتسعين. وهو خطأ والصواب -
يعني ما ذكره - كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد لم يقل إلا سنة خمس وتسعين لم يذكر أربعًا ألبتة فإن قوله
(١) سؤالات السلمي: (٣٤٩).
(٢) الطبقات: (٣٠٥/٧).
(٣) طبقات خليفة: (ص: ٢٢٨).
٣١٢

في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: أخبرني محمد بن سليم العبدي قال:
سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول: شهد جدي غزوان القادسية مع
مولاه رجل من بني ضبة، قلت: وما كان غزوان قال: كان روميًا قال:
وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة، وشهد جنازته
وكيع بن الجراح (١)، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي - الذي كتابه في يد
صغار الطلبة - فقال: مات سنة خمس وتسعين ومائة، قاله كاتب الواقدي،
وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي، وزاد في أولها: وقال أبو عيسى سنة أربع
وتسعين، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى (٢) انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من
عند أبي نصر، يرد قول المزي: سنة أربع، وهو النظر الثاني، وقال ابن أبي
خيثمة عنه: [ق١٩ / أ] إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها.
الثالث: إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله: وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث
متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به(٣).
الرابع: قوله: وقال ابن حبان: خمس مُقتصرًا عليها، ولم يذكر قوله: ويقال
أربع، مع الذين عدَّد المزي قولهم بالأربع، فإنه لما ذكره في كتاب ((الثقات))
قال: مات سنة خمس، ويقال: سنة أربع وتسعين ومائة(٤)، وفي سنة خمس
ذكره: الفلاس، والقراب، وخليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، وابن قانع
في آخرین .
الخامس: البخاري لم يقل هذا استبدادًا، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن
غيلان، كذا هو في ((تاريخه الصغير)) و ((الأوسط))(٥) والله تعالى أعلم.
(١) الطبقات: (٣٨٩/٦).
(٢) رجال البخاري: (١٠٨٩).
(٣) الطبقات: (٦ / ٣٨٩).
(٤) لم أقف عليه في المطبوع من الثقات.
(٥) الأوسط: (١٩٣/٢)، لكنه ذكره بدون واسطة في الكبير: (٢٠٨/١).
٣١٣

وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان
عثمانيًا(١) .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد. قال أحمد بن علي بن مسلم ثنا
أبو هشام قال: سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا
رحم الله من لا يترحم عليه، قال: وسمعته يحلف بالله تعالى: إنه لصاحبُ
سُنة وجماعة، قال أبو هشام: ورأيت على خفه أثر المسح، وصليت خلفه ما
لا يُحْصی فلم أسمعه يجهر (٢) .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) قال: قال علي بن المديني: كان
محمد بن فضيل ثقة، ثبتًا في الحديث، وما أقل سَقْط حديثه(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كان ثبتًا في الحديث إلا أنه كان
منحرفًا عن عثمان بن عفان، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره،
ليترحم على عثمان فلم يقبل(٤) - رحم الله عثمان ورضي عنه .
وقال ابن القطان: صدوق من أهل العلم، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة
(٥)
شيعي (٥) .
وقال ابن حزم: لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه.
٤٢٥٩ - (خ س ق) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال: الخزاعي
أبو عبدالله المكي.
كذا ذكره المزي، وقد نبهنا على وهمه في ترجمة فليح، وبينا أن أسلم
ابن أفصى بطن من خزاعة، والله تعالى أعلم.
(١) ثقات العجلي: (١٦٣٥)، (١٤٨٧).
(٢) التعديل والتجريح: (٥٦١).
(٣) ثقات ابن شاهين: (١٢٠٢).
(٤) سؤالات السلمي: (٣٠٥) وفيها: [يفعل] بدلاً من: [يقبل].
(٥) المعرفة: (١١٢/٣).
٣١٤

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: محمد بن فليح بن سليمان
ثقة (١).
وفي ((تاريخ البخاري)): يقال مولى أسلم، مدني(٢).
ولما ذكره الحافظ أحمد بن مردويه في كتابه («أولاد المحدثين)) قال: مدني مات
سنة سبع وتسعين ومائة، وكذا ذكره في المدنيين الكلاباذي (٣)، وأبو الوليد
وغيرهما ولم أر من نسبه مكيًا، والله أعلم فينظر .
وفي قول المزي - ومن خط المهندس وتصحيحه وضبطه -: قال البخاري عن
عبيدالله بن هارون الفروي: مات سنة سبع وتسعين نظر، والذي في تاريخه
[ق ١٩ / ب] الأوسط (٤) ونقله عنه أبو الوليد(٥)، والقراب، وغيرهما: هارون
بن عبدالله الفروي ولم أر من قال: عبيدالله بن هارون، وكأنه انقلب على
الناسخ على أنه المهندس، والله تعالى أعلم.
٤٢٦٠ - (ت) محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي الكوفي قيل:
لقبه كاو.
قال النسائي: ليس بثقة، كذبه أحمد، مات لإحدى عشرة خلت من
ربيع الآخر سنة سبع ومائتين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن
النسائي إنما ذكر وفاته وتكذيب أحمد له رواية عن البخاري لم يذكرهما
استقلالاً من نفسه وأيضًا لم يقل: إحدى عشرة إنما ذكر أربع عشرة بيانه قوله
في كتاب (الكنى)): أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي ليس بثقة، أبنا
عبدالله بن أحمد عن محمد - يعني ابن إسماعيل - قال: مات محمد بن
(١) سؤالات الحاكم: (٤٦٥).
(٢) التاريخ الكبير: (٢٠٩/١).
( (٣) رجال البخاري: (١٠٨٨).
(٤) التاريخ الأوسط: (١٩٨/٢).
(٥) التعديل والتجريح: (٥٦٠).
٣١٥

القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع
الآخر، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لايغادر حرفًا (١).
وفي قوله - أيضًا -: قيل: لقبه كَأو، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في
الألقاب ينص عليه - الشيرازي فمن بعده - فلا يحسن به أن يقول: وقيل
ممرضًا، والله تعالى أعلم.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج
به(٢) ، وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد: يكذب، أحاديثه موضوعة، ليس
بشيء رَمَينا حديثه(٣).
وفي كتاب المروذي قال أحمد: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، روى
أحاديث مناكير (٤) .
وفي كتاب الساجي عنه: لا يكتب حديثه، وفي كتاب العقيلي: تركه أحمد
وقال: أحاديثه أحاديث سوء، قال أبو جعفر: تعرف وتنكر (٥) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: كان حديثه كثيرًا، وكان شيخًا صدوقًا
عثمانيًا، وكان يبيع الشاء الحلابة، وكان من العرب، وقال أبو بشر الدولابي
عن البخاري: متروك الحديث.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦)، وفي كتاب ((الضعفاء))(٧) .
(١) التاريخ الكبير (٢١٤/١)، والذي فيه: رماه أحمد، مات سنة سبع ومائتين. ا. هـ.
لیس فیه الشهر والیوم و لا «کذبه)).
(٢) المجروحين (٢٨٨/٢).
(٣) ضعفاء ابن الجوزي: (٣١٦٠).
(٤) سؤالات المروذي: (٢٣٠).
(٥) ضعفاء العقيلي: (١٦٨٤) والجملة الأخيرة ذكرها العقيلي عن البخاري، لم يقلها
استقلالاً .
(٦) ثقات ابن شاهين: (١٢٣٣).
(٧) ضعفاؤه: (٥٤٠).
٣١٦

وذكره في ((جملة الضعفاء)»: أبو العرب القيرواني، وفي كتاب الساجي: لم
يرضه يحيى بن معين، قال عباس بن محمد: ليس من طريق الكذب لم
برضه، أحسبه لغفلته .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (١) .
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وقال الدارقطني: يكذب (٢)
[ق ٢٠ / أ].
٤٢٦١ - (دس) محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشي مولاهم أبو
عبد الله المصيصي.
قال مسلمة بن قاسم: محمد بن قدامة بن أعين الأرميني، ثقة صدوق،
روى عنه ابن وضاح، لقيه بمكة والبيت المقدس .
وقال أبو علي الجياني: محمد بن قدامة بن أعين المصيصي ثقة، كتب عنه ابن
(٣)
وضاح (٢) .
وقال ابن الأخضر: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.
٤٢٦٢ - (م مد ت س) محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد
مناف المطلبي، حجازي، روى عن النبي ◌َلّ مرسلاً.
قال ابن حبان: هو أخو عبدالرحمن بن قيس بن مخرمة، روى عنه عمر
ابن عبدالرحمن بن مُحيصن، ويقال بن محيصة، يقوله سفيان بن عيينة (٤).
ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال: وقد
(١) كنى أبي أحمد [ق - ٧].
(٢) ضعفاء ابن الجوزي: (٣١٦٠) وانظر ضعفاء الدار قطنى: (٤٧٩).
(٣) شيوخ أبي داود: [ق - ٣].
(٤) الثقات: (٣٦٩/٥).
٣١٧

لحق ابناه محمد وعبدالله ابنا قيس بن مخرمة، وهما صغيران، حدثنا محمد
ابن أحمد الفسوي ثنا الحسن بن حميد ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا
الثوري عن عبدالله بن مؤمل عن محمد بن يمان عن محمد بن قيس بن
مخرمة أن النبي وسلو قال: ((من مات في واحد من الحرمين بعثه الله تعالى يوم
القيامة آمنا)).
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في
((الصحابة))(١)، وذكره فيهم أيضًا ابن منده وأبو نعيم(٢)، وابن فتحون،
مُستدركًا على أبي عُمر.
وفي كتاب ابن سعد: أمه درة بنت عتيبة بن رافع بن امريء القيس بن زيد
ابن عبد الأشهل وولد محمد: يحيى الأكبر، وعمر الأكبر، والحسن،
والحسين، والحكم، وقيسًا الأكبر، وقيسًا الأصغر، ومحمداً الأصغر، وعمر
الأصغر، ويحيى الأصغر(٣).
٤٢٦٣ - (بخ م د س) محمد بن قيس الأسدي الوالبي من أنفسهم أبو
نصر، ويقال: أبو قدامة، ويقال: أبو الحكم الكوفي.
ذكر البخاري في تاريخه روايته عن بكار بن سلام العنزي، روى عنه
یحیی ابن يمان (٤).
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: كان ثقة إن شاء الله
(١) أسد الغابة: (٤٧٦٥) ونقل عن البغوي بعد هذا، أنه قال: ولا أعلم أنه سمع من
رسول الله وَ لـ
(٢) أسد الغابة: (٤٧٦٥) ونقل عنهما أنهما قالا فيه: هو من التابعين.
(٣) الطبقات: (٢٤٠/٥) وفيه ((عمرًا)) بدلاً من ((عمر)).
(٤) التاريخ الكبير: (٢١٠/١).
٣١٨

تعالى(١)، وقال العجلي - في بعض نسخ كتابه - : كوفي ثقة.
٤٢٦٤ - (عس) محمد بن قيس الهمداني ثم المُرّهبي الكوفي.
ذكر المزي أن البخاري [ق ٢٠ / ب] فرق بين محمد بن قيس المُرهبي،
ومحمد بن قيس الهمداني، وأنهما واحد، ولو كان ممن ينظر في كلام
البخاري لعلم صواب ذلك من [خطائه](٢)، وإن لم يفرق بينهما، بيانه قوله
- في غير ما نسخة قديمة ـ: محمد بن قيس الهمداني الكوفي، حدثني عمرو
بن عباس ثنا ابن مهدي عن سفيان عن محمد بن قيس قال: قلت لابن عمر:
أسْلم وأرتهن؟ قال : ذلك الشف المضمون. وزاد وكيع: المرهبي، وسمع
إبراهيم والشعبي وروى عنه شريك (٣) فهذا كما تري لم يفرق بينهما كما
ذكر، وهي النسبة إلى حي من همدان، وكأن المزي اعتمد المغايرة بين النسبتين
ظنه تفرقة؛ بل الذي فرق بينهما هو أبو داود فيما ذكره عنه الآجري(٤) .
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث(٥)، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وكذلك عمران بن محمد
ابن عمران الهمداني في كتاب ((الطبقات)).
٤٢٦٥ - (م ت س ق) محمد بن قيس المدني أبو إبراهيم ويقال: أبو
أيوب ويقال: أبو عثمان، مولى يعقوب القبطي، ويقال: مولى آل أبي
سفيان بن حرب، وهو قاص عمر بن عبدالعزيز.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال خليفة: توفي في أيام الوليد بن يزيد،
(١) الطبقات: (٣٦١/٦).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [خطئه].
(٣) التاريخ الكبير: (١/ ٢١٠) والمزي إنما نقل كلام ابن أبي حاتم: أن البخاري فرق
بینھما .
(٤) سؤالات الآجري: (٤٥)، وقد نقل المزي كلامه.
(٥) المعرفة: (٩٦/٣).
٣١٩

کذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب «الثقات)» لو جده قد ذکر وفاته كما ذكرها
من عند خليفة، بل أبين منها .
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): روى عن زيد بن ثابت مات في فتنة الوليد
(١)
بن يزيد بالمدينة
وفي قوله - أيضًا -: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان
كثير الحديث عالمًا. إخلال بذكر وفاته - إن كان ينقل من أصل وما أخاله نقله
إلا بوساطة ابن عساكر -؛ لأنه لو رأي الوفاة عنده لنص عليها كعادته في
تعداد ذاكرين الوفاة، إذا ظفر بذلك، قال ابن سعد - في المكان الذي أشار
إليه -: مولى معاوية بن أبي سفيان بن حرب، توفي بالمدينة في فتنة الوليد بن
يزيد(٢)، وفي هذه الطبقة ذكره خليفة(٣).
وقال يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)): ثقة متقن (٤)
وزعم المزي أن صاحب ((الكمال)) خلط هذه الترجمة، بترجمة محمد بن قيس
الزيات، الراوي عنه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس، وروى عن
سعيد بن المسيب، وبين محمد بن قيس اليشكري، الراوي عن جابر وأم
هانيء، وعنه حماد بن سلمة وحميد الطويل، قال: والصواب التفرقة، كذا
قال، ولا أدري من أي أمريه أعجب. أمن توهيم صاحب ((الكمال» - وهو قد
تبع البخاري - أو من رده ذلك بغير بيان وجه الصواب! قال البخاري في
((تاريخه)): [ق٢١/أ]: محمد بن قيس الزيات، روى عنه أبو عامر وعثمان بن
(١) الثقات: (٣٦٠/٥).
(٢) الطبقات الجزء المتمم: (٢٢٧).
(٣) طبقات خليفة: (ص: ٢٥٩).
(٤) المعرفة: (٧٤/٣) والذي فيه: ثقة - فقط، كما أنه فرق بين القاص، والزيات الراوي
عنه أبو عامر، وقال في الاثنين: «ثقة)» خلافا لما سیذكره المصنف بعد، عنه.
٣٢٠