النص المفهرس
صفحات 161-180
وفي كتاب ((الصلة)) [ق ٢٢٠ / أ] لمسلمة: عمرو بن خالد ثقة روى العقيلي عن أبيه عنه . ولما سأل الحاكم أبا الحسن الدارقطني عنه قال: ثقة حجة(١) . وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) ثنا على بن عمرو بن خالد عن أبيه وخرجه أيضاً الحاكم وأبو محمد الدارمي . ٤٠٨٦ - (ق) عمرو بن خالد أبو خالد مولى بني هاشم كوفي سكن واسط . ذكره أسلم بن سهل في آخر القرن الثالث من الواسطيين. وقال عبد الله عن أبيه: ليس يسوي شيئاً(٢). وقال أبو زرعة اضربوا على حديثه. قال ابن أبي حاتم: ولم يقرأ علينا حديثه(٣) . وقال النسائي: متروك الحديث(٤). وقال الجوزجاني: غير ثقة(٥). وفي كتاب ابن الجارود: كذاب لم يكن بثقة. ورماه البرقي بالكذب. وقال البخاري(٦) والساجي: منكر الحديث . وقال الدار قطني - فيما حكاه عنه البرقاني: متروك(٧). وقال أبوسعيد النقاش وأبو عبدالله الحاكم: يروى عن زيد بن على (١) سؤالات الحاكم (٤١٩). (٢) ضعفاء العقيلي (١٢٧٤). (٣) الجرح والتعديل (٢٣٠/٦). (٤) ضعفاء النسائي (٤٤٩) . (٥) أحوال الرجال (٧٨) . (٦) التاريخ الكبير (٣٢٨/٦). (٧) سؤالات البرقاني (٣٧٣) . ١٦١ الموضوعات. وذكره العقيلي (١) وأبو العرب في جملة الضعفاء، ولما ذكره فيهم ابن شاهين قال: قال وكيع: كان يكذب (٢) . ولما ذكر أبو حاتم الرازي حديثه عن علي في ((الجنائز)) قال: هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك. وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث باطل ليس بشئ من حديث زيد . وقال ابن حزم: هذا خبر لا تحل روايته إلا على بيان سقوطه لأنه تفرد به عمرو بن خالد وهو مذكور بالكذب . وقال ابن القطان: كان أحد الكذابين. وقال ابن راهويه: كان يضع الحديث . وقال العقيلي - وذكر هذا الحديث -: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (٣). وقال البيهقي في ((الخلافيات)): لا يثبت . وذكره البخاري في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين(٤). ولهم شیخ آخر یقال له : - ٤٠٨٧ - (ع) عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان روى عن: عبدالملك بن نوفل بن مساحق، ومحمد بن يوسف بن ثابت روى عنه: عمرو بن محمد العثماني في الكتاب ((المستدرك)). ذكرناه للتمييز بینھما . ٤٠٨٨ - (ع) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ويقال مولى بني مخزوم . قال ابن عيينة وعمرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين ومائة كذا (١) ضعفاء العقيلى (١٢٧٤). (٢) الذي في ضعفاء ابن شاهين المطبوع (٤٥١) تكذيب أحمد له لا [وكيع] . (٣) ضعفاء العقيلي: (١٢٧٤) وليس فيه: لا يتابع عليه. (٤) الأوسط (٤٣١/١). ١٦٢ ذكره المزي والذي رأيت في ((تاريخ البخاري الكبير)) و((الأوسط)) و((الصغير)): ثنا علي ثنا ابن عيينة: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة(١). وقال القراب: ثنا أحمد بن محمد بن شاذان أنبا يعقوب بن إسحاق ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: توفي عمرو بن دينار سنة ست [ق ٢٢٠/ ب] وعشرين ومائة ولم يكن بلغ الثمانين. وفي تاريخ الفلاس كذلك: سنة ست وعشرين عن سفيان فعلى هذا قول المزي عن عمرو وسفيان غير جيد لكونهما واحد وكونه لم يذكر أولها فينظر، والله تعالى أعلم ولعله يصح عنه في سنة خمس يوضحه قول الكلاباذي عن الذهلي: ثنا علي سمعت سفيان يقول: مات عمرو في أول سنة خمس (٢) وعشرين . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ذكر عن طاوس أنه قال: ابن دينار هذا جعل أذنه قمعاً لكل عالم، وعن ابن طاوس قال: قال لي أبي: إذا قدمت مكة فعليك بعمرو فإن أذنيه كانتا قمعاً للعلماء . وقال سفيان: كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيداً وكان لا يثبت لنا سنه، وكان أيوب يقول: أي شئ يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول: أتريد أن أكتبه لك؟ فيقول: نعم . وعن معمر قال: سمعت عمراً يقول: يسألوننا عن رأينا فنخبرهم فيكتبونه كأنه نقر في حجر ولعلنا أن نرجع عنه غداً . وقال سفيان: كان عمرو يحدث [بالمغازي](٣) وكان فقيهاً وكان لا يخضب. (١) التاريخ الكبير (٣٢٨/٦) والأوسط (٤٦٨/١). (٢) الهداية والإرشاد (٨٤٨) وفيه أيضاً عن ابن عيينة: ((أول سنة ست وعشرين)). (٣) كذا بالأصل وفي المطبوع من الطبقات: [بالمعاني] . ١٦٣ أنبا الفضل بن دكين قال: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة، وكان يفتي [بالمدينة](١) فلما مات كان يفتي بعده [ابن جريج] (٢). قال ابن سعد: وكان عمرو ثقة ثبتاً كثير الحديث (٣). وفي كتاب ((الطبقات)) لمحمد بن جرير الطبري: عمرو بن دينار كان فقيهاً ثبتاً في الحديث صدوقاً عالماً وكان مفتي أهل مكة في زمانه، ومات سنة ست وعشرين ومائة بها . وقال المنتجالي: تابعي مكي ثقة، وقال ابن عيينة: قال أبو جعفر: يزيدني حباً لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار . وقال ابن أبي نجيح: لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو . قال سفيان: وأخذت عنه أنه قال: جعلت الليل وأنا شاب ثلاثاً: ثلث أنامه، وثلث أصلي فيه، وثلث للحديث. وحبس خالد القسري عطاء، وعمرو بن دينار فلما أخرجهما كبر الناس فقال: ما هذا؟ فأخبروه. فقال: ردوهما إلى السجن. قال سفيان: كان عمرو لا يطاق ولا يُستطاع ولكن الله تعالى سخره لي كان يقول: رأسي رأسي بطني بطني ضرسي ضرسي. وعن ابن معين: قال عمرو: جئت إلى أبي جعفر وليس معي أحد فقال لإخوته زيد وأخ آخر: قوما إلى عمكما فأنزلاه فأنزلاني. وقال إبراهيم بن الشهيد: سمعت أبي ذكر عطاء وابن أبي مليكة فقال: لم يكن عمرو بدون [ق٢٢١ / أ] واحد منهم ولكن هؤلاء كان لكل واحد منهم مصلى معلوم وكان عمرو يصلي هنا مرة وهنا مرة فلا يشتهر لذلك . وقال يحيى بن معين: توفي عمرو سنة ست وعشرين ومائة . (١) كذا في المطبوع من الطبقات: [بالبلد] وهو الصحيح لأن عمراً كان بمكة وليس بالمدينة . (٢) الذي في الطبقات: [ابن أبي نجيح]. (٣) الطبقات (٤٧٩/٥ - ٤٨٠). ١٦٤ وفي تاريخ علي بن عبدالله التميمي وابن أبي عاصم وابن قانع: توفي سنة خمس وعشرين زاد، التميمي: وهو ابن ثمانين . ولما ذكره ابن حابن في كتاب ((الثقات)) قال: مولى بني باذان من مذجح مات سنة ست وعشرين وقد جاوز السبعين وكان مولده سنة ست وأربعين(١)، كذا قال: باذان من مذجح ولا يتصور فارسي يكون عربياً اللهم إلا بأمر مجازي والله تعالى أعلم. وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط(٢). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: كان من صغار التابعين بمكة وعلمائهم . وفي تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي: مات عمرو بن دينار مولي بني باذان سنة ست وعشرين، قال: وقال غير ابن نمير: سنة ست عشرة ومائة . وفي كتاب الصريفيني عن ابن عيينة: مولده سنة ست وخمسين. وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا ابن أبي عمر قال سفيان: كان عمرو أسن من الزهري. وفي ((الطبقات)) للهيثم بن عدي في الطبقة الثانية: توفي عمرو بن دينار في خلافة الوليد بن يزيد سنة خمس وعشرين ومائة، وفي كتاب الكلاباذي عنه: توفي زمن مروان بن محمد(٣) فينظر والله تعالى أعلم . وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي في تاريخه: قال لي سفيان بن عيينة كتبت لأيوب السختياني أطرافاً وسألت له عمرو بن دينار عنها . وفي ((علوم الحديث)) لأبي عبد الله الحاكم: عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة رضي الله عنهم غير مسموعة . وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب(٤)، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري. (١) الثقات (١٦٧/٥). (٢) طبقات خليفة (ص: ٢٨١) . (٣) الهداية والإرشاد (٨٤٨). (٤) تاريخ الدوري (٥٠٣). ١٦٥ ١ وفي رواية إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: سمع عمرو بن دينار من سليمان اليشكري؟ قال: لا(١) . وفي ((العلل الكبرى)) لعلي بن المديني: عمرو بن دينار رأى الأعمش ولم يرو عنه. وفي (صحيح)) ابن حبان - وذكر حديث جابر: أطعمنا النبي وَّ لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر .. يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابر وسمع من محمد بن علي عن جابر . وذكره الهذلي وغيره في جملة القراء . وفي ((علل الترمذي الكبير)) قال البخاري: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس حديث: اليمين مع الشاهد(٢). وفي ((علل الدارقطني)): لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في التغليظ في البكاء على الميت إنما سمعه من ابن أبي مليكة عنه . ٤٠٨٩ - (ت ق) عمرو بن دينار البصري أبو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب [ق ٢٢١/ ب] البصري . قال البخاري في ((تاريخه الأوسط)): لا يتابع على حديثه(٣). وذكره أبو جعفر العقيلي(٤)، وابن الجارود، وابن شاهين(٥)، والبلخي في جملة الضعفاء. (١) مراسيل ابن أبي حاتم (٢٥٦). (٢) العلل الكبير (٣٦١). (٣) التاريخ الأوسط (٤٤٦/١ - ٤٤٧) . (٤) ضعفاء العقيلي (١٢٧٥) . (٥) ضعفاء ابن شاهين (٤٤/١). ١٦٦ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: ضعيف(١) . وقال أحمد بن صالح العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي: ضعيف يحدث عن سالم مناكير يقال: إنه من أهل المدينة. وقال يحيى بن معين: أصله مكي ولم يحدث عنه يحيى ولا عبدالرحمن بن مهدي وحدث عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد . ولهم شيخ آخر یقال له :- ٤٠٩٠ - عمرو بن دينار بن عبد الكبير بن موسى العبسي مصري . قال مسلمة: روى عنه بعض أصحابنا. ذكرناه للتمييز . ٤٠٩١ - (دت) عمرو بن راشد أبو راشد الأشجعي مولاهم كوفي. قال ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وحسّنه أبو علي الطوسي في «أحكامه)) . ٤٠٩٢ - (ق) عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البجلي أبو حجر القزويني . قال ابن حبان: مستقيم الحديث كذا ذكره المزي وأغفل منه - إن كان نقله من أصل ـ: مستقيم الحديث جداً(٢)، وأخرج حديثه في ((صحيحه)). وقال المزي أيضاً: قال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين. انتهى وقد أغفل منه - إن كان قد نقله من أصل نسخة كتاب ((الإرشاد)) - : أبو حجر (١) نقل هذا ابن شاهين في ضعفائه: (٤٤١) والمصنف أسقط ذكره مع أنه يعيب على المزي مثل هذا . (٢) الثقات (٤٨٧/٨). ١٦٧ عمرو بن رافع انتقل من الري إلى قزوين، وأصل جده من الكوفة وعمرو كبير مشهور وآخر من روى عنه بقزوين محمد بن مسعود الأسدي(١). ٤٠٩٣ - (كن) عمرو بن رافع القرشي مولى عمر بن الخطاب. قال مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة: عمرو بن رافع مولى حفصة زوج النبي وَ لَه. وفي ((تاريخ البخاري)): قال بعضهم: عمر بن رافع ولا يصح وقال بعضهم: عمرو بن نافع والصحيح عمرو المديني(٢). وفي الصحابة : - ٤٠٩٤ - عمرو بن رافع المدني . ذكره أبو عمر، وذكرناه للتمييز . ٤٠٩٥ - (خ م د) عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهیك بن مجاهد الهلالي أبو حفص الكوفي ثم المصري . قال ابن يونس: توفي بمصر . وفي ((زهرة المتعلمين)): روى عنه - يعني البخاري -: حديثاً واحداً عن يحيى ابن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال الباجي، والكلاباذي: روى عنه في النكاح(٣). وخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والحاكم [ق٢٢٢ / أ] وأبو محمد الدارمي في صحاحهم . وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه الحاكم -: ثقة(٤). (١) الإرشاد (٢/ ٧٠٠ - ٧٠١). (٢) التاريخ الكبير (٣٣٠/٦). (٣) الهداية والإرشاد (٨٤٩) . (٤) سؤالات الحاكم (٤٢٢) . ١٦٨ ٤٠٩٦ - (دس ق) عمرو بن زائدة ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة ويقال: زياد بن الأصم وهو جندب بن هرمز بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي عرف بابن أم مكتوم وقيل: اسمه عبدالله، والأول أكثر وأشهر . كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لما قال ابن حبان في كتاب ((الصحابة)): عبد الله ابن أم مكتوم وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم كان اسمه الحصين فسماه النبي وَّ له. ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم: عمرو. قدم المدينة بعد بدر بيسير فنزل دار مخرمة بن نوفل. ومن قال: هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده وكان النبي وم خلال يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته مات بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (١) ومثله في ((الطبقات)) لمسلم بن الحجاج . وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي عيسى الترمذي: عبدالله وهو: ابن أم مكتوم ويقال: عمرو . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية قال: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق، والكلبي فيقولون: اسمه عمرو. قد اجتمعوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم، أسلم بمكة قديماً وقدم المدينة مهاجراً بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل وكان النبي وَّه يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته وكان بصره ذهب وهو صغير . وأخبرنا قبيصة ثنا يونس عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فقتلها فلما بلغ النبي وَخلّ قال: ((أبعدها الله فقد أبطلت دمها(٢) كذا قال: اجتمعوا على نسبه ولا اجتماع وقد ذكرنا هنا شيئاً من الخلاف (١) الثقات (٢١٤/٣ - ٢١٥). (٢) الطبقات (٢٠٥/٤ - ٢١٠). ١٦٩ واستوفينا ذكره في كتابنا المسمى ((بالزهر الباسم)). وقال خليفة في ((الطبقات)): عبدالله بن زائدة ويقال: عمرو ابن أم مكتوم (١). وفي كتاب العسكري: اسمه عبد الله بن قيس. وقال أبو حاتم: هو عبدالله بن شريح [ق٢٢٢/ ب] . وقال الحسين بن واقد وأبو الحسن علي بن المديني: هو عبدالله بن شريح بن قيس. وقال محمد بن إسحاق المطلبي: هو عبد الله بن قيس بن زائدة. وقال قتادة بن دعامة: هو عبد الله بن زائدة (٢) . قال أبو أحمد: أسلم قديماً واستخلفه وَالر في عامة غزواته وقتل شهيداً يوم القادسية . وفي كتاب البغوي: عبد الله ويقال: عمرو ابن أم مكتوم . وقال أبو موسى: هو عبد الله ويقال عمرو قال ويقال: عبد الله شريح حدثني عثمان قال: حدثني الزبير قال: عبدالله وقيل عمرو بن أم مكتوم شهد القادسية وقتل بها شهيداً، وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية . ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في باب ((عبدالله)) قال: قال ابن إسحاق: هو عبدالله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال أبو هلال وغيره عن قتادة: عبد الله بن زائدة هو ابن أم مكتوم (٣). وفي باب ((عبدالله)) ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) فقال: عبد الله بن أم مكتوم وهو عبدالله بن زائدة. وقال ابن إسحاق: عبدالله بن عمرو بن شريح (٤) بن قيس بن زائدة (١) طبقات خليفة (ص: ٢٧). (٢) الجرح والتعديل (٧٩/٥). (٣) معرفة الصحابة (١٦٥٩/٣). (٤) التاريخ الكبير (٧/٥). ١٧٠ وقال ابن أبي حاتم يقال: إنه عبد الله بن شريح وهو: ابن أم مكتوم ويقال: (١) عمرو(١) . ٤٠٩٧ - (خ م س) عمرو بن زرارة بن واقد أبو محمد الكلابي بن أبي عمرو النيسابوري . قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور»: خطته مشهورة بأعلى الدمجار ومسجده وداره وقد أدركت من أعقابه جماعة وكتب عنهم . وقال محمد بن عبد الوهاب: كان على بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة. وقال أبو العباس محمد بن إسحاق: حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة. وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان: لما مات عمرو رفعت القصة بدينه إلى طاهر بن عبد الله فأمر بقضاء دينه. كتب إلى أبو الحسن المروزي يذكر أن أحمد بن عمر بن بسطام حدثهم ثنا أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور: عمرو بن زرارة، وعن أحمد بن سلمة قال: سمعت عمرو بن زرارة يقول: قام ابن معين يوماً إلى أبي بدر وهو يحدث فقال في حديث حدث [ق٢٢٣/ أ]: إنه كذب. قال عمرو: فحول أبو بدر وجهه إلى القبلة وقال: اللهم إن كان كذب على فاقتله قال: فرجع يحيى إلى منزله صاحب فراش سنة أو سنتين ثم مات . وخرج أبو عوانة الإسفراييني، وابن حبان، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود حديثه في صحاحهم . وقال النسائي في ((مشيخته)): نيسابوري ثقة ونسبه صاحب ((زهرة المتعلمين)) أنصارياً. وقال: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثاً، ومسلم ثمانية أحادیث. وفي ((تاريخ)) القراب عن أبي حامد بن الشرقي: توفي سنة ثمان وثلاثين ولما ذكره فيها ابن قانع قال: الحدثي النيسابوري ويشبه أن يكون وهماً؛ لأن (١) الجرح (٧٩/٥). ١٧١ الحدثي اسمه عمر بن زرارة فكأنهما اشتبها عليه والله تعالى أعلم . ولهم جماعة اسم كل واحد منهم عمرو بن زرارة منهم :- ٤٠٩٨ - عمرو بن زرارة النخعي. قال أبو موسى المديني: أدرك عصر النبي وَخلاله وكان ممن سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق . ٤٠٩٩ - وعمرو بن زرارة الأنصاري . ذكره أبو موسى أيضاً في جملة الصحابة. ذكرناهما للتمييز . ٤١٠٠ - (س ق) عمرو بن سعد الفدکي ويقال: اليمامي مولی غفار ويقال: مولى عثمان بن عفان . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب «الثقات)) [ق٢٢٣/ ب](*). ٤١٠١ - (م مد ت س ق) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو أمية المعروف بالأشدق، يقال: إن له رؤية من النبي رَّ﴾ . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات))(١). وفي ((المراسيل)) لعبدالرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال: هو عمرو بن سعيد بن العاص، وليست له صحبة(٢). (*) آخر الجزء الثامن والثمانين من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال)» والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في التاسع والثمانين عمرو بن سعيد . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على سيدنا سيد البشر أجمعين محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . (١) الثقات (١٧٨/٥). (٢) المراسيل (٢٥٥) . ١٧٢ وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال الزبير: أمه أم البنين بنت الحكم نظر؛ لأن ابن سعد قام بهذه الوظيفة بلا حاجة إلى تجشمها من عند غيره أو كان يذكر تواردهما على ذلك كجاري عادته . وأغفل من كتابه أيضاً - إن كان رآه حالة التصنيف -. قال ابن سعد: ولد أمية وسعيداً وإسماعيل ومحمداً وعبد الملك وعبد العزيز وموسى وعمران وعبدالله وعبد الرحمن. وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد ابن معاوية ولاه المدينة، فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة - رضي الله عنهما - وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، وقد روى عمرو عن عمر بن الخطاب(١) . وقال ابن يونس: قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين . وفي سنة سبعين ذكر وفاته خليفة بن خياط(٢)، وابن أبي خالد في كتابه ((التعريف بصحيح التاريخ))، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب، وابن أبي عاصم النبيل، والمسعودي وزعم أن أبا الزعيزعة هو الذي قتله، وقيل: بل كان أمر عبد العزيز بن مروان وكان قدم على أخيه عبدالملك من مصر فلم يفعل. وقيل: الوليد بن عبد الملك . وفي تاريخ الفسوي: وفي سنة سبع [ق٢٢٦ / أ] وستين قتل عمرو بن سعيد. وقال ابن بكير عن الليث: تسع وستين . وفي تاريخ ابن قانع: سنة سبع وستين يقال: عمرو بن سعيد بن العاصي ] (٣) وفي ((الكامل)): لقبه: عبدالله بن الزبير لطيم الشيطان وزعم [ عن المدائني عن [عوان]: سمى الأشدق لأنه [ ] فبالغ في شتم علي . [ فأصابته لقوة وأنشد له في [ (١) الطبقات (٢٣٧/٥ - ٢٣٨). (٢) تاريخ بن خليفة (ص: ١٦٦) . (٣) ما بين المعقوفين مبتور في الأصل وكذا كل معقوفين في هذه الفقرة . ١٧٣ وفي كتاب ((المنحرفين)) أشعار وفي تاريخ الهيثم كان [ [ ٤١٠٢ - (بخ م ٤) عمرو بن سعيد القرشي ويقال الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري . روى عن وراد. وعنه: أيوب وابن أبي هند، ويونس بن عبيد، وابن عون، وجرير بن حازم. انتهى كلام المزي . قال أبو أحمد الحاكم: [هذا هو الذي کناه ابن عون. قال: وقد روى ابن عون عن](١) أبي سعيد كثير بن عبيد - رضيع عائشة -، عن عائشة وأبي هريرة. وعنه مجالد بن سعيد كناه ابن عون [أيضاً](٢) أبا سعيد، فلا أدري أهما اثنان أم واحد؟ ويحتمل أن يكونا واحداً، لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر - يعني عمراً -. قال: ويقال: إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة(٣). وقال الإقليشي: قد روى ابن عون عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ولكن لا يحفظ له شئ عن وراد . وفي ((تاريخ البخاري)): عن الحباب بن المختار القطعي، ثنا عمرو بن سعيد النازل على محمد بن سيرين (٤) . وقال ابن حبان: عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك. روى عنه أيوب السختياني. لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتباراً(٥) . (١) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة الكني وبدلاً منه بعد ما ذكر عمرو بن سعيد القرشي: [وقد أخرجت مما تقدم: كثير بن عبيد] . (٢) غير موجودة في الكنى . (٣) كنى أبي أحمد [ق - ١٧٢]. (٤) التاريخ الكبير (٣٣٨/٦). (٥) المجروحين (٦٨/٢). ١٧٤ وفي كتاب ((الصحابة)) لابن قانع: عمرو بن سعيد بن أبي عامر الثقفي. روى عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة، عن محمد بن راشد، عن القاسم أبي عبدالرحمن عنه: أنه مر برسول الله وَله وهو يجر إزاره فقال: ((ارفع إزارك يا عمرو)(١) انتهى. فلا أدري أهو صاحب الترجمة أو غيره؟. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن صالح وابن عبدالرحيم . ٤١٠٣ - (س) عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي أخو عاصم ابن عبد الله . روى عن أبيه أنه وجد عَيْبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة. روى عنه عمرو بن شعيب. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) كذا ذكره المزي، لم يزد في تعريفه شيئاً. وأغفل من عند [ق ٢٢٦/ ب] ابن حبان: يروي عن أبيه وله صحبة، عداده في أهل الحجاز. روى عنه أهلها وعمرو بن شعيب (٢) . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)): له صحبة، شهد حنيناً، عداده في أهل الشام. روى عنه الحارث بن بدل ((قصة إزاره))، زاد أبو نعيم: شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم بعد حنين(٣). وقال الحاكم أبو أحمد: روى عنه القاسم أبو عبدالرحمن . وذكره المزي بعده :- ٤١٠٤ - عمرو بن سفيان الثقفي . روى عنه: ابن عباس وابن عمر وأبيه. روى عنه: الأسود بن يزيد (١) معجم الصحابة (٧١٨). (٢) الثقات (١٧٦/٥). (٣) معرفة الصحابة (٢٠١٥/٤ - ٢٠١٦) . ١٧٥ ومساور ثم قال: لا أدري هو المتقدم أو غيره؟ كذا ذكره. وفيه نظر؛ لأن البخاري(١) وابن أبي حاتم عن أبيه (٢)، وابن حبان(٣) وغيرهم فرقوا بينهما ولم يترددوا. والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٤١٠٥ - (خ م دس) عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي مدني حليف بني زهرة ويقال: عمر، وعمرو أصح . روى عن أبي موسى الأشعري. كذا ذكره المزي . والذي في ((تاريخ)) محمد بن إسماعيل - الذي بخط أبي ذر وغيره من الحفاظ -: وقال بعضهم: [عمر بن راشد](٤) والأول أصح. وقال لي خليفة: ثنا الحسن بن حبيب، سمع حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي رسالة مروان فقال: قال النبي ◌َّ في القدر. إن لم يكن هذا صاحب الزهري فلا أدري (٥) . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: وروى الحسن بن حبيب، عن حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي: إن لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو. روى عنه ابن الرواس (٦) . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وقال: كان من أصحاب (٧) أبي هريرة(٧) . (١) التاريخ الكبير (٣٣٣/٦ - ٣٣٤). (٢) الجرح والتعديل (٢٣٤/٦). (٣) الثقات (١٧٦/٥، ١٧٢). (٤) كذا بالأصل مصححاً والذي في التاريخ: [عن ابن اسيد] . (٥) التاريخ الكبير (٣٣٦/٦). (٦) الجرح (٢٣٤/٦). (٧) الطبقات (٢٥٤/٤) . ١٧٦ ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال الذهلي: عمرو أصح. وقال البرقي : احتملت روايته لرواية الزهري عنه . ٤١٠٦ - (بخ د ت س) عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي أخو حنظلة وعبد الرحمن . قال أبو حاتم: أراه أخا حنظلة. كذا [ق٢٢٧ / أ] ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: يقال: إنه أخو حنظلة(١) . وصرح البخاري(٢)، وابن حبان(٣) وغيرهما بأخوتهما. وزعم المزي أنه روى عن مسلم بن ثفنة ويقال: ابن شعبة. ولم يبين ](٤) الظاهري: وشعبة أصح. صوابها. ورأيت بخط الحافظ [ وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: قال ابن عبد الرحيم: ثقة . ٤١٠٧ - عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ويقال: الكندي الكوفي والد يحيى بن عمرو. وقيل: إنه أخو عبدالله بن سلمة . روى عن: سلمان بن ربيعة وابن مسعود وعلي وأبي موسى. روي عنه: الشعبي، وابنه يحيى، وابن أبي زياد، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، هذا جرمي وذاك همداني. كذا ذكره المزي من غير زيادة، والذي رأيت في ((تاريخ البخاري)): عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني كوفي. سمع سلمان بن ربيعة وعليا. وقال لي ابن أبي الأسود: ثنا (١) الجرح (٢٣٤/٦ - ٢٣٥). (٢) التاريخ (٣٣٦/٦) . (٣) الثقات (٢٢١/٧) . (٤) غير واضح بالأصل . ١٧٧ عبدالواحد، عن عاصم، سمع يحيى بن عمرو بن سلمة الكندي، عن أبيه. وقال سعيد بن سليمان: ثنا عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة، سمع أباه، وعن أبيه، سمع ابن مسعود. وثنا أبو نعيم: مات عمرو بن حريث وعمرو بن سلمة سنة خمس وثمانين، دفنا في يوم واحد. وقال أبو عوانة، عن الشيباني، عن عامر قال: أخبرني عمرو بن سلمة الكندي(١) . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في ((بيان خطأ البخاري في تاريخه)): وقال - يعني البخاري - قال سعيد بن سليمان عن عمرو بن يحيى بن سلمة. وإنما هو عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة. قال: وروى عاصم، عن عمرو بن سلمة. جمع بينهما وهما مفترقان. قال: عمرو بن سلمة الهمداني وهذا عمرو بن سلمة الجرمي (٢). انتهى كلامه. والذي في ((تاريخه)) - بخط أبي ذر والطوسي وغيرهما من القدماء - يقضي على ما قاله الرازيان . وفي كتاب ابن ماكولا: عمرو بن سلمة بن خَرِب الهمداني الكوفي. سمع عليا وابن مسعود وسلمان بن ربيعة. روى عنه: ابنه يحيى بن عمرو والشعبي. قال ذلك البخاري. روى عنه: ابنه يحيى بن عمرو والشعبي. قال ذلك البخاري. وقال ابن معين: عمرو بن سلمة [ق٢٢٧/ ب] أبو يحيى الهمداني ليس هو ابن خَرِب هو آخر يروي عن ابن مسعود. روى عنه ابنه يحيى. ويحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبيني هؤلاء قرابة. قال ابن معين: وهو ابن عمرو بن سلمة الذي يروي عن ابن مسعود. لم يجعل لابن الخَرِب ابناً يقال له: يحيى. قال ابن ماكولا: وقد روى عن عمرو بن سلمة الذي روى عن ابن مسعود يزيد بن أبي زياد(٣) . (١) التاريخ الكبير (٣٣٧/٦) وفيه [الحارث] بدلاً من [الخرب]. (٢) بيان خطأ البخاري (٣٩٠): وقال الشيخ المعلمي في التعليق: أما العبارة الموجودة في التاريخ فإنما تتعلق بصاحب الترجمة لأنه هو الذي له ابن اسمه يحيى يروي عنه وهو الذي يقال له: ((الكندي)) وليس في الترجمة ما يتعلق بالجرمي . (٣) الإكمال (٣٣٥/٤) . ١٧٨ وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): عمرو بن سلمة بن عمرو بن الخرب(١) وهو أخو عبد الله بن سلمة . وفي الطبقة الأولى من ((رجال همدان)) لعمران بن محمد: عمرو بن سلمة بن عميرة الأرحبي - بطن من همدان - روى عن علي وعبد الله. وكان شريفاً في همدان، وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب في الصلح بينه وبين معاوية وكان معه محمد بن الأشعث الكندي فأعجب معاوية بما رأى من جمال عمرو وفصاحته وحسبه فقال: أمضري أنت؟ قال: لا، ثم قال: على كل باد في الأنام وحاضر وإني لمن قوم بني الله مجدهم إلى المجد آباء كرام العناصر أبوتنا آباء صدق نمی بهم ورثن العُلا عن كابر بعد كابر وأمهاتنا أكرم بهن عجائزاً وليس ابن هند من جناة المغافر جناهن کافور ومسك وعنبر ثم قال: أنا امرؤ من همدان ثم أحد أرحب . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وهشام الكلبي في ((الجمهرة))، وابن حزم وغيرهم: عمرو بن سلمة بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن دعام من همدان، وذكروا قصته مع معاوية ثم قال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث(٢). ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قدمه في الذكر على سلمان ابن ربيعة بعدة تراجم . وفي كتاب القراب: أبنا الحساني، أبنا عبدالله بن عروة قال: مات عمرو بن حريث ويحيى بن سلمة الهمداني في سنة خمس وثمانين. قال القراب: (١) الثقات (١٧٢/٥) لكن الذي فيه: [ابن سلمة بن الحارث الهمداني] لا: [ابن سلمة ابن عمرو بن الخرب] . (٢) الطبقات (١٧١/٦) . ١٧٩ هكذا [ق ٢٢٨ / أ] قال ابن عروة وعثمان بن سعيد وأظن أن الصواب: عمرو ابن سلمة. والله تعالى أعلم . وقال الدارقطني: عمرو بن سلمة يروي عن علي. روى عنه الشعبي حديث (يوقف المولى))، ثنا ابن مخلد، ثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى يقول: عمرو بن سلمة الذي يروي عنه الشعبي هو عمرو بن سلمة بن خرب، وعمرو بن سلمة الهمداني يروي عنه ابنه يحيى. يروي عن ابن مسعود. ثنا ابن مخلد، ثنا العباس، سمعت يحيى يقول: يحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبين هؤلاء قرابة. قال - يعني يحيى -: وعبدالله بن سلمة الذي يروي عنه عمرو بن مرة كنيته أبو العالية ليس بينه وبينهم نسب . ثنا دعلج، ثنا خضر بن داود، ثنا أبو بكر الأثرم. قال: فذكرت لأبي عبدالله عن علي أنه قال: عبدالله بن سلمة وعمرو بن سلمة أخوان فأنكره وقال: قال سفيان بن عيينة: عمرو بن سلمة بن خرب. قلت: في حديث الأيلي؟ (١) قال: نعم (١) . وفي ضبط المهندس عن الشيخ: عمرو بن سلمة بن الحارث نظر، إنما هو خرب بخاء معجمة. قال ابن ماكولا : وبعدها راء مكسورة وباء معجمة .(٢) بواحدة (٢) . وقد تقدم أن عبيدالله بن سلمة نسبه خليفة وغيره في جمل فخذ من مراد ليس من هذا في ورد ولا صدر والله تعالى أعلم . ولما ذكر الرشاطي قول من نسبه كنديًا قال: هذا وهم وإني أظنه تصحيف من الكوفي. والله تعالى أعلم. قال: وقال الهمداني: كان عمرو بن سلمة العلوي ثم الأرحبي ثم الهمداني أحد الربانيين الفقهاء، وهو الذي دخل (١) المؤتلف والمختلف (١١٩٦/٣ - ١١٩٨). (٢) الاكمال (٤٣٨/٢). ١٨٠