النص المفهرس
صفحات 401-404
وقال عبدالله بن أبي الهذيل، اشترى عمار قتّا بدرهم، وهو أمير الكوفة فحمله على ظهره(١) . وفي كتاب ابن حبان: قطعت أذناه يوم اليمامة، ونسبه كما ذكره ابن سعد(٢). وفي ((طبقات الصحابة)) لأبي عروبة الحراني: سبته الجاهلية فقطعوا إحدى أذنيه . وفي قول المزي: قال أبو بكر البرقي: شهد بدراً والمشاهد كلها، ويقول من ينسبه : - فذكر نسبه نظر؛ لأن البرقي لم يقل هذا إلا نقلاً، بيانه: قوله في كتابه (تاريخ الصحابة)) ومن أصل قديم في غاية الجودة - قرأه غير واحد من الأئمة أنقل -: ومن حلفاء بني مخزوم، ويقال: بل من مواليهم: عمار بن ياسر. وَذُكر عن عطاء قال: خرج أبو سلمة وأم سلمة، وخرج معهم عمار بن ياسر، وكان حليفًا لهم، ويقال: إنه مولى أبي حذيفة بن المغيرة. حدثنا ابن هشام قال: عمار بن ياسر عَنْسي من مذحج، ويقول من ينسبه فذكر نسبته قال أبو بكر: وهذا النسب في غير موضع، وهو المشهور. قال ابن البرقي: يكنى أبا اليقظان، وأمه سمية بنت مسلم من لخم، توفي وله تسعون سنة. قال ابن البرقي: شهد بدرًا والمشاهد كلها فيما أبنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق انتهى. فهذا [ق١٦٧ / ب] كما ترى البرقي قد فصل بين قوله، وقول غيره. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: أسلم أخوه عبدالله أيضًا بمكة وكان عمار أجدع، ذهبت أذنه مع رسول الله وَ لآه . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم الحافظ: لم يشهد بدرًا ابن مؤمنين غيره، وكان مجدّع الأنف، واختلف في هجرته إلى الحبشة، ولما قتل كان ابن نيف (١) («الطبقات)): (٢٤٦/٣ - ٢٥٥). (٢) ((الثقات)): (٣٠١/٣ -٣٠٢). ٤٠١ : وتسعين سنة(١) . وقال أبو عمر بن عبد البر: أبوه عربي لا يختلفون في ذلك وللحلف والولاء الذين بين بني مخزوم وعمار وأبيه كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال غلمانه من عمار ما نالوا من الضرب، حتى انفتق له فتق في بطنه وكسروا ضلعًا من أضلاعه. وقال إبراهيم بن سعد: بلغنا أن عمارًا قال: كنت تربًا لرسول الله وَ ظله لم يكن أحد أقرب به سنًا مني. وعن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أومن كان ميتاً فأحييناه وجَعلَنا له نورًا﴾ يعني عمارًا. وعن عائشة ما من أحد من الصحابة أشاء أن أقول فيه إلا عمار بن ياسر. وعن أبي عبدالرحمن السلمي قال: كان عمار يقول يوم صفين: ونضرب اليوم على تأويله نحن ضربناكم على تنزيله ضربًا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله أو يرجع الحق إلى سبيله وعن الأحنف: حز رأسه ابن جزء السكسكي وطعنه أبو الغادية الفزاري وحديث ((تقتل عماراً الفئة الباغية)) من أصح الأحاديث. وكانت صفين في ربيع الآخر، وسنه يوم قتل اثنتان وتسعون سنة (٢). وفي ((تاريخ)) يعقوب بن سفيان الفسوي: كان من أمراء علي بصفين . وفي كتاب ((الصحابة)) لمحمد بن جرير الطبري: وهاجر عمار في قول جميع من ذكرت من أهل السير إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وقالوا جميعًا شهد بدرًاً وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَله . (١) (معرفة الصحابة)): (٢٠٧٠/٤). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٧٦/٢ - ٤٨١). ٤٠٢ وقال ابن عمر: الذي أجمع عليه [ق ١٦٨ / أ] أنه قتل مع علي بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين. وفي كتاب ((الطبقات)) لإبراهيم بن المنذر الحزامي: زعم بعض ولده أن أمه من عك. وفي ضبط المهندس عن المزي: ثامر بن عنس بثلاثة وبَعد الميم راء، غير جيد والصواب يام، بياء أخت الواو وميم، وقد ذكره المزي في موضع آخر على الصواب. روى عنه أنس بن مالك، فيما ذكره ابن ماجة وزعم فيما ذكره ابن عساكر أن الصواب عبيد الله بن عبدالله عن أبيه. وفي معجم أبي القاسم الطبراني الكبير عن كليب بن منفعة عن أبيه قال: رأيت عمارًا بالكناسة أسود جعدًا وهو يقرأ ﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ وعن سعيد بن عبدالعزيز أن عمارًا أقسم يوم أحد فُهزم المشركون، وأقسم يوم الجمل فغلبوا أهل البصرة، وقيل له يوم صفين: لو أقسمت، فقال: لو ضربونا بأسيافهم حتى نبلغ سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وهم على الباطل، ولم يقسم. وكان قسمه يوم أحد: لا يغلبنا مَعْشر ضُلاَّل أقسمت يا جبريل يا ميكال إنا على الحق وهم جهال حتي خرق صَف المشركين. يقال: قتله شريك بن سُمي وابن قحذم. روى عنه أبو عبيدة بن محمد بن عمار، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبدالله بن الحارث بن نوفل، وعُبيدة أبو موسى بن عُبيدة، وعبدالله بن عبيدة الربذي، وعَريب بن حميد الهمداني، وحارثة بن مُضَرّب، والحارث الأعور، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وقبيصة بن النعمان أو النعمان بن قبيصة، ومخارق بن سُليم، وأبو البختري سعيد بن فيروز، وميسرة بن داء بن الحَوْبكيه - يعني : يزيد، ويحيى أبو ٤٠٣ : يَحيى الحضرمي، وأبو مريم الثقفي، وهو غير أبي مريم عبيدالله بن زياد الأسدي، والأصبغ بن نُباته، وسعيد بن كُرْز، وربيعة بن ناجذ، وعدي أبو عبيد الله بن عدي وقيس بن عدي، وعمران بن الحميري[ق ١٦٨ ب] وسعد ابن حذيفة، وأبو المخارق الكوفي، وأبو سعيد التميمي عُقيصًا، وسالم بن أبي الجَعْد، ومُطرف بن عبدالله بن الشخيّر، ومُسْلم أبو حَسَّان الأعرج بصري، وأبو نضرة المنذر بن مالك قطعة، وأبو سليمان البصري، ولؤلؤة مولاة عمار، وأبو عُشانة المعافري، وأبو يزيد الحميري والقاسم أبو عبدالرحمن . وفي كتاب ابن بنت منيع: قتل عمار وخمائل سَيْفه نسْجَةٌ. وذكر المزي: أن سُمَية أم عمار أول شهيد في الإسلام. وفي كتاب ((الصحابة)» للعسكري أول شهيد في الإسلام: الحارث بن أبي هالة، وذكره أبو هلال العسكري في ((الأوائل)) عن السيوفي بن القطامي. وفي ((تاريخ)) خليفة: كانت صفين يوم الأربعاء لسَبْع خلون من صفر، وكان الصلح ليلة السبت لعشر خلون من صفر، وفيها قتل عمار بن ياسر(١) . وفي نسبه - مما يضبط - لُوْذيم بضم اللام، ويقال: لَوذيم بفتحها وبعد الذال المعجمة ياء أخت الواو، كذا قيده ابن دحية في ((مرج البحرين)). (١) ((تاريخ خليفة)): (ص: ١١٥). الفَارُوقُ الحَرْسِطِبَةِ وَالأَشْرِ هاتف: ٤٢٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهِرَة