النص المفهرس
صفحات 121-140
لم يقل هذا إلا نقلاً عن الفلاس بيانه قوله في ((تاريخه الكبير»: حدثني عمرو بن علي ثنا سلم بن قتيبة ثنا عمر بن نبهان العنبري سمع سلاماً أبا عيسى قال: عمرو بن علي يقال له الدري لا يتابع في حديثه(١). وفي ((تاريخ عباس)) عن ابن معين: ليس بشئ(٢) وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف . ٤٠٤٦ - عمر بن نبهان حجازي يروى عن أبي ثعلبة الأشجعي . قال البخاري: لا أدري من عمر ولا أبو ثعلبة وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وكذلك أبو عبد الله أحمد بن حنبل في ((مسنده)). ٤٠٤٧ - (ق س) عمر بن نبيه الكعبي الخزاعي حجازي . خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد الدارمي، وابن الجارود . وذكره ابن شاهين(٣) وابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وكذلك أبو حاتم بن حبان وعرَّفه هو والبخاري بأنه من أهل المدينة (٤) . وفي ((التمييز)) للنسائي: ليس به بأس وقال ابن المديني شيخ ثقة كان ابن حرملة يروى عنه . (١) التاريخ الكبير (٢٠٢/٦ - ٢٠٣) والمتتبع لكلام البخاري يعلم أن هذه طريقته في ذكر الكلام من قوله دون استئناف بقول: قلت ويؤكد هذا أن البخاري قاله في الأوسط (١٠١/٢) ونقله عنه العقيلي: (١١٩٠) وابن عدي (٣٢/٥) دون ذكر لعمرو بن علي . (٢) الجرح والتعديل (١٣٨/٦) وقد ذكر ذلك المزي. (٣) ثقات ابن شاهين (٦٩٢). (٤) الثقات (١٨٥/٧) والتاريخ الكبير (٢٠١/٦) . ١٢١ ٤٠٤٨ - (ق) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي . قال ابن حبان: يروى عن الثقات المعضلات ويدعى شيوخاً لم يرهم (١). وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف(٢). وقال [ق٢٠٥/ ب] الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير . ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال: عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا ورواه ابن خزيمة في صحيحه وفي كتاب ((البسملة)) تأليفه عن أبي بكر ابن إسحاق الصغاني عن خالد عنه وقال أبو شامة في كتاب ((البسملة)): هذا حديث صحيح . وقال صالح بن محمد: كان كذاباً . والحديث الذي رواه: ((الشفعة في كل شئ)) باطل، وقال الطرطوشي: في كتاب البيوع: هو كذاب، وقال البيهقي: ليس بالقوي وقال الخليلي: ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثاً لا يتابع عليه [مسنداً] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض (٣) التابعين(٣). وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: ليس بشئ وقال أحمد العجلي: ضعيف وقال ابن التبان: ليس بثقة وذكره أبو العرب، والبخاري، والعقيلي(4)، وابن (١) المجروحين (٢/ ٩٠). (٢) ضعفاء الدار قطني (٣٦٨). (٣) الإرشاد (٩٢٦/٣). (٤) ضعفاء العقيلى (١١٩٢) ١٢٢ شاهين(١)، والبلخي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي، وأبو على الطوسي في جملة الضعفاء وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلى قال: ثنا محمود بن غيلان قال: سمعت وكيعاً وسئل عن عمر بن هارون فقال: رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة، وقال ابن معين: ليس بشئ سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها . وفي ((تاريخ نيسابور)) قال أبو عبدالله: كان من أهل السنة والذابين عن أهلها . وفي قول المزي: ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان نظر . لم يذكر في كتاب الطبقات لأهل خراسان طبقة وأنى ذكر عمر هذا في الخامسة من أهل الجزيرة(٢) فينظر والله تعالى أعلم . ] يعقوب بن إسحاق ثنا داود بن وفي كتاب القراب: أنبا أبو مقاتل [ الحسن ثنا عبدان بن بكر سمعت صالح بن عبدالله: ٤٠٤٩ - (ت) عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي . قال ابن المواق في كلامه على كتاب ((الوهم والإيهام)): ابن هشام من مشايخ أبي داود المجهولين ولا أعلم حدث عنه غير وقد ظنه بعض المؤلفين صاحب مظالم المري وليس هو والله تعالى أعلم . ٤٠٥٠ - عمر بن يزيد السياري أبو حفص الصفّار بصري نزل الثغر . [ق٢٠٦ / أ] ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث (١) ضعفاء ابن شاهين (٣٦٤) . (٢) بل إن خليفة ذكر طبقة خامسة لأهل خراسان وذكره فيها: (ص: ٣٢٤) ولم يذكره فى أهل الجزيرة . ١٢٣ كذا ذكره المزي وقد أغفل منه - إن كان رآه - شيئاً عرى كتابه منه جملة وهو: مات سنة بضع وأربعين ومائتين(١) وخرج حديثه في ((صحيحه)) عن الحسن بن سفيان عنه . وقال مسلمة: روى عنه بقى - يعني - ولا يروى إلا عن ثقة عنده كما أسلفناه. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: لا بأس به(٢). ٤٠٥١ - (ع) عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو حفص اليمامي . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) لم يزد شيئاً وكأنه نقله من غير أصل إذ لو كان كذلك لوجد فيه يتقى حديثه من رواية أحمد بن محمد ابن عمر بن يونس اليمامي ابن ابنه هذا لأنه يقلب الأخبار(٣) . وخرج حديثه في ((صحيحه)) من رواية ابن قتيبة عن بندار عنه وابن خزيمة عن بندار عنه والحاكم عن الأرقم عن محمد بن سنان القزاز عنه . وقال البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: ثقة . وفي كتاب الصريفيني - ومن خطه -: مات باليمامة منصرفه من الحج وكان حج في هذه السنة سنة ست ومائتين وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). الـ (١) الثقات (٤٤٦/٨). (٢) سؤالات السلمي (٢١٤) والذي فيها: عمر بن يزيد النيسابوري. ولم يزد في تعريفه بشئ فلعلها تصحيف من السياري . (٣) الثقات (٤٤٥/٨) . ١٢٤ من اسمه عَمرو ٤٠٥٢ - (د) عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان . روى عن جابر بن عبد الله كذا ذكره المزي ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: روى عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر نيط برسول الله وعليه وأن عمر نيط بأبي، بكر فلا أدري أسمع منه أم لا (١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك النيسابوري أبو عبد الله . ٤٠٥٣ - (٤) عمرو بن الأحوص الجُشمي والدسليمان بن عمرو له صحبة . قال ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) وابن أبي خيثمة في ((تاريخه)): عمرو بن الأحوص الأزدي والد سليمان (٢). وقال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه أنصاري . وقال ابن عبد البر: عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجُشمي الكلابي اختلف في نسبه يقال: إنه شهد [ق ٢٠٦ / ب] حجة الوداع مع أُمه وامرأته وحديثه في الخطبة عن النبي رَّالّ صحيح(٣) انتهى كلامه وفيه نظر من حيث أن الأحوص بن جعفر بن كلاب نسب معروف إلى كلاب ولكن ليس في آبائه من يسمى جُشماً، ولا فيما بعد كلاب أيضاً اللهم إلا أن يكون حالف جُشماً، والله تعالى أعلم . ولما ذكره محمد بن سعد في طبقات الكوفيين قال: عمرو بن الأحوص وهو (٢) الثقات (٢١٦/٧). (٣) الثقات (٢٧٨/٣). (٣) الاستيعاب (٥٢٣/٢). ١٢٥ أبو سليمان، وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن النبي وَالر: ((حصى الجمار مثل حصى الخذف))(١). وفي ((معجم الطبراني الكبير)»: عمرو بن الأحوص أبو سليمان التيمي(٢). ٤٠٥٤ - (س) عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري له صحبة . قال أبو عمر: هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية، ومحال أن يرى هذا عن النبي وَلّ ثم يروى عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيداً لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده(٣) انتهى . وقال المرزباني في ((معجمه)): عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي مخضرم أنشد له أبو محيصة في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب: قام بيننا مقام تام خطيب حسن الخير إنه لعلى ٤٠٥٥ - (م ٤) عمرو بن أخطب بن رفاعة أبو زيد الأنصاري الأعرج من بني الحارث بن الخزرج ويقال من بني عمرو بن عامر . إخوة الأوس . غزا مع النبي ◌ُّجله ثلاث عشرة غزوة يروى عنه أبو قلابة وبلغ مائة سنة ونيفاً وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض كذا ذكره المزي. وفي ((تاريخ البخاري)): قال ابن أبي الأسود: ثنا عبد الصمد عن شعبة عن تميم بن حويص سمعت أبا زيد قال: غزوت مع النبي وَّلو ستاً أو سبعاً(٤) وفي ((معجم الطبراني)): ثنا معاذ بن المثنى ثنا على بن عثمان اللاحقي ثنا القاسم بن الفضل عن معاوية بن قرة عن أبي زيد الأنصاري أنه غزا مع النبي اَلّ (٥) سبع(٥) غزوات . (١) الطبقات (٦/ ٦٠). (٢) المعجم الكبير (٣١/١٧). (٣) الاستيعاب (٤٩٦/٢). (٤) التاريخ الكبير (٣٠٩/٦). (٥) الذي في المطبوع من المعجم (٢٩/١٧): ((تسع)). ١٢٦ ثنا الحسن التستري ثنا يحيى الحماني ثنا عبد الوارث بن سعيد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي زيد الأنصاري الحديث، وثنا مسدد ثنا إسماعيل بن إبراهيم أنبا خالد عن أبي قلابة عن رجل من قومه - أحسبه عمرو بن بُجدان - عن أبي زيد الحديث (١) انتهى. لم أر أحداً نص على سماع أبي قلابة منه فيحتاج المزي إلى سلف صالح - يعني - وإلا مجرد روايته عنه لا تقضي له بالسماع لاسيما مع وجود الواسطة بينهما في غير ما حديث ووجدنا أبا حاتم الرازي قد نص على عدم سماعه منه [ق ٢٠٧/ أ] قال ابنه في ((المراسيل)): قال أبي : أبو قلابة لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان(٢). وقال العسكري: أبو زيد الأعرج عمرو بن أخطب وقيل: سعد بن أوس. وقال ابن الكلبي: هو عمرو بن عزرة بن أخطب بن محمود بن رفاعة، وغيره يقول: محمود بن بشر بن عبدالله بن الضيف بن أحمد بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو من ولد الفطيون الذي كان ملكاً في زمانه، ومن ولده: عزرة وعلى ومحمد . ثنا أبو يعلي يعقوب بن إسحاق ثنا بندار ثنا أبو عاصم ثنا عزرة بن ثابت ثنا علباء ثنا أبو زيد عمرو بن أخطب قال: مسح رسول الله وَخلال بيده على وجهي ودعا لي. قال عزرة: وإنه عاش عشرين ومائة سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض . وقال الطبراني: ثنا الحسن المعمري ثنا ابن أبي عاصم ثنا أبي ثنا عزرة ثنا علباء ثنا أبو زيد قال: مسح النبي وَل وجهي ودعا لي بالجمال قال عزرة: فأخبرني بعض أهله أنه بلغ مائة وسبعاً وستين سنة وليس في رأسه ولحيته إلا نبذات من شعر أبيض . وفي رواية أبي نهيك عن أبي زيد: ورأيته وقد أتت عليه مائة وستون سنة (١) المعجم الكبير (٢٩/١٧ - ٣٠). (٢) المراسيل (١٦٩). ١٢٧ وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء(١). وفي ((الطبقات)) لابن سعد: لعمرو بن أخطب [نسخة تنسب] إليه بالبصرة (٢). وجزم خليفة في ((الطبقات)) والبرقي في ((تاريخه)) وابن قانع بأن أبا زيد الأعرج اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف، وقال خليفة: روى أحاديث(٣). زاد البرقي: روى عنه عبد الله بن عبد العزيز القرشي . وفي قول المزي: وهو جد أبي زيد الأنصاري نظر؛ لما ذكره هو في نسب أبي زيد. الصواب: أنه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد بن قيس والله [ق ٢٠٧ / ب] تعالى أعلم . ٤٠٥٦ - (خ م د س ق) عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني أبو عياض. ويقال: أبو عبد الرحمن الشامي وهو عمير والد حكيم بن عمير وجد الأحوص بن حکیم بن عمیر . وذكر في ((الكني)) أن إسمه قيس بن ثعلبة، وعن ابن أبي حاتم: مسلم بن نذير انتهى . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله (٤) مخافة الخيلاء (١) المعجم الكبير (٢٨/١٧ - ٢٩). (٢) الطبقات (٢٨/٧) والذي فيها كما ذكر المزي: [مسجد ينسب] لا كما ذكر المصنف: [نسخة تنسب] . (٣) طبقات خليفة (ص: ١٠٤) . (٤) الثقات (١٧١/٥). ١٢٨ ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال: كان ثقة قليل الحديث سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب وروى عن معاذ(١). وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود ويقال: قيس بن ثعلبة العنسي، أنبا محمد بن سليمان ثنا محمد بن إسماعيل قال: قالي لي على - يعني ابن عبد الله -: إذا لم يكن اسم أبي عياض: قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره: هو عمرو بن الأسود. حدثني إبراهيم بن موسى ثنا أحمد وهو ابن بشير ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد ثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وقال أبو عمر في ((الاستغناء)): أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي، وقيل اسمه: قيس بن ثعلبة، وقيل اسمه: ميسرة والأول أكثر، كان من فقهاء التابعين وكبارهم، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية (٢) روى عنه عبد ربه وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال: ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وقال مسلم: وقيل اسمه قيس بن ثعلبة . وقال أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة)) تأليفه: عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة . قال أبو موسى وليس هو بصحابي ولكنه يروى عن الصحابة. والتابعين ثم قال: وعمرو بن الأسود ذكره سعيد. القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني الأول. أم غيره حديثه: ((خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس)). (١) الطبقات (٤٤٢/٧). (٢) الاستغناء (١٠٠٨). ١٢٩ وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر، وعمرو بن الأسود والله تعالى أعلم . وزعم المزي أن عمر قال: من أراد أن ينظر إلى هدي النبي وَ﴿ فلينظر إلى عمرو بن الأسود فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا محمد قال: وقيل أبو عياض وقيل: أبو عبد الرحمن السكوني. قال: وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل: عمرو بن الأسود، وقيل: اسمه قيس بن ثعلبة وقال مجاهد: قال: ما رأيت أحداً من الناس بعد ابن عباس أفقه، وفي موضع آخر: أعلم من أبي عياض . ٤٠٥٧ - (ع) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر أبو أمية الضمري . قال البرقي: جاء عنه نحو من عشرة أحاديث . وقال ابن حبان: عمرو بن أمية بن [حُرثان](١) بن عبدالله بن [ق٢٠٨/أ] إياس بن ناشرة بن كعب بن ضمرة عداده في أهل الحجاز . وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي عيسى: حجازي . وفي ((الطبقات)) لابن سعد: بعثه رسول الله وَ له ومعه رجل آخر سرية إلى مكة وبعثه إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وتسيير من بقي من أصحابه وفي ((الطبقات)) لخليفة: عمرو بن أمية بن خويلد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة (٣) . (١) كذا بالأصل وفي نسخة من الثقات (٢٧٢/٣) كما أشار محققه وفي الأخرى: [جوران] . (٢) الطبقات (٢٤٩/٤) . (٣) طبقات خليفة (ص: ٣١). ١٣٠ وقال البغوي: سكن المدينة، وفي كتاب العسكري: وروى بعضهم عن أمية بن عمرو الضمري، وبكر بن أمية الضمري أخو عمرو بن أمية له صحبة. وقال ابن عبد البر: كان من رجال العرب نجدة وجرأة وكان رسول الله وَ ل يبعثه في أموره(١) . وقال أبو نعيم الحافظ: بعثه وَّل عيناً وحده إلى قريش فحمل خبيباً من خشبته، وبعثه وكيلاً ورسولاً إلى النجاشي وهو مهاجري قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وخالف قريشاً توفى أيام معاوية قبل (٢) الستين(٢). وفي كتاب ابن الأثير: مات آخر أيام معاوية (٣). وفي الصحابة :- ٤٠٥٨ - عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها رضي الله عنه ذكره ابن عبد البر (٤). ٤٠٥٩ - وعمرو بن أمية الدوسي . أورده جعفر المستغفري قاله أبو موسى(٥)، ذكرناهما للتمييز [ق ٢٠٨/ ب](*). (١) الاستيعاب (٤٩٧/٢). (٢) معرفة الصحابة (٤/ ١٩٩٣). (٣) أسد الغابة (٣٨٦٢). (٤) الاستيعاب (٢/ ٤٩٧) . (٥) ذكر ذلك ابن الأثير في الأسد: (٣٨٦٣). (*) آخر الجزء السابع والثمانين من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال)» والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل يتلوه في الثامن والثمانين عمرو بن أوس . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على سيدنا سيد البشر أجمعين محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . ١٣١ ٤٠٦٠ - (ع) عمرو بن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي الطائفي . روى عن أبيه أوس وروى عنه عثمان بن عبد الله بن أوس وعمرو بن دينار. وقال البخاري: مات قبل سعيد بن جبير كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن البخاري إنما قاله نقلاً بيانه: ما ذكره في ((تاريخه)): عمرو بن أوس الثقفي مات قبل سعيد بن جبير قاله لنا أبو نعيم (١). ولما ذكره أبو نعيم الأصبهاني في جملة الصحابة قال: عمرو بن أوس الثقفي نزل الطائف قدم على رسول الله وَ * روى عنه ابنه عثمان وقيل عن عثمان ابن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عن أبيه والصواب عمرو بن أوس عن أبيه(٢). وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة وقال: روى الوليد بن مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال: قدمت على رسول الله وَّ في وفد ثقيف. الحديث(٣). وقال ابن قانع: ثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن عبد الواهب ثنا محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عمه أن رجلاً سأل النبي وَّ فقال: يا رسول الله: ((رجل بين غيظين)) الحديث(٤) . قال أبو القاسم في ((الكبير)): عمرو بن أوس الثقفي ثنا عبدان ثنا الجراح ثنا الحسن بن عنبسة ثنا على بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار وسليمان الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمرو بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((من قطع السدر)). الحديث. (١) التاريخ الكبير (٣١٤/٦). (٢) معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٢١). (٣) أسد الغابة (٣٨٦٥) . (٤) معجم الصحابة (٧١٩) . ١٣٢ وثنا ورد بن أحمد ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلي الطائفي عن عمرو بن أوس عن أبيه قال: قدمت على النبي وَّفي وفد ثقيف ... الحديث، ثم قال هكذا رواه الوليد عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عثمان بن عمرو عنه أبيه [ق ٢٠٩ / أ] وخالفه وکیع، وقران بن تمام وغيرها فرووه عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عثمان ابن عبدالله بن أوس عن جده أوس بن حذيفة(١) . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من علماء التابعين، ومسلم في الأولى من الطائفيين وفي الرواه جماعة يقال لكل واحد منهم عمرو بن أوس :- ٤٠٦١ - عمرو بن أوس بن عتيك الأنصاري الأوسي . شهد أحداً والخندق وما بعد ذلك وقتل يوم جسر أبي عبيد. ذكره العسكري. ٤٠٦٢ - وعمرو بن أوس. عن أبيه وابن رزين العقيلي روى عنه النعمان بن سالم في كتاب ابن خزيمة والبُستي . ٤٠٦٣ - وعمرو بن أوس الأنصاري . عن سعيد بن أبي عروبة روى عنه جندل ابن والق في ((مستدرك)) الحاكم، ذكرناهم للتمييز . ٤٠٦٤ - (٤) عمرو بن بجدان العامري الفقعسي - حديثه في البصريين. كذا ذكره المزي تابعاً صاحب ((الكمال)) وفيه نظر؛ لأن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ليس من (١) المعجم الكبير (٤١/١٧ - ٤٢). ١٣٣ عامر في ورد ولا صدر على هذا جماعة أهل النسب لا أعلم عنهم في ذلك خلافاً . وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة (١) . وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي فقلت: عمرو بن بجدان معروف؟ فقال : لا . وخرج حديثه أبو على الطوسي، وأبو عيسى، وحكما عليه بالحُسن والصحَّة . ولما خرجه ابن حبان في «صحيحه» من حديث خالد عن أبي قلابة عنه قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد وذكر حديث الثوري عن أیوب وخالد، وقال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم يجدا لعمرو راوياً غير أبي قلابة وهذا مما شرطت فيه وتبينت أنهما قد أخرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين . وقال فيه الجوزقاني في كتابه ((الموضوعات)): هذا حديث صحيح وقال أبو داود في كتاب ((التفرد)): الذي تفرد به من هذا الحديث أنه جعل له أنه [ق٢٠٩/ ب] يصيب أهله انتهى كلامه وليس جيدا لأنا قد ذكرنا في كتابنا ((الإعلام)) أن جماعة من الصحابة رووه بهذا اللفظ التفرد اللهم إلا أن يريد التفرد بالنسبة إلى حديث أبي ذر بغير الاصطلاح الحديثي والله تعالى أعلم . وقال أبو الحسن ابن القطان: لا تعرف لعمرو حال وحديثه هذا ضعيف لاشك فيه وفي ((تاريخ البخاري))، وكتاب ابن أبي حاتم (٢): وقال بعضهم: ابن محجن وفي ((علل ابن أبي حاتم)): عمرو بن محجل أو محجن، وقال أبو زرعة: هذا خطأ وقال البخاري: محجن وهو وهم (٣) . وفي كتاب ((الفصل للوصل المدرج في النقل)) للحافظ أبي بكر البغدادي: (١) ثقات العجلي (١٣٦٧). (٢) الجرح والتعديل (٢٢٢/٦). (٣) التاريخ الكبير (٣١٧/٦). ١٣٤ عمرو بن محجن أو محجل وقيل أيضاً: عن محجن أو عن أبي محجن(١) . وفي كتاب ((الوهم والإيهام)): ومنهم من يقول أبو قلابة عن رجاء بن عامر ومنهم من يقول عن أبي قلابة أن رجلاً من بني قشير . وقال ابن حبان: عداده في أهل البصرة (٢)، ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٤٠٦٥ - (ق) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي . قال أبو عبدالله الحاكم: يروى عن ابن جريج وابن أبي عبلة مناكير وعن غيرهما من الثقات وليس نحمل فيها إلا عليه، وقال أبو سعيد النقاش: يروى عن إبراهيم وابن جريج مناكير . وقال أبو جعفر العقيلي: حديثه غير محفوظ(٣) وقال الساجي: ضعيف. ومن خط المهندس كذا ضبطه عن الشيخ وأتقنه روى عن ابن أبي عبلة وابنة جريج(٤) وهو وهم لا شك فيه وكأنه من الكاتب والصواب: وابن جريج والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني ومن خطه: روى عنه ابنه أحمد بن عمرو بن بكر. وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) لابن مروديه: روى - يعني - عمرو بن أبي بكر بن أبي مريم . وفي سياق المزي قول الشاعر يعني الحصين بن القعقاع: وهم يمنعون جارهم أن يقردا هم السَّمْنَ والسََّوت لا آلت فيهم وتفسيره السنوت: بالشبث أو العسل الذي في زقاق السمن مقتصراً على ذلك نظر في موضعين: الأول: المحفوظ في هذا الشعر: لا ألس بالسين المهملة (١) الفصل للوصل (٩٣٤/٢). (٢) الثقات (١٧٢/٥). (٣) ضعفاء العقيلي (١٢٦٤) . (٤) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال [ابن] . ١٣٥ على ذلك جماعة اللغويين وفسروه: بالخيانة . الثاني: قال ابن سيده: السنوت الرب وقيل الكمون يمانيه، وقيل الرازيانج وقيل العسل وقيل السبث قال وقوله: هم السمن والسنوت . فسَّرَه يعقوب: بأنه الكمون وفسَّرَّه ابن الأعرابي بأنه [ق ٢١٠ / أ] نبت شيبه بالكمون والسنَّوت لغة فيه عن كراع (١). وفي ((جامع القران)) قال بعض الرواة: هو في هذا البيت التمر . وفي كتاب ((النبات)) لأبي حنيفة الدينوري: ويقال يعني هو هنا السنط . ٤٠٦٦ - (خ س ق) عمرو بن تغلب النمري ويقال: العبدي من البحرين . قال ابن حبان: خرج إلى النبي ◌َّجل مهاجراً سكن البصرة. قال رسول الله وَليقول: ((إني أعطي الرجل والذي أدع أحب إلى من الذي أعطي، أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله تعالى في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب»(٢). وقال البغوي: سكن البصرة وروى عن النبي ◌َّ أحاديث. وقال البخاري: يُعد في البصريين(٣). وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد وقال وقال ابن عبد البر: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج موهماً تفرد أبي عمر بهذا ولو نظر كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي الذي هو بيد صغار الطلبة لوجد فيه: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج(٥) ولعلم أن أبا (١) نقل ذلك كله ابن منظور في اللسان مادة: سنت. (٢) الثقات (٢٦٩/٣). (٣) التاريخ الكبير (٣٠٤/٦) . (٤) الجرح (٢٢٢/٦). ١٣٦ عمر لم يقله من نفسه وإنما قاله نقلاً والله تعالى أعلم . ٤٠٦٧ - (فق) عمرو بن ثابت بن هرمز البكري مولاهم أبو محمد ويقال أبو ثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد . قال محمد بن سعد: ليس هو عندهم في الحديث بشئ ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه. وكان متشيعاً مفرطاً وتوفي في خلافة هارون ذكره في الخامسة من أهل الكوفة (١) وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة ولا بمأمون وليس بشئ وفي موضع آخر: ليس بالقوى عندهم . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(٢) ، وفي موضع آخر [ق ٢١٠/ ب]: حديثه ليس بالمستقيم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ترك ابن المبارك حديثه(٣)، قال أبي: كان يشتم أو يلعن عثمان . ولما ذكره العقيلي في جملة ((الضعفاء)) قال: قال يحيى: لا يكتب حديثه (٤). وقال الساجي: مذموم كان يقدم علياً على الشيخين وينال من عثمان رضي الله عنهم . ولما ذكره ابن شاهين في جملة ((الضعفاء)» قال: قال ابن المبارك: دعوا (٥) حديثه(٥). (١) الطبقات (٣٨٣/٦). (٢) كنى أبي أحمد (ق: ٤٥) . (٣) الذي في الجرح (٣٢٣/٦) نقل عبد الله هذا عن الحسن بن عيسى - كما نقله المزي - لا عن أبيه . (٤) هي في المطبوع من ضعفاء العقيلي (١٢٦٨) [لا يكذب في حديثه] من رواية ابن صالح وهي خلاف نقل الدوري عنه: لا يكتب حديثه . (٥) ضعفاء ابن شاهين (٤٤٧). ١٣٧ وقال العجلي: واهي الحديث شديد التشيع غالياً فيه . وذكره أبو العرب في جملة ((الضعفاء))، وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وقال الهيثم بن عدي في كتاب ((الطبقات)) في الطبقة الخامسة: توفي في أول خلافة هارون . وقال البخاري: حدثني عباد هو ابن يعقوب قال: مات عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام سنة ثنتين وسبعين ومائة(١)، وفي ((تاريخ)) القراب عن البخاري كذلك لم يغادر شيئاً . وأغفل المزي أن أبا داود لما ذكر حديث حمنة في الاستحاضة عن زهير عن عبد الملك بن عمرو ثنا زهير عن ابن عقيل قال ورواه عمرو بن ثابت وهو رافضي خبيث غير ثقة عن ابن عقيل(٢) . ٤٠٦٨ _ (ت ق) عمرو بن جابر الحضرمي أبو زرعة المصري . قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)): في رواية ضمام بن إسماعيل عنه نظر. وتوفي عمرو بعد العشرين ومائة . وفي رواية الأثرم عن أحمد: ابن لهيعة يروى عنه أحاديث مناكير (٣) . وذكره الساجي، والعقيلي(٤)، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال السعدي: غير ثقة على جهل وحمق ينسب إليه لزيغه(٥) (١) التاريخ الأوسط (٢ / ١٤٠). (٢) سنن أبي داود (٢٨٧) وفيه: [رجل سوء وكان صدوقاً في الحديث] بدلاً من: [خبيث غير ثقة] . (٣) الجرح والتعديل (٢٢٤/٦) ونقله محقق تهذيب الكمال بإسقاط ابن لهيعة. (٤) ضعفاء العقيلي (١٢٦٩) . (٥) أحوال الرجال (٢٧١) وقد نقل المزي ذلك بدون: لزيغه . ١٣٨ وذكره البرقي في جملة الضعفاء المتشيعين وكانوا ثقات وذكره يعقوب بن سفيان في جملة ((الثقات)). وقال بعد كلام [هؤلاء - يعني ثقات المصريين الذين ذكرهم إلى عبد العزيز مليل - أوثق من أهل الكوفة وإن لم يكونوا أوثق فلا يقلون(١) ]. ٤٠٦٩ - (خ دت ق) عمرو بن جارية اللخمي يقال: إنه عم عتبة بن أبي حکیم . روی عن عروة بن محمد بن عمار، وأبي أمية الشعباني، روی عنه: أمية بن هند وعتبة بن أبي حكيم كذا ذكره المزي والبخاري جعل الراوي عن أبي أمية روى عنه عتبة غير عمرو بن جارية الراوي عن عروة بن محمد بن عمار روى عنه أمية بن هند(٢) وكذا فصله أيضاً أبو حاتم الرازي فيما حكاه ابنه عنه(٣) [ق٢١١ / أ] وتبعهما على التفرقة بينهما أبو نصر بن ماكولا وغيره فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح وما أخاله يوجد إلا أن يكون صاحب ((الكمال)) الذي يهذبه المزي والله تعالى أعلم . ٤٠٧٠ - (س) عمرو بن جاوان التميمي السعدي البصري . قال ابن معين: كلهم يقول عمر بن جاوان إلا [أبا عاصم] (٤) فإنه يقول: عمرو. كذا ذكره المزي ولم يتتبعه عليه ولو رأى ((تاريخ)) محمد بن إسماعيل لوجده قال: ثنا النفيلي ثنا هشيم ثنا حصين ثنا [عمرو](٥) بن جاوان أحد بني (١) المعرفة (٢/ ٤٩٧ - ٤٩٨) وما بين المعقوفين غير واضح بالأصل أثبته استظهاراً منه . (٢) التاريخ الكبير (٣١٩/٦). (٣) الجرح والتعديل (٢٢٤/٦). (٤) كذا بالأصل واضح والصواب: [أبا عوانة] كما في التهذيب وغيره . (٥) كذا بالأصل وعليه مدار كلام المصنف لكن الذي في المطبوع من التاريخ (١٤٦/٦): [عمر]ً. ١٣٩ سعد بن زيد مناة . وخرج ابن حبان حديثه في التيمم في ((صحيحه)). وزعم مسلم في ((الطبقات)) أنه لا يوقف على بلده ٤٠٧١ - (ق) عمرو بن جَرَاد التميمي السعدي جد عليلة. خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في التيمم في ((صحيحه)) وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . ٤٠٧٢ - (قد) عمرو بن [جُندب](١). قال ابن أبي حاتم: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني وكذا قاله مسلم في ((الكنى)) وأبو داود وابن حبان وقال البخاري في ((تاريخه)): همداني نسبة أبو مالك روى عنه علي بن الأقمر وأبو إسحاق وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي ويقال: إسم أبي عطية مالك بن عامر وقال ابن حبان الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل: ويقال اسمه عمر بن [أبي جندب] ويقال: مالك بن [جندب] كان حياً في ولاية مصعب بن الزبير على العراق . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة)) قال: عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية أورده العسكري فقال: ثنا عمرو بن على ثنا يحيى بن سعيد ثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال: نظر النبي وَ خله إلى نساء في جنازة الحديث. ثم قال أبو موسى: هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما . وقال الحاكم أبو أحمد: أبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني الكوفي وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي فإن كان أبو عطية الوادعي فقد روى (١) كذا بالأصل والصواب: [أبي جندب] كما في التهذيب وغيره. ١٤٠