النص المفهرس

صفحات 241-260

ثم قال بعد: عمرو بن عوف بن زيد بن مُلَيْحَة ويقال: ملحة، يقال: إنه قدم
مع النبي ◌َّ المدينة ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان(١).
وفي قول ابن إسحاق - الذي نقله المزي ـ: مولى سهيل بن عمرو نظر، فمن
المعروف أنما هو حليف كما أسلفناه، ولم يتتبع ذلك المزي، ألهاه عن ذلك
وقوع حديثه بعُلُو له .
وفي الصحابة أيضاً :-
٤١٥٧- عمرو بن عوف بن یربوع بن وهب بن جراد .
بايع تحت الشجرة، ذكره الكلبي وغيره .
وفي ((الطبقات)) لمحمد بن سعد :-
٤١٥٨ - عمیر بن عوف مولی سهيل بن عمرو یکنی أبا عمرو، كان من
مولدي مكة - شرفها الله تعالى [ق ٢٥١ / أ].
وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر يقولون: عمير بن
عوف. وكان محمد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف. وعن عاصم بن عمر
بن قتادة: لما هاجر عمير بن عوف نزل على كلثوم بن الهدم. أنبا محمد بن
عمر قال: حدثني سليط بن عمرو، عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف
بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب وصلى عليه عمر - رضي الله عنهما (٢).
وكذا قاله ابن حبان في باب عمير ولم يتردد(٣).
ولما ذكره ابن عبدالبر في باب عمير قال: لم يختلفوا أنه من مولدي مكة،
شهد بدراً وأحداً والخندق وما بعدها من المشاهد، مات في خلافة عمر
وصلى عليه عمر (٤) .
(١) الاستيعاب (٥١٦/٢ - ٥١٧).
(٢) الطبقات (٤٠٧/٣).
(٣) الثقات طبقة الصحابة (٣٠١/٣).
(٤) الاستيعاب (٤٨٣/٢).
٢٤١

وفي قول أبي عمر: روى عنه المسور حديثاً واحداً نظر؛ لأن حديث («أخذ
الجزية من مجوس هجر)) رواه الطبراني في (الأوسط)) وغيره، وحديث ((بعث
أبا عبيدة إلى البحرين)» خرجاه في صحيحيهما .
وفي قول ابن سعد: وكان ابن إسحاق يقول فيه: عمرو. وكأنه يشير إلى
تفرده بهذا القول نظر من حيث أن الطبراني ذكر أن عروة بن الزبير سماه:
عمراً، وكأنه سلف ابن إسحاق. والله أعلم .
٤١٥٩ - (ع) عمرو بن عون بن أوس بن الجعد السلمي مولاهم أبو
عثمان الواسطي البزاز سكن البصرة .
قال البخاري: مات سنة خمس وعشرين ومائتين أو نحوهما. كذا ذكره
المزي، والذي في ((تاريخه الكبير)) بخط جماعة من الحفاظ: مات سنة خمس
وعشرين ومائتين(١)، وقال في ((الأوسط)): وعمرو بن عون أبو عثمان
الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين (٢)، وأما ((التاريخ
الصغير، فحرصت على أن أجده ذكره فيه فلم أجده .
وقال القراب: في سنة خمس وعشرين، وعن البخاري بإسناد الزهيري: مات
حفص بن عمر، وسعيد بن سليمان في ذي الحجة وعمرو بن عون أبو عثمان
الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين(٣). فينظر في أي
موضع ذكر البخاري ما نقله عنه الشيخ، ومن نقله عن البخاري غير
الكلاباذي فإن كلامه غير مخلص والتي(٤) خلص فالإيراد يتوجه عليه أيضاً .
وقال ابن قانع: عمرو بن عون في شعبان، أخبرني أبو عبدالله بن أبي أمية
وهو ابن ابنه بهذا .
(١) التاريخ الكبير (٣٦١/٦).
(٢) التاريخ الأوسط (٢٤٨/٢) .
(٣) وهذا أيضاً في الأوسط (٢٤٧/٢ - ٢٤٨).
(٤) كذا بالأصل ولعل صوابها: [وإن] .
٢٤٢

وفي كتاب ((الزهرة)): مات سنة خمس وعشرين. روى [ق٢٥١/ ب] عنه
البخاري أحد عشر حديثاً، ثم روى عن عبدالله بن محمد عنه .
وعرفه أبو أحمد بن عدي بصاحب هشيم (١).
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة .
وفي قول المزي: قال أبو داود: مات - أراه - سنة خمس وعشرين ومائتين
نظر؛ لأن الكلاباذي قال: ذكر أبو داود عن أحمد بن عبيد مثله - يعني مثل
البخاري (٢).
وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال يزيد بن هارون: عليكم بعمرو بن عون(٣).
وفي كتاب الصريفيني عنه: قل من رأيت أثبت منه. وكذا قاله أبو زرعة .
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤).
وفي كتاب الصريفيني: مات بواسط، قاله الجوهري .
وفي كتاب ابن عساكر: مات سنة أربع وعشرين، ويقال: خمس (٥) .
٤١٦٠ - (م مد تم ق) عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة أبو نعامة
العدوي البصري ابن أخي إسحاق بن سويد العدوي .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة. قال: كان
ضعيفاً(٦) .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الدارمي وابن الجارود
والحاكم.
(١) شيوخ البخاري (١٦٥).
(٢) رجال البخاري (٨٦٣).
(٣) الجرح والتعديل (٢٥٢/٦).
(٤) ثقات ابن شاهين (٨٦٢).
(٥) المعجم المشتمل (٦٩٠).
(٦) الطبقات (٢٥٦/٧).
٢٤٣

وذكره ابن شاهين(٧) وابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وفي قول المزي: قال ابن معين والنسائي: ثقة نظر، لما ذكره النسائي - رحمه
الله تعالى - في كتاب ((الكنى)) من أنه إنما أخذ توثيقه عن ابن معين رواية.
قال: أبو نعامة عمرو بن عيسى بن سويد العدوي بصري. أنبا معاوية بن
صالح، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو نعامة عمرو بن عيسى بصري ثقة.
ولئن قلنا: إنه ذكره في موضع آخر استقلالاً علم أنه إنما أخذه منه فالقولان
على هذا واحد. والله تعالى أعلم .
وفي كتاب الدولابي: عن أحمد بن حنبل: أبو نعامة العدوي هو أقدم سنًّا
من أبي نعامة السعدي، أبو نعامة العدوي كبير السن جداً(١).
وقال أحمد بن صالح: ثقة(٢).
٤١٦١ - (خ س) عمرو بن عيسى الضبعي أبو عثمان البصري الأدمي .
قال صاحب ((الزهرة)»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): أخرج البخاري في
(الأدب)) و((استعانة اليد في الصلاة)) عنه عن محمد بن سواء وعبدالعزيز بن
عبدالصمد. وهو عندي مجهول الحال(٣) .
وقد ذكره أبو أحمد الجرجاني(٤)، والدارقطني(٥) في أشياخه وتبعهما جماعة.
٤١٦٢ - (ت س) عمرو بن غالب الهمداني الكوفي .
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وأبو علي الطوسي في ((أحكامه))،
وأبو محمد الدارمي .
(١) ثقات ابن شاهين (٨٤٧) .
(٢) كنى الدولابي (١٣٩/٢) نقلاً عن الإمام أحمد لا ابن معين.
(٣) ثقات العجلي (١٤٠٠) .
(٤) التعديل والتجريح (١١٠٩).
(٥) شيوخ البخاري (١٦٧) .
(٦) رجال البخاري للدار قطني (٧٨٢) .
٢٤٤

وزعم المزي أنه روى عن عائشة [ق٢٥٢/ أ] .
وفي عدة نسخ من ((تاريخ)) البخاري: عمرو بن غالب الهمداني عن
عُدَيْسة (١).
وفي ((الوحدان)) لمسلم بن الحجاج: تفرد عنه أبو إسحاق بالرواية(٢).
وقال البرقي: كوفي مجهول، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه .
وقال الصدفي: قال النسائي: ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٤١٦٣ - (عس) عمرو بن غُزي بن أبي علباء ابن أخي علباء.
قال البخاري في «تاريخه)): عمرو بن غزي البكري [يختلفون في
غزي](٣).
وخرج أحمد بن حنبل والدارمي حديثه في ((مسنديهما)) .
٤١٦٤ - (ق) عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي. عداده في أهل الشام،
مختلف في صحبته .
ذكره العسكري في ((جملة الصحابة)) من غير تردد وقال: ولي البصرة
وهو من ساكني الطائف، وكذلك أبو القاسم البغوي .
وقال ابن عبدالبر: حديثه عند أهل الشام وليس بالقوي، ويكنى أبا
عبدالله (٤)، وأبو القاسم الطبراني وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان في
((تاريخه الكبير)) .
(١) الذي في المطبوع من التاريخ (٣٦٢/٦): ((عن عائشة رضي الله عنها)).
(٢) الوحدان [ق - ١٢] .
(٣) التاريخ الكبير (٣٦٢/٦). وما بين المعقوفين غير موجود فيه.
(٤) الاستيعاب (٥٢٥/٢).
٢٤٥

وزعم أبو حاتم والبخاري أنه هو أمير البصرة(١) .
وفي قول المزي: وابنه عبدالله بن عمرو كان أميراً لمعاوية على البصرة بعد
موت زياد نظر؛ لأن عمر بن شبة قال في كتابه (تاريخ البصرة»: مات زياد
وعلى البصرة سمرة بن جندب خليفة له فأقر معاوية سمرة على البصرة ثمانية
عشر شهراً، ثم عزل معاوية سمرة بن جندب فولى عبدالله بن عمرو بن
غيلان، فأقر ستة أشهر.
حدثني الحجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن
عبدالله بن عمرو بن غيلان أنه كان يصلي على الميت فذكر قصة دعائه.
ثنا الحجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد، عن عبدالله الداناج أن رجلاً من قومه
حصب عبدالله بن عمرو بن غيلان وهو أمير على البصرة. قال: فأمر به
فقطعت يده ورجله فقيل فيه:
السمع والطاعة والتسليم
خير وإعفاء لبني تميم
فبلغ معاوية فعزله بعد ستة أشهر وولى عبيدالله بن زياد .
وكذا ذكره خليفة في ((تاريخه))(٢).
٤١٦٥ - [ق ٢٥٢/ ب] (د) عمرو بن الفَغْواء ويقال: ابن أبي الفغواء
بن عبيد بن عمرو بن مازن الخزاعي أخو علقمة ووالد عبد الله .
قال البغوي في كتابه ((معرفة الصحابة)»: الفغواء أمه .
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان - بخط أحمد بن يونس بن بركة الأريلي
مجوداً -: أبو علقمة يقال: إن له صحبة(٣).
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين .
(١) الجرح والتعديل (٢٥٣/٦) والتاريخ الكبير (٣٦٢/٦).
(٢) تاريخ خليفة (ص: ١٣٧).
(٣) الثقات (٢٧٤/٣) - طبقة الصحابة .
٢٤٦

٤١٦٦ - (س) عمرو بن قتادة حجازي .
قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)): سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو
بن قتادة اليماني ثقة مأمون، روى عنه القدماء .
وذكره الأونبي في كتاب «الثقات)).
٤١٦٧ - عمرو بن قتادة عن طاوس(١) .
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال: قال يحيى بن معين: عمرو بن
قتادة اليماني ثقة مأمون، روى عنه القدماء(٢).
٤١٦٨ - (بخ د) عمرو بن أبي قرة سَلمة بن معاوية بن وهب الكندي .
قال محمد بن إسماعيل البخاري: حدثني إسحاق، عن أبي أسامة، عن
إسحاق بن سليمان الشيباني، عن أبيه، ثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال:
جاءنا كتاب عمر. قال أبو إسحاق: فقمت إلى يُسَيْر بن عمرو فقلت: حدثني
عمرو بن أبي قرة. فقال: صدق، جاءنا كتاب عمر (٣).
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: أبو قرة الكندي، وكان
قاضياً بالكوفة واسمه فلان بن سلمة، وابنه عمرو بن أبي قرة قال: جاءنا
كتاب عمر أن ناساً يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون
فلا يجاهدون(٤) .
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة(٥) .
(١) كذا بالأصل وكأن المصنف جعلهما ترجمتين وهما واحد كما في كتاب المزي ولم
ينبه المصنف على أنهما اثنين أو لما فرق بينهما .
(٢) ثقات ابن شاهين (٨٥٥).
(٣) التاريخ الكبير (٣٦٤/٦ - ٣٦٥).
(٤) الطبقات (١٤٨/٦).
(٥) ثقات العجلي (١٤٠١).
٢٤٧

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
٤١٦٩ - (س) عمرو بن قتيبة شامي .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): لا بأس به. روى عنه النسائي بحمص.
وفي موضع آخر: صوري توفي بالشام .
٤١٧٠ - (٤) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة الكندي
السَّكوني أبو ثور الشامي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات))(١).
ولما ذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الشام قال: مات قبل الأربعين
ومائة (٢).
وقال ابن قانع: صحيح الحديث .
وخرج البستي، والنيسابوري، والطوسي، والدارمي حديثه في ((صحاحهم)).
وقال أحمد بن صالح: ثقة(٣) .
٤١٧١ - (بخ م ٤) عمرو بن قيس الملائي أبو عبدالله الكوفي .
قال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة، توفي سنة ست وأربعين ومائة .
قال الصريفيني - ومن خطه -: وكانت وفاته بالكوفة وقيل: بسجستان.
وقيل: بالشام [ق٢٥٣ / أ] وقيل: ببغداد .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذا ابن خزيمة، وأبو عبدالله الحاكم.
وفي ((تاريخ بغداد)): أنبا القطان، أنبا ابن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان،
(١) ثقات ابن شاهين (٨٤٢) .
(٢) طبقات خليفة (ص: ٣١٥).
(٣) ثقات العجلي (١٤٠٤).
٢٤٨

ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس الملائي: كوفي ثقة. ثم قال:
وثنا عبدالرزاق(١)، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمراً [أثنى عليه وأثنى
عليه](٢).
وقال أبو زكريا: يقال: إنه كان من الأبدال.
وقال أبو خالد: لما مات عمرو رأوا الصحراء مملوءة رجالاً عليهم ثياب بيض،
فلما دفن لم ير في الصحراء أحد، فبلغ ذلك أبا جعفر فقال لابن شبرمة
وابن أبي ليلى: ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي؟ قالا: كان يسألنا أن لا
نذكره لك. وقال ابن محرز: قال ابن معين: ابن عون خير من عمرو بن
قيس وعمرو بن قيس رجال صالح، مات هنا ببغداد، زعموا أنه كان راجعاً
من الجبل(٣).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان زاهداً. وثقه ابن نمير،
وأحمد بن صالح، والترمذي، وابن خراش، زاد الترمذي: حافظ وكان
سفيان يقول: بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيراً عمرو بن قيس أحدهم.
وقال عمرو يوماً لرقبة بن مصقلة إيش أنا عندك؟ فقال له رقبة: والله ما أنت
من القريتين بعظيم ولا مكانك من الحاكة بمهجور. فضحك(٤).
٤١٧٢ - (خت ٤) عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري .
قال البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: ثقة مستقيم الحديث، روى عنه
جماعة من أهل العلم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال ابن معين: ثقة .
(١) الذي في تاريخ بغداد: ساق الخطيب بسنده عن عبدالله بن الإمام أحمد عن أبيه
ثنا عبدالرزاق .
(٢) الذي في التاريخ: [افتتن فيه - فأثنى] .
(٣) تاريخ بغداد (١٢ /١٦٤ - ١٦٦).
(٤) نقل العجلي هذه القصة في ثقاته (١٤٠٢).
٢٤٩

وخرج الحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في ((صحيحيهما).
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات)» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: لا
بأس به، كان يهم في الحديث قليلاً، روى عنه أولئك الرازيون(١).
٤١٧٣ - (بخ ٤) عمرو بن مالك الهمداني المرادي أبو علي الجنبي
المصري .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن همدان واسمه: أوسَلة بن مالك
ابن زيد أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان لا يجتمع مع
مراد - واسمه: يُخابر بن مالك بن أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد
بن كهلان - إلا في زيد بن كهلان. على ذلك عامة النسابين فيما أعلم. والله
- تعالى - أعلم. والأولى أنه كان يقول كما قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب
((الثقات)): أبو علي الجنبي. وقيل: الهمداني. وقيل: المرادي. وقال ابن
صالح: ثقة .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: روى عن عقبة بن عامر. روى عنه حميد
ابن هانئ وأهل مصر (٢) .
وفي كتاب الصريفيني: روى عنه واهب بن عبدالله وأبو ثفال ثمامة بن
حصين المري. قال: ويقال في عمرو بن مالك أيضاً ليثي .
وخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والطوسي، والدامي حديثه في
((صحاحهم)).
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
وفي ((سؤالات البرقاني)) للدار قطني: وسمعته يقول: عمرو بن مالك الجنبي
مصري لا بأس به. ثم قال: ثقة (٤)
(١) ثقات ابن شاهين (٨٤٦).
(٢) الثقات (٨٣/٥).
(٣) ثقات ابن شاهين (٨٤٨).
(٤) سؤالات البرقاني (٣٦٩).
٢٥٠

٤١٧٤ - (عخ ٤) عمرو بن مالك النكري أبو يحيى ويقال: أبو مالك
البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة تسع وعشرين
ومائة. كذا ذكره المزي [ق١٤١/ أ] وكأنه لم ير كتاب ((الثقات)) حالة التصنيف
لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله قال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه،
يخطئ ويغرب(١) .
وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم، وأبو علي
الطوسي، وأبو محمد، بن الجارود .
وفي كتاب ((التاريخ)) للبخاري: النكري من عبدالقيس، ويقال: من النمر (٢)
انتھی .
هذا إنما يجئ على قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في كتاب ((المثالب)): أن نكرة
أصلهم من عذرة وأنهم ملصقون في عبدالقيس .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وقول المزي: ومن الأوهام: ما وقع في رواية أبي الحسن ابن العبد، عن أبي
داود، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة و :-
٤١٧٥ - عمرو بن مالك، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عمير
مولى آبي اللحم. وفي رواية ابن داسة واللؤلؤي وغير واحد: عن أبي
داود، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة وعمر بن مالك، عن
ابن الهاد. وهو الصواب، فيه نظر؛ لأن الذي في نسختي من رواية ابن
العبد: عن حيوة وعمر بن مالك كما عند اللؤلؤي وغيره، وهي نسخة قديمة
جداً قرأها جماعة من الأئمة. والله - تعالى - أعلم .
(١) الثقات (٢٢٨/٧) ولا يوجد فيه: يخطئ ويغرب.
(٢) التاريخ الكبير (٣٧١/٦).
٢٥١

٤١٧٦ - (خ م د) عمرو بن محمد بن سابور الناقد أبو عثمان البغدادي
سكن الرقة .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه).
وقال البخاري في ((تاريخه)): مات بعد ما وضعتُ هذا الكتاب(٢).
وفي ((الأوسط)): مات لأربع أو لست خلون من ذي الحجة سنة ثنتين وثلاثين
(٣)
ومائتين(٣).
وفي كتاب القراب: توفي بالكرخ وفيه دفن لأربع خلون من ذي الحجة .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري عشرة أحاديث، ومسلم ثلاثة مائة
حديث واثنين وعشرين حديثاً .
وقال ابن قانع: مات في ذي الحجة. وقيل: في رمضان، وهو ثقة، وقال
عبدالله بن المديني: قلت لأبي: شئ رواه عمرو الناقد عن ابن عيينة، عن
ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي [ق٢٥٤ / أ] معمر، عن عبد الله أن ثقفياً
وقرشياً وأنصارياً عند أستار الكعبة)) فقال: هذا كذب، لم يرو هذا ابن عيينة.
وأنكره من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح .
وذكر المزي عن أبي بكر الشافعي، عن عبدالله بن أحمد: سمعت حجاج بن
الشاعر سئل عن عمرو بن محمد فقال: كان يتحرى الصدق(٤) . انتهى .
قال الخطيب لما ذكرها: كذا رواها الشافعي عن عبدالله. وأنبا الحسن بن
علي، أنبا أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، سمعت حجاجاً يسأل أبي
(١) الثقات (٨/ ٤٨٧) .
!
(٢) لم أجد هذا الكلام في ترجمته من التاريخ الكبير (٣٧٥/٦).
(٣) التاريخ الأوسط (٢٥٤/٢).
(٤) الذي في تهذيب الكمال: [عن عمرو الناقد والمعيطي فقال: كان عمرو يتحرى
الصدق] .
٢٥٢

فقال: كان عمرو يتحرى الصدق. قال الخطيب: وهذه الرواية أصح(١).
وفي قول المزي: وقال محمد بن عبدالله الحضرمي والنسائي والبغوي
والسراج فيما حكاه عن حاتم بن الليث وابن حبان: مات سنة اثنتين
وثلاثين. زاد حاتم: ببغداد في ذي الحجة نظر في موضعين :-
الأول: النسائي لم يذكر وفاته إلا رواية عن غيره فنسبتها إليه بلفظة: ((قال))
لا يجوز. قال النسائي في كتاب ((الكنى)): أنبا عبدالله بن أحمد، عن محمد
بن إسماعيل: مات عمرو بن محمد أبو عثمان الناقد سنة ثنتين وثلاثين
ومائتين، سکن بغداد .
الثاني: ذكره كلام البغوي وأن حاتماً زاد: في ذي الحجة. والذي في كتاب
((الوفيات)) لأبي القاسم البغوي - الذي لم يره المزي ـ: مات عمرو بن محمد
الناقد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ليومين مضيا من ذي الحجة، وقد
كثبت عنه.
وكذا نقله أيضاً الخطيب في ((تاريخه))(٢)، وابن الأخضر في ((مشيخته)).
٤١٧٧ - (ت) عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي مولاهم أبوعثمان
البصري .
قال أبو عبدالله الحاكم لما خرج حديثه في ((مستدركه)): صدوق .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» وكذلك الدارمي، والطوسي .
وفي كتاب ((التاريخ)) لعبدالباقي بن قانع: بصري صالح، توفي سنة مائتين(٣)،
(١) تاريخ بغداد (٢٠٦/١٢).
(٢) تاريخ بغداد (٢٠٧/١٢) والمزي إنما تبع لفظة الخطيب فكذا قال في تاريخه .
(٣) وذكر ابن حجر في تهذيبه (٩٨/٨): أن ابن قانع أرخ وفاته في سنة ست
ومائتین.
٢٥٣

انتهى. هذا يرد قول المزي: سمع منه [ق٢٥٤/ب]: إبراهيم بن المستمر سنة
ست ومائتين. أول لعله تصحف على الكاتب، رأى سنة مائتين فاعتقدها ستاً
فزاد قبلها: سنة. والله - تعالى - أعلم .
وذكره علي بن المديني ومسلم بن الحجاج في الطبقة التاسعة من الرواة عن
شعبة .
وابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: ليس به بأس .
٤١٧٨ - (خت م ٤) عمرو بن محمد العنقزي القرشي مولاهم أبو
سعيد المكي . والعنقز هو المرز نجوش .
كذا ذكره المزي .
وفي كتاب السمعاني: وقيل: هو الريحان، وهو الشاه اسفرم (١). مات عمرو
بن محمد سنة تسع وتسعين ومائة، وكان ثقة(٢).
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٣).
وفي قول المزي - فيما ضبطه عنه المهندس وقرأته -: قال البخاري: قال أحمد
بن نصر: مات سنة تسع وتسعين ومائة. نظر؛ لأن الذي في تاريخ البخاري
في غير ما نسخة صحيحة: إسحاق بن نصر(٤)، وهو الصواب. والله - تعالى
أعلم .
وقال أبو حنيفة الدينوري: عنقز وعُنقز. قال أبو نصر: أصاجل بُرْدي أو
(١) الأنساب (٤/ ٢٥٤) ونقل هذا عن الدارقطني بعد ما صدر النسبة بالكلام الذي
ذكره المزي .
(٢) الأنساب (٤/ ٢٥٣) نقلاً عن ابن حبان .
(٣) ثقات ابن شاهين (٨٥٤).
(٤) التاريخ الكبير (٣٧٤/٦).
٢٥٤

قصيعاء وعُلوج يخرج أبيض فهو عنقز. وقال الأصمعي: كل أصل أبيض
وطيب فهو عنقر .
وفي ((المحكم)): وقيل العنقر جردان الحمار، والعنقر أصل القصب الغض،
وهو بالراء أعلى. وكذلك حكى كراع بالراء أيضاً. والعنقز أبناء الدهاقين(١).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) عرفه بالأحمر وقال: هو عندي في
الطبقة الثالثة من المحدثين .
وقال العجلي: ثقة جائز الحديث .
٤١٧٩ - (ع) عمرو بن مرتد أبو أسماء الرحبي الشامي .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن سميع: أبو
أسماء الرحبي عمرو بن أسماء كذا ذكره وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر
هذا في كتابه(٢) فكان الأولى أن يذكره من عنده أو ينص على تواردهما.
وفي قوله أيضاً: عن ابن زبر: هو من رحبة دمشق ولم يتتبعه عليه. نظر؛
لأن السمعاني ذكر أنه بني رحبة بطن من حمير. وقال: مات أيام عبدالملك
بن مروان(٣).
وكذا نسبه الحازمي وغيره .
وقال أبو داود: اسمه عبدالله بن إسكار .
وقال أبو عمر في ((الاستغناء)): تابعي ثقة. وروى عنه أبو الأشعث، وهو
أكثر حديثاً منه (٤). والله - تعالى - أعلم .
(١) المحكم (٢٨٧/٢) وصدر الكلام بقول المزي: ((المرزنجوش)).
(٢) الثقات (١٧٩/٥).
(٣) الأنساب (٥١/٣).
(٤) الاستغناء (٤١٣) .
٢٥٥

وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)»(*) .
تنبيه: إلى هنا تنتهي هذه النسخة بترجمة
عمرو بن مرثد والنسخة التالية تبدأ بترجمة
محمد بن عبدالملك بن زنجويه وما بينهما مفقود
يسَّر الله سبحانه وتعالى لنا العثور عليه .
(*) آخر الجزء التاسع من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال)) والحمد لله المتعال والصلاة
والسلام على المصطفى محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وهو آخر الجزء
التسعين، وذلك في يوم الجمعة سادس وعشرين شهر صفر سنة ستين وسبعمائة
] حسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في الجزء العاشر
أحسن الله [
عمرو بن
٢٥٦

باب الميم
من اسمه محمد
٤١٨٠ - (٤) (*) محمد بن عبدالملك بن زنجويه البغدادي أبو بكر الغزال.
قال مسلمة في كتابه ((الصلة)): ثقة، وكان من ساكني بغداد وبها كانت
وفاته سنة ثمان وخمسين في قول محمد بن جرير وابن بهزاد وهو كثير
الخطأ، والله تعالى المستعان.
وفي كتاب ((النبل)) لابن عساكر: مات لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة
ثمان، وقيل: مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين(١).
وذكر المزي تقليدًا لصاحب ((الكمال)) - فيما أرى - قال محمد بن مخلد
[الدوري](٢): مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين. ولو رأى
كتاب محمد بن مخلد - الذي أوهم النقل منه - لوجد أنه قال: مات يوم
الأربعاء لخمس بقين من جمادى الآخرة، وكذا نقله عنه أيضًا أبو بكر الخطيب
وغيره وقال الخطيب أيضًا: أبنا السمسار أبنا الصفار ثنا ابن قانع أن محمد بن
عبدالملك بن زنجويه مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين والأول
(٣)
أصح
(*) كتب بالأصل: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
(١) معجم النبل: (٨٩٢).
(٢) كذا بالأصل وهو الصواب، ووقع في تهذيب الكمال: [الدروي] خطأ.
(٣) الذي في تاريخ بغداد (٣٤٦/٨) عن محمد بن مخلد: مات في شهر رمضان من
سنة سبع وخمسين ومائتين وقال الخطيب: والأول أصح. اهـ ـ يعني ما نقله عن =
٢٥٧

وقال القراب: أبنا محمد بن عبد الله بن حكيم البزار أبنا عبد الله بن عروة
قال: نعي إلينا أبو بكر بن زنجويه في سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقال ابن
الأخضر: ثقة صدوق.
٤١٨١ - (م دس ق) محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب بن محمد،
وقيل: ابن أبي الشوارب واسمه: محمد بن عبدالله بن أبي عثمان بن
عبدالله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية أبو عبدالله البصري.
قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)»: بصري ثقة.
وفي ((الزهرة)): روى عنه مسلم عشرة أحاديث.
وفي قول المزي: قال البغوي وابن قانع: مات بالبصرة سنة أربع وأربعين في
جمادى الأولى، زاد ابن قانع: لعشر بقين منه. نظر؛ لقول الحافظ أبي محمد
بن الأخضر وغيره عن البغوي: توفي سنة أربع وأربعين ومائتين بالبصرة آخر
يوم من جمادى الأولى، قال ابن الأخضر: وهو شيخ جليل صدوق.
ونسبه السمعاني: شواربيًا. نسبة إلى جده (١).
وفي ((تاريخ الخطيب)»: كان قاضي فارس أشخصه المتوكل مع جملة الفقهاء
والمحدثين إلى (سر من رأى)) سنة أربع وثلاثين ليحدثوا الناس (٢) [ق١/أ].
وفي كتاب القراب عن موسى بن هارون: مات يوم الجمعة أول يوم دخلتُ
البصرة في المرة الثانية سنع أربع وأربعين في شهر [](٣) .
= البغوي مات في جمادى سنة ثمان وخمسين. ولم ينقل الخطيب عن ابن قانع أي
شيء في وفاته أما السند الذي نقله المصنف من كتاب الخطيب فهو في الترجمة
السابقة لهذا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب ومع هذا ففيها تاريخ وفاة غير
هذا: جمادى الأول سنة أربع وأربعين. اهـ فلا أدري كيف خلط المصنف هكذا؟ !.
(١) الأنساب: (٤٦٥/٣).
(٢) تاريخ بغداد: (٣٤٤/٢).
(٣) بياض بالأصل كتب فوقه كذا.
٢٥٨

وقال النسائي: ثقة، ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال عثمان بن أبي
شيبة : هو شيخ صدوق لا بأس به (١) .
٤١٨٢ - (د) محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده.
قال عبد الحق: لا يحتج بهذا الإسناد، وقال ابن القطان: محمد مجهول
الحال لا نعرف روى عنه إلا الحارث بن عبيد.
٤١٨٣ - (دق) محمد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الواسطي أبو
جعفر الدقيقي أخو يوسف.
. قال مسلمة بن القاسم: ثقة توفي سنة ثلاث وستين ومائتين.
ولما ذكره بحشل في القرن الرابع من أهل واسط روى عنه قال: ثنا وعلى ابن
عبد الرحمن (٢) .
وقال أبو محمد بن الأخضر: مات يوم الثلاثاء بعد العصر لسبع بقين من
شوال سنة ست وستين وهو صدوق روى عنه البغوي.
وفي كتاب ((السمعاني)) كان ثقة وسماه: محمد بن عبدالملك بن ثوران، كذا
هو في عدة أصول وقال: توفي وله إحدى وثمانون سنة(٣).
ولهم شيخ آخر اسمه :-
٤١٨٤- محمد بن عبد الملك بن مروان.
روى عمن سمع معاوية. [ذكره] (٤) البخاري روى عنه حرمله بن
عمران(٥) . ذكرناه للتمييز.
(١) ثقات ابن شاهين: (١٢١٧).
(٢) تاريخ واسط: (ص: ٢٣٦).
(٣) الأنساب: (٤٨٥/٢) والذي فيه: ((ابن مروان)) لا: ((ثوران)).
(٤) غير واضحة بالأصل أثبتناها استظهارًاً.
(٥) التاريخ الكبير (١٦٤/٤).
٢٥٩

٤١٨٥ - (س) محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطعي البصري ابن
أخي حزم بن أبي حزم، وسهيل بن أبي حزم، وابن عم محمد بن يحيى
بن أبي حزم، واسم أبي حزم: مهران ويقال عبد الله
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وذكر عن يحيى أنه قال: كان
(١)
صاحب سنة، وكان حماد بن زيد يقدمه
٠
٤١٨٦ - (س) محمد بن عبدالوهاب بن حبيب بن مهران العبدي أبو
أحمد الفراء النيسابوري ابن عم بشر بن الحكم بن حبيب.
قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور))(٢): عن محمد بن عبدالوهاب قال: قال
لي الحسن بن الحسين بن منصور حدثت عنك بجرجان فقالوا لي: من محمد
ابن عبد الوهاب؟ فقلت: قد كتبت عن أناس كثير من المحدثين هو أحب إلي
منهم.
وعن مسلم بن الحجاج: ما أعلم أني كتبت حديث فضيل بن مرزوق عن
ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة: ((كنت ردفًا لعلي
فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله)) الحديث. إلا عن أبي أحمد
الفراء حدثني به عن سليمان الواسطي عن فضيل .
وقرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت محمد بن عبدالوهاب يقول: كتب
عني محمد بن يحيى منذ أكثر من خمسين سنة كتبت عن بشر بن الحكم ما لا
(١) ثقات ابن شاهين: (١٢١١) وقد أنكر محقق تهذيب الكمال نقل ابن حجر لهذا
الكلام عن ابن معين من عند ابن شاهين، وقال: إن ابن شاهين ذكره دون أن ينسبه
لأحد اهـ. ومن أدام النظر في ثقات ابن شاهين علم أنه لا يذكر كلامًا إلا نقلاً
ومن عادته أن يقول قال يحيى - فيذكر عدة تراجم وهو هنا قد فعل هذا إلا أنه
أعقبه بقوله: روى عنه عبيدالله بن عمر القواريري . اهـ فلعل ابن معين ذكره عن
القواريري ولكن سقطت كلمه [قاله] من نسخة ابن شاهين.
(٢) مختصر تاريخ نيسابور: (ص: ٣٢).
٢٦٠